رمز الشوكة الأرجواني (فصلان في فصل واحد)
الفصل 271: رمز الشوكة الأرجواني (فصلان في فصل واحد)
رأى العديد من الأسياد الشباب هذا الصراع و وبخوا فانغ يوان كغبي سراً. يجب أن يكون غبيا ، بعيدا عن مكافأة زعيم عشيرة شانغ ، فإن الكثير من الناس سيموتون من أجل هذه الفرصة. أثنى البعض على شجاعته الساحقة.
رأى شانغ يان فاي فانغ يوان يرفض الأحجار البدائية ، وقدم حلاً آخر: “أنت الآن تحت أمر القبض على عشيرة باي ، وهذا من الواضح أنه سوء فهم. سأتقدم لك وأزيل مذكرة التوقيف هذه ، ما رأيك؟”
ربت على أكتاف فانغ يوان ، تنهد: “أخي الصغير ، ثق بي ، لماذا أتسبب في خسارتك؟”
كانت شانغ شين تشي تعرف ذلك.
غو تدوير اليين يانغ!
“لماذا لم أفكر في الأمر ، للتخلص من مذكرة التوقيف للأخ هي تو ، هذا بلا شك أكثر ما يحتاج إليه.” لقد دعمت شانغ شين تشي ذلك بكل إخلاص.
على الفور ، أصبح الجو المريح في الفناء أكثر رسمية قليلاً.
كانت عشيرة شانغ هي حاكم الحدود الجنوبية ، بينما كانت قبيلة باي قرية عشيرة عادية. علاوة على ذلك ، كان ربيع روحهم ينفد ، وكانت العشيرة تزداد تدريجيا. بالتأكيد سيتم قبول “تفسير” شانغ يان في قبيلة باي.
كانت درجة حرارة الماء لطيفة للغاية ، حيث كان العاملان يعملان ، سكب أحدهما زيت العطر بينما كان الآخرون يفركون ظهر فانغ يوان في وئام تام ، من الواضح أنهم من ذوي الخبرة.
لكن فانغ يوان هز رأسه.
كان العبدان من ذوي الخبرة حقًا ، فعندما أصبح الماء باردًا قليلاً ، أضافوا الماء الساخن على الفور.
على الرغم من أن هذا كان مغريا ، إلا أنه كان لديه خطط أخرى في قلبه.
كان فانغ يوان صامتا ، حيث ذهب وي يانغ بعيدا.
إذا أزالت عشيرة شانغ الأمر ، فسوف يتسبب في وصفه بأنه واحد منهم. وستكون هذه عقبة كبيرة في خططه المستقبلية من الاقتراب من أسياد الغو الشيطانيين والانضمام إلى جبل يي تيان. فوائد قصيرة الأجل في مقابل ضرر طويل الأجل.
دعا شانغ يان فاي غو آخر: “هذا هو الرمز المميز لغو شانغ ، إنه يحتاج إلى دمك.”
قد تبدو مذكرة التوقيف هذه مزعجة ، لكنها لم تلحق الأذى بفانغ يوان.
“لديه طبيعة شيطانية للغاية …” كان البعض يشعر بالاشمئزاز.
أي سيد شيطاني لم يكن لديه عشرات من أوامر القبض عليه؟ كان لفانغ يوان أكثر من مائة في حياته السابقة!
حتى شانغ شين تشي لم تكن تعرف هويتها ، لكنه كان يعرفها ، وإلا فإنه لم يكن ليقترب منها.
ماذا لو أن أوامر الاعتقال تتراكم؟
رأى العديد من الأسياد الشباب هذا الصراع و وبخوا فانغ يوان كغبي سراً. يجب أن يكون غبيا ، بعيدا عن مكافأة زعيم عشيرة شانغ ، فإن الكثير من الناس سيموتون من أجل هذه الفرصة. أثنى البعض على شجاعته الساحقة.
كان الأمر الأكثر إثارة للسخرية هو أنه بعد قيامه بتأسيس طائفة شيطانية لجناح الدم في حياته السابقة ، وسيطر على منطقة ما ، اتخذت العديد من العشائر زمام المبادرة بإلغاء مذكرة التوقيف الخاصة به.
حتى لو فهمت ، أن القو التنبؤية لديها نقاط الضعف الحادة الخاصة بها. في بعض الأحيان ، يكون المستقبل المتوقع خطأً أو فوضويًا.
كانت هذه هي حقيقة العالم ، وفي النهاية ، فقط القوة هي من تسيطر!
نشأت كل أنواع الشكوك في رأس باي نينغ بينغ.
وفقا لخطط فانغ يوان ، أراد البقاء في مدينة عشيرة شانغ لمدة سنتين إلى ثلاث سنوات ، خلال هذه الفترة لن تكون لدى عشيرة باي وسيلة للقبض عليه.
دعا شانغ يان فاي غو آخر: “هذا هو الرمز المميز لغو شانغ ، إنه يحتاج إلى دمك.”
بعد ذلك ، كان سيجمع مجموعة من ديدان القو ويكتسب قوة في التعزيز ، ثم لن يخاف من أمر اعتقال قبيلة باي.
بالطبع ، لم يكن هذا مطلقا. إذا تمكنت من الحصول على غو من المرتبة السادسة للمساعدة ، فقد كانت هناك فرصة كبيرة للنجاح.
في الواقع ، كانت قبيلة باي نفسها في وضع خطير ، غير قادرة على الدفاع عن نفسها ، كيف يمكن أن تهتم بفانغ وباي!
“في هذه الحالة ، أخبرني ما هي المكافأة التي تريدها. لا تتحدث عن سداد ديونك ، إذا أرادت عشيرة شانغ الخاصة بي مكافأة شخص ما ، فسيتم مكافأته. هذه هي قواعدنا. حتى لو رميت المكافأة ، فهذا ليس من شأن أعمالي.”
وهكذا ، مكافأة شانغ يان فاي ، على الرغم من أنها كانت مهمة في عيون شانغ شين تشي ، إلا أنها كانت ذات قيمة صفرية لفانغ يوان.
لم تتمكن باي نينغ بينغ من تخمين وجود زيز ربيع الخريف ، وكان ذلك غو في المرتبة السادسة ، وبعيدًا عن فهمها. لكنها جعلت تخمينا آخر ، وهو غو القدرة التنبؤية.
وهكذا ، هز رأسه قائلاً: “نشأ صراعنا مع قبيلة باي من الميراث. بصدق ، انتزعنا ميراثهم وقتلنا السادة الشباب لقبيلة باي ، لكننا لم نأسف أبدًا. إصابتي الآن بسبب عشيرة باي ، يوما ما ، سوف آخذ انتقامي منهم . أنا مثل هذا الشخص ، أسدد العطف بالامتنان ، وأرد الضغائن بالانتقام. سيتم سداد قطرة تم أخذها من ينبوع كامل ، وستؤدي شرارة الكراهية إلى حرق غابة بأكملها!”
دخل الاثنان المنزل الداخلي ، وكان هناك في الواقع دلاءان خشبيان بالداخل.
كما قال ذلك ، لم يخفي فانغ يوان نية القتل الساحقة.
حصل فانغ يوان على رمز الشوكة الأرجواني ، وتغيرت نظرة الأسياد الشباب تجاهه تمامًا.
على الفور ، كان لدى العديد من أسياد الشباب مشاعر مختلفة.
“أخرجا ، سأغسل نفسي”. بعد أن غادر فانغ يوان ، طرد باي نينغ بينغ الخادمتين بعيدًا.
“لديه طبيعة شيطانية للغاية …” كان البعض يشعر بالاشمئزاز.
هذان أنقذوا ابنته ، ولا يمكن أن يكون الرمز المميز منخفضًا جدًا.
“الشخص الذي ينتقم من عشيرة ، هذا الشخص ساذج حقًا.” بدا البعض يظهر ازدراءه.
بالنسبة لها كان هذا الفانغ يوان ، مثل الهاوية غير المعروفة!
“هيهيهي ، كونه أمينًا جدًا أمام الأب ، هل هذا الشخص أحمق ، أم يحمل شجاعة كبيرة؟”
أصبحت ابتسامة وي يانغ أكثر مرارة: “هذا العلاج وحده ليس مكافأة. إذا لم ينتج عن عشيرة شانغ مكافأة مناسبة ، فسوف يتسبب ذلك في ضحك الغرباء علينا وتدمير سمعة وشعبية عشيرة شانغ. في المستقبل ، إذا واجه أسياد عشيرة شانغ من الشباب مشكلة ، فمن سيساعدهم؟ وبالتالي ، يجب أن تقبل هذه المكافأة بغض النظر عن ماذا كانت”.
كانت عشيرة شانغ من طريق الصالحين ، ولكن فانغ يوان أعلن نيته للانتقام أمام شانغ يان فاي.
“لكن إذا استمريت في الإصرار ، فإن الأمر الجيد سوف يتوتر. الرجل الحكيم يخضع للظروف ، أنا متأكد من أنك لا تريد أن تقلق السيدة شين تشي أليس كذلك؟”
تسببت غطرسته وثقته في أن تشعر شين تشي بصدمة داخلية ، ولكن ليس بالدهشة. كانت هذه هي الطبيعة الحقيقية للأخ هي تو ، أليس كذلك؟
كانوا على دراية بهذا المنزل ، لأنهم كانوا قد انتظروا مرة واحدة هنا لشانغ يان فاي لمدة ست ساعات ، ولم يتمكنوا من مقابلته.
كان شانغ يان فاي غير منزعج ، في رأيه ، كان فانغ يوان صادقا ومباشرا للغاية. كما كان تقييم وي يانغ له. مثل هذا الشخص يمكن أن يقرأ بسهولة ، مقارنة بهدوء باي نينغ بينغ ، فضل فانغ يوان أكثر من ذلك بكثير.
إذا أزالت عشيرة شانغ الأمر ، فسوف يتسبب في وصفه بأنه واحد منهم. وستكون هذه عقبة كبيرة في خططه المستقبلية من الاقتراب من أسياد الغو الشيطانيين والانضمام إلى جبل يي تيان. فوائد قصيرة الأجل في مقابل ضرر طويل الأجل.
“ليست هناك حاجة لزعيم العشيرة اللورد للتدخل وإلغاء أمر الاعتقال لنا. أحتاج هذا لتشجيع نفسي ، لجلد نفسي والحصول باستمرار على القوة. شكرًا لك يا سيد شانغ يان فاي على نواياك الطيبة.”
انتشر شعور منعش وبارد في جميع أنحاء جسم فانغ يوان.
“في هذه الحالة ، أخبرني ما هي المكافأة التي تريدها. لا تتحدث عن سداد ديونك ، إذا أرادت عشيرة شانغ الخاصة بي مكافأة شخص ما ، فسيتم مكافأته. هذه هي قواعدنا. حتى لو رميت المكافأة ، فهذا ليس من شأن أعمالي.”
لكن هذا كان طبيعيا.
على الفور ، أصبح الجو المريح في الفناء أكثر رسمية قليلاً.
الآن فقط ، أصبح هذا رمزا شوكة أرجوانيا حقيقي.
أصبح الأسياد الصغار أكثر حذراً عندما رفعوا أعينهم.
ارتدى فانغ يوان القميص الذي أعدوه ، وخرج من الغرفة ، لكن باي نينغ بينغ كانت لا تزال قائمة هناك ، والأفكار تتدفق في رأسها.
كانت هذه هي الهيمنة السائدة لزعيم عشيرة شانغ ، شانغ يان فاي ، وهي تظهر من أسياد الغو الكبار.
الآن فقط ، أصبح هذا رمزا شوكة أرجوانيا حقيقي.
“أريد أن أجازيك ، حتى لو كنت لا ترغب في ذلك ، عليك أن تأخذها! ذلك ليس خيارا!”
رأى العديد من الأسياد الشباب هذا الصراع و وبخوا فانغ يوان كغبي سراً. يجب أن يكون غبيا ، بعيدا عن مكافأة زعيم عشيرة شانغ ، فإن الكثير من الناس سيموتون من أجل هذه الفرصة. أثنى البعض على شجاعته الساحقة.
نظر فانغ يوان حوله ، وضحك: “لكن ماذا لو كنت حقًا لا أريد ذلك؟”
ماذا لو أن أوامر الاعتقال تتراكم؟
تكلم شانغ يان فاي بهدوء ، لكن نظرته كانت مصممة: “هذا ليس خيارًا”.
كان التأثير العقلي الذي أعطاه لها من وجود شانغ شين تشي هنا لا يزال مستمراً ، مما تسبب في أن باي نينغ بينغ لا تزال تعاني من مخاطر الاستغلال.
رأى العديد من الأسياد الشباب هذا الصراع و وبخوا فانغ يوان كغبي سراً. يجب أن يكون غبيا ، بعيدا عن مكافأة زعيم عشيرة شانغ ، فإن الكثير من الناس سيموتون من أجل هذه الفرصة. أثنى البعض على شجاعته الساحقة.
“الأخ فانغ تشنغ؟” وي يانغ نظر إليه بتردد.
كانت يد شانغ شين تشي تتعرق ، قلقة لفانغ يوان.
“حسنًا ، هذه فكرة جيدة. وي يانغ ، اتصل بالدكتور سو شو للمجيء إلى هنا.” أومأ شانغ يان فاي وقال.
ضحك وي يانغ ، ملطفًا الأجواء: “فكرت في الأمر ، أصيب الأخ فانغ تشنغ بجروح وتشوه. لماذا لا يطلب زعيم العشيرة من الطبيب استعادة مظهره؟”
مع صوت هش ، انفجر غو الرمز المميز ، وتحول إلى كتلة من الدم واندمج في الرمز المميز.
“حسنًا ، هذه فكرة جيدة. وي يانغ ، اتصل بالدكتور سو شو للمجيء إلى هنا.” أومأ شانغ يان فاي وقال.
كانت ترتدي رداءًا أبيضًا ، عائدة إلى مظهرها الرسمي ، دون أي إخفاء ، كانت عيونها الزرقاء تتلألأ مثل السماء الزرقاء ، بعضلات الجليد وعظام اليشم ، وكان وجهها أحمر قليلاً ، وحملت معها البخار المتدفق من حمامها. حتى المرأة الدكتورة سو شو تأثرت بمظهرها الإلهي.
كان فانغ يوان صامتا ، حيث ذهب وي يانغ بعيدا.
هذان أنقذوا ابنته ، ولا يمكن أن يكون الرمز المميز منخفضًا جدًا.
قريباً ، أبلغ وي يانغ: “لقد تمت دعوة الطبيب سو شو هنا ، يرجى الحضور معي يا أخي فانغ تشنغ”.
سواء كانت باي نينغ بينغ قد غسلت أم لا ، فقد كانت جزءًا من تحقيقه ، حيث قتل عصفورين بحجر واحد. كان يختبر كلا من باي نينغ بينغ وشانغ يان فاي.
لم يهتم فانغ يوان بمظهره الخاص ، ولكن في هذا الوقت لم يعد من الممكن أن يكون انتهازيا.
وهكذا ، هز رأسه قائلاً: “نشأ صراعنا مع قبيلة باي من الميراث. بصدق ، انتزعنا ميراثهم وقتلنا السادة الشباب لقبيلة باي ، لكننا لم نأسف أبدًا. إصابتي الآن بسبب عشيرة باي ، يوما ما ، سوف آخذ انتقامي منهم . أنا مثل هذا الشخص ، أسدد العطف بالامتنان ، وأرد الضغائن بالانتقام. سيتم سداد قطرة تم أخذها من ينبوع كامل ، وستؤدي شرارة الكراهية إلى حرق غابة بأكملها!”
نظر إلى باي نينغ بينغ “تعال أيضًا ، احصل على فحص كامل للجسم أيضًا.”
يمكن أن تسمع فانغ يوان يصرخ في قلبها: “ماذا ستفعل؟ باي نينغ بينغ! هذا صحيح ، هذه هي ورقتي الرابحة ، قو الإدراك، تريد التعامل معي؟ إنطلق! أستطيع أن أرى المستقبل ، وليس لديك فرصة للفوز …”
تشوشت باي نينغ بينغ ، كانت تعرف بالضبط ما الإصابات التي لديها. ولكن مع ذلك مرة أخرى ، عرفت أن لدى فانغ يوان خططا أخرى ، وهكذا وافقت.
وأوضحت وي يانغ بسرعة: “هذا هو حكم اللورد الدكتورة سو شو. يجب على كل مريض الاستحمام وتنظيف أجسامهم ، واستخدام زيت العطر ولبس رداء أبيض. خلاف ذلك ، فإنها لن تعالجهم. لكن لا داعي للقلق ، لقد أعددت ذلك مسبقًا ، الماء الساخن جاهز ، يرجى متابعتي.”
غادر الاثنان الفناء ودخلا المنزل.
عيون شانج يان فاي أشرقت ، احتفظ عمدا بالهدوء لأنه كان لديه خطط أخرى. ولكن للتفكير في أن هذا الوي يانغ ، فشل أثناء محاولته فعل الخير ، ولم يفكر أكثر في مكافأة أكبر من ذلك.
كانوا على دراية بهذا المنزل ، لأنهم كانوا قد انتظروا مرة واحدة هنا لشانغ يان فاي لمدة ست ساعات ، ولم يتمكنوا من مقابلته.
“ليست هناك حاجة لزعيم العشيرة اللورد للتدخل وإلغاء أمر الاعتقال لنا. أحتاج هذا لتشجيع نفسي ، لجلد نفسي والحصول باستمرار على القوة. شكرًا لك يا سيد شانغ يان فاي على نواياك الطيبة.”
كانت الدكتورة سو شو امرأة نحيفة ترتدي حجابًا على وجهها وقميصًا أبيضا وتنورة. كانت تشرب الشاي على مقعدها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
كان لديها علاقة معقدة مع شانغ يان فاي. دين ، ضغينة ، حب ، كراهية ، كلهم. كانت تشغل منصبًا فريدًا في مدينة عشيرة شانغ ، وكانت سيدة غو العلاج في المرتبة الخامسة.
حتى وي يانغ فوجئ.
“في يوم نادر كان مزاجي رائعًا اليوم”. وضعت كأسها لأسفل ، وبحثت عن فانغ يوان: “أنت تبحث عن علاج؟ اذهب لتستحم أولا.”
كان هذا أكبر ألم لباي نينغ بينغ ، والطريقة التي استخدمها فانغ يوان للسيطرة عليها. قولها بصوت عالٍ هكذا ، ما السبب؟ ما المخططات التي لديه الآن؟ ما هو دافعه؟
ثم مدت إصبعها ، مشيرةً إلى باي نينغ بينغ: “لا سيما أنت أيتها الشابة ، ما الذي قمت بوضعه على وجهك ، القبيح والقذر ، قومي بتنظيفه قبل أن تعودي”.
كانت ترتدي رداءًا أبيضًا ، عائدة إلى مظهرها الرسمي ، دون أي إخفاء ، كانت عيونها الزرقاء تتلألأ مثل السماء الزرقاء ، بعضلات الجليد وعظام اليشم ، وكان وجهها أحمر قليلاً ، وحملت معها البخار المتدفق من حمامها. حتى المرأة الدكتورة سو شو تأثرت بمظهرها الإلهي.
واصلت باي نينغ بينغ نظراتها إلقاء نظراتها فقط في العملية بأكملها ، واصلت القيام بذلك حتى في مدينة عشيرة شانغ.. وضعت زيتًا أسود خاصًا وطوقا حول عنقها، وشعرها غطى جبينها ، مما جعلها تبدو غير مهذبة.
ثم مدت إصبعها ، مشيرةً إلى باي نينغ بينغ: “لا سيما أنت أيتها الشابة ، ما الذي قمت بوضعه على وجهك ، القبيح والقذر ، قومي بتنظيفه قبل أن تعودي”.
بسماع هذا ، فوجئت باي نينغ بينغ.
تشوشت باي نينغ بينغ ، كانت تعرف بالضبط ما الإصابات التي لديها. ولكن مع ذلك مرة أخرى ، عرفت أن لدى فانغ يوان خططا أخرى ، وهكذا وافقت.
وكان لفانغ يوان نفس التعبير.
كانت عشيرة شانغ هي حاكم الحدود الجنوبية ، بينما كانت قبيلة باي قرية عشيرة عادية. علاوة على ذلك ، كان ربيع روحهم ينفد ، وكانت العشيرة تزداد تدريجيا. بالتأكيد سيتم قبول “تفسير” شانغ يان في قبيلة باي.
وأوضحت وي يانغ بسرعة: “هذا هو حكم اللورد الدكتورة سو شو. يجب على كل مريض الاستحمام وتنظيف أجسامهم ، واستخدام زيت العطر ولبس رداء أبيض. خلاف ذلك ، فإنها لن تعالجهم. لكن لا داعي للقلق ، لقد أعددت ذلك مسبقًا ، الماء الساخن جاهز ، يرجى متابعتي.”
بعد ساعة من الغسيل ، توقف الخادم.
دخل الاثنان المنزل الداخلي ، وكان هناك في الواقع دلاءان خشبيان بالداخل.
عبست باي نينغ بينغ على الفور قائلة بتعاسة: “أخرج ، سأغسل نفسي”.
بجانب كل دلو ، كان هناك خادمان بشريان يقفان ، مما يساعد الضيوف على غسل أنفسهم.
هزت باي نينغ بينغ رأسها: “لا أحتاج للشفاء ، أريد فقط أن أعرف عن قو تدوير اليين يانغ”.
عبست باي نينغ بينغ على الفور قائلة بتعاسة: “أخرج ، سأغسل نفسي”.
لكن هذا كان طبيعيا.
“هذا …” كان وي يانغ مترددًا ، وكان هؤلاء الأربعة حاضرين من أجل الدكتورة سو شو. كانت الدكتورة سو شو مهووسة بالنظافة ، إذا طُرد الموظفون ، فقد لا تنظف نفسها بشكل صحيح ، مما يؤدي إلى عدم قدرتها على الحصول على العلاج.
قبل ذلك ، كان لا يزال مجرد سيد غو شيطاني ، نظر إليه كثيرون ، وشعروا بازدراء تجاهه ، لكنهم اتخذوا الآن موقفًا مساويًا.
“سأبقى أنا ، الأخ وي ، يرجى الخروج أولاً.” ضحك فانغ يوان.
بعد ساعة من الغسيل ، توقف الخادم.
أخبرهم وي يانغ بقلقه ، لكن باي نينغ بينغ أصرت. لم يتابع وي يانغ ذلك ، تاركًا الغرفة وأغلق الباب ، بعد كل شيء ، كان هدف الشفاء هو فانغ يوان على أي حال.
تكلم شانغ يان فاي بهدوء ، لكن نظرته كانت مصممة: “هذا ليس خيارًا”.
خلع فانغ يوان ملابسه ، ورمى قميصه ودخل الدلو الخشبي.
كانت هذه هي الهيمنة السائدة لزعيم عشيرة شانغ ، شانغ يان فاي ، وهي تظهر من أسياد الغو الكبار.
كانت درجة حرارة الماء لطيفة للغاية ، حيث كان العاملان يعملان ، سكب أحدهما زيت العطر بينما كان الآخرون يفركون ظهر فانغ يوان في وئام تام ، من الواضح أنهم من ذوي الخبرة.
لم تضيع وقتها ومددت راحة يدها ووضعته على كتف فانغ يوان.
وقفت باي نينغ بينغ أمام الدلو ، لا تتحرك كما ترددت.
أصبحت ابتسامة وي يانغ أكثر مرارة: “هذا العلاج وحده ليس مكافأة. إذا لم ينتج عن عشيرة شانغ مكافأة مناسبة ، فسوف يتسبب ذلك في ضحك الغرباء علينا وتدمير سمعة وشعبية عشيرة شانغ. في المستقبل ، إذا واجه أسياد عشيرة شانغ من الشباب مشكلة ، فمن سيساعدهم؟ وبالتالي ، يجب أن تقبل هذه المكافأة بغض النظر عن ماذا كانت”.
استلقى فانغ يوان في الدلو للاسترخاء ، ووضع ذراعيه في زاوية دلو ، قائلا بخفة: “باي نينغ بينغ ، هوياتنا قد كشفت بالفعل ، ونحن لسنا بحاجة للاختباء في مدينة عشيرة شانغ ، هل حقا لا تجرؤ على إظهار وجهك للناس؟”
بسماع هذا ، فوجئت باي نينغ بينغ.
باي نينغ بينغ شخرت ببرود على الفور.
بالتفكير في ذلك ، ضحك شانغ يان فاي بحرارة ، وهو يلوح بيده: “حسنا ، سأقدم رمز الشوكة الأرجواني لكل منكما ، كما سأقدم شكري لكم”.
تابع فانغ يوان: “لقد أحضرتك معي بنوايا حسنة. هذه الدكتورة سو شو ، سمعت منذ وقت طويل عن شهرتها العظيمة ، في الحدود الجنوبية ، هي ، وطبيب التجوال جيو تشي ، والدكتور شينغ شو ، والدكتور شا رن هم الأطباء الأربعة الكبار. يمكنك أن تسألها فيما بعد بخصوص غو تدوير اليين يانغ.”
الآن فقط ، أصبح هذا رمزا شوكة أرجوانيا حقيقي.
غو تدوير اليين يانغ!
سواء كانت باي نينغ بينغ قد غسلت أم لا ، فقد كانت جزءًا من تحقيقه ، حيث قتل عصفورين بحجر واحد. كان يختبر كلا من باي نينغ بينغ وشانغ يان فاي.
عيون باي باي نينغ حدقت في خط مستقيم ، وأشرقت بشكل غير مستقر.
ارتدى فانغ يوان القميص الذي أعدوه ، وخرج من الغرفة ، لكن باي نينغ بينغ كانت لا تزال قائمة هناك ، والأفكار تتدفق في رأسها.
كان هذا أكبر ألم لباي نينغ بينغ ، والطريقة التي استخدمها فانغ يوان للسيطرة عليها. قولها بصوت عالٍ هكذا ، ما السبب؟ ما المخططات التي لديه الآن؟ ما هو دافعه؟
كان يمكن أن تشعر أن فانغ يوان كان يحدق بها ، مستخدمة عيناه الداكنة الشبيهة بالهاوية ، تلك العينين العاطفية والعميقة ، تحدق بها بهدوء.
نشأت كل أنواع الشكوك في رأس باي نينغ بينغ.
عبست باي نينغ بينغ على الفور قائلة بتعاسة: “أخرج ، سأغسل نفسي”.
كان التأثير العقلي الذي أعطاه لها من وجود شانغ شين تشي هنا لا يزال مستمراً ، مما تسبب في أن باي نينغ بينغ لا تزال تعاني من مخاطر الاستغلال.
كان هذا أكبر ألم لباي نينغ بينغ ، والطريقة التي استخدمها فانغ يوان للسيطرة عليها. قولها بصوت عالٍ هكذا ، ما السبب؟ ما المخططات التي لديه الآن؟ ما هو دافعه؟
بالنسبة لها كان هذا الفانغ يوان ، مثل الهاوية غير المعروفة!
هذان أنقذوا ابنته ، ولا يمكن أن يكون الرمز المميز منخفضًا جدًا.
حتى شانغ شين تشي لم تكن تعرف هويتها ، لكنه كان يعرفها ، وإلا فإنه لم يكن ليقترب منها.
“هيهيهي ، كونه أمينًا جدًا أمام الأب ، هل هذا الشخص أحمق ، أم يحمل شجاعة كبيرة؟”
كيف فعل هذا؟
تكلم شانغ يان فاي بهدوء ، لكن نظرته كانت مصممة: “هذا ليس خيارًا”.
لم تتمكن باي نينغ بينغ من تخمين وجود زيز ربيع الخريف ، وكان ذلك غو في المرتبة السادسة ، وبعيدًا عن فهمها. لكنها جعلت تخمينا آخر ، وهو غو القدرة التنبؤية.
مع مرور الوقت ، نما اللحم وتشكل إلى شكل الأذن والغضاريف.
“يجب أن يكون لدى فانغ يوان غو من نوع الإدراك المسبق ، قادر على رؤية مشاهد المستقبل. اعتقدت أنه كان على دراية بجبل باي غو بسبب تجارب الناس في الماضي ، ولكن الآن يبدو أنه يجب أن يكون تأثير هذا الغو. المشكلة هي ، ما هو الغو التنبؤي الذي يمتلكه ، وما هي درجة ذلك الغو؟”
على الرغم من أن هذا كان مغريا ، إلا أنه كان لديه خطط أخرى في قلبه.
مما لا شك فيه ، ضغط باي نينغ بينغ في هذه اللحظة كان أعظم.
كان فانغ يوان صامتا ، حيث ذهب وي يانغ بعيدا.
حتى لو فهمت ، أن القو التنبؤية لديها نقاط الضعف الحادة الخاصة بها. في بعض الأحيان ، يكون المستقبل المتوقع خطأً أو فوضويًا.
بالنسبة لها كان هذا الفانغ يوان ، مثل الهاوية غير المعروفة!
والآن بعد أن أرادت التعامل مع فانغ يوان ، ستضطر للتفكير – هل سيتم كشف خطتها بواسطة هذا الغو؟ إذا استخدمت هذه الطريقة للتعامل معه ، فهل سيستخدمها بدلاً من ذلك؟
وفقا لخطط فانغ يوان ، أراد البقاء في مدينة عشيرة شانغ لمدة سنتين إلى ثلاث سنوات ، خلال هذه الفترة لن تكون لدى عشيرة باي وسيلة للقبض عليه.
الأعداء الذين يمكنهم التنبؤ بالمستقبل كانوا مرعبين للغاية.
باي نينغ بينغ شخرت ببرود على الفور.
في المنزل الداخلي ، ارتفع البخار الساخن.
“رفيقك؟” أخذ شانغ يان فاي رمزا آخر.
وقفت باي نينغ بينغ على الفور ، لكنها شعرت بتجميد يديها وساقيها.
غو تدوير اليين يانغ!
في البخار ، كانت ترى ما فانغ يوان ملقى في الدلو ، بينما كان الخدم يغسلون جسده.
الآن ، يجب عليه الاستفادة من وي يانغ.
كان يمكن أن تشعر أن فانغ يوان كان يحدق بها ، مستخدمة عيناه الداكنة الشبيهة بالهاوية ، تلك العينين العاطفية والعميقة ، تحدق بها بهدوء.
في الواقع ، كانت قبيلة باي نفسها في وضع خطير ، غير قادرة على الدفاع عن نفسها ، كيف يمكن أن تهتم بفانغ وباي!
يمكن أن تسمع فانغ يوان يصرخ في قلبها: “ماذا ستفعل؟ باي نينغ بينغ! هذا صحيح ، هذه هي ورقتي الرابحة ، قو الإدراك، تريد التعامل معي؟ إنطلق! أستطيع أن أرى المستقبل ، وليس لديك فرصة للفوز …”
في هذا الوقت ، فتح باب الغرفة ، وخرجت باي نينغ بينغ.
ولكن الحقيقة كانت ، فانغ يوان كان يستريح بالفعل ويغمض عينيه.
وكان هذا ميزة لعشيرة شانغ.
سواء كانت باي نينغ بينغ قد غسلت أم لا ، فقد كانت جزءًا من تحقيقه ، حيث قتل عصفورين بحجر واحد. كان يختبر كلا من باي نينغ بينغ وشانغ يان فاي.
بعد ساعة من الغسيل ، توقف الخادم.
كان العبدان من ذوي الخبرة حقًا ، فعندما أصبح الماء باردًا قليلاً ، أضافوا الماء الساخن على الفور.
بالنسبة لها كان هذا الفانغ يوان ، مثل الهاوية غير المعروفة!
الغرفة لم تكن كبيرة ، بعد وضع دلاء ، كانت مزدحمة. هذا يصور الحالة التي واجهها شانغ يان فاي عندما قرر التخلي عن منصب سيد الشباب مرة أخرى في اليوم ليصبح من العامة.
في اللحظة التي خرج بها ، رأى وي يانغ.
لكن هذا كان طبيعيا.
قال فانغ يوان: “قبلت العلاج لأنني كنت أفكر في هذه النقطة.”
الأبطال في كثير من الأحيان واجهوا اليأس. ولكن هذا لا يعني أن مصير الأبطال مليء بالمصائب. ولكن لأن اليأس يمكن أن يخلق الأبطال.
كان من الممكن ألا تشعر باي نينغ بينغ بأي شيء في الحمام ، لكن فانغ يوان كان بإمكانه أن يعلم بأنها خفضت رأسها إليه من هذه المسألة غير المهمة.
يمكن تسمية شانغ يان فاي بطلاً ، لكنه أكثر من مجرد مخطط ، شخص طموح.
أومأ فانغ يوان ، وأظهر امتنانه في عينيه: “شكرًا لك يا أخي على حراستك طوال الوقت”.
بعد ساعة من الغسيل ، توقف الخادم.
كان الجزء العبقري ، الرمز المميز للشوكة الأرجوانية ليس دودة قو ، بل كان لديه قوة غو الرمز المميز الباقي فيه.
ارتدى فانغ يوان القميص الذي أعدوه ، وخرج من الغرفة ، لكن باي نينغ بينغ كانت لا تزال قائمة هناك ، والأفكار تتدفق في رأسها.
مرة أخرى في الغرفة الرئيسية ، وجد فانغ يوان الطبيبة سو شو.
“أخرجا ، سأغسل نفسي”. بعد أن غادر فانغ يوان ، طرد باي نينغ بينغ الخادمتين بعيدًا.
لكن هذا كان طبيعيا.
ابتسم فانغ يوان ، ولم يفكر أكثر بباي نينغ بينغ ، وهي بذلك واجهت المزيد من الضغط. وكلما فكرت ، زادت قوة إرادتها.
قال فانغ يوان: “قبلت العلاج لأنني كنت أفكر في هذه النقطة.”
في بعض الأحيان ، قد لا تكون نقاط القوة نقاط القوة.
عبست باي نينغ بينغ على الفور قائلة بتعاسة: “أخرج ، سأغسل نفسي”.
إذا كانت باي نينغ بينغ صريحة ، فليكن ذلك. لكنها كانت ذكية للغاية ، وكانت أكثر ذكاءً ، وكلما فكرت ، كلما وجدت فانغ يوان غير متوقع ، ومن الصعب الفوز بها.
قريباً ، أبلغ وي يانغ: “لقد تمت دعوة الطبيب سو شو هنا ، يرجى الحضور معي يا أخي فانغ تشنغ”.
كان من الممكن ألا تشعر باي نينغ بينغ بأي شيء في الحمام ، لكن فانغ يوان كان بإمكانه أن يعلم بأنها خفضت رأسها إليه من هذه المسألة غير المهمة.
حصل فانغ يوان على رمز الشوكة الأرجواني ، وتغيرت نظرة الأسياد الشباب تجاهه تمامًا.
كان الناس الأذكياء مشبوهين ، من زاوية أخرى ، كانت باي نينغ بينغ هي التي ساعدت على إخضاع فانغ يوان لها.
الأبطال في كثير من الأحيان واجهوا اليأس. ولكن هذا لا يعني أن مصير الأبطال مليء بالمصائب. ولكن لأن اليأس يمكن أن يخلق الأبطال.
مرة أخرى في الغرفة الرئيسية ، وجد فانغ يوان الطبيبة سو شو.
ربت على أكتاف فانغ يوان ، تنهد: “أخي الصغير ، ثق بي ، لماذا أتسبب في خسارتك؟”
لم تضيع وقتها ومددت راحة يدها ووضعته على كتف فانغ يوان.
بعد ساعة من الغسيل ، توقف الخادم.
انبعث ضوء أبيض نقي مثل الماء عبر كامل جسد فانغ يوان.
كان العبدان من ذوي الخبرة حقًا ، فعندما أصبح الماء باردًا قليلاً ، أضافوا الماء الساخن على الفور.
انتشر شعور منعش وبارد في جميع أنحاء جسم فانغ يوان.
“الأخ فانغ تشنغ؟” وي يانغ نظر إليه بتردد.
يمكن رؤية جلده المحترق يتعافى بسرعة ، في الوقت نفسه بدأ الجلد ينمو في الجانب الأيمن من رأسه.
انبعث ضوء أبيض نقي مثل الماء عبر كامل جسد فانغ يوان.
مع مرور الوقت ، نما اللحم وتشكل إلى شكل الأذن والغضاريف.
نشأت كل أنواع الشكوك في رأس باي نينغ بينغ.
صرَّ فانغ يوان أسنانه ، حيث اعتدى عليه الشعور بالخدر مثل الأمواج ، متحدياً حدوده باستمرار.
“هذا …” كان وي يانغ مترددًا ، وكان هؤلاء الأربعة حاضرين من أجل الدكتورة سو شو. كانت الدكتورة سو شو مهووسة بالنظافة ، إذا طُرد الموظفون ، فقد لا تنظف نفسها بشكل صحيح ، مما يؤدي إلى عدم قدرتها على الحصول على العلاج.
بسرعة ، تشكلت بشرة جديدة على جسمه ، ومن المسام التي تم حرقها ، نمت حواجب جديدة.
قام شانغ يان فاي بإخراج رمز على الفور ، وهو مصنوع من خشب الرماد ، بحجم كف اليد ، وكتب في الجبهة كلمتين ” عشيرة شانغ” ، في حين أن الجزء الخلفي كان صورة مصغرة لجبل شانغ ليانغ.
في 15 دقيقة من الوقت ، إلتئمت جروحه ، ولم يسترجع مظهره فحسب ، بل نمت أذنه اليمنى أيضًا ، متطابقة مع يساره.
“لقد وصلت للتو إلى مدينة عشيرة شانغ ، على الرغم من أنك تعرف أن هناك حاجة إلى الرموز ، إلا أنك لا تعرف أهمية ذلك كله. ثق بالأخ وي ، رمزية الدرجة العالية مهمة جدا. في بعض الأحيان ، حتى لو كان لديك نقود ، فلا فائدة منها بدون وجود رمز مميز.” نصح وي يانغ بكل إخلاص.
سحبت الدكتورة سو شو يدها ، علقت: “أنت الآن تبدو أفضل بكثير. إذهب ، وأحضر معك رفيقتك ، طردت عبيدي بعيدًا ، كيف أعرف ما إذا كانت قد نظفت نفسها بشكل صحيح؟ إيه …”
إذا انطفأ الرمز المميز للشوكة البنفسجية لفانغ يوان ، فسيتعين عليه العودة إلى مدينة عشيرة شانغ وطلب منهم إنشاء واحدة جديدة. كانت هذه طريقة لعشيرة شانغ للسيطرة على الرموز الخاصة بهم.
في هذا الوقت ، فتح باب الغرفة ، وخرجت باي نينغ بينغ.
وأوضحت وي يانغ بسرعة: “هذا هو حكم اللورد الدكتورة سو شو. يجب على كل مريض الاستحمام وتنظيف أجسامهم ، واستخدام زيت العطر ولبس رداء أبيض. خلاف ذلك ، فإنها لن تعالجهم. لكن لا داعي للقلق ، لقد أعددت ذلك مسبقًا ، الماء الساخن جاهز ، يرجى متابعتي.”
كانت ترتدي رداءًا أبيضًا ، عائدة إلى مظهرها الرسمي ، دون أي إخفاء ، كانت عيونها الزرقاء تتلألأ مثل السماء الزرقاء ، بعضلات الجليد وعظام اليشم ، وكان وجهها أحمر قليلاً ، وحملت معها البخار المتدفق من حمامها. حتى المرأة الدكتورة سو شو تأثرت بمظهرها الإلهي.
حصل فانغ يوان على رمز الشوكة الأرجواني ، وتغيرت نظرة الأسياد الشباب تجاهه تمامًا.
تغير انطباع الطبيبة سو شو عن باي نينغ بينغ تمامًا ، كما قالت بلطف: “الأخت الصغيرة تبدو رائعة ، لقد أذهلتني”.
بالتفكير في ذلك ، ضحك شانغ يان فاي بحرارة ، وهو يلوح بيده: “حسنا ، سأقدم رمز الشوكة الأرجواني لكل منكما ، كما سأقدم شكري لكم”.
كان هذا الموقف بدوره مئة وثمانين درجة عن حالتها السابقة ، فانغ يوان دحرج عينيه في غباء.
الفصل 271: رمز الشوكة الأرجواني (فصلان في فصل واحد)
لكنه كان يعلم ، كانت هذه الطبيبة سو شو ، تتابع كل الأشياء الجميلة في حياتها. أو باستخدام كلمات الأرض ، كان لديها مظهر حلو!
ارتدى فانغ يوان القميص الذي أعدوه ، وخرج من الغرفة ، لكن باي نينغ بينغ كانت لا تزال قائمة هناك ، والأفكار تتدفق في رأسها.
هزت باي نينغ بينغ رأسها: “لا أحتاج للشفاء ، أريد فقط أن أعرف عن قو تدوير اليين يانغ”.
كما قال ذلك ، لم يخفي فانغ يوان نية القتل الساحقة.
“سأجيب على أي شيء تريد أن تعرفه الأخت الصغيرة.” قالت الطبيبة سو شو بلطف ، ثم تحولت ببرودة في فانغ يوان: “بالنسبة لك ، لماذا لا تزال هنا ، أخرج!”
أومأ فانغ يوان: “على الرغم من أنني لا أفهم ذلك ، لأن الأخ وي قال ذلك ، سأطلب رمزًا”.
مواقفها كانت مختلفة تماما تجاه فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
كانت هذه هي حقيقة العالم ، وفي النهاية ، فقط القوة هي من تسيطر!
فرك فانغ يوان أنفه ، بعد أن خرج.
حتى لو حصل الغرباء على الرمز ، فقد كان عديم الفائدة. هذا لا يمكن إلا أن يستخدم من قبل فانغ يوان.
في اللحظة التي خرج بها ، رأى وي يانغ.
نظر إلى باي نينغ بينغ “تعال أيضًا ، احصل على فحص كامل للجسم أيضًا.”
“الأخ فانغ تشنغ؟” وي يانغ نظر إليه بتردد.
كان الناس الأذكياء مشبوهين ، من زاوية أخرى ، كانت باي نينغ بينغ هي التي ساعدت على إخضاع فانغ يوان لها.
أومأ فانغ يوان ، وأظهر امتنانه في عينيه: “شكرًا لك يا أخي على حراستك طوال الوقت”.
“في هذه الحالة ، أخبرني ما هي المكافأة التي تريدها. لا تتحدث عن سداد ديونك ، إذا أرادت عشيرة شانغ الخاصة بي مكافأة شخص ما ، فسيتم مكافأته. هذه هي قواعدنا. حتى لو رميت المكافأة ، فهذا ليس من شأن أعمالي.”
“هاها ، أعتقد أنك تبدو وسيمًا للغاية!” رفع وي يانغ إبهامه وهو يمتدح.
عيون باي باي نينغ حدقت في خط مستقيم ، وأشرقت بشكل غير مستقر.
في الواقع ، بدا فانغ يوان عاديا ، ويمكن اعتباره فقط من المستوى المتوسط من حيث المظهر. لكن عيناه كانتا مظلمتين مثل الهاوية ، مما أدى إلى هالة لا جدال فيها.
لكن ضحك وي يانغ بسرعة بمرارة: “أخي الصغير ، بما أنك تناديني بأخي ، سأحاضرك. لماذا رفضت مكافأة زعيم العشيرة؟ أعلم أن لديك مبادئك ، لكن لدى عشيرة شانغ قواعدها ، كما يقولون ، اتبع عادات المكان الذي تتواجد فيه ، علاوة على ذلك ، زعيم العشيرة اللورد لا يحاول إيذائك! هذا أمر جيد.”
الأهم من ذلك ، كان قبيحًا جدًا عندما أصيب ، على النقيض من ذلك ، أصبح أكثر “وسامة الآن”.
مع صوت هش ، انفجر غو الرمز المميز ، وتحول إلى كتلة من الدم واندمج في الرمز المميز.
لكن ضحك وي يانغ بسرعة بمرارة: “أخي الصغير ، بما أنك تناديني بأخي ، سأحاضرك. لماذا رفضت مكافأة زعيم العشيرة؟ أعلم أن لديك مبادئك ، لكن لدى عشيرة شانغ قواعدها ، كما يقولون ، اتبع عادات المكان الذي تتواجد فيه ، علاوة على ذلك ، زعيم العشيرة اللورد لا يحاول إيذائك! هذا أمر جيد.”
كانت دودة القو مثل البعوض ، وحلقت إلى ذراع فانغ يوان ، وأخذت القليل من الدم ، وعادت إلى سطح الرمز.
“لكن إذا استمريت في الإصرار ، فإن الأمر الجيد سوف يتوتر. الرجل الحكيم يخضع للظروف ، أنا متأكد من أنك لا تريد أن تقلق السيدة شين تشي أليس كذلك؟”
قال فانغ يوان: “قبلت العلاج لأنني كنت أفكر في هذه النقطة.”
قال فانغ يوان: “قبلت العلاج لأنني كنت أفكر في هذه النقطة.”
كان التأثير العقلي الذي أعطاه لها من وجود شانغ شين تشي هنا لا يزال مستمراً ، مما تسبب في أن باي نينغ بينغ لا تزال تعاني من مخاطر الاستغلال.
أصبحت ابتسامة وي يانغ أكثر مرارة: “هذا العلاج وحده ليس مكافأة. إذا لم ينتج عن عشيرة شانغ مكافأة مناسبة ، فسوف يتسبب ذلك في ضحك الغرباء علينا وتدمير سمعة وشعبية عشيرة شانغ. في المستقبل ، إذا واجه أسياد عشيرة شانغ من الشباب مشكلة ، فمن سيساعدهم؟ وبالتالي ، يجب أن تقبل هذه المكافأة بغض النظر عن ماذا كانت”.
“لديه طبيعة شيطانية للغاية …” كان البعض يشعر بالاشمئزاز.
تحدث وي يانغ وهو يلاحظ تعبير فانغ يوان ، ورآه يتعب بشدة ، واصل حثه قائلاً: “أنت ، يا أنت ، لا أعرف ماذا أقول. شيء سيموت الناس من أجله، أنت تبذل قصارى جهدك لرفضه. الأخ الصغير فانغ تشنغ، الذراع لا يمكنها التغلب على الساق ، إذا كنت لا تريدها حقًا ، فيمكنك قبولها الآن ، وبعد الانتهاء، أعطها إلى شانغ شين تشي. أليس هذا حلا جيدا؟”
الفصل 271: رمز الشوكة الأرجواني (فصلان في فصل واحد)
فكر فانغ يوان حول ذلك ، وقال رسميا: “هم ، هذه فكرة جيدة. أولاً ، إنها لا تنتهك مبادئي ، ثانياً ، لن تجعل الحياة صعبة علي. لكن أخي وي ، ماذا أطلب؟”
كان فانغ يوان صامتا ، حيث ذهب وي يانغ بعيدا.
أجاب وي يانغ على الفور: “أوه بالطبع هذا هو الرمز!”
كانت هذه هي حقيقة العالم ، وفي النهاية ، فقط القوة هي من تسيطر!
ضحك فانغ يوان سرا ، هذا ما كان يريد أن يسمع طوال الوقت. أراد أن يسمعها من شانغ يان فاي ، لكن يبدو أن شانغ يان فاي أراد تجنيده ، دون ذكر ذلك عن قصد.
عيون باي باي نينغ حدقت في خط مستقيم ، وأشرقت بشكل غير مستقر.
الآن ، يجب عليه الاستفادة من وي يانغ.
حتى فانغ يوان لم يكن يتوقع أن شانغ يان فاي سيعطيه رمز شوكة أرجوانية. كان يخطط لتلقي رمز أخضر أو فيروزي أو أزرق ، هذه الألوان الثلاثة. انه يقلل كثيرا من شهامة شانغ يان فاي.
“الرمز؟” أظهر فانغ يوان تعبيرًا مشوشًا.
انتشر شعور منعش وبارد في جميع أنحاء جسم فانغ يوان.
“لقد وصلت للتو إلى مدينة عشيرة شانغ ، على الرغم من أنك تعرف أن هناك حاجة إلى الرموز ، إلا أنك لا تعرف أهمية ذلك كله. ثق بالأخ وي ، رمزية الدرجة العالية مهمة جدا. في بعض الأحيان ، حتى لو كان لديك نقود ، فلا فائدة منها بدون وجود رمز مميز.” نصح وي يانغ بكل إخلاص.
انبعث ضوء أبيض نقي مثل الماء عبر كامل جسد فانغ يوان.
أومأ فانغ يوان: “على الرغم من أنني لا أفهم ذلك ، لأن الأخ وي قال ذلك ، سأطلب رمزًا”.
حصل فانغ يوان على رمز الشوكة الأرجواني ، وتغيرت نظرة الأسياد الشباب تجاهه تمامًا.
شعر وي يانغ على الفور بقوة بسبب الثقة.
غادر الاثنان الفناء ودخلا المنزل.
ربت على أكتاف فانغ يوان ، تنهد: “أخي الصغير ، ثق بي ، لماذا أتسبب في خسارتك؟”
لا يمكن إعطاء الرمز المميز للشوكة الأرجوانية إلا عندما يتوصل زعيم العشيرة ، أو عشرة شيوخ ، إلى اتفاق. لم يكن هناك سوى مائتي رمز شوكة أرجوانية في العالم الآن.
عند العودة إلى الفناء ، قال فانغ يوان على الفور لشانغ يان فاي: “لقد كنت طفحًا ، بعد سماع نصيحة الأخ وي يانغ ، أدركت أن الرمز مهمًا للغاية. أود أن أطلب رمزين من زعيم العشيرة اللورد.”
ضحك فانغ يوان سرا ، هذا ما كان يريد أن يسمع طوال الوقت. أراد أن يسمعها من شانغ يان فاي ، لكن يبدو أن شانغ يان فاي أراد تجنيده ، دون ذكر ذلك عن قصد.
عيون شانج يان فاي أشرقت ، احتفظ عمدا بالهدوء لأنه كان لديه خطط أخرى. ولكن للتفكير في أن هذا الوي يانغ ، فشل أثناء محاولته فعل الخير ، ولم يفكر أكثر في مكافأة أكبر من ذلك.
“الأخ فانغ تشنغ؟” وي يانغ نظر إليه بتردد.
هذان أنقذوا ابنته ، ولا يمكن أن يكون الرمز المميز منخفضًا جدًا.
ولكن هذا لم يكن رمز الشوكة الأرجوانية الحقيقي.
لا يهم!
“أريد أن أجازيك ، حتى لو كنت لا ترغب في ذلك ، عليك أن تأخذها! ذلك ليس خيارا!”
في مدينة عشيرة شانغ ، ماذا يعني هذا، الحجارة البدائية التي كانت لديهم قليلة، في غضون عام أو عامين ، سيتم الانتهاء منه ، حتى لو كان لديهم الرمز المميز ، فسيظلون بحاجة إلى الاعتماد على عشيرة شانغ.
الغرفة لم تكن كبيرة ، بعد وضع دلاء ، كانت مزدحمة. هذا يصور الحالة التي واجهها شانغ يان فاي عندما قرر التخلي عن منصب سيد الشباب مرة أخرى في اليوم ليصبح من العامة.
بالتفكير في ذلك ، ضحك شانغ يان فاي بحرارة ، وهو يلوح بيده: “حسنا ، سأقدم رمز الشوكة الأرجواني لكل منكما ، كما سأقدم شكري لكم”.
كانت الدكتورة سو شو امرأة نحيفة ترتدي حجابًا على وجهها وقميصًا أبيضا وتنورة. كانت تشرب الشاي على مقعدها.
تقريبا جميع الأسياد الشباب اهتزوا من هذا.
مرة أخرى في الغرفة الرئيسية ، وجد فانغ يوان الطبيبة سو شو.
حتى وي يانغ فوجئ.
الآن ، يجب عليه الاستفادة من وي يانغ.
مدينة عشيرة شانغ لديها الرمز الأسود والأبيض والأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر والفيروزي والأزرق والأرجواني – ما مجموعه تسعة الرموز. كان الرمز الأسود هو الرمز المميز العادي ، وكان الأعلى هو رمز الشوكة الأرجوانية ، كان يعني أنه أحد الشخصيات الهامة في عشيرة شانغ ، كانت السلطة تقريبًا نصف شيخ في العشيرة!
في الواقع ، بدا فانغ يوان عاديا ، ويمكن اعتباره فقط من المستوى المتوسط من حيث المظهر. لكن عيناه كانتا مظلمتين مثل الهاوية ، مما أدى إلى هالة لا جدال فيها.
حتى فانغ يوان لم يكن يتوقع أن شانغ يان فاي سيعطيه رمز شوكة أرجوانية. كان يخطط لتلقي رمز أخضر أو فيروزي أو أزرق ، هذه الألوان الثلاثة. انه يقلل كثيرا من شهامة شانغ يان فاي.
وقفت باي نينغ بينغ أمام الدلو ، لا تتحرك كما ترددت.
قام شانغ يان فاي بإخراج رمز على الفور ، وهو مصنوع من خشب الرماد ، بحجم كف اليد ، وكتب في الجبهة كلمتين ” عشيرة شانغ” ، في حين أن الجزء الخلفي كان صورة مصغرة لجبل شانغ ليانغ.
إذا كانت باي نينغ بينغ صريحة ، فليكن ذلك. لكنها كانت ذكية للغاية ، وكانت أكثر ذكاءً ، وكلما فكرت ، كلما وجدت فانغ يوان غير متوقع ، ومن الصعب الفوز بها.
ولكن هذا لم يكن رمز الشوكة الأرجوانية الحقيقي.
تسببت غطرسته وثقته في أن تشعر شين تشي بصدمة داخلية ، ولكن ليس بالدهشة. كانت هذه هي الطبيعة الحقيقية للأخ هي تو ، أليس كذلك؟
دعا شانغ يان فاي غو آخر: “هذا هو الرمز المميز لغو شانغ ، إنه يحتاج إلى دمك.”
دخل الاثنان المنزل الداخلي ، وكان هناك في الواقع دلاءان خشبيان بالداخل.
كانت دودة القو مثل البعوض ، وحلقت إلى ذراع فانغ يوان ، وأخذت القليل من الدم ، وعادت إلى سطح الرمز.
على الفور ، كان لدى العديد من أسياد الشباب مشاعر مختلفة.
دينغ.
غو تدوير اليين يانغ!
مع صوت هش ، انفجر غو الرمز المميز ، وتحول إلى كتلة من الدم واندمج في الرمز المميز.
لم تضيع وقتها ومددت راحة يدها ووضعته على كتف فانغ يوان.
يبدو أن الرمز المميز لم يتغير ، لكن عندما وصل إلى يد فانغ يوان ، بدأ السطح يتوهج بضوء أرجواني ، مثل الماء والظل.
كان الجزء العبقري ، الرمز المميز للشوكة الأرجوانية ليس دودة قو ، بل كان لديه قوة غو الرمز المميز الباقي فيه.
الآن فقط ، أصبح هذا رمزا شوكة أرجوانيا حقيقي.
كانت شانغ شين تشي تعرف ذلك.
حتى لو حصل الغرباء على الرمز ، فقد كان عديم الفائدة. هذا لا يمكن إلا أن يستخدم من قبل فانغ يوان.
تقريبا جميع الأسياد الشباب اهتزوا من هذا.
وكان هذا أيضا تدبيرا وقائيا لعشيرة شانغ. مما يجعل من المستحيل على الغرباء انتحال الهوية. إذا استخدموا دودة الغو كعلامة مميزة للثقة ، فقد يقوم أسياد الغو الآخرون بعكس هندسة ذلك وصقل الغو لأنفسهم.
أخبرهم وي يانغ بقلقه ، لكن باي نينغ بينغ أصرت. لم يتابع وي يانغ ذلك ، تاركًا الغرفة وأغلق الباب ، بعد كل شيء ، كان هدف الشفاء هو فانغ يوان على أي حال.
كان الجزء العبقري ، الرمز المميز للشوكة الأرجوانية ليس دودة قو ، بل كان لديه قوة غو الرمز المميز الباقي فيه.
برؤية ظهورها ، سقط العديد من أسياد الشباب في حالة ذهول.
مع مرور الوقت ، ستنخفض قوة غو الرمز المميز ، وسيفقد الرمز المميز للشوكة الأرجوانية تأثيره.
كان فانغ يوان صامتا ، حيث ذهب وي يانغ بعيدا.
وكان هذا ميزة لعشيرة شانغ.
كان تعبيرها باردًا ومهيبًا. كانت قد سمعت من الطبيبة سو شو ، أنها بحاجة إلى قو اليانغ للعودة إلى جسدها الذكوري.
من شأن انخفاض قيمة الرمز المميز أن يتسبب في استمرار استخدامه عند مستوى معين.
بجانب كل دلو ، كان هناك خادمان بشريان يقفان ، مما يساعد الضيوف على غسل أنفسهم.
إذا انطفأ الرمز المميز للشوكة البنفسجية لفانغ يوان ، فسيتعين عليه العودة إلى مدينة عشيرة شانغ وطلب منهم إنشاء واحدة جديدة. كانت هذه طريقة لعشيرة شانغ للسيطرة على الرموز الخاصة بهم.
“لا يزال مع الطبيب سو شو ، سوف أذهب إليه الآن.” كان وي يانغ على وشك النهوض ، عندما عادت باي نينغ بينغ ، أمام الجميع.
حصل فانغ يوان على رمز الشوكة الأرجواني ، وتغيرت نظرة الأسياد الشباب تجاهه تمامًا.
كان تعبيرها باردًا ومهيبًا. كانت قد سمعت من الطبيبة سو شو ، أنها بحاجة إلى قو اليانغ للعودة إلى جسدها الذكوري.
قبل ذلك ، كان لا يزال مجرد سيد غو شيطاني ، نظر إليه كثيرون ، وشعروا بازدراء تجاهه ، لكنهم اتخذوا الآن موقفًا مساويًا.
نظر فانغ يوان حوله ، وضحك: “لكن ماذا لو كنت حقًا لا أريد ذلك؟”
لا يمكن إعطاء الرمز المميز للشوكة الأرجوانية إلا عندما يتوصل زعيم العشيرة ، أو عشرة شيوخ ، إلى اتفاق. لم يكن هناك سوى مائتي رمز شوكة أرجوانية في العالم الآن.
“لا يزال مع الطبيب سو شو ، سوف أذهب إليه الآن.” كان وي يانغ على وشك النهوض ، عندما عادت باي نينغ بينغ ، أمام الجميع.
“رفيقك؟” أخذ شانغ يان فاي رمزا آخر.
الأهم من ذلك ، كان قبيحًا جدًا عندما أصيب ، على النقيض من ذلك ، أصبح أكثر “وسامة الآن”.
“لا يزال مع الطبيب سو شو ، سوف أذهب إليه الآن.” كان وي يانغ على وشك النهوض ، عندما عادت باي نينغ بينغ ، أمام الجميع.
ضحك فانغ يوان سرا ، هذا ما كان يريد أن يسمع طوال الوقت. أراد أن يسمعها من شانغ يان فاي ، لكن يبدو أن شانغ يان فاي أراد تجنيده ، دون ذكر ذلك عن قصد.
كان تعبيرها باردًا ومهيبًا. كانت قد سمعت من الطبيبة سو شو ، أنها بحاجة إلى قو اليانغ للعودة إلى جسدها الذكوري.
“حسنًا ، هذه فكرة جيدة. وي يانغ ، اتصل بالدكتور سو شو للمجيء إلى هنا.” أومأ شانغ يان فاي وقال.
بالطبع ، لم يكن هذا مطلقا. إذا تمكنت من الحصول على غو من المرتبة السادسة للمساعدة ، فقد كانت هناك فرصة كبيرة للنجاح.
“الرمز؟” أظهر فانغ يوان تعبيرًا مشوشًا.
برؤية ظهورها ، سقط العديد من أسياد الشباب في حالة ذهول.
انبعث ضوء أبيض نقي مثل الماء عبر كامل جسد فانغ يوان.
*****************************************************
بسماع هذا ، فوجئت باي نينغ بينغ.
Tahtoh
عبست باي نينغ بينغ على الفور قائلة بتعاسة: “أخرج ، سأغسل نفسي”.
باي نينغ بينغ شخرت ببرود على الفور.
