المكيدة لروح الأرض
الفصل 485 – المكيدة لروح الأرض
وفي حياة فانغ يوان السابقة، ظفر ما هونغ يون بهذه الفرصة، بيد أن فانغ يوان بادر بالمجيء باكرًا في هذه الحياة واقتنص هذه الفرصة الخالدة لنفسه.
بعد ثمانية أيام، بحلول الليل.
تجسدت روح أرض لانغ يا من هواجس سلف الشعر الطويل، فعجزت عن رد هذا الطلب أو رفضه.
تلألأت النجوم في كبد السماء بينما هبت رياح الليل العليلة.
قف غي غوانغ إلى جانبه، يطلعه على مجريات الأيام الأخيرة: “خلال هذه الأيام الثمانية المنصرمة، شرعت أعداد غفيرة من العشائر الصغيرة والمتوسطة في مسيرها لحضور مجمع الأبطال. ولم يتبقَّ عند بحيرة الهلال الآن سوى بضع عشائر كبرى. وتصدر بي تساو تشوان وبي يان في والآخرون طليعة الراحلين.”
امتطى فانغ يوان ظهر ذئب العيون البيضاء، متأهبًا للانطلاق.
عدّل فانغ يوان جلسته وقال: “حسنًا، حين بادرنا سابقًا إلى تحدي العشائر الثلاث، أثار ذلك هواجس عشائر كثيرة. ومع اقتراب موعد مجمع الأبطال، غدا رحيلهم أمرًا طبيعيًا. بيد أن تلك العشائر الكبرى تملك شؤونًا جمة يتعين عليها تسويتها نظرًا لاتساع مشاريعها، ولذلك دأبت على حضور النصف الثاني من مجمع الأبطال عادة.”
قف غي غوانغ إلى جانبه، يطلعه على مجريات الأيام الأخيرة: “خلال هذه الأيام الثمانية المنصرمة، شرعت أعداد غفيرة من العشائر الصغيرة والمتوسطة في مسيرها لحضور مجمع الأبطال. ولم يتبقَّ عند بحيرة الهلال الآن سوى بضع عشائر كبرى. وتصدر بي تساو تشوان وبي يان في والآخرون طليعة الراحلين.”
انتظر فانغ يوان برهة، فرأى ضوء النجوم يهبط من سماء الليل ويتجمع فوق غو بوابة النجوم خاصته.
عدّل فانغ يوان جلسته وقال: “حسنًا، حين بادرنا سابقًا إلى تحدي العشائر الثلاث، أثار ذلك هواجس عشائر كثيرة. ومع اقتراب موعد مجمع الأبطال، غدا رحيلهم أمرًا طبيعيًا. بيد أن تلك العشائر الكبرى تملك شؤونًا جمة يتعين عليها تسويتها نظرًا لاتساع مشاريعها، ولذلك دأبت على حضور النصف الثاني من مجمع الأبطال عادة.”
غادر أرض هو الخالدة المباركة على الفور، عائدًا إلى بحيرة الهلال في السهول الشمالية.
“حكمة الشيخ الأكبر بالغة، والأمر كما أسلفت تمامًا.” راح غي غوانغ يكيل المديح والتملق.
قهقه فانغ يوان عاليًا من أعماق قلبه: “هذا ليس خداعًا، بل عهد قطعته على نفسك للموقر الشيطاني سارق السماء آنذاك. والآن، أستشرع في صقل غو الفتحة الثانية لأجلي؟”
ضحك فانغ يوان بخفوت: “نباتات بحيرة الهلال المائية بديعة يانعة، وسنمكث هاهنا في الوقت الراهن؛ إذ ينبغي لنا استيعاب مكاسبنا من المعارك الآن عوضًا عن مواصلة السفر والترحال.”
وفي الوقت ذاته، لا ريب أن غو السفر الإلهي بات مستقرًا في قبضته.
“أمرك يا سيدي.” تنفس غي غوانغ الصعداء، فقد راودتهم هذه النوايا في نقاشاتهم السابقة.
أطلق فانغ يوان همهمة ساخرة، ورد بغطرسة واضحة: “أي بقعة تحوي ذئابًا سينفرد بها تشانغ شان يين! فلمَ أحتاج إلى حراس؟!”
بدت عشيرة غي الآن كرجل بدين أفرط في التهام الطعام حتى عجز عن الخطو؛ فطوال هذه الأيام الثمانية، واصلوا توسيع معسكرهم ليل نهار، وضم أولئك الأسرى إلى صفوفهم. وبعد حصر مواردهم، أخذت قوة العشيرة تنمو يومًا تلو الآخر.
مع وصول قطيع الذئاب، استشعرت ذئاب الماء الخطر على الفور واستنفرت قواها.
سأل فانغ يوان: “أولئك ذئاب الماء، هل ما زالوا في موضعهم؟”
تناثرت أكثر من ألف جثة لذئاب الماء فوق الأرض، بينما استخدم فانغ يوان غو استعباد الذئاب لإخضاع ما يزيد على ألفين منها، وفرّ الألف المتبقي صوب أعماق بحيرة الهلال.
“أجل، أرسلت أسياد غو استطلاعيين مرات عديدة لتفقدهم. يناهز تعداد ذئاب الماء هذه خمسة آلاف ذئب، وتلج ذلك الوكر المائي ليلًا للراحة. سيدي، ألا تحتاج حقًا إلى حراس يرافقونك؟”
“همف، شرذمة من الأوغاد الجريئين امتدت مخالبهم الدنسة إلى هذه الأرض المباركة، فلقوا حتفهم أجمعين!” اكفهر وجه روح أرض لانغ يا وتصاعدت نية القتل منه هادرة.
أطلق فانغ يوان همهمة ساخرة، ورد بغطرسة واضحة: “أي بقعة تحوي ذئابًا سينفرد بها تشانغ شان يين! فلمَ أحتاج إلى حراس؟!”
فاق قطيعه الخصم عددًا منذ البداية، وسرعان ما شرعت ذئابه في الفتك بذئاب الماء.
لمس غي غوانغ استياءه، فانحنى مسرعًا وتنحى جانبًا: “أتمنى للورد الشيخ الأكبر كل التوفيق في إخضاع ذئاب الماء وضمها.”
عدّل فانغ يوان جلسته وقال: “حسنًا، حين بادرنا سابقًا إلى تحدي العشائر الثلاث، أثار ذلك هواجس عشائر كثيرة. ومع اقتراب موعد مجمع الأبطال، غدا رحيلهم أمرًا طبيعيًا. بيد أن تلك العشائر الكبرى تملك شؤونًا جمة يتعين عليها تسويتها نظرًا لاتساع مشاريعها، ولذلك دأبت على حضور النصف الثاني من مجمع الأبطال عادة.”
“حسنًا، عليك توخي الحيطة والحذر في شؤون العشيرة. ففي غيابي، يجدر بك ترصد أولئك الذين استسلموا من أسياد الغو ومراقبتهم بدقة.”
أخفق سلف الشعر الطويل آنذاك في صقل غو خالد جسيم الأهمية للموقر الشيطاني سارق السماء، فقطع عهدًا بصقل تسعة من ديدان الغو له دون أي مقابل، سواء كانت ديدان غو فانية أم خالدة.
“سمعًا وطاعة يا سيدي.”
“ما خطب ما أرى؟” لم يجبه فانغ يوان، بل بادره بالسؤال مظهرًا صدمته ودهشته.
خلّف فانغ يوان وراءه ملك ذئاب الريح، واصطحب ملك ذئاب ظهر السلحفاة الواهن من رتبة العشرة آلاف مع ثمانية عشر ألف ذئب، مغادرًا المعسكر ليدشن رحلة الصيد.
“ما الذي أتى بك إلى هنا؟” استقبلت روح أرض لانغ يا فانغ يوان بتجهم وفظاظة.
سار أولًا على هدي الخريطة التي رسمها مستطلعو عشيرة غي، مقتربًا من الوكر المائي.
غادر أرض هو الخالدة المباركة على الفور، عائدًا إلى بحيرة الهلال في السهول الشمالية.
عاشت ذئاب الماء في باطن المياه، واقتاتت على الأسماك طعامًا لها، وكثيرًا ما خرجت إلى اليابسة عند الجوع لتفترس الأرانب أو الجرذان.
عدّل فانغ يوان جلسته وقال: “حسنًا، حين بادرنا سابقًا إلى تحدي العشائر الثلاث، أثار ذلك هواجس عشائر كثيرة. ومع اقتراب موعد مجمع الأبطال، غدا رحيلهم أمرًا طبيعيًا. بيد أن تلك العشائر الكبرى تملك شؤونًا جمة يتعين عليها تسويتها نظرًا لاتساع مشاريعها، ولذلك دأبت على حضور النصف الثاني من مجمع الأبطال عادة.”
مع وصول قطيع الذئاب، استشعرت ذئاب الماء الخطر على الفور واستنفرت قواها.
غادر أرض هو الخالدة المباركة على الفور، عائدًا إلى بحيرة الهلال في السهول الشمالية.
ذودًا عن موطنها، تجمعت ذئاب الماء في تشكيل متراص أثناء خروجها من الوكر المائي، شاخصة نحو فانغ يوان بأعين ملؤها التوجس واليقظة.
انتظر فانغ يوان برهة، فرأى ضوء النجوم يهبط من سماء الليل ويتجمع فوق غو بوابة النجوم خاصته.
جلس فانغ يوان خالي الملامح فوق ظهر ذئب العيون البيضاء، ولوّح بيده، فتعالت عواءات ذئاب البراري الهائجة واندفعت تهاجم ذئاب الماء بضراوة.
أخفق سلف الشعر الطويل آنذاك في صقل غو خالد جسيم الأهمية للموقر الشيطاني سارق السماء، فقطع عهدًا بصقل تسعة من ديدان الغو له دون أي مقابل، سواء كانت ديدان غو فانية أم خالدة.
قاومت ذئاب الماء باستماتة، واشتبك الطرفان في قتال ضارٍ.
“أمرك يا سيدي.” تنفس غي غوانغ الصعداء، فقد راودتهم هذه النوايا في نقاشاتهم السابقة.
غو عواء الذئب! غو دخان الذئب!
فاق قطيعه الخصم عددًا منذ البداية، وسرعان ما شرعت ذئابه في الفتك بذئاب الماء.
تدخل فانغ يوان من المؤخرة مرات عديدة، قابضًا على زمام المعركة بقبضة حديدية لا تلين.
ضحك فانغ يوان بخفوت: “نباتات بحيرة الهلال المائية بديعة يانعة، وسنمكث هاهنا في الوقت الراهن؛ إذ ينبغي لنا استيعاب مكاسبنا من المعارك الآن عوضًا عن مواصلة السفر والترحال.”
فاق قطيعه الخصم عددًا منذ البداية، وسرعان ما شرعت ذئابه في الفتك بذئاب الماء.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
تناثرت أكثر من ألف جثة لذئاب الماء فوق الأرض، بينما استخدم فانغ يوان غو استعباد الذئاب لإخضاع ما يزيد على ألفين منها، وفرّ الألف المتبقي صوب أعماق بحيرة الهلال.
صرّت روح أرض لانغ يا على أسنانها غيظًا، وأشارت بإصبعها نحو فانغ يوان: “أنتم معشر البشر ماكرون دهاة لا تفارقكم المكائد! قتلت أولئك الخالدين من أسياد الغو، لكن يا لحسرتي إذ ذهب جهدي سدى، وانتهى بي المطاف ضحية لخداعك أيها الصعلوك الصغير!”
لم يتعقبهم فانغ يوان، بل عمد إلى تدمير هذا الوكر المائي وحصل على بضع مئات من جراء ذئاب الماء.
طرأت مستجدات وتغيرات كثيرة على أرض لانغ يا المباركة؛ إذ تعرضت مباني السحاب الاثنا عشر للهجوم، وتناثرت الأنقاض والركام في كل حدب وصوب، وخلفت ألسنة اللهب المحترقة وصواعق البرق وآثار الصقيع ندوبًا غائرة في البنيان.
بعد ذلك، انتقل إلى الموقع الموالي.
طرأت مستجدات وتغيرات كثيرة على أرض لانغ يا المباركة؛ إذ تعرضت مباني السحاب الاثنا عشر للهجوم، وتناثرت الأنقاض والركام في كل حدب وصوب، وخلفت ألسنة اللهب المحترقة وصواعق البرق وآثار الصقيع ندوبًا غائرة في البنيان.
عقب تدمير أوكار متعددة للذئاب بحلول هدأة الليل، أخضع فانغ يوان ما يربو على ستة آلاف ذئب ماء، وألفين من ذئاب ظهر السلحفاة، وألفًا من ذئاب الليل.
ذودًا عن موطنها، تجمعت ذئاب الماء في تشكيل متراص أثناء خروجها من الوكر المائي، شاخصة نحو فانغ يوان بأعين ملؤها التوجس واليقظة.
احتضنت بحيرة الهلال أوفر عدد من ذئاب الماء، لكنها آوت كذلك بعضًا من ذئاب ظهر السلحفاة وذئاب الليل وذئاب الريح.
وتجلى ذلك بوضوح خارج المباني، فوق تراب السحاب ناصع البياض الذي تلطخ بآثار الدماء؛ حيث رقد وحش مقفر شبيه بالأيل بحجم جبل شامخ فوق تراب السحاب، جثة هامدة.
غير أن ذئاب الريح تميزت بسرعة فائقة صعّبت صيدها؛ إذ اعتادت التراجع عند أدنى بادرة خطر، ورغم أن فانغ يوان استهدف قطيعًا منها، فقد لاذت بالفرار سريعًا في خضم الاشتباك.
نعتتهم روح الأرض بالفئران، غير أن فانغ يوان أدرك ضراوة المعركة بمجرد النظر إلى حال مباني السحاب الاثني عشر.
اتسمت قطعان الذئاب بمكر شديد، وتطلب أسرها تقديم ثمن من جانبه؛ فإن غلا الثمن وتجاوز المكاسب المرجوة، تخلّى عنها دون تردد.
غو عواء الذئب! غو دخان الذئب!
وضمت بعض قطعان ذئاب الماء الضخمة ملوك ذئاب من رتبة العشرة آلاف، فلم يجرؤ فانغ يوان على مهاجمتها على حين غرة.
أما تلك الذئاب الجريحة، فستتكاثر وتنمو في الأرض المباركة لتضع جراء معافاة سليمة. ولما كان تدفق الوقت في أرض هو الخالدة المباركة أسرع وتيرة، فإنها ستنمو في وقت وجيز وتغدو رافدًا جديدًا يمد فانغ يوان بالذئاب.
بيد أن رحلة صيد الذئاب هذه ما برحت مجرد ستار يخفي مقصده الحقيقي. وبعدما أدى الدور بما فيه الكفاية، بحث عن بقعة منعزلة وأحاط نفسه بحراسة الذئاب، ثم فعّل غو كأس الرؤية المتحركة وتواصل مع الخالدة الصغيرة هو.
الفصل 485 – المكيدة لروح الأرض
تلقت الخالدة الصغيرة هو النبأ، فاستدعت على الفور سربًا من غو يراعات ضوء النجوم، مستعينة بضوء النجوم وجوهر العنب الأخضر الخالد لتفعيل غو بوابة النجوم.
انحنى فانغ يوان لروح الأرض وأجاب ببداهة وبرود: “وهل تسأل عن البديهي؟ أتيت بطبيعة الحال لأطلب منك صقل غو الفتحة الثانية لأجلي.”
أتى غو بوابة النجوم في أزواج، وباستمداد طاقة السماء السوداء، غدا قادرًا على اجتياز شتى المناطق والأصقاع.
ولم يكن بمقدور الموجة الثانية من الهجمات أن تسقط هذا البنيان الراسخ بتلك السهولة؛ فعلى الأقل، علم فانغ يوان بوجود اثني عشر وحشًا مقفرًا في أرض لانغ يا المباركة، ولم يهلك منها حتى الآن سوى وحش واحد.
انتظر فانغ يوان برهة، فرأى ضوء النجوم يهبط من سماء الليل ويتجمع فوق غو بوابة النجوم خاصته.
خطر هذا الخاطر في ذهن فانغ يوان فخفق فؤاده بتسارع واضطراب!
حاكى غو بوابة النجوم حجرًا كريمًا أزرق وهو يحلق نحو الأعالي، وحين بلغ عنان الجو، تفجر ضوء النجوم مشكّلًا بوابة مشعة.
وتجلى ذلك بوضوح خارج المباني، فوق تراب السحاب ناصع البياض الذي تلطخ بآثار الدماء؛ حيث رقد وحش مقفر شبيه بالأيل بحجم جبل شامخ فوق تراب السحاب، جثة هامدة.
هذه المرة، لم يلج فانغ يوان بوابة النجوم على عجل، بل دفع بملك ذئاب ظهر السلحفاة الواهن والمثخن بالجراح أولًا، وبرفقته أعداد غفيرة من الذئاب المصابة.
أطلق فانغ يوان همهمة ساخرة، ورد بغطرسة واضحة: “أي بقعة تحوي ذئابًا سينفرد بها تشانغ شان يين! فلمَ أحتاج إلى حراس؟!”
انسابت جموع الذئاب الهائلة عبر بوابة النجوم كشلال دافق، متوارية عن الأنظار.
بيد أن أرض لانغ يا المباركة كانت، في نهاية المطاف، الموطن القديم لسلف الشعر الطويل. وبصفته الخالد الأول في صقل الغو عبر العصور، وشخصية نادت موقريَن اثنين بالندية والمكانة ذاتها، فقد امتلك بلا ريب أسسًا راسخة وأوراق رابحة لا تحصى.
وبهذا الصنيع، لم يبقَ في صحبته سوى الذئاب القوية والنخبة، ما خفف وطأة إطعامها ورعايتها إلى حد بعيد.
حاكى غو بوابة النجوم حجرًا كريمًا أزرق وهو يحلق نحو الأعالي، وحين بلغ عنان الجو، تفجر ضوء النجوم مشكّلًا بوابة مشعة.
أما تلك الذئاب الجريحة، فستتكاثر وتنمو في الأرض المباركة لتضع جراء معافاة سليمة. ولما كان تدفق الوقت في أرض هو الخالدة المباركة أسرع وتيرة، فإنها ستنمو في وقت وجيز وتغدو رافدًا جديدًا يمد فانغ يوان بالذئاب.
انحنى فانغ يوان لروح الأرض وأجاب ببداهة وبرود: “وهل تسأل عن البديهي؟ أتيت بطبيعة الحال لأطلب منك صقل غو الفتحة الثانية لأجلي.”
وعقب إرسال تلك الذئاب إلى أرض هو الخالدة المباركة، عبر فانغ يوان البوابة بدوره.
أما تلك الذئاب الجريحة، فستتكاثر وتنمو في الأرض المباركة لتضع جراء معافاة سليمة. ولما كان تدفق الوقت في أرض هو الخالدة المباركة أسرع وتيرة، فإنها ستنمو في وقت وجيز وتغدو رافدًا جديدًا يمد فانغ يوان بالذئاب.
“سيدي، لقد أمرتني بتفقد غو الاتصال بالسماء كل يوم، وكنت مطيعة للغاية ونفذت ما قلته بحذافيره! ذلك الخالد العجوز لانغ يا ظهر مجددًا بالفعل، واشترى مواد وافرة من كنز السماء الصفراء.” غمرت السعادة الخالدة الصغيرة هو فور رؤية فانغ يوان، فعانقت ساقه وأخذت تفرك وجهها بها، متحدثة عن الوقائع التي جرت إبان غيابه.
وفي الوقت ذاته، لا ريب أن غو السفر الإلهي بات مستقرًا في قبضته.
“أحقًا ما تقولين؟ وما الذي اشتراه؟” انتعشت أسارير فانغ يوان لسماع ذلك، وبادر بالسؤال دون إبطاء.
أطلق فانغ يوان همهمة ساخرة، ورد بغطرسة واضحة: “أي بقعة تحوي ذئابًا سينفرد بها تشانغ شان يين! فلمَ أحتاج إلى حراس؟!”
أخرجت الخالدة الصغيرة هو رقعة ورقية من جيبها وناولتها لفانغ يوان.
“حسنًا، عليك توخي الحيطة والحذر في شؤون العشيرة. ففي غيابي، يجدر بك ترصد أولئك الذين استسلموا من أسياد الغو ومراقبتهم بدقة.”
ألقى فانغ يوان نظرة عليها وتفحصها؛ بدت ديدان الغو والمواد المدرجة مألوفة للغاية لديه، إذ تُستخدم لصقل غو الفتحة الثانية.
ضحك فانغ يوان: “صدق حدسي إذن، فأنت هو خالد لانغ يا العجوز، وقد اشتريت غو السفر الإلهي من كنز السماء الصفراء. ويبدو أنك أفلحت في حماية غو السفر الإلهي وصونه.”
ما الذي يعنيه هذا؟
تناثرت أكثر من ألف جثة لذئاب الماء فوق الأرض، بينما استخدم فانغ يوان غو استعباد الذئاب لإخضاع ما يزيد على ألفين منها، وفرّ الألف المتبقي صوب أعماق بحيرة الهلال.
خالد لانغ يا العجوز هو عينه روح أرض لانغ يا. وإقدامه على صقل غو الفتحة الثانية يدل قطعًا على نجاته من الموجة الثانية من الهجمات، وعزمه الأكيد على المضي في صقل غو الفتحة الثانية.
“أمرك يا سيدي.” تنفس غي غوانغ الصعداء، فقد راودتهم هذه النوايا في نقاشاتهم السابقة.
وفي الوقت ذاته، لا ريب أن غو السفر الإلهي بات مستقرًا في قبضته.
أطلق فانغ يوان همهمة ساخرة، ورد بغطرسة واضحة: “أي بقعة تحوي ذئابًا سينفرد بها تشانغ شان يين! فلمَ أحتاج إلى حراس؟!”
وإلا، فلمَ يسارع إلى شراء المكونات بهذه العجلة فور انقشاع الموجة الثانية من الهجمات؟
ولم يكن بمقدور الموجة الثانية من الهجمات أن تسقط هذا البنيان الراسخ بتلك السهولة؛ فعلى الأقل، علم فانغ يوان بوجود اثني عشر وحشًا مقفرًا في أرض لانغ يا المباركة، ولم يهلك منها حتى الآن سوى وحش واحد.
“تعرضت روح أرض لانغ يا لمكيدة من العجوز يان شي، ويُفترض به الآن أن يذود عن أرض لانغ يا المباركة. ورغم فطانة روح الأرض هذه، إلا أنها تتسم بالجمود وتفتقر إلى القدرة على نسج الحيل والدسائس. فلمَ الانتظار إذن؟!”
غير أن ذئاب الريح تميزت بسرعة فائقة صعّبت صيدها؛ إذ اعتادت التراجع عند أدنى بادرة خطر، ورغم أن فانغ يوان استهدف قطيعًا منها، فقد لاذت بالفرار سريعًا في خضم الاشتباك.
خطر هذا الخاطر في ذهن فانغ يوان فخفق فؤاده بتسارع واضطراب!
تجسدت روح أرض لانغ يا من هواجس سلف الشعر الطويل، فعجزت عن رد هذا الطلب أو رفضه.
غادر أرض هو الخالدة المباركة على الفور، عائدًا إلى بحيرة الهلال في السهول الشمالية.
أما تلك الذئاب الجريحة، فستتكاثر وتنمو في الأرض المباركة لتضع جراء معافاة سليمة. ولما كان تدفق الوقت في أرض هو الخالدة المباركة أسرع وتيرة، فإنها ستنمو في وقت وجيز وتغدو رافدًا جديدًا يمد فانغ يوان بالذئاب.
ثم قاد قطيع الذئاب واندفع صوب تلك الغابة الحجرية دونما راحة، ودلف إلى أرض لانغ يا المباركة مجددًا عبر نقطة العبور التي خلفها الموقر الشيطاني سارق السماء.
قهقه فانغ يوان عاليًا من أعماق قلبه: “هذا ليس خداعًا، بل عهد قطعته على نفسك للموقر الشيطاني سارق السماء آنذاك. والآن، أستشرع في صقل غو الفتحة الثانية لأجلي؟”
طرأت مستجدات وتغيرات كثيرة على أرض لانغ يا المباركة؛ إذ تعرضت مباني السحاب الاثنا عشر للهجوم، وتناثرت الأنقاض والركام في كل حدب وصوب، وخلفت ألسنة اللهب المحترقة وصواعق البرق وآثار الصقيع ندوبًا غائرة في البنيان.
شهدت هذه المشاهد على وطأة معركة هائلة دارت رحاها هاهنا.
شهدت هذه المشاهد على وطأة معركة هائلة دارت رحاها هاهنا.
تناثرت أكثر من ألف جثة لذئاب الماء فوق الأرض، بينما استخدم فانغ يوان غو استعباد الذئاب لإخضاع ما يزيد على ألفين منها، وفرّ الألف المتبقي صوب أعماق بحيرة الهلال.
وتجلى ذلك بوضوح خارج المباني، فوق تراب السحاب ناصع البياض الذي تلطخ بآثار الدماء؛ حيث رقد وحش مقفر شبيه بالأيل بحجم جبل شامخ فوق تراب السحاب، جثة هامدة.
هذه المرة، لم يلج فانغ يوان بوابة النجوم على عجل، بل دفع بملك ذئاب ظهر السلحفاة الواهن والمثخن بالجراح أولًا، وبرفقته أعداد غفيرة من الذئاب المصابة.
ورغم مفارقته للحياة، ظل جلده براقًا أملس ينضح ببريق قوسي قزحي ساحر، ناشرًا هيبة مقدسة تأخذ بالألباب.
تناثرت أكثر من ألف جثة لذئاب الماء فوق الأرض، بينما استخدم فانغ يوان غو استعباد الذئاب لإخضاع ما يزيد على ألفين منها، وفرّ الألف المتبقي صوب أعماق بحيرة الهلال.
“ما الذي أتى بك إلى هنا؟” استقبلت روح أرض لانغ يا فانغ يوان بتجهم وفظاظة.
خطر هذا الخاطر في ذهن فانغ يوان فخفق فؤاده بتسارع واضطراب!
“ما خطب ما أرى؟” لم يجبه فانغ يوان، بل بادره بالسؤال مظهرًا صدمته ودهشته.
“سمعًا وطاعة يا سيدي.”
“همف، شرذمة من الأوغاد الجريئين امتدت مخالبهم الدنسة إلى هذه الأرض المباركة، فلقوا حتفهم أجمعين!” اكفهر وجه روح أرض لانغ يا وتصاعدت نية القتل منه هادرة.
أما تلك الذئاب الجريحة، فستتكاثر وتنمو في الأرض المباركة لتضع جراء معافاة سليمة. ولما كان تدفق الوقت في أرض هو الخالدة المباركة أسرع وتيرة، فإنها ستنمو في وقت وجيز وتغدو رافدًا جديدًا يمد فانغ يوان بالذئاب.
رمق فانغ يوان روح الأرض بفضول واستطرد: “أليست أرض لانغ يا المباركة بالغة السرية والحصانة؟ فكيف تسللوا إليها إذن؟ إلا إن فتحت الأبواب بنفسك…”
جلس فانغ يوان خالي الملامح فوق ظهر ذئب العيون البيضاء، ولوّح بيده، فتعالت عواءات ذئاب البراري الهائجة واندفعت تهاجم ذئاب الماء بضراوة.
“اغرب عن وجهي! أتراني بهذا الغباء؟!” زأرت روح الأرض غاضبة: “أولئك الأوغاد الملاعين حاكوا مكيدة ضدي وتلاعبوا بالبضائع التي ابتعتها! اشتريت غو السفر الإلهي في الأصل لأصقل غو الفتحة الثانية، لكن أثناء عملية الصقل تشكل ممر نفذت منه تلك الفئران الحقيرة!”
بيد أن أرض لانغ يا المباركة كانت، في نهاية المطاف، الموطن القديم لسلف الشعر الطويل. وبصفته الخالد الأول في صقل الغو عبر العصور، وشخصية نادت موقريَن اثنين بالندية والمكانة ذاتها، فقد امتلك بلا ريب أسسًا راسخة وأوراق رابحة لا تحصى.
نعتتهم روح الأرض بالفئران، غير أن فانغ يوان أدرك ضراوة المعركة بمجرد النظر إلى حال مباني السحاب الاثني عشر.
أطلق فانغ يوان همهمة ساخرة، ورد بغطرسة واضحة: “أي بقعة تحوي ذئابًا سينفرد بها تشانغ شان يين! فلمَ أحتاج إلى حراس؟!”
بيد أن أرض لانغ يا المباركة كانت، في نهاية المطاف، الموطن القديم لسلف الشعر الطويل. وبصفته الخالد الأول في صقل الغو عبر العصور، وشخصية نادت موقريَن اثنين بالندية والمكانة ذاتها، فقد امتلك بلا ريب أسسًا راسخة وأوراق رابحة لا تحصى.
جلس فانغ يوان خالي الملامح فوق ظهر ذئب العيون البيضاء، ولوّح بيده، فتعالت عواءات ذئاب البراري الهائجة واندفعت تهاجم ذئاب الماء بضراوة.
ولم يكن بمقدور الموجة الثانية من الهجمات أن تسقط هذا البنيان الراسخ بتلك السهولة؛ فعلى الأقل، علم فانغ يوان بوجود اثني عشر وحشًا مقفرًا في أرض لانغ يا المباركة، ولم يهلك منها حتى الآن سوى وحش واحد.
احتضنت بحيرة الهلال أوفر عدد من ذئاب الماء، لكنها آوت كذلك بعضًا من ذئاب ظهر السلحفاة وذئاب الليل وذئاب الريح.
ومع ذلك، لا يزال العجوز يان شي على قيد الحياة؛ ولم تشكل الموجة الثانية الخاتمة بل نقطة الانطلاق، فالعرض الحقيقي قد استهل لتوّه.
تلألأت النجوم في كبد السماء بينما هبت رياح الليل العليلة.
ضحك فانغ يوان: “صدق حدسي إذن، فأنت هو خالد لانغ يا العجوز، وقد اشتريت غو السفر الإلهي من كنز السماء الصفراء. ويبدو أنك أفلحت في حماية غو السفر الإلهي وصونه.”
أخفق سلف الشعر الطويل آنذاك في صقل غو خالد جسيم الأهمية للموقر الشيطاني سارق السماء، فقطع عهدًا بصقل تسعة من ديدان الغو له دون أي مقابل، سواء كانت ديدان غو فانية أم خالدة.
ضحكت روح أرض لانغ يا بزهو واعتزاز: “بالطبع! ولولا ذلك لما هلك أيل الأرواح ذو الألوان التسعة.”
بدت عشيرة غي الآن كرجل بدين أفرط في التهام الطعام حتى عجز عن الخطو؛ فطوال هذه الأيام الثمانية، واصلوا توسيع معسكرهم ليل نهار، وضم أولئك الأسرى إلى صفوفهم. وبعد حصر مواردهم، أخذت قوة العشيرة تنمو يومًا تلو الآخر.
فجأة، تغيرت ملامح وجهه حين فطن لأمر ما، وحملق في فانغ يوان بارتياب شديد: “ما خطبك ولِمَ أتيت إلى هنا أيها الفتى؟”
غير أن ذئاب الريح تميزت بسرعة فائقة صعّبت صيدها؛ إذ اعتادت التراجع عند أدنى بادرة خطر، ورغم أن فانغ يوان استهدف قطيعًا منها، فقد لاذت بالفرار سريعًا في خضم الاشتباك.
انحنى فانغ يوان لروح الأرض وأجاب ببداهة وبرود: “وهل تسأل عن البديهي؟ أتيت بطبيعة الحال لأطلب منك صقل غو الفتحة الثانية لأجلي.”
“ماذا؟!” صرخت روح الأرض، محدقة في فانغ يوان بغيظ حارق وكأن عينيها تقذفان الشرر.
طرأت مستجدات وتغيرات كثيرة على أرض لانغ يا المباركة؛ إذ تعرضت مباني السحاب الاثنا عشر للهجوم، وتناثرت الأنقاض والركام في كل حدب وصوب، وخلفت ألسنة اللهب المحترقة وصواعق البرق وآثار الصقيع ندوبًا غائرة في البنيان.
أخفق سلف الشعر الطويل آنذاك في صقل غو خالد جسيم الأهمية للموقر الشيطاني سارق السماء، فقطع عهدًا بصقل تسعة من ديدان الغو له دون أي مقابل، سواء كانت ديدان غو فانية أم خالدة.
غير أن ذئاب الريح تميزت بسرعة فائقة صعّبت صيدها؛ إذ اعتادت التراجع عند أدنى بادرة خطر، ورغم أن فانغ يوان استهدف قطيعًا منها، فقد لاذت بالفرار سريعًا في خضم الاشتباك.
استنفد الموقر الشيطاني سارق السماء ست فرص لينال ستة ديدان غو خالدة، ومع تبقي ثلاث فرص، أودعها ضمن مواريثه ليظفر بها صاحب النصيب والمقدر له ذلك.
رمق فانغ يوان روح الأرض بفضول واستطرد: “أليست أرض لانغ يا المباركة بالغة السرية والحصانة؟ فكيف تسللوا إليها إذن؟ إلا إن فتحت الأبواب بنفسك…”
وفي حياة فانغ يوان السابقة، ظفر ما هونغ يون بهذه الفرصة، بيد أن فانغ يوان بادر بالمجيء باكرًا في هذه الحياة واقتنص هذه الفرصة الخالدة لنفسه.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
في وقت سابق، استغل إحدى الفرص ليطلب من روح أرض لانغ يا صقل غو بوابة النجوم؛ وها هو يعود أدراجه ليستغل الفرصة الثانية في صقل غو الفتحة الثانية.
اشتاطت روح أرض لانغ يا غضبًا وحملقت بنظرات حارقة، متسائلة بنبرة قاتمة ترعد حنقًا: “إياك أن تخبرني بأنك أنت العقل المدبر الذي دبر الهجوم على أرضي المباركة؟!”
تجسدت روح أرض لانغ يا من هواجس سلف الشعر الطويل، فعجزت عن رد هذا الطلب أو رفضه.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
بيد أنه تكبد ثمنًا باهظًا لحماية غو السفر الإلهي؛ وإذ شارف صقل غو الفتحة الثانية على النجاح، كانت النتيجة أن قدم فانغ يوان ليجرده من ثمرة كده ويأخذها منه!
أطلق فانغ يوان همهمة ساخرة، ورد بغطرسة واضحة: “أي بقعة تحوي ذئابًا سينفرد بها تشانغ شان يين! فلمَ أحتاج إلى حراس؟!”
اشتاطت روح أرض لانغ يا غضبًا وحملقت بنظرات حارقة، متسائلة بنبرة قاتمة ترعد حنقًا: “إياك أن تخبرني بأنك أنت العقل المدبر الذي دبر الهجوم على أرضي المباركة؟!”
الفصل 485 – المكيدة لروح الأرض
فرك فانغ يوان أرنبة أنفه وقال ببراءة مصطنعة: “أتظن أن مجرد فاني في منزلتي يستطيع تحريك أولئك الخالدين من أسياد الغو؟ لم أعلم بحيازتك لوصفة غو الفتحة الثانية إلا بعد شرائك لغو السفر الإلهي، والآن وقد اشتريت دفعة ثانية من المواد، جئت إلى هنا.”
غو عواء الذئب! غو دخان الذئب!
صرّت روح أرض لانغ يا على أسنانها غيظًا، وأشارت بإصبعها نحو فانغ يوان: “أنتم معشر البشر ماكرون دهاة لا تفارقكم المكائد! قتلت أولئك الخالدين من أسياد الغو، لكن يا لحسرتي إذ ذهب جهدي سدى، وانتهى بي المطاف ضحية لخداعك أيها الصعلوك الصغير!”
استنفد الموقر الشيطاني سارق السماء ست فرص لينال ستة ديدان غو خالدة، ومع تبقي ثلاث فرص، أودعها ضمن مواريثه ليظفر بها صاحب النصيب والمقدر له ذلك.
قهقه فانغ يوان عاليًا من أعماق قلبه: “هذا ليس خداعًا، بل عهد قطعته على نفسك للموقر الشيطاني سارق السماء آنذاك. والآن، أستشرع في صقل غو الفتحة الثانية لأجلي؟”
بدت عشيرة غي الآن كرجل بدين أفرط في التهام الطعام حتى عجز عن الخطو؛ فطوال هذه الأيام الثمانية، واصلوا توسيع معسكرهم ليل نهار، وضم أولئك الأسرى إلى صفوفهم. وبعد حصر مواردهم، أخذت قوة العشيرة تنمو يومًا تلو الآخر.
استبد الغضب بروح الأرض وودت لو قطعت فانغ يوان إلى إرب، بيد أنها لم تجد مناصًا من صقل الغو له صاغرة.
بيد أن أرض لانغ يا المباركة كانت، في نهاية المطاف، الموطن القديم لسلف الشعر الطويل. وبصفته الخالد الأول في صقل الغو عبر العصور، وشخصية نادت موقريَن اثنين بالندية والمكانة ذاتها، فقد امتلك بلا ريب أسسًا راسخة وأوراق رابحة لا تحصى.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
عدّل فانغ يوان جلسته وقال: “حسنًا، حين بادرنا سابقًا إلى تحدي العشائر الثلاث، أثار ذلك هواجس عشائر كثيرة. ومع اقتراب موعد مجمع الأبطال، غدا رحيلهم أمرًا طبيعيًا. بيد أن تلك العشائر الكبرى تملك شؤونًا جمة يتعين عليها تسويتها نظرًا لاتساع مشاريعها، ولذلك دأبت على حضور النصف الثاني من مجمع الأبطال عادة.”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“اغرب عن وجهي! أتراني بهذا الغباء؟!” زأرت روح الأرض غاضبة: “أولئك الأوغاد الملاعين حاكوا مكيدة ضدي وتلاعبوا بالبضائع التي ابتعتها! اشتريت غو السفر الإلهي في الأصل لأصقل غو الفتحة الثانية، لكن أثناء عملية الصقل تشكل ممر نفذت منه تلك الفئران الحقيرة!”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
الفصل 485 – المكيدة لروح الأرض
اتسمت قطعان الذئاب بمكر شديد، وتطلب أسرها تقديم ثمن من جانبه؛ فإن غلا الثمن وتجاوز المكاسب المرجوة، تخلّى عنها دون تردد.
