Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-385

اللطف، الضغينة، المودة، الكراهية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اللطف، الضغينة، المودة، الكراهية

الفصل 385 – اللطف، الضغينة، المودة، الكراهية

ويكمن السبب الرئيس لتعلق الطبيبة سو شو الوثيق بتشاو جيو في طهارتها وفطرتها الساذجة، ولكون تشاو جيو أول رجل وقعت عليه عيناها؛ فلما قابلت شانغ يان في لاحقًا، انفتحت بصيرتها ووجدت مساحة للمفاضلة.

“أوه؟ أي طريقة؟” ارتفع حاجبا فانغ يوان.

سكن تشاو جيو وغارت نظرته كمن سبر أغوار الحياة والموت: “لا ضير إن مت الآن، فمن ذا الذي يعمر في هذا العالم أبد الدهر؟ قد ينال المرء مديد العمر، بيد أن الخلود سراب لا مطمع فيه. وحتى الموقرون الخالدون والموقرون الشياطين لم يؤولوا في ختام أمرهم إلا إلى رفات وتراب. يا ملك الوحوش الصغير، سأضع حدًا لحياتي بنفسي، ولا حاجة لك بإراقة دمي.”

“وفيما يتعلق بهذا الأمر، يجب أن أبدأ من وقت طويل مضى…” أطلق تشاو جيو تنهيدة عميقة بينما تذكر؛ وظهرت الكراهية، والحزن، والحب العميق وتعبيرات أخرى معقدة على وجهه.

لم يملك تشاو جيو سوى أن يبتسم ابتسامة باهتة أمام برود فانغ يوان: “يبدو أنك خمنت هويتيهما بالفعل. نعم، ذلك اللص هو زعيم عشيرة شانغ الحالي شانغ يان في، وأختي الكبرى تشين جيو هي الطبيبة سو شو! عشيرة شانغ عشيرة خارقة، بينما لست سوى مزارع منفرد، وقد جُبت أرجاء الحدود الجنوبية طوال تلك السنين وبذلت الغالي والنفيس للنيل من هذا الزوج الخائن! ويا للحسرة… لسوء حظي سأموت هنا اليوم ولن أبلغ مرادي أبدا.”

“أنا لا أمتلك وقتًا للاستماع لقصتك.” قاطع فانغ يوان بقسوة.

ورغم أن تشاو جيو فارق الحياة ظاهرًا، إلا أنه كتم فرصة مواتية للبعث من جديد.

اختنق تشاو جيو: “إذن سأجعلها قصيرة.”

وفوق ذلك، جُبلت تشين جيو بطبيعتها على التوله بالجمال والسعي وراءه.

“اسمي الأصلي تسينغ آه نيو. ولقد كنت مزارعًا يكسب عيشه بجمع الأعشاب، وفي إحدى المرات، سقطت لسوء الحظ من جرف شاهق، لكن الحظ حالفني فدخلت الأرض المباركة لطائفة الظل. واجتزت اختبار روح الأرض لأغدو تلميذًا لطائفة الظل. ولم تضم الطائفة سوى تلميذين؛ أنا وأخت كبرى.”

يعد غو بقايا الحياة غو استهلاكيًا من الرتبة الخامسة؛ فما دام جسد سيد الغو سليمًا بعد الموت، استطاع التعافي تدريجيًا بعد انقضاء برهة من الزمن ليبعث حيًا.

“لقب الأخت الكبرى تشين واسمها جيو، وقد فاقت بجمالها الجنيات الخالدات. ربتها روح الأرض منذ نعومة أظفارها ولم تغادر الأرض المباركة قط، لذا اتسمت بطبيعة بريئة نقية بحق. ومنذ ولادتي عانيت من قبح مفرط في منظري، وتعرضت دومًا للتنمر والسخرية، بيد أن الأخت الكبرى عاملتني على الدوام بود ودفء بالغين. وسرت في قلبي تدريجيًا مشاعر نحوها جراء ملازمتي إياها ليل نهار. وقطعنا عهدًا أمام بحر الأرض المباركة بأن نحمي بعضنا ونقف كتفًا بكتف. ومارسنا الزراعة معًا وتوغلنا في أعماق باب الحياة والموت، ملتقطين غو الحياة وغو الموت…”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“شهدت تلك الأيام أسعد أوقات حياتي، وظننت أنها ستدوم إلى الأبد. لكن بعد حلول كارثة أرضية، أصيبت روح الأرض بجراح ودخلت في سبات؛ وفتحت فجوة في الأرض المباركة ربطتها بالعالم الخارجي، مما سمح لوغد بالتسلل إليها.”

“أتى ذلك الوغد مثخنًا بجراح بالغة آنذاك، ولو علمت ما سيجلبه لاحقًا لأجهزت عليه في الحال بلا تردد! لكني لم أفعل، بل أنقذت حياته. وادعى أن لقبه شانغ، وتميز بشعر أحمر قانٍ كبلون الدم، وفصاحة استثنائية وبراعة في تزويق الكلام، فاستدرج الأخت الكبرى وخدعها تدريجيًا طوال فترة تعافيه. وبدا مظهره في الواقع أبهى قليلًا من مظهري، فاستغل ملامحه الفتية الفاتنة ليحظى برضا الأخت الكبرى وحظوتها. واتسمت الأخت الكبرى بالسذاجة والبراءة، وكلما أطالت الحديث معه ازدادت بهجة، حتى بادرت في النهاية إلى رعايته بكل وسيلة ممكنة.”

“أتى ذلك الوغد مثخنًا بجراح بالغة آنذاك، ولو علمت ما سيجلبه لاحقًا لأجهزت عليه في الحال بلا تردد! لكني لم أفعل، بل أنقذت حياته. وادعى أن لقبه شانغ، وتميز بشعر أحمر قانٍ كبلون الدم، وفصاحة استثنائية وبراعة في تزويق الكلام، فاستدرج الأخت الكبرى وخدعها تدريجيًا طوال فترة تعافيه. وبدا مظهره في الواقع أبهى قليلًا من مظهري، فاستغل ملامحه الفتية الفاتنة ليحظى برضا الأخت الكبرى وحظوتها. واتسمت الأخت الكبرى بالسذاجة والبراءة، وكلما أطالت الحديث معه ازدادت بهجة، حتى بادرت في النهاية إلى رعايته بكل وسيلة ممكنة.”

“هيهيهي.” استمع فانغ يوان بصمت للنهاية وضحك فجأة.

“تجادلنا مرارًا حول هذا الأمر ونشب بيننا خلاف شديد. وبعدما تعافى ذلك اللص، أردت طرده لأواصل العيش في هناء ورغد مع الأخت الكبرى، لكن من ذا الذي يخطر بباله أن قلبها قد انقلب بالفعل! لقد نقضت العهد الذي قطعناه آنذاك، فأصابتني بجراح بالغة وانشقت هاربة مع ذلك الوغد!”

استحال على فانغ يوان ألا تستهويه منافع جسيمة كهذه؛ ورغم إدراكه التام لمكيدة تشاو جيو، إلا أنه عزم على المضي فيها بلا تردد.

“لقد عضضت أصابع الندم! ندمت على شفقتي التي جلبت عليّ البلاء، ومقتُ الأخت الكبرى تشين جيو لافتتانها بغيري، واشتعل في صدري غل أشد حيال ذلك النذل الخسيس لسلبه أعز ما أملك. وبعد اندمال جراحي، فارقت الأرض المباركة وطفت في شتى أرجاء الحدود الجنوبية متعقبًا أثر ذلك الزوج الخائن. بيد أن ما جهلته آنذاك هو أن ذلك الوغد حظي بمكانة رفيعة الشأن، وأنه زعيم عشيرة شانغ بنفسه!”

يعد غو بقايا الحياة غو استهلاكيًا من الرتبة الخامسة؛ فما دام جسد سيد الغو سليمًا بعد الموت، استطاع التعافي تدريجيًا بعد انقضاء برهة من الزمن ليبعث حيًا.

توقف تشاو جيو مؤقتًا ونظر لفانغ يوان.

“هيهيهي.” استمع فانغ يوان بصمت للنهاية وضحك فجأة.

ظل فانغ يوان جامد الملامح بلا أدنى تعبير؛ فقد علم خفايا عديدة وراء الكواليس بفضل ذكريات حياته السابقة، وأدرك بالفعل عمن يتحدث تشاو جيو منذ منتصف حديثه.

توقف تشاو جيو مؤقتًا ونظر لفانغ يوان.

لم يملك تشاو جيو سوى أن يبتسم ابتسامة باهتة أمام برود فانغ يوان: “يبدو أنك خمنت هويتيهما بالفعل. نعم، ذلك اللص هو زعيم عشيرة شانغ الحالي شانغ يان في، وأختي الكبرى تشين جيو هي الطبيبة سو شو! عشيرة شانغ عشيرة خارقة، بينما لست سوى مزارع منفرد، وقد جُبت أرجاء الحدود الجنوبية طوال تلك السنين وبذلت الغالي والنفيس للنيل من هذا الزوج الخائن! ويا للحسرة… لسوء حظي سأموت هنا اليوم ولن أبلغ مرادي أبدا.”

وحين التقى فانغ يوان وباي نينغ بينغ بالطبيبة سو شو في مدينة عشيرة شانغ آنذاك، تجلى التباين الصارخ في تعاملها؛ إذ قابلت فانغ يوان بفتور وجفاء، في حين أغدقت على باي نينغ بينغ ألوان اللطف والوداد.

“هيهيهي.” استمع فانغ يوان بصمت للنهاية وضحك فجأة.

رمق تشاو جيو الجاثم على الأرض بعينين تلتمعان ببريق حاد: “يا طبيب الشبح القاتل، لقد حبكت خطة محكمة للغاية. فوفق روايتك، لا تضم طائفة الظل سواك أنت وتشين جيو، فإن هلكتَ هنا، فلن يبقى أمامي لانتزاع أسرار باب الحياة والموت إلا شانغ يان في والطبيبة سو شو. ولكن لمَ يبوحان لي بأسرار الأرض المباركة لطائفة الظل بمثل هذه البساطة؟ حينها لن نجد مناصًا من الاقتتال، وأيًا آل إليه النصر، فالنتيجة تصب في صالحك بلا ريب.”

رمق تشاو جيو الجاثم على الأرض بعينين تلتمعان ببريق حاد: “يا طبيب الشبح القاتل، لقد حبكت خطة محكمة للغاية. فوفق روايتك، لا تضم طائفة الظل سواك أنت وتشين جيو، فإن هلكتَ هنا، فلن يبقى أمامي لانتزاع أسرار باب الحياة والموت إلا شانغ يان في والطبيبة سو شو. ولكن لمَ يبوحان لي بأسرار الأرض المباركة لطائفة الظل بمثل هذه البساطة؟ حينها لن نجد مناصًا من الاقتتال، وأيًا آل إليه النصر، فالنتيجة تصب في صالحك بلا ريب.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“هاهاها… ملك الوحوش الصغير، أنت صريح ومباشر جدًا. والأشخاص الذين يخططون ويتآمرون فقط سيتصرفون دائمًا تحت الرادار، لكن تفكيرك دقيق وطريقتك في القيام بالأشياء استبدادية، وأنت حقًا شخص هائل لم يهز العالم بعد. وأنت محق، هذه هي خطتي. وهي خطة مفتوحة ولقد رأيت من خلالها بالفعل، فهل لا تزال ستجري استفسارات حول الأرض المباركة لطائفة الظل منهم؟” ضحك طبيب الشبح القاتل بحرارة.

فكر فانغ يوان بشكل عرضي بينما أخرج كل غو طبيب الشبح القاتل.

نظر فانغ يوان لسيد الغو هذا من الرتبة الخامسة لفترة من الوقت قبل أن يتنهد: “بالطبع.”

“تمتلك طائفة الظل لدينا رؤى متفردة حول كنه الحياة والموت. لقد تقاطعت دروبنا وسط أمواج البشر المتلاطمة في معترك الحياة، ومع ذلك يحل أجلي على يديك؛ وهذا لعمري قدر فريد عجيب! ولعلك مقدر لك حقًا أن تعثر على الأرض المباركة لطائفة الظل وباب الحياة والموت. سأورثك هذا القدر الغامض بدوري، وآمل أن تستوعب أسراره.”

يشكل باب الحياة والموت أرضًا محرمة سحيقة تضاهي نهر الوقت.

“لم أتوقع الظفر بمعلومات بالغة الأهمية كهذه بمجرد إزهاق روح طبيب الشبح هذا. الأرض المباركة لطائفة الظل، وباب الحياة والموت… إن أحكمت قبضتي عليها، فستشكل حتمًا الركيزة الصلبة لسيادتي. ويبدو أنني سأضطر لتعديل خطتي مجددًا.”

تواجدت العديد من الغو الفريدة القاطنة في ذلك المكان.

“لقد عضضت أصابع الندم! ندمت على شفقتي التي جلبت عليّ البلاء، ومقتُ الأخت الكبرى تشين جيو لافتتانها بغيري، واشتعل في صدري غل أشد حيال ذلك النذل الخسيس لسلبه أعز ما أملك. وبعد اندمال جراحي، فارقت الأرض المباركة وطفت في شتى أرجاء الحدود الجنوبية متعقبًا أثر ذلك الزوج الخائن. بيد أن ما جهلته آنذاك هو أن ذلك الوغد حظي بمكانة رفيعة الشأن، وأنه زعيم عشيرة شانغ بنفسه!”

تواجد غو زيز الربيع والخريف في نهر الوقت؛ وباب الحياة والموت امتلك بشكل طبيعي غو خالدًا مشابهًا أيضًا.

“أتى ذلك الوغد مثخنًا بجراح بالغة آنذاك، ولو علمت ما سيجلبه لاحقًا لأجهزت عليه في الحال بلا تردد! لكني لم أفعل، بل أنقذت حياته. وادعى أن لقبه شانغ، وتميز بشعر أحمر قانٍ كبلون الدم، وفصاحة استثنائية وبراعة في تزويق الكلام، فاستدرج الأخت الكبرى وخدعها تدريجيًا طوال فترة تعافيه. وبدا مظهره في الواقع أبهى قليلًا من مظهري، فاستغل ملامحه الفتية الفاتنة ليحظى برضا الأخت الكبرى وحظوتها. واتسمت الأخت الكبرى بالسذاجة والبراءة، وكلما أطالت الحديث معه ازدادت بهجة، حتى بادرت في النهاية إلى رعايته بكل وسيلة ممكنة.”

استحال على فانغ يوان ألا تستهويه منافع جسيمة كهذه؛ ورغم إدراكه التام لمكيدة تشاو جيو، إلا أنه عزم على المضي فيها بلا تردد.

كل سيد غو شق طريقه نحو الرتبة الخامسة خاض غمار البقاء للأصلح واجتاز منافسات ضارية قبل أن يبرز بين الأنام؛ ولم يُعد أي منهم شخصية هينة على الإطلاق.

ضحك جيو بملء شدقيه والدموع تترقرق في مآقيه: “يا ملك الوحوش الصغير، رغم أنك من ناشئة هذا الجيل، إلا أنني أكبر فيك بأسك حقًا. وإني لأتطلع بشغف للمستقبل حين تصطدم بذلك الزوج الخائن! ويا لشدة الأسف أنني لن أشهد ذلك بأم عيني.”

اتخذ غو الالتواء هيئة مجردة بدت كعجينة مبرومة مقلية؛ فجاء بدنه الذهبي الداكن ملتويًا سبع أو ثماني مرات، والتف رأسه حول جسده، بينما تباعدت عيناه وأجنحته بلا تناسق، وكأن صانعه قد شكله بدافع نزوة عابرة.

“تمتلك طائفة الظل لدينا رؤى متفردة حول كنه الحياة والموت. لقد تقاطعت دروبنا وسط أمواج البشر المتلاطمة في معترك الحياة، ومع ذلك يحل أجلي على يديك؛ وهذا لعمري قدر فريد عجيب! ولعلك مقدر لك حقًا أن تعثر على الأرض المباركة لطائفة الظل وباب الحياة والموت. سأورثك هذا القدر الغامض بدوري، وآمل أن تستوعب أسراره.”

فكر فانغ يوان بشكل عرضي بينما أخرج كل غو طبيب الشبح القاتل.

سكن تشاو جيو وغارت نظرته كمن سبر أغوار الحياة والموت: “لا ضير إن مت الآن، فمن ذا الذي يعمر في هذا العالم أبد الدهر؟ قد ينال المرء مديد العمر، بيد أن الخلود سراب لا مطمع فيه. وحتى الموقرون الخالدون والموقرون الشياطين لم يؤولوا في ختام أمرهم إلا إلى رفات وتراب. يا ملك الوحوش الصغير، سأضع حدًا لحياتي بنفسي، ولا حاجة لك بإراقة دمي.”

وبلوحة من كفه، رفرف الرماد وانجرف في كل مكان.

وبقوله لذلك، لقد انتحر عن طريق قضم لسانه!

سكن تشاو جيو وغارت نظرته كمن سبر أغوار الحياة والموت: “لا ضير إن مت الآن، فمن ذا الذي يعمر في هذا العالم أبد الدهر؟ قد ينال المرء مديد العمر، بيد أن الخلود سراب لا مطمع فيه. وحتى الموقرون الخالدون والموقرون الشياطين لم يؤولوا في ختام أمرهم إلا إلى رفات وتراب. يا ملك الوحوش الصغير، سأضع حدًا لحياتي بنفسي، ولا حاجة لك بإراقة دمي.”

تناثر الدم بينما ذهبت حياته، ومات طبيب الشبح، رئيس الأطباء الأربعة العظماء في المستقبل هكذا.

وأما بالنسبة للطف، والضغينة، والمودة والكراهية المتشابكة بين هؤلاء الثلاثة، فلم يرد فانغ يوان الحكم.

“لم أتوقع الظفر بمعلومات بالغة الأهمية كهذه بمجرد إزهاق روح طبيب الشبح هذا. الأرض المباركة لطائفة الظل، وباب الحياة والموت… إن أحكمت قبضتي عليها، فستشكل حتمًا الركيزة الصلبة لسيادتي. ويبدو أنني سأضطر لتعديل خطتي مجددًا.”

تواجدت العديد من الغو الفريدة القاطنة في ذلك المكان.

كل سيد غو شق طريقه نحو الرتبة الخامسة خاض غمار البقاء للأصلح واجتاز منافسات ضارية قبل أن يبرز بين الأنام؛ ولم يُعد أي منهم شخصية هينة على الإطلاق.

“إذن فالاسم الحقيقي للطبيبة سو شو هو تشين جيو، بينما تسمى طبيب الشبح القاتل بتشاو جيو؛ ويبدو جليًا أن الكراهية وليدة الحب المبتور! لا عجب إذن أنه في حياتي السابقة، وأثناء معركة جبل يي تيان، بادر بالتوجه إلى هناك وألقى بنفسه في أتون تلك الدوامة متحديًا شانغ يان في ومواجهًا للطبيبة سو شو. وبعد وقوعه في الأسر، كشف الستار عن الحقيقة آنذاك، فلقي حتفه على يدي شانغ يان في.”

لقد امتلكوا جميعهم فرصهم الفردية الخاصة، ومزاياهم، وأوراقهم الرابحة وأسرارهم.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

وفي الوقت الحالي، تم القضاء على جميع أسياد الغو من الرتبة الخامسة في الأرض المباركة بواسطة فانغ يوان.

امتلك تيه مو باي، وو غوي، وكو مو، وو لان شان وتشاو جيو هيبتهم الراسخة وأساسهم الوطيد وقوتهم الجارفة. ولو قدر لفانغ يوان الحالي مقارعة أحدهم بمفرده، لاستطاع أي منهم سحقه بسهولة؛ ولم يرقَ إلى مصاف مجاراتهم على الإطلاق.

امتلك تيه مو باي، وو غوي، وكو مو، وو لان شان وتشاو جيو هيبتهم الراسخة وأساسهم الوطيد وقوتهم الجارفة. ولو قدر لفانغ يوان الحالي مقارعة أحدهم بمفرده، لاستطاع أي منهم سحقه بسهولة؛ ولم يرقَ إلى مصاف مجاراتهم على الإطلاق.

“لقب الأخت الكبرى تشين واسمها جيو، وقد فاقت بجمالها الجنيات الخالدات. ربتها روح الأرض منذ نعومة أظفارها ولم تغادر الأرض المباركة قط، لذا اتسمت بطبيعة بريئة نقية بحق. ومنذ ولادتي عانيت من قبح مفرط في منظري، وتعرضت دومًا للتنمر والسخرية، بيد أن الأخت الكبرى عاملتني على الدوام بود ودفء بالغين. وسرت في قلبي تدريجيًا مشاعر نحوها جراء ملازمتي إياها ليل نهار. وقطعنا عهدًا أمام بحر الأرض المباركة بأن نحمي بعضنا ونقف كتفًا بكتف. ومارسنا الزراعة معًا وتوغلنا في أعماق باب الحياة والموت، ملتقطين غو الحياة وغو الموت…”

“إذن فالاسم الحقيقي للطبيبة سو شو هو تشين جيو، بينما تسمى طبيب الشبح القاتل بتشاو جيو؛ ويبدو جليًا أن الكراهية وليدة الحب المبتور! لا عجب إذن أنه في حياتي السابقة، وأثناء معركة جبل يي تيان، بادر بالتوجه إلى هناك وألقى بنفسه في أتون تلك الدوامة متحديًا شانغ يان في ومواجهًا للطبيبة سو شو. وبعد وقوعه في الأسر، كشف الستار عن الحقيقة آنذاك، فلقي حتفه على يدي شانغ يان في.”

ومع ذلك، فإن هذا المظهر بدلًا من ذلك تطابق مع المظهر الأصلي لمالكه.

وأما بالنسبة للطف، والضغينة، والمودة والكراهية المتشابكة بين هؤلاء الثلاثة، فلم يرد فانغ يوان الحكم.

“اسمي الأصلي تسينغ آه نيو. ولقد كنت مزارعًا يكسب عيشه بجمع الأعشاب، وفي إحدى المرات، سقطت لسوء الحظ من جرف شاهق، لكن الحظ حالفني فدخلت الأرض المباركة لطائفة الظل. واجتزت اختبار روح الأرض لأغدو تلميذًا لطائفة الظل. ولم تضم الطائفة سوى تلميذين؛ أنا وأخت كبرى.”

أيتعاطف مع تشاو جيو؟ بيد أن مسلك الطبيبة سو شو بدا مفهومًا تمامًا؛ فالتزلف للأثرياء وازدراء الضعفاء، والنفور من القبح والشغف بالجمال، طباع متجذرة في هذا العالم.

الفصل 385 – اللطف، الضغينة، المودة، الكراهية

اشتهر شانغ يان في بوسامته الطاغية في أنحاء الحدود الجنوبية؛ والمقارنة بينه وبين تشاو جيو كالمقارنة بين بياض النهار وسواد الليل.

“أتى ذلك الوغد مثخنًا بجراح بالغة آنذاك، ولو علمت ما سيجلبه لاحقًا لأجهزت عليه في الحال بلا تردد! لكني لم أفعل، بل أنقذت حياته. وادعى أن لقبه شانغ، وتميز بشعر أحمر قانٍ كبلون الدم، وفصاحة استثنائية وبراعة في تزويق الكلام، فاستدرج الأخت الكبرى وخدعها تدريجيًا طوال فترة تعافيه. وبدا مظهره في الواقع أبهى قليلًا من مظهري، فاستغل ملامحه الفتية الفاتنة ليحظى برضا الأخت الكبرى وحظوتها. واتسمت الأخت الكبرى بالسذاجة والبراءة، وكلما أطالت الحديث معه ازدادت بهجة، حتى بادرت في النهاية إلى رعايته بكل وسيلة ممكنة.”

ويكمن السبب الرئيس لتعلق الطبيبة سو شو الوثيق بتشاو جيو في طهارتها وفطرتها الساذجة، ولكون تشاو جيو أول رجل وقعت عليه عيناها؛ فلما قابلت شانغ يان في لاحقًا، انفتحت بصيرتها ووجدت مساحة للمفاضلة.

“تشاو جيو، إن استطعت البعث من جديد بعد هذا، فسأعترف لك بالمهارة حقًا! هاهاهاها…”

وفوق ذلك، جُبلت تشين جيو بطبيعتها على التوله بالجمال والسعي وراءه.

اتخذ غو الالتواء هيئة مجردة بدت كعجينة مبرومة مقلية؛ فجاء بدنه الذهبي الداكن ملتويًا سبع أو ثماني مرات، والتف رأسه حول جسده، بينما تباعدت عيناه وأجنحته بلا تناسق، وكأن صانعه قد شكله بدافع نزوة عابرة.

وحين يقصدها عليل لطلب العلاج، تتفرس أولًا في هيئته وملامحه؛ فإن بدا دميمًا قبيحًا، صدته وعزفت عن علاجه؛ وإن بدا متوسط الخلقة، توقف الأمر على مزاجها في تلك اللحظة ومقدار ما يدفعه من بدل؛ أما إن لاح وسيمًا فائق الملاحة، بادرت إلى مداواته على الفور بلا أي أجر.

وفي حياة فانغ يوان السابقة، تم قطع حلق تشاو جيو واغتيل خلال المرحلة المتوسطة من المعركة في جبل يي تيان. لكن وبعد فترة ليست طويلة، لقد عاد للحياة، متسببًا في أن يذهل كلا المسارين الصالح والشيطاني للغاية.

وحين قرعها أحدهم على صنيعها، جادلت بصلف ووقاحة: “أيها المسوخ المشوهة، إن مجرد بقائكم على قيد الوجود دنس يلطخ جمال الحياة! يجدر بكم الهلاك جميعًا ليزول بزوالكم كل قبح؛ أما محاسن الوجود، فواجبنا أن نصونها ونذود عنها بكل وسيلة!”

أيتعاطف مع تشاو جيو؟ بيد أن مسلك الطبيبة سو شو بدا مفهومًا تمامًا؛ فالتزلف للأثرياء وازدراء الضعفاء، والنفور من القبح والشغف بالجمال، طباع متجذرة في هذا العالم.

وتسببت هذه الكلمات في ضجة في مدينة عشيرة شانغ في ذلك الوقت. وفي النهاية، ظهر شانغ يان في شخصيًا وقمع هذا الحدث.

“تجادلنا مرارًا حول هذا الأمر ونشب بيننا خلاف شديد. وبعدما تعافى ذلك اللص، أردت طرده لأواصل العيش في هناء ورغد مع الأخت الكبرى، لكن من ذا الذي يخطر بباله أن قلبها قد انقلب بالفعل! لقد نقضت العهد الذي قطعناه آنذاك، فأصابتني بجراح بالغة وانشقت هاربة مع ذلك الوغد!”

تبوأت الطبيبة سو شو منزلة فريدة في مدينة عشيرة شانغ.

“لكن اليوم، سأقوم باستثناء لك.” هاجم فانغ يوان بقسوة وسرعان ما حول جثة تشاو جيو للحم مفروم.

وحين التقى فانغ يوان وباي نينغ بينغ بالطبيبة سو شو في مدينة عشيرة شانغ آنذاك، تجلى التباين الصارخ في تعاملها؛ إذ قابلت فانغ يوان بفتور وجفاء، في حين أغدقت على باي نينغ بينغ ألوان اللطف والوداد.

وحين قرعها أحدهم على صنيعها، جادلت بصلف ووقاحة: “أيها المسوخ المشوهة، إن مجرد بقائكم على قيد الوجود دنس يلطخ جمال الحياة! يجدر بكم الهلاك جميعًا ليزول بزوالكم كل قبح؛ أما محاسن الوجود، فواجبنا أن نصونها ونذود عنها بكل وسيلة!”

“لكن وبالتحدث عن ذلك، يمتلك الأطباء الأربعة العظماء خصوصيتهم الخاصة. وتاركًا طبيب الشبح القاتل والطبيب سو شو جانبًا، يحب الطبيب المتجول جيو تشي التنكر كمتسول عجوز والتجول بلا هدف. والطبيب السماوي شينغ شو هو ذكر يحب ذكورًا آخرين.”

وحين يقصدها عليل لطلب العلاج، تتفرس أولًا في هيئته وملامحه؛ فإن بدا دميمًا قبيحًا، صدته وعزفت عن علاجه؛ وإن بدا متوسط الخلقة، توقف الأمر على مزاجها في تلك اللحظة ومقدار ما يدفعه من بدل؛ أما إن لاح وسيمًا فائق الملاحة، بادرت إلى مداواته على الفور بلا أي أجر.

فكر فانغ يوان بشكل عرضي بينما أخرج كل غو طبيب الشبح القاتل.

نظر فانغ يوان لسيد الغو هذا من الرتبة الخامسة لفترة من الوقت قبل أن يتنهد: “بالطبع.”

امتلك تشاو جيو العديد من ديدان الغو.

لقد امتلكوا جميعهم فرصهم الفردية الخاصة، ومزاياهم، وأوراقهم الرابحة وأسرارهم.

تألف معظمها من غو الشفاء، وإلى جانب ذلك غو الحركة.

وناظرًا لجثة تشاو جيو، لقد ضحك بخفة: “تشاو جيو… تشاو جيو، أنت ماكر حقًا. وإذا لم أمتلك ذكريات حياتي السابقة، لكنت قد خُدعت بك حقًا.”

لم يمتلك غو شفاء من الرتبة الخامسة، لكنه بدلًا من ذلك امتلك غو حركة من الرتبة الخامسة سُمي بغو الاعوجاج.

ضحك جيو بملء شدقيه والدموع تترقرق في مآقيه: “يا ملك الوحوش الصغير، رغم أنك من ناشئة هذا الجيل، إلا أنني أكبر فيك بأسك حقًا. وإني لأتطلع بشغف للمستقبل حين تصطدم بذلك الزوج الخائن! ويا لشدة الأسف أنني لن أشهد ذلك بأم عيني.”

اتخذ غو الالتواء هيئة مجردة بدت كعجينة مبرومة مقلية؛ فجاء بدنه الذهبي الداكن ملتويًا سبع أو ثماني مرات، والتف رأسه حول جسده، بينما تباعدت عيناه وأجنحته بلا تناسق، وكأن صانعه قد شكله بدافع نزوة عابرة.

قام فانغ يوان بتقييمه قليلًا قبل تخزينه. ثم استخدم غو مشيمة قوة الوحش لابتلاع فتحة تشاو جيو.

ومع ذلك، فإن هذا المظهر بدلًا من ذلك تطابق مع المظهر الأصلي لمالكه.

وفي حياة فانغ يوان السابقة، تم قطع حلق تشاو جيو واغتيل خلال المرحلة المتوسطة من المعركة في جبل يي تيان. لكن وبعد فترة ليست طويلة، لقد عاد للحياة، متسببًا في أن يذهل كلا المسارين الصالح والشيطاني للغاية.

قام فانغ يوان بتقييمه قليلًا قبل تخزينه. ثم استخدم غو مشيمة قوة الوحش لابتلاع فتحة تشاو جيو.

كل سيد غو شق طريقه نحو الرتبة الخامسة خاض غمار البقاء للأصلح واجتاز منافسات ضارية قبل أن يبرز بين الأنام؛ ولم يُعد أي منهم شخصية هينة على الإطلاق.

وناظرًا لجثة تشاو جيو، لقد ضحك بخفة: “تشاو جيو… تشاو جيو، أنت ماكر حقًا. وإذا لم أمتلك ذكريات حياتي السابقة، لكنت قد خُدعت بك حقًا.”

امتلك تشاو جيو العديد من ديدان الغو.

ورغم أن تشاو جيو فارق الحياة ظاهرًا، إلا أنه كتم فرصة مواتية للبعث من جديد.

ومع ذلك، فإن هذا المظهر بدلًا من ذلك تطابق مع المظهر الأصلي لمالكه.

وفي حياة فانغ يوان السابقة، تم قطع حلق تشاو جيو واغتيل خلال المرحلة المتوسطة من المعركة في جبل يي تيان. لكن وبعد فترة ليست طويلة، لقد عاد للحياة، متسببًا في أن يذهل كلا المسارين الصالح والشيطاني للغاية.

وحين التقى فانغ يوان وباي نينغ بينغ بالطبيبة سو شو في مدينة عشيرة شانغ آنذاك، تجلى التباين الصارخ في تعاملها؛ إذ قابلت فانغ يوان بفتور وجفاء، في حين أغدقت على باي نينغ بينغ ألوان اللطف والوداد.

واتضح جليًا أنه استخدم غو بقايا الحياة.

وبلوحة من كفه، رفرف الرماد وانجرف في كل مكان.

يعد غو بقايا الحياة غو استهلاكيًا من الرتبة الخامسة؛ فما دام جسد سيد الغو سليمًا بعد الموت، استطاع التعافي تدريجيًا بعد انقضاء برهة من الزمن ليبعث حيًا.

“أتى ذلك الوغد مثخنًا بجراح بالغة آنذاك، ولو علمت ما سيجلبه لاحقًا لأجهزت عليه في الحال بلا تردد! لكني لم أفعل، بل أنقذت حياته. وادعى أن لقبه شانغ، وتميز بشعر أحمر قانٍ كبلون الدم، وفصاحة استثنائية وبراعة في تزويق الكلام، فاستدرج الأخت الكبرى وخدعها تدريجيًا طوال فترة تعافيه. وبدا مظهره في الواقع أبهى قليلًا من مظهري، فاستغل ملامحه الفتية الفاتنة ليحظى برضا الأخت الكبرى وحظوتها. واتسمت الأخت الكبرى بالسذاجة والبراءة، وكلما أطالت الحديث معه ازدادت بهجة، حتى بادرت في النهاية إلى رعايته بكل وسيلة ممكنة.”

بيد أنه لمكوث تشاو جيو في الأرض المباركة، خضع جزء قانون غو بقايا الحياة في بدنه لقمع القوة السماوية فعجز عن العمل في الوقت الراهن؛ لكن مع تداعي الأرض المباركة البطيء، ستخور قوة قمعها، وحينئذ تنهض قوة غو بقايا الحياة من جديد لتبعثه حيًا.

نظر فانغ يوان لسيد الغو هذا من الرتبة الخامسة لفترة من الوقت قبل أن يتنهد: “بالطبع.”

لقد أغدق تشاو جيو المديح وتزلف لفانغ يوان مرارًا وتكرارًا متصنعًا مواجهة الردى ببرود واستهانة؛ وما رمى من ذلك إلا لغرس انطباع حسن لدى فانغ يوان حتى لا يمزق جثمانه إربًا بعد موته.

فكر فانغ يوان بشكل عرضي بينما أخرج كل غو طبيب الشبح القاتل.

وفي الحقيقة، لم يمتلك فانغ يوان أيضًا عادة تشويه الجثث.

“لكن اليوم، سأقوم باستثناء لك.” هاجم فانغ يوان بقسوة وسرعان ما حول جثة تشاو جيو للحم مفروم.

“لكن اليوم، سأقوم باستثناء لك.” هاجم فانغ يوان بقسوة وسرعان ما حول جثة تشاو جيو للحم مفروم.

وفي الوقت الحالي، تم القضاء على جميع أسياد الغو من الرتبة الخامسة في الأرض المباركة بواسطة فانغ يوان.

تردد لفترة من الوقت ولا يزال غير راضٍ، فلقد أحرق بركة الدم واللحم لرماد.

وفي حياة فانغ يوان السابقة، تم قطع حلق تشاو جيو واغتيل خلال المرحلة المتوسطة من المعركة في جبل يي تيان. لكن وبعد فترة ليست طويلة، لقد عاد للحياة، متسببًا في أن يذهل كلا المسارين الصالح والشيطاني للغاية.

وبلوحة من كفه، رفرف الرماد وانجرف في كل مكان.

اختنق تشاو جيو: “إذن سأجعلها قصيرة.”

“تشاو جيو، إن استطعت البعث من جديد بعد هذا، فسأعترف لك بالمهارة حقًا! هاهاهاها…”

“لكن وبالتحدث عن ذلك، يمتلك الأطباء الأربعة العظماء خصوصيتهم الخاصة. وتاركًا طبيب الشبح القاتل والطبيب سو شو جانبًا، يحب الطبيب المتجول جيو تشي التنكر كمتسول عجوز والتجول بلا هدف. والطبيب السماوي شينغ شو هو ذكر يحب ذكورًا آخرين.”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“أتى ذلك الوغد مثخنًا بجراح بالغة آنذاك، ولو علمت ما سيجلبه لاحقًا لأجهزت عليه في الحال بلا تردد! لكني لم أفعل، بل أنقذت حياته. وادعى أن لقبه شانغ، وتميز بشعر أحمر قانٍ كبلون الدم، وفصاحة استثنائية وبراعة في تزويق الكلام، فاستدرج الأخت الكبرى وخدعها تدريجيًا طوال فترة تعافيه. وبدا مظهره في الواقع أبهى قليلًا من مظهري، فاستغل ملامحه الفتية الفاتنة ليحظى برضا الأخت الكبرى وحظوتها. واتسمت الأخت الكبرى بالسذاجة والبراءة، وكلما أطالت الحديث معه ازدادت بهجة، حتى بادرت في النهاية إلى رعايته بكل وسيلة ممكنة.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

وتسببت هذه الكلمات في ضجة في مدينة عشيرة شانغ في ذلك الوقت. وفي النهاية، ظهر شانغ يان في شخصيًا وقمع هذا الحدث.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

فكر فانغ يوان بشكل عرضي بينما أخرج كل غو طبيب الشبح القاتل.

“لكن اليوم، سأقوم باستثناء لك.” هاجم فانغ يوان بقسوة وسرعان ما حول جثة تشاو جيو للحم مفروم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط