Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-538

التحدي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التحدي

الفصل 538 – التحدي

أما غو أنياب النمر فيستدق برماح خارقة، في حين ينبسط غو ذيله كالسوط الفولاذي، متحركًا بمرونة استثنائية كأنه امتداد لأطراف الجسد!

هوووش، هوووش!

هذا يعني أن ما يقارب سبعين خبير غو من المرتبة الرابعة كانوا يقتتلون في اللحظة ذاتها!

انطلق تيار مائي أزرق هادر كالسيل؛ وزأر نمر العيون المائلة بدوي رعدي زلزل الأرجاء.

تفجرت الهجمات العنيفة وتطايرت الشرارات مع تكافؤ كفتي النزال؛ وعندما يتصادم خبيران متقاربا القوة، يستحيل العراك إلى ملحمة مستعرة تحبس الأنفاس.

إنه غو زئير النمر من المرتبة الرابعة!

ثم سأل فانغ يوان: “أين تشانغ بياو؟”

فجرت الموجات الصوتية الصادرة عن زئير النمر تموجات مرئية في الهواء؛ وفور ارتطامها بالتيار المتدفق، انفجرت المياه واستحالت إلى رذاذ مطر غزير غطى ساحة النزال.

الواقع أن الرجلين تشابها في الظروف والمسار؛ فمع انطلاق صراع البلاط الإمبراطوري، عانى كلاهما من الإحباط والضياع؛ فبان بينغ سيد غو شيطاني يرزح تحت وطأة شظف العيش والمطاردة، وفي شنغ تشنغ مقاتل مضطهد داخل عشيرته عاجز عن بلوغ تطلعاته.

بعد تحول تشنغ هو إلى نمر العيون المائلة، تعاظم بأسه الهجومي بصورة كاسحة، وانبعثت منه هيبة ضارية سحقت ما حولها.

امتثل غي غوانغ للأمر وتنحى جانبًا في طاعة تامة.

غو زئير النمر يطلق موجات صوتية صاعقة، وغو مخالبه يشق الدروع، بينما يوفر غو جلد النمر دفاعًا منيعًا!

الواقع أن الرجلين تشابها في الظروف والمسار؛ فمع انطلاق صراع البلاط الإمبراطوري، عانى كلاهما من الإحباط والضياع؛ فبان بينغ سيد غو شيطاني يرزح تحت وطأة شظف العيش والمطاردة، وفي شنغ تشنغ مقاتل مضطهد داخل عشيرته عاجز عن بلوغ تطلعاته.

أما غو أنياب النمر فيستدق برماح خارقة، في حين ينبسط غو ذيله كالسوط الفولاذي، متحركًا بمرونة استثنائية كأنه امتداد لأطراف الجسد!

الفصل 538 – التحدي

دأب أسياد الغو من مسار التحول على جمع مجموعات ديدان الغو المتكاملة لبناء حركاتهم القاتلة؛ وفور اكتمال المجموعة الخاصة بالتحول، يغدو بمقدورهم التجسد في هيئة جديدة وتحقيق قفزة نوعية في قوتهم القتالية.

ففي الظروف العادية، لم تقلق هزيمته باله، بيد أن فوزه أو انكساره اليوم ارتبط وثيقًا بمعنويات الجيش بأسره.

بطبيعة الحال، كلما تعاظم بأس الكيان المتحول، ازدادت ندرة ديدان الغو المطلوبة لتشكيل حركته القاتلة وارتفعت قيمتها وصعوبة تحصيلها.

“يا فتى عشيرة في، لست سوى خائن حقير ونذل باع قومه طمعًا في مجد زائل؛ وبقاؤك على قيد الحياة عار مطلق، فاستقبل حتفك المحتوم!” قفز بان بينغ إلى ساحة المعركة وصرخ هادرًا بنيته القتالية المتفجرة.

حتى مع حيازة القدرة على التحول، تطلب الأمر تدريبًا مضنيًا؛ فالبشر فُطروا على المشي بساقين ورأس واحد، فإن استحال المرء إلى هيئة وحشية أخرى، شق عليه التكيف مع آليات حركتها.

مع ذلك، تقبل الاثنان الأمر برضا وتسليم، فالبعث من الموت مثل أعظم مكسب لهما.

شأنه شأن التحليق، لا يظفر بالبراعة إلا من جمع بين الموهبة والتدريب الطويل.

واصل الطرفان إرسال نخبتهما من الخبراء، حتى انتشرت أكثر من ثلاثين دائرة قتالية أمام الجبهتين المتواجهتين.

يربي أسياد الغو ديدانهم ويستخدمونها ويصقلونها، وهذا التوظيف البديع يمثل الجانب الأعمق في استخدام الغو.

‘سحقًا له! أتراه يعاملني كبهيمة يسوقها إلى الموت؟! لعنة على ضعفي وهواني الراهن، فلا طاقة لي بعصيانه؛ سأصبر وأبتلع هذه الإهانة، فالدرب لا يزال طويلاً؛ وإن نجحتُ في الغدر بك قبل أكثر من عشر سنوات، فسأقوى على إرسالك إلى قاع الجحيم اليوم أيضًا!’

تعلقت أبصار الجيشين بساحة النزال المشتعلة أمامهما.

بعد تحول تشنغ هو إلى نمر العيون المائلة، تعاظم بأسه الهجومي بصورة كاسحة، وانبعثت منه هيبة ضارية سحقت ما حولها.

بلغ الصدام الدامي بين هاو جي ليو وتشنغ هو منعطفًا حاسمًا ومصيريًا.

تفجرت الهجمات العنيفة وتطايرت الشرارات مع تكافؤ كفتي النزال؛ وعندما يتصادم خبيران متقاربا القوة، يستحيل العراك إلى ملحمة مستعرة تحبس الأنفاس.

أطلق تشنغ هو حركته القاتلة واستحال إلى نمر العيون المائلة، فمالت كفة النزال لصالحه بجلاء؛ ولم يملك هاو جي ليو سوى المراوغة المستميتة وتفادي الهجمات، ليبدو في موقف بالغ البؤس والضعف مقارنة بهجماته الكاسحة التي استهل بها المعركة.

“حسنًا، تقدم للميدان إذن.” أومأ هي لو لان.

بيد أنه مع توالي الدقائق، غرق النزال في جمود ميداني خانق؛ ورغم امتلاك تشنغ هو لتفوق هجومي ساحق، عجز عن ترجمة ذلك التفوق إلى نصر ناجز.

إنه مشهد مهيب يحبس الأنفاس؛ ففي السهول الشمالية الممتدة، يعيش المليارات من البشر ومعظمهم فانون عاجزون، ولا يتجاوز عدد أسياد الغو من المرتبة الرابعة سوى بضع مئات، بينما يقل خبراء المرتبة الخامسة عن خمسين فردًا.

في حين علت هتافات الابتهاج في صفوف مقاتلي عشيرة ما، قطب القادة الجالسون داخل الخيمة الكبرى لما جباههم في وجوم وقلق.

ففانغ يوان يمثل الشيخ الأسمى لعشيرتي غي وتشانغ، وتخضع العشيرتان لسيادته المباشرة.

“هذا نذير شؤم؛ فشيطان الماء داهية خبيث، وتشنغ هو يواجه خطرًا محدقًا.” تحدث ما ينغ جيه بنبرة جادة.

مع ذلك، تقبل الاثنان الأمر برضا وتسليم، فالبعث من الموت مثل أعظم مكسب لهما.

أومأ العديد من الخبراء المحيطين به برؤوسهم موافقين.

ثم سأل فانغ يوان: “أين تشانغ بياو؟”

فرغم عظمة الحركات القاتلة، تمثل في جوهرها تفعيل ديدان غو متعددة في اللحظة ذاتها؛ مما يفرض استنزافًا فادحًا للجوهر البدائي، لتتحول بالنسبة لأسياد الغو العاديين إلى سلاح ذي حدين.

في هذه اللحظة، تقدم نحو الميدان وأطلق صيحات التحدي المدوية.

بعد تفعيل تشنغ هو لحركته القاتلة، لجأ شيطان الماء هاو جي ليو، بفضل خبرته القتالية الطويلة، إلى التخلي فورًا عن أسلوبه الصدامي؛ ولما عجز تشنغ هو عن حسم النزال سريعًا، فسينفد جوهره البدائي ويعود قسرًا إلى هيئته البشرية الضعيفة؛ وحينها سينقض شيطان الماء هاو جي ليو لشن هجومه المضاد الساحق.

لم يكن هذا المقاتل سوى غي غوانغ.

حافظ ما شانغ فنغ على هدوء ملامحه الخارجي، بيد أن قلبه هوى في قاع الوجوم.

تبادل المقاتلان الضربات بضراوة لا تلين، إلا أن كلاً منهما حمل في صدره حذرًا وترقبًا؛ فبان بينغ تحسب لضربة غو الخدر، بينما احترس في شنغ تشنغ من ومضة غو النصل المنفرد القاطعة.

ففي الظروف العادية، لم تقلق هزيمته باله، بيد أن فوزه أو انكساره اليوم ارتبط وثيقًا بمعنويات الجيش بأسره.

بعد مبايعته لعشيرة ما، التي وجد فيها قيادة رشيدة تقدر المواهب، حقق إنجازات عسكرية باهرة ونال حظوة ورعاية فائقة.

فقد تجرعت عشيرة ما الانكسار مرتين، وأدرك ما شانغ فنغ تزلزل ثقة العشائر؛ فإن اضطربت ولاءاتها، استحال الموقف إلى كارثة محققة.

تبادل المقاتلان الضربات بضراوة لا تلين، إلا أن كلاً منهما حمل في صدره حذرًا وترقبًا؛ فبان بينغ تحسب لضربة غو الخدر، بينما احترس في شنغ تشنغ من ومضة غو النصل المنفرد القاطعة.

لم يرغب ما شانغ فنغ في رؤية تشنغ هو يسقط مهزومًا.

بعد تحول تشنغ هو إلى نمر العيون المائلة، تعاظم بأسه الهجومي بصورة كاسحة، وانبعثت منه هيبة ضارية سحقت ما حولها.

لكن بالنظر إلى المعطيات الميدانية، غدا سقوط تشنغ هو مسألة وقت لا مفر منها؛ فتنهد ما شانغ فنغ في سريرته ونادى بصوت جهوري: “في شنغ تشنغ.”

تقدم في شنغ تشنغ على الفور، ووضع كفه اليمنى فوق موضع قلبه منحنيًا باحترام: “أنا رهن إشارتك.”

اشتبك الاثنان على الفور في نزال ناري مستعر.

“ستخوض المعركة الثانية.” أمره ما شانغ فنغ؛ وسعيًا منه لاحتواء التداعيات السلبية المترتبة على هزيمة تشنغ هو الوشيكة، عقد آماله على بأس في شنغ تشنغ.

مثل في شنغ تشنغ قائدًا جسورًا ومقاتلاً شرسًا.

صرخ تشانغ بياو في سريرته غيظًا، غير أنه اختار الخضوع لأوامر فانغ يوان في الظاهر، وجر جسده المنهك والمثقل بالجراح نحو ساحة المعركة الملتهبة.

ففي سالف عهده، تعرض للتهميش والاضطهاد داخل عشيرة في وعجز عن إبراز مواهبه؛ فاستغلته عشيرة ما كعين وعميل داخلي، وخلال الصراعات السياسية الداخلية لعشيرة في، شنت عشيرة ما هجومًا مباغتًا أسقطت به عشيرة في واجتاحتها بالكامل.

في هذه اللحظة، تقدم نحو الميدان وأطلق صيحات التحدي المدوية.

بعد مبايعته لعشيرة ما، التي وجد فيها قيادة رشيدة تقدر المواهب، حقق إنجازات عسكرية باهرة ونال حظوة ورعاية فائقة.

بيد أنه بفضل معارك البلاط الإمبراطوري المتلاحقة، ذاع صيتهما وبرزا من خضم المجازر ليحققا طفرة هائلة في القوة والمنعة.

في هذه اللحظة، تقدم نحو الميدان وأطلق صيحات التحدي المدوية.

لكن بالنظر إلى المعطيات الميدانية، غدا سقوط تشنغ هو مسألة وقت لا مفر منها؛ فتنهد ما شانغ فنغ في سريرته ونادى بصوت جهوري: “في شنغ تشنغ.”

“إنه في شنغ تشنغ؛ فمنذ انطلاق ملحمة البلاط الإمبراطوري، أباد ثمانية من خبراء المرتبة الرابعة؛ وفي معركة سابقة، استخدم غو الخدر ونازل ثلاثة خبراء من رتبته بمفرده مستعرضًا قدرات فذة.” تحدث السيد الماكر سون شي هان داخل خيمة قيادة هي.

اجتذب الصدام المشتعل بين خبيري المرتبة الرابعة أنظار الحشود؛ وحين رأت عشيرة ما وقوع في شنغ تشنغ وبان بينغ في جمود متبادل، دفعت بستة قادة بواسل آخرين نحو الميدان.

اكفهرت ملامح يه لوي سانغ في برود وقسوة.

استشاط في شنغ تشنغ غضبًا، ومقت في قرارة نفسه كل من يعيره بماضيه: “لست سوى وغد صعلوك من المسار الشيطاني؛ ولولا أنك لم تستفزني سابقًا لما تركتك تعربد بهذا الغرور الأجوف!”

تلك المعركة السابقة التي أشار إليها سون شي هان تمثلت في الصدام الدامي بين عشيرتي ما ويه لوي، والتي تجرع فيها يه لوي سانغ كأس الهزيمة وطورد كالمشرد، لتخضع العشائر التابعة له، كعشيرة تشي ليان، لسيادة عشيرة ما.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

غو الخدر يمثل دودة غو نادرة من المرتبة الرابعة تضاهي قيمتها ديدان المرتبة الخامسة؛ فإن أصاب خبير غو، شل حركته وأفقده القدرة على التصرف؛ ورغم قصر مدة الشلل، فإنها تمثل في خضم المعارك الطاحنة سلاحًا فتاكًا يقرر مصير الحياة والموت.

اشتبك الاثنان على الفور في نزال ناري مستعر.

أومأ هي لو لان برأسه متفهمًا، وجال ببصره في الخيمة سائلاً: “من ينزل لمنازلته؟”

إنه مشهد مهيب يحبس الأنفاس؛ ففي السهول الشمالية الممتدة، يعيش المليارات من البشر ومعظمهم فانون عاجزون، ولا يتجاوز عدد أسياد الغو من المرتبة الرابعة سوى بضع مئات، بينما يقل خبراء المرتبة الخامسة عن خمسين فردًا.

ما إن نطق بتلك الكلمات، حتى قهقه رجل بملء فيه ونهض بحماسة: “في شنغ تشنغ هذا نكرة لا قيمة له، وأنا على أتم استعداد للنزول وطحن هذا العائق في مسيرة فتوحاتك العظيمة!”

بعد تفعيل تشنغ هو لحركته القاتلة، لجأ شيطان الماء هاو جي ليو، بفضل خبرته القتالية الطويلة، إلى التخلي فورًا عن أسلوبه الصدامي؛ ولما عجز تشنغ هو عن حسم النزال سريعًا، فسينفد جوهره البدائي ويعود قسرًا إلى هيئته البشرية الضعيفة؛ وحينها سينقض شيطان الماء هاو جي ليو لشن هجومه المضاد الساحق.

رمق هي لو لان المتحدث، فإذا به النصل المنفرد بان بينغ بشحمه ولحمه.

اشتعلت صدور المقاتلين كافة بالحماسة وطموحات السيادة؛ ووحده فانغ يوان حافظ على سكونه المطلق، ففي سني حياته السابقة الممتدة لخمسة قرون، شهد ما هو أعظم وأهول: معارك المناطق الخمس الفوضوية التي مزقت العالم بأسره.

فقد سقط بان بينغ صريعًا في معركة سابقة، ثم بعثه تاي باي يون شنغ بغو الإنسان كما كان، شأنه شأن غاو يانغ وتشو تساي.

أومأ هي لو لان برأسه متفهمًا، وجال ببصره في الخيمة سائلاً: “من ينزل لمنازلته؟”

“حسنًا، تقدم للميدان إذن.” أومأ هي لو لان.

تقدم في شنغ تشنغ على الفور، ووضع كفه اليمنى فوق موضع قلبه منحنيًا باحترام: “أنا رهن إشارتك.”

فلو حدث هذا في مستهل الحملة لما ألقى له بالاً، غير أن بان بينغ صقل مهاراته وارتقى لمصاف كبار الخبراء.

حافظ ما شانغ فنغ على هدوء ملامحه الخارجي، بيد أن قلبه هوى في قاع الوجوم.

“يا فتى عشيرة في، لست سوى خائن حقير ونذل باع قومه طمعًا في مجد زائل؛ وبقاؤك على قيد الحياة عار مطلق، فاستقبل حتفك المحتوم!” قفز بان بينغ إلى ساحة المعركة وصرخ هادرًا بنيته القتالية المتفجرة.

صرخ تشانغ بياو في سريرته غيظًا، غير أنه اختار الخضوع لأوامر فانغ يوان في الظاهر، وجر جسده المنهك والمثقل بالجراح نحو ساحة المعركة الملتهبة.

استشاط في شنغ تشنغ غضبًا، ومقت في قرارة نفسه كل من يعيره بماضيه: “لست سوى وغد صعلوك من المسار الشيطاني؛ ولولا أنك لم تستفزني سابقًا لما تركتك تعربد بهذا الغرور الأجوف!”

فوجئ هي لو لان بطلبه، وحول نظراته نحو فانغ يوان.

اشتبك الاثنان على الفور في نزال ناري مستعر.

إنه مشهد مهيب يحبس الأنفاس؛ ففي السهول الشمالية الممتدة، يعيش المليارات من البشر ومعظمهم فانون عاجزون، ولا يتجاوز عدد أسياد الغو من المرتبة الرابعة سوى بضع مئات، بينما يقل خبراء المرتبة الخامسة عن خمسين فردًا.

تفجرت الهجمات العنيفة وتطايرت الشرارات مع تكافؤ كفتي النزال؛ وعندما يتصادم خبيران متقاربا القوة، يستحيل العراك إلى ملحمة مستعرة تحبس الأنفاس.

فرغم عظمة الحركات القاتلة، تمثل في جوهرها تفعيل ديدان غو متعددة في اللحظة ذاتها؛ مما يفرض استنزافًا فادحًا للجوهر البدائي، لتتحول بالنسبة لأسياد الغو العاديين إلى سلاح ذي حدين.

الواقع أن الرجلين تشابها في الظروف والمسار؛ فمع انطلاق صراع البلاط الإمبراطوري، عانى كلاهما من الإحباط والضياع؛ فبان بينغ سيد غو شيطاني يرزح تحت وطأة شظف العيش والمطاردة، وفي شنغ تشنغ مقاتل مضطهد داخل عشيرته عاجز عن بلوغ تطلعاته.

ففانغ يوان يمثل الشيخ الأسمى لعشيرتي غي وتشانغ، وتخضع العشيرتان لسيادته المباشرة.

بيد أنه بفضل معارك البلاط الإمبراطوري المتلاحقة، ذاع صيتهما وبرزا من خضم المجازر ليحققا طفرة هائلة في القوة والمنعة.

ففانغ يوان يمثل الشيخ الأسمى لعشيرتي غي وتشانغ، وتخضع العشيرتان لسيادته المباشرة.

لم يمتلك بان بينغ في البداية سوى غو وحيد ممتاز هو غو النصل المنفرد؛ أما الآن، فقد استبدل نقاط جدارته العسكرية بمجموعة متكاملة وفاخرة من ديدان الغو، لتقفز قوته القتالية قفزات كبرى دون الاقتصار على ضربة النصل المنفرد وحدها.

أومأ العديد من الخبراء المحيطين به برؤوسهم موافقين.

ينسحب الأمر ذاته على في شنغ تشنغ؛ إذ كان يفتقر في السابق إلى الأدوات الفتاكة، ثم جمع نقاط الجدارة واستبدلها بغو الخدر الذي يضاهي المرتبة الخامسة، لتتكامل حركاته وتتعاظم خطورته.

لكن بالنظر إلى المعطيات الميدانية، غدا سقوط تشنغ هو مسألة وقت لا مفر منها؛ فتنهد ما شانغ فنغ في سريرته ونادى بصوت جهوري: “في شنغ تشنغ.”

تبادل المقاتلان الضربات بضراوة لا تلين، إلا أن كلاً منهما حمل في صدره حذرًا وترقبًا؛ فبان بينغ تحسب لضربة غو الخدر، بينما احترس في شنغ تشنغ من ومضة غو النصل المنفرد القاطعة.

استشعر فانغ يوان نظرة هي لو لان الاستفهامية، وأمر بنبرة هادئة وحازمة: “تراجع يا غي غوانغ؛ أنت زعيم عشيرة، فكيف تعرض نفسك لمخاطر الهلاك عبثًا؟”

خدم الحظ بان بينغ خدمة جليلة؛ إذ استقر غو النصل المنفرد داخل غمده وسيفه بدلاً من جسده؛ وحين تمزق، نجا الغو من الفناء؛ ولما بُعث لاحقًا، فقد سائر ديدانه باستثناء النصل، وامتلك نقاط جدارة وفيرة لم ينفقها بعد.

غو الخدر يمثل دودة غو نادرة من المرتبة الرابعة تضاهي قيمتها ديدان المرتبة الخامسة؛ فإن أصاب خبير غو، شل حركته وأفقده القدرة على التصرف؛ ورغم قصر مدة الشلل، فإنها تمثل في خضم المعارك الطاحنة سلاحًا فتاكًا يقرر مصير الحياة والموت.

بيد أن غاو يانغ وتشو تساي لم يحظيا بهذا التوفيق؛ إذ دُمرت ديدانهما بالكامل، بما فيها غو موجة السحاب الغادرة من المرتبة الخامسة لغاو يانغ؛ فهذا البعث يقتصر مفعوله على أبدان البشر دون ديدان الغو.

مع اشتعال ست ساحات قتالية إضافية، سقط تشنغ هو مهزومًا في خاتمة المطاف؛ وعجز شيطان الماء هاو جي ليو عن ملاحقته لفرط إجهاده، ليكتفي بمراقبته وهو يلوذ بالفرار الآمن نحو حصونه.

مع ذلك، تقبل الاثنان الأمر برضا وتسليم، فالبعث من الموت مثل أعظم مكسب لهما.

ينسحب الأمر ذاته على في شنغ تشنغ؛ إذ كان يفتقر في السابق إلى الأدوات الفتاكة، ثم جمع نقاط الجدارة واستبدلها بغو الخدر الذي يضاهي المرتبة الخامسة، لتتكامل حركاته وتتعاظم خطورته.

عقب نجاتهما، اقترضا نقاط جدارة لترميم مجموعتيهما، وسرعان ما سددا ديونهما وحققا فوائض جديدة.

“سيدي زعيم الحلف، أرغب في خوض النزال!” تقدم خبير غو فتي من المرتبة الرابعة وعجز عن كبح نية القتال المتفجرة في صدره.

اجتذب الصدام المشتعل بين خبيري المرتبة الرابعة أنظار الحشود؛ وحين رأت عشيرة ما وقوع في شنغ تشنغ وبان بينغ في جمود متبادل، دفعت بستة قادة بواسل آخرين نحو الميدان.

بفضل صراع البلاط الإمبراطوري الجامع، احتشد هؤلاء النوابغ كافة وتصادموا في ملاحم دموية؛ وفي صراع البقاء والعدم، يصعد الأقوياء نحو المجد بينما يُباد الضعفاء من الوجود.

قبل هي لو لان التحدي دون تردد، مرسلاً بي يان في وغاو يانغ وتشو تساي وقادة آخرين لمنازلتهم.

تلك المعركة السابقة التي أشار إليها سون شي هان تمثلت في الصدام الدامي بين عشيرتي ما ويه لوي، والتي تجرع فيها يه لوي سانغ كأس الهزيمة وطورد كالمشرد، لتخضع العشائر التابعة له، كعشيرة تشي ليان، لسيادة عشيرة ما.

مع اشتعال ست ساحات قتالية إضافية، سقط تشنغ هو مهزومًا في خاتمة المطاف؛ وعجز شيطان الماء هاو جي ليو عن ملاحقته لفرط إجهاده، ليكتفي بمراقبته وهو يلوذ بالفرار الآمن نحو حصونه.

أومأ هي لو لان برأسه متفهمًا، وجال ببصره في الخيمة سائلاً: “من ينزل لمنازلته؟”

ارتفعت معنويات جيش هي إلى عنان السماء؛ بيد أنه في الجولة الثالثة، حققت عشيرة ما النصر ليتعادل الجانبان.

لم يمتلك بان بينغ في البداية سوى غو وحيد ممتاز هو غو النصل المنفرد؛ أما الآن، فقد استبدل نقاط جدارته العسكرية بمجموعة متكاملة وفاخرة من ديدان الغو، لتقفز قوته القتالية قفزات كبرى دون الاقتصار على ضربة النصل المنفرد وحدها.

واصل الطرفان إرسال نخبتهما من الخبراء، حتى انتشرت أكثر من ثلاثين دائرة قتالية أمام الجبهتين المتواجهتين.

‘سحقًا له! أتراه يعاملني كبهيمة يسوقها إلى الموت؟! لعنة على ضعفي وهواني الراهن، فلا طاقة لي بعصيانه؛ سأصبر وأبتلع هذه الإهانة، فالدرب لا يزال طويلاً؛ وإن نجحتُ في الغدر بك قبل أكثر من عشر سنوات، فسأقوى على إرسالك إلى قاع الجحيم اليوم أيضًا!’

هذا يعني أن ما يقارب سبعين خبير غو من المرتبة الرابعة كانوا يقتتلون في اللحظة ذاتها!

بعد تفعيل تشنغ هو لحركته القاتلة، لجأ شيطان الماء هاو جي ليو، بفضل خبرته القتالية الطويلة، إلى التخلي فورًا عن أسلوبه الصدامي؛ ولما عجز تشنغ هو عن حسم النزال سريعًا، فسينفد جوهره البدائي ويعود قسرًا إلى هيئته البشرية الضعيفة؛ وحينها سينقض شيطان الماء هاو جي ليو لشن هجومه المضاد الساحق.

إنه مشهد مهيب يحبس الأنفاس؛ ففي السهول الشمالية الممتدة، يعيش المليارات من البشر ومعظمهم فانون عاجزون، ولا يتجاوز عدد أسياد الغو من المرتبة الرابعة سوى بضع مئات، بينما يقل خبراء المرتبة الخامسة عن خمسين فردًا.

امتثل غي غوانغ للأمر وتنحى جانبًا في طاعة تامة.

بفضل صراع البلاط الإمبراطوري الجامع، احتشد هؤلاء النوابغ كافة وتصادموا في ملاحم دموية؛ وفي صراع البقاء والعدم، يصعد الأقوياء نحو المجد بينما يُباد الضعفاء من الوجود.

انطلق تيار مائي أزرق هادر كالسيل؛ وزأر نمر العيون المائلة بدوي رعدي زلزل الأرجاء.

اقترب الصراع من محطته الختامية، وغدا كل من حلفي هي وما قوة ضاربة تفوق بكثير مقاييس العشائر الفائقة المعتادة.

“هذا نذير شؤم؛ فشيطان الماء داهية خبيث، وتشنغ هو يواجه خطرًا محدقًا.” تحدث ما ينغ جيه بنبرة جادة.

اشتعلت صدور المقاتلين كافة بالحماسة وطموحات السيادة؛ ووحده فانغ يوان حافظ على سكونه المطلق، ففي سني حياته السابقة الممتدة لخمسة قرون، شهد ما هو أعظم وأهول: معارك المناطق الخمس الفوضوية التي مزقت العالم بأسره.

قبل هي لو لان التحدي دون تردد، مرسلاً بي يان في وغاو يانغ وتشو تساي وقادة آخرين لمنازلتهم.

“سيدي زعيم الحلف، أرغب في خوض النزال!” تقدم خبير غو فتي من المرتبة الرابعة وعجز عن كبح نية القتال المتفجرة في صدره.

واصل الطرفان إرسال نخبتهما من الخبراء، حتى انتشرت أكثر من ثلاثين دائرة قتالية أمام الجبهتين المتواجهتين.

لم يكن هذا المقاتل سوى غي غوانغ.

اشتبك الاثنان على الفور في نزال ناري مستعر.

فغي غوانغ هو زعيم عشيرة غي؛ وكان في الأصل خبير غو من المرتبة الثالثة، لكنه نجا من أهوال المعارك المتلاحقة وحقق قفزة نوعية في قوته، ليرتقي بنجاح إلى المرتبة الرابعة قبل مدة وجيزة.

أما غو أنياب النمر فيستدق برماح خارقة، في حين ينبسط غو ذيله كالسوط الفولاذي، متحركًا بمرونة استثنائية كأنه امتداد لأطراف الجسد!

فوجئ هي لو لان بطلبه، وحول نظراته نحو فانغ يوان.

فرغم عظمة الحركات القاتلة، تمثل في جوهرها تفعيل ديدان غو متعددة في اللحظة ذاتها؛ مما يفرض استنزافًا فادحًا للجوهر البدائي، لتتحول بالنسبة لأسياد الغو العاديين إلى سلاح ذي حدين.

ففانغ يوان يمثل الشيخ الأسمى لعشيرتي غي وتشانغ، وتخضع العشيرتان لسيادته المباشرة.

تبادل المقاتلان الضربات بضراوة لا تلين، إلا أن كلاً منهما حمل في صدره حذرًا وترقبًا؛ فبان بينغ تحسب لضربة غو الخدر، بينما احترس في شنغ تشنغ من ومضة غو النصل المنفرد القاطعة.

استشعر فانغ يوان نظرة هي لو لان الاستفهامية، وأمر بنبرة هادئة وحازمة: “تراجع يا غي غوانغ؛ أنت زعيم عشيرة، فكيف تعرض نفسك لمخاطر الهلاك عبثًا؟”

الفصل 538 – التحدي

امتثل غي غوانغ للأمر وتنحى جانبًا في طاعة تامة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

ثم سأل فانغ يوان: “أين تشانغ بياو؟”

فوجئ هي لو لان بطلبه، وحول نظراته نحو فانغ يوان.

“سيدي، أنا رهن إشارتك.” تقدم تشانغ بياو بوجه شاحب يعلوه المرض، إذ لم يتعافَ بعد من جراحه الغائرة في المعركة السابقة.

صرخ تشانغ بياو في سريرته غيظًا، غير أنه اختار الخضوع لأوامر فانغ يوان في الظاهر، وجر جسده المنهك والمثقل بالجراح نحو ساحة المعركة الملتهبة.

بيد أن فانغ يوان لم يلقِ بالاً لحالته، وقال ببرود: “انزل أنت لخوض النزال.”

مع اشتعال ست ساحات قتالية إضافية، سقط تشنغ هو مهزومًا في خاتمة المطاف؛ وعجز شيطان الماء هاو جي ليو عن ملاحقته لفرط إجهاده، ليكتفي بمراقبته وهو يلوذ بالفرار الآمن نحو حصونه.

أراد تشانغ بياو الاعتراض، إلا أن الكلمات احتبست في حلقه، واشتعل صدره بغيظ مستعر؛ فمنذ انضمامه لجيش حلف هي، دأب فانغ يوان على الزج به في كل معركة كبرى دون رحمة.

ينسحب الأمر ذاته على في شنغ تشنغ؛ إذ كان يفتقر في السابق إلى الأدوات الفتاكة، ثم جمع نقاط الجدارة واستبدلها بغو الخدر الذي يضاهي المرتبة الخامسة، لتتكامل حركاته وتتعاظم خطورته.

حتى لو كان خبيرًا مرموقًا، فكيف يقوى جسده على تحمل خوض معارك متتالية بمثل هذه الكثافة القاتلة؟!

‘سحقًا له! أتراه يعاملني كبهيمة يسوقها إلى الموت؟! لعنة على ضعفي وهواني الراهن، فلا طاقة لي بعصيانه؛ سأصبر وأبتلع هذه الإهانة، فالدرب لا يزال طويلاً؛ وإن نجحتُ في الغدر بك قبل أكثر من عشر سنوات، فسأقوى على إرسالك إلى قاع الجحيم اليوم أيضًا!’

‘سحقًا له! أتراه يعاملني كبهيمة يسوقها إلى الموت؟! لعنة على ضعفي وهواني الراهن، فلا طاقة لي بعصيانه؛ سأصبر وأبتلع هذه الإهانة، فالدرب لا يزال طويلاً؛ وإن نجحتُ في الغدر بك قبل أكثر من عشر سنوات، فسأقوى على إرسالك إلى قاع الجحيم اليوم أيضًا!’

فوجئ هي لو لان بطلبه، وحول نظراته نحو فانغ يوان.

صرخ تشانغ بياو في سريرته غيظًا، غير أنه اختار الخضوع لأوامر فانغ يوان في الظاهر، وجر جسده المنهك والمثقل بالجراح نحو ساحة المعركة الملتهبة.

تعلقت أبصار الجيشين بساحة النزال المشتعلة أمامهما.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

فرغم عظمة الحركات القاتلة، تمثل في جوهرها تفعيل ديدان غو متعددة في اللحظة ذاتها؛ مما يفرض استنزافًا فادحًا للجوهر البدائي، لتتحول بالنسبة لأسياد الغو العاديين إلى سلاح ذي حدين.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

خدم الحظ بان بينغ خدمة جليلة؛ إذ استقر غو النصل المنفرد داخل غمده وسيفه بدلاً من جسده؛ وحين تمزق، نجا الغو من الفناء؛ ولما بُعث لاحقًا، فقد سائر ديدانه باستثناء النصل، وامتلك نقاط جدارة وفيرة لم ينفقها بعد.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

لكن بالنظر إلى المعطيات الميدانية، غدا سقوط تشنغ هو مسألة وقت لا مفر منها؛ فتنهد ما شانغ فنغ في سريرته ونادى بصوت جهوري: “في شنغ تشنغ.”

أما غو أنياب النمر فيستدق برماح خارقة، في حين ينبسط غو ذيله كالسوط الفولاذي، متحركًا بمرونة استثنائية كأنه امتداد لأطراف الجسد!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط