Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-500

حصار في الداخل والخارج، وقطع للأشواك والكروم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حصار في الداخل والخارج، وقطع للأشواك والكروم

الفصل 500 – حصار في الداخل والخارج، وقطع للأشواك والكروم

قد يمارس فانغ يوان مساري القوة والاستعباد معًا، على أن الجمع بينهما محفوف بالمخاطر ومهدد بإيقاع الكوارث في كلا المسارين.

انقضت اثنا عشر يومًا.

لهذا استقر رأي فانغ يوان على جعله الغو الحيوي لفتحته الثانية.

في جوف الحجرة السرية، جلس فانغ يوان متربعًا فوق بساطه مغمض العينين؛ جسده مشدود في يقظة، وذهنه غارق في سكينة وادعة؛ وانصب كامل تركيزه على غو جلد ذئب اليشم والسلحفاة القابع في فضاء فتحته الأولى.

فذلك الغو يُستخدم لاختزان قطعان الذئاب داخل الجلد نفسه، ومع كل ذئب يُحفظ، يُرسم وشم ذئب على بشرة سيد الغو؛ ويلجأ كثير من أسياد مسار الاستعباد إلى طواطم مماثلة لحفظ نخب وحوشهم داخل أبدانهم، ليفاجئوا بها الخصوم في اللحظات الحرجة.

في تلك اللحظة، طفا الغو فوق سطح بحره البدائي، بينما انسكب الجوهر البدائي فوقه دون انقطاع، مما جعل دودة الغو تشع ضياء يشميًا أخضر باهرًا.

انقضت اثنا عشر يومًا.

انبثقت الأشعة من أعماق الفتحة لتغمر جسد فانغ يوان بأسره بهالة متلألئة.

ثم تلاهم زعماء العشائر المتوسطة، فأرباب العشائر الصغرى، وخبراء المسار الشيطاني من المرتبة الرابعة.

شيئًا فشيئًا، خبت حزم الضياء؛ وتلاشت دودة غو جلد ذئب اليشم والسلحفاة مستحيلة إلى جزيئات فسفورية دقيقة تلاشت في العدم، لتفنى تمامًا بعد إتمام مهمتها.

وكان اعتماد هي لو لان الوثيق على تشانغ شان يين أمرًا مفهومًا ومرحبًا به من كافة الأطراف؛ إذ من الخسران المبين امتلاك خبير استعباد عظيم كهذا دون استثمار طاقته الكاسحة!

قد تهيأ فانغ يوان نفسيًا لهذا المآل؛ فغو جلد ذئب اليشم والسلحفاة من الديدان المستهلكة التي تبيد لتنقش أثرها الدائم في بنية سيد الغو، على غرار غو الجلد البرونزي وغو العظام الحديدية.

لمدة غير قصيرة، داوم على شحذ قوته دون انقطاع.

“بعد اعتكاف متواصل طوال هذه الأيام، اكتمل أخيرًا تعديل جسدي ليحوز جلد ذئب اليشم والسلحفاة.”

أطلق غو قوة عشرة جُن.

فتح فانغ يوان عينيه ببطء، وشمر عن ساعديه ليتفقد ملمس جلده.

في هذه الليلة، خلت المأدبة من مظاهر المجون المعتادة لهي لو لان، وركزت المداولات بين الزعماء على صياغة بنود الحلف وشروطه.

احتفظ جلده بلونه الآدمي الطبيعي، لكن حين استل فانغ يوان خنجرًا حادًا وهوى به بقسوة على ذراعه؛ وفي التو واللحظة، تجلت خصائص غو جلد ذئب اليشم والسلحفاة.

تدبر فانغ يوان الأمر برهة، ثم أومأ برأسه نحو الجمع: “ما دام الأمر هكذا، فسأبذل وسعي في الميدان.”

حين لامس النصل صفحة جلده، تحول الموضع فجأة إلى خضرة يشمية ناضرة، ونبضت خطوط شبيهة بنقوش قوقعة السلحفاة ممتدة نحو الخارج.

“لكن… يظل التراكم المزدوج شديد العسر؛ فجلد ذئب اليشم والسلحفاة يعين على تحمل أوزان القوة، لكنه لا يفيد مسار الاستعباد بشيء؛ ورغم امتلاكي فتحتين اثنتين، لا أملك سوى جسد واحد.”

بدا اصطدام النصل بجلده كارتطامه بصفائح الحديد، أو كملامسة حجر يشم صلد، مع احتفاظ الجلد بدرجة مدهشة من المرونة الحية.

في هذه الليلة، خلت المأدبة من مظاهر المجون المعتادة لهي لو لان، وركزت المداولات بين الزعماء على صياغة بنود الحلف وشروطه.

أومأ فانغ يوان برأسه راضيًا: “إنه غو من المرتبة الخامسة حقًا، وقدرته الدفاعية استثنائية بكل المقاييس؛ والأهم من ذلك أنه لا يتطلب تنشيطًا إراديًا مستمرًا؛ فبمجرد تعرضي لأي هجوم، تنطلق خصائصه الدفاعية تلقائيًا، وهو غاية في النفع إذ لا يستنزف قطرة واحدة من الجوهر البدائي.”

لحل هذه العقدة، لزمه الاعتماد على غو بذل الجهد الكامل.

لم يعسر على خبير من الخالدين اقتناء ديدان المرتبة الخامسة، بيد أنها نادرة نفيسة للغاية في عالم أسياد الغو الفانين.

انبثقت الأشعة من أعماق الفتحة لتغمر جسد فانغ يوان بأسره بهالة متلألئة.

فأغلب أسياد الغو في المرتبة الخامسة لا يحوزون سوى دودة واحدة من هذه المرتبة؛ بل إن بعضهم يعجز عن امتلاكها فيلجأ إلى ديدان المرتبة الرابعة كبديل اضطراري.

“بفضل صقل جسدي بجلد ذئب اليشم والسلحفاة، بات بوسعي تحمل نحو مئة جُن من القوة؛ وبلوغ مئة جُن أو أكثر يدخل المرء في مصاف المرتبة الخامسة العظمى.”

حين قابله هي لو لان لأول مرة، بادر بإهدائه غو جلد ذئب اليشم والسلحفاة لاستمالته؛ وفي أعين المراقبين، عُدّ ذلك استثمارًا باهظًا وسخاءً منقطع النظير.

في تلك اللحظة، طفا الغو فوق سطح بحره البدائي، بينما انسكب الجوهر البدائي فوقه دون انقطاع، مما جعل دودة الغو تشع ضياء يشميًا أخضر باهرًا.

أما في نظر فانغ يوان، فلم تمثل دودة من المرتبة الخامسة أمرًا يعجز عنه، لكنها كشفت له عن إخلاص هي لو لان ورغبته الجارفة في استمالته.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“اكتمل صقل جلد ذئب اليشم والسلحفاة؛ وتقتضي الخطوة التالية تعزيز طاقتي الجسدية.” لبث فانغ يوان راسخًا فوق بساطه، يغتنم كل دقيقة وثانية لشحذ مسار القوة لديه.

وسرعان ما تركزت أحداق الجميع نحو وجه فانغ يوان.

أطلق غو قوة عشرة جُن.

شيئًا فشيئًا، خبت حزم الضياء؛ وتلاشت دودة غو جلد ذئب اليشم والسلحفاة مستحيلة إلى جزيئات فسفورية دقيقة تلاشت في العدم، لتفنى تمامًا بعد إتمام مهمتها.

حاكى هذا الغو ثقلًا حديديًا؛ وما إن تدفق فيه الجوهر البدائي حتى حلق معلقًا فوق رأس فانغ يوان، ثم انفجر منه ضياء جليل غمر سائر جسده، ناكشًا علامات داو خاصة بمسار القوة في خلاياه العميقة.

الجُن الواحد يعادل ثلاثين رطلًا، وبذلك بلغت طاقته ألفًا وثمانمئة رطل من القوة الخالصة.

مع كرور الساعات، نمت قوة فانغ يوان باطراد وثبات راسخ.

راح فانغ يوان يسابق الزمن لتعزيز قدراته، وانسجم هذا المسلك تمامًا مع كبرياء تشانغ شان يين وأنفته المعهودة.

لمدة غير قصيرة، داوم على شحذ قوته دون انقطاع.

فأغلب أسياد الغو في المرتبة الخامسة لا يحوزون سوى دودة واحدة من هذه المرتبة؛ بل إن بعضهم يعجز عن امتلاكها فيلجأ إلى ديدان المرتبة الرابعة كبديل اضطراري.

قد استنفد بالفعل ديدان غو قوة عشرة جُن الخمس التي ابتاعها سابقًا؛ والآن، تعين عليه استغلال مخازن عشيرة هي لجلب المزيد منها.

بدا اصطدام النصل بجلده كارتطامه بصفائح الحديد، أو كملامسة حجر يشم صلد، مع احتفاظ الجلد بدرجة مدهشة من المرونة الحية.

حتى هذه اللحظة، استقرت في أعماق بدن فانغ يوان قوة بلغت ستين جُنًا كاملة.

إلا أن غو بذل الجهد الكامل هذا لم يتجاوز كونه دودة من المرتبة الثالثة، وأدى الانتقال إلى إقليم غريب إلى كبحه إلى المرتبة الثانية.

الجُن الواحد يعادل ثلاثين رطلًا، وبذلك بلغت طاقته ألفًا وثمانمئة رطل من القوة الخالصة.

استقرت بنود الميثاق على سائر القضايا الكبرى والحقوق المشتركة، وانكب القادة على ضمان مصالح عشائرهم الخاصة في توزيع الغنائم والمناطق؛ وتصفح فانغ يوان بنود الوثيقة بتمعن فلم يجد فيها مأخذًا يضره أو يقيد حركته، فاستخدم غو نذر السم أسوة بسائر الزعماء الحاضرين في الخيمة.

في كوكب الأرض، لم يزد وزن نصل الهلال للتنين الأخضر الأسطوري عن اثنين وثمانين رطلًا فحسب.

فكلما تضخمت جحافل الذئاب، تعاظمت منافع الجميع، وقلت خسائرهم البشرية، وصينت دماء مقاتلي عشائرهم قدر الإمكان.

“بفضل صقل جسدي بجلد ذئب اليشم والسلحفاة، بات بوسعي تحمل نحو مئة جُن من القوة؛ وبلوغ مئة جُن أو أكثر يدخل المرء في مصاف المرتبة الخامسة العظمى.”

قد تهيأ فانغ يوان نفسيًا لهذا المآل؛ فغو جلد ذئب اليشم والسلحفاة من الديدان المستهلكة التي تبيد لتنقش أثرها الدائم في بنية سيد الغو، على غرار غو الجلد البرونزي وغو العظام الحديدية.

جاء ابتكار وصفتي غو قوة الأرطال وغو قوة الجُن على يد أحد الخالدين من المرتبة السابعة؛ وبالمقارنة مع ديدان قوة الوحوش التقليدية، تميزت هذه الديدان بسهولة الصقل ورخص التكلفة، ولهذا ذاع انتشارها في ربوع السهول الشمالية.

فتح فانغ يوان عينيه ببطء، وشمر عن ساعديه ليتفقد ملمس جلده.

تخلى فانغ يوان عن ديدان شبح الوحش واعتمد غو قوة الجُن، ليس لمواكبة التطورات السائدة فحسب، بل لتيسير مساره وتمويه هويته الحقيقية.

“لكن… يظل التراكم المزدوج شديد العسر؛ فجلد ذئب اليشم والسلحفاة يعين على تحمل أوزان القوة، لكنه لا يفيد مسار الاستعباد بشيء؛ ورغم امتلاكي فتحتين اثنتين، لا أملك سوى جسد واحد.”

بيد أن غو قوة الجُن عجز بمفرده عن حل المعضلة الجوهرية لمسار القوة.

عند باب الحجرة، انتصب سيدا غو من المرتبة الثالثة كحارسين مهيبين.

ففانغ يوان يختزن ستين جُنًا في بدنه، بيد أنه في الواقع الميداني لا يستطيع استنفار سوى شطر يسير منها عند كل ضربة.

في جوف الحجرة السرية، جلس فانغ يوان متربعًا فوق بساطه مغمض العينين؛ جسده مشدود في يقظة، وذهنه غارق في سكينة وادعة؛ وانصب كامل تركيزه على غو جلد ذئب اليشم والسلحفاة القابع في فضاء فتحته الأولى.

لحل هذه العقدة، لزمه الاعتماد على غو بذل الجهد الكامل.

بيد أن غو قوة الجُن عجز بمفرده عن حل المعضلة الجوهرية لمسار القوة.

فذلك الغو يتيح لسيد الغو استدعاء كامل طاقة بدنه بحرية مطلقة، وهو بحق النواة الجوهرية لمسار القوة.

أما في نظر فانغ يوان، فلم تمثل دودة من المرتبة الخامسة أمرًا يعجز عنه، لكنها كشفت له عن إخلاص هي لو لان ورغبته الجارفة في استمالته.

لهذا استقر رأي فانغ يوان على جعله الغو الحيوي لفتحته الثانية.

كما في السابق، استخدم فانغ يوان غو عظم الزوال من المرتبة الرابعة لتقوية روحه شحذًا لعزيمته.

إلا أن غو بذل الجهد الكامل هذا لم يتجاوز كونه دودة من المرتبة الثالثة، وأدى الانتقال إلى إقليم غريب إلى كبحه إلى المرتبة الثانية.

“لكن وسط لجة هذه الأزمات بالذات، أتطلع بشغف إلى اللحظة التي أقطع فيها كافة الأشواك والكروم، لأتحرر من كل قيد يثقل خطاي.”

لحسن حظه، امتلك فانغ يوان وصفة صقل غو بذل الجهد الكامل للمرتبة الرابعة؛ فما دام يصقله داخل السهول الشمالية، فلن يتعرض لأي كبح إقليمي.

إلا أن غو عظم الزوال لم يقدم نفعًا لمسار القوة.

“لكن… يظل التراكم المزدوج شديد العسر؛ فجلد ذئب اليشم والسلحفاة يعين على تحمل أوزان القوة، لكنه لا يفيد مسار الاستعباد بشيء؛ ورغم امتلاكي فتحتين اثنتين، لا أملك سوى جسد واحد.”

أضف إلى ذلك الأطماع الشرسة لطائفة الرافعة الخالدة لابتلاع أرض هو المباركة عنوة، وتربص القوى الغامضة العظمى في القارات الخمس إثر أصداء حركة غو السفر الخالد الثابت، ومعضلة استعادة وترميم غو السفر الخالد وغو الطين الطري الخالد، ودنو موعد الكارثة الأرضية الكاسحة المحدقة بأرض هو، وأزمة الفناء البطيء التي تتهدد جبل دانغ هون بالانهيار والتلاشي، فضلًا عن ضرورة التقمص الدائم والمرهق لشخصية ملك الذئاب تشانغ شان يين مع التزام أقصى درجات اليقظة النفسية الحذرة للحيلولة دون إبداء أي هفوة أو ثغرة تكشف هويته الحقيقية أمام أعين الخبراء المتربصين…

في هذا العالم، ندر أن يظفر المرء بما يلبي كافة غاياته في آن واحد.

ولم يبدِ أحد في المعسكر أي اعتراض.

فالمضي في تطوير مسار القوة يحول دون النهوض بمسار الاستعباد بالتزامن.

تدبر فانغ يوان الأمر برهة، ثم أومأ برأسه نحو الجمع: “ما دام الأمر هكذا، فسأبذل وسعي في الميدان.”

لو رغب في تنمية مسار الاستعباد أولًا، لما تعين عليه صقل غو جلد ذئب اليشم والسلحفاة، بل دودة أخرى من المرتبة الخامسة تُعرف باسم غو طوطم الذئب.

عند باب الحجرة، انتصب سيدا غو من المرتبة الثالثة كحارسين مهيبين.

فذلك الغو يُستخدم لاختزان قطعان الذئاب داخل الجلد نفسه، ومع كل ذئب يُحفظ، يُرسم وشم ذئب على بشرة سيد الغو؛ ويلجأ كثير من أسياد مسار الاستعباد إلى طواطم مماثلة لحفظ نخب وحوشهم داخل أبدانهم، ليفاجئوا بها الخصوم في اللحظات الحرجة.

قد تهيأ فانغ يوان نفسيًا لهذا المآل؛ فغو جلد ذئب اليشم والسلحفاة من الديدان المستهلكة التي تبيد لتنقش أثرها الدائم في بنية سيد الغو، على غرار غو الجلد البرونزي وغو العظام الحديدية.

كما في السابق، استخدم فانغ يوان غو عظم الزوال من المرتبة الرابعة لتقوية روحه شحذًا لعزيمته.

حين لامس النصل صفحة جلده، تحول الموضع فجأة إلى خضرة يشمية ناضرة، ونبضت خطوط شبيهة بنقوش قوقعة السلحفاة ممتدة نحو الخارج.

إلا أن غو عظم الزوال لم يقدم نفعًا لمسار القوة.

لم تقف معضلات فانغ يوان الخانقة عند هذا الحد فحسب.

قد يمارس فانغ يوان مساري القوة والاستعباد معًا، على أن الجمع بينهما محفوف بالمخاطر ومهدد بإيقاع الكوارث في كلا المسارين.

لحسن حظه، امتلك فانغ يوان وصفة صقل غو بذل الجهد الكامل للمرتبة الرابعة؛ فما دام يصقله داخل السهول الشمالية، فلن يتعرض لأي كبح إقليمي.

لم تقف معضلات فانغ يوان الخانقة عند هذا الحد فحسب.

“لكن… يظل التراكم المزدوج شديد العسر؛ فجلد ذئب اليشم والسلحفاة يعين على تحمل أوزان القوة، لكنه لا يفيد مسار الاستعباد بشيء؛ ورغم امتلاكي فتحتين اثنتين، لا أملك سوى جسد واحد.”

فزيز ربيع الخريف يسترد عافيته رويدًا رويدًا، فارضًا عليه وطأة فناء داهمة تهدد بانفجار فتحته.

ولم يبدِ أحد في المعسكر أي اعتراض.

تردده المتكرر على أرض هو الخالدة المباركة تسبب في نضوب مخزونه من غو يراعة ضوء النجوم.

فتح فانغ يوان عينيه ببطء، وشمر عن ساعديه ليتفقد ملمس جلده.

أضف إلى ذلك الأطماع الشرسة لطائفة الرافعة الخالدة لابتلاع أرض هو المباركة عنوة، وتربص القوى الغامضة العظمى في القارات الخمس إثر أصداء حركة غو السفر الخالد الثابت، ومعضلة استعادة وترميم غو السفر الخالد وغو الطين الطري الخالد، ودنو موعد الكارثة الأرضية الكاسحة المحدقة بأرض هو، وأزمة الفناء البطيء التي تتهدد جبل دانغ هون بالانهيار والتلاشي، فضلًا عن ضرورة التقمص الدائم والمرهق لشخصية ملك الذئاب تشانغ شان يين مع التزام أقصى درجات اليقظة النفسية الحذرة للحيلولة دون إبداء أي هفوة أو ثغرة تكشف هويته الحقيقية أمام أعين الخبراء المتربصين…

بيد أن هذه المأدبة بدت استثنائية دون ريب.

كانت أحواله شائكة للغاية، حتى ليمكن القول إنه محاصر بالأخطار من سائر جهاته في الداخل والخارج.

لمدة غير قصيرة، داوم على شحذ قوته دون انقطاع.

“لكن وسط لجة هذه الأزمات بالذات، أتطلع بشغف إلى اللحظة التي أقطع فيها كافة الأشواك والكروم، لأتحرر من كل قيد يثقل خطاي.”

أطلق فانغ يوان ضحكة باردة، ورتب أفكاره، ثم غادر حجرته السرية.

أطلق فانغ يوان ضحكة باردة، ورتب أفكاره، ثم غادر حجرته السرية.

وسرعان ما تركزت أحداق الجميع نحو وجه فانغ يوان.

عند باب الحجرة، انتصب سيدا غو من المرتبة الثالثة كحارسين مهيبين.

عقب عودتهم إلى معسكر عشيرة هي، أقام هي لو لان وليمة كبرى كل ثلاثة أيام، ومأدبة صغرى كل خمسة أيام؛ وتوالت الدعوات الموجهة لفانغ يوان، غير أنه كان منكبًا على تدريبه الصارم، فرد كل دعوة بالاعتذار.

مثلت مكانة ملك الذئاب الرفيعة السبب المباشر لهذا الترتيب؛ فبمجرد وصوله إلى معسكر عشيرة هي، قرروا فرض حراسة مشددة تكريمًا له وصونًا لسلامته.

انبثقت الأشعة من أعماق الفتحة لتغمر جسد فانغ يوان بأسره بهالة متلألئة.

“تحياتنا للورد ملك الذئاب.” سارع السيدان إلى الانحناء باحترام ما إن أبصرا خروج فانغ يوان، وأبلغا: “يدعو اللورد هي لو لان سائر القادة الكرام لحضور مأدبة جامعة للتباحث في شؤون مصيرية.”

حين قابله هي لو لان لأول مرة، بادر بإهدائه غو جلد ذئب اليشم والسلحفاة لاستمالته؛ وفي أعين المراقبين، عُدّ ذلك استثمارًا باهظًا وسخاءً منقطع النظير.

عقب عودتهم إلى معسكر عشيرة هي، أقام هي لو لان وليمة كبرى كل ثلاثة أيام، ومأدبة صغرى كل خمسة أيام؛ وتوالت الدعوات الموجهة لفانغ يوان، غير أنه كان منكبًا على تدريبه الصارم، فرد كل دعوة بالاعتذار.

جاء ابتكار وصفتي غو قوة الأرطال وغو قوة الجُن على يد أحد الخالدين من المرتبة السابعة؛ وبالمقارنة مع ديدان قوة الوحوش التقليدية، تميزت هذه الديدان بسهولة الصقل ورخص التكلفة، ولهذا ذاع انتشارها في ربوع السهول الشمالية.

راح فانغ يوان يسابق الزمن لتعزيز قدراته، وانسجم هذا المسلك تمامًا مع كبرياء تشانغ شان يين وأنفته المعهودة.

لم يعسر على خبير من الخالدين اقتناء ديدان المرتبة الخامسة، بيد أنها نادرة نفيسة للغاية في عالم أسياد الغو الفانين.

بيد أن هذه المأدبة بدت استثنائية دون ريب.

أشرقت الخيمة المركزية الكبرى بأنوار باهرة، وخُصص لكل عشيرة مقعد مهيب.

“ثمة شؤون مصيرية للمداولة؟” توقفت خطى فانغ يوان، وبدل موقفه المعتاد من الولائم قائلًا: “لننطلق إذن.”

انبثقت الأشعة من أعماق الفتحة لتغمر جسد فانغ يوان بأسره بهالة متلألئة.

شُيدت الحجرة السرية تحت أديم الأرض.

واليوم، مع اتصاله المستمر بكنز السماء الصفراء، إن شاء إبطال نذر السم لم يلزمه سوى صقله من جديد.

لما خرج فانغ يوان وصعد إلى السطح، كان سديل الليل قد أسدل أستاره على الفضاء، وتناثرت النجوم في كبد السماء كالجواهر.

في هذا العالم، ندر أن يظفر المرء بما يلبي كافة غاياته في آن واحد.

حين أقبل على سرادق المأدبة، تبين له صدق حدسه: إنها مسألة إبرام ميثاق الدم.

“ههههه، اليوم أصبح الجميع أسرة واحدة! ووفق الأعراف القديمة، يلزمنا إقامة وليمة نصر كبرى عقب كل حلف؛ لكن تلك التقاليد محض هراء لا نفع منه! وقد فكرت في أمر أجدى وأنفع: عوضًا عن استنزاف جهودنا في ابتلاع القوى الضعيفة المتفرقة، الأفضل أن نكرس طاقاتنا لجمع الذئاب البرية!” استهل هي لو لان خطابه بصوته الهادر.

في هذه الليلة، خلت المأدبة من مظاهر المجون المعتادة لهي لو لان، وركزت المداولات بين الزعماء على صياغة بنود الحلف وشروطه.

حين لامس النصل صفحة جلده، تحول الموضع فجأة إلى خضرة يشمية ناضرة، ونبضت خطوط شبيهة بنقوش قوقعة السلحفاة ممتدة نحو الخارج.

فملتقى الأبطال لم يتعدَّ كونه مجرد خطوة تمهيدية لتأسيس الاتحاد الحقيقي الذي يصهر قوى سائر الأطراف في قبضة واحدة.

تخلى فانغ يوان عن ديدان شبح الوحش واعتمد غو قوة الجُن، ليس لمواكبة التطورات السائدة فحسب، بل لتيسير مساره وتمويه هويته الحقيقية.

استقرت بنود الميثاق على سائر القضايا الكبرى والحقوق المشتركة، وانكب القادة على ضمان مصالح عشائرهم الخاصة في توزيع الغنائم والمناطق؛ وتصفح فانغ يوان بنود الوثيقة بتمعن فلم يجد فيها مأخذًا يضره أو يقيد حركته، فاستخدم غو نذر السم أسوة بسائر الزعماء الحاضرين في الخيمة.

ثم تلاهم زعماء العشائر المتوسطة، فأرباب العشائر الصغرى، وخبراء المسار الشيطاني من المرتبة الرابعة.

امتلك غو نذر السم طاقة تقييد صارمة، وكان الأساس المتين لبناء الثقة المتبادلة بين المتحالفين.

“لكن… يظل التراكم المزدوج شديد العسر؛ فجلد ذئب اليشم والسلحفاة يعين على تحمل أوزان القوة، لكنه لا يفيد مسار الاستعباد بشيء؛ ورغم امتلاكي فتحتين اثنتين، لا أملك سوى جسد واحد.”

غير أن فانغ يوان شكل الاستثناء الفريد من نوعه.

أشرقت الخيمة المركزية الكبرى بأنوار باهرة، وخُصص لكل عشيرة مقعد مهيب.

فهو يحوز غو نكث العهد؛ ذلك الغو الذي سيبتكره أحد شيوخ الصحراء الغربية بعد مئتي عام في مجرى الزمن، واستخدمه فانغ يوان سابقًا في مدينة عشيرة شانغ لنقض نذر السم المبرم مع باي نينغ冰.

حين لامس النصل صفحة جلده، تحول الموضع فجأة إلى خضرة يشمية ناضرة، ونبضت خطوط شبيهة بنقوش قوقعة السلحفاة ممتدة نحو الخارج.

واليوم، مع اتصاله المستمر بكنز السماء الصفراء، إن شاء إبطال نذر السم لم يلزمه سوى صقله من جديد.

في كوكب الأرض، لم يزد وزن نصل الهلال للتنين الأخضر الأسطوري عن اثنين وثمانين رطلًا فحسب.

أشرقت الخيمة المركزية الكبرى بأنوار باهرة، وخُصص لكل عشيرة مقعد مهيب.

وعقب فض المداولات، استنفر حلف عشيرة هي بأكمله طاقاته بنشاط وهمة؛ وتفانى أسياد الغو من سائر العشائر، كبارها وصغارها، في مهمة واحدة: توسيع فيلق ذئاب فانغ يوان واقتناص الوحوش من البراري.

جلس هي لو لان في الصدارة، وإلى يساره في المقعد الأول جلس فانغ يوان، ووقف غي غوانغ شامخًا خلفه.

فالمضي في تطوير مسار القوة يحول دون النهوض بمسار الاستعباد بالتزامن.

وعجز الزعيم الشاب عن إخفاء فرحته؛ فاحتلال المقعد الثاني في التحالف بأسره كان ثمرة الالتصاق بفانغ يوان، وتجاوزت مكاسبهم حظوظ أي عشيرة متوسطة أخرى.

عند باب الحجرة، انتصب سيدا غو من المرتبة الثالثة كحارسين مهيبين.

وتلا فانغ يوان في الترتيب زعماء العشائر الكبرى: عشيرة وانغ، وعشيرة فانغ، وعشيرة يي.

“بفضل صقل جسدي بجلد ذئب اليشم والسلحفاة، بات بوسعي تحمل نحو مئة جُن من القوة؛ وبلوغ مئة جُن أو أكثر يدخل المرء في مصاف المرتبة الخامسة العظمى.”

ثم تلاهم زعماء العشائر المتوسطة، فأرباب العشائر الصغرى، وخبراء المسار الشيطاني من المرتبة الرابعة.

وهكذا انصهرت تلك القوى في بوتقة التحالف بعد أن شابهت ذرات الرمل المشتتة في مهب الريح.

وهكذا انصهرت تلك القوى في بوتقة التحالف بعد أن شابهت ذرات الرمل المشتتة في مهب الريح.

وعجز الزعيم الشاب عن إخفاء فرحته؛ فاحتلال المقعد الثاني في التحالف بأسره كان ثمرة الالتصاق بفانغ يوان، وتجاوزت مكاسبهم حظوظ أي عشيرة متوسطة أخرى.

“ههههه، اليوم أصبح الجميع أسرة واحدة! ووفق الأعراف القديمة، يلزمنا إقامة وليمة نصر كبرى عقب كل حلف؛ لكن تلك التقاليد محض هراء لا نفع منه! وقد فكرت في أمر أجدى وأنفع: عوضًا عن استنزاف جهودنا في ابتلاع القوى الضعيفة المتفرقة، الأفضل أن نكرس طاقاتنا لجمع الذئاب البرية!” استهل هي لو لان خطابه بصوته الهادر.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

وسرعان ما تركزت أحداق الجميع نحو وجه فانغ يوان.

في هذا العالم، ندر أن يظفر المرء بما يلبي كافة غاياته في آن واحد.

لبثت ملامح فانغ يوان جامدة باردة، وجالت عيناه في أرجاء المجلس؛ وعلم في قرارة نفسه أنه بانضمامه قد غير مجرى التاريخ بالفعل.

كانت أحواله شائكة للغاية، حتى ليمكن القول إنه محاصر بالأخطار من سائر جهاته في الداخل والخارج.

فقد تذكر بوضوح أنه في حياته السابقة قبل خمسمئة عام، عقب تشكل حلف هي لو لان، بادر بالزحف شرقًا ليخوض حربًا ضروسًا دامية ضد عشيرة دونغ فانغ.

قد استنفد بالفعل ديدان غو قوة عشرة جُن الخمس التي ابتاعها سابقًا؛ والآن، تعين عليه استغلال مخازن عشيرة هي لجلب المزيد منها.

“لكن هذا التدبير خير لي؛ فرغم انتصار هي لو لان على عشيرة دونغ فانغ، تجرع خسائر فادحة آنذاك؛ ومن الجلي أن هي لو لان يراعي اليوم وجود إمبراطور ذئاب الليل لدي، وبامتلاك إمبراطور الذئاب، يمكنه دمج قطعان وحوش العشرة آلاف في جيشنا بيسر؛ وتوسيع فيلق الذئاب يصب في مصلحتي تمامًا.”

“بعد اعتكاف متواصل طوال هذه الأيام، اكتمل أخيرًا تعديل جسدي ليحوز جلد ذئب اليشم والسلحفاة.”

تدبر فانغ يوان الأمر برهة، ثم أومأ برأسه نحو الجمع: “ما دام الأمر هكذا، فسأبذل وسعي في الميدان.”

ثم تلاهم زعماء العشائر المتوسطة، فأرباب العشائر الصغرى، وخبراء المسار الشيطاني من المرتبة الرابعة.

ولم يبدِ أحد في المعسكر أي اعتراض.

“بعد اعتكاف متواصل طوال هذه الأيام، اكتمل أخيرًا تعديل جسدي ليحوز جلد ذئب اليشم والسلحفاة.”

فكلما تضخمت جحافل الذئاب، تعاظمت منافع الجميع، وقلت خسائرهم البشرية، وصينت دماء مقاتلي عشائرهم قدر الإمكان.

وسرعان ما تركزت أحداق الجميع نحو وجه فانغ يوان.

وكان اعتماد هي لو لان الوثيق على تشانغ شان يين أمرًا مفهومًا ومرحبًا به من كافة الأطراف؛ إذ من الخسران المبين امتلاك خبير استعباد عظيم كهذا دون استثمار طاقته الكاسحة!

في هذا العالم، ندر أن يظفر المرء بما يلبي كافة غاياته في آن واحد.

أما بشأن الصعود الصاروخي لقوة ملك الذئاب، فلم يساورهم أدنى قلق حياله؛ فهم يجهلون وجود غو نكث العهد، ويثقون ثقة عمياء في صرامة غو نذر السم؛ وما دام الميثاق قد أُبرم، فما من خوف من استئثار ملك الذئاب بحقوقهم.

إلا أن غو عظم الزوال لم يقدم نفعًا لمسار القوة.

وعقب فض المداولات، استنفر حلف عشيرة هي بأكمله طاقاته بنشاط وهمة؛ وتفانى أسياد الغو من سائر العشائر، كبارها وصغارها، في مهمة واحدة: توسيع فيلق ذئاب فانغ يوان واقتناص الوحوش من البراري.

فذلك الغو يتيح لسيد الغو استدعاء كامل طاقة بدنه بحرية مطلقة، وهو بحق النواة الجوهرية لمسار القوة.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“اكتمل صقل جلد ذئب اليشم والسلحفاة؛ وتقتضي الخطوة التالية تعزيز طاقتي الجسدية.” لبث فانغ يوان راسخًا فوق بساطه، يغتنم كل دقيقة وثانية لشحذ مسار القوة لديه.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

وسرعان ما تركزت أحداق الجميع نحو وجه فانغ يوان.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تخلى فانغ يوان عن ديدان شبح الوحش واعتمد غو قوة الجُن، ليس لمواكبة التطورات السائدة فحسب، بل لتيسير مساره وتمويه هويته الحقيقية.

وكان اعتماد هي لو لان الوثيق على تشانغ شان يين أمرًا مفهومًا ومرحبًا به من كافة الأطراف؛ إذ من الخسران المبين امتلاك خبير استعباد عظيم كهذا دون استثمار طاقته الكاسحة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط