توسع قطيع الذئاب
الفصل 491 – توسع قطيع الذئاب
ورغم أن علو ضوء الكنز هذا جاء أدنى قليلًا من سائر العروض المتنافسة، إلا أن الرسالة التي أودعها بينت استعداده لإضافة عدد من المشعرين لسد الفارق وتعويضه.
كان أكثر ما يشغل بال فانغ يوان هو حال أسماك الفقاعات الهوائية.
كان ذلك الطرف يُدعى الخالد قدم الطين؛ وتصاعد ضوء الكنز من بقايا وصفته للغو الخالد طين العصيدة بارتفاع خمسة وستين قدمًا.
وقد اختارت روح الأرض هو الصغيرة البحيرات التي أودعت فيها أسماك الفقاعات الهوائية بعناية فائقة؛ وتلبدت فوق هذه البحيرات الثلاث سحب نجمية احتضنت أكثف رقعة لعشب شظايا النجوم، فضلًا عن أسراب غفيرة من يراعات ضوء النجوم.
طالع فانغ يوان التفاصيل فتبين له السبب الكامن وراء هذا العرض.
وترعرعت أسماك الفقاعات الهوائية في بحيرات خلت تمامًا من قطعان ذئاب الماء، وحتى أعداد أسماك الشبوط الزرقاء كانت فيها ضئيلة للغاية.
“تكبد قطيع الذئاب خسائر فادحة في معركة العشائر الثلاث، ويتعين علي تعويض ملوك وحوش العشرة آلاف؛ مهلًا… ثمة من يعرض إمبراطور ذئاب للبيع حقًا!”
وحظيت تلك البحيرات الثلاث برعاية شخصية وحراسة مشددة من روح الأرض هو الصغيرة، ليتسنى لبيض أسماك الفقاعات الهوائية النفيسة أن يفقس بسلام ويكبر حتى يبلغ تمام النضج.
سكنت ديدان غو برية من المرتبة الخامسة جسد إمبراطور الوحوش؛ وامتلك بأسًا يضاهي المرتبة الخامسة وقدرة مطلقة على قيادة ملوك العشرة آلاف وحش والتحكم بهم.
والآن، غصت مياه البحيرات بأعداد وفيرة من الأسماك حديثة الفقس وهي تسبح في نشاط.
“سأضيف زوجًا من غو جحر الأرض علاوة على وصفة الغو!”
شابهت تلك الأسماك الوليدة سمك الشبوط الذهبي ببطونها المستديرة ورؤوسها وذيولها الصغيرة المدببة؛ بيد أنها لم تكتسِ بالألوان الزاهية كسمك الشبوط الذهبي، بل غلب عليها بياض ناصع يميل إلى لون الحليب؛ وافتقرت كذلك إلى الزعانف والارواح المتموجة، فجاءت ذيولها صغيرة بديعة التناسق.
في السهول الشمالية، ندرت ذئاب اللهب القرمزي نسبيًا إذا ما قورنت بذئاب ظهر السلحفاة وذئاب الريح وذئاب الليل.
علاوة على أن أسلوب سباحتها باين سائر سلالات الأسماك؛ إذ اعتادت أسماك الفقاعات الهوائية الوليدة أن تتهادى صعودًا وهبوطًا وهي تمخر عباب الماء.
“أتبيع طين العصيدة هذا أم لا؟”
“إن سارت الأمور وفق مجراها الطبيعي، فمع أواخر هذا العام سيتعرض بحر الفقاعات في البحر الشرقي للتسمم جراء صراع ضارٍ بين الخالدين؛ وحينها ستقفز أسعار أسماك الفقاعات الهوائية في كنز السماء الصفراء قفزة هائلة؛ بيد أن ما أحوزه منها لا يفي باحتياجاتي الذاتية، ناهيك عن طرحها للبيع في المدى القريب.” تدبر فانغ يوان الأمر في سره.
“هذه هي منافع حيازة أرض مباركة؛ إذ أستطيع الوقوف على أكتاف الخالدين ومبادلة قطعان الوحوش بأريحية، فأستعيد قوامها في طرفة عين دون قلق بشأن الإطعام أو الإمدادات؛ إلا أن مائة ألف رأس تظل حصيلة متواضعة؛ فما تسون، ويانغ بو ينغ، وجيانغ باو يا، كبار أسياد مسار الاستعباد هؤلاء، يمتلكون قطعانًا لا تقل عن أربعمائة ألف وحش؛ ولا سيما جيانغ باو يا الذي فاق قطيعه ستمائة وخمسين ألف رأس في أوج مجده!”
وسواء تعلق الأمر بغو يراعات ضوء النجوم أو بأسماك الفقاعات الهوائية، فكلاهما استثمار طويل الأجل؛ ويلزمه قرن من الزمان على أقل تقدير ليبدأ في جني الأرباح الوفيرة منهما.
قضت خطة فانغ يوان بتشكيل قطيع يبلغ مائة ألف من ذئاب اللهب القرمزي؛ ولم يظفر إلا بثمانين ألفًا بعد الشراء من الجميع، فأوكل مهمة ابتياع العشرين ألفًا المتبقية إلى روح الأرض هو الصغيرة.
وفيما يتصل بدراية تربية أسماك الفقاعات الهوائية، لم يبادر فانغ يوان إلى شرائها من الغرباء.
ثم واصل فانغ يوان الشراء، فابتاع ثلاثين ألفًا من ذئاب ظهر السلحفاة وعشرة آلاف من ذئاب الريح؛ وضمت تلك الحصيلة ملكين لذئاب ظهر السلحفاة من رتبة العشرة آلاف، وملكًا لذئاب الريح من رتبة العشرة آلاف.
فبفضل خبراته المتراكمة من حياته السابقة، استطاع رفع وتيرة تكاثر أسماك الفقاعات الهوائية بنسبة ثلاثين بالمائة؛ وبمعنى آخر، تبوأ طليعة الصدارة بين الخالدين في هذا المضمار.
لهذا استبدت به الحماسة حين رأى أولئك المشعرين في أرض لانغ يا المباركة؛ على أن روح أرض لانغ يا أبت بيعهم بإصرار، وعجز فانغ يوان عن حملها على التراجع.
خرج فانغ يوان من هذه الجولة التَفقدية راضيًا منشرح الصدر.
“هذه هي منافع حيازة أرض مباركة؛ إذ أستطيع الوقوف على أكتاف الخالدين ومبادلة قطعان الوحوش بأريحية، فأستعيد قوامها في طرفة عين دون قلق بشأن الإطعام أو الإمدادات؛ إلا أن مائة ألف رأس تظل حصيلة متواضعة؛ فما تسون، ويانغ بو ينغ، وجيانغ باو يا، كبار أسياد مسار الاستعباد هؤلاء، يمتلكون قطعانًا لا تقل عن أربعمائة ألف وحش؛ ولا سيما جيانغ باو يا الذي فاق قطيعه ستمائة وخمسين ألف رأس في أوج مجده!”
أغدق الثناء على روح الأرض هو الصغيرة، فغمرتها سعادة غامرة؛ وتوردت وجنتاها حياءً، وأخذ ذيلها ناصع البياض يهتز طربًا واهتياجًا.
ورغم أن علو ضوء الكنز هذا جاء أدنى قليلًا من سائر العروض المتنافسة، إلا أن الرسالة التي أودعها بينت استعداده لإضافة عدد من المشعرين لسد الفارق وتعويضه.
غير أن حال جبل دانغ هون ما برح ينحدر من سيئ إلى أسوأ.
مع ذلك، تقدم ثلاثة مشترين للتنافس على هذا الإمبراطور العجوز.
وحين وقف فانغ يوان فوق سفح جبل دانغ هون، استشعر هالة الاحتضار والفناء تسري في أرجائه؛ فغشت روحه سحابة من الكآبة والوجوم.
شابهت تلك الأسماك الوليدة سمك الشبوط الذهبي ببطونها المستديرة ورؤوسها وذيولها الصغيرة المدببة؛ بيد أنها لم تكتسِ بالألوان الزاهية كسمك الشبوط الذهبي، بل غلب عليها بياض ناصع يميل إلى لون الحليب؛ وافتقرت كذلك إلى الزعانف والارواح المتموجة، فجاءت ذيولها صغيرة بديعة التناسق.
فجبل دانغ هون هو أثمن ما تحتضنه أرض هو الخالدة المباركة قاطبة؛ ولا يمكن لغو يراعات ضوء النجوم أو لأسماك الفقاعات الهوائية أن تدانيه قدرًا بأي حال.
فجبل دانغ هون هو أثمن ما تحتضنه أرض هو الخالدة المباركة قاطبة؛ ولا يمكن لغو يراعات ضوء النجوم أو لأسماك الفقاعات الهوائية أن تدانيه قدرًا بأي حال.
قفل فانغ يوان عائدًا إلى قصر دانغ هون واستدعى روح الأرض هو الصغيرة، ثم فعّل غو الاتصال بالسماء ليرتبط بكنز السماء الصفراء.
صيد قطعان الذئاب يستوجب تخطيطًا محكمًا وإلا كان الإحجام أولى؛ فالنصر المرير لا يجدي نفعًا، ولا يُحصد وافر الغنائم إلا بنصر حاسم كاسح.
وبمجرد اكتمال الاتصال، توالت إرساليات الحس الإلهي من كل صوب.
لهذا استبدت به الحماسة حين رأى أولئك المشعرين في أرض لانغ يا المباركة؛ على أن روح أرض لانغ يا أبت بيعهم بإصرار، وعجز فانغ يوان عن حملها على التراجع.
“أتبيع طين العصيدة هذا أم لا؟”
في حين أنه تعذر عليه نقل الغو الخالد طين العصيدة إلى أرض هو الخالدة المباركة في الوقت الراهن؛ فعقب مغادرته لأرض لانغ يا المباركة، استعان بشتى الوسائل لحجب هالة الغو الخالد وطمره تحت التراب.
“سأضيف زوجًا من غو جحر الأرض علاوة على وصفة الغو!”
وحين وقف فانغ يوان فوق سفح جبل دانغ هون، استشعر هالة الاحتضار والفناء تسري في أرجائه؛ فغشت روحه سحابة من الكآبة والوجوم.
“رغم أن بقايا الوصفة لدي لا يعلو ضوء كنزها سوى خمسة وستين قدمًا، لكنني أستطيع تقديم فوج من المشعرين كتعويض إضافي؛ وكل شيء قابل للتفاوض!”
فجبل دانغ هون هو أثمن ما تحتضنه أرض هو الخالدة المباركة قاطبة؛ ولا يمكن لغو يراعات ضوء النجوم أو لأسماك الفقاعات الهوائية أن تدانيه قدرًا بأي حال.
تمحورت هذه الخواطر الإلهية برمتها حول صفقة طين العصيدة.
عقب جولة من المساومة والتفاوض، وافق الخالد قدم الطين أخيرًا على بيع ما يزيد على ثلاثة آلاف من شيوخ المشعرين وأكثر من سبعة آلاف من فتيانهم لصالح فانغ يوان.
فقد عرض فانغ يوان كميات وفيرة من طين العصيدة للبيع في وقت سابق، مشترطًا مبادلتها بوصفة الغو الخالد طين العصيدة؛ ولما اتصل الأمر بغو خالد، اجتذبت هذه المعاملة أنظارًا وافرة واهتمامًا واسع النطاق.
لهذا استبدت به الحماسة حين رأى أولئك المشعرين في أرض لانغ يا المباركة؛ على أن روح أرض لانغ يا أبت بيعهم بإصرار، وعجز فانغ يوان عن حملها على التراجع.
“مع أن طين العصيدة من المواد المحتومة لصقل الغو الخالد، إلا أن قيمة وصفة الغو تفوق طين العصيدة بأضعاف مضاعفة لا مرية فيها؛ وتلك الوصفات التي يرغبون في مبادلتها بلغت ذروة السعر الممكن.”
كان أكثر ما يشغل بال فانغ يوان هو حال أسماك الفقاعات الهوائية.
ألقى فانغ يوان نظرة فاحصة فأدرك أن أوان إبرام الصفقة قد نضج.
قدّر فانغ يوان أن القوة القتالية لقطيع ذئابه تضاعفت عشر مرات دفعة واحدة.
بلغت الأسعار التي طرحها المتنافسون أقصى حد مستطاع مع تقارب طفيف بينها؛ وتفحص فانغ يوان العروض فاسترعى انتباهه أحد الأطراف دون غيره.
وقد اختارت روح الأرض هو الصغيرة البحيرات التي أودعت فيها أسماك الفقاعات الهوائية بعناية فائقة؛ وتلبدت فوق هذه البحيرات الثلاث سحب نجمية احتضنت أكثف رقعة لعشب شظايا النجوم، فضلًا عن أسراب غفيرة من يراعات ضوء النجوم.
كان ذلك الطرف يُدعى الخالد قدم الطين؛ وتصاعد ضوء الكنز من بقايا وصفته للغو الخالد طين العصيدة بارتفاع خمسة وستين قدمًا.
علاوة على أن أسلوب سباحتها باين سائر سلالات الأسماك؛ إذ اعتادت أسماك الفقاعات الهوائية الوليدة أن تتهادى صعودًا وهبوطًا وهي تمخر عباب الماء.
ورغم أن علو ضوء الكنز هذا جاء أدنى قليلًا من سائر العروض المتنافسة، إلا أن الرسالة التي أودعها بينت استعداده لإضافة عدد من المشعرين لسد الفارق وتعويضه.
تصادف وجود الخالد قدم الطين في تلك اللحظة، فرد مسرعًا: “إني مستعد لإضافة عشرة آلاف رجل مشعر!”
دأب الخالدون في العادة على تربية المشعرين لإعانتهم على صقل الغو.
كان يينغ مينغ وبا هوانغ، اللذان استعان بهما فانغ يوان في أرض الملوك الثلاثة المباركة، من أباطرة الكلاب؛ واستطاعا إعانته على صد هجمات أسياد الغو من المرتبة الخامسة؛ ومع ذلك فانغ يوان شُغل بالنجاة بحياته لاحقًا وعجز عن استبقائهما، ولم يعلم هل قُتلا في خضم المعركة أم استولى عليهما آخرون.
فبمؤازرة جموع غفيرة من المشعرين، لن يعوز الخالدين امتلاك ديدان الغو من المرتبة الخامسة، بيد أنهم يظلون في سعي دؤوب ومحاولات مضنية للظفر بالغو الخالد.
راجت تجارة العبيد في كنز السماء الصفراء، وتصدر المشعرون قمة الطلب والإقبال، ففاقت أسعارهم عبيد الأجناس الأخرى غالبًا؛ ولا يقوى رجال الصخر حتى على مضاهاة مكانتهم.
وفيما يتصل بدراية تربية أسماك الفقاعات الهوائية، لم يبادر فانغ يوان إلى شرائها من الغرباء.
فقد كان فانغ يوان قد عقد العزم على ابتياع بعض المشعرين منذ وجوده في أرض لانغ يا المباركة.
فبفضل خبراته المتراكمة من حياته السابقة، استطاع رفع وتيرة تكاثر أسماك الفقاعات الهوائية بنسبة ثلاثين بالمائة؛ وبمعنى آخر، تبوأ طليعة الصدارة بين الخالدين في هذا المضمار.
لهذا استبدت به الحماسة حين رأى أولئك المشعرين في أرض لانغ يا المباركة؛ على أن روح أرض لانغ يا أبت بيعهم بإصرار، وعجز فانغ يوان عن حملها على التراجع.
طالع فانغ يوان التفاصيل فتبين له السبب الكامن وراء هذا العرض.
الآن، بات في حاجة ماسة إلى أعداد غفيرة من ديدان غو استعباد الذئاب.
كان ذلك الطرف يُدعى الخالد قدم الطين؛ وتصاعد ضوء الكنز من بقايا وصفته للغو الخالد طين العصيدة بارتفاع خمسة وستين قدمًا.
فقد ظفر بوصفات غو استعباد الذئاب من المرتبة الأولى إلى الخامسة من روح أرض لانغ يا، ولم ينقصه سوى أولئك المشعرين ليعينوه على صقلها.
وترعرعت أسماك الفقاعات الهوائية في بحيرات خلت تمامًا من قطعان ذئاب الماء، وحتى أعداد أسماك الشبوط الزرقاء كانت فيها ضئيلة للغاية.
لو اقتصر صقل الغو عليه وعلى روح الأرض هو الصغيرة، لما أفلحا في إنجاز الحصيلة المطلوبة ولو انقضى شهران أو ثلاثة أشهر.
فبفضل خبراته المتراكمة من حياته السابقة، استطاع رفع وتيرة تكاثر أسماك الفقاعات الهوائية بنسبة ثلاثين بالمائة؛ وبمعنى آخر، تبوأ طليعة الصدارة بين الخالدين في هذا المضمار.
على الفور، بعثت روح الأرض هو الصغيرة بخاطر إلهي.
الآن، بات في حاجة ماسة إلى أعداد غفيرة من ديدان غو استعباد الذئاب.
تصادف وجود الخالد قدم الطين في تلك اللحظة، فرد مسرعًا: “إني مستعد لإضافة عشرة آلاف رجل مشعر!”
اتضح أن المعروض إمبراطور وحوش طاعن في السن غطت الندوب جسده؛ وقد تلفت ديدان الغو البرية في جسده تلفًا بليغًا، ولم يتبقَّ منها سوى اثنتين أو ثلاث.
بيد أن خيبة الأمل اعترت فانغ يوان عند معاينة البضاعة: “رغم كثرة عددهم، إلا أنهم فتية يافعون ولن يغنوا فتيلاً في صقل الغو؛ وما أبتغيه حقًا هو كهول المشعرين وشيوخهم.”
اتسمت الذئاب بقدرة فائقة على التكاثر، ودأبت معظم الأراضي المباركة على التخلص من الفائض بين الحين والآخر؛ ولهذا، عرض كثير من الخالدين قطعان الذئاب للبيع في كنز السماء الصفراء.
“كهول المشعرين وشيوخهم؟! سيتعين خفض العدد إذن.” تدبر الخالد قدم الطين الأمر قبل أن يجيب؛ فطوال هذه السنوات، تضخم تعداد المشعرين في أرضه المباركة وتجاوز الحاجة، فسعى للتخلص من دفعة منهم وعرضهم بسعر بخس.
انشرح صدر فانغ يوان بهذه المفاجأة السارة.
عقب جولة من المساومة والتفاوض، وافق الخالد قدم الطين أخيرًا على بيع ما يزيد على ثلاثة آلاف من شيوخ المشعرين وأكثر من سبعة آلاف من فتيانهم لصالح فانغ يوان.
ابتاع ثمانين ألفًا من ذئاب اللهب القرمزي من بائعين مختلفين من الخالدين.
لأجل إتمام هذا، تعين على فانغ يوان إضافة نصف حجر جوهر خالد.
وقد اختارت روح الأرض هو الصغيرة البحيرات التي أودعت فيها أسماك الفقاعات الهوائية بعناية فائقة؛ وتلبدت فوق هذه البحيرات الثلاث سحب نجمية احتضنت أكثف رقعة لعشب شظايا النجوم، فضلًا عن أسراب غفيرة من يراعات ضوء النجوم.
تمت الصفقة؛ وتفحص فانغ يوان بقايا وصفة الغو الخالد طين العصيدة.
“كهول المشعرين وشيوخهم؟! سيتعين خفض العدد إذن.” تدبر الخالد قدم الطين الأمر قبل أن يجيب؛ فطوال هذه السنوات، تضخم تعداد المشعرين في أرضه المباركة وتجاوز الحاجة، فسعى للتخلص من دفعة منهم وعرضهم بسعر بخس.
بدت الوصفة منقوصة بالفعل ولم تحتفظ إلا بستين بالمائة من محتواها؛ وفوق ذلك، تعرضت لتحوير وتلاعب متكرر على يد الخالد قدم الطين، مما استلزم من فانغ يوان تمحيصها بدقة لاستخلاص الحقائق الكامنة فيها.
ابتاع ثمانين ألفًا من ذئاب اللهب القرمزي من بائعين مختلفين من الخالدين.
لم يعد هذا الصنيع بمستغرب قط.
فقد كان فانغ يوان قد عقد العزم على ابتياع بعض المشعرين منذ وجوده في أرض لانغ يا المباركة.
فوصفة الغو الخالد كنز لا يقدر بثمن، ولو كان هو البائع لتلاعب بها على هذا النحو بدوره؛ ورغم أن ضوء الكنز يهبط جراء هذا التبديل، إلا أن المنافسة بين الخالدين جرت على هذه الشاكلة دائمًا.
“رغم أن بقايا الوصفة لدي لا يعلو ضوء كنزها سوى خمسة وستين قدمًا، لكنني أستطيع تقديم فوج من المشعرين كتعويض إضافي؛ وكل شيء قابل للتفاوض!”
“بحيازة بقايا هذه الوصفة، بات لدي أساس أستند إليه لاستنباط الوصفة الكاملة للغو الخالد طين العصيدة مستقبلًا؛ وسيكون أيسر بمراحل من التخمين بغير أساس! والأهم من ذلك أن الغو الخالد طين العصيدة مستقر في قبضتي؛ وما دمت لم أستخدمه، فلن يقوى أحد على صقله في هذا العالم؛ وبوسعي مواصلة بيع طين العصيدة وجني الأرباح الوفيرة.”
بدت الوصفة منقوصة بالفعل ولم تحتفظ إلا بستين بالمائة من محتواها؛ وفوق ذلك، تعرضت لتحوير وتلاعب متكرر على يد الخالد قدم الطين، مما استلزم من فانغ يوان تمحيصها بدقة لاستخلاص الحقائق الكامنة فيها.
في حين أنه تعذر عليه نقل الغو الخالد طين العصيدة إلى أرض هو الخالدة المباركة في الوقت الراهن؛ فعقب مغادرته لأرض لانغ يا المباركة، استعان بشتى الوسائل لحجب هالة الغو الخالد وطمره تحت التراب.
بدت الوصفة منقوصة بالفعل ولم تحتفظ إلا بستين بالمائة من محتواها؛ وفوق ذلك، تعرضت لتحوير وتلاعب متكرر على يد الخالد قدم الطين، مما استلزم من فانغ يوان تمحيصها بدقة لاستخلاص الحقائق الكامنة فيها.
لم يجد بدًا من هذا التصرف.
“أتبيع طين العصيدة هذا أم لا؟”
فقبل صعوده إلى مصاف الخالدين، لم يعد يملك سوى هذه الحيلة لمواراته.
انشرح صدر فانغ يوان بهذه المفاجأة السارة.
رام معظم الخالدين الذين ابتاعوا طين العصيدة صقل الغو الخالد؛ لكن يا لخيبة مسعاهم، إذ استحال عليهم بلوغ مأربهم هذا.
راجت تجارة العبيد في كنز السماء الصفراء، وتصدر المشعرون قمة الطلب والإقبال، ففاقت أسعارهم عبيد الأجناس الأخرى غالبًا؛ ولا يقوى رجال الصخر حتى على مضاهاة مكانتهم.
اصل فانغ يوان عرض طين العصيدة للبيع، بينما انصرف لتفقد قطعان الذئاب.
لأجل إتمام هذا، تعين على فانغ يوان إضافة نصف حجر جوهر خالد.
اتسمت الذئاب بقدرة فائقة على التكاثر، ودأبت معظم الأراضي المباركة على التخلص من الفائض بين الحين والآخر؛ ولهذا، عرض كثير من الخالدين قطعان الذئاب للبيع في كنز السماء الصفراء.
“بحيازة بقايا هذه الوصفة، بات لدي أساس أستند إليه لاستنباط الوصفة الكاملة للغو الخالد طين العصيدة مستقبلًا؛ وسيكون أيسر بمراحل من التخمين بغير أساس! والأهم من ذلك أن الغو الخالد طين العصيدة مستقر في قبضتي؛ وما دمت لم أستخدمه، فلن يقوى أحد على صقله في هذا العالم؛ وبوسعي مواصلة بيع طين العصيدة وجني الأرباح الوفيرة.”
“تكبد قطيع الذئاب خسائر فادحة في معركة العشائر الثلاث، ويتعين علي تعويض ملوك وحوش العشرة آلاف؛ مهلًا… ثمة من يعرض إمبراطور ذئاب للبيع حقًا!”
صيد قطعان الذئاب يستوجب تخطيطًا محكمًا وإلا كان الإحجام أولى؛ فالنصر المرير لا يجدي نفعًا، ولا يُحصد وافر الغنائم إلا بنصر حاسم كاسح.
انشرح صدر فانغ يوان بهذه المفاجأة السارة.
“إن سارت الأمور وفق مجراها الطبيعي، فمع أواخر هذا العام سيتعرض بحر الفقاعات في البحر الشرقي للتسمم جراء صراع ضارٍ بين الخالدين؛ وحينها ستقفز أسعار أسماك الفقاعات الهوائية في كنز السماء الصفراء قفزة هائلة؛ بيد أن ما أحوزه منها لا يفي باحتياجاتي الذاتية، ناهيك عن طرحها للبيع في المدى القريب.” تدبر فانغ يوان الأمر في سره.
جاء هيكل قطعان الوحوش بسيطًا جليًا؛ إذ صُنفت إلى: وحوش عادية، وملك مئة وحش، وملك ألف وحش، وملك عشرة آلاف وحش؛ وفوق ملك العشرة آلاف، ينتصب إمبراطور الوحوش.
“تكبد قطيع الذئاب خسائر فادحة في معركة العشائر الثلاث، ويتعين علي تعويض ملوك وحوش العشرة آلاف؛ مهلًا… ثمة من يعرض إمبراطور ذئاب للبيع حقًا!”
سكنت ديدان غو برية من المرتبة الخامسة جسد إمبراطور الوحوش؛ وامتلك بأسًا يضاهي المرتبة الخامسة وقدرة مطلقة على قيادة ملوك العشرة آلاف وحش والتحكم بهم.
وحظيت تلك البحيرات الثلاث برعاية شخصية وحراسة مشددة من روح الأرض هو الصغيرة، ليتسنى لبيض أسماك الفقاعات الهوائية النفيسة أن يفقس بسلام ويكبر حتى يبلغ تمام النضج.
كان يينغ مينغ وبا هوانغ، اللذان استعان بهما فانغ يوان في أرض الملوك الثلاثة المباركة، من أباطرة الكلاب؛ واستطاعا إعانته على صد هجمات أسياد الغو من المرتبة الخامسة؛ ومع ذلك فانغ يوان شُغل بالنجاة بحياته لاحقًا وعجز عن استبقائهما، ولم يعلم هل قُتلا في خضم المعركة أم استولى عليهما آخرون.
ثم تدبر الأمر بروية، واستقر قراره أخيرًا على ذئاب اللهب القرمزي.
في المعتاد، ندر أن يبيع الخالدون أباطرة الوحوش؛ لكونهم مرآة تجسد منعة الأرض المباركة وقوتها.
علاوة على أن أسلوب سباحتها باين سائر سلالات الأسماك؛ إذ اعتادت أسماك الفقاعات الهوائية الوليدة أن تتهادى صعودًا وهبوطًا وهي تمخر عباب الماء.
طالع فانغ يوان التفاصيل فتبين له السبب الكامن وراء هذا العرض.
“بحيازة بقايا هذه الوصفة، بات لدي أساس أستند إليه لاستنباط الوصفة الكاملة للغو الخالد طين العصيدة مستقبلًا؛ وسيكون أيسر بمراحل من التخمين بغير أساس! والأهم من ذلك أن الغو الخالد طين العصيدة مستقر في قبضتي؛ وما دمت لم أستخدمه، فلن يقوى أحد على صقله في هذا العالم؛ وبوسعي مواصلة بيع طين العصيدة وجني الأرباح الوفيرة.”
اتضح أن المعروض إمبراطور وحوش طاعن في السن غطت الندوب جسده؛ وقد تلفت ديدان الغو البرية في جسده تلفًا بليغًا، ولم يتبقَّ منها سوى اثنتين أو ثلاث.
وفيما يتصل بدراية تربية أسماك الفقاعات الهوائية، لم يبادر فانغ يوان إلى شرائها من الغرباء.
“يبدو أن إمبراطور ذئاب جديدًا برز في قطيع ذئاب الليل وتصارع مع الإمبراطور العجوز؛ وكان مقدرًا لهذا الذئب العجوز أن يقضي على يد الإمبراطور الشاب، بيد أن الخالد تدخل في اللحظة الحاسمة وعرض الإمبراطور العجوز للبيع.” أصاب فانغ يوان كبد الحقيقة في تخمينه.
أيقن فانغ يوان أن مقارعة هؤلاء القوم أمر لا مناص منه بهويته كـ تشانغ شان يين.
مع ذلك، تقدم ثلاثة مشترين للتنافس على هذا الإمبراطور العجوز.
تواصل تبادل الخواطر الإلهية، وفي خاتمة المطاف، دفع فانغ يوان حجرين من جوهر الخالدين لابتياع إمبراطور ذئاب الليل العجوز هذا، مصحوبًا بما يزيد على ثمانية عشر ألفًا من ذئاب الليل.
ثم تدبر الأمر بروية، واستقر قراره أخيرًا على ذئاب اللهب القرمزي.
ثم واصل فانغ يوان الشراء، فابتاع ثلاثين ألفًا من ذئاب ظهر السلحفاة وعشرة آلاف من ذئاب الريح؛ وضمت تلك الحصيلة ملكين لذئاب ظهر السلحفاة من رتبة العشرة آلاف، وملكًا لذئاب الريح من رتبة العشرة آلاف.
خرج فانغ يوان من هذه الجولة التَفقدية راضيًا منشرح الصدر.
بضم القطيع السابق، ناهز قوام قطيع ذئاب فانغ يوان مائة ألف رأس.
ورغم أن علو ضوء الكنز هذا جاء أدنى قليلًا من سائر العروض المتنافسة، إلا أن الرسالة التي أودعها بينت استعداده لإضافة عدد من المشعرين لسد الفارق وتعويضه.
“هذه هي منافع حيازة أرض مباركة؛ إذ أستطيع الوقوف على أكتاف الخالدين ومبادلة قطعان الوحوش بأريحية، فأستعيد قوامها في طرفة عين دون قلق بشأن الإطعام أو الإمدادات؛ إلا أن مائة ألف رأس تظل حصيلة متواضعة؛ فما تسون، ويانغ بو ينغ، وجيانغ باو يا، كبار أسياد مسار الاستعباد هؤلاء، يمتلكون قطعانًا لا تقل عن أربعمائة ألف وحش؛ ولا سيما جيانغ باو يا الذي فاق قطيعه ستمائة وخمسين ألف رأس في أوج مجده!”
ثم واصل فانغ يوان الشراء، فابتاع ثلاثين ألفًا من ذئاب ظهر السلحفاة وعشرة آلاف من ذئاب الريح؛ وضمت تلك الحصيلة ملكين لذئاب ظهر السلحفاة من رتبة العشرة آلاف، وملكًا لذئاب الريح من رتبة العشرة آلاف.
مجمع الأبطال على وشك الانطلاق، حيث ينهض الصناديد ويتنافسون على السيادة.
بضم القطيع السابق، ناهز قوام قطيع ذئاب فانغ يوان مائة ألف رأس.
أيقن فانغ يوان أن مقارعة هؤلاء القوم أمر لا مناص منه بهويته كـ تشانغ شان يين.
في المعتاد، ندر أن يبيع الخالدون أباطرة الوحوش؛ لكونهم مرآة تجسد منعة الأرض المباركة وقوتها.
لذا لزمه المضي في توسيع قطيعه أكثر فأكثر!
لذا لزمه المضي في توسيع قطيعه أكثر فأكثر!
استأنف فانغ يوان الشراء، فابتاع عشرة آلاف من ذئاب الماء ضمت ملك ذئاب ماء من رتبة العشرة آلاف وستة ملوك من رتبة الألف ذئب.
وترعرعت أسماك الفقاعات الهوائية في بحيرات خلت تمامًا من قطعان ذئاب الماء، وحتى أعداد أسماك الشبوط الزرقاء كانت فيها ضئيلة للغاية.
ثم تدبر الأمر بروية، واستقر قراره أخيرًا على ذئاب اللهب القرمزي.
تمت الصفقة؛ وتفحص فانغ يوان بقايا وصفة الغو الخالد طين العصيدة.
ابتاع ثمانين ألفًا من ذئاب اللهب القرمزي من بائعين مختلفين من الخالدين.
فقد كان فانغ يوان قد عقد العزم على ابتياع بعض المشعرين منذ وجوده في أرض لانغ يا المباركة.
في السهول الشمالية، ندرت ذئاب اللهب القرمزي نسبيًا إذا ما قورنت بذئاب ظهر السلحفاة وذئاب الريح وذئاب الليل.
الفصل 491 – توسع قطيع الذئاب
كسا الفراء الأحمر أجساد ذئاب اللهب القرمزي متقدًا كالجمر الملتهب؛ واتسمت بهجمات ضارية خاطفة وسكنتها ديدان غو من مسار اللهب؛ وتستطيع إحراق المراعي وإشعال جحيم مستعر بيسر؛ فإن أُحسن استغلال هذه الميزة، ألحقت بالخصم خسائر فادحة.
أيقن فانغ يوان أن مقارعة هؤلاء القوم أمر لا مناص منه بهويته كـ تشانغ شان يين.
قضت خطة فانغ يوان بتشكيل قطيع يبلغ مائة ألف من ذئاب اللهب القرمزي؛ ولم يظفر إلا بثمانين ألفًا بعد الشراء من الجميع، فأوكل مهمة ابتياع العشرين ألفًا المتبقية إلى روح الأرض هو الصغيرة.
فالسهول الشمالية تموج بقطعان ذئاب متباينة الأحجام؛ فالقطعان الصغيرة لا تضم سوى بضع مئات ولا تسمن ولا تغني من جوع، بينما تبلغ القطعان الكبرى عشرات الآلاف.
“ستة ملوك لذئاب اللهب القرمزي من رتبة العشرة آلاف، وملك ذئاب ماء من رتبة العشرة آلاف، وثلاثة ملوك لذئاب ظهر السلحفاة من رتبة العشرة آلاف، وملكان لذئاب الريح من رتبة العشرة آلاف، والوحش الطافر ذئب العيون البيضاء، وإمبراطور ذئاب الليل!”
فقد عرض فانغ يوان كميات وفيرة من طين العصيدة للبيع في وقت سابق، مشترطًا مبادلتها بوصفة الغو الخالد طين العصيدة؛ ولما اتصل الأمر بغو خالد، اجتذبت هذه المعاملة أنظارًا وافرة واهتمامًا واسع النطاق.
قدّر فانغ يوان أن القوة القتالية لقطيع ذئابه تضاعفت عشر مرات دفعة واحدة.
فقد كان فانغ يوان قد عقد العزم على ابتياع بعض المشعرين منذ وجوده في أرض لانغ يا المباركة.
لو تعلق الأمر بأسياد الغو العاديين دون حيازة أساليب الخالدين، لاحتاجوا إلى عون عشيرة كبرى لبلوغ هذه المرتبة، بل لاستلزمهم الأمر ست إلى سبع سنوات من البحث والتجوال في أرجاء السهول الشمالية.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
فالسهول الشمالية تموج بقطعان ذئاب متباينة الأحجام؛ فالقطعان الصغيرة لا تضم سوى بضع مئات ولا تسمن ولا تغني من جوع، بينما تبلغ القطعان الكبرى عشرات الآلاف.
فقد كان فانغ يوان قد عقد العزم على ابتياع بعض المشعرين منذ وجوده في أرض لانغ يا المباركة.
صيد قطعان الذئاب يستوجب تخطيطًا محكمًا وإلا كان الإحجام أولى؛ فالنصر المرير لا يجدي نفعًا، ولا يُحصد وافر الغنائم إلا بنصر حاسم كاسح.
وفيما يتصل بدراية تربية أسماك الفقاعات الهوائية، لم يبادر فانغ يوان إلى شرائها من الغرباء.
بدا هذا التحول الخاطف في قوة فانغ يوان هينًا يسيرًا في ظاهره، غير أنه في جوهره تجسيد خالص لسطوة أساليب الخالدين.
صيد قطعان الذئاب يستوجب تخطيطًا محكمًا وإلا كان الإحجام أولى؛ فالنصر المرير لا يجدي نفعًا، ولا يُحصد وافر الغنائم إلا بنصر حاسم كاسح.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تمت الصفقة؛ وتفحص فانغ يوان بقايا وصفة الغو الخالد طين العصيدة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
وترعرعت أسماك الفقاعات الهوائية في بحيرات خلت تمامًا من قطعان ذئاب الماء، وحتى أعداد أسماك الشبوط الزرقاء كانت فيها ضئيلة للغاية.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ورغم أن علو ضوء الكنز هذا جاء أدنى قليلًا من سائر العروض المتنافسة، إلا أن الرسالة التي أودعها بينت استعداده لإضافة عدد من المشعرين لسد الفارق وتعويضه.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
