ما من شيء لا يُباع
الفصل 466 – ما من شيء لا يُباع
دخلت المجموعات الثلاث من يراعات ضوء النجوم عبر غو ربط السماء، وتألقت كل منها بضوء كنز خاص.
بعد انقضاء شهور عدة، عاد فانغ يوان أخيرًا إلى أرض هو الخالدة المباركة.
في مدينة عشيرة شانغ، وظفت حلبة المعارك غو ضوء الكنز لتقدير قيمة ديدان الغو المختلفة، ومن ثم تقييم قوة أسياد الغو.
غمر الحماس روح أرض هو الخالدة الصغيرة لدى عودته؛ إذ جرى تيار الزمن داخل الأرض الخالدة أسرع بخمس مرات من العالم الخارجي. فبينما لم يمضِ فانغ يوان سوى بضعة أشهر في السهول الشمالية، مضى عليها عام كامل.
بينما أدار فانغ يوان هذه الخواطر في خلده، استقر بصره على سرب صغير من غو يراعات ضوء النجوم يرفرف في الهواء.
نظر فانغ يوان إلى بوابة النجوم خلفه.
“لا ينقسم غو بوابة النجوم إلى غو رئيسي وفرعي، ويستهلك قدرًا هائلًا من الجوهر البدائي، حتى إن سيد غو في ذروة الرتبة الخامسة يعجز عن إبقائه نشطًا لزمن ثلاثة أنفاس، ووحده الجوهر الخالد يتيح استخدامه باستمرار. فإذا بادرت روح أرض هو الخالدة الصغيرة بتنشيطه أولًا، وأمسكت أنا بالنصف الآخر بين يديّ وفعلته بالتزامن معها، فلن أضطر إلى استهلاك جوهري البدائي.”
بدت بوابة النجوم هذه، مقارنة بنظيرتها في السهول الشمالية، أصغر حجمًا بكثير؛ إذ قاربت قامة إنسان، وبالكاد اتسعت لمرور جسد فانغ يوان.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
أما البوابة القائمة عند بحيرة الهلال في السهول الشمالية فبدت أعلى بكثير، وفاقتها اتساعًا بأضعاف مضاعفة.
ضحك فانغ يوان: “أبلغيهم برد مفاده: كل وصفة من هذه معروضة للبيع، شرط أن يصطفوا واحدًا تلو الآخر. واشترطي عليهم يراعات ضوء النجوم، واطلبي مائة ألف على الأقل.”
“لا ينقسم غو بوابة النجوم إلى غو رئيسي وفرعي، ويستهلك قدرًا هائلًا من الجوهر البدائي، حتى إن سيد غو في ذروة الرتبة الخامسة يعجز عن إبقائه نشطًا لزمن ثلاثة أنفاس، ووحده الجوهر الخالد يتيح استخدامه باستمرار. فإذا بادرت روح أرض هو الخالدة الصغيرة بتنشيطه أولًا، وأمسكت أنا بالنصف الآخر بين يديّ وفعلته بالتزامن معها، فلن أضطر إلى استهلاك جوهري البدائي.”
تلاشت بوابة النجوم واستحالت ياقوتة زرقاء بيضاوية الشكل. مدت هو الخالدة الصغيرة كفيها الشاحبتين الرقيقتين، وأمرت غو بوابة النجوم الثمين بالرجوع إليها.
“غير أن تنشيط غو بوابة النجوم لا يقتصر على طلب كمية ضخمة من الجوهر، بل يحتاج أيضًا إلى فيض غزير من ضوء النجوم ليشكّل البوابة. السهول الشمالية إحدى المناطق الخمس، تملأ النجوم سماءها ويفيض ضوؤها بوفرة. أما هنا في أرض هو الخالدة المباركة، فضوء النجوم أدنى شأنًا بكثير، إذ ينحصر مصدره الوحيد في غو يراعات ضوء النجوم.”
لا تتناسل ديدان الغو، في حين تفردت الحشرات العادية بتلك الميزة.
بينما أدار فانغ يوان هذه الخواطر في خلده، استقر بصره على سرب صغير من غو يراعات ضوء النجوم يرفرف في الهواء.
تمتعت أحجار الجوهر الخالد بقيمة باهظة للغاية لإمكانية استخدامها في تعويض الجوهر الخالد، فضلًا عن تداولها في صفقات أسياد الغو الخالدين كعملة نفيسة معتمدة. وفي عالم الغو الشاسع، انفردت المحكمة السماوية وحدها بإنتاج هذه الأحجار.
ينتمي غو يراعات ضوء النجوم إلى الرتبة الثالثة، صغير الجرم يشبه اليراعة العادية، لكنه متى نُشّط، أطلق ضوء نجوم سماويًا أصيلًا.
ضمت ذكريات خمسمائة عام ركامًا هائلًا من المعلومات، وغابت تفاصيل شتى، بيد أن هذا المشهد أنار ما غمض منها.
تألف هذا السرب في الأصل من أكثر من خمسمائة يرقة، بيد أن اثنين وثلاثين منها هلكت جراء تنشيط غو بوابة النجوم. وللحفاظ على البوابة متقدة، تموت يرقة واحدة كل ثلاثة أنفاس.
فرك فانغ يوان أذني ثعلبها الصغيرتين برفق وابتسم بود: “سأتركه في رعايتكِ فاحفظيه جيدًا. وإذا احتجت إلى استخدامه مستقبلًا، فسأتواصل معكِ عبر غو كأس المنظور المتحرك.”
قد يبدو وجود خمسمائة من غو يراعات ضوء النجوم عددًا ضخمًا، غير أنه يعجز عن صون استمرار البوابة لأمد مديد.
لزم فانغ يوان الصمت، تاركًا الخالدين الثلاثة يتزايدون فيما بينهم. كانت مكيدة سافرة، لكنه أنى للمغفلين أن يبلغوا مقام الغو الخالد؟ فلم يتناحر الثلاثة بضراوة، بل تفاوضوا باتزان، وقدم كل منهم ثلاثة وثلاثين ألف يراعة.
لهذا السبب، أمر فانغ يوان هو الخالدة الصغيرة بإخماد غو بوابة النجوم.
انتشر غو ضوء الكنز من الرتبة الأولى إلى الثالثة في كل مكان، بينما احتكرت القوى الكبرى غو الرتبتين الرابعة والخامسة في الغالب. أما الغو الخالد لضوء الكنز فوق الرتبة الخامسة، فما وُجد منه بالطبع سوى واحد فقط قابع داخل سماء الكنز الصفراء.
تلاشت بوابة النجوم واستحالت ياقوتة زرقاء بيضاوية الشكل. مدت هو الخالدة الصغيرة كفيها الشاحبتين الرقيقتين، وأمرت غو بوابة النجوم الثمين بالرجوع إليها.
في سني حياته الخمسمائة السابقة، لم يزد أقصى ما حازه فانغ يوان دفعة واحدة على نيف وستين حجرًا فحسب.
“سيدي، خذ هذا!” ضمت هو الخالدة الصغيرة الغو بكفيها ورفعت عينيها الواسعتين الدامعتين، مقدمة إياه إلى فانغ يوان.
بينما أدار فانغ يوان هذه الخواطر في خلده، استقر بصره على سرب صغير من غو يراعات ضوء النجوم يرفرف في الهواء.
فرك فانغ يوان أذني ثعلبها الصغيرتين برفق وابتسم بود: “سأتركه في رعايتكِ فاحفظيه جيدًا. وإذا احتجت إلى استخدامه مستقبلًا، فسأتواصل معكِ عبر غو كأس المنظور المتحرك.”
فجأة، عرضت المرآة سربًا من غو يراعات ضوء النجوم.
“حاضر يا سيدي! سأعتني به بكل تأكيد!” وضعت هو الخالدة الصغيرة غو بوابة النجوم بجدية داخل جيب فستانها الصغير وربتت عليه بيدها الضئيلة.
إذ إن دمج الوصفات الناقصة المتقاربة يتيح في الغالب استنباط الوصفة الكاملة الأصلية، ومتى صُقِل الغو الخالد استنادًا إليها، حُرِم الآخرون من صقله مجددًا.
أما غو بوابة النجوم الآخر في السهول الشمالية، فاستقر فوق المروج تحرسه حشود الذئاب عن كثب.
وتقدم خالد ثالث أطلق على نفسه دي يوان، مؤكدًا امتلاكه أعدادًا وافرة منها.
“سيدي، بقي قطعتان من أحجار الجوهر الخالد. لقد امتثلت لأوامرك وبادلت وصفة الغو الخالد بغو يراعات ضوء النجوم، وهذا هو الفائض.” وقدمتهما إليه.
مع حديثه، استرجع وصفات ناقصة لبضعة ديدان غو خالدة، ودوّنها فوق رقعة من جلد البقر ثم ألقاها في غو ربط السماء.
توازي الأحجار البدائية العادية بيض البط حجمًا، وتكتسي باللون الرمادي. وتماثلها أحجار الجوهر الخالد في الحجم، بيد أنها لا تتخذ هيئة بيضاوية بل تستدير كاللآلئ، ويبدو سطحها صقيلًا ذا بريق وشفافية متلألئة، تشبه البلور بيد أنها تفيض برونق اليشم.
لا تتناسل ديدان الغو، في حين تفردت الحشرات العادية بتلك الميزة.
فإذا قرنت الأحجار البدائية العادية بالفانين، جاز قرن أحجار الجوهر الخالد بالخالدين.
تنهد فانغ يوان بابتسامة خافتة: “ها أنا أرى أحجار الجوهر الخالد مجددًا.”
تمتعت أحجار الجوهر الخالد بقيمة باهظة للغاية لإمكانية استخدامها في تعويض الجوهر الخالد، فضلًا عن تداولها في صفقات أسياد الغو الخالدين كعملة نفيسة معتمدة. وفي عالم الغو الشاسع، انفردت المحكمة السماوية وحدها بإنتاج هذه الأحجار.
لم يقتصر الاستخدام الأساسي لغو ضوء الكنز على التثمين، بل أمكن توظيفه في البحث عن الكنوز.
تنهد فانغ يوان بابتسامة خافتة: “ها أنا أرى أحجار الجوهر الخالد مجددًا.”
في غابر الأزمان، استعان طاوي الكنوز التي لا تحصى بهذا الغو الخالد للعثور على ذخائر لا حصر لها، حتى ذاع صيته ونال لقبه الشهير.
فاقت هاتان القطعتان الخيال في قيمتهما، متجاوزتين ثمن مائتي مليون حجر بدائي.
ضحك فانغ يوان: “أبلغيهم برد مفاده: كل وصفة من هذه معروضة للبيع، شرط أن يصطفوا واحدًا تلو الآخر. واشترطي عليهم يراعات ضوء النجوم، واطلبي مائة ألف على الأقل.”
في سني حياته الخمسمائة السابقة، لم يزد أقصى ما حازه فانغ يوان دفعة واحدة على نيف وستين حجرًا فحسب.
وكما توقع، بدّل لورد النجوم وان شيانغ لهجته، وراح يقدم العروض تلو العروض.
دسّ فانغ يوان الحجرين جانبًا: “حسنًا، لنعد إلى جبل دانغ هون.”
أمرها فانغ يوان: “سارعي بتنشيط غو ربط السماء.”
تهلل وجه هو الخالدة الصغيرة طربًا، وأمسكت بيده على عجل، وفي الرمشة التالية انتقلا آنيًا إلى قصر دانغ هون.
لهذا السبب، أمر فانغ يوان هو الخالدة الصغيرة بإخماد غو بوابة النجوم.
أمرها فانغ يوان: “سارعي بتنشيط غو ربط السماء.”
في سني حياته الخمسمائة السابقة، لم يزد أقصى ما حازه فانغ يوان دفعة واحدة على نيف وستين حجرًا فحسب.
فمع بقاء غو بوابة النجوم الآخر في السهول الشمالية، لم يهنأ له بال.
وعلى الفور ودون تردد، بادل فانغ يوان ثلاث وصفات ثمينة، وحصل في المقابل على أكثر من مائة ألف يراعة متوهجة؛ وما دام يعتني بتربيتها وإكثارها لاحقًا في بيئة أرض هو المباركة، فسيتمكن باقتدار من إنتاج غو يراعات ضوء النجوم بنفسه وبكميات وفيرة، دون حاجة لإنفاق أحجار الجوهر الخالد أو دفع أثمان باهظة لاقتنائها من سماء الكنز الصفراء مستقبلًا!
فطول الأمد يجلب المتاعب، وتعين عليه حسم شؤون أرض هو الخالدة بسرعة وحزم.
تألف هذا السرب في الأصل من أكثر من خمسمائة يرقة، بيد أن اثنين وثلاثين منها هلكت جراء تنشيط غو بوابة النجوم. وللحفاظ على البوابة متقدة، تموت يرقة واحدة كل ثلاثة أنفاس.
بادرت الصغيرة في الحال إلى تنشيط غو ربط السماء.
ارتبطت سماء الكنز الصفراء برباط وثيق بالسماء الصفراء من السماوات التسع السحيقة.
غو خرق الأرض متى غُرِس في الأرض المباركة استحال تغييره، وينطبق الأمر عينه على غو ربط السماء.
ومع اشتعال المنافسة، سَهُل الأمر كله.
فبما أن غو ربط السماء لدى فانغ يوان اتصل بسماء الكنز الصفراء، فقد بات تبديل وجهته مستحيلًا.
استهلكت هو الخالدة الصغيرة نزرًا يسيرًا من الجوهر الخالد، فاستحال جسد دودة الغو مرآة مستديرة طافية في الهواء.
ففي عصر العصور القديمة الوسطى، ظفر سيد غو خالد من الرتبة الثامنة يُدعى طاوي الكنوز التي لا تحصى بشظية من السماء الصفراء مصادفة، فدمجها في سماء كهفه ليُنشئ سماء الكنز الصفراء.
انعكس في المرآة مشهد سماء الكنز الصفراء.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
بدت سماء الكهف موحشة وخاوية تمامًا، يصبغ أرجاءها اصفرار شاحب يشبه لون الليمون، مجردة من الجبال والغطاء النباتي والحيوانات المألوفة في سماوات الكهوف العادية.
الفصل 466 – ما من شيء لا يُباع
تعلو سماوات الكهوف فوق رتبة الأراضي المباركة.
فبما أن غو ربط السماء لدى فانغ يوان اتصل بسماء الكنز الصفراء، فقد بات تبديل وجهته مستحيلًا.
قد سجل كتاب <> أشهر تلك السماوات: السماوات التسع السحيقة ذائعة الصيت.
تهلل وجه هو الخالدة الصغيرة طربًا، وأمسكت بيده على عجل، وفي الرمشة التالية انتقلا آنيًا إلى قصر دانغ هون.
حين صقل الشمس العظيمة الخضراء غو السفر الخالد الثابت وحلّق صوب السماوات التسع، نال في السماء اللازوردية قطعة من خيزران اليشم الأخضر الزمردي، وجمع في السماء الزرقاء ماسات ثمانية الأضلاع مستقرة داخل شظايا النجوم.
دخلت المجموعات الثلاث من يراعات ضوء النجوم عبر غو ربط السماء، وتألقت كل منها بضوء كنز خاص.
تألفت السماوات التسع السحيقة من: السماء البيضاء، والحمراء، والبرتقالية، والصفراء، والخضراء، واللازوردية، والزرقاء، والبنفسجية، والسوداء.
ابتسم فانغ يوان ابتسامة عريضة وأمر الصغيرة: “أبلغيه أن الثمن قابل للتفاوض.”
لكن لاحقًا، عندما عاث ابن رين زو فسادًا في السماوات والأرض، تحطمت السماوات السبع تباعًا — الحمراء والبرتقالية والصفراء والخضراء واللازوردية والزرقاء والبنفسجية — ولم يبقَ سوى السماء البيضاء والسماء السوداء، تتعاقبان كتعاقب الليل والنهار.
تلاشت بوابة النجوم واستحالت ياقوتة زرقاء بيضاوية الشكل. مدت هو الخالدة الصغيرة كفيها الشاحبتين الرقيقتين، وأمرت غو بوابة النجوم الثمين بالرجوع إليها.
ارتبطت سماء الكنز الصفراء برباط وثيق بالسماء الصفراء من السماوات التسع السحيقة.
أما البوابة القائمة عند بحيرة الهلال في السهول الشمالية فبدت أعلى بكثير، وفاقتها اتساعًا بأضعاف مضاعفة.
ففي عصر العصور القديمة الوسطى، ظفر سيد غو خالد من الرتبة الثامنة يُدعى طاوي الكنوز التي لا تحصى بشظية من السماء الصفراء مصادفة، فدمجها في سماء كهفه ليُنشئ سماء الكنز الصفراء.
غمر الحماس روح أرض هو الخالدة الصغيرة لدى عودته؛ إذ جرى تيار الزمن داخل الأرض الخالدة أسرع بخمس مرات من العالم الخارجي. فبينما لم يمضِ فانغ يوان سوى بضعة أشهر في السهول الشمالية، مضى عليها عام كامل.
اتسمت سماء الكنز الصفراء بفرادة بالغة؛ أرض خالية تخلو من الجبال والشجر والأنهار، ولا أثر فيها لطير أو وحش أو حشرة أو سمك، بل انحصر ما فيها في الكنوز النفيسة فحسب.
ضحك فانغ يوان: “أبلغيهم برد مفاده: كل وصفة من هذه معروضة للبيع، شرط أن يصطفوا واحدًا تلو الآخر. واشترطي عليهم يراعات ضوء النجوم، واطلبي مائة ألف على الأقل.”
استقر في سماء الكنز الصفراء غو خالد من الرتبة الثامنة — غو ضوء الكنز.
ففي عصر العصور القديمة الوسطى، ظفر سيد غو خالد من الرتبة الثامنة يُدعى طاوي الكنوز التي لا تحصى بشظية من السماء الصفراء مصادفة، فدمجها في سماء كهفه ليُنشئ سماء الكنز الصفراء.
انتشر غو ضوء الكنز من الرتبة الأولى إلى الثالثة في كل مكان، بينما احتكرت القوى الكبرى غو الرتبتين الرابعة والخامسة في الغالب. أما الغو الخالد لضوء الكنز فوق الرتبة الخامسة، فما وُجد منه بالطبع سوى واحد فقط قابع داخل سماء الكنز الصفراء.
نظر فانغ يوان إلى بوابة النجوم خلفه.
تخصص غو ضوء الكنز في تثمين النفائس؛ فكلما عظمت قيمة الغرض، اشتد سطوع الضوء المنبعث منه.
تخصص غو ضوء الكنز في تثمين النفائس؛ فكلما عظمت قيمة الغرض، اشتد سطوع الضوء المنبعث منه.
في مدينة عشيرة شانغ، وظفت حلبة المعارك غو ضوء الكنز لتقدير قيمة ديدان الغو المختلفة، ومن ثم تقييم قوة أسياد الغو.
تخصص غو ضوء الكنز في تثمين النفائس؛ فكلما عظمت قيمة الغرض، اشتد سطوع الضوء المنبعث منه.
لم يقتصر الاستخدام الأساسي لغو ضوء الكنز على التثمين، بل أمكن توظيفه في البحث عن الكنوز.
وإذا نظرت إلى أولئك الخالدين المعمرين أصحاب الأسس الراسخة، فمن منهم لا يحوز العشرات من وصفات الغو الخالد الناقصة؟
كان نطاق غو ضوء الكنز ضيقًا، واستوجب غالبًا اقترانه بديدان غو أخرى لتوسيع مدى استشعاره.
فاقت هاتان القطعتان الخيال في قيمتهما، متجاوزتين ثمن مائتي مليون حجر بدائي.
في غابر الأزمان، استعان طاوي الكنوز التي لا تحصى بهذا الغو الخالد للعثور على ذخائر لا حصر لها، حتى ذاع صيته ونال لقبه الشهير.
انتشر غو ضوء الكنز من الرتبة الأولى إلى الثالثة في كل مكان، بينما احتكرت القوى الكبرى غو الرتبتين الرابعة والخامسة في الغالب. أما الغو الخالد لضوء الكنز فوق الرتبة الخامسة، فما وُجد منه بالطبع سوى واحد فقط قابع داخل سماء الكنز الصفراء.
اصلت هو الخالدة الصغيرة تنشيط غو ربط السماء، فتبدلت الصور في المرآة بلا انقطاع مستعرضة أصناف المقتنيات.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
ديدان غو، قطعان وحوش، بشر مغايرون، نباتات، عروق معادن، تربة، مياه، خمور فاخرة، وسائر المؤن؛ كل ما يخطر على بال للشراء عُرض هناك للبيع.
لم يستشط فانغ يوان غضبًا، بل ضحك ساخرًا: “ههه، ما من شيء في هذا العالم لا يُباع. ورفضه البيع لا يعني سوى أن الثمن المعروض لم يبلغ غايته، وأن الإغراء لم يبلغ بعد مداه.”
فجأة، عرضت المرآة سربًا من غو يراعات ضوء النجوم.
لهذا السبب، أمر فانغ يوان هو الخالدة الصغيرة بإخماد غو بوابة النجوم.
قالت روح الأرض هو الخالدة الصغيرة وهي تتواصل مع البائع عبر غو الإدراك الإلهي: “سيدي، هذا المعروض يبيعه لورد النجوم وان شيانغ.”
فإذا قرنت الأحجار البدائية العادية بالفانين، جاز قرن أحجار الجوهر الخالد بالخالدين.
أومأ فانغ يوان برأسه قائلًا: “يعجز غو يراعات ضوء النجوم عن التكاثر، وما أحتاجه هو كمية ضخمة من يراعات ضوء النجوم العادية.”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
تواصلت هو الخالدة الصغيرة لبرهة ثم التفتت نحوه: “سيدي، يقول لورد النجوم وان شيانغ إنه يأبى البيع.”
“لا ينقسم غو بوابة النجوم إلى غو رئيسي وفرعي، ويستهلك قدرًا هائلًا من الجوهر البدائي، حتى إن سيد غو في ذروة الرتبة الخامسة يعجز عن إبقائه نشطًا لزمن ثلاثة أنفاس، ووحده الجوهر الخالد يتيح استخدامه باستمرار. فإذا بادرت روح أرض هو الخالدة الصغيرة بتنشيطه أولًا، وأمسكت أنا بالنصف الآخر بين يديّ وفعلته بالتزامن معها، فلن أضطر إلى استهلاك جوهري البدائي.”
لم يستشط فانغ يوان غضبًا، بل ضحك ساخرًا: “ههه، ما من شيء في هذا العالم لا يُباع. ورفضه البيع لا يعني سوى أن الثمن المعروض لم يبلغ غايته، وأن الإغراء لم يبلغ بعد مداه.”
“حاضر يا سيدي! سأعتني به بكل تأكيد!” وضعت هو الخالدة الصغيرة غو بوابة النجوم بجدية داخل جيب فستانها الصغير وربتت عليه بيدها الضئيلة.
مع حديثه، استرجع وصفات ناقصة لبضعة ديدان غو خالدة، ودوّنها فوق رقعة من جلد البقر ثم ألقاها في غو ربط السماء.
تمتعت أحجار الجوهر الخالد بقيمة باهظة للغاية لإمكانية استخدامها في تعويض الجوهر الخالد، فضلًا عن تداولها في صفقات أسياد الغو الخالدين كعملة نفيسة معتمدة. وفي عالم الغو الشاسع، انفردت المحكمة السماوية وحدها بإنتاج هذه الأحجار.
كانت رقعة الجلد عادية المحتد، إلا أن احتواءها على وصفات الغو الخالد الناقصة جعلها نفيسة لا تُقدّر بثمن.
غمر الحماس روح أرض هو الخالدة الصغيرة لدى عودته؛ إذ جرى تيار الزمن داخل الأرض الخالدة أسرع بخمس مرات من العالم الخارجي. فبينما لم يمضِ فانغ يوان سوى بضعة أشهر في السهول الشمالية، مضى عليها عام كامل.
وما إن عبرت غو ربط السماء وحطت في سماء الكنز الصفراء، حتى انبعث من قطع الجلد ضوء كنز امتد من ثلاثة أمتار إلى تسعة أمتار، ضوء بألوان قوس قزح يمزج الأرجواني بالقرمزي برونق بديع آسر.
في مدينة عشيرة شانغ، وظفت حلبة المعارك غو ضوء الكنز لتقدير قيمة ديدان الغو المختلفة، ومن ثم تقييم قوة أسياد الغو.
ابتسم فانغ يوان ابتسامة عريضة وأمر الصغيرة: “أبلغيه أن الثمن قابل للتفاوض.”
نظر فانغ يوان إلى بوابة النجوم خلفه.
ولم يخشَ قط رفض لورد النجوم وان شيانغ.
لم يستشط فانغ يوان غضبًا، بل ضحك ساخرًا: “ههه، ما من شيء في هذا العالم لا يُباع. ورفضه البيع لا يعني سوى أن الثمن المعروض لم يبلغ غايته، وأن الإغراء لم يبلغ بعد مداه.”
فالغو الخالد يملك سطوة إغراء لا تُقاوم لدى أسياد الغو الخالدين، ومع أنها مجرد وصفات ناقصة، فإن الطلب عليها تجاوز العرض بمراحل.
فجأة، عرضت المرآة سربًا من غو يراعات ضوء النجوم.
وإذا نظرت إلى أولئك الخالدين المعمرين أصحاب الأسس الراسخة، فمن منهم لا يحوز العشرات من وصفات الغو الخالد الناقصة؟
الفصل 466 – ما من شيء لا يُباع
لكن نادرًا ما طُرحت تلك الوصفات الناقصة للبيع.
أما الآن، ومع تدفق هذه الوصفات السرية العديدة التي بلغ ضوء كنزها ثلاثة أمتار على الأقل، فلن يملك لورد النجوم وان شيانغ سوى أن يتزعزع موقفه.
إذ إن دمج الوصفات الناقصة المتقاربة يتيح في الغالب استنباط الوصفة الكاملة الأصلية، ومتى صُقِل الغو الخالد استنادًا إليها، حُرِم الآخرون من صقله مجددًا.
الفصل 466 – ما من شيء لا يُباع
لذا ندر تداول هذه الوصفات، وإن بيعت، اقتصر الأمر على مقايضة وصفة ناقصة بأخرى.
في السابق، لم يقدم فانغ يوان سوى أكثر الوصفات نقصًا في ذاكرته، فلم يتجاوز ضوء كنزها مترًا واحدًا، وقدم لورد النجوم وان شيانغ سربًا من يراعات ضوء النجوم وحجري جوهر خالد في المقابل.
في السابق، لم يقدم فانغ يوان سوى أكثر الوصفات نقصًا في ذاكرته، فلم يتجاوز ضوء كنزها مترًا واحدًا، وقدم لورد النجوم وان شيانغ سربًا من يراعات ضوء النجوم وحجري جوهر خالد في المقابل.
“سيدي، خذ هذا!” ضمت هو الخالدة الصغيرة الغو بكفيها ورفعت عينيها الواسعتين الدامعتين، مقدمة إياه إلى فانغ يوان.
أما الآن، ومع تدفق هذه الوصفات السرية العديدة التي بلغ ضوء كنزها ثلاثة أمتار على الأقل، فلن يملك لورد النجوم وان شيانغ سوى أن يتزعزع موقفه.
تخصص غو ضوء الكنز في تثمين النفائس؛ فكلما عظمت قيمة الغرض، اشتد سطوع الضوء المنبعث منه.
وما إن ولجت الوصفات سماء الكنز الصفراء، حتى جذبت أنظارًا لا تُحصى.
“سيدي، أرسل جمع غفير من أسياد الغو الخالدين إدراكاتهم الإلهية يستفسرون عن ثمن هذه الوصفات!”
وانهمر سيل جارف من الإدراكات الإلهية، حتى كادت وجنتا هو الخالدة الصغيرة تشحبان من فرط تشغيل غو الإدراك الإلهي.
أمرها فانغ يوان: “سارعي بتنشيط غو ربط السماء.”
“سيدي، أرسل جمع غفير من أسياد الغو الخالدين إدراكاتهم الإلهية يستفسرون عن ثمن هذه الوصفات!”
“سيدي، أرسل جمع غفير من أسياد الغو الخالدين إدراكاتهم الإلهية يستفسرون عن ثمن هذه الوصفات!”
ضحك فانغ يوان: “أبلغيهم برد مفاده: كل وصفة من هذه معروضة للبيع، شرط أن يصطفوا واحدًا تلو الآخر. واشترطي عليهم يراعات ضوء النجوم، واطلبي مائة ألف على الأقل.”
تألف هذا السرب في الأصل من أكثر من خمسمائة يرقة، بيد أن اثنين وثلاثين منها هلكت جراء تنشيط غو بوابة النجوم. وللحفاظ على البوابة متقدة، تموت يرقة واحدة كل ثلاثة أنفاس.
بثت الصغيرة إدراكها الإلهي، وعلى الفور أعلنت خالدة تُدعى الجنية ياو غوانغ تربيتها لأعداد هائلة من تلك اليراعات في أرضها المباركة ورغبتها في المقايضة.
في غابر الأزمان، استعان طاوي الكنوز التي لا تحصى بهذا الغو الخالد للعثور على ذخائر لا حصر لها، حتى ذاع صيته ونال لقبه الشهير.
ابتسم فانغ يوان.
كانت رقعة الجلد عادية المحتد، إلا أن احتواءها على وصفات الغو الخالد الناقصة جعلها نفيسة لا تُقدّر بثمن.
وكما توقع، بدّل لورد النجوم وان شيانغ لهجته، وراح يقدم العروض تلو العروض.
فرك فانغ يوان أذني ثعلبها الصغيرتين برفق وابتسم بود: “سأتركه في رعايتكِ فاحفظيه جيدًا. وإذا احتجت إلى استخدامه مستقبلًا، فسأتواصل معكِ عبر غو كأس المنظور المتحرك.”
وتقدم خالد ثالث أطلق على نفسه دي يوان، مؤكدًا امتلاكه أعدادًا وافرة منها.
كان نطاق غو ضوء الكنز ضيقًا، واستوجب غالبًا اقترانه بديدان غو أخرى لتوسيع مدى استشعاره.
تريث فانغ يوان هنيهة، وحين لم يتقدم أي خالد آخر بعرض، تنهد بأسى؛ إذ انحدرت هذه اليراعات من كائنات العصور السحيقة، ولم يتبقَّ منها في العصر الحاضر إلا نزر يسير.
نظر فانغ يوان إلى بوابة النجوم خلفه.
ومع اشتعال المنافسة، سَهُل الأمر كله.
ومع اشتعال المنافسة، سَهُل الأمر كله.
لزم فانغ يوان الصمت، تاركًا الخالدين الثلاثة يتزايدون فيما بينهم. كانت مكيدة سافرة، لكنه أنى للمغفلين أن يبلغوا مقام الغو الخالد؟ فلم يتناحر الثلاثة بضراوة، بل تفاوضوا باتزان، وقدم كل منهم ثلاثة وثلاثين ألف يراعة.
“سيدي، خذ هذا!” ضمت هو الخالدة الصغيرة الغو بكفيها ورفعت عينيها الواسعتين الدامعتين، مقدمة إياه إلى فانغ يوان.
دخلت المجموعات الثلاث من يراعات ضوء النجوم عبر غو ربط السماء، وتألقت كل منها بضوء كنز خاص.
كانت رقعة الجلد عادية المحتد، إلا أن احتواءها على وصفات الغو الخالد الناقصة جعلها نفيسة لا تُقدّر بثمن.
وبين هذه الأسراب، بدا ضوء سرب الجنية ياو غوانغ الأضعف بطول ثلاثة أمتار، بينما امتد ضوء يراعات دي يوان إلى خمسة أمتار ونصف، وتفوق سرب لورد النجوم وان شيانغ بضوء بلغ سبعة أمتار، لامتزاج العديد من ديدان غو يراعات ضوء النجوم بين يراعاته.
نظر فانغ يوان إلى بوابة النجوم خلفه.
“يبدو أن لورد النجوم وان شيانغ قد ربى أعدادًا غفيرة منها. لقد تذكرت الآن؛ فبعد ظهور غو بوابة النجوم في السابق، بادر وان شيانغ بسرعة وجنى ثروة طائلة من أحجار الجوهر الخالد ببيعه لغو يراعات ضوء النجوم.”
فرك فانغ يوان أذني ثعلبها الصغيرتين برفق وابتسم بود: “سأتركه في رعايتكِ فاحفظيه جيدًا. وإذا احتجت إلى استخدامه مستقبلًا، فسأتواصل معكِ عبر غو كأس المنظور المتحرك.”
طفت هذه المعلومة فجأة في ذهن فانغ يوان.
تألف هذا السرب في الأصل من أكثر من خمسمائة يرقة، بيد أن اثنين وثلاثين منها هلكت جراء تنشيط غو بوابة النجوم. وللحفاظ على البوابة متقدة، تموت يرقة واحدة كل ثلاثة أنفاس.
ضمت ذكريات خمسمائة عام ركامًا هائلًا من المعلومات، وغابت تفاصيل شتى، بيد أن هذا المشهد أنار ما غمض منها.
تألف هذا السرب في الأصل من أكثر من خمسمائة يرقة، بيد أن اثنين وثلاثين منها هلكت جراء تنشيط غو بوابة النجوم. وللحفاظ على البوابة متقدة، تموت يرقة واحدة كل ثلاثة أنفاس.
فمع ذيوع غو بوابة النجوم، ارتفع سعر غو يراعات ضوء النجوم صعودًا حثيثًا مع المد، حتى انقطع بيع أسراب اليراعات العادية في سماء الكنز الصفراء مستقبلًا، واقتصر التداول على ديدان الغو وحدها.
تريث فانغ يوان هنيهة، وحين لم يتقدم أي خالد آخر بعرض، تنهد بأسى؛ إذ انحدرت هذه اليراعات من كائنات العصور السحيقة، ولم يتبقَّ منها في العصر الحاضر إلا نزر يسير.
لا تتناسل ديدان الغو، في حين تفردت الحشرات العادية بتلك الميزة.
بدت بوابة النجوم هذه، مقارنة بنظيرتها في السهول الشمالية، أصغر حجمًا بكثير؛ إذ قاربت قامة إنسان، وبالكاد اتسعت لمرور جسد فانغ يوان.
وعلى الفور ودون تردد، بادل فانغ يوان ثلاث وصفات ثمينة، وحصل في المقابل على أكثر من مائة ألف يراعة متوهجة؛ وما دام يعتني بتربيتها وإكثارها لاحقًا في بيئة أرض هو المباركة، فسيتمكن باقتدار من إنتاج غو يراعات ضوء النجوم بنفسه وبكميات وفيرة، دون حاجة لإنفاق أحجار الجوهر الخالد أو دفع أثمان باهظة لاقتنائها من سماء الكنز الصفراء مستقبلًا!
ومع اشتعال المنافسة، سَهُل الأمر كله.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“لا ينقسم غو بوابة النجوم إلى غو رئيسي وفرعي، ويستهلك قدرًا هائلًا من الجوهر البدائي، حتى إن سيد غو في ذروة الرتبة الخامسة يعجز عن إبقائه نشطًا لزمن ثلاثة أنفاس، ووحده الجوهر الخالد يتيح استخدامه باستمرار. فإذا بادرت روح أرض هو الخالدة الصغيرة بتنشيطه أولًا، وأمسكت أنا بالنصف الآخر بين يديّ وفعلته بالتزامن معها، فلن أضطر إلى استهلاك جوهري البدائي.”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
استقر في سماء الكنز الصفراء غو خالد من الرتبة الثامنة — غو ضوء الكنز.
ففي عصر العصور القديمة الوسطى، ظفر سيد غو خالد من الرتبة الثامنة يُدعى طاوي الكنوز التي لا تحصى بشظية من السماء الصفراء مصادفة، فدمجها في سماء كهفه ليُنشئ سماء الكنز الصفراء.
