معركة كبرى
الفصل 510 – معركة كبرى
فششش!
“عشيرة تانغ! هوان الأمس وخزي العار القديم سأرده لكم اليوم مضاعفًا بالدم والبارود والنار!!” صرخ وانغ جيانغ بملامح يعلوها الشر والحنق الشديد وشهوة الانتقام الجارف؛ وانتفخ جسده بالكامل كدب أسود ضخم كاسر، واندفع بضراوة عاتية وهياج أعمى نحو تانغ فانغ.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
استبد الذعر بتانغ فانغ إزاء هذا الهجوم الكاسح، واشتعل في فؤاده عزم الاستماتة للدفاع عن حياته.
دفع كفه الأيمن لتنطلق شعلة نارية برتقالية تشق الفضاء صوب وانغ جيانغ.
غو كرية النار!
فهؤلاء الأسياد من المرتبة الثالثة يمثلون مآثر عسكرية ثمينة لشيطان الماء، ووعدًا بغنائم وفيرة عقب انقضاء الحرب.
دفع كفه الأيمن لتنطلق شعلة نارية برتقالية تشق الفضاء صوب وانغ جيانغ.
اشتعلت نيران الانتقام في جوانحه، بيد أنه عجز عن تعقب غرمائه في خضم الفوضى.
رسمت الشعلة قوسًا متوهجًا في الهواء، مقتربة من وجه وانغ جيانغ في لمح البصر؛ فلفحت حرارتها اللافحة ملامحه قبل أن ترتطم به.
“تراجعوا! هذا خبير في المرحلة العليا من المرتبة الرابعة، إنه وحش شيطاني كاسر!” آثر الناجون من أسياد المرتبة الثالثة الانسحاب بحكمة.
بيد أن وانغ جيانغ قهقه بخبث وفتح شدقيه على مصراعيهما، دون أدنى نية للمراوغة أو التفادي.
جرفت الموجة العاتية أعدادًا غفيرة من الذئاب وأسياد الغو في ضربة واحدة.
زَرَدَ!
دأبت عشيرة تانغ على تقديم ديدان مسار النار في تدريب أبنائها؛ ومن هنا أنفق وانغ جيانغ ثروة طائلة لاقتناء غو ابتلاع النار من المرتبة الرابعة، ليدخره كسلاح نوعي يسحق به أسياد عشيرة تانغ متى واتته الفرصة.
ابتلع شعلة النار في جوفه بلقمة واحدة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“هذا غو ابتلاع النار من المرتبة الرابعة!” صعق تانغ فانغ وتراجع خطوة إلى الوراء.
اشتعلت نيران الانتقام في جوانحه، بيد أنه عجز عن تعقب غرمائه في خضم الفوضى.
فغو ابتلاع النار ليس دودة هجومية بل غو تخزين واحتواء؛ إلا أن براعة استخدام الغو تعتمد دومًا على حنكة سيد الغو وفطنته؛ فمن ذا الذي زعم أن ديدان التخزين لا تصلح لخوض غمار النزال؟!
بووووم!
دأبت عشيرة تانغ على تقديم ديدان مسار النار في تدريب أبنائها؛ ومن هنا أنفق وانغ جيانغ ثروة طائلة لاقتناء غو ابتلاع النار من المرتبة الرابعة، ليدخره كسلاح نوعي يسحق به أسياد عشيرة تانغ متى واتته الفرصة.
ابتسم بهدوء والتفت نحو أسياد مسار الاستعباد الثلاثة الواقفين خلفه: “حان دوركم الآن لإظهار بأسكم في الميدان.”
“وانغ جيانغ، نحن معك!” وفي تلك اللحظة، اندفع اثنان من أسياد الغو في المرتبة الثالثة لمؤازرته.
جرفت الموجة العاتية أعدادًا غفيرة من الذئاب وأسياد الغو في ضربة واحدة.
شحب وجه تانغ فانغ وشيخ عشيرته المرافق له؛ فغو ابتلاع النار وحده قيد قدراتهم، والآن بات خصومهم ثلاثة رجال ليحوزوا تفوقًا كاسحًا في الميدان.
شحب وجه تانغ فانغ وشيخ عشيرته المرافق له؛ فغو ابتلاع النار وحده قيد قدراتهم، والآن بات خصومهم ثلاثة رجال ليحوزوا تفوقًا كاسحًا في الميدان.
“السيد الشاب الثالث، اهرب بسرعة، وسأتولى عرقلتهم!” رأى شيخ عشيرة تانغ خطورة المأزق، فاستبسل في الوقوف ليفتح ثغرة لنجاة تانغ فانغ.
حاز حلف هي خمس فرق نخبة، بينما امتلك دونغ فانغ يو ليانغ ست فرق.
لم يكن تانغ فانغ بالرجل الأرعن؛ فصك على أسنانه واستدار فارًا: “اصمد يا حضرة الشيخ، وسأعود بالنجدة في الحال!”
ينتمي هذا الفيلق لعشيرة هوا، ويضعف في الهجوم والدفاع، بيد أنه يتفوق ببراعة استثنائية في فنون العلاج وتطبيب الجراح.
“المطاردة!” رفض وانغ جيانغ ورفيقاه إفلات تانغ فانغ بسهولة، لكن الشيخ المرابط أثبت أنه خبير دفاعي فذ؛ فضلًا عن حيازته لدودة نادرة من المرتبة الثالثة تُدعى: ‘غو الخطوات البطيئة’.
زَرَدَ!
كما يوحي اسمها، تبطئ هذه الغو سرعة أسياد الخصم لبرهة من الوقت.
شحب وجه تانغ فانغ وشيخ عشيرته المرافق له؛ فغو ابتلاع النار وحده قيد قدراتهم، والآن بات خصومهم ثلاثة رجال ليحوزوا تفوقًا كاسحًا في الميدان.
تباطأت حركة وانغ جيانغ ورفيقيه قسرًا، فتعذر عليهم اللحاق بتانغ فانغ، فصبوا جام غضبهم على شيخ عشيرة تانغ المحاصر.
في غمضة عين، اندفع سيل مائي جارف بزبد رغوي متصاعد، ليهاجم تانغ فانغ ورفاقه ببطش لا يرحم.
عجز الشيخ عن الصمود أمام كثرتهم رغم مفعول غو الخطوات البطيئة؛ فاستقرت لكمة وانغ جيانغ الساحقة في صدره أولًا، ثم بترت شفرة الرياح ذراعه، حتى هوت عليه كرة ثلجية لتجمده إلى تمثال جليدي ميت.
لم تكن كل عشيرة قادرة على تشكيل فيالق نخبة خاصة بها.
“حضرة الشيخ!!” صرخ تانغ فانغ وعيناه تحتقنان بالدموع حين عاد بالنجدة، فلم يجد سوى جثمان الشيخ الهامد ملقى فوق التراب.
ففي الصدارة برزت الحلبات الكبرى لقتال أسياد المرتبة الرابعة؛ وحفت بها حلبات متوسطة لخوض أسياد المرتبة الثالثة صراعاتهم؛ بينما انخرط جنود المرتبتين الأولى والثانية في صدامات جماعية على أطراف الميدان.
اشتعلت نيران الانتقام في جوانحه، بيد أنه عجز عن تعقب غرمائه في خضم الفوضى.
خلت تلك البقعة من الميدان في لمح البصر، لتتشكل برك مائية واسعة فوق العشب؛ ووسط تلك البحيرة المصطنعة، وقف سيد غو يقهقه بغطرسة وجنون.
فساحة المعركة تحولت إلى جحيم مستعر وبحر هائج من الدماء والحديد؛ واندفعت جحافل الذئاب الهادرة لتزرع الدمار في كل زاوية؛ وإلى جانبها تدافعت أسراب الثعالب الرشيقة، وسلاطين الحرب المدرعة، وأسراب الخفافيش المهاجمة المتعطشة للدماء. وتداخلت هجمات مسارات المعدن والخشب والماء والنار والتراب والرياح والبرق والضوء والظلام في صراع أسطوري مروع؛ فمزقت الهجمات الأرض واشتعلت النيران في الهضاب، وتكسرت الصخور الصماء وتطاير الشرر الوضاء، لتمتزج صواعق البرق بطوفان المياه في مشهد ملحمي يخلب الألباب ويسلب العقول.
ينتمي هذا الفيلق لعشيرة هوا، ويضعف في الهجوم والدفاع، بيد أنه يتفوق ببراعة استثنائية في فنون العلاج وتطبيب الجراح.
تعالت صرخات أسياد الغو وعويلهم؛ ففريق يهجم وآخر ينسحب، وزمرة تستبسل في الدفاع بينما تهرع أخرى للإمداد.
عقب عشر ضربات إضافية، هلك الشيوخ جميعًا ولم يتبقَّ سوى شيخ واحد يترنح في أنفاسه الأخيرة.
معركة طاحنة خاضها مئات الآلاف من المقاتلين، غطت مساحات شاسعة تمتد لآلاف الأميال.
في غمضة عين، اندفع سيل مائي جارف بزبد رغوي متصاعد، ليهاجم تانغ فانغ ورفاقه ببطش لا يرحم.
هدير…
أدرك هي لو لان ودونغ فانغ يو ليانغ كنه هذه القاعدة جيدًا.
فجأة، انقضت موجة مائية زرقاء عملاقة حجبت الأفق، وانحدرت كالتنين المائي الهائج لتبتلع كل ما في طريقها.
اشتعلت نيران الانتقام في جوانحه، بيد أنه عجز عن تعقب غرمائه في خضم الفوضى.
جرفت الموجة العاتية أعدادًا غفيرة من الذئاب وأسياد الغو في ضربة واحدة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
خلت تلك البقعة من الميدان في لمح البصر، لتتشكل برك مائية واسعة فوق العشب؛ ووسط تلك البحيرة المصطنعة، وقف سيد غو يقهقه بغطرسة وجنون.
دأبت شفرات الرياح العادية على التلاشي متى أُطلقت؛ أما ترويض تان وو فنغ لها واستردادها كدمية لينة، فبرهن على فنائه الاستثنائي في مسار الرياح.
“إنه شيطان الماء هاو جي ليو!” تقلصت حدقتا تانغ فانغ حين تعرف على هوية الرجل.
في العادة، يظفر الطرف الذي يكسر هذا الجمود بزمام المبادرة لتتراكم له المكاسب؛ ومتى ما تعاظمت الغلبة، استحالت إلى قوة دفع كاسحة تحسم النصر النهائي.
“تراجعوا! هذا خبير في المرحلة العليا من المرتبة الرابعة، إنه وحش شيطاني كاسر!” آثر الناجون من أسياد المرتبة الثالثة الانسحاب بحكمة.
“السيد الشاب الثالث، اهرب بسرعة، وسأتولى عرقلتهم!” رأى شيخ عشيرة تانغ خطورة المأزق، فاستبسل في الوقوف ليفتح ثغرة لنجاة تانغ فانغ.
جال بصر شيطان الماء الشرس عبر الميدان، ليستقر على جبهة تانغ فانغ حيث احتدم تجمع المقاتلين.
لم تكن كل عشيرة قادرة على تشكيل فيالق نخبة خاصة بها.
فهؤلاء الأسياد من المرتبة الثالثة يمثلون مآثر عسكرية ثمينة لشيطان الماء، ووعدًا بغنائم وفيرة عقب انقضاء الحرب.
كما يوحي اسمها، تبطئ هذه الغو سرعة أسياد الخصم لبرهة من الوقت.
لعق هاو جي ليو شفتيه الجافتين بلسانه القاني، وطفحت من ملامحه نية قتل متعطشة للدماء.
واصلت الشفرة دورانها في قوس طويل عبر الميدان، فقطعت كل ما اعترض طريقها من بشر ووحوش؛ وتطايرت الدماء والأطراف المبتورة في كل اتجاه.
“اعتبروا سوء حظكم هو ما رماكم في طريقي!” قهقه شيطان الماء ودفع كفيه إلى الأمام بعنف.
لكن طالما لم يتحرك فيلق نخبة الراية السوداء لعشيرة هي، فلا يجوز الدفع بفيلق سهام الريش إلى الميدان.
المرتبة الرابعة — غو الشلال!
سارع أسياد الغو في الجوار للفرار، لتتشكل حلبة قتال خاصة تستوعب نزاع شيطاني الريح والماء.
دوييي!
فدونغ فانغ شي يقود فيلق نخبة سهام الريش لعشيرة دونغ فانغ، ويستقر في المرحلة العليا من المرتبة الرابعة.
في غمضة عين، اندفع سيل مائي جارف بزبد رغوي متصاعد، ليهاجم تانغ فانغ ورفاقه ببطش لا يرحم.
استغل فانغ يوان هذا السكون النسبي ليعيد ترتيب صفوف قطيع ذئابه.
أمام ذلك الهجوم المهيب، أحس تانغ فانغ بضآلته كإنسان وحيد يواجه طوفان تسونامي عارم دون نصير.
دأبت شفرات الرياح العادية على التلاشي متى أُطلقت؛ أما ترويض تان وو فنغ لها واستردادها كدمية لينة، فبرهن على فنائه الاستثنائي في مسار الرياح.
“السيد الشاب الثالث، سنصده معًا، تراجع فورًا!” صك شيوخ عشيرة تانغ المرافقون له على أسنانهم، ووقفوا حائط صد منيع أمام السيل المائي.
في غابر الأيام، صال شيطان الماء هاو جي ليو وجال باطشًا في ربوع السهول الشمالية الشرقية، بينما بسط شيطان الريح تان وو فنغ هيبته وسطوته عبر الأقاليم الغربية الشاسعة، لتدوي شهرتهما المدوية في الآفاق جنبًا إلى جنب كأعتى شياطين المسار المنحرف. غير أن الداهية دونغ فانغ يو ليانغ دبر بحنكته الثعلبية حيلة الهروب الثلاثي العبقرية ليوقع بشيطان الريح ويخضعه لسلطانه، حتى غدا تان وو فنغ ذراعه الأيمن المخلص وحارسه الأمين المنضوي تحت لواء عشيرة دونغ فانغ العريقة.
تضافرت طاقاتهم جميعًا حتى نجحوا في كسر فورة ذلك الشلال الهادر.
منحته تجاربه الحربية العريضة حدسًا فطريًا تجاه مكامن الخطر؛ فدون أن يلتفت، وثب إلى الخلف متراجعًا، متخليًا عن تلك الغنيمة السانحة دون أدنى تردد.
“اهرب!!!” خنقت صرخات الشيوخ المستميتة أنفاس تانغ فانغ.
رمق هي لو لان المشهد من خيمته وشخر بازدراء، ثم أصدر أوامره لفيلق نخبة الفراشة الزرقاء لسحق فيلق مائة زهرة.
“اصمدوا، سأطلب من أبي أن يهب لنجدتكم!” أقسم بين دموعه واضطر للانسحاب من جديد.
“اهرب!!!” خنقت صرخات الشيوخ المستميتة أنفاس تانغ فانغ.
قهقه شيطان الماء واشتبك في نزال مباشر مع شيوخ عشيرة تانغ؛ وتدفقت ضرباته المائية كالأمواج المتلاطمة لتقهر مقاومتهم؛ ورغم كثرة عددهم، تهاوت دفاعات الشيوخ وعجزوا عن مجاراة بطشه.
اكفهرت ملامح شيطان الريح، فلوح بكفه ليطلق شفرة الرياح رباعية الأوراق، واندفع في إثرها لمقارعة شيطان الماء.
بعد بضع جولات خاطفة، سقط أحد الشيوخ صريعًا تحت قبضته.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
عقب عشر ضربات إضافية، هلك الشيوخ جميعًا ولم يتبقَّ سوى شيخ واحد يترنح في أنفاسه الأخيرة.
بتحرك هذا الفيلق الطبي، عالج أعدادًا غفيرة من المصابين وأعاد الاستقرار لصفوف الجند، مقدمًا عونًا لا يقدر بثمن لأسياد الغو في معسكر دونغ فانغ.
ابتسم شيطان الماء ابتسامة شريرة وهم بتسديد الضربة القاضية، حتى داهمته فجأة نية قتل باردة كالصقيع!
دأبت عشيرة تانغ على تقديم ديدان مسار النار في تدريب أبنائها؛ ومن هنا أنفق وانغ جيانغ ثروة طائلة لاقتناء غو ابتلاع النار من المرتبة الرابعة، ليدخره كسلاح نوعي يسحق به أسياد عشيرة تانغ متى واتته الفرصة.
منحته تجاربه الحربية العريضة حدسًا فطريًا تجاه مكامن الخطر؛ فدون أن يلتفت، وثب إلى الخلف متراجعًا، متخليًا عن تلك الغنيمة السانحة دون أدنى تردد.
بيد أن وانغ جيانغ قهقه بخبث وفتح شدقيه على مصراعيهما، دون أدنى نية للمراوغة أو التفادي.
فششش!
بووووم!
تردد صوت تمزق خافت في الهواء؛ وفي اللحظة ذاتها التي تراجع فيها، شقت شفرة رياح رباعية الأوراق الفضاء لتمر بمحاذاة جسده.
استبد الذعر بتانغ فانغ إزاء هذا الهجوم الكاسح، واشتعل في فؤاده عزم الاستماتة للدفاع عن حياته.
واصلت الشفرة دورانها في قوس طويل عبر الميدان، فقطعت كل ما اعترض طريقها من بشر ووحوش؛ وتطايرت الدماء والأطراف المبتورة في كل اتجاه.
سارع أسياد الغو في الجوار للفرار، لتتشكل حلبة قتال خاصة تستوعب نزاع شيطاني الريح والماء.
دارت الشفرة الخضراء في مدار هوائي واسع قبل أن تعود وتستقر في كف صاحبها.
بعد بضع جولات خاطفة، سقط أحد الشيوخ صريعًا تحت قبضته.
“أهو أنت؟! شيطان الريح تان وو فنغ!” تلاشت ابتسامة شيطان الماء تدريجيًا وحلت محلها نظرة وقار وترقب حذر.
“عشيرة تانغ! هوان الأمس وخزي العار القديم سأرده لكم اليوم مضاعفًا بالدم والبارود والنار!!” صرخ وانغ جيانغ بملامح يعلوها الشر والحنق الشديد وشهوة الانتقام الجارف؛ وانتفخ جسده بالكامل كدب أسود ضخم كاسر، واندفع بضراوة عاتية وهياج أعمى نحو تانغ فانغ.
فقد عُرفا في الآفاق بلقب ‘شيطاني الريح والماء’، وكلاهما يستقر في المرحلة العليا من المرتبة الرابعة.
لكن طالما لم يتحرك فيلق نخبة الراية السوداء لعشيرة هي، فلا يجوز الدفع بفيلق سهام الريش إلى الميدان.
في غابر الأيام، صال شيطان الماء هاو جي ليو وجال باطشًا في ربوع السهول الشمالية الشرقية، بينما بسط شيطان الريح تان وو فنغ هيبته وسطوته عبر الأقاليم الغربية الشاسعة، لتدوي شهرتهما المدوية في الآفاق جنبًا إلى جنب كأعتى شياطين المسار المنحرف. غير أن الداهية دونغ فانغ يو ليانغ دبر بحنكته الثعلبية حيلة الهروب الثلاثي العبقرية ليوقع بشيطان الريح ويخضعه لسلطانه، حتى غدا تان وو فنغ ذراعه الأيمن المخلص وحارسه الأمين المنضوي تحت لواء عشيرة دونغ فانغ العريقة.
استبد الذعر بتانغ فانغ إزاء هذا الهجوم الكاسح، واشتعل في فؤاده عزم الاستماتة للدفاع عن حياته.
“شيطان الماء، إن قهقهتك لتؤذي الأسماع؛ وقد أمرني سيدي بوضع حد لحياتك البائسة.” تحدث شيطان الريح تان وو فنغ بثيابه الخضراء وهو يحوم في الهواء، ممسكًا بشفرة الرياح العائدة.
فدونغ فانغ شي يقود فيلق نخبة سهام الريش لعشيرة دونغ فانغ، ويستقر في المرحلة العليا من المرتبة الرابعة.
تآكلت إحدى أوراق الشفرة لتتبقى ثلاث أوراق جراء اصطدامها بالضحايا، بيد أن ضخ تان وو فنغ لجوهره أعاد للشفرة كمالها الرباعي في الحال.
التقت فيالق النخبة لدى الطرفين لتتشابك في حلقات تطويق متبادلة، ليعود الموقف إلى حالة الجمود مرة أخرى.
دأبت شفرات الرياح العادية على التلاشي متى أُطلقت؛ أما ترويض تان وو فنغ لها واستردادها كدمية لينة، فبرهن على فنائه الاستثنائي في مسار الرياح.
تآكلت إحدى أوراق الشفرة لتتبقى ثلاث أوراق جراء اصطدامها بالضحايا، بيد أن ضخ تان وو فنغ لجوهره أعاد للشفرة كمالها الرباعي في الحال.
“همف! يبدو أن سيدك قد أحسن ترويضك طوال هذه السنين حتى غدوت لا ترى أحدًا ندًا لك!” ضحك شيطان الماء باستهزاء، محدجًا غريمه بنظرة صقر جارح.
فساحة المعركة تحولت إلى جحيم مستعر وبحر هائج من الدماء والحديد؛ واندفعت جحافل الذئاب الهادرة لتزرع الدمار في كل زاوية؛ وإلى جانبها تدافعت أسراب الثعالب الرشيقة، وسلاطين الحرب المدرعة، وأسراب الخفافيش المهاجمة المتعطشة للدماء. وتداخلت هجمات مسارات المعدن والخشب والماء والنار والتراب والرياح والبرق والضوء والظلام في صراع أسطوري مروع؛ فمزقت الهجمات الأرض واشتعلت النيران في الهضاب، وتكسرت الصخور الصماء وتطاير الشرر الوضاء، لتمتزج صواعق البرق بطوفان المياه في مشهد ملحمي يخلب الألباب ويسلب العقول.
اكفهرت ملامح شيطان الريح، فلوح بكفه ليطلق شفرة الرياح رباعية الأوراق، واندفع في إثرها لمقارعة شيطان الماء.
من ثم، صوب القائدان أنظارهما نحو فيالق النخبة.
“إليّ بها!” استقر هاو جي ليو فوق قمة موجة عملاقة ارتفعت من تحت قدميه، ليركب الموج ويقتحم الميدان نحو خصمه.
تآكلت إحدى أوراق الشفرة لتتبقى ثلاث أوراق جراء اصطدامها بالضحايا، بيد أن ضخ تان وو فنغ لجوهره أعاد للشفرة كمالها الرباعي في الحال.
بووووم!
تصادمت الجيوش في توازن حرج، ليدخل الموقف في حالة جمود ميداني خانق.
دوى انفجار هائل صم الآذان؛ فعصفت الرياح الهوجاء وتلاطمت أمواج المياه، لتدشن صراعًا ضاريًا بين خبيرين في المرتبة الرابعة.
في غمضة عين، اندفع سيل مائي جارف بزبد رغوي متصاعد، ليهاجم تانغ فانغ ورفاقه ببطش لا يرحم.
سارع أسياد الغو في الجوار للفرار، لتتشكل حلبة قتال خاصة تستوعب نزاع شيطاني الريح والماء.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
مع مرور الوقت، لم يقتصر الأمر عليهما، بل وجد سائر خبراء المرتبة الرابعة أندادًا يبارزونهم في الميدان.
سارع أسياد الغو في الجوار للفرار، لتتشكل حلبة قتال خاصة تستوعب نزاع شيطاني الريح والماء.
برزت عشرات الحلبات القتالية المستعرة عبر ساحة المعركة؛ ولم تكن تلك الدوائر ثابتة، بل تحركت ودارت وفقًا لكر وفر الخبراء.
بووووم!
باحتدام نزال القوى العليا، بدأت ملامح المعركة الكبرى تتمايز بوضوح:
بتحرك هذا الفيلق الطبي، عالج أعدادًا غفيرة من المصابين وأعاد الاستقرار لصفوف الجند، مقدمًا عونًا لا يقدر بثمن لأسياد الغو في معسكر دونغ فانغ.
ففي الصدارة برزت الحلبات الكبرى لقتال أسياد المرتبة الرابعة؛ وحفت بها حلبات متوسطة لخوض أسياد المرتبة الثالثة صراعاتهم؛ بينما انخرط جنود المرتبتين الأولى والثانية في صدامات جماعية على أطراف الميدان.
فششش!
استغل فانغ يوان هذا السكون النسبي ليعيد ترتيب صفوف قطيع ذئابه.
دأبت شفرات الرياح العادية على التلاشي متى أُطلقت؛ أما ترويض تان وو فنغ لها واستردادها كدمية لينة، فبرهن على فنائه الاستثنائي في مسار الرياح.
تصادمت الجيوش في توازن حرج، ليدخل الموقف في حالة جمود ميداني خانق.
لعق هاو جي ليو شفتيه الجافتين بلسانه القاني، وطفحت من ملامحه نية قتل متعطشة للدماء.
في العادة، يظفر الطرف الذي يكسر هذا الجمود بزمام المبادرة لتتراكم له المكاسب؛ ومتى ما تعاظمت الغلبة، استحالت إلى قوة دفع كاسحة تحسم النصر النهائي.
بينما بدا أنهم يوشكون على حسم الهجوم، انقضت ثلاثة فيالق نخبة أخرى من الشرق والجنوب والغرب لتطوق فيلق الفراشة الزرقاء في فخ محكم!
أدرك هي لو لان ودونغ فانغ يو ليانغ كنه هذه القاعدة جيدًا.
الفصل 510 – معركة كبرى
من ثم، صوب القائدان أنظارهما نحو فيالق النخبة.
كما يوحي اسمها، تبطئ هذه الغو سرعة أسياد الخصم لبرهة من الوقت.
تشكلت تلك الفيالق الضاربة من ثلاثمائة إلى خمسمائة مقاتل نخبة خضعوا لتدريبات شاقة وصارمة للغاية، مكنتهم من تفعيل ديدان الغو في نسق جماعي متناغم ومتزامن، ليطلقوا ضربات سحرية خارقة ذات قوة تدميرية كاسحة تمزق حصون الأعداء وتفتح الثغرات في أعتى الخطوط؛ فكانت تلك الفيالق السلاح الأشد فتكًا لترجيح كفة الحرب، والورقة الاستراتيجية الرابحة التي يدخرها كل قائد حكيم للحظات الحسم المصيرية.
سارع أسياد الغو في الجوار للفرار، لتتشكل حلبة قتال خاصة تستوعب نزاع شيطاني الريح والماء.
لم تكن كل عشيرة قادرة على تشكيل فيالق نخبة خاصة بها.
“هذا غو ابتلاع النار من المرتبة الرابعة!” صعق تانغ فانغ وتراجع خطوة إلى الوراء.
حاز حلف هي خمس فرق نخبة، بينما امتلك دونغ فانغ يو ليانغ ست فرق.
غو كرية النار!
بادر دونغ فانغ يو ليانغ بدفع فيلق نخبة مائة زهرة أولًا.
استغل فانغ يوان هذا السكون النسبي ليعيد ترتيب صفوف قطيع ذئابه.
ينتمي هذا الفيلق لعشيرة هوا، ويضعف في الهجوم والدفاع، بيد أنه يتفوق ببراعة استثنائية في فنون العلاج وتطبيب الجراح.
ينتمي هذا الفيلق لعشيرة هوا، ويضعف في الهجوم والدفاع، بيد أنه يتفوق ببراعة استثنائية في فنون العلاج وتطبيب الجراح.
بتحرك هذا الفيلق الطبي، عالج أعدادًا غفيرة من المصابين وأعاد الاستقرار لصفوف الجند، مقدمًا عونًا لا يقدر بثمن لأسياد الغو في معسكر دونغ فانغ.
أدرك هي لو لان ودونغ فانغ يو ليانغ كنه هذه القاعدة جيدًا.
رمق هي لو لان المشهد من خيمته وشخر بازدراء، ثم أصدر أوامره لفيلق نخبة الفراشة الزرقاء لسحق فيلق مائة زهرة.
ينتمي هذا الفيلق لعشيرة هوا، ويضعف في الهجوم والدفاع، بيد أنه يتفوق ببراعة استثنائية في فنون العلاج وتطبيب الجراح.
انطلق فيلق الفراشة الزرقاء المكون من خمسمائة مقاتل ليلتف حول حلبات قتال المرتبة الرابعة ويخترق الميدان بسهولة، مهاجمًا فيلق مائة زهرة بعنف.
أدرك هي لو لان ودونغ فانغ يو ليانغ كنه هذه القاعدة جيدًا.
بينما بدا أنهم يوشكون على حسم الهجوم، انقضت ثلاثة فيالق نخبة أخرى من الشرق والجنوب والغرب لتطوق فيلق الفراشة الزرقاء في فخ محكم!
“إليّ بها!” استقر هاو جي ليو فوق قمة موجة عملاقة ارتفعت من تحت قدميه، ليركب الموج ويقتحم الميدان نحو خصمه.
فقد استشرف دونغ فانغ يو ليانغ هذا السيناريو مسبقًا، واتخذ فيلق مائة زهرة طُعمًا بينما أكمن الفيالق الثلاثة في الزوايا.
التقت فيالق النخبة لدى الطرفين لتتشابك في حلقات تطويق متبادلة، ليعود الموقف إلى حالة الجمود مرة أخرى.
لم يقبل هي لو لان إبادة فيلق الفراشة الزرقاء، فدفع على الفور بسائر فيالقه لنجدتهم.
“وانغ جيانغ، نحن معك!” وفي تلك اللحظة، اندفع اثنان من أسياد الغو في المرتبة الثالثة لمؤازرته.
التقت فيالق النخبة لدى الطرفين لتتشابك في حلقات تطويق متبادلة، ليعود الموقف إلى حالة الجمود مرة أخرى.
خلت تلك البقعة من الميدان في لمح البصر، لتتشكل برك مائية واسعة فوق العشب؛ ووسط تلك البحيرة المصطنعة، وقف سيد غو يقهقه بغطرسة وجنون.
“سيدي زعيم التحالف، اسمح لي بالتقدم لسحقهم!” لم يعد دونغ فانغ شي قادرًا على كتمان حماسته فالتمس الإذن بالنزال.
تردد صوت تمزق خافت في الهواء؛ وفي اللحظة ذاتها التي تراجع فيها، شقت شفرة رياح رباعية الأوراق الفضاء لتمر بمحاذاة جسده.
هز دونغ فانغ يو ليانغ رأسه بتمهل ورفض طلبه.
شحب وجه تانغ فانغ وشيخ عشيرته المرافق له؛ فغو ابتلاع النار وحده قيد قدراتهم، والآن بات خصومهم ثلاثة رجال ليحوزوا تفوقًا كاسحًا في الميدان.
فدونغ فانغ شي يقود فيلق نخبة سهام الريش لعشيرة دونغ فانغ، ويستقر في المرحلة العليا من المرتبة الرابعة.
تصادمت الجيوش في توازن حرج، ليدخل الموقف في حالة جمود ميداني خانق.
لكن طالما لم يتحرك فيلق نخبة الراية السوداء لعشيرة هي، فلا يجوز الدفع بفيلق سهام الريش إلى الميدان.
تشكلت تلك الفيالق الضاربة من ثلاثمائة إلى خمسمائة مقاتل نخبة خضعوا لتدريبات شاقة وصارمة للغاية، مكنتهم من تفعيل ديدان الغو في نسق جماعي متناغم ومتزامن، ليطلقوا ضربات سحرية خارقة ذات قوة تدميرية كاسحة تمزق حصون الأعداء وتفتح الثغرات في أعتى الخطوط؛ فكانت تلك الفيالق السلاح الأشد فتكًا لترجيح كفة الحرب، والورقة الاستراتيجية الرابحة التي يدخرها كل قائد حكيم للحظات الحسم المصيرية.
جال دونغ فانغ يو ليانغ ببصره عبر ساحة القتال وطمأن قائده: “لا تستعجل يا حضرة الشيخ شي، فلم يحن وقت نزولك إلى الميدان بعد؛ والوضع الراهن يسير وفق توقعاتي تمامًا.”
فششش!
ابتسم بهدوء والتفت نحو أسياد مسار الاستعباد الثلاثة الواقفين خلفه: “حان دوركم الآن لإظهار بأسكم في الميدان.”
غو كرية النار!
هؤلاء الثلاثة لم يكونوا سوى: إي شوان مينغ، ووي شين، وجيانغ وان شان.
ابتلع شعلة النار في جوفه بلقمة واحدة!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تردد صوت تمزق خافت في الهواء؛ وفي اللحظة ذاتها التي تراجع فيها، شقت شفرة رياح رباعية الأوراق الفضاء لتمر بمحاذاة جسده.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
بعد بضع جولات خاطفة، سقط أحد الشيوخ صريعًا تحت قبضته.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
شحب وجه تانغ فانغ وشيخ عشيرته المرافق له؛ فغو ابتلاع النار وحده قيد قدراتهم، والآن بات خصومهم ثلاثة رجال ليحوزوا تفوقًا كاسحًا في الميدان.
جرفت الموجة العاتية أعدادًا غفيرة من الذئاب وأسياد الغو في ضربة واحدة.
