الخالد رقم واحد في مسار التحسين على مر العصور
الفصل 460: الخالد رقم واحد في مسار التحسين على مر العصور
“غوي وانغ على حق. لقد دخلت أيضًا بعض الأراضي المباركة من قبل ، وكانت تلك الأراضي المباركة التي لا مالك لها والتي كانت على وشك الانهيار تعاني من مصائب أرضية كانت ضعيفة مثل الرذاذ. لكن الأرض المباركة في غاية الأهمية ، من الذي لن يرغب في تطويرها بشكل جيد؟” ضحك لونر هونغ يو بمرارة:” كلما تطورت الأرض المباركة ، زادت قوة المصائب والمحن ، ليس من السهل أن تكون غو خالد …”
مر الوقت شيئا فشيئا. انتظرت العديد من الشخصيات على السحب الداكنة بهدوء.
مر الوقت شيئا فشيئا. انتظرت العديد من الشخصيات على السحب الداكنة بهدوء.
بخلاف غوي وانغ ولونر هونغ يو ، كان هناك أيضًا ثلاث نساء خالدات.
سخر غوي وانغ وأخرج حبة من جوهر العنب الأخضر الخالد ، ثم قام بتنشيط دودة غو والتي طارت من الفتحة بينما كانت تحمل حبة الجوهر الخالد.
كل من هؤلاء الثلاثة الخالدات كانوا جميلين وساحرين. كانوا هوا هاي الثلاثة الخالدين.
“لقد بدأت الكارثة الأرضية!” صرخ غوي وانغ بحماس.
كانت الباردة ذو اللون الأزرق الفاتح هي الجنية تشينغ سو. كانت الفتاة الصغيرة والنزيهة التي ترتدي ثوبًا أصفرا هي الجنية هوانغ شا. كانت الفتاة الجذابة التي كانت ترتدي تنورة وردية هي الجنية فين مينغ.
“لقد بدأت الكارثة الأرضية!” صرخ غوي وانغ بحماس.
وقف الثلاثة معًا على مسافة قريبة من غوي وانغ ولونر هونغ يو ؛ كما لو كانوا على جوانب مختلفة.
نظرت الجنية تشينغ سو إلى بحيرة الهلال بينما كانت الجنية هوانغ شا و الجنية فين مينغ يتحدثان بسلاسة ، وهما يلقيان نظرة على غوي وانغ ولونر هونغ يو من وقت لآخر بنظرات متيقظة.
كان الغو الخالدون من نخبة الجنس البشري بحكمة تفوقت على جنسهم.
ناهيك عن مظهر غوي وانغ القبيح الذي تسبب في اشمئزاز الثلاثة ، قتل لونر هونج يو والديه لتحسين غو ، وخان إخوانه ، وتسبب في شعور الإناث الخالدات الثلاثة من الطريق الصالح بالازدراء.
كان من الصعب العثور على دودة غو خالدة، لا يمتلك أي من هؤلاء الغو الخالدون دودة غو خالدة. بالطبع ، يملكون الغو من المرتبة الخامسة ، وبكميات كبيرة ، وكلهم من أعلى مستوى من الجودة.
رغم ذلك كانت الأرض المباركة لانغ يا مسألة مهمة للغاية ، فقد كان الغو الخالد الذي كان يقيم هنا من قبل هو “سيد الغو الأول من مسار التحسين” الشهير – السلف لونغ هير.
ولكن حتى بعد مائة طلقة ، فإن هذه الأرض المباركة لانغ يا لا يزال لديها جوهر خالد لاستخدامه.
كان هذا الشخص بزراعة المرتبة الثامنة وكان بارعًا للغاية في مسار التنقية ، ولديه موهبة كبيرة في مسار التنقية وكان نادرًا حتى في الأوقات السحيقة.
“تقول الأسطورة إنه يوجد داخل المباني السحابية الاثني عشر ، عدد لا يحصى من الوصفات المخزنة! أعتقد أنني أستطيع رؤيتهم شخصيًا اليوم “. شعرت الجنية هوانغ شا بأنها محظوظة حقًا.
كان قد عاش حياة طويلة ، عاش في عهد اثنين من المقدسين ؛ سارق السماء الشيطان الموقر والشمس العملاقة الخالد الموقر.
مر الوقت ببطء.
ماذا يعني هذا؟ هذا يعني أن هذين الموقرين من الرتبة التاسعة الخالدين لم يعيشوا أطول منه.
كانت الباردة ذو اللون الأزرق الفاتح هي الجنية تشينغ سو. كانت الفتاة الصغيرة والنزيهة التي ترتدي ثوبًا أصفرا هي الجنية هوانغ شا. كانت الفتاة الجذابة التي كانت ترتدي تنورة وردية هي الجنية فين مينغ.
حتى أن موهبته في تحسين الغو جعلت من سارق السماء والشمس العملاقة ، وهما قديسان ، يتنهدان بالإعجاب مرات لا تحصى. وقد طلب كلاهما من لونغ هير السلف أن يحسن قو لهما.
“هذه هي الكارثة الأرضية – الرعد اللانهائي ومطر الصواعق-، مثل هذه القوة المرعبة”. أعرب لونر هونغ يو عن صدمته من هذا المشهد.
في الإحصاءات التي قدمتها الأجيال اللاحقة ، كان لونغ هير السلف قد صقل ما لا يقل عن ثمانية وثلاثين دودة غو خالدة في حياته ؛ كان هذا مجرد ملخص قاطع ، وأكدته العديد من الأساطير والشائعات.
“هذه هي الكارثة الأرضية – الرعد اللانهائي ومطر الصواعق-، مثل هذه القوة المرعبة”. أعرب لونر هونغ يو عن صدمته من هذا المشهد.
ومع ذلك ، فإن مثل هذا الشخص لا يمكن أن يقاتل ضد تدفق نهر الزمن وتوفي أخيرا من الشيخوخة.
“مشهد يستحق أن يكون لأرض مباركة قديمة!” صرخت الجنية فين منغ بإعجاب.
وفقا للشائعات ، أصبح روح الأرض بعد الموت وكان لا يزال يصقل الغو باستمرار في الأرض المباركة لانغ يا.
كان من الصعب العثور على دودة غو خالدة، لا يمتلك أي من هؤلاء الغو الخالدون دودة غو خالدة. بالطبع ، يملكون الغو من المرتبة الخامسة ، وبكميات كبيرة ، وكلهم من أعلى مستوى من الجودة.
كانت أرض لانغ يا المباركة مكان إقامة السلف لونغ هير ، وبالتالي فهي تحتوي على كميات كبيرة من وصفات ديدان الغو ، بما في ذلك وصفات لديدان غو خالدة!
تحدثت الخالدات بعد أن نظرن إلى بعضهن البعض ، “الجنية تشينغ سو، أنت على حق ، ولكن جوهرنا الخالد تم حفظه من قبلنا شيئًا فشيئًا ، ولم يظهر من العدم. حسنا ، سنلقي خمسين حبة أخرى ونرى ما سيحدث.”
قد لا يحب هوا هاي الثلاثة الخالدات غوي وانغ ولونر هونغ يو، لكن جاذبية ديدان الغو الخالدة كانت كافية للسماح لهم بترك هويتهم الصالحة والتعاون مع هذين من المسار الشيطاني .
***********************************************
مر الوقت ببطء.
لفترة من الوقت ، فوق وسط بحيرة الهلال ، ومض البرق دون توقف.
كراك.
“غوي وانغ على حق. لقد دخلت أيضًا بعض الأراضي المباركة من قبل ، وكانت تلك الأراضي المباركة التي لا مالك لها والتي كانت على وشك الانهيار تعاني من مصائب أرضية كانت ضعيفة مثل الرذاذ. لكن الأرض المباركة في غاية الأهمية ، من الذي لن يرغب في تطويرها بشكل جيد؟” ضحك لونر هونغ يو بمرارة:” كلما تطورت الأرض المباركة ، زادت قوة المصائب والمحن ، ليس من السهل أن تكون غو خالد …”
فجأة تردد صوت ضعيف ، فتح الفراغ الموجود أعلى بحيرة الهلال ، وكشف عن وميض البرق.
الثقب الثاني ، الثقب الثالث … خلقت الكارثة الأرضية ثقوبا وراء ثقوب.
“لقد بدأت الكارثة الأرضية!” صرخ غوي وانغ بحماس.
ضحك غوي وانغ وأشار إلى الحفرة أدناه: “لقد أصبحت الكارثة الأرضية أكثر خطورة. لمنع روح الأرض من قطع هذه الثقوب ، يجب علينا الضرب الآن “.
لفترة من الوقت ، فوق وسط بحيرة الهلال ، ومض البرق دون توقف.
ضحك غوي وانغ وأشار إلى الحفرة أدناه: “لقد أصبحت الكارثة الأرضية أكثر خطورة. لمنع روح الأرض من قطع هذه الثقوب ، يجب علينا الضرب الآن “.
كان هذا بلا شك نزول الكارثة الأرضية ، بعد أن أحدثت فجوة في الأرض المباركة.
أغمضت عيون غوي وانغ مع ضوء مظلم وسخر: “ما الذي تخافين منه؟ لونغ هير السلف هو شخص عاش في زمن سارق السماء الشيطان الموقر ، وفعل كل ما في وسعه لإطالة حياته حتى كان يكافح عند باب الموت في زمن الشمس العملاقة الخالد الموقر، وتوفي أخيرًا في سن الشيخوخة. على الرغم من أنه ترك وراءه جوهر الليتشي الأبيض الخالد ، إلا أن الأرض المباركة قد تحملت بالفعل من خلال عصور شبح الروح الشيطان الموقر ونعيم الأرض الخالد الموقر. كانت مغارة السماء لانغ يا السابقة قد سقطت بالفعل وأصبحت أرضًا مباركة. الآن ، كم من جوهر الليتشي الأبيض الخالد سيكون هناك؟ ربما فقط بعض معجون جوهر الخلود المخفف.”
أشرق نظر لونر هونج يو وهو يحدق في هذا المشهد دون وميض.
دينغ…
هوا هاي الثلاثة الخالدات نظرن إلى بعضهن البعض ورأوا الإثارة في أعين بعضهن البعض ؛ أصبح تنفسهم أسرع أيضًا.
ظهرت الرغبة والحيوية في نظر هؤلاء الناس عندما فكروا في ديدان الغو الخالدة.
كان من الصعب العثور على دودة غو خالدة، لا يمتلك أي من هؤلاء الغو الخالدون دودة غو خالدة. بالطبع ، يملكون الغو من المرتبة الخامسة ، وبكميات كبيرة ، وكلهم من أعلى مستوى من الجودة.
كان هذا بلا شك نزول الكارثة الأرضية ، بعد أن أحدثت فجوة في الأرض المباركة.
ولكن بغض النظر عن عدد الغو الفانية ، فإنها لا يمكن أن تتطابق مع قو خالد واحد.
لم يرد لونر هونغ يو ، لم يكن يريد الجدال حول هذا الموضوع ، بالنظر إلى الوضع.
كان عطش الغو الخالدات لديدان الغو الخالدة أكبر بكثير من رؤية شخص فائق الجمال المطلق.
“هاهاها ، كل شيء ملكي!” بعيدًا ، امتد صوت غوي وانغ الثاقب إليهم ، وكان يطير إلى مبنى على بحر السحب.
دينغ…
“مشهد يستحق أن يكون لأرض مباركة قديمة!” صرخت الجنية فين منغ بإعجاب.
قصف الرعد في الهواء فوق البحيرة مع هبوط صواعق البرق باستمرار ، تشبه عاصفة رعدية تتدفق من الأعلى.
“هاهاها ، كل شيء ملكي!” بعيدًا ، امتد صوت غوي وانغ الثاقب إليهم ، وكان يطير إلى مبنى على بحر السحب.
الثقب الثاني ، الثقب الثالث … خلقت الكارثة الأرضية ثقوبا وراء ثقوب.
“الغو الخالدون من المسار الشيطاني في الواقع غادرون وماكرون!”
“هذه هي الكارثة الأرضية – الرعد اللانهائي ومطر الصواعق-، مثل هذه القوة المرعبة”. أعرب لونر هونغ يو عن صدمته من هذا المشهد.
“لقد تم بالتأكيد إفراغ جوهر أرض لانغ يا المباركة!”
“إذا حدث هذا في أرضنا المباركة هوا هاي ، حتى لو تضافرت جهودنا نحن الأخوات الثلاث، فقد لا نتمكن من مقاومتها. إن أرض لانج يا المباركة تستحق حقًا أن تكون محل إقامة للسلف لونغ هير، هل يمكننا حقًا انتزاع وصفة ديدان الغو الخالدة هذه المرة؟” نظرت هوا هاي الثلاثة الخالدات إلى بعضهن البعض ، وكانت وجوههم باهتة.
تحدثت الخالدات بعد أن نظرن إلى بعضهن البعض ، “الجنية تشينغ سو، أنت على حق ، ولكن جوهرنا الخالد تم حفظه من قبلنا شيئًا فشيئًا ، ولم يظهر من العدم. حسنا ، سنلقي خمسين حبة أخرى ونرى ما سيحدث.”
في السابق ، كان غوي وانغ قد منحهم العديد من الفوائد ، وبالتالي جاء هوا هاي الثلاثة الخالدات في عجلة من أمرهم. الآن ، شعر الثلاثة أن هذه المهمة لن تكون سهلة ولن يكون دخولهم إلى الأراضي المباركة لانغ يا مسألة بسيطة.
لاحظ غوي وانغ تعبيرات الجميع وضحك بقسوة: “هذا العالم يحاول دائمًا الحفاظ على التوازن! الأرض المباركة لها ثروة ، لذلك العالم يرسل المصائب والمحن ، ويفعل كل ما في وسعه لتدمير هذه الثروة. كلما تمت إدارة الأرض المباركة بشكل أفضل ، زادت قوة المصائب والمحن التي ستواجهها. أنظروا إلى قوة هذا الرعد والبرق الذي لا نهاية له ، هل يمكن مقارنتها بتلك الأراضي المباركة الضعيفة؟ الجميع ، فكروا في الأمر ، كم عدد الوصفات التي يتم تخزينها في هذه الأرض المباركة لانغ يا؟ من المؤكد أن هناك العديد من وصفات ديدان الغو الخالدة ، وإلا فلماذا تنزل السماء بمثل هذه المصيبة الأرضية القوية؟”
كان الغو الخالدون من نخبة الجنس البشري بحكمة تفوقت على جنسهم.
بعد أن يموت الغو الخالدون ، سوف يتشكلون في روح الأرض ، لكنهم لن ينتجوا جوهرًا خالدًا. الجوهر الخالد المتبقي لروح الأرض ، سيقل بقدر ما تم استخدامه ، في حين كان غوي وانغ والمجموعة أربعة أشخاص ويملكون ميزة في الأعداد.
سواء كان هوا هاي الثلاثة الخالدات أو لونر هونغ يو ، كانوا جميعا حذرين ومتيقظين.
“كلا منكما متطرف إلى حد ما. الزراعة في الواقع تتبع مسار السماء. نحن نستخدم ديدان القو لدراسة الداو وقانون العالم العظيم. نحن ندير الأرض المباركة من أجل جلب البركات ورعاية الثروة بدلاً من السماء والأرض ، لكي تزدهر جميع الكائنات الحية”. ردت الخالدة تشينغ سو بصوت واضح وجميل.
لاحظ غوي وانغ تعبيرات الجميع وضحك بقسوة: “هذا العالم يحاول دائمًا الحفاظ على التوازن! الأرض المباركة لها ثروة ، لذلك العالم يرسل المصائب والمحن ، ويفعل كل ما في وسعه لتدمير هذه الثروة. كلما تمت إدارة الأرض المباركة بشكل أفضل ، زادت قوة المصائب والمحن التي ستواجهها. أنظروا إلى قوة هذا الرعد والبرق الذي لا نهاية له ، هل يمكن مقارنتها بتلك الأراضي المباركة الضعيفة؟ الجميع ، فكروا في الأمر ، كم عدد الوصفات التي يتم تخزينها في هذه الأرض المباركة لانغ يا؟ من المؤكد أن هناك العديد من وصفات ديدان الغو الخالدة ، وإلا فلماذا تنزل السماء بمثل هذه المصيبة الأرضية القوية؟”
لاحظ غوي وانغ تعبيرات الجميع وضحك بقسوة: “هذا العالم يحاول دائمًا الحفاظ على التوازن! الأرض المباركة لها ثروة ، لذلك العالم يرسل المصائب والمحن ، ويفعل كل ما في وسعه لتدمير هذه الثروة. كلما تمت إدارة الأرض المباركة بشكل أفضل ، زادت قوة المصائب والمحن التي ستواجهها. أنظروا إلى قوة هذا الرعد والبرق الذي لا نهاية له ، هل يمكن مقارنتها بتلك الأراضي المباركة الضعيفة؟ الجميع ، فكروا في الأمر ، كم عدد الوصفات التي يتم تخزينها في هذه الأرض المباركة لانغ يا؟ من المؤكد أن هناك العديد من وصفات ديدان الغو الخالدة ، وإلا فلماذا تنزل السماء بمثل هذه المصيبة الأرضية القوية؟”
هذه الكلمات أخذت قلوب الخالدين.
بخلاف غوي وانغ ولونر هونغ يو ، كان هناك أيضًا ثلاث نساء خالدات.
ظهرت الرغبة والحيوية في نظر هؤلاء الناس عندما فكروا في ديدان الغو الخالدة.
بخلاف غوي وانغ ولونر هونغ يو ، كان هناك أيضًا ثلاث نساء خالدات.
“غوي وانغ على حق. لقد دخلت أيضًا بعض الأراضي المباركة من قبل ، وكانت تلك الأراضي المباركة التي لا مالك لها والتي كانت على وشك الانهيار تعاني من مصائب أرضية كانت ضعيفة مثل الرذاذ. لكن الأرض المباركة في غاية الأهمية ، من الذي لن يرغب في تطويرها بشكل جيد؟” ضحك لونر هونغ يو بمرارة:” كلما تطورت الأرض المباركة ، زادت قوة المصائب والمحن ، ليس من السهل أن تكون غو خالد …”
وقف الثلاثة معًا على مسافة قريبة من غوي وانغ ولونر هونغ يو ؛ كما لو كانوا على جوانب مختلفة.
“كيكيكيكي … الزراعة إلى الخلود تعني الذهاب ضد السماء ، هذه السماء الغريبة تريد إضعافنا وقمعنا، لذلك علينا أن نواجهها ونتقدم”.
“هذه هي التربة السحابية ، يمكن للمرء أن يمشي عليها مثل الأرض الحقيقية وتربتها خصبة للغاية ، وتتجاوز بكثير تربة العالم البشري.” صعدت الجنية تشينغ سو بقدميها الجميلتين وتحدثت بحماس.
“كلا منكما متطرف إلى حد ما. الزراعة في الواقع تتبع مسار السماء. نحن نستخدم ديدان القو لدراسة الداو وقانون العالم العظيم. نحن ندير الأرض المباركة من أجل جلب البركات ورعاية الثروة بدلاً من السماء والأرض ، لكي تزدهر جميع الكائنات الحية”. ردت الخالدة تشينغ سو بصوت واضح وجميل.
بالنسبة إلى الغو الخالدين، كانت كل حبة جوهر خالد ثمينة جدًا. عادةً ما يحاول الغو الخالدون دائمًا تجميعها ولن يستخدمونها إلا إذا لزم الأمر.
لم يرد لونر هونغ يو ، لم يكن يريد الجدال حول هذا الموضوع ، بالنظر إلى الوضع.
كان هذا الشخص بزراعة المرتبة الثامنة وكان بارعًا للغاية في مسار التنقية ، ولديه موهبة كبيرة في مسار التنقية وكان نادرًا حتى في الأوقات السحيقة.
كان هذا هو الفرق في المثل العليا بين المسار الشيطاني والمسار الصالح. منذ العصور القديمة ، كان الاختلاف في المنظور موضع نقاش دون أي استنتاج أقرب إلى الحقيقة.
Tahtoh
ضحك غوي وانغ وأشار إلى الحفرة أدناه: “لقد أصبحت الكارثة الأرضية أكثر خطورة. لمنع روح الأرض من قطع هذه الثقوب ، يجب علينا الضرب الآن “.
رغم ذلك كانت الأرض المباركة لانغ يا مسألة مهمة للغاية ، فقد كان الغو الخالد الذي كان يقيم هنا من قبل هو “سيد الغو الأول من مسار التحسين” الشهير – السلف لونغ هير.
“حسنا”. أعرب لونر هونغ يو عن دعمه.
إلى جانب غوي وانغ ، أبدى الخالدون الآخرون علامات على التردد.
“يرجى اتخاذ الخطوة أولا ، غوي وانغ.” وصلت الجنيات الخالدة الثلاثة إلى توافق في الآراء.
“كيكيكيكي … الزراعة إلى الخلود تعني الذهاب ضد السماء ، هذه السماء الغريبة تريد إضعافنا وقمعنا، لذلك علينا أن نواجهها ونتقدم”.
سخر غوي وانغ وأخرج حبة من جوهر العنب الأخضر الخالد ، ثم قام بتنشيط دودة غو والتي طارت من الفتحة بينما كانت تحمل حبة الجوهر الخالد.
في الإحصاءات التي قدمتها الأجيال اللاحقة ، كان لونغ هير السلف قد صقل ما لا يقل عن ثمانية وثلاثين دودة غو خالدة في حياته ؛ كان هذا مجرد ملخص قاطع ، وأكدته العديد من الأساطير والشائعات.
دخلت دودة غو هذه الأرض المباركة ، لكنها إما تم قمعها أو دمرتها الكارثة الأرضية ، حيث فقد غوي وانغ علاقته بها على الفور.
“يرجى اتخاذ الخطوة أولا ، غوي وانغ.” وصلت الجنيات الخالدة الثلاثة إلى توافق في الآراء.
ومع ذلك ، فإن جوهر الخلود الأخضر لغوي وانغ دخل أيضًا إلى الأرض المباركة لانغ يا وانفجر على الفور ، مما تسبب في إنفاق جوهر الخلود في الأرض المباركة لانغ يا.
كان هذا بلا شك نزول الكارثة الأرضية ، بعد أن أحدثت فجوة في الأرض المباركة.
بالنسبة إلى الغو الخالدين، كانت كل حبة جوهر خالد ثمينة جدًا. عادةً ما يحاول الغو الخالدون دائمًا تجميعها ولن يستخدمونها إلا إذا لزم الأمر.
“لقد بدأت الكارثة الأرضية!” صرخ غوي وانغ بحماس.
برؤية غوي وانغ يتصرف كمثال ، أرسل الأربعة الآخرون على التوالي حبة جوهر خالدة.
في السابق ، كان غوي وانغ قد منحهم العديد من الفوائد ، وبالتالي جاء هوا هاي الثلاثة الخالدات في عجلة من أمرهم. الآن ، شعر الثلاثة أن هذه المهمة لن تكون سهلة ولن يكون دخولهم إلى الأراضي المباركة لانغ يا مسألة بسيطة.
أرسل غوي وانغ ثاني حبة جوهر خالدة له ، وأرسل الآخرون أيضًا حبة جوهر خالدة ثانية.
“غوي وانغ على حق. لقد دخلت أيضًا بعض الأراضي المباركة من قبل ، وكانت تلك الأراضي المباركة التي لا مالك لها والتي كانت على وشك الانهيار تعاني من مصائب أرضية كانت ضعيفة مثل الرذاذ. لكن الأرض المباركة في غاية الأهمية ، من الذي لن يرغب في تطويرها بشكل جيد؟” ضحك لونر هونغ يو بمرارة:” كلما تطورت الأرض المباركة ، زادت قوة المصائب والمحن ، ليس من السهل أن تكون غو خالد …”
بعد أن يموت الغو الخالدون ، سوف يتشكلون في روح الأرض ، لكنهم لن ينتجوا جوهرًا خالدًا. الجوهر الخالد المتبقي لروح الأرض ، سيقل بقدر ما تم استخدامه ، في حين كان غوي وانغ والمجموعة أربعة أشخاص ويملكون ميزة في الأعداد.
أما بالنسبة إلى لونر هونغ يو ، فقد اقترب بالفعل من مبنى سحابة قريب.
ولكن حتى بعد مائة طلقة ، فإن هذه الأرض المباركة لانغ يا لا يزال لديها جوهر خالد لاستخدامه.
ومع ذلك ، فإن مثل هذا الشخص لا يمكن أن يقاتل ضد تدفق نهر الزمن وتوفي أخيرا من الشيخوخة.
إلى جانب غوي وانغ ، أبدى الخالدون الآخرون علامات على التردد.
“كيكيكيكي … الزراعة إلى الخلود تعني الذهاب ضد السماء ، هذه السماء الغريبة تريد إضعافنا وقمعنا، لذلك علينا أن نواجهها ونتقدم”.
“كان السلف لونغ هير غو خالد في المرتبة الثامنة ، على الرغم من أنه توفي ، كان الجوهر الخالد الذي تركه هو جوهر الليتشي الأبيض الخالد. لا يمكن مقارنة مائة حبة من العنب الأخضر الخالص مع جوهر واحد من الليتشي الأبيض الخالص.” عندما كان دور الجنية فين مينغ، كانت تحمل حبة من جوهر العنب الأخضر الخالد، لكنها لم تتخذ خطوة على الفور.
في بحر الغيوم ، كان هناك اثني عشر مبنى ، كل منها مزين بشكل رائع وكان مهيبًا ، يتمتع بجمال ألف عام من التاريخ. حول المباني طارت طيور الكركي الخالدة ، وحلق الريش في الهواء ، والغيوم الملونة تتحرك حولها ورائحة الخشب منتشرة في الهواء.
أغمضت عيون غوي وانغ مع ضوء مظلم وسخر: “ما الذي تخافين منه؟ لونغ هير السلف هو شخص عاش في زمن سارق السماء الشيطان الموقر ، وفعل كل ما في وسعه لإطالة حياته حتى كان يكافح عند باب الموت في زمن الشمس العملاقة الخالد الموقر، وتوفي أخيرًا في سن الشيخوخة. على الرغم من أنه ترك وراءه جوهر الليتشي الأبيض الخالد ، إلا أن الأرض المباركة قد تحملت بالفعل من خلال عصور شبح الروح الشيطان الموقر ونعيم الأرض الخالد الموقر. كانت مغارة السماء لانغ يا السابقة قد سقطت بالفعل وأصبحت أرضًا مباركة. الآن ، كم من جوهر الليتشي الأبيض الخالد سيكون هناك؟ ربما فقط بعض معجون جوهر الخلود المخفف.”
نظرت الجنية تشينغ سو إلى بحيرة الهلال بينما كانت الجنية هوانغ شا و الجنية فين مينغ يتحدثان بسلاسة ، وهما يلقيان نظرة على غوي وانغ ولونر هونغ يو من وقت لآخر بنظرات متيقظة.
ضحك لونر هونغ يو: “غوي وانغ المنطقي. يا رفاق رأيتم أيضًا الكارثة الأرضية قبل ذلك. تحتوي الأرض المباركة لانج يا على العديد من الوصفات ، بما في ذلك العديد من وصفات ديدان الغو الخالدة ، وهذا الحظ الجيد كبير جدًا وبالتالي الكارثة الأرضية قوية جدًا. حتى لو كانت تحتوي على جوهر خالص من الليتشي الأبيض ، فسيتم استنفاده بسرعة أيضًا.”
لفترة من الوقت ، فوق وسط بحيرة الهلال ، ومض البرق دون توقف.
“في هذا العالم ، تتم مكافأة الجريئين والشجعان! ارموا الجوهر الخالد ، بعد أن استثمرنا الكثير بالفعل ، هل سنستسلم في هذه المرحلة؟ قد لا نكون بعيدين عن النجاح”.
كانت الإناث الثلاثة الخالدات يشعرن بأن ضحك غوي وانغ كان خشنًا وخارقًا للأذن ، لكنهم الآن شعروا بالسعادة عند سماعها. كان بإمكانهم رؤية وصفات ديدان الغو الخالدة تقريبًا.
تحدثت الخالدات بعد أن نظرن إلى بعضهن البعض ، “الجنية تشينغ سو، أنت على حق ، ولكن جوهرنا الخالد تم حفظه من قبلنا شيئًا فشيئًا ، ولم يظهر من العدم. حسنا ، سنلقي خمسين حبة أخرى ونرى ما سيحدث.”
هوا هاي الثلاثة الخالدات نظرن إلى بعضهن البعض ورأوا الإثارة في أعين بعضهن البعض ؛ أصبح تنفسهم أسرع أيضًا.
هكذا ، بعد إرسال الحبات الخالدة الخمسين الأخرى ، بدأت الأرض المباركة لانج يا تظهر عدم قدرتها على الاستمرار.
“غوي وانغ على حق. لقد دخلت أيضًا بعض الأراضي المباركة من قبل ، وكانت تلك الأراضي المباركة التي لا مالك لها والتي كانت على وشك الانهيار تعاني من مصائب أرضية كانت ضعيفة مثل الرذاذ. لكن الأرض المباركة في غاية الأهمية ، من الذي لن يرغب في تطويرها بشكل جيد؟” ضحك لونر هونغ يو بمرارة:” كلما تطورت الأرض المباركة ، زادت قوة المصائب والمحن ، ليس من السهل أن تكون غو خالد …”
ضحك غوي وانغ بحرارة.
مر الوقت شيئا فشيئا. انتظرت العديد من الشخصيات على السحب الداكنة بهدوء.
كانت الإناث الثلاثة الخالدات يشعرن بأن ضحك غوي وانغ كان خشنًا وخارقًا للأذن ، لكنهم الآن شعروا بالسعادة عند سماعها. كان بإمكانهم رؤية وصفات ديدان الغو الخالدة تقريبًا.
أرسل غوي وانغ ثاني حبة جوهر خالدة له ، وأرسل الآخرون أيضًا حبة جوهر خالدة ثانية.
بعد ثلاثين جولة أخرى ، دخل الجوهر الخالد للأربعة إلى الأرض المباركة وتضخم ، مما أثر على بعضهم البعض وخلق انفجارات سلسلة ، ولكن الأرض المباركة لم يكن لها أي نشاط.
دينغ…
هذا يعني أن جوهر الأرض المباركة قد استُخدم!
هذه الكلمات أخذت قلوب الخالدين.
“الجميع ، يجب أن نتحرك أولاً!” ضحك غوي وانغ فجأة ، ورفرف بجناحيه الملونين بالأزرق والأسود باتجاه الفجوة ، وكان أول من دخل إلى أرض لانغ يا المباركة.
“هذه هي التربة السحابية ، يمكن للمرء أن يمشي عليها مثل الأرض الحقيقية وتربتها خصبة للغاية ، وتتجاوز بكثير تربة العالم البشري.” صعدت الجنية تشينغ سو بقدميها الجميلتين وتحدثت بحماس.
“ليس جيدًا!” صرخ لونر هونج يو ، خوفًا من أن لا يجد شيئا، تحول إلى ضوء أحمر وانطلق.
هوا هاي الخالدات الثلاثة تحول تعبيرهم إلى الغضب وسرعان ما تبعوهم.
“الغو الخالدون من المسار الشيطاني في الواقع غادرون وماكرون!”
كان قد عاش حياة طويلة ، عاش في عهد اثنين من المقدسين ؛ سارق السماء الشيطان الموقر والشمس العملاقة الخالد الموقر.
هوا هاي الخالدات الثلاثة تحول تعبيرهم إلى الغضب وسرعان ما تبعوهم.
كان قد عاش حياة طويلة ، عاش في عهد اثنين من المقدسين ؛ سارق السماء الشيطان الموقر والشمس العملاقة الخالد الموقر.
دخل الثلاثة الخالدون إلى الأرض المباركة وشعروا أن الغو من الرتبة الخامسة يمكن تفعيلها بشكل عرضي.
“في هذا العالم ، تتم مكافأة الجريئين والشجعان! ارموا الجوهر الخالد ، بعد أن استثمرنا الكثير بالفعل ، هل سنستسلم في هذه المرحلة؟ قد لا نكون بعيدين عن النجاح”.
“لقد تم بالتأكيد إفراغ جوهر أرض لانغ يا المباركة!”
ضحك غوي وانغ وأشار إلى الحفرة أدناه: “لقد أصبحت الكارثة الأرضية أكثر خطورة. لمنع روح الأرض من قطع هذه الثقوب ، يجب علينا الضرب الآن “.
اندفعت الخالدات الثلاثة ووصلوا إلى أعماق الأرض المباركة.
كان قد عاش حياة طويلة ، عاش في عهد اثنين من المقدسين ؛ سارق السماء الشيطان الموقر والشمس العملاقة الخالد الموقر.
ومع ذلك ، فإن ما رأوه كان مشهدًا لغيوم بيضاء تغطي المنطقة بأكملها.
إلى جانب غوي وانغ ، أبدى الخالدون الآخرون علامات على التردد.
في بحر الغيوم ، كان هناك اثني عشر مبنى ، كل منها مزين بشكل رائع وكان مهيبًا ، يتمتع بجمال ألف عام من التاريخ. حول المباني طارت طيور الكركي الخالدة ، وحلق الريش في الهواء ، والغيوم الملونة تتحرك حولها ورائحة الخشب منتشرة في الهواء.
برؤية غوي وانغ يتصرف كمثال ، أرسل الأربعة الآخرون على التوالي حبة جوهر خالدة.
“هذه هي التربة السحابية ، يمكن للمرء أن يمشي عليها مثل الأرض الحقيقية وتربتها خصبة للغاية ، وتتجاوز بكثير تربة العالم البشري.” صعدت الجنية تشينغ سو بقدميها الجميلتين وتحدثت بحماس.
مر الوقت ببطء.
“مشهد يستحق أن يكون لأرض مباركة قديمة!” صرخت الجنية فين منغ بإعجاب.
“غوي وانغ على حق. لقد دخلت أيضًا بعض الأراضي المباركة من قبل ، وكانت تلك الأراضي المباركة التي لا مالك لها والتي كانت على وشك الانهيار تعاني من مصائب أرضية كانت ضعيفة مثل الرذاذ. لكن الأرض المباركة في غاية الأهمية ، من الذي لن يرغب في تطويرها بشكل جيد؟” ضحك لونر هونغ يو بمرارة:” كلما تطورت الأرض المباركة ، زادت قوة المصائب والمحن ، ليس من السهل أن تكون غو خالد …”
“تقول الأسطورة إنه يوجد داخل المباني السحابية الاثني عشر ، عدد لا يحصى من الوصفات المخزنة! أعتقد أنني أستطيع رؤيتهم شخصيًا اليوم “. شعرت الجنية هوانغ شا بأنها محظوظة حقًا.
لفترة من الوقت ، فوق وسط بحيرة الهلال ، ومض البرق دون توقف.
“هاهاها ، كل شيء ملكي!” بعيدًا ، امتد صوت غوي وانغ الثاقب إليهم ، وكان يطير إلى مبنى على بحر السحب.
بعد ثلاثين جولة أخرى ، دخل الجوهر الخالد للأربعة إلى الأرض المباركة وتضخم ، مما أثر على بعضهم البعض وخلق انفجارات سلسلة ، ولكن الأرض المباركة لم يكن لها أي نشاط.
أما بالنسبة إلى لونر هونغ يو ، فقد اقترب بالفعل من مبنى سحابة قريب.
قد لا يحب هوا هاي الثلاثة الخالدات غوي وانغ ولونر هونغ يو، لكن جاذبية ديدان الغو الخالدة كانت كافية للسماح لهم بترك هويتهم الصالحة والتعاون مع هذين من المسار الشيطاني .
عبس هوا هاي الثلاثة الخالدات ، وبعد النظر إلى بعضهن البعض ، طاروا بشكل منفصل نحو ثلاثة مبانٍ من السحاب.
“الغو الخالدون من المسار الشيطاني في الواقع غادرون وماكرون!”
***********************************************
“الجميع ، يجب أن نتحرك أولاً!” ضحك غوي وانغ فجأة ، ورفرف بجناحيه الملونين بالأزرق والأسود باتجاه الفجوة ، وكان أول من دخل إلى أرض لانغ يا المباركة.
Tahtoh
أغمضت عيون غوي وانغ مع ضوء مظلم وسخر: “ما الذي تخافين منه؟ لونغ هير السلف هو شخص عاش في زمن سارق السماء الشيطان الموقر ، وفعل كل ما في وسعه لإطالة حياته حتى كان يكافح عند باب الموت في زمن الشمس العملاقة الخالد الموقر، وتوفي أخيرًا في سن الشيخوخة. على الرغم من أنه ترك وراءه جوهر الليتشي الأبيض الخالد ، إلا أن الأرض المباركة قد تحملت بالفعل من خلال عصور شبح الروح الشيطان الموقر ونعيم الأرض الخالد الموقر. كانت مغارة السماء لانغ يا السابقة قد سقطت بالفعل وأصبحت أرضًا مباركة. الآن ، كم من جوهر الليتشي الأبيض الخالد سيكون هناك؟ ربما فقط بعض معجون جوهر الخلود المخفف.”
كان عطش الغو الخالدات لديدان الغو الخالدة أكبر بكثير من رؤية شخص فائق الجمال المطلق.

اتسائل كيف يمكن لفانغ يوان ان ينافس هؤلاء الهمج على الارض المباركة و هو ليس غو خالد اصلا
غريبه مو فانج يبي يروح عند الارض ذي والحين ذول بيزرفونها ؟ لا يكون مستقبل الارض الشماليه بيتغير