Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-465

سماء الليل بديعة حقًا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سماء الليل بديعة حقًا

الفصل 465 – سماء الليل بديعة حقًا

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

استبدت الخيبة بغوي وانغ والمتوحد هونغ يو.

سرعان ما أتم تدوينها، ثم فعل غو كأس المنظور المتحرك؛ وبعد برهة وجيزة، تبادل الكأس موضعه مع نظيره عبر كهف الفضاء؛ فاستخرج فانغ يوان دودة غو من الرتبة الرابعة مع رسالة من جوفه.

تنفس كلٌّ من الجنية تشينغ سو والجنية فين منغ الصعداء ونظراتهما ممتزجة بمشاعر شتى.

“لم يتبقَ شيء؛ فلو حزت شيئًا، لقايضتك عليه.” راوغ فانغ يوان متنصلًا.

أما الجنية هوانغ شا، فانزاح عن كاهلها صخر جثم على صدرها، وارتخت أوصالها حتى كادت تهوي صريعة على الأرض؛ وتضاعفت جذوة الحقد في فؤادها على فانغ يوان وروح الأرض أضعافًا مضاعفة.

عقب وصول غو بوابة النجوم إلى الأرض المباركة، تشوهت بنية غو كأس المنظور المتحرك وتصدعت جوانبه حتى شارف على الانهيار؛ ولم يبقَ فيه سوى رمق أخير لاستعمال واحد أخير.

“ما دمت سأفلت بجلدي، وما دمت سأسترد بأسي، فلأقطعن أجسادكم إربًا إربًا لأشفي غليل هذا الصدر المشتعل!”

فسواء غو ربط السماء أم غو الإدراك الإلهي، كلاهما من الرتبة الخامسة ويستهلكان سيلًا عارمًا من الجوهر البدائي يعجز سيد الغو الفاني عن ملاحقته لبضع أنفاس؛ ولذا يقتصر تشغيلهما عادة على الخالدين وأرواح الأرض باستهلاك الجوهر الخالد.

“هه هه… الصديق الصغير جدير حقًا بكونه وريث الموقر الشيطاني!” انطلقت من فم روح الأرض ضحكة متكلفة، واستخرج غو ربط السماء.

بدأ الوقت يثقل وطأة ويصعب احتماله.

استحال غو ربط السماء مرآة مستديرة فور تفعيله، حلقت فوق رأس روح الأرض واستقرت هناك.

تلاشت سائر الوساوس والضغوط ونفاد الصبر مع هبات الريح.

تبدل السواد الحالك في جوف المرآة فجأة، ليبث ضياءً أصفر وهاجًا.

هذا أوان لا يحتمل تضييع ثانية واحدة درءًا للمفاجآت؛ فتربع فانغ يوان فوق أديم العشب بحراسة ملوك الذئاب، وشرع يخط رسالة.

فعل روح الأرض غو الإدراك الإلهي؛ فتدفقت موجات الإدراك الإلهي نحو المرآة موجة إثر موجة، لتتبادل الرسائل مع موجات أخرى مقابلة.

استبدت الخيبة بغوي وانغ والمتوحد هونغ يو.

في الوقت عينه، راحت صفحة المرآة تتقلب باستمرار عارضة صورًا شتى لمواد وخامات لا حصر لها.

“سيدي، لقد عدت أخيرًا إلينا!” هللت روح هو الخالدة الصغيرة في فرح طفولي غامر يفيض بالبراءة والشوق، وهرعت نحوه مسرعة وارتمت في صدر فانغ يوان تتشبث بردائه بكلتا يديها الصغيرتين ودموع الفرح تترقرق في محجريها.

بدا أن روح الأرض قد أبرم اتفاقًا مسبقًا؛ فاستخرج حجرين من أحجار الجوهر الخالد من حيث لا يدري أحد، وألقاهما في جوف غو ربط السماء.

تناول فانغ يوان الدودة على عجل وألقى نظرة خاطفة على الرسالة؛ ثم امتص أحجار الجوهر البدائي ليسترد طاقته، قبل أن يعاود تشغيل غو كأس المنظور المتحرك.

تموج سطح المرآة؛ فابتلعت حجري الجوهر الخالد، ونفثت في المقابل أصناف الخامات المتفق عليها تباعًا.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“ابتعتُ هذه النوبة عشرين طاقمًا من المواد، ولن يعجزني الصقل أبدًا!” قال روح الأرض في إصرار شرس.

استودع فانغ يوان الكأس في فتحته وأحجم عن استعماله مجددًا.

استؤنف صقل الغو مجددًا؛ وعند المرحلة الختامية، احتشد ضياء النجوم الوضاء ليتجسد في هيئة زوج من الأحجار البيضاوية.

استخرج فانغ يوان أحجار الجوهر في صمت وعوض طاقته البدائية في سرعة؛ ثم بعث بأحد زوجي غو بوابة النجوم إلى أرض هو الخالدة.

“نجح الأمر!” انطلق روح الأرض يقهقه ملء شدقيه، وناول هاتين الدودتين الشبيهتين بجوهرتين زرقاوين بيضاويتين إلى فانغ يوان: “هذا غو بوابة النجوم، ولقد أوفيت بالعهد.”

“امتدحني سيدي! ما أسعدني!” توردت وجنتا روح هو الخالدة الصغيرة بشرًا عقب قراءة الرسالة.

“كيف لي أن أستوثق من نجاعته؟” قبض فانغ يوان على زوج غو بوابة النجوم وتساءل.

وبثت الرياح الليلية القارة اضطرابًا خفيفًا في صدر فانغ يوان؛ فهب قائمًا وراح يذرع المكان جيئة وذهابًا.

استشاط روح الأرض حنقًا كأنه تلقى إهانة بالغة: “أترتاب في براعتي في صقل الغو؟! يسعك استبداله إن لم يرقك صنيعه!”

استحال غو ربط السماء مرآة مستديرة فور تفعيله، حلقت فوق رأس روح الأرض واستقرت هناك.

“حسنًا، أستأذن في الانصراف إذن.” تحدث فانغ يوان في صراحة موجزة معربًا عن عزمه على الرحيل.

“سيدي، كم اشتقت إليك…” انحنت الصغيرة فوق الطاولة وراحت تكتب: “حين يغيب سيدي عني، يعتصرني القلق؛ سيدي، أأنت بخير؟ أرسل إليك دودة أخرى من غو تجفيف البركة.”

حدق روح الأرض في عينيه بحدة: “أستمضي هكذا وحسب؟! والفرصتان الباقيتان، ألن تستهلكهما الآن؟”

توقف عن السير ووقف في موضعه طويلًا واضعًا يديه خلف ظهره.

“سأرجئهما لوقت لاحق؛ أين المخرج؟”

استخرج فانغ يوان أحجار الجوهر في صمت وعوض طاقته البدائية في سرعة؛ ثم بعث بأحد زوجي غو بوابة النجوم إلى أرض هو الخالدة.

لوح روح الأرض بيده، فنقل الخالدين الخمسة بعيدًا، وانبسطت أسارير وجهه كثيرًا: “أي وصفات تدخرها بعد؟ اخططها لي لأطلع عليها.”

تشوش بصر فانغ يوان، ولما استعاد جلاء الرؤية، ألفى نفسه عائدًا إلى الغابة الحجرية؛ وبجواره المقعد الحجري الذي ارتقاه سالفًا، وخلفه ذلك العمود الصخري الأرجواني.

“لم يتبقَ شيء؛ فلو حزت شيئًا، لقايضتك عليه.” راوغ فانغ يوان متنصلًا.

تنفس كلٌّ من الجنية تشينغ سو والجنية فين منغ الصعداء ونظراتهما ممتزجة بمشاعر شتى.

“يخالجني حدس بأن الصديق الصغير لا يزال يكتنز نفائس جمة!” رمق روح الأرض فانغ يوان في ريبة وتمتم: “حسنًا، سأرتقب إيابك إذن.”

“عقدت النية في البدء على استنفار الفرص الثلاث بأسرها، فمن كان يدري أن الوصفات تجزئ في المقايضة، ليتبقى لي فرصتان مدخرتان! وإن أجدى غو بوابة النجوم نفعًا، لكان بذل تلك الفرصة في صقله عين الصواب!”

ثم نفض روح الأرض كم ردائه.

استودع فانغ يوان الكأس في فتحته وأحجم عن استعماله مجددًا.

تشوش بصر فانغ يوان، ولما استعاد جلاء الرؤية، ألفى نفسه عائدًا إلى الغابة الحجرية؛ وبجواره المقعد الحجري الذي ارتقاه سالفًا، وخلفه ذلك العمود الصخري الأرجواني.

تصفح فانغ يوان سطور الرسالة وهز رأسه رضًا: “طوال تلك الأيام التي غبت فيها عن الأرض المباركة، يبدو أن روح هو الخالدة الصغيرة قد ثابرت بجد بالغ ولم تنسَ المهمة التي أوكلتها إليها قبيل رحيلي، فصقلت عشرين دودة من غو تجفيف البركة؛ رائع!”

تلألأت الكواكب في كبد السماء، وهبطت برودة قارسة حتى تراءت أنفاسه سحبًا واهنة في الفضاء.

ثم نفض روح الأرض كم ردائه.

بدا كل ما جرى آنفًا كأنه حلم رائق، مما أورث فانغ يوان إحساسًا بأنه عايش وهمًا يحاكي اليقظة.

“نجح الأمر!” انطلق روح الأرض يقهقه ملء شدقيه، وناول هاتين الدودتين الشبيهتين بجوهرتين زرقاوين بيضاويتين إلى فانغ يوان: “هذا غو بوابة النجوم، ولقد أوفيت بالعهد.”

رنا بطرفه نحو عنان السماء؛ فقد أنفق وقتًا غير يسير في أرض لانغ يا المباركة، غير أن ما انصرم في العالم الخارجي لم يتعد جزءًا من ستة وثلاثين جزءًا من ذلك الزمن.

الفصل 465 – سماء الليل بديعة حقًا

غو بوابة النجوم، وغو الإدراك الإلهي، وغو ربط السماء، والدنان الصغيران من الخمر الفاخرة في جوف غو ابتلاع الذئب، شواهد ساطعة ذكرت فانغ يوان بحقيقة هذه الحظوة النادرة.

بدا كل ما جرى آنفًا كأنه حلم رائق، مما أورث فانغ يوان إحساسًا بأنه عايش وهمًا يحاكي اليقظة.

“عقدت النية في البدء على استنفار الفرص الثلاث بأسرها، فمن كان يدري أن الوصفات تجزئ في المقايضة، ليتبقى لي فرصتان مدخرتان! وإن أجدى غو بوابة النجوم نفعًا، لكان بذل تلك الفرصة في صقله عين الصواب!”

طوت الصغيرة الرسالة بأناملها الرقيقة وأودعتها جوف غو كأس المنظور المتحرك، مرفقة إياها بدودة تجفيف البركة.

جالت هذه الخواطر في خلد فانغ يوان وهو يغادر الموضع عائدًا إلى كنف قطيع الذئاب.

“سأرجئهما لوقت لاحق؛ أين المخرج؟”

هذا أوان لا يحتمل تضييع ثانية واحدة درءًا للمفاجآت؛ فتربع فانغ يوان فوق أديم العشب بحراسة ملوك الذئاب، وشرع يخط رسالة.

وتبدلت هيبته برمتها؛ فغاضت الهالة الكالحة الباردة دون أثر، لتحل محلها سكينة ناصعة طليقة؛ وتألقت عيناه الغائرتان بضياء صافٍ يحاكي براءة وليد أو صفاء كوكب دري.

سرعان ما أتم تدوينها، ثم فعل غو كأس المنظور المتحرك؛ وبعد برهة وجيزة، تبادل الكأس موضعه مع نظيره عبر كهف الفضاء؛ فاستخرج فانغ يوان دودة غو من الرتبة الرابعة مع رسالة من جوفه.

استؤنف صقل الغو مجددًا؛ وعند المرحلة الختامية، احتشد ضياء النجوم الوضاء ليتجسد في هيئة زوج من الأحجار البيضاوية.

بدت هذه الدودة كسمكة مجففة، وتُدعى غو تجفيف البركة، وهي دودة تنتمي لمسار الماء ذات أثر استثنائي: إذ تُستخدم لتعزيز قوى ديدان الغو الأخرى.

تموج سطح المرآة؛ فابتلعت حجري الجوهر الخالد، ونفثت في المقابل أصناف الخامات المتفق عليها تباعًا.

ما إن حلت هذه الدودة في السهول الشمالية، حتى هبطت رتبتها إلى الثالثة بفعل القمع الإقليمي.

“أأخفق المسعى؟! أسبق أحد إلى شراء سرب يراعات ضوء النجوم في سماء الكنز الصفراء؟!” ومع انصرام الدقائق، راح فؤاد فانغ يوان يغوص في لجج القلق.

تصفح فانغ يوان سطور الرسالة وهز رأسه رضًا: “طوال تلك الأيام التي غبت فيها عن الأرض المباركة، يبدو أن روح هو الخالدة الصغيرة قد ثابرت بجد بالغ ولم تنسَ المهمة التي أوكلتها إليها قبيل رحيلي، فصقلت عشرين دودة من غو تجفيف البركة؛ رائع!”

فجريان الوقت في أرض هو الخالدة أسرع بأضعاف مما هو عليه في السهول الشمالية؛ فإن بادرته الصغيرة بالتفعيل من هناك على حين غرة، لربما صادفته دون أدنى تأهب.

بعث فانغ يوان برسالة أخرى ضمنها عبارات الثناء لروح هو الخالدة الصغيرة.

سحق فانغ يوان تلك الديدان في التو واللحظة؛ فاستحالت ثماني هالات وضاءة التفت حول غو كأس المنظور المتحرك؛ وفي الوقت عينه، سحقت الصغيرة في أرض هو الخالدة ثماني ديدان من الصنف ذاته وغشت بها الكأس هناك.

“امتدحني سيدي! ما أسعدني!” توردت وجنتا روح هو الخالدة الصغيرة بشرًا عقب قراءة الرسالة.

فسواء غو ربط السماء أم غو الإدراك الإلهي، كلاهما من الرتبة الخامسة ويستهلكان سيلًا عارمًا من الجوهر البدائي يعجز سيد الغو الفاني عن ملاحقته لبضع أنفاس؛ ولذا يقتصر تشغيلهما عادة على الخالدين وأرواح الأرض باستهلاك الجوهر الخالد.

“سيدي، كم اشتقت إليك…” انحنت الصغيرة فوق الطاولة وراحت تكتب: “حين يغيب سيدي عني، يعتصرني القلق؛ سيدي، أأنت بخير؟ أرسل إليك دودة أخرى من غو تجفيف البركة.”

عقب التفعيل الناجح، أتم الكأسان تبادلهما في كهف الفضاء، وبرز الكأس الحامل لغو ربط السماء في أرض هو الخالدة المباركة.

طوت الصغيرة الرسالة بأناملها الرقيقة وأودعتها جوف غو كأس المنظور المتحرك، مرفقة إياها بدودة تجفيف البركة.

أرسل طرفه نحو الأفق البعيد؛ فركدت بحيرة الهلال تتلألأ في سكينة وأمان؛ وجاورته قطعان الذئاب بهيئات شتى بين رابض وقائم.

بعد هنيهة، حلق غو كأس المنظور المتحرك في تؤدة وولج كهف الفضاء، ليتبادل موضعه مع الكأس الآخر ويستقر أمام فانغ يوان.

بعد هنيهة، حلق غو كأس المنظور المتحرك في تؤدة وولج كهف الفضاء، ليتبادل موضعه مع الكأس الآخر ويستقر أمام فانغ يوان.

تناول فانغ يوان الدودة على عجل وألقى نظرة خاطفة على الرسالة؛ ثم امتص أحجار الجوهر البدائي ليسترد طاقته، قبل أن يعاود تشغيل غو كأس المنظور المتحرك.

تلاشت سائر الوساوس والضغوط ونفاد الصبر مع هبات الريح.

بتكرار هذه الكرة تباعًا، تسلم ثماني ديدان من غو تجفيف البركة.

فمذ ولد من جديد في جبل تشينغ ماو، دأب على عصر عقله واستهلاك طاقته، وها هو الآن يفطن لأمر عظيم.

“إن استعملت ديدان تجفيف البركة الثماني معًا، تضافرت آثارها لتكافئ قوة الرتبة الرابعة.”

ابتسم فانغ يوان ابتسامة نادرة دافئة تنم عن رضى حقيقي، ومسد شعر روح الأرض الصغيرة بلطف ورعاية أبوية، ملقيًا بأعباء المعارك الدامية ومؤامرات الخالدين خلف ظهره ولو للحظات وجيزة من الراحة في رحاب أرضه المباركة المستقرة.

سحق فانغ يوان تلك الديدان في التو واللحظة؛ فاستحالت ثماني هالات وضاءة التفت حول غو كأس المنظور المتحرك؛ وفي الوقت عينه، سحقت الصغيرة في أرض هو الخالدة ثماني ديدان من الصنف ذاته وغشت بها الكأس هناك.

“ما دمت سأفلت بجلدي، وما دمت سأسترد بأسي، فلأقطعن أجسادكم إربًا إربًا لأشفي غليل هذا الصدر المشتعل!”

ينتمي غو كأس المنظور المتحرك إلى الرتبة الخامسة، غير أنه في السهول الشمالية هبط إلى الرتبة الرابعة؛ وعليه، قصر نقله على ديدان الرتبة الرابعة فحسب.

أما الجنية هوانغ شا، فانزاح عن كاهلها صخر جثم على صدرها، وارتخت أوصالها حتى كادت تهوي صريعة على الأرض؛ وتضاعفت جذوة الحقد في فؤادها على فانغ يوان وروح الأرض أضعافًا مضاعفة.

أما الآن، وعقب تفعيل ثماني ديدان من غو تجفيف البركة، ارتقى بأس الكأس إلى الرتبة الخامسة مؤقتًا وأمكنه نقل ديدان الرتبة الخامسة.

عقب التفعيل الناجح، أتم الكأسان تبادلهما في كهف الفضاء، وبرز الكأس الحامل لغو ربط السماء في أرض هو الخالدة المباركة.

تربص فانغ يوان برهة، ثم استخرج غو ربط السماء وأودعه بحرص في جوف الكأس وضخ جوهره البدائي.

“أأخفق المسعى؟! أسبق أحد إلى شراء سرب يراعات ضوء النجوم في سماء الكنز الصفراء؟!” ومع انصرام الدقائق، راح فؤاد فانغ يوان يغوص في لجج القلق.

عقب التفعيل الناجح، أتم الكأسان تبادلهما في كهف الفضاء، وبرز الكأس الحامل لغو ربط السماء في أرض هو الخالدة المباركة.

لوح روح الأرض بيده، فنقل الخالدين الخمسة بعيدًا، وانبسطت أسارير وجهه كثيرًا: “أي وصفات تدخرها بعد؟ اخططها لي لأطلع عليها.”

هللت روح هو الخالدة الصغيرة واستخرجت غو ربط السماء في بهجة.

توقف عن السير ووقف في موضعه طويلًا واضعًا يديه خلف ظهره.

لاحت شروخ دقيقة فوق أديم غو كأس المنظور المتحرك.

“كيف لي أن أستوثق من نجاعته؟” قبض فانغ يوان على زوج غو بوابة النجوم وتساءل.

فرغم قدرة غو تجفيف البركة على مضاعفة الطاقة، فإنه كاستنزاف البركة لصيد السمك أو إحراق الغاب للقنص؛ ومع تعاظم القوة، تهلك الدودة في النهاية جراء هذا القهر المفرط.

“أأخفق المسعى؟! أسبق أحد إلى شراء سرب يراعات ضوء النجوم في سماء الكنز الصفراء؟!” ومع انصرام الدقائق، راح فؤاد فانغ يوان يغوص في لجج القلق.

تاليًا، أرسل فانغ يوان غو الإدراك الإلهي إلى أرض هو الخالدة، فاستفحلت الشروخ فوق جسد الكأس.

“إن استعملت ديدان تجفيف البركة الثماني معًا، تضافرت آثارها لتكافئ قوة الرتبة الرابعة.”

استخرج فانغ يوان أحجار الجوهر في صمت وعوض طاقته البدائية في سرعة؛ ثم بعث بأحد زوجي غو بوابة النجوم إلى أرض هو الخالدة.

قبيل رحيل فانغ يوان، لم يصقل سوى طاقم واحد من غو كأس المنظور المتحرك؛ إلا أنه نبه الصغيرة إليه، فابتاعت خامات الصقل من طائفة الرافعة الخالدة وصقلت طاقمًا ثانيًا.

لحسن الطالع، لم يكن غو بوابة النجوم دودة خالدة بل دودة من الرتبة الخامسة، مما أتاح لفانغ يوان نقله بصعوبة بالغة مستعينًا بالكأس.

وقال بنبرة مطمئنة تفيض بالسكينة والثقة: “نعم يا صغيرتي، لقد كان لي في السهول نصر ومغانم، وعدت إلى دياري سالمًا غانمًا بمشيئة التدبير المحكم.”

عقب وصول غو بوابة النجوم إلى الأرض المباركة، تشوهت بنية غو كأس المنظور المتحرك وتصدعت جوانبه حتى شارف على الانهيار؛ ولم يبقَ فيه سوى رمق أخير لاستعمال واحد أخير.

رمقها فانغ يوان في طمأنينة؛ وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، وعيناه هادئتان كسكون الماء. وعقب بضعة أنفاس متتالية من الانتقال الروحي الآمن عبر نسيج الفضاء الكوني اللامع، استقر مسيره بنجاح تام، وكان عبوره الميمون خارج بوابة النجوم ليرتكز بثبات فوق ثرى أرض هو الخالدة المباركة بعد غياب حافل بالمخاطر والمكائد في سهول الشمال القاسية!

استودع فانغ يوان الكأس في فتحته وأحجم عن استعماله مجددًا.

“كيف لي أن أستوثق من نجاعته؟” قبض فانغ يوان على زوج غو بوابة النجوم وتساءل.

راح يترقب الآن.

تلألأت الكواكب في كبد السماء، وهبطت برودة قارسة حتى تراءت أنفاسه سحبًا واهنة في الفضاء.

فالكأس صقله بيده وتستقر فيه إرادته، بيد أنه أعاره لروح هو الخالدة الصغيرة فوسِعها استخدامه أيضًا؛ وكانت النوبات السابقة كلها صادرة عن استخدامه هو.

“امتدحني سيدي! ما أسعدني!” توردت وجنتا روح هو الخالدة الصغيرة بشرًا عقب قراءة الرسالة.

فجريان الوقت في أرض هو الخالدة أسرع بأضعاف مما هو عليه في السهول الشمالية؛ فإن بادرته الصغيرة بالتفعيل من هناك على حين غرة، لربما صادفته دون أدنى تأهب.

أما الجنية هوانغ شا، فانزاح عن كاهلها صخر جثم على صدرها، وارتخت أوصالها حتى كادت تهوي صريعة على الأرض؛ وتضاعفت جذوة الحقد في فؤادها على فانغ يوان وروح الأرض أضعافًا مضاعفة.

“زفرة… الأمر معلق بالصغيرة الآن؛ فإن أخفقت، لزمها إرسال الكأس الآخر لآخر كرة؛ عسى أن تظفر بالنجاح.”

أما علة إحجام فانغ يوان عن تشغيل الكأس في أرض لانغ يا، فتعود إلى خشيته من افتضاح أمره، وحينها سيطالب روح الأرض بالوصفة لا محالة.

قبيل رحيل فانغ يوان، لم يصقل سوى طاقم واحد من غو كأس المنظور المتحرك؛ إلا أنه نبه الصغيرة إليه، فابتاعت خامات الصقل من طائفة الرافعة الخالدة وصقلت طاقمًا ثانيًا.

“سيدي، لقد عدت أخيرًا إلينا!” هللت روح هو الخالدة الصغيرة في فرح طفولي غامر يفيض بالبراءة والشوق، وهرعت نحوه مسرعة وارتمت في صدر فانغ يوان تتشبث بردائه بكلتا يديها الصغيرتين ودموع الفرح تترقرق في محجريها.

بدأ الوقت يثقل وطأة ويصعب احتماله.

تبدل السواد الحالك في جوف المرآة فجأة، ليبث ضياءً أصفر وهاجًا.

فسواء غو ربط السماء أم غو الإدراك الإلهي، كلاهما من الرتبة الخامسة ويستهلكان سيلًا عارمًا من الجوهر البدائي يعجز سيد الغو الفاني عن ملاحقته لبضع أنفاس؛ ولذا يقتصر تشغيلهما عادة على الخالدين وأرواح الأرض باستهلاك الجوهر الخالد.

عقب التفعيل الناجح، أتم الكأسان تبادلهما في كهف الفضاء، وبرز الكأس الحامل لغو ربط السماء في أرض هو الخالدة المباركة.

أما علة إحجام فانغ يوان عن تشغيل الكأس في أرض لانغ يا، فتعود إلى خشيته من افتضاح أمره، وحينها سيطالب روح الأرض بالوصفة لا محالة.

شخص ببصره نحو سماء الليل ونفث زفرة حارة طردت كل قتام في صدره، واستشعر فجأة بهاء حياته الراهنة؛ حياة بذل فيها كل غالٍ ورخيص في سبيل أعظم غاية، بلا أدنى ندم أو وجل.

انسابت الدقائق وئيدة، ومضت بأضعاف سرعتها في أرض هو الخالدة.

تشوش بصر فانغ يوان، ولما استعاد جلاء الرؤية، ألفى نفسه عائدًا إلى الغابة الحجرية؛ وبجواره المقعد الحجري الذي ارتقاه سالفًا، وخلفه ذلك العمود الصخري الأرجواني.

وبثت الرياح الليلية القارة اضطرابًا خفيفًا في صدر فانغ يوان؛ فهب قائمًا وراح يذرع المكان جيئة وذهابًا.

بدأ الوقت يثقل وطأة ويصعب احتماله.

وازدانت السماء بأنجم لا حصر لها، مما أمد الأرجاء بضياء كافٍ؛ لكن غو بوابة النجوم في كف فانغ يوان ظل راكدًا بلا حراك.

تشوش بصر فانغ يوان، ولما استعاد جلاء الرؤية، ألفى نفسه عائدًا إلى الغابة الحجرية؛ وبجواره المقعد الحجري الذي ارتقاه سالفًا، وخلفه ذلك العمود الصخري الأرجواني.

“أأخفق المسعى؟! أسبق أحد إلى شراء سرب يراعات ضوء النجوم في سماء الكنز الصفراء؟!” ومع انصرام الدقائق، راح فؤاد فانغ يوان يغوص في لجج القلق.

“امتدحني سيدي! ما أسعدني!” توردت وجنتا روح هو الخالدة الصغيرة بشرًا عقب قراءة الرسالة.

توقف عن السير ووقف في موضعه طويلًا واضعًا يديه خلف ظهره.

تصفح فانغ يوان سطور الرسالة وهز رأسه رضًا: “طوال تلك الأيام التي غبت فيها عن الأرض المباركة، يبدو أن روح هو الخالدة الصغيرة قد ثابرت بجد بالغ ولم تنسَ المهمة التي أوكلتها إليها قبيل رحيلي، فصقلت عشرين دودة من غو تجفيف البركة؛ رائع!”

أرسل طرفه نحو الأفق البعيد؛ فركدت بحيرة الهلال تتلألأ في سكينة وأمان؛ وجاورته قطعان الذئاب بهيئات شتى بين رابض وقائم.

“زفرة… الأمر معلق بالصغيرة الآن؛ فإن أخفقت، لزمها إرسال الكأس الآخر لآخر كرة؛ عسى أن تظفر بالنجاح.”

ولم يملك إلا أن يسترجع في مخيلته ذلك المشهد القديم حين انطلق لاصطياد دودة الخمور في جبل تشينغ ماو.

عقب وصول غو بوابة النجوم إلى الأرض المباركة، تشوهت بنية غو كأس المنظور المتحرك وتصدعت جوانبه حتى شارف على الانهيار؛ ولم يبقَ فيه سوى رمق أخير لاستعمال واحد أخير.

وانفرجت أساريره عن ابتسامة عريضة، وتبددت همومه واستعاد بصره صفاءه وجلاءه.

استؤنف صقل الغو مجددًا؛ وعند المرحلة الختامية، احتشد ضياء النجوم الوضاء ليتجسد في هيئة زوج من الأحجار البيضاوية.

تلاشت سائر الوساوس والضغوط ونفاد الصبر مع هبات الريح.

“إن استعملت ديدان تجفيف البركة الثماني معًا، تضافرت آثارها لتكافئ قوة الرتبة الرابعة.”

شخص ببصره نحو سماء الليل ونفث زفرة حارة طردت كل قتام في صدره، واستشعر فجأة بهاء حياته الراهنة؛ حياة بذل فيها كل غالٍ ورخيص في سبيل أعظم غاية، بلا أدنى ندم أو وجل.

وفي تلك اللحظة بالذات، اختلج غو بوابة النجوم في كفه اختلاجة خفيفة، ثم اشتد اهتزازه.

ولاح له الاستبصار؛ فصفا قلبه كمرآة صقيلة لا يعلق بها درن، وساكنًا كهدوء بحيرة الهلال.

فسواء غو ربط السماء أم غو الإدراك الإلهي، كلاهما من الرتبة الخامسة ويستهلكان سيلًا عارمًا من الجوهر البدائي يعجز سيد الغو الفاني عن ملاحقته لبضع أنفاس؛ ولذا يقتصر تشغيلهما عادة على الخالدين وأرواح الأرض باستهلاك الجوهر الخالد.

فمذ ولد من جديد في جبل تشينغ ماو، دأب على عصر عقله واستهلاك طاقته، وها هو الآن يفطن لأمر عظيم.

تبدل السواد الحالك في جوف المرآة فجأة، ليبث ضياءً أصفر وهاجًا.

ظل ذلك الاستبصار ينساب رائقًا في حناياه حتى تبلور في عبارة رقيقة تمتم بها: “سماء الليل بديعة حقًا.”

ما إن حلت هذه الدودة في السهول الشمالية، حتى هبطت رتبتها إلى الثالثة بفعل القمع الإقليمي.

شجن خالص نبع من أعماق فؤاده.

قبيل رحيل فانغ يوان، لم يصقل سوى طاقم واحد من غو كأس المنظور المتحرك؛ إلا أنه نبه الصغيرة إليه، فابتاعت خامات الصقل من طائفة الرافعة الخالدة وصقلت طاقمًا ثانيًا.

وحين نطق بهذه الكلمات، استشعر خفة مفاجئة تسري في جسده كأنما طرح عنه وقر ألف جون، وكأنه يوشك على التحليق في الآفاق.

فسواء غو ربط السماء أم غو الإدراك الإلهي، كلاهما من الرتبة الخامسة ويستهلكان سيلًا عارمًا من الجوهر البدائي يعجز سيد الغو الفاني عن ملاحقته لبضع أنفاس؛ ولذا يقتصر تشغيلهما عادة على الخالدين وأرواح الأرض باستهلاك الجوهر الخالد.

وتبدلت هيبته برمتها؛ فغاضت الهالة الكالحة الباردة دون أثر، لتحل محلها سكينة ناصعة طليقة؛ وتألقت عيناه الغائرتان بضياء صافٍ يحاكي براءة وليد أو صفاء كوكب دري.

توقف عن السير ووقف في موضعه طويلًا واضعًا يديه خلف ظهره.

وفي تلك اللحظة بالذات، اختلج غو بوابة النجوم في كفه اختلاجة خفيفة، ثم اشتد اهتزازه.

بدا كل ما جرى آنفًا كأنه حلم رائق، مما أورث فانغ يوان إحساسًا بأنه عايش وهمًا يحاكي اليقظة.

بسط فانغ يوان كفه.

استشاط روح الأرض حنقًا كأنه تلقى إهانة بالغة: “أترتاب في براعتي في صقل الغو؟! يسعك استبداله إن لم يرقك صنيعه!”

فحلق غو بوابة النجوم الشبيه بجوهرة زرقاء في تؤدة، واحتشدت سيول ضياء النجوم لتتكاثف نحوه في مشهد ساحر حالم.

“هه هه… الصديق الصغير جدير حقًا بكونه وريث الموقر الشيطاني!” انطلقت من فم روح الأرض ضحكة متكلفة، واستخرج غو ربط السماء.

وفي طرفة عين، تشكل ضياء النجوم إلى بوابة بيضاوية جسيمة.

أما علة إحجام فانغ يوان عن تشغيل الكأس في أرض لانغ يا، فتعود إلى خشيته من افتضاح أمره، وحينها سيطالب روح الأرض بالوصفة لا محالة.

لقد نجح غو بوابة النجوم!

“يخالجني حدس بأن الصديق الصغير لا يزال يكتنز نفائس جمة!” رمق روح الأرض فانغ يوان في ريبة وتمتم: “حسنًا، سأرتقب إيابك إذن.”

رمقها فانغ يوان في طمأنينة؛ وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، وعيناه هادئتان كسكون الماء.
وعقب بضعة أنفاس متتالية من الانتقال الروحي الآمن عبر نسيج الفضاء الكوني اللامع، استقر مسيره بنجاح تام، وكان عبوره الميمون خارج بوابة النجوم ليرتكز بثبات فوق ثرى أرض هو الخالدة المباركة بعد غياب حافل بالمخاطر والمكائد في سهول الشمال القاسية!

في الوقت عينه، راحت صفحة المرآة تتقلب باستمرار عارضة صورًا شتى لمواد وخامات لا حصر لها.

“سيدي، لقد عدت أخيرًا إلينا!” هللت روح هو الخالدة الصغيرة في فرح طفولي غامر يفيض بالبراءة والشوق، وهرعت نحوه مسرعة وارتمت في صدر فانغ يوان تتشبث بردائه بكلتا يديها الصغيرتين ودموع الفرح تترقرق في محجريها.

ظل ذلك الاستبصار ينساب رائقًا في حناياه حتى تبلور في عبارة رقيقة تمتم بها: “سماء الليل بديعة حقًا.”

ابتسم فانغ يوان ابتسامة نادرة دافئة تنم عن رضى حقيقي، ومسد شعر روح الأرض الصغيرة بلطف ورعاية أبوية، ملقيًا بأعباء المعارك الدامية ومؤامرات الخالدين خلف ظهره ولو للحظات وجيزة من الراحة في رحاب أرضه المباركة المستقرة.

تلألأت الكواكب في كبد السماء، وهبطت برودة قارسة حتى تراءت أنفاسه سحبًا واهنة في الفضاء.

وقال بنبرة مطمئنة تفيض بالسكينة والثقة: “نعم يا صغيرتي، لقد كان لي في السهول نصر ومغانم، وعدت إلى دياري سالمًا غانمًا بمشيئة التدبير المحكم.”

أما علة إحجام فانغ يوان عن تشغيل الكأس في أرض لانغ يا، فتعود إلى خشيته من افتضاح أمره، وحينها سيطالب روح الأرض بالوصفة لا محالة.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“سيدي، لقد عدت أخيرًا إلينا!” هللت روح هو الخالدة الصغيرة في فرح طفولي غامر يفيض بالبراءة والشوق، وهرعت نحوه مسرعة وارتمت في صدر فانغ يوان تتشبث بردائه بكلتا يديها الصغيرتين ودموع الفرح تترقرق في محجريها.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“إن استعملت ديدان تجفيف البركة الثماني معًا، تضافرت آثارها لتكافئ قوة الرتبة الرابعة.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

فرغم قدرة غو تجفيف البركة على مضاعفة الطاقة، فإنه كاستنزاف البركة لصيد السمك أو إحراق الغاب للقنص؛ ومع تعاظم القوة، تهلك الدودة في النهاية جراء هذا القهر المفرط.

تربص فانغ يوان برهة، ثم استخرج غو ربط السماء وأودعه بحرص في جوف الكأس وضخ جوهره البدائي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط