المعركة الثانية ضد باي نينغ بينغ
الفصل 166 – المعركة الثانية ضد باي نينغ بينغ
قبل أن تلامس شفرة الجليد بدنه، أحس فانغ يوان بهبوب صقيع موحش يباغته من الخلف كشهاب يهوي ليرتطم بالأرض، يفيض بنوايا قتل باردة لا ترحم.
شعر أبيض ناصع كالثلج، وعينان زرقاوان بلوريتان، وقوام فتى متشح بالبياض مبتور الذراع اليسرى.
سعل باي نينغ بينغ بعنف وهمّ بالنهوض، بيد أن دويًّا رعديًّا عاصفًا شق مسمعه فجأة.
من عساه يكون سوى باي نينغ بينغ؟
رفرفت طيور زرقاء متعددة بأجنحتها وانطلقت في الفضاء صوب فانغ يوان.
قبل أن تلامس شفرة الجليد بدنه، أحس فانغ يوان بهبوب صقيع موحش يباغته من الخلف كشهاب يهوي ليرتطم بالأرض، يفيض بنوايا قتل باردة لا ترحم.
تناثرت الدماء فوق سطح الصخرة، غير أن عضلات الجليد جمدت النزيف وسيطرت عليه سريعًا.
بدت حدقتا فانغ يوان في المقابل سوداوين كعتمة الليل، ثابتتين لا تتزعزعان أمام الخطر؛ فوثب إلى الوراء في رشاقة وضخ جوهره البدائي في غو المظلة السماوية، ليتشكل درع ناصع البياض يذود عن حماه.
بانغ! هوت شفرة الجليد فوق الأرض بعنف، فانبثقت في تلك اللحظة حزمة من الأعواد الجليدية البيضاء الحادة، متفجرة من باطن الثرى نحو الأعلى.
بانغ! هوت شفرة الجليد فوق الأرض بعنف، فانبثقت في تلك اللحظة حزمة من الأعواد الجليدية البيضاء الحادة، متفجرة من باطن الثرى نحو الأعلى.
اتسم الممر الجبلي بالضيق، فانزلق هابطًا على طول الحافة نحو قاع الوادي.
سوووش!!
بدت حدقتا فانغ يوان في المقابل سوداوين كعتمة الليل، ثابتتين لا تتزعزعان أمام الخطر؛ فوثب إلى الوراء في رشاقة وضخ جوهره البدائي في غو المظلة السماوية، ليتشكل درع ناصع البياض يذود عن حماه.
انطلقت الأعواد الجليدية المدببة تطعن الفضاء نحو المسار الذي تراجع فيه فانغ يوان، مشكلة دربًا متجمدًا.
لوّح فانغ يوان بذراعه، فتحرك ذيل الحشرة الذهبية ملوحًا في الهواء، راسمًا قوسًا خاطفًا أطلق صفيرًا حادًّا.
أدى فانغ يوان شقلبة هوائية بارعة وتفاداها بكل خفة ويسر.
اصطدمت الذراع الطينية الضخمة به، غير أن ذلك النور الذهبي التوى عليها بعنف، فحطمها ومزقها إلى ركام متناثر.
اتسم الممر الجبلي بالضيق، فانزلق هابطًا على طول الحافة نحو قاع الوادي.
لوّح بسيف الحشرة الذهبية ليرسم وميضًا ذهبيًّا في الفضاء؛ ودارت الشفرات بسرعة جنونية لتهوي قاطعة خصر سيد غو من عشيرة باي.
“ههههه، فانغ يوان… آه يا فانغ يوان! لماذا ينتابني هذا الدافع المحموم لتمزيقك وسحقك كلما وقع بصري عليك؟ ممم، أجبني!” ارتجف باي نينغ بينغ من فرط الإثارة وقهقه بجنون مستعر.
فغرت فاها وابتلعت قبضة فانغ يوان اليمنى بضربة واحدة، حتى غاص نصف ساعده في جوفها.
اجتذبت ضحكاته الهستيرية أنظار سائر أسياد الغو المتصارعين في قاع الوادي.
“وغد ثرثار.” بدا وجه فانغ يوان باردًا كالصقيع، واستدار يشن هجومه المضاد.
تباينت ردود أفعال المقاتلين فور رؤية باي نينغ بينغ وفانغ يوان.
قلصت الحشرة الذهبية جسدها إلى أقصى حد، فانكمش طولها من قرابة مترين إلى متر ونصف فقط؛ وانكمشت قوائمها المتعددة لتستقر داخل درعها الخارجي، كاشفة عن صفين بارزين من الشفرات المنشارية الحادة.
“سيدنا باي نينغ بينغ، دعني أمد لك يد العون!” صاح سيد غو من عشيرة باي كان يرابط على مقربة، واندفع مهاجمًا فانغ يوان.
أثار اختفاء فانغ يوان المريب قبل هجوم طوفان الذئاب ريبة شديدة في نفوس قيادات غو يوي؛ وعلاوة على ذلك، فرض الضغط العنيف من أسياد عشيرة باي حصارًا خانقًا جعل إرسال نجدة لفانغ يوان أمرًا مستعصيًا.
“سيدنا الزعيم، إنه فانغ يوان من عشيرتنا!” صاح أسياد غو من عشيرة غو يوي.
سرعة خاطفة، مذهلة، لا تدرك!
“أعلم ذلك.” بدت ملامح الزعيم غو يوي بو مشوشة ومترددة؛ فراوغ ضربة مباغتة من زعيم عشيرة باي، ثم حسم أمره وصاح هادرًا: “انتزعوا موارد ديدان الغو وجثة الوحش أولًا!”
تتحدد قيمة الغو وقوته بمقدار براعة سيده ومستخدمه.
أثار اختفاء فانغ يوان المريب قبل هجوم طوفان الذئاب ريبة شديدة في نفوس قيادات غو يوي؛ وعلاوة على ذلك، فرض الضغط العنيف من أسياد عشيرة باي حصارًا خانقًا جعل إرسال نجدة لفانغ يوان أمرًا مستعصيًا.
أما في هذه الحياة، فإن لجوء فانغ يوان لهذا الأسلوب في هذا التوقيت المبكر يعد سابقة تاريخية لم يشهدها أحد من قبل.
استشاط باي نينغ بينغ غضبًا إثر قدوم ذلك الدخيل، وصرخ في وجهه مزمجرًا: “اغرب عن وجهي؛ هذه معركتي وحدي، ولا تتدخل بيننا!”
بدت حدقتا فانغ يوان في المقابل سوداوين كعتمة الليل، ثابتتين لا تتزعزعان أمام الخطر؛ فوثب إلى الوراء في رشاقة وضخ جوهره البدائي في غو المظلة السماوية، ليتشكل درع ناصع البياض يذود عن حماه.
“سيدي باي نينغ بينغ، لقد فقدت ذراعًا وتراجعت كفاءتك القتالية، وأنت أمل عشيرة باي ومستقبلها، ولا نطيق أن يصيبك أي مكروه. دعني أطهر هذا العائق من دربك!”
توهجت عينا فانغ يوان بعزيمة قاطعة، وانبثق من ظهره زوج من أجنحة البرق الزرقاء الموحشة مصحوبًا بفرقعة مدوية.
هتف سيد غو من عشيرة باي وقفز في الهواء، مندفعًا صوب فانغ يوان بعزم حاسم.
تطاير شعره الأسود في مهب الريح، وبرقت عيناه كالصواعق، مقتحمًا الميدان كمارد مرعب انبثق من كوابيس الظلام ليعيث خرابًا في عالم الفانين!
فعل دودة الغو خاصته، فتوهجت كلتا يديه بنور برتقالي ضارب إلى الصفرة.
أثار اختفاء فانغ يوان المريب قبل هجوم طوفان الذئاب ريبة شديدة في نفوس قيادات غو يوي؛ وعلاوة على ذلك، فرض الضغط العنيف من أسياد عشيرة باي حصارًا خانقًا جعل إرسال نجدة لفانغ يوان أمرًا مستعصيًا.
بانغ!
تتحدد قيمة الغو وقوته بمقدار براعة سيده ومستخدمه.
صفع الأرض برفق، فغاص النور في جوف التراب؛ وبرزت في التو كتلة طينية متضخمة من باطن الأرض.
بانغ!
اندفعت الكتلة الطينية نحو فانغ يوان وتعاظم حجمها باطراد مع اقترابها منه.
أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي!
انفجرت الكتلة الطينية فجأة، لتكشف عن ذراع طينية صفراء عملاقة.
لوّح بسيف الحشرة الذهبية ليرسم وميضًا ذهبيًّا في الفضاء؛ ودارت الشفرات بسرعة جنونية لتهوي قاطعة خصر سيد غو من عشيرة باي.
بلغ طول هذه الذراع قامة إنسان بالغ، وانقضت كالمطرقة لتقبض على فانغ يوان بقوة وهيبة تكتم الأنفاس.
أثار اختفاء فانغ يوان المريب قبل هجوم طوفان الذئاب ريبة شديدة في نفوس قيادات غو يوي؛ وعلاوة على ذلك، فرض الضغط العنيف من أسياد عشيرة باي حصارًا خانقًا جعل إرسال نجدة لفانغ يوان أمرًا مستعصيًا.
أطلق فانغ يوان همهمة ازدراء واضحة.
بلوب.
حين أوشكت تلك الذراع الطينية على الإطباق عليه، انطلق شعاع ذهبي داكن فجأة من فتحته، متحولًا إلى شريط نوراني لامع التف حول جسد فانغ يوان.
“سيدي باي نينغ بينغ، لقد فقدت ذراعًا وتراجعت كفاءتك القتالية، وأنت أمل عشيرة باي ومستقبلها، ولا نطيق أن يصيبك أي مكروه. دعني أطهر هذا العائق من دربك!”
اصطدمت الذراع الطينية الضخمة به، غير أن ذلك النور الذهبي التوى عليها بعنف، فحطمها ومزقها إلى ركام متناثر.
حين أوشكت تلك الذراع الطينية على الإطباق عليه، انطلق شعاع ذهبي داكن فجأة من فتحته، متحولًا إلى شريط نوراني لامع التف حول جسد فانغ يوان.
“أوه؟ أي دودة غو هذه؟” ارتسمت علامات الدهشة والذهول على وجه باي نينغ بينغ.
استشاط باي نينغ بينغ غضبًا إثر قدوم ذلك الدخيل، وصرخ في وجهه مزمجرًا: “اغرب عن وجهي؛ هذه معركتي وحدي، ولا تتدخل بيننا!”
تبدد النور الذهبي الداكن، كاشفًا عن الهيئة الحقيقية لدودة الغو.
تبدد النور الذهبي الداكن، كاشفًا عن الهيئة الحقيقية لدودة الغو.
امتد طولها لما يزيد عن متر كامل، وعادل عرض جسدها حجم قبضتين ملتحمتين. وفرض هيكلها الخارجي الذهبي هيبة كاسحة، بينما لمعت الأسنان المنشارية الحادة على جانبي جسدها ببريق بارد قاطع.
كراك!
أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي!
تتطلب تربية الغو، وصقله، واستخدامه بحوثًا متعمقة ودراية واسعة؛ ومثل أسلوب فانغ يوان ابتكارًا فريدًا فاق كل تصور، مستثمرًا خياله إلى أقصى الحدود.
“إليّ!” صاح فانغ يوان ومد ذراعه اليمنى بقبضة محكمة.
انفجرت الكتلة الطينية فجأة، لتكشف عن ذراع طينية صفراء عملاقة.
زحفت الحلقات المتعددة لأم أربعة وأربعين المنشار الذهبي فوق جسده بخفة متناهية، والتوت كأفعى رشيقة لتلتف بإحكام حول ساعده الأيمن.
زحفت الحلقات المتعددة لأم أربعة وأربعين المنشار الذهبي فوق جسده بخفة متناهية، والتوت كأفعى رشيقة لتلتف بإحكام حول ساعده الأيمن.
فغرت فاها وابتلعت قبضة فانغ يوان اليمنى بضربة واحدة، حتى غاص نصف ساعده في جوفها.
بانغ! هوت شفرة الجليد فوق الأرض بعنف، فانبثقت في تلك اللحظة حزمة من الأعواد الجليدية البيضاء الحادة، متفجرة من باطن الثرى نحو الأعلى.
لوّح فانغ يوان بذراعه، فتحرك ذيل الحشرة الذهبية ملوحًا في الهواء، راسمًا قوسًا خاطفًا أطلق صفيرًا حادًّا.
بانغ! هوت شفرة الجليد فوق الأرض بعنف، فانبثقت في تلك اللحظة حزمة من الأعواد الجليدية البيضاء الحادة، متفجرة من باطن الثرى نحو الأعلى.
قلصت الحشرة الذهبية جسدها إلى أقصى حد، فانكمش طولها من قرابة مترين إلى متر ونصف فقط؛ وانكمشت قوائمها المتعددة لتستقر داخل درعها الخارجي، كاشفة عن صفين بارزين من الشفرات المنشارية الحادة.
ألجم هذا المشهد المروع قتال العشيرتين مؤقتًا؛ وشخصت أبصار الجميع نحو فانغ يوان بنظرات تجمع بين الذهول والغضب العارم.
بدا فانغ يوان للوهلة الأولى كمن يقبض على سيف عملاق بلا مقبض، ذي نصل ذهبي وفضي فتاك!
تبدد النور الذهبي الداكن، كاشفًا عن الهيئة الحقيقية لدودة الغو.
تملك الذهول سيد غو المهاجم من عشيرة باي؛ إذ لم يخطر بباله قط إمكانية توظيف أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي بهذا الأسلوب العبقري.
تطايرت أعواد الجليد المدببة ممتزجة بالطيور الزرقاء لتشكل وابلًا هجوميًّا كثيفًا.
تتطلب تربية الغو، وصقله، واستخدامه بحوثًا متعمقة ودراية واسعة؛ ومثل أسلوب فانغ يوان ابتكارًا فريدًا فاق كل تصور، مستثمرًا خياله إلى أقصى الحدود.
*** أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
بيد أن هذا الأسلوب لم يكن في حقيقته من ابتداع فانغ يوان الشخصي.
انطلقت الأعواد الجليدية المدببة تطعن الفضاء نحو المسار الذي تراجع فيه فانغ يوان، مشكلة دربًا متجمدًا.
فبعد ثلاثمئة عام من الآن، سيبرز نابغة جديد في المسار الشيطاني يُدعى ‘شيطان المنشار المجنون’، ليستخدم ‘أم أربعة وأربعين القاتلة بالمنشار’ من المرتبة الرابعة، بوصفها أحد مسارات الترقية المتقدمة للحشرة الذهبية.
دارت المناشير بشراسة، ففتتت الصخرة العملاقة إلى ركام وشظايا دقيقة.
أما في هذه الحياة، فإن لجوء فانغ يوان لهذا الأسلوب في هذا التوقيت المبكر يعد سابقة تاريخية لم يشهدها أحد من قبل.
يجيد أسياد الغو عادة إطلاق شفرات القمر بيد واحدة، غير أن خبرات فانغ يوان القتالية الاستثنائية مكنته من إطلاق الشفرات بيده اليسرى بذات الدقة والإصابة دون أدنى انحراف.
“سأذيقكم جميعًا طعم هذا السلاح.” ابتسم فانغ يوان ببرود، وضخ جوهره البدائي من فتحته ليتدفق داخل جسد أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي.
“ههههه، فانغ يوان… آه يا فانغ يوان! لماذا ينتابني هذا الدافع المحموم لتمزيقك وسحقك كلما وقع بصري عليك؟ ممم، أجبني!” ارتجف باي نينغ بينغ من فرط الإثارة وقهقه بجنون مستعر.
طنين، طنين، صرير!
زحفت الحلقات المتعددة لأم أربعة وأربعين المنشار الذهبي فوق جسده بخفة متناهية، والتوت كأفعى رشيقة لتلتف بإحكام حول ساعده الأيمن.
دار صفا الشفرات المسننة بعنف متناهٍ، مطلقة هديرًا متوحشًا يقشعر له البدن وتفزع منه الأفئدة.
طار النصف العلوي من جسد سيد غو في الهواء، بينما ظل نصفه السفلي متسمرًا في موضعه.
أجنحة الرعد!
توهجت عينا فانغ يوان بعزيمة قاطعة، وانبثق من ظهره زوج من أجنحة البرق الزرقاء الموحشة مصحوبًا بفرقعة مدوية.
توهجت عينا فانغ يوان بعزيمة قاطعة، وانبثق من ظهره زوج من أجنحة البرق الزرقاء الموحشة مصحوبًا بفرقعة مدوية.
يجيد أسياد الغو عادة إطلاق شفرات القمر بيد واحدة، غير أن خبرات فانغ يوان القتالية الاستثنائية مكنته من إطلاق الشفرات بيده اليسرى بذات الدقة والإصابة دون أدنى انحراف.
وووش!
هوت أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي من كبد السماء في اللحظة التالية؛ وبهيبتها الطاغية، دكت الموضع الذي تدحرج منه لتوه.
صفق بجناحي الرعد، فانطلق كالبرق الخاطف يشق الفضاء.
امتد طولها لما يزيد عن متر كامل، وعادل عرض جسدها حجم قبضتين ملتحمتين. وفرض هيكلها الخارجي الذهبي هيبة كاسحة، بينما لمعت الأسنان المنشارية الحادة على جانبي جسدها ببريق بارد قاطع.
سرعة خاطفة، مذهلة، لا تدرك!
بلغت سرعته حدًّا أذهل سيد غو من عشيرة باي، فتقلص بؤبؤا عينيه واقشعر بدنه رعبًا.
بلغت سرعته حدًّا أذهل سيد غو من عشيرة باي، فتقلص بؤبؤا عينيه واقشعر بدنه رعبًا.
دنت منه رائحة الفناء، فصرخ بهلع وفعل أقوى ديدان دفاعه؛ فغلف جسده ضوء أصفر كثيف.
دنت منه رائحة الفناء، فصرخ بهلع وفعل أقوى ديدان دفاعه؛ فغلف جسده ضوء أصفر كثيف.
“وغد ثرثار.” بدا وجه فانغ يوان باردًا كالصقيع، واستدار يشن هجومه المضاد.
حاكى الضوء الأصفر درعًا حصينًا، غير أن فانغ يوان باغته قبل اكتمال تشكل الدرع.
انبعث الصوت عند حافة أذنه مباشرة، وداهمه إحساس بالخطر لم يعهده من قبل.
تطاير شعره الأسود في مهب الريح، وبرقت عيناه كالصواعق، مقتحمًا الميدان كمارد مرعب انبثق من كوابيس الظلام ليعيث خرابًا في عالم الفانين!
تضرج بدنه بالدماء وأشرفت دفاعات عضلات الجليد على الانهيار التام، بيد أن هذا المأزق أشعل جذوة شغفه القتالي بأقصى عنفوانها.
اتسمت حركاته بالبطش المطلق، واستنفر عضلات بدنه قاطبة؛ فمع اشتدادها وتصلبها، أطلق عنان قوة خنزيرين بريين كاملين إلى ذروتها القصوى.
“أعلم ذلك.” بدت ملامح الزعيم غو يوي بو مشوشة ومترددة؛ فراوغ ضربة مباغتة من زعيم عشيرة باي، ثم حسم أمره وصاح هادرًا: “انتزعوا موارد ديدان الغو وجثة الوحش أولًا!”
لوّح بسيف الحشرة الذهبية ليرسم وميضًا ذهبيًّا في الفضاء؛ ودارت الشفرات بسرعة جنونية لتهوي قاطعة خصر سيد غو من عشيرة باي.
“سيدنا الزعيم، إنه فانغ يوان من عشيرتنا!” صاح أسياد غو من عشيرة غو يوي.
كراك!
“إليّ!” صاح فانغ يوان ومد ذراعه اليمنى بقبضة محكمة.
تحطم درع النور الأصفر الهش تحت بطش المنشار الدوار، وتلاشى شذر مذر في التو واللحظة.
لمّا أخفق الهجوم، لجأ باي نينغ بينغ إلى غو قنديل الجليد.
غاصت المناشير في اللحم كما تشق السكين الساخنة قالب الزبد؛ ومع لية خاطفة من معصم فانغ يوان، تطايرت أشلاء اللحم المفروم مع نوافير الدماء في كل اتجاه. تهشم العمود الفقري للمقاتل، وطُحنت أحشاؤه الداخلية واستحالت إلى مزيج مسحوق.
تضرج بدنه بالدماء وأشرفت دفاعات عضلات الجليد على الانهيار التام، بيد أن هذا المأزق أشعل جذوة شغفه القتالي بأقصى عنفوانها.
طار النصف العلوي من جسد سيد غو في الهواء، بينما ظل نصفه السفلي متسمرًا في موضعه.
بدت حدقتا فانغ يوان في المقابل سوداوين كعتمة الليل، ثابتتين لا تتزعزعان أمام الخطر؛ فوثب إلى الوراء في رشاقة وضخ جوهره البدائي في غو المظلة السماوية، ليتشكل درع ناصع البياض يذود عن حماه.
بلوب.
ظفر باي نينغ بينغ بأفضلية طفيفة ورغب في تعزيز مكاسبه، غير أن فانغ يوان ابتسم ببرود وهز معصمه الأيمن، ففصل أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي لتغوص في باطن الأرض وتحفر مسارها في الخفاء.
جحظت عيناه في رعب مطبق، متفرسًا بهلع في نصف جسده المفصول القابع تحته، ليفارق الحياة وهو يرتجف من هول الصدمة.
بلغ طول هذه الذراع قامة إنسان بالغ، وانقضت كالمطرقة لتقبض على فانغ يوان بقوة وهيبة تكتم الأنفاس.
ألجم هذا المشهد المروع قتال العشيرتين مؤقتًا؛ وشخصت أبصار الجميع نحو فانغ يوان بنظرات تجمع بين الذهول والغضب العارم.
“أعلم ذلك.” بدت ملامح الزعيم غو يوي بو مشوشة ومترددة؛ فراوغ ضربة مباغتة من زعيم عشيرة باي، ثم حسم أمره وصاح هادرًا: “انتزعوا موارد ديدان الغو وجثة الوحش أولًا!”
لم يكن ذلك الصريع سوى شيخ مرموق من المرتبة الثالثة في عشيرة باي، يحظى بشهرة واسعة.
ألجم هذا المشهد المروع قتال العشيرتين مؤقتًا؛ وشخصت أبصار الجميع نحو فانغ يوان بنظرات تجمع بين الذهول والغضب العارم.
ومع ذلك، أُبيد بضربة ساحقة وخاطفة تحت هجوم فانغ يوان الجارف.
هتف سيد غو من عشيرة باي وقفز في الهواء، مندفعًا صوب فانغ يوان بعزم حاسم.
وقف فانغ يوان مضرجًا بالدماء، وبقايا لحم الشيخ الصريع تلتصق بثيابه، بينما واصل صفا شفرات الحشرة الذهبية دورانهما المتوحش، مطلقين هيبة ضارية ألزمت الحاضرين إشاحة وجوههم رعبًا.
تباينت ردود أفعال المقاتلين فور رؤية باي نينغ بينغ وفانغ يوان.
“يا لها من دودة غو استثنائية!” صرخ باي نينغ بينغ، والتمع في عينيه بريق من الجنون والنشوة الطاغية.
“سأذيقكم جميعًا طعم هذا السلاح.” ابتسم فانغ يوان ببرود، وضخ جوهره البدائي من فتحته ليتدفق داخل جسد أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي.
“فانغ يوان، لم تخيب ظني أبدًا! هلم وقاتلني!” صاح بحماس ملتهب كالنيران المستعرة، واندفع يهاجم فانغ يوان بلا تردد.
تناثرت الدماء فوق سطح الصخرة، غير أن عضلات الجليد جمدت النزيف وسيطرت عليه سريعًا.
“وغد ثرثار.” بدا وجه فانغ يوان باردًا كالصقيع، واستدار يشن هجومه المضاد.
هتف سيد غو من عشيرة باي وقفز في الهواء، مندفعًا صوب فانغ يوان بعزم حاسم.
بانغ!
*** أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
اصطدمت أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي بنصل شفرة الجليد. ومع فرقعة حادة، قطعت الأسنان المنشارية نصل الجليد وحولته إلى شظايا متناثرة.
داهمته قوة صدمة غاشمة ألقت به بعيدًا، ليرتطم بقوة فوق صخرة صلدة خلفه.
اخترقت الحشرة الذهبية النصل المتكسر في اللحظة التالية، ومسحت حوافها وجه باي نينغ بينغ.
أما في هذه الحياة، فإن لجوء فانغ يوان لهذا الأسلوب في هذا التوقيت المبكر يعد سابقة تاريخية لم يشهدها أحد من قبل.
تبدلت ملامح باي نينغ بينغ، فأفلت قبضة الجليد وتراجع بحزم إلى الوراء مسافة مترين كاملين.
وقف فانغ يوان مضرجًا بالدماء، وبقايا لحم الشيخ الصريع تلتصق بثيابه، بينما واصل صفا شفرات الحشرة الذهبية دورانهما المتوحش، مطلقين هيبة ضارية ألزمت الحاضرين إشاحة وجوههم رعبًا.
بلغ طول الحشرة الذهبية المنكمشة مترًا ونصف فقط، ومع إضافة طول ذراع فانغ يوان، بقيت مسافة ضئيلة تحول دون إصابة باي نينغ بينغ. غير أن فانغ يوان أطلق إرادته، فتمددت الحشرة الذهبية فجأة كالمطاط.
سرعة خاطفة، مذهلة، لا تدرك!
“ما هذا؟!” تملكت الدهشة باي نينغ بينغ ولم يحسب لهذا التحول المباغت أي حساب.
“موت محتوم!” زمجر بصوت أجش، ولَفّ معصمه ضاخًّا الجوهر البدائي في غو شفرة الجليد، ليشكل نصلًا جليديًّا جديدًا وناصعًا.
صفعه ذيل الحشرة فوق صدره بقوة؛ ورغم حماية عضلات الجليد لبدنه، انفتح جرح غائر وطويل على صدره.
“أحسنت صنعًا يا فانغ يوان!” صاح باي نينغ بينغ بعد تحطم شفرات جليدية متتالية؛ وأدرك أخيرًا استحالة مجاراته في القتال المتلاحم وجها لوجه.
داهمته قوة صدمة غاشمة ألقت به بعيدًا، ليرتطم بقوة فوق صخرة صلدة خلفه.
صفع الأرض برفق، فغاص النور في جوف التراب؛ وبرزت في التو كتلة طينية متضخمة من باطن الأرض.
تناثرت الدماء فوق سطح الصخرة، غير أن عضلات الجليد جمدت النزيف وسيطرت عليه سريعًا.
حين أوشكت تلك الذراع الطينية على الإطباق عليه، انطلق شعاع ذهبي داكن فجأة من فتحته، متحولًا إلى شريط نوراني لامع التف حول جسد فانغ يوان.
سعل باي نينغ بينغ بعنف وهمّ بالنهوض، بيد أن دويًّا رعديًّا عاصفًا شق مسمعه فجأة.
بدا فانغ يوان للوهلة الأولى كمن يقبض على سيف عملاق بلا مقبض، ذي نصل ذهبي وفضي فتاك!
انبعث الصوت عند حافة أذنه مباشرة، وداهمه إحساس بالخطر لم يعهده من قبل.
أطلق فانغ يوان همهمة ازدراء واضحة.
انكمش بؤبؤا عيني باي نينغ بينغ، ودون أن يرفع رأسه، تدحرج على الأرض بيأس وهلع.
اصطدمت أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي بنصل شفرة الجليد. ومع فرقعة حادة، قطعت الأسنان المنشارية نصل الجليد وحولته إلى شظايا متناثرة.
بوم!
اقتصرت ضربات فانغ يوان البعيدة على شفرة قمر الدم؛ لذا آثر اعتراض الطيور الزرقاء الأكثر فتكًا، وراوغ بعض الأعواد الجليدية بينما تلقى البقية بدرع غو المظلة السماوية الحصين.
هوت أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي من كبد السماء في اللحظة التالية؛ وبهيبتها الطاغية، دكت الموضع الذي تدحرج منه لتوه.
“يا لها من دودة غو استثنائية!” صرخ باي نينغ بينغ، والتمع في عينيه بريق من الجنون والنشوة الطاغية.
دارت المناشير بشراسة، ففتتت الصخرة العملاقة إلى ركام وشظايا دقيقة.
سرعة خاطفة، مذهلة، لا تدرك!
‘لو أصابتني تلك الضربة مباشرة… لكان مصيري…’
اقشعر بدن باي نينغ بينغ، واشتعلت في صدره ثورة غضب عارمة نابعة من كبريائه الجريح.
ظفر باي نينغ بينغ بأفضلية طفيفة ورغب في تعزيز مكاسبه، غير أن فانغ يوان ابتسم ببرود وهز معصمه الأيمن، ففصل أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي لتغوص في باطن الأرض وتحفر مسارها في الخفاء.
توقف عن قمع زراعته منذ ملحمته ضد غو يوي تشينغ شو، وتركها ترتقي بوتيرتها الطبيعية الجامحة.
صفع الأرض برفق، فغاص النور في جوف التراب؛ وبرزت في التو كتلة طينية متضخمة من باطن الأرض.
ورغم بتر ذراعه، امتلك طاقة زراعية متكاملة، ومع ذلك وجد نفسه مقموعًا ومحاصرًا أمام فانغ يوان القابع في المرحلة الابتدائية للمرتبة الثالثة!
بيد أن هذا الأسلوب لم يكن في حقيقته من ابتداع فانغ يوان الشخصي.
إهانة! قهر! غضب مستعر!
فبعد ثلاثمئة عام من الآن، سيبرز نابغة جديد في المسار الشيطاني يُدعى ‘شيطان المنشار المجنون’، ليستخدم ‘أم أربعة وأربعين القاتلة بالمنشار’ من المرتبة الرابعة، بوصفها أحد مسارات الترقية المتقدمة للحشرة الذهبية.
“موت محتوم!” زمجر بصوت أجش، ولَفّ معصمه ضاخًّا الجوهر البدائي في غو شفرة الجليد، ليشكل نصلًا جليديًّا جديدًا وناصعًا.
اندفعت الكتلة الطينية نحو فانغ يوان وتعاظم حجمها باطراد مع اقترابها منه.
رمقه فانغ يوان بضحكة باردة مع اقترابه، وشن هجومًا كاسحًا بكل ما أوتي من بأس.
وتمثلت النقطة الأشد حسمًا في خضوع الحشرة لإرادة فانغ يوان المطلقة؛ فتتمدد وتنكمش، وتطول وتقصر، وتستقيم وتنحني وفق مشيئته، مما جعل مواكبتها مستحيلة على باي نينغ بينغ، ليعجز عن الدفاع وتفادي الضربات.
حاز فانغ يوان غو الخنزير الأبيض والأسود سابقًا، ففاقت قوته الجسدية قوة باي نينغ بينغ بمراحل؛ وغدا التلويح بأم أربعة وأربعين المنشار الذهبي بين يديه خفيفًا كغصن شجرة مرن.
اتسم الممر الجبلي بالضيق، فانزلق هابطًا على طول الحافة نحو قاع الوادي.
قطع، وطعن، وضرب، ولَفّ، ومناورة؛ دارت الحشرة الذهبية بعنف متناهٍ، متهادية برقة ونشاط كنحلة رشيقة في قبضة فانغ يوان. بدت ثقيلة كفيل هادر حينًا، وكاسرة كنمر وثاب حينًا آخر، ومرنة كأفعى لولبية تلتف وتنعطف.
بدا فانغ يوان للوهلة الأولى كمن يقبض على سيف عملاق بلا مقبض، ذي نصل ذهبي وفضي فتاك!
وتمثلت النقطة الأشد حسمًا في خضوع الحشرة لإرادة فانغ يوان المطلقة؛ فتتمدد وتنكمش، وتطول وتقصر، وتستقيم وتنحني وفق مشيئته، مما جعل مواكبتها مستحيلة على باي نينغ بينغ، ليعجز عن الدفاع وتفادي الضربات.
مثل هذا التهديد الخفي كابوسًا مرعبًا فوق طاقة الاحتمال.
صرخ واستغاث وهو يتراجع خطوة فخطوة، وجسده مغطى بالجراح النازفة، بينما استحال رداء معركته الأبيض الأنيق إلى أسمال ممزقة كأسمال الشحاذين.
انطلقت الأعواد الجليدية المدببة تطعن الفضاء نحو المسار الذي تراجع فيه فانغ يوان، مشكلة دربًا متجمدًا.
تحرك فانغ يوان كرياح سوداء عاصفة، وحافظ على برود ملامحه وهو يجسد مهارات سيف وسيف مقوس وفأس وعصا فائقة البراعة والعمق؛ ودمج تلك الفنون القتالية جميعًا في قالب واحد، محولًا أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي إلى أداة حصد مميتة!
لوّح بسيف الحشرة الذهبية ليرسم وميضًا ذهبيًّا في الفضاء؛ ودارت الشفرات بسرعة جنونية لتهوي قاطعة خصر سيد غو من عشيرة باي.
تتحدد قيمة الغو وقوته بمقدار براعة سيده ومستخدمه.
دارت المناشير بشراسة، ففتتت الصخرة العملاقة إلى ركام وشظايا دقيقة.
“أحسنت صنعًا يا فانغ يوان!” صاح باي نينغ بينغ بعد تحطم شفرات جليدية متتالية؛ وأدرك أخيرًا استحالة مجاراته في القتال المتلاحم وجها لوجه.
بدا فانغ يوان للوهلة الأولى كمن يقبض على سيف عملاق بلا مقبض، ذي نصل ذهبي وفضي فتاك!
تضرج بدنه بالدماء وأشرفت دفاعات عضلات الجليد على الانهيار التام، بيد أن هذا المأزق أشعل جذوة شغفه القتالي بأقصى عنفوانها.
فعل دودة الغو خاصته، فتوهجت كلتا يديه بنور برتقالي ضارب إلى الصفرة.
إن استعصى الاشتباك القريب، فليكن النزال عن بعد.
أجنحة الرعد!
غو تابوت جليد الطائر الأزرق!
أطلق فانغ يوان همهمة ازدراء واضحة.
تراجع باي نينغ بينغ مسافة كافية، ونفث من فمه دفعات متتالية.
بلغ طول الحشرة الذهبية المنكمشة مترًا ونصف فقط، ومع إضافة طول ذراع فانغ يوان، بقيت مسافة ضئيلة تحول دون إصابة باي نينغ بينغ. غير أن فانغ يوان أطلق إرادته، فتمددت الحشرة الذهبية فجأة كالمطاط.
رفرفت طيور زرقاء متعددة بأجنحتها وانطلقت في الفضاء صوب فانغ يوان.
“أوه؟ أي دودة غو هذه؟” ارتسمت علامات الدهشة والذهول على وجه باي نينغ بينغ.
لم يرتبك فانغ يوان؛ وحافظ على سكون ملامحه ملوّحًا بيده اليسرى، فانطلقت شفرات قمر الدم لتترض تلك الطيور الجليدية في مسارها وتفجرها في الهواء قبل وصولها.
جحظت عيناه في رعب مطبق، متفرسًا بهلع في نصف جسده المفصول القابع تحته، ليفارق الحياة وهو يرتجف من هول الصدمة.
يجيد أسياد الغو عادة إطلاق شفرات القمر بيد واحدة، غير أن خبرات فانغ يوان القتالية الاستثنائية مكنته من إطلاق الشفرات بيده اليسرى بذات الدقة والإصابة دون أدنى انحراف.
‘لو أصابتني تلك الضربة مباشرة… لكان مصيري…’ اقشعر بدن باي نينغ بينغ، واشتعلت في صدره ثورة غضب عارمة نابعة من كبريائه الجريح.
لمّا أخفق الهجوم، لجأ باي نينغ بينغ إلى غو قنديل الجليد.
قطع، وطعن، وضرب، ولَفّ، ومناورة؛ دارت الحشرة الذهبية بعنف متناهٍ، متهادية برقة ونشاط كنحلة رشيقة في قبضة فانغ يوان. بدت ثقيلة كفيل هادر حينًا، وكاسرة كنمر وثاب حينًا آخر، ومرنة كأفعى لولبية تلتف وتنعطف.
تطايرت أعواد الجليد المدببة ممتزجة بالطيور الزرقاء لتشكل وابلًا هجوميًّا كثيفًا.
امتد طولها لما يزيد عن متر كامل، وعادل عرض جسدها حجم قبضتين ملتحمتين. وفرض هيكلها الخارجي الذهبي هيبة كاسحة، بينما لمعت الأسنان المنشارية الحادة على جانبي جسدها ببريق بارد قاطع.
اقتصرت ضربات فانغ يوان البعيدة على شفرة قمر الدم؛ لذا آثر اعتراض الطيور الزرقاء الأكثر فتكًا، وراوغ بعض الأعواد الجليدية بينما تلقى البقية بدرع غو المظلة السماوية الحصين.
من عساه يكون سوى باي نينغ بينغ؟
ظفر باي نينغ بينغ بأفضلية طفيفة ورغب في تعزيز مكاسبه، غير أن فانغ يوان ابتسم ببرود وهز معصمه الأيمن، ففصل أم أربعة وأربعين المنشار الذهبي لتغوص في باطن الأرض وتحفر مسارها في الخفاء.
رمقه فانغ يوان بضحكة باردة مع اقترابه، وشن هجومًا كاسحًا بكل ما أوتي من بأس.
مثل هذا التهديد الخفي كابوسًا مرعبًا فوق طاقة الاحتمال.
صُعق باي نينغ بينغ إثر رؤية هذا التصرف، وأطلق سبابًا حادًّا وهو يقفز متراجعًا إلى الوراء بكل سرعته!
صُعق باي نينغ بينغ إثر رؤية هذا التصرف، وأطلق سبابًا حادًّا وهو يقفز متراجعًا إلى الوراء بكل سرعته!
تبدد النور الذهبي الداكن، كاشفًا عن الهيئة الحقيقية لدودة الغو.
***
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.اصطدمت الذراع الطينية الضخمة به، غير أن ذلك النور الذهبي التوى عليها بعنف، فحطمها ومزقها إلى ركام متناثر.
مثل هذا التهديد الخفي كابوسًا مرعبًا فوق طاقة الاحتمال.
