Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-490

الفتحة الثانية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفتحة الثانية

الفصل 490 – الفتحة الثانية

بيد أنها حين تذكرت كلمات فانغ يوان الأخيرة التي أومأت بالاستعداد للتعاون، كانت عيناها تلتمعان ببريق مشرق.

وبينما تلاقت نذر الفوضى واحتدمت الصراعات في السهول الشمالية، بلغت الصفقة في أرض لانغ يا المباركة خواتيمها.

تفجر ذلك النور الأخضر الضئيل، وتشكلت في موضعه فتحة بدائية جديدة بدت وهمية وحقيقية في آن واحد!

“أتريد معلومات عن مبنى يانغ الحقيقي الثمانين والثمانين؟ همم… ليس الأمر مستحيلًا.” تمتمت روح أرض لانغ يا قبل أن ترمق فانغ يوان بنظرة حادة متفحصة.

الفتحة الثانية!

فقد ارتبط هاجس روح أرض لانغ يا بغو الهروب المكاني والموقرة الخالدة الحلم العظيم.

وفضلًا عن ذلك، فقد رحل الموقر الخالد الشمس العملاقة عن الوجود منذ أمد بعيد؛ ولم تكن روح أرض لانغ يا هي سلف الشعر الطويل بذاته، بل كيانًا حيًا مباينًا له.

تحت تدبيره وإدارته الحكيمة، بدت أرض هو الخالدة المباركة تتألق بتغيرات طيبة جمة.

“حين صُقل منزل الغو الخالد هذا، لم يحضر الواقعة شاهد سوى الموقر الخالد الشمس العملاقة وحده! فكيف تسنى لك معرفة سر كهذا؟” سألت روح أرض لانغ يا.

لما كانت روح أرض لانغ يا ترغب في نيل منفعة من فانغ يوان، تبدل موقفها نحوه إلى الأحسن بصورة بديهية.

ابتسم فانغ يوان في هدوء.

اشمأزت روح أرض لانغ يا من مكر فانغ يوان في البداية، لكن حين علمت بباعه الطويل في مسار الحكمة، تلطف مسلكها حياله.

ففي حياته السابقة، دلف ما هونغ يون إلى مبنى يانغ الحقيقي الثمانين والثمانين وظفر بميراث الموقر الخالد الشمس العملاقة.

ضحك فانغ يوان وودع روح أرض لانغ يا: “سنتحدث في هذا الأمر لاحقًا؛ أستأذنك في الانصراف الآن.”

ولاحقًا، تجرع ما هونغ يون مرارة الهزيمة وتعقبه الأعداء حتى زلت قدماه خطأً إلى أرض لانغ يا المباركة، ونال الحظوة والقدر الذي خلّفه الموقر الشيطاني سارق السماء؛ ولما رأت روح أرض لانغ يا مسالكه وتجاذبت معه أطراف الحديث، باحت له بهذا السر الدفين.

عندما ولى فانغ يوان مدبرًا واختفى تمامًا، تنفست روح أرض لانغ يا الصعداء، واعتلت وجهها حمرة الخجل لانكشاف مقاصدها: “هذا الفتى الماكر!”

ارتقى ما هونغ يون لاحقًا إلى مصاف الخالدين، فغدا ركيزة صلبة للسهول الشمالية وبطلًا مغوارًا تصدى لغزو القارة الوسطى.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

وفي خضم حوار محتدم ذات مرة، أفصح عن هذا السر، فذاع بين الخلائق وانتشر في الآفاق.

ينتمي هذا الغو إلى المرتبة الرابعة ضمن مسار المعلومات؛ وشابه دعسوقة صغيرة، لكن درعه جاء مربعًا كإطار نافذة، واختُص بحفظ المعلومات وتخزينها.

وبطبيعة الحال، لم يعد فانغ يوان ليقر بهذه الحقيقة أمام روح أرض لانغ يا.

ارتقى ما هونغ يون لاحقًا إلى مصاف الخالدين، فغدا ركيزة صلبة للسهول الشمالية وبطلًا مغوارًا تصدى لغزو القارة الوسطى.

“لقد ورثت ميراث الموقر الشيطاني سارق السماء، وأحوز قرائن جمة بشأن الموقر الخالد الشمس العملاقة بدوري؛ وإنما علمت بهذا السر عبر الحسابات الذهنية والاستنباط الدقيق.” أجاب فانغ يوان وابتسامة كبرياء خافتة تلوح على محياه.

بيد أن فتحة فانغ يوان الأصلية رفضته ونبذته هناك، فلم يجد مناصًا من الوثوب صاعدًا إلى منتصف صدر فانغ يوان.

تأملت روح أرض لانغ يا ملامح فانغ يوان، وفطنت لأمر ما بغتة فسألته: “هل أنت…؟”

احمر وجه روح أرض لانغ يا حين لمست وضوح نظرات فانغ يوان التي قرأت خفاياها.

“نعم، لدى هذا الناشئ بعض الإنجازات والتمكن في مسار الحكمة.” كذب فانغ يوان بعفوية وبملامح تفيض براءة وصدقًا.

“نعم، لدى هذا الناشئ بعض الإنجازات والتمكن في مسار الحكمة.” كذب فانغ يوان بعفوية وبملامح تفيض براءة وصدقًا.

تنهدت روح أرض لانغ يا، ونظرت إلى فانغ يوان بنظرات امتزجت فيها مشاعر متباينة.

اشمأزت روح أرض لانغ يا من مكر فانغ يوان في البداية، لكن حين علمت بباعه الطويل في مسار الحكمة، تلطف مسلكها حياله.

فقد بزغ مسار الحكمة منذ أمد سحيق؛ وبالرجوع إلى ينابيعه الأولى، ابتكره قبل ثلاثة ملايين عام في العصور الغابرة جبار عظيم من المرتبة التاسعة.

ارتسم الريب والشك على وجه روح أرض لانغ يا: “همف! مجرد كونك وريث الموقر الشيطاني سارق السماء يكفي لألا أثق بك قيد أنملة! أنت بالغ المكر وتحوز فوق ذلك أساليب مسار الحكمة؛ فبمجرد خروجك من الأرض المباركة، أتراني قادرة على ملاحقتك؟! وإن سوّفت وماطلت واقتنصت الفرصة لابتزازي مجددًا، فما عساي أصنع؟!”

كانت تلك الشخصية موقرة أنثى قل نظيرها في التاريخ.

استحال غو الفتحة الثانية نورًا أخضر بحجم حبة فول، وانطلق نافذًا إلى جسد فانغ يوان.

أطلق عليها أهل الأرض قاطبة اسم الموقرة الخالدة كوكبة النجوم؛ وأحكمت قبضتها على المحكمة السماوية كملك للخالدين من الجيل الثاني.

تفجر ذلك النور الأخضر الضئيل، وتشكلت في موضعه فتحة بدائية جديدة بدت وهمية وحقيقية في آن واحد!

وتواترت الروايات أنها حازت غو الحكمة بذاته وأسست مسار الحكمة بفضله.

تسلمت روح أرض لانغ يا غو الفتحة الثانية، وضخت الجوهر الخالد في أوصاله، ثم قذفت به صوب فانغ يوان.

وقبل وفاتها، استنبطت الأسرار السماوية وأحكمت ثلاثة تدابير لملايين السنين الثلاثة التالية لمماتها.

أرسل فانغ يوان إرادته وتفحصه، فتهللت أسارير وجهه غبطة واستبشارًا.

وعقب رحيلها، تعاقب على بني البشر ثلاثة موقرين شياطين، شق كل واحد منهم طريقه هادرًا نحو المحكمة السماوية، بيد أن تلك التدابير الثلاثة صدتهم ودحرتهم في نهاية المطاف.

كانت أسماك الشبوط اليشمية وخنازير جلد الأرض من الوحوش التي ابتاعها فانغ يوان في وقت سابق؛ والآن تكيفت قطعانها الضخمة مع البيئة الجديدة تحت رعاية روح الأرض هو الصغيرة، وغدت جزءًا أصيلًا من السلسلة الغذائية لأرض هو الخالدة المباركة.

ومن القدرة الفذة على استشراف بزوغ ثلاثة موقرين، يستشف المرء شيئًا من هيبة مسار الحكمة وجلاله المهيب.

لعلي أحتاج إلى الاستعانة به لاستنباط الوصفات في قادم الأيام؟ ومض هذا الخاطر في ذهن روح أرض لانغ يا.

“أيها الفتى، أن تقوى على الاستنباط إلى هذا الحد، فيبدو أنك حزت جوهر مسار الحكمة بحق!” وعقب إدراكها أن فانغ يوان سيد غو من مسار الحكمة، لانت نبرة روح الأرض على نحو غير متوقع.

ضحك فانغ يوان بخفوت: “بما أن غو الفتحة الثانية قد تشكل، فإني أتوق بدوري لاستخدام هذا الكنز النفيس دون إبطاء؛ وسأوافيكِ بالخبر قبيل الشروع في استخدامه.”

حتى يومنا هذا، ندر الورثة الحقيقيون لمسار الحكمة ندرة بالغة، غير أن أحدًا لم يجرؤ على الاستخفاف بهم؛ فأسياد الغو من مسار الحكمة برعوا في تدبير المكائد والاستنباط، وكثير من خصومهم يهلكون دون أن يدركوا كيف حلت بهم المنية.

قد تكونت هذه البحيرات حين سحب المياه سابقًا لإخماد نيران الكارثة.

علاوة على ذلك، ارتبط مسار الصقل بمسار الحكمة برباط وثيق منذ القدم؛ فلفهم نواميس الكون واستنباط وصفات صقل الغو، يتعين على أسياد الغو الاستعانة بأساليب جمة من مسار الحكمة؛ وكثيرًا ما فزع سادة الصقل وسادته العظام إلى أسياد مسار الحكمة طلبًا للعون حين تصطدم أفكارهم بانسداد في ابتكار الوصفات.

“اغرب عن وجهي، انصرف سريعًا!” لوّحت روح أرض لانغ يا بيدها مرارًا.

اشمأزت روح أرض لانغ يا من مكر فانغ يوان في البداية، لكن حين علمت بباعه الطويل في مسار الحكمة، تلطف مسلكها حياله.

“أساليب الجنية ياو غوانغ في الزراعة بديعة حقًا؛ فعشب شظايا النجوم يشكل غذاء يراعات ضوء النجوم، ويتسارع نموه في الوقت عينه بفضل بريق تلك اليراعات.”

فقد عشقت روح أرض لانغ يا صقل الغو، ورغبت بطبيعتها في بحث الوصفات وابتكارها؛ وفي هذا المسعى، تصطدم حتمًا بعقبات كأداء يعسر تذليلها بفطنتها وحدها.

عندئذ، دوّى انفجار مهيب كدوي صاعقة انقضت من كبد السماء!

لعلي أحتاج إلى الاستعانة به لاستنباط الوصفات في قادم الأيام؟ ومض هذا الخاطر في ذهن روح أرض لانغ يا.

“ما الذي تقترحين صنعه إذن؟” قال فانغ يوان بنفاد صبر.

كما قيل في الأثر: من صفا من الرغائب، سمت نفسه واشتد بأسه.

فقد ارتبط هاجس روح أرض لانغ يا بغو الهروب المكاني والموقرة الخالدة الحلم العظيم.

لما كانت روح أرض لانغ يا ترغب في نيل منفعة من فانغ يوان، تبدل موقفها نحوه إلى الأحسن بصورة بديهية.

كما قيل في الأثر: من صفا من الرغائب، سمت نفسه واشتد بأسه.

استحضرت غو النافذة الشرقية من المرتبة الرابعة وقبضت عليه بكفها.

ملست على لحيتها واستسلمت لأحلام اليقظة؛ ففي جعبتها العشرات تلو العشرات من وصفات الغو الناقصة غير المكتملة.

ينتمي هذا الغو إلى المرتبة الرابعة ضمن مسار المعلومات؛ وشابه دعسوقة صغيرة، لكن درعه جاء مربعًا كإطار نافذة، واختُص بحفظ المعلومات وتخزينها.

تفجر ذلك النور الأخضر الضئيل، وتشكلت في موضعه فتحة بدائية جديدة بدت وهمية وحقيقية في آن واحد!

سكبت روح أرض لانغ يا أفكارها وخواطرها في جوفه، ولم ترخِ قبضتها إلا عقب برهة.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

فتح غو النافذة الشرقية درعه الشبيه بالنافذة وحلق في الأجواء، راسمًا دائرة في الفضاء قبل أن يهبط صوب فانغ يوان.

قطب فانغ يوان حاجبيه: “أيعقل أنكِ لا تثقين بي؟!”

أرسل فانغ يوان إرادته وتفحصه، فتهللت أسارير وجهه غبطة واستبشارًا.

تأملت روح أرض لانغ يا ملامح فانغ يوان، وفطنت لأمر ما بغتة فسألته: “هل أنت…؟”

“هذه هي المعلومات التي نشدتها؛ والآن جاء دورك.” ذكّرته روح أرض لانغ يا.

“غير أنه رغم اتساع سرب يراعات ضوء النجوم، فإن تعداد ديدان غو يراعات ضوء النجوم آخذ في التناقص؛ فطوال هذه الأيام، واصلت استخدام غو بوابة النجوم مرارًا، فقد كان معدل استهلاك غو يراعات ضوء النجوم يفوق وتيرة إنتاجها بمراحل.”

ضحك فانغ يوان بخفوت: “بما أن غو الفتحة الثانية قد تشكل، فإني أتوق بدوري لاستخدام هذا الكنز النفيس دون إبطاء؛ وسأوافيكِ بالخبر قبيل الشروع في استخدامه.”

الآن، استوطنت جموع غفيرة من ذئاب الماء ضفاف هذه البحيرات؛ فاتخذت أوكارها بجوارها، تقتات على أسماك الشبوط اليشمية الزرقاء السابحة في المياه، وتخرج بين الحين والآخر إلى اليابسة لافتراس خنازير جلد الأرض التي تقصد الماء للشرب.

“تمهل قليلًا!” أظهرت روح أرض لانغ يا دهاءها وفطنتها: “وما يدريني إلى متى ستماطل وتسوف؟! أنت سيد غو من مسار الحكمة وتبلغ الذروة في نسج الحيل، أفلا تزال تدبر لخداعي مجددًا؟! نحن لم نتم صفقة غو النافذة الشرقية هذا بعد؛ هيهي، وبخاطر واحد مني، سينفجر غو النافذة الشرقية في يدك ويفنى!”

“هذا…” حاول فانغ يوان التملص والتماس الأعذار.

قطب فانغ يوان حاجبيه: “أيعقل أنكِ لا تثقين بي؟!”

سكبت روح أرض لانغ يا أفكارها وخواطرها في جوفه، ولم ترخِ قبضتها إلا عقب برهة.

ارتسم الريب والشك على وجه روح أرض لانغ يا: “همف! مجرد كونك وريث الموقر الشيطاني سارق السماء يكفي لألا أثق بك قيد أنملة! أنت بالغ المكر وتحوز فوق ذلك أساليب مسار الحكمة؛ فبمجرد خروجك من الأرض المباركة، أتراني قادرة على ملاحقتك؟! وإن سوّفت وماطلت واقتنصت الفرصة لابتزازي مجددًا، فما عساي أصنع؟!”

“أتريد معلومات عن مبنى يانغ الحقيقي الثمانين والثمانين؟ همم… ليس الأمر مستحيلًا.” تمتمت روح أرض لانغ يا قبل أن ترمق فانغ يوان بنظرة حادة متفحصة.

“ما الذي تقترحين صنعه إذن؟” قال فانغ يوان بنفاد صبر.

“أساليب الجنية ياو غوانغ في الزراعة بديعة حقًا؛ فعشب شظايا النجوم يشكل غذاء يراعات ضوء النجوم، ويتسارع نموه في الوقت عينه بفضل بريق تلك اليراعات.”

“الآن بطبيعة الحال! استخدم غو الفتحة الثانية هذا أمامي مباشرة؛ وحينها فقط سيطمئن قلبي.” ملست روح أرض لانغ يا على لحيتها الشيباء، منتشية بفطنتها لاهتدائها إلى هذا التدبير المحكم.

كانت تلك الشخصية موقرة أنثى قل نظيرها في التاريخ.

ابتسم فانغ يوان ابتسامة عريضة: “هه، أنا مجرد سيد في المرتبة الخامسة في الوقت الراهن، فكيف يتسنى لي تفعيل هذا الغو الخالد دون حيازة جوهر خالد؟! انتظري حتى أخرج من الأرض المباركة وأطلب من جدي مد يد العون لي.”

غُرست رقعة السحب الداكنة الفسيحة بعشب شظايا النجوم؛ ونما عشب شظايا النجوم بوتيرة سريعة؛ ورغم اقتصاره على البقعة الوسطى من الغيوم الداكنة في البداية، فقد امتد الآن ليغطي أطراف السحب وحوافها.

“أيقدر جدك على إعانتك وأعجز أنا؟! كف عن هذا الهراء، ناولني غو الفتحة الثانية وسأتولى تفعيله بنفسي!”

ضحك فانغ يوان وودع روح أرض لانغ يا: “سنتحدث في هذا الأمر لاحقًا؛ أستأذنك في الانصراف الآن.”

“هذا…” حاول فانغ يوان التملص والتماس الأعذار.

وعقب رحيلها، تعاقب على بني البشر ثلاثة موقرين شياطين، شق كل واحد منهم طريقه هادرًا نحو المحكمة السماوية، بيد أن تلك التدابير الثلاثة صدتهم ودحرتهم في نهاية المطاف.

رأت روح الأرض تردده، فأيقنت أن فانغ يوان انتوى مخادعتها حقًا، فازداد موقفها صلابة وإصرارًا.

كما قيل في الأثر: من صفا من الرغائب، سمت نفسه واشتد بأسه.

بدا فانغ يوان وكأنه انصاع على كره منه، ورضي على مضض بعون روح أرض لانغ يا.

الآن، استوطنت جموع غفيرة من ذئاب الماء ضفاف هذه البحيرات؛ فاتخذت أوكارها بجوارها، تقتات على أسماك الشبوط اليشمية الزرقاء السابحة في المياه، وتخرج بين الحين والآخر إلى اليابسة لافتراس خنازير جلد الأرض التي تقصد الماء للشرب.

تسلمت روح أرض لانغ يا غو الفتحة الثانية، وضخت الجوهر الخالد في أوصاله، ثم قذفت به صوب فانغ يوان.

ارتجف جسد فانغ يوان برعشة عنيفة زلزلت كيانه.

استحال غو الفتحة الثانية نورًا أخضر بحجم حبة فول، وانطلق نافذًا إلى جسد فانغ يوان.

الفتحة الثانية!

ارتجف جسد فانغ يوان برعشة عنيفة زلزلت كيانه.

بيد أنها حين تذكرت كلمات فانغ يوان الأخيرة التي أومأت بالاستعداد للتعاون، كانت عيناها تلتمعان ببريق مشرق.

اندفع النور الأخضر أولًا صوب منطقة السرة لدى فانغ يوان.

“أساليب الجنية ياو غوانغ في الزراعة بديعة حقًا؛ فعشب شظايا النجوم يشكل غذاء يراعات ضوء النجوم، ويتسارع نموه في الوقت عينه بفضل بريق تلك اليراعات.”

بيد أن فتحة فانغ يوان الأصلية رفضته ونبذته هناك، فلم يجد مناصًا من الوثوب صاعدًا إلى منتصف صدر فانغ يوان.

غُرست رقعة السحب الداكنة الفسيحة بعشب شظايا النجوم؛ ونما عشب شظايا النجوم بوتيرة سريعة؛ ورغم اقتصاره على البقعة الوسطى من الغيوم الداكنة في البداية، فقد امتد الآن ليغطي أطراف السحب وحوافها.

عندئذ، دوّى انفجار مهيب كدوي صاعقة انقضت من كبد السماء!

قطب فانغ يوان حاجبيه: “أيعقل أنكِ لا تثقين بي؟!”

تفجر ذلك النور الأخضر الضئيل، وتشكلت في موضعه فتحة بدائية جديدة بدت وهمية وحقيقية في آن واحد!

أطلق عليها أهل الأرض قاطبة اسم الموقرة الخالدة كوكبة النجوم؛ وأحكمت قبضتها على المحكمة السماوية كملك للخالدين من الجيل الثاني.

الفتحة الثانية!

استحال غو الفتحة الثانية نورًا أخضر بحجم حبة فول، وانطلق نافذًا إلى جسد فانغ يوان.

“أهذه هي الفتحة الثانية؟” تحسس فانغ يوان صدره وتمتم في ذهول شارد.

لعلي أحتاج إلى الاستعانة به لاستنباط الوصفات في قادم الأيام؟ ومض هذا الخاطر في ذهن روح أرض لانغ يا.

“أيها المغفل، وما عساها تكون إن لم تعد الفتحة الثانية؟!” قلبت روح أرض لانغ يا عينيها واستطردت: “الفتحة الثانية تمنح ميزات هائلة لمزارع في منزلتك، وتفيض بمنافع أعظم حين ترتقي إلى مصاف الخالدين؛ لكن إن جال ببالك حيازة غو فتحة ثالثة، فذلك مستحيل؛ وسيتعين عليك ابتكار وصفة جديدة بالكامل لغو الفتحة الثالثة!”

غُرست رقعة السحب الداكنة الفسيحة بعشب شظايا النجوم؛ ونما عشب شظايا النجوم بوتيرة سريعة؛ ورغم اقتصاره على البقعة الوسطى من الغيوم الداكنة في البداية، فقد امتد الآن ليغطي أطراف السحب وحوافها.

ثاب فانغ يوان إلى رشده ورمق روح أرض لانغ يا بنظرة ذات مغزى؛ فقد تعمدت إثارة هذا الحديث، ولا ريب في أنها تبتغي التعاون معه لاستنباط وصفة الغو.

“غير أنه رغم اتساع سرب يراعات ضوء النجوم، فإن تعداد ديدان غو يراعات ضوء النجوم آخذ في التناقص؛ فطوال هذه الأيام، واصلت استخدام غو بوابة النجوم مرارًا، فقد كان معدل استهلاك غو يراعات ضوء النجوم يفوق وتيرة إنتاجها بمراحل.”

احمر وجه روح أرض لانغ يا حين لمست وضوح نظرات فانغ يوان التي قرأت خفاياها.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

ضحك فانغ يوان وودع روح أرض لانغ يا: “سنتحدث في هذا الأمر لاحقًا؛ أستأذنك في الانصراف الآن.”

وقبل وفاتها، استنبطت الأسرار السماوية وأحكمت ثلاثة تدابير لملايين السنين الثلاثة التالية لمماتها.

“اغرب عن وجهي، انصرف سريعًا!” لوّحت روح أرض لانغ يا بيدها مرارًا.

ارتسم الريب والشك على وجه روح أرض لانغ يا: “همف! مجرد كونك وريث الموقر الشيطاني سارق السماء يكفي لألا أثق بك قيد أنملة! أنت بالغ المكر وتحوز فوق ذلك أساليب مسار الحكمة؛ فبمجرد خروجك من الأرض المباركة، أتراني قادرة على ملاحقتك؟! وإن سوّفت وماطلت واقتنصت الفرصة لابتزازي مجددًا، فما عساي أصنع؟!”

عندما ولى فانغ يوان مدبرًا واختفى تمامًا، تنفست روح أرض لانغ يا الصعداء، واعتلت وجهها حمرة الخجل لانكشاف مقاصدها: “هذا الفتى الماكر!”

فقد عشقت روح أرض لانغ يا صقل الغو، ورغبت بطبيعتها في بحث الوصفات وابتكارها؛ وفي هذا المسعى، تصطدم حتمًا بعقبات كأداء يعسر تذليلها بفطنتها وحدها.

بيد أنها حين تذكرت كلمات فانغ يوان الأخيرة التي أومأت بالاستعداد للتعاون، كانت عيناها تلتمعان ببريق مشرق.

“غير أنه رغم اتساع سرب يراعات ضوء النجوم، فإن تعداد ديدان غو يراعات ضوء النجوم آخذ في التناقص؛ فطوال هذه الأيام، واصلت استخدام غو بوابة النجوم مرارًا، فقد كان معدل استهلاك غو يراعات ضوء النجوم يفوق وتيرة إنتاجها بمراحل.”

ملست على لحيتها واستسلمت لأحلام اليقظة؛ ففي جعبتها العشرات تلو العشرات من وصفات الغو الناقصة غير المكتملة.

ارتسم الريب والشك على وجه روح أرض لانغ يا: “همف! مجرد كونك وريث الموقر الشيطاني سارق السماء يكفي لألا أثق بك قيد أنملة! أنت بالغ المكر وتحوز فوق ذلك أساليب مسار الحكمة؛ فبمجرد خروجك من الأرض المباركة، أتراني قادرة على ملاحقتك؟! وإن سوّفت وماطلت واقتنصت الفرصة لابتزازي مجددًا، فما عساي أصنع؟!”

ما دام هذا الفتى قادرًا على استنباط أسرار كهذه، فلا ريب في حيازته إنجازات استثنائية في مسار الحكمة؛ وبعونه، سأتمكن من إحراز اختراقات حاسمة في جل هذه الوصفات، بل وإتمام ثلاث عشرة وصفة منها بالكامل؛ على أن تعاون شخصين اثنين يظل قاصرًا عن استكمال الوصفات السبع الباقية.

وقبل وفاتها، استنبطت الأسرار السماوية وأحكمت ثلاثة تدابير لملايين السنين الثلاثة التالية لمماتها.

بيد أنه يتعين علي توخي الحيطة والحذر الشديدين في التعامل معه مستقبلًا لدرء مكائده؛ ولحسن حظي أنني توخيت الحذر اليوم وأرغمته على استخدام غو الفتحة الثانية في الحال، وإلا لوقعت فريسة لابتزازه من جديد! مهلًا… ثمة خطب ما! لقد بددت جوهري الخالد لتفعيل غو الفتحة الثانية لأجله!

ففي الشطر الغربي البديع من الأرض المباركة، تعايشت قطعان الذئاب الوفيرة مع جماعات الثعالب القليلة في وئام وسلام.

عقب مغادرة أرض لانغ يا المباركة، عاد فانغ يوان إلى أرض هو الخالدة المباركة عبر غو بوابة النجوم.

صرف فانغ يوان بصره نحو البحيرات المنبسطة فوق الأديم.

تحت تدبيره وإدارته الحكيمة، بدت أرض هو الخالدة المباركة تتألق بتغيرات طيبة جمة.

لعلي أحتاج إلى الاستعانة به لاستنباط الوصفات في قادم الأيام؟ ومض هذا الخاطر في ذهن روح أرض لانغ يا.

ففي الشطر الغربي البديع من الأرض المباركة، تعايشت قطعان الذئاب الوفيرة مع جماعات الثعالب القليلة في وئام وسلام.

“تمهل قليلًا!” أظهرت روح أرض لانغ يا دهاءها وفطنتها: “وما يدريني إلى متى ستماطل وتسوف؟! أنت سيد غو من مسار الحكمة وتبلغ الذروة في نسج الحيل، أفلا تزال تدبر لخداعي مجددًا؟! نحن لم نتم صفقة غو النافذة الشرقية هذا بعد؛ هيهي، وبخاطر واحد مني، سينفجر غو النافذة الشرقية في يدك ويفنى!”

رغم أن وفود قطعان الذئاب عكر صفو حياة الثعالب الرغيدة، إلا أنه لم يلحق بها خسائر فادحة.

ارتجف جسد فانغ يوان برعشة عنيفة زلزلت كيانه.

يرجع الفضل في ذلك كله إلى زهور القشرة الحديدية المزروعة بكثافة فوق الأرض.

لما كانت روح أرض لانغ يا ترغب في نيل منفعة من فانغ يوان، تبدل موقفها نحوه إلى الأحسن بصورة بديهية.

فقد عاش عدد لا يحصى من الأرانب الوردية في بحر زهور القشرة الحديدية هذا.

أطلق عليها أهل الأرض قاطبة اسم الموقرة الخالدة كوكبة النجوم؛ وأحكمت قبضتها على المحكمة السماوية كملك للخالدين من الجيل الثاني.

تكاثرت الأرانب الوردية بيسر وسرعة، فغدت المصدر الغذائي الرئيس لقطعان الذئاب والثعالب على السواء.

كانت أسماك الشبوط اليشمية وخنازير جلد الأرض من الوحوش التي ابتاعها فانغ يوان في وقت سابق؛ والآن تكيفت قطعانها الضخمة مع البيئة الجديدة تحت رعاية روح الأرض هو الصغيرة، وغدت جزءًا أصيلًا من السلسلة الغذائية لأرض هو الخالدة المباركة.

أما في الناحية الشرقية، فقد خيم ضوء النجوم الحالم على الأرجاء، كاسيًا البحيرات كلها بغلالة شفافة من نور الكواكب.

ومن القدرة الفذة على استشراف بزوغ ثلاثة موقرين، يستشف المرء شيئًا من هيبة مسار الحكمة وجلاله المهيب.

غُرست رقعة السحب الداكنة الفسيحة بعشب شظايا النجوم؛ ونما عشب شظايا النجوم بوتيرة سريعة؛ ورغم اقتصاره على البقعة الوسطى من الغيوم الداكنة في البداية، فقد امتد الآن ليغطي أطراف السحب وحوافها.

“هذا…” حاول فانغ يوان التملص والتماس الأعذار.

“أساليب الجنية ياو غوانغ في الزراعة بديعة حقًا؛ فعشب شظايا النجوم يشكل غذاء يراعات ضوء النجوم، ويتسارع نموه في الوقت عينه بفضل بريق تلك اليراعات.”

لما كانت روح أرض لانغ يا ترغب في نيل منفعة من فانغ يوان، تبدل موقفها نحوه إلى الأحسن بصورة بديهية.

أومأ فانغ يوان برأسه مرارًا؛ فبفضل مبادلته لخبرات تربية أسراب يراعات ضوء النجوم مع لورد النجوم وان شيانغ والجنية ياو غوانغ والآخرين، تجنب مسالك الالتواء والضياع وحصد مكاسب وافرة.

عندئذ، دوّى انفجار مهيب كدوي صاعقة انقضت من كبد السماء!

“غير أنه رغم اتساع سرب يراعات ضوء النجوم، فإن تعداد ديدان غو يراعات ضوء النجوم آخذ في التناقص؛ فطوال هذه الأيام، واصلت استخدام غو بوابة النجوم مرارًا، فقد كان معدل استهلاك غو يراعات ضوء النجوم يفوق وتيرة إنتاجها بمراحل.”

عندئذ، دوّى انفجار مهيب كدوي صاعقة انقضت من كبد السماء!

صرف فانغ يوان بصره نحو البحيرات المنبسطة فوق الأديم.

اشمأزت روح أرض لانغ يا من مكر فانغ يوان في البداية، لكن حين علمت بباعه الطويل في مسار الحكمة، تلطف مسلكها حياله.

قد تكونت هذه البحيرات حين سحب المياه سابقًا لإخماد نيران الكارثة.

ابتسم فانغ يوان في هدوء.

الآن، استوطنت جموع غفيرة من ذئاب الماء ضفاف هذه البحيرات؛ فاتخذت أوكارها بجوارها، تقتات على أسماك الشبوط اليشمية الزرقاء السابحة في المياه، وتخرج بين الحين والآخر إلى اليابسة لافتراس خنازير جلد الأرض التي تقصد الماء للشرب.

ففي حياته السابقة، دلف ما هونغ يون إلى مبنى يانغ الحقيقي الثمانين والثمانين وظفر بميراث الموقر الخالد الشمس العملاقة.

كانت أسماك الشبوط اليشمية وخنازير جلد الأرض من الوحوش التي ابتاعها فانغ يوان في وقت سابق؛ والآن تكيفت قطعانها الضخمة مع البيئة الجديدة تحت رعاية روح الأرض هو الصغيرة، وغدت جزءًا أصيلًا من السلسلة الغذائية لأرض هو الخالدة المباركة.

الآن، استوطنت جموع غفيرة من ذئاب الماء ضفاف هذه البحيرات؛ فاتخذت أوكارها بجوارها، تقتات على أسماك الشبوط اليشمية الزرقاء السابحة في المياه، وتخرج بين الحين والآخر إلى اليابسة لافتراس خنازير جلد الأرض التي تقصد الماء للشرب.

لا سيما خنازير جلد الأرض؛ فقد فاقت قدرتها على التكاثر حتى الأرانب الوردية، وتستطيع التهام أي شيء بما في ذلك الطين؛ وأخذ قطيع الخنازير يتسع تدريجيًا؛ ولولا افتراس ذئاب الماء وذئاب اللحية السامة لها، لتزايد تعداد خنازير جلد الأرض بنسبة ثلاثين إلى أربعين بالمائة.

استحضرت غو النافذة الشرقية من المرتبة الرابعة وقبضت عليه بكفها.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“أيها المغفل، وما عساها تكون إن لم تعد الفتحة الثانية؟!” قلبت روح أرض لانغ يا عينيها واستطردت: “الفتحة الثانية تمنح ميزات هائلة لمزارع في منزلتك، وتفيض بمنافع أعظم حين ترتقي إلى مصاف الخالدين؛ لكن إن جال ببالك حيازة غو فتحة ثالثة، فذلك مستحيل؛ وسيتعين عليك ابتكار وصفة جديدة بالكامل لغو الفتحة الثالثة!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

بيد أن فتحة فانغ يوان الأصلية رفضته ونبذته هناك، فلم يجد مناصًا من الوثوب صاعدًا إلى منتصف صدر فانغ يوان.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“أتريد معلومات عن مبنى يانغ الحقيقي الثمانين والثمانين؟ همم… ليس الأمر مستحيلًا.” تمتمت روح أرض لانغ يا قبل أن ترمق فانغ يوان بنظرة حادة متفحصة.

كما قيل في الأثر: من صفا من الرغائب، سمت نفسه واشتد بأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط