Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-296

المزاد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المزاد

الفصل 296 – المزاد

الصراعات والمكائد السياسية لا تخلو منها أي عشيرة في هذا العالم.

“ما الذي يفعلونه في الداخل؟ لقد مضت أكثر من ساعة…” خارج الغرفة السرية، وقف تيه داو كو عاقدًا ذراعيه، والشك في قلبه يتزايد مع مرور الوقت.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

عزلت الغرفة السرية الصوت تمامًا، غير أنها لم تتسم بمتانة خارقة. في حال اندلع قتال عنيف، لاستطاع أن يشعر به على الفور.

أدرك باقي أفراد العشيرة فداحة الموقف وضرورة التضحية.

لكن الأمر المحير تمثل في أن الهدوء والسكينة خيما على المكان منذ البداية، مما جعل تيه داو كو عاجزًا عن فهم حقيقة ما يجري خلف الأبواب المغلقة.

لم يحتجن إلى مناداة الزبائن، فمجرد وقوفهن شكل أفضل واجهة دعائية، استقطبت أعدادًا لا تحصى من أسياد الغو الذكور للتسكع حول المكان والدخول إليه.

صرير.

مألوف…

بينما استغرق في أفكاره تلك، انفتح الباب الخشبي من الداخل.

بعد منافسة محتدمة ومحسوبة، نجح فانغ يوان في اقتنائه مقابل مائة وثمانين ألف حجر بدائي.

“الأخ داو كو، تفضل بالدخول، لقد انتهت محادثاتنا.” أخبره سيد غو من عشيرة باي بنبرة هادئة.

لم يتمالك تيه داو كو نفسه من رفع حاجبيه دهشة.

خطا تيه داو كو إلى داخل الغرفة السرية، وكان أول ما وقع عليه بصره الطاولة التي حطمها باي تشان ليه، مع تناثر أطباق الطعام المختلفة في أرجاء الأرضية.

الصراعات والمكائد السياسية لا تخلو منها أي عشيرة في هذا العالم.

لم يتمالك تيه داو كو نفسه من رفع حاجبيه دهشة.

“يبدو أن الحاضرين يتصرفون بعقلانية شديدة؛ هذا سعر عادل ومناسب للغاية…” قيم فانغ يوان الموقف في صمت وهو يتابع التفاصيل من مقصورته.

من الواضح أن هذه المأدبة لم تعد صالحة للاستمتاع بها بعد الآن. وحتى لو بقيت سليمة، فإن أفراد عشيرة باي الحاضرين انعدمت لديهم أدنى شهية لتناول لقمة واحدة.

“ماذا؟” صرخ تيه داو كو دون وعي، وقد ارتسمت على قسمات وجهه علامات ذهول مطبق.

بدت وجوههم شاحبة كرماد بارد، وسيطر الذهول والجمود على ملامحهم كأنهم تلقوا صدمة ساحقة أو أصيبوا بجراح جسيمة.

“ثمانية وثلاثون ألفًا.”

وحده فانغ يوان بدا بوجه طبيعي، بل بدت سحنته أكثر إشراقًا ونضارة من المعتاد.

صرير.

قبل لحظات وجيزة، أبرم اتفاقًا حاسمًا مع رجال عشيرة باي، وتمت تسوية كل البنود وتوثيقها باستخدام غو عهد السم في التو واللحظة.

“وغو مثقاب الرياح الصغير خاصتي كذلك.”

“ما الذي حدث هنا؟” تساءل تيه داو كو والدهشة تملؤه.

لم يعجزوا عن نيل ثأرهم فحسب، بل أرغموا على توقيع معاهدة مذلة ومجحفة بكل المقاييس. ومع أنها مثلت الخيار الأنسب لحقن دمائهم، إلا أنهم سيواجهون ضغوطًا وانتقادات لاذعة فور عودتهم للعشيرة.

“سأغادر أولًا، اعتنِ بنفسك.” ألقى فانغ يوان هذه الكلمات باقتضاب ثم خرج من الغرفة السرية بخطى واثقة.

يمتلك غو جيش العشب والشجر القدرة على تحويل النباتات والأشجار في محيط سيد الغو إلى أدوات هجومية فتاكة، مما يجعله سلاحًا ساحقًا في بيئة الحدود الجنوبية الكثيفة بالغابات.

“فانغ تشنغ، انتظرني فقط في ساحة المعركة!” زمجر تيه داو كو بغضب مكتوم.

وقفت ثماني عشرة فتاة حسناء في صفين متقابلين، يتبادلن الضحكات والأحاديث المرحة.

تجاهله فانغ يوان كليًا ومضى مبتعدًا في طريقه، حتى توارى عن أنظار الجميع.

“ما الذي جرى هنا بالتحديد؟” شعر تيه داو كو بحيرة عارمة؛ فكيف لمحادثة قصيرة أن تبدل ملامح أفراد عشيرة باي على هذا النحو المؤلم، دون أن يلمح في عيونهم أي لهيب للانتقام؟

تميزت المعروضات في هذا المزاد الضخم بالندرة والجودة الفائقة؛ فكل ديدان الغو تنتمي إلى الرتبة الثالثة فما فوق، ونادرًا ما عُرض شيء أدنى من ذلك.

“آه…” أطلق باي فنغ تنهيدة عميقة ملأى بالأسى.

لأن نسبة نجاح دمجه بالغة الانخفاض، مما جعل مستخدميه قلة نادرة في عالم أسياد الغو.

رفع رأسه ونظر نحو تيه داو كو بنظرات معقدة تمتزج فيها الخيبة بالعجز: “الأخ تيه، لقد استجدت أمور لا تسعني مشاركتها. سننسحب فورًا، ولم يعد بإمكاننا الوقوف في وجه فانغ وباي بعد اليوم.”

“حصلت على غو البقايا الفضية البيضاء، لكني لست في عجلة من أمري لاستخدامه. لو تقدمت في الزراعة منفردًا، لفضل استخدامها مبكرًا، لكني أعتمد الآن على باي نينغ بينغ في الزراعة المزدوجة، لذا سأحتفظ بغو البقايا لوقت لاحق.”

“ماذا؟” صرخ تيه داو كو دون وعي، وقد ارتسمت على قسمات وجهه علامات ذهول مطبق.

“فانغ تشنغ، انتظرني فقط في ساحة المعركة!” زمجر تيه داو كو بغضب مكتوم.

“عشيرتنا تمتلك أصولًا شحيحة، ولا يسعنا خوض مغامرات غير محسومة العواقب. رافقتك السلامة!” وقف باي فنغ على قدميه وسار مباشرةً خارجًا من الغرفة السرية.

“بصفتي شيخًا لعشيرة باي، أستطيع الاقتراض من المرابين بمبلغ ثلاثمائة ألف حجر. أما المائتا ألف المتبقية… فسأضطر إلى رهن غو الإعصار الصغير.” أجاب باي فنغ وهو يستوعب قسوة الخيارات المتاحة.

“لا داعي للذعر؛ إنه يعتمد على نفوذ عشيرة شانغ، أوليست عشيرتي، عشيرة تيه، من سادة الحدود الجنوبية المهابين أيضًا؟” حاول تيه داو كو جاهدًا إقناعهم بالبقاء؛ فالتعامل مع فانغ وباي يتطلب حشدًا وتنسيقًا مشتركًا. وإذا رحلت عشيرة باي، فسيجد نفسه وحيدًا بمفرده في الميدان.

من الواضح أن هذه المأدبة لم تعد صالحة للاستمتاع بها بعد الآن. وحتى لو بقيت سليمة، فإن أفراد عشيرة باي الحاضرين انعدمت لديهم أدنى شهية لتناول لقمة واحدة.

لكن كيف له أن يدرك الدوافع الخفية والضغوط القاهرة التي فرضت هذا الانسحاب؟

“ثمانية وعشرون ألفًا.”

لم تجد كلماته نفعًا، فقد عقدت عشيرة باي عزمها على الرحيل دون رجعة، ولم يعد بوسعه ثنيهم عن قرارهم.

تجاهله فانغ يوان كليًا ومضى مبتعدًا في طريقه، حتى توارى عن أنظار الجميع.

مراقبًا ظهور أفراد عشيرة باي وهم يغادرون، قست نظرات تيه داو كو وتمتم في نفسه ببرود: “أسمى فنون الحرب قهر العدو دون قتال؛ لقد أحسنت اللعب يا فانغ تشنغ! لكن لا تظن أنني، تيه داو كو، سأستسلم بهذه السهولة. همف!”

استقر السعر النهائي عند اثنين وأربعين ألف حجر بدائي.

اتسمت عزيمته بالصلابة الراسخة؛ قد يستسلم الآخرون ويتراجعون، لكنه اختار التمسك بموقفه حتى النهاية.

لو حضر شخص من ذلك الصنف، لاضطر فانغ يوان إلى التدخل والمزايدة لاستنزاف رؤوس أموالهم مبكرًا، ولم تكن معارك الدهاء واستعراض النفوذ سوى لعب أطفال في نظره.

قرر التوجه مباشرةً لتسجيل اسمه في منطقة القتال، مصممًا على مطاردة فانغ يوان في حلبات النزال حتى يظفر به.

عزلت الغرفة السرية الصوت تمامًا، غير أنها لم تتسم بمتانة خارقة. في حال اندلع قتال عنيف، لاستطاع أن يشعر به على الفور.

“سيدي، مهلًا من فضلك.” ركض نادل بسرعة ووقف أمام تيه داو كو بأدب بالغ وابتسامة عريضة: “لم تسدد فاتورة الطعام بعد.”

من ظن أن مأدبة مطعم شي تسي ستكلف كل هذا المبلغ الفاحش؟ وبسبب افتقاره للمال اللازم لتسديد الحساب، اضطر للعمل كحارس لسداد دينه المتراكم.

“ماذا…؟”

“ما الذي حدث هنا؟” تساءل تيه داو كو والدهشة تملؤه.

…

“فانغ تشنغ، انتظرني فقط في ساحة المعركة!” زمجر تيه داو كو بغضب مكتوم.

“خمسمائة ألف حجر بدائي، كيف لنا تدبير هذا المبلغ الهائل في غضون يوم واحد؟” تساءلت باي ليان بقلق وهي تسير في الشارع الواسع.

حمل فانغ يوان في جعبته نحو خمسمائة ألف حجر بدائي، غير أن هذا المبلغ لم يعد يبدو ضخمًا في قاعة كهذه، ولم يكن ليكفي سوى لشراء قطعتين فقط من ذلك الغو النادر.

“بصفتي شيخًا لعشيرة باي، أستطيع الاقتراض من المرابين بمبلغ ثلاثمائة ألف حجر. أما المائتا ألف المتبقية… فسأضطر إلى رهن غو الإعصار الصغير.” أجاب باي فنغ وهو يستوعب قسوة الخيارات المتاحة.

لم يحتجن إلى مناداة الزبائن، فمجرد وقوفهن شكل أفضل واجهة دعائية، استقطبت أعدادًا لا تحصى من أسياد الغو الذكور للتسكع حول المكان والدخول إليه.

تأثر باقي أفراد العشيرة بشدة لسماع ذلك.

ارتسمت على شفتي باي فنغ ابتسامة مريرة مليئة بالحزن.

صاح باي تشان ليه بانفعال: “سيدي الشيخ، غو الإعصار الصغير يمثل قلب مجموعتك وجوهر قوتك، أتعتزم رهنه حقًا؟”

صرير.

ارتسمت على شفتي باي فنغ ابتسامة مريرة مليئة بالحزن.

تجاهله فانغ يوان كليًا ومضى مبتعدًا في طريقه، حتى توارى عن أنظار الجميع.

“حتى لو رهن الشيخ غو الإعصار الصغير، فلن يكفي ذلك لتحصيل مائتي ألف كاملة. خذ غو ثوب اللوتس الخاص بي أيضًا.” زمّت باي ليان شفتيها بتصميم.

قبل لحظات وجيزة، أبرم اتفاقًا حاسمًا مع رجال عشيرة باي، وتمت تسوية كل البنود وتوثيقها باستخدام غو عهد السم في التو واللحظة.

أدرك باقي أفراد العشيرة فداحة الموقف وضرورة التضحية.

“خمسة وعشرون ألفًا.”

“ارهنوا غو أفكار الينبوع الذي بحوزتي أيضًا.”

يمتلك غو جيش العشب والشجر القدرة على تحويل النباتات والأشجار في محيط سيد الغو إلى أدوات هجومية فتاكة، مما يجعله سلاحًا ساحقًا في بيئة الحدود الجنوبية الكثيفة بالغابات.

“وغو مثقاب الرياح الصغير خاصتي كذلك.”

لا يجوز تبديد الأحجار البدائية برعونة، بل ينبغي توظيفها بدقة في الجوانب الحيوية. يشكل غو الجهد الشامل حاليًا ركيزة مجموعته، ولديه أيضًا غو الاعتماد على الذات. ولا يزال يفتقر إلى غو القوة المريرة؛ وهذا الغو باهظ الثمن، وفوق ذلك نادر الوجود بصورة استثنائية، وقلما يظهر حتى في أسواق مدينة عشيرة شانغ.

“سأساهم برمح العظام ثلاثي الشعب…”

جلس فانغ يوان في مقصورته الخاصة، يراقب المشهد على المنصة الدائرية بهدوء واتزان.

أومأ باي فنغ برأسه ببطء وتقدير: “ما دمتم تتحلون بروح التضحية من أجل العشيرة، فلا خوف على مستقبلها من الانحسار والضياع. إن عار اليوم سنسترده أضعافًا مضاعفة في الأيام المقبلة. أما الآن، فيجب أن نضع بقاء العشيرة فوق كل اعتبار. أنا من اتخذ هذا القرار، وسأتحمل كامل المسؤولية عن هذه النتيجة فور عودتنا إلى ديارنا.”

إلى جانب ديدان الغو، ضمت المعروضات أطعمة نادرة لتربية الديدان، ومواد صقل ثمينة، ووصفات غو قديمة، ومعلومات سرية عن مواريث غامضة، وصخورًا مخصصة للمقامرة تبدو مثالية السطح، بالإضافة إلى جوارٍ، وغلمان، وملوك وحوش مأسورين تم ترويضهم بعناية.

“سيدي الشيخ!” دهش الجميع من موقفه النبيل.

يا له من إذلال!

لم يعجزوا عن نيل ثأرهم فحسب، بل أرغموا على توقيع معاهدة مذلة ومجحفة بكل المقاييس. ومع أنها مثلت الخيار الأنسب لحقن دمائهم، إلا أنهم سيواجهون ضغوطًا وانتقادات لاذعة فور عودتهم للعشيرة.

لم يتمالك تيه داو كو نفسه من رفع حاجبيه دهشة.

الصراعات والمكائد السياسية لا تخلو منها أي عشيرة في هذا العالم.

عزلت الغرفة السرية الصوت تمامًا، غير أنها لم تتسم بمتانة خارقة. في حال اندلع قتال عنيف، لاستطاع أن يشعر به على الفور.

بتحمله المسؤولية كاملة بمفرده، بدا جليًا أن باي فنغ يضحي بمكانته لحماية المستقبل السياسي للشباب الواعدين مثل باي ليان وباي تشان ليه.

بينما رسم فانغ يوان خططه المستقبلية، وقف أمام مدخل مطعم شي تسي مشهد مختلف تمامًا.

أشرقت ابتسامة حانية دافئة على وجه باي فنغ وتنهد برفق: “لا داعي للمزيد من الحديث؛ لقد طعنت في السن، ومستقبل العشيرة ملقى على عواتقكم الفتية. كيف نبلغ المجد دون بذل وتضحية؟ بفضل تضحيات أجيال لا تحصى وتحملهم للشدائد، استطاعت عشيرتنا الازدهار، وحافظت على ابتسامة أحبتنا في البيوت.”

ما إن أتم كلماته حتى انطلق صوت من القاعة: “خمسة وثلاثون ألفًا!”

“أجل!” أومأ أفراد العشيرة برؤوسهم إجلالًا، وسط يقظة جديدة تملأ وجدانهم.

“وغو مثقاب الرياح الصغير خاصتي كذلك.”

تلاشت ملامح الوجوم والشحوب من وجوههم تدريجيًا، لتحل محلها نظرات ملؤها العزم والأمل المشع.

خلا الجمع من أي رواد حمقى يبددون أموالهم بلا تدبير.

…

“ماذا…؟”

بعد ثلاثة أيام، في قاعة مزاد ضخمة ومهيبة.

رفع العرض الأول السعر بمقدار خمسة آلاف حجر دفعة واحدة، مما أظهر عزمًا قاطعًا ورغبة جامحة في الظفر به.

“سيداتي وسادتي، المعروض أمامكم الآن غو أنفاس الصقيع. إنه دودة غو من الرتبة الثالثة، قادرة على نفث موجات هواء قارسة تسبب قضمة الصقيع وتبطئ حركة الخصوم. وأعظم مزاياه تكمن في أن كل تنشيط لا يستهلك سوى خمسة بالمائة من جوهر الثلج الخفيف البدائي. يبدأ المزاد بسعر ثلاثة وعشرين ألف حجر بدائي!” على منصة دائرية مرتفعة، تحدث سيد غو المضيف عبر غو تضخيم الصوت.

“آه…” أطلق باي فنغ تنهيدة عميقة ملأى بالأسى.

“خمسة وعشرون ألفًا.”

بالطبع، ظهرت أحيانًا فئات من الأثرياء المسرفين الذين يلهبون الأجواء بإنفاقهم الطائش.

“ثمانية وعشرون ألفًا.”

بيع غو أنفاس الصقيع وغو قلب اللهب بأسعار تراوحت بين ثلاثين وأربعين ألف حجر؛ ولا تعد هذه الأرقام سوى مبالغ متواضعة مقارنة بالمعروضات الاستثنائية الأخرى.

“ثلاثون ألفًا!”

لم يحتجن إلى مناداة الزبائن، فمجرد وقوفهن شكل أفضل واجهة دعائية، استقطبت أعدادًا لا تحصى من أسياد الغو الذكور للتسكع حول المكان والدخول إليه.

بعد جولة محتدمة من المزايدات المتلاحقة، بيع غو أنفاس الصقيع مقابل ثمانية وثلاثين ألف حجر بدائي.

تأثر باقي أفراد العشيرة بشدة لسماع ذلك.

جلس فانغ يوان في مقصورته الخاصة، يراقب المشهد على المنصة الدائرية بهدوء واتزان.

شخص يعرفه…

من موقعه المرتفع خلف الستائر، لم يستطع أحد رؤيته؛ إذ شكلت هذه المقصورات إحدى مزايا حمل رمز الشوكة الأرجوانية الرفيع.

“تفضلوا بالنظر، هذا غو قلب اللهب. يتخذ هيئة تشبه بركانًا مصغرًا نابضًا بالحياة. بعد صقله، يستقر في قلب سيد الغو لتعزيز هجمات ديدان الغو النارية بصورة مذهلة. غو قلب اللهب من الرتبة الثالثة، يبدأ مزاده بثلاثين ألف حجر بدائي!” أعلن المضيف بصوت جهوري تردد في أرجاء القاعة.

في المزادات الصغيرة، استطاع استخدام رمز الشوكة الأرجوانية لشراء المعروضات مسبقًا قبل طرحها، بيد أن هذا الامتياز الاستثنائي لم ينطبق على المزادات الكبرى ذات التنظيم الصارم.

تلاشت ملامح الوجوم والشحوب من وجوههم تدريجيًا، لتحل محلها نظرات ملؤها العزم والأمل المشع.

“تفضلوا بالنظر، هذا غو قلب اللهب. يتخذ هيئة تشبه بركانًا مصغرًا نابضًا بالحياة. بعد صقله، يستقر في قلب سيد الغو لتعزيز هجمات ديدان الغو النارية بصورة مذهلة. غو قلب اللهب من الرتبة الثالثة، يبدأ مزاده بثلاثين ألف حجر بدائي!” أعلن المضيف بصوت جهوري تردد في أرجاء القاعة.

استقر السعر النهائي عند اثنين وأربعين ألف حجر بدائي.

ما إن أتم كلماته حتى انطلق صوت من القاعة: “خمسة وثلاثون ألفًا!”

أحجم بعد ذلك عن تقديم أي عروض إضافية.

رفع العرض الأول السعر بمقدار خمسة آلاف حجر دفعة واحدة، مما أظهر عزمًا قاطعًا ورغبة جامحة في الظفر به.

“ما الذي جرى هنا بالتحديد؟” شعر تيه داو كو بحيرة عارمة؛ فكيف لمحادثة قصيرة أن تبدل ملامح أفراد عشيرة باي على هذا النحو المؤلم، دون أن يلمح في عيونهم أي لهيب للانتقام؟

لكن هذه البداية الجريئة لم تمنع المهتمين الآخرين من الدخول في المنافسة.

“سيدي، مهلًا من فضلك.” ركض نادل بسرعة ووقف أمام تيه داو كو بأدب بالغ وابتسامة عريضة: “لم تسدد فاتورة الطعام بعد.”

“ستة وثلاثون ألفًا!”

تجاهله فانغ يوان كليًا ومضى مبتعدًا في طريقه، حتى توارى عن أنظار الجميع.

“ثمانية وثلاثون ألفًا.”

راقب فانغ يوان الحشود مليًا، وتبين له خلو مزاد اليوم من أي شخص بهذا الطراز.

“أربعون ألفًا…”

“ثمانية وعشرون ألفًا.”

استقر السعر النهائي عند اثنين وأربعين ألف حجر بدائي.

خطا تيه داو كو إلى داخل الغرفة السرية، وكان أول ما وقع عليه بصره الطاولة التي حطمها باي تشان ليه، مع تناثر أطباق الطعام المختلفة في أرجاء الأرضية.

“يبدو أن الحاضرين يتصرفون بعقلانية شديدة؛ هذا سعر عادل ومناسب للغاية…” قيم فانغ يوان الموقف في صمت وهو يتابع التفاصيل من مقصورته.

“آاااه! فانغ تشنغ، انتظر فقط!” برزت العروق الزرقاء في جبين تيه داو كو كحبال مشدودة، بينما زأر في أعماق صدره بغضب عارم يكاد يفجره. ***

تشهد مدينة عشيرة شانغ حركة تجارية نشطة للغاية، وتنعقد مثل هذه المزادات الكبرى على فترات دورية منتظمة. اعتاد أسياد الغو المقيمون في المدينة على هذا النمط، وأصبحوا يمارسون ذكاء وحسابات دقيقة أثناء خوض المزايدات.

أحجم بعد ذلك عن تقديم أي عروض إضافية.

خلا الجمع من أي رواد حمقى يبددون أموالهم بلا تدبير.

“فانغ تشنغ، انتظرني فقط في ساحة المعركة!” زمجر تيه داو كو بغضب مكتوم.

بالطبع، ظهرت أحيانًا فئات من الأثرياء المسرفين الذين يلهبون الأجواء بإنفاقهم الطائش.

خطا تيه داو كو إلى داخل الغرفة السرية، وكان أول ما وقع عليه بصره الطاولة التي حطمها باي تشان ليه، مع تناثر أطباق الطعام المختلفة في أرجاء الأرضية.

راقب فانغ يوان الحشود مليًا، وتبين له خلو مزاد اليوم من أي شخص بهذا الطراز.

لأن نسبة نجاح دمجه بالغة الانخفاض، مما جعل مستخدميه قلة نادرة في عالم أسياد الغو.

حمل هذا الأمر جانبًا من الحظ له وللآخرين على حد سواء.

لم يحتجن إلى مناداة الزبائن، فمجرد وقوفهن شكل أفضل واجهة دعائية، استقطبت أعدادًا لا تحصى من أسياد الغو الذكور للتسكع حول المكان والدخول إليه.

لو حضر شخص من ذلك الصنف، لاضطر فانغ يوان إلى التدخل والمزايدة لاستنزاف رؤوس أموالهم مبكرًا، ولم تكن معارك الدهاء واستعراض النفوذ سوى لعب أطفال في نظره.

إلى جانب ديدان الغو، ضمت المعروضات أطعمة نادرة لتربية الديدان، ومواد صقل ثمينة، ووصفات غو قديمة، ومعلومات سرية عن مواريث غامضة، وصخورًا مخصصة للمقامرة تبدو مثالية السطح، بالإضافة إلى جوارٍ، وغلمان، وملوك وحوش مأسورين تم ترويضهم بعناية.

تميزت المعروضات في هذا المزاد الضخم بالندرة والجودة الفائقة؛ فكل ديدان الغو تنتمي إلى الرتبة الثالثة فما فوق، ونادرًا ما عُرض شيء أدنى من ذلك.

لا يجوز تبديد الأحجار البدائية برعونة، بل ينبغي توظيفها بدقة في الجوانب الحيوية. يشكل غو الجهد الشامل حاليًا ركيزة مجموعته، ولديه أيضًا غو الاعتماد على الذات. ولا يزال يفتقر إلى غو القوة المريرة؛ وهذا الغو باهظ الثمن، وفوق ذلك نادر الوجود بصورة استثنائية، وقلما يظهر حتى في أسواق مدينة عشيرة شانغ.

إلى جانب ديدان الغو، ضمت المعروضات أطعمة نادرة لتربية الديدان، ومواد صقل ثمينة، ووصفات غو قديمة، ومعلومات سرية عن مواريث غامضة، وصخورًا مخصصة للمقامرة تبدو مثالية السطح، بالإضافة إلى جوارٍ، وغلمان، وملوك وحوش مأسورين تم ترويضهم بعناية.

وقفت ثماني عشرة فتاة حسناء في صفين متقابلين، يتبادلن الضحكات والأحاديث المرحة.

بيع غو أنفاس الصقيع وغو قلب اللهب بأسعار تراوحت بين ثلاثين وأربعين ألف حجر؛ ولا تعد هذه الأرقام سوى مبالغ متواضعة مقارنة بالمعروضات الاستثنائية الأخرى.

لم يتمالك تيه داو كو نفسه من رفع حاجبيه دهشة.

وسرعان ما شهدت القاعة بيع غو جيش العشب والشجر من الرتبة الرابعة بمبلغ مائتين وخمسين ألف حجر بدائي.

تخضع تجارة ديدان الغو لقوانين العرض والطلب؛ ومع قلة الطلب وارتفاع تكاليف الإنتاج، ينخفض المعروض تلقائيًا.

يمتلك غو جيش العشب والشجر القدرة على تحويل النباتات والأشجار في محيط سيد الغو إلى أدوات هجومية فتاكة، مما يجعله سلاحًا ساحقًا في بيئة الحدود الجنوبية الكثيفة بالغابات.

أومأ باي فنغ برأسه ببطء وتقدير: “ما دمتم تتحلون بروح التضحية من أجل العشيرة، فلا خوف على مستقبلها من الانحسار والضياع. إن عار اليوم سنسترده أضعافًا مضاعفة في الأيام المقبلة. أما الآن، فيجب أن نضع بقاء العشيرة فوق كل اعتبار. أنا من اتخذ هذا القرار، وسأتحمل كامل المسؤولية عن هذه النتيجة فور عودتنا إلى ديارنا.”

يصل سعر غو عادي من الرتبة الرابعة إلى مائة ألف حجر، في حين قفز سعر غو جيش العشب والشجر ليعادل ثمن غو نموذجي من الرتبة الخامسة.

بينما استغرق في أفكاره تلك، انفتح الباب الخشبي من الداخل.

حمل فانغ يوان في جعبته نحو خمسمائة ألف حجر بدائي، غير أن هذا المبلغ لم يعد يبدو ضخمًا في قاعة كهذه، ولم يكن ليكفي سوى لشراء قطعتين فقط من ذلك الغو النادر.

“حتى لو رهن الشيخ غو الإعصار الصغير، فلن يكفي ذلك لتحصيل مائتي ألف كاملة. خذ غو ثوب اللوتس الخاص بي أيضًا.” زمّت باي ليان شفتيها بتصميم.

أما غو النجاح الفوري فمثل دودة نادرة وقيمة من الرتبة الرابعة.

لماذا؟

بعد منافسة محتدمة ومحسوبة، نجح فانغ يوان في اقتنائه مقابل مائة وثمانين ألف حجر بدائي.

“ماذا…؟”

تلا ذلك إنفاقه ثلاثة وثمانين ألف حجر لشراء غو البقايا الفضية البيضاء وغو الدرع الذهبي.

…

أحجم بعد ذلك عن تقديم أي عروض إضافية.

“آه…” أطلق باي فنغ تنهيدة عميقة ملأى بالأسى.

لا يجوز تبديد الأحجار البدائية برعونة، بل ينبغي توظيفها بدقة في الجوانب الحيوية. يشكل غو الجهد الشامل حاليًا ركيزة مجموعته، ولديه أيضًا غو الاعتماد على الذات. ولا يزال يفتقر إلى غو القوة المريرة؛ وهذا الغو باهظ الثمن، وفوق ذلك نادر الوجود بصورة استثنائية، وقلما يظهر حتى في أسواق مدينة عشيرة شانغ.

“أوه! أليس هذا الأخ تيه داو كو؟ ما الذي تفعله هنا بالتحديد؟” دوى صوت مألوف على مقربة منه.

لماذا؟

يمتلك غو جيش العشب والشجر القدرة على تحويل النباتات والأشجار في محيط سيد الغو إلى أدوات هجومية فتاكة، مما يجعله سلاحًا ساحقًا في بيئة الحدود الجنوبية الكثيفة بالغابات.

لأن نسبة نجاح دمجه بالغة الانخفاض، مما جعل مستخدميه قلة نادرة في عالم أسياد الغو.

رفع العرض الأول السعر بمقدار خمسة آلاف حجر دفعة واحدة، مما أظهر عزمًا قاطعًا ورغبة جامحة في الظفر به.

تخضع تجارة ديدان الغو لقوانين العرض والطلب؛ ومع قلة الطلب وارتفاع تكاليف الإنتاج، ينخفض المعروض تلقائيًا.

“فانغ تشنغ، انتظرني فقط في ساحة المعركة!” زمجر تيه داو كو بغضب مكتوم.

“إذا عجزت عن شراء غو القوة المريرة، فلن أجد بدًا من محاولة صقله بنفسي. غير أن نسبة نجاحه المتدنية تبعث على الصداع حقًا.”

لا يجوز تبديد الأحجار البدائية برعونة، بل ينبغي توظيفها بدقة في الجوانب الحيوية. يشكل غو الجهد الشامل حاليًا ركيزة مجموعته، ولديه أيضًا غو الاعتماد على الذات. ولا يزال يفتقر إلى غو القوة المريرة؛ وهذا الغو باهظ الثمن، وفوق ذلك نادر الوجود بصورة استثنائية، وقلما يظهر حتى في أسواق مدينة عشيرة شانغ.

“حصلت على غو البقايا الفضية البيضاء، لكني لست في عجلة من أمري لاستخدامه. لو تقدمت في الزراعة منفردًا، لفضل استخدامها مبكرًا، لكني أعتمد الآن على باي نينغ بينغ في الزراعة المزدوجة، لذا سأحتفظ بغو البقايا لوقت لاحق.”

“سيدي الشيخ!” دهش الجميع من موقفه النبيل.

“أنفقت اليوم أكثر من مائتين وسبعين ألف حجر بدائي، وبقي لدي ما يزيد قليلًا عن مائتين وعشرين ألفًا. سأدخرها للمزاد الاستثنائي الفائق الذي يقام كل سنتين في مدينة عشيرة شانغ.”

“سأساهم برمح العظام ثلاثي الشعب…”

“أخبرني لي ران أن وفد عشيرة باي غادر بالفعل مدينة عشيرة شانغ. ورغم أنني ابتززت منهم ثلاثة ملايين حجر، إلا أنه لا ينبغي لي الاستخفاف بقدرات هذه العشيرة. إن قدرتهم على احتمال المعاناة في صمت والتضحية بمصالحهم الشخصية تفسر الصعود المفاجئ لنفوذهم في حياتي السابقة. يستخدمون الآن ذريعة استكشاف ميراث باي غو للتفتيش الحثيث عن الينبوع الروحي في جبل باي غو. تقدمهم أسرع بكثير مقارنة بحياتي السابقة، ولا مناص لي من توخي أقصى درجات الحيطة إزاء تحركاتهم.”

من الواضح أن هذه المأدبة لم تعد صالحة للاستمتاع بها بعد الآن. وحتى لو بقيت سليمة، فإن أفراد عشيرة باي الحاضرين انعدمت لديهم أدنى شهية لتناول لقمة واحدة.

“طاردتني عشيرة باي حتى بلغت هذه المدينة، فهل تتأخر عشيرة تيه طويلًا؟ عشيرة تيه، برج قمع الشياطين… أما تيه داو كو، فلا يشكل خطرًا يستدعي القلق في الوقت الراهن.”

رفع العرض الأول السعر بمقدار خمسة آلاف حجر دفعة واحدة، مما أظهر عزمًا قاطعًا ورغبة جامحة في الظفر به.

بينما رسم فانغ يوان خططه المستقبلية، وقف أمام مدخل مطعم شي تسي مشهد مختلف تمامًا.

وحده فانغ يوان بدا بوجه طبيعي، بل بدت سحنته أكثر إشراقًا ونضارة من المعتاد.

وقفت ثماني عشرة فتاة حسناء في صفين متقابلين، يتبادلن الضحكات والأحاديث المرحة.

إلى جانب ديدان الغو، ضمت المعروضات أطعمة نادرة لتربية الديدان، ومواد صقل ثمينة، ووصفات غو قديمة، ومعلومات سرية عن مواريث غامضة، وصخورًا مخصصة للمقامرة تبدو مثالية السطح، بالإضافة إلى جوارٍ، وغلمان، وملوك وحوش مأسورين تم ترويضهم بعناية.

ارتدين ملابس لافتة، وفاح شذى عطورهن ومساحيقهن في الهواء، بقوام ممتلئ ومظهر جذاب.

رفع رأسه ونظر نحو تيه داو كو بنظرات معقدة تمتزج فيها الخيبة بالعجز: “الأخ تيه، لقد استجدت أمور لا تسعني مشاركتها. سننسحب فورًا، ولم يعد بإمكاننا الوقوف في وجه فانغ وباي بعد اليوم.”

لم يحتجن إلى مناداة الزبائن، فمجرد وقوفهن شكل أفضل واجهة دعائية، استقطبت أعدادًا لا تحصى من أسياد الغو الذكور للتسكع حول المكان والدخول إليه.

في المزادات الصغيرة، استطاع استخدام رمز الشوكة الأرجوانية لشراء المعروضات مسبقًا قبل طرحها، بيد أن هذا الامتياز الاستثنائي لم ينطبق على المزادات الكبرى ذات التنظيم الصارم.

بملامح مكفهرة وقسمات قاتمة، وقف تيه داو كو بجوار فتيات الاستقبال مع قلة من أسياد الغو، يتولى حراسة المدخل.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

يا له من إذلال!

يا له من إذلال!

بلغ الخزي في أعماقه مداه.

“انظروا إلى أي درك هوى سيد غو من عشيرة تيه المهيبة! لقد أرغمت على القيام بمثل هذا العمل الوضيع! يمتلك هذا المطعم نفوذًا غامضًا وداعمين أقوياء لا يكترثون لانتمائي إلى عشيرة تيه. آه! أرجو ألا يراني أحد هنا، وألا يمر بي أي معارف على الإطلاق…” تمنى تيه داو كو ذلك بحرقة في داخله.

من ظن أن مأدبة مطعم شي تسي ستكلف كل هذا المبلغ الفاحش؟ وبسبب افتقاره للمال اللازم لتسديد الحساب، اضطر للعمل كحارس لسداد دينه المتراكم.

“عشيرتنا تمتلك أصولًا شحيحة، ولا يسعنا خوض مغامرات غير محسومة العواقب. رافقتك السلامة!” وقف باي فنغ على قدميه وسار مباشرةً خارجًا من الغرفة السرية.

“انظروا إلى أي درك هوى سيد غو من عشيرة تيه المهيبة! لقد أرغمت على القيام بمثل هذا العمل الوضيع! يمتلك هذا المطعم نفوذًا غامضًا وداعمين أقوياء لا يكترثون لانتمائي إلى عشيرة تيه. آه! أرجو ألا يراني أحد هنا، وألا يمر بي أي معارف على الإطلاق…” تمنى تيه داو كو ذلك بحرقة في داخله.

وسرعان ما شهدت القاعة بيع غو جيش العشب والشجر من الرتبة الرابعة بمبلغ مائتين وخمسين ألف حجر بدائي.

“أوه! أليس هذا الأخ تيه داو كو؟ ما الذي تفعله هنا بالتحديد؟” دوى صوت مألوف على مقربة منه.

“يبدو أن الحاضرين يتصرفون بعقلانية شديدة؛ هذا سعر عادل ومناسب للغاية…” قيم فانغ يوان الموقف في صمت وهو يتابع التفاصيل من مقصورته.

تجمد تيه داو كو في مكانه مصعوقًا.

استقر السعر النهائي عند اثنين وأربعين ألف حجر بدائي.

شخص يعرفه…

الفصل 296 – المزاد

وجه…

ما إن أتم كلماته حتى انطلق صوت من القاعة: “خمسة وثلاثون ألفًا!”

مألوف…

“فانغ تشنغ، انتظرني فقط في ساحة المعركة!” زمجر تيه داو كو بغضب مكتوم.

“آاااه! فانغ تشنغ، انتظر فقط!” برزت العروق الزرقاء في جبين تيه داو كو كحبال مشدودة، بينما زأر في أعماق صدره بغضب عارم يكاد يفجره.
***

بتحمله المسؤولية كاملة بمفرده، بدا جليًا أن باي فنغ يضحي بمكانته لحماية المستقبل السياسي للشباب الواعدين مثل باي ليان وباي تشان ليه.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

بلغ الخزي في أعماقه مداه.

“سيداتي وسادتي، المعروض أمامكم الآن غو أنفاس الصقيع. إنه دودة غو من الرتبة الثالثة، قادرة على نفث موجات هواء قارسة تسبب قضمة الصقيع وتبطئ حركة الخصوم. وأعظم مزاياه تكمن في أن كل تنشيط لا يستهلك سوى خمسة بالمائة من جوهر الثلج الخفيف البدائي. يبدأ المزاد بسعر ثلاثة وعشرين ألف حجر بدائي!” على منصة دائرية مرتفعة، تحدث سيد غو المضيف عبر غو تضخيم الصوت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط