الآكل سوف يُأكل
الفصل 328: الآكل سوف يُأكل
كانت الفتاة الصغيرة لطيفة للغاية ، بعد أن أنقذت سيد الغو الشيطاني ، وضعته في الحظيرة وأعطته الطعام ليأكله يوميًا.
“إذن هذا هو الحال.” أجاب شانغ تشاو فنغ بتجانس.
اعتاد المزارعون الشيطانيون على تمزيق اللحم والدم ، والتهامهم بالكامل. ومع ذلك ، فإن المزارعين الصالحين سوف يذرفون دموع التماسيح أثناء تناولهم ، مدعين أنه ليس لديهم خيار.
فانغ يوان قد رفض شخصيا اقتراحه لشانغ شين تشي ، وبهذا لم يستطع إجبارهم.
ولكن في حياته السابقة ، خلال مهرجان سوق الميمون ، تغيرت حياته.
كان فانغ يوان قد هزم جو كاي باي ، وكان بزراعة المرتبة الثالثة مرحلة الذروة ولكن قوته الفعلية القتالية كانت في المرتبة الرابعة. في الوقت نفسه كان لديه رمز الشوكة الأرجواني ، وكان ضيفًا محترمًا في عشيرة شانغ. بسبب كل هذه الأمور ، كان شانغ تشاو فنغ قد أبدى حسن النية تجاه فانغ وباي.
أرادت شانغ شين تشي أن تخبره بالبقاء ، لكنها لم تقل ذلك في النهاية.
لكنه كان يسخر من قلبه.
لكن بعد ذلك ، كان مترددًا بعض الشيء.
“همف ، محاولة إنشاء قوة. يحتاج إلى وقت ، كيف يمكنهم النجاح على الفور؟ فليكن ذلك ، سأسمح لكم يا رفاق بالتعلم من الأخطاء. عندما تفشلون ، سوف أخرج لمساعدتكم ، وبهذا سأكون قادرًا على كسب المزيد من المال”. فكر شانغ تشاو فنغ ، لكنه لا يزال يبتسم بحرارة.
ولكن الآن ، ارتفعت قوته ، وكان وضعه أعلى بكثير ، وبالتالي يمكنه استخدام الطريقة الأكثر مباشرة. وبذلك يوفر الطاقة والوقت ، لماذا لا يفعل هذا؟
ناقش الاثنان لفترة من الوقت ، قبل أن يرسل شانغ تشاو فنغ شانغ شين تشي والآخرين شخصيا للخروج.
بعد العديد من التحولات والانعطافات ، وصلوا أخيرًا إلى زقاق صغير.
بالنسبة إلى الغرباء ، كانت هذه إشارة سياسية واضحة.
كانت باي نينغ بينغ بدون أي تعبير ، غير متأثرة تماما.
بعد قول وداعًا لشانغ تشاو فنغ ، سار شين تشي وفانغ وباي إلى الشوارع.
لأنها تنطوي على المسار الشيطاني ، عندما توفيت الفتاة في سن الشيخوخة ، لم تكشف السر لأطفالها ، وبذلك أخذت هذه المعلومات إلى قبرها.
اليوم كان مهرجان الميمون ، تم إغلاق معظم المتاجر ، وكان هناك صفين مؤقتان صغيران على جانبي الطريق.
قبل أن يغادر سيد الغو الشيطاني ، أمر الفتاة: “في المستقبل ، إذا واجهت أي صعوبات ، فيمكنك الذهاب إلى كهف غوي كو في جبل دان هو وإيجاد المساعدة. حتى بعد رحيلك ، سيظل هذا الوعد ساري المفعول للمالك المستقبلي لنصف الرمز المميز.”
“تعال ، تعال ، تعال ، ولتذق الفواكه المسكرة الحلوة!”
جعلت نغمة فانغ يوان شانغ شين تشي تشعر أن المرؤوسين المخلصين والقادرين كانوا مثل الملفوف ، ويمكن العثور عليهم بسهولة في السوق.
“اسمحوا لي أن أخبركم ، لقد مرر أسلافي هذا اليشم القديم …”
كان الشاب خائفًا حتى ارتجف.
“بيع الأرز ، بيع الأرز ، كيس من الأرز بزيت العطر لنصف حجر بدائي.”
ولكن الآن ، ارتفعت قوته ، وكان وضعه أعلى بكثير ، وبالتالي يمكنه استخدام الطريقة الأكثر مباشرة. وبذلك يوفر الطاقة والوقت ، لماذا لا يفعل هذا؟
صرخت الأكشاك الصغيرة واحدة تلو الأخرى ، وباعت كل أنواع الأشياء. انتشر الصفان إلى أقصى حد يمكن أن تراه العين، حيث كان الناس يضغطون أثناء محاولتهم شراء الأشياء، بينما كان الآخرون يراقبون في دائرة، بعضهم كان يساوم وبعضهم كان ينظر حولهم.
أرادت شانغ شين تشي أن تخبره بالبقاء ، لكنها لم تقل ذلك في النهاية.
أقيم مهرجان الميمون مرة واحدة في السنة ، سواء كان ذلك فانغ يوان أو باي نينغ بينغ أو شانغ شين تشي ، لم يكونوا أجانب.
تنظيم قوة يستغرق وقتا طويلا جدا.
“مرت الأيام ، ونحن بالفعل في مدينة عشيرة شانغ منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.” قالت شانغ شين تشي فجأة في لهجة عاطفية.
كانت باي نينغ بينغ بدون أي تعبير ، غير متأثرة تماما.
تنهدت قائلةً: “لقد حدثت أشياء كثيرة جدًا في السنوات القليلة الماضية” ، وقالت: “إذا كان الأمر من قبل ، فلن أخمن أبدًا أنني سأكون ابنة زعيم عشيرة شانغ”.
بين متجر فانوس ومتجر حرير ، كان هناك كشك صغير.
بعد ذلك ، نظرت شانغ شين تشي إلى فانغ يوان ، مبتسمة قليلاً ، وأظهرت أسنانها البيضاء النقية: “إذا لم يكن الأمر لوجود الأخ هي تو ، فلن أكون قد قطعت هذا الحد”.
كان فانغ يوان قد هزم جو كاي باي ، وكان بزراعة المرتبة الثالثة مرحلة الذروة ولكن قوته الفعلية القتالية كانت في المرتبة الرابعة. في الوقت نفسه كان لديه رمز الشوكة الأرجواني ، وكان ضيفًا محترمًا في عشيرة شانغ. بسبب كل هذه الأمور ، كان شانغ تشاو فنغ قد أبدى حسن النية تجاه فانغ وباي.
نحو فانغ وباي ، شعرت شانغ شين تشي دائمًا بالامتنان الشديد لهما.
هيهيهي.
بدت باي نينغ بينغ عاجزة عن الكلام، لأنها كانت تعرف الحقيقة.
بدت باي نينغ بينغ عاجزة عن الكلام، لأنها كانت تعرف الحقيقة.
“في الواقع ، لم أكن أعتقد أن والدك سيكون شانغ يان فاي الشهير! ولكن ، كان المصير أنني أنقذتك. الناس يأتون ويذهبون ، وهذا أمر طبيعي في هذا العالم “. نظر فانغ يوان إلى الأمام وهو يجيب.
لكنه كان يسخر من قلبه.
لقد تغيرت تعبيرات شانغ شين تشي ، وفهمت ما يعنيه: “الأخ هي تو ، هل ستغادر مدينة عشيرة شانغ؟”
ألقى فانغ يوان نظرة شاملة ، ونظر الجميع بعيدًا ، خائفين من نظرته.
“هذا صحيح. قريباً ، سيتعين علي مغادرة مدينة عشيرة شانغ مع باي نينغ بينغ ، متجهًا نحو جبل سان تشا.” قال فانغ يوان.
تلعثم وهو يرتجف: “يا سيدي… اللورد فانغ تشنغ ، لا يمكنك القيام بذلك. في مجال الأعمال ، نؤكد على … الرغبة. لا يمكنك شرائها بقوة هكذا ، فأنت شخص يتمتع بسمعة طيبة … وهذه هي مدينة عشيرة شانغ …”
أرادت شانغ شين تشي أن تخبره بالبقاء ، لكنها لم تقل ذلك في النهاية.
“بم تفكر؟ أنت، ألم تستمع إلى ما قلته؟ همف ، إنه شرف لك أنني أردت شراء هذه. يمكنك الذهاب الآن ، إذا لم تفعل ، فلن تتاح لك فرصة مغادرة هذا المكان.” هدد فانغ يوان.
لقد قضت الكثير من الوقت مع فانغ يوان ، على الرغم من أنهم لم يتحدثوا عنه مطلقًا ، فقد شعرت بالطموحات في قلبه.
كان هذا الشاب مدللًا ، وكان لديه مزاج “سيد شاب” ، وأحب المقامرة والشراب وزيارة البغايا. بعد وفاة والديه ، كان يعتمد على بيع أصول عائلته من وقت لآخر للبقاء على قيد الحياة.
كان طموح هذا الرجل كبيرًا جدًا ، حيث لم يستطع مكان مثل مدينة عشيرة شانغ الاحتفاظ به.
اعتاد المزارعون الشيطانيون على تمزيق اللحم والدم ، والتهامهم بالكامل. ومع ذلك ، فإن المزارعين الصالحين سوف يذرفون دموع التماسيح أثناء تناولهم ، مدعين أنه ليس لديهم خيار.
“لكن لا داعي للقلق. قبل أن أغادر ، سأجعلك سيدة شابة ، وأتأكد من أنك ستبقين هناك بأمان.” ضحك فانغ يوان: ” دعنا نذهب ، سأحضرك لتجنيد بعض المرؤوسين. اليوم ، دعنا نكمل الأساس لقوتك المستقبلية.”
كانت الفتاة الصغيرة لطيفة للغاية ، بعد أن أنقذت سيد الغو الشيطاني ، وضعته في الحظيرة وأعطته الطعام ليأكله يوميًا.
“ماذا يا أخي هي تو ، لديك مرشحون مثاليون بالفعل؟”
لكنه كان يسخر من قلبه.
تنظيم قوة يستغرق وقتا طويلا جدا.
إذا كانت هناك كنوز ، ألن تكون هناك خسارة إذا باعها؟
يستغرق سنوات من الرعاية للحصول على المرؤوسين المخلصين.
بدت باي نينغ بينغ عاجزة عن الكلام، لأنها كانت تعرف الحقيقة.
جعلت نغمة فانغ يوان شانغ شين تشي تشعر أن المرؤوسين المخلصين والقادرين كانوا مثل الملفوف ، ويمكن العثور عليهم بسهولة في السوق.
اعتاد المزارعون الشيطانيون على تمزيق اللحم والدم ، والتهامهم بالكامل. ومع ذلك ، فإن المزارعين الصالحين سوف يذرفون دموع التماسيح أثناء تناولهم ، مدعين أنه ليس لديهم خيار.
على أي أساس كان واثقا ومطمأنا؟
الأشياء التي كان يبيعها هنا هي الأشياء التي تركها جده وراءه. من تقييمه ، كل هذه خردة وقمامة ، لم يكن هناك شيء قيم.
ليس فقط شانغ شين تشي ، حتى باي نينغ بينغ كانت فضولية.
لقد تغيرت تعبيرات شانغ شين تشي ، وفهمت ما يعنيه: “الأخ هي تو ، هل ستغادر مدينة عشيرة شانغ؟”
“فقط اتبعيني.” مشى فانغ يوان قدما ، يقود الطريق.
“ماذا يا أخي هي تو ، لديك مرشحون مثاليون بالفعل؟”
بعد العديد من التحولات والانعطافات ، وصلوا أخيرًا إلى زقاق صغير.
لكنه كان يسخر من قلبه.
بين متجر فانوس ومتجر حرير ، كان هناك كشك صغير.
أظهر وجه الشاب البهجة والسرور.
مشى فانغ يوان نحو الجزء الأمامي من هذا الكشك.
لأنها تنطوي على المسار الشيطاني ، عندما توفيت الفتاة في سن الشيخوخة ، لم تكشف السر لأطفالها ، وبذلك أخذت هذه المعلومات إلى قبرها.
وراء الكشك ، كان هناك شاب يستلقي.
بعد ذلك ، نظرت شانغ شين تشي إلى فانغ يوان ، مبتسمة قليلاً ، وأظهرت أسنانها البيضاء النقية: “إذا لم يكن الأمر لوجود الأخ هي تو ، فلن أكون قد قطعت هذا الحد”.
كان هذا الشاب يرتدي ملابس ممزقة وهو يميل على الحائط ، وعيناه شبه مغلقة ، في تعبير غاضب لأن بشرته كانت فقيرة. بدا كما لو كان في حالة سكر ، واستسلم تمامًا للحياة.
نصف الرمز هذا فقد استخدامه بعد ذلك. مرت أجيال عديدة من أحفاد الفتاة الصغيرة.
“هل هذا الشاب هو الشخص الذي يبحث عنه الشقيق هي تو؟”
أحب الناس من الطريق الصالح سمعتهم ، وأحبوا الرياء “لطفهم” ، وغالبًا ما يقومون بأعمال حسنة للضعفاء.
استخدمت باي نينغ بينغ غرائزها الحادة لتقييم هذا الرجل. على الرغم من أنه كان سيد غو ، إلا أنه كان في الرتبة الأولى في زراعة المرحلة المتوسطة ، من مظهره ، لم يكن شابًا بالفعل ، ولكن كان لديه هذه الزراعة فقط ، وكان مثيرًا للشفقة.
على أي أساس كان واثقا ومطمأنا؟
“مرحبا أخي ، ماذا تريد أن تشتري … أوه ، اللورد فانغ تشنغ!” لقد شعر الشاب بقدوم أحد وفتح عينيه ، ولكن في منتصف كلماته ، أظهر الصدمة والتخبط.
لأنها تنطوي على المسار الشيطاني ، عندما توفيت الفتاة في سن الشيخوخة ، لم تكشف السر لأطفالها ، وبذلك أخذت هذه المعلومات إلى قبرها.
كان فانغ يوان الآن شخصًا مشهورًا في مدينة عشيرة شانغ ، دون إخفاء مظهره ، يمكن للعديد من الناس التعرف عليه.
“مرت الأيام ، ونحن بالفعل في مدينة عشيرة شانغ منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.” قالت شانغ شين تشي فجأة في لهجة عاطفية.
“اللورد باي … باي نينغ بينغ”. بعد ذلك مباشرة ، عرف باي نينغ بينغ ، وتلعثم.
كانت باي نينغ بينغ بدون أي تعبير ، غير متأثرة تماما.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف شانغ شين تشي ، إلا أنه شعر بالدوار بسبب شعورها بأجواء سيد الغو منها.
كانت باي نينغ بينغ بدون أي تعبير ، غير متأثرة تماما.
“هذه عشرة أحجار بدائية ، وأنا أشتري كل شيء هنا ، يمكنك المغادرة الآن.” قذف فانغ يوان كيسًا من الأحجار البدائية.
المغتصب يأكل المغتصب ، الغازي يأكل الغازي ، القوي يأكل الضعيف ، القاتل يأكل المقتول ، الآكل الأعلى يأكل المستويات الدنيا …
أظهر وجه الشاب البهجة والسرور.
لأنها تنطوي على المسار الشيطاني ، عندما توفيت الفتاة في سن الشيخوخة ، لم تكشف السر لأطفالها ، وبذلك أخذت هذه المعلومات إلى قبرها.
لكن بعد ذلك ، كان مترددًا بعض الشيء.
لكن بعد ذلك ، كان مترددًا بعض الشيء.
الأشياء التي كان يبيعها هنا هي الأشياء التي تركها جده وراءه. من تقييمه ، كل هذه خردة وقمامة ، لم يكن هناك شيء قيم.
صرخت الأكشاك الصغيرة واحدة تلو الأخرى ، وباعت كل أنواع الأشياء. انتشر الصفان إلى أقصى حد يمكن أن تراه العين، حيث كان الناس يضغطون أثناء محاولتهم شراء الأشياء، بينما كان الآخرون يراقبون في دائرة، بعضهم كان يساوم وبعضهم كان ينظر حولهم.
“ولكن لماذا ، لماذا اللورد فانغ تشنغ يريد شرائها؟ هل هناك حقا كنز بينهم؟”
منذ ثلاثمائة سنة ، أصيب سيد غو الشيطاني بجروح بالغة وسقط في الماء ، وفي النهاية أنقذته سيدة شابة كانت في النهر.
إذا كانت هناك كنوز ، ألن تكون هناك خسارة إذا باعها؟
“هذه عشرة أحجار بدائية ، وأنا أشتري كل شيء هنا ، يمكنك المغادرة الآن.” قذف فانغ يوان كيسًا من الأحجار البدائية.
فقط عندما كان لا يزال يفكر ، قذف فانغ يوان بالفعل الحجارة البدائية له.
تنظيم قوة يستغرق وقتا طويلا جدا.
“بم تفكر؟ أنت، ألم تستمع إلى ما قلته؟ همف ، إنه شرف لك أنني أردت شراء هذه. يمكنك الذهاب الآن ، إذا لم تفعل ، فلن تتاح لك فرصة مغادرة هذا المكان.” هدد فانغ يوان.
ولكن في حياته السابقة ، خلال مهرجان سوق الميمون ، تغيرت حياته.
كان الشاب خائفًا حتى ارتجف.
سلاب.
تلعثم وهو يرتجف: “يا سيدي… اللورد فانغ تشنغ ، لا يمكنك القيام بذلك. في مجال الأعمال ، نؤكد على … الرغبة. لا يمكنك شرائها بقوة هكذا ، فأنت شخص يتمتع بسمعة طيبة … وهذه هي مدينة عشيرة شانغ …”
اليوم كان مهرجان الميمون ، تم إغلاق معظم المتاجر ، وكان هناك صفين مؤقتان صغيران على جانبي الطريق.
سلاب.
ولكن في حياته السابقة ، خلال مهرجان سوق الميمون ، تغيرت حياته.
أعطاه فانغ يوان صفعة وسقط هذا الشاب على الأرض.
تنهدت قائلةً: “لقد حدثت أشياء كثيرة جدًا في السنوات القليلة الماضية” ، وقالت: “إذا كان الأمر من قبل ، فلن أخمن أبدًا أنني سأكون ابنة زعيم عشيرة شانغ”.
“انقلع” ، أعلن فانغ يوان ، مستخدماً نظرة جليدية للنظر إلى هذا الشاب ، وهو يتحدث بلا عاطفة.
منذ العصور القديمة ، والأسماك الكبيرة تأكل الأسماك الصغيرة ، والأسماك الصغيرة تأكل الروبيان ، كان هذا قانون الغاب ، والبقاء للأصلح.
أمسك الشاب وجهه وهو يرتجف تحت الخوف الشديد. رفع رأسه لينظر إلى فانغ يوان ، لكنه خفضه على الفور عندما رأى العيون الشبيهين بالهاوية. تخبط في طريقه للخروج من الزقاق بصمت على الفور.
اليوم كان مهرجان الميمون ، تم إغلاق معظم المتاجر ، وكان هناك صفين مؤقتان صغيران على جانبي الطريق.
“الأخ هي تو …” نظرت شانغ شين تشي إلى ظهره ، ولم يتمكن ضميرها من الوقوف بدون قول أي شيء.
طرد فانغ يوان صاحب الكشك بعيدا وخفض جسده ، واختار رمزا من بين العناصر الموجودة في الكشك.
كانت باي نينغ بينغ بدون أي تعبير ، غير متأثرة تماما.
مشى فانغ يوان نحو الجزء الأمامي من هذا الكشك.
“شين تشي ، أنا سيد غو شيطاني ، ولدي طرقي للقيام بالأشياء ، وأؤكد على الصراحة.” أوضح فانغ يوان عرضا في لهجة الصالحين.
ليس فقط شانغ شين تشي ، حتى باي نينغ بينغ كانت فضولية.
بدا أصحاب الأكشاك المحيطين نحوه.
لكنه كان يسخر من قلبه.
ألقى فانغ يوان نظرة شاملة ، ونظر الجميع بعيدًا ، خائفين من نظرته.
كانت باي نينغ بينغ بدون أي تعبير ، غير متأثرة تماما.
إذا كان فانغ يوان في الماضي ، فسيتعين عليه التحكم في نفسه واستخدام أساليب الكذب والإقناع لشراء الكشك بسلام.
“في الواقع ، لم أكن أعتقد أن والدك سيكون شانغ يان فاي الشهير! ولكن ، كان المصير أنني أنقذتك. الناس يأتون ويذهبون ، وهذا أمر طبيعي في هذا العالم “. نظر فانغ يوان إلى الأمام وهو يجيب.
ولكن الآن ، ارتفعت قوته ، وكان وضعه أعلى بكثير ، وبالتالي يمكنه استخدام الطريقة الأكثر مباشرة. وبذلك يوفر الطاقة والوقت ، لماذا لا يفعل هذا؟
أمسك الشاب وجهه وهو يرتجف تحت الخوف الشديد. رفع رأسه لينظر إلى فانغ يوان ، لكنه خفضه على الفور عندما رأى العيون الشبيهين بالهاوية. تخبط في طريقه للخروج من الزقاق بصمت على الفور.
أحب الناس من الطريق الصالح سمعتهم ، وأحبوا الرياء “لطفهم” ، وغالبًا ما يقومون بأعمال حسنة للضعفاء.
ليس فقط شانغ شين تشي ، حتى باي نينغ بينغ كانت فضولية.
ولكن فانغ يوان لم يكن الصالحين ، وكان من طريق شيطاني.
تنظيم قوة يستغرق وقتا طويلا جدا.
منذ العصور القديمة ، والأسماك الكبيرة تأكل الأسماك الصغيرة ، والأسماك الصغيرة تأكل الروبيان ، كان هذا قانون الغاب ، والبقاء للأصلح.
أرادت شانغ شين تشي أن تخبره بالبقاء ، لكنها لم تقل ذلك في النهاية.
اعتاد المزارعون الشيطانيون على تمزيق اللحم والدم ، والتهامهم بالكامل. ومع ذلك ، فإن المزارعين الصالحين سوف يذرفون دموع التماسيح أثناء تناولهم ، مدعين أنه ليس لديهم خيار.
حفرت الفتاة الصغيرة كلماته في قلبها ، ولكن بعد أقل من خمسين عامًا ، كانت هناك معركة ضخمة على جبل دان هو ، واندلع بركان ، ودمر كهف غوي كو. تم القبض على سيد الغو الشيطاني بواسطة عشيرة تي وألقي في برج قمع الشيطان.
كثير من الناس الأغبياء سوف يقعون لهم بسبب خداعهم. أو ربما كانوا يكذبون على أنفسهم ، غير راغبين في قبول الواقع القاسي.
ألقى فانغ يوان نظرة شاملة ، ونظر الجميع بعيدًا ، خائفين من نظرته.
هيهيهي.
لكن بعد ذلك ، كان مترددًا بعض الشيء.
الحقيقة هي أن الآكل سوف يُأكل.
اليوم كان مهرجان الميمون ، تم إغلاق معظم المتاجر ، وكان هناك صفين مؤقتان صغيران على جانبي الطريق.
المغتصب يأكل المغتصب ، الغازي يأكل الغازي ، القوي يأكل الضعيف ، القاتل يأكل المقتول ، الآكل الأعلى يأكل المستويات الدنيا …
“لكن لا داعي للقلق. قبل أن أغادر ، سأجعلك سيدة شابة ، وأتأكد من أنك ستبقين هناك بأمان.” ضحك فانغ يوان: ” دعنا نذهب ، سأحضرك لتجنيد بعض المرؤوسين. اليوم ، دعنا نكمل الأساس لقوتك المستقبلية.”
جميع الكائنات الحية تأكل ، إن لم يكن هكذا ، فإنها لن تنجو. إنها مجرد عادات أكل مختلفة.
“همف ، محاولة إنشاء قوة. يحتاج إلى وقت ، كيف يمكنهم النجاح على الفور؟ فليكن ذلك ، سأسمح لكم يا رفاق بالتعلم من الأخطاء. عندما تفشلون ، سوف أخرج لمساعدتكم ، وبهذا سأكون قادرًا على كسب المزيد من المال”. فكر شانغ تشاو فنغ ، لكنه لا يزال يبتسم بحرارة.
طرد فانغ يوان صاحب الكشك بعيدا وخفض جسده ، واختار رمزا من بين العناصر الموجودة في الكشك.
كانت باي نينغ بينغ بدون أي تعبير ، غير متأثرة تماما.
تم صنع هذا الرمز المميز من الفولاذ الأسود القبيح والقذر ، مع بقاء نصف قطعة. كانت هناك كلمات منقوشة عليها ولكن بعد فترة طويلة ، وبدون النصف الآخر من جسدها ، لا يمكن تمييز الكلمات.
ولكن الآن ، ارتفعت قوته ، وكان وضعه أعلى بكثير ، وبالتالي يمكنه استخدام الطريقة الأكثر مباشرة. وبذلك يوفر الطاقة والوقت ، لماذا لا يفعل هذا؟
لكن فانغ يوان عرف أن هذه الكلمة كانت “مروحة”.
لقد قضت الكثير من الوقت مع فانغ يوان ، على الرغم من أنهم لم يتحدثوا عنه مطلقًا ، فقد شعرت بالطموحات في قلبه.
منذ ثلاثمائة سنة ، أصيب سيد غو الشيطاني بجروح بالغة وسقط في الماء ، وفي النهاية أنقذته سيدة شابة كانت في النهر.
كانت باي نينغ بينغ بدون أي تعبير ، غير متأثرة تماما.
كانت الفتاة الصغيرة لطيفة للغاية ، بعد أن أنقذت سيد الغو الشيطاني ، وضعته في الحظيرة وأعطته الطعام ليأكله يوميًا.
“شين تشي ، أنا سيد غو شيطاني ، ولدي طرقي للقيام بالأشياء ، وأؤكد على الصراحة.” أوضح فانغ يوان عرضا في لهجة الصالحين.
بعد تعافي سيد الغو الشيطاني ، ولشكرها على لطفها ، قام بإعطائها رمزا فولاذيا أسود ، ونحت كلمة “مروحة”.
“فقط اتبعيني.” مشى فانغ يوان قدما ، يقود الطريق.
قام بتقسيم الرمز إلى قسمين ، أعطى نصفا للفتاة وحافظ على النصف الآخر لنفسه.
ليس فقط شانغ شين تشي ، حتى باي نينغ بينغ كانت فضولية.
قبل أن يغادر سيد الغو الشيطاني ، أمر الفتاة: “في المستقبل ، إذا واجهت أي صعوبات ، فيمكنك الذهاب إلى كهف غوي كو في جبل دان هو وإيجاد المساعدة. حتى بعد رحيلك ، سيظل هذا الوعد ساري المفعول للمالك المستقبلي لنصف الرمز المميز.”
كان الشاب خائفًا حتى ارتجف.
حفرت الفتاة الصغيرة كلماته في قلبها ، ولكن بعد أقل من خمسين عامًا ، كانت هناك معركة ضخمة على جبل دان هو ، واندلع بركان ، ودمر كهف غوي كو. تم القبض على سيد الغو الشيطاني بواسطة عشيرة تي وألقي في برج قمع الشيطان.
كان طموح هذا الرجل كبيرًا جدًا ، حيث لم يستطع مكان مثل مدينة عشيرة شانغ الاحتفاظ به.
نصف الرمز هذا فقد استخدامه بعد ذلك. مرت أجيال عديدة من أحفاد الفتاة الصغيرة.
نحو فانغ وباي ، شعرت شانغ شين تشي دائمًا بالامتنان الشديد لهما.
لأنها تنطوي على المسار الشيطاني ، عندما توفيت الفتاة في سن الشيخوخة ، لم تكشف السر لأطفالها ، وبذلك أخذت هذه المعلومات إلى قبرها.
استخدمت باي نينغ بينغ غرائزها الحادة لتقييم هذا الرجل. على الرغم من أنه كان سيد غو ، إلا أنه كان في الرتبة الأولى في زراعة المرحلة المتوسطة ، من مظهره ، لم يكن شابًا بالفعل ، ولكن كان لديه هذه الزراعة فقط ، وكان مثيرًا للشفقة.
وقد تم طرد أحفاد الفتاة الصغيرة من قبل العشيرة ، واستقروا في نهاية المطاف في مدينة عشيرة شانغ ، كما انخفض عددهم. لأن الأحفاد كانوا غير موهوبين وغير مهتمين بالقوة ، بعد عدة أجيال ، بقي هذا الشاب فقط.
كانت الفتاة الصغيرة لطيفة للغاية ، بعد أن أنقذت سيد الغو الشيطاني ، وضعته في الحظيرة وأعطته الطعام ليأكله يوميًا.
كان هذا الشاب مدللًا ، وكان لديه مزاج “سيد شاب” ، وأحب المقامرة والشراب وزيارة البغايا. بعد وفاة والديه ، كان يعتمد على بيع أصول عائلته من وقت لآخر للبقاء على قيد الحياة.
لقد تغيرت تعبيرات شانغ شين تشي ، وفهمت ما يعنيه: “الأخ هي تو ، هل ستغادر مدينة عشيرة شانغ؟”
ولكن في حياته السابقة ، خلال مهرجان سوق الميمون ، تغيرت حياته.
ناقش الاثنان لفترة من الوقت ، قبل أن يرسل شانغ تشاو فنغ شانغ شين تشي والآخرين شخصيا للخروج.
جاء ثلاثة أخوة كانوا أسياد غو شيطانيين إلى المتجر ، ووجدوا بطريق الخطأ الرمز المميز المعروض في الكشك.
ولكن في حياته السابقة ، خلال مهرجان سوق الميمون ، تغيرت حياته.
***************************************
“هذا صحيح. قريباً ، سيتعين علي مغادرة مدينة عشيرة شانغ مع باي نينغ بينغ ، متجهًا نحو جبل سان تشا.” قال فانغ يوان.
Tahtoh
كان الشاب خائفًا حتى ارتجف.
ولكن فانغ يوان لم يكن الصالحين ، وكان من طريق شيطاني.
