خطوة واحدة فقط متبقية
الفصل 389 – خطوة واحدة فقط متبقية
، زعيما العشيرتين يقودان الجمع ويبدو أن معظم الشيوخ قد حضروا.” ميزهم فانغ يوان بلمحة عين واحدة.
العشرون من أكتوبر.
الرابع والعشرون من أكتوبر.
وفي القاعة الرئيسية، بدأت أشعة ضوء حمراء باهتة في التلاشي والتألق على المناطق المحيطة.
تنشط ثلاثة غو في وقت واحد، متسببين في تعتيم السماء بأكملها.
اختفت المنحوتات البارزة على البلاط البرونزي بالفعل بأكثر من النصف.
بيد أن هذا في نهاية المطاف عبء يفوق طاقة باي نينغ بينغ؛ فلم تتلقَ أي تدريب مسبق على مسار الاستعباد، ويعد وصولها إلى هذا الحد بحد ذاته إنجازًا ليس باليسير قط.
علا الشحوب وجه فانغ يوان وبدا عليه الإرهاق البالغ، واحمرت عيناه بينما سمر بصره على أدنى تقلب في كتلة الضوء.
وفي العصر الحاضر، بادت السماوات الحمراء والبرتقالية والصفراء والخضراء واللازوردية والزرقاء والأرجوانية، ولم يبق سوى السماء البيضاء والسماء السوداء؛ ولم يعد ضوء الشمس يختزن جلال العصور السحيقة، بل وهن إلى أقصى حد، فعجز عن اختراق ما وراء السماء البيضاء.
خيم الصمت المطبق على المكان.
ربما لم يمتلك غو الضوء الشديد أي قوة هجوم، لكن وعند دمجه مع الغوين الآخرين، أمكنه تشكيل هجوم شديد بشكل لا يضاهى!
الحادي والعشرون من أكتوبر.
“لقد مرت أيام عديدة منذ أن حظيت بنوم مريح كهذا، وتاليًا هي المعركة العظيمة!” لقد وقف وسار ببطء حول القاعة الرئيسية.
جلبت روح الأرض أخبارًا سيئة؛ دخل خبير من الرتبة الخامسة للأرض المباركة.
نظر خلف باي نينغ بينغ، فرأى زهاء مائة ألف من وحوش الكلاب تمتد مد البصر بلا نهاية؛ فمنها الرابض في ركنه، ومنها العابث اللاهي مع أقرانه، ومنها الراكض في الأرجاء مبعثرًا الصياح والجلبة.
تفرس فانغ يوان في الصورة وتعرف على الرجل للتو واللحظة: “إنه شياو مانغ من عشيرة شياو! خبير محنك في مسار الضوء ويحوز غو الضوء الشديد من الرتبة الخامسة؛ في حياتي السابقة، ظهر على جبل سان تشا، وها هو ذا يقبل في النهاية.”
غير أن هذه الخطوة الختامية تشكل المنعطف الحاسم؛ فهي خطوة التحول النوعي وتتطلب استخدام الغو الخالد السفر السماوي.
شهقت روح الأرض فزعة: “غو الضوء الشديد؟ مفاد ذلك أن شياو مانغ هذا بوسعه استدعاء ضوء المجد من العصور السحيقة! يشكل هذا العدو تهديدًا داهمًا لنا!”
“فتح الميراث هذه المرة مريب إلى أبعد الحدود؛ إذ ظل صامدًا حتى يومنا هذا، مما عجل بتداعي الأرض المباركة بوتيرة متسارعة.” أبدى أحدهم ارتيابه وتشككه.
استبد القلق البالغ بروح الأرض.
العشرون من أكتوبر.
امتلكت العصور السحيقة تسع سماوات؛ سماء بيضاء، سماء حمراء، سماء برتقالية، سماء صفراء، سماء خضراء، سماء لازوردية، سماء زرقاء، سماء أرجوانية وسماء سوداء.
ابتسم فانغ يوان: “يمكنك أن ترتاحي.”
اتصف ضوء الشمس في العصور السحيقة بفرادة استثنائية؛ إذ شكل ضوء المجد واستطاع اختراق السماوات التسع ليبسط دفئه وبركته على سائر الكائنات الحية.
“حسن.” أومأ فانغ يوان برأسه وأثنى ببرود، دون أن تداخله أدنى مفاجأة.
وفي العصر الحاضر، بادت السماوات الحمراء والبرتقالية والصفراء والخضراء واللازوردية والزرقاء والأرجوانية، ولم يبق سوى السماء البيضاء والسماء السوداء؛ ولم يعد ضوء الشمس يختزن جلال العصور السحيقة، بل وهن إلى أقصى حد، فعجز عن اختراق ما وراء السماء البيضاء.
“أرجح أن ميراث الملك شين آل إلى اللورد تيه مو باي؛ فلم يخرج منذ أن ولج أبوابه.”
غو الضوء الشديد من الرتبة الخامسة، وبمجرد تنشيطه، أمكنه الانفجار بضوء المجد الشديد للعصر السحيق. وهذا الضوء لم يمتلك حتى القليل من قوة الهجوم، لكنه أمكنه المرور عبر كل شيء والتألق على كل ركن من أركان العالم.
الثاني والعشرون من أكتوبر.
أي أن هذه الأرض المباركة تعجز حتى عن حجب الضوء السحيق.
“اللورد شياو مانغ!” وعلى الفور، تعرف أسياد غو المسار الصالح على هوية المتحدث.
سخر فانغ يوان: “با غوي، يمكنك أن ترتاحي. لقد حصل على غو الضوء الشديد من سرقة مقبرة وهو غو غير مكتمل. ولا يمكنه استخدامه سوى لثلاث مرات في كل شهر. وإذا تجاوز هذا الحد، فسيدمر الغو نفسه ذاتيًا.”
وفي المنعطف الختامي، سينقض الجميع حتمًا على قلب الأرض المباركة صوب هذه القاعة الرئيسية؛ وتغدو جحافل عشيرتي تشي وزو قاطبة أعداء ألدّاء لفانغ يوان.
أطلقت روح الأرض تنهيدة ارتياح: “هذا جيد. وفي هذه الأيام، لقد كنت أصبح أضعف. وفي المنعطف الأخير، ستضطر للاعتماد على نفسك.”
يقع جبل سان تشا بأكمله بين جبل لينغ تشان التابع لعشيرة زو وجبل في لاي التابع لعشيرة تشي.
“هيهي، لطالما أحببت الاعتماد على نفسي.” ضحك فانغ يوان واستمر في صقل الغو دون قول أي شيء آخر.
“وبالإضافة إليهم، وعندما يحين الوقت، سيتواجد لي شيان، وهو مي إير، ويي هوو، وكونغ ري تيان وخبراء آخرون. وفي المنعطف الأخير، سأضطر للتركيز بالكامل على صقل الغو وترك الدفاع لروح الأرض، وباي نينغ بينغ وفينغ تيان يو. ومع ذلك، هذا هو الخطر الخارجي فقط.”
الثاني والعشرون من أكتوبر.
بيد أن هذا في نهاية المطاف عبء يفوق طاقة باي نينغ بينغ؛ فلم تتلقَ أي تدريب مسبق على مسار الاستعباد، ويعد وصولها إلى هذا الحد بحد ذاته إنجازًا ليس باليسير قط.
بوف…
غو الضوء الشديد من الرتبة الخامسة، وبمجرد تنشيطه، أمكنه الانفجار بضوء المجد الشديد للعصر السحيق. وهذا الضوء لم يمتلك حتى القليل من قوة الهجوم، لكنه أمكنه المرور عبر كل شيء والتألق على كل ركن من أركان العالم.
“اللعنة، فشل آخر!”
غير أن هذه الخطوة الختامية تشكل المنعطف الحاسم؛ فهي خطوة التحول النوعي وتتطلب استخدام الغو الخالد السفر السماوي.
بصق فانغ يوان فمًا كبيرًا من الدم، وتحولت عيناه للسواد وكاد أن يفقد وعيه.
امتلكت العصور السحيقة تسع سماوات؛ سماء بيضاء، سماء حمراء، سماء برتقالية، سماء صفراء، سماء خضراء، سماء لازوردية، سماء زرقاء، سماء أرجوانية وسماء سوداء.
كز على أسنانه واعتمد بيديه على الأرض؛ وشعر كأن الدنيا تدور به، وتراءت لعينيه شرارات متطايرة بينما دوى في أذنيه طنين متواصل.
ابتسم شياو مانغ بفخر بعدما نجح في جذب نظرة الجميع: “والآن سأستخدم غو الضوء الشديد لفتح الممر لنا!”
وبشكل خاص، شعر صدره بالاختناق وشعر بالرغبة في التقيؤ.
يقع جبل سان تشا بأكمله بين جبل لينغ تشان التابع لعشيرة زو وجبل في لاي التابع لعشيرة تشي.
وبعد فترة طويلة، تراجع هذا الشعور بالغثيان قليلًا.
“إذن فهي عشيرة تشي وعشيرة زو،
أطلق فانغ يوان نفسًا من الهواء العكر وجلس ببطء.
“اللورد شياو مانغ!” وعلى الفور، تعرف أسياد غو المسار الصالح على هوية المتحدث.
“يسفر الإخفاق في صقل الغو عن ارتداد عكسي عنيف؛ ولقد تعثرت ثلاث مرات بالفعل في هذه الخطوة، ليس لقصور في مهارتي؛ إذ أديتها على الوجه الأكمل، بيد أن هذه الخطوة تبدو رهينة الحظ ولا تتعدى نسبة نجاحها فرصة واحدة من عشرة! تنهد! الوقت يداهمنا!”
“وصلت دفعتان من القوات مع العشرات من أسياد الغو من الرتبة الثالثة، يقود كل منها سيد غو من الرتبة الرابعة؛ وزخمهم عظيم.” أظهرت روح الأرض المشاهد لفانغ يوان.
بدا فانغ يوان شاحبًا، ولقد قاوم ألم رد الفعل العنيف بصعوبة كبيرة وبدأ محاولته الرابعة.
نظر الجميع بصدمة بينما تشكلت أشعة الضوء لقبضة هائلة بحجم جبل، ولقد ظهرت فجأة واختفت بنفس القدر من المفاجأة، ضاربة في مكان مجهول.
وفي هذه اللحظة، هبط منسوب الجوهر الخالد في المرجل البرونزي إلى ما دون أربعة أجزاء.
“وبالإضافة إليهم، وعندما يحين الوقت، سيتواجد لي شيان، وهو مي إير، ويي هوو، وكونغ ري تيان وخبراء آخرون. وفي المنعطف الأخير، سأضطر للتركيز بالكامل على صقل الغو وترك الدفاع لروح الأرض، وباي نينغ بينغ وفينغ تيان يو. ومع ذلك، هذا هو الخطر الخارجي فقط.”
الثالث والعشرون من أكتوبر.
“هيهي، لطالما أحببت الاعتماد على نفسي.” ضحك فانغ يوان واستمر في صقل الغو دون قول أي شيء آخر.
أوقف فانغ يوان أفعاله ونظر لدودة الغو في يده مع تألق ضوء ساطع في عينيه.
استيقظ فانغ يوان من نومه العميق وفتح عينيه ببطء.
شابه هذا الغو خنفساء ذات بطن ممتلئة ورأس وذيل مدببين، مجردًا من القوائم وقرون الاستشعار؛ واتسمت هيئته بالغموض، كأنه نقش مبهم على آنية فخارية بدائية، خاليًا من مظاهر الحياة كجلمود صخر رمادي.
“همف، من الأفضل أن تفعل ما قلته.”
تهللت أسارير روح الأرض غبطة: “أيها الشاب، لم يخب ظني فيك قط! لقد أفلحت في صقل هذا الغو الزائف، وما عليك الآن سوى التقدم خطوة أخيرة لقلب الزيف إلى حقيقة وصقل غو الفتحة الثانية الأصيل!”
لكن ومقارنة بهذا، كان المزيد من الأشخاص يولون اهتمامًا تجاه الميراث.
“أجل، لم يبقَ إلا خطوة واحدة.” جاءت نبرة فانغ يوان مشوبة بمشاعر متباينة؛ تنم عن الارتياح والوجوم في آن واحد.
أطلقت روح الأرض تنهيدة ارتياح: “هذا جيد. وفي هذه الأيام، لقد كنت أصبح أضعف. وفي المنعطف الأخير، ستضطر للاعتماد على نفسك.”
ضاهى صقل غو الفتحة الثانية تسلق قمة شاهقة؛ إذ تخللته آلاف المراحل، ولا يعلم إلا الله كم كبوة واجهته، وما نال خلالها قسطًا من الراحة، حتى بلغ هذه المرحلة أخيرًا؛ ولم يذهب كده واستثماره السابق هباءً، لذا غمره شعور من السكينة والارتياح.
“تمكن المرؤوس من إنجاز المهمة، وبعد المرور عبر الجولة المائة وتلقي ميراث الملك شين، تمكنت من استيعاب هؤلاء الرجال المشعرين.”
غير أن هذه الخطوة الختامية تشكل المنعطف الحاسم؛ فهي خطوة التحول النوعي وتتطلب استخدام الغو الخالد السفر السماوي.
وبقولها لذلك، لقد نظرت لفانغ يوان: “همف، من الأفضل لك أن تتذكر وعدك.”
ورغم نجاح فانغ يوان في صقل غو زيز الربيع والخريف سابقًا، إلا أنه لم يسبق له استخدام غو خالد لصقل غو خالد آخر؛ وتعد هذه الخطوة الختامية المرحلة التي يفتقر فيها إلى أي يقين جازم، لذا غشى الحذر والوجوم مزاجه.
غو الضوء الشديد من الرتبة الخامسة، وبمجرد تنشيطه، أمكنه الانفجار بضوء المجد الشديد للعصر السحيق. وهذا الضوء لم يمتلك حتى القليل من قوة الهجوم، لكنه أمكنه المرور عبر كل شيء والتألق على كل ركن من أركان العالم.
“ثلاثمائة عام كربيع، وخمسمائة عام كخريف. وبفرصة سماوية غير محدودة، اسبح وتجول في البراري، مضيفًا لغو المراقبة الثالثة، وغو مراقبة ثالثة آخر، حاصلاً على تسعة. تسعة كحد أقصى، اكتمل الصقل…
ابتسم فانغ يوان: “يمكنك أن ترتاحي.”
وتطلبت هذه الخطوة النهائية استخدام غو العمر، وغو السفر السماوي وأيضًا اثنين من غو المراقبة الثالثة.” فكر فانغ يوان.
غو إرادة السماء!
لقد فهم الخطوات السابقة وأمكنه حتى تعديلها. لكن وأما بالنسبة لهذه الخطوة، فلقد فهم قصدها الحقيقي قليلًا فقط.
“روح الأرض، ما هي التغييرات التي حدثت في الأرض المباركة؟” سأل فانغ يوان فجأة.
“روح الأرض، ما هي التغييرات التي حدثت في الأرض المباركة؟” سأل فانغ يوان فجأة.
“يجب على جميع الكائنات الحية أن تمر عبر بقاء الأصلح، ولا يمكنني التنازل عن هذه الفرص ويجب أن أجعل كل ثانية مهمة. وعندها فقط لن أخذل معرفتي المستقبلية…”
“وصلت دفعتان من القوات مع العشرات من أسياد الغو من الرتبة الثالثة، يقود كل منها سيد غو من الرتبة الرابعة؛ وزخمهم عظيم.” أظهرت روح الأرض المشاهد لفانغ يوان.
وفي هذه اللحظة، هبط منسوب الجوهر الخالد في المرجل البرونزي إلى ما دون أربعة أجزاء.
“إذن فهي عشيرة تشي وعشيرة زو،
أطلق فانغ يوان نفسًا من الهواء العكر وجلس ببطء.
تسك
وبشكل خاص، شعر صدره بالاختناق وشعر بالرغبة في التقيؤ.
، زعيما العشيرتين يقودان الجمع ويبدو أن معظم الشيوخ قد حضروا.” ميزهم فانغ يوان بلمحة عين واحدة.
نظر الجميع بصدمة بينما تشكلت أشعة الضوء لقبضة هائلة بحجم جبل، ولقد ظهرت فجأة واختفت بنفس القدر من المفاجأة، ضاربة في مكان مجهول.
يقع جبل سان تشا بأكمله بين جبل لينغ تشان التابع لعشيرة زو وجبل في لاي التابع لعشيرة تشي.
“همف، من الأفضل أن تفعل ما قلته.”
ودأبت هاتان العشيرتان على التوسع بلا انقطاع، حتى احتدم تنافسهما في السنوات الأخيرة على مشارف جبل سان تشا بنية بسط السيطرة عليه.
“اللورد شياو مانغ!” وعلى الفور، تعرف أسياد غو المسار الصالح على هوية المتحدث.
ومع ذلك، أدى الظهور المفاجئ لميراث الملوك الثلاثة لتدمير خطة هاتين العشيرتين تمامًا.
وفي القاعة الرئيسية، بدأت أشعة ضوء حمراء باهتة في التلاشي والتألق على المناطق المحيطة.
تنتشر مائة ألف ذروة مشهورة في أنحاء الحدود الجنوبية إلى جانب تلال وجبال لا حصر لها بلا أسماء تغص بالوحوش الضارية، مما جعل النواحي المحيطة بها محفوفة بالمهالك وشديدة الوعورة.
نظر الجميع بصدمة بينما تشكلت أشعة الضوء لقبضة هائلة بحجم جبل، ولقد ظهرت فجأة واختفت بنفس القدر من المفاجأة، ضاربة في مكان مجهول.
ولم يتسنَ للقوى الأخرى سوى الدفع بنخبها، في حين حظيت هاتان العشيرتان بقرب المسافة فلزمتا ضبط النفس في بادئ الأمر؛ أما الآن، ولما استشعرتا التحول المريب في الميراث، حشدتا السواد الأعظم من مقاتليهما.
أطلقت روح الأرض تنهيدة ارتياح: “هذا جيد. وفي هذه الأيام، لقد كنت أصبح أضعف. وفي المنعطف الأخير، ستضطر للاعتماد على نفسك.”
وشكل هذا في حسابات فانغ يوان نذير سوء.
جُبل أولئك الرجال المشعرون بفطرتهم على الانقياد لمن بزهم في فنون صقل الغو؛ ولم يُستغرب من فينغ تيان يو، بعد أن اقتحم الحاجز المائة، أن يحظى بمثل هؤلاء الأتباع.
وفي المنعطف الختامي، سينقض الجميع حتمًا على قلب الأرض المباركة صوب هذه القاعة الرئيسية؛ وتغدو جحافل عشيرتي تشي وزو قاطبة أعداء ألدّاء لفانغ يوان.
“تلاشى عمودا الضوء، ومفاد ذلك أن ميراثي الملك شين والملك تشوان قد انتُزعا بالكامل!” ومع تباشير الصباح الباكر على ذروة جبل سان تشا، ماج أسياد الغو في لغط واضطراب.
“وبالإضافة إليهم، وعندما يحين الوقت، سيتواجد لي شيان، وهو مي إير، ويي هوو، وكونغ ري تيان وخبراء آخرون. وفي المنعطف الأخير، سأضطر للتركيز بالكامل على صقل الغو وترك الدفاع لروح الأرض، وباي نينغ بينغ وفينغ تيان يو. ومع ذلك، هذا هو الخطر الخارجي فقط.”
بدا فانغ يوان شاحبًا، ولقد قاوم ألم رد الفعل العنيف بصعوبة كبيرة وبدأ محاولته الرابعة.
“وفي الخطوة النهائية، سأحتاج لاستخدام اثنين من غو المراقبة الثالثة على التوالي، متسببًا في تدفق الوقت بتسع مرات أسرع عليّ! وهذا منشط عظيم لغو زيز الربيع والخريف وفي ذلك الوقت، سيزداد ضغطه بشكل جذري وسيعرض فتحتي للخطر. وهذا هو الخطر الداخلي.”
استبد القلق البالغ بروح الأرض.
“ومع كل من الخطر الداخلي والخارجي، يكمن الخطر في كل مكان. لكن لا يمكنني سوى الصر على أسناني والمثابرة. ولقد وصلت بالفعل لهذه المرحلة، ولم تتبق سوى خطوة واحدة قبل أن أتمكن من الدوس على القمة. وسأراهن على هذا. وإذا نجحت حقًا، سأمتلك فتحة ثانية وبينما أزرع للرتبة السادسة في المستقبل، فلن أتخلف كثيرًا عن فينغ جين هوانغ.
“روح الأرض، ما هي التغييرات التي حدثت في الأرض المباركة؟” سأل فانغ يوان فجأة.
وفي مخطط فانغ يوان لما بعد ولادته من جديد، لم يتعدَّ جبل تشينغ ماو وعشيرة شانغ كونهما درجًا يرتقي عليه، بينما يشكل غو الفتحة الثانية نقطة الانطلاق الكبرى.
وفي القاعة الرئيسية، بدأت أشعة ضوء حمراء باهتة في التلاشي والتألق على المناطق المحيطة.
لكن وبسبب هذه التراكمات الصغيرة أمكنه الركض لمدى أبعد.
جُبل أولئك الرجال المشعرون بفطرتهم على الانقياد لمن بزهم في فنون صقل الغو؛ ولم يُستغرب من فينغ تيان يو، بعد أن اقتحم الحاجز المائة، أن يحظى بمثل هؤلاء الأتباع.
وتاليًا، ستتواجد العديد من الفرص التي لن يمتلك أي مؤهلات للمشاركة فيها بدون زراعة وقوة معينة!
لكن ومقارنة بهذا، كان المزيد من الأشخاص يولون اهتمامًا تجاه الميراث.
“يجب على جميع الكائنات الحية أن تمر عبر بقاء الأصلح، ولا يمكنني التنازل عن هذه الفرص ويجب أن أجعل كل ثانية مهمة. وعندها فقط لن أخذل معرفتي المستقبلية…”
وفي المنعطف الختامي، سينقض الجميع حتمًا على قلب الأرض المباركة صوب هذه القاعة الرئيسية؛ وتغدو جحافل عشيرتي تشي وزو قاطبة أعداء ألدّاء لفانغ يوان.
أطلق فانغ يوان تنهيدة طويلة قبل أن يبدأ في الراحة، مستعدًا لليوم الأخير.
الحادي والعشرون من أكتوبر.
الرابع والعشرون من أكتوبر.
نظر خلف باي نينغ بينغ، فرأى زهاء مائة ألف من وحوش الكلاب تمتد مد البصر بلا نهاية؛ فمنها الرابض في ركنه، ومنها العابث اللاهي مع أقرانه، ومنها الراكض في الأرجاء مبعثرًا الصياح والجلبة.
استيقظ فانغ يوان من نومه العميق وفتح عينيه ببطء.
تهللت أسارير روح الأرض غبطة: “أيها الشاب، لم يخب ظني فيك قط! لقد أفلحت في صقل هذا الغو الزائف، وما عليك الآن سوى التقدم خطوة أخيرة لقلب الزيف إلى حقيقة وصقل غو الفتحة الثانية الأصيل!”
“لقد مرت أيام عديدة منذ أن حظيت بنوم مريح كهذا، وتاليًا هي المعركة العظيمة!” لقد وقف وسار ببطء حول القاعة الرئيسية.
وفي القاعة الرئيسية، بدأت أشعة ضوء حمراء باهتة في التلاشي والتألق على المناطق المحيطة.
وبإرشاد من روح الأرض، تواجد بالفعل شخصان يقفان خارج القاعة الرئيسية.
، زعيما العشيرتين يقودان الجمع ويبدو أن معظم الشيوخ قد حضروا.” ميزهم فانغ يوان بلمحة عين واحدة.
“سيدي!” ركع فينغ تيان يو على الفور أمام فانغ يوان وعرض دودة غو.
“اللعنة، فشل آخر!”
لم يتميز هذا الغو بهيئة لافتة، بل بدا ككتلة مستديرة من حجر كلسي؛ وما هو إلا غو مائة معركة بلا هزيمة بعينه!
“لقد مرت أيام عديدة منذ أن حظيت بنوم مريح كهذا، وتاليًا هي المعركة العظيمة!” لقد وقف وسار ببطء حول القاعة الرئيسية.
“تمكن المرؤوس من إنجاز المهمة، وبعد المرور عبر الجولة المائة وتلقي ميراث الملك شين، تمكنت من استيعاب هؤلاء الرجال المشعرين.”
ورغم نجاح فانغ يوان في صقل غو زيز الربيع والخريف سابقًا، إلا أنه لم يسبق له استخدام غو خالد لصقل غو خالد آخر؛ وتعد هذه الخطوة الختامية المرحلة التي يفتقر فيها إلى أي يقين جازم، لذا غشى الحذر والوجوم مزاجه.
وإلى جانبه وقف بضع مئات من الرجال المشعرين، تكسو أبدانهم فراء كثيفة، مصطفين هناك في صمت وسكون.
تجادل الحشد لفترة من الوقت قبل أن يكتشف شخص ما أخيرًا شيئًا غريبًا.
“حسن.” أومأ فانغ يوان برأسه وأثنى ببرود، دون أن تداخله أدنى مفاجأة.
وعندما أنهى حديثه، لقد فتح عينيه على مصراعيهما ونشط جوهره البدائي بغضب بينما رفع قبضتيه عاليًا.
جُبل أولئك الرجال المشعرون بفطرتهم على الانقياد لمن بزهم في فنون صقل الغو؛ ولم يُستغرب من فينغ تيان يو، بعد أن اقتحم الحاجز المائة، أن يحظى بمثل هؤلاء الأتباع.
يقع جبل سان تشا بأكمله بين جبل لينغ تشان التابع لعشيرة زو وجبل في لاي التابع لعشيرة تشي.
ثم سار فانغ يوان نحو باي نينغ بينغ.
الفصل 389 – خطوة واحدة فقط متبقية
رمقت باي نينغ بينغ القاعة الرئيسية البرونزية المهيبة، وومض في عينيها بريق الإدراك: “يبدو أن هذه هي المنطقة المركزية للأرض المباركة.”
، زعيما العشيرتين يقودان الجمع ويبدو أن معظم الشيوخ قد حضروا.” ميزهم فانغ يوان بلمحة عين واحدة.
وبقولها لذلك، لقد نظرت لفانغ يوان: “همف، من الأفضل لك أن تتذكر وعدك.”
لقد فهم الخطوات السابقة وأمكنه حتى تعديلها. لكن وأما بالنسبة لهذه الخطوة، فلقد فهم قصدها الحقيقي قليلًا فقط.
ابتسم فانغ يوان: “يمكنك أن ترتاحي.”
سخر فانغ يوان: “با غوي، يمكنك أن ترتاحي. لقد حصل على غو الضوء الشديد من سرقة مقبرة وهو غو غير مكتمل. ولا يمكنه استخدامه سوى لثلاث مرات في كل شهر. وإذا تجاوز هذا الحد، فسيدمر الغو نفسه ذاتيًا.”
نظر خلف باي نينغ بينغ، فرأى زهاء مائة ألف من وحوش الكلاب تمتد مد البصر بلا نهاية؛ فمنها الرابض في ركنه، ومنها العابث اللاهي مع أقرانه، ومنها الراكض في الأرجاء مبعثرًا الصياح والجلبة.
“وبالإضافة إليهم، وعندما يحين الوقت، سيتواجد لي شيان، وهو مي إير، ويي هوو، وكونغ ري تيان وخبراء آخرون. وفي المنعطف الأخير، سأضطر للتركيز بالكامل على صقل الغو وترك الدفاع لروح الأرض، وباي نينغ بينغ وفينغ تيان يو. ومع ذلك، هذا هو الخطر الخارجي فقط.”
قطب فانغ يوان حاجبيه قليلًا؛ إذ تجلى هنا قصور باي نينغ بينغ في قدرات القيادة والسيطرة؛ فلو تولى الأمر تشانغ سان سان، أو وو غوي، أو وو شين تونغ، لرتب أي منهم هذا الجمع في تشكيل محكم وأوقفها وقفة جند منضبطين بلا حراك.
“سيدي!” ركع فينغ تيان يو على الفور أمام فانغ يوان وعرض دودة غو.
بيد أن هذا في نهاية المطاف عبء يفوق طاقة باي نينغ بينغ؛ فلم تتلقَ أي تدريب مسبق على مسار الاستعباد، ويعد وصولها إلى هذا الحد بحد ذاته إنجازًا ليس باليسير قط.
الثالث والعشرون من أكتوبر.
وفي واقع الأمر، اعتلى الدوار رأس باي نينغ بينغ، وبدت كل حركة من حركاتها متثاقلة بطيئة، ورزحت روحها تحت وطأة إجهاد ساحق كأن جسدها دمية تحركها الخيوط.
فالسيطرة على هذا الحشد الغفير من وحوش الكلاب دفعة واحدة تقتضي ما ينوء به كاهلها حقًا.
فالسيطرة على هذا الحشد الغفير من وحوش الكلاب دفعة واحدة تقتضي ما ينوء به كاهلها حقًا.
ودأبت هاتان العشيرتان على التوسع بلا انقطاع، حتى احتدم تنافسهما في السنوات الأخيرة على مشارف جبل سان تشا بنية بسط السيطرة عليه.
“استمعي لترتيباتي الآن، كوني في تشكيل دفاعي. ولا يهم كيف يستفزك الأعداء، لا تأخذي المبادرة للهجوم. تذكري هذا بأي ثمن، تذكري.” حذر فانغ يوان.
“إذن فهي عشيرة تشي وعشيرة زو،
“حسنًا، ما دام هذا ترتيبك، وسواء أفضى الأمر إلى نجاح أم باء بإخفاق فلا شأن لي به.” ردت باي نينغ بينغ بجفاء.
“يجب على جميع الكائنات الحية أن تمر عبر بقاء الأصلح، ولا يمكنني التنازل عن هذه الفرص ويجب أن أجعل كل ثانية مهمة. وعندها فقط لن أخذل معرفتي المستقبلية…”
“هيهي، لا يهم النجاح أو الفشل، سأعطيك غو اليانغ.” أكد فانغ يوان بابتسامة.
“لقد مرت أيام عديدة منذ أن حظيت بنوم مريح كهذا، وتاليًا هي المعركة العظيمة!” لقد وقف وسار ببطء حول القاعة الرئيسية.
“همف، من الأفضل أن تفعل ما قلته.”
“شياو مانغ هذا لم يدخل الميراث بعد وصوله لجبل سان تشا، فما الذي يخطط له بحق الجحيم؟” شعر أسياد الغو الشيطانيون بالتخوف داخليًا، ووصول شياو مانغ قد قمع نيرانهم.
…
“اللعنة، فشل آخر!”
“تلاشى عمودا الضوء، ومفاد ذلك أن ميراثي الملك شين والملك تشوان قد انتُزعا بالكامل!” ومع تباشير الصباح الباكر على ذروة جبل سان تشا، ماج أسياد الغو في لغط واضطراب.
ولم يتسنَ للقوى الأخرى سوى الدفع بنخبها، في حين حظيت هاتان العشيرتان بقرب المسافة فلزمتا ضبط النفس في بادئ الأمر؛ أما الآن، ولما استشعرتا التحول المريب في الميراث، حشدتا السواد الأعظم من مقاتليهما.
“فتح الميراث هذه المرة مريب إلى أبعد الحدود؛ إذ ظل صامدًا حتى يومنا هذا، مما عجل بتداعي الأرض المباركة بوتيرة متسارعة.” أبدى أحدهم ارتيابه وتشككه.
بيد أن هذا في نهاية المطاف عبء يفوق طاقة باي نينغ بينغ؛ فلم تتلقَ أي تدريب مسبق على مسار الاستعباد، ويعد وصولها إلى هذا الحد بحد ذاته إنجازًا ليس باليسير قط.
لكن ومقارنة بهذا، كان المزيد من الأشخاص يولون اهتمامًا تجاه الميراث.
شهقت روح الأرض فزعة: “غو الضوء الشديد؟ مفاد ذلك أن شياو مانغ هذا بوسعه استدعاء ضوء المجد من العصور السحيقة! يشكل هذا العدو تهديدًا داهمًا لنا!”
“من هما الشابان المحظوظان اللذان ورثا الميراث؟”
الثاني والعشرون من أكتوبر.
“أرجح أن ميراث الملك شين آل إلى اللورد تيه مو باي؛ فلم يخرج منذ أن ولج أبوابه.”
وبقولها لذلك، لقد نظرت لفانغ يوان: “همف، من الأفضل لك أن تتذكر وعدك.”
“وربما تم وراثة ميراث الملك تشوان بواسطة وو غوي.”
حركة قاتلة —
“كلا، بل لورد عشيرتنا وو شين تونغ بلا ريب!”
ضاهى صقل غو الفتحة الثانية تسلق قمة شاهقة؛ إذ تخللته آلاف المراحل، ولا يعلم إلا الله كم كبوة واجهته، وما نال خلالها قسطًا من الراحة، حتى بلغ هذه المرحلة أخيرًا؛ ولم يذهب كده واستثماره السابق هباءً، لذا غمره شعور من السكينة والارتياح.
“همف، وبالطريقة التي أراها بها، خبير الاستعباد لمسارنا الشيطاني تشانغ سان سان يمتلك أيضًا فرصة للفوز.”
الحادي والعشرون من أكتوبر.
تجادل الحشد لفترة من الوقت قبل أن يكتشف شخص ما أخيرًا شيئًا غريبًا.
“همف، وبالطريقة التي أراها بها، خبير الاستعباد لمسارنا الشيطاني تشانغ سان سان يمتلك أيضًا فرصة للفوز.”
“غريب، لم يخرج أي من أسياد الغو العدة من الرتبة الخامسة الذين دخلوا الميراث. فما الذي يجري؟”
نظر خلف باي نينغ بينغ، فرأى زهاء مائة ألف من وحوش الكلاب تمتد مد البصر بلا نهاية؛ فمنها الرابض في ركنه، ومنها العابث اللاهي مع أقرانه، ومنها الراكض في الأرجاء مبعثرًا الصياح والجلبة.
“ميراث الملك شين والملك تشوان تم وراثتهما، لكن ولماذا لم يخرج الشباب الآخرون؟”
بام!
“لقد تم احتجازهم في الأرض المباركة. وهذه الأرض المباركة تقترب بالفعل من انقراضها، وبعد فترة ليست طويلة سيفتح الممر على مصراعيه ويدعنا جميعًا ندخل ونخرج كما نشاء.” انتشر صوت رنان.
الحادي والعشرون من أكتوبر.
“اللورد شياو مانغ!” وعلى الفور، تعرف أسياد غو المسار الصالح على هوية المتحدث.
بيد أن هذا في نهاية المطاف عبء يفوق طاقة باي نينغ بينغ؛ فلم تتلقَ أي تدريب مسبق على مسار الاستعباد، ويعد وصولها إلى هذا الحد بحد ذاته إنجازًا ليس باليسير قط.
“شياو مانغ هذا لم يدخل الميراث بعد وصوله لجبل سان تشا، فما الذي يخطط له بحق الجحيم؟” شعر أسياد الغو الشيطانيون بالتخوف داخليًا، ووصول شياو مانغ قد قمع نيرانهم.
ربما لم يمتلك غو الضوء الشديد أي قوة هجوم، لكن وعند دمجه مع الغوين الآخرين، أمكنه تشكيل هجوم شديد بشكل لا يضاهى!
ابتسم شياو مانغ بفخر بعدما نجح في جذب نظرة الجميع: “والآن سأستخدم غو الضوء الشديد لفتح الممر لنا!”
يقع جبل سان تشا بأكمله بين جبل لينغ تشان التابع لعشيرة زو وجبل في لاي التابع لعشيرة تشي.
وعندما أنهى حديثه، لقد فتح عينيه على مصراعيهما ونشط جوهره البدائي بغضب بينما رفع قبضتيه عاليًا.
امتلكت العصور السحيقة تسع سماوات؛ سماء بيضاء، سماء حمراء، سماء برتقالية، سماء صفراء، سماء خضراء، سماء لازوردية، سماء زرقاء، سماء أرجوانية وسماء سوداء.
غو الضوء الشديد!
شابه هذا الغو خنفساء ذات بطن ممتلئة ورأس وذيل مدببين، مجردًا من القوائم وقرون الاستشعار؛ واتسمت هيئته بالغموض، كأنه نقش مبهم على آنية فخارية بدائية، خاليًا من مظاهر الحياة كجلمود صخر رمادي.
غو إرادة السماء!
“وصلت دفعتان من القوات مع العشرات من أسياد الغو من الرتبة الثالثة، يقود كل منها سيد غو من الرتبة الرابعة؛ وزخمهم عظيم.” أظهرت روح الأرض المشاهد لفانغ يوان.
غو القبضة الفارغة!
وتاليًا، ستتواجد العديد من الفرص التي لن يمتلك أي مؤهلات للمشاركة فيها بدون زراعة وقوة معينة!
حركة قاتلة —
تهللت أسارير روح الأرض غبطة: “أيها الشاب، لم يخب ظني فيك قط! لقد أفلحت في صقل هذا الغو الزائف، وما عليك الآن سوى التقدم خطوة أخيرة لقلب الزيف إلى حقيقة وصقل غو الفتحة الثانية الأصيل!”
قبضة الضوء السحيقة!
تهللت أسارير روح الأرض غبطة: “أيها الشاب، لم يخب ظني فيك قط! لقد أفلحت في صقل هذا الغو الزائف، وما عليك الآن سوى التقدم خطوة أخيرة لقلب الزيف إلى حقيقة وصقل غو الفتحة الثانية الأصيل!”
تنشط ثلاثة غو في وقت واحد، متسببين في تعتيم السماء بأكملها.
“استمعي لترتيباتي الآن، كوني في تشكيل دفاعي. ولا يهم كيف يستفزك الأعداء، لا تأخذي المبادرة للهجوم. تذكري هذا بأي ثمن، تذكري.” حذر فانغ يوان.
نظر الجميع بصدمة بينما تشكلت أشعة الضوء لقبضة هائلة بحجم جبل، ولقد ظهرت فجأة واختفت بنفس القدر من المفاجأة، ضاربة في مكان مجهول.
“وربما تم وراثة ميراث الملك تشوان بواسطة وو غوي.”
ربما لم يمتلك غو الضوء الشديد أي قوة هجوم، لكن وعند دمجه مع الغوين الآخرين، أمكنه تشكيل هجوم شديد بشكل لا يضاهى!
“لقد تم احتجازهم في الأرض المباركة. وهذه الأرض المباركة تقترب بالفعل من انقراضها، وبعد فترة ليست طويلة سيفتح الممر على مصراعيه ويدعنا جميعًا ندخل ونخرج كما نشاء.” انتشر صوت رنان.
بام!
“وفي الخطوة النهائية، سأحتاج لاستخدام اثنين من غو المراقبة الثالثة على التوالي، متسببًا في تدفق الوقت بتسع مرات أسرع عليّ! وهذا منشط عظيم لغو زيز الربيع والخريف وفي ذلك الوقت، سيزداد ضغطه بشكل جذري وسيعرض فتحتي للخطر. وهذا هو الخطر الداخلي.”
تم اختراق غشاء بلا شكل، واهتزت الأرض المباركة وتشكل ثقب هائل لممر ربط بالعالم الخارجي.
الفصل 389 – خطوة واحدة فقط متبقية
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“يجب على جميع الكائنات الحية أن تمر عبر بقاء الأصلح، ولا يمكنني التنازل عن هذه الفرص ويجب أن أجعل كل ثانية مهمة. وعندها فقط لن أخذل معرفتي المستقبلية…”
ابتسم شياو مانغ بفخر بعدما نجح في جذب نظرة الجميع: “والآن سأستخدم غو الضوء الشديد لفتح الممر لنا!”
