Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-308

المزاد (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المزاد (4)

الفصل 308 – المزاد (4)

“خمسمائة ألف لقاء غو مناخ عام؟! يا فانغ تشنغ، أتحسبني أحمق لأقع في شراكك مرة أخرى؟!” كز شانغ يا تسي على أسنانه بنيران تستعر في عينيه.

“هاهاها، أراهن أن وجه شانغ يا تسي قد احتقن بالخزي والغضب الآن!” داخل المقصورة التاسعة، لم يتمالك وي يانغ نفسه من إطلاق ضحكات مجلجلة: “لكن يا أخي فانغ تشنغ، أأنت واثق حقًا من قدرتك على الاستغناء عن غو القوة المريرة؟”

تحطم زجاجي مدوٍ!

بجواره، رمقت شانغ شين سي فانغ يوان بنظرات يشوبها القلق والشفقة.

أجابت بحرج: “رغم أن الأعراف تحظر إفشاء تفاصيل الوصفات، إلا أن نزاهة عشيرة شانغ تفرض الإقرار بأن الوصفة تشترط بالفعل وجود لوتس كنوز الجوهر السماوي كمكون أساسي.”

ضحك فانغ يوان بهدوء: “أريد الظفر بغو القوة المريرة مهما كلف الأمر، لكني لست ساذجًا لأبذر ثمانمائة وعشرة آلاف حجر بدائي في دودة يتيمة. أفضل صقله بنفسي؛ فمبلغ كهذا يكفي لخوض محاولات صقل متعددة.”

غير أن شانغ شين سي قدمت قراءة مغايرة للموقف: “كلا، بالنظر لممثلي عشيرتي يي وفاي، لتواصلت المزايدات بينهما متجاوزة هذا الرقم؛ وعرض الخمسمائة ألف الصادم قطع دابر التنافس في لحظة حاسمة، فكان تدبيرا صائبا.”

“لكن نسبة الفشل بالغة الارتفاع، وسيؤذي ذلك بدنك وروحك يا أخي هي تو.” أبدت شانغ شين سي تخوفها الصادق.

لقد وقع في الفخ كالأبله!

هز فانغ يوان رأسه ببطء دون أن يفيض في الشرح؛ فقد احتفظ بخطط وتدابير بديلة يمتنع عليه كشفها للآخرين.

اضطربت قاعة المزاد بصخب هادر وأشعلت الحماسة مشاعر الحشود.

“يا للمكر! لقد تلاعب فانغ تشنغ بشانغ يا تسي كدمية بلهاء؛ دفعه لإنفاق ثمانمائة وعشرة آلاف حجر على غو لا يلزمه!” لمعت عيون المتفرجين في القاعة إعجابًا بهذا الدهاء.

جلس شانغ يا تسي فوق مقعده يلهث بأنفاس متقطعة، وعروق جبينه نافرة تكاد تنفجر، بينما احمر وجهه بفيض من الحنق الكاسح.

“يا له من أحمق؛ لقد جلب شانغ يا تسي العار لمنزلة السادة الشباب بأسرها!” استشاط السادة الشباب لعشيرة شانغ غضبًا من هذا التصرف الأرعن.

“خمسمائة ألف!” دوى صوت فانغ يوان في القاعة كقذيفة مدوية.

“في واقع الأمر، أتقن فانغ تشنغ التمثيل ببراعة خارقة حتى انطلت الحيلة عليّ شخصيًا.” تنهد أحد أسياد الغو بإعجاب.

“خمسمائة وثمانون ألفا.”

“صاحب الحاجة أعمى، والمراقب من بعيد يبصر الحقيقة بوضوح؛ استشعرت الخدعة منذ البداية.” ادعى آخر معرفة بواطن الأمور.

“لوتس كنوز الجوهر السماوي من الرتبة الثالثة، ثم لوتس كنوز الملكي من الرتبة الرابعة، ثم لوتس الكنوز العظيم من الرتبة الخامسة… هذه السلسلة الفريدة أشهر من نار على علم في تاريخ الغو!”

“قاد ضيق أفق شانغ يا تسي وحبه للانتقام إلى رفع السعر بجنون؛ غير أن فانغ تشنغ أخفق بدوره في نيل مبتغاه، فخرج كلاهما خاسرا من هذا النزال المالي. ولهذا يحظر خلط الضغائن الشخصية بأعراف المزادات.” حلل جو كاي باي المشهد في قرارة نفسه.

هز فانغ يوان رأسه ببطء دون أن يفيض في الشرح؛ فقد احتفظ بخطط وتدابير بديلة يمتنع عليه كشفها للآخرين.

“الرابح الأكبر من هذه المعمعة دار المزاد بالتأكيد.”

ضحك فانغ يوان بهدوء: “أريد الظفر بغو القوة المريرة مهما كلف الأمر، لكني لست ساذجًا لأبذر ثمانمائة وعشرة آلاف حجر بدائي في دودة يتيمة. أفضل صقله بنفسي؛ فمبلغ كهذا يكفي لخوض محاولات صقل متعددة.”

“وعشيرة جو تطير فرحا؛ غو قوة مريرة يتيم يدر عليهم ثمانمائة وعشرة آلاف حجر!”

ارتفعت العروض ببطء شديد حتى استقرت عند ستمائة وستين ألف حجر بدائي.

تداول الحاضرون النقاشات والتحليلات في القاعة.

“هاهاها، أراهن أن وجه شانغ يا تسي قد احتقن بالخزي والغضب الآن!” داخل المقصورة التاسعة، لم يتمالك وي يانغ نفسه من إطلاق ضحكات مجلجلة: “لكن يا أخي فانغ تشنغ، أأنت واثق حقًا من قدرتك على الاستغناء عن غو القوة المريرة؟”

غير أنهم غفلوا في الحقيقة عن رابح استثنائي آخر:

المعروض الرابع عشر، فالخامس عشر، فالسادس عشر… حتى الثامن والعشرين…

تلك هي الآنسة آن يو، التي صعد نجمها وأطبقت شهرتها الآفاق بين ليلة وضحاها.

غير أن الطبع يغلب التطبع، ونوازع النفس ترسم مصير المرء.

تحطم زجاجي مدوٍ!

“ثلاثمائة وسبعون ألفا.” أطلق أحد أساتذة الصقل عرضه.

هوى شانغ يا تسي بكوب الشاي الخزفي نحو الأرضية فمزقه إربا.

يؤتي غو المناخ العام ثماره في إدارة العشائر والكتل الكبرى، لكنه يفتقر للفائدة المباشرة بالنسبة للمزارع الفردي؛ ولذلك زهد الكثيرون في اقتنائه.

داخل المقصورة الخامسة، جثا الخدم والوصيفات فوق الركاب يبتلعون أنفاسهم في رعب صامت.

“ثلاثمائة وخمسون ألفا.” زايدت الشيخة فاي لوان فنغ بصرامة.

جلس شانغ يا تسي فوق مقعده يلهث بأنفاس متقطعة، وعروق جبينه نافرة تكاد تنفجر، بينما احمر وجهه بفيض من الحنق الكاسح.

“ثلاثمائة وخمسون ألفا.” زايدت الشيخة فاي لوان فنغ بصرامة.

لقد وقع في الفخ كالأبله!

لقد وقع في الفخ كالأبله!

ثمانمائة وعشرة آلاف حجر بدائي، أُنفقت بالكامل على غو قوة مريرة يعجز عن توظيفه في مساره القتالي.

المعروض الرابع عشر، فالخامس عشر، فالسادس عشر… حتى الثامن والعشرين…

أحس شانغ يا تسي بفؤاده ينزف دما من فرط الحسرة!

هوى شانغ يا تسي بكوب الشاي الخزفي نحو الأرضية فمزقه إربا.

في الأصل، اتسم بقدر غير قليل من الذكاء؛ وبعد انتكاسته السابقة، استخلص العبر وأصبح أشد حنكة، فأدار المتاجر والأسواق خلال العامين المنصرمين بكفاءة مشهودة.

“قاد ضيق أفق شانغ يا تسي وحبه للانتقام إلى رفع السعر بجنون؛ غير أن فانغ تشنغ أخفق بدوره في نيل مبتغاه، فخرج كلاهما خاسرا من هذا النزال المالي. ولهذا يحظر خلط الضغائن الشخصية بأعراف المزادات.” حلل جو كاي باي المشهد في قرارة نفسه.

غير أن الطبع يغلب التطبع، ونوازع النفس ترسم مصير المرء.

حاولت التكتم على هذه الجزئية الحساسة، ولم تتوقع أن ينفذ ذهن فانغ يوان الثاقب إلى لب المعضلة مباشرةً.

أعماه الحقد وأفقده الرغبة في الانتقام صوابه وتوازنه الذهني، فتردى في شرك فانغ يوان بكل سذاجة.

واشترت باي نينغ بينغ غو إعصار الرياح من الرتبة الثالثة بعد ثلاث محاولات متتالية.

“يا فانغ تشنغ، لولا قيد غو عهد السم لفتكت بك وسحقتك شذر مذر، ولقطعت لحمك إلى أشلاء تطير بها الرياح!” زأر شانغ يا تسي في أعماق صدره بغيظ يعتصر أحشاءه.

يندرج غو المناخ العام ضمن الديدان الطبيعية الفريدة؛ إذ يمتص طاقة الحياة وينبثق من نسائم الرياح العليلة، دون أن يتوصل أي خبير صقل حتى اللحظة إلى صياغة وصفة لإنتاجه اصطناعيًا.

تواصلت فعاليات المزاد دون توقف.

“ستمائة وسبعون ألفا.” أطلق وي يانغ عرضه الحاسم، وظفر بالوصفة في نهاية المطاف. ***

المعروض الرابع عشر، فالخامس عشر، فالسادس عشر… حتى الثامن والعشرين…

ابتسم فانغ يوان متكتما: “أحتاج لهذا الغو لأسباب جوهرية، غير أن الإفصاح عنها يقتضي التريث لبعض الوقت.”

بلغ الحماس ذرى متجددة، وسادت أجواء التنافس القاعة مجددًا، فنسي الجمع رويدًا رويدًا صدام فانغ يوان وشانغ يا تسي.

ثمانمائة وعشرة آلاف حجر بدائي، أُنفقت بالكامل على غو قوة مريرة يعجز عن توظيفه في مساره القتالي.

“المعروض الثاني والثلاثون — غو المناخ العام من الرتبة الرابعة.” أعلنت مديرة المزاد بصوت رخيم.

لقد وقع في الفخ كالأبله!

يتخذ غو المناخ العام هيئة فراشة ساحرة، تمتلك زوجا من الأجنحة الزرقاء الرقيقة؛ وكلما رفرفت بخفة، تساقط غبار ناصع يلمع في الهواء كبريق النجوم، في مشهد يخطف الألباب.

“وفوق ذلك، لم يستوثق أحد من صحة الوصفة بعد!”

يندرج غو المناخ العام ضمن الديدان الطبيعية الفريدة؛ إذ يمتص طاقة الحياة وينبثق من نسائم الرياح العليلة، دون أن يتوصل أي خبير صقل حتى اللحظة إلى صياغة وصفة لإنتاجه اصطناعيًا.

“وفوق ذلك، لم يستوثق أحد من صحة الوصفة بعد!”

ينقسم أسياد الصقل إلى ثلاث مدارس كبرى: مدرسة تنظر إلى الماضي، فتنقب في مواريث مسار القوة ومسار التشي الغابرة محاولة استرجاع وصفات القدماء؛ ومدرسة تركز على الحاضر، فتدرس ديدان الغو الطبيعية وتستنبط وصفات لمحاكاتها؛ ومدرسة تستشرف المستقبل، وتبتكر وصفات جديدة غير مسبوقة من العدم.

ساد وجوم مفاجئ بين الحشود.

تميز غو المناخ العام بنشأته الطبيعية النادرة، وبتأثيره الميداني الاستثنائي.

“تتعلق هذه الوصفة بصقل لوتس كنوز الجوهر السماوي الملكي!”

يؤثر هذا الغو على سلالة أو جماعة بأسرها، زارعا عبر قوة خفية عادة أو ميلا مشتركا يتشبع به أفراد ذلك المجتمع.

“لوتس كنوز الجوهر السماوي من الرتبة الثالثة، ثم لوتس كنوز الملكي من الرتبة الرابعة، ثم لوتس الكنوز العظيم من الرتبة الخامسة… هذه السلسلة الفريدة أشهر من نار على علم في تاريخ الغو!”

في العصور السالفة، اعتمد عليه أسياد الغو لترويض قطعان الوحوش؛ فحين يواجهون قطيعا من خنازير الإبر الفولاذية، ينشطون غو المناخ العام لغرس عادة حك أجسادها بالصخور الصلدة.

“همف، كعادته في التكتم والمراوغة.” امتعضت باي نينغ بينغ في ركنها، مستشعرة أنه يدبر خطة خبيثة أخرى، فاستنفرت يقظتها.

تمتلك تلك الخنازير فراء من الإبر الفولاذية يجمع بين الهجوم والدفاع المنيع؛ وإثر حكها بالصخور تتكسر الإبر وتتلف، مما يسهل على أسياد الغو اصطيادها بلا مشقة.

بلغ الحماس ذرى متجددة، وسادت أجواء التنافس القاعة مجددًا، فنسي الجمع رويدًا رويدًا صدام فانغ يوان وشانغ يا تسي.

ثم تفتق ذهن أسياد الغو لاحقًا عن توظيف غو المناخ العام كسلاح سياسي ناعم لحكم القبائل وتوجيه الشعوب.

تراجعت رغبة المزايدة لدى غالبية الحضور؛ غير أن أحد أسياد الصقل زايد قائلا: “احتفظت عشيرة جو بهذه الوثيقة كأثمن كنوزها، ولابد أنها تحوي أسرارا نافعة؛ أعرض خمسمائة وعشرين ألفا.”

فعندما تشكو قبيلة من شح الغلال لكنها تدمن تخمير الخمور، يزرع الغو فيها نفورا من التخمير وحبا للزراعة، فيوفر المحاصيل وتزدهر أحوال العشيرة.

يؤثر هذا الغو على سلالة أو جماعة بأسرها، زارعا عبر قوة خفية عادة أو ميلا مشتركا يتشبع به أفراد ذلك المجتمع.

ولا يقتصر مفعوله على العادات المعيشية، بل يتعداه إلى تشكيل الأعراف الثقافية والمجتمعية.

“ثلاثمائة وسبعون ألفا.” أطلق أحد أساتذة الصقل عرضه.

وتحفل كتب التاريخ بحادثة شهيرة في هذا المضمار:

أعماه الحقد وأفقده الرغبة في الانتقام صوابه وتوازنه الذهني، فتردى في شرك فانغ يوان بكل سذاجة.

تنازعت عشيرتان؛ فعمدت العشيرة الأضعف إلى استخدام غو المناخ العام لبث عادة تقييد أقدام النساء وتصغيرها في نساء العشيرة القوية.

“الحمد للسلامة، لقد أنقذنا سؤال فانغ تشنغ من الوقوع في فخ محكم!”

أعجزت تلك العادة المشوهة نساء العشيرة الحاكمة عن أداء الأعمال الشاقة، وتراجعت كفاءة ممارسات الغو الإناث بصورة حادة، حتى انقضت العشيرة المستضعفة عليهن وأبادتهن عن بكرة أبيهن.

“لوتس كنوز الجوهر السماوي الملكي؟! أسمعت أذناي صوابا؟!”

هذا هو عالم الغو العجيب؛ يزخر بكائنات حية تتجاوز حدود الخيال والمنطق المألوف.

يندرج غو المناخ العام ضمن الديدان الطبيعية الفريدة؛ إذ يمتص طاقة الحياة وينبثق من نسائم الرياح العليلة، دون أن يتوصل أي خبير صقل حتى اللحظة إلى صياغة وصفة لإنتاجه اصطناعيًا.

أتمت المضيفة بيانها ثم قالت: “غو المناخ العام، يبدأ المزاد بسعر مائتين وستين ألف حجر بدائي.”

ثم تفتق ذهن أسياد الغو لاحقًا عن توظيف غو المناخ العام كسلاح سياسي ناعم لحكم القبائل وتوجيه الشعوب.

“ثلاثمائة ألف.” افتتح الشيخ يي بو هوي المزايدة.

يندرج غو المناخ العام ضمن الديدان الطبيعية الفريدة؛ إذ يمتص طاقة الحياة وينبثق من نسائم الرياح العليلة، دون أن يتوصل أي خبير صقل حتى اللحظة إلى صياغة وصفة لإنتاجه اصطناعيًا.

“ثلاثمائة وخمسون ألفا.” زايدت الشيخة فاي لوان فنغ بصرامة.

ابتسم فانغ يوان متكتما: “أحتاج لهذا الغو لأسباب جوهرية، غير أن الإفصاح عنها يقتضي التريث لبعض الوقت.”

“ثلاثمائة وسبعون ألفا.” أطلق أحد أساتذة الصقل عرضه.

“خمسمائة ألف، العرض الأول… العرض الثاني… العرض الثالث… بيع الغو للضيف الكريم!” حسمت المضيفة النتيجة.

“ثلاثمائة وثمانون ألفا.” رفع وي يانغ السعر؛ رغبة منه في توظيف الغو لتعزيز انضباط مرؤوسيه في قصر فنغ يو.

“المعروض الثاني والثلاثون — غو المناخ العام من الرتبة الرابعة.” أعلنت مديرة المزاد بصوت رخيم.

“خمسمائة ألف!” دوى صوت فانغ يوان في القاعة كقذيفة مدوية.

الرابع والثلاثون… الخامس والثلاثون… الثامن والثلاثون… الرابع والأربعون…

ساد وجوم مفاجئ بين الحشود.

تلا غو المناخ العام طرح مجموعة متكاملة من غو التغذي على الريح.

لزم فانغ يوان الصمت طويلًا، غير أن نبرته الصادحة أعادت للأذهان فور ما فعله بشانغ يا تسي قبل قليل.

ضحك فانغ يوان بهدوء: “أريد الظفر بغو القوة المريرة مهما كلف الأمر، لكني لست ساذجًا لأبذر ثمانمائة وعشرة آلاف حجر بدائي في دودة يتيمة. أفضل صقله بنفسي؛ فمبلغ كهذا يكفي لخوض محاولات صقل متعددة.”

“خمسمائة ألف لقاء غو مناخ عام؟! يا فانغ تشنغ، أتحسبني أحمق لأقع في شراكك مرة أخرى؟!” كز شانغ يا تسي على أسنانه بنيران تستعر في عينيه.

يؤثر هذا الغو على سلالة أو جماعة بأسرها، زارعا عبر قوة خفية عادة أو ميلا مشتركا يتشبع به أفراد ذلك المجتمع.

أنفق ثمانمائة وعشرة آلاف حجر لتوه، ولو اندفع لإنفاق نصف مليون أخرى لأفلس تمامًا.

بلغ الحماس ذرى متجددة، وسادت أجواء التنافس القاعة مجددًا، فنسي الجمع رويدًا رويدًا صدام فانغ يوان وشانغ يا تسي.

“خمسمائة ألف، العرض الأول… العرض الثاني… العرض الثالث… بيع الغو للضيف الكريم!” حسمت المضيفة النتيجة.

“في واقع الأمر، أتقن فانغ تشنغ التمثيل ببراعة خارقة حتى انطلت الحيلة عليّ شخصيًا.” تنهد أحد أسياد الغو بإعجاب.

فاق رقم الخمسمائة ألف ميزانيات الحاضرين، فأحجم الجميع عن المتابعة.

ساد وجوم مفاجئ بين الحشود.

يؤتي غو المناخ العام ثماره في إدارة العشائر والكتل الكبرى، لكنه يفتقر للفائدة المباشرة بالنسبة للمزارع الفردي؛ ولذلك زهد الكثيرون في اقتنائه.

“ثلاثمائة وثمانون ألفا.” رفع وي يانغ السعر؛ رغبة منه في توظيف الغو لتعزيز انضباط مرؤوسيه في قصر فنغ يو.

“يا أخي فانغ تشنغ، كان بمقدورك الظفر به مقابل أربعمائة وستين ألفا فقط.” تنهد وي يانغ بأسف طفيف.

“الحمد للسلامة، لقد أنقذنا سؤال فانغ تشنغ من الوقوع في فخ محكم!”

غير أن شانغ شين سي قدمت قراءة مغايرة للموقف: “كلا، بالنظر لممثلي عشيرتي يي وفاي، لتواصلت المزايدات بينهما متجاوزة هذا الرقم؛ وعرض الخمسمائة ألف الصادم قطع دابر التنافس في لحظة حاسمة، فكان تدبيرا صائبا.”

أعجزت تلك العادة المشوهة نساء العشيرة الحاكمة عن أداء الأعمال الشاقة، وتراجعت كفاءة ممارسات الغو الإناث بصورة حادة، حتى انقضت العشيرة المستضعفة عليهن وأبادتهن عن بكرة أبيهن.

لوح فانغ يوان بيده غير مكترث: “أربعمائة وستون ألفا أو خمسمائة ألف… الفارق أربعون ألفا لا تستحق التردد. سأحتفظ بهذا الغو لنفسي إذن يا أخي وي.”

ساد وجوم مفاجئ بين الحشود.

“أتعني أنك تخطط لإعادة بناء قرية غويويه حقًا؟” دهش وي يانغ من اهتمام فانغ يوان باقتناء الغو بعد أن ظن أنه يزايد لأجله.

تلا غو المناخ العام طرح مجموعة متكاملة من غو التغذي على الريح.

ابتسم فانغ يوان متكتما: “أحتاج لهذا الغو لأسباب جوهرية، غير أن الإفصاح عنها يقتضي التريث لبعض الوقت.”

تمتلك تلك الخنازير فراء من الإبر الفولاذية يجمع بين الهجوم والدفاع المنيع؛ وإثر حكها بالصخور تتكسر الإبر وتتلف، مما يسهل على أسياد الغو اصطيادها بلا مشقة.

“همف، كعادته في التكتم والمراوغة.” امتعضت باي نينغ بينغ في ركنها، مستشعرة أنه يدبر خطة خبيثة أخرى، فاستنفرت يقظتها.

تنازعت عشيرتان؛ فعمدت العشيرة الأضعف إلى استخدام غو المناخ العام لبث عادة تقييد أقدام النساء وتصغيرها في نساء العشيرة القوية.

تلا غو المناخ العام طرح مجموعة متكاملة من غو التغذي على الريح.

غير أن شانغ شين سي قدمت قراءة مغايرة للموقف: “كلا، بالنظر لممثلي عشيرتي يي وفاي، لتواصلت المزايدات بينهما متجاوزة هذا الرقم؛ وعرض الخمسمائة ألف الصادم قطع دابر التنافس في لحظة حاسمة، فكان تدبيرا صائبا.”

ضمت المجموعة ثمانية وثلاثين غو صغيرًا من الرتبة الثانية، بيعت دفعة واحدة.

“ثلاثمائة وسبعون ألفا.” أطلق أحد أساتذة الصقل عرضه.

تتيح تلك الديدان لسيد الغو ابتلاع الرياح وسد رمقه دون حاجة للطعام، وشكلت إحدى الخصائص التراثية لعشيرة جو في قممها الشاهقة.

“يا أخي فانغ تشنغ، كان بمقدورك الظفر به مقابل أربعمائة وستين ألفا فقط.” تنهد وي يانغ بأسف طفيف.

تواصلت المزايدات تباعا.

“الرابح الأكبر من هذه المعمعة دار المزاد بالتأكيد.”

الرابع والثلاثون… الخامس والثلاثون… الثامن والثلاثون… الرابع والأربعون…

“يا للمكر! لقد تلاعب فانغ تشنغ بشانغ يا تسي كدمية بلهاء؛ دفعه لإنفاق ثمانمائة وعشرة آلاف حجر على غو لا يلزمه!” لمعت عيون المتفرجين في القاعة إعجابًا بهذا الدهاء.

أمسك فانغ يوان عن المزايدة، بينما ظفر وي يانغ بغو ضوئي نادر يلائم أسلوبه القتالي.

تابعت المضيفة: “ما دمتم تدركون القيمة الاستثنائية لهذه السلالة، فلن أطيل في الشرح. تمثل هذه الوثيقة وصفة صقل لوتس كنوز الجوهر السماوي الملكي من الرتبة الرابعة. ويبدأ المزاد بسعر خمسمائة ألف حجر بدائي!”

واشترت باي نينغ بينغ غو إعصار الرياح من الرتبة الثالثة بعد ثلاث محاولات متتالية.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

وبينما أوشك اهتمام فانغ يوان على الفتور، طُرح المعروض الختامي؛ المعروض التاسع والأربعون!

“لوتس كنوز الجوهر السماوي الملكي؟! أسمعت أذناي صوابا؟!”

“هذا هو أعظم الكنوز وأثمنها في مزادنا الاستثنائي اليوم؛ ليس دودة غو، ولا مادة صقل نادرة، بل وصفة صقل أسطورية!” أعلنت المضيفة بملامح تنبض بالوقار والترقب.

“يا أخي فانغ تشنغ، كان بمقدورك الظفر به مقابل أربعمائة وستين ألفا فقط.” تنهد وي يانغ بأسف طفيف.

ثم أردفت: “ونظرا للقيمة الفائقة لهذه الوصفة، لم تخضع لأي تقييم مسبق من الخبراء.”

“يا للمكر! لقد تلاعب فانغ تشنغ بشانغ يا تسي كدمية بلهاء؛ دفعه لإنفاق ثمانمائة وعشرة آلاف حجر على غو لا يلزمه!” لمعت عيون المتفرجين في القاعة إعجابًا بهذا الدهاء.

أثارت هذه العبارة دهشة الحاضرين وفضولهم؛ ففحص الوصفات النادرة ينطوي على مخاطر جسيمة لتسريب أسرارها، والوصفة التي يشيع سرها تفقد قيمتها لتغدو أدنى من ورقة بيضاء خالية.

الفصل 308 – المزاد (4)

التزمت المضيفة الصمت لبرهة تتيح للمشاركين استيعاب المفاجأة، ثم أطلقت قنبلتها المدوية بابتسامة ناصعة:

وتحفل كتب التاريخ بحادثة شهيرة في هذا المضمار:

“تتعلق هذه الوصفة بصقل لوتس كنوز الجوهر السماوي الملكي!”

“في واقع الأمر، أتقن فانغ تشنغ التمثيل ببراعة خارقة حتى انطلت الحيلة عليّ شخصيًا.” تنهد أحد أسياد الغو بإعجاب.

“لوتس كنوز الجوهر السماوي الملكي؟! أسمعت أذناي صوابا؟!”

هز فانغ يوان رأسه ببطء دون أن يفيض في الشرح؛ فقد احتفظ بخطط وتدابير بديلة يمتنع عليه كشفها للآخرين.

“لوتس كنوز الجوهر السماوي من الرتبة الثالثة، ثم لوتس كنوز الملكي من الرتبة الرابعة، ثم لوتس الكنوز العظيم من الرتبة الخامسة… هذه السلسلة الفريدة أشهر من نار على علم في تاريخ الغو!”

“ثلاثمائة وخمسون ألفا.” زايدت الشيخة فاي لوان فنغ بصرامة.

“إنه الغو الجوهري الذي استند إليه المبجل الخالد لوتس التكوين في مسيرته! ويقال إن من ينجح في صقل غو لوتس كنوز الإمبراطوري من الرتبة السادسة سيرث ميراث ذلك المبجل الخالد بأكمله!”

أنفق ثمانمائة وعشرة آلاف حجر لتوه، ولو اندفع لإنفاق نصف مليون أخرى لأفلس تمامًا.

“يا لعظمة هذا الكنز الذي استقر في خزائن عشيرة جو…”

“لوتس كنوز الجوهر السماوي من الرتبة الثالثة، ثم لوتس كنوز الملكي من الرتبة الرابعة، ثم لوتس الكنوز العظيم من الرتبة الخامسة… هذه السلسلة الفريدة أشهر من نار على علم في تاريخ الغو!”

اضطربت قاعة المزاد بصخب هادر وأشعلت الحماسة مشاعر الحشود.

ساد وجوم مفاجئ بين الحشود.

تابعت المضيفة: “ما دمتم تدركون القيمة الاستثنائية لهذه السلالة، فلن أطيل في الشرح. تمثل هذه الوثيقة وصفة صقل لوتس كنوز الجوهر السماوي الملكي من الرتبة الرابعة. ويبدأ المزاد بسعر خمسمائة ألف حجر بدائي!”

ابتسم فانغ يوان متكتما: “أحتاج لهذا الغو لأسباب جوهرية، غير أن الإفصاح عنها يقتضي التريث لبعض الوقت.”

تفوق قيمة وصفات الصقل أسعار ديدان الغو بمراحل؛ فوصفة الرتبة الرابعة أغلى ثمنا من دودة الغو ذاتها، ومثلها كمن يتعلم الصيد بدلا من نيل سمكة يتيمة.

“ثلاثمائة وثمانون ألفا.” رفع وي يانغ السعر؛ رغبة منه في توظيف الغو لتعزيز انضباط مرؤوسيه في قصر فنغ يو.

“مهلًا، لدي استفسار حاسم: هل تقتضي هذه الوصفة استخدام لوتس كنوز الجوهر السماوي كمادة خام رئيسية في عملية الصقل؟” انطلق صوت فانغ يوان من مقصورته يسأل بوضوح وقوة.

واشترت باي نينغ بينغ غو إعصار الرياح من الرتبة الثالثة بعد ثلاث محاولات متتالية.

تبدلت ملامح مديرة المزاد على المنصة؛ رغبت في الإعراض عن السؤال، لكن مكانة فانغ يوان كحامل لرمز الشوكة الأرجوانية حرمتها من التهرب.

بجواره، رمقت شانغ شين سي فانغ يوان بنظرات يشوبها القلق والشفقة.

حاولت التكتم على هذه الجزئية الحساسة، ولم تتوقع أن ينفذ ذهن فانغ يوان الثاقب إلى لب المعضلة مباشرةً.

أعماه الحقد وأفقده الرغبة في الانتقام صوابه وتوازنه الذهني، فتردى في شرك فانغ يوان بكل سذاجة.

أجابت بحرج: “رغم أن الأعراف تحظر إفشاء تفاصيل الوصفات، إلا أن نزاهة عشيرة شانغ تفرض الإقرار بأن الوصفة تشترط بالفعل وجود لوتس كنوز الجوهر السماوي كمكون أساسي.”

“تتعلق هذه الوصفة بصقل لوتس كنوز الجوهر السماوي الملكي!”

شهق الحاضرون خيبة وذهولا.

فعندما تشكو قبيلة من شح الغلال لكنها تدمن تخمير الخمور، يزرع الغو فيها نفورا من التخمير وحبا للزراعة، فيوفر المحاصيل وتزدهر أحوال العشيرة.

“تشترط لوتس كنوز الجوهر السماوي؟! ومن أين لنا العثور على دودة نادرة كهذه؟!”

“خمسمائة وثمانون ألفا.”

“لا عجب إذن أن عشيرة جو احتفظت بالوصفة أجيالا دون أن تنجح في صقل اللوتس الملكي!”

فاق رقم الخمسمائة ألف ميزانيات الحاضرين، فأحجم الجميع عن المتابعة.

“أي فائدة ترجى من وثيقة مشلولة كهذه؟ هذا قيد مستحيل!”

هذا هو عالم الغو العجيب؛ يزخر بكائنات حية تتجاوز حدود الخيال والمنطق المألوف.

“الحمد للسلامة، لقد أنقذنا سؤال فانغ تشنغ من الوقوع في فخ محكم!”

تواصلت فعاليات المزاد دون توقف.

“وفوق ذلك، لم يستوثق أحد من صحة الوصفة بعد!”

تتيح تلك الديدان لسيد الغو ابتلاع الرياح وسد رمقه دون حاجة للطعام، وشكلت إحدى الخصائص التراثية لعشيرة جو في قممها الشاهقة.

تراجعت رغبة المزايدة لدى غالبية الحضور؛ غير أن أحد أسياد الصقل زايد قائلا: “احتفظت عشيرة جو بهذه الوثيقة كأثمن كنوزها، ولابد أنها تحوي أسرارا نافعة؛ أعرض خمسمائة وعشرين ألفا.”

في الأصل، اتسم بقدر غير قليل من الذكاء؛ وبعد انتكاسته السابقة، استخلص العبر وأصبح أشد حنكة، فأدار المتاجر والأسواق خلال العامين المنصرمين بكفاءة مشهودة.

“خمسمائة وخمسون ألفا.”

“لوتس كنوز الجوهر السماوي من الرتبة الثالثة، ثم لوتس كنوز الملكي من الرتبة الرابعة، ثم لوتس الكنوز العظيم من الرتبة الخامسة… هذه السلسلة الفريدة أشهر من نار على علم في تاريخ الغو!”

“خمسمائة وثمانون ألفا.”

تبدلت ملامح مديرة المزاد على المنصة؛ رغبت في الإعراض عن السؤال، لكن مكانة فانغ يوان كحامل لرمز الشوكة الأرجوانية حرمتها من التهرب.

ارتفعت العروض ببطء شديد حتى استقرت عند ستمائة وستين ألف حجر بدائي.

“أي فائدة ترجى من وثيقة مشلولة كهذه؟ هذا قيد مستحيل!”

“ستمائة وسبعون ألفا.” أطلق وي يانغ عرضه الحاسم، وظفر بالوصفة في نهاية المطاف.
***

يؤثر هذا الغو على سلالة أو جماعة بأسرها، زارعا عبر قوة خفية عادة أو ميلا مشتركا يتشبع به أفراد ذلك المجتمع.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“يا للمكر! لقد تلاعب فانغ تشنغ بشانغ يا تسي كدمية بلهاء؛ دفعه لإنفاق ثمانمائة وعشرة آلاف حجر على غو لا يلزمه!” لمعت عيون المتفرجين في القاعة إعجابًا بهذا الدهاء.

“خمسمائة ألف لقاء غو مناخ عام؟! يا فانغ تشنغ، أتحسبني أحمق لأقع في شراكك مرة أخرى؟!” كز شانغ يا تسي على أسنانه بنيران تستعر في عينيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط