Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-197

تغيير القدر!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تغيير القدر!

الفصل 197 – تغيير القدر!

لم يكن صاحبها سوى باي نينغ بينغ.

واصل سلف غو يوي الأول ابتلاع أعداد غفيرة من الأحجار البدائية بينما يمضغها ويسحقها بأسنانه دون توقف.

وظف فانغ يوان ثلاث جمل خاطب بها مكنونات رغبات الفتى الدفينة، فانتزع إذعانه التام!

راقب باي نينغ بينغ المشهد ببرود وتجهم.

بلغ ذهوله الذروة، ففقد اتزانه واندفع هائجًا نحو الحاجز الدموي!

تحرك فانغ يوان ولم يكتفِ بالمشاهدة هذه المرة، بل اتخذ مسارًا مغايرًا لما سلكه آنفًا.

في تلك اللحظة بالذات!

“أيها السلف الأول، الموقف متأزم ولدي لوتس كنز الجوهر السماوي لأقدمه إليك!” خاطبه بصدق طافح وهو يخطو نحوه مسرعًا، مرتديًا ملامح العجز المشوب بالعزيمة.

انقذف سلف غو يوي الأول خارج الحاجز الدموي مطروحًا في العراء.

قهقه سلف غو يوي ملء شدقيه: “ممتاز! كما يُتوقع من سليل دمي، إن برًا كهذا بالأسلاف يثلج صدري حقًا!”

فتح فمه وأطلق زئيرًا هادرًا، مستجمعًا قوة خنزيرين بريين ليقذفه بأقصى ما أوتي من طاقة!

طالما تاقت نفسه للاستحواذ على لوتس كنز الجوهر السماوي، حتى إنه أرسل سابقًا سربين من خفافيش الدم ذات الأجنحة الشفرية لمطاردة فانغ يوان، بيد أن الفتى فر بمهارة ولم يتح له فرصة الإطباق عليه.

“سأسحقك، سأوردك حياض الردى!” اشتعل سلف غو يوي جنونًا، وانطلق يهاجم دون اكتراث بالدفاع، صابًا سيل نقمته على غريمه.

أما الآن، فلم يساوره أدنى ريب.

أخيرًا، وتحت وطأة هذه الظروف العصيبة، انحصر أمل فانغ يوان في انتصار السلف الأول، فبذلك وحده يندحر سيد الكركي السماوي وينجو الفتى بروحه، واستبعد السلف تمامًا أن ينسف فانغ يوان فرص نجاته بمهاجمته.

أولًا، لم يقع بينهما شقاق علني بعد، وسبق للسلف أن ادعى كذبًا إرسال خفافيش الدم لحمايته.

عصفت الرياح الخارجية بضراوة، وارتطم سلف غو يوي بالأديم وتطاير شعره القرمزي مع الهبوب وهو يحدق في الفراغ بذهول مطبق، عاجزًا عن استيعاب ما دهمته به الأقدار.

ثانيًا، بادر فانغ يوان من تلقاء نفسه بالإمساك بالحواجب البيضاء ومد يد العون في استنزاف الجوهر البدائي، ما شجع المترددين على حسم أمرهم، وظل ذلك الأداء المخلص راسخًا في ذاكرة السلف.

“لوتس كنز الجوهر السماوي؟!” خارج الحاجز، صُدم سيد الكركي السماوي وصاح محذرًا: “إياك أن تفعل!”

أخيرًا، وتحت وطأة هذه الظروف العصيبة، انحصر أمل فانغ يوان في انتصار السلف الأول، فبذلك وحده يندحر سيد الكركي السماوي وينجو الفتى بروحه، واستبعد السلف تمامًا أن ينسف فانغ يوان فرص نجاته بمهاجمته.

“فانغ يوان، تغدر بسلفك وتدبر له المكائد، هل جُردت من إنسانيتك؟!”

مع اقتراب فانغ يوان، ضحك سلف غو يوي متهللًا: “بحيازة لوتس كنز الجوهر السماوي ترتفع فرصة ظفري بنسبة عشرين بالمئة! تنحوا جميعًا وافسحوا له المجال!”

وظف فانغ يوان ثلاث جمل خاطب بها مكنونات رغبات الفتى الدفينة، فانتزع إذعانه التام!

“لوتس كنز الجوهر السماوي؟!” خارج الحاجز، صُدم سيد الكركي السماوي وصاح محذرًا: “إياك أن تفعل!”

عقب ذلك مباشرة، أطلق فانغ يوان غو جمجمة الدم، وراح يمتص الدماء المتدفقة بنهم لا يشبع.

تحت أنظار الحاضرين الشاخصة، بلغ فانغ يوان جوار سلف غو يوي.

فضلًا عن ذلك، لن يوفر الحاجز الدموي الملاذ إلا لحين، وبمجرد انقضاء أمده، سيواجه الجميع في الداخل، وفانغ يوان على رأسهم، مجزرة محتومة يرتكبها المنتصر منهما.

“أيها السلف الأول، أدركت الأمر جليًا! أنت من أرسى بنيان القرية وبفضلك وُجدنا نحن الأحفاد، وسطرت في غابر الأيام مآثر خالدة للعشيرة، وها أنت اليوم تقودنا نحو المجد التليد! إن لوتس كنز الجوهر السماوي لا يليق إلا بمقام سلف عظيم مثلك!” نطق بها متظاهرًا بالإجلال، وتدفقت كلماته بنبرة تجمع بين الانفعال والوجل.

ارتعد جسد باي نينغ بينغ، إذ تاقت نفسه بطبيعة الحال للتشبث بالحياة وسأل: “أي سبيل هذا؟”

أومأ سلف غو يوي برأسه مرارًا وهو يسر في نفسه: ‘يجيد هذا الغلام تنميق الكلام! لكن من المؤسف أنني سأقتله لاحقًا لاسترجاع دمه.’

لم يستفق الجميع من وطأة الصدمة إلا حين انهار نصف مبنى خيزراني داخل الستار فجأة وأحدث جلبة مدوية.

في تلك اللحظة بالذات!

“أيها الوضيع الخسيس! تتجرأ على خديعة سلفك؟! سأمزقك إربًا إربًا!” استعاد سلف غو يوي رشده أخيرًا، وانطلق يزأر وهو منبطح على التراب.

أحنى فانغ يوان ظهره وباشر مباغتته.

أيقن سلف غو يوي استحالة اختراق الحاجز، فانصرف لمجالدة سيد الكركي السماوي وتفادي هجماته. وبفضل التهامه لكميات هائلة من الجوهر البدائي آنفًا، امتلك رصيدًا وافرًا من الطاقة، واستطاع رغم موقفه الحرج تثبيت أقدامه في المعركة.

أطبق قبضتيه على سلف غو يوي، وأدار جسده بعزم خصره محركًا ذراعيه معًا.

ساد المكان صمت مطبق!

فتح فمه وأطلق زئيرًا هادرًا، مستجمعًا قوة خنزيرين بريين ليقذفه بأقصى ما أوتي من طاقة!

استأثر صراع الخبيرين من الرتبة الخامسة باهتمام الجميع، في حين أشاح فانغ يوان بنظره عن المعركة والتفت صوب باي نينغ بينغ.

سوييش!

تبدلت لهجة فانغ يوان متابعًا: “غير أن هذه الطريقة ضئيلة الحظوظ، واحتمال إخفاقها جسيم للغاية.”

انقذف سلف غو يوي الأول خارج الحاجز الدموي مطروحًا في العراء.

ارتعد الحاضرون وتراجعوا خطوات للوراء، وبدا سلف غو يوي كوحش هائج حاصره اليأس، وقد توقدت عيناه بنيران الشرر.

ساد المكان صمت مطبق!

صقل سلف غو يوي دودة زهرة سماء ستارة الدم بنفسه وتفرد بابتكارها، فمنحت حماية خارقة يستحيل تحريكها أو إخمادها بعد الانبثاق، وبات بمقدور صاحبها الخروج منها دون أدنى سبيل للرجوع إلى جوفها مجددًا.

تجمدت الأنفاس وتوقفت حركة الزمن في تلك الهنيهة.

أدرك الفتى مجريات ما سيقع تاليًا؛ فسلاسل قمع الشياطين الحديدية وغو استئصال الداء من جذوره سيصيبهما الفساد بفعل غو جنون الدم، ويتحول كلاهما إلى ماء دموي ويتلاشيان.

عصفت الرياح الخارجية بضراوة، وارتطم سلف غو يوي بالأديم وتطاير شعره القرمزي مع الهبوب وهو يحدق في الفراغ بذهول مطبق، عاجزًا عن استيعاب ما دهمته به الأقدار.

سيحدث التفجير الذاتي لبنية روح جليد الظلام الشمالي هزة مدمرة تقلب موازين الميدان، لا سيما مع اشتعال المعركة بين خبيري الرتبة الخامسة خارج النطاق.

أمامه مباشرة، وعلى مسافة تقل عن عشر خطوات، وقف سيد الكركي السماوي.

في تلك الساعة، لم يتبق داخل الحاجز سوى بضعة أسياد غو من الرتبة الثالثة، وكان ما بحوزتهم من جوهر بدائي قد شارف على النفاد إثر النزال السابق، بعدما تخلوا طواعية عن أحجارهم البدائية فعجزوا عن تعويض ما نضب، بينما توزع بقية الحشد بين بسطاء من الفانين وأسياد غو من الرتبتين الأولى والثانية.

ظل ذلك الشيخ يعتصر غيظًا وقلقًا من عزم الفتى على التنازل عن اللوتس، ولم يدر بخلده قط أن تنقلب الكفة في رمشة عين.

“أيها السلف الأول، الموقف متأزم ولدي لوتس كنز الجوهر السماوي لأقدمه إليك!” خاطبه بصدق طافح وهو يخطو نحوه مسرعًا، مرتديًا ملامح العجز المشوب بالعزيمة.

تسمر الشيخ هو الآخر مبهوتًا، مشدوهًا بمشهد سلف غو يوي الملقى أمامه.

تاقت نفسه لفض الختم وإخضاع الدودتين للصقل، بيد أن فكه عنوة سيؤدي حتمًا إلى تدميرهما وهلاكهما.

كان سلف غو يوي غريمه اللدود، لكن سيد الكركي السماوي في تلك اللحظة ظل جامدًا كمن يستغرق في حلم، لا يبدي حراكًا.

قهقه فانغ يوان بصوت جهوري، والتفت نحو باي نينغ بينغ هاتفًا: “هلم بنا، شاركني إبادتهم جميعًا!”

داخل الحاجز الدموي، انتصب الجمع كالتماثيل الحجرية في سكون تام.

أومأ سلف غو يوي برأسه مرارًا وهو يسر في نفسه: ‘يجيد هذا الغلام تنميق الكلام! لكن من المؤسف أنني سأقتله لاحقًا لاسترجاع دمه.’

فغر بعضهم أفواههم اتساعًا تبتلع قبضة يد، وشخصت أبصار آخرين حتى كادت أحداقهم تطفر من محاجرها.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

حتى باي نينغ بينغ فارقه بروده المعهود، ونظر إلى فانغ يوان بدهشة بالغة.

حتى باي نينغ بينغ فارقه بروده المعهود، ونظر إلى فانغ يوان بدهشة بالغة.

لم يستفق الجميع من وطأة الصدمة إلا حين انهار نصف مبنى خيزراني داخل الستار فجأة وأحدث جلبة مدوية.

خطف فانغ يوان اللقمة من فك المفترس؛ وانتزاع غو جمجمة الدم وغو دوران الين واليانغ سدد طعنة نجلاء لخطط السلف الأول وأطاح بآماله.

“مـ… ما هذا بحق اللعنة؟!” صرخ أحدهم بسباب متلعثم.

“هاهاها…” وسط الجموع المذعورة، انطلقت قهقهة مدوية رنانة.

“فانغ يوان، أي حماقة ارتكبتها يداك؟!” أشار رجل إلى فانغ يوان بإصبع مرتجف وجسده ينتفض رعبًا.

راقب باي نينغ بينغ المشهد ببرود وتجهم.

“أيها السلف الأول!!” حاول أحدهم مد يديه لسحب السلف، فارتد خائبًا أمام صلابة زهرة سماء ستارة الدم.

صقل سلف غو يوي دودة زهرة سماء ستارة الدم بنفسه وتفرد بابتكارها، فمنحت حماية خارقة يستحيل تحريكها أو إخمادها بعد الانبثاق، وبات بمقدور صاحبها الخروج منها دون أدنى سبيل للرجوع إلى جوفها مجددًا.

“أيها الوضيع الخسيس! تتجرأ على خديعة سلفك؟! سأمزقك إربًا إربًا!” استعاد سلف غو يوي رشده أخيرًا، وانطلق يزأر وهو منبطح على التراب.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“هاهاها…” وسط الجموع المذعورة، انطلقت قهقهة مدوية رنانة.

تسمر الشيخ هو الآخر مبهوتًا، مشدوهًا بمشهد سلف غو يوي الملقى أمامه.

لم يكن صاحبها سوى باي نينغ بينغ.

أيقن سلف غو يوي استحالة اختراق الحاجز، فانصرف لمجالدة سيد الكركي السماوي وتفادي هجماته. وبفضل التهامه لكميات هائلة من الجوهر البدائي آنفًا، امتلك رصيدًا وافرًا من الطاقة، واستطاع رغم موقفه الحرج تثبيت أقدامه في المعركة.

أفرط في الضحك حتى ترقرقت الدموع في مآقيه، ورفع إبهامه مشيدًا بفانغ يوان: “ممتع، ممتع حقًا! عرض استعراضي فذ!”

وقبل أن يرتد طرفه، انطلق في التنفيذ. ومع دوران أسنان حريش المنشار الذهبي مزمجرة، شطر سيد غو قابعًا بجواره إلى نصفين!

“فانغ يوان، هل فقدت صوابك؟!”

امتلك باي نينغ بينغ فطنة نافذة، وبعد برهة من التدبر، استفسر مباشرة: “ما الذي يتوجب علي فعله إذن؟”

“فانغ يوان، تغدر بسلفك وتدبر له المكائد، هل جُردت من إنسانيتك؟!”

فضلًا عن ذلك، لن يوفر الحاجز الدموي الملاذ إلا لحين، وبمجرد انقضاء أمده، سيواجه الجميع في الداخل، وفانغ يوان على رأسهم، مجزرة محتومة يرتكبها المنتصر منهما.

“ويحك! لا بد أن ذلك الشيخ أبيض الشعر رشاه بالمال! خائن، جاسوس لعين!!”

غو جمجمة الدم!

صوب الحاضرون أصابع الاتهام نحوه مزمجرين، فاكتفى فانغ يوان بابتسامة خافتة: “أنا في ذروة الرتبة الثالثة، فمن ذا الذي يجرؤ على المساس بي؟ بل من يملك القدرة على قتلي أصلا؟”

فتح فمه وأطلق زئيرًا هادرًا، مستجمعًا قوة خنزيرين بريين ليقذفه بأقصى ما أوتي من طاقة!

في تلك الساعة، لم يتبق داخل الحاجز سوى بضعة أسياد غو من الرتبة الثالثة، وكان ما بحوزتهم من جوهر بدائي قد شارف على النفاد إثر النزال السابق، بعدما تخلوا طواعية عن أحجارهم البدائية فعجزوا عن تعويض ما نضب، بينما توزع بقية الحشد بين بسطاء من الفانين وأسياد غو من الرتبتين الأولى والثانية.

فتح فمه وأطلق زئيرًا هادرًا، مستجمعًا قوة خنزيرين بريين ليقذفه بأقصى ما أوتي من طاقة!

في غياب سلف غو يوي، أمسى فانغ يوان قوة طاغية لا راد لقضائها داخل هذا النطاق.

في تلك اللحظة بالذات!

“ههه.” تمتم فانغ يوان ضاحكًا، ثم انحنى والتقط دودتي الغو من الأرض.

اهتزت مشاعر باي نينغ بينغ في الأعماق.

قبضت يده اليسرى على غو جمجمة الدم، بينما أمسكت يمناه بغو دوران الين واليانغ. انتمت الدودتان لسلف غو يوي، لكنهما رقدتا تحت غشاء رقيق من الضوء الأصفر، مطبقتين تحت ختم غو استئصال الداء من جذوره، فعجزتا عن تلبية استغاثات سلف غو يوي المستعرة.

أخيرًا، وتحت وطأة هذه الظروف العصيبة، انحصر أمل فانغ يوان في انتصار السلف الأول، فبذلك وحده يندحر سيد الكركي السماوي وينجو الفتى بروحه، واستبعد السلف تمامًا أن ينسف فانغ يوان فرص نجاته بمهاجمته.

شكل ذلك الختم حائلًا أمام فانغ يوان أيضًا.

بغتة، استحالت السلاسل الحديدية إلى بركة من الماء الدموي، فاسترد حريته واندفع صاعدًا في الفضاء ليرتطم بالحاجز في محاولة يائسة للولوج.

تاقت نفسه لفض الختم وإخضاع الدودتين للصقل، بيد أن فكه عنوة سيؤدي حتمًا إلى تدميرهما وهلاكهما.

أدرك الفتى مجريات ما سيقع تاليًا؛ فسلاسل قمع الشياطين الحديدية وغو استئصال الداء من جذوره سيصيبهما الفساد بفعل غو جنون الدم، ويتحول كلاهما إلى ماء دموي ويتلاشيان.

اختلف الحال هنا عن غو زهرة سماء ستارة الدم؛ إذ اقتضى استخدام الستارة تحطيمها ابتداءً، فكان كسر ختمها مساويًا لتفعيلها.

أما الآن، فلم يساوره أدنى ريب.

لم يساور فانغ يوان أي اضطراب.

تبدلت لهجة فانغ يوان متابعًا: “غير أن هذه الطريقة ضئيلة الحظوظ، واحتمال إخفاقها جسيم للغاية.”

أدرك الفتى مجريات ما سيقع تاليًا؛ فسلاسل قمع الشياطين الحديدية وغو استئصال الداء من جذوره سيصيبهما الفساد بفعل غو جنون الدم، ويتحول كلاهما إلى ماء دموي ويتلاشيان.

عقد فانغ يوان العزم على خطة محكمة، بيد أن نجاحها ارتبط بشخص يؤدي الدور الجوهري فيها، ولم يكن ذلك الشخص سوى باي نينغ بينغ.

“هاهاها، يا أخي الأكبر الموقر، ما ظننت أن تذوق هذا المصير يومًا! هلم وقدم عنقك!” زأر سيد الكركي السماوي محلقًا في الأعالي، وانقض نحو سلف غو يوي كالصاعقة.

تحت أنظار الحاضرين الشاخصة، بلغ فانغ يوان جوار سلف غو يوي.

رزح سلف غو يوي تحت قيود سلاسل قمع الشياطين عاجزًا عن الانفلات، فغدا دريئة ثابتة تتلقى اللكمات والضربات.

امتلك باي نينغ بينغ فطنة نافذة، وبعد برهة من التدبر، استفسر مباشرة: “ما الذي يتوجب علي فعله إذن؟”

انطلق يسب بضراوة ويعوي وهو يصارع أغلاله.

كان سلف غو يوي غريمه اللدود، لكن سيد الكركي السماوي في تلك اللحظة ظل جامدًا كمن يستغرق في حلم، لا يبدي حراكًا.

بغتة، استحالت السلاسل الحديدية إلى بركة من الماء الدموي، فاسترد حريته واندفع صاعدًا في الفضاء ليرتطم بالحاجز في محاولة يائسة للولوج.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

ارتطم بجدار الستارة محدثًا دويًا هائلًا، فارتد على عقبيه عاجزًا عن النفاذ بطبيعة الحال.

انطلق يسب بضراوة ويعوي وهو يصارع أغلاله.

صقل سلف غو يوي دودة زهرة سماء ستارة الدم بنفسه وتفرد بابتكارها، فمنحت حماية خارقة يستحيل تحريكها أو إخمادها بعد الانبثاق، وبات بمقدور صاحبها الخروج منها دون أدنى سبيل للرجوع إلى جوفها مجددًا.

واصل سلف غو يوي الأول ابتلاع أعداد غفيرة من الأحجار البدائية بينما يمضغها ويسحقها بأسنانه دون توقف.

“أيها الوضيع المارق، ستلقى حتفك شر قتلة!” تفجر غيظ سلف غو يوي وحقده على فانغ يوان كطوفان متلاطم يجرف كل سد.

بغتة، استحالت السلاسل الحديدية إلى بركة من الماء الدموي، فاسترد حريته واندفع صاعدًا في الفضاء ليرتطم بالحاجز في محاولة يائسة للولوج.

لاحقه سيد الكركي السماوي وهو يطلق ضحكات النصر الشامتة دون انقطاع.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أيقن سلف غو يوي استحالة اختراق الحاجز، فانصرف لمجالدة سيد الكركي السماوي وتفادي هجماته. وبفضل التهامه لكميات هائلة من الجوهر البدائي آنفًا، امتلك رصيدًا وافرًا من الطاقة، واستطاع رغم موقفه الحرج تثبيت أقدامه في المعركة.

في غياب سلف غو يوي، أمسى فانغ يوان قوة طاغية لا راد لقضائها داخل هذا النطاق.

“أيها السلف الأول، اثبت ودمدم!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“سيدنا وسلفنا، نحن معك بأرواحنا!”

التحم الخبيران في قتال مميت مستعر، متقدمين بخطى متسارعة نحو ذروة المعركة.

“أيها السلف العظيم، أنت رجاؤنا الأوحد…”

ساد المكان صمت مطبق!

استأثر صراع الخبيرين من الرتبة الخامسة باهتمام الجميع، في حين أشاح فانغ يوان بنظره عن المعركة والتفت صوب باي نينغ بينغ.

بدا فانغ يوان في ردائه الأسود، بشعره الداكن وعينيه الدامستين، وارتسمت على شفتيه ابتسامة شيطانية ماكرة.

شابه المشهد صراعًا بين نمرين كاسرين بينما يقف هو بينهما بموقع الأرنب الوديع، وكان كل من سيد الكركي وسلف غو يوي ثعلبين داهيتين، وأمل تربصهما حتى يفتك أحدهما بالآخر ليظفر هو بالغنائم ليس سوى وهم خادع.

ولأنه خاض التناسخ توا، هبط زيز ربيع خريف إلى وهدة الضعف الشديد، وبات عاجزًا عن إنقاذه مجددًا.

فلم يكن أحد منهما أبله ليستسلم لحمية القتال ويغفل عما حوله.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

فضلًا عن ذلك، لن يوفر الحاجز الدموي الملاذ إلا لحين، وبمجرد انقضاء أمده، سيواجه الجميع في الداخل، وفانغ يوان على رأسهم، مجزرة محتومة يرتكبها المنتصر منهما.

بدا فانغ يوان في ردائه الأسود، بشعره الداكن وعينيه الدامستين، وارتسمت على شفتيه ابتسامة شيطانية ماكرة.

ولأنه خاض التناسخ توا، هبط زيز ربيع خريف إلى وهدة الضعف الشديد، وبات عاجزًا عن إنقاذه مجددًا.

أولًا، لم يقع بينهما شقاق علني بعد، وسبق للسلف أن ادعى كذبًا إرسال خفافيش الدم لحمايته.

في هذه الساعة، تعين عليه اغتنام كل فرصة لتعزيز بأسه، وبذل أقصى ما يستطيع لاقتناص بارقة نجاة وسط هذا الهلاك.

“مـ… ما هذا بحق اللعنة؟!” صرخ أحدهم بسباب متلعثم.

عقد فانغ يوان العزم على خطة محكمة، بيد أن نجاحها ارتبط بشخص يؤدي الدور الجوهري فيها، ولم يكن ذلك الشخص سوى باي نينغ بينغ.

اهتزت مشاعر باي نينغ بينغ في الأعماق.

سيحدث التفجير الذاتي لبنية روح جليد الظلام الشمالي هزة مدمرة تقلب موازين الميدان، لا سيما مع اشتعال المعركة بين خبيري الرتبة الخامسة خارج النطاق.

“فانغ يوان، أي حماقة ارتكبتها يداك؟!” أشار رجل إلى فانغ يوان بإصبع مرتجف وجسده ينتفض رعبًا.

لكن كيف السبيل لإقناع باي نينغ بينغ؟

انطلق يسب بضراوة ويعوي وهو يصارع أغلاله.

سدد فانغ يوان نظرة نحو باي نينغ بينغ، فاستشعرها الأخير واستدار ليواجهه.

قبضت يده اليسرى على غو جمجمة الدم، بينما أمسكت يمناه بغو دوران الين واليانغ. انتمت الدودتان لسلف غو يوي، لكنهما رقدتا تحت غشاء رقيق من الضوء الأصفر، مطبقتين تحت ختم غو استئصال الداء من جذوره، فعجزتا عن تلبية استغاثات سلف غو يوي المستعرة.

تلاقت الأعين وسط الحشود المتفرجة.

اهتزت مشاعر باي نينغ بينغ في الأعماق.

بدا فانغ يوان في ردائه الأسود، بشعره الداكن وعينيه الدامستين، وارتسمت على شفتيه ابتسامة شيطانية ماكرة.

أطبق قبضتيه على سلف غو يوي، وأدار جسده بعزم خصره محركًا ذراعيه معًا.

قال بنبرة هادئة: “لدي سبيل لحل معضلة المواهب المتطرفة العشر وإعادتك إلى الحياة ثانية.”

تبدلت لهجة فانغ يوان متابعًا: “غير أن هذه الطريقة ضئيلة الحظوظ، واحتمال إخفاقها جسيم للغاية.”

ارتعد جسد باي نينغ بينغ، إذ تاقت نفسه بطبيعة الحال للتشبث بالحياة وسأل: “أي سبيل هذا؟”

اهتزت مشاعر باي نينغ بينغ في الأعماق.

تبدلت لهجة فانغ يوان متابعًا: “غير أن هذه الطريقة ضئيلة الحظوظ، واحتمال إخفاقها جسيم للغاية.”

“فانغ يوان، تغدر بسلفك وتدبر له المكائد، هل جُردت من إنسانيتك؟!”

عزز هذا الاعتراف الصادق يقين باي نينغ بينغ بصحة قوله.

لم يساور فانغ يوان أي اضطراب.

أردف فانغ يوان جملته الثالثة: “أرى أننا حتى إن أخفقنا، فسيمنحك ذلك خاتمة تليق بك، مفعمة بالروعة كما أردتها دومًا.”

حتى باي نينغ بينغ فارقه بروده المعهود، ونظر إلى فانغ يوان بدهشة بالغة.

اهتزت مشاعر باي نينغ بينغ في الأعماق.

“أيها الوضيع الخسيس! تتجرأ على خديعة سلفك؟! سأمزقك إربًا إربًا!” استعاد سلف غو يوي رشده أخيرًا، وانطلق يزأر وهو منبطح على التراب.

وظف فانغ يوان ثلاث جمل خاطب بها مكنونات رغبات الفتى الدفينة، فانتزع إذعانه التام!

في تلك الساعة، لم يتبق داخل الحاجز سوى بضعة أسياد غو من الرتبة الثالثة، وكان ما بحوزتهم من جوهر بدائي قد شارف على النفاد إثر النزال السابق، بعدما تخلوا طواعية عن أحجارهم البدائية فعجزوا عن تعويض ما نضب، بينما توزع بقية الحشد بين بسطاء من الفانين وأسياد غو من الرتبتين الأولى والثانية.

امتلك باي نينغ بينغ فطنة نافذة، وبعد برهة من التدبر، استفسر مباشرة: “ما الذي يتوجب علي فعله إذن؟”

أحنى فانغ يوان ظهره وباشر مباغتته.

تلاشت ابتسامة فانغ يوان، وفي اللحظة عينها، ذاب غو استئصال الداء من جذوره وتحول إلى قطرات من الماء الدموي.

قهقه فانغ يوان بصوت جهوري، والتفت نحو باي نينغ بينغ هاتفًا: “هلم بنا، شاركني إبادتهم جميعًا!”

تبدد الختم عن غو جمجمة الدم وغو دوران الين واليانغ، وهمت الدودتان بالتحليق بعيدًا، غير أن أصابع فانغ يوان انقضت عليهما كالملقط.

أحنى فانغ يوان ظهره وباشر مباغتته.

بث هالة زيز ربيع خريف، وما كانت الديدان سوى كائنات من الرتبة الرابعة، فخضعت في التو واللحظة لسطوته، وضخ فيها جوهره البدائي ليخضعها للصقل ويجعلها ملكًا خالصًا له!

أخيرًا، وتحت وطأة هذه الظروف العصيبة، انحصر أمل فانغ يوان في انتصار السلف الأول، فبذلك وحده يندحر سيد الكركي السماوي وينجو الفتى بروحه، واستبعد السلف تمامًا أن ينسف فانغ يوان فرص نجاته بمهاجمته.

“ماذا؟! تبت يداك!” خارج الحاجز، اعتصر ألم حاد رأس سلف غو يوي إثر انبتات صلته بغو جمجمة الدم وغو دوران الين واليانغ.

“ويحك! لا بد أن ذلك الشيخ أبيض الشعر رشاه بالمال! خائن، جاسوس لعين!!”

بلغ ذهوله الذروة، ففقد اتزانه واندفع هائجًا نحو الحاجز الدموي!

“أيها السلف الأول!!” حاول أحدهم مد يديه لسحب السلف، فارتد خائبًا أمام صلابة زهرة سماء ستارة الدم.

“كيف يعقل هذا؟! كيف تسنى لك صقل ديداني الثلاث بهذه السرعة الخارقة؟!” صرخ سلف غو يوي بحرقة وهو ينهال على الحاجز بضربات هستيرية كالمجذوب.

تاقت نفسه لفض الختم وإخضاع الدودتين للصقل، بيد أن فكه عنوة سيؤدي حتمًا إلى تدميرهما وهلاكهما.

خطف فانغ يوان اللقمة من فك المفترس؛ وانتزاع غو جمجمة الدم وغو دوران الين واليانغ سدد طعنة نجلاء لخطط السلف الأول وأطاح بآماله.

أيقن سلف غو يوي استحالة اختراق الحاجز، فانصرف لمجالدة سيد الكركي السماوي وتفادي هجماته. وبفضل التهامه لكميات هائلة من الجوهر البدائي آنفًا، امتلك رصيدًا وافرًا من الطاقة، واستطاع رغم موقفه الحرج تثبيت أقدامه في المعركة.

ارتعد الحاضرون وتراجعوا خطوات للوراء، وبدا سلف غو يوي كوحش هائج حاصره اليأس، وقد توقدت عيناه بنيران الشرر.

سيحدث التفجير الذاتي لبنية روح جليد الظلام الشمالي هزة مدمرة تقلب موازين الميدان، لا سيما مع اشتعال المعركة بين خبيري الرتبة الخامسة خارج النطاق.

سرعان ما انقضت ضربات سيد الكركي السماوي دون إمهال.

صوب الحاضرون أصابع الاتهام نحوه مزمجرين، فاكتفى فانغ يوان بابتسامة خافتة: “أنا في ذروة الرتبة الثالثة، فمن ذا الذي يجرؤ على المساس بي؟ بل من يملك القدرة على قتلي أصلا؟”

“سأسحقك، سأوردك حياض الردى!” اشتعل سلف غو يوي جنونًا، وانطلق يهاجم دون اكتراث بالدفاع، صابًا سيل نقمته على غريمه.

ارتعد جسد باي نينغ بينغ، إذ تاقت نفسه بطبيعة الحال للتشبث بالحياة وسأل: “أي سبيل هذا؟”

فوجئ سيد الكركي بضراوة الهجوم وتلقى ضربات موجعة.

فغر بعضهم أفواههم اتساعًا تبتلع قبضة يد، وشخصت أبصار آخرين حتى كادت أحداقهم تطفر من محاجرها.

التحم الخبيران في قتال مميت مستعر، متقدمين بخطى متسارعة نحو ذروة المعركة.

“أيها السلف الأول!!” حاول أحدهم مد يديه لسحب السلف، فارتد خائبًا أمام صلابة زهرة سماء ستارة الدم.

قهقه فانغ يوان بصوت جهوري، والتفت نحو باي نينغ بينغ هاتفًا: “هلم بنا، شاركني إبادتهم جميعًا!”

سوييش!

وقبل أن يرتد طرفه، انطلق في التنفيذ. ومع دوران أسنان حريش المنشار الذهبي مزمجرة، شطر سيد غو قابعًا بجواره إلى نصفين!

صوب الحاضرون أصابع الاتهام نحوه مزمجرين، فاكتفى فانغ يوان بابتسامة خافتة: “أنا في ذروة الرتبة الثالثة، فمن ذا الذي يجرؤ على المساس بي؟ بل من يملك القدرة على قتلي أصلا؟”

غو جمجمة الدم!

أخيرًا، وتحت وطأة هذه الظروف العصيبة، انحصر أمل فانغ يوان في انتصار السلف الأول، فبذلك وحده يندحر سيد الكركي السماوي وينجو الفتى بروحه، واستبعد السلف تمامًا أن ينسف فانغ يوان فرص نجاته بمهاجمته.

عقب ذلك مباشرة، أطلق فانغ يوان غو جمجمة الدم، وراح يمتص الدماء المتدفقة بنهم لا يشبع.

“أيها السلف الأول!!” حاول أحدهم مد يديه لسحب السلف، فارتد خائبًا أمام صلابة زهرة سماء ستارة الدم.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

عقب ذلك مباشرة، أطلق فانغ يوان غو جمجمة الدم، وراح يمتص الدماء المتدفقة بنهم لا يشبع.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

أحنى فانغ يوان ظهره وباشر مباغتته.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

عصفت الرياح الخارجية بضراوة، وارتطم سلف غو يوي بالأديم وتطاير شعره القرمزي مع الهبوب وهو يحدق في الفراغ بذهول مطبق، عاجزًا عن استيعاب ما دهمته به الأقدار.

في غياب سلف غو يوي، أمسى فانغ يوان قوة طاغية لا راد لقضائها داخل هذا النطاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط