ميراث الغو الخالد باي هو
الفصل 335: ميراث الغو الخالد باي هو
يتطلب التحكم في ديدان الغو الكثير من التركيز ، وقد أنفق الكثير من طاقته العقلية للقيام بذلك ، وفي بعض الأحيان كان عليه أن يقوم بمهام متعددة في آن واحد.
كان نظام الطائفة في القارة الوسطى مختلفًا عن نظام العشائر في الحدود الجنوبية.
في مواجهة مثل هذا الموقف الخطير ، ضحك فانغ يوان: “إنها ليست سوى عدد قليل من التماسيح ، باي نينغ بينغ ، تتعاون معي ولنقتل الملك تمساح الحمم!”
في العشائر ، حافظت روابط الدم على التسلسل الهرمي ، وكانت المواهب هدفًا للرعاية. لكن في الطوائف ، حل الأسياد والتلاميذ محل نظام السلالة. في الطوائف ، قاموا بتجنيد التلاميذ وطالما كانت لديهم موهبة وشخصية جيدة ، سيتم قبولهم.
توقف فانغ يوان وباي نينغ بينغ عن المشي.
على وجه التحديد ، تم اتخاذ فانغ تشنغ في طائفة الكركي الخالدة كأحد أعضائها.
كما زحف الملك تمساح الحمم البركانية من الأرض ، حدق في فانغ وباي ، ولكن كان معظم اهتمامه على فانغ يوان.
تم تصنيف التلاميذ لطائفة الكركي الخالدة من التلميذ الخارجي إلى التلميذ الداخلي والتلميذ النخبة والتلميذ القديم وشيوخ الطوائف وزعيم الطائفة والشيوخ الأعلى.
كانوا سيخوضون اختبار الولاء.
الامتحان الصغير كان كل ثلاث سنوات ، وكان لاختيار التلاميذ الداخليين. وكان امتحان الثمانية أعوام لاختيار التلاميذ النخبة. أما بالنسبة للامتحان الكبير لمدة خمسة عشر عامًا ، فهو يسمح للمرء بالصعود إلى رتبة التلميذ القديم.
“فانغ تشنغ ، لقد ولدت بذكاء وكنت على استعداد لتحمل المصاعب ، والآن بعد أن حصلت على زراعة المرتبة الرابعة ، فأنت مؤهل بالفعل لأن تكون من شيوخ الطائفة. لكنك دخلت الطائفة فقط لفترة قصيرة ، تحتاج إلى إكمال العديد من مهام الطائفة لإثبات ولائك. آمل أن تتمكن من مواصلة العمل الجاد ، وأن تنتصر في الامتحان الكبير ، وتصبح تلميذًا قديمًا.” جلس زعيم الطائفة الخالدة في مقعده الكبير وهو ينظر إلى الأسفل إلى فانغ تشنغ ، الذي كان راكعًا أسفل الدرج.
فوق التلميذ القديم ، سيكون شيوخ الطائفة.
وكان هذا الملك تمساح الحمم ضخما ، وبحجم ثلاثة من الفيلة.
كان شيوخ الطائفة على الأقل في المرتبة الرابعة. سيكون زعيم الطائفة في المرتبة الخامسة من الزراعة ، والشيوخ الأعلى هم في المرتبة السادسة، أسياد الغو الخالدون ، بل كان بينهم حتى منه هم في المرتبة السابعة!
فوق التلميذ القديم ، سيكون شيوخ الطائفة.
كانت القارة الوسطى أقوى منطقة مقارنة بالشمال والجنوب والشرق والغرب. كانت طائفة الكركي الخالدة من الطوائف العشرة الأولى في القارة الوسطى ، وكانت أقوى من عشيرة شانغ.
كان هؤلاء الناس وديين للغاية. ذلك لأنهم يعرفون أن فانغ تشنغ يسيطر على مجموعة من طيور الكركي ذات المنقار الحديدي والتي يبلغ عددها عشرة آلاف. على الرغم من أنه لا يستطيع السيطرة عليها تمامًا ، إلا أن هذه القوة كانت لا تزال محترمة.
لم يتضمن اختيار التلميذ مكان الميلاد أو أي أولويات إقليمية. وبالتالي ، في الطائفة الخالدة ، لم تكن هناك مواهب الصف C.
كان هذا ميراث سيد غو خالد!
كان الصف B هو الأكثر شيوعًا ، وكان هناك العديد من مواهب الصف A أيضًا.
كانا رجلين أصلعين ، كان الرجل الأكبر سناً يدعى جياو هوانغ ، بينما كان الرجل في منتصف العمر يدعى منغ تو ، وكانا ثنائي اغتيال مشهورا بين أسياد الغو الشياطين.
كان فانغ تشنغ عبقريا مع درجة الصف A لا شك فيه. لكن في طائفة الكركي الخالدة ، مثل هذه القوة الفائقة المستوى ، كان هناك العديد من العباقرة مثله تمامًا.
بدأت الأرض القريبة تهتز بعنف. سقطت الشظايا الصخرية أسفل الهاوية من كلا الجانبين.
“فانغ تشنغ ، لقد ولدت بذكاء وكنت على استعداد لتحمل المصاعب ، والآن بعد أن حصلت على زراعة المرتبة الرابعة ، فأنت مؤهل بالفعل لأن تكون من شيوخ الطائفة. لكنك دخلت الطائفة فقط لفترة قصيرة ، تحتاج إلى إكمال العديد من مهام الطائفة لإثبات ولائك. آمل أن تتمكن من مواصلة العمل الجاد ، وأن تنتصر في الامتحان الكبير ، وتصبح تلميذًا قديمًا.” جلس زعيم الطائفة الخالدة في مقعده الكبير وهو ينظر إلى الأسفل إلى فانغ تشنغ ، الذي كان راكعًا أسفل الدرج.
كانوا سيخوضون اختبار الولاء.
“نعم ، سأتذكر تعاليم الزعيم”. أجاب فانغ تشنغ.
كانت القارة الوسطى أقوى منطقة مقارنة بالشمال والجنوب والشرق والغرب. كانت طائفة الكركي الخالدة من الطوائف العشرة الأولى في القارة الوسطى ، وكانت أقوى من عشيرة شانغ.
“الآن ، لدي مهمة طائفية لأسلمها إليك أنت وبعض التلاميذ من النخبة.” قال قائد الطائفة عندما حلقت البجعة الورقية.
“الآن ، لدي مهمة طائفية لأسلمها إليك أنت وبعض التلاميذ من النخبة.” قال قائد الطائفة عندما حلقت البجعة الورقية.
تلقى فانغ تشنغ ذلك وغادر.
كانت القارة الوسطى أقوى منطقة مقارنة بالشمال والجنوب والشرق والغرب. كانت طائفة الكركي الخالدة من الطوائف العشرة الأولى في القارة الوسطى ، وكانت أقوى من عشيرة شانغ.
بمجرد عودته ، استلقى على السرير ونام.
قراءة ممتعة…
يتطلب التحكم في ديدان الغو الكثير من التركيز ، وقد أنفق الكثير من طاقته العقلية للقيام بذلك ، وفي بعض الأحيان كان عليه أن يقوم بمهام متعددة في آن واحد.
لكن بغض النظر عن زراعتهم ، كان لدى الشيوخ بالتأكيد قوة معركة أعلى من التلاميذ. ذلك لأنه تم اختيارهم بدقة من خلال الامتحانات ، وكانوا الأكثر موهبة بين الآلاف.
في المعركة مع سون يوان هوا ، استخدم فانغ تشنغ جميع أوراقه الرابحة وأنفق حقًا كل إمكانياته.
“أنتم مؤدبون للغاية ، أيها الإخوة من الطائفة. أشعر بالخجل ، في هذه الأيام القليلة ، كنت نائماً ، ولم أر تفاصيل المهمة بعد.”
لقد كان متعبا للغاية ، حيث التقى بزعيم الطائفة لإنهاء المبادرة للتقدم إلى تلميذ من النخبة. كان رأسه لا يزال يؤلمه ، مثل مطرقة تضربه ، بينما كانت كتفيه متقرحتين لدرجة أنهما بالكاد كانا يدعمان رقبته. كان نعسانا وشعر برأسه يكاد ينفجر.
نام فانغ تشنغ لمدة يومين وليلتين ، حتى أيقظته سلسلة من الطرق.
بدأت الأرض القريبة تهتز بعنف. سقطت الشظايا الصخرية أسفل الهاوية من كلا الجانبين.
بمجرد أن فتح الباب ، رأى مجموعة من تلاميذ النخبة.
كما زحف الملك تمساح الحمم البركانية من الأرض ، حدق في فانغ وباي ، ولكن كان معظم اهتمامه على فانغ يوان.
كان هؤلاء التلاميذ من الذكور والإناث ، وكانوا في الغالب في المرتبة الثالثة ولكن كان هناك عدد قليل منهم في المرتبة الرابعة.
تم تصنيف التلاميذ لطائفة الكركي الخالدة من التلميذ الخارجي إلى التلميذ الداخلي والتلميذ النخبة والتلميذ القديم وشيوخ الطوائف وزعيم الطائفة والشيوخ الأعلى.
كانوا سيخوضون اختبار الولاء.
“حسنا”. أجابت باي نينغ بينغ بوضوح ، ونية المعركة ارتفعت في عينيها.
كلما كان التسلسل الهرمي أعلى ، قل عدد تلاميذ النخبة والتلاميذ القدامى والشيوخ. رغم أن بعض الشيوخ كانت لهم نفس زراعة التلاميذ النخبة والقدماء.
في العشائر ، حافظت روابط الدم على التسلسل الهرمي ، وكانت المواهب هدفًا للرعاية. لكن في الطوائف ، حل الأسياد والتلاميذ محل نظام السلالة. في الطوائف ، قاموا بتجنيد التلاميذ وطالما كانت لديهم موهبة وشخصية جيدة ، سيتم قبولهم.
لكن بغض النظر عن زراعتهم ، كان لدى الشيوخ بالتأكيد قوة معركة أعلى من التلاميذ. ذلك لأنه تم اختيارهم بدقة من خلال الامتحانات ، وكانوا الأكثر موهبة بين الآلاف.
الفصل 335: ميراث الغو الخالد باي هو
“فانغ تشنغ ، لدينا نفس المهمة. في هذه الرحلة ، أتمنى أن نعتني ببعضنا البعض.”
لكنهم الآن مختلفون ، حيث كانوا بزراعة المرتبة الرابعة ، حتى لو كان الملك تمساح الحمم هذا ملك ألف وحش ، فلم يكن بإمكانه إيقاف طريقهم!
“فانغ تشنغ ، رأيت معركتك مع سون يوان هوا ، كانت مثيرة للغاية!”
أومأ فانغ تشنغ “جبل تيان تي؟”: “كانت هذه المسألة ضخمة ، وأنا أعلم عنها. على جبل تيان تي ، ظهر ميراث الجنية باي هو. الجنية باي هو ، هو شخص مشهور في المسار الصالح ، وهو سيد غو خالد من المرتبة السادسة ، ويمتلك الأرض المباركة الخالدة. سابقا ظهر هذا الميراث ، وخرج العديد من أسياد الغو الخالدون. طالما يرث المرء هذا الميراث ، فإنهم سيكسبون أرضها المباركة. في الوقت الحالي ، يحاط جبل تيان تي بشدة من قبل العديد من أسياد الغو الخالدين”.
“آمل أن نتمكن من التحدث على طول الطريق …”
سافر فانغ وباي على الجبل ، إذا طارت الطيور في السماء ونظرت إلى الأسفل ، فسترى نملتين صغيرتين تزحفان ببطء.
كان هؤلاء الناس وديين للغاية. ذلك لأنهم يعرفون أن فانغ تشنغ يسيطر على مجموعة من طيور الكركي ذات المنقار الحديدي والتي يبلغ عددها عشرة آلاف. على الرغم من أنه لا يستطيع السيطرة عليها تمامًا ، إلا أن هذه القوة كانت لا تزال محترمة.
توقف فانغ يوان وباي نينغ بينغ عن المشي.
“أنتم مؤدبون للغاية ، أيها الإخوة من الطائفة. أشعر بالخجل ، في هذه الأيام القليلة ، كنت نائماً ، ولم أر تفاصيل المهمة بعد.”
“فانغ تشنغ ، سأخبرك مباشرة ، مهمتنا هذه المرة هي الذهاب إلى جبل تيان تي ومحاولة الحصول على هذا الميراث. لقد توصل اللورد سيد الغو الخالد من طائفة الكركي الخالدة بالفعل إلى اتفاق مع أمراء الطوائف الأخرى ، من أجل الحفاظ على السلام ، لن يقوموا بالهجوم ، ولكن بدلاً من ذلك ، اختاروا بعض التلاميذ النخبة في طائفتهم للمنافسة بطريقة عادلة”.
“في هذه الحالة ، سوف أخبرك مباشرة ، مهمتنا هذه المرة غاية في الصعوبة! فانغ تشنغ ، قبل بضعة أشهر ، ظهر حدث مروع في جبل تيان تي ، هل تعرف عن ذلك؟” سأل أحد تلاميذ النخبة.
“الأخ الأكبر جياو تو ، لا تخف من زراعتهم. ماذا لو كانوا في المرتبة الرابعة ، هم فقط في المرحلة الأولية. معظم ديدان القو في أيديهم لا تزال في المرتبة الثالثة. علاوة على ذلك ، ليس الأمر كما لو أننا لم نقتل أسياد غو من الرتبة الرابعة من قبل ، تذكر أن شياو فو لو قتل من قبلنا؟” شجع منغ تو.
أومأ فانغ تشنغ “جبل تيان تي؟”: “كانت هذه المسألة ضخمة ، وأنا أعلم عنها. على جبل تيان تي ، ظهر ميراث الجنية باي هو. الجنية باي هو ، هو شخص مشهور في المسار الصالح ، وهو سيد غو خالد من المرتبة السادسة ، ويمتلك الأرض المباركة الخالدة. سابقا ظهر هذا الميراث ، وخرج العديد من أسياد الغو الخالدون. طالما يرث المرء هذا الميراث ، فإنهم سيكسبون أرضها المباركة. في الوقت الحالي ، يحاط جبل تيان تي بشدة من قبل العديد من أسياد الغو الخالدين”.
لكنهم الآن مختلفون ، حيث كانوا بزراعة المرتبة الرابعة ، حتى لو كان الملك تمساح الحمم هذا ملك ألف وحش ، فلم يكن بإمكانه إيقاف طريقهم!
“فانغ تشنغ ، سأخبرك مباشرة ، مهمتنا هذه المرة هي الذهاب إلى جبل تيان تي ومحاولة الحصول على هذا الميراث. لقد توصل اللورد سيد الغو الخالد من طائفة الكركي الخالدة بالفعل إلى اتفاق مع أمراء الطوائف الأخرى ، من أجل الحفاظ على السلام ، لن يقوموا بالهجوم ، ولكن بدلاً من ذلك ، اختاروا بعض التلاميذ النخبة في طائفتهم للمنافسة بطريقة عادلة”.
فوق التلميذ القديم ، سيكون شيوخ الطائفة.
سمع فانغ تشنغ هذا ، واتسعت عيناه ، وأظهر رغبة شديدة: “هل أنت جاد؟”
“فانغ تشنغ ، رأيت معركتك مع سون يوان هوا ، كانت مثيرة للغاية!”
كان هذا ميراث سيد غو خالد!
سمع فانغ تشنغ هذا ، واتسعت عيناه ، وأظهر رغبة شديدة: “هل أنت جاد؟”
“بالطبع ، إذا كنا محظوظين حقًا وأصبحنا الورثاء ، فسنحقق النجاح بالتأكيد. في المستقبل ، لدينا فرصة كبيرة لاختراق عالم الغو الخالد. ولكن بخلاف طائفة الكركي الخالدة ، يوجد أيضًا طائفة اللوتس السماوي ، و وادي فراشة الروح ، و طائفة الروح القديمة ، وطائفة حسد السماء ، و الطوائف العشر الأولى في القارة الوسطى. وبالتالي ، خلال هذه الرحلة ، علينا أن نتعاون ونبقى متحدين!”
في العشائر ، حافظت روابط الدم على التسلسل الهرمي ، وكانت المواهب هدفًا للرعاية. لكن في الطوائف ، حل الأسياد والتلاميذ محل نظام السلالة. في الطوائف ، قاموا بتجنيد التلاميذ وطالما كانت لديهم موهبة وشخصية جيدة ، سيتم قبولهم.
“بالطبع!” أجاب فانغ تشنغ على الفور.
“بالضبط” ، قال منغ تو ، بينما كانت عيناه تتوهجان فجأة ، قائلا بهدوء ولكن بحماس: “أنظر بسرعة ، لقد سقطا في الفخ!”
…
سمع فانغ تشنغ هذا ، واتسعت عيناه ، وأظهر رغبة شديدة: “هل أنت جاد؟”
جبل هوو تان في الحدود الجنوبية هو بركان خامد.
“فانغ تشنغ ، رأيت معركتك مع سون يوان هوا ، كانت مثيرة للغاية!”
يبلغ طوله حوالي ثلاثة كيلومترات ، وقمة الجبل مسطحة مع وجود ثقب تتدفق منه الصهارة من الداخل. الدخان الكثيف ارتفع من الفوهة في بعض الأحيان مثل المدخنة.
قراءة ممتعة…
أعظم مورد على هذا الجبل كان أحجار الفحم ، التي شوهدت تقريبًا في كل مكان.
نام فانغ تشنغ لمدة يومين وليلتين ، حتى أيقظته سلسلة من الطرق.
هذا النوع من أحجار الفحم محترقا لفترة طويلة ولم ينبعث منها سوى القليل من الحرارة ، ولم تعط دخانًا ، وكانت أكثر استخدامًا في مدينة عشيرة شانغ ، المدينة الداخلية الخامسة.
“فانغ تشنغ ، رأيت معركتك مع سون يوان هوا ، كانت مثيرة للغاية!”
لقد مرت عدة أيام منذ صعد فانغ يوان وباي نينغ بينغ إلى جبل هو تان.
هذا النوع من أحجار الفحم محترقا لفترة طويلة ولم ينبعث منها سوى القليل من الحرارة ، ولم تعط دخانًا ، وكانت أكثر استخدامًا في مدينة عشيرة شانغ ، المدينة الداخلية الخامسة.
كانوا قد انطلقوا من جبل شانغ ليانغ ، للوصول إلى جبل سان تشا ، التوقف في جبل هوو تان ضروري.
“بالضبط” ، قال منغ تو ، بينما كانت عيناه تتوهجان فجأة ، قائلا بهدوء ولكن بحماس: “أنظر بسرعة ، لقد سقطا في الفخ!”
عند السير على أحجار الفحم ، يشعر المرء بالحرارة من الأسفل ، حيث كان الهواء جافًا وبدون رطوبة. كل ما يمكن أن يرى المرء على مد النظر كان حجارة الفحم الحمراء الداكنة.
كانوا سيخوضون اختبار الولاء.
كانت هناك أشجار في هذا الجبل أيضًا.
“إنها مجموعة تمساح الحمم ، وهناك ملك الألف وحش بينهم!” تركزت نظرات باي نينغ بينغ ، وبحثت عن قائد المجموعة.
لكن هذه الأشجار كانت قصيرة ورقيقة ، وكانت فروعها مثل الإبر ولم تمنع أشعة الشمس.
هذا النوع من أحجار الفحم محترقا لفترة طويلة ولم ينبعث منها سوى القليل من الحرارة ، ولم تعط دخانًا ، وكانت أكثر استخدامًا في مدينة عشيرة شانغ ، المدينة الداخلية الخامسة.
وهكذا، على جبل هوو تان ، يمكن للمرء أن يكون لديه رؤية أوسع مقارنة بالجبال الأخرى.
“بالضبط” ، قال منغ تو ، بينما كانت عيناه تتوهجان فجأة ، قائلا بهدوء ولكن بحماس: “أنظر بسرعة ، لقد سقطا في الفخ!”
سافر فانغ وباي على الجبل ، إذا طارت الطيور في السماء ونظرت إلى الأسفل ، فسترى نملتين صغيرتين تزحفان ببطء.
“همف ، ماذا لو كان سيد غو خالد؟ ألم نعش أحرارا وآمنين كل هذه السنوات؟” صرخ منغ تو غير مبال:”أسياد الغو الخالدون ليسوا مثاليين ، ناهيك عن هذين المتقدمين حديثا إلى الرتبة الرابعة. أخي ، لا تنس أننا قضينا عدة أيام في إعداد هذا الفخ لهم. هيهيهي!”
الحقيقة هي أنهم كانوا يسرعون.
كان هذا ميراث سيد غو خالد!
“هيهي ، هم في النهاية هنا.”
بمجرد أن ذكر شياو فو لو ، عبس جياو هوانغ ، كما قال بعصبية: “ألم أذكر ذلك عدة مرات ، لا تتحدث عن شياو فو لو. هو حفيد شيخ عشيرة شياو العليا ، لقد أهنّا سيد غو خالد عندما قتلناه. احتفظ بهذا الأمر في معدتك ولا تذكره أبدًا مرة أخرى.”
“جبل هوو تان هو موقع ضروري على طول الطريق ، وسوف يمرون بالتأكيد من هنا إذا كانوا يريدون الذهاب إلى جبل سان تشا.”
“لكن كلاهما أسياد غو في المرتبة الرابعة ، ونحن في المرتبة الثالثة فقط. هذه صفقة جيدة ، لكن المخاطر أعلى! لست متأكداً مما إذا كان هذا صحيحا … “كان جياو هوانغ أكبر سناً وأكثر حكمة ، وأظهر القلق على وجهه.
في زاوية مان ، كان اثنان من أسياد الغو الشياطين يختبئون.
“طالما نقتل هذين ، فإن عشيرة شانغ ستكافئنا بعشرة آلاف من الأحجار البدائية ، وسنحصل أيضًا على رمز أصفر. كيف يمكننا التخلي عن مثل هذه الصفقة الجيدة؟” مسح منغ تو شفتيه بحماس.
كانا رجلين أصلعين ، كان الرجل الأكبر سناً يدعى جياو هوانغ ، بينما كان الرجل في منتصف العمر يدعى منغ تو ، وكانا ثنائي اغتيال مشهورا بين أسياد الغو الشياطين.
“الأخ الأكبر جياو تو ، لا تخف من زراعتهم. ماذا لو كانوا في المرتبة الرابعة ، هم فقط في المرحلة الأولية. معظم ديدان القو في أيديهم لا تزال في المرتبة الثالثة. علاوة على ذلك ، ليس الأمر كما لو أننا لم نقتل أسياد غو من الرتبة الرابعة من قبل ، تذكر أن شياو فو لو قتل من قبلنا؟” شجع منغ تو.
“طالما نقتل هذين ، فإن عشيرة شانغ ستكافئنا بعشرة آلاف من الأحجار البدائية ، وسنحصل أيضًا على رمز أصفر. كيف يمكننا التخلي عن مثل هذه الصفقة الجيدة؟” مسح منغ تو شفتيه بحماس.
في ذلك الوقت ، عندما غادروا جبل تشينغ ماو لأول مرة ، واجهوا أيضًا ملك تمساح للحمم البركانية ، وظلوا بعيدًا عن ذلك.
“لكن كلاهما أسياد غو في المرتبة الرابعة ، ونحن في المرتبة الثالثة فقط. هذه صفقة جيدة ، لكن المخاطر أعلى! لست متأكداً مما إذا كان هذا صحيحا … “كان جياو هوانغ أكبر سناً وأكثر حكمة ، وأظهر القلق على وجهه.
“آمل أن نتمكن من التحدث على طول الطريق …”
“الأخ الأكبر جياو تو ، لا تخف من زراعتهم. ماذا لو كانوا في المرتبة الرابعة ، هم فقط في المرحلة الأولية. معظم ديدان القو في أيديهم لا تزال في المرتبة الثالثة. علاوة على ذلك ، ليس الأمر كما لو أننا لم نقتل أسياد غو من الرتبة الرابعة من قبل ، تذكر أن شياو فو لو قتل من قبلنا؟” شجع منغ تو.
“بالضبط” ، قال منغ تو ، بينما كانت عيناه تتوهجان فجأة ، قائلا بهدوء ولكن بحماس: “أنظر بسرعة ، لقد سقطا في الفخ!”
بمجرد أن ذكر شياو فو لو ، عبس جياو هوانغ ، كما قال بعصبية: “ألم أذكر ذلك عدة مرات ، لا تتحدث عن شياو فو لو. هو حفيد شيخ عشيرة شياو العليا ، لقد أهنّا سيد غو خالد عندما قتلناه. احتفظ بهذا الأمر في معدتك ولا تذكره أبدًا مرة أخرى.”
“الآن ، لدي مهمة طائفية لأسلمها إليك أنت وبعض التلاميذ من النخبة.” قال قائد الطائفة عندما حلقت البجعة الورقية.
“همف ، ماذا لو كان سيد غو خالد؟ ألم نعش أحرارا وآمنين كل هذه السنوات؟” صرخ منغ تو غير مبال:”أسياد الغو الخالدون ليسوا مثاليين ، ناهيك عن هذين المتقدمين حديثا إلى الرتبة الرابعة. أخي ، لا تنس أننا قضينا عدة أيام في إعداد هذا الفخ لهم. هيهيهي!”
“نعم ، سأتذكر تعاليم الزعيم”. أجاب فانغ تشنغ.
بالحديث عن هذا الفخ ، استرخى تعبير جياو هوانغ.
هذا النوع من أحجار الفحم محترقا لفترة طويلة ولم ينبعث منها سوى القليل من الحرارة ، ولم تعط دخانًا ، وكانت أكثر استخدامًا في مدينة عشيرة شانغ ، المدينة الداخلية الخامسة.
لقد تمتم: “طالما سقطوا في الفخ وخاضوا معركة شرسة ، سيتم استنزاف جوهرهم البدائي وسيكون لدينا فرصة للعمل!”
لكنهم الآن مختلفون ، حيث كانوا بزراعة المرتبة الرابعة ، حتى لو كان الملك تمساح الحمم هذا ملك ألف وحش ، فلم يكن بإمكانه إيقاف طريقهم!
“بالضبط” ، قال منغ تو ، بينما كانت عيناه تتوهجان فجأة ، قائلا بهدوء ولكن بحماس: “أنظر بسرعة ، لقد سقطا في الفخ!”
تم تصنيف التلاميذ لطائفة الكركي الخالدة من التلميذ الخارجي إلى التلميذ الداخلي والتلميذ النخبة والتلميذ القديم وشيوخ الطوائف وزعيم الطائفة والشيوخ الأعلى.
توقف فانغ يوان وباي نينغ بينغ عن المشي.
أومأ فانغ تشنغ “جبل تيان تي؟”: “كانت هذه المسألة ضخمة ، وأنا أعلم عنها. على جبل تيان تي ، ظهر ميراث الجنية باي هو. الجنية باي هو ، هو شخص مشهور في المسار الصالح ، وهو سيد غو خالد من المرتبة السادسة ، ويمتلك الأرض المباركة الخالدة. سابقا ظهر هذا الميراث ، وخرج العديد من أسياد الغو الخالدون. طالما يرث المرء هذا الميراث ، فإنهم سيكسبون أرضها المباركة. في الوقت الحالي ، يحاط جبل تيان تي بشدة من قبل العديد من أسياد الغو الخالدين”.
بدأت الأرض القريبة تهتز بعنف. سقطت الشظايا الصخرية أسفل الهاوية من كلا الجانبين.
“بالطبع ، إذا كنا محظوظين حقًا وأصبحنا الورثاء ، فسنحقق النجاح بالتأكيد. في المستقبل ، لدينا فرصة كبيرة لاختراق عالم الغو الخالد. ولكن بخلاف طائفة الكركي الخالدة ، يوجد أيضًا طائفة اللوتس السماوي ، و وادي فراشة الروح ، و طائفة الروح القديمة ، وطائفة حسد السماء ، و الطوائف العشر الأولى في القارة الوسطى. وبالتالي ، خلال هذه الرحلة ، علينا أن نتعاون ونبقى متحدين!”
على الأرض ، انجرفت التربة بعيدًا عندما خرجت التماسيح من الأرض.
كان هؤلاء التلاميذ من الذكور والإناث ، وكانوا في الغالب في المرتبة الثالثة ولكن كان هناك عدد قليل منهم في المرتبة الرابعة.
“إنها مجموعة تمساح الحمم ، وهناك ملك الألف وحش بينهم!” تركزت نظرات باي نينغ بينغ ، وبحثت عن قائد المجموعة.
بمجرد أن ذكر شياو فو لو ، عبس جياو هوانغ ، كما قال بعصبية: “ألم أذكر ذلك عدة مرات ، لا تتحدث عن شياو فو لو. هو حفيد شيخ عشيرة شياو العليا ، لقد أهنّا سيد غو خالد عندما قتلناه. احتفظ بهذا الأمر في معدتك ولا تذكره أبدًا مرة أخرى.”
وكان هذا الملك تمساح الحمم ضخما ، وبحجم ثلاثة من الفيلة.
في العشائر ، حافظت روابط الدم على التسلسل الهرمي ، وكانت المواهب هدفًا للرعاية. لكن في الطوائف ، حل الأسياد والتلاميذ محل نظام السلالة. في الطوائف ، قاموا بتجنيد التلاميذ وطالما كانت لديهم موهبة وشخصية جيدة ، سيتم قبولهم.
جسمه مغطى بحراشف حمراء عميقة ، وأربعة أرجل سميكة تدعم جسمه الضخم. كان طول ذيل التمساح الذي ينبعث منه وهج معدني أكثر من عشرة أمتار. على ظهرها ، كانت هناك اثنين من الكتل ، مثل اثنين من البراكين الصغيرة. أثناء التنفس ، ارتفعت آثار دخان أسود من البراكين ، سميكة ورقيقة.
كان هذا ميراث سيد غو خالد!
كما زحف الملك تمساح الحمم البركانية من الأرض ، حدق في فانغ وباي ، ولكن كان معظم اهتمامه على فانغ يوان.
“هيهي ، هم في النهاية هنا.”
كان فانغ يوان وباي نينغ بينغ في المرتبة الرابعة في المرحلة الأولية ، لكنه كان في المرتبة الرابعة جوهر المرحلة المتوسطة البدائي.
أومأ فانغ تشنغ “جبل تيان تي؟”: “كانت هذه المسألة ضخمة ، وأنا أعلم عنها. على جبل تيان تي ، ظهر ميراث الجنية باي هو. الجنية باي هو ، هو شخص مشهور في المسار الصالح ، وهو سيد غو خالد من المرتبة السادسة ، ويمتلك الأرض المباركة الخالدة. سابقا ظهر هذا الميراث ، وخرج العديد من أسياد الغو الخالدون. طالما يرث المرء هذا الميراث ، فإنهم سيكسبون أرضها المباركة. في الوقت الحالي ، يحاط جبل تيان تي بشدة من قبل العديد من أسياد الغو الخالدين”.
كان لدى الملك تمساح الحمم حواس حادة ، فاستشعر على الفور بأن هالة فانغ يوان كانت مخيفة.
كان فانغ تشنغ عبقريا مع درجة الصف A لا شك فيه. لكن في طائفة الكركي الخالدة ، مثل هذه القوة الفائقة المستوى ، كان هناك العديد من العباقرة مثله تمامًا.
لقد فتح فمه ، وطوق أكثر من ألف من تماسيح الحمم فانغ وباي.
“بالطبع ، إذا كنا محظوظين حقًا وأصبحنا الورثاء ، فسنحقق النجاح بالتأكيد. في المستقبل ، لدينا فرصة كبيرة لاختراق عالم الغو الخالد. ولكن بخلاف طائفة الكركي الخالدة ، يوجد أيضًا طائفة اللوتس السماوي ، و وادي فراشة الروح ، و طائفة الروح القديمة ، وطائفة حسد السماء ، و الطوائف العشر الأولى في القارة الوسطى. وبالتالي ، خلال هذه الرحلة ، علينا أن نتعاون ونبقى متحدين!”
في مواجهة مثل هذا الموقف الخطير ، ضحك فانغ يوان: “إنها ليست سوى عدد قليل من التماسيح ، باي نينغ بينغ ، تتعاون معي ولنقتل الملك تمساح الحمم!”
كان فانغ تشنغ عبقريا مع درجة الصف A لا شك فيه. لكن في طائفة الكركي الخالدة ، مثل هذه القوة الفائقة المستوى ، كان هناك العديد من العباقرة مثله تمامًا.
“حسنا”. أجابت باي نينغ بينغ بوضوح ، ونية المعركة ارتفعت في عينيها.
“الأخ الأكبر جياو تو ، لا تخف من زراعتهم. ماذا لو كانوا في المرتبة الرابعة ، هم فقط في المرحلة الأولية. معظم ديدان القو في أيديهم لا تزال في المرتبة الثالثة. علاوة على ذلك ، ليس الأمر كما لو أننا لم نقتل أسياد غو من الرتبة الرابعة من قبل ، تذكر أن شياو فو لو قتل من قبلنا؟” شجع منغ تو.
في ذلك الوقت ، عندما غادروا جبل تشينغ ماو لأول مرة ، واجهوا أيضًا ملك تمساح للحمم البركانية ، وظلوا بعيدًا عن ذلك.
كانت هناك أشجار في هذا الجبل أيضًا.
لكنهم الآن مختلفون ، حيث كانوا بزراعة المرتبة الرابعة ، حتى لو كان الملك تمساح الحمم هذا ملك ألف وحش ، فلم يكن بإمكانه إيقاف طريقهم!
سمع فانغ تشنغ هذا ، واتسعت عيناه ، وأظهر رغبة شديدة: “هل أنت جاد؟”
***********************************************
***********************************************
Tahtoh
“بالطبع!” أجاب فانغ تشنغ على الفور.
قراءة ممتعة…
لقد كان متعبا للغاية ، حيث التقى بزعيم الطائفة لإنهاء المبادرة للتقدم إلى تلميذ من النخبة. كان رأسه لا يزال يؤلمه ، مثل مطرقة تضربه ، بينما كانت كتفيه متقرحتين لدرجة أنهما بالكاد كانا يدعمان رقبته. كان نعسانا وشعر برأسه يكاد ينفجر.
جسمه مغطى بحراشف حمراء عميقة ، وأربعة أرجل سميكة تدعم جسمه الضخم. كان طول ذيل التمساح الذي ينبعث منه وهج معدني أكثر من عشرة أمتار. على ظهرها ، كانت هناك اثنين من الكتل ، مثل اثنين من البراكين الصغيرة. أثناء التنفس ، ارتفعت آثار دخان أسود من البراكين ، سميكة ورقيقة.
