الزراعة المزدوجة
الفصل 230 – الزراعة المزدوجة
استل دفعة من جوهره النحاسي الأخضر وضخها بحذر في فجوة باي نينغ بينغ.
الفصل 230 – الزراعة المزدوجة
شاطرته باي نينغ بينغ الرأي عن قناعة تامة.
أطلقت باي نينغ بينغ همهمة متبرمة في عتمة الغرفة.
فمع طول مرافقتها لفانغ يوان، ازدادت إدراكًا لمكره ودهائه الخارق.
لم تُفاجأ باي نينغ بينغ وعقبت: “ما الغريب في ذلك؟ ألم توضح اللفافة ذلك جليًا؟ ينقسم غو وحدة العظام واللحم إلى خمس مراتب حسب عمق الروابط العاطفية بين القائمين على صقله؛ متدرجة من الأدنى للأعلى: اقتتال الأشقاء، صلة المودة، الرابطة الوثيقة، القرابة العائلية، وقرابة الدم الخالصة.”
فكل سيد غو فذ يمتلك منظومة متكاملة ومتناغمة من ديدان الغو.
بادر فانغ يوان إلى تغيير مجرى الحديث: “في هذه المرحلة الراهنة، تمثل مدينة عشيرة شانغ أنسب مستقر لنا. فثمة متاجر شتى تتيح لنا ابتياع ديدان غو تتناغم مع قدراتنا؛ فرغم الجودة العالية للديدان التي نحوزها، إلا أنها تفتقر إلى الانسجام والتكامل المتبادل. والتكامل وحده يضاعف البأس القتالي، بل ويمكّن سيد الغو من مقارعة مراتب تفوق رتبته.”
غير أنه بموجة اصطدام عاتية واحدة من جوهر الفضة الثلجية، ارتج الغشاء الحجري الصلب واهتز اهتزازًا عنيفًا يمهد لاختراق مذهل!
شاطرته باي نينغ بينغ الرأي عن قناعة تامة.
فابتكار وصفات الترويض مهمة مضنية تستلزم استنباطات وتجارب لا تنتهي وتتطلب ديدان غو شتى.
فكل سيد غو فذ يمتلك منظومة متكاملة ومتناغمة من ديدان الغو.
تلاشى سوارا اليشم المترابطان في الهواء فجأة، وانطبعا في التو كعلامتين دائريتين على معصمي فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
فعلى سبيل المثال، حين امتلكت بنية الروح الجليدية المظلمة الشمالية، تألفت منظومتها من غو نصل الجليد، وغو قنديل الجليد، وغو الدرع المائي، وغو تابوت جليد الطائر الأزرق، وغو عضلات الجليد، وغو شيطان الصقيع…
لم تكن العلة في غو وحدة العظام واللحم، بل في تدني زراعته الشخصية؛ فهو لا يزال في المرحلة العليا من المرتبة الأولى وحمل فجوته بمئات ديدان رماح العظام، فثقل وطأة جوهر الفضة الثلجية المهيب تجاوز طاقة استيعاب فجوته المحدودة.
في الأصل، توجب تحويل العشرة بالمائة من جوهر الفضة إلى ثلاثة أخماسها، لكن سحبها المبكر لم يُبقِ في فجوة فانغ يوان سوى خُمس الجوهر المحول تقريبًا.
شاطرته باي نينغ بينغ الرأي عن قناعة تامة.
انتمت جميعها إلى مسار الجليد والماء، فتكاملت وتآزرت عند تفعيلها بسلاسة منقطعة النظير.
مثل غو وحدة العظام واللحم سلسلة متكاملة؛ على غرار غو الخنزير الذي يضم الخنزير الأسود، والأبيض، والوردي.
أما الآن، فلا يمتلك فانغ وباي سوى حزمة غير متجانسة من الغو؛ ولو نجحا في تشكيل طاقم متسق لتضاعفت قوتهما القتالية إلى الضعف على أقل تقدير.
نبهت نفسها بضرورة الحذر والاتعاظ من مصير زعيمة عشيرة باي البائسة! فإن تراخى حذرها أمام هذا الوحش، فمن يدري لعل فانغ يوان يبيعها في سوق النخاسة وهي تعد له دنانيره بملء إرادتها؟
لحسن الحظ، خزن فانغ يوان أعدادًا هائلة من غو رمح العظام وغو رمح العظام الحلزوني، ويسعه تصريفها وبيعها في أسواق مدينة عشيرة شانغ.
تمثلت المرحلة المتوسطة في غشاء مائي تتدفق أنواره بحرية.
حتى لو عدم تلك الغنائم، فهو يحوز لوتس كنز جوهر السماء القادر على إنتاج الأحجار البدائية ذاتيًا.
فهل كان عونها لفانغ يوان عظيمًا؟ نعم، عظيم وفارق للغاية!
تمثل الهدف الأول من قصد مدينة عشيرة شانغ في التواري عن الأنظار والكمون، وجاء الهدف الثاني في اقتناء ديدان الغو وتبادلها؛ بيد أن هدف فانغ يوان الثالث لم يكن مما يُستحسن إفشاؤه لباي نينغ بينغ.
فلم يكن منحوسًا دائمًا ولا ميمون الطالع دومًا، بل تساوى حظه مع عامة الناس؛ تارة يبتسم وطورًا يعبس، وسبب نفوره منه ينبع من كونه عاملًا خارجًا عن سيطرته وقبضته.
تعلق الأمر بمقامرة الأحجار.
لكنها أدركت أن تحطيم فجوته سيتيح له تدمير غو يانغ بفكرة خاطفة قبل موته.
ففي زاوية مظلمة ومجهولة من سوق مقامرة الأحجار هناك، ترقد صخرة مهملة تخفي في جوفها دودة غو أسطورية قزحية الألوان!
تميزت علامة معصم فانغ يوان الأيسر بلونها الأخضر، بينما تلألأت علامة معصم باي نينغ بينغ الأيمن باللون الأحمر.
تدرجت ديدان الغو في حوزة فانغ يوان لتبلغ ذروة المرتبة السادسة مع زيز ربيع وخريف، ولوتس كنز جوهر السماء المرتبط بموقر خالد من المرتبة التاسعة، وغو جمجمة الدم لتعديل الموهبة، فضلًا عن غو وحدة العظام واللحم.
لم تُفاجأ باي نينغ بينغ وعقبت: “ما الغريب في ذلك؟ ألم توضح اللفافة ذلك جليًا؟ ينقسم غو وحدة العظام واللحم إلى خمس مراتب حسب عمق الروابط العاطفية بين القائمين على صقله؛ متدرجة من الأدنى للأعلى: اقتتال الأشقاء، صلة المودة، الرابطة الوثيقة، القرابة العائلية، وقرابة الدم الخالصة.”
بصرف النظر عن غو وحدة العظام واللحم، فقد غو جمجمة الدم قيمته الراهنة لغياب أي قرابة دموية لفانغ يوان على قيد الحياة الآن. أما لوتس كنز جوهر السماء، فرغم نتائجه الباهرة، إلا أنه يفتقر لآفاق الترقية المستقبلية لعجز فانغ يوان عن معرفة وصفة دمجه وصقله؛ وكلما ارتقت زراعته، تضاءلت نسبة نفعه تدريجيًا.
إنه رجل يعشق الإمساك بزمام الأمور؛ يحب التحكم في الظروف، والسيطرة على الآخرين، والتحكم المطلق في ذاته.
أما زيز ربيع وخريف، فحدث ولا حرج.
ففي زاوية مظلمة ومجهولة من سوق مقامرة الأحجار هناك، ترقد صخرة مهملة تخفي في جوفها دودة غو أسطورية قزحية الألوان!
فهو هاجع في سبات عميق حاليًا؛ واستخدامه مجازفة مهلكة، وتركه للتعافي يهدد بتفجير الفجوة بالكامل.
ضخت باي نينغ بينغ عشرة بالمائة من جوهرها الفضي الثلجي نحو فجوة فانغ يوان.
إنه قنبلة موقوتة توشك على الانفجار في أي لحظة.
بفضل خبرة حياته السابقة، عدل فانغ يوان الوصفة في الرمق الأخير مقتنصًا غو الرابطة الوثيقة من المرتبة الثالثة، وهو ما يُعد توفيقًا عظيمًا.
مثلت هذه الديدان الأربع: زيز ربيع وخريف، ولوتس كنز جوهر السماء، وغو جمجمة الدم، وغو وحدة العظام واللحم أثمن وأغلى ما يملكه فانغ يوان.
ترددت باي نينغ بينغ لحظة؛ فمواصلة ضخ الجوهر كفيلة بتفجير فجوة فانغ يوان وتصفيته في التو.
اشتركت جميعها في سمة واحدة؛ تمثلت في وظيفتها الداعمة للزراعة والارتقاء.
حالما نفذ الجوهر البدائي الغريب إلى فجوة باي نينغ بينغ، استحال فوريًا ليتطابق مع هالتها الشخصية!
فهل كان عونها لفانغ يوان عظيمًا؟ نعم، عظيم وفارق للغاية!
تمثلت المرحلة العليا في غشاء حجري يتكثف ضياؤه في حالة صلبة متماسكة.
بيد أن جدواها في خضم المعارك الطاحنة ظلت محدودة وغير مباشرة.
أما ذلك الغو المتروك في مدينة عشيرة شانغ، فتميز بكونه ورقة رابحة حاسمة للنزالات المباشرة. وبحيازته إلى جانب ديدان مكملة له، يمكن القول إن فانغ يوان وُلد من جديد؛ واثقًا من سيادته بين أقران رتبته، مستعيدًا هيبة حياته السابقة كأحد عمالقة المسار الشيطاني.
أما ذلك الغو المتروك في مدينة عشيرة شانغ، فتميز بكونه ورقة رابحة حاسمة للنزالات المباشرة. وبحيازته إلى جانب ديدان مكملة له، يمكن القول إن فانغ يوان وُلد من جديد؛ واثقًا من سيادته بين أقران رتبته، مستعيدًا هيبة حياته السابقة كأحد عمالقة المسار الشيطاني.
أطلقت باي نينغ بينغ همهمة متبرمة في عتمة الغرفة.
قطع فانغ يوان حبل أفكاره مستطردًا: “الطريق إلى مدينة عشيرة شانغ طويل وشاق، ولا داعي للغرق في التفكير الآن؛ صقلي غو وحدة العظام واللحم أولًا.”
ضخت باي نينغ بينغ عشرة بالمائة من جوهرها الفضي الثلجي نحو فجوة فانغ يوان.
شعرت باي نينغ بينغ ببعض الارتياح بعد معرفة وجهتهما.
اشتركت جميعها في سمة واحدة؛ تمثلت في وظيفتها الداعمة للزراعة والارتقاء.
فمع طول مرافقتها لفانغ يوان، ازدادت إدراكًا لمكره ودهائه الخارق.
لم تُفاجأ باي نينغ بينغ وعقبت: “ما الغريب في ذلك؟ ألم توضح اللفافة ذلك جليًا؟ ينقسم غو وحدة العظام واللحم إلى خمس مراتب حسب عمق الروابط العاطفية بين القائمين على صقله؛ متدرجة من الأدنى للأعلى: اقتتال الأشقاء، صلة المودة، الرابطة الوثيقة، القرابة العائلية، وقرابة الدم الخالصة.”
لا سيما تمثيله الفذ اليوم؛ فتلك البراءة والمسكنة كادت تخدعها هي نفسها! وقبل قليل، شهدت بأم عينيها كيف صقل غو وحدة العظام واللحم بدم بارد، فسرى الشك والقشعريرة في وجدانها.
اتخذ زوج الغو هيئة فريدة؛ أحدهما أخضر والآخر أحمر. اختارت باي نينغ بينغ الغو الأحمر وراحت تضخ جوهرها البدائي في جوفه.
نبهت نفسها بضرورة الحذر والاتعاظ من مصير زعيمة عشيرة باي البائسة! فإن تراخى حذرها أمام هذا الوحش، فمن يدري لعل فانغ يوان يبيعها في سوق النخاسة وهي تعد له دنانيره بملء إرادتها؟
اتخذ زوج الغو هيئة فريدة؛ أحدهما أخضر والآخر أحمر. اختارت باي نينغ بينغ الغو الأحمر وراحت تضخ جوهرها البدائي في جوفه.
هزت رأسها لتطرد تلك الهواجس، وشرعت في صقل غو وحدة العظام واللحم.
غير أنه بموجة اصطدام عاتية واحدة من جوهر الفضة الثلجية، ارتج الغشاء الحجري الصلب واهتز اهتزازًا عنيفًا يمهد لاختراق مذهل!
اتخذ زوج الغو هيئة فريدة؛ أحدهما أخضر والآخر أحمر. اختارت باي نينغ بينغ الغو الأحمر وراحت تضخ جوهرها البدائي في جوفه.
فلم تشر لفافة العالم ذي العظام الرمادية إلى هذا الأثر الجانبي قط.
إنه رجل يعشق الإمساك بزمام الأمور؛ يحب التحكم في الظروف، والسيطرة على الآخرين، والتحكم المطلق في ذاته.
انتمت جميعها إلى مسار الجليد والماء، فتكاملت وتآزرت عند تفعيلها بسلاسة منقطعة النظير.
كان فانغ يوان قد روّضه مسبقًا، فبادر إلى محو بصمته الروحية متعاونًا معها.
شعرت باي نينغ بينغ ببعض الارتياح بعد معرفة وجهتهما.
لم يستغرق صقله وقتًا طويلًا بين يدي باي نينغ بينغ.
حتى لو عدم تلك الغنائم، فهو يحوز لوتس كنز جوهر السماء القادر على إنتاج الأحجار البدائية ذاتيًا.
حالما أتمت ترويضه، طرأ تحول عجيب على غو وحدة العظام واللحم.
دقق فانغ يوان بملاحظة أعمق: “ضخخت عشرة بالمائة من جوهري النحاسي الأخضر بدقة، بيد أنكِ لم تتلقي سوى ثلاثة أخماسه فحسب؛ فقد تبدد خمسان أثناء عملية التحويل.”
تلاشى سوارا اليشم المترابطان في الهواء فجأة، وانطبعا في التو كعلامتين دائريتين على معصمي فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
لهذا مثل المنح التقليدي للجوهر سيرًا على حبل مشدود؛ محفوفًا بالمهالك ومستنزفًا للأعصاب.
تميزت علامة معصم فانغ يوان الأيسر بلونها الأخضر، بينما تلألأت علامة معصم باي نينغ بينغ الأيمن باللون الأحمر.
ترددت باي نينغ بينغ لحظة؛ فمواصلة ضخ الجوهر كفيلة بتفجير فجوة فانغ يوان وتصفيته في التو.
انبثقت رابطة غامضة وخفية في قلب كل منهما.
حرك فانغ يوان هذه القطرات المصفاة من جوهر الفضة الثلجية ودفعها لتصطدم بجدران فجوته!
أتاحت هذه الصلة لفانغ يوان استشعار باي نينغ بينغ واستشعارها له بالدرجة عينها، كأن لحمهما ودمهما تلاحما برباط يتعذر انفصامه.
لم تكن العلة في غو وحدة العظام واللحم، بل في تدني زراعته الشخصية؛ فهو لا يزال في المرحلة العليا من المرتبة الأولى وحمل فجوته بمئات ديدان رماح العظام، فثقل وطأة جوهر الفضة الثلجية المهيب تجاوز طاقة استيعاب فجوته المحدودة.
لم يكن هذا الإحساس مستساغًا لباي نينغ بينغ، بل بعث في نفسها غثيانًا مباغتًا كأنها ابتلعت ذبابة مقيتة.
قبل قليل، حين ضخ فانغ يوان جوهره الأخضر القاتم إلى فجوة باي نينغ بينغ، سال كمياه خضراء سرعان ما ابتلعها بحر الفضة الثلجية دون عناء، فزاد منسوب بحرها قليلًا.
تقطب حاجبا فانغ يوان بدوره بصرامة.
إنه رجل يعشق الإمساك بزمام الأمور؛ يحب التحكم في الظروف، والسيطرة على الآخرين، والتحكم المطلق في ذاته.
فلم تشر لفافة العالم ذي العظام الرمادية إلى هذا الأثر الجانبي قط.
شعرت باي نينغ بينغ ببعض الارتياح بعد معرفة وجهتهما.
تأمل فانغ يوان الأمر ثم هدأ روعه: “اقتصرت أبحاث العالم ذي العظام الرمادية على النطاق النظري المجرد وعجز عن ممارسته عمليًا؛ فجهله بهذه التفاصيل أمر طبيعي ومفهوم…”
تعايش الجوهران بسلام ووئام تام، كأن تلك القطرات الفضية الثلجية نبعت من فجوة فانغ يوان منذ الأزل.
لم يمثل هذا الشعور سوى تفصيل عابر، والأهمية الحقيقية تنصب على المرحلة اللاحقة.
تعايش الجوهران بسلام ووئام تام، كأن تلك القطرات الفضية الثلجية نبعت من فجوة فانغ يوان منذ الأزل.
تجلد الاثنان أمام هذا الإحساس الشاذ وجلسا متربعين متقابلين فوق السرير، مدشنين مرحلة الزراعة المزدوجة.
اتخذ زوج الغو هيئة فريدة؛ أحدهما أخضر والآخر أحمر. اختارت باي نينغ بينغ الغو الأحمر وراحت تضخ جوهرها البدائي في جوفه.
بسط كلاهما يديه فتلاقت الراحات الأربع معًا.
تجلد الاثنان أمام هذا الإحساس الشاذ وجلسا متربعين متقابلين فوق السرير، مدشنين مرحلة الزراعة المزدوجة.
إنه رجل يعشق الإمساك بزمام الأمور؛ يحب التحكم في الظروف، والسيطرة على الآخرين، والتحكم المطلق في ذاته.
بادر فانغ يوان بنقل سائر ديدان رماح العظام إلى فجوة باي نينغ بينغ لتفريغ المساحة، ثم استقبل جوهر الفضة الثلجية بأمان.
تحوطًا للسلامة، بادر فانغ يوان بزراعته الأضعف إلى خوض التجربة الأولى.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
استل دفعة من جوهره النحاسي الأخضر وضخها بحذر في فجوة باي نينغ بينغ.
لا سيما تمثيله الفذ اليوم؛ فتلك البراءة والمسكنة كادت تخدعها هي نفسها! وقبل قليل، شهدت بأم عينيها كيف صقل غو وحدة العظام واللحم بدم بارد، فسرى الشك والقشعريرة في وجدانها.
أشرقت العلامتان الدائريتان الحمراء والخضراء بنور ساطع وهاج.
دقق فانغ يوان بملاحظة أعمق: “ضخخت عشرة بالمائة من جوهري النحاسي الأخضر بدقة، بيد أنكِ لم تتلقي سوى ثلاثة أخماسه فحسب؛ فقد تبدد خمسان أثناء عملية التحويل.”
حالما نفذ الجوهر البدائي الغريب إلى فجوة باي نينغ بينغ، استحال فوريًا ليتطابق مع هالتها الشخصية!
أما ذلك الغو المتروك في مدينة عشيرة شانغ، فتميز بكونه ورقة رابحة حاسمة للنزالات المباشرة. وبحيازته إلى جانب ديدان مكملة له، يمكن القول إن فانغ يوان وُلد من جديد؛ واثقًا من سيادته بين أقران رتبته، مستعيدًا هيبة حياته السابقة كأحد عمالقة المسار الشيطاني.
هتفت باي نينغ بينغ بصوت خافت تملؤه البهجة: “لقد نجح الأمر حقًا!”
لم تكن العلة في غو وحدة العظام واللحم، بل في تدني زراعته الشخصية؛ فهو لا يزال في المرحلة العليا من المرتبة الأولى وحمل فجوته بمئات ديدان رماح العظام، فثقل وطأة جوهر الفضة الثلجية المهيب تجاوز طاقة استيعاب فجوته المحدودة.
دقق فانغ يوان بملاحظة أعمق: “ضخخت عشرة بالمائة من جوهري النحاسي الأخضر بدقة، بيد أنكِ لم تتلقي سوى ثلاثة أخماسه فحسب؛ فقد تبدد خمسان أثناء عملية التحويل.”
مثل غو وحدة العظام واللحم سلسلة متكاملة؛ على غرار غو الخنزير الذي يضم الخنزير الأسود، والأبيض، والوردي.
لم تُفاجأ باي نينغ بينغ وعقبت: “ما الغريب في ذلك؟ ألم توضح اللفافة ذلك جليًا؟ ينقسم غو وحدة العظام واللحم إلى خمس مراتب حسب عمق الروابط العاطفية بين القائمين على صقله؛ متدرجة من الأدنى للأعلى: اقتتال الأشقاء، صلة المودة، الرابطة الوثيقة، القرابة العائلية، وقرابة الدم الخالصة.”
تلاشى سوارا اليشم المترابطان في الهواء فجأة، وانطبعا في التو كعلامتين دائريتين على معصمي فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
استطردت تحلل: “لو ارتقى ذانك الشقيقان إلى رتبة أسياد غو وصقلا الغو بأنفسهما، لنالا لفرط مودتهما أرقى مرتبة؛ ألا وهي ‘قرابة الدم الخالصة’. ولو صقلناه بمفردنا لخرج بأسوأ مرتبة ‘اقتتال الأشقاء’ بحكم طبيعة علاقتنا. وقد حيد كل طرف الآخر، فحصلنا على المرتبة المتوسطة المتمثلة في ‘الرابطة الوثيقة’.”
أدناها غو اقتتال الأشقاء الذي يحول خُمس الجوهر المنقول (20%)؛ يليه غو صلة المودة محولًا خُمسين (40%)؛ ثم غو الرابطة الوثيقة محولًا ثلاثة أخماس (60%)؛ يليه غو القرابة العائلية محولًا أربعة أخماس (80%)؛ وأخيرًا غو قرابة الدم الخالصة الذي ينقل مائة بالمائة من الجوهر دون أي هدر.
مثل غو وحدة العظام واللحم سلسلة متكاملة؛ على غرار غو الخنزير الذي يضم الخنزير الأسود، والأبيض، والوردي.
لم يمثل هذا الشعور سوى تفصيل عابر، والأهمية الحقيقية تنصب على المرحلة اللاحقة.
حسبما ذكرته المخطوطة، اشتملت السلسلة على خمسة أصناف:
لا سيما تمثيله الفذ اليوم؛ فتلك البراءة والمسكنة كادت تخدعها هي نفسها! وقبل قليل، شهدت بأم عينيها كيف صقل غو وحدة العظام واللحم بدم بارد، فسرى الشك والقشعريرة في وجدانها.
تمثلت المرحلة العليا في غشاء حجري يتكثف ضياؤه في حالة صلبة متماسكة.
ففي زاوية مظلمة ومجهولة من سوق مقامرة الأحجار هناك، ترقد صخرة مهملة تخفي في جوفها دودة غو أسطورية قزحية الألوان!
أدناها غو اقتتال الأشقاء الذي يحول خُمس الجوهر المنقول (20%)؛ يليه غو صلة المودة محولًا خُمسين (40%)؛ ثم غو الرابطة الوثيقة محولًا ثلاثة أخماس (60%)؛ يليه غو القرابة العائلية محولًا أربعة أخماس (80%)؛ وأخيرًا غو قرابة الدم الخالصة الذي ينقل مائة بالمائة من الجوهر دون أي هدر.
أشرقت العلامتان الدائريتان الحمراء والخضراء بنور ساطع وهاج.
بفضل خبرة حياته السابقة، عدل فانغ يوان الوصفة في الرمق الأخير مقتنصًا غو الرابطة الوثيقة من المرتبة الثالثة، وهو ما يُعد توفيقًا عظيمًا.
تدرجت ديدان الغو في حوزة فانغ يوان لتبلغ ذروة المرتبة السادسة مع زيز ربيع وخريف، ولوتس كنز جوهر السماء المرتبط بموقر خالد من المرتبة التاسعة، وغو جمجمة الدم لتعديل الموهبة، فضلًا عن غو وحدة العظام واللحم.
فابتكار وصفات الترويض مهمة مضنية تستلزم استنباطات وتجارب لا تنتهي وتتطلب ديدان غو شتى.
قطع فانغ يوان حبل أفكاره مستطردًا: “الطريق إلى مدينة عشيرة شانغ طويل وشاق، ولا داعي للغرق في التفكير الآن؛ صقلي غو وحدة العظام واللحم أولًا.”
جمع نجاح فانغ يوان في التعديل بين حنكة الخبرة والتوفيق المواتي.
فعلى سبيل المثال، حين امتلكت بنية الروح الجليدية المظلمة الشمالية، تألفت منظومتها من غو نصل الجليد، وغو قنديل الجليد، وغو الدرع المائي، وغو تابوت جليد الطائر الأزرق، وغو عضلات الجليد، وغو شيطان الصقيع…
إلا أنه لم يعتد التعويل على الحظ المجرد قط.
إلا أنه لم يعتد التعويل على الحظ المجرد قط.
فلم يكن منحوسًا دائمًا ولا ميمون الطالع دومًا، بل تساوى حظه مع عامة الناس؛ تارة يبتسم وطورًا يعبس، وسبب نفوره منه ينبع من كونه عاملًا خارجًا عن سيطرته وقبضته.
الفصل 230 – الزراعة المزدوجة
تلاشى سوارا اليشم المترابطان في الهواء فجأة، وانطبعا في التو كعلامتين دائريتين على معصمي فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
أشرقت العلامتان الدائريتان الحمراء والخضراء بنور ساطع وهاج.
إنه رجل يعشق الإمساك بزمام الأمور؛ يحب التحكم في الظروف، والسيطرة على الآخرين، والتحكم المطلق في ذاته.
تدرجت ديدان الغو في حوزة فانغ يوان لتبلغ ذروة المرتبة السادسة مع زيز ربيع وخريف، ولوتس كنز جوهر السماء المرتبط بموقر خالد من المرتبة التاسعة، وغو جمجمة الدم لتعديل الموهبة، فضلًا عن غو وحدة العظام واللحم.
حسم فانغ يوان موقفه قائلًا: “هذا كافٍ، دوركِ الآن.”
فكل سيد غو فذ يمتلك منظومة متكاملة ومتناغمة من ديدان الغو.
بصورة عامة، شعر بالرضا عن نيل غو الرابطة الوثيقة.
أتاحت هذه الصلة لفانغ يوان استشعار باي نينغ بينغ واستشعارها له بالدرجة عينها، كأن لحمهما ودمهما تلاحما برباط يتعذر انفصامه.
ضخت باي نينغ بينغ عشرة بالمائة من جوهرها الفضي الثلجي نحو فجوة فانغ يوان.
فكل سيد غو فذ يمتلك منظومة متكاملة ومتناغمة من ديدان الغو.
فلم يكن منحوسًا دائمًا ولا ميمون الطالع دومًا، بل تساوى حظه مع عامة الناس؛ تارة يبتسم وطورًا يعبس، وسبب نفوره منه ينبع من كونه عاملًا خارجًا عن سيطرته وقبضته.
لم تُفاجأ باي نينغ بينغ وعقبت: “ما الغريب في ذلك؟ ألم توضح اللفافة ذلك جليًا؟ ينقسم غو وحدة العظام واللحم إلى خمس مراتب حسب عمق الروابط العاطفية بين القائمين على صقله؛ متدرجة من الأدنى للأعلى: اقتتال الأشقاء، صلة المودة، الرابطة الوثيقة، القرابة العائلية، وقرابة الدم الخالصة.”
ما أعقب ذلك أذهل الألباب!
غاص جوهر الفضة الثلجية المصقول نحو قاع بحر فانغ يوان البدائي، بينما طفا جوهره النحاسي الأخضر الضعيف فوقه باستسلام.
قبل قليل، حين ضخ فانغ يوان جوهره الأخضر القاتم إلى فجوة باي نينغ بينغ، سال كمياه خضراء سرعان ما ابتلعها بحر الفضة الثلجية دون عناء، فزاد منسوب بحرها قليلًا.
الفصل 230 – الزراعة المزدوجة
أما الآن، وحين تدفقت نسبة العشرة بالمائة من جوهرها الفضي الثلجي نحو فجوة فانغ يوان، وقبل أن تلامس مياه بحره البدائي، ارتجت فجوته بعنف مروع وكادت تتصدع!
بصرف النظر عن غو وحدة العظام واللحم، فقد غو جمجمة الدم قيمته الراهنة لغياب أي قرابة دموية لفانغ يوان على قيد الحياة الآن. أما لوتس كنز جوهر السماء، فرغم نتائجه الباهرة، إلا أنه يفتقر لآفاق الترقية المستقبلية لعجز فانغ يوان عن معرفة وصفة دمجه وصقله؛ وكلما ارتقت زراعته، تضاءلت نسبة نفعه تدريجيًا.
صرخ فانغ يوان فورًا طالبًا التوقف.
قطع فانغ يوان حبل أفكاره مستطردًا: “الطريق إلى مدينة عشيرة شانغ طويل وشاق، ولا داعي للغرق في التفكير الآن؛ صقلي غو وحدة العظام واللحم أولًا.”
لم تكن العلة في غو وحدة العظام واللحم، بل في تدني زراعته الشخصية؛ فهو لا يزال في المرحلة العليا من المرتبة الأولى وحمل فجوته بمئات ديدان رماح العظام، فثقل وطأة جوهر الفضة الثلجية المهيب تجاوز طاقة استيعاب فجوته المحدودة.
بادر فانغ يوان إلى تغيير مجرى الحديث: “في هذه المرحلة الراهنة، تمثل مدينة عشيرة شانغ أنسب مستقر لنا. فثمة متاجر شتى تتيح لنا ابتياع ديدان غو تتناغم مع قدراتنا؛ فرغم الجودة العالية للديدان التي نحوزها، إلا أنها تفتقر إلى الانسجام والتكامل المتبادل. والتكامل وحده يضاعف البأس القتالي، بل ويمكّن سيد الغو من مقارعة مراتب تفوق رتبته.”
ترددت باي نينغ بينغ لحظة؛ فمواصلة ضخ الجوهر كفيلة بتفجير فجوة فانغ يوان وتصفيته في التو.
تمثلت المرحلة العليا في غشاء حجري يتكثف ضياؤه في حالة صلبة متماسكة.
لكنها أدركت أن تحطيم فجوته سيتيح له تدمير غو يانغ بفكرة خاطفة قبل موته.
لهذا مثل المنح التقليدي للجوهر سيرًا على حبل مشدود؛ محفوفًا بالمهالك ومستنزفًا للأعصاب.
تأملت الموقف ثم بادرت بسحب جوهرها الفائض في الحال.
في الأصل، توجب تحويل العشرة بالمائة من جوهر الفضة إلى ثلاثة أخماسها، بيد أن سحبها المبكر لم يُبقِ في فجوة فانغ يوان سوى خُمس الجوهر المحول تقريبًا.
في الأصل، توجب تحويل العشرة بالمائة من جوهر الفضة إلى ثلاثة أخماسها، بيد أن سحبها المبكر لم يُبقِ في فجوة فانغ يوان سوى خُمس الجوهر المحول تقريبًا.
تمثل الهدف الأول من قصد مدينة عشيرة شانغ في التواري عن الأنظار والكمون، وجاء الهدف الثاني في اقتناء ديدان الغو وتبادلها؛ بيد أن هدف فانغ يوان الثالث لم يكن مما يُستحسن إفشاؤه لباي نينغ بينغ.
أثارت هذه القدرة السحرية لغو وحدة العظام واللحم إعجاب باي نينغ بينغ في أعماقها.
شاطرته باي نينغ بينغ الرأي عن قناعة تامة.
بادر فانغ يوان بنقل سائر ديدان رماح العظام إلى فجوة باي نينغ بينغ لتفريغ المساحة، ثم استقبل جوهر الفضة الثلجية بأمان.
أدناها غو اقتتال الأشقاء الذي يحول خُمس الجوهر المنقول (20%)؛ يليه غو صلة المودة محولًا خُمسين (40%)؛ ثم غو الرابطة الوثيقة محولًا ثلاثة أخماس (60%)؛ يليه غو القرابة العائلية محولًا أربعة أخماس (80%)؛ وأخيرًا غو قرابة الدم الخالصة الذي ينقل مائة بالمائة من الجوهر دون أي هدر.
حين استقر هذا الجوهر في جسد باي نينغ بينغ اتصف بهالتها، وما إن نفذ إلى فجوة فانغ يوان حتى انكمش فجأة واستحال بالكامل ليتطابق مع هالة فانغ يوان الذاتية!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
فلم يكن منحوسًا دائمًا ولا ميمون الطالع دومًا، بل تساوى حظه مع عامة الناس؛ تارة يبتسم وطورًا يعبس، وسبب نفوره منه ينبع من كونه عاملًا خارجًا عن سيطرته وقبضته.
تمثل الهدف الأول من قصد مدينة عشيرة شانغ في التواري عن الأنظار والكمون، وجاء الهدف الثاني في اقتناء ديدان الغو وتبادلها؛ بيد أن هدف فانغ يوان الثالث لم يكن مما يُستحسن إفشاؤه لباي نينغ بينغ.
غاص جوهر الفضة الثلجية المصقول نحو قاع بحر فانغ يوان البدائي، بينما طفا جوهره النحاسي الأخضر الضعيف فوقه باستسلام.
لم يمثل هذا الشعور سوى تفصيل عابر، والأهمية الحقيقية تنصب على المرحلة اللاحقة.
تعايش الجوهران بسلام ووئام تام، كأن تلك القطرات الفضية الثلجية نبعت من فجوة فانغ يوان منذ الأزل.
اشتركت جميعها في سمة واحدة؛ تمثلت في وظيفتها الداعمة للزراعة والارتقاء.
لو كان جوهرًا دخيلًا تلامس بمثل هذا القرب، لانفجر في التو مسببًا دمارًا ساحقًا للفجوة.
في الأصل، توجب تحويل العشرة بالمائة من جوهر الفضة إلى ثلاثة أخماسها، لكن سحبها المبكر لم يُبقِ في فجوة فانغ يوان سوى خُمس الجوهر المحول تقريبًا.
لهذا مثل المنح التقليدي للجوهر سيرًا على حبل مشدود؛ محفوفًا بالمهالك ومستنزفًا للأعصاب.
لم تكن العلة في غو وحدة العظام واللحم، بل في تدني زراعته الشخصية؛ فهو لا يزال في المرحلة العليا من المرتبة الأولى وحمل فجوته بمئات ديدان رماح العظام، فثقل وطأة جوهر الفضة الثلجية المهيب تجاوز طاقة استيعاب فجوته المحدودة.
حرك فانغ يوان هذه القطرات المصفاة من جوهر الفضة الثلجية ودفعها لتصطدم بجدران فجوته!
لم تُفاجأ باي نينغ بينغ وعقبت: “ما الغريب في ذلك؟ ألم توضح اللفافة ذلك جليًا؟ ينقسم غو وحدة العظام واللحم إلى خمس مراتب حسب عمق الروابط العاطفية بين القائمين على صقله؛ متدرجة من الأدنى للأعلى: اقتتال الأشقاء، صلة المودة، الرابطة الوثيقة، القرابة العائلية، وقرابة الدم الخالصة.”
انقسمت مراتب أسياد الغو التسع إلى أربع طبقات دقيقة: المرحلة الابتدائية، والمرحلة المتوسطة، والمرحلة العليا، ومرحلة الذروة.
فهو هاجع في سبات عميق حاليًا؛ واستخدامه مجازفة مهلكة، وتركه للتعافي يهدد بتفجير الفجوة بالكامل.
تمثلت المرحلة الابتدائية في غشاء ضوئي رقيق ومتردد الضياء.
ما أعقب ذلك أذهل الألباب!
تمثلت المرحلة المتوسطة في غشاء مائي تتدفق أنواره بحرية.
إنه قنبلة موقوتة توشك على الانفجار في أي لحظة.
تمثلت المرحلة العليا في غشاء حجري يتكثف ضياؤه في حالة صلبة متماسكة.
ففي زاوية مظلمة ومجهولة من سوق مقامرة الأحجار هناك، ترقد صخرة مهملة تخفي في جوفها دودة غو أسطورية قزحية الألوان!
ترددت باي نينغ بينغ لحظة؛ فمواصلة ضخ الجوهر كفيلة بتفجير فجوة فانغ يوان وتصفيته في التو.
لم يكن هذا الإحساس مستساغًا لباي نينغ بينغ، بل بعث في نفسها غثيانًا مباغتًا كأنها ابتلعت ذبابة مقيتة.
بينما تمثلت مرحلة الذروة في غشاء بلوري يشع بنقاء وشفافية وهاجة.
لم يمثل هذا الشعور سوى تفصيل عابر، والأهمية الحقيقية تنصب على المرحلة اللاحقة.
بلغ فانغ يوان الآن المرحلة العليا من المرتبة الأولى، وتشكلت جدران فجوته من غشاء حجري صلب.
أثارت هذه القدرة السحرية لغو وحدة العظام واللحم إعجاب باي نينغ بينغ في أعماقها.
قطع فانغ يوان حبل أفكاره مستطردًا: “الطريق إلى مدينة عشيرة شانغ طويل وشاق، ولا داعي للغرق في التفكير الآن؛ صقلي غو وحدة العظام واللحم أولًا.”
في الأصل، توجب تحويل العشرة بالمائة من جوهر الفضة إلى ثلاثة أخماسها، بيد أن سحبها المبكر لم يُبقِ في فجوة فانغ يوان سوى خُمس الجوهر المحول تقريبًا.
غير أنه بموجة اصطدام عاتية واحدة من جوهر الفضة الثلجية، ارتج الغشاء الحجري الصلب واهتز اهتزازًا عنيفًا يمهد لاختراق مذهل!
قطع فانغ يوان حبل أفكاره مستطردًا: “الطريق إلى مدينة عشيرة شانغ طويل وشاق، ولا داعي للغرق في التفكير الآن؛ صقلي غو وحدة العظام واللحم أولًا.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
أما الآن، فلا يمتلك فانغ وباي سوى حزمة غير متجانسة من الغو؛ ولو نجحا في تشكيل طاقم متسق لتضاعفت قوتهما القتالية إلى الضعف على أقل تقدير.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
تمثل الهدف الأول من قصد مدينة عشيرة شانغ في التواري عن الأنظار والكمون، وجاء الهدف الثاني في اقتناء ديدان الغو وتبادلها؛ بيد أن هدف فانغ يوان الثالث لم يكن مما يُستحسن إفشاؤه لباي نينغ بينغ.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
تمثلت المرحلة المتوسطة في غشاء مائي تتدفق أنواره بحرية.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
