لقد مات
الفصل 378 – لقد مات
وبعد الفشل المستمر لعدة مرات، نجح فانغ يوان أخيرًا في زراعة زهرة خزانة الأرض في التربة.
وسرعان ما، هدأ فانغ يوان.
“مسحوق دم التربة المتعفنة، وزهرة الكنز في الأرض. العظم اليشمي يتحول لبتلات، والعضلات الجليدية لسيقان والأثر الذهبي لقلب الزهرة. نار نجمية ساطعة، تجمع الجليد والثلج في سهول. سحابة يانغ تحترق بنار الإكسير بالأسفل وسحب يين تنثر الرمل كالذهب بالأعلى، وتضيف أطياف وحوش في المنتصف حتى يفرقع البرق، خالقة لمشيمة قوة الوحش، وتبدأ في جمع الفتحات… العشب البري ينمو ببرية، وتشي الدم كالبحر. ثلاثمائة عام كربيع، وخمسمائة عام كخريف. وبفرصة سماوية غير محدودة، تسبح وتتجول في البراري، ومضيفًا للساعة الثالثة، وساعة ثالثة أخرى، وحاصلًا على تسعة. تسعة كأقصى حد، ويكتمل الصقل!”
لم يتعدَّ غو الفتحة الثانية كونه فرصة سانحة؛ ولتحويله إلى واقع ملموس، تطلب الأمر إحكام التدبير وبذل الوسع.
تُصنّف زهرة خزانة الأرض كغو تخزين، وقد غرسها راهب نبيذ الزهرة في أعماق الكهف ليختزن فيها ديدان الغو العديدة التي آلت إلى يد فانغ يوان في نهاية المطاف.
“سواء نجح صقل غو الفتحة الثانية أو فشل، فسيتم استهلاك كمية كبيرة من الجوهر الخالد. وبدون الجوهر الخالد، لا يمكن للأرض المباركة أن تتنافس ضد الكارثة الأرضية والمحنة السماوية القادمتين. وهذا يعني، وحتى إذا أصبحت المالك للأرض المباركة، فلم يعد من الممكن إنقاذ هذه الأرض المباركة وسأضطر للتخلي عنها.”
الفصل 378 – لقد مات
“وعليه، سيغدو غو الفتحة الثانية أثمن مكافأة أظفر بها في هذه الرحلة.”
“مسحوق دم التربة المتعفنة، وزهرة الكنز في الأرض. العظم اليشمي يتحول لبتلات، والعضلات الجليدية لسيقان والأثر الذهبي لقلب الزهرة. نار نجمية ساطعة، تجمع الجليد والثلج في سهول. سحابة يانغ تحترق بنار الإكسير بالأسفل وسحب يين تنثر الرمل كالذهب بالأعلى، وتضيف أطياف وحوش في المنتصف حتى يفرقع البرق، خالقة لمشيمة قوة الوحش، وتبدأ في جمع الفتحات… العشب البري ينمو ببرية، وتشي الدم كالبحر. ثلاثمائة عام كربيع، وخمسمائة عام كخريف. وبفرصة سماوية غير محدودة، تسبح وتتجول في البراري، ومضيفًا للساعة الثالثة، وساعة ثالثة أخرى، وحاصلًا على تسعة. تسعة كأقصى حد، ويكتمل الصقل!”
بيد أن الأمر برمته لم يأتِ هينًا ولا يسيرًا، بل تشابكت خيوط الموقف الراهن الذي يجابهه فانغ يوان وتعقدت إلى أبعد الحدود.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ومع بداية صقل غو الفتحة الثانية، سيبدأ الجوهر الخالد المتبقي في التناقص بحدة؛ وستضعف الأرض المباركة بشكل كبير وستصبح المساعدة التي يمكن أن تقدمها روح الأرض أقل فأقل.
تفرقع الرعد وبدأ تحول غريب.
وفي نفس الوقت، لقد احتاج أيضًا للتفكير في أسياد الغو داخل الأرض المباركة. وإذا اكتشفوا هذه القاعة الرئيسية، فمن المؤكد بتمثيلهم سيهاجمون معًا تمامًا كما في حياته السابقة ويعطلون عملية صقل الغو.
أجابه با غوي بلهجة لا مواربة فيها: “حسنًا، بوسعي إرسالك إلى أي بقعة تبتغيها في أرجاء الأرض المباركة.”
ومضت عينا فانغ يوان بضوء حاد وبعد التفكير لفترة من الوقت، لقد أخذ زمام المبادرة للمطالبة: “روح الأرض، أخبرني بوصفة صقل غو الفتحة الثانية.”
نظر فانغ يوان لغو الرتبة الرابعة والرتبة الخامسة هذه، وامتلك فكرة التخلي عن صقل غو الفتحة الثانية وأخذ كل ديدان الغو هذه مباشرة.
أومأت روح الأرض با غوي برأسها ببطء ودخل صوتها العميق في أذني فانغ يوان: “إذن استمع جيدًا، هذا هو المحتوى الكامل للوصفة.”
لقد بدأ في السيطرة على أطياف الوحوش الأربعة.
“مسحوق دم التربة المتعفنة، وزهرة الكنز في الأرض. العظم اليشمي يتحول لبتلات، والعضلات الجليدية لسيقان والأثر الذهبي لقلب الزهرة. نار نجمية ساطعة، تجمع الجليد والثلج في سهول. سحابة يانغ تحترق بنار الإكسير بالأسفل وسحب يين تنثر الرمل كالذهب بالأعلى، وتضيف أطياف وحوش في المنتصف حتى يفرقع البرق، خالقة لمشيمة قوة الوحش، وتبدأ في جمع الفتحات… العشب البري ينمو ببرية، وتشي الدم كالبحر. ثلاثمائة عام كربيع، وخمسمائة عام كخريف. وبفرصة سماوية غير محدودة، تسبح وتتجول في البراري، ومضيفًا للساعة الثالثة، وساعة ثالثة أخرى، وحاصلًا على تسعة. تسعة كأقصى حد، ويكتمل الصقل!”
تفرقع البرق وانفجر الرعد.
جاءت الوصفة حافلة ومسهبة، ناهزت كلماتها قرابة عشرة آلاف كلمة.
تحول هذا الدخان باستمرار؛ متحولًا فجأة لبيغاسوس أو رافعة خالدة في اللحظة التالية، أو متغيرًا لسحابة متحركة أو صاعقة نقية.
تحول تعبير فانغ يوان لجاد بينما استمع.
بدأ الجوهر الخالد في المرجل البرونزي في الاستنفاد شيئًا فشيئًا.
اشتمل صقل غو الفتحة الثانية على زهاء ألف خطوة متتابعة؛ فتطلبت المرحلة الأولى مئات الأصناف من المواد، واستنزفت المرحلة المتوسطة أعدادًا جمة من غو الرتبتين الرابعة والخامسة، ولم تفتأ تزداد مشقة ووعورة كلما دنت من الخطوة الختامية، حتى بلغت الذروة باشتراط استخدام غو خالد آخر من الرتبة السادسة!
أشرق الإشعاع اللامع على القاعة الرئيسية؛ وبرزت المنحوتات البارزة على سطح القاعة الرئيسية فجأة للخارج وتحولت لصلبة.
“هذا ليس جيدًا، فصعوبة صقل غو الفتحة الثانية أعلى بمرات عديدة مما قدرته. وتحدثت المعلومات في حياتي السابقة فقط عن المرحلة المبكرة من الوصفة ممزوجة بالكثير من سوء التفسير من الأشخاص المعنيين.”
ومع ذلك، لقد تم إخماد هذا الاندفاع على الفور بواسطته.
غرق قلب فانغ يوان، وتحولت الثقة البالغة خمسين بالمائة التي امتلكها لحوالي ثلاثين بالمائة بعدما سمع الوصفة.
لم تحتو الوصفة على عملية صقل الغو فحسب، بل والأهم من ذلك، لقد احتوت على فهم مبتكرها للسماء والأرض.
“لا تحتاج للقلق كثيرًا، لقد تم بالفعل تخزين كميات كبيرة من المواد وديدان الغو لصقل غو الفتحة الثانية في هذه القاعة الرئيسية.”
وبكلمات روح الأرض، غُمرت القاعة الرئيسية بأكملها بضوء أزرق داكن.
“الكثير من المواد من الدرجة الأولى! وتتواجد العديد من الغو التي لم أرها أبدًا… غو مسار القوة هذه، وإذا حصلت عليها، سترتفع قوتي القتالية بالتأكيد بأكثر من عشرة أضعاف! وتتواجد أيضًا أكثر من عشرة من غو الأثر الذهبي الأصفر جنبًا لجنب مع ثمانية من غو أثر الكريستال الأرجواني! وإذا استخدمتها، فسأتمكن من التقدم لمرحلة الذروة للرتبة الخامسة في غضون لحظات!”
أشرق الإشعاع اللامع على القاعة الرئيسية؛ وبرزت المنحوتات البارزة على سطح القاعة الرئيسية فجأة للخارج وتحولت لصلبة.
غو السفر السماوي!
اندهش فانغ يوان من هذا التغيير: “هذا بوضوح نوع من طرق التخزين، وهذه هي المرة الأولى التي أراها فيها. تنهد، العديد من الطرق في العصر القديم قد اختفت على طول نهر الزمن.”
إن الإنسان روح الخلائق قاطبة، والغو جوهر السماوات والأرض.
أبهرت المواد تلو المواد من جميع الأنواع عينيه. وتواجد ما لا يقل عن خمسة آلاف دودة غو من الرتبة الأولى للرتبة الخامسة؛ ومن بينها، تواجد أكثر من ستمائة غو من الرتبة الرابعة وما لا يقل عن ثمانين غو من الرتبة الخامسة!
وبعد الفشل المستمر لعدة مرات، نجح فانغ يوان أخيرًا في زراعة زهرة خزانة الأرض في التربة.
أما ديدان غو الرتبة الخامسة التي تندر في العالم الخارجي ندرة مطلقة، فقد ناهزت في هذه القاعة الرئيسية قرابة المائة دودة على نحو يذهل الألباب؛ حتى بدت ديدان الرتبة الرابعة النفيسة مبذولة هنا كالملفوف الرخيص.
وفي الخطوة الرابعة ‘سحابة يانغ تحترق بنار الإكسير بالأسفل وسحب يين تنثر الرمل كالذهب بالأعلى’؛ اختبر هذا قدرته على تعدد المهام.
“الكثير من المواد من الدرجة الأولى! وتتواجد العديد من الغو التي لم أرها أبدًا… غو مسار القوة هذه، وإذا حصلت عليها، سترتفع قوتي القتالية بالتأكيد بأكثر من عشرة أضعاف! وتتواجد أيضًا أكثر من عشرة من غو الأثر الذهبي الأصفر جنبًا لجنب مع ثمانية من غو أثر الكريستال الأرجواني! وإذا استخدمتها، فسأتمكن من التقدم لمرحلة الذروة للرتبة الخامسة في غضون لحظات!”
“روح الأرض، لنبدأ الصقل!”
نظر فانغ يوان لغو الرتبة الرابعة والرتبة الخامسة هذه، وامتلك فكرة التخلي عن صقل غو الفتحة الثانية وأخذ كل ديدان الغو هذه مباشرة.
تم عرض كل شيء من أسياد الغو، والرجال المشعرين، ووحوش الكلاب وما لذلك بوضوح.
ومع ذلك، لقد تم إخماد هذا الاندفاع على الفور بواسطته.
أما ديدان غو الرتبة الخامسة التي تندر في العالم الخارجي ندرة مطلقة، فقد ناهزت في هذه القاعة الرئيسية قرابة المائة دودة على نحو يذهل الألباب؛ حتى بدت ديدان الرتبة الرابعة النفيسة مبذولة هنا كالملفوف الرخيص.
وفي ظل رقابة روح الأرض وحراستها اللصيقة، اقتصر استخدام ديدان الغو تلك على صقل غو الفتحة الثانية حصرًا، وتعذر عليه تسخيرها لمنفعته الشخصية.
ومتى توغلت زراعة سيد الغو وبلغت مراتب عليا، استبان له أصل أصيل: استخدام الغو لا يقتصر على اتخاذ الديدان مجرد أدوات، بل يشكل سبيلاً لاستجلاء كنه السماء والأرض وفهم أسرارهما.
وثانيًا: سيشكل غو الفتحة الثانية عونًا هائلاً في قادم الأيام متى تم صقله، وسيسدي إليه دعمًا لا يُقدّر بثمن حتى بعد ارتقائه إلى آفاق الرتبة السادسة.
استخدم فانغ يوان أولاً غو سحابة يانغ مع غو نار الإكسير، ثم نشط غو سحابة يين واستخدم غو الرمل الذهبي.
يُعد غو الفتحة الثانية استثمارًا بعيد المدى، وتتسامى منافعه إلى عنان السماء ولا سيما بعد بلوغ المرء عتبة الرتبة السادسة.
تلك هي الخطوة الأولى في الوصفة — مسحوق دماء التربة الآسنة، وزهرة الكنز في جوف الأرض.
“لا تزال تتواجد دودة غو واحدة بالغة الأهمية متبقية.” قال با غوي وفتح عينيه، مستخدمًا لكل قوته للسيطرة على هذه القاعة الرئيسية.
“هذا المكان.” بحث فانغ يوان عبر الخريطة قبل أن تستقر نظرته على مكان، وأشار إليه.
زاد الإشعاع الأزرق بحدة ووصل لكثافة لا تطاق.
أخذ فانغ يوان بضعة أنفاس وشعر على الفور بالسكر؛ وأصبحت عيناه ضبابيتين وأصبح عقله دايخًا، ولقد حبس أنفاسه على الفور.
بدأ الجوهر الخالد في المرجل البرونزي في الاستنفاد شيئًا فشيئًا.
لم تحتو الوصفة على عملية صقل الغو فحسب، بل والأهم من ذلك، لقد احتوت على فهم مبتكرها للسماء والأرض.
ضيق فانغ يوان عينيه، وداخل هذا الضوء الأزرق، لقد رأى غو خالدًا محتجزًا.
“روح الأرض، لنبدأ الصقل!”
بدا كجوهرة مستديرة اكتسى سائر جرمها بلون أصفر فاقع، بينما تجوّف باطنها ليحتضن كرة من الدخان الأرجواني.
وبانفجار خفيف، تحول طيف الفيل الأبيض لكرة من الضوء الأبيض ودار في الهواء.
تحول هذا الدخان باستمرار؛ متحولًا فجأة لبيغاسوس أو رافعة خالدة في اللحظة التالية، أو متغيرًا لسحابة متحركة أو صاعقة نقية.
استغرق صقل هذا الغو منه خمسة أيام بلياليها لم يذق خلالها طعم الراحة لحظة واحدة، متوزع الفكر بين مهام جسام استنفدت طاقته الذهنية حتى آخر رمق، فأثقله الإعياء والإنهاك التام.
وبعد ظهوره، انتشر عطر نبيذ قوي عبر القاعة الرئيسية بأكملها.
وثانيًا: سيشكل غو الفتحة الثانية عونًا هائلاً في قادم الأيام متى تم صقله، وسيسدي إليه دعمًا لا يُقدّر بثمن حتى بعد ارتقائه إلى آفاق الرتبة السادسة.
أخذ فانغ يوان بضعة أنفاس وشعر على الفور بالسكر؛ وأصبحت عيناه ضبابيتين وأصبح عقله دايخًا، ولقد حبس أنفاسه على الفور.
اشتمل صقل غو الفتحة الثانية على زهاء ألف خطوة متتابعة؛ فتطلبت المرحلة الأولى مئات الأصناف من المواد، واستنزفت المرحلة المتوسطة أعدادًا جمة من غو الرتبتين الرابعة والخامسة، ولم تفتأ تزداد مشقة ووعورة كلما دنت من الخطوة الختامية، حتى بلغت الذروة باشتراط استخدام غو خالد آخر من الرتبة السادسة!
“هذا هو الغو الخالد من الرتبة السادسة — السفر السماوي.” قدمت روح الأرض.
تجلت المادة الأولى في تربة مستنقع خضراء آسنة استُخرجت من عمق عشرة آلاف قدم تحت وهاد مستنقع عفن ومسموم، وتتصف بسمية فتاكة لا تُبقي ولا تذر؛ حتى إن ذراع فانغ يوان لتتعفن وتتحلل خلال بضعة أنفاس لو مستها.
غو السفر السماوي!
تشابكت أطياف الوحوش الأربعة سابقًا في فوضى عارمة، غير أنها شرعت الآن تحت قبضة فانغ يوان تبرز سجيتها الحقيقية وطباعها الفطرية.
فتح فانغ يوان عينيه على مصراعيهما وحدق في هذا الغو دون حتى أن يرمش.
بوم بوم بوم…
أحاطت بغو السفر السماوي هالة من الغموض والأساطير، وتعود أقدم إشارة إليه إلى أسفار <<أساطير رين زو>>.
“وعليه، سيغدو غو الفتحة الثانية أثمن مكافأة أظفر بها في هذه الرحلة.”
تُعد <<أساطير رين زو>> المصنف الكلاسيكي الأول في عالم الغو؛ فتبدو للقارئ بادئ الأمر كحكاية بسيطة، غير أنها تبطن في طياتها معاني غائرة، مسجلةً أسرار العصور السحيقة وصنوف الغو قاطبة. وقد صُرّح بذكر بعضها مباشرة كغو الحكمة وغو القوة ونحوهما، بينما توارت أنواع أخرى خلف أوصاف بالغة الرمزية والغموض، تستلزم من المتأمل إمعان النظر والتدقيق العميق.
امتلك غو السفر السماوي قدرة نقل سيد الغو إلى أي صقع في أرجاء المعمورة، بيد أن تنشيطه اشترط غياب وعي سيد الغو وثمالته التامة، فضلًا عن استحالة التحكم في الوجهة التي يقصدها.
وفي تلك الأساطير، اقترن أقدم ظهور لغو السفر السماوي بشخصية “الشمس العظيمة الخضراء”.
أومأت روح الأرض با غوي برأسها ببطء ودخل صوتها العميق في أذني فانغ يوان: “إذن استمع جيدًا، هذا هو المحتوى الكامل للوصفة.”
شربت الشمس العظيمة الخضراء أربعة أنواع مختلفة من النبيذ من الدرجة الأولى في العالم؛ وتخثرت هالة المشروبات الكحولية الكثيفة في جسده لغو السفر السماوي.
ولمعت في ذهن فانغ يوان خاطرة فجأة وهو يشهد العملية تشرف على الإخفاق المحقق: “مهلاً، أيعقل أن…”
امتلك غو السفر السماوي قدرة نقل سيد الغو إلى أي صقع في أرجاء المعمورة، بيد أن تنشيطه اشترط غياب وعي سيد الغو وثمالته التامة، فضلًا عن استحالة التحكم في الوجهة التي يقصدها.
“مسحوق دم التربة المتعفنة، وزهرة الكنز في الأرض. العظم اليشمي يتحول لبتلات، والعضلات الجليدية لسيقان والأثر الذهبي لقلب الزهرة. نار نجمية ساطعة، تجمع الجليد والثلج في سهول. سحابة يانغ تحترق بنار الإكسير بالأسفل وسحب يين تنثر الرمل كالذهب بالأعلى، وتضيف أطياف وحوش في المنتصف حتى يفرقع البرق، خالقة لمشيمة قوة الوحش، وتبدأ في جمع الفتحات… العشب البري ينمو ببرية، وتشي الدم كالبحر. ثلاثمائة عام كربيع، وخمسمائة عام كخريف. وبفرصة سماوية غير محدودة، تسبح وتتجول في البراري، ومضيفًا للساعة الثالثة، وساعة ثالثة أخرى، وحاصلًا على تسعة. تسعة كأقصى حد، ويكتمل الصقل!”
نُقلت الشمس العظيمة الخضراء للعديد من الأماكن الخطرة وعانت كثيرًا بسبب غو السفر السماوي، وحياتها على المحك لعدة مرات.
لقد، مات.
“لئن عُدّ غو السفر السماوي أحد غو الحركة الأربعة العظام واشتهر ببأسه الشديد، فإن عيبه فادح لا يُطاق، فمن ذا الذي يجرؤ على امتطائه؟ حتى الشمس العظيمة الخضراء لم تجد مناصًا في نهاية المطاف من صهره وتحويله إلى غو السفر الخالد الثابت. فلا عجب إذن أن يقع اختيار سيد هذه الأرض المباركة الأصلي على هذا الغو بالذات ليصوغه في هيئة غو الفتحة الثانية!”
تفرقع الرعد وبدأ تحول غريب.
يُعد غو السفر الخالد الثابت بدوره أحد غو الحركة الأربعة العظام، وبوسعه حمل سيد الغو إلى أي بقعة يبتغيها، حتى لو تناءت عند أطراف العالم؛ بيد أن شرطه الجوهري يكمن في استحضار صورة حية وملموسة لتلك الوجهة في مخيلة سيد الغو، فإذا طرأت تبدلات جسيمة على معالم المكان، أخفق الغو في نقله إليه.
فديدان الغو أوعية تحمل شظايا قوانين الداو العظيم، وصقل الغو لا يعني اتباع خطوات اعتباطية، بل ينهض على إدراك تلك القوانين واستيعاب شظاياها.
فكر فانغ يوان بعناية وفهم نوايا الغو الخالد لمسار القوة القديم هذا.
تفرقع البرق وانفجر الرعد.
ولئن تبوأ غو السفر السماوي الرتبة السادسة الجليلة، إلا أن استخدامه محفوف بمخاطر جمة وقيمته العملية ضئيلة للغاية؛ لذا بادر الشمس العظيمة الخضراء إلى صقله ليغدو غو السفر الخالد الثابت، بينما ألهمت خواصه سيد غو مسار القوة القديم لتوظيفه في صقل غو الفتحة الثانية.
ولمعت في ذهن فانغ يوان خاطرة فجأة وهو يشهد العملية تشرف على الإخفاق المحقق: “مهلاً، أيعقل أن…”
أعادت روح الأرض با غوي ختم غو السفر السماوي بعناية وسألت: “متى تخطط لبدء الصقل؟”
وتحت أصوات القعقعة المستمرة، اندمج الضباب تمامًا في لون واحد قبل أن ينفجر فجأة.
“لا داعي للعجلة، دعني أدرس هذه الوصفة بشكل صحيح أولاً.” جلس فانغ يوان متربعًا على الفور وأغلق عينيه للتأمل.
“لا يُولد سيد الغو إلا بفتحة واحدة، وظهور فتحة ثانية يُعد تحديًا صارخًا لإرادة السماء ومجراها الطبيعي؛ والآن فقط أدركت سر اختيار غو السفر السماوي!”
إن الإنسان روح الخلائق قاطبة، والغو جوهر السماوات والأرض.
تشابكت أطياف الوحوش الأربعة ضد بعضها البعض وشكلت دوامة من الضوء الملون، لكن لا يزال يتواجد شيء ناقص.
ومتى توغلت زراعة سيد الغو وبلغت مراتب عليا، استبان له أصل أصيل: استخدام الغو لا يقتصر على اتخاذ الديدان مجرد أدوات، بل يشكل سبيلاً لاستجلاء كنه السماء والأرض وفهم أسرارهما.
لم تحتو الوصفة على عملية صقل الغو فحسب، بل والأهم من ذلك، لقد احتوت على فهم مبتكرها للسماء والأرض.
فديدان الغو أوعية تحمل شظايا قوانين الداو العظيم، وصقل الغو لا يعني اتباع خطوات اعتباطية، بل ينهض على إدراك تلك القوانين واستيعاب شظاياها.
وتحت أصوات القعقعة المستمرة، اندمج الضباب تمامًا في لون واحد قبل أن ينفجر فجأة.
لم تحتو الوصفة على عملية صقل الغو فحسب، بل والأهم من ذلك، لقد احتوت على فهم مبتكرها للسماء والأرض.
وبمساعدة روح الأرض، خلط فانغ يوان تربة البركة الخضراء المتعفنة ومسحوق الدم المقفر الثمانية.
ومن خلال تلك الوصفة، تيسر لفانغ يوان سبر أغوار تجارب المالك الأصلي لهذه الأرض ورؤاه، وهو الغو الخالد لمسار القوة في العصور الغابرة؛ وحين قارنها بحصيلته الشخصية، ارتقى فهمه لكنه الداو العظيم درجات أعمق، فعاد عليه ذلك بنفع عظيم.
لم يتعدَّ غو الفتحة الثانية كونه فرصة سانحة؛ ولتحويله إلى واقع ملموس، تطلب الأمر إحكام التدبير وبذل الوسع.
“لا يُولد سيد الغو إلا بفتحة واحدة، وظهور فتحة ثانية يُعد تحديًا صارخًا لإرادة السماء ومجراها الطبيعي؛ والآن فقط أدركت سر اختيار غو السفر السماوي!”
ألا وهي زهرة خزانة الأرض.
فتح فانغ يوان عينيه بعد فترة طويلة، مكتسبًا فهمًا أعمق لعملية الصقل بأكملها.
“حسنًا.” استجابت روح الأرض على الفور وأعطت نوعين من المواد ودودة غو لفانغ يوان.
“روح الأرض، لنبدأ الصقل!”
ومتى توغلت زراعة سيد الغو وبلغت مراتب عليا، استبان له أصل أصيل: استخدام الغو لا يقتصر على اتخاذ الديدان مجرد أدوات، بل يشكل سبيلاً لاستجلاء كنه السماء والأرض وفهم أسرارهما.
“حسنًا.” استجابت روح الأرض على الفور وأعطت نوعين من المواد ودودة غو لفانغ يوان.
ينتمي هذا الغو إلى الرتبة الخامسة، وتجلى على هيئة قرص خشن السطح كأنه مضغة صِيغت من عشب وتراب، وتوسط القرص وحش كاسر مركب من رأس حصان، وأنياب فيل، وجرم سلحفاة، وذيل ثعبان.
تجلت المادة الأولى في تربة مستنقع خضراء آسنة استُخرجت من عمق عشرة آلاف قدم تحت وهاد مستنقع عفن ومسموم، وتتصف بسمية فتاكة لا تُبقي ولا تذر؛ حتى إن ذراع فانغ يوان لتتعفن وتتحلل خلال بضعة أنفاس لو مستها.
وسرعان ما، هدأ فانغ يوان.
أما المادة الثانية فمسحوق قاني الحمرة ينحدر من أصل مهيب؛ إذ خُلطت دماء ثمانية ضروب من الوحوش المقفرة الغابرة، وجُمدت ثم سُحقت بعناية لتكوين هذا المسحوق.
تحول تعبير فانغ يوان لجاد بينما استمع.
ومع ذلك، بدت دودة الغو شائعة ومألوفة، بل وسبق لفانغ يوان التعامل معها إبان إقامته في جبل تشينغ ماو؛
تحللت زهرة خزانة الأرض وذبلت فور ملامستها التربة؛ فسمية تربة المستنقع الخضراء الآسنة والطباع الشرسة المنبثة في مسحوق دماء الوحوش الثمانية تتجاوزان قدرة زهرة خزانة الأرض على الصمود والاحتمال.
ألا وهي زهرة خزانة الأرض.
بقي غو واحد فقط في الهواء.
تُصنّف زهرة خزانة الأرض كغو تخزين، وقد غرسها راهب نبيذ الزهرة في أعماق الكهف ليختزن فيها ديدان الغو العديدة التي آلت إلى يد فانغ يوان في نهاية المطاف.
تحول تعبير فانغ يوان لجاد بينما استمع.
وبمساعدة روح الأرض، خلط فانغ يوان تربة البركة الخضراء المتعفنة ومسحوق الدم المقفر الثمانية.
“لا داعي للعجلة، دعني أدرس هذه الوصفة بشكل صحيح أولاً.” جلس فانغ يوان متربعًا على الفور وأغلق عينيه للتأمل.
وبعدما أصبح الخليط تربة موزعة بالتساوي، لقد زرع زهرة خزانة الأرض فيها.
وثانيًا: سيشكل غو الفتحة الثانية عونًا هائلاً في قادم الأيام متى تم صقله، وسيسدي إليه دعمًا لا يُقدّر بثمن حتى بعد ارتقائه إلى آفاق الرتبة السادسة.
تحللت زهرة خزانة الأرض وذبلت فور ملامستها التربة؛ فسمية تربة المستنقع الخضراء الآسنة والطباع الشرسة المنبثة في مسحوق دماء الوحوش الثمانية تتجاوزان قدرة زهرة خزانة الأرض على الصمود والاحتمال.
استمر هذا النوم ليوم وليلة قبل أن يستيقظ فانغ يوان.
ومع ذلك، لقد توقع فانغ يوان بالفعل هذا الوضع ولم يثبط عزيمته.
بوم!
أخرجت روح الأرض غو زهرة خزانة أرض آخر، وزرعه فانغ يوان بشكل عرضي.
اصطدم طيف الفيل الأبيض بوسط سحابتي يين ويانغ وطُحن بنار الإكسير والرمل الذهبي.
لقد توقع الغو الخالد لمسار القوة القديم بالفعل احتمالية الفشل في كل خطوة وبالتالي لقد أعد مواد احتياطية كافية.
أما ديدان غو الرتبة الخامسة التي تندر في العالم الخارجي ندرة مطلقة، فقد ناهزت في هذه القاعة الرئيسية قرابة المائة دودة على نحو يذهل الألباب؛ حتى بدت ديدان الرتبة الرابعة النفيسة مبذولة هنا كالملفوف الرخيص.
وبعد الفشل المستمر لعدة مرات، نجح فانغ يوان أخيرًا في زراعة زهرة خزانة الأرض في التربة.
وتلتها الخطوة الثانية: “العظم اليشمي يستحيل بتلات، والعضلات الجليدية سيقانًا، والأثر الذهبي قلبًا للزهرة”؛ وتطلب إنجازها استخدام غو العظم اليشمي وغو العضلة الجليدية وغو الأثر الذهبي بتناغم دقيق مصحوبًا بمهارات صقل بارعة.
شكلت سمية تربة البركة الخضراء المتعفنة وقوة دم مسحوق الدم المقفر الثمانية نوعًا من التوازن الدقيق، متسببة في تحول غريب داخل غو زهرة خزانة الأرض.
“وعليه، سيغدو غو الفتحة الثانية أثمن مكافأة أظفر بها في هذه الرحلة.”
تلك هي الخطوة الأولى في الوصفة — مسحوق دماء التربة الآسنة، وزهرة الكنز في جوف الأرض.
وتلتها الخطوة الثانية: “العظم اليشمي يستحيل بتلات، والعضلات الجليدية سيقانًا، والأثر الذهبي قلبًا للزهرة”؛ وتطلب إنجازها استخدام غو العظم اليشمي وغو العضلة الجليدية وغو الأثر الذهبي بتناغم دقيق مصحوبًا بمهارات صقل بارعة.
وتلتها الخطوة الثانية: “العظم اليشمي يستحيل بتلات، والعضلات الجليدية سيقانًا، والأثر الذهبي قلبًا للزهرة”؛ وتطلب إنجازها استخدام غو العظم اليشمي وغو العضلة الجليدية وغو الأثر الذهبي بتناغم دقيق مصحوبًا بمهارات صقل بارعة.
تحللت زهرة خزانة الأرض وذبلت فور ملامستها التربة؛ فسمية تربة المستنقع الخضراء الآسنة والطباع الشرسة المنبثة في مسحوق دماء الوحوش الثمانية تتجاوزان قدرة زهرة خزانة الأرض على الصمود والاحتمال.
أما الخطوة الثالثة: “نار نجمية ساطعة، تجمع الصقيع والثلج في السهول”؛ فيسهل إساءة تأويلها بالظن أنها تقتضي غو النار النجمية وغو السهل الثلجي، بيد أن الطاقة النارية المتولدة منهما تقصر عن الوفاء بالغرض؛ والواقع أن شطري العبارة يكتملان بالدمج، ويكمن الحل الصحيح في الجمع بين غو مرج النار النجمية وغو السهل الثلجي لتحقيق التوازن المنشود.
دلف الثعبان الأسود إلى قلب الغمام، وسرعان ما تحول إلى شعاع أسود يدور حول الضوء الأبيض؛ فاشتبكا في عناق سرمدي لا ينقطع.
اتبع فانغ يوان الترتيب واحدًا تلو الآخر.
وثانيًا: سيشكل غو الفتحة الثانية عونًا هائلاً في قادم الأيام متى تم صقله، وسيسدي إليه دعمًا لا يُقدّر بثمن حتى بعد ارتقائه إلى آفاق الرتبة السادسة.
وفي الخطوة الرابعة ‘سحابة يانغ تحترق بنار الإكسير بالأسفل وسحب يين تنثر الرمل كالذهب بالأعلى’؛ اختبر هذا قدرته على تعدد المهام.
ومع بداية صقل غو الفتحة الثانية، سيبدأ الجوهر الخالد المتبقي في التناقص بحدة؛ وستضعف الأرض المباركة بشكل كبير وستصبح المساعدة التي يمكن أن تقدمها روح الأرض أقل فأقل.
استخدم فانغ يوان أولاً غو سحابة يانغ مع غو نار الإكسير، ثم نشط غو سحابة يين واستخدم غو الرمل الذهبي.
لم تحتو الوصفة على عملية صقل الغو فحسب، بل والأهم من ذلك، لقد احتوت على فهم مبتكرها للسماء والأرض.
اختلطت سحابتا يين ويانغ مع الدخان من الخطوات السابقة. وارتفعت كرات من نار الإكسير البرتقالية النارية من سحابة يانغ. وتساقط الرمل الذهبي من سحابة يين كرذاذ خفيف.
بوم!
“يين بالأعلى ويانغ بالأسفل هو مضاد للتوازن… هذا هو المنعطف الحرج! اذهب، طيف وحش الفيل الأبيض.” انفجرت عينا فانغ يوان بضوء سماوي بينما نشط غو الجهد الشامل واستدعى طيف الفيل الأبيض.
“لا تزال تتواجد دودة غو واحدة بالغة الأهمية متبقية.” قال با غوي وفتح عينيه، مستخدمًا لكل قوته للسيطرة على هذه القاعة الرئيسية.
اصطدم طيف الفيل الأبيض بوسط سحابتي يين ويانغ وطُحن بنار الإكسير والرمل الذهبي.
لمس غو مشيمة قوة الوحش وتذكر الوصفة: “سحابة يانغ تحترق بنار الإكسير بالأسفل وسحب يين تنثر الرمل كالذهب من الأعلى، وتضيف أطياف وحوش في المنتصف حتى يفرقع البرق، خالقة لمشيمة قوة الوحش، وتبدأ في جمع الفتحات…”
وبانفجار خفيف، تحول طيف الفيل الأبيض لكرة من الضوء الأبيض ودار في الهواء.
بدأ الجوهر الخالد في المرجل البرونزي في الاستنفاد شيئًا فشيئًا.
“مرة أخرى، طيف وحش الثعبان الأسود.” أشار فانغ يوان وضحى بطيف قوة وحش آخر.
“مسحوق دم التربة المتعفنة، وزهرة الكنز في الأرض. العظم اليشمي يتحول لبتلات، والعضلات الجليدية لسيقان والأثر الذهبي لقلب الزهرة. نار نجمية ساطعة، تجمع الجليد والثلج في سهول. سحابة يانغ تحترق بنار الإكسير بالأسفل وسحب يين تنثر الرمل كالذهب بالأعلى، وتضيف أطياف وحوش في المنتصف حتى يفرقع البرق، خالقة لمشيمة قوة الوحش، وتبدأ في جمع الفتحات… العشب البري ينمو ببرية، وتشي الدم كالبحر. ثلاثمائة عام كربيع، وخمسمائة عام كخريف. وبفرصة سماوية غير محدودة، تسبح وتتجول في البراري، ومضيفًا للساعة الثالثة، وساعة ثالثة أخرى، وحاصلًا على تسعة. تسعة كأقصى حد، ويكتمل الصقل!”
دلف الثعبان الأسود إلى قلب الغمام، وسرعان ما تحول إلى شعاع أسود يدور حول الضوء الأبيض؛ فاشتبكا في عناق سرمدي لا ينقطع.
بدأ الجوهر الخالد في المرجل البرونزي في الاستنفاد شيئًا فشيئًا.
“طيف وحش السلحفاة الحجرية، طيف وحش الحصان.” طار طيفا وحوش آخران من جسد فانغ يوان.
ومع ذلك، لقد توقع فانغ يوان بالفعل هذا الوضع ولم يثبط عزيمته.
تشابكت أطياف الوحوش الأربعة ضد بعضها البعض وشكلت دوامة من الضوء الملون، لكن لا يزال يتواجد شيء ناقص.
“عجيب! ما بالهما لا يلتحمان؟” تملك الذهول فانغ يوان؛ إذ برزت هنا أول عقبة حقيقية تعترض سبيله.
“طيف وحش السلحفاة الحجرية، طيف وحش الحصان.” طار طيفا وحوش آخران من جسد فانغ يوان.
أخذت نار الإكسير والرمال الذهبية تسحقان تلك الدوامة الملونة، فانكمشت شيئًا فشيئًا وعجزت الهالات المتعددة عن الانصهار والتآلف.
أجابه با غوي بلهجة لا مواربة فيها: “حسنًا، بوسعي إرسالك إلى أي بقعة تبتغيها في أرجاء الأرض المباركة.”
ولمعت في ذهن فانغ يوان خاطرة فجأة وهو يشهد العملية تشرف على الإخفاق المحقق: “مهلاً، أيعقل أن…”
وبعد ظهوره، انتشر عطر نبيذ قوي عبر القاعة الرئيسية بأكملها.
لقد بدأ في السيطرة على أطياف الوحوش الأربعة.
فكر فانغ يوان بعناية وفهم نوايا الغو الخالد لمسار القوة القديم هذا.
اتسم طيف الفيل الأبيض بالثبات والرسوخ، وانطوى طيف الثعبان الأسود على برودة والتواء، بينما انتصب طيف السلحفاة الصخرية راسخًا كالطود الشامخ، وانطلق طيف الحصان يعدو مع الريح.
استغرق صقل هذا الغو منه خمسة أيام بلياليها لم يذق خلالها طعم الراحة لحظة واحدة، متوزع الفكر بين مهام جسام استنفدت طاقته الذهنية حتى آخر رمق، فأثقله الإعياء والإنهاك التام.
تشابكت أطياف الوحوش الأربعة سابقًا في فوضى عارمة، غير أنها شرعت الآن تحت قبضة فانغ يوان تبرز سجيتها الحقيقية وطباعها الفطرية.
وفي اللحظة التالية، اختفى فانغ يوان وظهر أمام تيه مو باي.
بوم!
الفصل 378 – لقد مات
تفرقع الرعد وبدأ تحول غريب.
“يين بالأعلى ويانغ بالأسفل هو مضاد للتوازن… هذا هو المنعطف الحرج! اذهب، طيف وحش الفيل الأبيض.” انفجرت عينا فانغ يوان بضوء سماوي بينما نشط غو الجهد الشامل واستدعى طيف الفيل الأبيض.
تحركت سحابتا يين ويانغ، وغاصت سحابة يين للأسفل وارتفعت سحابة يانغ؛ وتشكل الاثنان في كيان كامل.
ضيق فانغ يوان عينيه، وداخل هذا الضوء الأزرق، لقد رأى غو خالدًا محتجزًا.
تصاعد الضباب واختلط بلا توقف مع البرق والرعد الذي يفرقع باستمرار بالداخل.
وتلتها الخطوة الثانية: “العظم اليشمي يستحيل بتلات، والعضلات الجليدية سيقانًا، والأثر الذهبي قلبًا للزهرة”؛ وتطلب إنجازها استخدام غو العظم اليشمي وغو العضلة الجليدية وغو الأثر الذهبي بتناغم دقيق مصحوبًا بمهارات صقل بارعة.
“هكذا إذن تنجلي الحقيقة! لا غرو أن تطلب الأمر سيد غو لمسار القوة، مع أن مجرد امتلاك أطياف الوحوش لا يكفي وحده لضمان الظفر؛ إذ لا مناص لسيد الغو من سبر الجوهر الفطري لكل طيف لبدء عملية الالتحام.” تنفس فانغ يوان الصعداء وقد استبان له مسار العملية وجلاؤها.
تحول تعبير فانغ يوان لجاد بينما استمع.
قعقعة…
أخذ فانغ يوان بضعة أنفاس وشعر على الفور بالسكر؛ وأصبحت عيناه ضبابيتين وأصبح عقله دايخًا، ولقد حبس أنفاسه على الفور.
تفرقع البرق وانفجر الرعد.
فكر فانغ يوان بعناية وفهم نوايا الغو الخالد لمسار القوة القديم هذا.
قرع الصوت في الآذان كطبول الحرب، وتكاثف وقعه تدريجيًا حتى انصهر في نغمة واحدة متحدة.
“يين بالأعلى ويانغ بالأسفل هو مضاد للتوازن… هذا هو المنعطف الحرج! اذهب، طيف وحش الفيل الأبيض.” انفجرت عينا فانغ يوان بضوء سماوي بينما نشط غو الجهد الشامل واستدعى طيف الفيل الأبيض.
بوم بوم بوم…
ومن خلال تلك الوصفة، تيسر لفانغ يوان سبر أغوار تجارب المالك الأصلي لهذه الأرض ورؤاه، وهو الغو الخالد لمسار القوة في العصور الغابرة؛ وحين قارنها بحصيلته الشخصية، ارتقى فهمه لكنه الداو العظيم درجات أعمق، فعاد عليه ذلك بنفع عظيم.
وتحت أصوات القعقعة المستمرة، اندمج الضباب تمامًا في لون واحد قبل أن ينفجر فجأة.
“روح الأرض، لنبدأ الصقل!”
هبت رياح عاتية، مفرقة لجميع السحب والضباب.
“هذا ليس جيدًا، فصعوبة صقل غو الفتحة الثانية أعلى بمرات عديدة مما قدرته. وتحدثت المعلومات في حياتي السابقة فقط عن المرحلة المبكرة من الوصفة ممزوجة بالكثير من سوء التفسير من الأشخاص المعنيين.”
بقي غو واحد فقط في الهواء.
“هذا ليس جيدًا، فصعوبة صقل غو الفتحة الثانية أعلى بمرات عديدة مما قدرته. وتحدثت المعلومات في حياتي السابقة فقط عن المرحلة المبكرة من الوصفة ممزوجة بالكثير من سوء التفسير من الأشخاص المعنيين.”
ينتمي هذا الغو إلى الرتبة الخامسة، وتجلى على هيئة قرص خشن السطح كأنه مضغة صِيغت من عشب وتراب، وتوسط القرص وحش كاسر مركب من رأس حصان، وأنياب فيل، وجرم سلحفاة، وذيل ثعبان.
“هذا ليس جيدًا، فصعوبة صقل غو الفتحة الثانية أعلى بمرات عديدة مما قدرته. وتحدثت المعلومات في حياتي السابقة فقط عن المرحلة المبكرة من الوصفة ممزوجة بالكثير من سوء التفسير من الأشخاص المعنيين.”
“هذا هو غو مشيمة قوة الوحش.” أرخى فانغ يوان عقله عندما رأى هذا الغو؛ وفي اللحظة التي استرخى فيها، لقد سقط على الأرض ونام.
الفصل 378 – لقد مات
استغرق صقل هذا الغو منه خمسة أيام بلياليها لم يذق خلالها طعم الراحة لحظة واحدة، متوزع الفكر بين مهام جسام استنفدت طاقته الذهنية حتى آخر رمق، فأثقله الإعياء والإنهاك التام.
“هذا هو غو مشيمة قوة الوحش.” أرخى فانغ يوان عقله عندما رأى هذا الغو؛ وفي اللحظة التي استرخى فيها، لقد سقط على الأرض ونام.
استمر هذا النوم ليوم وليلة قبل أن يستيقظ فانغ يوان.
اصطدم طيف الفيل الأبيض بوسط سحابتي يين ويانغ وطُحن بنار الإكسير والرمل الذهبي.
لمس غو مشيمة قوة الوحش وتذكر الوصفة: “سحابة يانغ تحترق بنار الإكسير بالأسفل وسحب يين تنثر الرمل كالذهب من الأعلى، وتضيف أطياف وحوش في المنتصف حتى يفرقع البرق، خالقة لمشيمة قوة الوحش، وتبدأ في جمع الفتحات…”
أعادت روح الأرض با غوي ختم غو السفر السماوي بعناية وسألت: “متى تخطط لبدء الصقل؟”
“التالي هو جمع الفتحات!” وبمفكرا في هذا، وقف وقال لروح الأرض: “با غوي، حان الوقت.”
ومن خلال تلك الوصفة، تيسر لفانغ يوان سبر أغوار تجارب المالك الأصلي لهذه الأرض ورؤاه، وهو الغو الخالد لمسار القوة في العصور الغابرة؛ وحين قارنها بحصيلته الشخصية، ارتقى فهمه لكنه الداو العظيم درجات أعمق، فعاد عليه ذلك بنفع عظيم.
أجابه با غوي بلهجة لا مواربة فيها: “حسنًا، بوسعي إرسالك إلى أي بقعة تبتغيها في أرجاء الأرض المباركة.”
وبكلمات روح الأرض، غُمرت القاعة الرئيسية بأكملها بضوء أزرق داكن.
ظهرت خريطة كبيرة أمام فانغ يوان جنبًا لجنب مع جميع أنواع المشاهد، عارضة لكل شيء في الأرض المباركة.
زاد الإشعاع الأزرق بحدة ووصل لكثافة لا تطاق.
تم عرض كل شيء من أسياد الغو، والرجال المشعرين، ووحوش الكلاب وما لذلك بوضوح.
أما المادة الثانية فمسحوق قاني الحمرة ينحدر من أصل مهيب؛ إذ خُلطت دماء ثمانية ضروب من الوحوش المقفرة الغابرة، وجُمدت ثم سُحقت بعناية لتكوين هذا المسحوق.
“هذا المكان.” بحث فانغ يوان عبر الخريطة قبل أن تستقر نظرته على مكان، وأشار إليه.
إن الإنسان روح الخلائق قاطبة، والغو جوهر السماوات والأرض.
وفي اللحظة التالية، اختفى فانغ يوان وظهر أمام تيه مو باي.
ولئن تبوأ غو السفر السماوي الرتبة السادسة الجليلة، إلا أن استخدامه محفوف بمخاطر جمة وقيمته العملية ضئيلة للغاية؛ لذا بادر الشمس العظيمة الخضراء إلى صقله ليغدو غو السفر الخالد الثابت، بينما ألهمت خواصه سيد غو مسار القوة القديم لتوظيفه في صقل غو الفتحة الثانية.
“أنت!” انهمك تيه مو باي في استكشاف الميراث، واستبد به بعض الذهول لظهور فانغ يوان المباغت أمامه.
ومع ذلك، لقد تم إخماد هذا الاندفاع على الفور بواسطته.
غير أنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه وهمّ بنطق بضع كلمات، بيد أن فانغ يوان عاجله ملوحًا بيده في طرفة عين واستدعى طيف تمساح صخري بضربة حظ مواتية.
“لئن عُدّ غو السفر السماوي أحد غو الحركة الأربعة العظام واشتهر ببأسه الشديد، فإن عيبه فادح لا يُطاق، فمن ذا الذي يجرؤ على امتطائه؟ حتى الشمس العظيمة الخضراء لم تجد مناصًا في نهاية المطاف من صهره وتحويله إلى غو السفر الخالد الثابت. فلا عجب إذن أن يقع اختيار سيد هذه الأرض المباركة الأصلي على هذا الغو بالذات ليصوغه في هيئة غو الفتحة الثانية!”
بام!
دلف الثعبان الأسود إلى قلب الغمام، وسرعان ما تحول إلى شعاع أسود يدور حول الضوء الأبيض؛ فاشتبكا في عناق سرمدي لا ينقطع.
صُفع رأس تيه مو باي بذيل التمساح الصخري، وانفجر كبطيخة —
هبت رياح عاتية، مفرقة لجميع السحب والضباب.
لقد، مات.
ولمعت في ذهن فانغ يوان خاطرة فجأة وهو يشهد العملية تشرف على الإخفاق المحقق: “مهلاً، أيعقل أن…”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
أخرجت روح الأرض غو زهرة خزانة أرض آخر، وزرعه فانغ يوان بشكل عرضي.
زاد الإشعاع الأزرق بحدة ووصل لكثافة لا تطاق.
