Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-324

جني ثروة طائلة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

جني ثروة طائلة

الفصل 324 – جني ثروة طائلة

“أنفقت شانغ شين تسي رأس مالها بأكمله لشراء هذه الأنواع الثلاثة من ديدان الغو؟” في غرفة دراسته، أمسك شانغ يي فان بقصاصة ورقية.

تبدلت ملامحه فجأةًًً، وسمر بصره في الوثيقة الملقاة فوق الطاولة.

تلك الوثيقة كانت مرسلة إليه من والدته.

ترجع أصول قصتهم إلى ما يقارب ثلاثمئة عام خلت.

تمتعت والدة شانغ يي فان بنفوذ واسع بصفتها ابنة عم شانغ يان فاي، وامتلكت عيونًا وجواسيس في أرجاء المدينة.

“أريد غو استعباد الكلاب، وغو الرافعة الورقية، وغو البيض المتفجر معًا!”

“غو استعباد الكلاب من المرتبة الأولى، وغو الرافعة الورقية من المرتبة الثانية، وغو البيض المتفجر من المرتبة الأولى؛ ما النفع المرجو منها؟” قطب شانغ يي فان حاجبيه بشدة، وأجهد عقله دون أن يظفر بتفسير مقنع.

“سمعت أن شانغ شين تسي سلمت مئة ألف حجر كاملة لفانغ تشنغ. ورغم بأسه القتالي العارم، لم أسمع قط بامتلاكه أي حنكة تجارية. والشراء العشوائي على هذا النحو انتحار مالي صريح. أتراني بالغت في تقدير خطرهما؟”

“سمعت أن شانغ شين تسي سلمت مئة ألف حجر كاملة لفانغ تشنغ. ورغم بأسه القتالي العارم، لم أسمع قط بامتلاكه أي حنكة تجارية. والشراء العشوائي على هذا النحو انتحار مالي صريح. أتراني بالغت في تقدير خطرهما؟”

أثارت كلمات العجوز فضول شانغ يي فان البالغ: “أوه، وما هو شرط ولوج وراثة الملوك الثلاثة؟ مهلًا، لا تقل لي…”

غرق شانغ يي فان في تفكير عميق.

“أما الملك باو فكان كالجمر المتقد؛ كل ضربة منه تفجر الأرض زلازل ودمارًا. وسطوته طاغية متجبرة، ومن يحظى بوراثته فكأنما داس الدنيا تحت قدميه!”

رغم تواضع زراعته، صقل مهاراته التجارية بنفسه وامتلك فهمًا ثاقبًا لتقلبات السوق وأسراره.

تبدلت ملامحه فجأةًًً، وسمر بصره في الوثيقة الملقاة فوق الطاولة.

وفقًا للقواعد العامة، فإن تكديس ديدان الغو بالجملة بهذه الطريقة مسلك يجتنبه كل تاجر متمرس.

وفقًا للقواعد العامة، فإن تكديس ديدان الغو بالجملة بهذه الطريقة مسلك يجتنبه كل تاجر متمرس.

إذ يفتقر هذا الاستثمار إلى أي أفق ربحي واضح!

أحكمت شانغ شين تسي صنيعها ببراعة استثنائية؛ استثمار تجاري يبدو عاديًا في قالبه، لكن تزامنه مع وراثة الملوك الثلاثة قفز به إلى آفاق خيالية.

بيد أنه كلما أمعن في التفكير، لم تفارقه ريبة مقلقة جثمت على صدره. استشعر إغفاله أمرًا جوهريًا، وكأن مكيدة محكمة تكمن وراء عملية الشراء التي تبدو عبثية في ظاهرها.

في تلك اللحظة، جاء صوت الخادم العجوز من خلف الباب: “سيدي الشاب، طرأ أمر جلل يقتضي إبلاغك به فورًا.”

“يحوز الملك تشوان ثلاثة ديدان غو استعباد الكلاب من المرتبة الخامسة على الأقل؛ وبها يستطيع المرء إخضاع ملوك الوحوش التي لا تحصى، وقيادة جيش عرمرم يقهر به الآفاق!”

كما اتصف الموكل بمطاردتهم بالكسل والتهاون؛ فقتل ثلاثة أطفال عشوائيين وادعى إنجاز مهمته وعاد، فنجا الأطفال الثلاثة دون أن يدروا.

في تلك اللحظة، جاء صوت الخادم العجوز من خلف الباب: “سيدي الشاب، طرأ أمر جلل يقتضي إبلاغك به فورًا.”

بل أوصته والدته بالتلطف معه واستشارته لاكتساب مزيد من أسرار التجارة.

“تفضل بالدخول يا عم تشانغ.” أذن له شانغ يي فان بالدخول على عجل.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

مثل هذا العجوز تشانغ ساعدًا أيمن لوالدته؛ يحوز زراعة ذروة المرتبة الثالثة، وصاحب هيبة وخبرة واسعة، فلم يملك شانغ يي فان معاملته كتباع عادي.

“أجل، لا يسعنا سوى التشبث بهذا الأمل…” أطلق شانغ يي فان زفرة عميقة، غير أن الهواجس لم تفارق خلده.

بل أوصته والدته بالتلطف معه واستشارته لاكتساب مزيد من أسرار التجارة.

تبدلت ملامحه فجأةًًً، وسمر بصره في الوثيقة الملقاة فوق الطاولة.

دلف العجوز تشانغ وقسمات وجهه تنطق بالجدية: “سيدي الشاب يي فان، الأمور لا تبشر بخير؛ فقد وردت أنباء مؤكدة من جبل سان تشا تفيد باكتشاف السبيل الصحيح لولوج الوراثة.”

“أما الملك باو فكان كالجمر المتقد؛ كل ضربة منه تفجر الأرض زلازل ودمارًا. وسطوته طاغية متجبرة، ومن يحظى بوراثته فكأنما داس الدنيا تحت قدميه!”

رغم انطلاق وراثة الملوك الثلاثة آنفًا عبر الأعمدة الثلاثة الصفراء والزرقاء والحمراء، حالت شروطها الصارمة دون تمكن أي شخص من الدخول.

لكن ولوجها مشروط بحيازة واحدة من تلك الديدان الثلاث على أقل تقدير.

طوال الأيام القليلة الماضية، وعقب تجارب ومحاولات مضنية خاضتها الجموع، اهتدوا أخيرًا إلى مفتاح دخول أرض وراثة الملوك الثلاثة.

بيد أنه بعد برهة، طفت على ملامحه علامات اليأس والعجز التام.

أثارت كلمات العجوز فضول شانغ يي فان البالغ: “أوه، وما هو شرط ولوج وراثة الملوك الثلاثة؟ مهلًا، لا تقل لي…”

إذ يفتقر هذا الاستثمار إلى أي أفق ربحي واضح!

تبدلت ملامحه فجأةًًً، وسمر بصره في الوثيقة الملقاة فوق الطاولة.

داهمته فكرة مروعة، فانتصب واقفًا ببطء.

داهمته فكرة مروعة، فانتصب واقفًا ببطء.

“أنفقت شانغ شين تسي رأس مالها بأكمله لشراء هذه الأنواع الثلاثة من ديدان الغو؟” في غرفة دراسته، أمسك شانغ يي فان بقصاصة ورقية.

ضحك العجوز تشانغ بمرارة: “لقد أصاب تخمينك يا سيدي الشاب يي فان؛ فلولوج الوراثة، لا بد من حيازة ثلاثة ديدان غو محددة. لدخول العمود الأصفر، وراثة الملك تشوان، يتعين على سيد الغو صقل غو استعباد الكلاب من المرتبة الأولى. ولولوج العمود الأزرق، وراثة الملكة شين، يلزمه امتلاك غو الرافعة الورقية. أما لدخول العمود الأحمر، وراثة الملك باو، فيحتاج إلى غو بيض متفجر واحد على الأقل.”

في تلك اللحظة، جاء صوت الخادم العجوز من خلف الباب: “سيدي الشاب، طرأ أمر جلل يقتضي إبلاغك به فورًا.”

“كيف يعقل هذا؟” صرخ شانغ يي فان مذهولًا.

آثروا الاعتزال والانقطاع عن العالم، وتواروا كثلاثة شهب متألقة هزت الحدود الجنوبية ثم انطفأت سريعًا، لتنقطع أخبارهم عن الأسماع.

تهاوى فوق مقعده منكسرًا تائهًا.

إذ يفتقر هذا الاستثمار إلى أي أفق ربحي واضح!

فطن أخيرًا لسر إقدام فانغ وباي على تكديس تلك الأنواع الثلاثة بالجملة؛ لقد كان هذا هو السبب الكامن!

مع مرور السنين ونضوجهم، تجذرت كراهيتهم لعشيرة وو وتأججت نيران الثأر في صدورهم.

في هذه الآونة، طارت أنباء وراثة الملوك الثلاثة في أرجاء الحدود الجنوبية قاطبة. وراثة تضم ثلاثة أسياد غو من المرتبة الخامسة مجتمعين، كم من الخلائق ستستعر رغبتهم في اقتسام تلك الغنيمة التاريخية؟

لم يتصف شانغ يي فان بالغباء، بل تمتع بذكاء حاد فاق به شانغ يا تسي بمراحل.

لكن ولوجها مشروط بحيازة واحدة من تلك الديدان الثلاث على أقل تقدير.

لم يدر أحد بمآل الملوك الثلاثة بعد ذلك، حتى تفجرت وراثتهم إلى النور في هذه الأيام.

اليوم، في مدينة عشيرة شانغ، آلت كل تلك الديدان الثلاث إلى قبضة شانغ شين تسي وحدها. وما لم يكن المرء أحمق، يستطيع بسهولة تخيل حجم الثروة والأرباح الفلكية التي ستجنيها من بيعها للراغبين!

بل أوصته والدته بالتلطف معه واستشارته لاكتساب مزيد من أسرار التجارة.

لم يتصف شانغ يي فان بالغباء، بل تمتع بذكاء حاد فاق به شانغ يا تسي بمراحل.

لم يدر أحد بمآل الملوك الثلاثة بعد ذلك، حتى تفجرت وراثتهم إلى النور في هذه الأيام.

“من أين ظفروا بمثل هذه المعلومات الدقيقة؟ وبهذا التوقيت الحاسم؟”

فطن أخيرًا لسر إقدام فانغ وباي على تكديس تلك الأنواع الثلاثة بالجملة؛ لقد كان هذا هو السبب الكامن!

“كلا، ليس هذا أوان التساؤل؛ فلم يعد للأمر جدوى. الأهم الآن: كيف السبيل إلى صدهم وإيقافهم؟”

محيت عشيرة وو تمامًا من الوجود، لكن الملوك الثلاثة دفعوا ثمنا باهظًا من قواهم وأعمارهم.

أخذ وميض قاتم يلمع في عيني شانغ يي فان وهو يركز فكره بحثًا عن مخرج.

أبيدت عشيرة وو العتيدة التي حسبت حصينة عن السقوط على أيدي الملوك الثلاثة في غضون ثلاثة أيام بلياليها.

بيد أنه بعد برهة، طفت على ملامحه علامات اليأس والعجز التام.

غرق شانغ يي فان في تفكير عميق.

لا حيلة بيده إطلاقًا!

“تشه، إن كنت مفلسًا فتنح جانبًا، فالطوابير تتدافع للشراء خلفك!”

أحكمت شانغ شين تسي صنيعها ببراعة استثنائية؛ استثمار تجاري يبدو عاديًا في قالبه، لكن تزامنه مع وراثة الملوك الثلاثة قفز به إلى آفاق خيالية.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

حين اشتروا تلك الديدان، استعانوا برأس مال جاوز مئة ألف حجر بدائي بكثير، لكن ذلك لم يشكل خرقًا صريحًا للقوانين، بل مجرد مناورة تلتف حول الحواف.

لم يتصف شانغ يي فان بالغباء، بل تمتع بذكاء حاد فاق به شانغ يا تسي بمراحل.

فطالما جنوا الأحجار البدائية واحتسبت الأرباح استنادًا إلى حصتها، فلا تشوب المسار شائبة…

انحدر الملوك الثلاثة من عشيرة وانغ؛ وقد أباد غريمهم اللدود، عشيرة وو، عشيرتهم عن بكرة أبيها، لكن أفلت من بين أيديهم ثلاثة أطفال صغار.

لو أراد شانغ يي فان إثارة الطعون هنا، لما وجد حجة يسند إليها دعواه؛ إذ استعار بدوره نفوذ والدته، واستعان بخبرة العجوز تشانغ. والواقع أن التفافه على القواعد كان أشد فجاجة من صنيع شانغ شين تسي.

“يحوز الملك تشوان ثلاثة ديدان غو استعباد الكلاب من المرتبة الخامسة على الأقل؛ وبها يستطيع المرء إخضاع ملوك الوحوش التي لا تحصى، وقيادة جيش عرمرم يقهر به الآفاق!”

أوضح العجوز تشانغ مهدئًا: “سيدي الشاب يي فان، حاز الطرف الآخر أدق المعلومات هذه المرة؛ وفور إتمام صفقاتهم، سيتضاعف رأس مالهم ثلاثة أمثال على الأقل. لا سبيل للطعن في مسعاهم، ولا يجوز لنا اللجوء إلى مكائد محظورة. يتعين علينا استثمار ما تبقى من وقت للتركيز في تجارتنا؛ وبفضل نفوذ السيدة الوالدة، ستجمع ستمئة ألف حجر على الأقل في غضون ثلاثة أشهر، وما زال الفوز في متناول أيدينا.”

أحكمت شانغ شين تسي صنيعها ببراعة استثنائية؛ استثمار تجاري يبدو عاديًا في قالبه، لكن تزامنه مع وراثة الملوك الثلاثة قفز به إلى آفاق خيالية.

“أجل، لا يسعنا سوى التشبث بهذا الأمل…” أطلق شانغ يي فان زفرة عميقة، غير أن الهواجس لم تفارق خلده.

داهمته فكرة مروعة، فانتصب واقفًا ببطء.

ففي سباق مقعد السيد الشاب، لم تمض سوى البدايات وتلقى مثل هذه المفاجأة الصادمة، ومن يدري ما تخبئه له قادم الأيام؟

انحدر الملوك الثلاثة من عشيرة وانغ؛ وقد أباد غريمهم اللدود، عشيرة وو، عشيرتهم عن بكرة أبيها، لكن أفلت من بين أيديهم ثلاثة أطفال صغار.

أخذ الشك والتردد يدبان في أوصال شانغ يي فان الذي امتلأ ثقة في السابق.

تلك الوثيقة كانت مرسلة إليه من والدته.

…

وفقًا للقواعد العامة، فإن تكديس ديدان الغو بالجملة بهذه الطريقة مسلك يجتنبه كل تاجر متمرس.

الملوك الثلاثة، ألقاب تعود إلى الملك تشوان، والملكة شين، والملك باو.

ترجع أصول قصتهم إلى ما يقارب ثلاثمئة عام خلت.

ترجع أصول قصتهم إلى ما يقارب ثلاثمئة عام خلت.

رغم تواضع زراعته، صقل مهاراته التجارية بنفسه وامتلك فهمًا ثاقبًا لتقلبات السوق وأسراره.

انحدر الملوك الثلاثة من عشيرة وانغ؛ وقد أباد غريمهم اللدود، عشيرة وو، عشيرتهم عن بكرة أبيها، لكن أفلت من بين أيديهم ثلاثة أطفال صغار.

“كيف يعقل هذا؟” صرخ شانغ يي فان مذهولًا.

كان الصغار الثلاثة صبيين وبنتًا؛ أسنهم في الثامنة من عمره، وهو من سيغدو الملك تشوان مستقبلًا. وأصغرهم في الخامسة، وهو الملك باو. أما البنت، الملكة شين القادمة، فكانت في السادسة آنذاك.

محيت عشيرة وو تمامًا من الوجود، لكن الملوك الثلاثة دفعوا ثمنا باهظًا من قواهم وأعمارهم.

انشغلت عشيرة وو بابتلاع بقايا القوى وضم غنائم عشيرة وانغ المهزومة.

“ثلاث وراثات من المرتبة الخامسة؛ الظفر بواحدة منها يكفل اعتلاء ذرى المجد، وحيازة اثنتين تخلد الاسم في سجلات التاريخ، أما نيل الثلاث مجتمعة فيصنع سيدًا مطلقًا لا يقهر!”

ما عسى ثلاثة أطفال أن يفعلوا؟

“ما هذا؟ لم غدت هذه الديدان باهظة الثمن هكذا؟ لقد تضاعفت الأسعار ثلاثة أمثال!”

لم يكونوا حتى أسياد غو، لذا لم تكترث العشيرة بأمرهم، واكتفت بإصدار أمر ملاحقة عابر ثم طواهم النسيان.

أحكمت شانغ شين تسي صنيعها ببراعة استثنائية؛ استثمار تجاري يبدو عاديًا في قالبه، لكن تزامنه مع وراثة الملوك الثلاثة قفز به إلى آفاق خيالية.

كما اتصف الموكل بمطاردتهم بالكسل والتهاون؛ فقتل ثلاثة أطفال عشوائيين وادعى إنجاز مهمته وعاد، فنجا الأطفال الثلاثة دون أن يدروا.

تمتعت والدة شانغ يي فان بنفوذ واسع بصفتها ابنة عم شانغ يان فاي، وامتلكت عيونًا وجواسيس في أرجاء المدينة.

تجرعوا مرارة الحرمان وقسوة الشتات، وتشبثوا بالحياة بالكاد. وعبر تعاضدهم في المحن، نمت بينهم صلات مودة وإخاء لا تنفصم.

ففي سباق مقعد السيد الشاب، لم تمض سوى البدايات وتلقى مثل هذه المفاجأة الصادمة، ومن يدري ما تخبئه له قادم الأيام؟

مع مرور السنين ونضوجهم، تجذرت كراهيتهم لعشيرة وو وتأججت نيران الثأر في صدورهم.

لو أراد شانغ يي فان إثارة الطعون هنا، لما وجد حجة يسند إليها دعواه؛ إذ استعار بدوره نفوذ والدته، واستعان بخبرة العجوز تشانغ. والواقع أن التفافه على القواعد كان أشد فجاجة من صنيع شانغ شين تسي.

بيد أن عشيرة وو بعد ابتلاعها لعشيرة وانغ ازدادت سطوة، وغدت عشيرة كبرى تسيطر على ثلاثة جبال، وبات نفوذها راسخًا. بينما ظل الثلاثة مشردين محرومين حتى من فتح فتحاتهم البدائية؛ فبدا الثأر من عشيرة وو حلمًا مستحيلًا.

مع ذيوع مفتاح دخول وراثة الملوك الثلاثة، اشتعل جنون الجموع في مدينة عشيرة شانغ.

لكن تصاريف الحياة عجيبة وتقلبات القدر لا يتكهن بها عقل؛ فلا يدري المرء ما تخبئه له الأيام.

“كلا، ليس هذا أوان التساؤل؛ فلم يعد للأمر جدوى. الأهم الآن: كيف السبيل إلى صدهم وإيقافهم؟”

في إحدى رحلات جمع الأعشاب الخطرة فوق الجبال لكسب قوت يومهم، سقط الثلاثة بغتة في أرض وراثة أثرية قديمة.

“إنها فرصة العمر السانحة، ولن أهدأ حتى أبذل قصارى جهدي لاقتناصها.”

لم تكن تلك وراثة اعتيادية، بل خلفها خالد غو غامض من المرتبة السادسة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

انقلب مصير الثلاثة رأسًا على عقب؛ فنال كل منهم قسمًا من وراثة خالد المرتبة السادسة، وعكفوا على الزراعة والاجتهاد زهاء مئة عام كاملة.

أخذ الشك والتردد يدبان في أوصال شانغ يي فان الذي امتلأ ثقة في السابق.

شد كل منهم أزر رفيقيه، وحين ارتقوا جميعًا إلى المرتبة الخامسة، تيقنوا من نضوج اللحظة؛ فخرجوا من مكمن الوراثة طلبًا للثأر من عشيرة وو.

ما عسى ثلاثة أطفال أن يفعلوا؟

كانت عشيرة وو آنذاك في ذروة ازدهارها ومنعتها.

“تشه، إن كنت مفلسًا فتنح جانبًا، فالطوابير تتدافع للشراء خلفك!”

لم يلجأ الملوك الثلاثة إلى حيل أو مكائد، بل قصدوا معاقلهم مباشرةًًً. وكان زعيم عشيرة وو سيد غو من المرتبة الخامسة، فكيف له أن يصمد أمام هجوم كاسح يشنه ثلاثة أسياد غو من المرتبة الخامسة دفعة واحدة؟

بيد أن عشيرة وو بعد ابتلاعها لعشيرة وانغ ازدادت سطوة، وغدت عشيرة كبرى تسيطر على ثلاثة جبال، وبات نفوذها راسخًا. بينما ظل الثلاثة مشردين محرومين حتى من فتح فتحاتهم البدائية؛ فبدا الثأر من عشيرة وو حلمًا مستحيلًا.

لا سيما أن هؤلاء الثلاثة تسلحوا بأسرار وراثة قديمة موروثة عن خالد غو.

مع مرور السنين ونضوجهم، تجذرت كراهيتهم لعشيرة وو وتأججت نيران الثأر في صدورهم.

استدعى الملك تشوان جيش كلابه؛ ومع تلويحة من يده تدفق طوفان هادر من الوحوش كاليم الجارف، ليبتلع قرية عشيرة وو بالكامل.

ما عسى ثلاثة أطفال أن يفعلوا؟

انطلقت الملكة شين بسرعة خاطفة ورشاقة شبحية، فاغتالت قادة العشيرة وكبار مسؤوليها، تاركة صفوفهم في فوضى عارمة بلا رأس يدبر.

انطلقت الملكة شين بسرعة خاطفة ورشاقة شبحية، فاغتالت قادة العشيرة وكبار مسؤوليها، تاركة صفوفهم في فوضى عارمة بلا رأس يدبر.

اتسم الملك باو ببطش ساحق وعنف هادر؛ متى انقض زلزل الأركان، وفجر صخور الجبال شظايا متطايرة تملأ الأفق.

“أنفقت شانغ شين تسي رأس مالها بأكمله لشراء هذه الأنواع الثلاثة من ديدان الغو؟” في غرفة دراسته، أمسك شانغ يي فان بقصاصة ورقية.

أبيدت عشيرة وو العتيدة التي حسبت حصينة عن السقوط على أيدي الملوك الثلاثة في غضون ثلاثة أيام بلياليها.

رغم انطلاق وراثة الملوك الثلاثة آنفًا عبر الأعمدة الثلاثة الصفراء والزرقاء والحمراء، حالت شروطها الصارمة دون تمكن أي شخص من الدخول.

دمرت الينابيع الروحية للجبال الثلاثة، وتكدست الجثث فوق الممرات الجبلية، وغرقت الأرض في أنهار الدماء في مشهد مروع تقشعر له الأبدان.

انقلب مصير الثلاثة رأسًا على عقب؛ فنال كل منهم قسمًا من وراثة خالد المرتبة السادسة، وعكفوا على الزراعة والاجتهاد زهاء مئة عام كاملة.

محيت عشيرة وو تمامًا من الوجود، لكن الملوك الثلاثة دفعوا ثمنا باهظًا من قواهم وأعمارهم.

فطالما جنوا الأحجار البدائية واحتسبت الأرباح استنادًا إلى حصتها، فلا تشوب المسار شائبة…

بيد أنهم بذلوا ذلك طائعين في سبيل شفاء غليل الثأر.

عقب إدراك ثأرهم، شعر الملوك الثلاثة بفقدان معنى الحياة؛ ولم يرغبوا في إعادة بناء عشيرة وانغ، موقنين بأن العشيرة، مهما بلغت منعتها، تعجز عن الصمود أمام الخبراء الحقيقيين.

في إحدى رحلات جمع الأعشاب الخطرة فوق الجبال لكسب قوت يومهم، سقط الثلاثة بغتة في أرض وراثة أثرية قديمة.

آثروا الاعتزال والانقطاع عن العالم، وتواروا كثلاثة شهب متألقة هزت الحدود الجنوبية ثم انطفأت سريعًا، لتنقطع أخبارهم عن الأسماع.

لم يلجأ الملوك الثلاثة إلى حيل أو مكائد، بل قصدوا معاقلهم مباشرةًًً. وكان زعيم عشيرة وو سيد غو من المرتبة الخامسة، فكيف له أن يصمد أمام هجوم كاسح يشنه ثلاثة أسياد غو من المرتبة الخامسة دفعة واحدة؟

لم يدر أحد بمآل الملوك الثلاثة بعد ذلك، حتى تفجرت وراثتهم إلى النور في هذه الأيام.

صرت جموع غفيرة على أسنانها، تلعن التاجر الجشع في سرها، لكنها أخرجت مدخراتها المضنية متجرعة الألم في سبيل الظفر بتلك الديدان.

“والملكة شين أبرعهم في صقل الغو؛ فقد طورت منظومة فريدة انطلاقًا من غو الرافعة الورقية المعتاد من المرتبة الثانية، مكنتها من استقاء أدق المعلومات بيسر. وبفضلها كشف الملكان تشوان وباو ثغرات دفاع قرية وو، فكانت الركيزة الكبرى في استئصالهم.”

“أريد غو استعباد الكلاب، وغو الرافعة الورقية، وغو البيض المتفجر معًا!”

“أما الملك باو فكان كالجمر المتقد؛ كل ضربة منه تفجر الأرض زلازل ودمارًا. وسطوته طاغية متجبرة، ومن يحظى بوراثته فكأنما داس الدنيا تحت قدميه!”

وفقًا للقواعد العامة، فإن تكديس ديدان الغو بالجملة بهذه الطريقة مسلك يجتنبه كل تاجر متمرس.

“ثلاث وراثات من المرتبة الخامسة؛ الظفر بواحدة منها يكفل اعتلاء ذرى المجد، وحيازة اثنتين تخلد الاسم في سجلات التاريخ، أما نيل الثلاث مجتمعة فيصنع سيدًا مطلقًا لا يقهر!”

الملوك الثلاثة، ألقاب تعود إلى الملك تشوان، والملكة شين، والملك باو.

“إنها فرصة العمر السانحة، ولن أهدأ حتى أبذل قصارى جهدي لاقتناصها.”

صرت جموع غفيرة على أسنانها، تلعن التاجر الجشع في سرها، لكنها أخرجت مدخراتها المضنية متجرعة الألم في سبيل الظفر بتلك الديدان.

“يتعين علي المسارعة؛ فإن أبطأت ونالها غيري، لتجرعت الندم ما حييت!”

“تبًا… سأشتري!”

مع ذيوع مفتاح دخول وراثة الملوك الثلاثة، اشتعل جنون الجموع في مدينة عشيرة شانغ.

أخذ وميض قاتم يلمع في عيني شانغ يي فان وهو يركز فكره بحثًا عن مخرج.

“أريد شراء غو البيض المتفجر!”

عقب إدراك ثأرهم، شعر الملوك الثلاثة بفقدان معنى الحياة؛ ولم يرغبوا في إعادة بناء عشيرة وانغ، موقنين بأن العشيرة، مهما بلغت منعتها، تعجز عن الصمود أمام الخبراء الحقيقيين.

“أريد غو الرافعة الورقية!”

بيد أنه كلما أمعن في التفكير، لم تفارقه ريبة مقلقة جثمت على صدره. استشعر إغفاله أمرًا جوهريًا، وكأن مكيدة محكمة تكمن وراء عملية الشراء التي تبدو عبثية في ظاهرها.

“أريد غو استعباد الكلاب، وغو الرافعة الورقية، وغو البيض المتفجر معًا!”

محيت عشيرة وو تمامًا من الوجود، لكن الملوك الثلاثة دفعوا ثمنا باهظًا من قواهم وأعمارهم.

“ما هذا؟ لم غدت هذه الديدان باهظة الثمن هكذا؟ لقد تضاعفت الأسعار ثلاثة أمثال!”

“يحوز الملك تشوان ثلاثة ديدان غو استعباد الكلاب من المرتبة الخامسة على الأقل؛ وبها يستطيع المرء إخضاع ملوك الوحوش التي لا تحصى، وقيادة جيش عرمرم يقهر به الآفاق!”

“تشه، إن كنت مفلسًا فتنح جانبًا، فالطوابير تتدافع للشراء خلفك!”

لكن ولوجها مشروط بحيازة واحدة من تلك الديدان الثلاث على أقل تقدير.

“تبًا… سأشتري!”

استدعى الملك تشوان جيش كلابه؛ ومع تلويحة من يده تدفق طوفان هادر من الوحوش كاليم الجارف، ليبتلع قرية عشيرة وو بالكامل.

“أريد الشراء، لا مناص من الشراء!”

مع ذيوع مفتاح دخول وراثة الملوك الثلاثة، اشتعل جنون الجموع في مدينة عشيرة شانغ.

صرت جموع غفيرة على أسنانها، تلعن التاجر الجشع في سرها، لكنها أخرجت مدخراتها المضنية متجرعة الألم في سبيل الظفر بتلك الديدان.

اليوم، في مدينة عشيرة شانغ، آلت كل تلك الديدان الثلاث إلى قبضة شانغ شين تسي وحدها. وما لم يكن المرء أحمق، يستطيع بسهولة تخيل حجم الثروة والأرباح الفلكية التي ستجنيها من بيعها للراغبين!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“أنفقت شانغ شين تسي رأس مالها بأكمله لشراء هذه الأنواع الثلاثة من ديدان الغو؟” في غرفة دراسته، أمسك شانغ يي فان بقصاصة ورقية.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

إذ يفتقر هذا الاستثمار إلى أي أفق ربحي واضح!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“يحوز الملك تشوان ثلاثة ديدان غو استعباد الكلاب من المرتبة الخامسة على الأقل؛ وبها يستطيع المرء إخضاع ملوك الوحوش التي لا تحصى، وقيادة جيش عرمرم يقهر به الآفاق!”

حين اشتروا تلك الديدان، استعانوا برأس مال جاوز مئة ألف حجر بدائي بكثير، لكن ذلك لم يشكل خرقًا صريحًا للقوانين، بل مجرد مناورة تلتف حول الحواف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط