Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-272

معاهدة تحالف جديدة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

معاهدة تحالف جديدة

الفصل 272 – معاهدة تحالف جديدة

لقد تشابكت علاقتهما وتعقدت إلى أبعد الحدود. لكن أمرًا واحدًا ظل ثابتًا لا يقبل الشك: لقد استندا إلى قوة بعضهما البعض ليبلغا جبل شانغ ليانغ بسلام؛ ولولا تعاونهما وتكاتفهما المشترك لما بقيا على قيد الحياة حتى هذه اللحظة.

حازت إطلالة باي نينغ بينغ البهية على اهتمام الحاضرين في الفناء، وسحبت الأضواء من حول فانغ يوان في الحال.

غير أنه بمجرد إبراز فانغ يوان لرمز الشوكة الأرجوانية، خفض صاحب المتجر السعر بمقدار ألف وخمسمائة حجر فورًا؛ فدفع فانغ يوان ثلاثة آلاف حجر فقط وظفر بالغو.

كان التباين بين المظهرين صارخًا إلى حد لا يوصف، مما جعل كافة العيون تحدق فيها بانبهار.

سألت الفتاة التاجر: “هل يتوفر لديكم غو الشيخ البدائي؟”

امتلك فانغ يوان ملامح عادية مألوفة، ورغم إشادة وي يانغ به حين رآه معافى، إلا أن سحر باي نينغ بينغ الأخاذ طغى على المشهد ببريق لا يضاهى.

وجه كثير منهم دعوات ودية لزيارتهم؛ ولم يرفض فانغ يوان أيًا منها، بل وعد بتلبية الدعوات متى اتسع وقته.

ثم تسلمت باي نينغ بينغ بدورها رمز الشوكة الأرجوانية من زعيم العشيرة.

أدرك فانغ يوان خبايا مشاعرها، فبادر بلطف: “أجل، أقيم في حديقة نان تشيو؛ ومتى سنح لكِ الوقت، تفضلي بزيارتي هناك. مدينة عشيرة شانغ رحبة ومزدحمة، ويمكننا التجول والتسوق في أسواقها معًا.”

خلال مجريات المأدبة العائلية، تبادل الحاضرون أطراف الحديث في مظهر خارجي يوحي بالألفة والانسجام، غير أن التيارات الخفية والصراعات المكتومة كانت تعتمل بضراوة في الصدور.

رمشت شانغ شين تسي وقالت بنبرة رقيقة: “شفاؤك من الجراح أمر يستحق الاحتفال؛ غير أنني شعرت ببعد المسافة بيننا فجأةً. أنت تحمل الآن رمز الشوكة الأرجوانية، وتستطيع دخول المدينة الداخلية الثانية والخروج منها بحرية تامة؛ فهل تقيم حاليًا في حديقة نان تشيو؟”

في العشائر الكبرى الباذخة، يتنافس الأسياد الشباب علانية وسرًا دون هوادة؛ فالعشيرة تمتلك موارد هائلة تتيح لها فتح باب المنافسة الحرة بينهم.

هز التاجر رأسه نافيًا، وأوضح باحترام أن غو الشيخ البدائي من ديدان المرتبة الثالثة النفيسة، ولا يُطرح إلا في دور المزادات. غير أن حيازتهما لرمز الشوكة الأرجوانية تتيح لهما حجزه مسبقًا قبل انطلاق المزادات العادية.

على العكس من ذلك، تركز العشائر المتوسطة والصغيرة مثل عشيرة غو يوي وعشيرة باي على صقل وريث وحيد للمنصب؛ ليس لعقم في الإنجاب، بل رغبة في تفادي الصراعات الداخلية التي قد تمزق أوصال العشيرة وتفضي إلى انحدارها.

توترت الفتاة فورًا وسألت بحذر: “لكن ماذا؟”

أظهر فانغ يوان جانبه الصريح المفعم بالنخوة والشهامة؛ فهؤلاء الأسياد الشباب شخصيات نافذة في مستقبل الإقليم، ونسج صلات ودية معهم سيمهد إقامته الطويلة في جبل شانغ ليانغ خلال السنوات القادمة.

هز التاجر رأسه نافيًا، وأوضح باحترام أن غو الشيخ البدائي من ديدان المرتبة الثالثة النفيسة، ولا يُطرح إلا في دور المزادات. غير أن حيازتهما لرمز الشوكة الأرجوانية تتيح لهما حجزه مسبقًا قبل انطلاق المزادات العادية.

أوضح فانغ يوان معالم ماضيه، كونه الوريث السابق لزعامة عشيرة غو يوي، تمامًا كوضع باي نينغ بينغ في عشيرة باي.

طوال رفقتهما في السفر، لم يقبل هذا الفتى خسارة في أي صفقة قط!

نجح هذا الإيضاح في تقليص المسافة النفسية بينه وبين بقية الأسياد الشباب.

نجح هذا الإيضاح في تقليص المسافة النفسية بينه وبين بقية الأسياد الشباب.

بطبيعة الحال، طرح البعض تساؤلات حول الكارثة الغامضة التي حولت جبل تشينغ ماو إلى جحيم جليدي، غير أن فانغ يوان آثر عدم الخوض في التفاصيل.

“وفي جبل العظام البيضاء، لولا قيامي بـ…”

اكتفى بالإشارة إلى أن ما حدث يمثل كابوسًا مفجعًا، وبدت على قسماته أمارات الألم والأسى؛ وبحيازته لرمز الشوكة الأرجوانية، لم يجرؤ أحد من الحاضرين على إحراجه أو الضغط عليه.

سألت الفتاة التاجر: “هل يتوفر لديكم غو الشيخ البدائي؟”

رفع عدد من الأسياد الشباب كؤوسهم تحية لباي نينغ بينغ، غير أنها تجاهلتهم تمامًا ولم تكلف نفسها عناء الرد، متصرفة وفق هواها ومزاجها الخاص.

وبما أنها رغبت في وضع الأوراق على الطاولة، فلا مانع لديه من خوض المساومة.

لو حدث هذا في السابق لغلى الغضب في صدورهم، غير أن تجلي جمالها الفاتن جعل الجميع يتغاضون عن جفائها برحابة صدر.

استطرد فانغ يوان مستدركًا: “لكن…”

فقد رأوا فيها حسناء تشبه حورية ثلجية نقية، وانسجم برودها الجليدي تمامًا مع سحر مظهرها الأثيري الأخاذ.

لقد تشابكت علاقتهما وتعقدت إلى أبعد الحدود. لكن أمرًا واحدًا ظل ثابتًا لا يقبل الشك: لقد استندا إلى قوة بعضهما البعض ليبلغا جبل شانغ ليانغ بسلام؛ ولولا تعاونهما وتكاتفهما المشترك لما بقيا على قيد الحياة حتى هذه اللحظة.

استمرت المأدبة العائلية لنحو ساعة قبل أن تنتهي فعالياتها.

توجه الاثنان مباشرةً إلى قطاع المزادات في المدينة الداخلية الثالثة، وهو قطاع سبق لوي يانغ اصطحابهما إليه في جولتهما السابقة؛ فاشترت باي نينغ بينغ غو الشيخ البدائي بمبلغ ستة آلاف وسبعمائة حجر بدائي.

تطلعت شانغ شين تسي نحو فانغ يوان بعينين تلمعان مودة وسألته عند وداعهما: “أيمكنني الاستمرار في مناداتك بالأخ هي تو؟”

وجه كثير منهم دعوات ودية لزيارتهم؛ ولم يرفض فانغ يوان أيًا منها، بل وعد بتلبية الدعوات متى اتسع وقته.

ابتسم فانغ يوان بدفء: “نادني بما تشائين.”

أوضح فانغ يوان بنبرة حازمة: “من الآن فصاعدًا، أي مكاسب نغنمها سويًا ستُقسم بنسبة ثلاثة إلى سبعة؛ ثلاثون بالمائة لكِ، وسبعون بالمائة لي. وإن ظفرنا بديدان غو نادرة، فسيكون لي حق الأولوية المطلق في الاختيار، وسأعوضكِ عن نصيبك بالأحجار البدائية. هذا شرطي الأساسي غير القابل للتفاوض.”

رمشت شانغ شين تسي وقالت بنبرة رقيقة: “شفاؤك من الجراح أمر يستحق الاحتفال؛ غير أنني شعرت ببعد المسافة بيننا فجأةً. أنت تحمل الآن رمز الشوكة الأرجوانية، وتستطيع دخول المدينة الداخلية الثانية والخروج منها بحرية تامة؛ فهل تقيم حاليًا في حديقة نان تشيو؟”

فقد فانغ يوان نصف رصيده المالي، غير أنه كسب حليفًا قتاليًا صلبًا وضمن بقاء باي نينغ بينغ في صفه؛ وكانت تلك صفقة استراتيجية رابحة بكل المقاييس.

أحست الفتاة برغبة عارمة في الحديث معه؛ ففي أعماقها، تشعر بقرب نفسي عميق تجاه فانغ يوان يفيض بحديث لا ينتهي.

في العشائر الكبرى الباذخة، يتنافس الأسياد الشباب علانية وسرًا دون هوادة؛ فالعشيرة تمتلك موارد هائلة تتيح لها فتح باب المنافسة الحرة بينهم.

ففي البيئات الغريبة والمجهولة، يبحث المرء غريزيًا عن الأمان بجوار من يعرفهم ويألفهم.

سأل فانغ يوان بملامح جادة: “والآن، أيمكنكِ مد يد العون ومساعدتي في اختراق المرتبة الثالثة؟”

أدرك فانغ يوان خبايا مشاعرها، فبادر بلطف: “أجل، أقيم في حديقة نان تشيو؛ ومتى سنح لكِ الوقت، تفضلي بزيارتي هناك. مدينة عشيرة شانغ رحبة ومزدحمة، ويمكننا التجول والتسوق في أسواقها معًا.”

فقد رأوا فيها حسناء تشبه حورية ثلجية نقية، وانسجم برودها الجليدي تمامًا مع سحر مظهرها الأثيري الأخاذ.

أشرقت عينا شانغ شين تسي بالفرح، وأومأت برأسها بسعادة غامرة.

أظهر فانغ يوان جانبه الصريح المفعم بالنخوة والشهامة؛ فهؤلاء الأسياد الشباب شخصيات نافذة في مستقبل الإقليم، ونسج صلات ودية معهم سيمهد إقامته الطويلة في جبل شانغ ليانغ خلال السنوات القادمة.

هتفت الخادمة شياو ديه من جوارها بابتهاج: “لقد أصابنا الضجر الشديد من المكوث في الدار طوال الأيام الماضية!”

أشرقت عينا شانغ شين تسي بالفرح، وأومأت برأسها بسعادة غامرة.

بعد استعادة فانغ يوان لمظهره الطبيعي، زال الخوف والذعر الذي كان يساور شياو ديه منه في السابق.

ابتسم فانغ يوان ولم ينبس ببنت شفة.

غادر شانغ يان فاي مصطحبًا ابنته شين تسي، ليكونا أول المنصرفين من المكان.

فالمكاسب والأموال لا تعنيها في شيء، وهدفها الأسمى ينحصر في استرداد غو اليانغ لا غير؛ بعد أن سحقت إفادة الدكتورة سو شو أملها الأخير في حلول بديلة.

بانصراف الزعيم، تحرر الأسياد الشباب من قيود الوقار والتحفظ، وأخذوا يتصرفون بسجيتهم.

فحصت باي نينغ بينغ وثيقة الاتفاق أكثر من عشر مرات متتالية، حتى تيقنت من خلوها التام من أي ثغرات خفية قد يستغلها فانغ يوان ضدها.

وجه كثير منهم دعوات ودية لزيارتهم؛ ولم يرفض فانغ يوان أيًا منها، بل وعد بتلبية الدعوات متى اتسع وقته.

ضاقت عينا باي نينغ بينغ بريبة وشك؛ فاستجابته السريعة والمطواعة أثارت في نفسها شعورًا بأنها تقع في فخ مدبر مجددًا.

لم تعدُ تلك الوعود كونها مجاملات دبلوماسية عابرة بطبيعة الحال.

ضحك فانغ يوان بخفة؛ فمبادرة باي نينغ بينغ بالحديث تكشف عن اضطراب ثباتها الداخلي وفقدانها لتوازنها النفسي. لقد زلزلتها صدمة نسب شانغ شين تسي بعنف، ومثّل ذلك فرصة سانحة له.

عندما تفرق الجمع، قفل فانغ وباي عائدين إلى حديقة نان تشيو.

استطرد فانغ يوان مستدركًا: “لكن…”

اقتربت باي نينغ بينغ من فانغ يوان وضحكت بسخرية باردة: “هل أنت راضٍ ومبتهج الآن؟”

أجاب فانغ يوان بمرونة: “لا بأس إطلاقًا؛ فليكن غو عهد السم.”

سألها بهدوء: “مبتهج بشأن ماذا؟”

ابتسم فانغ يوان بدفء: “نادني بما تشائين.”

شخرت الفتاة: “أنت تدرك الجواب جيدًا، فهل تلح في سماعه مني؟” ففي مدينة عشيرة شانغ، يتعين الحذر في إطلاق الأقوال تجنبًا لإلحاق الضرر بالطرفين.

فحصت باي نينغ بينغ وثيقة الاتفاق أكثر من عشر مرات متتالية، حتى تيقنت من خلوها التام من أي ثغرات خفية قد يستغلها فانغ يوان ضدها.

ابتسم فانغ يوان ولم ينبس ببنت شفة.

توترت الفتاة فورًا وسألت بحذر: “لكن ماذا؟”

حدقت باي نينغ بينغ فيه بنظرات متقدة: “أعترف أنني استخففت بدهائك في السابق. ورغم رغبتي الجامحة في تقطيعك إربًا، إلا أنني معجبة ببراعة ألاعيبك وتخطيطك.”

أطلقت باي نينغ بينغ شخيرًا باردًا، وضاقت عيناها بنظرات تطلق شررًا حارقًا: “أحذرك من التمادي وتجاوز الحدود! وإلا فإنني سأتجاهل العواقب وأتصرف بتهور، ولنرَ حينها من منا سيخسر أكثر!”

صمتت لبرهة ثم استطردت بجدية: “دعنا من المراوغة وتضييع الوقت؛ ما هي شروطك لتعيد إليّ غو اليانغ؟”

لم تتراجع الفتاة، بل ردت بعنف: “ولولا تصدي لضربة زعيم عشيرة غو يوي الجيل الأول وحمايتك، لمِتَّ قبلي بأشواط!”

ضحك فانغ يوان بخفة؛ فمبادرة باي نينغ بينغ بالحديث تكشف عن اضطراب ثباتها الداخلي وفقدانها لتوازنها النفسي. لقد زلزلتها صدمة نسب شانغ شين تسي بعنف، ومثّل ذلك فرصة سانحة له.

وجه كثير منهم دعوات ودية لزيارتهم؛ ولم يرفض فانغ يوان أيًا منها، بل وعد بتلبية الدعوات متى اتسع وقته.

وبما أنها رغبت في وضع الأوراق على الطاولة، فلا مانع لديه من خوض المساومة.

على العكس من ذلك، تركز العشائر المتوسطة والصغيرة مثل عشيرة غو يوي وعشيرة باي على صقل وريث وحيد للمنصب؛ ليس لعقم في الإنجاب، بل رغبة في تفادي الصراعات الداخلية التي قد تمزق أوصال العشيرة وتفضي إلى انحدارها.

قال فانغ يوان بروية: “كلانا يتصف بالفطنة والذكاء؛ فلو كنتِ مكاني، كيف كنتِ ستتصرفين؟”

حازت إطلالة باي نينغ بينغ البهية على اهتمام الحاضرين في الفناء، وسحبت الأضواء من حول فانغ يوان في الحال.

أطلقت باي نينغ بينغ شخيرًا باردًا، وضاقت عيناها بنظرات تطلق شررًا حارقًا: “أحذرك من التمادي وتجاوز الحدود! وإلا فإنني سأتجاهل العواقب وأتصرف بتهور، ولنرَ حينها من منا سيخسر أكثر!”

ضحك فانغ يوان بخفة؛ فمبادرة باي نينغ بينغ بالحديث تكشف عن اضطراب ثباتها الداخلي وفقدانها لتوازنها النفسي. لقد زلزلتها صدمة نسب شانغ شين تسي بعنف، ومثّل ذلك فرصة سانحة له.

ضحك فانغ يوان مجيبًا: “أصبتِ في قولك؛ لقد فكرت في هذا الأمر طوال الأيام الماضية، وكل منا يمسك بنقطة ضعف الطرف الآخر. وأمام هذا الوضع الحرج، كيف نتناحر بيننا وندع طرفًا ثالثًا يتربص بنا ليجني ثمار نزاعنا؟”

غير أنه بمجرد إبراز فانغ يوان لرمز الشوكة الأرجوانية، خفض صاحب المتجر السعر بمقدار ألف وخمسمائة حجر فورًا؛ فدفع فانغ يوان ثلاثة آلاف حجر فقط وظفر بالغو.

لزمت باي نينغ بينغ الصمت مترقبة.

وافقت في التو: “فليكن كذلك.”

تابع فانغ يوان عرضه: “ما رأيك في هذا الحل: ساعديني في بلوغ ذروة المرتبة الخامسة، وسأعيد إليكِ غو اليانغ فورًا.”

قسمة الثلاثة إلى سبعة تبدو مجحفة للغاية، لا سيما وأن مستوى زراعتها يفوق مستوى فانغ يوان بمراحل.

شخرت باي نينغ بينغ باستهزاء حانق: “تبًا لك! أتحسبني بلهاء مثل شانغ يا تسي؟ ذروة المرتبة الخامسة؟! يخجل المرء من نطق هذا الهراء بوقاحة!”

فقد اتفقا في السابق على عتبة المرتبة الثالثة، وها هو فانغ يوان يتراجع عن عهده بوقاحة سافرة!

لم تعدُ تلك الوعود كونها مجاملات دبلوماسية عابرة بطبيعة الحال.

ورغم توقعها لمراوغته، إلا أن رؤية ابتسامته الهادئة أشعلت نيران الغيظ في صدرها.

شخرت الفتاة: “أنت تدرك الجواب جيدًا، فهل تلح في سماعه مني؟” ففي مدينة عشيرة شانغ، يتعين الحذر في إطلاق الأقوال تجنبًا لإلحاق الضرر بالطرفين.

امتقعت ملامح فانغ يوان وقال ببرود جاف: “لا تنكري المعروف يا باي نينغ بينغ؛ لقد أنقذت حياتكِ من الهلاك. فلولا استخدامي لغو الين، لفنيتِ وتلاشى جسدكِ فوق قمة جبل تشينغ ماو منذ زمن بعيد.”

غير أنه بمجرد إبراز فانغ يوان لرمز الشوكة الأرجوانية، خفض صاحب المتجر السعر بمقدار ألف وخمسمائة حجر فورًا؛ فدفع فانغ يوان ثلاثة آلاف حجر فقط وظفر بالغو.

لم تتراجع الفتاة، بل ردت بعنف: “ولولا تصدي لضربة زعيم عشيرة غو يوي الجيل الأول وحمايتك، لمِتَّ قبلي بأشواط!”

إنه شخصية ماكرة تتطلب أعلى درجات اليقظة والاحتراز.

“وفي جبل العظام البيضاء، لولا قيامي بـ…”

ورغم توقعها لمراوغته، إلا أن رؤية ابتسامته الهادئة أشعلت نيران الغيظ في صدرها.

“وحين سقطتَ في المستنقع الموحل، ألم أكن أنا من أنقذ حياتك من الغرق؟”

ورغم توقعها لمراوغته، إلا أن رؤية ابتسامته الهادئة أشعلت نيران الغيظ في صدرها.

تبادل الاثنان الاتهامات والردود اللاذعة في أرجاء الحجرة دون انقطاع، حتى خيم الصمت عليهما في النهاية.

كان التباين بين المظهرين صارخًا إلى حد لا يوصف، مما جعل كافة العيون تحدق فيها بانبهار.

لقد تشابكت علاقتهما وتعقدت إلى أبعد الحدود. لكن أمرًا واحدًا ظل ثابتًا لا يقبل الشك: لقد استندا إلى قوة بعضهما البعض ليبلغا جبل شانغ ليانغ بسلام؛ ولولا تعاونهما وتكاتفهما المشترك لما بقيا على قيد الحياة حتى هذه اللحظة.

شخرت الفتاة: “أنت تدرك الجواب جيدًا، فهل تلح في سماعه مني؟” ففي مدينة عشيرة شانغ، يتعين الحذر في إطلاق الأقوال تجنبًا لإلحاق الضرر بالطرفين.

ساد السكون الحجرة، وتراجعت حدة التوتر المشحون بينهما تدريجيًا.

هتفت الخادمة شياو ديه من جوارها بابتهاج: “لقد أصابنا الضجر الشديد من المكوث في الدار طوال الأيام الماضية!”

كسرت باي نينغ بينغ حاجز الصمت متسائلة: “ما هي خطوتك التالية إذن؟”

قال فانغ يوان بروية: “كلانا يتصف بالفطنة والذكاء؛ فلو كنتِ مكاني، كيف كنتِ ستتصرفين؟”

أجاب فانغ يوان: “المكوث لبضع سنوات في مدينة عشيرة شانغ. بتنا نملك الآن الرموز الرسمية والأحجار البدائية الوفيرة، وبوسعنا ابتياع منظومة متكاملة من ديدان الغو المتناغمة. لقد خضتِ النزال بنفسكِ ضد وي يانغ، وتدركين جيدًا أن امتلاك منظومة متكاملة هو السبيل الوحيد لإطلاق قوتنا القتالية الحقيقية.”

كسرت باي نينغ بينغ حاجز الصمت متسائلة: “ما هي خطوتك التالية إذن؟”

شخرت باي نينغ بينغ وقالت: “ذروة المرتبة الرابعة كحد أقصى! كما أن مساهماتي كانت حاسمة في جبل العظام البيضاء، ولا بد أن تمنحني نصف حصيلة الأحجار البدائية بالكامل.”

سألها بهدوء: “مبتهج بشأن ماذا؟”

أومأ فانغ يوان موافقًا: “حسنًا، فلنتصافح عهدًا على ذلك.”

تطلعت شانغ شين تسي نحو فانغ يوان بعينين تلمعان مودة وسألته عند وداعهما: “أيمكنني الاستمرار في مناداتك بالأخ هي تو؟”

حدقت فيه الفتاة بحدة وصاحت بغضب: “أتظنني ساذجة لأقبل مصافحة عابرة؟! سنستخدم غو عهد السم؛ عهد السم الصارم، أتفهم ذلك؟!”

قال فانغ يوان بروية: “كلانا يتصف بالفطنة والذكاء؛ فلو كنتِ مكاني، كيف كنتِ ستتصرفين؟”

أجاب فانغ يوان بمرونة: “لا بأس إطلاقًا؛ فليكن غو عهد السم.”

أطلقت باي نينغ بينغ شخيرًا باردًا، وضاقت عيناها بنظرات تطلق شررًا حارقًا: “أحذرك من التمادي وتجاوز الحدود! وإلا فإنني سأتجاهل العواقب وأتصرف بتهور، ولنرَ حينها من منا سيخسر أكثر!”

ضاقت عينا باي نينغ بينغ بريبة وشك؛ فاستجابته السريعة والمطواعة أثارت في نفسها شعورًا بأنها تقع في فخ مدبر مجددًا.

استطرد فانغ يوان مستدركًا: “لكن…”

أدرك فانغ يوان خبايا مشاعرها، فبادر بلطف: “أجل، أقيم في حديقة نان تشيو؛ ومتى سنح لكِ الوقت، تفضلي بزيارتي هناك. مدينة عشيرة شانغ رحبة ومزدحمة، ويمكننا التجول والتسوق في أسواقها معًا.”

توترت الفتاة فورًا وسألت بحذر: “لكن ماذا؟”

حازت إطلالة باي نينغ بينغ البهية على اهتمام الحاضرين في الفناء، وسحبت الأضواء من حول فانغ يوان في الحال.

أوضح فانغ يوان بنبرة حازمة: “من الآن فصاعدًا، أي مكاسب نغنمها سويًا ستُقسم بنسبة ثلاثة إلى سبعة؛ ثلاثون بالمائة لكِ، وسبعون بالمائة لي. وإن ظفرنا بديدان غو نادرة، فسيكون لي حق الأولوية المطلق في الاختيار، وسأعوضكِ عن نصيبك بالأحجار البدائية. هذا شرطي الأساسي غير القابل للتفاوض.”

لم تتراجع الفتاة، بل ردت بعنف: “ولولا تصدي لضربة زعيم عشيرة غو يوي الجيل الأول وحمايتك، لمِتَّ قبلي بأشواط!”

تنفست باي نينغ بينغ الصعداء في سرها؛ فهذا هو فانغ يوان الحقيقي الذي خبرته! فلو وافق بلا شروط مجحفة، لاستبد بها الشك والريبة.

فالمكاسب والأموال لا تعنيها في شيء، وهدفها الأسمى ينحصر في استرداد غو اليانغ لا غير؛ بعد أن سحقت إفادة الدكتورة سو شو أملها الأخير في حلول بديلة.

طوال رفقتهما في السفر، لم يقبل هذا الفتى خسارة في أي صفقة قط!

عاد الاثنان سريعًا إلى حديقة نان تشيو وفعّلا غو عهد السم بينهما لإبرام القسم.

إنه شخصية ماكرة تتطلب أعلى درجات اليقظة والاحتراز.

استمرت المأدبة العائلية لنحو ساعة قبل أن تنتهي فعالياتها.

قسمة الثلاثة إلى سبعة تبدو مجحفة للغاية، لا سيما وأن مستوى زراعتها يفوق مستوى فانغ يوان بمراحل.

امتقعت ملامح فانغ يوان وقال ببرود جاف: “لا تنكري المعروف يا باي نينغ بينغ؛ لقد أنقذت حياتكِ من الهلاك. فلولا استخدامي لغو الين، لفنيتِ وتلاشى جسدكِ فوق قمة جبل تشينغ ماو منذ زمن بعيد.”

غير أن فرض فانغ يوان لهذا الشرط الجائر بدد مخاوفها؛ فطمأنها إلى خلو الاتفاق من مكائد مستترة، وشعرت براحة بال واضحة.

وتنفيذًا لبنود الاتفاقية، حول فانغ يوان نصف ثروته التي تجاوزت تسعمائة ألف حجر بدائي إلى غو الشيخ البدائي الخاص بباي نينغ بينغ.

وافقت في التو: “فليكن كذلك.”

حدقت فيه الفتاة بحدة وصاحت بغضب: “أتظنني ساذجة لأقبل مصافحة عابرة؟! سنستخدم غو عهد السم؛ عهد السم الصارم، أتفهم ذلك؟!”

فالمكاسب والأموال لا تعنيها في شيء، وهدفها الأسمى ينحصر في استرداد غو اليانغ لا غير؛ بعد أن سحقت إفادة الدكتورة سو شو أملها الأخير في حلول بديلة.

استطرد فانغ يوان مستدركًا: “لكن…”

استمر تدارسهما للبنود طوال الليل.

لم تعدُ تلك الوعود كونها مجاملات دبلوماسية عابرة بطبيعة الحال.

فحصت باي نينغ بينغ وثيقة الاتفاق أكثر من عشر مرات متتالية، حتى تيقنت من خلوها التام من أي ثغرات خفية قد يستغلها فانغ يوان ضدها.

فقد اتفقا في السابق على عتبة المرتبة الثالثة، وها هو فانغ يوان يتراجع عن عهده بوقاحة سافرة!

وفي صبيحة اليوم التالي، توجه الاثنان مباشرةً لشراء غو عهد السم.

هتفت الخادمة شياو ديه من جوارها بابتهاج: “لقد أصابنا الضجر الشديد من المكوث في الدار طوال الأيام الماضية!”

يعد غو عهد السم دودة شائعة من المرتبة الثالثة، وتباع في معظم متاجر المدينة الداخلية الثالثة. يبلغ سعرها في العادة أربعة آلاف وخمسمائة حجر بدائي، ويتطلب شراؤها حيازة رمز الكمثرى الصفراء كحد أدنى.

سارعت باي نينغ بينغ بأخذ الغو قائلة: “سأتولى أنا صقله هذه المرة.”

غير أنه بمجرد إبراز فانغ يوان لرمز الشوكة الأرجوانية، خفض صاحب المتجر السعر بمقدار ألف وخمسمائة حجر فورًا؛ فدفع فانغ يوان ثلاثة آلاف حجر فقط وظفر بالغو.

بانصراف الزعيم، تحرر الأسياد الشباب من قيود الوقار والتحفظ، وأخذوا يتصرفون بسجيتهم.

فالرموز التسعة تمنح خصومات متفاوتة تبعًا لقيمتها ورتبتها.

تابع فانغ يوان عرضه: “ما رأيك في هذا الحل: ساعديني في بلوغ ذروة المرتبة الخامسة، وسأعيد إليكِ غو اليانغ فورًا.”

سارعت باي نينغ بينغ بأخذ الغو قائلة: “سأتولى أنا صقله هذه المرة.”

أجابت دون تردد: “حسنًا جدًا؛ سأعينك اليوم على الارتقاء وبلوغ المرتبة الثالثة!”

تصرفت بحذر شديد وأصرت على صقل دودة عهد السم بنفسها لمنع فانغ يوان من تدبير أي حيلة مسبقة في جوفها.

لقد تشابكت علاقتهما وتعقدت إلى أبعد الحدود. لكن أمرًا واحدًا ظل ثابتًا لا يقبل الشك: لقد استندا إلى قوة بعضهما البعض ليبلغا جبل شانغ ليانغ بسلام؛ ولولا تعاونهما وتكاتفهما المشترك لما بقيا على قيد الحياة حتى هذه اللحظة.

كان الغو قد صُقل مسبقًا من قِبل صاحب المتجر، وبمساعدته وتنازله، أنهت باي نينغ بينغ صقله خلال ربع ساعة وأودعته في فتحتها.

فقد اتفقا في السابق على عتبة المرتبة الثالثة، وها هو فانغ يوان يتراجع عن عهده بوقاحة سافرة!

سألت الفتاة التاجر: “هل يتوفر لديكم غو الشيخ البدائي؟”

على العكس من ذلك، تركز العشائر المتوسطة والصغيرة مثل عشيرة غو يوي وعشيرة باي على صقل وريث وحيد للمنصب؛ ليس لعقم في الإنجاب، بل رغبة في تفادي الصراعات الداخلية التي قد تمزق أوصال العشيرة وتفضي إلى انحدارها.

هز التاجر رأسه نافيًا، وأوضح باحترام أن غو الشيخ البدائي من ديدان المرتبة الثالثة النفيسة، ولا يُطرح إلا في دور المزادات. غير أن حيازتهما لرمز الشوكة الأرجوانية تتيح لهما حجزه مسبقًا قبل انطلاق المزادات العادية.

بطبيعة الحال، طرح البعض تساؤلات حول الكارثة الغامضة التي حولت جبل تشينغ ماو إلى جحيم جليدي، غير أن فانغ يوان آثر عدم الخوض في التفاصيل.

توجه الاثنان مباشرةً إلى قطاع المزادات في المدينة الداخلية الثالثة، وهو قطاع سبق لوي يانغ اصطحابهما إليه في جولتهما السابقة؛ فاشترت باي نينغ بينغ غو الشيخ البدائي بمبلغ ستة آلاف وسبعمائة حجر بدائي.

لقد تشابكت علاقتهما وتعقدت إلى أبعد الحدود. لكن أمرًا واحدًا ظل ثابتًا لا يقبل الشك: لقد استندا إلى قوة بعضهما البعض ليبلغا جبل شانغ ليانغ بسلام؛ ولولا تعاونهما وتكاتفهما المشترك لما بقيا على قيد الحياة حتى هذه اللحظة.

ذكرها فانغ يوان قائلًا: “أنفقنا عشرة آلاف حجر دفعة واحدة؛ سنقتسم تكلفة غو عهد السم بالتساوي، أما غو الشيخ البدائي فستتحملين ثمنه بمفردكِ.”

طوال رفقتهما في السفر، لم يقبل هذا الفتى خسارة في أي صفقة قط!

لوحت باي نينغ بينغ بيدها بغير اكتراث: “لا يهمني التدقيق في هذه التوافه.” فهي معتادة على البذخ ولا تكترث بالثروات المادية، بل تبطن ازدراء لبخل فانغ يوان وتدقيقه في الحسابات.

لقد تشابكت علاقتهما وتعقدت إلى أبعد الحدود. لكن أمرًا واحدًا ظل ثابتًا لا يقبل الشك: لقد استندا إلى قوة بعضهما البعض ليبلغا جبل شانغ ليانغ بسلام؛ ولولا تعاونهما وتكاتفهما المشترك لما بقيا على قيد الحياة حتى هذه اللحظة.

عاد الاثنان سريعًا إلى حديقة نان تشيو وفعّلا غو عهد السم بينهما لإبرام القسم.

بعد استعادة فانغ يوان لمظهره الطبيعي، زال الخوف والذعر الذي كان يساور شياو ديه منه في السابق.

وبذلك، تأسست معاهدة التحالف الجديدة رسميًا بين الطرفين.

قال فانغ يوان بروية: “كلانا يتصف بالفطنة والذكاء؛ فلو كنتِ مكاني، كيف كنتِ ستتصرفين؟”

وتنفيذًا لبنود الاتفاقية، حول فانغ يوان نصف ثروته التي تجاوزت تسعمائة ألف حجر بدائي إلى غو الشيخ البدائي الخاص بباي نينغ بينغ.

بطبيعة الحال، طرح البعض تساؤلات حول الكارثة الغامضة التي حولت جبل تشينغ ماو إلى جحيم جليدي، غير أن فانغ يوان آثر عدم الخوض في التفاصيل.

فقد فانغ يوان نصف رصيده المالي، غير أنه كسب حليفًا قتاليًا صلبًا وضمن بقاء باي نينغ بينغ في صفه؛ وكانت تلك صفقة استراتيجية رابحة بكل المقاييس.

إنه شخصية ماكرة تتطلب أعلى درجات اليقظة والاحتراز.

كما لاح لباي نينغ بينغ بصيص أمل لاستعادة غو اليانغ؛ فرغم الحذر المتبادل والشكوك الدفينة، تمكنا من بلوغ نقطة توازن وتوافق ترضي الطرفين.

ابتسم فانغ يوان ولم ينبس ببنت شفة.

سأل فانغ يوان بملامح جادة: “والآن، أيمكنكِ مد يد العون ومساعدتي في اختراق المرتبة الثالثة؟”

ففي البيئات الغريبة والمجهولة، يبحث المرء غريزيًا عن الأمان بجوار من يعرفهم ويألفهم.

ابتسمت باي نينغ بينغ بزهو وتشفي عند رؤية ملامحه الجادة والملحة، وشعرت بسعادة غامرة تجتاح فؤادها.

وبذلك، تأسست معاهدة التحالف الجديدة رسميًا بين الطرفين.

فطوال الأيام الماضية، امتنعت تمامًا عن معاونته في الزراعة؛ أما الآن، ومع سريان معاهدة التحالف الملزمة، فقد تبدلت الحسابات كليًا.

هز التاجر رأسه نافيًا، وأوضح باحترام أن غو الشيخ البدائي من ديدان المرتبة الثالثة النفيسة، ولا يُطرح إلا في دور المزادات. غير أن حيازتهما لرمز الشوكة الأرجوانية تتيح لهما حجزه مسبقًا قبل انطلاق المزادات العادية.

أجابت دون تردد: “حسنًا جدًا؛ سأعينك اليوم على الارتقاء وبلوغ المرتبة الثالثة!”

قسمة الثلاثة إلى سبعة تبدو مجحفة للغاية، لا سيما وأن مستوى زراعتها يفوق مستوى فانغ يوان بمراحل.

***

لو حدث هذا في السابق لغلى الغضب في صدورهم، غير أن تجلي جمالها الفاتن جعل الجميع يتغاضون عن جفائها برحابة صدر.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

كان الغو قد صُقل مسبقًا من قِبل صاحب المتجر، وبمساعدته وتنازله، أنهت باي نينغ بينغ صقله خلال ربع ساعة وأودعته في فتحتها.

تابع فانغ يوان عرضه: “ما رأيك في هذا الحل: ساعديني في بلوغ ذروة المرتبة الخامسة، وسأعيد إليكِ غو اليانغ فورًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط