Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-357

أسطورة رجال الشعر

أسطورة رجال الشعر

الفصل 357: أسطورة رجال الشعر

السائل في المرجل غلى ببطء والشمس الكبرى أيضا شعر باليأس أكثر ، وشعر أنه سيكون من الصعب الهروب من الكارثة هذه المرة.

كان الظهور الأول من رجال الشعر في <<أسطورة رن زو>>.

لأنه كان قد شرب نبيذ القرد القوي ، أصبح شعره نارا مشتعلة.

قيل إن رن زو أخرج عينيه التي تحولت إلى ابن وابنة ؛ الابن كان الشمس الخضراء الكبرى وابنته كانت قديسة القمر القديم.

وبّخ الشمس الكبرى غاضبًا: “ألا تستطيع أن ترى الوضع الذي نحن فيه الآن؟”

أحب الشمس الخضراء العظيمة أن يشرب الخمر كثيرًا ، وفي إحدى المرات تسبب في حادث بينما كان في حالة سكر وكان محاصرًا في أعماق الهاوية الغير عادية. في النهاية ، استفاد من الكارثة وحصل على غو السمعة التي تبدو وكأنها أقحوان، وكان قادرا على الفرار حيا.

اشتعلت النيران الهائلة تحت المرجل وارتفعت درجة حرارة السائل في الداخل.

بسبب غو السمعة ، أصبحت سمعة الشمس العظيمة الخضراء تدريجيًا أكبر. قريباً ، كان خبر أن الشمس العظيمة الخضراء كان سكيرًا منتشرًا في جميع أنحاء العالم.

أحب الشمس الخضراء العظيمة أن يشرب الخمر كثيرًا ، وفي إحدى المرات تسبب في حادث بينما كان في حالة سكر وكان محاصرًا في أعماق الهاوية الغير عادية. في النهاية ، استفاد من الكارثة وحصل على غو السمعة التي تبدو وكأنها أقحوان، وكان قادرا على الفرار حيا.

في يوم من الأيام ، أحضرت مجموعة من نحل العسل ذي خطوط النمر خلية نحل وعثرت على الشمس العظيمة الخضراء.

سأل القائد الشمس العظيمة الخضراء: “أخبرنا من هو أكثر الأذواق لذة ، نبيذ العسل لدينا أو نبيذ القرود الأربعة بين السماء والأرض؟”

“سمعت أن الشمس العظيمة الخضراء أحبّ حقًا شرب الخمر وأنت تقول إن النبيذ الذي صنعته قرود السماء الأربعة والأرض هو الأكثر لذة في العالم. ولكن كيف يمكن مقارنة النبيذ الذي يخمرونه مع نبيذ العسل لدينا؟ اليوم ، أحضرنا العسل خصيصًا لك لتتذوقه”.

نحل العسل ذي خطوط النمر ضحك ، وشعر بالسعادة للغاية.

كان نحل العسل هذا بحجم نمر مع رسوم على أجسادهم تشبه خطوط النمر. ذهبية مع خطوط سوداء على القمة. كانوا يتحدثون بأدب ولكن لهجتهم تحتوي على نية تهديد وقوية.

استيقظ الشمس الكبرى ليجد ما لم يكن في الحسبان.

لقد اشتكى الشمس الكبرى الخضراء في قلبه. كان نحل العسل ذي خطوط النمر قويا جدًا ، لم يكن منافسا ضد أحد منهم ، ناهيك عن مجموعة كاملة.

وبّخ الشمس الكبرى غاضبًا: “ألا تستطيع أن ترى الوضع الذي نحن فيه الآن؟”

لا يمكن للشمس العظيمة الخضراء إلا أن يتذوق نبيذ العسل على مضض من قبل النحل.

جلس الناس المتوحشون بهدوء ، وهم يتكلمون  كلمات مبهرة.

كان قد أخذ رشفة فقط عندما اشتعلت عيناه.

“أضف غو الغرور!” ألقى رجل الشعر قو في المرجل.

كان نبيذ العسل حلوًا ولكنه ليس حلوًا بشكل مفرط ، وكانت رائحة النبيذ رائعة ولذيذة جدًا!

أجاب غو السفر الإلهي: “آه ، الإنسان ، لم يكن لدي أي نية لإيذائك ، كان كل شيء لأنك استخدمت قوتي بعد أن كنت في حالة سكر. لا تحتاج إلى إلقاء اللوم عليّ ، آخر مرة تم فيها أسرك من نحل النمر المخطط تقريبًا ، لكنك تمكنت من الهرب بفضلي. ضرر واحد وإنقاذ واحد ، يمكننا أن نسميها تعادل”.

“لذيذ ، لذيذ ، لذيذ حقا. عند شرب نبيذ العسل يعطيك شعوراً بأنك الشخص الأكثر حظاً في العالم!”

السائل في المرجل غلى ببطء والشمس الكبرى أيضا شعر باليأس أكثر ، وشعر أنه سيكون من الصعب الهروب من الكارثة هذه المرة.

نحل العسل ذي خطوط النمر ضحك ، وشعر بالسعادة للغاية.

سأل القائد الشمس العظيمة الخضراء: “أخبرنا من هو أكثر الأذواق لذة ، نبيذ العسل لدينا أو نبيذ القرود الأربعة بين السماء والأرض؟”

سأل القائد الشمس العظيمة الخضراء: “أخبرنا من هو أكثر الأذواق لذة ، نبيذ العسل لدينا أو نبيذ القرود الأربعة بين السماء والأرض؟”

لا يمكن للشمس العظيمة الخضراء إلا أن يتذوق نبيذ العسل على مضض من قبل النحل.

كان الشمس العظيمة الخضراء في حالة سكر بالفعل ونسي الخوف من نحل النمر المخطط ، وكان يتحدث بصراحة: “كلهم يتمتعون بمزايا خاصة بهم ، ومن الصعب للغاية مقارنتهم”.

في هذه اللحظة بالذات ، سمع الشمس العظيمة الخضراء مرة أخرى الصوت في ذهنه.

كان نحل النمر المخطط غاضبًا: “قال إن نبيذنا هو في الواقع في نفس مستوى تلك القرود؟ الشمس الكبرى الخضراء يهيننا ، نحتاج أن نعلمه درسًا!”

فجأة سمع صوتا ينادي به من الظلام: “الشمس الكبرى ، استيقظ بسرعة. إذا لم تستيقظ ، فسوف تؤكل …”

لقد كانوا على وشك الهجوم عندما اختفى فجأة الشمس الكبرى الخضراء.

ثم استخدم شعلة النار لإشعال جسده كله.

استمر الشمس الكبرى في سكره لمدة سبعة أيام وسبع ليال.

كان نحل النمر المخطط غاضبًا: “قال إن نبيذنا هو في الواقع في نفس مستوى تلك القرود؟ الشمس الكبرى الخضراء يهيننا ، نحتاج أن نعلمه درسًا!”

فجأة سمع صوتا ينادي به من الظلام: “الشمس الكبرى ، استيقظ بسرعة. إذا لم تستيقظ ، فسوف تؤكل …”

فتح غو الغرور عيونه على مصراعيها وبدأ في التحديق في الشمس العظيمة الخضراء قبل أن يبتهج بسرور: “أنا أفهم ، أنا أفهم الآن. إذا كنت أريد أن أكون شعبيًا ، فأنا بحاجة إلى تحمل الحرارة. شكرا لك على التوجيه ، شكرا لك. الشمس الكبرى، شكراً، سأقدم خدمة لك.”

استيقظ الشمس الكبرى ليجد ما لم يكن في الحسبان.

نسي الشمس الكبرى على الفور مأزقه وسأل بفضول في عقله: “من أنت؟”

اكتشف أنه كان مقيدًا وكان يحمله مجموعة من الناس المتوحشين.

لقد سخر من الداخل ، لكن على وجهه بدت ابتسامة محترمة ومغرية: “يا سيدي ، يا رجل الشعر ، أنت مدهش حقًا. طريقة صهر الغو الخاصة بك تجعل هذا التلميذ في دهشة. أنت سيد صهر غو عظيم ، لا يوجد قو في هذا العالم لا يمكنك إنتاجه.”

كان لهذه المجموعة من الناس المتوحشين شعر في جميع أنحاء أجسادهم وكانت عيونهم زرقاء داكنة. كان هناك بالفعل نار مشتعلة وفوق النار كان مرجل.

هرب الشمس الكبرى من المرجل ونجح في البقاء على قيد الحياة. أجاب في ذهنه بابتسامة باردة: “لست أنا الذكي. إنه الغرور الذي حولهم إلى أغبياء. غالبًا ما يتحملون بصمت الألم بسبب الجمال الزائف، ويتخلون عن الأهداف التي ينبغي عليهم السعي لتحقيقها حقًا.”

جلس الناس المتوحشون بهدوء ، وهم يتكلمون  كلمات مبهرة.

كان نحل النمر المخطط غاضبًا: “قال إن نبيذنا هو في الواقع في نفس مستوى تلك القرود؟ الشمس الكبرى الخضراء يهيننا ، نحتاج أن نعلمه درسًا!”

“نحن نحسّن الغو الأبدي ونفتقر فقط إلى الإنسان ليكون المحفز. الآن لقد أرسلت السماء لنا الشمس الخضراء العظيمة ، إنه هذا يستحق الاحتفال حقًا!”

كانت النار الجميلة تخفق وتتغير طوال الوقت. حتى أنهم لم يستطيعوا إلا أن يعترفوا أن حركة شعر الشمس الكبرى كانت جميلة.

“الإنسان هو روح جميع الكائنات الحية ، رن زو هو سلف الروح. ولد الشمس العظيمة الخضراء من عينه اليسرى ولديه طاقة روحية وافرة. بالطريقة التي أراها ، سينجح الصهر هذه المرة!”

“ارموه في المرجل بسرعة ، سوف نحصل على الغو الأبدي ونعيش إلى الأبد …”

فتح غو الغرور عيونه على مصراعيها وبدأ في التحديق في الشمس العظيمة الخضراء قبل أن يبتهج بسرور: “أنا أفهم ، أنا أفهم الآن. إذا كنت أريد أن أكون شعبيًا ، فأنا بحاجة إلى تحمل الحرارة. شكرا لك على التوجيه ، شكرا لك. الشمس الكبرى، شكراً، سأقدم خدمة لك.”

ارتعب الشمس الكبرى من هذه الكلمات ؛ صرخ على الفور وكافح بكل قوته.

نحل العسل ذي خطوط النمر ضحك ، وشعر بالسعادة للغاية.

ومع ذلك ، ظل هؤلاء الناس الوحشيون غير متأثرين.

“بسرعة ، أخبرني ، أخبرني بسرعة!” لم يكن غو الغرور مهذبًا وأراد بكل صدق طلب الإرشاد.

في هذه اللحظة بالذات ، سمع الشمس العظيمة الخضراء مرة أخرى الصوت في ذهنه.

قائلا ذلك ، انفجر غو الغرور.

“آه ، لا فائدة. هؤلاء الوحوش هم الرجال المشعرون ، المحبوبون من العالم. لديهم موهبة فطرية في تحسين ديدان القو”.

“أضف العقيق والفلفل الأحمر!” ألقى رجل مشعر العقيق الثمين والفلفل الأحمر في المرجل.

نسي الشمس الكبرى على الفور مأزقه وسأل بفضول في عقله: “من أنت؟”

……

ضحك هذا الصوت: “أنا غو السفر الإلهي، طالما أن أي شخص يشرب أربعة أنواع مختلفة من النبيذ الأعلى في العالم ، فسوف ينجبونني في قلوبهم. يمكنني السماح لك بالذهاب الفوري إلى أي مكان تريده.”

“سمعت أن الشمس العظيمة الخضراء أحبّ حقًا شرب الخمر وأنت تقول إن النبيذ الذي صنعته قرود السماء الأربعة والأرض هو الأكثر لذة في العالم. ولكن كيف يمكن مقارنة النبيذ الذي يخمرونه مع نبيذ العسل لدينا؟ اليوم ، أحضرنا العسل خصيصًا لك لتتذوقه”.

تفاجأ الشمس الكبرى: “إذن ، أرجوك أخرجني سريعًا من هنا”.

استيقظ الشمس الكبرى ليجد ما لم يكن في الحسبان.

تنهد غو السفر الإلهي: “بلا فائدة. يمكنك فقط استخدامي عندما تكون في حالة سكر. عقلك متزن الآن ولا يمكنك استخدامي.”

إذا كان الأمر من قبل ، فلن يهتموا بالشمس العظيمة الخضراء.

أدرك الشمس العظيمة شيئا: “لهذا السبب كنت محاصرا في الجزيرة المعزولة وكدت أتضور جوعا حتى الموت في ذلك الوقت. لحسن الحظ ، حصلت على غو السمعة وأمكنني ترك الهاوية الغير عادية. إذن كنت أنت الذي تريد إيذائي!”

كان لهذه المجموعة من الناس المتوحشين شعر في جميع أنحاء أجسادهم وكانت عيونهم زرقاء داكنة. كان هناك بالفعل نار مشتعلة وفوق النار كان مرجل.

أجاب غو السفر الإلهي: “آه ، الإنسان ، لم يكن لدي أي نية لإيذائك ، كان كل شيء لأنك استخدمت قوتي بعد أن كنت في حالة سكر. لا تحتاج إلى إلقاء اللوم عليّ ، آخر مرة تم فيها أسرك من نحل النمر المخطط تقريبًا ، لكنك تمكنت من الهرب بفضلي. ضرر واحد وإنقاذ واحد ، يمكننا أن نسميها تعادل”.

في يوم من الأيام ، أحضرت مجموعة من نحل العسل ذي خطوط النمر خلية نحل وعثرت على الشمس العظيمة الخضراء.

فكر الشمس الكبرى أيضًا في نحل خطوط النمر ولم يعد يلوم غو السفر الإلهي.

بسبب غو السمعة ، أصبحت سمعة الشمس العظيمة الخضراء تدريجيًا أكبر. قريباً ، كان خبر أن الشمس العظيمة الخضراء كان سكيرًا منتشرًا في جميع أنحاء العالم.

تم إلقائه في المرجل من قبل رجال الشعر.

قريباً ، سارع الرجال المشعرون أيضًا إلى فعل الشيء نفسه.

اشتعلت النيران الهائلة تحت المرجل وارتفعت درجة حرارة السائل في الداخل.

“هاهاها ، ليس لديك سوى شعر جميل ، لكن جسمي كله جميل الآن”. صاح هذا الرجل المشعر.

“أضف العقيق والفلفل الأحمر!” ألقى رجل مشعر العقيق الثمين والفلفل الأحمر في المرجل.

“أنا لست في مزاج للحديث عن هذا الآن ، فأنا بحاجة إلى الفرار”. كافح الشمس الكبرى في المرجل وحاول الصعود ، ولكن سرعان ما تم الضغط عليه في المرجل من قبل رجل مشعر.

تغير السائل الموجود داخل المرجل على الفور إلى اللون الأحمر الذي صبغ جسم الشمس الكبرى.

واصل رجال الشعر إضافة العديد من المواد التكميلية وديدان القو.

“أضف طفل ثعلب الدخان الأزرق!” أمسك رجل مشعر بثعلب صغير وألقاه في المرجل.

“بسرعة ، أخبرني ، أخبرني بسرعة!” لم يكن غو الغرور مهذبًا وأراد بكل صدق طلب الإرشاد.

كان جسم الثعلب الصغير بالكامل مشعرًا وبدا لطيفًا للغاية بعيونه مثل الماس الأسود. ولكن في اللحظة التي لمس فيها السائل ، تحول إلى دخان أزرق وامتزج في الماء.

قائلا ذلك ، انفجر غو الغرور.

السائل في المرجل غلى ببطء والشمس الكبرى أيضا شعر باليأس أكثر ، وشعر أنه سيكون من الصعب الهروب من الكارثة هذه المرة.

“آه ، لا فائدة. هؤلاء الوحوش هم الرجال المشعرون ، المحبوبون من العالم. لديهم موهبة فطرية في تحسين ديدان القو”.

واصل رجال الشعر إضافة العديد من المواد التكميلية وديدان القو.

ولكن عندما أدركوا ذلك ، فقد فات الأوان لإطفاء الحريق وعرضوا جمالهم بطريقة مفجعة.

“أضف غو الغرور!” ألقى رجل الشعر قو في المرجل.

ابتسم الشمس العظيمة الخضراء ابتسامة مريرة: “كيف يمكن أن يكون حظك عندما نكون على وشك الموت”.

هذا قو كان غريبا وبدا كأنه سرطان البحر الأزرق الضخم. ولكن يختلف عن سرطان البحر الحقيقي.

اشتعلت النيران الهائلة تحت المرجل وارتفعت درجة حرارة السائل في الداخل.

في اللحظة التي رأى فيها الغو الشمس الكبرى ، كان السلطعون الضخم متحمسًا للغاية: “أنت ، أنت الشمس العظيمة الخضراء؟ لقد سمعت عنك ، لكنني لم أتوقع قط أن ألتقي بك هنا ، إنه حقًا حظي الجيد. أنا سعيد للغاية ومتحمس.”

ولكن الآن ، انتشرت سموم الغرور في أعماق قلوبهم ، وأخفى ذكائهم.

ابتسم الشمس العظيمة الخضراء ابتسامة مريرة: “كيف يمكن أن يكون حظك عندما نكون على وشك الموت”.

“آه ، لا فائدة. هؤلاء الوحوش هم الرجال المشعرون ، المحبوبون من العالم. لديهم موهبة فطرية في تحسين ديدان القو”.

“لا يهمني الموت. أردت فقط أن أسأل ، كيف أصبحت مشهوراً؟ أنا معجب بك حقًا! لدي إعجاب كبير بأشخاص مثلك.” سأل غو الغرور وبإلحاح.

ذهب القمر الأبيض الكبير ، وأحجار الجمجمة ، وأسنان فك التنين ، وعشب الخريف الصغير مع خمسين من الأحجار البدائية ، وغو الخنزير، وخزان من القش.

“أنا لست في مزاج للحديث عن هذا الآن ، فأنا بحاجة إلى الفرار”. كافح الشمس الكبرى في المرجل وحاول الصعود ، ولكن سرعان ما تم الضغط عليه في المرجل من قبل رجل مشعر.

أجاب غو السفر الإلهي: “آه ، الإنسان ، لم يكن لدي أي نية لإيذائك ، كان كل شيء لأنك استخدمت قوتي بعد أن كنت في حالة سكر. لا تحتاج إلى إلقاء اللوم عليّ ، آخر مرة تم فيها أسرك من نحل النمر المخطط تقريبًا ، لكنك تمكنت من الهرب بفضلي. ضرر واحد وإنقاذ واحد ، يمكننا أن نسميها تعادل”.

“بسرعة ، أخبرني ، أخبرني بسرعة!” لم يكن غو الغرور مهذبًا وأراد بكل صدق طلب الإرشاد.

كان قد أخذ رشفة فقط عندما اشتعلت عيناه.

وبّخ الشمس الكبرى غاضبًا: “ألا تستطيع أن ترى الوضع الذي نحن فيه الآن؟”

“لذيذ ، لذيذ ، لذيذ حقا. عند شرب نبيذ العسل يعطيك شعوراً بأنك الشخص الأكثر حظاً في العالم!”

فتح غو الغرور عيونه على مصراعيها وبدأ في التحديق في الشمس العظيمة الخضراء قبل أن يبتهج بسرور: “أنا أفهم ، أنا أفهم الآن. إذا كنت أريد أن أكون شعبيًا ، فأنا بحاجة إلى تحمل الحرارة. شكرا لك على التوجيه ، شكرا لك. الشمس الكبرى، شكراً، سأقدم خدمة لك.”

“لا يهمني الموت. أردت فقط أن أسأل ، كيف أصبحت مشهوراً؟ أنا معجب بك حقًا! لدي إعجاب كبير بأشخاص مثلك.” سأل غو الغرور وبإلحاح.

قائلا ذلك ، انفجر غو الغرور.

كان لهذه المجموعة من الناس المتوحشين شعر في جميع أنحاء أجسادهم وكانت عيونهم زرقاء داكنة. كان هناك بالفعل نار مشتعلة وفوق النار كان مرجل.

لم يكن هذا الانفجار مكثفًا وكان خفيفًا جدًا ، حيث أعطى صوتًا رائعًا. تحول غو الغرور إلى ريح سامة بلا شكل وهاجمت قلوب جميع رجال الشعر.

أجاب غو السفر الإلهي: “آه ، الإنسان ، لم يكن لدي أي نية لإيذائك ، كان كل شيء لأنك استخدمت قوتي بعد أن كنت في حالة سكر. لا تحتاج إلى إلقاء اللوم عليّ ، آخر مرة تم فيها أسرك من نحل النمر المخطط تقريبًا ، لكنك تمكنت من الهرب بفضلي. ضرر واحد وإنقاذ واحد ، يمكننا أن نسميها تعادل”.

تحولت العيون الزرقاء لرجال الشعر إلى اللون الأحمر.

لم يذكر الميراث أي غو كان عليه إنتاجه ، وهذا يعني أن الغو الذي سيحسنه بحاجة إلى أن يكون أفضل من الرجل المشعر.

شعر الشمس الكبرى بالذهول لفترة طويلة ، قبل أن يعود إلى رشده. لم يستطع إلا التنهد عند رؤية تضحية غو الغرور ، وصرخ على الفور: “على الرغم من أن الرجال المشعرين يمكنهم تحسين الغو ، إلا أنه ليس شيئًا. حتى لو كنتم ستعيشون جميعًا إلى الأبد ، فماذا؟ أنتم قبيحون جدًا بشعر في جميع أنحاء أجسامكم ، أنتم ببساطة مكروهون.”

فتح غو الغرور عيونه على مصراعيها وبدأ في التحديق في الشمس العظيمة الخضراء قبل أن يبتهج بسرور: “أنا أفهم ، أنا أفهم الآن. إذا كنت أريد أن أكون شعبيًا ، فأنا بحاجة إلى تحمل الحرارة. شكرا لك على التوجيه ، شكرا لك. الشمس الكبرى، شكراً، سأقدم خدمة لك.”

أحس رجال الشعر بالغرابة.

كان رجال الشعر مدفوعين من قبل الشمس العظيمة الخضراء، وأخيراً لم يستطع أحد تحمله: “لديك مثل هذا الشعر المذهل ، إذن سوف أحصل عليه أيضًا. انظروا إلى شعري الآن!”

إذا كان الأمر من قبل ، فلن يهتموا بالشمس العظيمة الخضراء.

هذا قو كان غريبا وبدا كأنه سرطان البحر الأزرق الضخم. ولكن يختلف عن سرطان البحر الحقيقي.

ولكن الآن ، انتشرت سموم الغرور في أعماق قلوبهم ، وأخفى ذكائهم.

فجأة سمع صوتا ينادي به من الظلام: “الشمس الكبرى ، استيقظ بسرعة. إذا لم تستيقظ ، فسوف تؤكل …”

عند سماع صيحات “الشمس الكبرى الخضراء” ، بدأ الرجال المشعرون يدحضون بصوت عالٍ: “هراء ، هراء! نحن الرجال المشعرون هم الأكثر مثالية ، لا يمكن أن يكون هناك شيء أكثر جمالا من الشعر في جميع أنحاء الجسم!”

لقد شعر الشمس العظيمة الخضراء فجأة بإلهام: “مهما كان شعرك جميلًا ، هل يمكن أن يكون جميلًا مثل شعري؟”

لقد شعر الشمس العظيمة الخضراء فجأة بإلهام: “مهما كان شعرك جميلًا ، هل يمكن أن يكون جميلًا مثل شعري؟”

لقد سخر من الداخل ، لكن على وجهه بدت ابتسامة محترمة ومغرية: “يا سيدي ، يا رجل الشعر ، أنت مدهش حقًا. طريقة صهر الغو الخاصة بك تجعل هذا التلميذ في دهشة. أنت سيد صهر غو عظيم ، لا يوجد قو في هذا العالم لا يمكنك إنتاجه.”

لأنه كان قد شرب نبيذ القرد القوي ، أصبح شعره نارا مشتعلة.

كان نحل العسل هذا بحجم نمر مع رسوم على أجسادهم تشبه خطوط النمر. ذهبية مع خطوط سوداء على القمة. كانوا يتحدثون بأدب ولكن لهجتهم تحتوي على نية تهديد وقوية.

رجال الشعر أحسوا بالحيرة من كلامه.

شعر الشمس الكبرى بالذهول لفترة طويلة ، قبل أن يعود إلى رشده. لم يستطع إلا التنهد عند رؤية تضحية غو الغرور ، وصرخ على الفور: “على الرغم من أن الرجال المشعرين يمكنهم تحسين الغو ، إلا أنه ليس شيئًا. حتى لو كنتم ستعيشون جميعًا إلى الأبد ، فماذا؟ أنتم قبيحون جدًا بشعر في جميع أنحاء أجسامكم ، أنتم ببساطة مكروهون.”

كانت النار الجميلة تخفق وتتغير طوال الوقت. حتى أنهم لم يستطيعوا إلا أن يعترفوا أن حركة شعر الشمس الكبرى كانت جميلة.

فتح غو الغرور عيونه على مصراعيها وبدأ في التحديق في الشمس العظيمة الخضراء قبل أن يبتهج بسرور: “أنا أفهم ، أنا أفهم الآن. إذا كنت أريد أن أكون شعبيًا ، فأنا بحاجة إلى تحمل الحرارة. شكرا لك على التوجيه ، شكرا لك. الشمس الكبرى، شكراً، سأقدم خدمة لك.”

واصل الشمس الكبرى تحفيزهم: “حتى لو حصلتم على الخلود، فلن تكونوا بمثل جمالي! انظروا إلى شعري، إنه ملون وجذاب مثل النار.”

تغير السائل الموجود داخل المرجل على الفور إلى اللون الأحمر الذي صبغ جسم الشمس الكبرى.

كان رجال الشعر مدفوعين من قبل الشمس العظيمة الخضراء، وأخيراً لم يستطع أحد تحمله: “لديك مثل هذا الشعر المذهل ، إذن سوف أحصل عليه أيضًا. انظروا إلى شعري الآن!”

“أضف طفل ثعلب الدخان الأزرق!” أمسك رجل مشعر بثعلب صغير وألقاه في المرجل.

ثم استخدم شعلة النار لإشعال جسده كله.

في الوقت الحالي ، كان لديه ثلاثة خيارات ، مع كل خيار سيصقل غو جديد.

احترق الشعر على جسده وأصبح رجلاً ملتهبًا.

“نحن نحسّن الغو الأبدي ونفتقر فقط إلى الإنسان ليكون المحفز. الآن لقد أرسلت السماء لنا الشمس الخضراء العظيمة ، إنه هذا يستحق الاحتفال حقًا!”

“هاهاها ، ليس لديك سوى شعر جميل ، لكن جسمي كله جميل الآن”. صاح هذا الرجل المشعر.

لقد اشتكى الشمس الكبرى الخضراء في قلبه. كان نحل العسل ذي خطوط النمر قويا جدًا ، لم يكن منافسا ضد أحد منهم ، ناهيك عن مجموعة كاملة.

قريباً ، سارع الرجال المشعرون أيضًا إلى فعل الشيء نفسه.

استيقظ الشمس الكبرى ليجد ما لم يكن في الحسبان.

كلهم أصبحوا رجالاً ناريين ، وأحرقتهم النار وألحقت بهم الآلام الشديدة.

لكنه كان متأخرا بالفعل.

ولكن عندما أدركوا ذلك ، فقد فات الأوان لإطفاء الحريق وعرضوا جمالهم بطريقة مفجعة.

في اللحظة التي رأى فيها الغو الشمس الكبرى ، كان السلطعون الضخم متحمسًا للغاية: “أنت ، أنت الشمس العظيمة الخضراء؟ لقد سمعت عنك ، لكنني لم أتوقع قط أن ألتقي بك هنا ، إنه حقًا حظي الجيد. أنا سعيد للغاية ومتحمس.”

شعرت غو السفر الإلهي بالسعادة وأشاد بالشمس الكبرى: “إنسان ، أنت ذكي حقًا ، لم أعلم أنك ستفكر فعليًا في هذه الطريقة”.

“سمعت أن الشمس العظيمة الخضراء أحبّ حقًا شرب الخمر وأنت تقول إن النبيذ الذي صنعته قرود السماء الأربعة والأرض هو الأكثر لذة في العالم. ولكن كيف يمكن مقارنة النبيذ الذي يخمرونه مع نبيذ العسل لدينا؟ اليوم ، أحضرنا العسل خصيصًا لك لتتذوقه”.

هرب الشمس الكبرى من المرجل ونجح في البقاء على قيد الحياة. أجاب في ذهنه بابتسامة باردة: “لست أنا الذكي. إنه الغرور الذي حولهم إلى أغبياء. غالبًا ما يتحملون بصمت الألم بسبب الجمال الزائف، ويتخلون عن الأهداف التي ينبغي عليهم السعي لتحقيقها حقًا.”

فجأة سمع صوتا ينادي به من الظلام: “الشمس الكبرى ، استيقظ بسرعة. إذا لم تستيقظ ، فسوف تؤكل …”

……

كان الشمس العظيمة الخضراء في حالة سكر بالفعل ونسي الخوف من نحل النمر المخطط ، وكان يتحدث بصراحة: “كلهم يتمتعون بمزايا خاصة بهم ، ومن الصعب للغاية مقارنتهم”.

ذهب القمر الأبيض الكبير ، وأحجار الجمجمة ، وأسنان فك التنين ، وعشب الخريف الصغير مع خمسين من الأحجار البدائية ، وغو الخنزير، وخزان من القش.

ارتعب الشمس الكبرى من هذه الكلمات ؛ صرخ على الفور وكافح بكل قوته.

تم تسليم هذا إلى فانغ يوان كمواد لصهر غو.

لا يمكن للشمس العظيمة الخضراء إلا أن يتذوق نبيذ العسل على مضض من قبل النحل.

أمامه ، كان الرجل المشعر يجلس القرفصاء بالفعل على الأرض ويحسن قو.

انحدرت القوة السماوية كالبرق وضربت الرجل المشعر إلى رماد.

على الرغم من أن فانغ يوان لم يكن سيد غو من مسار الصهر والتحسين ، فقد غامر في مسار التحسين في حياته السابقة وكان يعرف الكثير من الوصفات.

شعر الشمس الكبرى بالذهول لفترة طويلة ، قبل أن يعود إلى رشده. لم يستطع إلا التنهد عند رؤية تضحية غو الغرور ، وصرخ على الفور: “على الرغم من أن الرجال المشعرين يمكنهم تحسين الغو ، إلا أنه ليس شيئًا. حتى لو كنتم ستعيشون جميعًا إلى الأبد ، فماذا؟ أنتم قبيحون جدًا بشعر في جميع أنحاء أجسامكم ، أنتم ببساطة مكروهون.”

في الوقت الحالي ، كان لديه ثلاثة خيارات ، مع كل خيار سيصقل غو جديد.

لقد كانوا على وشك الهجوم عندما اختفى فجأة الشمس الكبرى الخضراء.

لم يذكر الميراث أي غو كان عليه إنتاجه ، وهذا يعني أن الغو الذي سيحسنه بحاجة إلى أن يكون أفضل من الرجل المشعر.

كان لهذه المجموعة من الناس المتوحشين شعر في جميع أنحاء أجسادهم وكانت عيونهم زرقاء داكنة. كان هناك بالفعل نار مشتعلة وفوق النار كان مرجل.

نظر فانغ يوان في عملية صهر غو الرجل المشعر ويمكنه بالفعل تخمين ما كان عليه تحسينه.

فكر الشمس الكبرى أيضًا في نحل خطوط النمر ولم يعد يلوم غو السفر الإلهي.

لقد سخر من الداخل ، لكن على وجهه بدت ابتسامة محترمة ومغرية: “يا سيدي ، يا رجل الشعر ، أنت مدهش حقًا. طريقة صهر الغو الخاصة بك تجعل هذا التلميذ في دهشة. أنت سيد صهر غو عظيم ، لا يوجد قو في هذا العالم لا يمكنك إنتاجه.”

أجاب غو السفر الإلهي: “آه ، الإنسان ، لم يكن لدي أي نية لإيذائك ، كان كل شيء لأنك استخدمت قوتي بعد أن كنت في حالة سكر. لا تحتاج إلى إلقاء اللوم عليّ ، آخر مرة تم فيها أسرك من نحل النمر المخطط تقريبًا ، لكنك تمكنت من الهرب بفضلي. ضرر واحد وإنقاذ واحد ، يمكننا أن نسميها تعادل”.

“آه؟ هاها! أنت … لبق.” ضحك رجل الشعر بصوت عال ، وكان سعيدا بوضوح.

انحدرت القوة السماوية كالبرق وضربت الرجل المشعر إلى رماد.

تسبب هذا الإلهاء على الفور في فساد عملية التحسين.

Tahtoh

تغير تعبير الرجل المشعر فجأة وصاح خائفًا: “لا!”

وبّخ الشمس الكبرى غاضبًا: “ألا تستطيع أن ترى الوضع الذي نحن فيه الآن؟”

لكنه كان متأخرا بالفعل.

قائلا ذلك ، انفجر غو الغرور.

انحدرت القوة السماوية كالبرق وضربت الرجل المشعر إلى رماد.

تفاجأ الشمس الكبرى: “إذن ، أرجوك أخرجني سريعًا من هنا”.

“هيهيهي”. ضحك فانغ يوان بمكر وجمع المواد في يده. وتبع غو البجعة الورقية ، مشى ببطء نحو الجولة التالية.

فتح غو الغرور عيونه على مصراعيها وبدأ في التحديق في الشمس العظيمة الخضراء قبل أن يبتهج بسرور: “أنا أفهم ، أنا أفهم الآن. إذا كنت أريد أن أكون شعبيًا ، فأنا بحاجة إلى تحمل الحرارة. شكرا لك على التوجيه ، شكرا لك. الشمس الكبرى، شكراً، سأقدم خدمة لك.”

********************************************

تغير السائل الموجود داخل المرجل على الفور إلى اللون الأحمر الذي صبغ جسم الشمس الكبرى.

Tahtoh

ارتعب الشمس الكبرى من هذه الكلمات ؛ صرخ على الفور وكافح بكل قوته.

السائل في المرجل غلى ببطء والشمس الكبرى أيضا شعر باليأس أكثر ، وشعر أنه سيكون من الصعب الهروب من الكارثة هذه المرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار الموقر الخالد الحب العضيم يقول الموقر الخالد الحب العضيم:

    غو الابدي
    يعني الخلود ?

  2. أفاتار shure algrafi يقول shure algrafi:

    😂 😂 😂 😂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط