ما يينغ جي
الفصل 488: ما يينغ جي
لكن الواقع اختلف عن تفكيره.
طاخ طاخ طاخ…
فكر فاي تشانغ: بما أن فاي تشينغ قد قُبض عليه، فإن القبض على ذلك الطفل الغبي سيكون مسألة سهلة.
جاءت سلسلة من الأصوات المتسارعة من بعيد.
ربما امتلكت قبيلة فاي ميزة احتلال وادي البركة الدافئة، لكنهم في النهاية لم يتمكنوا من مقاومة موجة جنود قبيلة ما القوية والضخمة.
وسرعان ما وصلت مجموعة من أسياد الغو يمتطون خيول مخلب الرعب إلى المستنقع.
امتلكت خيول مخلب الرعب عيونًا محتقنة بالدماء وأنيابًا، وهي آكلة للحوم.
امتلكت خيول مخلب الرعب عيونًا محتقنة بالدماء وأنيابًا، وهي آكلة للحوم.
ومع ذلك، خُطط لغزو قبيلة ما مسبقًا. لقد استفادوا من اضطراب قبيلة فاي الداخلي ونصبوا كمينًا.
لم يكسُ أي شعر أجسادها. وبدت جلودها مشدودة وعضلاتها مرئية بوضوح، مما يمنح شعورًا بقوة لا يستهان بها. أما النقطة الأغرب، فهي أنها لا تملك حوافر الخيول، بل أربعة مخالب طويلة وحادة.
مسح فاي ساي دموعه قبل أن تنهمر على الفور. صرّ على أسنانه بشراسة، استدار وركض.
كما ربطت أغشية بين مخالبها، لذا فإن خيول مخلب الرعب لا تصلح للتسلق فحسب، بل تستطيع أيضًا التحرك بحرية في المستنقعات.
“هيهيهي، فاي تشينغ، تذوق طعم الطين جيدًا. طاردوا، يجب أن نجد ذلك الطفل ونقتله!” ضحك فاي تشانغ بصوتٍ عالٍ، مليء بالرضا.
“يا سادتي الشيوخ، لقد مروا من هنا نحو ذلك الاتجاه.” ومضت عينا سيد غو استطلاع بالضوء الأحمر وهو يمسح كل مكان ويقدم تقريره.
دار هؤلاء الناس حول شاب، مثل النجوم المحيطة بالقمر.
عبس سيد غو شاب في الجانب على الفور وقال بقلق: “ليس جيدًا، يا عم! إذا واصلنا على هذا النحو، سنصل إلى بركة الصخور هناك. بمجرد عبورهم بركة الصخور، سيخرجون من وادي البركة الدافئة. وسيصعب قتلهم حينها.”
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.
“استرخِ، لقد أُصيب فاي تشينغ بغو السم الخاص بوالدك وهو في أزمة وشيكة، علاوة على أنه يجلب معه طفله. كلما تحرك أكثر بسحابة الشبح خاصته، تفاقم السم. هيهي، لن يتمكن من الهرب بعيدًا. دعونا نواصل مطاردتهم!”
ازداد غضب فاي تشينغ كلما ازداد تفكيره في الأمر؛ وتحت هذا اليأس، ومع امتلاء قلبه بالغضب، اندفع فجأة من فمه دم أخضر.
ضحك الشيوخ ولوحوا بأيديهم، مستمرين في المطاردة.
“أحمق، توقف!” لم يستطع فاي تشينغ إلا أن يعتدل بجزعه العلوي ويصرخ في ابنه.
بعد أن طاردوا نحو الغابة المتناثرة، ارتفع المستنقع الذي وقفوا عليه فجأة وحفرت دودة قز صفراء طريقها للخارج.
عند رؤية دفعة تلو دفعة من البضائع تُخزن في العربات ومجموعات من الأسرى يُقتادون بعيدًا، ارتسم تعبيرٌ مبهج على وجوه كبار رجال قبيلة ما.
انشقت دودة القز من الداخل وخرج منها شخصان؛ سيد غو في منتصف العمر وطفل.
ركله فاي تشانغ ليوقظه، لكنه لم يحصل إلا على نظرة فاي تشينغ الساخرة.
بدا الاثنان في حالة بائسة جدًا ولهثا لالتقاط أنفاسهما وهما يسقطان على الأرض.
“إذن كان هناك مسار خفي في مكان قريب. همف!” ابتسم فاي تشانغ بفخر؛ فلحسن الحظ تمكن من البحث عن الذكريات التي أرادها.
“لقد خدعناهم أخيرًا.” علت وجه سيد الغو في منتصف العمر، فاي تشينغ، مسحةٌ أرجوانية؛ لقد انتشر السم عميقًا.
“أن أموت على يد شخص حقير مثلك.” سخر فاي تشينغ بازدراء؛ في تلك اللحظة، شُلّ جسده بالفعل وأصبح غير قادر على الحركة.
غو الحركة خاصته – غو سحابة الشبح السريعة، قد تم العبث به. شعر فاي تشينغ بشيءٍ خاطئ أثناء مطاردتهم طوال الطريق، وبالتالي فقد تخلى فورًا عن غو سحابة الشبح السريعة وتركه يطير بعيدًا. بعد ذلك، أخذ ابنه واختبأ داخل المستنقع.
لم يستطع فاي تشينغ الحفاظ على هدوئه بعد الآن وحدق بغضب: “فاي تشانغ، أنت أكبر منه سنًا، كيف يمكن أن تكون بهذه الوحشية!”
ولكن بهذا، فقد قدرته على الحركة وتسمم جسده أيضًا؛ فلم يعد هناك أي أمل في الهروب.
ولكن بهذا، فقد قدرته على الحركة وتسمم جسده أيضًا؛ فلم يعد هناك أي أمل في الهروب.
“فاي تشانغ أيها الوغد الحقير! من أجل منصب زعيم العشيرة، قمتَ فعليًا بتسميمي سرًا، أنا ابن عمك! اللعنة عليك أيها الرجس…”
دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.
ازداد غضب فاي تشينغ كلما ازداد تفكيره في الأمر؛ وتحت هذا اليأس، ومع امتلاء قلبه بالغضب، اندفع فجأة من فمه دم أخضر.
“أن أموت على يد شخص حقير مثلك.” سخر فاي تشينغ بازدراء؛ في تلك اللحظة، شُلّ جسده بالفعل وأصبح غير قادر على الحركة.
“أبي، أبي! هل أنت بخير؟ عليك أن تصمد.” بدأ الطفل يبكي عندما رأى الدم وألقى بنفسه في صدر فاي تشينغ.
“إذا لم تعد هناك قبيلة فاي، فما معنى أخذ منصب زعيم قبيلة فاي؟ دافعوا، دافعوا حتى الموت، يجب أن ندافع! وادي البركة الدافئة من السهل الدفاع عنه وصعب الهجوم عليه، وتراجع جيش قبيلة ما ليس مستحيلًا. صحيح، لا يزال لدي أمل!” بالتفكير في هذا، ألقى فاي تشانغ على الفور فاي ساي من ذهنه، ثم هرع على عجل إلى معسكر القبيلة.
“بني…” أظهرت عينا فاي تشينغ اليائستان بصيص أمل وعزيمة.
يستطيع غو بحث الروح هذا من المرتبة الثالثة أن يبحث في جزء من الذكريات المخزنة في الروح. لكنه امتلك الكثير من القيود؛ أولًا، تكون الذكريات التي يحصل عليها مضطربة للغاية، وثانيًا لا يمكن استخدامه بشكل متكرر، وإلا فإنه يربك الروح ويجعل وعي المرء ضبابيًا؛ وبالتالي يمكن أن يكون ضارًا للغاية على مستخدمه.
نظر بمحبة إلى وريثه الوحيد وفرك رأسه الصغير: “صغيري ساي، لا يستطيع الأب الاستمرار. لقد تآمر فاي تشانغ بعمق، ولا يمكنني إلا خداعه هذه المرة. بعد وقت ليس بالطويل، سيكتشف بالتأكيد شيئًا خاطئًا ويعود. اهرب بسرعة، سيعيق الأب هؤلاء الأشخاص عنك. اتبع ذلك المسار الصغير الذي أخبرتك به، وربما سيمكنك البقاء على قيد الحياة.”
على منحدر، كان كبار رجال قبيلة ما يراقبون معسكر قبيلة فاي المدمر من على خيولهم الحربية.
“لا يا أبي، أريد أن أغادر معك. لنهرب معًا… أبي، أتوسل إليك…” بكى الابن، فاي ساي، في حزن.
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.
شعر فاي تشينغ بقلق شديد، لذا استجمع قواه وأمسك بكتفي فاي ساي: “صغيري ساي، لا تبكِ. رجال السهول الشمالية يسفكون الدماء ولكن ليس الدموع. يجب أن تكون لديك ثقة، ففي جسدك تتدفق سلالة الموقر الخالد الشمس العملاقة، أنت عضو في عائلة هوانغ جين. إن سلالة الدم فيك كثيفة ونادرة. لديك المؤهلات لدخول مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين.”
في لحظة، فتح فاي تشانغ عينيه؛ شحب وجهه وبدت نظراته ضبابية.
“سعال، سعال…” استمر الدم الأخضر في التدفق من فم وأنف فاي تشينغ. “صغيري ساي، اعتنِ بنفسك. إذا سنحت لك فرصة في المستقبل لدخول أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، فاذهب إلى مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين واحصل على النعمة التي تركها السلف الشمس العملاقة للأجيال اللاحقة. عندها فقط يمكنك الانتقام لي!”
“أبي…”
وإن أردتم موازنة هذا الزخم العنيف بتجربة إنسانية عميقة تمسّ القلب مباشرة، فلا تترددوا في قراءة رواية أريد أن آكل بنكرياسك؛ فهي ليست مجرد قصة حزينة، بل رحلة مؤثرة في معنى الحياة، والعلاقات، واللحظات التي نغفل عن قيمتها. بأسلوبها البسيط والصادق، ستأخذكم إلى عمق المشاعر، وتترك في داخلكم أثرًا طويلًا بعد الصفحة الأخيرة.
“غادر، سيفوت الأوان إذا تأخرت أكثر!”
فكر فاي تشانغ: بما أن فاي تشينغ قد قُبض عليه، فإن القبض على ذلك الطفل الغبي سيكون مسألة سهلة.
دفع فاي تشينغ ابنه؛ فتراجع فاي ساي عدة خطوات، ناظرًا بعجز إلى والده والدموع تملأ وجهه.
“أ… أبي…” لم يركض فاي ساي سوى بضع خطوات قبل أن يسمع صرخة أبيه؛ فنظر إلى الوراء بشك.
“غادر بسرعة!” زمجر فاي تشينغ.
ارتجف جسد فاي تشينغ وبدأ يُزبد¹. وبقي سيدا الغو في المشهد صامتين من الخوف.
مسح فاي ساي دموعه قبل أن تنهمر على الفور. صرّ على أسنانه بشراسة، استدار وركض.
الترجمة: لا أعلم من هو المترجم التدقيق: Nobody تاريخ التدقيق: 22 / 8 / 2026
“بني، لقد بذل الأب قصارى جهده، طالما يمكنك الهروب من براثن الشر…” جلس فاي تشينغ على الأرض ونظر إلى هيئة فاي ساي المتلاشية؛ ولكن سرعان ما اتسعت عيناه تدريجيًا.
أدار حصانه وتحرك على الفور نحو ذلك المسار الخفي.
“أحمق، توقف!” لم يستطع فاي تشينغ إلا أن يعتدل بجزعه العلوي ويصرخ في ابنه.
بالتفكير في مؤامرة فاي تشانغ العميقة، لم يحدُ فاي تشينغ أمل كبير، لكنه فعل ما بوسعه، والآن كل شيء يتوقف على الأقدار.
“أ… أبي…” لم يركض فاي ساي سوى بضع خطوات قبل أن يسمع صرخة أبيه؛ فنظر إلى الوراء بشك.
ضحك فاي تشانغ بشر: “هل تعتقد أنني لن أعرف إذا لم تتكلم؟”
برزت العروق من جبين فاي تشينغ وهو يصرخ: “أيها الغبي، أخبرتك أن تركض نحو اتجاه الشمال الغربي. لماذا تركض نحو الجنوب الشرقي؟ هل تفكر في العودة إلى معسكر القبيلة لتبحث عن حتفك؟!”
دار هؤلاء الناس حول شاب، مثل النجوم المحيطة بالقمر.
“آه، آه!” غير فاي ساي اتجاهه بسرعة.
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
لكن فاي تشينغ سرعان ما صرخ مرة أخرى: “أيها الأبله، هذا هو اتجاه الجنوب الغربي!”
“أحمق، توقف!” لم يستطع فاي تشينغ إلا أن يعتدل بجزعه العلوي ويصرخ في ابنه.
غيّر فاي ساي اتجاهه بسرعة مرةً أخرى، متجهًا نحو المسار الصحيح، وعندها فقط أطلق فاي تشينغ زفرة من الهواء العكر.
ضحك الشيوخ ولوحوا بأيديهم، مستمرين في المطاردة.
“تنهد…” تنهد سيد الغو في منتصف العمر بيأس. امتلك ابنه سلالة دم كثيفة، لكنه كان أبلهًا إلى حدٍ ما، وعلاوة على ذلك، امتلك إحساسًا ضعيفًا للغاية بالاتجاهات. هل يمكنه حقًا الهروب ليرى النور؟
ربما امتلكت قبيلة فاي ميزة احتلال وادي البركة الدافئة، لكنهم في النهاية لم يتمكنوا من مقاومة موجة جنود قبيلة ما القوية والضخمة.
بالتفكير في مؤامرة فاي تشانغ العميقة، لم يحدُ فاي تشينغ أمل كبير، لكنه فعل ما بوسعه، والآن كل شيء يتوقف على الأقدار.
“همف، عندما تقطع العشب، إذا لم تستأصله، فيمكن أن ينمو مرة أخرى عندما تهب رياح الربيع. أيها الرجال، أحضروا فاي تشينغ إلي.” أمر فاي تشانغ؛ فتحرك أسياد الغو بجانبه على الفور وقيدوا فاي تشينغ بإحكام، ثم استخدموا حبل قنب، وجرّوه على الأرض.
بعد فترة، وكما توقع فاي تشينغ، عاد فاي تشانغ بوجه كئيب، يقود ثلاثة من أسياد الغو على خيول مخلب الرعب.
“أحمق، توقف!” لم يستطع فاي تشينغ إلا أن يعتدل بجزعه العلوي ويصرخ في ابنه.
“فاي تشينغ، همف، كنت تختبئ هنا بالتأكيد!” بدا صوت فاي تشانغ كئيبًا وأجشًا؛ ونظراته حادة كالسكين، لا تخفي نية القتل الكثيفة في داخله.
“سعال، سعال…” استمر الدم الأخضر في التدفق من فم وأنف فاي تشينغ. “صغيري ساي، اعتنِ بنفسك. إذا سنحت لك فرصة في المستقبل لدخول أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، فاذهب إلى مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين واحصل على النعمة التي تركها السلف الشمس العملاقة للأجيال اللاحقة. عندها فقط يمكنك الانتقام لي!”
“أن أموت على يد شخص حقير مثلك.” سخر فاي تشينغ بازدراء؛ في تلك اللحظة، شُلّ جسده بالفعل وأصبح غير قادر على الحركة.
“فاي تشانغ أيها الوغد الحقير! من أجل منصب زعيم العشيرة، قمتَ فعليًا بتسميمي سرًا، أنا ابن عمك! اللعنة عليك أيها الرجس…”
ضحك فاي تشانغ ببرود، وقال بتعبير يشبه تعبير قطة تلعب بفأر: “لن أقتلك بهذه السرعة. فاي تشينغ، ألستَ نبيلًا ومتعاليًا؟ انتظر حتى أقبض على ابنك، سأجعلك تشهد تعذيب ابنك وقتله. هيهيهي…”
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
لم يستطع فاي تشينغ الحفاظ على هدوئه بعد الآن وحدق بغضب: “فاي تشانغ، أنت أكبر منه سنًا، كيف يمكن أن تكون بهذه الوحشية!”
للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.
“همف، عندما تقطع العشب، إذا لم تستأصله، فيمكن أن ينمو مرة أخرى عندما تهب رياح الربيع. أيها الرجال، أحضروا فاي تشينغ إلي.” أمر فاي تشانغ؛ فتحرك أسياد الغو بجانبه على الفور وقيدوا فاي تشينغ بإحكام، ثم استخدموا حبل قنب، وجرّوه على الأرض.
وإذا أحببتم المغامرة والتشويق إلى أقصى حد، فلا تفوتوا الرواية التي أترجمها، “الوحدة القتالية”؛ فأنتم على موعد مع كتابة آسرة، وحبكة متقنة، وشخصيات لا تُنسى. كل فصل فيها يحمل مفاجأة جديدة تدفعكم بشغف نحو الفصل الذي يليه، لتغوصوا في عالم مليء بالتحدي والإثارة.
“هيهيهي، فاي تشينغ، تذوق طعم الطين جيدًا. طاردوا، يجب أن نجد ذلك الطفل ونقتله!” ضحك فاي تشانغ بصوتٍ عالٍ، مليء بالرضا.
لا تنسوا ترك تعليق واحد على الأقل للتعبير عن تقديركم ودعمكم لجهودي في تدقيق هذا الفصل ~
فكر فاي تشانغ: بما أن فاي تشينغ قد قُبض عليه، فإن القبض على ذلك الطفل الغبي سيكون مسألة سهلة.
شحب فاي تشانغ والباقون على الفور.
لكن الواقع اختلف عن تفكيره.
عند رؤية دفعة تلو دفعة من البضائع تُخزن في العربات ومجموعات من الأسرى يُقتادون بعيدًا، ارتسم تعبيرٌ مبهج على وجوه كبار رجال قبيلة ما.
جاء فاي تشانغ إلى بركة الصخور، لكنه لم يجد أحدًا سوى رجاله.
وإذا أحببتم المغامرة والتشويق إلى أقصى حد، فلا تفوتوا الرواية التي أترجمها، “الوحدة القتالية”؛ فأنتم على موعد مع كتابة آسرة، وحبكة متقنة، وشخصيات لا تُنسى. كل فصل فيها يحمل مفاجأة جديدة تدفعكم بشغف نحو الفصل الذي يليه، لتغوصوا في عالم مليء بالتحدي والإثارة.
“اللعنة، هذا الطفل لم يهرب إلى هذا الاتجاه؟ تكلم، أين ذهب؟” سأل فاي تشانغ بصوتٍ بارد.
ضمّ شيخ من الرتبة الثالثة قبضتيه احترامًا نحو الشاب في المنتصف: “تهانينا للسيد الشاب! لقد كان كل ذلك بسبب خطة السيد الشاب لإثارة الشقاق وخلق اضطراب داخلي في قبيلة فاي حتى نتمكن بهذه السهولة من الاستيلاء على وادي البركة الدافئة، وابتلاع قبيلة فاي وتحقيق مآثر عظيمة للقبيلة!”
جُرَّ فاي تشينغ طوال الطريق، فأصيب جسده بكدمات بالغة وفقد وعيه بالفعل.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
ركله فاي تشانغ ليوقظه، لكنه لم يحصل إلا على نظرة فاي تشينغ الساخرة.
مسح فاي ساي دموعه قبل أن تنهمر على الفور. صرّ على أسنانه بشراسة، استدار وركض.
ضحك فاي تشانغ بشر: “هل تعتقد أنني لن أعرف إذا لم تتكلم؟”
“اللعنة، هذا الطفل لم يهرب إلى هذا الاتجاه؟ تكلم، أين ذهب؟” سأل فاي تشانغ بصوتٍ بارد.
بقول ذلك، أطلقت عيناه نورًا غريبًا أشرق على جسد فاي تشينغ. ارتجف جسد فاي تشينغ، وتلقت روحه إصابات خطيرة على الفور.
يستطيع غو بحث الروح هذا من المرتبة الثالثة أن يبحث في جزء من الذكريات المخزنة في الروح. لكنه امتلك الكثير من القيود؛ أولًا، تكون الذكريات التي يحصل عليها مضطربة للغاية، وثانيًا لا يمكن استخدامه بشكل متكرر، وإلا فإنه يربك الروح ويجعل وعي المرء ضبابيًا؛ وبالتالي يمكن أن يكون ضارًا للغاية على مستخدمه.
غو بحث الروح!
ضحك فاي تشانغ بشر: “هل تعتقد أنني لن أعرف إذا لم تتكلم؟”
مدّ فاي تشانغ يده اليمنى العظمية وأمسك برأس فاي تشينغ قبل أن يغلق عينيه ويحرك جوهره البدائي.
في لحظة، فتح فاي تشانغ عينيه؛ شحب وجهه وبدت نظراته ضبابية.
ارتجف جسد فاي تشينغ وبدأ يُزبد¹. وبقي سيدا الغو في المشهد صامتين من الخوف.
ضحك فاي تشانغ ببرود، وقال بتعبير يشبه تعبير قطة تلعب بفأر: “لن أقتلك بهذه السرعة. فاي تشينغ، ألستَ نبيلًا ومتعاليًا؟ انتظر حتى أقبض على ابنك، سأجعلك تشهد تعذيب ابنك وقتله. هيهيهي…”
في لحظة، فتح فاي تشانغ عينيه؛ شحب وجهه وبدت نظراته ضبابية.
جاءت سلسلة من الأصوات المتسارعة من بعيد.
يستطيع غو بحث الروح هذا من المرتبة الثالثة أن يبحث في جزء من الذكريات المخزنة في الروح. لكنه امتلك الكثير من القيود؛ أولًا، تكون الذكريات التي يحصل عليها مضطربة للغاية، وثانيًا لا يمكن استخدامه بشكل متكرر، وإلا فإنه يربك الروح ويجعل وعي المرء ضبابيًا؛ وبالتالي يمكن أن يكون ضارًا للغاية على مستخدمه.
“إذا لم تعد هناك قبيلة فاي، فما معنى أخذ منصب زعيم قبيلة فاي؟ دافعوا، دافعوا حتى الموت، يجب أن ندافع! وادي البركة الدافئة من السهل الدفاع عنه وصعب الهجوم عليه، وتراجع جيش قبيلة ما ليس مستحيلًا. صحيح، لا يزال لدي أمل!” بالتفكير في هذا، ألقى فاي تشانغ على الفور فاي ساي من ذهنه، ثم هرع على عجل إلى معسكر القبيلة.
امتلك فاي تشانغ ضغائن مع فاي تشينغ لفترة طويلة وعرف أيضًا أن لفاي ساي سلالة دم كثيفة؛ ولن يستطيع أن يرتاح إلا عندما يقتل الطفل شخصيًا. وبالتالي، لم يبخل باستخدام غو بحث الروح.
فكر فاي تشانغ: بما أن فاي تشينغ قد قُبض عليه، فإن القبض على ذلك الطفل الغبي سيكون مسألة سهلة.
“إذن كان هناك مسار خفي في مكان قريب. همف!” ابتسم فاي تشانغ بفخر؛ فلحسن الحظ تمكن من البحث عن الذكريات التي أرادها.
“همف، عندما تقطع العشب، إذا لم تستأصله، فيمكن أن ينمو مرة أخرى عندما تهب رياح الربيع. أيها الرجال، أحضروا فاي تشينغ إلي.” أمر فاي تشانغ؛ فتحرك أسياد الغو بجانبه على الفور وقيدوا فاي تشينغ بإحكام، ثم استخدموا حبل قنب، وجرّوه على الأرض.
أدار حصانه وتحرك على الفور نحو ذلك المسار الخفي.
انشقت دودة القز من الداخل وخرج منها شخصان؛ سيد غو في منتصف العمر وطفل.
ولكن عندما وصلوا إلى هذا المكان، لم يجد أي آثار لشخص.
“استرخِ، لقد أُصيب فاي تشينغ بغو السم الخاص بوالدك وهو في أزمة وشيكة، علاوة على أنه يجلب معه طفله. كلما تحرك أكثر بسحابة الشبح خاصته، تفاقم السم. هيهي، لن يتمكن من الهرب بعيدًا. دعونا نواصل مطاردتهم!”
“كيف يمكن حدوث هذا؟ ذلك الطفل لم يبلغ السن المؤهل ليفتح فتحته بعد، إنه مجرد بشري. من المستحيل عليه أن يختبئ من غو الاستطلاع خاصتي. هل يمكن أن تكون الذكريات التي سلبتها مجرد جزء من النقطة الحاسمة؟” تفحّص فاي تشانغ مرة أخرى فرأى الطريق الضيق في الأدغال؛ فأصبح وجهه قاتمًا جدًا.
امتلك فاي تشانغ ضغائن مع فاي تشينغ لفترة طويلة وعرف أيضًا أن لفاي ساي سلالة دم كثيفة؛ ولن يستطيع أن يرتاح إلا عندما يقتل الطفل شخصيًا. وبالتالي، لم يبخل باستخدام غو بحث الروح.
وووو ووووو…
يستطيع غو بحث الروح هذا من المرتبة الثالثة أن يبحث في جزء من الذكريات المخزنة في الروح. لكنه امتلك الكثير من القيود؛ أولًا، تكون الذكريات التي يحصل عليها مضطربة للغاية، وثانيًا لا يمكن استخدامه بشكل متكرر، وإلا فإنه يربك الروح ويجعل وعي المرء ضبابيًا؛ وبالتالي يمكن أن يكون ضارًا للغاية على مستخدمه.
في هذا الوقت بالضبط، انطلق صوت بوق عميق وقوي من خارج وادي البركة الدافئة.
1 – بدأ يُزبد: بدأ يخرج رغوة من فمه، عادةً بسبب شدة الانفعال أو المرض أو التسمم، وفي هذا الفصل المقصود هو التسمم بالطبع.
شحب فاي تشانغ والباقون على الفور.
لكن الواقع اختلف عن تفكيره.
“يا سادتي الشيوخ، يا سادتي الشيوخ، يرجى العودة لتعزيز القوات! قبيلة ما قد جلبت جيشًا ضخمًا وبدأت حربًا دون أي إشعار. القبيلة بالفعل في حالة طوارئ!” أسرع سيد غو على طائر محلق بسرد هذه الأخبار العاجلة.
“ماذا؟!” تفاجأ فاي تشانغ للغاية، فبينما بدأت الاضطرابات الداخلية لقبيلة فاي، جاءت قبيلة ما للغزو، كان هذا التوقيت مصادف للغاية!
“ماذا؟!” تفاجأ فاي تشانغ للغاية، فبينما بدأت الاضطرابات الداخلية لقبيلة فاي، جاءت قبيلة ما للغزو، كان هذا التوقيت مصادف للغاية!
“هيهيهي، فاي تشينغ، تذوق طعم الطين جيدًا. طاردوا، يجب أن نجد ذلك الطفل ونقتله!” ضحك فاي تشانغ بصوتٍ عالٍ، مليء بالرضا.
“إذا لم تعد هناك قبيلة فاي، فما معنى أخذ منصب زعيم قبيلة فاي؟ دافعوا، دافعوا حتى الموت، يجب أن ندافع! وادي البركة الدافئة من السهل الدفاع عنه وصعب الهجوم عليه، وتراجع جيش قبيلة ما ليس مستحيلًا. صحيح، لا يزال لدي أمل!” بالتفكير في هذا، ألقى فاي تشانغ على الفور فاي ساي من ذهنه، ثم هرع على عجل إلى معسكر القبيلة.
كما ربطت أغشية بين مخالبها، لذا فإن خيول مخلب الرعب لا تصلح للتسلق فحسب، بل تستطيع أيضًا التحرك بحرية في المستنقعات.
ومع ذلك، خُطط لغزو قبيلة ما مسبقًا. لقد استفادوا من اضطراب قبيلة فاي الداخلي ونصبوا كمينًا.
شحب فاي تشانغ والباقون على الفور.
ربما امتلكت قبيلة فاي ميزة احتلال وادي البركة الدافئة، لكنهم في النهاية لم يتمكنوا من مقاومة موجة جنود قبيلة ما القوية والضخمة.
لا شك أن هذا الخبر سيخلق تأثيرًا كبيرًا في السهول الشمالية بأكملها.
فور دخول فانغ يوان أرض لانغ يا المباركة، وقع حدث عظيم في السهول الشمالية – أُبيدت قوة كبيرة من عائلة هوانغ جين – قبيلة فاي التي كانت تحتل وادي البركة الدافئة!
كان هذا الشاب هو زعيم القبيلة الشاب لقبيلة ما: ما يينغ جي. امتلك ظهرًا واسعًا وخصرًا نحيلًا، وحواجب حادة وعينين لامعتين، وروحًا بطولية وزراعة في المرحلة المتوسطة من الرتبة الرابعة. اشتهر كسيد غو في مسار الاستعباد يتمتع ببعض الشهرة، ودُعي أيضًا بـ ما زون الصغير!
لا شك أن هذا الخبر سيخلق تأثيرًا كبيرًا في السهول الشمالية بأكملها.
“فاي تشينغ، همف، كنت تختبئ هنا بالتأكيد!” بدا صوت فاي تشانغ كئيبًا وأجشًا؛ ونظراته حادة كالسكين، لا تخفي نية القتل الكثيفة في داخله.
على منحدر، كان كبار رجال قبيلة ما يراقبون معسكر قبيلة فاي المدمر من على خيولهم الحربية.
عند رؤية دفعة تلو دفعة من البضائع تُخزن في العربات ومجموعات من الأسرى يُقتادون بعيدًا، ارتسم تعبيرٌ مبهج على وجوه كبار رجال قبيلة ما.
دار هؤلاء الناس حول شاب، مثل النجوم المحيطة بالقمر.
جاءت سلسلة من الأصوات المتسارعة من بعيد.
عند رؤية دفعة تلو دفعة من البضائع تُخزن في العربات ومجموعات من الأسرى يُقتادون بعيدًا، ارتسم تعبيرٌ مبهج على وجوه كبار رجال قبيلة ما.
غو الحركة خاصته – غو سحابة الشبح السريعة، قد تم العبث به. شعر فاي تشينغ بشيءٍ خاطئ أثناء مطاردتهم طوال الطريق، وبالتالي فقد تخلى فورًا عن غو سحابة الشبح السريعة وتركه يطير بعيدًا. بعد ذلك، أخذ ابنه واختبأ داخل المستنقع.
ضمّ شيخ من الرتبة الثالثة قبضتيه احترامًا نحو الشاب في المنتصف: “تهانينا للسيد الشاب! لقد كان كل ذلك بسبب خطة السيد الشاب لإثارة الشقاق وخلق اضطراب داخلي في قبيلة فاي حتى نتمكن بهذه السهولة من الاستيلاء على وادي البركة الدافئة، وابتلاع قبيلة فاي وتحقيق مآثر عظيمة للقبيلة!”
اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
كان هذا الشاب هو زعيم القبيلة الشاب لقبيلة ما: ما يينغ جي. امتلك ظهرًا واسعًا وخصرًا نحيلًا، وحواجب حادة وعينين لامعتين، وروحًا بطولية وزراعة في المرحلة المتوسطة من الرتبة الرابعة. اشتهر كسيد غو في مسار الاستعباد يتمتع ببعض الشهرة، ودُعي أيضًا بـ ما زون الصغير!
لا شك أن هذا الخبر سيخلق تأثيرًا كبيرًا في السهول الشمالية بأكملها.
**********************************************************************
“إذا لم تعد هناك قبيلة فاي، فما معنى أخذ منصب زعيم قبيلة فاي؟ دافعوا، دافعوا حتى الموت، يجب أن ندافع! وادي البركة الدافئة من السهل الدفاع عنه وصعب الهجوم عليه، وتراجع جيش قبيلة ما ليس مستحيلًا. صحيح، لا يزال لدي أمل!” بالتفكير في هذا، ألقى فاي تشانغ على الفور فاي ساي من ذهنه، ثم هرع على عجل إلى معسكر القبيلة.
1 – بدأ يُزبد: بدأ يخرج رغوة من فمه، عادةً بسبب شدة الانفعال أو المرض أو التسمم، وفي هذا الفصل المقصود هو التسمم بالطبع.
للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.
الترجمة: لا أعلم من هو المترجم
التدقيق: Nobody
تاريخ التدقيق: 22 / 8 / 2026
“يا سادتي الشيوخ، لقد مروا من هنا نحو ذلك الاتجاه.” ومضت عينا سيد غو استطلاع بالضوء الأحمر وهو يمسح كل مكان ويقدم تقريره.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
“ماذا؟!” تفاجأ فاي تشانغ للغاية، فبينما بدأت الاضطرابات الداخلية لقبيلة فاي، جاءت قبيلة ما للغزو، كان هذا التوقيت مصادف للغاية!
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.
أدار حصانه وتحرك على الفور نحو ذلك المسار الخفي.
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
لم يستطع فاي تشينغ الحفاظ على هدوئه بعد الآن وحدق بغضب: “فاي تشانغ، أنت أكبر منه سنًا، كيف يمكن أن تكون بهذه الوحشية!”
اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
جُرَّ فاي تشينغ طوال الطريق، فأصيب جسده بكدمات بالغة وفقد وعيه بالفعل.
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.
ضحك الشيوخ ولوحوا بأيديهم، مستمرين في المطاردة.
__________________________________________
“إذا لم تعد هناك قبيلة فاي، فما معنى أخذ منصب زعيم قبيلة فاي؟ دافعوا، دافعوا حتى الموت، يجب أن ندافع! وادي البركة الدافئة من السهل الدفاع عنه وصعب الهجوم عليه، وتراجع جيش قبيلة ما ليس مستحيلًا. صحيح، لا يزال لدي أمل!” بالتفكير في هذا، ألقى فاي تشانغ على الفور فاي ساي من ذهنه، ثم هرع على عجل إلى معسكر القبيلة.
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.
بدا الاثنان في حالة بائسة جدًا ولهثا لالتقاط أنفاسهما وهما يسقطان على الأرض.
دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.
في هذا الوقت بالضبط، انطلق صوت بوق عميق وقوي من خارج وادي البركة الدافئة.
للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.
بعد أن طاردوا نحو الغابة المتناثرة، ارتفع المستنقع الذي وقفوا عليه فجأة وحفرت دودة قز صفراء طريقها للخارج.
وإذا أحببتم المغامرة والتشويق إلى أقصى حد، فلا تفوتوا الرواية التي أترجمها، “الوحدة القتالية”؛ فأنتم على موعد مع كتابة آسرة، وحبكة متقنة، وشخصيات لا تُنسى. كل فصل فيها يحمل مفاجأة جديدة تدفعكم بشغف نحو الفصل الذي يليه، لتغوصوا في عالم مليء بالتحدي والإثارة.
“سعال، سعال…” استمر الدم الأخضر في التدفق من فم وأنف فاي تشينغ. “صغيري ساي، اعتنِ بنفسك. إذا سنحت لك فرصة في المستقبل لدخول أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، فاذهب إلى مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين واحصل على النعمة التي تركها السلف الشمس العملاقة للأجيال اللاحقة. عندها فقط يمكنك الانتقام لي!”
“يا سادتي الشيوخ، لقد مروا من هنا نحو ذلك الاتجاه.” ومضت عينا سيد غو استطلاع بالضوء الأحمر وهو يمسح كل مكان ويقدم تقريره.
وإن أردتم موازنة هذا الزخم العنيف بتجربة إنسانية عميقة تمسّ القلب مباشرة، فلا تترددوا في قراءة رواية أريد أن آكل بنكرياسك؛ فهي ليست مجرد قصة حزينة، بل رحلة مؤثرة في معنى الحياة، والعلاقات، واللحظات التي نغفل عن قيمتها. بأسلوبها البسيط والصادق، ستأخذكم إلى عمق المشاعر، وتترك في داخلكم أثرًا طويلًا بعد الصفحة الأخيرة.
طاخ طاخ طاخ…
إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول التدقيق، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise
“يا سادتي الشيوخ، لقد مروا من هنا نحو ذلك الاتجاه.” ومضت عينا سيد غو استطلاع بالضوء الأحمر وهو يمسح كل مكان ويقدم تقريره.
لا تنسوا ترك تعليق واحد على الأقل للتعبير عن تقديركم ودعمكم لجهودي في تدقيق هذا الفصل ~
مسح فاي ساي دموعه قبل أن تنهمر على الفور. صرّ على أسنانه بشراسة، استدار وركض.
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
