Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-487

صفقة الغو الخالد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صفقة الغو الخالد

الفصل 487 – صفقة الغو الخالد

بيد أن إقدامه على خطوة كهذه سيجلب أنظار العجوز يان شي ويكشف أوراق قوته الرابحة؛ فضلًا عن احتمال تلاعب الخالدين الآخرين بالبضائع التي سيحصل عليها.

“اغرب عن وجهي! إن اتخذتك تلميذًا لي، فلن ألبث أن أقضي نحبي غيظًا في يوم من الأيام! أبنائي هم الأفضل ولا يورثونني أي هموم أو متاعب. والآن انصرف، فلا أطيق رؤية وجهك!” راحت روح أرض لانغ يا تلوّح بيدها مرارًا، رافضة التماس فانغ يوان ليكون تلميذها دون أدنى تردد.

بطبيعة الحال، لم يعد لموقف كهذا أن يطرأ على فانغ يوان أبدًا.

كان بإمكانها الظفر بغو الفتحة الثانية، بيد أن فانغ يوان دبر مكيدة محكمة ضدها، فألجأها إلى تقديم غو الفتحة الثانية المصقول بنجاح طائعة صاغرة، فضلًا عن خسارتها لغو السفر الإلهي.

انشرح صدر فانغ يوان؛ إذ تسمرت عينا روح الأرض على غو السفر الإلهي وهي تساوم في السعر؛ ورغم نبرتها المتصلبة، فضحت ملامحها خفايا مرادها.

ضحك فانغ يوان بخفوت، غير عابئ برفض روح الأرض.

فوجئ فانغ يوان في قرارة نفسه بصلابة روح أرض لانغ يا؛ فقد خفض السعر إلى الحضيض بما يضمن ربحها الصريح، ومع ذلك أبت بيع المشعرين قطعيًا؛ ويبدو أنها تضمر لهم ارتباطًا وجدانيًا عميقًا بالفعل.

تخلقت أرواح الأرض من هواجس أسياد الغو الخالدين؛ واتسمت بالبساطة والتشبث بما تهوى، ورفضها الحاضر يعني ثباتها على الرفض في المستقبل.

لكن الاتفاق المبرم آنذاك شكل ضربًا من الإرادة غدا جزءًا لا يتجزأ من كيان روح الأرض؛ فعجزت عن نقضه، ولم تكن تنوي خرق بنوده بأي حال.

“يا للأسف، لقد نويت في الأصل أن أهديك غو السفر الإلهي كهدية تلمذة وعرفان.”

“أيها الصعلوك، سأحفظ رسمك في بالي!” هدرت روح أرض لانغ يا حانقة ودست غو الفتحة الثانية في كف فانغ يوان دستًا.

“همف، أشد من أمقتهم هم المراوغون الدهاة على شاكلتك! المشعرون هم الأفضل دائمًا! وسأصارحك بالحق؛ لقد اتخذت ثمانية عشر من المشعرين تلاميذ لي بالفعل، وفي المستقبل أيضًا، لن أقبل أحدًا سواهم!”

لم يعد هذا الموقف بالغ الغرابة.

“حسنًا، ناولني غو الفتحة الثانية إذن.” بسط فانغ يوان كفه.

بيد أن إقدامه على خطوة كهذه سيجلب أنظار العجوز يان شي ويكشف أوراق قوته الرابحة؛ فضلًا عن احتمال تلاعب الخالدين الآخرين بالبضائع التي سيحصل عليها.

تجمدت ملامح روح أرض لانغ يا، ورمقت الغو الخالد المستقر في كفها بنظرة ملؤها التحسر؛ فهذا هو الغو الذي تطلعت إلى صقله وها هي قد أفلحت فيه أخيرًا، بيد أنها مرغمة على التخلي عنه قبل أن تأنس به حتى.

فأسياد الغو من مسار الحكمة خبراء في الاستنتاج والاستنباط؛ بيد أن الاستدلال يتطلب قاعدة صلبة ويقتضي كمًا هائلًا من المعلومات؛ وبالاتكاء على تلك البيانات، يقدرون على التنبؤ بالمآلات والنتائج.

لكن الاتفاق المبرم آنذاك شكل ضربًا من الإرادة غدا جزءًا لا يتجزأ من كيان روح الأرض؛ فعجزت عن نقضه، ولم تكن تنوي خرق بنوده بأي حال.

هل بوسعها ألا تهتم؟

“أيها الصعلوك، سأحفظ رسمك في بالي!” هدرت روح أرض لانغ يا حانقة ودست غو الفتحة الثانية في كف فانغ يوان دستًا.

“حسنًا، لن أطلب ألفًا، ثمانمائة تكفي.”

شابه غو الفتحة الثانية خنفساء مدببة الطرفين، عريضة الجذع والوسط.

لم يعد هذا الموقف بالغ الغرابة.

ناهز حجم الخنفساء قبضة يد فتى يافع، ونضحت بزرقة حاكت اليشم الأزرق الصافي، وملمسها ناعم رطب يبعث البرودة في الأوصال.

لم تعد دودة الغو هذه سوى الغو الخالد طين العصيدة، الجاني المسؤول عن الموت البطيء الذي أصاب جبل دانغ هون؛ ولم يدر بخلده قط أن روح أرض لانغ يا قد صقلتها!

وانتصب فوق ظهرها الممتلئ عين ذهبية براقة؛ وراحت تلك العين الذهبية تومض ببريق صاعق وتفيض بروحانية غامرة.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“هذا هو الغو الذي خاطرت بحياتي في جبل سان تشا ورغبت في صقله بكل وسيلة مستطاعة؛ ولم يخطر ببالي قط أنني سأظفر به على هذا النحو.” تنهد فانغ يوان في سره، غير أنه لم يتعجل استخدامه بل أودعه كيسه أولًا.

أومأ فانغ يوان برأسه وقال بصدق: “هذا ما جال بخاطري بدوري.”

وبفعل إذعان روح أرض لانغ يا، بات غو الفتحة الثانية هذا ملكًا خالصًا لفانغ يوان؛ لكنه لم يرتقِ بعد إلى مصاف الخالدين ولا يحوز جوهر العنب الأخضر الخالد، فعجز عن تنشيطه في الوقت الراهن.

“المحرم للبيع لا يُباع! إن فتحت فمك بهذا مجددًا، فاحمل بضاعتك نصف المصقولة وارحل، فلست مشتريًا لها!”

“لقد حزت الغو الخالد، وبوسعك الرحيل الآن إن لم تعد ترغب في استغلال فرصتك الأخيرة.” رغبت روح أرض لانغ يا في طرده وصرفه.

“يا للأسف، لقد نويت في الأصل أن أهديك غو السفر الإلهي كهدية تلمذة وعرفان.”

على أن فانغ يوان أخرج غو السفر الإلهي ولوّح به أمام ناظري روح أرض لانغ يا مبتسمًا: “ألا ترغبين في هذا الغو الخالد؟”

تخلقت أرواح الأرض من هواجس أسياد الغو الخالدين؛ واتسمت بالبساطة والتشبث بما تهوى، ورفضها الحاضر يعني ثباتها على الرفض في المستقبل.

ارتفع حاجب روح أرض لانغ يا: “ماذا، أتريد بيعه؟!”

فقد امتلكت غو الاتصال بالسماء وقدرت على التواصل مع كنز السماء الصفراء لشراء شتى خامات صقل الغو؛ بل حتى الفتحات البشرية اللازمة لصقل غو الفتحة الثانية، كان بوسعها نيلها عبر شراء أسياد غو مستعبدين وذبحهم.

فقد امتلكت غو الاتصال بالسماء وقدرت على التواصل مع كنز السماء الصفراء لشراء شتى خامات صقل الغو؛ بل حتى الفتحات البشرية اللازمة لصقل غو الفتحة الثانية، كان بوسعها نيلها عبر شراء أسياد غو مستعبدين وذبحهم.

“المحرم للبيع لا يُباع! إن فتحت فمك بهذا مجددًا، فاحمل بضاعتك نصف المصقولة وارحل، فلست مشتريًا لها!”

يُصنف غو الفتحة الثانية ضمن الديدان المستهلكة لمرة واحدة، فيتلاشى فور استخدام فانغ يوان له.

ورغم تقارب مظهرها مع غو الفتحة الثانية الحقيقي، تعذرت المقارنة بينهما لبون شاسع في الجوهر والنوعية.

وكان بمقدور روح أرض لانغ يا صقل نسخة أخرى بالكامل؛ وشريطة ذلك، بطبيعة الحال، حيازتها لغو السفر الإلهي؛ فدونه، لن تفلح في صقل غو الفتحة الثانية أبد الدهر.

فقد امتلك فانغ يوان بالفعل غو الفتحة الثانية؛ وهو مقاتل فرد منعزل يفتقر إلى أتباع موثوقين يدعمهم، فلا حاجة به لغو فتحة ثانية آخر.

بيد أن فانغ يوان لم يجبها إجابة مباشرة، بل سألها: “أخبريني، إن استخدمت نسخة ثانية من غو الفتحة الثانية، فهل سأحصل على فتحة ثالثة؟”

ناهز حجم الخنفساء قبضة يد فتى يافع، ونضحت بزرقة حاكت اليشم الأزرق الصافي، وملمسها ناعم رطب يبعث البرودة في الأوصال.

“همف، واصل أحلام اليقظة!” سخرت روح أرض لانغ يا على الفور واستطردت: “هذا غو الفتحة الثانية، وليس غو الفتحة الثالثة! أتريد تشكيل فتحة ثالثة؟ اذهب إذن وابتكر وصفة لغو الفتحة الثالثة!”

وبفعل إذعان روح أرض لانغ يا، بات غو الفتحة الثانية هذا ملكًا خالصًا لفانغ يوان؛ لكنه لم يرتقِ بعد إلى مصاف الخالدين ولا يحوز جوهر العنب الأخضر الخالد، فعجز عن تنشيطه في الوقت الراهن.

أومأ فانغ يوان برأسه وقال بصدق: “هذا ما جال بخاطري بدوري.”

فأسياد الغو من مسار الحكمة خبراء في الاستنتاج والاستنباط؛ بيد أن الاستدلال يتطلب قاعدة صلبة ويقتضي كمًا هائلًا من المعلومات؛ وبالاتكاء على تلك البيانات، يقدرون على التنبؤ بالمآلات والنتائج.

فروح الأرض لن تخادعه طمعًا في غو السفر الإلهي؛ وفضلًا عن ذلك، حاز فانغ يوان وصفة غو الفتحة الثانية واستنبط هذه الحقيقة سلفًا.

فروح الأرض لن تخادعه طمعًا في غو السفر الإلهي؛ وفضلًا عن ذلك، حاز فانغ يوان وصفة غو الفتحة الثانية واستنبط هذه الحقيقة سلفًا.

وما طرح سؤاله إلا للتثبت واليقين فحسب.

ناهز حجم الخنفساء قبضة يد فتى يافع، ونضحت بزرقة حاكت اليشم الأزرق الصافي، وملمسها ناعم رطب يبعث البرودة في الأوصال.

وبذلك، فقد غو السفر الإلهي والنسخة نصف المكتملة لغو الفتحة الثانية فائدتهما لدى فانغ يوان.

شعر فانغ يوان بالأسف لتعذر شراء أولئك المشعرين، فعدل عن طلبه وقال: “بما أن الأمر كذلك، فإني أرغب في مبادلته بوصفات غو استعباد الذئاب.”

فقد امتلك فانغ يوان بالفعل غو الفتحة الثانية؛ وهو مقاتل فرد منعزل يفتقر إلى أتباع موثوقين يدعمهم، فلا حاجة به لغو فتحة ثانية آخر.

أتم الطرفان الصفقة في وقت وجيز؛ فظفر فانغ يوان بالغو الخالد طين العصيدة، ولم يودعه فتحته البدائية، بل احتفظ به في كيسه مؤقتًا.

علاوة على ذلك، أدرك عند معاينته لعملية الصقل آنفًا مدى الخطر المحدق بالخطوة الختامية! فتمدد كتلة الضوء وانكماشها استلزما قدرة هائلة على التحكم لا تقل عن مستوى روح الألف رجل لضبطها وإحكامها.

لم تعد دودة الغو هذه سوى الغو الخالد طين العصيدة، الجاني المسؤول عن الموت البطيء الذي أصاب جبل دانغ هون؛ ولم يدر بخلده قط أن روح أرض لانغ يا قد صقلتها!

وكيف يسهل صقل غو خالد هكذا؟ ومن حسن حظ فانغ يوان في جبل سان تشا أنه لم يصمم على صقل غو الفتحة الثانية عقب ولادته الجديدة؛ وإلا، فبقدراته المتواضعة آنذاك، لانتهى به المطاف إلى مصير كارثي محتوم، ولأوردته الردة العكسية وحدها حياض الردى.

ضحك فانغ يوان بخفوت، غير عابئ برفض روح الأرض.

وبطبيعة الحال، كان بوسعه عرضهما للبيع في كنز السماء الصفراء بدوره.

وبفعل إذعان روح أرض لانغ يا، بات غو الفتحة الثانية هذا ملكًا خالصًا لفانغ يوان؛ لكنه لم يرتقِ بعد إلى مصاف الخالدين ولا يحوز جوهر العنب الأخضر الخالد، فعجز عن تنشيطه في الوقت الراهن.

بيد أن إقدامه على خطوة كهذه سيجلب أنظار العجوز يان شي ويكشف أوراق قوته الرابحة؛ فضلًا عن احتمال تلاعب الخالدين الآخرين بالبضائع التي سيحصل عليها.

شعرت روح أرض لانغ يا بمهانة بالغة وكأنها أُكرهت على أمر شنيع وتعين عليها فوق ذلك تجرع المذلة والتودد للمعتدي.

أما عقد الصفقة مع روح أرض لانغ يا فأمر مختلف تمامًا.

“هذا هو الغو الذي خاطرت بحياتي في جبل سان تشا ورغبت في صقله بكل وسيلة مستطاعة؛ ولم يخطر ببالي قط أنني سأظفر به على هذا النحو.” تنهد فانغ يوان في سره، غير أنه لم يتعجل استخدامه بل أودعه كيسه أولًا.

فعلى أقل تقدير، لن تغشه روح الأرض ببضائع رديئة، وتمتلك موارد مالية راسخة تتيح لها شراء غو السفر الإلهي لصقل الغو.

لم تعد دودة الغو هذه سوى الغو الخالد طين العصيدة، الجاني المسؤول عن الموت البطيء الذي أصاب جبل دانغ هون؛ ولم يدر بخلده قط أن روح أرض لانغ يا قد صقلتها!

وفوق ذلك كله، جنّبته هذه المعاملة خطر افتضاح هويته، فحققت أعلى درجات الأمان.

“أي ثمانمائة يا هذا؟! هؤلاء المشعرون أبنائي جميعًا، ولن أفرط في فرد واحد منهم!” زأرت روح أرض لانغ يا هادرة.

“يا روح الأرض، ألقِ نظرة على هذا الشيء.” تريث فانغ يوان قليلًا قبل أن يخرج مباشرة النسخة نصف المصقولة من غو الفتحة الثانية التي أعدها بيديه.

“أيها الصعلوك، سأحفظ رسمك في بالي!” هدرت روح أرض لانغ يا حانقة ودست غو الفتحة الثانية في كف فانغ يوان دستًا.

اتسم هذا المنتج نصف المصقول بهيئة غامضة شابهت قطعة فخار غير مكتملة، خلت تمامًا من أي نبض للحياة.

أما عقد الصفقة مع روح أرض لانغ يا فأمر مختلف تمامًا.

بدت كقطعة حجر رمادي نُحتت على شكل خنفساء؛ وتناسق بطنها الكبير مع رأسها وذيلها المدببين، في حين أنها افتقرت إلى قرون الاستشعار والأرجل.

الفصل 487 – صفقة الغو الخالد

ورغم تقارب مظهرها مع غو الفتحة الثانية الحقيقي، تعذرت المقارنة بينهما لبون شاسع في الجوهر والنوعية.

حين استشعر فانغ يوان نضوج اللحظة قال: “دعنا نصنع هكذا إذن؛ سأتراجع خطوة إلى الوراء وأقبل بأحد ديدان الغو الخالدة المستهلكة من المرتبة السادسة؛ وحين أستنفد هذا الغو، سيتاح لكِ صقله من جديد، أليس كذلك؟”

لم تتمالك روح أرض لانغ يا عينيها من الالتماع فور رؤية هذا المنتج نصف المكتمل: “لم أخل أنك بلغت هذا الحد حقًا! ومع ذلك أصعب خطوة في صقل غو الفتحة الثانية هي الخطوة الختامية؛ أما الخطوات السابقة لها، فبوسع أسياد الغو من مسار الصقل في مرتبة السيد إنجازها.”

شابه غو الفتحة الثانية خنفساء مدببة الطرفين، عريضة الجذع والوسط.

نضحت نبرة روح الأرض بطيف من الغبطة والسرور.

أما عقد الصفقة مع روح أرض لانغ يا فأمر مختلف تمامًا.

حاز فانغ يوان غو السفر الإلهي والمنتج نصف المكتمل معًا؛ فإن ظفرت بهما كليهما، فلن يتبقى أمامها سوى الخطوة الأخيرة لصقل غو الفتحة الثانية.

ورغم تقارب مظهرها مع غو الفتحة الثانية الحقيقي، تعذرت المقارنة بينهما لبون شاسع في الجوهر والنوعية.

وبالنسبة لروح أرض لانغ يا، شكل هذا إغراءً عسر عليها مقاومته؛ فصرفت بصرها المتوقد ورمقت فانغ يوان قائلة: “تحدث، ما الذي تبتغيه؟”

هزت روح الأرض رأسها مرارًا وسردت حججًا جمة، بيد أن فانغ يوان لم يلن قيد أنملة؛ فاستبد القلق بروح الأرض واعتراها حنق شديد، حتى بدت كأنها تريد افتراس فانغ يوان حيًا.

تأمل فانغ يوان غو السفر الإلهي في يده اليمنى وقال على الفور: “الغو الخالد لا يُقدّر بثمن، ولا ريب في أنني أبتغي مبادلته بغو خالد آخر؛ وهذا هو العرف القديم المتبع في مبادلة الديدان الخالدة.”

فعلى أقل تقدير، لن تغشه روح الأرض ببضائع رديئة، وتمتلك موارد مالية راسخة تتيح لها شراء غو السفر الإلهي لصقل الغو.

تجهم وجه روح أرض لانغ يا على الفور: “مع أنه العرف القديم، إلا أنه لا يناسب واقع حالنا؛ فأولًا، غو السفر الإلهي غير عملي ولا يُلجأ إليه إلا كوسيلة فرار في أحلك الظروف؛ فإن نقل سيد الغو إلى جوف بركان أو أعماق الثرى، فسيلقي به إلى الهلاك الصريح! وثانيًا، سأستعين به لصقل الغو؛ فما عسى روح أرض بحالي أن تصنع بغو الفتحة الثانية؟!”

“المحرم للبيع لا يُباع! إن فتحت فمك بهذا مجددًا، فاحمل بضاعتك نصف المصقولة وارحل، فلست مشتريًا لها!”

انشرح صدر فانغ يوان؛ إذ تسمرت عينا روح الأرض على غو السفر الإلهي وهي تساوم في السعر؛ ورغم نبرتها المتصلبة، فضحت ملامحها خفايا مرادها.

ناهز حجم الخنفساء قبضة يد فتى يافع، ونضحت بزرقة حاكت اليشم الأزرق الصافي، وملمسها ناعم رطب يبعث البرودة في الأوصال.

“أيتها الروح، لقد أفرطتِ في الشح! أعلم علم اليقين أن أرض لانغ يا المباركة تفيض بالديدان الخالدة؛ وغو السفر الإلهي غو خالد من المرتبة السادسة، ولن أطمع بل أطلب مبادلته بغو خالد من المرتبة السادسة فحسب.”

ارتفع حاجب روح أرض لانغ يا: “ماذا، أتريد بيعه؟!”

هزت روح الأرض رأسها مرارًا وسردت حججًا جمة، بيد أن فانغ يوان لم يلن قيد أنملة؛ فاستبد القلق بروح الأرض واعتراها حنق شديد، حتى بدت كأنها تريد افتراس فانغ يوان حيًا.

نضحت نبرة روح الأرض بطيف من الغبطة والسرور.

حين استشعر فانغ يوان نضوج اللحظة قال: “دعنا نصنع هكذا إذن؛ سأتراجع خطوة إلى الوراء وأقبل بأحد ديدان الغو الخالدة المستهلكة من المرتبة السادسة؛ وحين أستنفد هذا الغو، سيتاح لكِ صقله من جديد، أليس كذلك؟”

وكان بمقدور روح أرض لانغ يا صقل نسخة أخرى بالكامل؛ وشريطة ذلك، بطبيعة الحال، حيازتها لغو السفر الإلهي؛ فدونه، لن تفلح في صقل غو الفتحة الثانية أبد الدهر.

انبسطت أسارير روح الأرض؛ إذ منحها تراجع فانغ يوان شعورًا بنشوة الظفر.

أطلقت بضع همهمات ورفعت رأسها بغطرسة ناظرة إلى فانغ يوان: “حسنًا، سنمضي وفق ما أسلفت.”

فأسياد الغو من مسار الحكمة خبراء في الاستنتاج والاستنباط؛ بيد أن الاستدلال يتطلب قاعدة صلبة ويقتضي كمًا هائلًا من المعلومات؛ وبالاتكاء على تلك البيانات، يقدرون على التنبؤ بالمآلات والنتائج.

ثم بسطت كفيها واستحضرت خمسة ديدان غو خالدة من العدم.

ضيق فانغ يوان حدقتيه، والتفت ومضات حادة من النور فيهما: “لن أستغل ضعفكِ، بل سأبادل معلومة بمعلومة؛ أبتغي معرفة سائر المعلومات المتعلقة بمبنى يانغ الحقيقي الثمانين والثمانين في أرض البلاط الإمبراطوري المباركة.”

“أساس أرض لانغ يا المباركة بالغ القوة والرسوخ حقًا.” تنهد فانغ يوان في سره؛ ثم تجمد مذهولًا حين ألقى بصره عليها.

“يا للأسف، لقد نويت في الأصل أن أهديك غو السفر الإلهي كهدية تلمذة وعرفان.”

“أبتغي هذا الغو الخالد.” التوت ملامح فانغ يوان بغرابة وهو يشير إلى دودة غو خالدة بينها.

لم تعد دودة الغو هذه سوى الغو الخالد طين العصيدة، الجاني المسؤول عن الموت البطيء الذي أصاب جبل دانغ هون؛ ولم يدر بخلده قط أن روح أرض لانغ يا قد صقلتها!

وفوق ذلك كله، جنّبته هذه المعاملة خطر افتضاح هويته، فحققت أعلى درجات الأمان.

أتم الطرفان الصفقة في وقت وجيز؛ فظفر فانغ يوان بالغو الخالد طين العصيدة، ولم يودعه فتحته البدائية، بل احتفظ به في كيسه مؤقتًا.

وكيف يسهل صقل غو خالد هكذا؟ ومن حسن حظ فانغ يوان في جبل سان تشا أنه لم يصمم على صقل غو الفتحة الثانية عقب ولادته الجديدة؛ وإلا، فبقدراته المتواضعة آنذاك، لانتهى به المطاف إلى مصير كارثي محتوم، ولأوردته الردة العكسية وحدها حياض الردى.

“لقد بذلت طاقتي الذهنية والبدنية كلها في هذا المنتج شبه المكتمل، وظفرك به سيوفر عليك نفقات طائلة؛ وبما أننا أصبحنا معارف مقربين، فسأبيعه لك بسعر بخس؛ لا أحتاج سوى ألف رجل مشعر! ولن أطمع، فبإمكانك إعطائي أولئك الشيوخ المشعرين الذين شاركوا في الصقل للتو.”

تأمل فانغ يوان غو السفر الإلهي في يده اليمنى وقال على الفور: “الغو الخالد لا يُقدّر بثمن، ولا ريب في أنني أبتغي مبادلته بغو خالد آخر؛ وهذا هو العرف القديم المتبع في مبادلة الديدان الخالدة.”

“ترهات وهراء!” استشاطت روح الأرض غيظًا: “أتظنني طفلًا في الثالثة من عمره؟! أولئك المشعرون لا يقلون عن رتبة سيد في صقل الغو؛ ولو عُرضوا في كنز السماء الصفراء لارتفع ضوء الكنز سبعين قدمًا على أقل تقدير!”

حاز فانغ يوان غو السفر الإلهي والمنتج نصف المكتمل معًا؛ فإن ظفرت بهما كليهما، فلن يتبقى أمامها سوى الخطوة الأخيرة لصقل غو الفتحة الثانية.

كتم فانغ يوان ضحكته؛ فقد طمع حقًا في أولئك المشعرين لما سيجلبونه له من عون جسيم.

أتم الطرفان الصفقة في وقت وجيز؛ فظفر فانغ يوان بالغو الخالد طين العصيدة، ولم يودعه فتحته البدائية، بل احتفظ به في كيسه مؤقتًا.

“حسنًا، لن أطلب ألفًا، ثمانمائة تكفي.”

فأسياد الغو من مسار الحكمة خبراء في الاستنتاج والاستنباط؛ بيد أن الاستدلال يتطلب قاعدة صلبة ويقتضي كمًا هائلًا من المعلومات؛ وبالاتكاء على تلك البيانات، يقدرون على التنبؤ بالمآلات والنتائج.

“أي ثمانمائة يا هذا؟! هؤلاء المشعرون أبنائي جميعًا، ولن أفرط في فرد واحد منهم!” زأرت روح أرض لانغ يا هادرة.

يُصنف غو الفتحة الثانية ضمن الديدان المستهلكة لمرة واحدة، فيتلاشى فور استخدام فانغ يوان له.

“لكل شيء في الوجود ثمن، وبإمكاننا التفاوض!”

أومأ فانغ يوان برأسه وقال بصدق: “هذا ما جال بخاطري بدوري.”

“المحرم للبيع لا يُباع! إن فتحت فمك بهذا مجددًا، فاحمل بضاعتك نصف المصقولة وارحل، فلست مشتريًا لها!”

هل بوسعها ألا تهتم؟

فوجئ فانغ يوان في قرارة نفسه بصلابة روح أرض لانغ يا؛ فقد خفض السعر إلى الحضيض بما يضمن ربحها الصريح، ومع ذلك أبت بيع المشعرين قطعيًا؛ ويبدو أنها تضمر لهم ارتباطًا وجدانيًا عميقًا بالفعل.

هزت روح الأرض رأسها مرارًا وسردت حججًا جمة، بيد أن فانغ يوان لم يلن قيد أنملة؛ فاستبد القلق بروح الأرض واعتراها حنق شديد، حتى بدت كأنها تريد افتراس فانغ يوان حيًا.

لم يعد هذا الموقف بالغ الغرابة.

وكيف يسهل صقل غو خالد هكذا؟ ومن حسن حظ فانغ يوان في جبل سان تشا أنه لم يصمم على صقل غو الفتحة الثانية عقب ولادته الجديدة؛ وإلا، فبقدراته المتواضعة آنذاك، لانتهى به المطاف إلى مصير كارثي محتوم، ولأوردته الردة العكسية وحدها حياض الردى.

فكثير من الخالدين ربوا البشر المتباينين في أراضيهم المباركة كما يربون الحيوانات الأليفة؛ يشهدون نموهم ويبذلون جهودًا مضنية في رعايتهم، وحين ينفقون، يذرف الخالدون الدموع حرقة ولوعة.

“هاهاها!” ضحك فانغ يوان ملء شدقيه: “أيعقل أنكِ لستِ مهتمة بهذه المعلومة؟”

بطبيعة الحال، لم يعد لموقف كهذا أن يطرأ على فانغ يوان أبدًا.

لم يعد هذا الموقف بالغ الغرابة.

شعر فانغ يوان بالأسف لتعذر شراء أولئك المشعرين، فعدل عن طلبه وقال: “بما أن الأمر كذلك، فإني أرغب في مبادلته بوصفات غو استعباد الذئاب.”

علاوة على ذلك، أدرك عند معاينته لعملية الصقل آنفًا مدى الخطر المحدق بالخطوة الختامية! فتمدد كتلة الضوء وانكماشها استلزما قدرة هائلة على التحكم لا تقل عن مستوى روح الألف رجل لضبطها وإحكامها.

احتضنت أرض لانغ يا المباركة أعدادًا غفيرة من الوصفات؛ وعقب جمعها منذ العصور الغابرة حتى يومنا هذا، صح القول إنها كانت شاسعة كالبحر الزاخر.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

استحال أن تخلو من وصفات شائعة كوصفات غو استعباد الذئاب.

“يا للأسف، لقد نويت في الأصل أن أهديك غو السفر الإلهي كهدية تلمذة وعرفان.”

لطالما رغب فانغ يوان في شراء هذه الوصفات، بيد أنه ألجم تحركاته في كنز السماء الصفراء منذ أن فطن لوجود العجوز يان شي.

“مبنى يانغ الحقيقي الثمانين والثمانين؟! أتعلم حقًا أن هذا المنزل من منازل الغو الخالدة له صلة وثيقة بي؟!” دُهشت روح الأرض وصُعقت لسماع ذلك.

فأسياد الغو من مسار الحكمة خبراء في الاستنتاج والاستنباط؛ بيد أن الاستدلال يتطلب قاعدة صلبة ويقتضي كمًا هائلًا من المعلومات؛ وبالاتكاء على تلك البيانات، يقدرون على التنبؤ بالمآلات والنتائج.

احتضنت أرض لانغ يا المباركة أعدادًا غفيرة من الوصفات؛ وعقب جمعها منذ العصور الغابرة حتى يومنا هذا، صح القول إنها كانت شاسعة كالبحر الزاخر.

فإن أقدم فانغ يوان على شراء وصفات غو استعباد الذئاب بلا قيد من كنز السماء الصفراء، فمن العسير ضمان ألا يستنبط العجوز يان شي شيئًا من وراء ذلك.

“لكل شيء في الوجود ثمن، وبإمكاننا التفاوض!”

“خذها؛ هذه وصفات غو استعباد الذئاب من المرتبة الأولى إلى المرتبة الخامسة.” سلمت روح أرض لانغ يا حزمة ضخمة من الوصفات لفانغ يوان.

“هذه الصفقة مجزية بحق!” انشرح صدر فانغ يوان في سره.

تصفحها فانغ يوان سريعًا، فرأى ثمانية أصناف من الوصفات لغو استعباد الذئاب من المرتبة الخامسة وحدها؛ تستعين بمواد متباينة وخطوات مختلفة للوصول إلى دودة الغو ذاتها؛ أما وصفات المراتب من الأولى إلى الرابعة، فقد كانت أوفر عددًا وأعظم تنوعًا.

الفصل 487 – صفقة الغو الخالد

“هذه الصفقة مجزية بحق!” انشرح صدر فانغ يوان في سره.

انشرح صدر فانغ يوان؛ إذ تسمرت عينا روح الأرض على غو السفر الإلهي وهي تساوم في السعر؛ ورغم نبرتها المتصلبة، فضحت ملامحها خفايا مرادها.

“اكتملت الصفقة، وبوسعك الانصراف الآن.” لوّحت روح أرض لانغ يا بيدها بنفاد صبر.

بيد أن فانغ يوان لم يجبها إجابة مباشرة، بل سألها: “أخبريني، إن استخدمت نسخة ثانية من غو الفتحة الثانية، فهل سأحصل على فتحة ثالثة؟”

غير أن فانغ يوان ابتسم بهدوء: “لا تعجلي، لا تعجلي؛ فما زالت في جعبتي صفقة أخرى ستثير اهتمامكِ حتمًا.”

“هذا هو الغو الذي خاطرت بحياتي في جبل سان تشا ورغبت في صقله بكل وسيلة مستطاعة؛ ولم يخطر ببالي قط أنني سأظفر به على هذا النحو.” تنهد فانغ يوان في سره، غير أنه لم يتعجل استخدامه بل أودعه كيسه أولًا.

“همف، أيها الشاب، لا تتشدق بكلام أجوف! فليس في هذا العالم أشياء كثيرة تثير اهتمام هذا العجوز!” ملست روح أرض لانغ يا على لحيتها وقالت بشموخ واعتداد.

احتضنت أرض لانغ يا المباركة أعدادًا غفيرة من الوصفات؛ وعقب جمعها منذ العصور الغابرة حتى يومنا هذا، صح القول إنها كانت شاسعة كالبحر الزاخر.

“ما أعرضه للمبادلة هذه المرة هو معلومة؛ وتتعلق هذه المعلومة بموعد استخدامي لغو الفتحة الثانية.”

“هذا هو الغو الذي خاطرت بحياتي في جبل سان تشا ورغبت في صقله بكل وسيلة مستطاعة؛ ولم يخطر ببالي قط أنني سأظفر به على هذا النحو.” تنهد فانغ يوان في سره، غير أنه لم يتعجل استخدامه بل أودعه كيسه أولًا.

شخصت روح أرض لانغ يا بذهول نحو فانغ يوان، وعقدت حاجبيها بشدة ورنت إليه بازدراء مفرط وحنق دافق: “أنت… كيف بلغت هذه الخسة والوقاحة؟! ألا يوجد حد لانحدار أخلاقك ووضاعتها؟!”

انشرح صدر فانغ يوان؛ إذ تسمرت عينا روح الأرض على غو السفر الإلهي وهي تساوم في السعر؛ ورغم نبرتها المتصلبة، فضحت ملامحها خفايا مرادها.

“هاهاها!” ضحك فانغ يوان ملء شدقيه: “أيعقل أنكِ لستِ مهتمة بهذه المعلومة؟”

كتم فانغ يوان ضحكته؛ فقد طمع حقًا في أولئك المشعرين لما سيجلبونه له من عون جسيم.

شعرت روح أرض لانغ يا بمهانة بالغة وكأنها أُكرهت على أمر شنيع وتعين عليها فوق ذلك تجرع المذلة والتودد للمعتدي.

“أبتغي هذا الغو الخالد.” التوت ملامح فانغ يوان بغرابة وهو يشير إلى دودة غو خالدة بينها.

هل بوسعها ألا تهتم؟

هزت روح الأرض رأسها مرارًا وسردت حججًا جمة، بيد أن فانغ يوان لم يلن قيد أنملة؛ فاستبد القلق بروح الأرض واعتراها حنق شديد، حتى بدت كأنها تريد افتراس فانغ يوان حيًا.

فغو الفتحة الثانية غو خالد، والدودة الخالدة فريدة في الوجود؛ فإن لم يستخدمه فانغ يوان قط، فلن تستطيع صقل غو فتحة ثانية آخر إلى أبد الآبدين.

“ما أعرضه للمبادلة هذه المرة هو معلومة؛ وتتعلق هذه المعلومة بموعد استخدامي لغو الفتحة الثانية.”

“كيف تبتغي بيعها؟” كظمت روح الأرض غيظها وكبحت رغبتها الجارفة في ضرب فانغ يوان، متسائلة بصوت خافت.

لم يعد هذا الموقف بالغ الغرابة.

ضيق فانغ يوان حدقتيه، والتفت ومضات حادة من النور فيهما: “لن أستغل ضعفكِ، بل سأبادل معلومة بمعلومة؛ أبتغي معرفة سائر المعلومات المتعلقة بمبنى يانغ الحقيقي الثمانين والثمانين في أرض البلاط الإمبراطوري المباركة.”

لكن الاتفاق المبرم آنذاك شكل ضربًا من الإرادة غدا جزءًا لا يتجزأ من كيان روح الأرض؛ فعجزت عن نقضه، ولم تكن تنوي خرق بنوده بأي حال.

“مبنى يانغ الحقيقي الثمانين والثمانين؟! أتعلم حقًا أن هذا المنزل من منازل الغو الخالدة له صلة وثيقة بي؟!” دُهشت روح الأرض وصُعقت لسماع ذلك.

ورغم تقارب مظهرها مع غو الفتحة الثانية الحقيقي، تعذرت المقارنة بينهما لبون شاسع في الجوهر والنوعية.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

ورغم تقارب مظهرها مع غو الفتحة الثانية الحقيقي، تعذرت المقارنة بينهما لبون شاسع في الجوهر والنوعية.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“ترهات وهراء!” استشاطت روح الأرض غيظًا: “أتظنني طفلًا في الثالثة من عمره؟! أولئك المشعرون لا يقلون عن رتبة سيد في صقل الغو؛ ولو عُرضوا في كنز السماء الصفراء لارتفع ضوء الكنز سبعين قدمًا على أقل تقدير!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ورغم تقارب مظهرها مع غو الفتحة الثانية الحقيقي، تعذرت المقارنة بينهما لبون شاسع في الجوهر والنوعية.

“أساس أرض لانغ يا المباركة بالغ القوة والرسوخ حقًا.” تنهد فانغ يوان في سره؛ ثم تجمد مذهولًا حين ألقى بصره عليها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط