يشم السماء تشينغ تيان ، فنغ جين هوانغ
الفصل 388: يشم السماء تشينغ تيان ، فنغ جين هوانغ
طارت ثلاثون كرة ثلجية إلى الضوء الأصفر ، والذي كان خفيفا وبحجم خزان المياه ولا يزال أصفرا ، لكن حجمه كان يتقلص.
“أعتقد أن حظي جيد جدًا ، فقد وجدت بالصدفة هذه المنطقة الضعيفة”. أشرق نظر لونغ تشينغ تيان وهو يظهر تعبيرًا متحمسًا.
“هذا الفتى هو في النهاية في المقدمة ، لم أستخدم غو الطريقة الواحدة الخاصة من دون جدوى.” كان فنغ يانغ يراقب عن كثب ، بعد أن رأى هذا ، تنهد بارتياح.
بعد كل شيء ، على الرغم من أن ميراث الملوك الثلاثة كان لديه مائة جولة، كان لكل واحد خيارات متعددة ، مثل فروع شجرة عملاقة.
حتى لو خاطر فانغ يوان بالتعرض للتسمم ، فقد لا يجد أي غو. مع القوة السماوية الضعيفة هنا ، استطاع لونغ تشينغ تيان أن يفجر ديدان القو بسهولة واحدة تلو الأخرى.
كان وصوله إلى هذا المكان أكثر ندرة من واحد من بين كل عشرة آلاف ، وقد بلغ حظه الحد الأقصى.
“فانغ تشنغ…” عند النظر إلى الصورة الظلية لفانغ تشنغ الصاعدة ، كان لدى الجنية بي شيا نظرة معقدة.
“إن القوة السماوية التي تقيد هذا المكان ضعيفة للغاية ، ويمكنني في الواقع استخدام القو. هاها ، سوف أستخدم غو سماء اليشم لتسميم هذه الأرض المباركة ، وبهذه الطريقة ، سوف أكون قادرًا على التواصل مع العالم الرئيسي.
“خمسة أجزاء”. أجاب روح الأرض ، ويمكن أن يشعر بالضعف من صوتها.
“بمجرد إنشاء المسار ، سأكون قادرًا على استخدام ديدان الغو هنا كما أشاء ، ولن أضطر إلى الامتثال لقواعد الملوك الثلاثة”. بعد ذلك ، سأستخدم هذا المكان كقاعدة لي من أجل توسيع نفوذي ، والحصول على جميع المكافآت. هههه ، إيه؟ من هذا!”
ابتسم هذا الخبير الشيطاني قبل وفاته نحو فانغ يوان بظلام ، قبل تنشيط غو سماء اليشم وقتل نفسه بالسم.
شعر لونغ تشينغ تيان بشيء واستدار ، ورأى شخصًا واحدًا بعيدًا.
**************************************************
“الملك الوحش الصغير فانغ تشنغ؟” حدق لونغ تشينغ ، وشعر بالغرابة لوجود فانغ يوان هنا.
طارت ثلاثون كرة ثلجية إلى الضوء الأصفر ، والذي كان خفيفا وبحجم خزان المياه ولا يزال أصفرا ، لكن حجمه كان يتقلص.
لم يرد فانغ يوان ، ولوح بيده وطار عظم خارج.
“إنه هو ، فانغ تشنغ من طائفة الكركي الخالدة! لقد تجاوز شخصًا آخر مرة أخرى!
تشينغ لونغ تيان ، قام بتفعيل القو الدفاعي.
مع مرور الأيام ، تكثف ضغط زيز ربيع الخريف.
كان حوله سم اليشم الأخضر من غو يشم السماء ، وقد غزا بالفعل مساحة واسعة. لم يكن لدى فانغ يوان طرق لإزالة السموم ولم يجرؤ على لمس سم الغو ، وبالتالي يمكنه فقط الدخول في معركة طويلة المدى.
في حياة فانغ يوان السابقة ، هرب من الحدود الجنوبية ووصل إلى القارة الوسطى ، وأصبح غو الخالد وبعد إنشاء الطائفة الشيطانية الدموية ، كانت هذه المرأة عدوه القاتل. كان لديهم ما لا يقل عن بضع مئات من المعارك ، وفي نهاية المطاف ، تحالف فانغ يوان مع العديد من الغو الخالدين من المسار الشيطاني وهاجموا أرض هو المباركة معًا ، ودفعوا ثمنًا مؤلمًا لقتلها.
في هذا الوقت ، لم يتبق سوى لفانغ يوان الوحوش الوهمية المتحولة ، لكنه لم يكن لديه غو الجهد الشامل من المرتبة الرابعة ، وبالتالي لم يستطع استدعاؤها كما كان يتمنى.
ولكن بعد ساعة ، أيقظته روح الأرض.
لكنه قتل العديد من الخبراء ، وحصل على العديد من ديدان الغو المختلفة التي يمكن استخدامها لهجمات طويلة المدى.
لم يكن فانغ يوان بحاجة إلى النظر إلى المرآة ليعرف أنه كان يبدو شاحبًا مع أكياس العين العميقة ، والشعر الفوضوي والتعبير المنهك للغاية.
في جولات قليلة من المعركة ، هزم فانغ يوان لونغ تشيان.
تأثير الولادة جديدة ، قد أثر بالفعل على الطوائف العشر للقارة الوسطى.
يمكن للونغ تشينغ تيان استخدام واحد فقط من الغو في أي وقت معين. فانغ يوان يمكنه استخدام أي عدد من القو بمساعدة روح الأرض. الفرق بين الاثنين كان كبيرا.
“في الواقع ، أصبحت طائفة كركي السماء في المرتبة الرابعة الآن فقط ، وكان لها اختلاف كبير مع الثلاثة الأولين. الآن ، يعتمد الأمر على ما إذا كان بإمكانه تجاوزهم في الوقت المحدود.”
على الرغم من فوزه ، كان تعبير فانغ يوان قبيحًا.
كانت جثة لونغ تشينغ تيان ذات لون أخضر شاحب ، تسمم بالفعل بسبب غو يشم السماء.
كانت جثة لونغ تشينغ تيان ذات لون أخضر شاحب ، تسمم بالفعل بسبب غو يشم السماء.
شياو تشينغ شينغ ، يينغ شنغ جي ، فنغ جين هوانغ!
ابتسم هذا الخبير الشيطاني قبل وفاته نحو فانغ يوان بظلام ، قبل تنشيط غو سماء اليشم وقتل نفسه بالسم.
كانت غو الفتحة الثانية في المرتبة السادسة ، ولم يكن تحسين غو من الرتبة السادسة مهمة سهلة.
فانغ يوان لم يقتل لونغ تشينغ تيان ، علم أنه ليس لديه آمال في البقاء وانتحر.
بعد كل شيء ، على الرغم من أن ميراث الملوك الثلاثة كان لديه مائة جولة، كان لكل واحد خيارات متعددة ، مثل فروع شجرة عملاقة.
“كما هو متوقع من رئيس شيطاني.” تنفس فانغ يوان بعمق.
تنهد فانغ يوان ، عدو حياته السابقة كان على وشك أن يرتفع إلى السماء ، ومع ذلك كان بعيدا جدا ولم يستطع إيقافه.
احتوى غو سماء اليشم على سم خاص من العصر السحيق ، وانقرض بالفعل. في الحدود الجنوبية الحالية ، يمكن للأطباء الأربعة الكبار فقط تطهيره.
لم يرد فانغ يوان ، ولوح بيده وطار عظم خارج.
إذا أراد فانغ يوان أن يلتهم فتحته ، فسيتعين عليه المرور بالسم. إذا تسمم ، في أقل من ساعتين ، سوف يتلاشى جسده كله في ضوء أخضر.
في هذا الوقت ، لم يتبق سوى لفانغ يوان الوحوش الوهمية المتحولة ، لكنه لم يكن لديه غو الجهد الشامل من المرتبة الرابعة ، وبالتالي لم يستطع استدعاؤها كما كان يتمنى.
قلة قليلة من أسياد الغو استطاعوا البقاء على قيد الحياة بعد إصابتهم بسم غو يشم السماء.
تأثير الولادة جديدة ، قد أثر بالفعل على الطوائف العشر للقارة الوسطى.
وكان وو شين تونغ من عشيرة وو محظوظا للغاية.
“بمجرد إنشاء المسار ، سأكون قادرًا على استخدام ديدان الغو هنا كما أشاء ، ولن أضطر إلى الامتثال لقواعد الملوك الثلاثة”. بعد ذلك ، سأستخدم هذا المكان كقاعدة لي من أجل توسيع نفوذي ، والحصول على جميع المكافآت. هههه ، إيه؟ من هذا!”
حتى لو خاطر فانغ يوان بالتعرض للتسمم ، فقد لا يجد أي غو. مع القوة السماوية الضعيفة هنا ، استطاع لونغ تشينغ تيان أن يفجر ديدان القو بسهولة واحدة تلو الأخرى.
إذا أراد فانغ يوان أن يلتهم فتحته ، فسيتعين عليه المرور بالسم. إذا تسمم ، في أقل من ساعتين ، سوف يتلاشى جسده كله في ضوء أخضر.
كانت الفوائد لا تتناسب مع المخاطر ، فانغ يوان لن يفعل ذلك.
وكان وو شين تونغ من عشيرة وو محظوظا للغاية.
“لكن لهذا السبب ، تم إنفاق الجزء الأخير من الجوهر الخالد على لونغ تشينغ تيان. لا يمكن إلا أن تصل مشيمة قوة الوحش إلى تسعة وثمانين بالمائة فقط.”
فانغ يوان لم يقتل لونغ تشينغ تيان ، علم أنه ليس لديه آمال في البقاء وانتحر.
شعر فانغ يوان بشفقة كبيرة ، بعد أن عمل بجد ، لم يصل إلى تسعين في المائة المرجوة.
“أعتقد أن حظي جيد جدًا ، فقد وجدت بالصدفة هذه المنطقة الضعيفة”. أشرق نظر لونغ تشينغ تيان وهو يظهر تعبيرًا متحمسًا.
“أنا في النهاية ضعيف للغاية. لا يمكن ترك تنفيذ مثل هذا النوع من الخطط سوى للفرص.”
فانغ يوان لم يقتل لونغ تشينغ تيان ، علم أنه ليس لديه آمال في البقاء وانتحر.
هذا الوضع غير المتوقع الذي تسبب فيه تشينغ لونغ تيان لفت انتباهه.
الفصل 388: يشم السماء تشينغ تيان ، فنغ جين هوانغ
كان فانغ يوان بشرا ، ولم يكن إلها ، هو لم يتوقع أن يحدث هذا.
على الرغم من أنه كانت لديه ذكريات حياته السابقة ، ويمكنه أن يتذكر بوضوح التفاصيل ، لمثل هذه التفاصيل البسيطة ، إذا لم يذكرها أحد ، فمن يعرف؟
على الرغم من أنه كانت لديه ذكريات حياته السابقة ، ويمكنه أن يتذكر بوضوح التفاصيل ، لمثل هذه التفاصيل البسيطة ، إذا لم يذكرها أحد ، فمن يعرف؟
“فانغ تشنغ…” عند النظر إلى الصورة الظلية لفانغ تشنغ الصاعدة ، كان لدى الجنية بي شيا نظرة معقدة.
علاوة على ذلك ، بعد ولادة جديدة ، تغيرت العديد من الأحداث. هذا الحادث الذي سببه لونغ تشينغ تيان ربما لم يحدث في حياته السابقة.
كان فانغ يوان يسيطر عليها بينما كانت عيناه حمراء دمويتان ، تمتم: “استرجع تسعين غراماً من ملمس الصفصاف”.
“لنتجاهل غو مشيمة قوة الوحش ، الأسوأ من ذلك أن الأرض قد أصيبت بالفعل بسم غو اليشم السماوي ، السم سوف يندلع في النهاية! بحلول ذلك الوقت ، سوف تتعفن هذه الأرض ، وتتحول إلى ضوء أخضر أزرق ، مما يخلق حفرة كبيرة”.
لم يرد فانغ يوان ، ولوح بيده وطار عظم خارج.
نظر فانغ يوان إلى هذه المنطقة ، حيث ظل اللون الأخضر مظلماً وانتشر أكثر.
“شيء غريب يجري مع هذا الفتى! على هذا المعدل ، قد يكون أول من يصل إلى القمة!” كان على وي وو شانغ ، الذي لديه بعض التنافس مع فانغ تشنغ ، أن يعترف بأن فانغ تشنغ كان لديه فرصة كبيرة للنجاح.
مثل هذه الثغرة تسرع تدمير الأرض المباركة. هذا يعني أيضًا أن روح الأرض ستصبح أكثر ضعفًا.
لقد وصلت مسابقة الميراث بأكملها إلى مرحلتها النهائية!
“إذا كانت الأرض المباركة أصغر سناً ، طالما أن الجوهر الخالد يكفي ، حتى لو لم يكن من الممكن علاج السم ، فسيكون بإمكانه قطع هذه المنطقة الفاسدة وإصلاح الثقب. لكن هذه الأرض المباركة قديمة جدًا ، وتفتقر إلى الجوهر الخالد. وتشكيل حفرة هنا الآن يشبه القشة الأخيرة التي تكسر ظهر البعير . آه ، لدي القليل من الوقت لتنقية قو الفتحة الثانية ، لا بد لي من الاستعجال”.
“وفقًا للتقويم الخاص بك ، اليوم هو التاسع عشر من أكتوبر.”
عند هذه النقطة ، وصلت مذبحة فانغ يوان القاسية إلى نهايتها. عاد إلى القاعة ، وحارب مع الزمن ، وصقل القو!
….
مع مرور الأيام ، تكثف ضغط زيز ربيع الخريف.
في النهاية ، تحول إلى صخرة صغيرة غير واضحة للتربة.
نام فانغ يوان فقط ساعة واحدة في اليوم ، مما أوصل نفسه إلى أقصى الحدود.
…
كان يعمل بجد كما لو كانت حياته على المحك ، بخلاف بعض الإخفاقات التي لا مفر منها ، كانت عمليته سريعة. حتى روح الأرض كانت مليئة بالثناء.
“أنا في النهاية ضعيف للغاية. لا يمكن ترك تنفيذ مثل هذا النوع من الخطط سوى للفرص.”
في حين اقترب فانغ يوان من النجاح ، كان شقيقه الأصغر يتمتع بحماسة شديدة.
هذا الوضع غير المتوقع الذي تسبب فيه تشينغ لونغ تيان لفت انتباهه.
….
على الرغم من أنه كانت لديه ذكريات حياته السابقة ، ويمكنه أن يتذكر بوضوح التفاصيل ، لمثل هذه التفاصيل البسيطة ، إذا لم يذكرها أحد ، فمن يعرف؟
القارة الوسطى ، جبل تيان تي.
للحفاظ على ميراث الثلاثة ملوك ، تم إنفاق الجوهر الخالد إلى حد كبير. تسببت هذه الظاهرة بتفطن العالم الخارجي لها.
في منتصف أرض هو الخالدة ، على جبل دانغ هون ، صعد فانغ تشنغ بجهد كبير ، متجاوزا الناس بعد الناس.
“أعتقد أن حظي جيد جدًا ، فقد وجدت بالصدفة هذه المنطقة الضعيفة”. أشرق نظر لونغ تشينغ تيان وهو يظهر تعبيرًا متحمسًا.
خلال هذه الفترة ، أصبح مركز الاهتمام ، وجذب العديد من الناس.
“إذا كانت الأرض المباركة أصغر سناً ، طالما أن الجوهر الخالد يكفي ، حتى لو لم يكن من الممكن علاج السم ، فسيكون بإمكانه قطع هذه المنطقة الفاسدة وإصلاح الثقب. لكن هذه الأرض المباركة قديمة جدًا ، وتفتقر إلى الجوهر الخالد. وتشكيل حفرة هنا الآن يشبه القشة الأخيرة التي تكسر ظهر البعير . آه ، لدي القليل من الوقت لتنقية قو الفتحة الثانية ، لا بد لي من الاستعجال”.
“إنه هو ، فانغ تشنغ من طائفة الكركي الخالدة! لقد تجاوز شخصًا آخر مرة أخرى!
على الرغم من أنه كانت لديه ذكريات حياته السابقة ، ويمكنه أن يتذكر بوضوح التفاصيل ، لمثل هذه التفاصيل البسيطة ، إذا لم يذكرها أحد ، فمن يعرف؟
“فانغ تشنغ…” عند النظر إلى الصورة الظلية لفانغ تشنغ الصاعدة ، كان لدى الجنية بي شيا نظرة معقدة.
…
“شيء غريب يجري مع هذا الفتى! على هذا المعدل ، قد يكون أول من يصل إلى القمة!” كان على وي وو شانغ ، الذي لديه بعض التنافس مع فانغ تشنغ ، أن يعترف بأن فانغ تشنغ كان لديه فرصة كبيرة للنجاح.
مثل هذه الثغرة تسرع تدمير الأرض المباركة. هذا يعني أيضًا أن روح الأرض ستصبح أكثر ضعفًا.
استخدم فانغ تشنغ كلا يديه وساقيه ، وتسلق بشراسة.
“لنتجاهل غو مشيمة قوة الوحش ، الأسوأ من ذلك أن الأرض قد أصيبت بالفعل بسم غو اليشم السماوي ، السم سوف يندلع في النهاية! بحلول ذلك الوقت ، سوف تتعفن هذه الأرض ، وتتحول إلى ضوء أخضر أزرق ، مما يخلق حفرة كبيرة”.
كان يتنفس بفظاظة ، بمساعدة اللورد طائر كركي السماء، تجاوز نخب الطوائف العشرة الواحد تلو الآخر.
عند هذه النقطة ، وصلت مذبحة فانغ يوان القاسية إلى نهايتها. عاد إلى القاعة ، وحارب مع الزمن ، وصقل القو!
في النهاية ، كان هناك ثلاثة أشخاص فقط فوقه.
في منتصف أرض هو الخالدة ، على جبل دانغ هون ، صعد فانغ تشنغ بجهد كبير ، متجاوزا الناس بعد الناس.
شياو تشينغ شينغ ، يينغ شنغ جي ، فنغ جين هوانغ!
“أعتقد أن حظي جيد جدًا ، فقد وجدت بالصدفة هذه المنطقة الضعيفة”. أشرق نظر لونغ تشينغ تيان وهو يظهر تعبيرًا متحمسًا.
“هذا الفتى هو في النهاية في المقدمة ، لم أستخدم غو الطريقة الواحدة الخاصة من دون جدوى.” كان فنغ يانغ يراقب عن كثب ، بعد أن رأى هذا ، تنهد بارتياح.
خلال هذه الفترة ، أصبح مركز الاهتمام ، وجذب العديد من الناس.
“بدون أي حوادث ، سيكون المنتصر واحداً من هؤلاء الأربعة”. قال غو الخالد عقلياً.
“فانغ تشنغ…” عند النظر إلى الصورة الظلية لفانغ تشنغ الصاعدة ، كان لدى الجنية بي شيا نظرة معقدة.
“سرعة طائفة كركي السماء سريعة ، لكن، هيهيهي، ما زال من غير المؤكد من الذي سيفوز حتى آخر ثانية.”
لكنه قتل العديد من الخبراء ، وحصل على العديد من ديدان الغو المختلفة التي يمكن استخدامها لهجمات طويلة المدى.
“في الواقع ، أصبحت طائفة كركي السماء في المرتبة الرابعة الآن فقط ، وكان لها اختلاف كبير مع الثلاثة الأولين. الآن ، يعتمد الأمر على ما إذا كان بإمكانه تجاوزهم في الوقت المحدود.”
Tahtoh
تحدث الغو الخالدون.
في حين اقترب فانغ يوان من النجاح ، كان شقيقه الأصغر يتمتع بحماسة شديدة.
لقد وصلت مسابقة الميراث بأكملها إلى مرحلتها النهائية!
“خمسة أجزاء”. أجاب روح الأرض ، ويمكن أن يشعر بالضعف من صوتها.
…
فانغ يوان لم يقتل لونغ تشينغ تيان ، علم أنه ليس لديه آمال في البقاء وانتحر.
في القاعة الكبرى ، تطفو كتلة من الضوء متعدد الألوان بحجم خزان المياه في الهواء أثناء دورانها.
في النهاية ، كان هناك ثلاثة أشخاص فقط فوقه.
كان فانغ يوان يسيطر عليها بينما كانت عيناه حمراء دمويتان ، تمتم: “استرجع تسعين غراماً من ملمس الصفصاف”.
للحفاظ على ميراث الثلاثة ملوك ، تم إنفاق الجوهر الخالد إلى حد كبير. تسببت هذه الظاهرة بتفطن العالم الخارجي لها.
في وقت واحد ، خذ تمثال النحت البعيد عن الأرض ، وحوله من الكتلة الصلبة المتحولة.
في جولات قليلة من المعركة ، هزم فانغ يوان لونغ تشيان.
كانت هذه مادة من العصور القديمة ، ونادراً ما شوهدت في عالم اليوم ، تم استعادتها بروح الأرض ، تم أخذ تسعين غراماً منها ووضعها في ضوء بلون قوس قزح.
“كما هو متوقع من رئيس شيطاني.” تنفس فانغ يوان بعمق.
ركز فانغ يوان ، دون أي إهمال ، حيث تحول الضوء إلى اللون الأصفر ، وتحدث: “أضف ثلاثين غو من الكرة الثلجية”.
كانت غو الفتحة الثانية في المرتبة السادسة ، ولم يكن تحسين غو من الرتبة السادسة مهمة سهلة.
طارت ثلاثون كرة ثلجية إلى الضوء الأصفر ، والذي كان خفيفا وبحجم خزان المياه ولا يزال أصفرا ، لكن حجمه كان يتقلص.
القارة الوسطى ، جبل تيان تي.
في النهاية ، تحول إلى صخرة صغيرة غير واضحة للتربة.
“لنتجاهل غو مشيمة قوة الوحش ، الأسوأ من ذلك أن الأرض قد أصيبت بالفعل بسم غو اليشم السماوي ، السم سوف يندلع في النهاية! بحلول ذلك الوقت ، سوف تتعفن هذه الأرض ، وتتحول إلى ضوء أخضر أزرق ، مما يخلق حفرة كبيرة”.
أمسك فانغ يوان بعناية هذه الصخرة ، وتنفس بعمق. لتنقية هذا القو ، قضى يومين ، لقد انتهى الأمر أخيرًا.
هذا الوضع غير المتوقع الذي تسبب فيه تشينغ لونغ تيان لفت انتباهه.
كان متعبا للغاية ، استلقى ونام على الفور ، ويريد النوم لمدة أسبوع كامل على التوالي.
تأثير الولادة جديدة ، قد أثر بالفعل على الطوائف العشر للقارة الوسطى.
ولكن بعد ساعة ، أيقظته روح الأرض.
إذا أراد فانغ يوان أن يلتهم فتحته ، فسيتعين عليه المرور بالسم. إذا تسمم ، في أقل من ساعتين ، سوف يتلاشى جسده كله في ضوء أخضر.
لا يمكن أن تتواجد هذه الصخرة لفترة طويلة ، وبعد خمسة عشر دقيقة أخرى ، سوف تتبخر. بحلول ذلك الوقت ، كان العمل الشاق الذي قام به فانغ يوان قد توقف ، وسيحتاج إلى البدء من جديد.
“إن تحسين الغو أمر صعب ، لا يوجد سيد غو من مسار القوة يتقن مسار التنقية. حتى أنا ، الذي لديه ذكرياتي والأساس ، وجدت أنه من الصعب ذلك ، وفشلت تقريبًا عدة مرات من قبل ، لقد كان حقًا يدمر الأعصاب. لا عجب في أنه لم يتمكن أي شخص من تحسين غو الفتحة الثانية في حياتي السابقة.”
“إن تحسين الغو أمر صعب ، لا يوجد سيد غو من مسار القوة يتقن مسار التنقية. حتى أنا ، الذي لديه ذكرياتي والأساس ، وجدت أنه من الصعب ذلك ، وفشلت تقريبًا عدة مرات من قبل ، لقد كان حقًا يدمر الأعصاب. لا عجب في أنه لم يتمكن أي شخص من تحسين غو الفتحة الثانية في حياتي السابقة.”
معدل استهلاك الأرض المباركة صدم فانغ يوان سرا.
تنهد فانغ يوان وهو يضرب خديه بيديه ، استيقظ.
بعد كل شيء ، على الرغم من أن ميراث الملوك الثلاثة كان لديه مائة جولة، كان لكل واحد خيارات متعددة ، مثل فروع شجرة عملاقة.
بعد استراحة لمدة ساعة ، شعر بتحسن كبير ، لكن رأسه كان لا يزال ثقيلًا. لقد استهلك الكثير من الطاقة العقلية ، وكان ينضب عقليا.
بعد استراحة لمدة ساعة ، شعر بتحسن كبير ، لكن رأسه كان لا يزال ثقيلًا. لقد استهلك الكثير من الطاقة العقلية ، وكان ينضب عقليا.
كانت غو الفتحة الثانية في المرتبة السادسة ، ولم يكن تحسين غو من الرتبة السادسة مهمة سهلة.
“خمسة أجزاء”. أجاب روح الأرض ، ويمكن أن يشعر بالضعف من صوتها.
لم يكن فانغ يوان بحاجة إلى النظر إلى المرآة ليعرف أنه كان يبدو شاحبًا مع أكياس العين العميقة ، والشعر الفوضوي والتعبير المنهك للغاية.
ابتسم هذا الخبير الشيطاني قبل وفاته نحو فانغ يوان بظلام ، قبل تنشيط غو سماء اليشم وقتل نفسه بالسم.
“روح الأرض ، وكم بقي من الجوهر الخالد؟”
“هذا الفتى هو في النهاية في المقدمة ، لم أستخدم غو الطريقة الواحدة الخاصة من دون جدوى.” كان فنغ يانغ يراقب عن كثب ، بعد أن رأى هذا ، تنهد بارتياح.
“خمسة أجزاء”. أجاب روح الأرض ، ويمكن أن يشعر بالضعف من صوتها.
تشينغ لونغ تيان ، قام بتفعيل القو الدفاعي.
ثمانية عشر يومًا مضت منذ مقتل لونغ تشيان تيان.
كان وصوله إلى هذا المكان أكثر ندرة من واحد من بين كل عشرة آلاف ، وقد بلغ حظه الحد الأقصى.
معدل استهلاك الأرض المباركة صدم فانغ يوان سرا.
“إذا كانت الأرض المباركة أصغر سناً ، طالما أن الجوهر الخالد يكفي ، حتى لو لم يكن من الممكن علاج السم ، فسيكون بإمكانه قطع هذه المنطقة الفاسدة وإصلاح الثقب. لكن هذه الأرض المباركة قديمة جدًا ، وتفتقر إلى الجوهر الخالد. وتشكيل حفرة هنا الآن يشبه القشة الأخيرة التي تكسر ظهر البعير . آه ، لدي القليل من الوقت لتنقية قو الفتحة الثانية ، لا بد لي من الاستعجال”.
للحفاظ على ميراث الثلاثة ملوك ، تم إنفاق الجوهر الخالد إلى حد كبير. تسببت هذه الظاهرة بتفطن العالم الخارجي لها.
احتوى غو سماء اليشم على سم خاص من العصر السحيق ، وانقرض بالفعل. في الحدود الجنوبية الحالية ، يمكن للأطباء الأربعة الكبار فقط تطهيره.
في هذه الفترة ، جاء المزيد والمزيد من أسياد الغو لاستكشاف الأرض المباركة ، وبعضهم من الخبراء.
نظر فانغ يوان إلى هذه المنطقة ، حيث ظل اللون الأخضر مظلماً وانتشر أكثر.
“لم يتبق سوى خمسة أجزاء من الجوهر الخالد ، لكن صقل الغو لم يتم سوى بثلثين. روح الأرض ، ما هو اليوم والشهر الآن؟” طلب فانغ يوان مع تعبير قاتم.
شياو تشينغ شينغ ، يينغ شنغ جي ، فنغ جين هوانغ!
“وفقًا للتقويم الخاص بك ، اليوم هو التاسع عشر من أكتوبر.”
“خمسة أجزاء”. أجاب روح الأرض ، ويمكن أن يشعر بالضعف من صوتها.
“في التاسع عشر من أكتوبر ، وفقًا لحساباتي ، ستصل غو الفتحة الثانية إلى الخطوة الأخيرة خلال خمسة أيام. أكتوبر الرابع والعشرون … إيه؟ في التاريخ ، أليس هذا هو اليوم الذي يحقق فيه فنغ جين هوانغ النصر ويرث أرض هو الخالدة؟” فكر فانغ يوان في فنغ جين هوانغ.
“روح الأرض ، وكم بقي من الجوهر الخالد؟”
هذه الفتاة لديها موهبة مثالية وخلفية قوية ، بعد أن ورثت الأرض الخالدة ، ارتفعت بسرعة. في المستقبل ، نمت لعالم الغو الخالد باستخدام هذا ، ونشرت نفوذها في جميع أنحاء العالم ، سطعت مع ضوء لامع.
في منتصف أرض هو الخالدة ، على جبل دانغ هون ، صعد فانغ تشنغ بجهد كبير ، متجاوزا الناس بعد الناس.
في حياة فانغ يوان السابقة ، هرب من الحدود الجنوبية ووصل إلى القارة الوسطى ، وأصبح غو الخالد وبعد إنشاء الطائفة الشيطانية الدموية ، كانت هذه المرأة عدوه القاتل. كان لديهم ما لا يقل عن بضع مئات من المعارك ، وفي نهاية المطاف ، تحالف فانغ يوان مع العديد من الغو الخالدين من المسار الشيطاني وهاجموا أرض هو المباركة معًا ، ودفعوا ثمنًا مؤلمًا لقتلها.
ثمانية عشر يومًا مضت منذ مقتل لونغ تشيان تيان.
“لا ينبغي أن يكون تأثيري الآن قد وصل إلى القارة الوسطى بعد. كانت فنغ جين هوانغ قد حصلت على الأرض المباركة الخالدة ، والفائدة كبيرة مثل السماء! حتى غو الفتحة الثانية لا يمكن مقارنته بذلك “.
….
تنهد فانغ يوان ، عدو حياته السابقة كان على وشك أن يرتفع إلى السماء ، ومع ذلك كان بعيدا جدا ولم يستطع إيقافه.
قلة قليلة من أسياد الغو استطاعوا البقاء على قيد الحياة بعد إصابتهم بسم غو يشم السماء.
لم يعرف فانغ يوان أن شقيقه لا يزال حياً ، وكان يشارك في منافسة شرسة مع فنغ جين هوانغ والآخرين.
في النهاية ، تحول إلى صخرة صغيرة غير واضحة للتربة.
تأثير الولادة جديدة ، قد أثر بالفعل على الطوائف العشر للقارة الوسطى.
عند هذه النقطة ، وصلت مذبحة فانغ يوان القاسية إلى نهايتها. عاد إلى القاعة ، وحارب مع الزمن ، وصقل القو!
**************************************************
في حين اقترب فانغ يوان من النجاح ، كان شقيقه الأصغر يتمتع بحماسة شديدة.
Tahtoh
إذا أراد فانغ يوان أن يلتهم فتحته ، فسيتعين عليه المرور بالسم. إذا تسمم ، في أقل من ساعتين ، سوف يتلاشى جسده كله في ضوء أخضر.
في حين اقترب فانغ يوان من النجاح ، كان شقيقه الأصغر يتمتع بحماسة شديدة.
