Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-167

رابع؟!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رابع؟!

الفصل 167 – رابع أيضًا؟!

قوض الخوف المتغلغل في فؤاده كل ذرة من عزيمته القتالية.

“أنت من ألجأني إلى هذا!” صرّ باي نينغ بينغ على أسنانه، وشكّل شفرة جليدية جديدة.

تلبسه الرعب!

فعّل في الوقت عينه غو الدوامة وغو الرياح العاتية.

‘يا للأسف، دودة الاستطلاع التي أحوزها هي عشب أذن الاتصال الأرضي، ولا تسعفني في شحذ حاسة البصر. لا ريب في وجود غو علاجي بين ديدان هذا الذئب، غير أن اقتناصه يظل رهن الحظ والمصادفة!’

عاودت عاصفة شفرات الجليد البيضاء الظهور من جديد!

مثل الأمر مقامرة بحتة على الحظ، بيد أن فانغ يوان لم يملك بديلًا آخر.

بدأت في مستهل أمرها كهبوب نسيم بارد، غير أن حجمها تضخم سريعًا، وعصفت الرياح الثلجية مع انتشار العاصفة الهوجاء. غطى الجليد الصلب أديم الأرض تدريجيًّا، مانعًا أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي من البروز والطعن من تحت الثرى.

أفلت ما بين ثماني إلى تسع ديدان من جثة ذئب تاج الرعد؛ ولم يتضح عدد الديدان التي جرى اصطيادها، غير أن ثلاث ديدان ظلت تناور في الميدان حتى تلك اللحظة.

مثلت عاصفة شفرات الجليد هذه الحركة القاضية الفريدة لباي نينغ بينغ، مجسدة النبوغ القتالي الفطري لجسد روح جليد الظلام الشمالي.

احتدم النزال بين غو يوي بو وزعيم عشيرة باي؛ وتملكتهما لوعة الأسى على خسائرهما، فازداد قتالهما شراسة وضراوة.

تشكل هذا الأسلوب من تضافر غو شفرة الجليد، وغو الدوامة، وغو الرياح العاتية؛ وانصهرت تلك الديدان الثلاث لتبتكر أسلوبًا يجمع بين الفتك الهجومي والمناعة الدفاعية. وما لم تتكاتف ديدان دفاعية متعددة، يستحيل على أي خصم الصمود أمام عتوها.

اقتربت العاصفة الهادرة، غير أن ملامح فانغ يوان نضحت بازدراء وسخرية.

عصفت الرياح الهوجاء وجمدت شفرات الجليد كل ما اعترض مسارها؛ فانقضت العاصفة البيضاء كوحش أسطوري استيقظ من سباته، فاغرًا شدقيه لابتلاع فانغ يوان وإفنائه.

أطلق فانغ يوان ضحكة باردة، وواصل اندفاعه العاصف دون اكتراث.

شكلت تلك الديدان الثلاث معًا ضربة هجومية ضارية كفيلة بتجميد مظاهر الحياة قاطبة. وحتى مع متانة غو المظلة السماوية، فمن المرجح عجز فانغ يوان عن صدها بمفرده.

طاردته عاصفة شفرات الجليد بشراسة واستماتة.

اقتربت العاصفة الهادرة، غير أن ملامح فانغ يوان نضحت بازدراء وسخرية.

تعالت صيحات السباب والإنذار من أسياد غو عشيرة باي وعشيرة غو يوي على حد سواء.

صفق زوج أجنحة الرعد خلف ظهره في التو واللحظة، قاطعًا مسافة شاسعة ليبتعد عن مجال عاصفة الجليد.

كان يترنح على حافة الموت أصلًا، فاستحال عليه إبداء أي مقاومة تذكر؛ تمزق درعه إربًا وتطايرت دماؤه وأشلاؤه في كل اتجاه، لتنكشف عظامه البيضاء وسرعان ما طحنتها المناشير إلى مسحوق رفات.

تبدل الزمان وتغيرت الموازين؛ فلو كان في ماضيه القريب لقصرت سرعته عن مجاراة تلك العاصفة، أما اليوم فلم تعد قادرة على اللحاق به أنى فعلت.

فعّل في الوقت عينه غو الدوامة وغو الرياح العاتية.

توهجت عينا فانغ يوان ببريق حاد، فغيّر وجهته في كبد الهواء، وانحدر محلقًا نحو قاع الوادي.

بدأت في مستهل أمرها كهبوب نسيم بارد، غير أن حجمها تضخم سريعًا، وعصفت الرياح الثلجية مع انتشار العاصفة الهوجاء. غطى الجليد الصلب أديم الأرض تدريجيًّا، مانعًا أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي من البروز والطعن من تحت الثرى.

طاردته عاصفة شفرات الجليد بشراسة واستماتة.

قوض الخوف المتغلغل في فؤاده كل ذرة من عزيمته القتالية.

“إياك والاقتراب من هنا!”

فعّل في الوقت عينه غو الدوامة وغو الرياح العاتية.

“اغرب عن وجوهنا!!”

“أمسكوا بها!”

تعالت صيحات السباب والإنذار من أسياد غو عشيرة باي وعشيرة غو يوي على حد سواء.

“تبًّا له!” أطلق مقاتلو عشيرة غو يوي شتائم غاضبة إثر رؤية هذا الدمار.

أطلق فانغ يوان ضحكة باردة، وواصل اندفاعه العاصف دون اكتراث.

*** أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

فرضت عاصفة شفرات الجليد هيبة كاسحة وهي تطارد فانغ يوان بلا هوادة، بينما ترامت ضحكات باي نينغ بينغ المدوية من قلب الدوامة.

واصلت أصداء المعارك الدامية تراميها إلى مسمعه؛ وبعد مضي ثماني دقائق، أعاد فانغ يوان ملء بحره البدائي حتى أقصى طاقته.

“لا تحلم بالنفاذ خطوة أخرى!” اعترض سيد غو من عشيرة باي مسار فانغ يوان بصلابة.

استبد الغضب والجنون بالعشيرتين، واشتعلت نيران الحقد في الصدور؛ وقاتل الجميع حتى احمرت عيونهم، ولم يعد في عقولهم متسع لسوى سفك الدماء.

لوّح فانغ يوان بيده، فانطلق من باطن الأرض شريط ذهبي طويل وثخين وقفز ليلتف حول ساعده الأيمن كسيف بتار.

غير أن صراخه خبا فجأة حين رأى فانغ يوان يقتحم المسافة نحوه دون أدنى تردد؛ فاستدار وأطلق ساقيه للريح هاربًا.

صرير، صرير، صرير!!

واصلت أصداء المعارك الدامية تراميها إلى مسمعه؛ وبعد مضي ثماني دقائق، أعاد فانغ يوان ملء بحره البدائي حتى أقصى طاقته.

ارتجفت جفون سيد غو من عشيرة باي إثر سماع الهدير المتوحش المنبعث من شفرات المنشار الدوارة.

حين كان في المرتبة الأولى أو الثانية، كان أثر الحجر البدائي في تجديد الجوهر يظهر كلمح البصر؛ أما الآن في المرتبة الثالثة، ومع ارتقاء جودة الجوهر الفضي، تطلب الأمر استهلاك أحجار أكثر ووقتًا أطول لبلوغ الامتلاء.

قبض فانغ يوان على أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي بيمناه، بينما سطع نور قرمزي في يسراه، مفعلًا غو قمر الدم دون أن يطلقه؛ واكتسى بدنه بدرع أبيض ناصع، وتطاير الشرر من أجنحة الرعد خلف ظهره. رفرف شعره الأسود في مهب الريح، وخلفه عاصفة بيضاء هائلة كالجبل العاصف.

قبض فانغ يوان على أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي بيمناه، بينما سطع نور قرمزي في يسراه، مفعلًا غو قمر الدم دون أن يطلقه؛ واكتسى بدنه بدرع أبيض ناصع، وتطاير الشرر من أجنحة الرعد خلف ظهره. رفرف شعره الأسود في مهب الريح، وخلفه عاصفة بيضاء هائلة كالجبل العاصف.

فاضت هيئته بهيبة طاغية، وبرقت عيناه بنوايا قتل حادة؛ كأنه قائد مظفر يخوض غمار الصحراء مكللًا بسبعة انتصارات ساحقة، يسحق أعداءه ويحيل أجسادهم إلى لحم مفروم وعظام مهشمة.

توالت أصوات ذئاب البرق الجسورة والهائجة بكثافة، غير أن ما جمد الدماء في عروق الحاضرين تمثل في بروز ذئب عملاق يشبه الجبل في ضخامته.

“آاااه!” أحس سيد غو من عشيرة باي بضغط خانق يفوق طاقة الاحتمال، وبرزت العروق في جبهته، فصرخ ملء شدقيه ليشد من أزر نفسه.

“لا تحلم بالنفاذ خطوة أخرى!” اعترض سيد غو من عشيرة باي مسار فانغ يوان بصلابة.

غير أن صراخه خبا فجأة حين رأى فانغ يوان يقتحم المسافة نحوه دون أدنى تردد؛ فاستدار وأطلق ساقيه للريح هاربًا.

“إياك والاقتراب من هنا!”

تلبسه الرعب!

أدرك فانغ يوان خلو هذا العالم من الأماني المحققة بالمجان، غير أنه عزم على خوض المحاولة رغم ذلك.

قوض الخوف المتغلغل في فؤاده كل ذرة من عزيمته القتالية.

توهجت عينا فانغ يوان ببريق حاد، فغيّر وجهته في كبد الهواء، وانحدر محلقًا نحو قاع الوادي.

لم يلتفت فانغ يوان إليه قيد أنملة، واندفع عوضًا عن ذلك صوب ذئب تاج الرعد الذي شارف على لفظ أنفاسه الأخيرة.

تتعدد أصناف ديدان الغو الاستطلاعية، غير أنه لم يحز في مرحلته الراهنة سوى عشب أذن الاتصال الأرضي.

عصفت الرياح مع اندفاعته المهيبة، وتفرق أسياد الغو مبتعدين عن طريقه أينما حل.

فرت دودة الغو مستغلة الفجوة ونجت بحياتها.

استجمع ذئب تاج الرعد بقايا وعيه، وحول رأسه نحو فانغ يوان متأهبًا؛ واحتشدت الصواعق بين أنيابه، رافضًا بكبرياء ملك رتبة العشرة آلاف وحش أن يستسلم للهلاك دون رد صاعق!

انكشفت قدرة تلك الدودة بوضوح؛ إذ تعتمد على الصواعق لضرب الخصوم، مما يجعلها دودة هجومية صريحة، بينما تمثلت بغية فانغ يوان في اقتناص دودة علاجية.

بدا فانغ يوان على وشك الاصطدام بذئب تاج الرعد كنيزك يهوي من السماء، غير أنه ثنى ساقيه في الثانية الأخيرة وقفز عاليًا نحو كبد السماء، محلقًا خارج الوادي بزاوية حادة.

تلفعت الدودة بوهج أزرق متقد، ساعية للفرار بعيدًا.

ما كاد يغادر أجواء الوادي حتى دوى انفجار مروع خلف ظهره.

غو درع الرعد!

امتزجت عواءات ذئاب تاج الرعد المفجعة بهدير عاصفة شفرات الجليد الطاحنة.

كان يترنح على حافة الموت أصلًا، فاستحال عليه إبداء أي مقاومة تذكر؛ تمزق درعه إربًا وتطايرت دماؤه وأشلاؤه في كل اتجاه، لتنكشف عظامه البيضاء وسرعان ما طحنتها المناشير إلى مسحوق رفات.

مثلت عاصفة شفرات الجليد تحفة باي نينغ بينغ القتالية بلا منازع، بيد أنها انطوت على ثغرة واضحة؛ إذ استحال عليه إطلاقها أو كبحها بيسر وسهولة.

طاردته عاصفة شفرات الجليد بشراسة واستماتة.

وانضافت نزعة باي نينغ بينغ العدوانية بطبيعة الحال لتجعل اصطدام العاصفة بذئب تاج الرعد أمرًا حتميًّا.

استجمع ذئب تاج الرعد بقايا وعيه، وحول رأسه نحو فانغ يوان متأهبًا؛ واحتشدت الصواعق بين أنيابه، رافضًا بكبرياء ملك رتبة العشرة آلاف وحش أن يستسلم للهلاك دون رد صاعق!

رزح ذئب تاج الرعد تحت وطأة سحق رهيب فرضته العاصفة البيضاء.

تعالت صيحات العشيرتين في آن واحد.

كان يترنح على حافة الموت أصلًا، فاستحال عليه إبداء أي مقاومة تذكر؛ تمزق درعه إربًا وتطايرت دماؤه وأشلاؤه في كل اتجاه، لتنكشف عظامه البيضاء وسرعان ما طحنتها المناشير إلى مسحوق رفات.

تبدل الزمان وتغيرت الموازين؛ فلو كان في ماضيه القريب لقصرت سرعته عن مجاراة تلك العاصفة، أما اليوم فلم تعد قادرة على اللحاق به أنى فعلت.

“تبًّا له!” أطلق مقاتلو عشيرة غو يوي شتائم غاضبة إثر رؤية هذا الدمار.

صرف نظره عنها ودنا من دودة غو ثانية.

وخيمت علامات الحسرة والألم على وجوه أسياد عشيرة باي كذلك.

طوق الشيوخ تلك الديدان الثلاث، يتبادلون الضربات لاقتناص الغو وعرقلة الخصم في آن واحد، مما أفضى إلى مأزق عقيم عجز فيه أي طرف عن حسم الأمر لصالحه.

فبفعلة باي نينغ بينغ الهوجاء هذه، لن يتبقى من جثة ملك العشرة آلاف وحش أي موارد أو غنائم ذات بال بعد هلاكه.

انتمى ثلاثة منهم لعشيرة غو يوي، واثنان لعشيرة باي.

غير أن باي نينغ بينغ لم يعبأ بالخسائر؛ بل زاد من سرعة دورانه، مستمتعًا بنشوة سحق ملك الوحوش وإفنائه.

“أيها الأوباش من عشيرة باي، يا كلابًا بلا حياء، موتوا جميعًا!”

تحولت ديدان الغو المقيمة في جسد الوحش إلى خيوط من الضياء المتلاحق، وانطلقت هاربة من جثته المتلاشية.

يفتقر أسياد الغو العاديون إلى هالة زيز ربيع خريف لإخضاع الديدان البرية، مما يجعل أسرها مهمة شاقة ومعقدة.

استوطنت تلك الديدان البرية جسد ذئب تاج الرعد من قبل، متكاملة معه لضمان البقاء؛ ومع احتضار الوحش، فرت كبحارة يفرون من سفينة غارقة التماسًا للنجاة.

وانحدرت في إثر ذلك جحافل لا حصر لها من ذئاب البرق كالطوفان الهادر.

“أمسكوا بها!”

عادت الفوضى لتضرب الميدان؛ واشتبك شيوخ العشيرتين لعرقلة بعضهم بعضًا، وعجز الزعيمان عن فك اشتباكهما المحموم، ولم ينجح سوى شيخين أو ثلاثة ممن يحوزون ديدان حركة في ملاحقة الغو خارج حدود الوادي.

“عجلوا، امنعوا تلك الديدان من الإفلات!”

قبض فانغ يوان على أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي بيمناه، بينما سطع نور قرمزي في يسراه، مفعلًا غو قمر الدم دون أن يطلقه؛ واكتسى بدنه بدرع أبيض ناصع، وتطاير الشرر من أجنحة الرعد خلف ظهره. رفرف شعره الأسود في مهب الريح، وخلفه عاصفة بيضاء هائلة كالجبل العاصف.

تعالت صيحات العشيرتين في آن واحد.

“إياك والاقتراب من هنا!”

عادت الفوضى لتضرب الميدان؛ واشتبك شيوخ العشيرتين لعرقلة بعضهم بعضًا، وعجز الزعيمان عن فك اشتباكهما المحموم، ولم ينجح سوى شيخين أو ثلاثة ممن يحوزون ديدان حركة في ملاحقة الغو خارج حدود الوادي.

لوّح فانغ يوان بيده، فانطلق من باطن الأرض شريط ذهبي طويل وثخين وقفز ليلتف حول ساعده الأيمن كسيف بتار.

تفرقت ديدان الغو البرية في شتى النواحي، فركز فانغ يوان بصره لتمييز أصنافها.

انكمشت الأحجار البدائية تباعًا، متدفقة بطاقتها الصافية داخل جسد فانغ يوان، فبدأ منسوب البحر البدائي يرتفع بهدوء.

‘يا للأسف، دودة الاستطلاع التي أحوزها هي عشب أذن الاتصال الأرضي، ولا تسعفني في شحذ حاسة البصر. لا ريب في وجود غو علاجي بين ديدان هذا الذئب، غير أن اقتناصه يظل رهن الحظ والمصادفة!’

بدا فانغ يوان على وشك الاصطدام بذئب تاج الرعد كنيزك يهوي من السماء، غير أنه ثنى ساقيه في الثانية الأخيرة وقفز عاليًا نحو كبد السماء، محلقًا خارج الوادي بزاوية حادة.

مثل الأمر مقامرة بحتة على الحظ، بيد أن فانغ يوان لم يملك بديلًا آخر.

“اغرب عن وجوهنا!!”

تتعدد أصناف ديدان الغو الاستطلاعية، غير أنه لم يحز في مرحلته الراهنة سوى عشب أذن الاتصال الأرضي.

أطلق جسد الدودة تيارًا كهربائيًّا عاتيًا صدم فانغ يوان مباشرة.

بسط أجنحة الرعد وانطلق نحو أقرب دودة غو هاربة.

“تبًّا له!” أطلق مقاتلو عشيرة غو يوي شتائم غاضبة إثر رؤية هذا الدمار.

تلفعت الدودة بوهج أزرق متقد، ساعية للفرار بعيدًا.

اندفع فانغ يوان نحوها وبسط كفه ليقبض عليها.

اندفع فانغ يوان نحوها وبسط كفه ليقبض عليها.

عاودت عاصفة شفرات الجليد البيضاء الظهور من جديد!

وووش!

قبض فانغ يوان على أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي بيمناه، بينما سطع نور قرمزي في يسراه، مفعلًا غو قمر الدم دون أن يطلقه؛ واكتسى بدنه بدرع أبيض ناصع، وتطاير الشرر من أجنحة الرعد خلف ظهره. رفرف شعره الأسود في مهب الريح، وخلفه عاصفة بيضاء هائلة كالجبل العاصف.

أطلق جسد الدودة تيارًا كهربائيًّا عاتيًا صدم فانغ يوان مباشرة.

غو حراشف التخفي!

تتشكل أجنحة الرعد من الصواعق، وتمنح صاحبها سرعة خاطفة لكنها تفتقر للمرونة؛ فأطلق فانغ يوان همهمة ألم متكئًا على درع غو المظلة السماوية لتحمل الصدمة.

صرف نظره عنها ودنا من دودة غو ثانية.

امتلك القدرة على انتزاع الدودة عنوة، غير أنه آثر التراجع بحكمة وروية.

استبد الغضب والجنون بالعشيرتين، واشتعلت نيران الحقد في الصدور؛ وقاتل الجميع حتى احمرت عيونهم، ولم يعد في عقولهم متسع لسوى سفك الدماء.

انكشفت قدرة تلك الدودة بوضوح؛ إذ تعتمد على الصواعق لضرب الخصوم، مما يجعلها دودة هجومية صريحة، بينما تمثلت بغية فانغ يوان في اقتناص دودة علاجية.

أدرك فانغ يوان خلو هذا العالم من الأماني المحققة بالمجان، غير أنه عزم على خوض المحاولة رغم ذلك.

صرف نظره عنها ودنا من دودة غو ثانية.

ارتجفت جفون سيد غو من عشيرة باي إثر سماع الهدير المتوحش المنبعث من شفرات المنشار الدوارة.

حين اقترب منها، تفرس في مظهرها؛ فبدت كأنها مصنوعة من زجاج أزرق فاتح، تحلق في الهواء بصدفة نصف دائرية تحمل نقوشًا تشبه ظهر السلحفاة.

تلبسه الرعب!

غو درع الرعد!

انطلقت شفرة قمر ذهبية في اللحظة التالية نحو قفص الماء وفجرته عنوة.

تُعد هذه دودة غو دفاعية، قادرة على تشكيل درع صاعق نصف دائري.

مثلت عاصفة شفرات الجليد تحفة باي نينغ بينغ القتالية بلا منازع، بيد أنها انطوت على ثغرة واضحة؛ إذ استحال عليه إطلاقها أو كبحها بيسر وسهولة.

صرف فانغ يوان نظره عنها مجددًا، وجال ببصره باحثًا عن هدفه الثالث.

*** أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

بيد أن طيفًا أبيض برز من قاع الوادي في تلك اللحظة، ممسكًا بشفرة جليد وهو يهتف باسم فانغ يوان بغضب.

امتلك القدرة على انتزاع الدودة عنوة، غير أنه آثر التراجع بحكمة وروية.

تنهد فانغ يوان مدركًا أن الحظ لم يحالفه اليوم؛ فلم يجد بدًّا من اختيار البديل المتاح، ومد يده نحو غو درع الرعد القريب منه.

“إياك والاقتراب من هنا!”

أطلق غو درع الرعد حاجزًا صاعقًا، وتطاير الشرر الأزرق الموحش في محاولة لصد كف فانغ يوان.

انكمشت الأحجار البدائية تباعًا، متدفقة بطاقتها الصافية داخل جسد فانغ يوان، فبدأ منسوب البحر البدائي يرتفع بهدوء.

ابتسم فانغ يوان بسخرية، وأطلق نزرًا من هالة زيز ربيع خريف؛ فاستكان غو درع الرعد فجأة كأنه خر صريعًا، وتلاشى حاجزه ليهوي هابطًا نحو أديم الغابة.

انطلقت شفرة قمر ذهبية في اللحظة التالية نحو قفص الماء وفجرته عنوة.

لوّح فانغ يوان بيده وتلقفه في قبضته، وسكب جوهره البدائي ليصقله ويخضعه في رمشة عين.

بيد أنها افتقرت للرؤية المخترقة للأجسام الصلبة؛ وفطن فانغ يوان لهذا العيب، فوظف أشجار الغابة الكثيفة للتستر والتواري رغم تخفيه. مسح باي نينغ بينغ الأرجاء بنظراته المستعرة، ثم أطلق زئير غضب حين عجز عن العثور على أي أثر.

غو حراشف التخفي!

رغم ارتقائه للمرتبة الثالثة، لم تتجاوز طاقته المخزونة اثنين وأربعين بالمئة؛ ومع استحواذه على زمام المبادرة في القتال السابق، استحال عليه مواصلة الاستنزاف، وبات بحره البدائي ينحسر إلى طبقة رقيقة لا تتعدى ثلاثة بالمئة.

تموجت الأضواء حول بدنه، وتلاشى طيفه عن الأنظار في التو واللحظة.

مثلت عاصفة شفرات الجليد تحفة باي نينغ بينغ القتالية بلا منازع، بيد أنها انطوت على ثغرة واضحة؛ إذ استحال عليه إطلاقها أو كبحها بيسر وسهولة.

“فانغ يوان!” صرخ باي نينغ بينغ، والتمعت عيناه بشرارات البرق.

صرف فانغ يوان نظره عنها مجددًا، وجال ببصره باحثًا عن هدفه الثالث.

تلك كانت قدرة غو عين البرق من المرتبة الثالثة، التي توظف طاقة الصواعق لكشف التخفي والنفاذ عبره.

“لا تحلم بالنفاذ خطوة أخرى!” اعترض سيد غو من عشيرة باي مسار فانغ يوان بصلابة.

بيد أنها افتقرت للرؤية المخترقة للأجسام الصلبة؛ وفطن فانغ يوان لهذا العيب، فوظف أشجار الغابة الكثيفة للتستر والتواري رغم تخفيه. مسح باي نينغ بينغ الأرجاء بنظراته المستعرة، ثم أطلق زئير غضب حين عجز عن العثور على أي أثر.

‘يا للأسف، دودة الاستطلاع التي أحوزها هي عشب أذن الاتصال الأرضي، ولا تسعفني في شحذ حاسة البصر. لا ريب في وجود غو علاجي بين ديدان هذا الذئب، غير أن اقتناصه يظل رهن الحظ والمصادفة!’

وجد فانغ يوان موضعًا منعزلًا، فاستقر جالسًا وفعل زهرة توسيتا لتنثر الأحجار البدائية أمامه.

تتشكل أجنحة الرعد من الصواعق، وتمنح صاحبها سرعة خاطفة لكنها تفتقر للمرونة؛ فأطلق فانغ يوان همهمة ألم متكئًا على درع غو المظلة السماوية لتحمل الصدمة.

رغم ارتقائه للمرتبة الثالثة، لم تتجاوز طاقته المخزونة اثنين وأربعين بالمئة؛ ومع استحواذه على زمام المبادرة في القتال السابق، استحال عليه مواصلة الاستنزاف، وبات بحره البدائي ينحسر إلى طبقة رقيقة لا تتعدى ثلاثة بالمئة.

صرف فانغ يوان نظره عنها مجددًا، وجال ببصره باحثًا عن هدفه الثالث.

يحتاج أسياد الغو إلى الجوهر البدائي لتفعيل ديدان الغو.

غو حراشف التخفي!

وبدون هذا الجوهر، تنهار كفاءة سيد الغو القتالية بصورة مروعة، وقد يغدو في اللحظات الحرجة أضعف شأنًا من الفانين العاديين.

بدا فانغ يوان على وشك الاصطدام بذئب تاج الرعد كنيزك يهوي من السماء، غير أنه ثنى ساقيه في الثانية الأخيرة وقفز عاليًا نحو كبد السماء، محلقًا خارج الوادي بزاوية حادة.

انكمشت الأحجار البدائية تباعًا، متدفقة بطاقتها الصافية داخل جسد فانغ يوان، فبدأ منسوب البحر البدائي يرتفع بهدوء.

برز من مخبئه السري، فاكتشف سقوط خمسة شيوخ صرعى في المعركة.

حين كان في المرتبة الأولى أو الثانية، كان أثر الحجر البدائي في تجديد الجوهر يظهر كلمح البصر؛ أما الآن في المرتبة الثالثة، ومع ارتقاء جودة الجوهر الفضي، تطلب الأمر استهلاك أحجار أكثر ووقتًا أطول لبلوغ الامتلاء.

واصلت أصداء المعارك الدامية تراميها إلى مسمعه؛ وبعد مضي ثماني دقائق، أعاد فانغ يوان ملء بحره البدائي حتى أقصى طاقته.

واصلت أصداء المعارك الدامية تراميها إلى مسمعه؛ وبعد مضي ثماني دقائق، أعاد فانغ يوان ملء بحره البدائي حتى أقصى طاقته.

أفلت ما بين ثماني إلى تسع ديدان من جثة ذئب تاج الرعد؛ ولم يتضح عدد الديدان التي جرى اصطيادها، غير أن ثلاث ديدان ظلت تناور في الميدان حتى تلك اللحظة.

برز من مخبئه السري، فاكتشف سقوط خمسة شيوخ صرعى في المعركة.

تفرقت ديدان الغو البرية في شتى النواحي، فركز فانغ يوان بصره لتمييز أصنافها.

انتمى ثلاثة منهم لعشيرة غو يوي، واثنان لعشيرة باي.

“لا تحلم بالنفاذ خطوة أخرى!” اعترض سيد غو من عشيرة باي مسار فانغ يوان بصلابة.

يمثل كل شيخ ثروة لا تعوض لعشيرته، وبدت خسارة هذا العدد الكبير فاجعة جسيمة.

وانحدرت في إثر ذلك جحافل لا حصر لها من ذئاب البرق كالطوفان الهادر.

احتدم النزال بين غو يوي بو وزعيم عشيرة باي؛ وتملكتهما لوعة الأسى على خسائرهما، فازداد قتالهما شراسة وضراوة.

“تبًّا له!” أطلق مقاتلو عشيرة غو يوي شتائم غاضبة إثر رؤية هذا الدمار.

وعلاوة على صراعهما، تشكلت ثلاث بؤر قتالية تحاصر ديدان الغو البرية الهاربة.

صرف فانغ يوان نظره عنها مجددًا، وجال ببصره باحثًا عن هدفه الثالث.

يفتقر أسياد الغو العاديون إلى هالة زيز ربيع خريف لإخضاع الديدان البرية، مما يجعل أسرها مهمة شاقة ومعقدة.

حين اقترب منها، تفرس في مظهرها؛ فبدت كأنها مصنوعة من زجاج أزرق فاتح، تحلق في الهواء بصدفة نصف دائرية تحمل نقوشًا تشبه ظهر السلحفاة.

ولا يسعهم توجيه ضربات قاضية للإمساك بالدودة، بل يقتضي الأمر موازنة القوة بدقة متناهية.

تلفعت الدودة بوهج أزرق متقد، ساعية للفرار بعيدًا.

أفلت ما بين ثماني إلى تسع ديدان من جثة ذئب تاج الرعد؛ ولم يتضح عدد الديدان التي جرى اصطيادها، غير أن ثلاث ديدان ظلت تناور في الميدان حتى تلك اللحظة.

قبض فانغ يوان على أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي بيمناه، بينما سطع نور قرمزي في يسراه، مفعلًا غو قمر الدم دون أن يطلقه؛ واكتسى بدنه بدرع أبيض ناصع، وتطاير الشرر من أجنحة الرعد خلف ظهره. رفرف شعره الأسود في مهب الريح، وخلفه عاصفة بيضاء هائلة كالجبل العاصف.

طوق الشيوخ تلك الديدان الثلاث، يتبادلون الضربات لاقتناص الغو وعرقلة الخصم في آن واحد، مما أفضى إلى مأزق عقيم عجز فيه أي طرف عن حسم الأمر لصالحه.

أدرك فانغ يوان خلو هذا العالم من الأماني المحققة بالمجان، غير أنه عزم على خوض المحاولة رغم ذلك.

“غو قفص الماء، احبسه!” هتف سيد غو من عشيرة باي، ونفث كرة مائية ضخمة من فمه.

قبض فانغ يوان على أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي بيمناه، بينما سطع نور قرمزي في يسراه، مفعلًا غو قمر الدم دون أن يطلقه؛ واكتسى بدنه بدرع أبيض ناصع، وتطاير الشرر من أجنحة الرعد خلف ظهره. رفرف شعره الأسود في مهب الريح، وخلفه عاصفة بيضاء هائلة كالجبل العاصف.

اتسعت الكرة المائية لتتجاوز مترين كاملين، مطبقة على دودة الغو لتحبسها داخل جوفها المائي.

ولا يسعهم توجيه ضربات قاضية للإمساك بالدودة، بل يقتضي الأمر موازنة القوة بدقة متناهية.

بانغ!

عادت الفوضى لتضرب الميدان؛ واشتبك شيوخ العشيرتين لعرقلة بعضهم بعضًا، وعجز الزعيمان عن فك اشتباكهما المحموم، ولم ينجح سوى شيخين أو ثلاثة ممن يحوزون ديدان حركة في ملاحقة الغو خارج حدود الوادي.

انطلقت شفرة قمر ذهبية في اللحظة التالية نحو قفص الماء وفجرته عنوة.

ما كاد يغادر أجواء الوادي حتى دوى انفجار مروع خلف ظهره.

فرت دودة الغو مستغلة الفجوة ونجت بحياتها.

أفلت ما بين ثماني إلى تسع ديدان من جثة ذئب تاج الرعد؛ ولم يتضح عدد الديدان التي جرى اصطيادها، غير أن ثلاث ديدان ظلت تناور في الميدان حتى تلك اللحظة.

أطلق سيد غو من عشيرة باي لعنات حانقة إثر ضياع الفريسة من بين يديه بتلك السهولة!

أطلق فانغ يوان ضحكة باردة، وواصل اندفاعه العاصف دون اكتراث.

واستشاط مقاتلو عشيرة غو يوي غضبًا أشد؛ إذ اعتبروا تلك الديدان غنائم خالصة لهم بحكم صرعهم للوحش، وجاء تدخل عشيرة باي ليحرمهم منها.

“تبًّا له!” أطلق مقاتلو عشيرة غو يوي شتائم غاضبة إثر رؤية هذا الدمار.

“أيها الأوباش من عشيرة باي، يا كلابًا بلا حياء، موتوا جميعًا!”

مثلت عاصفة شفرات الجليد هذه الحركة القاضية الفريدة لباي نينغ بينغ، مجسدة النبوغ القتالي الفطري لجسد روح جليد الظلام الشمالي.

“انتهى أمركم يا عشيرة غو يوي؛ ستنهض عشيرة باي وتطؤكم تحت أقدامها صاغرين!”

عاودت عاصفة شفرات الجليد البيضاء الظهور من جديد!

استبد الغضب والجنون بالعشيرتين، واشتعلت نيران الحقد في الصدور؛ وقاتل الجميع حتى احمرت عيونهم، ولم يعد في عقولهم متسع لسوى سفك الدماء.

تحولت ديدان الغو المقيمة في جسد الوحش إلى خيوط من الضياء المتلاحق، وانطلقت هاربة من جثته المتلاشية.

شهد فانغ يوان فرار تلك الدودة، فصوب أنظاره نحو البؤرتين الأخريين؛ حيث طوقت كل مجموعة دودة غو محاصرة. وربما حملت إحداهما غو علاجيًّا، وإن بدا الاحتمال ضعيفًا.

انطلقت شفرة قمر ذهبية في اللحظة التالية نحو قفص الماء وفجرته عنوة.

أدرك فانغ يوان خلو هذا العالم من الأماني المحققة بالمجان، غير أنه عزم على خوض المحاولة رغم ذلك.

بدا فانغ يوان على وشك الاصطدام بذئب تاج الرعد كنيزك يهوي من السماء، غير أنه ثنى ساقيه في الثانية الأخيرة وقفز عاليًا نحو كبد السماء، محلقًا خارج الوادي بزاوية حادة.

ما كاد يتأهب للوثوب والمباغتة، حتى ترامى إلى سمعه عواء ذئب هادر يحاكي بوق النفير العسكري، يتردد بانتظام في موجات متلاحقة تعلو وتهبط.

تفرقت ديدان الغو البرية في شتى النواحي، فركز فانغ يوان بصره لتمييز أصنافها.

وانحدرت في إثر ذلك جحافل لا حصر لها من ذئاب البرق كالطوفان الهادر.

“أنت من ألجأني إلى هذا!” صرّ باي نينغ بينغ على أسنانه، وشكّل شفرة جليدية جديدة.

توالت أصوات ذئاب البرق الجسورة والهائجة بكثافة، غير أن ما جمد الدماء في عروق الحاضرين تمثل في بروز ذئب عملاق يشبه الجبل في ضخامته.

رغم ارتقائه للمرتبة الثالثة، لم تتجاوز طاقته المخزونة اثنين وأربعين بالمئة؛ ومع استحواذه على زمام المبادرة في القتال السابق، استحال عليه مواصلة الاستنزاف، وبات بحره البدائي ينحسر إلى طبقة رقيقة لا تتعدى ثلاثة بالمئة.

ذئب تاج الرعد!

لوّح فانغ يوان بيده وتلقفه في قبضته، وسكب جوهره البدائي ليصقله ويخضعه في رمشة عين.

“يوجد ذئب تاج رعد رابع؟!” صرخ الشيوخ بهلع عارم، وفقد الجميع صوابهم ورباطة جأشهم.

***
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“يوجد ذئب تاج رعد رابع؟!” صرخ الشيوخ بهلع عارم، وفقد الجميع صوابهم ورباطة جأشهم.

انكمشت الأحجار البدائية تباعًا، متدفقة بطاقتها الصافية داخل جسد فانغ يوان، فبدأ منسوب البحر البدائي يرتفع بهدوء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط