زيز ربيع الخريف
الفصل 399 – زيز ربيع الخريف
الفصل 399 – زيز ربيع الخريف
رفع فانغ يوان رأسه، ناظرًا للسماء وراء القاعة البرونزية.
كانت هذه قسوة الواقع، وجمال القدر في آن واحد.
تواجدت حفرة ضخمة في سماء الأرض المباركة، متصلة بالعالم الخارجي. ومن زاوية فانغ يوان، أمكنه رؤية شمس الحدود الجنوبية.
وبعد وفاة فينغ جين هوانغ، حزن المسار الصالح، كاتبًا لـ “سيرة فينغ جين هوانغ”. وأدرجت السيرة جميع الأشياء التي حققتها في الحياة، وامتلكت فينغ جين هوانغ ثلاث فرص عظيمة في الحياة.
رفع فانغ يوان رأسه ونظر إلى السماء خلف القاعة البرونزية. كانت في سماء الأرض المباركة فتحة هائلة تصلها بالعالم الخارجي، ومن زاويته استطاع رؤية شمس الحدود الجنوبية. كانت الشمس تميل إلى الغروب، والوقت يقترب من الشفق.
طبقات من الأشجار مصبوغة باللون الأحمر
“5:45 مساءً، وفي هذا الوقت، كان ينبغي لفينغ جين هوانغ أن ترث للتو الأرض المباركة لغو الثعلب الخالد؟” فكر فانغ يوان.
العدو قوي بينما أنا ضعيف، وهذا أسوأ حتى!!
وفي حياته السابقة، لقد عمل مع الغو الخالدين الشيطانيين، مهاجمًا للأرض المباركة لغو الثعلب الخالد ومسيطرًا على جبل دانغ هون. وفي النهاية لقد دفع ثمنًا باهظًا، قاتلًا لفينغ جين هوانغ وناجيًا بصعوبة.
“وتاليًا، لقد صقلت الغو، دافعت عن القاعة، وتعرضت للخيانة بواسطة باي نينغ بينغ…”
وبعد وفاة فينغ جين هوانغ، حزن المسار الصالح، كاتبًا لـ “سيرة فينغ جين هوانغ”. وأدرجت السيرة جميع الأشياء التي حققتها في الحياة، وامتلكت فينغ جين هوانغ ثلاث فرص عظيمة في الحياة.
وبينما كان فانغ يوان يدوس عليه، استلقى وانغ شياو على الأرض وفكر في ذلك، ثم أخذ يتوسل بصوت أعلى.
كانت أولى فرص فينغ جين هوانغ حين بلغت الثالثة؛ ففيما كانت نائمة، حصلت في أحلامها على الغو الخالد أجنحة الحلم.
العدو قوي بينما أنا ضعيف، وهذا أسوأ حتى!!
أما فرصتها الثانية فكانت الأرض المباركة لغو الثعلب الخالد. ففي ذلك اليوم، عند الخامسة والنصف مساءً، نجحت في بلوغ قمة الجبل.
“تمهل، تمهل، يمكن التفاوض على كل شيء. يمكنني أن أعد بإخبارك بالمسار الحقيقي، لكن يجب عليك ضمان سلامتي. لدي غو نذر السم…”
“فينغ جين هوانغ تمتلك الغو الخالد أجنحة الحلم، وميراث الغو الثعلب الخالد هو بالتأكيد لها لتأخذه. ولعدم إعطائها مثل هذه الصدارة الضخمة، أحتاج لغو الفتحة الثانية. ولسوء الحظ، جهودي كانت سدى!”
أمكن للبحث والقفل اللانهائي ختم الغو من الرتبة الخامسة، لكنه لم يتمكن من تقييد الغو الخالد من الرتبة السادسة!
لقد تنهد في قلبه، لكن تعبيره المذهول أصبح فجأة حازمًا مرة أخرى.
وفي تلك اللحظة، انفجر زيز ربيع الخريف في ضوءين، الأخضر والبرتقالي، بينما انتشرت هالة غامضة وعميقة.
لقد امتلك فرصة لعكس الوضع، ولم يخسر بعد!
وهذا لأنه، لقد امتلك زيز ربيع الخريف.
زُرع غو النجم الثابت سرًا، وأصبح فانغ يوان كسمكة في شبكة لا مهرب منها. بدا الموقف ميؤوسًا منه تقريبًا.
أمكن للبحث والقفل اللانهائي ختم الغو من الرتبة الخامسة، لكنه لم يتمكن من تقييد الغو الخالد من الرتبة السادسة!
كان فانغ يوان يتطور وينمو بسرعة، وكذلك باي نينغ بينغ.
رفع فانغ يوان رأسه، ملقيًا لنظرة أخيرة على باي نينغ بينغ والآخرين. ولم يتواجد شيء لقوله، وفي هذه المرة، تواجد الأمل إذا نجح، ولم يتواجد شيء لقوله إذا فشل.
هذه المرة، كان مستعدًا نفسيًا، فاختبر أخيرًا شعور السير عكس التيار.
“كيف يمكنه أن يكون هادئًا هكذا؟” شعر باي نينغ بينغ، تيه روو نان والآخرون بشيء خاطئ.
على المياه الزرقاء الصافية
بام!
وأخيرًا، النقطة الأشد…
فانغ يوان دمر نفسه ذاتيًا!
تواجدت حفرة ضخمة في سماء الأرض المباركة، متصلة بالعالم الخارجي. ومن زاوية فانغ يوان، أمكنه رؤية شمس الحدود الجنوبية.
وفي تلك اللحظة، انفجر زيز ربيع الخريف في ضوءين، الأخضر والبرتقالي، بينما انتشرت هالة غامضة وعميقة.
في هذا العالم، لكل إنسان دور البطولة، ولكل إنسان أيضًا دور ثانوي.
كل ديدان غو فانغ يوان، كل جوهره البدائي، كل لحمه وروحه، كلها تفجرت.
أما فرصتها الثانية فكانت الأرض المباركة لغو الثعلب الخالد. ففي ذلك اليوم، عند الخامسة والنصف مساءً، نجحت في بلوغ قمة الجبل.
كل مرة يستخدم فيها زيز ربيع الخريف مقامرة كبرى.
وانغ شياو: “…”
كان فانغ يوان في مأزق، وقد راهن بكل ما يملك!
لقد نظر حوله مرة أخرى.
وبعد التدمير الذاتي، تم حقن كل الطاقة في زيز ربيع الخريف.
العدو مخفي بينما أنا مكشوف، وهذا ليس جيدًا!
تحول زيز ربيع الخريف لنقطة رائعة، حاملًا لإرادة فانغ يوان المتبقية وممزقًا عبر الفضاء، داخلًا لأشهر أرض محرمة في هذا العالم — نهر الوقت.
رفع فانغ يوان رأسه، ناظرًا للسماء وراء القاعة البرونزية.
يتألف عالم الغو من الحدود الجنوبية والسهول الشمالية والصحراء الغربية والبحار الشرقية والقارة الوسطى. ويجري فيه أيضًا نهر واحد يصل الماضي بالحاضر والمستقبل؛ إنه نهر الزمن نفسه.
الفصل 399 – زيز ربيع الخريف
الفضاء والوقت مثلا الأساس الذي بنى العالم.
وإذا امتلكت السماوات عواطف فستشيخ، الداو العظيم بلا عواطف ومحايد. وكل كائن حي يمتلك الفرصة للنهوض، ويعتمد ذلك على كيفية استخدام المرء لفرصه، وكيفية قتاله!
سويش سويش سويش…
وفي حياته السابقة، لقد عمل مع الغو الخالدين الشيطانيين، مهاجمًا للأرض المباركة لغو الثعلب الخالد ومسيطرًا على جبل دانغ هون. وفي النهاية لقد دفع ثمنًا باهظًا، قاتلًا لفينغ جين هوانغ وناجيًا بصعوبة.
مياه النهر في نهر الوقت انحسرت وتدفقت، متلاطمة كالأمواج.
كانت هذه قسوة الواقع، وجمال القدر في آن واحد.
كانت كل قطرة من ماء النهر بيضاء شاحبة، لكن أعدادًا لا تحصى منها كانت تتلاطم وتتداخل وتتقاطع وتدور، فتطلق مشهدًا ضوئيًا بديعًا.
لقد فحص فتحته أولًا.
في مياه النهر المقفرة الغزيرة، بدا زيز ربيع الخريف كمسافر عائد إلى دياره؛ رفرف جناحاه وهو يحمل وعي فانغ يوان ويشق طريقه عكس التيار.
كانت أولى فرص فينغ جين هوانغ حين بلغت الثالثة؛ ففيما كانت نائمة، حصلت في أحلامها على الغو الخالد أجنحة الحلم.
وكانت تلك المرة الثالثة التي يستخدم فيها فانغ يوان زيز ربيع الخريف.
وإذا امتلكت السماوات عواطف فستشيخ، الداو العظيم بلا عواطف ومحايد. وكل كائن حي يمتلك الفرصة للنهوض، ويعتمد ذلك على كيفية استخدام المرء لفرصه، وكيفية قتاله!
وفي المرة الأولى، لقد دخل نهر الوقت دون أي خبرة. وفي المرة الثانية، لقد أُجبر على التدمير الذاتي، ولقد تواجد وقت قليل جدًا.
تتنافس جميع الكائنات الحية من أجل الحرية تحت سماء الخريف
هذه المرة، كان مستعدًا نفسيًا، فاختبر أخيرًا شعور السير عكس التيار.
كان باي نينغ بينغ قد خطط طويلًا ثم خانه في النهاية، فأوقع فانغ يوان في يأس عميق، رغم نجاحه في صقل غو الفتحة الثانية. ولولا زيز ربيع الخريف وحظه الحسن، لخسر كل شيء. سواء مات أو وقع أسيرًا في برج قمع الشياطين، لما بقيت له فرصة أخرى في الحياة.
كان شعورًا غريبًا ومدهشًا إلى حد بعيد. وظهرت في وعيه ظلال ضوئية لا حصر لها، كأنها مشاهد فيلم تُعرض بالعكس.
وانغ شياو: “…”
لقد بدا الأمر وكأنه مرت ثانية، لكنه بدا أيضًا وكأنه مرت سنوات.
فانغ يوان دمر نفسه ذاتيًا!
وجاءت الأمواج الخطيرة متلاطمة في كل مرة، وفقد زيز ربيع الخريف قدرته على التحمل بسرعة، والطاقة من التدمير الذاتي تم استهلاكها، ولقد كافح وقفز لإحدى القطرات، مختفيًا.
“وبهذه الطريقة، التهديد الذي يمثله زيز ربيع الخريف قد تم تخفيفه!” ضحك فانغ يوان بصوت أعلى، وعيناه تتألقان بسطوع.
رمش فانغ يوان، فتبدلت الصورة أمام عينيه!
طبقات من الأشجار مصبوغة باللون الأحمر
“تمهل، تمهل، يمكن التفاوض على كل شيء. يمكنني أن أعد بإخبارك بالمسار الحقيقي، لكن يجب عليك ضمان سلامتي. لدي غو نذر السم…”
تسبح الأسماك بحرية تحت المياه العميقة
سمع فانغ يوان صوتًا مألوفًا يتوسل من أجل حياته، ولقد نظر للأسفل ورأى وانغ شياو.
مشاهدة آلاف الجبال باللون القرمزي العميق
ذهل فانغ يوان، وخفق قلبه، ثم تبدل تعبيره وارتسمت على وجهه فرحة لا تخفى.
تتنافس جميع الكائنات الحية من أجل الحرية تحت سماء الخريف
“هاهاها، لقد نجحت، لقد نجحت مرة أخرى، لقد فزت بالرهان، وتمكنت من إعادة الميلاد!” نشر فانغ يوان ذراعيه، ضاحكًا بصوت عالٍ.
سويش سويش سويش…
وانغ شياو: “…”
عمل عقل فانغ يوان كالبرق، متذكرًا للحياة السابقة على الفور تقريبًا بينما ضاقت عيناه لخط، ومطبقًا على قبضتيه بإحكام دون وعي.
أداء فانغ يوان المفاجئ تسبب في شعوره بالصدمة والشك.
الكائنات الحية تتنافس، ويتم القضاء على الضعفاء.
“أي إعادة ميلاد؟ ما الذي نجح؟ هل هذا الرجل غير سليم عقليًا؟ لكن بصراحة، يتواجد الكثير من أسياد الغو للمسار الشيطاني المجانين. اللعنة، لقد واجهت مهووسًا كهذا!”
كانت كل قطرة من ماء النهر بيضاء شاحبة، لكن أعدادًا لا تحصى منها كانت تتلاطم وتتداخل وتتقاطع وتدور، فتطلق مشهدًا ضوئيًا بديعًا.
وبينما كان فانغ يوان يدوس عليه، استلقى وانغ شياو على الأرض وفكر في ذلك، ثم أخذ يتوسل بصوت أعلى.
صفا قلبه، وأشرق عزمه الشيطاني في أعماق عينيه.
“هاهاها…” واصل فانغ يوان ضحكه. كان الإفلات من مأزق ميؤوس منه والبدء من جديد شعورًا رائعًا بحق!
كانت أولى فرص فينغ جين هوانغ حين بلغت الثالثة؛ ففيما كانت نائمة، حصلت في أحلامها على الغو الخالد أجنحة الحلم.
لقد فحص فتحته أولًا.
لقد قُتل بواسطة باي نينغ بينغ، وتم إرسال جثته عن طريق استهلاك الجوهر الخالد.
أما غوّه الحيوي، زيز ربيع الخريف، فقد عاد ضعيفًا للغاية، وتحول جسده اللامع إلى أوراق خريف ذابلة.
“الآن وقد فكرت في الأمر، لم تتحرك عشيرة تيه من قبل لعدة أسباب. أولًا، قتلت تيه مو باي، وكان ذلك تطورًا تجاوز توقعاتهم كثيرًا. ثانيًا، أرادوا جني ثمار صراع الآخرين من دون تكبد خسائر. وثالثًا، هم شديدو الحذر. صحيح أن غو البحث والقفل اللانهائي يستطيع تقييد ديدان الغو من الرتبة الخامسة، لكن يمكن مقاومته بوسائل أخرى. ماذا لو قبضوا عليّ ولم يعثروا على غو اليانغ؟ لهذا احتفظوا به كورقة رابحة أخيرة.”
أراد فانغ يوان، وزيز ربيع الخريف أخفى جسده، داخلًا في نوم عميق، ومستعيدًا لقوته من خلال نهر الوقت.
لقد فحص فتحته أولًا.
“وبهذه الطريقة، التهديد الذي يمثله زيز ربيع الخريف قد تم تخفيفه!” ضحك فانغ يوان بصوت أعلى، وعيناه تتألقان بسطوع.
“تمهل، تمهل، يمكن التفاوض على كل شيء. يمكنني أن أعد بإخبارك بالمسار الحقيقي، لكن يجب عليك ضمان سلامتي. لدي غو نذر السم…”
لقد نظر حوله مرة أخرى.
رمش فانغ يوان، فتبدلت الصورة أمام عينيه!
كانت هذه الأرض المباركة نفسها بوضوح. كان فانغ يوان يدوس على وانغ شياو، وإلى جواره جثة يون لوه تيان، زعيم عشيرة يون الشاب.
كان فانغ يوان يتطور وينمو بسرعة، وكذلك باي نينغ بينغ.
لقد قُتل بواسطة باي نينغ بينغ، وتم إرسال جثته عن طريق استهلاك الجوهر الخالد.
لقد بدا الأمر وكأنه مرت ثانية، لكنه بدا أيضًا وكأنه مرت سنوات.
مفكرًا في باي نينغ بينغ، توقف ضحك فانغ يوان، وغير قادر على الضحك بعد الآن.
“إذن لقد ولدت من جديد في هذا الوقت. ووفقًا لتطور حياتي السابقة، لقد استجوبت وانغ شياو بخصوص المسار نحو جبل وو، لكنه لم يخبرني حتى بعد الموت. ولم أمتلك أي خيار ووجب علي قتله، مستخدمًا لغو مشيمة قوة الوحش لالتهام فتحته وفتحة يون ليو تيان.”
كان باي نينغ بينغ قد خطط طويلًا ثم خانه في النهاية، فأوقع فانغ يوان في يأس عميق، رغم نجاحه في صقل غو الفتحة الثانية. ولولا زيز ربيع الخريف وحظه الحسن، لخسر كل شيء. سواء مات أو وقع أسيرًا في برج قمع الشياطين، لما بقيت له فرصة أخرى في الحياة.
كل مرة يستخدم فيها زيز ربيع الخريف مقامرة كبرى.
هكذا هو المسار الشيطاني؛ أشبه بالسير على حبل مشدود، إذ لا تفصل المرء عن الهلاك سوى خطوة واحدة. فإن هوى إلى الهاوية، لم يبق أمل في الصعود منها.
كان فانغ يوان مهيبًا، وملامحه كالجليد، وهو يستعيد في ذهنه ما أوشك أن يحدث.
“كنت مهمِلًا إلى أبعد حد. انشغلت بفينغ جين هوانغ وبرغبتي في صقل غو خالد، وغفلت عن الشيطان الحقيقي المختبئ بقربي! لكن باي نينغ بينغ أحسن التمثيل أيضًا؛ خطط لسنوات طويلة وعمل جاهدًا على تخدير حذري، ثم وجه إليّ الضربة القاضية. هيه، ما زلت بشرًا، ولست إلهًا لا يُقهر.” شعر فانغ يوان بمرارة في فمه وهو يفكر.
الكائنات الحية تتنافس، ويتم القضاء على الضعفاء.
كان فانغ يوان يتطور وينمو بسرعة، وكذلك باي نينغ بينغ.
هذه المرة، كان مستعدًا نفسيًا، فاختبر أخيرًا شعور السير عكس التيار.
كانت هذه قسوة الواقع، وجمال القدر في آن واحد.
وكانت تلك المرة الثالثة التي يستخدم فيها فانغ يوان زيز ربيع الخريف.
في هذا العالم، لكل إنسان دور البطولة، ولكل إنسان أيضًا دور ثانوي.
أما فرصتها الثانية فكانت الأرض المباركة لغو الثعلب الخالد. ففي ذلك اليوم، عند الخامسة والنصف مساءً، نجحت في بلوغ قمة الجبل.
“لكل شخص مزاياه. يملك باي نينغ بينغ بنية جليد روح الظلام الشمالية، وتملك تيه روو نان سند عشيرتها، أما فينغ جين هوانغ فنالت غو خالدًا في أحلامها وهي في الثالثة. وأما أنا، فقد كافحت مئات السنين وزرعت بمرارة حتى صقلت زيز ربيع الخريف.”
وفي المرة الأولى، لقد دخل نهر الوقت دون أي خبرة. وفي المرة الثانية، لقد أُجبر على التدمير الذاتي، ولقد تواجد وقت قليل جدًا.
فكر فانغ يوان في هذا، وعواطفه ارتفعت مرة أخرى، ولقد ابتسم ببراعة وتلا: “
لقد نظر حوله مرة أخرى.
مشاهدة آلاف الجبال باللون القرمزي العميق
“تمهل، تمهل، يمكن التفاوض على كل شيء. يمكنني أن أعد بإخبارك بالمسار الحقيقي، لكن يجب عليك ضمان سلامتي. لدي غو نذر السم…”
طبقات من الأشجار مصبوغة باللون الأحمر
يتألف عالم الغو من الحدود الجنوبية والسهول الشمالية والصحراء الغربية والبحار الشرقية والقارة الوسطى. ويجري فيه أيضًا نهر واحد يصل الماضي بالحاضر والمستقبل؛ إنه نهر الزمن نفسه.
على المياه الزرقاء الصافية
“هاهاها، لقد نجحت، لقد نجحت مرة أخرى، لقد فزت بالرهان، وتمكنت من إعادة الميلاد!” نشر فانغ يوان ذراعيه، ضاحكًا بصوت عالٍ.
مئات القوارب تتسابق ضد التيارات
“وبهذه الطريقة، التهديد الذي يمثله زيز ربيع الخريف قد تم تخفيفه!” ضحك فانغ يوان بصوت أعلى، وعيناه تتألقان بسطوع.
تنفرد الصقور بأجنحتها في السماء الشاسعة
هذه المرة، كان مستعدًا نفسيًا، فاختبر أخيرًا شعور السير عكس التيار.
تسبح الأسماك بحرية تحت المياه العميقة
كانت هذه الأرض المباركة نفسها بوضوح. كان فانغ يوان يدوس على وانغ شياو، وإلى جواره جثة يون لوه تيان، زعيم عشيرة يون الشاب.
تتنافس جميع الكائنات الحية من أجل الحرية تحت سماء الخريف
يتألف عالم الغو من الحدود الجنوبية والسهول الشمالية والصحراء الغربية والبحار الشرقية والقارة الوسطى. ويجري فيه أيضًا نهر واحد يصل الماضي بالحاضر والمستقبل؛ إنه نهر الزمن نفسه.
متأملًا في ضخامة الكون
وبينما كان فانغ يوان يدوس عليه، استلقى وانغ شياو على الأرض وفكر في ذلك، ثم أخذ يتوسل بصوت أعلى.
أسأل هذه الأرض التي لا حدود لها والضبابية
تسبح الأسماك بحرية تحت المياه العميقة
من يحكم مصير هذا العالم؟”
لقد بدا الأمر وكأنه مرت ثانية، لكنه بدا أيضًا وكأنه مرت سنوات.
وإذا امتلكت السماوات عواطف فستشيخ، الداو العظيم بلا عواطف ومحايد. وكل كائن حي يمتلك الفرصة للنهوض، ويعتمد ذلك على كيفية استخدام المرء لفرصه، وكيفية قتاله!
بام!
وفي هذا العالم، لا يولد أحد ليكون شخصية جانبية. ولا يتواجد أحد يمثل شخصية رئيسية أبدية.
العدو قوي بينما أنا ضعيف، وهذا أسوأ حتى!!
الكائنات الحية تتنافس، ويتم القضاء على الضعفاء.
لقد بدا الأمر وكأنه مرت ثانية، لكنه بدا أيضًا وكأنه مرت سنوات.
وبالتحديد بسبب الأبطال المتنافسين في هذا العالم، والذين يواجهون بعضهم البعض بنقاط قوتهم وأوراقهم الرابحة، يمكن للتاريخ أن يكون هائلاً ومثيرًا للاهتمام، جاعلًا من العالم مكانًا غامضًا.
يتألف عالم الغو من الحدود الجنوبية والسهول الشمالية والصحراء الغربية والبحار الشرقية والقارة الوسطى. ويجري فيه أيضًا نهر واحد يصل الماضي بالحاضر والمستقبل؛ إنه نهر الزمن نفسه.
ومفكرًا هكذا، المرارة، الكراهية، الصدمة، الحزن والفرح تلاشت في فانغ يوان كأثر دخان.
لقد نظر حوله مرة أخرى.
صفا قلبه، وأشرق عزمه الشيطاني في أعماق عينيه.
كانت هذه الأرض المباركة نفسها بوضوح. كان فانغ يوان يدوس على وانغ شياو، وإلى جواره جثة يون لوه تيان، زعيم عشيرة يون الشاب.
لقد بدأ في التفكير بهدوء.
في مياه النهر المقفرة الغزيرة، بدا زيز ربيع الخريف كمسافر عائد إلى دياره؛ رفرف جناحاه وهو يحمل وعي فانغ يوان ويشق طريقه عكس التيار.
“إذن لقد ولدت من جديد في هذا الوقت. ووفقًا لتطور حياتي السابقة، لقد استجوبت وانغ شياو بخصوص المسار نحو جبل وو، لكنه لم يخبرني حتى بعد الموت. ولم أمتلك أي خيار ووجب علي قتله، مستخدمًا لغو مشيمة قوة الوحش لالتهام فتحته وفتحة يون ليو تيان.”
“هاهاها…” واصل فانغ يوان ضحكه. كان الإفلات من مأزق ميؤوس منه والبدء من جديد شعورًا رائعًا بحق!
كان فانغ يوان مهيبًا، وملامحه كالجليد، وهو يستعيد في ذهنه ما أوشك أن يحدث.
“هاهاها، لقد نجحت، لقد نجحت مرة أخرى، لقد فزت بالرهان، وتمكنت من إعادة الميلاد!” نشر فانغ يوان ذراعيه، ضاحكًا بصوت عالٍ.
“وتاليًا، لقد بذلت الكثير من الجهد، كاشفًا لزيز ربيع الخريف لإقناع روح الأرض. وتاليًا، لقد قتلت الطبيب الشبح القاتل تشو جيو، وو شين تونغ، وتشانغ سان سان. ولقد حصلت بشكل غير متوقع على غو استعباد من تشانغ سان سان، وكنت على وشك الاستمرار في قتل الأشخاص عندما وقع حادث. ولم يكن لدي خيار سوى التدخل وقتل لونغ تشينغ تيان، لكن وبسبب سم غو سماء اليشم، لم أمتلك أي مكاسب.”
وبالتحديد بسبب الأبطال المتنافسين في هذا العالم، والذين يواجهون بعضهم البعض بنقاط قوتهم وأوراقهم الرابحة، يمكن للتاريخ أن يكون هائلاً ومثيرًا للاهتمام، جاعلًا من العالم مكانًا غامضًا.
“وتاليًا، لقد صقلت الغو، دافعت عن القاعة، وتعرضت للخيانة بواسطة باي نينغ بينغ…”
“هاهاها، لقد نجحت، لقد نجحت مرة أخرى، لقد فزت بالرهان، وتمكنت من إعادة الميلاد!” نشر فانغ يوان ذراعيه، ضاحكًا بصوت عالٍ.
عمل عقل فانغ يوان كالبرق، متذكرًا للحياة السابقة على الفور تقريبًا بينما ضاقت عيناه لخط، ومطبقًا على قبضتيه بإحكام دون وعي.
أما غوّه الحيوي، زيز ربيع الخريف، فقد عاد ضعيفًا للغاية، وتحول جسده اللامع إلى أوراق خريف ذابلة.
“الوضع خطير حقًا!” ومع إعادة ميلاده، نظر فانغ يوان للوضع بوضوح كالنهار، وإهمال حياته السابقة أصبح يقظة هذه الحياة.
كان فانغ يوان يتطور وينمو بسرعة، وكذلك باي نينغ بينغ.
أولًا، باي نينغ بينغ يعرف بالفعل التفاصيل المتعلقة بصقل الغو الخالد.
بام!
كان قد تعاون سرًا مع تيه روو نان، ولا بد أن عشيرة تيه استعدت منذ زمن. وربما كان تيه باي تشي قد تسلل بالفعل إلى جبل سان تشا، مترقبًا فرصة للهجوم.
متأملًا في ضخامة الكون
العدو مخفي بينما أنا مكشوف، وهذا ليس جيدًا!
مفكرًا في باي نينغ بينغ، توقف ضحك فانغ يوان، وغير قادر على الضحك بعد الآن.
وتاليًا، وخلال الأيام القليلة الأخيرة من الصقل، سيصل شياو مانغ لهنا. وسينضم مو وو تيان غير المتوقع أيضًا بزراعته الجديدة من الرتبة الخامسة.
“إذن لقد ولدت من جديد في هذا الوقت. ووفقًا لتطور حياتي السابقة، لقد استجوبت وانغ شياو بخصوص المسار نحو جبل وو، لكنه لم يخبرني حتى بعد الموت. ولم أمتلك أي خيار ووجب علي قتله، مستخدمًا لغو مشيمة قوة الوحش لالتهام فتحته وفتحة يون ليو تيان.”
في حياته السابقة، قتل فانغ يوان عددًا من زعماء المسار الشيطاني، فترك الفصيل الشيطاني بلا قائد. لكن وصول مو وو تيان قلب الوضع بسهولة؛ إذ جمع أتباع المسار الشيطاني حوله مستعينًا بزراعته من الرتبة الخامسة. ويمكن القول إن وصوله عجّل بهجوم الخبراء خارج القاعة.
وكانت تلك المرة الثالثة التي يستخدم فيها فانغ يوان زيز ربيع الخريف.
العدو قوي بينما أنا ضعيف، وهذا أسوأ حتى!!
“لكل شخص مزاياه. يملك باي نينغ بينغ بنية جليد روح الظلام الشمالية، وتملك تيه روو نان سند عشيرتها، أما فينغ جين هوانغ فنالت غو خالدًا في أحلامها وهي في الثالثة. وأما أنا، فقد كافحت مئات السنين وزرعت بمرارة حتى صقلت زيز ربيع الخريف.”
وأخيرًا، النقطة الأشد…
في هذا العالم، لكل إنسان دور البطولة، ولكل إنسان أيضًا دور ثانوي.
رفع فانغ يوان ذراعه الأيسر.
على المياه الزرقاء الصافية
في حياته السابقة، ظل فانغ يوان جاهلًا بالأمر، أما الآن فيعرف أن باي نينغ بينغ زرع سرًا غو النجم الثابت في ساعده. وما إن يستخدم قدامى عشيرة تيه الأربعة غو البحث والقفل اللانهائي حتى لن يكون أمامه سبيل للفرار؛ سيُقبض عليه ولو ركض إلى أقصى العالم.
كانت كل قطرة من ماء النهر بيضاء شاحبة، لكن أعدادًا لا تحصى منها كانت تتلاطم وتتداخل وتتقاطع وتدور، فتطلق مشهدًا ضوئيًا بديعًا.
“الآن وقد فكرت في الأمر، لم تتحرك عشيرة تيه من قبل لعدة أسباب. أولًا، قتلت تيه مو باي، وكان ذلك تطورًا تجاوز توقعاتهم كثيرًا. ثانيًا، أرادوا جني ثمار صراع الآخرين من دون تكبد خسائر. وثالثًا، هم شديدو الحذر. صحيح أن غو البحث والقفل اللانهائي يستطيع تقييد ديدان الغو من الرتبة الخامسة، لكن يمكن مقاومته بوسائل أخرى. ماذا لو قبضوا عليّ ولم يعثروا على غو اليانغ؟ لهذا احتفظوا به كورقة رابحة أخيرة.”
وفي هذا العالم، لا يولد أحد ليكون شخصية جانبية. ولا يتواجد أحد يمثل شخصية رئيسية أبدية.
زُرع غو النجم الثابت سرًا، وأصبح فانغ يوان كسمكة في شبكة لا مهرب منها. بدا الموقف ميؤوسًا منه تقريبًا.
هكذا هو المسار الشيطاني؛ أشبه بالسير على حبل مشدود، إذ لا تفصل المرء عن الهلاك سوى خطوة واحدة. فإن هوى إلى الهاوية، لم يبق أمل في الصعود منها.
(ملاحظة المؤلف: هذا الكتاب ثمرة حلم راودني طوال ست سنوات. لذلك يضم أشياء كثيرة تجعله مختلفًا عن سائر الكتب. ومن أهمها أن بطله، فانغ يوان، قد يفشل. فالمسار الشيطاني لا يعني الفوز في كل معركة؛ حتى الشياطين يخسرون. لو لم أكتب عن الفشل لما استطعت تصوير حقيقة “الشيطانية”. لكل مخاطرة ثمن، وإذا كان موت فانغ يوان يومًا ما سيجعل الرواية أكثر تشويقًا أو يرفعها إلى مستوى آخر، فسأكتب موته؛ فتلك أيضًا مأساة المسار الشيطاني.)
كان فانغ يوان مهيبًا، وملامحه كالجليد، وهو يستعيد في ذهنه ما أوشك أن يحدث.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
كان شعورًا غريبًا ومدهشًا إلى حد بعيد. وظهرت في وعيه ظلال ضوئية لا حصر لها، كأنها مشاهد فيلم تُعرض بالعكس.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
