السلف يمهد الدرب، والخلف يعبر بيسر
السلف يمهد الدرب، والخلف يعبر بيسر
تخلى فانغ يوان عن غو أجنحة الرعد وافتقر إلى دودة غو للحركة، ليعود ذلك نقطة ضعف لديه؛ غير أن ظفره بعنكبوت ذئب الأرض قاطع الألف لي جاء كبصيص نور وسط حلكة الظلام.
الفصل 188 – السلف يمهد الدرب، والخلف يعبر بيسر
استعمل السلف الأول غو شبح الدم ليتحول إلى جثة طائرة؛ وماتت فتحته منذ زمن طويل، فعجز عن تجديد جوهره البدائي. وما لم يلجأ إلى استنزاف الأحجار البدائية، ظل جوهره محصورًا بما تبقى في فتحته.
يضم سرب خفافيش الدم ذكرًا واحدًا لا غير، بينما تتألف بقية السرب من إناث تأتمر بأمره وتخضع لسلطانه.
وبسقوط الخفاش الذكر، غرق السرب بأسره في الفوضى.
تطابق مظهر الذكر والإناث دون أي فارق ظاهري واضح، غير أن فانغ يوان خبر خفافيش دم أجنحة الشفرات خبرة عميقة في حياته السابقة؛ وطالما أُتيح له الوقت الكافي، استطاع تمييز الذكر بسهولة.
“تفو!” بصقت باي تشونغ شوي جرعة من الدم الممزوج باللعاب، ورمقت محاصريها باحتقار: “وما ضيري إن هلكت؟ حثالة تتكتل في عجز… لستم إلا فئرانًا ترتعد رعبًا من باي نينغ بينغ! لا جدوى من حيلتكم، فهذه جولة تمهيدية وستعقبها نزالات فردية؛ فهل يملك أحد من عشيرتكم الشجاعة لمواجهة باي نينغ بينغ رأسًا برأس؟! مقدر لنا التربع على عرش الصدارة!”
وبسقوط الخفاش الذكر، غرق السرب بأسره في الفوضى.
عجز حتى حريش المنشار الذهبي عن اختراقه أو حفر ثغرة فيه.
اغتنم فانغ يوان السانحة ولوّح بحريش المنشار الذهبي، شاقًا طريقه بين الصفوف وموقعًا الهلاك في أعدائه.
بانغ!
خلال برهة وجيزة، حصد أرواح ما يزيد عن عشرين خفاشًا داميًا، مجسدًا حسمه وضراوته في القتال.
أتاحت له هذه الإعاقة فسحة يسيرة من الوقت لاستجماع أنفاسه.
بيد أن هذا النزال المستعر كلف فتحة فانغ يوان نزفًا هائلًا من جوهرها البدائي.
وحين استرد قدرًا من عافيته، سارع فانغ يوان المتلهف للنجاة إلى اعتلاء ظهره، آمرًا إياه بالانطلاق.
“حان وقت الرحيل!” تراجع فانغ يوان بحسم، وأطلق ساقيه للريح بكامل طاقته.
ضخ فانغ يوان جوهره البدائي الفضي الثلجي في بدنه، فدبت الحياة في أوصال العنكبوت وتعاظمت هالته تدريجيًا.
حين أفاقت خفافيش الدم خلفه من هول الصدمة، كان فانغ يوان قد ابتعد عنها مسافة مئة خطوة. لاحقه قرابة عشرين خفاشًا منها، بينما تفرقت البقية في سائر الاتجاهات.
حين أفاقت خفافيش الدم خلفه من هول الصدمة، كان فانغ يوان قد ابتعد عنها مسافة مئة خطوة. لاحقه قرابة عشرين خفاشًا منها، بينما تفرقت البقية في سائر الاتجاهات.
“لهث… لهث…” تسارعت أنفاس فانغ يوان وهو يركض في النفق الضيق، محفزًا لوتس كنز الجوهر السماوي في أعماقه.
يعد عنكبوت ذئب الأرض قاطع الألف لي غو امتطاء ضخم؛ يقتات على التراب ويسهل إطعامه ورعايته.
بعد النزال الضاري، عاود منسوب بحره البدائي الضحل الارتفاع تدريجيًا، متدفقًا بالجوهر البدائي الفضي الثلجي.
خرج بضعة أشخاص من بين الظلال؛ إنه عبقري عشيرة شيونغ الشاب، شيونغ لين. لمع رأسه الأصلع تحت أشعة الشمس، متلألئًا كقطعة ماس.
كلما طال الوقت، تسارعت وتيرة استعادة فانغ يوان لكامل قوته القتالية.
“تفو!” بصقت باي تشونغ شوي جرعة من الدم الممزوج باللعاب، ورمقت محاصريها باحتقار: “وما ضيري إن هلكت؟ حثالة تتكتل في عجز… لستم إلا فئرانًا ترتعد رعبًا من باي نينغ بينغ! لا جدوى من حيلتكم، فهذه جولة تمهيدية وستعقبها نزالات فردية؛ فهل يملك أحد من عشيرتكم الشجاعة لمواجهة باي نينغ بينغ رأسًا برأس؟! مقدر لنا التربع على عرش الصدارة!”
فجأة، خفقت أجنحة الرعد فوق ظهر فانغ يوان بعنف، وجذبت قوة اندفاعها جسده إلى الأمام حتى كاد يرتطم بالجدار الصخري للكهف.
فتيه شيويه لنغ يسعى لسوقه إلى العدالة، بينما يطمع سلف غو يوي الأول في انتزاع لوتس كنز الجوهر السماوي.
تلوّث غو أجنحة الرعد بغو جنون الدم، وبلغ أقصى مدى احتماله حتى أضحى عصيًا على الانقياد وبات تمرده وشيكًا.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
‘عما قليل، سيستحيل غو أجنحة الرعد إلى بركة ماء دامي ليصبح بؤرة تلوث جديدة.’ لم يتردد فانغ يوان إزاء هذا الخاطر، وحثه ثلاث مرات متتالية حتى نجح أخيرًا في فصل غو أجنحة الرعد العاصي عن ظهره.
“أتباع عشيرة غو يوي، هذه غنيمتي المشروعة،” ضيقت باي تشونغ شوي عينيها، مبرقة بوميض ينذر بالشر.
“إليك عني.” تخلى فانغ يوان عن غو أجنحة الرعد بحسم، وقذفه خلفه.
ضخ فانغ يوان جوهره البدائي الفضي الثلجي في بدنه، فدبت الحياة في أوصال العنكبوت وتعاظمت هالته تدريجيًا.
أطبقت خفافيش الدم الملاحقة على غو أجنحة الرعد، وانقضت عليه لتمزقه إلى إرب متناثرة.
احتك منشار حريش المنشار الذهبي بالجدار الصخري، ليتردد صرير حاد في أرجاء النفق.
أتاحت له هذه الإعاقة فسحة يسيرة من الوقت لاستجماع أنفاسه.
عجز حتى حريش المنشار الذهبي عن اختراقه أو حفر ثغرة فيه.
حين لحقت به الخفافيش مجددًا، كان جوهر فتحته البدائي قد استعاد أكثر من نصف سعته.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
يمتلك الجوهر البدائي الفضي الثلجي قدرة استدامة تفوق الجوهر الفضي الفاتح بأضعاف، وباتت قوة فانغ يوان القتالية الحالية تفوق المرحلة الابتدائية بمراحل شاسعة.
أطلق ضحكة مدوية، ولوّح بحريش المنشار الذهبي ليخوض غمار النزال ثانية.
أطلق ضحكة مدوية، ولوّح بحريش المنشار الذهبي ليخوض غمار النزال ثانية.
‘أيعقل أن سلف غو يوي الأول قد أحكم إغلاق هذا الكهف مسبقًا؟’ غاص قلب فانغ يوان في صدره.
سارع إلى تفعيل غو عشب أذن التواصل الأرضي، وأصاخ السمع نحو الجدار؛ وثمة كائن غامض يربض في الجانب الآخر من الصخر، بيد أن هالته بدت خائرة الرمق.
واصل فانغ يوان مسيره، وكلما اعترضه ركام مسدود استعان بحريش المنشار الذهبي.
بعد أن أردى نحو ثمانية أو تسعة منها قتلى، فرت بقية الخفافيش لاجئة إلى الهرب.
طاخ!
‘مؤسف أنني أفتقر إلى دودة غو كغو القبضة الحديدية الممسكة. فخفاش دم أجنحة الشفرات سريع الطيران، وتعمل أجنحته كنصال قاطعة، مما يجعل أسره عسيرًا للغاية. كم وددت لو ظفرت باثنين أو ثلاثة منها.’
حين أفاقت خفافيش الدم خلفه من هول الصدمة، كان فانغ يوان قد ابتعد عنها مسافة مئة خطوة. لاحقه قرابة عشرين خفاشًا منها، بينما تفرقت البقية في سائر الاتجاهات.
أعاد فانغ يوان حريش المنشار الذهبي، والتفت صوب أعماق الكهف. حين انتزع لوتس كنز الجوهر السماوي، ابتلعته مياه الدماء فجأة؛ ولا ريب أن ذلك كان من تدبير سلف غو يوي الأول.
اكتسى جسده بسواد كالح يشع ببريق معدني كالفولاذ. اتسم درع صدره وظهره بخطوط غليظة تنبض بهيبة طاغية؛ وامتلك ثلاثة أزواج من السيقان تنتهي أطرافها بلواقط لولبية، ذكرت فانغ يوان برأس المثقاب الكهربائي.
استعمل السلف الأول غو شبح الدم ليتحول إلى جثة طائرة؛ وماتت فتحته منذ زمن طويل، فعجز عن تجديد جوهره البدائي. وما لم يلجأ إلى استنزاف الأحجار البدائية، ظل جوهره محصورًا بما تبقى في فتحته.
خرج بضعة أشخاص من بين الظلال؛ إنه عبقري عشيرة شيونغ الشاب، شيونغ لين. لمع رأسه الأصلع تحت أشعة الشمس، متلألئًا كقطعة ماس.
أما إن حاز لوتس كنز الجوهر السماوي، فإنه سيتغلب على هذه النقيصة إلى حد بعيد.
تلوّث غو أجنحة الرعد بغو جنون الدم، وبلغ أقصى مدى احتماله حتى أضحى عصيًا على الانقياد وبات تمرده وشيكًا.
لذا أرسل السلف سربين من خفافيش الدم لأسره قبل قليل. ولحسن الحظ، فطن فانغ يوان للغدر وفر في الوقت المناسب، كما أمده تيه شيويه لنغ بعون غير مقصود عبر هجومه الصوتي.
واصل فانغ يوان مسيره، وكلما اعترضه ركام مسدود استعان بحريش المنشار الذهبي.
توسطت الشمس كبد السماء ورمت بأشعتها الحارقة فوق البرية، لتنعكس خيوط الضوء على وجه باي تشونغ شوي الممتلئ.
وحين استرد قدرًا من عافيته، سارع فانغ يوان المتلهف للنجاة إلى اعتلاء ظهره، آمرًا إياه بالانطلاق.
‘ترى، إلى أين انتهى الصراع بين تيه شيويه لنغ وسلف غو يوي الأول؟’ تركزت نظرات فانغ يوان بجدية.
“ههه، لذا أجمع رأينا على أن نتعاون في هذه الجولة الأولى لسحق باي نينغ بينغ واستئصاله!” ضحك شيونغ لين بملء شدقيه.
أيًا كان المنتصر منهما، فلن يتورع عن استهدافه.
بصق سيد غو عشيرة شيونغ جرعة دم قانية، ثم غاب عن الوعي تمامًا.
اكتسى جسده بسواد كالح يشع ببريق معدني كالفولاذ. اتسم درع صدره وظهره بخطوط غليظة تنبض بهيبة طاغية؛ وامتلك ثلاثة أزواج من السيقان تنتهي أطرافها بلواقط لولبية، ذكرت فانغ يوان برأس المثقاب الكهربائي.
“تفو!” بصقت باي تشونغ شوي جرعة من الدم الممزوج باللعاب، ورمقت محاصريها باحتقار: “وما ضيري إن هلكت؟ حثالة تتكتل في عجز… لستم إلا فئرانًا ترتعد رعبًا من باي نينغ بينغ! لا جدوى من حيلتكم، فهذه جولة تمهيدية وستعقبها نزالات فردية؛ فهل يملك أحد من عشيرتكم الشجاعة لمواجهة باي نينغ بينغ رأسًا برأس؟! مقدر لنا التربع على عرش الصدارة!”
فتيه شيويه لنغ يسعى لسوقه إلى العدالة، بينما يطمع سلف غو يوي الأول في انتزاع لوتس كنز الجوهر السماوي.
يضم سرب خفافيش الدم ذكرًا واحدًا لا غير، بينما تتألف بقية السرب من إناث تأتمر بأمره وتخضع لسلطانه.
ورغم تشتت الخفافيش، إلا أن الخطر المحدق بفانغ يوان لم يتبدد بعد.
استعان بعنكبوت ذئب الأرض قاطع الألف لي لحفر هذا المسار، بيد أنه غادر أرض المعركة بجراح قاتلة لا شفاء منها. وفي رمقه الأخير، سارع إلى تدبير إرثه كضربة انتقامية أخيرة، ساعيًا لتمكين وارثه من حيازة لوتس كنز الجوهر السماوي وتدمير أركان عشيرة غو يوي.
“ينبغي لي مغادرة جبل تشينغ ماو فورًا وفي أسرع وقت!” صك فانغ يوان على أسنانه. لم يعد بمقدوره الرجوع، فواصل التقدم عبر شقوق هذا الكهف الجبلي بحثًا عن منفذ للنجاة.
حين لحقت به الخفافيش مجددًا، كان جوهر فتحته البدائي قد استعاد أكثر من نصف سعته.
بدا هذا الكهف محفورًا بأيدٍ بشرية، غير أن تقادم العهود أدى إلى انهيار مساحات واسعة منه.
تلاشت جل الشكوك والغموض التي ساورت قلب فانغ يوان حتى هذه اللحظة.
واصل فانغ يوان مسيره، وكلما اعترضه ركام مسدود استعان بحريش المنشار الذهبي.
تلوّث غو أجنحة الرعد بغو جنون الدم، وبلغ أقصى مدى احتماله حتى أضحى عصيًا على الانقياد وبات تمرده وشيكًا.
حريش المنشار الذهبي كائن يعيش في باطن الأرض وبارع في حفر التربة، فأظهر نفعًا عظيمًا في هذه اللحظات.
طنين… طنين… طنين…
امتلك فانغ يوان كذلك قوة خنزيرين بريين، فجرف الصخور والتراب وتابع شق طريقه.
سعل…
أبطأ هذا العمل تقدمه كثيرًا، وبعد مضي ثلاث إلى أربع ساعات، بلغ أخيرًا نهاية الكهف.
بفضل هذين الرافدين مضافًا إليهما تعافيه الفطري، تسارعت وتيرة تجدد جوهر فانغ يوان البدائي لتبلغ مستوى لا يُقارن بسابقه.
اعترضه جدار صخري ضخم ومنيع، سد طريقه بالكامل.
قهقهت سيدة غو الشابة من عشيرة باي بزهو: “همف، وما عساه يكون سيد غو من عشيرة شيونغ؟! أتجرؤ على مجابهتي في صراع القوة؟!”
عجز حتى حريش المنشار الذهبي عن اختراقه أو حفر ثغرة فيه.
اكتسى جسده بسواد كالح يشع ببريق معدني كالفولاذ. اتسم درع صدره وظهره بخطوط غليظة تنبض بهيبة طاغية؛ وامتلك ثلاثة أزواج من السيقان تنتهي أطرافها بلواقط لولبية، ذكرت فانغ يوان برأس المثقاب الكهربائي.
‘أيعقل أن سلف غو يوي الأول قد أحكم إغلاق هذا الكهف مسبقًا؟’ غاص قلب فانغ يوان في صدره.
قهقهت سيدة غو الشابة من عشيرة باي بزهو: “همف، وما عساه يكون سيد غو من عشيرة شيونغ؟! أتجرؤ على مجابهتي في صراع القوة؟!”
طاخ!
السلف يمهد الدرب، والخلف يعبر بيسر
تلاقت راحتا الطرفين، فطاح سيد غو من عشيرة شيونغ في الهواء كقطعة قماش بالية، ليرتطم بالأرض بقسوة.
بعد أن أردى نحو ثمانية أو تسعة منها قتلى، فرت بقية الخفافيش لاجئة إلى الهرب.
سعل…
ورغم استعادته نزرًا يسيرًا من طاقته، يظل عنكبوت ذئب الأرض غو من المرتبة الخامسة؛ تحركت أزواجه الثلاثة من السيقان بسرعة خارقة ليندفع قدمًا.
بصق سيد غو عشيرة شيونغ جرعة دم قانية، ثم غاب عن الوعي تمامًا.
على الجانب الآخر من الغابة، تناهت أصوات خطوات إضافية.
توسطت الشمس كبد السماء ورمت بأشعتها الحارقة فوق البرية، لتنعكس خيوط الضوء على وجه باي تشونغ شوي الممتلئ.
“لهث… لهث…” تسارعت أنفاس فانغ يوان وهو يركض في النفق الضيق، محفزًا لوتس كنز الجوهر السماوي في أعماقه.
قهقهت سيدة غو الشابة من عشيرة باي بزهو: “همف، وما عساه يكون سيد غو من عشيرة شيونغ؟! أتجرؤ على مجابهتي في صراع القوة؟!”
قهقه شيونغ لين: “تحدد هذه المعركة مصير موازين القوى بين العشائر الثلاث للقرن المقبل، لذا فلتعلمي أن عشيرة غو يوي قد أبرمت حلفًا وثيقًا مع عشيرتنا شيونغ. باي تشونغ شوي، اليوم هو يوم مصرعك.”
حركت قوامها البدين سعيًا للقضاء على غريمها وسلب رمزه، غير أن شفرة قمرية مباغتة انقضت نحوها.
أطبقت خفافيش الدم الملاحقة على غو أجنحة الرعد، وانقضت عليه لتمزقه إلى إرب متناثرة.
بانغ!
بعد نصف ساعة من الحفر المضني، فتح فانغ يوان ثغرة، ليتجلى له الكائن الغامض بوضوح.
استدار جسد باي تشونغ شوي بمرونة، وقذفت كرة ماء من فمها.
استعمل السلف الأول غو شبح الدم ليتحول إلى جثة طائرة؛ وماتت فتحته منذ زمن طويل، فعجز عن تجديد جوهره البدائي. وما لم يلجأ إلى استنزاف الأحجار البدائية، ظل جوهره محصورًا بما تبقى في فتحته.
اصطدمت كرة الماء بالشفرة القمرية، وتفجرتا معًا في الهواء.
“أتباع عشيرة غو يوي، هذه غنيمتي المشروعة،” ضيقت باي تشونغ شوي عينيها، مبرقة بوميض ينذر بالشر.
وثب ثلاثة أسياد غو من فوق أغصان الأشجار يتقدمهم فانغ تشنغ.
“إليك عني.” تخلى فانغ يوان عن غو أجنحة الرعد بحسم، وقذفه خلفه.
“أتباع عشيرة غو يوي، هذه غنيمتي المشروعة،” ضيقت باي تشونغ شوي عينيها، مبرقة بوميض ينذر بالشر.
حين أفاقت خفافيش الدم خلفه من هول الصدمة، كان فانغ يوان قد ابتعد عنها مسافة مئة خطوة. لاحقه قرابة عشرين خفاشًا منها، بينما تفرقت البقية في سائر الاتجاهات.
حدقت عينا فانغ تشنغ المحتقنتان بالدماء في باي تشونغ شوي، وقال بحدة: “وماذا في ذلك؟ أنت طريدتنا الآن!”
“ههه، لذا أجمع رأينا على أن نتعاون في هذه الجولة الأولى لسحق باي نينغ بينغ واستئصاله!” ضحك شيونغ لين بملء شدقيه.
على الجانب الآخر من الغابة، تناهت أصوات خطوات إضافية.
خرج بضعة أشخاص من بين الظلال؛ إنه عبقري عشيرة شيونغ الشاب، شيونغ لين. لمع رأسه الأصلع تحت أشعة الشمس، متلألئًا كقطعة ماس.
خرج بضعة أشخاص من بين الظلال؛ إنه عبقري عشيرة شيونغ الشاب، شيونغ لين. لمع رأسه الأصلع تحت أشعة الشمس، متلألئًا كقطعة ماس.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“ههه، بات الأمر ممتعًا حقًا!” أطلقت باي تشونغ شوي ضحكة عالية، بيد أن ضحكتها انقطعت في اللحظة التالية.
اكتسى جسده بسواد كالح يشع ببريق معدني كالفولاذ. اتسم درع صدره وظهره بخطوط غليظة تنبض بهيبة طاغية؛ وامتلك ثلاثة أزواج من السيقان تنتهي أطرافها بلواقط لولبية، ذكرت فانغ يوان برأس المثقاب الكهربائي.
شن الطرفان هجومًا مشتركًا ومباغتًا، فوقعت باي تشونغ شوي في شباك الحصار دون سابق إنذار.
بدا هذا الكهف محفورًا بأيدٍ بشرية، غير أن تقادم العهود أدى إلى انهيار مساحات واسعة منه.
بصقت باي تشونغ شوي دمًا وانقبضت أساريرها باشمئزاز: “ماذا؟ عشيرة غو يوي، أتتحالفون مع هؤلاء الأوغاد من عشيرة شيونغ؟”
“ههه، لذا أجمع رأينا على أن نتعاون في هذه الجولة الأولى لسحق باي نينغ بينغ واستئصاله!” ضحك شيونغ لين بملء شدقيه.
تصلبت ملامح فانغ تشنغ واحتدمت نية القتل في صدره، فاقترب من باي تشونغ شوي صامتًا دون أن ينبس ببنت شفة.
حين أفاقت خفافيش الدم خلفه من هول الصدمة، كان فانغ يوان قد ابتعد عنها مسافة مئة خطوة. لاحقه قرابة عشرين خفاشًا منها، بينما تفرقت البقية في سائر الاتجاهات.
قهقه شيونغ لين: “تحدد هذه المعركة مصير موازين القوى بين العشائر الثلاث للقرن المقبل، لذا فلتعلمي أن عشيرة غو يوي قد أبرمت حلفًا وثيقًا مع عشيرتنا شيونغ. باي تشونغ شوي، اليوم هو يوم مصرعك.”
استعمل السلف الأول غو شبح الدم ليتحول إلى جثة طائرة؛ وماتت فتحته منذ زمن طويل، فعجز عن تجديد جوهره البدائي. وما لم يلجأ إلى استنزاف الأحجار البدائية، ظل جوهره محصورًا بما تبقى في فتحته.
“تفو!” بصقت باي تشونغ شوي جرعة من الدم الممزوج باللعاب، ورمقت محاصريها باحتقار: “وما ضيري إن هلكت؟ حثالة تتكتل في عجز… لستم إلا فئرانًا ترتعد رعبًا من باي نينغ بينغ! لا جدوى من حيلتكم، فهذه جولة تمهيدية وستعقبها نزالات فردية؛ فهل يملك أحد من عشيرتكم الشجاعة لمواجهة باي نينغ بينغ رأسًا برأس؟! مقدر لنا التربع على عرش الصدارة!”
على الجانب الآخر من الغابة، تناهت أصوات خطوات إضافية.
“ههه، لذا أجمع رأينا على أن نتعاون في هذه الجولة الأولى لسحق باي نينغ بينغ واستئصاله!” ضحك شيونغ لين بملء شدقيه.
‘ترى، إلى أين انتهى الصراع بين تيه شيويه لنغ وسلف غو يوي الأول؟’ تركزت نظرات فانغ يوان بجدية.
طنين… طنين… طنين…
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
احتك منشار حريش المنشار الذهبي بالجدار الصخري، ليتردد صرير حاد في أرجاء النفق.
‘كل هذه التساؤلات تفاصيل ثانوية؛ الأهم هو الخروج من هذا المكان!’ مد فانغ يوان يده، وضخ سيلًا من جوهره البدائي ليشرع في صقل عنكبوت ذئب الأرض قاطع الألف لي.
اتسم هذا الجدار بصلابة وسمك مريبين للغاية. تصبب عرق فانغ يوان بغزارة وهو يضرب مناوبة بين حريش المنشار الذهبي وغو قمر الدم، لكنه لم يتقدم سوى نصف متر رغم انقضاء ساعات طوال.
على الجانب الآخر من الغابة، تناهت أصوات خطوات إضافية.
خرج بضعة أشخاص من بين الظلال؛ إنه عبقري عشيرة شيونغ الشاب، شيونغ لين. لمع رأسه الأصلع تحت أشعة الشمس، متلألئًا كقطعة ماس.
بعد أن أردى نحو ثمانية أو تسعة منها قتلى، فرت بقية الخفافيش لاجئة إلى الهرب.
‘أهذا طريق مسدود حقًا… مهلًا؟’ خفق قلب فانغ يوان، إذ استشعر فجأة وجود كائن حي نابض في جوف الصخر.
خلال برهة وجيزة، حصد أرواح ما يزيد عن عشرين خفاشًا داميًا، مجسدًا حسمه وضراوته في القتال.
سارع إلى تفعيل غو عشب أذن التواصل الأرضي، وأصاخ السمع نحو الجدار؛ وثمة كائن غامض يربض في الجانب الآخر من الصخر، بيد أن هالته بدت خائرة الرمق.
أعاد فانغ يوان حريش المنشار الذهبي، والتفت صوب أعماق الكهف. حين انتزع لوتس كنز الجوهر السماوي، ابتلعته مياه الدماء فجأة؛ ولا ريب أن ذلك كان من تدبير سلف غو يوي الأول.
بعد نصف ساعة من الحفر المضني، فتح فانغ يوان ثغرة، ليتجلى له الكائن الغامض بوضوح.
أبطأ هذا العمل تقدمه كثيرًا، وبعد مضي ثلاث إلى أربع ساعات، بلغ أخيرًا نهاية الكهف.
اكتسى جسده بسواد كالح يشع ببريق معدني كالفولاذ. اتسم درع صدره وظهره بخطوط غليظة تنبض بهيبة طاغية؛ وامتلك ثلاثة أزواج من السيقان تنتهي أطرافها بلواقط لولبية، ذكرت فانغ يوان برأس المثقاب الكهربائي.
تلوّث غو أجنحة الرعد بغو جنون الدم، وبلغ أقصى مدى احتماله حتى أضحى عصيًا على الانقياد وبات تمرده وشيكًا.
“إنه عنكبوت ذئب الأرض قاطع الألف لي!” لمع الإدراك في عيني فانغ يوان، وقفزت صورة راهب خمر الزهور إلى ذهنه فورًا.
حريش المنشار الذهبي كائن يعيش في باطن الأرض وبارع في حفر التربة، فأظهر نفعًا عظيمًا في هذه اللحظات.
تلاشت جل الشكوك والغموض التي ساورت قلب فانغ يوان حتى هذه اللحظة.
على الجانب الآخر من الغابة، تناهت أصوات خطوات إضافية.
ففي ذلك الزمان الغابر، جاء راهب خمر الزهور إلى قرية غو يوي لتغذية لوتس كنز الجوهر السماوي ورعايته؛ غير أن سلف غو يوي الأول اعترضه في اللحظة الحاسمة، فلجأ الراهب إلى حيلة مكنته من إلقائه في مقبرة نهر الدماء.
حين لحقت به الخفافيش مجددًا، كان جوهر فتحته البدائي قد استعاد أكثر من نصف سعته.
كان راهب خمر الزهور خبيرًا في المرتبة الخامسة هو الآخر، ولا بد أنه خاض معركة كاسحة ضد سلف غو يوي الأول.
‘مؤسف أنني أفتقر إلى دودة غو كغو القبضة الحديدية الممسكة. فخفاش دم أجنحة الشفرات سريع الطيران، وتعمل أجنحته كنصال قاطعة، مما يجعل أسره عسيرًا للغاية. كم وددت لو ظفرت باثنين أو ثلاثة منها.’
حكم السلف الأول المكان لمئات السنين وامتلك أفضلية الميدان، فعجز راهب خمر الزهور عن مجاراته ولم يجد مناصًا من الفرار.
أبطأ هذا العمل تقدمه كثيرًا، وبعد مضي ثلاث إلى أربع ساعات، بلغ أخيرًا نهاية الكهف.
استعان بعنكبوت ذئب الأرض قاطع الألف لي لحفر هذا المسار، بيد أنه غادر أرض المعركة بجراح قاتلة لا شفاء منها. وفي رمقه الأخير، سارع إلى تدبير إرثه كضربة انتقامية أخيرة، ساعيًا لتمكين وارثه من حيازة لوتس كنز الجوهر السماوي وتدمير أركان عشيرة غو يوي.
اصطدمت كرة الماء بالشفرة القمرية، وتفجرتا معًا في الهواء.
يفسر هذا سر تغرج جسد راهب خمر الزهور بالدماء وكثرة الجراح الغائرة التي مزقت بدنه.
“أتباع عشيرة غو يوي، هذه غنيمتي المشروعة،” ضيقت باي تشونغ شوي عينيها، مبرقة بوميض ينذر بالشر.
بيد أن علة سبات عنكبوت ذئب الأرض وحبسه لنفسه هنا ظلت لغزًا مبهمًا. وما الذي يسعى وراءه سلف غو يوي الأول في نهاية المطاف؟
هذا هو المسار الذي شقه راهب خمر الزهور إبان فراره؛ لقد مهد السلف الدرب، ليعبر الخلف بيسر، مما قدم عونًا هائلًا لفانغ يوان.
‘كل هذه التساؤلات تفاصيل ثانوية؛ الأهم هو الخروج من هذا المكان!’ مد فانغ يوان يده، وضخ سيلًا من جوهره البدائي ليشرع في صقل عنكبوت ذئب الأرض قاطع الألف لي.
“لهث… لهث…” تسارعت أنفاس فانغ يوان وهو يركض في النفق الضيق، محفزًا لوتس كنز الجوهر السماوي في أعماقه.
لم يكن ذلك الجدار الصخري المنيع سوى شرنقة نسجها عنكبوت ذئب الأرض حين دخل في سباته العميق. كان في غاية الوهن والإنهاك، تمامًا كغو الخنزير الأبيض الذي استخرجه فانغ يوان سابقًا من غو زهرة كنز الأرض.
“إليك عني.” تخلى فانغ يوان عن غو أجنحة الرعد بحسم، وقذفه خلفه.
لذا، ورغم انتمائه للمرتبة الخامسة، استطاع فانغ يوان صقله بيسر وسهولة.
لذا، ورغم انتمائه للمرتبة الخامسة، استطاع فانغ يوان صقله بيسر وسهولة.
تخلى فانغ يوان عن غو أجنحة الرعد وافتقر إلى دودة غو للحركة، ليعود ذلك نقطة ضعف لديه؛ غير أن ظفره بعنكبوت ذئب الأرض قاطع الألف لي جاء كبصيص نور وسط حلكة الظلام.
بيد أن هذا النزال المستعر كلف فتحة فانغ يوان نزفًا هائلًا من جوهرها البدائي.
يعد عنكبوت ذئب الأرض قاطع الألف لي غو امتطاء ضخم؛ يقتات على التراب ويسهل إطعامه ورعايته.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
ضخ فانغ يوان جوهره البدائي الفضي الثلجي في بدنه، فدبت الحياة في أوصال العنكبوت وتعاظمت هالته تدريجيًا.
واصل توجيه عنكبوت ذئب الأرض قاطع الألف لي نحو الأمام، متوقفًا لتعويض جوهره كلما اقتضى الأمر، وثاقبًا الانهيارات الصخرية التي تعترضه؛ وتوالت هذه العملية لتقود فانغ يوان مبتعدًا عن مقبرة بحيرة الدماء، صاعدًا نحو سطح الأرض.
شرع يلتهم كميات هائلة من التراب بنهم وشراهة.
كلما طال الوقت، تسارعت وتيرة استعادة فانغ يوان لكامل قوته القتالية.
وحين استرد قدرًا من عافيته، سارع فانغ يوان المتلهف للنجاة إلى اعتلاء ظهره، آمرًا إياه بالانطلاق.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
استعمل السلف الأول غو شبح الدم ليتحول إلى جثة طائرة؛ وماتت فتحته منذ زمن طويل، فعجز عن تجديد جوهره البدائي. وما لم يلجأ إلى استنزاف الأحجار البدائية، ظل جوهره محصورًا بما تبقى في فتحته.
خرج بضعة أشخاص من بين الظلال؛ إنه عبقري عشيرة شيونغ الشاب، شيونغ لين. لمع رأسه الأصلع تحت أشعة الشمس، متلألئًا كقطعة ماس.
ورغم استعادته نزرًا يسيرًا من طاقته، يظل عنكبوت ذئب الأرض غو من المرتبة الخامسة؛ تحركت أزواجه الثلاثة من السيقان بسرعة خارقة ليندفع قدمًا.
فجأة، خفقت أجنحة الرعد فوق ظهر فانغ يوان بعنف، وجذبت قوة اندفاعها جسده إلى الأمام حتى كاد يرتطم بالجدار الصخري للكهف.
وبتحطم الشرنقة، تكشف النفق الكامن خلفها.
تلاشت جل الشكوك والغموض التي ساورت قلب فانغ يوان حتى هذه اللحظة.
هذا هو المسار الذي شقه راهب خمر الزهور إبان فراره؛ لقد مهد السلف الدرب، ليعبر الخلف بيسر، مما قدم عونًا هائلًا لفانغ يوان.
اكتسى جسده بسواد كالح يشع ببريق معدني كالفولاذ. اتسم درع صدره وظهره بخطوط غليظة تنبض بهيبة طاغية؛ وامتلك ثلاثة أزواج من السيقان تنتهي أطرافها بلواقط لولبية، ذكرت فانغ يوان برأس المثقاب الكهربائي.
الهاجس الوحيد تمثل في استنزاف ديدان غو الامتطاء لكميات ضخمة من الجوهر البدائي.
تخلى فانغ يوان عن غو أجنحة الرعد وافتقر إلى دودة غو للحركة، ليعود ذلك نقطة ضعف لديه؛ غير أن ظفره بعنكبوت ذئب الأرض قاطع الألف لي جاء كبصيص نور وسط حلكة الظلام.
عنكبوت ذئب الأرض ينتمي للمرتبة الخامسة، وجوهر المرتبة الثالثة يعجز عن مواكبة استهلاكه الهائل؛ لذا اضطر فانغ يوان للتوقف بين الفينة والأخرى جالسًا فوق ظهره، محفزًا لوتس كنز الجوهر السماوي وممتصًا الجوهر الطبيعي من الأحجار البدائية في الوقت ذاته.
حركت قوامها البدين سعيًا للقضاء على غريمها وسلب رمزه، غير أن شفرة قمرية مباغتة انقضت نحوها.
عجز حتى حريش المنشار الذهبي عن اختراقه أو حفر ثغرة فيه.
ورغم استعادته نزرًا يسيرًا من طاقته، يظل عنكبوت ذئب الأرض غو من المرتبة الخامسة؛ تحركت أزواجه الثلاثة من السيقان بسرعة خارقة ليندفع قدمًا.
بفضل هذين الرافدين مضافًا إليهما تعافيه الفطري، تسارعت وتيرة تجدد جوهر فانغ يوان البدائي لتبلغ مستوى لا يُقارن بسابقه.
سارع إلى تفعيل غو عشب أذن التواصل الأرضي، وأصاخ السمع نحو الجدار؛ وثمة كائن غامض يربض في الجانب الآخر من الصخر، بيد أن هالته بدت خائرة الرمق.
واصل توجيه عنكبوت ذئب الأرض قاطع الألف لي نحو الأمام، متوقفًا لتعويض جوهره كلما اقتضى الأمر، وثاقبًا الانهيارات الصخرية التي تعترضه؛ وتوالت هذه العملية لتقود فانغ يوان مبتعدًا عن مقبرة بحيرة الدماء، صاعدًا نحو سطح الأرض.
واصل فانغ يوان مسيره، وكلما اعترضه ركام مسدود استعان بحريش المنشار الذهبي.
اصطدمت كرة الماء بالشفرة القمرية، وتفجرتا معًا في الهواء.
اكتسى جسده بسواد كالح يشع ببريق معدني كالفولاذ. اتسم درع صدره وظهره بخطوط غليظة تنبض بهيبة طاغية؛ وامتلك ثلاثة أزواج من السيقان تنتهي أطرافها بلواقط لولبية، ذكرت فانغ يوان برأس المثقاب الكهربائي.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
لذا أرسل السلف سربين من خفافيش الدم لأسره قبل قليل. ولحسن الحظ، فطن فانغ يوان للغدر وفر في الوقت المناسب، كما أمده تيه شيويه لنغ بعون غير مقصود عبر هجومه الصوتي.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
امتلك فانغ يوان كذلك قوة خنزيرين بريين، فجرف الصخور والتراب وتابع شق طريقه.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ضخ فانغ يوان جوهره البدائي الفضي الثلجي في بدنه، فدبت الحياة في أوصال العنكبوت وتعاظمت هالته تدريجيًا.
امتلك فانغ يوان كذلك قوة خنزيرين بريين، فجرف الصخور والتراب وتابع شق طريقه.
