Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-254

اجتياح جيش الموتى الأحياء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اجتياح جيش الموتى الأحياء

الفصل 254 – اجتياح جيش الموتى الأحياء

سخر أحدهم: “إنه مجرد زومبي أبيض هزيل، لم كل هذا الـ… ما هذا بحق الجحيم؟!”

توارى دينغ هاو عند سفح الجبل يرمق القافلة في الأسفل، ولعق شفتيه الجافتين.

فلو أصيب بسم الجثث، لاضطر للاستعانة بأسياد غو آخرين في القافلة لعلاجه بنصف حجر بدائي على أقل تقدير.

تمتم في سره بابتهاج: “وفقًا للمعلومات داخل الكهف، ما دمت أقتل ألف إنسان وأحشد جيشًا من الموتى الأحياء، فسيمكنني مغادرة هذا المكان والتوجه نحو جبل تشاو تسه لأصبح تلميذ المعلم رسميًا!”

فإن حالفه الحظ، تخلت القافلة عن خدمها وبعض حمولتها للفرار؛ وإن صادف مقاتلين بواسل، أُبيدت وحوشه وتكبد خسائر فادحة، فيضطر لإعادة جمع الجيش ببطء وصبر مضنٍ.

ينحدر دينغ هاو في أصله من قروي بسيط فقير، جندته إحدى القوافل التجارية العابرة ليعمل كحمال وأجير في الأعمال الشاقة.

قفزت مئات مؤلفة من وحوش الزومبي ذات الشعر الأبيض تتقدم في صفوف متراصة كالموج الأسود نحو المعسكر، واختلطت بها وحوش الزومبي ذات الشعر الأسود الأشد بأسا وشراسة.

لكن تلك القافلة تعرضت لهجوم كاسح ومفاجئ شنته أعداد غفيرة من وحوش الموتى الأحياء، المعروفة بالزومبي، أثناء اجتيازها جبل مو بي الوعر. وفي ذروة النكبة والخطر الماحق، نبذه أسياد الغو بلا رحمة مع عشرات الخدم والعمال ليكونوا مجرد طعام وستار بشري يعيق تقدم الوحوش.

حذره سيد الغو المعًالج في المجموعة: “احذر سم الجثث؛ فسيكون تطهيرك عسيرا ومكلفا إن أصبت، فلا أمتلك غو مضادا للسموم حاليًا.”

هلك سائر الخدم واحدًا تلو الآخر، بينما ركض هو في ذعر نحو أعماق الجبل. وحين حوصر في زاوية مسدودة، عثر بالمصادفة على كهف لم تجرؤ وحوش الزومبي على دخوله.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

اقتحم الكهف مستجيرًا، ليكتشف في دهاليزه إرثًا شيطانيًا دفينًا لا يقدر بثمن.

من بين ظلال اللهب المرتعشة، قفز زومبي مكسو بشعر أبيض ناصع إلى دائرة الضوء فجأة.

اتضح لاحقًا أن هذا المكان هو الإرث الخفي لذلك الخبير الشيطاني الذي أباد عشيرة مو وشيد شاهد القبر.

فلو أصيب بسم الجثث، لاضطر للاستعانة بأسياد غو آخرين في القافلة لعلاجه بنصف حجر بدائي على أقل تقدير.

كان هذا الإرث خفيًا للغاية، وخُصص للفانين فقط بينما حُرم على أسياد الغو دخوله.

تمثل القافلة المنكوبة الرابضة أسفل الجبل الليلة حجر الزاوية الأخير لنجاحه، وصيدا ثمينا لا يعوض!

أيقظ دينغ هاو فتحته البدائية في ذلك الكهف وشرع في الزراعة خطوة بخطوة، متجاوزا الاختبارات المتتالية بنجاح وثبات.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

امتلك في البداية موهبة زراعية متواضعة من الدرجة الثالثة، بيد أن دودة غو نادرة واستثنائية عثر عليها داخل الكهف رفعت موهبته الزراعية إلى الدرجة الثانية المرموقة.

غررر!

عكف على الزراعة بتركيز مطلق وانقطاع تام عن العالم؛ وبعد ثماني سنوات كاملة من الجهد المضني والصبر الشاق، بلغ أخيرًا الرتبة الثالثة، وهو الشرط الحاسم لدخول الغرفة السرية الأخيرة.

تمتم وهو يقترب: “لا خطر يذكر من هذا الشيء ما دمت أتحاشى لمساته… أوه!”

ضمت تلك الغرفة لوحا حجريا صقsigma نقشت عليه وصية السيد الشيطاني: “ألقب نفسي بملك الزومبي الثاني. فإن قادك القدر المحتوم إلى هنا وبلغت هذه المرحلة، فبوسعك متى شئت التوجه نحو جبل تشاو تسه لتغدو تلميذي الرسمي وتجوب معي أرجاء الحدود الجنوبية الشاسعة.”

غاص صدر الزومبي الأسود إلى الداخل من أثر لكمة فانغ يوان الجبارة، لكنه لم يهلك، بل وثب على الفور واندفع مجددًا نحو فانغ يوان في سعار دموي أعمى.

اشترط ملك الزومبي الثاني كاختبار نهائي أن يقتل الوريث ألف شخص من البشر، وأن يحشد جيشا ضخما من الموتى الأحياء. وفصّل معًايير الجيش بدقة متناهية، مبينا عدد زومبي الشعر الأبيض وزومبي الشعر الأسود وزومبي الشعر الأخضر؛ لكنه أوضح صراحة أن وجود زومبي واحد فقط من ذوي الشعر الأزرق يكفي وحده لاجتياز الشرط بالكامل.

لكن تلك القافلة تعرضت لهجوم كاسح ومفاجئ شنته أعداد غفيرة من وحوش الموتى الأحياء، المعروفة بالزومبي، أثناء اجتيازها جبل مو بي الوعر. وفي ذروة النكبة والخطر الماحق، نبذه أسياد الغو بلا رحمة مع عشرات الخدم والعمال ليكونوا مجرد طعام وستار بشري يعيق تقدم الوحوش.

اتصف دينغ هاو بطيبة القلب والاستقامة الفطرية، ولأصحاب الاستقامة ميزة كبرى لا تقدر بثمن: الثبات والصبر الفولاذي الذي لا يتزعزع.

“هههه، مجرد زومبي بشعر أبيض تائه!”

انعزل في جبل مو بي وحيدًا لأكثر من ثماني سنوات كاملة؛ تجرع خلالها مرارة الصمت والوحشة والبرد القارس، ولم يؤنسه في عزلته سوى وحوش الزومبي وهو يرتقي خطوة بخطوة نحو الرتبة الثالثة.

تحت أضواء النيران المرتجفة، تراءت أشباح جحافل متراكبة تغطي سواد الليل، دون أن يدرك أحد حصر أعدادها الزاحفة.

عاش سابقًا مجرد خادم محروم يرمق عالم أسياد الغو المهيب من بعيد، ويجهل الكثير من أسرار الحياة وغاياتها.

صاح بوجه مسود من فرط الرعب: “دقوا الأجراس فورًا! زومبي… جيش كامل من الزومبي يزحف نحونا!!”

في خضم حيرته وضياعه الروحي، فتحت له تلك الوصية المنقوشة أفقا واسعا ومنحته هدفا عظيما يكرس له كل ذرة من طاقته.

توارى دينغ هاو عند سفح الجبل يرمق القافلة في الأسفل، ولعق شفتيه الجافتين.

علاوة على ذلك، أثار تشابه ماضيه البائس مع ماضي ملك الزومبي الثاني، الذي تجرع هو الآخر ذل الخدمة والاضطهاد، صدى عميقا في وجدان دينغ هاو وهز مشاعره.

بل استشعر في قدومها منحة مقدرة سُيقت إليه ليتوج جهوده الطويلة.

انطلق دينغ هاو إثر قراءة الوصية في حصد الأرواح وتكوين جيشه المرعب من الموتى.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

سرعان ما أدرك الترابط العضوي بين المهمتين؛ فبوسعه تسخير جثث القتلى لتوليد زومبي جدد، واستخدام أولئك الوحوش لشن غارات وقتل المزيد من البشر.

اشتعلت نيران المعركة الشاملة في كل زاوية.

يقع جبل مو بي على أحد أهم المسالك التجارية الثلاثة في الحدود الجنوبية، وتعبره القوافل التجارية بصورة شهرية منتظمة.

ينحدر دينغ هاو في أصله من قروي بسيط فقير، جندته إحدى القوافل التجارية العابرة ليعمل كحمال وأجير في الأعمال الشاقة.

أمضى دينغ هاو ثلاث سنوات إضافية في هذا المسعى حتى بات قاب قوسين أو أدنى من إتمام مهمته الكبرى.

قفزت مئات مؤلفة من وحوش الزومبي ذات الشعر الأبيض تتقدم في صفوف متراصة كالموج الأسود نحو المعسكر، واختلطت بها وحوش الزومبي ذات الشعر الأسود الأشد بأسا وشراسة.

تمثل القافلة المنكوبة الرابضة أسفل الجبل الليلة حجر الزاوية الأخير لنجاحه، وصيدا ثمينا لا يعوض!

في خضم حيرته وضياعه الروحي، فتحت له تلك الوصية المنقوشة أفقا واسعا ومنحته هدفا عظيما يكرس له كل ذرة من طاقته.

تتباين القوافل في أحجامها وقدراتها الدفاعية؛ فكلما مرت قافلة كبرى، توارى دينغ هاو في الكهوف العالية دون حراك، ولم يجرؤ كذلك على مجابهة القوافل المتوسطة. واقتصرت غاراته على القوافل الصغيرة المتعثرة، فيوجه إليها جحافل الوحوش في جنح الظلام.

تناثرت الدماء العفنة المسمومة في كل اتجاه، غير أن درع الضوء الأبيض الصافي صدها بالكامل وطهر المكان من دنسها.

فإن حالفه الحظ، تخلت القافلة عن خدمها وبعض حمولتها للفرار؛ وإن صادف مقاتلين بواسل، أُبيدت وحوشه وتكبد خسائر فادحة، فيضطر لإعادة جمع الجيش ببطء وصبر مضنٍ.

لوح زومبي أسود بذراعيه الغليظتين كالحديد، فقذف سيد غو من الرتبة الأولى في الهواء بضربة واحدة.

أما هذه القافلة، فأصغر حجما حتى من القوافل الصغيرة العادية، وتبدو منهكة ومحطمة من كوارث سابقة؛ كأنها عجوز مشرف على الهلاك تسقطه لمسة يد خفيفة.

تعالت صيحات الغضب في أرجاء المعسكر وارتفعت الروح المعنوية، بينما تقدم جيش الموتى الأحياء في صمت جليدي مخيف، لا يكسره سوى وقع أقدامهم الثقيلة وقفزاتهم المتزامنة التي ترج الأرض.

امتلك دينغ هاو ثقة مطلقة في قدرته على سحقها بالكامل.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

بل استشعر في قدومها منحة مقدرة سُيقت إليه ليتوج جهوده الطويلة.

تمتم بنظرة حازمة قاطعة: “حان دوركم الآن، يا أطفالي الأعزاء.” وبإشارة خاطفة من إرادته، اندفعت كتيبة ضخمة من زومبي الشعر الأسود من المؤخرة واقتحمت ساحة المعركة بسرعة مهولة.

حل الليل، وغطت الغيوم الداكنة صفحة السماء وحجبت القمر المنير.

“أحتاج وقتا عاجلا لتعويض طاقتي البدائية!”

ساد ضوء شاحب وخافت في محيط المعسكر الخشبي.

التقط سيد غو كشاف يرابط خارج المعسكر صوتا مريبا، فتمتم في ريبة وتوجس: “ما هذا الصوت الغريب؟”

لمعت عينا دينغ هاو ببريق حاد، وصاح في سره: “هجوم!” وتحرك جيش الزومبي المنظم بخفة وصمت مطبق من كل صوب نحو المعسكر المحاصر.

فلو أصيب بسم الجثث، لاضطر للاستعانة بأسياد غو آخرين في القافلة لعلاجه بنصف حجر بدائي على أقل تقدير.

التقط سيد غو كشاف يرابط خارج المعسكر صوتا مريبا، فتمتم في ريبة وتوجس: “ما هذا الصوت الغريب؟”

قفزت مئات مؤلفة من وحوش الزومبي ذات الشعر الأبيض تتقدم في صفوف متراصة كالموج الأسود نحو المعسكر، واختلطت بها وحوش الزومبي ذات الشعر الأسود الأشد بأسا وشراسة.

سأله رفاقه الأربعة باضطراب: “ما الخطب وماذا تسمع؟!”

فلو أصيب بسم الجثث، لاضطر للاستعانة بأسياد غو آخرين في القافلة لعلاجه بنصف حجر بدائي على أقل تقدير.

ثبت أسياد الغو الخمسة أبصارهم نحو سواد الظلام أمامهم.

اتصف دينغ هاو بطيبة القلب والاستقامة الفطرية، ولأصحاب الاستقامة ميزة كبرى لا تقدر بثمن: الثبات والصبر الفولاذي الذي لا يتزعزع.

رغم غياب القمر خلف الغيوم، اشتعلت نار هائلة في قلب المعسكر ترسل ألسنة اللهب والدفء في كل اتجاه.

لعن أحدهم بمرارة وكمد: “سحقًا لكل شيء، أي نجم نحس أوقع هذه القافلة المنكوبة في مثل هذا البلاء المستطير؟!”

طقطق الحطب مع هبات الريح العابرة التي تداعب الأغصان.

فلو أصيب بسم الجثث، لاضطر للاستعانة بأسياد غو آخرين في القافلة لعلاجه بنصف حجر بدائي على أقل تقدير.

من بين ظلال اللهب المرتعشة، قفز زومبي مكسو بشعر أبيض ناصع إلى دائرة الضوء فجأة.

“لنتكاتف جميعا كقلب رجل واحد وندحر هذه الجحافل الملعونة!”

تبادل الحراس النظرات ثم أطلقوا ضحكات ساخرة مستهزئة.

“تشه، فزعت من لا شيء وأرعبت قلوبنا معك دون داعٍ.”

“هههه، مجرد زومبي بشعر أبيض تائه!”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“تشه، فزعت من لا شيء وأرعبت قلوبنا معك دون داعٍ.”

تمتم في سره بابتهاج: “وفقًا للمعلومات داخل الكهف، ما دمت أقتل ألف إنسان وأحشد جيشًا من الموتى الأحياء، فسيمكنني مغادرة هذا المكان والتوجه نحو جبل تشاو تسه لأصبح تلميذ المعلم رسميًا!”

قال قائد المجموعة باستهانة بالغة: “يا شياو سان، تقدم واقضِ على هذا البائس بسرعة…”

صعد جيا لونغ ونواب القادة فوق السور الخشبي المرتفع يتفقدون الموقف بوجوه شاحبة كالرماد.

تتسم وحوش الزومبي ذات الشعر الأبيض بالضعف الشديد، وتعد أدنى قوة وبأسا من الوحوش البرية العادية.

تتباين القوافل في أحجامها وقدراتها الدفاعية؛ فكلما مرت قافلة كبرى، توارى دينغ هاو في الكهوف العالية دون حراك، ولم يجرؤ كذلك على مجابهة القوافل المتوسطة. واقتصرت غاراته على القوافل الصغيرة المتعثرة، فيوجه إليها جحافل الوحوش في جنح الظلام.

ضحك سيد غو شاب وقال بثقة: “حاضر يا زعيم.” وتقدم نحو الوحش بخطى واثقة ومرحة.

استعاد الشاب وعيه، وارتعد جسده كأنه صُعق ببرق خاطف، ثم استدار وركض بأقصى سرعته نحو المعسكر يصرخ بجنون.

حذره سيد الغو المعًالج في المجموعة: “احذر سم الجثث؛ فسيكون تطهيرك عسيرا ومكلفا إن أصبت، فلا أمتلك غو مضادا للسموم حاليًا.”

توارى دينغ هاو عند سفح الجبل يرمق القافلة في الأسفل، ولعق شفتيه الجافتين.

لوح الشاب بيده في استخفاف: “علمت، علمت! أتحسبني طفلا ساذجا في الثالثة من عمره؟”

“ادفعوا بقوات الاحتياط نحو البوابة!”

فلو أصيب بسم الجثث، لاضطر للاستعانة بأسياد غو آخرين في القافلة لعلاجه بنصف حجر بدائي على أقل تقدير.

أيقظ دينغ هاو فتحته البدائية في ذلك الكهف وشرع في الزراعة خطوة بخطوة، متجاوزا الاختبارات المتتالية بنجاح وثبات.

تتبع وحوش الشعر الأبيض نمطا رتيبا وبطيئا يسهل تفاديه وتجاوزه؛ وقد قتل الشاب العشرات منها منذ وطئت أقدامهم أرض الجبل.

امتلك دينغ هاو ثقة مطلقة في قدرته على سحقها بالكامل.

تمتم وهو يقترب: “لا خطر يذكر من هذا الشيء ما دمت أتحاشى لمساته… أوه!”

تمتم وهو يقترب: “لا خطر يذكر من هذا الشيء ما دمت أتحاشى لمساته… أوه!”

تجمد في مكانه فجأة كالصنم، وغصت الكلمات في حلقه.؛ تقلص بؤبؤا عينيه في رعب قاتل، وانفتح فمه، وكست وجهه ملامح فزع ساحق لا يوصف.

“لنتكاتف جميعا كقلب رجل واحد وندحر هذه الجحافل الملعونة!”

تساءل رفاقه في الخلف بقلق وريبة: “ما بك تجمدت هكذا؟”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

استعاد الشاب وعيه، وارتعد جسده كأنه صُعق ببرق خاطف، ثم استدار وركض بأقصى سرعته نحو المعسكر يصرخ بجنون.

تجمد في مكانه فجأة كالصنم، وغصت الكلمات في حلقه.؛ تقلص بؤبؤا عينيه في رعب قاتل، وانفتح فمه، وكست وجهه ملامح فزع ساحق لا يوصف.

صاح بوجه مسود من فرط الرعب: “دقوا الأجراس فورًا! زومبي… جيش كامل من الزومبي يزحف نحونا!!”

امتلك دينغ هاو ثقة مطلقة في قدرته على سحقها بالكامل.

سخر أحدهم: “إنه مجرد زومبي أبيض هزيل، لم كل هذا الـ… ما هذا بحق الجحيم؟!”

“استُنزف جوهري بالكامل، لم يتبق لدي سوى قطرات ضئيلة!”

صرخ الحراس الأربعة دفعة واحدة في هلع مطبق شل أطرافهم.

التقط سيد غو كشاف يرابط خارج المعسكر صوتا مريبا، فتمتم في ريبة وتوجس: “ما هذا الصوت الغريب؟”

قفزت مئات مؤلفة من وحوش الزومبي ذات الشعر الأبيض تتقدم في صفوف متراصة كالموج الأسود نحو المعسكر، واختلطت بها وحوش الزومبي ذات الشعر الأسود الأشد بأسا وشراسة.

صاح بوجه مسود من فرط الرعب: “دقوا الأجراس فورًا! زومبي… جيش كامل من الزومبي يزحف نحونا!!”

تحت أضواء النيران المرتجفة، تراءت أشباح جحافل متراكبة تغطي سواد الليل، دون أن يدرك أحد حصر أعدادها الزاحفة.

انطلق دينغ هاو إثر قراءة الوصية في حصد الأرواح وتكوين جيشه المرعب من الموتى.

كلانغ! كلانغ! كلانغ!

كان هذا الإرث خفيًا للغاية، وخُصص للفانين فقط بينما حُرم على أسياد الغو دخوله.

دوت أجراس الإنذار النحاسية في أرجاء المعسكر الهادئ وزلزلت الأرجاء بعنف.

لعن أحدهم بمرارة وكمد: “سحقًا لكل شيء، أي نجم نحس أوقع هذه القافلة المنكوبة في مثل هذا البلاء المستطير؟!”

“جحافل الزومبي تجتاح المعسكر!”

“هل من بديل يحل محلي على السور؟ اللعنة، لماذا لا تنقص أعداد هؤلاء الموتى الزاحفين؟!”

“لقد طوقونا بالكامل من جميع الجهات!”

“استُنزف جوهري بالكامل، لم يتبق لدي سوى قطرات ضئيلة!”

“أسرعوا جميعا، انتظموا في التشكيلات واستعدوا للدفاع المستميت…”

دوت أجراس الإنذار النحاسية في أرجاء المعسكر الهادئ وزلزلت الأرجاء بعنف.

صعد جيا لونغ ونواب القادة فوق السور الخشبي المرتفع يتفقدون الموقف بوجوه شاحبة كالرماد.

سرعان ما أدرك الترابط العضوي بين المهمتين؛ فبوسعه تسخير جثث القتلى لتوليد زومبي جدد، واستخدام أولئك الوحوش لشن غارات وقتل المزيد من البشر.

لعن أحدهم بمرارة وكمد: “سحقًا لكل شيء، أي نجم نحس أوقع هذه القافلة المنكوبة في مثل هذا البلاء المستطير؟!”

صاح بوجه مسود من فرط الرعب: “دقوا الأجراس فورًا! زومبي… جيش كامل من الزومبي يزحف نحونا!!”

قال آخر بذهول: “عبرت جبل مو بي عشرات المرات في السابق، ولم أشهد قط مثل هذا الحشد الجرار المنظم!”

ضحك سيد غو شاب وقال بثقة: “حاضر يا زعيم.” وتقدم نحو الوحش بخطى واثقة ومرحة.

صاح جيا لونغ بصرامة وحزم: “لا جدوى من النحيب والشكوى؛ ما دمنا عاجزين عن تبديل هذا الواقع المرير، فعلينا القتال ببسالة حتى الرمق الأخير لانتزاع النجاة!”

تحت ضربات الزومبي المتلاحقة ومخالبهم القاطعة، أطلقت الجدران الخشبية طقطقات حادة تنذر بالانهيار الوشيك والتصدع التام.

“لنتكاتف جميعا كقلب رجل واحد وندحر هذه الجحافل الملعونة!”

اعتمد أسياد الغو على السور الخشبي الدفاعي وأمطروا الوحوش بوابل من الهجمات بعيدة المدى الفتاكة. ومضت في ظلمة الليل كرات اللهب الحارقة والشظايا الجليدية الحادة والجذور الشائكة والصخور المتدحرجة، لتصطدم بطلائع الزومبي المتقدمة في هول مروع.

تعالت صيحات الغضب في أرجاء المعسكر وارتفعت الروح المعنوية، بينما تقدم جيش الموتى الأحياء في صمت جليدي مخيف، لا يكسره سوى وقع أقدامهم الثقيلة وقفزاتهم المتزامنة التي ترج الأرض.

تتباين القوافل في أحجامها وقدراتها الدفاعية؛ فكلما مرت قافلة كبرى، توارى دينغ هاو في الكهوف العالية دون حراك، ولم يجرؤ كذلك على مجابهة القوافل المتوسطة. واقتصرت غاراته على القوافل الصغيرة المتعثرة، فيوجه إليها جحافل الوحوش في جنح الظلام.

رسم هذا المشهد تباينا صارخا ومرعبا بين الصخب البشري المحتدم وصمت الموتى الزاحفين نحو القتل.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

اشتعلت نيران المعركة الشاملة في كل زاوية.

“ادفعوا بقوات الاحتياط نحو البوابة!”

اعتمد أسياد الغو على السور الخشبي الدفاعي وأمطروا الوحوش بوابل من الهجمات بعيدة المدى الفتاكة. ومضت في ظلمة الليل كرات اللهب الحارقة والشظايا الجليدية الحادة والجذور الشائكة والصخور المتدحرجة، لتصطدم بطلائع الزومبي المتقدمة في هول مروع.

أغمض سيد الغو عينيه مستسلما للموت والهلاك، وفجأة دوى صوت ارتطام صاعق في أذنيه كقصف الرعد.

تساقطت وحوش الشعر الأبيض بالمئات تحت القصف العنيف؛ تمزقت أشلاؤها، واحترقت رمادا، وتجمدت كتلا جليدية، وسُحقت تحت الصخور إلى عجائن لا معًالم لها.

فلو أصيب بسم الجثث، لاضطر للاستعانة بأسياد غو آخرين في القافلة لعلاجه بنصف حجر بدائي على أقل تقدير.

راقب دينغ هاو المجزرة من قمة الجبل بابتسامة باردة متهكمة: “اقتلوا، أفرغوا كل ما في جعبتكم من جوهر وطاقة، ههه…”

علاوة على ذلك، أثار تشابه ماضيه البائس مع ماضي ملك الزومبي الثاني، الذي تجرع هو الآخر ذل الخدمة والاضطهاد، صدى عميقا في وجدان دينغ هاو وهز مشاعره.

لم يعد ذلك الشاب الغر الساذج؛ فهذه الوحوش البيضاء مجرد مصدات ووقود استنزاف مدروس لاستنفاد الجوهر البدائي لأسياد الغو بالكامل.

“هههه، مجرد زومبي بشعر أبيض تائه!”

بالفعل، بعد مرور بعض الوقت، تباطأت هجمات أسياد الغو تدريجيا ووهنت قوتها التدميرية.

امتلك في البداية موهبة زراعية متواضعة من الدرجة الثالثة، بيد أن دودة غو نادرة واستثنائية عثر عليها داخل الكهف رفعت موهبته الزراعية إلى الدرجة الثانية المرموقة.

“استُنزف جوهري بالكامل، لم يتبق لدي سوى قطرات ضئيلة!”

“لقد طوقونا بالكامل من جميع الجهات!”

“أحتاج وقتا عاجلا لتعويض طاقتي البدائية!”

سأله رفاقه الأربعة باضطراب: “ما الخطب وماذا تسمع؟!”

“هل من بديل يحل محلي على السور؟ اللعنة، لماذا لا تنقص أعداد هؤلاء الموتى الزاحفين؟!”

في خضم حيرته وضياعه الروحي، فتحت له تلك الوصية المنقوشة أفقا واسعا ومنحته هدفا عظيما يكرس له كل ذرة من طاقته.

قلة أعداد أسياد الغو وقفت عاجزة أمام طوفان الموتى المتدفق؛ ونجحت الوحوش أخيرًا في كسر وطأة الضغط والوصول مباشرة إلى السور الخشبي.

راقب دينغ هاو المجزرة من قمة الجبل بابتسامة باردة متهكمة: “اقتلوا، أفرغوا كل ما في جعبتكم من جوهر وطاقة، ههه…”

تحت ضربات الزومبي المتلاحقة ومخالبهم القاطعة، أطلقت الجدران الخشبية طقطقات حادة تنذر بالانهيار الوشيك والتصدع التام.

تمتم في سره بابتهاج: “وفقًا للمعلومات داخل الكهف، ما دمت أقتل ألف إنسان وأحشد جيشًا من الموتى الأحياء، فسيمكنني مغادرة هذا المكان والتوجه نحو جبل تشاو تسه لأصبح تلميذ المعلم رسميًا!”

“سحقًا، اصمدوا وسدوا الثغرات الدفاعية فورًا!”

انحنى سيد الغو الناجي في خضوع وامتنان غامر: “شكرًا جزيلا للورد هي تو على إنقاذ حياتي من هذا الهلاك المحتوم!”

“ادفعوا بقوات الاحتياط نحو البوابة!”

صاح بوجه مسود من فرط الرعب: “دقوا الأجراس فورًا! زومبي… جيش كامل من الزومبي يزحف نحونا!!”

احتدم الصدام عند السور الخشبي في ملحمة حياة أو موت طاحنة. ورغم تقدم الوحوش، شعر دينغ هاو بألم خفي في صدره لخسارة هذا العدد الهائل من زومبي الشعر الأبيض الذين أمضى دهرا في حشدهم.

تجاهله فانغ يوان تمامًا، وصوب نظراته الباردة الثاقبة نحو فوضى ساحة المعركة الملتهبة بالدماء والصراخ.

تمتم بنظرة حازمة قاطعة: “حان دوركم الآن، يا أطفالي الأعزاء.” وبإشارة خاطفة من إرادته، اندفعت كتيبة ضخمة من زومبي الشعر الأسود من المؤخرة واقتحمت ساحة المعركة بسرعة مهولة.

تساءل رفاقه في الخلف بقلق وريبة: “ما بك تجمدت هكذا؟”

تتميز وحوش الشعر الأبيض ببطء الحركة وعجزها التام عن مواجهة ضوء الشمس؛ فإذا تغذت على الدماء لأعوام طويلة، ترقت لتصبح زومبي الشعر الأسود. كُسيت تلك الوحوش بشعر أسود كثيف وطويل، وفاق بطشها ودفاعها نظيرتها البيضاء بمراحل، واكتسبت قفزات أسرع وأوسع، وباتت تتحمل ضوء النهار دون خوف.

تعالت صيحات الغضب في أرجاء المعسكر وارتفعت الروح المعنوية، بينما تقدم جيش الموتى الأحياء في صمت جليدي مخيف، لا يكسره سوى وقع أقدامهم الثقيلة وقفزاتهم المتزامنة التي ترج الأرض.

يمتلك زومبي الشعر الأسود قوة غاشمة تضاهي قوة ملك مئة وحش!

خفق قلبه بعنف وامتنان: “إنه اللورد هي تو من عشيرة تشانغ!”

أرسل دينغ هاو أكثر من خمسين وحشا أسود دفعة واحدة؛ هاجمت في كتلة صلبة مدموغة بالشراسة، واكتشفت فجوة ضعيفة في جدار المعسكر، فمزقته وحطمته كأنه قصب هش متناثر.

اشتعلت نيران المعركة الشاملة في كل زاوية.

رغم محاولات سد الفجوة بتعزيزات عاجلة، تمكنت عدة وحوش سوداء من اقتحام المعسكر الداخلي وبث الرعب بين الخيام.

كلانغ! كلانغ! كلانغ!

لوح زومبي أسود بذراعيه الغليظتين كالحديد، فقذف سيد غو من الرتبة الأولى في الهواء بضربة واحدة.

رغم غياب القمر خلف الغيوم، اشتعلت نار هائلة في قلب المعسكر ترسل ألسنة اللهب والدفء في كل اتجاه.

سقط الرجل على التراب عاجزا عن النهوض من شدة الألم، وانقض الوحش الأسود نحوه فاتحا فكه لتمزيقه إربا.

“أحتاج وقتا عاجلا لتعويض طاقتي البدائية!”

أغمض سيد الغو عينيه مستسلما للموت والهلاك، وفجأة دوى صوت ارتطام صاعق في أذنيه كقصف الرعد.

لم يعد ذلك الشاب الغر الساذج؛ فهذه الوحوش البيضاء مجرد مصدات ووقود استنزاف مدروس لاستنفاد الجوهر البدائي لأسياد الغو بالكامل.

فتح عينيه بذهول وارتباك؛ فرأى قامة مهيبة وشامخة تسد الأفق أمامه، بينما طار الوحش الأسود بعيدا وسقط على الأرض مرتجا.

الفصل 254 – اجتياح جيش الموتى الأحياء

خفق قلبه بعنف وامتنان: “إنه اللورد هي تو من عشيرة تشانغ!”

ضمت تلك الغرفة لوحا حجريا صقsigma نقشت عليه وصية السيد الشيطاني: “ألقب نفسي بملك الزومبي الثاني. فإن قادك القدر المحتوم إلى هنا وبلغت هذه المرحلة، فبوسعك متى شئت التوجه نحو جبل تشاو تسه لتغدو تلميذي الرسمي وتجوب معي أرجاء الحدود الجنوبية الشاسعة.”

غررر!

صعد جيا لونغ ونواب القادة فوق السور الخشبي المرتفع يتفقدون الموقف بوجوه شاحبة كالرماد.

غاص صدر الزومبي الأسود إلى الداخل من أثر لكمة فانغ يوان الجبارة، لكنه لم يهلك، بل وثب على الفور واندفع مجددًا نحو فانغ يوان في سعار دموي أعمى.

سأله رفاقه الأربعة باضطراب: “ما الخطب وماذا تسمع؟!”

أحاط بجسد فانغ يوان درع ناصع من غو المظلة الواقية؛ قطب حاجبيه ببرود، وانتظر اقتراب الوحش، ثم قبض على ذراعيه القويتين بكلتا يديه ومزقهما بقوة جبارة خارقة لا تقاوم.

فإن حالفه الحظ، تخلت القافلة عن خدمها وبعض حمولتها للفرار؛ وإن صادف مقاتلين بواسل، أُبيدت وحوشه وتكبد خسائر فادحة، فيضطر لإعادة جمع الجيش ببطء وصبر مضنٍ.

انشطر زومبي الشعر الأسود إلى نصفين متباعدين في طرفة عين!

تجاهله فانغ يوان تمامًا، وصوب نظراته الباردة الثاقبة نحو فوضى ساحة المعركة الملتهبة بالدماء والصراخ.

تناثرت الدماء العفنة المسمومة في كل اتجاه، غير أن درع الضوء الأبيض الصافي صدها بالكامل وطهر المكان من دنسها.

ثبت أسياد الغو الخمسة أبصارهم نحو سواد الظلام أمامهم.

ألقى فانغ يوان نصفي الجثة الممزقة بإهمال وبرود تام؛ فمثل هذه الإصابة الماحقة تقضي في الحال حتى على زومبي الشعر الأزرق ذي الرتبة العالية الشامخة.

قفزت مئات مؤلفة من وحوش الزومبي ذات الشعر الأبيض تتقدم في صفوف متراصة كالموج الأسود نحو المعسكر، واختلطت بها وحوش الزومبي ذات الشعر الأسود الأشد بأسا وشراسة.

انحنى سيد الغو الناجي في خضوع وامتنان غامر: “شكرًا جزيلا للورد هي تو على إنقاذ حياتي من هذا الهلاك المحتوم!”

ساد ضوء شاحب وخافت في محيط المعسكر الخشبي.

تجاهله فانغ يوان تمامًا، وصوب نظراته الباردة الثاقبة نحو فوضى ساحة المعركة الملتهبة بالدماء والصراخ.

“لقد طوقونا بالكامل من جميع الجهات!”


أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

أما هذه القافلة، فأصغر حجما حتى من القوافل الصغيرة العادية، وتبدو منهكة ومحطمة من كوارث سابقة؛ كأنها عجوز مشرف على الهلاك تسقطه لمسة يد خفيفة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

تمتم بنظرة حازمة قاطعة: “حان دوركم الآن، يا أطفالي الأعزاء.” وبإشارة خاطفة من إرادته، اندفعت كتيبة ضخمة من زومبي الشعر الأسود من المؤخرة واقتحمت ساحة المعركة بسرعة مهولة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

سقط الرجل على التراب عاجزا عن النهوض من شدة الألم، وانقض الوحش الأسود نحوه فاتحا فكه لتمزيقه إربا.

أغمض سيد الغو عينيه مستسلما للموت والهلاك، وفجأة دوى صوت ارتطام صاعق في أذنيه كقصف الرعد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط