أرض الخالد المباركة
الفصل 325 – أرض الخالد المباركة
فوفقًا لذكرياته السابقة، ستفطن الأطراف والقوى الكبرى إلى هذا السر في غضون أيام قلائل؛ وعشيرة شانغ ستعلم به عاجلًا أم آجلًا عبر طلائعها. فآثر إخبار وي يانغ مقدمًا لتوطيد حبال الثقة وانتزاع المكاسب المجزية.
“طوال الأيام العشرة المنصرمة، بلغ متوسط أرباحنا اليومية عشرين ألف حجر بدائي. وفي المحصلة الإجمالية، تضاعف رأس المال المبدئي البالغ مئة ألف ثلاثة أمثال كاملة؛ وأصبح لدينا ثلاثمئة ألف حجر بدائي الآن!” ممسكة بدفتر الحسابات في يدها، بدت شانغ شين تسي مأخوذة بين مشاعر الدهشة البالغة والغبطة العارمة.
“الأخ هي تو، شكرًا جزيلًا لك هذه المرة. بفضل هذه الثلاثمئة ألف حجر، سيمكنني تنفيذ خططي وتوسيع أعمالي بكفاءة واقتدار.” قالتها شانغ شين تسي بابتسامة وضاءة تشع أملًا.
بعد مضي عشرة أيام فقط على انطلاق سباق مقعد السيد الشاب، ضاعفت شانغ شين تسي رأس مالها ثلاثة أضعاف، فصنعت فجوة واسعة وواضحة تفصلها عن سائر منافسيها في هذا المضمار.
ضحكت شانغ شين تسي وأجابت دون أدنى تردد: “سأمتثل لتوجيهات أخي هي تو بكل ثقة واطمئنان.”
ثلاثمئة ألف حجر بدائي، وتلك الحصيلة تخص رأس مال سباق السيد الشاب وحده دون سواه. أما فانغ يوان وباي نينغ بينغ فقد ضخًا أموالًا طائلة من جانبهما في هذه الصفقة الكبرى، وجنيًا ثروة طائلة فاقت كل التوقعات؛ حتى ضاق غو الشيخ البدائي لدى فانغ يوان عن استيعاب تلك السيولة المتدفقة، فابتاع غو ثانيًا وثالثًا لتخزين الأحجار، ليقفز إجمالي أصوله إلى مليونين وأربعمئة ألف حجر بدائي.
فكر فانغ يوان مليًا وقال: أربعمئة ألف حجر بدائي.
حققت باي نينغ بينغ بدورها مكاسب مالية وفيرة للغاية.
وبطبيعة الحال، لم ترد تلك الأخبار من جبل العظام البيضاء، بيد أن حقيقة “الأرض المباركة” بدت صادقة تمامًا كما تيقن منها فانغ يوان في حياته السابقة عبر خبراته المتراكمة.
رمقت الخادمتان شياو دي وشياو لان فانغ يوان بنظرات مفعمة بالانبهار والإعجاب والتقدير العميق.
أيا كانت الحقيقة الكامنة، أثبتت الوقائع العملية أن فانغ يوان أبعد ما يكون عن البساطة أو سهولة التوقع.
أدركتا في قرارة نفسيهما أن هذا الإنجاز الخارق يعود بالكامل لتدبير فانغ يوان المحكم وحنكته الفذة.
ولم يكن شانغ يان فاي ساذجًا أو غافلًا، بل فطن توا إلى أن فانغ يوان يمسك بخيوط معلومات ثمينة وحصرية لا تقدر بثمن.
البداية الموفقة تمثل نصف النجاح؛ وقد أبدت الخادمتان توجسًا وشكوكًا في البداية من خوض سيدتهما هذا التنافس المحموم، غير أن ثقتهما تعاظمت الآن بدرجة هائلة وأيقنتا بفرص الفوز.
مثلت شياو دي خادمة مخلصة رافقتها منذ أيام عشيرة تشانغ، اتسمت بالوفاء المطلق؛ وبعدما احتضنتها شانغ شين تسي ورعتها كسيدة غو، برزت موهبتها الجيدة من الدرجة الثانية.
“لكن كيف تسنى لفانغ يوان استقاء معلومات بمثل هذه الدقة البالغة عن خبايا وراثة الملوك الثلاثة؟” جلست باي نينغ بينغ جانبًا والشكوك المتشعبة تساور عقلها.
واصل فانغ يوان رسم الخطط العملية: “شين تسي، أولًا وقبل كل شيء، لا بد من استقطاب الرجال والكوادر؛ فخوض هذه التجارة يقتضي فيلقًا من الأتباع المخلصين. وقبل ذلك، أنت بحاجة إلى مدير عام خبير، يحمل زراعة المرتبة الثالثة وذا شخصية قوية مستقلة، متمرسًا في فنون التجارة والصفقات. وقد وقع اختياري على الشخص المناسب تمامًا: اسمه تشو تشوان، وشغل منصب مدير المتاجر في عهد شانغ يا تسي.”
فالمفتاح الذهبي الذي مكن فانغ يوان من اغتنام الفرصة السانحة وجني هذه الثروة الطائلة تمثل حصرًا في سبقه المعلوماتي الدقيق.
إذ أسهمت نصائحه وإرشاداته في تجنيب طلائع العشيرة مهالك جسيمة وأنقذت أرواحًا عديدة من نخب أسياد الغو.
أيعني ذلك حيازته سرًا دفينا يخص وراثة الملوك الثلاثة؟ أم يمتلك قناة استخباراتية غامضة تعمل لصالحه وراء الستار؟
بعد مضي عشرة أيام فقط على انطلاق سباق مقعد السيد الشاب، ضاعفت شانغ شين تسي رأس مالها ثلاثة أضعاف، فصنعت فجوة واسعة وواضحة تفصلها عن سائر منافسيها في هذا المضمار.
أيا كانت الحقيقة الكامنة، أثبتت الوقائع العملية أن فانغ يوان أبعد ما يكون عن البساطة أو سهولة التوقع.
حققت باي نينغ بينغ بدورها مكاسب مالية وفيرة للغاية.
رغم غنائم باي نينغ بينغ الوفيرة، ثقل على صدرها ضغط نفسي خانق وتوجس دفين.
في الأرض المباركة، تبدو المشاهد كلوحات فنية بديعة تخطف الألباب، تفيض ببيئة فريدة وكنوز وخامات أسطورية نادرة؛ ويتضاعف الجوهر البدائي فيها كثافة ونقاء بعشرات المرات مقارنة بالعالم الخارجي.
أمضت أوقاتًا طويلة بصحبته، واكتشفت أنه يفاجئها دائمًا بما لا يخطر على بال في أحلك الظروف واللحظات.
ضحك وي يانغ مسرورًا: “الأخ فانغ تشنغ لبيب فطن كعادته؛ إذن أفض إلي بما تكتنزه من أخبار.”
ورغم أنه لا يظهر أي تكلف أو غموض مصطنع في حركاته وسكناته، إلا أنه في حقيقة أمره يلفه حجاب كثيف من الضباب المحير الذي يحجب جوهره.
الفصل 325 – أرض الخالد المباركة
ولأنها لازمته طويلًا وعايشته عن قرب، استشعرت هذا الواقع وعاينت كم هو شخصية غائرة الأعماق يستحيل على أي كان سبر غوره!
ترددت شانغ شين تسي بشيء من القلق: “تشو تشوان؟ أعرفه جيدًا؛ لكنه سيد غو من المرتبة الثالثة يتسم بكبرياء وشموخ جارف وعزة نفس تأبى الانقياد. لقد تزعم في الماضي عشيرة تشو وحاز زراعة المرتبة الرابعة. وإثر فتنة داخلية عاصفة ومجزرة ارتكبها أسياد المسار الشيطاني بحق عشيرته، نجا بجراح غائرة قيدت زراعته عند المرحلة العليا من المرتبة الثالثة. يتولى إدارة المحال ومبيعاته تتصدر الجميع دومًا؛ غير أن شانغ يا تسي بذاته عجز عن انتزاع ولائه، ورجل بتلك الطبيعة الصعبة أخشى أن…”
“الأخ هي تو، شكرًا جزيلًا لك هذه المرة. بفضل هذه الثلاثمئة ألف حجر، سيمكنني تنفيذ خططي وتوسيع أعمالي بكفاءة واقتدار.” قالتها شانغ شين تسي بابتسامة وضاءة تشع أملًا.
أومأ فانغ يوان برضًا: “حسنا، انطلقي إذن وباشري الأمر.”
لوح فانغ يوان بيده مهدئًا وموضحًا: “لا عليكِ، يا شين تسي؛ راودتكِ فكرة رائعة وذكية، لكن تطبيقها على أرض الواقع محفوف بعوائق وصعوبات جسيمة.”
“الأخ فانغ تشنغ، أأنت جاد تمامًا فيما تقول؟” خرج صوت وي يانغ مشوبًا بلهفة وقلق عارم يرتسم على ملامحه.
أردف مبينا الفوارق: “تجارة بيع المعلومات في حلبة المعارك تختلف كليًا عن تكديس ديدان الغو بالجملة. في صنيعنا هذا، باغت الخصوم وهم غافلون تمامًا؛ والأهم من ذلك غياب شانغ يا تسي الذي تولى إدارة المتاجر سابقًا، مما أحدث فراغًا في الإشراف على محال عشيرة شانغ. وفي غياب قيادة حازمة تعطل التدخل المضاد، فاكتفوا بالمراقبة وعيونهم تلتهم أرباحنا بحسرة.”
أمضت أوقاتًا طويلة بصحبته، واكتشفت أنه يفاجئها دائمًا بما لا يخطر على بال في أحلك الظروف واللحظات.
“أما تجارة المعلومات فمسار شائك ودقيق. لإطلاقها، لا تحتاجين سيولة مالية فحسب، بل يتطلب الأمر كفاءات بشرية وشبكة علاقات واسعة تؤازرك؛ وإلا سارع المنافسون إلى التضييق عليك وتخريب مشروعك الوليد. وقاعدتنا هشة لا تحتمل أي إخفاق، فإن ضخخنا أموالنا في مشروع، وجب أن يكلل بالنجاح الحاسم. لذا يتعين إعداد العدة بإحكام قبل الإقدام.”
إن وراثة ثلاثة أسياد من المرتبة الخامسة تثير اهتمام عشيرة شانغ ورغبتها؛ أما إذا تعلق الأمر بوراثة خالد غو من المرتبة السادسة، فإن سائر العشائر الفائقة في الحدود الجنوبية ستفقد صوابها وتتسابق طمعًا فيها بلا هوادة!
اكتست أسارير شانغ شين تسي بالجدية وأومأت باقتناع: “صدقت يا أخي هي تو. لكن لم يمض على قدومي لمدينة عشيرة شانغ سوى بضع سنوات، ولا أملك من المعاونين سوى شياو دي وشياو لان؛ أما شبكة العلاقات، فتكاد تكون منعدمة لدي في هذا المحيط الواسع.”
الأرض المباركة، مهبط البركات ومستقر أسياد الغو حين يرتقون إلى مصاف الخلود الرفيع!
مثلت شياو دي خادمة مخلصة رافقتها منذ أيام عشيرة تشانغ، اتسمت بالوفاء المطلق؛ وبعدما احتضنتها شانغ شين تسي ورعتها كسيدة غو، برزت موهبتها الجيدة من الدرجة الثانية.
بعد مضي أيام قلائل، تسلم فانغ يوان المكافأة التكميلية السخية من وي يانغ نظير دقة المعلومات وصحتها المذهلة.
أما شياو لان، فهي سيدة غو علاجية من المرتبة الثالثة انتدبها شانغ يان فاي خصيصًا لرعاية ابنته وحمايتها، وتميزت بالأمانة والاعتمادية العالية.
فالمفتاح الذهبي الذي مكن فانغ يوان من اغتنام الفرصة السانحة وجني هذه الثروة الطائلة تمثل حصرًا في سبقه المعلوماتي الدقيق.
ضحك فانغ يوان مشجعًا: “شين تسي، لا تقللي من شأن نفسك؛ فشانغ تشي ون التي تدير حلبة المعارك ترتبط بك بعلاقة ودية متينة وطيبة.”
“الأخ فانغ تشنغ، أأنت جاد تمامًا فيما تقول؟” خرج صوت وي يانغ مشوبًا بلهفة وقلق عارم يرتسم على ملامحه.
حللت شانغ شين تسي الأمر بعقلانية: “يقرب بيننا كوننا فتاتين؛ كما أن تجارة المعلومات ستعزز عوائد الحلبة التي تديرها، وأحسب أنها لن تمانع في التعاون المثمر معنا.”
“الأخ هي تو، شكرًا جزيلًا لك هذه المرة. بفضل هذه الثلاثمئة ألف حجر، سيمكنني تنفيذ خططي وتوسيع أعمالي بكفاءة واقتدار.” قالتها شانغ شين تسي بابتسامة وضاءة تشع أملًا.
طمأنها فانغ يوان قائلًا: “شين تسي، قطعت عهدًا قاطعًا بإعانتك على نيل مقعد السيد الشاب، ولدي خططي المحكمة وثقة وافرة بالنصر المؤزر. لا داعي للقلق والتردد، فقط سيري وفق إرشاداتي، وسيكون الظفر حليفنا المحتوم على الأرجح.”
***
ضحكت شانغ شين تسي وأجابت دون أدنى تردد: “سأمتثل لتوجيهات أخي هي تو بكل ثقة واطمئنان.”
ما إن استقرت تلك الأموال الطائلة في جعبته، حتى قصد فانغ يوان لي ران متخفيًا.
جلس فانغ يوان فوق مقعده بهدوء؛ وبدت هيئته وتدبيره المحكم كحصن منيع يمنح شانغ شين تسي سكينة وطمأنينة بالغة في مواجهة العواصف.
إذ أسهمت نصائحه وإرشاداته في تجنيب طلائع العشيرة مهالك جسيمة وأنقذت أرواحًا عديدة من نخب أسياد الغو.
واصل فانغ يوان رسم الخطط العملية: “شين تسي، أولًا وقبل كل شيء، لا بد من استقطاب الرجال والكوادر؛ فخوض هذه التجارة يقتضي فيلقًا من الأتباع المخلصين. وقبل ذلك، أنت بحاجة إلى مدير عام خبير، يحمل زراعة المرتبة الثالثة وذا شخصية قوية مستقلة، متمرسًا في فنون التجارة والصفقات. وقد وقع اختياري على الشخص المناسب تمامًا: اسمه تشو تشوان، وشغل منصب مدير المتاجر في عهد شانغ يا تسي.”
ضحك فانغ يوان بهدوء: “لا أحيط بكافة التفاصيل الدقيقة، لكن هذا ما سجلته مذكرات باحث العظام الرمادية بنصه وحروفه.”
ترددت شانغ شين تسي بشيء من القلق: “تشو تشوان؟ أعرفه جيدًا؛ لكنه سيد غو من المرتبة الثالثة يتسم بكبرياء وشموخ جارف وعزة نفس تأبى الانقياد. لقد تزعم في الماضي عشيرة تشو وحاز زراعة المرتبة الرابعة. وإثر فتنة داخلية عاصفة ومجزرة ارتكبها أسياد المسار الشيطاني بحق عشيرته، نجا بجراح غائرة قيدت زراعته عند المرحلة العليا من المرتبة الثالثة. يتولى إدارة المحال ومبيعاته تتصدر الجميع دومًا؛ غير أن شانغ يا تسي بذاته عجز عن انتزاع ولائه، ورجل بتلك الطبيعة الصعبة أخشى أن…”
لم يخش كشف هذه المعلومة الخطيرة مسبقًا؛ إذ لن يترتب على ذلك أي ضرر بحقه أو عرقلة لمصالحه.
لوح فانغ يوان بيده معترضًا: “وكيف تجزمين قبل خوض التجربة؟ شين تسي، كوني واثقة من قدراتك؛ صدقيني، أنت تملكين جاذبية آسرة وقبولًا فريدًا يأسر القلوب. وفي قادم الأيام، سيهب أناس كثر لخدمتك طائعين والتضحية من أجلك بكل إخلاص. تشو تشوان صيد صعب المنال ولعلك لا تظفرين به من أول وهلة، لكن متى أظهرت إخلاصك ونبل قصدك، فسيؤتي جهدك الصادق أكله لا محالة.”
“أوه، أحقًا الأمر كذلك؟” رمش وي يانغ متأملًا وهو يستوعب أبعاد الموقف المعقد بسرعة بديهته.
“أجل، يا أخي هي تو، سأبذل قصارى جهدي ولن أتوانى!” شدت شانغ شين تسي قبضتيها بعزم متجدد وتصميم أكيد.
فالمفتاح الذهبي الذي مكن فانغ يوان من اغتنام الفرصة السانحة وجني هذه الثروة الطائلة تمثل حصرًا في سبقه المعلوماتي الدقيق.
أومأ فانغ يوان برضًا: “حسنا، انطلقي إذن وباشري الأمر.”
“الأخ فانغ تشنغ، أأنت جاد تمامًا فيما تقول؟” خرج صوت وي يانغ مشوبًا بلهفة وقلق عارم يرتسم على ملامحه.
لم يمض وقت طويل على انصراف شانغ شين تسي، حتى حل وي يانغ ضيفًا على حديقة نان تشيو.
ضحك وي يانغ مسرورًا: “الأخ فانغ تشنغ لبيب فطن كعادته؛ إذن أفض إلي بما تكتنزه من أخبار.”
استقبله فانغ يوان في الجناح المشرف على البحيرة الهادئة: “أدرك تمامًا غاية مجيء الأخ وي؛ تفضل بالجلوس والراحة.”
البداية الموفقة تمثل نصف النجاح؛ وقد أبدت الخادمتان توجسًا وشكوكًا في البداية من خوض سيدتهما هذا التنافس المحموم، غير أن ثقتهما تعاظمت الآن بدرجة هائلة وأيقنتا بفرص الفوز.
سكب فانغ يوان فنجانا من الشاي العطر لضيفه وهو يتحدث بأريحية.
فقد استغل فانغ يوان وراثة الملوك الثلاثة لجني ثروة طائلة استنادًا إلى معلومات سرية مسبقة حازها قبل الجميع في المدينة.
ضحك وي يانغ مسرورًا: “الأخ فانغ تشنغ لبيب فطن كعادته؛ إذن أفض إلي بما تكتنزه من أخبار.”
أجاب فانغ يوان بنصف الحقيقة المدروسة: “استقيت معلوماتي من جبل العظام البيضاء؛ فقد استكشف باحث العظام الرمادية أرض وراثة الملوك الثلاثة في الماضي وجمع شتاتًا من الأخبار المدونة. والحقيقة الكبرى أن أرض الوراثة المكتشفة حديثًا ما هي إلا أرض مباركة قديمة تعود لسيد غو عظيم وخالد.”
فقد استغل فانغ يوان وراثة الملوك الثلاثة لجني ثروة طائلة استنادًا إلى معلومات سرية مسبقة حازها قبل الجميع في المدينة.
لوح فانغ يوان بيده مهدئًا وموضحًا: “لا عليكِ، يا شين تسي؛ راودتكِ فكرة رائعة وذكية، لكن تطبيقها على أرض الواقع محفوف بعوائق وصعوبات جسيمة.”
ولم يكن شانغ يان فاي ساذجًا أو غافلًا، بل فطن توا إلى أن فانغ يوان يمسك بخيوط معلومات ثمينة وحصرية لا تقدر بثمن.
بعد مضي عشرة أيام فقط على انطلاق سباق مقعد السيد الشاب، ضاعفت شانغ شين تسي رأس مالها ثلاثة أضعاف، فصنعت فجوة واسعة وواضحة تفصلها عن سائر منافسيها في هذا المضمار.
مثلت وراثة الملوك الثلاثة الحدث الأضخم في الحدود الجنوبية طوال خمسين إلى ستين عامًا مضت؛ فألقت بظلالها على المنطقة بأسرها واستقطبت أنظار القوى العظمى والعشائر الكبرى. ورغم وعورة مسالك الجبال وكثرة المخاطر المتربصة في الطريق، سيرت العشائر القادرة طلائعها ونخبها من أسياد الغو نحو جبل سان تشا.
الأرض المباركة، مهبط البركات ومستقر أسياد الغو حين يرتقون إلى مصاف الخلود الرفيع!
فميراث ثلاثة أسياد غو من المرتبة الخامسة كفيل بهز مضاجع حتى العشائر الفائقة كعشيرة شانغ العريقة.
طمأنها فانغ يوان قائلًا: “شين تسي، قطعت عهدًا قاطعًا بإعانتك على نيل مقعد السيد الشاب، ولدي خططي المحكمة وثقة وافرة بالنصر المؤزر. لا داعي للقلق والتردد، فقط سيري وفق إرشاداتي، وسيكون الظفر حليفنا المحتوم على الأرجح.”
أجاب فانغ يوان بنصف الحقيقة المدروسة: “استقيت معلوماتي من جبل العظام البيضاء؛ فقد استكشف باحث العظام الرمادية أرض وراثة الملوك الثلاثة في الماضي وجمع شتاتًا من الأخبار المدونة. والحقيقة الكبرى أن أرض الوراثة المكتشفة حديثًا ما هي إلا أرض مباركة قديمة تعود لسيد غو عظيم وخالد.”
في الأرض المباركة، تبدو المشاهد كلوحات فنية بديعة تخطف الألباب، تفيض ببيئة فريدة وكنوز وخامات أسطورية نادرة؛ ويتضاعف الجوهر البدائي فيها كثافة ونقاء بعشرات المرات مقارنة بالعالم الخارجي.
وبطبيعة الحال، لم ترد تلك الأخبار من جبل العظام البيضاء، بيد أن حقيقة “الأرض المباركة” بدت صادقة تمامًا كما تيقن منها فانغ يوان في حياته السابقة عبر خبراته المتراكمة.
لوح فانغ يوان بيده معترضًا: “وكيف تجزمين قبل خوض التجربة؟ شين تسي، كوني واثقة من قدراتك؛ صدقيني، أنت تملكين جاذبية آسرة وقبولًا فريدًا يأسر القلوب. وفي قادم الأيام، سيهب أناس كثر لخدمتك طائعين والتضحية من أجلك بكل إخلاص. تشو تشوان صيد صعب المنال ولعلك لا تظفرين به من أول وهلة، لكن متى أظهرت إخلاصك ونبل قصدك، فسيؤتي جهدك الصادق أكله لا محالة.”
“أرض مباركة؟” ما كاد وي يانغ يسمع العبارة حتى ومضت في عينيه شرارات انبهار خاطفة واضطراب جلي.
فكر فانغ يوان مليًا وقال: أربعمئة ألف حجر بدائي.
الأرض المباركة، مهبط البركات ومستقر أسياد الغو حين يرتقون إلى مصاف الخلود الرفيع!
لوح فانغ يوان بيده مهدئًا وموضحًا: “لا عليكِ، يا شين تسي؛ راودتكِ فكرة رائعة وذكية، لكن تطبيقها على أرض الواقع محفوف بعوائق وصعوبات جسيمة.”
في الأرض المباركة، تبدو المشاهد كلوحات فنية بديعة تخطف الألباب، تفيض ببيئة فريدة وكنوز وخامات أسطورية نادرة؛ ويتضاعف الجوهر البدائي فيها كثافة ونقاء بعشرات المرات مقارنة بالعالم الخارجي.
حققت باي نينغ بينغ بدورها مكاسب مالية وفيرة للغاية.
عالم صغير مستقل ومنعزل، فردوس أرضي يحكمه خالد الغو كملك مطلق في أرجائه، وينعم قاطنوه بالصفاء والرخاء والأمان التام.
أومأ فانغ يوان برضًا: “حسنا، انطلقي إذن وباشري الأمر.”
“الأخ فانغ تشنغ، أأنت جاد تمامًا فيما تقول؟” خرج صوت وي يانغ مشوبًا بلهفة وقلق عارم يرتسم على ملامحه.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
وتعين عليه بطبيعة الحال أخذ الأمر بأقصى درجات الجدية والاهتمام.
حللت شانغ شين تسي الأمر بعقلانية: “يقرب بيننا كوننا فتاتين؛ كما أن تجارة المعلومات ستعزز عوائد الحلبة التي تديرها، وأحسب أنها لن تمانع في التعاون المثمر معنا.”
فالمرتبة الخامسة تمثل ذروة الفناء البشري، بينما المرتبة السادسة عتبة الخلود السامية. والفرق بينهما تحول جوهري جذري يقسم الوجود إلى عالمين متباينين كليًا.
فقد استغل فانغ يوان وراثة الملوك الثلاثة لجني ثروة طائلة استنادًا إلى معلومات سرية مسبقة حازها قبل الجميع في المدينة.
إن وراثة ثلاثة أسياد من المرتبة الخامسة تثير اهتمام عشيرة شانغ ورغبتها؛ أما إذا تعلق الأمر بوراثة خالد غو من المرتبة السادسة، فإن سائر العشائر الفائقة في الحدود الجنوبية ستفقد صوابها وتتسابق طمعًا فيها بلا هوادة!
قطب وي يانغ حاجبيه في دهشة: “معلومات عن وراثة خالد غو من المرتبة السادسة، أربعمئة ألف حجر تعد… زهيدة جدًا في ميزان التجارة. لكن بما أن صحتها الميدانية قيد التثبت، فسأسلمك أربعمئة ألف مقدمًا؛ وما إن يتم تقييمها ميدانيًا والتأكد منها، فلا تقلق يا أخي الصغير، فطالما أن أخاك وي موجود، فلن يصيبك أي غبن وسأنصفك حتمًا.”
فوراثة خالد المرتبة السادسة أعظم من أن تقدر بثمن، وأهميتها تبلغ حدًا يستنهض حتى الخالدين المنعزلين عن الدنيا ليخرجوا من خلواتهم السحيقة تباعًا!
فكر فانغ يوان مليًا وقال: أربعمئة ألف حجر بدائي.
ضحك فانغ يوان بهدوء: “لا أحيط بكافة التفاصيل الدقيقة، لكن هذا ما سجلته مذكرات باحث العظام الرمادية بنصه وحروفه.”
حققت باي نينغ بينغ بدورها مكاسب مالية وفيرة للغاية.
لم يخش كشف هذه المعلومة الخطيرة مسبقًا؛ إذ لن يترتب على ذلك أي ضرر بحقه أو عرقلة لمصالحه.
أجاب فانغ يوان بنصف الحقيقة المدروسة: “استقيت معلوماتي من جبل العظام البيضاء؛ فقد استكشف باحث العظام الرمادية أرض وراثة الملوك الثلاثة في الماضي وجمع شتاتًا من الأخبار المدونة. والحقيقة الكبرى أن أرض الوراثة المكتشفة حديثًا ما هي إلا أرض مباركة قديمة تعود لسيد غو عظيم وخالد.”
فوفقًا لذكرياته السابقة، ستفطن الأطراف والقوى الكبرى إلى هذا السر في غضون أيام قلائل؛ وعشيرة شانغ ستعلم به عاجلًا أم آجلًا عبر طلائعها. فآثر إخبار وي يانغ مقدمًا لتوطيد حبال الثقة وانتزاع المكاسب المجزية.
عالم صغير مستقل ومنعزل، فردوس أرضي يحكمه خالد الغو كملك مطلق في أرجائه، وينعم قاطنوه بالصفاء والرخاء والأمان التام.
استطرد فانغ يوان بتمهل ورصانة: “الأخ وي، تمهل واهدأ روعك؛ فرغم كونها أرضًا مباركة خلفها خالد من المرتبة السادسة، إلا أنها انحدرت وتدهورت معالمها منذ أمد بعيد وباتت مشرفة على الانهيار النهائي. في الماضي استولى الملوك الثلاثة عليها واستنزفوا كنوزها وخيراتها الكامنة، ثم بنوا فوق أنقاضها وراثاتهم الخاصة، مما أثقل كاهلها بضغوط مضاعفة ودمار مستمر. ومصيرها المحتوم هو التلاشي التام والاندثار كالهباء المنثور في الفضاء.”
ضحك وي يانغ مسرورًا: “الأخ فانغ تشنغ لبيب فطن كعادته؛ إذن أفض إلي بما تكتنزه من أخبار.”
“أوه، أحقًا الأمر كذلك؟” رمش وي يانغ متأملًا وهو يستوعب أبعاد الموقف المعقد بسرعة بديهته.
رغم غنائم باي نينغ بينغ الوفيرة، ثقل على صدرها ضغط نفسي خانق وتوجس دفين.
ابتسم فانغ يوان ابتسامة خفيفة: “كل هذا مسجل في تلك المذكرات؛ بيد أنني أحرقتها بدقة لضمان سلامتي الشخصية، ولا سبيل لعرضها أمامك الآن.”
“الأخ فانغ تشنغ، أأنت جاد تمامًا فيما تقول؟” خرج صوت وي يانغ مشوبًا بلهفة وقلق عارم يرتسم على ملامحه.
أكد وي يانغ بجدية بالغة وصرامة: “أخي، هذا شأن جلل وخطير؛ لست أشكك في صدقك، بل يتعين علي رفع الأمر بكافة تفاصيله إلى الزعيم ليتخذ قراره الحاسم بنفسه.”
ضحك وي يانغ مسرورًا: “الأخ فانغ تشنغ لبيب فطن كعادته؛ إذن أفض إلي بما تكتنزه من أخبار.”
أبدى فانغ يوان تفهمه الكامل: “إن رغبت عشيرة شانغ في تسيير حملة استكشافية متقدمة، فلدي هنا بعض التفاصيل والإرشادات التي قد تعينهم في مسعاهم.”
لوح فانغ يوان بيده معترضًا: “وكيف تجزمين قبل خوض التجربة؟ شين تسي، كوني واثقة من قدراتك؛ صدقيني، أنت تملكين جاذبية آسرة وقبولًا فريدًا يأسر القلوب. وفي قادم الأيام، سيهب أناس كثر لخدمتك طائعين والتضحية من أجلك بكل إخلاص. تشو تشوان صيد صعب المنال ولعلك لا تظفرين به من أول وهلة، لكن متى أظهرت إخلاصك ونبل قصدك، فسيؤتي جهدك الصادق أكله لا محالة.”
فقد أحاط بجوانب شتى من خبايا تلك الوراثة ودهاليزها الوعرة.
واصل فانغ يوان رسم الخطط العملية: “شين تسي، أولًا وقبل كل شيء، لا بد من استقطاب الرجال والكوادر؛ فخوض هذه التجارة يقتضي فيلقًا من الأتباع المخلصين. وقبل ذلك، أنت بحاجة إلى مدير عام خبير، يحمل زراعة المرتبة الثالثة وذا شخصية قوية مستقلة، متمرسًا في فنون التجارة والصفقات. وقد وقع اختياري على الشخص المناسب تمامًا: اسمه تشو تشوان، وشغل منصب مدير المتاجر في عهد شانغ يا تسي.”
ضحك وي يانغ بابتهاج: “هاها، في هذه الحال، لن أقبل لك بالغبن أو الخسارة؛ حدد ثمنك المطلوب فورًا.” تولى وي يانغ مسؤولية قصر فنغ يو ويشرف على حركة الاستخبارات في المدينة بأسرها.
لم يمض وقت طويل على انصراف شانغ شين تسي، حتى حل وي يانغ ضيفًا على حديقة نان تشيو.
فكر فانغ يوان مليًا وقال: أربعمئة ألف حجر بدائي.
أيا كانت الحقيقة الكامنة، أثبتت الوقائع العملية أن فانغ يوان أبعد ما يكون عن البساطة أو سهولة التوقع.
قطب وي يانغ حاجبيه في دهشة: “معلومات عن وراثة خالد غو من المرتبة السادسة، أربعمئة ألف حجر تعد… زهيدة جدًا في ميزان التجارة. لكن بما أن صحتها الميدانية قيد التثبت، فسأسلمك أربعمئة ألف مقدمًا؛ وما إن يتم تقييمها ميدانيًا والتأكد منها، فلا تقلق يا أخي الصغير، فطالما أن أخاك وي موجود، فلن يصيبك أي غبن وسأنصفك حتمًا.”
لم يخش كشف هذه المعلومة الخطيرة مسبقًا؛ إذ لن يترتب على ذلك أي ضرر بحقه أو عرقلة لمصالحه.
ضحك فانغ يوان مطمئنا: “كلمات الأخ وي كافية لتبديد كل قلق وتوجس.”
مثل لي ران جاسوسًا خفيًا زرعته عشيرة وو في حلبة معارك المدينة الداخلية الثالثة، وظلت هويته الحقيقية سرًا مكتومًا لا يفطن له سوى فانغ يوان وحده في هذا العالم.
فور اطلاعه على التقرير المفصل، أولى شانغ يان فاي الأمر عناية فائقة وتدبيرًا عاجلًا، وسير ثلاث فرق خاصةًً نحو جبل سان تشا؛ وضمت كل فرقة ثلاثة شيوخ بارزين على الأقل في استثمار بشري وقتالي هائل.
البداية الموفقة تمثل نصف النجاح؛ وقد أبدت الخادمتان توجسًا وشكوكًا في البداية من خوض سيدتهما هذا التنافس المحموم، غير أن ثقتهما تعاظمت الآن بدرجة هائلة وأيقنتا بفرص الفوز.
بعد مضي أيام قلائل، تسلم فانغ يوان المكافأة التكميلية السخية من وي يانغ نظير دقة المعلومات وصحتها المذهلة.
ضحك وي يانغ بابتهاج: “هاها، في هذه الحال، لن أقبل لك بالغبن أو الخسارة؛ حدد ثمنك المطلوب فورًا.” تولى وي يانغ مسؤولية قصر فنغ يو ويشرف على حركة الاستخبارات في المدينة بأسرها.
إذ أسهمت نصائحه وإرشاداته في تجنيب طلائع العشيرة مهالك جسيمة وأنقذت أرواحًا عديدة من نخب أسياد الغو.
ترددت شانغ شين تسي بشيء من القلق: “تشو تشوان؟ أعرفه جيدًا؛ لكنه سيد غو من المرتبة الثالثة يتسم بكبرياء وشموخ جارف وعزة نفس تأبى الانقياد. لقد تزعم في الماضي عشيرة تشو وحاز زراعة المرتبة الرابعة. وإثر فتنة داخلية عاصفة ومجزرة ارتكبها أسياد المسار الشيطاني بحق عشيرته، نجا بجراح غائرة قيدت زراعته عند المرحلة العليا من المرتبة الثالثة. يتولى إدارة المحال ومبيعاته تتصدر الجميع دومًا؛ غير أن شانغ يا تسي بذاته عجز عن انتزاع ولائه، ورجل بتلك الطبيعة الصعبة أخشى أن…”
ما إن استقرت تلك الأموال الطائلة في جعبته، حتى قصد فانغ يوان لي ران متخفيًا.
مثلت وراثة الملوك الثلاثة الحدث الأضخم في الحدود الجنوبية طوال خمسين إلى ستين عامًا مضت؛ فألقت بظلالها على المنطقة بأسرها واستقطبت أنظار القوى العظمى والعشائر الكبرى. ورغم وعورة مسالك الجبال وكثرة المخاطر المتربصة في الطريق، سيرت العشائر القادرة طلائعها ونخبها من أسياد الغو نحو جبل سان تشا.
مثل لي ران جاسوسًا خفيًا زرعته عشيرة وو في حلبة معارك المدينة الداخلية الثالثة، وظلت هويته الحقيقية سرًا مكتومًا لا يفطن له سوى فانغ يوان وحده في هذا العالم.
“أجل، يا أخي هي تو، سأبذل قصارى جهدي ولن أتوانى!” شدت شانغ شين تسي قبضتيها بعزم متجدد وتصميم أكيد.
التقى فانغ يوان بـ لي ران في مكمن سري وبادره بالقول دون مقدمات: “أحوز معلومات قيمة وحصرية عن وراثة الملوك الثلاثة، وأنا على يقين راسخ من شغف عشيرة وو باقتنائها فورًا.”
لم يمض وقت طويل على انصراف شانغ شين تسي، حتى حل وي يانغ ضيفًا على حديقة نان تشيو.
***
لم يخش كشف هذه المعلومة الخطيرة مسبقًا؛ إذ لن يترتب على ذلك أي ضرر بحقه أو عرقلة لمصالحه.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.استطرد فانغ يوان بتمهل ورصانة: “الأخ وي، تمهل واهدأ روعك؛ فرغم كونها أرضًا مباركة خلفها خالد من المرتبة السادسة، إلا أنها انحدرت وتدهورت معالمها منذ أمد بعيد وباتت مشرفة على الانهيار النهائي. في الماضي استولى الملوك الثلاثة عليها واستنزفوا كنوزها وخيراتها الكامنة، ثم بنوا فوق أنقاضها وراثاتهم الخاصة، مما أثقل كاهلها بضغوط مضاعفة ودمار مستمر. ومصيرها المحتوم هو التلاشي التام والاندثار كالهباء المنثور في الفضاء.”
ولم يكن شانغ يان فاي ساذجًا أو غافلًا، بل فطن توا إلى أن فانغ يوان يمسك بخيوط معلومات ثمينة وحصرية لا تقدر بثمن.
