Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-377

صقل غو خالد!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صقل غو خالد!

الفصل 377 – صقل غو خالد!

فأولاً: بلغ رتبة غو خالد من الرتبة السادسة في سالف حياته قبل أن يمتطي غو زيز الربيع والخريف ليعود أدراجه، وسبق له النجاح في صقل غو زيز الربيع والخريف نفسه، متوشحًا بخبرة لا تقدر بثمن في ابتكار الغو الخالد وصقله.

طوقت مجموعة من رجال البيض الحمر القصار فانغ يوان، مهاجمين باستمرار.

أدارت السلحفاة جسدها، محدقة بعمق داخل القاعة.

“إيه؟ هل هذا الشيطان أحمق، ولماذا لا يتحرك؟”

بيد أن مجريات هذه الحياة تبدلت تمامًا!

“حبذا لو اتصف سائر الشياطين بمثل هذا البله؛ إذن لراقنا الأمر كثيرًا!”

وأخيرًا، لقد امتلك مساعدة روح الأرض.

“لا تتخلوا عن حذركم، فالشياطين ماكرون للغاية، اقتلوه بسرعة.”

وهذا لأنه، وبعدما فتحت الأرض المباركة، استكشف عدد لا يحصى من أسياد الغو، ودخلوا وغادروا لمرات متعددة، مستهلكين للجوهر الخالد.

وبرؤية فانغ يوان على وشك الموت، هتف رجال البيض الحمر بانتصار.

وللحفاظ على جوهرها الخالد، لم تتمكن سوى من اختيار السبات بعجز.

لكن وفي هذه اللحظة، نزلت طاقة بلا شكل واكتسحت فانغ يوان بعيدًا!

وعلى الرغم من بتمثيل روح الأرض تتشكل من الغو الخالد، إلا بتمثيلها لم تعد بشرية، بل مجرد إرادة الخالد.

وبسقوطه في تطويق، تلاشى فانغ يوان المحتضر والفاقد للوعي دون أن يترك أثرًا، تاركًا وراءه مجموعة من رجال البيض الحمر المصدومين.

وبعد أن انتقم الملوك الثلاثة، لقد عادوا للأرض المباركة للعيش.

وعندما أفاق فانغ يوان من سباته، تبدّل المشهد أمامه رأسًا على عقب عمّا عهده من قبل.

وبغية تحقيق تلك الأمنية، لبثت السلحفاة الضخمة ترتقب في تيه وضياع، بيد أن الأعوام انقضت دون أن يلوح في الأفق من يستوفي تلك الشروط.

فقد وجد نفسه في قاعة زرقاء داكنة يلفها السكون.

“غو الفتحة الثانية يمنح سيد الغو فتحة بدائية إضافية؛ وقيمة هذا الغو لا تخفى حتى على الأبله! أحوز الآن موهبة من الدرجة الأولى، وتختزن فتحتي الواحدة تسعين بالمائة من الجوهر البدائي؛ فإذا ظفرت بغو الفتحة الثانية بلغت حصيلتي مائة وثمانين بالمائة! وفوق ذلك، ستتضاعف سرعة استعادة الجوهر البدائي، وأقتني طاقمًا ثانيًا من ديدان الغو، فتطفر قوتي القتالية طفرة كاسحة وأخط لنفسي مجدًا تاريخيًا! ومتى كُتب لي النجاح، سأغدو دون ريب أقوى أقراني في الرتبة ذاتها بلا منازع!”

بدت القاعة في غاية البساطة، شُيدت من كتل برونزية مكعبة ضخمة كستها طبقات كثيفة من الطحالب، شاهدةً على تقادم عهدها وغابر أزمانها.

وفي حياته السابقة، وبعدما فتح ميراث الملوك الثلاثة، انتظرت روح الأرض لكنها لم تقابل مالكها المقدر.

استلقى فانغ يوان في وسط القاعة، شاعرًا ببرودة من الكتلة البرونزية تحت ظهره.

وفي خاتمة المطاف، تداعت الأرض المباركة وواصلت انهيارها حتى اهتدى أسياد الغو إلى هذه القاعة؛ فنازلوا روح الأرض وأجهزوا على سيد غو مسار القوة المنهمك في صقل الغو.

“لقد شفيت بالفعل إصاباتك.” سلحفاة كبيرة فتحت عينيها المجعدتين ببطء، محدقة في فانغ يوان.

“غو الفتحة الثانية يمنح سيد الغو فتحة بدائية إضافية؛ وقيمة هذا الغو لا تخفى حتى على الأبله! أحوز الآن موهبة من الدرجة الأولى، وتختزن فتحتي الواحدة تسعين بالمائة من الجوهر البدائي؛ فإذا ظفرت بغو الفتحة الثانية بلغت حصيلتي مائة وثمانين بالمائة! وفوق ذلك، ستتضاعف سرعة استعادة الجوهر البدائي، وأقتني طاقمًا ثانيًا من ديدان الغو، فتطفر قوتي القتالية طفرة كاسحة وأخط لنفسي مجدًا تاريخيًا! ومتى كُتب لي النجاح، سأغدو دون ريب أقوى أقراني في الرتبة ذاتها بلا منازع!”

نهض فانغ يوان ببطء من على الأرض، لامسًا أولًا لجسده، ولقد شُفيت إصاباته حقًا.

وبعد الضحك بحرارة، توقف فانغ يوان عن الضحك، مواجهًا السلحفاة الضخمة: “روح الأرض با غوي، لقد استيقظت أخيرًا من سباتك.”

وبعد ذلك، نظر حول القاعة بتعبير هادئ.

ورغم اكتظاظ الأرض المباركة بأسياد غو مسار القوة، انعدم من بينهم من يستوفي شروطها الصارمة كليًا.

وأخيرًا، حول نظرته نحو السلحفاة الضخمة أمامه.

ورغم اكتظاظ الأرض المباركة بأسياد غو مسار القوة، انعدم من بينهم من يستوفي شروطها الصارمة كليًا.

ناهز حجم تلك السلحفاة الضخمة حجم منزل، واستوت على ظهرها درقة يشمية صلبة وسميكة، في حين شابهت قوائمها الأربع قوائم الفيلة، وتدلى من وجهها شاربان كشاربَي التنين.

ونحو النهاية، لم تتمكن الأرض المباركة من تحمل ذلك أكثر من ذلك بكثير، وأمكن لأسياد الغو استخدام ديدان الغو الخاصة بهم بحرية، مقاتلين ومتسببين في سفك الدماء.

نظر فانغ يوان لهذه السلحفاة الضخمة، وتجعدت شفتاه في ابتسامة، بينما تحولت ابتسامته لضحك.

وثانيًا: لم ينفك يدبر ويخطط بإحكام منذ اللحظة الأولى لانفتاح ميراث الملوك الثلاثة؛

“هاهاها…” تردد صدى ضحكته في القاعة.

فقد وجد نفسه في قاعة زرقاء داكنة يلفها السكون.

لقد قامر بحياته واقترب من حافة الهلاك عن عمد دون أن يوقظ حتى غو زيز الربيع والخريف، متكئًا في ذلك كله على ذكريات حياته السابقة وخبراتها رغم عظم الخطر المحدق به. ويصح القول،

بيد أنه افتقر إلى أدنى دراية بصقل ديدان الغو، فما إن شرع في الصقل حتى لاقى حتفه سريعًا.

خطوة واحدة خاطئة وانتهت اللعبة

“هذا صحيح، أنا أعرفك، وأعرف أيضًا سر هذه الأرض المباركة.” أومأ فانغ يوان، سائرًا في القاعة ويداه خلف ظهره.

. غير أن مزارع المسار الشيطاني يقتحم الأهوال بلا تردد، وتراهم أبرع الخلق في خوض مقامرات المجازفة بكل شيء؛ وها هو فانغ يوان قد بلغ القاعة الرئيسية وجنى ثمار مخاطرته الجريئة.

وعندما أفاق فانغ يوان من سباته، تبدّل المشهد أمامه رأسًا على عقب عمّا عهده من قبل.

وبعد الضحك بحرارة، توقف فانغ يوان عن الضحك، مواجهًا السلحفاة الضخمة: “روح الأرض با غوي، لقد استيقظت أخيرًا من سباتك.”

لقد شعرت بالغرابة، لكنها لم تتابع الأمر.

“أنت تعرفني؟” خلق صوت السلحفاة الضخمة اهتزازات بينما تواجد بعض الشك في عينيها.

أصبح غو الفتحة الثانية الأسطوري، منقرضًا قبل حتى أن يتم إنشاء أول واحد.

“هذا صحيح، أنا أعرفك، وأعرف أيضًا سر هذه الأرض المباركة.” أومأ فانغ يوان، سائرًا في القاعة ويداه خلف ظهره.

استلقى فانغ يوان في وسط القاعة، شاعرًا ببرودة من الكتلة البرونزية تحت ظهره.

“نشأت هذه الأرض المباركة من غو خالد لمسار قوة قديم. وحمى الغو الخالد الأرض المباركة، مقاومًا للكوارث والمحن، لكن في النهاية، لقد مات في إحدى المحن. وتجمعت أمنيته المحتضرة مع القوة السماوية لهذه الأرض المباركة، مشكلة لروح الأرض. وهذا هو أنت، با غوي. وطالما أكملت أمنيته قبل أن يموت، يمكنني أن أصبح المالك الجديد لهذه الأرض المباركة، فهل أنا محق في ذلك؟”

1

تحدث فانغ يوان بصراحة، ولم يلف ويدور.

نهض فانغ يوان ببطء من على الأرض، لامسًا أولًا لجسده، ولقد شُفيت إصاباته حقًا.

وعلى الرغم من بتمثيل روح الأرض تتشكل من الغو الخالد، إلا بتمثيلها لم تعد بشرية، بل مجرد إرادة الخالد.

سلك الملوك الثلاثة مسارات الصقل والنار والاستعباد، ولم ينتمِ أيٌّ منهم إلى مسار القوة قط.

وباستعارة تعبير من كوكب الأرض، يُعد ذلك أشبه بذكاء اصطناعي مبرمج مسبقًا

فما غو الفتحة الثانية بغو فاني، بل هو غو خالد عظيم من الرتبة السادسة!

1

خطوة واحدة خاطئة وانتهت اللعبة

.

بدا الجوهر الخالد كسائل مخضر نقي كالبلور، تفوح منه رائحة شابهت صدأ المعادن.

وطالما تم تلبية متطلبات روح الأرض، يمكن للمرء أن يكتسب اعترافها ويصبح المالك الجديد للأرض المباركة.

انتصب المرجل على ثلاث قوائم وعروتين، واحتوى جوفه على الجوهر الخالد.

ومن ثَمّ، لم يجد فانغ يوان أدنى داعٍ للمواربة أو نسج الحيل حين فتح فمه بالحديث.

أما بالنسبة لفانغ يوان، فالمسألة تختلف اختلافًا جذريًا؛

أومأت السلحفاة الضخمة: “هذا صحيح، أمنيته الأخيرة قبل الموت هي أيضًا اختبار الأرض المباركة. وطالما يمكنك إكمالها، يمكنك أن تصبح سيدي.”

وبسقوطه في تطويق، تلاشى فانغ يوان المحتضر والفاقد للوعي دون أن يترك أثرًا، تاركًا وراءه مجموعة من رجال البيض الحمر المصدومين.

“ومحتويات هذه الأمنية، هي صقل غو الفتحة الثانية أليس كذلك؟” تبع فانغ يوان.

غير أن فانغ يوان توشح بأهبّة العزم والاستعداد، فبادر بالسؤال مباشرة: “غو الفتحة الثانية من الرتبة السادسة؛ والرتبة الخامسة فانية بينما السادسة خالدة! وصقل غو خالد يقتضي بالضرورة جوهرًا خالدًا كشرط لا مناص منه! فكم تبقى في هذه الأرض المباركة من الجوهر الخالد؟”

وخلال العصور القديمة، ازدهر مسار القوة، ومشى ثمانية من كل عشرة من أسياد الغو في مسار القوة.

وفي اللحظة التي بدأ فيها إعادة التشكيل، استيقظت روح الأرض.

انحدر السيد الأصلي لهذه الأرض المباركة من سلالة غو خالد لمسار القوة، وهو من ابتكر وصفة غو الفتحة الثانية؛ غير أن المنية عاجلته إبان إحدى المحن قُبيل إتمام الخطوة الحاسمة مباشرة.

“ومحتويات هذه الأمنية، هي صقل غو الفتحة الثانية أليس كذلك؟” تبع فانغ يوان.

وبعدما مات، أصبح هذا الهوس النهائي روح الأرض.

فقد وجد نفسه في قاعة زرقاء داكنة يلفها السكون.

وهو، السلحفاة الضخمة أمام فانغ يوان الآن.

وجدت روح الأرض فرصة، واختارت عددًا قليلًا من أسياد الغو لمسار القوة من بينهم.

وبغية تحقيق تلك الأمنية، لبثت السلحفاة الضخمة ترتقب في تيه وضياع، بيد أن الأعوام انقضت دون أن يلوح في الأفق من يستوفي تلك الشروط.

وحيث تتواجد معارك، تتواجد وفيات وإصابات.

توجب على هذا الشخص المقدر الانتماء إلى أسياد غو مسار القوة، مع حيازة أطياف وحوش والتحلي بقدر وافر من المنعة والبأس.

ففي العصور الغابرة، تبوأ مسار القوة منزلة الصدارة والسيادة، أما اليوم وقد تبدلت صروف الدهر، فقد تراجع المسار وأشرف على الاندثار؛ فغدا من يبلغ فيه مراتب عليا أندر من الكبريت الأحمر.

وفوق ذلك، تعيّن على سيد غو مسار القوة هذا أن يقف على شفا الهلاك والردى لينال تلك الفرصة السانحة.

وعلى الرغم من بتمثيل روح الأرض تتشكل من الغو الخالد، إلا بتمثيلها لم تعد بشرية، بل مجرد إرادة الخالد.

هذا لأنه، امتلك المالك السابق للأرض المباركة الكثير من الضغينة والكراهية العالقة، رافضًا للسماح للآخرين باكتساب ثروته بسهولة.

لقد قامر بحياته واقترب من حافة الهلاك عن عمد دون أن يوقظ حتى غو زيز الربيع والخريف، متكئًا في ذلك كله على ذكريات حياته السابقة وخبراتها رغم عظم الخطر المحدق به. ويصح القول،

لكنه ظل عاقد العزم على صقل غو الفتحة الثانية، فنشأ مثل هذا المطلب بإلزام الشخص المقدر أن يدنو من حياض الموت قدر المستطاع، تمامًا مثله؛ إذ لن يحوز أهلية وراثة كل شيء سوى من شاركه كرب تلك اللحظات وتجرع مرارتها.

وبعد الضحك بحرارة، توقف فانغ يوان عن الضحك، مواجهًا السلحفاة الضخمة: “روح الأرض با غوي، لقد استيقظت أخيرًا من سباتك.”

لكن الوقت مر، واستمرت الكوارث والمحن في الحدوث.

وعندما فُتح ميراث الملوك الثلاثة، دخل عدد لا يحصى من أسياد الغو، وزادوا من نفقات الجوهر الخالد للأرض المباركة. وبما بتمثيل الأرض المباركة واجهت خطر الدمار، استيقظت السلحفاة الضخمة من سباتها.

لم تتمكن روح الأرض با غوي من العثور على سيد غو لمسار قوة مناسب.

فما غو الفتحة الثانية بغو فاني، بل هو غو خالد عظيم من الرتبة السادسة!

وللحفاظ على جوهرها الخالد، لم تتمكن سوى من اختيار السبات بعجز.

الفصل 377 – صقل غو خالد!

والأرض المباركة الواسعة والضخمة، وبعد العديد من الكوارث والمحن، قد تقلصت لأقل من واحد بالمائة من حجمها الأصلي.

فقد وجد نفسه في قاعة زرقاء داكنة يلفها السكون.

كفت نازلة واحدة لتمزيق الأرض المباركة وإحداث ألف صدع فيها.

وبعد الضحك بحرارة، توقف فانغ يوان عن الضحك، مواجهًا السلحفاة الضخمة: “روح الأرض با غوي، لقد استيقظت أخيرًا من سباتك.”

وبالتالي، تم إنشاء ثقب، وتم توصيل مسار للعالم الخارجي بالأرض المباركة.

لم تتمكن روح الأرض با غوي من العثور على سيد غو لمسار قوة مناسب.

حتى وفد إلى هنا ثلاثة صبية مشردين نهلوا من موارد الأرض المباركة حتى أينعت زراعتهم، فغدوا ملوك المسار الشيطاني الثلاثة المشهورين.

ورغم اكتظاظ الأرض المباركة بأسياد غو مسار القوة، انعدم من بينهم من يستوفي شروطها الصارمة كليًا.

وبعد أن انتقم الملوك الثلاثة، لقد عادوا للأرض المباركة للعيش.

ونحو النهاية، امتلك أسياد الغو فهمًا كبيرًا لميراث الملوك الثلاثة، وعرفوا متى يتقدمون ويتراجعون. ولقد امتلكوا جميعهم بعض الأوراق الرابحة أو الرموز للحفاظ على حياتهم، وأمكنهم المغادرة بسهولة متى أرادوا.

ومع تقادم الأيام، ازدادوا دراية بخبايا الأرض المباركة، ووقفوا قاب قوسين أو أدنى من بلوغ الرتبة السادسة.

الفصل 377 – صقل غو خالد!

لكن وفي النهاية، لم يخترق أي منهم وقبل الموت، لقد أعادوا تشكيل المكان لأرض ميراث الملوك الثلاثة.

لكن الوقت مر، واستمرت الكوارث والمحن في الحدوث.

سلك الملوك الثلاثة مسارات الصقل والنار والاستعباد، ولم ينتمِ أيٌّ منهم إلى مسار القوة قط.

وبسقوطه في تطويق، تلاشى فانغ يوان المحتضر والفاقد للوعي دون أن يترك أثرًا، تاركًا وراءه مجموعة من رجال البيض الحمر المصدومين.

وفي اللحظة التي بدأ فيها إعادة التشكيل، استيقظت روح الأرض.

حتى وفد إلى هنا ثلاثة صبية مشردين نهلوا من موارد الأرض المباركة حتى أينعت زراعتهم، فغدوا ملوك المسار الشيطاني الثلاثة المشهورين.

لقد راقبت بصمت دون إيقافهم. ولقد أرادت استخدام هذا الميراث لجذب أسياد غو لمسار قوة مؤهلين أيضًا.

“نشأت هذه الأرض المباركة من غو خالد لمسار قوة قديم. وحمى الغو الخالد الأرض المباركة، مقاومًا للكوارث والمحن، لكن في النهاية، لقد مات في إحدى المحن. وتجمعت أمنيته المحتضرة مع القوة السماوية لهذه الأرض المباركة، مشكلة لروح الأرض. وهذا هو أنت، با غوي. وطالما أكملت أمنيته قبل أن يموت، يمكنني أن أصبح المالك الجديد لهذه الأرض المباركة، فهل أنا محق في ذلك؟”

وعندما فُتح ميراث الملوك الثلاثة، دخل عدد لا يحصى من أسياد الغو، وزادوا من نفقات الجوهر الخالد للأرض المباركة. وبما بتمثيل الأرض المباركة واجهت خطر الدمار، استيقظت السلحفاة الضخمة من سباتها.

بيد أنه افتقر إلى أدنى دراية بصقل ديدان الغو، فما إن شرع في الصقل حتى لاقى حتفه سريعًا.

وعقب إفاقتها، انصب مسعى روح الأرض الأول على تقفي أثر الشخص المقدر المنشود.

وبغية تحقيق تلك الأمنية، لبثت السلحفاة الضخمة ترتقب في تيه وضياع، بيد أن الأعوام انقضت دون أن يلوح في الأفق من يستوفي تلك الشروط.

ورغم اكتظاظ الأرض المباركة بأسياد غو مسار القوة، انعدم من بينهم من يستوفي شروطها الصارمة كليًا.

وطالما تم تلبية متطلبات روح الأرض، يمكن للمرء أن يكتسب اعترافها ويصبح المالك الجديد للأرض المباركة.

ففي العصور الغابرة، تبوأ مسار القوة منزلة الصدارة والسيادة، أما اليوم وقد تبدلت صروف الدهر، فقد تراجع المسار وأشرف على الاندثار؛ فغدا من يبلغ فيه مراتب عليا أندر من الكبريت الأحمر.

كفت نازلة واحدة لتمزيق الأرض المباركة وإحداث ألف صدع فيها.

وبسماعها لفانغ يوان يتحدث عن غو الفتحة الثانية، ذُهلت روح الأرض با غوي: “أنت تعرف الكثير.”

لكن وفي هذه اللحظة، نزلت طاقة بلا شكل واكتسحت فانغ يوان بعيدًا!

لقد شعرت بالغرابة، لكنها لم تتابع الأمر.

“هاهاها…” تردد صدى ضحكته في القاعة.

وبالنسبة إليها، فقد عثرت بالفعل على الشخص المقدر، وتحدد مقصدها التالي في الشروع بصقل غو الفتحة الثانية.

لكن الجوهر الخالد نضب حينذاك وقضت روح الأرض نحبها، فباءت محاولة صقل الغو بإخفاق ذريع.

بيد أن صقل غو الفتحة الثانية لم يأتِ هينًا ميسورًا بأي حال.

“لا تتخلوا عن حذركم، فالشياطين ماكرون للغاية، اقتلوه بسرعة.”

فما غو الفتحة الثانية بغو فاني، بل هو غو خالد عظيم من الرتبة السادسة!

انحدر السيد الأصلي لهذه الأرض المباركة من سلالة غو خالد لمسار القوة، وهو من ابتكر وصفة غو الفتحة الثانية؛ غير أن المنية عاجلته إبان إحدى المحن قُبيل إتمام الخطوة الحاسمة مباشرة.

غير أن فانغ يوان توشح بأهبّة العزم والاستعداد، فبادر بالسؤال مباشرة: “غو الفتحة الثانية من الرتبة السادسة؛ والرتبة الخامسة فانية بينما السادسة خالدة! وصقل غو خالد يقتضي بالضرورة جوهرًا خالدًا كشرط لا مناص منه! فكم تبقى في هذه الأرض المباركة من الجوهر الخالد؟”

استلقى فانغ يوان في وسط القاعة، شاعرًا ببرودة من الكتلة البرونزية تحت ظهره.

أدارت السلحفاة جسدها، محدقة بعمق داخل القاعة.

ونحو النهاية، لم تتمكن الأرض المباركة من تحمل ذلك أكثر من ذلك بكثير، وأمكن لأسياد الغو استخدام ديدان الغو الخاصة بهم بحرية، مقاتلين ومتسببين في سفك الدماء.

انشقت الأرضية مفتوحة، بينما ظهر ثقب، وارتفع مرجل برونزي ببطء. وفي النهاية، أُغلقت الأرضية، تاركة المرجل وحده في القاعة.

نهض فانغ يوان ببطء من على الأرض، لامسًا أولًا لجسده، ولقد شُفيت إصاباته حقًا.

انتصب المرجل على ثلاث قوائم وعروتين، واحتوى جوفه على الجوهر الخالد.

وفي اللحظة التي بدأ فيها إعادة التشكيل، استيقظت روح الأرض.

بدا الجوهر الخالد كسائل مخضر نقي كالبلور، تفوح منه رائحة شابهت صدأ المعادن.

لقد شعرت بالغرابة، لكنها لم تتابع الأمر.

شح الجوهر الخالد إلى حد بعيد، فلم يتبقَّ في قعر المرجل سوى وشل رقيق يتناقص مع مر الساعات قطرة إثر قطرة.

. غير أن مزارع المسار الشيطاني يقتحم الأهوال بلا تردد، وتراهم أبرع الخلق في خوض مقامرات المجازفة بكل شيء؛ وها هو فانغ يوان قد بلغ القاعة الرئيسية وجنى ثمار مخاطرته الجريئة.

وهذا لأنه، وبعدما فتحت الأرض المباركة، استكشف عدد لا يحصى من أسياد الغو، ودخلوا وغادروا لمرات متعددة، مستهلكين للجوهر الخالد.

وعندما أفاق فانغ يوان من سباته، تبدّل المشهد أمامه رأسًا على عقب عمّا عهده من قبل.

“لكن هذا بالفعل أفضل بكثير مما في حياتي السابقة. وطالما قمت بتقنينه بشكل صحيح…” نظر فانغ يوان لطبقة الجوهر الخالد هذه، مفكرًا بعمق، بينما بدت الشرارات بتمثيلها تتطاير فوق رأسه.

بيد أن صقل غو الفتحة الثانية لم يأتِ هينًا ميسورًا بأي حال.

وفي حياته السابقة، وبعدما فتح ميراث الملوك الثلاثة، انتظرت روح الأرض لكنها لم تقابل مالكها المقدر.

1

وفقط نحو نهاية الميراث وجدت روح الأرض سيد غو لمسار قوة مناسبًا ويحتضر ونقلته للداخل.

ففي العصور الغابرة، تبوأ مسار القوة منزلة الصدارة والسيادة، أما اليوم وقد تبدلت صروف الدهر، فقد تراجع المسار وأشرف على الاندثار؛ فغدا من يبلغ فيه مراتب عليا أندر من الكبريت الأحمر.

انتمى ذلك المحظوظ إلى مزارعي المسار الشيطاني، فنجا من الهلاك واقتنص الفرصة من قلب المحنة.

وبغية تحقيق تلك الأمنية، لبثت السلحفاة الضخمة ترتقب في تيه وضياع، بيد أن الأعوام انقضت دون أن يلوح في الأفق من يستوفي تلك الشروط.

بيد أنه افتقر إلى أدنى دراية بصقل ديدان الغو، فما إن شرع في الصقل حتى لاقى حتفه سريعًا.

“غو الفتحة الثانية يمنح سيد الغو فتحة بدائية إضافية؛ وقيمة هذا الغو لا تخفى حتى على الأبله! أحوز الآن موهبة من الدرجة الأولى، وتختزن فتحتي الواحدة تسعين بالمائة من الجوهر البدائي؛ فإذا ظفرت بغو الفتحة الثانية بلغت حصيلتي مائة وثمانين بالمائة! وفوق ذلك، ستتضاعف سرعة استعادة الجوهر البدائي، وأقتني طاقمًا ثانيًا من ديدان الغو، فتطفر قوتي القتالية طفرة كاسحة وأخط لنفسي مجدًا تاريخيًا! ومتى كُتب لي النجاح، سأغدو دون ريب أقوى أقراني في الرتبة ذاتها بلا منازع!”

ونحو النهاية، امتلك أسياد الغو فهمًا كبيرًا لميراث الملوك الثلاثة، وعرفوا متى يتقدمون ويتراجعون. ولقد امتلكوا جميعهم بعض الأوراق الرابحة أو الرموز للحفاظ على حياتهم، وأمكنهم المغادرة بسهولة متى أرادوا.

لقد راقبت بصمت دون إيقافهم. ولقد أرادت استخدام هذا الميراث لجذب أسياد غو لمسار قوة مؤهلين أيضًا.

ونحو النهاية، لم تتمكن الأرض المباركة من تحمل ذلك أكثر من ذلك بكثير، وأمكن لأسياد الغو استخدام ديدان الغو الخاصة بهم بحرية، مقاتلين ومتسببين في سفك الدماء.

ففي العصور الغابرة، تبوأ مسار القوة منزلة الصدارة والسيادة، أما اليوم وقد تبدلت صروف الدهر، فقد تراجع المسار وأشرف على الاندثار؛ فغدا من يبلغ فيه مراتب عليا أندر من الكبريت الأحمر.

وحيث تتواجد معارك، تتواجد وفيات وإصابات.

وبغية تحقيق تلك الأمنية، لبثت السلحفاة الضخمة ترتقب في تيه وضياع، بيد أن الأعوام انقضت دون أن يلوح في الأفق من يستوفي تلك الشروط.

وجدت روح الأرض فرصة، واختارت عددًا قليلًا من أسياد الغو لمسار القوة من بينهم.

أدارت السلحفاة جسدها، محدقة بعمق داخل القاعة.

غير أن الأوان قد فات حينئذ، وعصف النقص الحاد بالجوهر الخالد، فوهنت روح الأرض وخارت قواها عن إتيان أي فعل.

وفقط نحو نهاية الميراث وجدت روح الأرض سيد غو لمسار قوة مناسبًا ويحتضر ونقلته للداخل.

وفي خاتمة المطاف، تداعت الأرض المباركة وواصلت انهيارها حتى اهتدى أسياد الغو إلى هذه القاعة؛ فنازلوا روح الأرض وأجهزوا على سيد غو مسار القوة المنهمك في صقل الغو.

انشقت الأرضية مفتوحة، بينما ظهر ثقب، وارتفع مرجل برونزي ببطء. وفي النهاية، أُغلقت الأرضية، تاركة المرجل وحده في القاعة.

وفقط حينها علموا، بتمثيل الأرض المباركة لجبل سان تشا حملت سرًا كهذا.

لكن وفي هذه اللحظة، نزلت طاقة بلا شكل واكتسحت فانغ يوان بعيدًا!

لكن الجوهر الخالد نضب حينذاك وقضت روح الأرض نحبها، فباءت محاولة صقل الغو بإخفاق ذريع.

وبسماعها لفانغ يوان يتحدث عن غو الفتحة الثانية، ذُهلت روح الأرض با غوي: “أنت تعرف الكثير.”

أصبح غو الفتحة الثانية الأسطوري، منقرضًا قبل حتى أن يتم إنشاء أول واحد.

وبالنسبة إليها، فقد عثرت بالفعل على الشخص المقدر، وتحدد مقصدها التالي في الشروع بصقل غو الفتحة الثانية.

“غو الفتحة الثانية يمنح سيد الغو فتحة بدائية إضافية؛ وقيمة هذا الغو لا تخفى حتى على الأبله! أحوز الآن موهبة من الدرجة الأولى، وتختزن فتحتي الواحدة تسعين بالمائة من الجوهر البدائي؛ فإذا ظفرت بغو الفتحة الثانية بلغت حصيلتي مائة وثمانين بالمائة! وفوق ذلك، ستتضاعف سرعة استعادة الجوهر البدائي، وأقتني طاقمًا ثانيًا من ديدان الغو، فتطفر قوتي القتالية طفرة كاسحة وأخط لنفسي مجدًا تاريخيًا! ومتى كُتب لي النجاح، سأغدو دون ريب أقوى أقراني في الرتبة ذاتها بلا منازع!”

وفي اللحظة التي بدأ فيها إعادة التشكيل، استيقظت روح الأرض.

استبد الحماس بفانغ يوان سرًا واضطرمت مشاعره.

“إيه؟ هل هذا الشيطان أحمق، ولماذا لا يتحرك؟”

غير أن صقل هذا الغو الخالد درب وعر وشديد التعقيد، وليس بالأمر الهين قط؛ حتى ليقف أمامه تيه مو باي مذهولاً حائرًا.

ومن ثَمّ، لم يجد فانغ يوان أدنى داعٍ للمواربة أو نسج الحيل حين فتح فمه بالحديث.

أما بالنسبة لفانغ يوان، فالمسألة تختلف اختلافًا جذريًا؛

فقد وجد نفسه في قاعة زرقاء داكنة يلفها السكون.

فأولاً: بلغ رتبة غو خالد من الرتبة السادسة في سالف حياته قبل أن يمتطي غو زيز الربيع والخريف ليعود أدراجه، وسبق له النجاح في صقل غو زيز الربيع والخريف نفسه، متوشحًا بخبرة لا تقدر بثمن في ابتكار الغو الخالد وصقله.

انتصب المرجل على ثلاث قوائم وعروتين، واحتوى جوفه على الجوهر الخالد.

وثانيًا: لم ينفك يدبر ويخطط بإحكام منذ اللحظة الأولى لانفتاح ميراث الملوك الثلاثة؛

وفي حياته السابقة، وبعدما فتح ميراث الملوك الثلاثة، انتظرت روح الأرض لكنها لم تقابل مالكها المقدر.

لقد تحدى أسياد الغو لمسار القوة في كل مكان، مقصيًا لمنافسته. تشوي سان سي، وفتى القرن، لقد تم اختيارهم جميعًا بواسطة روح الأرض في حياته السابقة، لكن والآن، لقد ماتوا على يدي فانغ يوان.

أما بالنسبة لفانغ يوان، فالمسألة تختلف اختلافًا جذريًا؛

وأخيرًا، لقد امتلك مساعدة روح الأرض.

الفصل 377 – صقل غو خالد!

ففي حياته السابقة، بلغت روح الأرض غاية الوهن حين التقت بأول المحظوظين، حتى تلاشت قواها في أواخر المطاف وقضت نحبها على أيدي شرذمة من الفانين.

انشقت الأرضية مفتوحة، بينما ظهر ثقب، وارتفع مرجل برونزي ببطء. وفي النهاية، أُغلقت الأرضية، تاركة المرجل وحده في القاعة.

بيد أن مجريات هذه الحياة تبدلت تمامًا!

ونحو النهاية، امتلك أسياد الغو فهمًا كبيرًا لميراث الملوك الثلاثة، وعرفوا متى يتقدمون ويتراجعون. ولقد امتلكوا جميعهم بعض الأوراق الرابحة أو الرموز للحفاظ على حياتهم، وأمكنهم المغادرة بسهولة متى أرادوا.

اقترب فانغ يوان من الموت عن قصد، وقادمًا لهنا مقدمًا، وسيتلقى مساعدة كبيرة من روح الأرض.

ومن ثَمّ، لم يجد فانغ يوان أدنى داعٍ للمواربة أو نسج الحيل حين فتح فمه بالحديث.

“وفي ذلك الوقت، لقد أجرى ذلك الغو الخالد استعدادات كافية لصقل هذا الغو. ومع أساس كهذا، أنا أمتلك فرصة خمسين بالمائة على الأقل للنجاح في هذا الصقل.

بدا الجوهر الخالد كسائل مخضر نقي كالبلور، تفوح منه رائحة شابهت صدأ المعادن.

وحين صقل غو زيز الربيع والخريف في سالف عهده، لم تتجاوز فرصة نجاحه عشرين بالمائة، أما اليوم وهو يشرع في صقل غو الفتحة الثانية، فإن حظوظه تناهز خمسين بالمائة—وهي نسبة هائلة تفوق التوقعات!

هذا لأنه، امتلك المالك السابق للأرض المباركة الكثير من الضغينة والكراهية العالقة، رافضًا للسماح للآخرين باكتساب ثروته بسهولة.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

استبد الحماس بفانغ يوان سرًا واضطرمت مشاعره.

ومن ثَمّ، لم يجد فانغ يوان أدنى داعٍ للمواربة أو نسج الحيل حين فتح فمه بالحديث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط