Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-295

في الواقع ، كنت ضحية أيضا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

في الواقع ، كنت ضحية أيضا

الفصل 295: في الواقع ، كنت ضحية أيضا

“هل تريدون جميعًا أن تتسببوا في إبادة عشيرتكم؟” عبس فانغ يوان ، وكانت كلماته مثل الثلج، حيث كان قد أغضب رجال عشيرة باي.

كان تعبير باي فنغ قاتماً واستمرت نظراته في الوميض. كان يفكر في إنكار هذا ولكن فانغ يوان رأى من خلال خطته.

كانوا في حيرة وجميعهم يتطلعون نحو الشيخ باي فنغ.

“لا تحاول حتى تغطية ذلك ، هذا بلا فائدة. بينما يستمر ربيع الروح في الجفاف ، ستنخفض الحجارة البدائية المنتجة بشكل حاد. تم إخفاء هذا من قبل عشيرة باي بشكل جيد ، إما أنكم استخدمتم مخزونكم المتبقي من الأحجار البدائية أو بعتم بعض ممتلكاتكم لسد هذه الفجوة. ولكن هذا سيترك بالتأكيد آثارًا ، طالما قام شخص ما بالتحقيق في الأمر بعناية ، فسوف يكتشفون ذلك.” كان فانغ يوان هادئًا ومرتاحا.

“نناقش ماذا ، ماذا هناك لتتحدث معك؟ همف!” كان تعبير باي فنغ قاتماً ، لكن على الرغم من قوله ذلك، ما زال يجلس.

باي فنغ شد بإحكام قبضته ، صارخا في فانغ يوان وكأنه يريد ابتلاعه على قيد الحياة.

قال فانغ يوان بلا مبالاة: “هل تريد مهاجمتي؟ تريد أن تضع عشيرتك في الخطر؟”

عند النظر إلى مظهر هذا الشيخ ، حتى الشخص الغبي سيدرك الحقيقة.

“بمجرد التفكير في الأمر ، كان ميراث باي غو في الأصل لي ، ولكن عشيرتك سرقته مني. طاردت عشيرة باي ورائي أنا و باي نينغ بينغ، اضطررنا إلى قتل باي هوا وباي شنغ لتسهيل الهروب. في وقت لاحق ، عانيت من إصابات خطيرة وهبطت على جبل زي يو ، وقد واجهت عن كثب الموت على طول الطريق. هل تعتقد أنه كان من السهل بالنسبة لي البقاء حيا؟”

“ربيع الروح لعشيرتنا سينضب؟” كانت باي ليان في حالة ذهول ، مستلقية على كرسيها بلا عناء.

لم يبدِ فانغ يوان أي ضبط أثناء توبيخ باي تشان لي أمام رجال عشيرة باي.

باي تشان لي كان صامتا.

“فانغ تشنغ ، لا تذهب بعيدا جدا. في أسوأ الأحوال ، سأضحي بحياتي القديمة وآخذك معي!!”

الآخرون أيضًا لم يتكلموا ، لقد دهشوا ورُعبوا. تحول الجو في الغرفة السرية إلى كئيب للغاية.

وقف فانغ يوان وتحول للمغادرة.

ضحك فانغ يوان “هيهيهي ، عشيرتك باي في خطر حقا. حتى عشيرة أقوى ستنهار إذا جف ربيع روحهم ولم يجدوا ربيع روح جديد. الآن ، لقد حصلتم على ميراث باي غو ، والقوى المحيطة بكم كلها تطمع في ثرواتكم؛ أخبرني ، ماذا سيحدث إذا نشرت هذه المعلومات السرية؟”

لهذا السبب ، انضم إلى مجموعة المطاردة ، ركض باستمرار ، والآن بعد أن وجد القاتل …

“لا!” فقدت باي ليان لون وجهها وتدخلت على الفور.

لم يبدِ فانغ يوان أي ضبط أثناء توبيخ باي تشان لي أمام رجال عشيرة باي.

كما فكر الآخرون في خطورة الأمر وأصبحت تعبيراتهم خطيرة.

“أنت مجرد حثالة” أشار فانغ يوان إلى باي تشان لي “إذا لم أعلمك درسًا ، هل تعتقد حقًا أنك الإمبراطور السماوي؟”

الآن ، حصلت عشيرة باي على ميراث باي غو ، ارتفعت قوتهم بسبب الفوائد المكتسبة من اكتشاف فانغ يوان. كانت العشائر الكبيرة المجاورة تحدق بهم طمعًا ، لكنهم احتفظوا أيضًا بحذرهم.

لم يبدِ فانغ يوان أي ضبط أثناء توبيخ باي تشان لي أمام رجال عشيرة باي.

إذا تم الكشف عن خبر جفاف روح الربيع ، ستفقد عشيرة باي الردع وتصبح نمرًا ورقيًا ؛ كانت القوات المحيطة ستتحرك بالتأكيد!

الوضع المتوتر خف على الفور قليلا.

لن ترغب تلك القوى أبداً في رؤية عشيرة باي تنجو من هذه المحنة وبسبب ميراث باي غو ، فهي مستعدة لإبادتهم.

“هذا صحيح ، أنا أهدّدك! أنت لا توافق؟ إذا سوف أسرب ببساطة هذه المعلومات. ماذا قلت ، تريد أن تموت وتأخذني معك؟ همف ، حتى لو مت، سيتم تسريب هذه المعلومات إلى العالم. في ذلك الوقت ، سوف تصبح العشيرة مطاردة ؛ لأنك لم توافق على طلبي ، ستحاصر عشيرتك من طرف القوات المحيطة بكم!”

وبالتالي ، كان لا بد من حراسة هذه المعلومات!

احترق صدره بالغضب ، الغضب الذي هدد بحرق السماء كان يحرق قلبه بالفعل. لكنه لم يستطع التحرك ، ولم يجرؤ على تخيل العواقب إذا تحرك. كانت حياته شيئًا بسيطًا ، لكن العشيرة بأكملها قد تواجه كارثة بسببه !!

فوجئت مجموعة عشيرة باي من قبل فانغ يوان ، واكتسبوا بعض الفهم للوضع. قام باي تشان لي وآخرون بوضع نظراتهم على فانغ يوان ، وكانت أعينهم تتلألأ بقوة وتصدر نوايا القتل.

حيرة باي تشان لي الداخلية كانت مشوشة ، وهو يقف مذهولاً.

“هل تريدون قتلي؟” سخر فانغ يوان وهز إصبعه ، “منذ أن التقيت بكم لوحدي ، قمت بطبيعة الحال باستعدادات شاملة. في الحقيقة ، إذا لم تأت لتجدني ، لكنت ذهبت لأجدك.”

إذا تم الكشف عن خبر جفاف روح الربيع ، ستفقد عشيرة باي الردع وتصبح نمرًا ورقيًا ؛ كانت القوات المحيطة ستتحرك بالتأكيد!

لم تكن هذه الكلمات لا معنى لها. لم يكن لدى رجال عشيرة باي خيار سوى كبح جماح نواياهم القتالية والتراجع.

استمر هذا مرارًا وتكرارًا ، موضحًا الصراع في قلبه.

“حسنا ، دعنا نبدأ العمل الآن”. كانت زاوية شفاه فانغ يوان تتمايل قليلاً مع قيامه بتعديل وضعية الجلوس.

“سوف أخبرك بأمانة ، سأذهب لبيع هذه المعلومات الآن. أعتقد أن عشيرة شانغ فنغ يو مانغ ستقدم سعرًا جيدًا لذلك. يمكنك تخمين كم سوف يدفعون لي؟” ابتسم فانغ يوان بشراسة.

ووجه يديه إلى أسفل وقال: “اشغل مقعدًا ودعنا نناقش”.

خففت قبضة باي فنغ المشدودة ببطء قبل أن يشدها مرة أخرى وتخف بعد فترة من الوقت.

“نناقش ماذا ، ماذا هناك لتتحدث معك؟ همف!” كان تعبير باي فنغ قاتماً ، لكن على الرغم من قوله ذلك، ما زال يجلس.

حيرة باي تشان لي الداخلية كانت مشوشة ، وهو يقف مذهولاً.

تردد الباقون لفترة من الوقت قبل الجلوس.

كان تعبير فانغ يوان صادقًا جدًا.

الوضع المتوتر خف على الفور قليلا.

لن ترغب تلك القوى أبداً في رؤية عشيرة باي تنجو من هذه المحنة وبسبب ميراث باي غو ، فهي مستعدة لإبادتهم.

“بالطبع سنناقش الرسوم لإسكاتي. هل كان من السهل لي أن أقودك إلى هنا؟ إهدار وقتي وطاقتي، يجب عليك تعويضي! الحجارة البدائية ، أريد الحجارة البدائية. أعطني ثلاثة ملايين من الأحجار البدائية وأستطيع أن أعدك بأني لن أكشف عن هذه المعلومات”.

“هل تريدون جميعًا أن تتسببوا في إبادة عشيرتكم؟” عبس فانغ يوان ، وكانت كلماته مثل الثلج، حيث كان قد أغضب رجال عشيرة باي.

وقف أفراد عشيرة باي على الفور مرة أخرى عندما سمعوا فانغ يوان.

“أنت تجرؤ على تهديدنا!”

استغل فانغ يوان هذه الفرصة وصفع. لقد كان قوياً للغاية وبقليل من القوة ، أرسل “باي تشان لي” المفعم بالحيوية متراجعا خمسا إلى ست خطوات.

“لقد قتلت اثنين من أسياد العشيرة الشباب ، وتجرؤ على المطالبة بالحجارة البدائية؟!”

وقف أفراد عشيرة باي على الفور مرة أخرى عندما سمعوا فانغ يوان.

“فانغ تشنغ ، لا تذهب بعيدا جدا. في أسوأ الأحوال ، سأضحي بحياتي القديمة وآخذك معي!!”

“أنت ، أنت ، أنت …” غضب الشيخ باي فنغ إلى الحد الأقصى وأشار إلى فانغ يوان.

المجموعة وقفت وهدرت في غضب.

استغل فانغ يوان هذه الفرصة وصفع. لقد كان قوياً للغاية وبقليل من القوة ، أرسل “باي تشان لي” المفعم بالحيوية متراجعا خمسا إلى ست خطوات.

“هاهاها”. ضحك فانغ يوان. ثم وقف ولمع ضوء بارد في عينيه الداكنتين عندما نظر إلى المجموعة.

“حسنا ، دعنا نبدأ العمل الآن”. كانت زاوية شفاه فانغ يوان تتمايل قليلاً مع قيامه بتعديل وضعية الجلوس.

“هذا صحيح ، أنا أهدّدك! أنت لا توافق؟ إذا سوف أسرب ببساطة هذه المعلومات. ماذا قلت ، تريد أن تموت وتأخذني معك؟ همف ، حتى لو مت، سيتم تسريب هذه المعلومات إلى العالم. في ذلك الوقت ، سوف تصبح العشيرة مطاردة ؛ لأنك لم توافق على طلبي ، ستحاصر عشيرتك من طرف القوات المحيطة بكم!”

“نناقش ماذا ، ماذا هناك لتتحدث معك؟ همف!” كان تعبير باي فنغ قاتماً ، لكن على الرغم من قوله ذلك، ما زال يجلس.

“أنت ، أنت ، أنت …” غضب الشيخ باي فنغ إلى الحد الأقصى وأشار إلى فانغ يوان.

كان لدى كل فرد من عشيرة باي تعبيرات مختلفة. كان البعض غاضبين للغاية ، وكان بعضهم يسخرون والبعض الآخر يبكون ، لكنهم جميعًا لديهم تشابه – كراهيتهم العميقة تجاه فانغ يوان!

كما توهجت عيون رجال العشيرة الآخرين في فانغ يوان بغضب بينما كانوا يصرّون على أسنانهم ، لكن لم يتحدث أحد.

الآخرون أيضًا لم يتكلموا ، لقد دهشوا ورُعبوا. تحول الجو في الغرفة السرية إلى كئيب للغاية.

“أنت ماذا؟” سخر فانغ يوان في باي فنغ ، لهجته مليئة بالازدراء ، “ماذا يمكنك أن تفعل بي؟ تقتلني؟ لدي رمز الشوكة الأرجواني ، هل تجرؤ على تجربته؟ أعلم أنكم جميعًا شجعان ، لا تخافون من الموت. لكن عشيرتكم هي الأهم. إذا ماتت عائلاتكم وأصدقاؤكم ، فسيكون كل ذلك بسببكم!”

وبالتالي ، كان لا بد من حراسة هذه المعلومات!

شد رجال قبيلة باي قبضاتهم ، ووقفوا مذهولين على الفور.

إذا تم الكشف عن خبر جفاف روح الربيع ، ستفقد عشيرة باي الردع وتصبح نمرًا ورقيًا ؛ كانت القوات المحيطة ستتحرك بالتأكيد!

“آه ،” رفع باي تشان لي رأسه فجأة وصاح ، ثم رفع قبضته وحطم إلى الأسفل.

كان فانغ يوان محاطًا بالكامل ، ولكن كان موقفه لا يزال مسيطرا.

بسبب لكمة غاضبة ، تحطمت المائدة بأكملها وسقطت الأطباق على الأرض.

لن ترغب تلك القوى أبداً في رؤية عشيرة باي تنجو من هذه المحنة وبسبب ميراث باي غو ، فهي مستعدة لإبادتهم.

لقد شعر بالكراهية العميقة!

“هل تريدون قتلي؟” سخر فانغ يوان وهز إصبعه ، “منذ أن التقيت بكم لوحدي ، قمت بطبيعة الحال باستعدادات شاملة. في الحقيقة ، إذا لم تأت لتجدني ، لكنت ذهبت لأجدك.”

توفي جده باي تشان ون بسبب فانغ وباي. هذه الكراهية لا يمكن إصلاحها!

“حسنا ، دعنا نبدأ العمل الآن”. كانت زاوية شفاه فانغ يوان تتمايل قليلاً مع قيامه بتعديل وضعية الجلوس.

لهذا السبب ، انضم إلى مجموعة المطاردة ، ركض باستمرار ، والآن بعد أن وجد القاتل …

استغل فانغ يوان هذه الفرصة وصفع. لقد كان قوياً للغاية وبقليل من القوة ، أرسل “باي تشان لي” المفعم بالحيوية متراجعا خمسا إلى ست خطوات.

كان العدو أمامه بوضوح ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء! كان فانغ يوان في متناول يده بشكل واضح ، لكنه لم يستطع الانتقام!

رفعت الحواجب الخاصة بفانغ يوان: “يمكنك الاقتراض، أو الرهان على أمتعتك ، أو حتى بيع ديدان القو … بغض النظر عن ما تفعله ، أحتاج إلى خمسمائة ألف حجارة بدائية في غضون يوم واحد. علاوة على ذلك ، لا أريد رؤية أي من أفراد قبيلة باي يقيمون في مدينة عشيرة شانغ!”

لم يقتصر الأمر على عدم انتقامه ، بل كان عليه أن يتحمل تهديد فانغ يوان.

كان فانغ يوان محاطًا بالكامل ، ولكن كان موقفه لا يزال مسيطرا.

احترق صدره بالغضب ، الغضب الذي هدد بحرق السماء كان يحرق قلبه بالفعل. لكنه لم يستطع التحرك ، ولم يجرؤ على تخيل العواقب إذا تحرك. كانت حياته شيئًا بسيطًا ، لكن العشيرة بأكملها قد تواجه كارثة بسببه !!

“أنت تجرؤ على تهديدنا!”

“لا حاجة لتغضب. في الواقع ، في هذا الحدث برمته ، كنت أيضًا ضحية.” استرخت نغمة فانغ يوان وقال مع تنهدات.

“هذا صحيح ، أنا أهدّدك! أنت لا توافق؟ إذا سوف أسرب ببساطة هذه المعلومات. ماذا قلت ، تريد أن تموت وتأخذني معك؟ همف ، حتى لو مت، سيتم تسريب هذه المعلومات إلى العالم. في ذلك الوقت ، سوف تصبح العشيرة مطاردة ؛ لأنك لم توافق على طلبي ، ستحاصر عشيرتك من طرف القوات المحيطة بكم!”

“بمجرد التفكير في الأمر ، كان ميراث باي غو في الأصل لي ، ولكن عشيرتك سرقته مني. طاردت عشيرة باي ورائي أنا و باي نينغ بينغ، اضطررنا إلى قتل باي هوا وباي شنغ لتسهيل الهروب. في وقت لاحق ، عانيت من إصابات خطيرة وهبطت على جبل زي يو ، وقد واجهت عن كثب الموت على طول الطريق. هل تعتقد أنه كان من السهل بالنسبة لي البقاء حيا؟”

بالنسبة للعشيرة ، لم يكن لديه خيار سوى إعطاء الأولوية للوضع العام. على الرغم من تمنياته بتقطيع فانغ يوان إلى قطع ، إلا أنه اختار خفض رأسه في الوقت الحالي.

“قوة عشيرة باي الخاصة بك هائلة ولا أستطيع تحمل الإساءة إليها. يمكنني البقاء فقط في مدينة عشيرة شانغ، ولكن لا تزال لن تسمح لي بالرحيل. قل لي ، ماذا علي أن أفعل؟ أنا لست شخصًا غير معقول ، ثلاثة ملايين من الأحجار البدائية ، هذا هو أقل ما سأطلبه. أنا صادق جداً ، لقد أخبرت هذا السر لعدد قليل من الناس ولم أنشره في الخارج. كما أرسلت عمدا رجل عشيرة تي إلى الخارج من أجل سر عشيرة باي الخاصة بك.”

كان تعبير فانغ يوان صادقًا جدًا.

كان تعبير فانغ يوان صادقًا جدًا.

لم تكن هذه الكلمات لا معنى لها. لم يكن لدى رجال عشيرة باي خيار سوى كبح جماح نواياهم القتالية والتراجع.

“ثلاثة ملايين من الحجارة البدائية ، أنت تطالب بسعر باهظ!”

لقد شعر بالكراهية العميقة!

“فانغ تشنغ ، دعنا نكون منصفين ، كيف عاملتك عشيرة باي! لقد عاملناك جيدًا بالطعام والإقامة ، لكن ما الذي خرج منك؟ أنت تسدد لطفنا بالعداء!”

فوجئت مجموعة عشيرة باي من قبل فانغ يوان ، واكتسبوا بعض الفهم للوضع. قام باي تشان لي وآخرون بوضع نظراتهم على فانغ يوان ، وكانت أعينهم تتلألأ بقوة وتصدر نوايا القتل.

“لقد توفي اثنان من زعماء عشيرتنا الشبان في يديك ، كما مات الأب باي تشان ون بسببك. مات أيضًا العديد من رجال العشيرة الخبراء أو تعرضوا للشلل بشكل خطير أثناء حمايتك بينما تسافر حول جبل باي غو!”

لن ترغب تلك القوى أبداً في رؤية عشيرة باي تنجو من هذه المحنة وبسبب ميراث باي غو ، فهي مستعدة لإبادتهم.

كان لدى كل فرد من عشيرة باي تعبيرات مختلفة. كان البعض غاضبين للغاية ، وكان بعضهم يسخرون والبعض الآخر يبكون ، لكنهم جميعًا لديهم تشابه – كراهيتهم العميقة تجاه فانغ يوان!

“بالطبع سنناقش الرسوم لإسكاتي. هل كان من السهل لي أن أقودك إلى هنا؟ إهدار وقتي وطاقتي، يجب عليك تعويضي! الحجارة البدائية ، أريد الحجارة البدائية. أعطني ثلاثة ملايين من الأحجار البدائية وأستطيع أن أعدك بأني لن أكشف عن هذه المعلومات”.

لقد تغير تعبير فانغ يوان ، فابتسم ببرودة: “يبدو أنك لا تزال غير مدرك للموقف ، حاولت أن أعطيك وجهًا ، لكنك لا تريد ذلك؟ ممتاز”

“ثلاثة ملايين … أكثر من اللازم. لا يمكننا الموافقة على هذا. علاوة على ذلك ، ليس لدينا الكثير من المال!” كان صوته كئيبًا كرجل كان على وشك الموت من العطش في الصحراء.

وقف فانغ يوان وتحول للمغادرة.

“أنت تجرؤ على تهديدنا!”

رجل عشيرة باي سقط على الفور في حالة من الذعر.

“ثلاثة ملايين … أكثر من اللازم. لا يمكننا الموافقة على هذا. علاوة على ذلك ، ليس لدينا الكثير من المال!” كان صوته كئيبًا كرجل كان على وشك الموت من العطش في الصحراء.

“انتظر ، انتظر لحظة”. كان باي فنغ يائسًا وهو يقف ويرجع فانغ يوان.

الوضع المتوتر خف على الفور قليلا.

“سوف أخبرك بأمانة ، سأذهب لبيع هذه المعلومات الآن. أعتقد أن عشيرة شانغ فنغ يو مانغ ستقدم سعرًا جيدًا لذلك. يمكنك تخمين كم سوف يدفعون لي؟” ابتسم فانغ يوان بشراسة.

تردد الباقون لفترة من الوقت قبل الجلوس.

“فانغ تشنغ ، لا تذهب بعيدا!” هتف باي تشان لي وسار بسرعة نحو فانغ يوان وحدق نحوه بنية قتل.

قال فانغ يوان بلا مبالاة: “هل تريد مهاجمتي؟ تريد أن تضع عشيرتك في الخطر؟”

كان لدى كل فرد من عشيرة باي تعبيرات مختلفة. كان البعض غاضبين للغاية ، وكان بعضهم يسخرون والبعض الآخر يبكون ، لكنهم جميعًا لديهم تشابه – كراهيتهم العميقة تجاه فانغ يوان!

حيرة باي تشان لي الداخلية كانت مشوشة ، وهو يقف مذهولاً.

“بالطبع سنناقش الرسوم لإسكاتي. هل كان من السهل لي أن أقودك إلى هنا؟ إهدار وقتي وطاقتي، يجب عليك تعويضي! الحجارة البدائية ، أريد الحجارة البدائية. أعطني ثلاثة ملايين من الأحجار البدائية وأستطيع أن أعدك بأني لن أكشف عن هذه المعلومات”.

سلاب!

“لا حاجة لتغضب. في الواقع ، في هذا الحدث برمته ، كنت أيضًا ضحية.” استرخت نغمة فانغ يوان وقال مع تنهدات.

استغل فانغ يوان هذه الفرصة وصفع. لقد كان قوياً للغاية وبقليل من القوة ، أرسل “باي تشان لي” المفعم بالحيوية متراجعا خمسا إلى ست خطوات.

ثم نظر إلى الجميع: “أنتم جميعًا أغبياء! إذا أردتم أن تواجه عشيرة باي كارثة ، فإن الأمر يتطلب جملة واحدة مني فقط! الرجل الحكيم يستسلم للظروف ، هل ما زلتم لا تستطيعون رؤية الموقف بوضوح؟ اتخذوا خطوة إذا كنتم تريدون. تعالوا ، حتى لو مت ، فإن اصطحاب عشيرة باي إلى الموت لن يكون سيئًا للغاية”.

“ماذا تفعل؟!” اندلع رجال عشيرة باي على الفور وأحاطوا بفانغ يوان.

“بالطبع سنناقش الرسوم لإسكاتي. هل كان من السهل لي أن أقودك إلى هنا؟ إهدار وقتي وطاقتي، يجب عليك تعويضي! الحجارة البدائية ، أريد الحجارة البدائية. أعطني ثلاثة ملايين من الأحجار البدائية وأستطيع أن أعدك بأني لن أكشف عن هذه المعلومات”.

“هل تريدون جميعًا أن تتسببوا في إبادة عشيرتكم؟” عبس فانغ يوان ، وكانت كلماته مثل الثلج، حيث كان قد أغضب رجال عشيرة باي.

كما توهجت عيون رجال العشيرة الآخرين في فانغ يوان بغضب بينما كانوا يصرّون على أسنانهم ، لكن لم يتحدث أحد.

“أنت مجرد حثالة” أشار فانغ يوان إلى باي تشان لي “إذا لم أعلمك درسًا ، هل تعتقد حقًا أنك الإمبراطور السماوي؟”

ضحك فانغ يوان “هيهيهي ، عشيرتك باي في خطر حقا. حتى عشيرة أقوى ستنهار إذا جف ربيع روحهم ولم يجدوا ربيع روح جديد. الآن ، لقد حصلتم على ميراث باي غو ، والقوى المحيطة بكم كلها تطمع في ثرواتكم؛ أخبرني ، ماذا سيحدث إذا نشرت هذه المعلومات السرية؟”

لم يبدِ فانغ يوان أي ضبط أثناء توبيخ باي تشان لي أمام رجال عشيرة باي.

استمر هذا مرارًا وتكرارًا ، موضحًا الصراع في قلبه.

ثم نظر إلى الجميع: “أنتم جميعًا أغبياء! إذا أردتم أن تواجه عشيرة باي كارثة ، فإن الأمر يتطلب جملة واحدة مني فقط! الرجل الحكيم يستسلم للظروف ، هل ما زلتم لا تستطيعون رؤية الموقف بوضوح؟ اتخذوا خطوة إذا كنتم تريدون. تعالوا ، حتى لو مت ، فإن اصطحاب عشيرة باي إلى الموت لن يكون سيئًا للغاية”.

احترق صدره بالغضب ، الغضب الذي هدد بحرق السماء كان يحرق قلبه بالفعل. لكنه لم يستطع التحرك ، ولم يجرؤ على تخيل العواقب إذا تحرك. كانت حياته شيئًا بسيطًا ، لكن العشيرة بأكملها قد تواجه كارثة بسببه !!

كان فانغ يوان محاطًا بالكامل ، ولكن كان موقفه لا يزال مسيطرا.

لم تكن هذه الكلمات لا معنى لها. لم يكن لدى رجال عشيرة باي خيار سوى كبح جماح نواياهم القتالية والتراجع.

وبدلاً من ذلك ، كان أفراد قبيلة باي ، الذين كانوا أكبر في أعدادهم ، هم الذين استسلموا أثناء صرير أسنانهم وشد قبضاتهم.

باي فنغ شد بإحكام قبضته ، صارخا في فانغ يوان وكأنه يريد ابتلاعه على قيد الحياة.

أمسك باي تشان لي وجهه المتورم ، وعيناه غاضبتان. تسبب هذا الإذلال تقريبًا في انفجار الغضب في قلبه حتى السماء التاسعة. انتفخت الأوردة في جبينه لأنه بذل قصارى جهده للحفاظ على الشظية الأخيرة الباقية من عقله.

لقد شعر بالكراهية العميقة!

كانت العشيرة نقطة ضعفهم. استهدف فانغ يوان هذا وأظهر أيضًا موقفًا خائفًا من الموت ، مما تسبب في سقوط قبيلة باي في وضع ميئوس منه حيث لم يتمكنوا من تحمل فانغ يوان.

“أنت تجرؤ على تهديدنا!”

“سأعطيكم ثلاثين نفسًا من الوقت  للتفكير”. تابع فانغ يوان.

سلاب!

سقطت المجموعة من رجال عشيرة باي على الفور في صراع.

شد رجال قبيلة باي قبضاتهم ، ووقفوا مذهولين على الفور.

لم يرغبوا في خفض رؤوسهم إلى فانغ يوان ، هذا القاتل. ومع ذلك ، إذا لم يخفضوا رؤوسهم ، فإن عشيرتهم ستكون في خطر.

لقد خفف يديه دون تحفظ ، ولم يعد لديه أي قوة لإغلاقها مرة أخرى.

كانوا في حيرة وجميعهم يتطلعون نحو الشيخ باي فنغ.

كان تعبير باي فنغ قاتماً واستمرت نظراته في الوميض. كان يفكر في إنكار هذا ولكن فانغ يوان رأى من خلال خطته.

خففت قبضة باي فنغ المشدودة ببطء قبل أن يشدها مرة أخرى وتخف بعد فترة من الوقت.

“ربيع الروح لعشيرتنا سينضب؟” كانت باي ليان في حالة ذهول ، مستلقية على كرسيها بلا عناء.

استمر هذا مرارًا وتكرارًا ، موضحًا الصراع في قلبه.

لقد شعر بالكراهية العميقة!

مرت ثلاثون نفسًا من الوقت ، لكن فانغ يوان بدا وكأنه قد نسيها.

“قوة عشيرة باي الخاصة بك هائلة ولا أستطيع تحمل الإساءة إليها. يمكنني البقاء فقط في مدينة عشيرة شانغ، ولكن لا تزال لن تسمح لي بالرحيل. قل لي ، ماذا علي أن أفعل؟ أنا لست شخصًا غير معقول ، ثلاثة ملايين من الأحجار البدائية ، هذا هو أقل ما سأطلبه. أنا صادق جداً ، لقد أخبرت هذا السر لعدد قليل من الناس ولم أنشره في الخارج. كما أرسلت عمدا رجل عشيرة تي إلى الخارج من أجل سر عشيرة باي الخاصة بك.”

كان باي فينغ غير صبور ، لكنه لم يفتح فمه إلا بعد خمس دقائق ، وكسر الصمت.

إذا تم الكشف عن خبر جفاف روح الربيع ، ستفقد عشيرة باي الردع وتصبح نمرًا ورقيًا ؛ كانت القوات المحيطة ستتحرك بالتأكيد!

“ثلاثة ملايين … أكثر من اللازم. لا يمكننا الموافقة على هذا. علاوة على ذلك ، ليس لدينا الكثير من المال!” كان صوته كئيبًا كرجل كان على وشك الموت من العطش في الصحراء.

“آه ،” رفع باي تشان لي رأسه فجأة وصاح ، ثم رفع قبضته وحطم إلى الأسفل.

لقد خفف يديه دون تحفظ ، ولم يعد لديه أي قوة لإغلاقها مرة أخرى.

استغل فانغ يوان هذه الفرصة وصفع. لقد كان قوياً للغاية وبقليل من القوة ، أرسل “باي تشان لي” المفعم بالحيوية متراجعا خمسا إلى ست خطوات.

بالنسبة للعشيرة ، لم يكن لديه خيار سوى إعطاء الأولوية للوضع العام. على الرغم من تمنياته بتقطيع فانغ يوان إلى قطع ، إلا أنه اختار خفض رأسه في الوقت الحالي.

كان فانغ يوان محاطًا بالكامل ، ولكن كان موقفه لا يزال مسيطرا.

كما شعر أفراد العشيرة الآخرون بالارتياح بعد سماع كلماته. غرقت نية قتلهم نحو فانغ يوان في الظل ، لتصبح أكثر سمكا وأعمق.

********************************************

ضحك فانغ يوان: “إن الثلاثة ملايين لا يحتاجون إلى أن يُدفعوا بالكامل ، فقط ببطء ، والآن سلّموا أكثر من خمسمائة ألف”.

توفي جده باي تشان ون بسبب فانغ وباي. هذه الكراهية لا يمكن إصلاحها!

“خمسمائة ألف؟ لماذا نحمل الكثير من الحجارة البدائية معنا؟!” دحض باي فنغ.

كان لدى كل فرد من عشيرة باي تعبيرات مختلفة. كان البعض غاضبين للغاية ، وكان بعضهم يسخرون والبعض الآخر يبكون ، لكنهم جميعًا لديهم تشابه – كراهيتهم العميقة تجاه فانغ يوان!

رفعت الحواجب الخاصة بفانغ يوان: “يمكنك الاقتراض، أو الرهان على أمتعتك ، أو حتى بيع ديدان القو … بغض النظر عن ما تفعله ، أحتاج إلى خمسمائة ألف حجارة بدائية في غضون يوم واحد. علاوة على ذلك ، لا أريد رؤية أي من أفراد قبيلة باي يقيمون في مدينة عشيرة شانغ!”

كانت العشيرة نقطة ضعفهم. استهدف فانغ يوان هذا وأظهر أيضًا موقفًا خائفًا من الموت ، مما تسبب في سقوط قبيلة باي في وضع ميئوس منه حيث لم يتمكنوا من تحمل فانغ يوان.

********************************************

مرت ثلاثون نفسًا من الوقت ، لكن فانغ يوان بدا وكأنه قد نسيها.

Tahtoh

“لقد قتلت اثنين من أسياد العشيرة الشباب ، وتجرؤ على المطالبة بالحجارة البدائية؟!”

“هل تريدون جميعًا أن تتسببوا في إبادة عشيرتكم؟” عبس فانغ يوان ، وكانت كلماته مثل الثلج، حيث كان قد أغضب رجال عشيرة باي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط