Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-333

مغادرة مدينة عشيرة شانغ
PDF

مغادرة مدينة عشيرة شانغ

الفصل 333: مغادرة مدينة عشيرة شانغ

كان عمل شانغ شين تشي هو بيع المعلومات في ساحة المعركة ، وهو موضوع حساس. عقد كبار المسؤولين في عشيرة شانغ اجتماعًا وكانوا على وشك إيقاف عمل شانغ شين تشي ، عندما وقف شانغ يان فاي ، واجتاح جميع الاعتراضات ، ودعم ابنته بالكامل.

لقد افترض أن فانغ يوان كان يحاول تعليمه درسًا. لكنه لم يتوقع أن يأتي “فانغ يوان” بنية قتله ، حتى أنه تخلى عن طيب خاطر عن الرمز الأرجواني الثمين!

“هذا كل شيء. بالتفكير في أن السيد تشو كان مثل هذا الرجل ذو الطموحات. لكنك غبي للغاية ، فمساعدة شين تشي لا تصطدم بطموحاتك في إعادة بناء منزلك. أنت لست خائفًا من الموت بسبب أهدافك ، أنا معجب بك. لكن هل تعلم ، الموت سهل ، لكن المخزي هو الموت من أجل المثل العليا الخاصة بك، البقاء على قيد الحياة في ذل هو الشجاعة الحقيقية”. وقال فانغ يوان بصوت عال.

“فقط من أجل أخذ حياتي ، تصرف بلا رحمة ، هل أستحق حقا كل هذا العناء؟” أراد تشو تشيوان أن يبكي عند شعوره باقتراب موته.

“فقط من أجل أخذ حياتي ، تصرف بلا رحمة ، هل أستحق حقا كل هذا العناء؟” أراد تشو تشيوان أن يبكي عند شعوره باقتراب موته.

لقد كان شخصا عاديا.

“هذا صحيح ، أنا أفهم! كان عملي برفض شانغ شين تشي ضربة قوية لسمعتها. فانغ تشنغ هو أكبر مؤيد لها ، وبالتالي لقد أتى للقضاء علي! شانغ يي فان قد ضللني …”

كما أنه يخشى الموت.

“أنا ميت …” كما كان تشو تشيوان يائسًا ، سمع صوتًا مألوفًا.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، بعد أن تم القضاء على عشيرة تشو ، وأصبح وحيدا وأصيب ، لكان قد مات بالفعل.

وتابعت: “لم تقضِ وقتًا طويلاً مع السيد تشو تشيوان ، ولكن أنا أعرفه جيدًا. كان السيد تشو دائمًا مصمماً على إعادة بناء قبيلة تشو. لقد كان له وزن ثقيل على كتفيه ، إنه شخص له طموحات نبيلة في قلبه. قال لي ذات مرة بألم شديد إنه لا يستطيع أن ينسى رجاله السابقين. قبل وفاة زوجته ، أخبرته أن يعيد بناء منزله. في هذه السنوات ، تحمل عبئًا ثقيلًا وكان يعمل بجد من أجل ذلك. لديه شكاواه …”

لكنه عاش.

عانى تشو تشيوان من الألم على جسده ، واستيقظ ببطء ، ثم دفع الاحترام لشانغ شين تشي: “تشو تشيوان يحيي السيدة شين تشي”.

كانت الرغبة في العيش غريزة كل كائن حي.

كما نصح ، عادت عواطف شانغ يي فان إلى طبيعتها.

رفض شانغ شين تشي لأنه نظر إليها بازدراء. لقد كان رجلاً فخورًا، وكان ذات مرة قائدًا لعشيرة ، كيف كان يمكن أن يركع إلى فتاة ضعيفة وعاجزة؟

كما أنه يخشى الموت.

لكنه لم يعتقد أن الأمر سيتصاعد إلى هذا الحد!

كان فانغ يوان مهووس قتال، وهو لا يتبع القواعد.

الآن ، كان يواجه خطر الموت! كان جنون فانغ يوان شيئا لم يكن يتوقعه.

البقاء على قيد الحياة والفخر ، من الواضح أنه اختار السابق. إذا لم يكن كذلك ، فلن يبقى على قيد الحياة مثل كلب مهزوم طوال هذه السنوات.

“لو علمت أن هذا سيحدث ، لكنت قد قبلت دعوتها.” غمر تشو تشيوان الأسف الشديد.

وتابعت: “لم تقضِ وقتًا طويلاً مع السيد تشو تشيوان ، ولكن أنا أعرفه جيدًا. كان السيد تشو دائمًا مصمماً على إعادة بناء قبيلة تشو. لقد كان له وزن ثقيل على كتفيه ، إنه شخص له طموحات نبيلة في قلبه. قال لي ذات مرة بألم شديد إنه لا يستطيع أن ينسى رجاله السابقين. قبل وفاة زوجته ، أخبرته أن يعيد بناء منزله. في هذه السنوات ، تحمل عبئًا ثقيلًا وكان يعمل بجد من أجل ذلك. لديه شكاواه …”

رغم أنه كان فخورًا ، لم يكن غبيًا.

“حسنا ، إلى المرة القادمة التي نلتقي فيها”. نظر فانغ يوان بعمق في شانغ شين تشي ، قبل أن يستدير للمغادرة.

البقاء على قيد الحياة والفخر ، من الواضح أنه اختار السابق. إذا لم يكن كذلك ، فلن يبقى على قيد الحياة مثل كلب مهزوم طوال هذه السنوات.

اختفى الاثنان ، أحدهما يرتدي الأسود والآخر أبيض ، تدريجياً في التضاريس الجبلية.

“هذا صحيح ، أنا أفهم! كان عملي برفض شانغ شين تشي ضربة قوية لسمعتها. فانغ تشنغ هو أكبر مؤيد لها ، وبالتالي لقد أتى للقضاء علي! شانغ يي فان قد ضللني …”

لكنه لم يعتقد أن الأمر سيتصاعد إلى هذا الحد!

عند الشعور بنية القتل الشديدة لفانغ يوان ، تشو تشيوان سرعان ما فكر في السبب.

مع ذكائه ، مع القليل من التحليل ، فهم أن الشائعات في وقت سابق كانت جميعها سببها شانغ يي فان.

وتابعت: “لم تقضِ وقتًا طويلاً مع السيد تشو تشيوان ، ولكن أنا أعرفه جيدًا. كان السيد تشو دائمًا مصمماً على إعادة بناء قبيلة تشو. لقد كان له وزن ثقيل على كتفيه ، إنه شخص له طموحات نبيلة في قلبه. قال لي ذات مرة بألم شديد إنه لا يستطيع أن ينسى رجاله السابقين. قبل وفاة زوجته ، أخبرته أن يعيد بناء منزله. في هذه السنوات ، تحمل عبئًا ثقيلًا وكان يعمل بجد من أجل ذلك. لديه شكاواه …”

في ذلك الوقت ، كان لا يزال مرحًا ومبتهجًا. وكانت هذه الشائعات أفضل عذر له لرفض شانغ شين تشي. في الوقت نفسه ، شعر أن شانغ يي فان يقدره كثيرا من خلال هذه الشائعات. في أسوأ الحالات ، يمكنه الذهاب إلى شانغ يي فان.

“لقد أصبحت بالفعل سيدًا شابًا ، بفضل موهبتك ، ستزدهرين بالتأكيد بشكل جيد هنا. شين تشي ، ليست هناك مأدبة لا تنتهي أبدا ، سنلتقي مرة أخرى في المستقبل ، لا تحزني”.

سواء كان الأمر شانغ يي فان أو شانغ شين تشي لم يكن له أي فرق. طالما كان على استعداد للمساعدة ، يمكن أن يجعل أحدا منهم سيدا شابا بسهولة.

بعد عدة أشهر ، خسر شانغ يي فانو والدته بشكل رهيب أمام شانغ شين تشي.

كان لدى تشو تشيوان الثقة.

ولكن الآن كان متأسفا.

“هناك الكثير من الناس الذين يشاهدون ، إذا كنت أتوسل إلى العلن ، فستكون سمعتي مشوهة. ولكن إذا لم أفعل ، فسأخسر حياتي …”

بسبب هذه الشائعات ، أراد فانغ يوان لقتله. لقد فات الأوان بالفعل للذهاب إلى شانغ يي فان.

وهكذا ، بدأ باستخدام تأثير والدته للتأثير على كبار عشيرة شانغ.

كان فانغ يوان مهووس قتال، وهو لا يتبع القواعد.

“انتظر ، لا أريد أن أموت ، أريد أن أتوسل ، أريد أن أستسلم ، دعني أتحدث …”

تشو تشيوان على الأرض ، عظامه تؤلم من المعركة ، وساق فانغ يوان على وجهه.

“يا أخي هي تو ، لماذا أنت في عجلة هكذا؟” مشت شانغ شين تشي خارج المدينة ، لتقديم الوداع.

أراد فتح فمه والتسول للرحمة.

أراد فتح فمه والتسول للرحمة.

لكنه لم يستطع قول ذلك.

البقاء على قيد الحياة والفخر ، من الواضح أنه اختار السابق. إذا لم يكن كذلك ، فلن يبقى على قيد الحياة مثل كلب مهزوم طوال هذه السنوات.

“هناك الكثير من الناس الذين يشاهدون ، إذا كنت أتوسل إلى العلن ، فستكون سمعتي مشوهة. ولكن إذا لم أفعل ، فسأخسر حياتي …”

“هذا مستحيل! أعرف شخصية تشو تشيوان ، حتى في ذلك الوقت عندما كان شانغ يا زي مسؤولاً ، وكان يسيطر على جميع المتاجر ، لم يستطع تجنيده. ما هي القدرات التي تمتلكها شانغ شين تشي ، لتتمكن من كسب ولائه؟!” كان رد فعل شانغ يي فان صارخًا في دهشة.

الشخصية تقرر المصير.

كما تنبأت شانغ شين تشي ، بمجرد بدء العمل ، تسببت في الكثير من الضجة ورد الفعل.

في اللحظة الحاسمة ، كانت غطرسة تشو تشيوان لا تزال تؤثر عليه.

الآن ، كان يواجه خطر الموت! كان جنون فانغ يوان شيئا لم يكن يتوقعه.

“يقول المثل ، الرجل الحكيم يخضع للظروف . تشو تشيوان ، بما أنك لا تستطيع أن تفهم ظروفك ، فأنت لست رجلاً حكيماً. أهدرت رمز الشوكة الأرجواني لقتلك ، وأنت لازلت تشعر بالفخر. مت الآن.” فانغ يوان سخر وهو يمارس القوة على ساقه.

مع ذكائه ، مع القليل من التحليل ، فهم أن الشائعات في وقت سابق كانت جميعها سببها شانغ يي فان.

شعر تشو تشيوان بضغط شديد عليه ، تخلى عن كل تردد وتوسل.

كما هو متوقع من زعيم عشيرة شانغ في المستقبل ، والموهبة النسائية التي هزت العالم!

ولكن نظرًا لأن فانغ يوان كان يستخدم الكثير من القوة ، فقد تم ضغط خديه معًا ، أراد التحدث ، لكنه لم يستطع.

الآن ، كان يواجه خطر الموت! كان جنون فانغ يوان شيئا لم يكن يتوقعه.

كان تشو تشيوان يشعر بالذعر!

لكنه فهم على الفور ، كان هذا العمل من تمثيل شانغ شين تشي مع فانغ يوان.

“انتظر ، لا أريد أن أموت ، أريد أن أتوسل ، أريد أن أستسلم ، دعني أتحدث …”

“لا يا أخي هي تو ، لا بد لي من الكلام.” كانت شانغ شين تشي مصممة جدًا.

صرخ في قلبه ، في الوقت نفسه ، لوح بأطرافه بشكل محموم.

مع ذكائه ، مع القليل من التحليل ، فهم أن الشائعات في وقت سابق كانت جميعها سببها شانغ يي فان.

أمسك بساق فانغ يوان ، لكن جسم فانغ يوان كان قاسيًا كالفولاذ ، ولا يتحرك حتى شبرا واحدا.

كان موقف شانغ يان فاي هو الضربة الأخيرة لشانغ يي فان.

“أنا ميت …” كما كان تشو تشيوان يائسًا ، سمع صوتًا مألوفًا.

سمع تشو تشيوان هذا ، وعرف أن هذه كانت الفرصة التي منحها فانغ يوان له.

“الأخ هي تو ، ارحمه”. هرعت شانغ شين تشي إلى مكان الحادث.

كما أنه يخشى الموت.

“شين تشي ، يبدو أنك لا تزالين موجودة في النهاية. أعلم أنك ترينه موهبة ، ولكن ليس عليك التسول من أجله.” أجاب فانغ يوان ببرود ، لكنه توقف عن الضغط بساقه.

“لو علمت أن هذا سيحدث ، لكنت قد قبلت دعوتها.” غمر تشو تشيوان الأسف الشديد.

“لا يا أخي هي تو ، لا بد لي من الكلام.” كانت شانغ شين تشي مصممة جدًا.

وتابعت: “لم تقضِ وقتًا طويلاً مع السيد تشو تشيوان ، ولكن أنا أعرفه جيدًا. كان السيد تشو دائمًا مصمماً على إعادة بناء قبيلة تشو. لقد كان له وزن ثقيل على كتفيه ، إنه شخص له طموحات نبيلة في قلبه. قال لي ذات مرة بألم شديد إنه لا يستطيع أن ينسى رجاله السابقين. قبل وفاة زوجته ، أخبرته أن يعيد بناء منزله. في هذه السنوات ، تحمل عبئًا ثقيلًا وكان يعمل بجد من أجل ذلك. لديه شكاواه …”

“هذا كل شيء. بالتفكير في أن السيد تشو كان مثل هذا الرجل ذو الطموحات. لكنك غبي للغاية ، فمساعدة شين تشي لا تصطدم بطموحاتك في إعادة بناء منزلك. أنت لست خائفًا من الموت بسبب أهدافك ، أنا معجب بك. لكن هل تعلم ، الموت سهل ، لكن المخزي هو الموت من أجل المثل العليا الخاصة بك، البقاء على قيد الحياة في ذل هو الشجاعة الحقيقية”. وقال فانغ يوان بصوت عال.

“هل هذا صحيح؟” قلل فانغ يوان القوة التي وضعها على ساقه ، وتغير تعبيره.

“كن مطمئنًا يا أخي ، في ذلك الوقت ، عندما أصبح شانغ توه هاي زعيم العشيرة الشاب ، كان يتمتع بالظروف المثالية. كان للسادة الشباب الآخرين أيضًا علاقات مواتية عندما وصلوا إلى السلطة. لكن ليس لدي أي من هؤلاء ، لا يمكنني الاستثمار إلا في رأس المال البشري ، فقط مع الموهبة يمكنني المنافسة. أخي ، إذا كنت بحاجة إلى أي شيء ، فأبلغني ، سأفعل كل ما بوسعي لمساعدتك!” تألق بريق في عيون شانغ شين تشي.

“لماذا لا أتذكر هذه الأحداث؟” شعر تشو تشيوان بشيء غريب ، عندما ماتت زوجته ، لم يكن حتى في هذا المكان.

البقاء على قيد الحياة والفخر ، من الواضح أنه اختار السابق. إذا لم يكن كذلك ، فلن يبقى على قيد الحياة مثل كلب مهزوم طوال هذه السنوات.

لكنه فهم على الفور ، كان هذا العمل من تمثيل شانغ شين تشي مع فانغ يوان.

كان تشو تشيوان يشعر بالذعر!

في الواقع ، ما زال فانغ يوان وشانغ شين تشي يحاولان تجنيده!

“أنا ميت …” كما كان تشو تشيوان يائسًا ، سمع صوتًا مألوفًا.

استخدموا عشيرة شانغ كمنصة وقاموا بعرض جيد. كانت كلماتها السابقة تذكرته للخروج من هذه الفوضى.

لكنه لم يستطع قول ذلك.

لم يصور هذا العطف وحب شانغ شين تشي للأشخاص الموهوبين فحسب ، بل أعطاه أيضًا مخرجًا من هذا المأزق.

“هل هذا صحيح؟” قلل فانغ يوان القوة التي وضعها على ساقه ، وتغير تعبيره.

“يا له من مخطط رائع ، مخطط رائع بالفعل … أنا زعيم عشيرة تشو ، لكنني اليوم خسرت أمام هؤلاء الشباب. حقا ، الجيل الجديد يحل محل القديم.” صرّ تشو تشيوان أسنانه ، وتنهد عاجزًا.

بالتفكير هكذا ، قال هذا الرجل العجوز: “آه! هناك أجيال جديدة وعباقرة جدد ، بعد الاستماع إلى ما قلته ، أنا مستنير إلى حد كبير!”

لقد شعر بالغضب والكراهية ، وكذلك الحزن والعجز.

ولكن نظرًا لأن فانغ يوان كان يستخدم الكثير من القوة ، فقد تم ضغط خديه معًا ، أراد التحدث ، لكنه لم يستطع.

“هذا كل شيء. بالتفكير في أن السيد تشو كان مثل هذا الرجل ذو الطموحات. لكنك غبي للغاية ، فمساعدة شين تشي لا تصطدم بطموحاتك في إعادة بناء منزلك. أنت لست خائفًا من الموت بسبب أهدافك ، أنا معجب بك. لكن هل تعلم ، الموت سهل ، لكن المخزي هو الموت من أجل المثل العليا الخاصة بك، البقاء على قيد الحياة في ذل هو الشجاعة الحقيقية”. وقال فانغ يوان بصوت عال.

وتابعت: “لم تقضِ وقتًا طويلاً مع السيد تشو تشيوان ، ولكن أنا أعرفه جيدًا. كان السيد تشو دائمًا مصمماً على إعادة بناء قبيلة تشو. لقد كان له وزن ثقيل على كتفيه ، إنه شخص له طموحات نبيلة في قلبه. قال لي ذات مرة بألم شديد إنه لا يستطيع أن ينسى رجاله السابقين. قبل وفاة زوجته ، أخبرته أن يعيد بناء منزله. في هذه السنوات ، تحمل عبئًا ثقيلًا وكان يعمل بجد من أجل ذلك. لديه شكاواه …”

سمع تشو تشيوان هذا ، وعرف أن هذه كانت الفرصة التي منحها فانغ يوان له.

لقد شعر بالغضب والكراهية ، وكذلك الحزن والعجز.

كانت هذه على الأرجح آخر واحدة كذلك.

“أنا ميت …” كما كان تشو تشيوان يائسًا ، سمع صوتًا مألوفًا.

إذا لم يقبل ذلك ، فستنتهي حياته ، ولم تعد هناك فرص أمامه.

مع شانغ شين تشي، وباي وفاي كأوصياء ، ومساعدة تشو تشيوان ، وبالتعاون مع وي دي شين والأخوة شيونغ ، تم تأسيس منظمة المعلومات لساحة المعركة أخيرًا.

بالتفكير هكذا ، قال هذا الرجل العجوز: “آه! هناك أجيال جديدة وعباقرة جدد ، بعد الاستماع إلى ما قلته ، أنا مستنير إلى حد كبير!”

“هناك الكثير من الناس الذين يشاهدون ، إذا كنت أتوسل إلى العلن ، فستكون سمعتي مشوهة. ولكن إذا لم أفعل ، فسأخسر حياتي …”

خفف فانغ يوان ساقه.

كان موقف شانغ يان فاي هو الضربة الأخيرة لشانغ يي فان.

كانت شانغ شين تشي سعيدة للغاية ، وساعدت تشو تشيوان في النهوض.

كان لدى تشو تشيوان الثقة.

عانى تشو تشيوان من الألم على جسده ، واستيقظ ببطء ، ثم دفع الاحترام لشانغ شين تشي: “تشو تشيوان يحيي السيدة شين تشي”.

في اليوم الأول الذي بدئوا فيه ، استردوا رؤوس أموالهم المستثمرة.

مع ذكائه ، مع القليل من التحليل ، فهم أن الشائعات في وقت سابق كانت جميعها سببها شانغ يي فان.

“ماذا قلت؟ اعترف تشو تشيوان بأن شانغ شين تشي سيدته؟ “في غرفة الدراسة ، سمع شانغ يي فان هذا وتجمد في صدمة.

كان موقف شانغ يان فاي هو الضربة الأخيرة لشانغ يي فان.

“هذا مستحيل! أعرف شخصية تشو تشيوان ، حتى في ذلك الوقت عندما كان شانغ يا زي مسؤولاً ، وكان يسيطر على جميع المتاجر ، لم يستطع تجنيده. ما هي القدرات التي تمتلكها شانغ شين تشي ، لتتمكن من كسب ولائه؟!” كان رد فعل شانغ يي فان صارخًا في دهشة.

رغم أنه كان فخورًا ، لم يكن غبيًا.

“لقد حدث هذا بالفعل.” تنهد تشانغ القديم: “شانغ شين تشي لا تزال شابة ، وهي بطبيعة الحال لا تملك القدرة. ولكن لديها فانغ تشنغ وباي نينغ بينغ معها ، للتعبير عن الحقيقة ، لقد قللت من تقدير فانغ تشنغ ، لم أعتقد أنه سيخطط حتى في ظل تلك المواجهة المباشرة ، وجعل المستحيل ممكنا ، ليجبر في النهاية تشو تشيوان على الخضوع لها.”

“لو علمت أن هذا سيحدث ، لكنت قد قبلت دعوتها.” غمر تشو تشيوان الأسف الشديد.

“إذا لم يخضع تشو تشيوان ، لكان فانغ تشنغ قد قتله على الفور. في الوقت الحالي ، يتحدث الحي التجاري بأكمله عن الموضوع. هناك شائعات في كل مكان ، تقول إن تشو تشيوان كان يعيش بينما كان يتحمل الذل والعار ، من أجل إعادة بناء عشيرته. بعد أن استنير بكلمات فانغ تشنغ ، قرر الانضمام إلى شانغ شين تشي التي كانت تحب المواهب. ارتفعت سمعة شانغ شين تشي إلى ذروتها الآن!”

مع شانغ شين تشي، وباي وفاي كأوصياء ، ومساعدة تشو تشيوان ، وبالتعاون مع وي دي شين والأخوة شيونغ ، تم تأسيس منظمة المعلومات لساحة المعركة أخيرًا.

سمع شانغ يي فان ذلك وغضب: “هذا يعني أن كل الجهود التي بدلناها في وقت سابق لنشر الشائعات ، ساعدتهم بدلاً من ذلك؟ كذب ، كلهم ​​كذابون! يجب أن تكون هذه القصة قد تم تأليفها من قبلهم ، كيف يمكن أن تكون هناك رواية مؤثرة كهذه ، همف!”

مع شانغ شين تشي، وباي وفاي كأوصياء ، ومساعدة تشو تشيوان ، وبالتعاون مع وي دي شين والأخوة شيونغ ، تم تأسيس منظمة المعلومات لساحة المعركة أخيرًا.

“سيد يي فان ، اهدأ ، المنافسة لم تنته بعد ، على الرغم من أن شانغ شين تشي لديها بعض الناس الآن ، قد لا يكونون مخلصين لها حقًا. الآن ، لا تزال لدينا مساعدة سيدتي ، لا تزال هناك فرصة كبيرة للفوز”. حلل القديم تشانغ بهدوء.

رغم أنه كان فخورًا ، لم يكن غبيًا.

كما نصح ، عادت عواطف شانغ يي فان إلى طبيعتها.

لكنه عاش.

قام بصر أسنانه ، وعيناه تلمعان بضوء مشؤوم: “أنت على حق ، فبناء القوة يستغرق الكثير من الوقت. كل هؤلاء الأشخاص الذين جندتهم إما تعرضوا للتهديد أو الإكراه ، كيف استطاعت كسب ولائهم؟ هيهيهي، بعد ذلك ، سأثير الخلاف بينهم ، ثم أسرقهم بالمال ، أنا متأكد من أنها ستنجح!”

اختفى الاثنان ، أحدهما يرتدي الأسود والآخر أبيض ، تدريجياً في التضاريس الجبلية.

“لا يا أخي هي تو ، لا بد لي من الكلام.” كانت شانغ شين تشي مصممة جدًا.

مع شانغ شين تشي، وباي وفاي كأوصياء ، ومساعدة تشو تشيوان ، وبالتعاون مع وي دي شين والأخوة شيونغ ، تم تأسيس منظمة المعلومات لساحة المعركة أخيرًا.

“إذا لم يخضع تشو تشيوان ، لكان فانغ تشنغ قد قتله على الفور. في الوقت الحالي ، يتحدث الحي التجاري بأكمله عن الموضوع. هناك شائعات في كل مكان ، تقول إن تشو تشيوان كان يعيش بينما كان يتحمل الذل والعار ، من أجل إعادة بناء عشيرته. بعد أن استنير بكلمات فانغ تشنغ ، قرر الانضمام إلى شانغ شين تشي التي كانت تحب المواهب. ارتفعت سمعة شانغ شين تشي إلى ذروتها الآن!”

كما تنبأت شانغ شين تشي ، بمجرد بدء العمل ، تسببت في الكثير من الضجة ورد الفعل.

“ماذا قلت؟ اعترف تشو تشيوان بأن شانغ شين تشي سيدته؟ “في غرفة الدراسة ، سمع شانغ يي فان هذا وتجمد في صدمة.

في اليوم الأول الذي بدئوا فيه ، استردوا رؤوس أموالهم المستثمرة.

وتابعت: “لم تقضِ وقتًا طويلاً مع السيد تشو تشيوان ، ولكن أنا أعرفه جيدًا. كان السيد تشو دائمًا مصمماً على إعادة بناء قبيلة تشو. لقد كان له وزن ثقيل على كتفيه ، إنه شخص له طموحات نبيلة في قلبه. قال لي ذات مرة بألم شديد إنه لا يستطيع أن ينسى رجاله السابقين. قبل وفاة زوجته ، أخبرته أن يعيد بناء منزله. في هذه السنوات ، تحمل عبئًا ثقيلًا وكان يعمل بجد من أجل ذلك. لديه شكاواه …”

في اليوم الثاني ، كانت الأعمال لا تزال مزدهرة.

إذا لم يقبل ذلك ، فستنتهي حياته ، ولم تعد هناك فرص أمامه.

في اليوم الثالث ، كانت الأعمال لا تزال مشتعلة.

سواء كان الأمر شانغ يي فان أو شانغ شين تشي لم يكن له أي فرق. طالما كان على استعداد للمساعدة ، يمكن أن يجعل أحدا منهم سيدا شابا بسهولة.

بعد سبعة أيام ، نمت ثلاثمائة ألف من الحجارة البدائية لشانغ شين تشي إلى أربعمائة وأربعين ألف.

“كن مطمئنًا يا أخي ، في ذلك الوقت ، عندما أصبح شانغ توه هاي زعيم العشيرة الشاب ، كان يتمتع بالظروف المثالية. كان للسادة الشباب الآخرين أيضًا علاقات مواتية عندما وصلوا إلى السلطة. لكن ليس لدي أي من هؤلاء ، لا يمكنني الاستثمار إلا في رأس المال البشري ، فقط مع الموهبة يمكنني المنافسة. أخي ، إذا كنت بحاجة إلى أي شيء ، فأبلغني ، سأفعل كل ما بوسعي لمساعدتك!” تألق بريق في عيون شانغ شين تشي.

لم تحقق مخططات شانغ يي فان أي تقدم. كانت قوة شانغ شين تشي متحدة للغاية ، ولا يمكن التراجع. هذه الوحدة جعلت السادة الشباب الآخرين يشعرون بالدهشة.

لقد افترض أن فانغ يوان كان يحاول تعليمه درسًا. لكنه لم يتوقع أن يأتي “فانغ يوان” بنية قتله ، حتى أنه تخلى عن طيب خاطر عن الرمز الأرجواني الثمين!

كان شانغ يي فان مذعورا ، لأنه يعلم: إذا واصلت شانغ شين تشي تطورها بهذا الشكل ، بفضل سمعتها الحالية ، فستكون بالتأكيد الفائز النهائي.

وهكذا ، بدأ باستخدام تأثير والدته للتأثير على كبار عشيرة شانغ.

كما هو متوقع من زعيم عشيرة شانغ في المستقبل ، والموهبة النسائية التي هزت العالم!

كان عمل شانغ شين تشي هو بيع المعلومات في ساحة المعركة ، وهو موضوع حساس. عقد كبار المسؤولين في عشيرة شانغ اجتماعًا وكانوا على وشك إيقاف عمل شانغ شين تشي ، عندما وقف شانغ يان فاي ، واجتاح جميع الاعتراضات ، ودعم ابنته بالكامل.

إذا لم يقبل ذلك ، فستنتهي حياته ، ولم تعد هناك فرص أمامه.

كان موقف شانغ يان فاي هو الضربة الأخيرة لشانغ يي فان.

“هذا صحيح ، أنا أفهم! كان عملي برفض شانغ شين تشي ضربة قوية لسمعتها. فانغ تشنغ هو أكبر مؤيد لها ، وبالتالي لقد أتى للقضاء علي! شانغ يي فان قد ضللني …”

بعد عدة أشهر ، خسر شانغ يي فانو والدته بشكل رهيب أمام شانغ شين تشي.

كان لدى تشو تشيوان الثقة.

أصبحت شانغ شين تشي واحدة من الأسياد الشباب العشرة في منصب شانغ يا زي.

“فقط من أجل أخذ حياتي ، تصرف بلا رحمة ، هل أستحق حقا كل هذا العناء؟” أراد تشو تشيوان أن يبكي عند شعوره باقتراب موته.

لكن ألم الانفصال طغى فرحتها بالنجاح.

كما أنه يخشى الموت.

“يا أخي هي تو ، لماذا أنت في عجلة هكذا؟” مشت شانغ شين تشي خارج المدينة ، لتقديم الوداع.

“لماذا لا أتذكر هذه الأحداث؟” شعر تشو تشيوان بشيء غريب ، عندما ماتت زوجته ، لم يكن حتى في هذا المكان.

“لقد أصبحت بالفعل سيدًا شابًا ، بفضل موهبتك ، ستزدهرين بالتأكيد بشكل جيد هنا. شين تشي ، ليست هناك مأدبة لا تنتهي أبدا ، سنلتقي مرة أخرى في المستقبل ، لا تحزني”.

Tahtoh

طمأنها فانغ يوان ، ولكن بعد ذلك غير الموضوع: “قبل أن أذهب ، لدي شيء لتذكيرك. حافظي دائما على رؤية واسعة وتطلعي إلى الأمام ، فوق منصب السيد الشاب ، لا يزال هناك زعيم العشيرة الشاب شانغ توه هاي. فوق شانغ توه هاي ، هناك شيوخ العشيرة الخمسة ، ووالدك شانغ يان فاي، … ”

لكن ألم الانفصال طغى فرحتها بالنجاح.

“كن مطمئنًا يا أخي ، في ذلك الوقت ، عندما أصبح شانغ توه هاي زعيم العشيرة الشاب ، كان يتمتع بالظروف المثالية. كان للسادة الشباب الآخرين أيضًا علاقات مواتية عندما وصلوا إلى السلطة. لكن ليس لدي أي من هؤلاء ، لا يمكنني الاستثمار إلا في رأس المال البشري ، فقط مع الموهبة يمكنني المنافسة. أخي ، إذا كنت بحاجة إلى أي شيء ، فأبلغني ، سأفعل كل ما بوسعي لمساعدتك!” تألق بريق في عيون شانغ شين تشي.

“لقد حدث هذا بالفعل.” تنهد تشانغ القديم: “شانغ شين تشي لا تزال شابة ، وهي بطبيعة الحال لا تملك القدرة. ولكن لديها فانغ تشنغ وباي نينغ بينغ معها ، للتعبير عن الحقيقة ، لقد قللت من تقدير فانغ تشنغ ، لم أعتقد أنه سيخطط حتى في ظل تلك المواجهة المباشرة ، وجعل المستحيل ممكنا ، ليجبر في النهاية تشو تشيوان على الخضوع لها.”

تسببت كلماتها في أن ينظر فانغ وباي في بعضهما.

البقاء على قيد الحياة والفخر ، من الواضح أنه اختار السابق. إذا لم يكن كذلك ، فلن يبقى على قيد الحياة مثل كلب مهزوم طوال هذه السنوات.

كما هو متوقع من زعيم عشيرة شانغ في المستقبل ، والموهبة النسائية التي هزت العالم!

كان فانغ يوان مهووس قتال، وهو لا يتبع القواعد.

“حسنا ، إلى المرة القادمة التي نلتقي فيها”. نظر فانغ يوان بعمق في شانغ شين تشي ، قبل أن يستدير للمغادرة.

اختفى الاثنان ، أحدهما يرتدي الأسود والآخر أبيض ، تدريجياً في التضاريس الجبلية.

باي نينغ بينغ تبعته على الفور.

كانت الرغبة في العيش غريزة كل كائن حي.

اختفى الاثنان ، أحدهما يرتدي الأسود والآخر أبيض ، تدريجياً في التضاريس الجبلية.

“هل هذا صحيح؟” قلل فانغ يوان القوة التي وضعها على ساقه ، وتغير تعبيره.

وقفت شانغ شين تشي وعبيدها خلفها ، يحدقون في خلفية الاثنين دون تحريك.

استخدموا عشيرة شانغ كمنصة وقاموا بعرض جيد. كانت كلماتها السابقة تذكرته للخروج من هذه الفوضى.

“الأخ هي تو ، جبل سان تشا خطير للغاية ، أرجو أن تعتني بنفسك!” كانت عيون شانغ شين تشي مائيّة حيث كانت تصلي من أجله في قلبها.

سواء كان الأمر شانغ يي فان أو شانغ شين تشي لم يكن له أي فرق. طالما كان على استعداد للمساعدة ، يمكن أن يجعل أحدا منهم سيدا شابا بسهولة.

****************************************************

في اليوم الثالث ، كانت الأعمال لا تزال مشتعلة.

Tahtoh

كان شانغ يي فان مذعورا ، لأنه يعلم: إذا واصلت شانغ شين تشي تطورها بهذا الشكل ، بفضل سمعتها الحالية ، فستكون بالتأكيد الفائز النهائي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط