Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-312

ذروة الرتبة الثالثة مجددًا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ذروة الرتبة الثالثة مجددًا

الفصل 312 – ذروة الرتبة الثالثة مجددًا

انفتحت بوابة الغرفة السرية ثم أُغلقت بهدوء بعد خروجها.

حديقة نان تشيو، الغرفة السرية.

منذ ولادته الجديدة، رآها أول مرة في جبل تشينغ ماو ضمن معروضات قافلة عشيرة جيا، وعُرضت آنذاك بخمسين ألف حجر بدائي، فكانت بمثابة حلم بعيد المنال في ذلك الحين.

غمر الظلام الدامس أرجاء الغرفة، ولم ينبثق فيه سوى خيط رفيع من ضوء النجوم يتدفق مثل جدول ماء رقراق متجهًا نحو المركز.

تحدث بهدوء من وراء الظلام: “نزالك غدا ضد يان تو، كيف سارت استعداداتك؟ هل تحتاجين لاستعارة لوتس كنز الجوهر السماوي مني؟ وفقا لنذرنا، سأبذل قصارى وسعي لمساعدتك.”

في قلب الغرفة، جلس فانغ يوان وباي نينغ بينغ متربعين على بساطين متقابلين. استقرت راحتا باي نينغ بينغ على ظهر فانغ يوان، تضخان جوهر الفضة الثلجية البدائي النقي من ذروة الرتبة الثالثة في جسده عبر قنوات غو وحدة اللحم والعظام.

غير أن أمواجًا متلاطمة تدافعت بلا انقطاع داخل بحر فانغ يوان البدائي.

خيم صمت مطبق على أرجاء الغرفة السرية.

علمت جيدًا أن فانغ يوان يحتفظ بدودة غو الآثار الفضية البيضاء النادرة، ولم يفرط في استعمالها سابقًا بل ادخرها خصيصا لهذه اللحظة الفارقة.

غير أن أمواجًا متلاطمة تدافعت بلا انقطاع داخل بحر فانغ يوان البدائي.

أزيز!

هدير!

خيم صمت مطبق على أرجاء الغرفة السرية.

انهمر شلال من الجوهر البدائي بلون الفضة الثلجية — بارد ومهيب — متدفقًا من فوهة الفتحة ليصب في أعماق البحر البدائي.

غو قنديل الجليد!

كان هذا جوهر ذروة الرتبة الثالثة الذي عبر قنوات غو وحدة اللحم والعظام مصفى ونقيًا.

ردت باي نينغ بينغ ببرود صقيعي: “ثرثرة جوفاء لا طائل من ورائها.” وثبتت عينيها الثاقبتين عليه بحماس قتالي متقد.

يتميز الجوهر البدائي لسيد الغو في الرتبة الثالثة بلونه الفضي الأخاذ. ففي المرحلة الابتدائية تعلوه طبقة فضية رقيقة، ولذا يُعرف بجوهر الفضة الفاتحة. وفي المرحلة المتوسطة تتفاوت درجات الفضة بين وفرة ونقص كبتلات الزهور، فيُسمى بجوهر الفضة الزهرية.

امتدت أرضية عشبية خضراء فسيحة على مساحة حلبة القتال العملاقة، مشكلة تضاريس مألوفة تشبه سهوب السهول الشمالية المترامية الأطراف.

أما في المرحلة العليا فيسطع الجوهر بنقاء وبريق، فيُطلق عليه جوهر الفضة اللامعة.

كان نحيلا كعود حطب يابس، وساقاه حافيتان بالكامل بلا خف يحميهما. وطالت أظافر يديه وقدميه دون تشذيب حتى التوت كالمخالب.

حين يبلغ المرء مرحلة الذروة، يغدو الجوهر بلون ناصع البياض كالثلج، في مشهد مهيب يُعرف بجوهر الفضة الثلجية.

ديدان غو الآثار باهظة الثمن لندرتها؛ فاستخدام واحد منها يكفي لرفع زراعة سيد الغو مرحلة فرعية كاملة، موفرا سنوات من الجهد والوقت، فضلا عن ترسيخ الأساس دون أي آثار جانبية ضارة.

في هذه اللحظة، استخدم فانغ يوان جوهر الفضة الثلجية المتدفق كقوة ضاربة أساسية، معززًا بجوهر الفضة الزهرية الذاتي كعنصر ثانوي؛ وتحت قيادته الواعية وتوجيهه، شكلا أمواجًا متدافعة راحت تصقل جدران الفتحة وتغسلها بلا هوادة.

سمع فانغ يوان وقع خطوات باي نينغ بينغ وهي تهم بالنهوض لمغادرة الغرفة.

اهتز الجدار الذي تشكل في الأصل كغشاء مائي رقيق تتدفق الأضواء على سطحه كالأمواج. ومع استمرار عملية الغسل والصقل العنيفة، تراكم التغير الكمي ليحدث تحولًا نوعيًا في جوهر الجدار؛ تدفقت أضواء ساطعة من الغشاء المائي، وشبيهًا بالماء حين يتجمد متحولًا إلى جليد صلب، توقفت حركة الضوء واستقرت الطبقات لتشكل غشاء حجريًا صلبًا.

رنين!

تألق الغشاء الحجري بنور بهي، وبدا أشد سماكة ورسوخا وأثبت بنيانا من الغشاء المائي السابق.

غير أن أمواجًا متلاطمة تدافعت بلا انقطاع داخل بحر فانغ يوان البدائي.

مع اكتمال تشكل الغشاء الحجري واستقراره، ارتقى فانغ يوان رسميا من المرحلة المتوسطة للرتبة الثالثة إلى مرحلتها العليا.

قال فانغ يوان دون أن يلتفت نحوها: “ثقتك بنفسك عالية حقًا.”

إن بناء الأساس المتين يثمر النجاح بصورة طبيعية وسلسة.

أطلقت باي نينغ بينغ همهمة باردة، ودون أدنى تردد، واصلت المناورة والوثب والرد بوابل متلاحق من قناديل الجليد الحادة عبر الهواء.

عند انتهاء جلسة الزراعة المشتركة بنجاح، سحبت باي نينغ بينغ كفيها ببطء، وتلألأت في عينيها الزرقاوين مشاعر متباينة وظلال من الحيرة.

في لحظات معدودة، تحولت ساحة المعركة إلى مطاردة نارية جليدية لاهبة فوق بساط العشب الأخضر الشاسع، حيث تبادل الخصمان المناورة والتسديد دون توقف.

بفضل دعمها المستمر، تسارعت زراعة فانغ يوان بخطى حثيثة حتى بات يلحق بها خطوة إثر خطوة في مضمار القوة.

انهمر شلال من الجوهر البدائي بلون الفضة الثلجية — بارد ومهيب — متدفقًا من فوهة الفتحة ليصب في أعماق البحر البدائي.

علمت جيدًا أن فانغ يوان يحتفظ بدودة غو الآثار الفضية البيضاء النادرة، ولم يفرط في استعمالها سابقًا بل ادخرها خصيصا لهذه اللحظة الفارقة.

في اللحظة ذاتها تقريبًا، شن الطرفان هجومهما الخاطف بلا أدنى مقدمات.

عنى ذلك أنه بعد انقضاء هذه الليلة، سيقفز فانغ يوان إلى ذروة الرتبة الثالثة مباشرةً، ليتساوى معها في مستوى الزراعة تمامًا.

يتميز الجوهر البدائي لسيد الغو في الرتبة الثالثة بلونه الفضي الأخاذ. ففي المرحلة الابتدائية تعلوه طبقة فضية رقيقة، ولذا يُعرف بجوهر الفضة الفاتحة. وفي المرحلة المتوسطة تتفاوت درجات الفضة بين وفرة ونقص كبتلات الزهور، فيُسمى بجوهر الفضة الزهرية.

فكرت باي نينغ بينغ في صمت وخواطرها تتسابق في حذر: “هذا الرجل ثعلب ماكر بالغ الدهاء والخبث. ورغم أنني لم أكتشف أي خلل أو ثغرة في صياغة نذر السم المبرم بيننا، فإن ذلك لا ينفي وجود فخاخ خفية لم أهتدِ إليها بعد.”

حين يبلغ المرء مرحلة الذروة، يغدو الجوهر بلون ناصع البياض كالثلج، في مشهد مهيب يُعرف بجوهر الفضة الثلجية.

شكل سقوط شانغ يا تسي المروع وعزله من منصبه تذكيرا صارخا لها بمدى مكر هذا الشريك وقدرته على الإطاحة بأعدائه.

فكرت باي نينغ بينغ في ومضة عين بحساب دقيق: “لا سبيل لكبح كرات ناره إلا بتفجير قناديل الجليد عبر غو انفجار الجليد. لكن ذلك سيستنزف قدرا هائلًا من جوهري البدائي في مستهل المعركة…”

أخذ الضغط النفسي الذي يفرضه فانغ يوان عليها يتصاعد باطراد، ووجدت الشكوك طريقها إلى أعماق قلبها.

غو قنديل الجليد!

فتح فانغ يوان فمه فجأةً في عتمة الغرفة وكأنه يقرأ هواجسها المكتومة: “لا تقلقي، تعاوني معك خالص وصادق، ولا تشوب نذر السم أي شائبة.”

غير أن أمواجًا متلاطمة تدافعت بلا انقطاع داخل بحر فانغ يوان البدائي.

أطلقت باي نينغ بينغ همهمة جافة مشوبة بالسخرية: “أتمنى أن يصدق قولك.”

انطلقت أربعة قناديل جليدية بيضاء حادة في مواجهة ثلاث كرات نارية ملتهبة عبر الهواء في مسار تصادمي.

تنفس فانغ يوان الصعداء في سره؛ إذ توقع مسبقًا رد فعلها الحذر حين حاك خطته للإطاحة بشانغ يا تسي.

قال فانغ يوان دون أن يلتفت نحوها: “ثقتك بنفسك عالية حقًا.”

لكل خطوة في هذا العالم منافعها ومخاطرها.

بدا يان تو كهلا أشعث الرأس، تتدلى خصلات شعره الطويل المغبر بلا ترتيب.

إن تجريد شانغ يا تسي من منصبه أفرغ مقعدا شاغرًا بين السادة الشباب، وأتاح لشانغ شين سي فرصة ذهبية للارتقاء. غير أن ذلك في المقابل أحدث تصدعا صغيرًا في جدار الثقة المتبادلة بينه وبين باي نينغ بينغ.

حين يبلغ المرء مرحلة الذروة، يغدو الجوهر بلون ناصع البياض كالثلج، في مشهد مهيب يُعرف بجوهر الفضة الثلجية.

فضلا عن ذلك، دفع هذا الحادث زعيم العشيرة شانغ يان فاي إلى التحرك من خلف الستار للدفاع عن هيبة سلالته.

خلال العام ونصف المنصرمين، حظيت باي نينغ بينغ بشهرة واسعة واهتمام استثنائي؛ فمظهرها الأخاذ كجنية جليد ببشرتها الناصعة كالثلج وخصلاتها الفضية المنسدلة خطف أنظار الجميع.

فبالأمس فقط، وجه جو كاي باي ويان تو تحديا إجباريا مشتركا استهدف فانغ يوان وباي نينغ بينغ في توقيت واحد مفاجئ.

انفتحت بوابة الغرفة السرية ثم أُغلقت بهدوء بعد خروجها.

فور ذيوع الخبر، اشتعلت ضجة عارمة في أرجاء حلبات القتال وجذبت أنظار ألوف المتابعين.

فضلا عن ذلك، دفع هذا الحادث زعيم العشيرة شانغ يان فاي إلى التحرك من خلف الستار للدفاع عن هيبة سلالته.

يُعد جو كاي باي ويان تو سيدين خبيرين بلغا المرحلة الابتدائية من الرتبة الرابعة، واشتُهرا بلقب “نصف سماء الحلبة،” وبتحالف النصفين معًا شكلا سماء المعارك بأسرها.

غير أن أمواجًا متلاطمة تدافعت بلا انقطاع داخل بحر فانغ يوان البدائي.

لخص هذا اللقب ببراعة مكانتهما الراسخة وقوتهما الباطشة التي لا تُقهر.

في لحظات معدودة، تحولت ساحة المعركة إلى مطاردة نارية جليدية لاهبة فوق بساط العشب الأخضر الشاسع، حيث تبادل الخصمان المناورة والتسديد دون توقف.

أما فانغ وباي فكانا النجمين الصاعدين الأكثر لمعانا، إذ حققا سلسلة انتصارات متتالية دون تجرع هزيمة واحدة، وهو إنجاز نادر الحدوث في تاريخ حلبات مدينة شانغ.

اهتز الجدار الذي تشكل في الأصل كغشاء مائي رقيق تتدفق الأضواء على سطحه كالأمواج. ومع استمرار عملية الغسل والصقل العنيفة، تراكم التغير الكمي ليحدث تحولًا نوعيًا في جوهر الجدار؛ تدفقت أضواء ساطعة من الغشاء المائي، وشبيهًا بالماء حين يتجمد متحولًا إلى جليد صلب، توقفت حركة الضوء واستقرت الطبقات لتشكل غشاء حجريًا صلبًا.

تربع جو كاي باي ويان تو كطودين يتربعان على قمة مجد الحلبة منذ سنين. وخلال السنوات الأخيرة، سقط أمامهما كل سيد غو طمح للهيمنة وبلوغ رتبة شيخ خارجي في العشيرة، فتبددت أحلام الطامحين عند أقدامهما.

اهتز الجدار الذي تشكل في الأصل كغشاء مائي رقيق تتدفق الأضواء على سطحه كالأمواج. ومع استمرار عملية الغسل والصقل العنيفة، تراكم التغير الكمي ليحدث تحولًا نوعيًا في جوهر الجدار؛ تدفقت أضواء ساطعة من الغشاء المائي، وشبيهًا بالماء حين يتجمد متحولًا إلى جليد صلب، توقفت حركة الضوء واستقرت الطبقات لتشكل غشاء حجريًا صلبًا.

والآن، فاجأ الثنائي المخضرم الجميع بهذا التحدي المزدوج، فأثار تساؤلات وشكوكا في نفوس الجماهير الغفيرة.

غو قنديل الجليد!

تكهن البعض بأن الصعود الصاروخي لفانغ وباي أثار قلق الشيخين البارزين، فقررا سحق هذا التهديد في مهده. ورأى آخرون أن رهانا كبيرًا دار بين جو ويان، واستخدما الوافدين الجديدين لتحديد الفائز في صراعهما التاريخي.

في قلب الغرفة، جلس فانغ يوان وباي نينغ بينغ متربعين على بساطين متقابلين. استقرت راحتا باي نينغ بينغ على ظهر فانغ يوان، تضخان جوهر الفضة الثلجية البدائي النقي من ذروة الرتبة الثالثة في جسده عبر قنوات غو وحدة اللحم والعظام.

أجمعت الجماهير تقريبًا على استحالة انتصار فانغ وباي في هذه المواجهة الحاسمة.

بفضل دعمها المستمر، تسارعت زراعة فانغ يوان بخطى حثيثة حتى بات يلحق بها خطوة إثر خطوة في مضمار القوة.

رسخت القوة الطاغية لجو كاي باي ويان تو في وجدان الناس على مر السنين. والأهم من ذلك: فارق الرتبة الهائل؛ فأحد الطرفين بلغ الرتبة الرابعة بينما يقبع الطرف الآخر في الرتبة الثالثة.

قبل انطلاق شارة البداية، علت همهمات الحاضرين بالتعليقات والتكهنات.

كلما ارتقى سيد الغو نحو الرتب العليا، اتسعت الهوة بين الطبقات وأصبح القتال عبر الرتب مهمة شبه مستحيلة.

بدا يان تو كهلا أشعث الرأس، تتدلى خصلات شعره الطويل المغبر بلا ترتيب.

سمع فانغ يوان وقع خطوات باي نينغ بينغ وهي تهم بالنهوض لمغادرة الغرفة.

احتشدت الجماهير الغفيرة في ترقب مشدود لمتابعة النزال المرتقب بين باي نينغ بينغ ويان تو.

تحدث بهدوء من وراء الظلام: “نزالك غدا ضد يان تو، كيف سارت استعداداتك؟ هل تحتاجين لاستعارة لوتس كنز الجوهر السماوي مني؟ وفقا لنذرنا، سأبذل قصارى وسعي لمساعدتك.”

شكل سقوط شانغ يا تسي المروع وعزله من منصبه تذكيرا صارخا لها بمدى مكر هذا الشريك وقدرته على الإطاحة بأعدائه.

أجابت باي نينغ بينغ بنبرة باردة: “لا حاجة لي به مطلقًا.”

تربع جو كاي باي ويان تو كطودين يتربعان على قمة مجد الحلبة منذ سنين. وخلال السنوات الأخيرة، سقط أمامهما كل سيد غو طمح للهيمنة وبلوغ رتبة شيخ خارجي في العشيرة، فتبددت أحلام الطامحين عند أقدامهما.

قال فانغ يوان دون أن يلتفت نحوها: “ثقتك بنفسك عالية حقًا.”

في منتصف الحلبة، وقف الخصمان وجها لوجه في صمت مشحون بالتوتر.

استدارت لتغادر وقالت بصرامة: “وماذا إن بلغ الرتبة الرابعة؟ خلال هذين العامين، لست وحدك من حقق قفزات كبرى في القوة.”

تحدث بهدوء من وراء الظلام: “نزالك غدا ضد يان تو، كيف سارت استعداداتك؟ هل تحتاجين لاستعارة لوتس كنز الجوهر السماوي مني؟ وفقا لنذرنا، سأبذل قصارى وسعي لمساعدتك.”

يمثل لوتس كنز الجوهر السماوي ورقة فانغ يوان الرابحة، واستعارته في ساحة النزال لن تعبر عن قوتها الذاتية الحقيقية التي تفخر بها.

أزيز!

أرادت اختبار حدود نموها في نزال حقيقي ضد خبير متمرس كيان تو.

في الوقت ذاته، لوحت بيمينها بخفة خاطفة.

انفتحت بوابة الغرفة السرية ثم أُغلقت بهدوء بعد خروجها.

اختلف هذا الإنجاز كليا عما حدث في جبل تشينغ ماو؛ إذ استعان هناك بغو الفتحة الصخرية وتجرع ثمنا باهظا قضى على مستقبله الزراعي.

بعد مغادرتها، ارتسمت على شفتي فانغ يوان ابتسامة خفية تفيض بالمعاني.

ديدان غو الآثار باهظة الثمن لندرتها؛ فاستخدام واحد منها يكفي لرفع زراعة سيد الغو مرحلة فرعية كاملة، موفرا سنوات من الجهد والوقت، فضلا عن ترسيخ الأساس دون أي آثار جانبية ضارة.

غمغم في سره: “رفض استعارة لوتس كنز الجوهر السماوي يشي بتسلل ذرة من الشك وعدم الأمان إلى قلبها. ربما لا تدرك هي نفسها وجود هذا التردد في أعماقها. باي نينغ بينغ، ما زلتِ تفتقرين إلى مراس التجربة وحنكة الصراع…”

استدارت لتغادر وقالت بصرامة: “وماذا إن بلغ الرتبة الرابعة؟ خلال هذين العامين، لست وحدك من حقق قفزات كبرى في القوة.”

رتب فانغ يوان أفكاره المتشعبة، ثم استخرج غو الآثار الفضية البيضاء من فتحته.

أما فانغ وباي فكانا النجمين الصاعدين الأكثر لمعانا، إذ حققا سلسلة انتصارات متتالية دون تجرع هزيمة واحدة، وهو إنجاز نادر الحدوث في تاريخ حلبات مدينة شانغ.

بدت الدودة شبيهة بلؤلؤة دائرية بلون فضي أبيض ناصع، بحجم أنملة إصبع تشع بهاء.

خلال العام ونصف المنصرمين، حظيت باي نينغ بينغ بشهرة واسعة واهتمام استثنائي؛ فمظهرها الأخاذ كجنية جليد ببشرتها الناصعة كالثلج وخصلاتها الفضية المنسدلة خطف أنظار الجميع.

منذ ولادته الجديدة، رآها أول مرة في جبل تشينغ ماو ضمن معروضات قافلة عشيرة جيا، وعُرضت آنذاك بخمسين ألف حجر بدائي، فكانت بمثابة حلم بعيد المنال في ذلك الحين.

حديقة نان تشيو، الغرفة السرية.

ديدان غو الآثار باهظة الثمن لندرتها؛ فاستخدام واحد منها يكفي لرفع زراعة سيد الغو مرحلة فرعية كاملة، موفرا سنوات من الجهد والوقت، فضلا عن ترسيخ الأساس دون أي آثار جانبية ضارة.

أما في المرحلة العليا فيسطع الجوهر بنقاء وبريق، فيُطلق عليه جوهر الفضة اللامعة.

ديدان الغو صُنعت لتُستخدم دون تردد.

غير أن تقدم فانغ يوان السريع في الزراعة بمساعدة باي نينغ بينغ وغو وحدة اللحم والعظام جعل فتحته في ذروة الرتبة الثالثة قادرة على تحمل هذا العبء بثبات دون تصدع.

فعل فانغ يوان غو الآثار الفضية البيضاء فورًا؛ فانطلقت أضواء متألقة غمرت جدران فتحته بنور باهر.

“كل الظروف تقف ضد باي نينغ بينغ اليوم في هذه المعركة الشرسة!”

بعد مرور نحو أربع ساعات من الصقل الهادئ، قفزت زراعته قفزة كبرى من المرحلة العليا إلى ذروة الرتبة الثالثة.

قفزت بمرونة فائقة وتفادت كرات النار المتبقية، فارتطمت بالأرض العشبية مخلفة حفرا محترقة.

تمتم فانغ يوان ببريق وهاج يسطع في عينيه: “منذ ولادتي الجديدة، بلغت ذروة الرتبة الثالثة مجددًا!” وشد قبضتيه في غمرة من الحماسة والظفر.

انطلق صوت الجرس البرونزي معلنا بدء النزال رسميا في أرجاء القاعة.

اختلف هذا الإنجاز كليا عما حدث في جبل تشينغ ماو؛ إذ استعان هناك بغو الفتحة الصخرية وتجرع ثمنا باهظا قضى على مستقبله الزراعي.

أطلق يان تو قهقهة جافة، وتقدم خطوة والتوى بجسده النحيل في حركة غريبة ورشيقة، متفاديا مقذوفات الجليد بينما واصل الركض السريع.

أما هذه المرة، فقد ارتقى إلى الذروة مع احتفاظه بكامل مؤهلاته الفائقة بفضل موهبته الاستثنائية من الدرجة الأولى، وبات أفقه مفتوحا لبلوغ الرتب العليا.

يمثل لوتس كنز الجوهر السماوي ورقة فانغ يوان الرابحة، واستعارته في ساحة النزال لن تعبر عن قوتها الذاتية الحقيقية التي تفخر بها.

تفقد زيز ربيع وخريف الراقد في أعمق نقطة من فتحته البدائية.

فرض تعافي الزيز ضغطا هائلًا وثقلا متزايدًا على جدران الفتحة البدائية.

بعد عامين من السكون والتغذي البطيء، تسارعت وتيرة تعافيه بصورة ملحوظة.

أخذ الضغط النفسي الذي يفرضه فانغ يوان عليها يتصاعد باطراد، ووجدت الشكوك طريقها إلى أعماق قلبها.

استعاد جسده الضامر لمعانه تدريجيًا، واكتست أجنحته التي بدت سابقًا كأوراق شجر يابسة بمسحة خضراء يانعة تنبض بروح الحياة.

فبالأمس فقط، وجه جو كاي باي ويان تو تحديا إجباريا مشتركا استهدف فانغ يوان وباي نينغ بينغ في توقيت واحد مفاجئ.

فرض تعافي الزيز ضغطا هائلًا وثقلا متزايدًا على جدران الفتحة البدائية.

غير أن تقدم فانغ يوان السريع في الزراعة بمساعدة باي نينغ بينغ وغو وحدة اللحم والعظام جعل فتحته في ذروة الرتبة الثالثة قادرة على تحمل هذا العبء بثبات دون تصدع.

غير أن تقدم فانغ يوان السريع في الزراعة بمساعدة باي نينغ بينغ وغو وحدة اللحم والعظام جعل فتحته في ذروة الرتبة الثالثة قادرة على تحمل هذا العبء بثبات دون تصدع.

“كل الظروف تقف ضد باي نينغ بينغ اليوم في هذه المعركة الشرسة!”

كان الوضع حرجا وخانقا في جبل تشينغ ماو، لكنه اليوم يتعامل مع الأمر بثقة وهدوء.

فبالأمس فقط، وجه جو كاي باي ويان تو تحديا إجباريا مشتركا استهدف فانغ يوان وباي نينغ بينغ في توقيت واحد مفاجئ.

حدث نفسه بجدية: “لا مجال للتراخي بعد. وتيرة تعافي زيز ربيع وخريف تتسارع، وسرعة زراعتي يجب أن تسبقه دائمًا، وإلا تكرر الخطر ذاته.”

كان نحيلا كعود حطب يابس، وساقاه حافيتان بالكامل بلا خف يحميهما. وطالت أظافر يديه وقدميه دون تشذيب حتى التوت كالمخالب.

مرت الساعات سريعًا حتى أشرق صباح اليوم التالي.

كلما ارتقى سيد الغو نحو الرتب العليا، اتسعت الهوة بين الطبقات وأصبح القتال عبر الرتب مهمة شبه مستحيلة.

احتشدت الجماهير الغفيرة في ترقب مشدود لمتابعة النزال المرتقب بين باي نينغ بينغ ويان تو.

رسخت القوة الطاغية لجو كاي باي ويان تو في وجدان الناس على مر السنين. والأهم من ذلك: فارق الرتبة الهائل؛ فأحد الطرفين بلغ الرتبة الرابعة بينما يقبع الطرف الآخر في الرتبة الثالثة.

امتدت أرضية عشبية خضراء فسيحة على مساحة حلبة القتال العملاقة، مشكلة تضاريس مألوفة تشبه سهوب السهول الشمالية المترامية الأطراف.

أما هذه المرة، فقد ارتقى إلى الذروة مع احتفاظه بكامل مؤهلاته الفائقة بفضل موهبته الاستثنائية من الدرجة الأولى، وبات أفقه مفتوحا لبلوغ الرتب العليا.

طوق جمع غفير من سادة الغو أطراف الحلبة، وسلطوا أبصارهم على البطلين الواقفين في قلب الساحة في انتظار إشارة الصدام.

في لحظات معدودة، تحولت ساحة المعركة إلى مطاردة نارية جليدية لاهبة فوق بساط العشب الأخضر الشاسع، حيث تبادل الخصمان المناورة والتسديد دون توقف.

قبل انطلاق شارة البداية، علت همهمات الحاضرين بالتعليقات والتكهنات.

استعاد جسده الضامر لمعانه تدريجيًا، واكتست أجنحته التي بدت سابقًا كأوراق شجر يابسة بمسحة خضراء يانعة تنبض بروح الحياة.

“كل الظروف تقف ضد باي نينغ بينغ اليوم في هذه المعركة الشرسة!”

عند انتهاء جلسة الزراعة المشتركة بنجاح، سحبت باي نينغ بينغ كفيها ببطء، وتلألأت في عينيها الزرقاوين مشاعر متباينة وظلال من الحيرة.

“أمام السيد يان تو المخضرم، هزيمتها مسألة وقت لا غير.”

علمت جيدًا أن فانغ يوان يحتفظ بدودة غو الآثار الفضية البيضاء النادرة، ولم يفرط في استعمالها سابقًا بل ادخرها خصيصا لهذه اللحظة الفارقة.

“جمالها الفتان كالجنيات يثير التعاطف في القلوب، ورؤيتها تتجرع مرارة الهزيمة تفطر الأفئدة…”

أطلق يان تو قهقهة جافة، وتقدم خطوة والتوى بجسده النحيل في حركة غريبة ورشيقة، متفاديا مقذوفات الجليد بينما واصل الركض السريع.

خلال العام ونصف المنصرمين، حظيت باي نينغ بينغ بشهرة واسعة واهتمام استثنائي؛ فمظهرها الأخاذ كجنية جليد ببشرتها الناصعة كالثلج وخصلاتها الفضية المنسدلة خطف أنظار الجميع.

أما فانغ وباي فكانا النجمين الصاعدين الأكثر لمعانا، إذ حققا سلسلة انتصارات متتالية دون تجرع هزيمة واحدة، وهو إنجاز نادر الحدوث في تاريخ حلبات مدينة شانغ.

في منتصف الحلبة، وقف الخصمان وجها لوجه في صمت مشحون بالتوتر.

في هذه اللحظة، استخدم فانغ يوان جوهر الفضة الثلجية المتدفق كقوة ضاربة أساسية، معززًا بجوهر الفضة الزهرية الذاتي كعنصر ثانوي؛ وتحت قيادته الواعية وتوجيهه، شكلا أمواجًا متدافعة راحت تصقل جدران الفتحة وتغسلها بلا هوادة.

بدا يان تو كهلا أشعث الرأس، تتدلى خصلات شعره الطويل المغبر بلا ترتيب.

انفجار!

كان نحيلا كعود حطب يابس، وساقاه حافيتان بالكامل بلا خف يحميهما. وطالت أظافر يديه وقدميه دون تشذيب حتى التوت كالمخالب.

ديدان غو الآثار باهظة الثمن لندرتها؛ فاستخدام واحد منها يكفي لرفع زراعة سيد الغو مرحلة فرعية كاملة، موفرا سنوات من الجهد والوقت، فضلا عن ترسيخ الأساس دون أي آثار جانبية ضارة.

ارتدى أسمالا بالية وبدا محني الظهر، كشحاذ عجوز يتسول لقمة العيش على قارعة الطريق.

لخص هذا اللقب ببراعة مكانتهما الراسخة وقوتهما الباطشة التي لا تُقهر.

تفحص يان تو قوام باي نينغ بينغ بنظرات ماكرة، وقال بصوت متحشرج مصحوب بقهقهة ساخرة: “ههه، فتاة صغيرة ببشرة ناعمة وجمال باهر حقًا يسر الناظرين.”

ارتدى أسمالا بالية وبدا محني الظهر، كشحاذ عجوز يتسول لقمة العيش على قارعة الطريق.

عقدت باي نينغ بينغ حاجبيها برداءتها البيضاء وشعرها الفضي وعينيها الزرقاوين الباردتين، واشتعلت نيران القتل في فؤادها: “أيها العجوز الخرف، كف لسانك القبيح عن الهراء.”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ضحك يان تو ضحكة جافة وهو يفرك أصابعه المعقوفة: “أيتها الصغيرة المتعجرفة، تفتقرين إلى أدب الحديث وتوقير الأكبر سنا. يبدو أنني مضطر لتعليمك درسا قاسيًا في وجوب احترام الكبار.”

يتميز الجوهر البدائي لسيد الغو في الرتبة الثالثة بلونه الفضي الأخاذ. ففي المرحلة الابتدائية تعلوه طبقة فضية رقيقة، ولذا يُعرف بجوهر الفضة الفاتحة. وفي المرحلة المتوسطة تتفاوت درجات الفضة بين وفرة ونقص كبتلات الزهور، فيُسمى بجوهر الفضة الزهرية.

ردت باي نينغ بينغ ببرود صقيعي: “ثرثرة جوفاء لا طائل من ورائها.” وثبتت عينيها الثاقبتين عليه بحماس قتالي متقد.

بعد مغادرتها، ارتسمت على شفتي فانغ يوان ابتسامة خفية تفيض بالمعاني.

رنين!

انطلق صوت الجرس البرونزي معلنا بدء النزال رسميا في أرجاء القاعة.

انطلق صوت الجرس البرونزي معلنا بدء النزال رسميا في أرجاء القاعة.

حدث نفسه بجدية: “لا مجال للتراخي بعد. وتيرة تعافي زيز ربيع وخريف تتسارع، وسرعة زراعتي يجب أن تسبقه دائمًا، وإلا تكرر الخطر ذاته.”

غو قنديل الجليد!

يمثل لوتس كنز الجوهر السماوي ورقة فانغ يوان الرابحة، واستعارته في ساحة النزال لن تعبر عن قوتها الذاتية الحقيقية التي تفخر بها.

غو كريات النار!

فكرت باي نينغ بينغ في ومضة عين بحساب دقيق: “لا سبيل لكبح كرات ناره إلا بتفجير قناديل الجليد عبر غو انفجار الجليد. لكن ذلك سيستنزف قدرا هائلًا من جوهري البدائي في مستهل المعركة…”

في اللحظة ذاتها تقريبًا، شن الطرفان هجومهما الخاطف بلا أدنى مقدمات.

في قلب الغرفة، جلس فانغ يوان وباي نينغ بينغ متربعين على بساطين متقابلين. استقرت راحتا باي نينغ بينغ على ظهر فانغ يوان، تضخان جوهر الفضة الثلجية البدائي النقي من ذروة الرتبة الثالثة في جسده عبر قنوات غو وحدة اللحم والعظام.

انطلقت أربعة قناديل جليدية بيضاء حادة في مواجهة ثلاث كرات نارية ملتهبة عبر الهواء في مسار تصادمي.

اختلف هذا الإنجاز كليا عما حدث في جبل تشينغ ماو؛ إذ استعان هناك بغو الفتحة الصخرية وتجرع ثمنا باهظا قضى على مستقبله الزراعي.

انفجار!

أرادت اختبار حدود نموها في نزال حقيقي ضد خبير متمرس كيان تو.

اصطدم قنديل جليدي بكرة نارية في كبد السماء؛ ذاب الجليد فورًا تحت وطأة الحرارة، غير أن كرة النار واصلت مسارها المشتعل نحو باي نينغ بينغ رغم تراجع قوتها.

غو كريات النار!

بلغ غو قنديل الجليد لدى باي نينغ بينغ الرتبة الثانية فقط، بينما ينتمي غو كريات النار لدى يان تو إلى الرتبة الثالثة الأعلى شأنا.

في الوقت ذاته، لوحت بيمينها بخفة خاطفة.

بطبيعة الحال، تفوقت كرات النار في القوة والفاعلية التدميرية.

خلال العام ونصف المنصرمين، حظيت باي نينغ بينغ بشهرة واسعة واهتمام استثنائي؛ فمظهرها الأخاذ كجنية جليد ببشرتها الناصعة كالثلج وخصلاتها الفضية المنسدلة خطف أنظار الجميع.

فكرت باي نينغ بينغ في ومضة عين بحساب دقيق: “لا سبيل لكبح كرات ناره إلا بتفجير قناديل الجليد عبر غو انفجار الجليد. لكن ذلك سيستنزف قدرا هائلًا من جوهري البدائي في مستهل المعركة…”

ردت باي نينغ بينغ ببرود صقيعي: “ثرثرة جوفاء لا طائل من ورائها.” وثبتت عينيها الثاقبتين عليه بحماس قتالي متقد.

برق وميض حاد كالنصل في عينيها الزرقاوين.

حدث نفسه بجدية: “لا مجال للتراخي بعد. وتيرة تعافي زيز ربيع وخريف تتسارع، وسرعة زراعتي يجب أن تسبقه دائمًا، وإلا تكرر الخطر ذاته.”

قفزت بمرونة فائقة وتفادت كرات النار المتبقية، فارتطمت بالأرض العشبية مخلفة حفرا محترقة.

عند انتهاء جلسة الزراعة المشتركة بنجاح، سحبت باي نينغ بينغ كفيها ببطء، وتلألأت في عينيها الزرقاوين مشاعر متباينة وظلال من الحيرة.

في الوقت ذاته، لوحت بيمينها بخفة خاطفة.

غمر الظلام الدامس أرجاء الغرفة، ولم ينبثق فيه سوى خيط رفيع من ضوء النجوم يتدفق مثل جدول ماء رقراق متجهًا نحو المركز.

أزيز!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

انطلقت ثلاثة قناديل جليدية إضافية تشق عنان الجو بسرعة فائقة نحو يان تو.

هدير!

أطلق يان تو قهقهة جافة، وتقدم خطوة والتوى بجسده النحيل في حركة غريبة ورشيقة، متفاديا مقذوفات الجليد بينما واصل الركض السريع.

كان نحيلا كعود حطب يابس، وساقاه حافيتان بالكامل بلا خف يحميهما. وطالت أظافر يديه وقدميه دون تشذيب حتى التوت كالمخالب.

أشار بسبابته مرارا وتكرارا، فانطلقت كرات نارية كثيفة شكلت وابلا ملتهبًا أحاط بباي نينغ بينغ من كل زاوية.

غمغم في سره: “رفض استعارة لوتس كنز الجوهر السماوي يشي بتسلل ذرة من الشك وعدم الأمان إلى قلبها. ربما لا تدرك هي نفسها وجود هذا التردد في أعماقها. باي نينغ بينغ، ما زلتِ تفتقرين إلى مراس التجربة وحنكة الصراع…”

أطلقت باي نينغ بينغ همهمة باردة، ودون أدنى تردد، واصلت المناورة والوثب والرد بوابل متلاحق من قناديل الجليد الحادة عبر الهواء.

أشار بسبابته مرارا وتكرارا، فانطلقت كرات نارية كثيفة شكلت وابلا ملتهبًا أحاط بباي نينغ بينغ من كل زاوية.

في لحظات معدودة، تحولت ساحة المعركة إلى مطاردة نارية جليدية لاهبة فوق بساط العشب الأخضر الشاسع، حيث تبادل الخصمان المناورة والتسديد دون توقف.

فضلا عن ذلك، دفع هذا الحادث زعيم العشيرة شانغ يان فاي إلى التحرك من خلف الستار للدفاع عن هيبة سلالته.

رغم أن النزال في بداياته الأولى، فإن ضراوته وسرعته الهائلة فاقتا كل التوقعات وحبسـتا أنفاس المتفرجين المشدوهين في المدرجات!

بعد عامين من السكون والتغذي البطيء، تسارعت وتيرة تعافيه بصورة ملحوظة.

***

في قلب الغرفة، جلس فانغ يوان وباي نينغ بينغ متربعين على بساطين متقابلين. استقرت راحتا باي نينغ بينغ على ظهر فانغ يوان، تضخان جوهر الفضة الثلجية البدائي النقي من ذروة الرتبة الثالثة في جسده عبر قنوات غو وحدة اللحم والعظام.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أما فانغ وباي فكانا النجمين الصاعدين الأكثر لمعانا، إذ حققا سلسلة انتصارات متتالية دون تجرع هزيمة واحدة، وهو إنجاز نادر الحدوث في تاريخ حلبات مدينة شانغ.

مع اكتمال تشكل الغشاء الحجري واستقراره، ارتقى فانغ يوان رسميا من المرحلة المتوسطة للرتبة الثالثة إلى مرحلتها العليا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط