Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-542

الزراعة المزدوجة لمسارين!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الزراعة المزدوجة لمسارين!

الفصل 542 – الزراعة المزدوجة لمسارين!

مثلت هذه الأرواح معضلة حقيقية لكونها كينونات روحية لا تؤثر فيها الهجمات الجسدية المعتادة. وفي الوقت نفسه، حمل انفجارها الذاتي قوة هائلة تضاهي انفجار روح ذئب زعانف القرش التي واجهها سابقًا!

ألح المحيطون بما تسون عليه للانسحاب، بيد أن وجهه امتقع وهو يرفض بحزم: “كلا، لا تحوي قبيلة ما سوى محاربين يستميتون حتى الفناء، ولا مكان بيننا لجبناء يولون الأدبار. إنني رمز قبيلتي وصورتها الحية، وسيكون لفراري وقع كارثي يفتك بمعنويات جيشنا بأسره! لا يسعني الرحيل؛ فنحن لم نخسر المعركة بعد، وما زال بحوزتي سرب خيول بيغاسوس المجنحة!”

لقد هُزم تشنغ لونغ بضربة واحدة من فانغ يوان وهوى نحو الأرض بصورة مزرية في الحفرة السحيقة. وبالكاد زحف خارجها حتى هاجمه أعداء كثر، وبعد أن بذل طاقته كلها لردعهم، طارد فانغ يوان بدافع الغضب العارم للانتقام لأخيه المقتول.

مع تحرك أفكاره، انطلقت خيول بيغاسوس تحلق في كبد السماء كغيوم بيضاء ناصعة تحجب قرص الشمس.

ضحك فانغ يوان وغير اتجاه هجومه برشاقة، بينما جعل قطيع الذئاب يتقدم بثلاثمائة خطوة للأمام ليطبق الحصار.

امتلكت الوحوش المهيبة فراءً أبيض ناصعًا، وتطايرت أعرافها مع الرياح وهي تبسط أجنحتها البيضاء بخيلاء.

مثلت خيول بيغاسوس هذه مبعث فخر قبيلة ما ورمز أمجادها عبر الأجيال.

“ينغ جيه!” ارتجف جسد ما تسون وهو يرمق هذا الفتى الناشئ الذي طالما قدره وعلق عليه أعظم الآمال، مستشعرًا عزيمته الصلبة على خوض معركة الموت.

انبثق شعور جارف بالعزة في قلوب أفراد قبيلة ما وهم يرنون بأبصارهم إلى تلك الجياد المحلقة، وسرعان ما هدأت مشاعر الذعر والخوف التي كبلت نفوسهم من هول القتال.

في الواقع، كانت هذه الحركة القاتلة هدية خاصة أعدها لهم الخبير الشيطاني شيويه سونغ تسي من الجبل الجليدي.

“صحيح، ما زلنا نملك خيول بيغاسوس المجنحة… آه؟!” أخذ ما ينغ جيه يتحدث مطمئنًا من حوله، حتى شهق فجأة بصدمة وذعر شديدين!

“لكن لماذا أواجهكم وجهًا لوجه؟” تهكم فانغ يوان وهبط بهدوء وثبات نحو الأرض.

انطلق فانغ يوان كالشهاب الثاقب، مقتحمًا سرب خيول بيغاسوس بعنف غاشم؛ وتحطمت الخيول ذات قوة الرتبة الرابعة تحت وطأة اصطدامه، وتدفقت دماؤها وتطاير ريشها الأبيض وهي تهوي صريعة.

تخبط ما تسون يمنة ويسرة، وعجز عن مواكبة الضربات المتلاحقة التي أطبقت عليه كفكي كماشة.

اخترق فانغ يوان السرب في خط مستقيم نحو ما تسون وحراسه، دون أن يفلح مخلوق في اعتراض طريقه!

“هو… لقد قتل حتى تشنغ لونغ بتلك السهولة!”

بهت ما تسون وفاغ أسياد الغو أفواههم ذهولًا أمام فانغ يوان، بعد أن استبدت بقلوبهم صدمة ورهبة لا حد لها.

في الواقع، كانت هذه الحركة القاتلة هدية خاصة أعدها لهم الخبير الشيطاني شيويه سونغ تسي من الجبل الجليدي.

انطبع ذلك الشبح المرعب في أعماق نفوسهم إلى الأبد، بصورة لن تمحوها صروف الدهر!

“تبًا له!” أدرك ما ينغ جيه على الفور خبث فانغ يوان وانعدام وازعه الأخلاقي في القتال!

“كلا، لم أخسر بعد!” ارتبك ما تسون وكاد يفجر حركته القاتلة اليائسة، لولا أن اعترضه ما ينغ جيه وأمسك بيده بكل قوة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“عماه، دعني أتولى هذا الأمر مكلفًا. بمجرد أن تستخدم هذه الحركة القاتلة، ستتراجع قاعدة زراعتك حتمًا. يمكن لقبيلة ما أن تفقدني أنا، لكنها لا تستطيع التفريط فيك أبدًا!” صاح ما ينغ جيه ونظرته تفيض بالعزم والإصرار.

اتسمت حركة فانغ يوان القاتلة بالبأس المطلق، إلا أنها لم تنتمِ إلى مسار الروح؛ فلو فجرت ثلاثة أرواح خيول نفسها في آن واحد، لعجز جسده عن تحمل الأضرار الفادحة.

“ينغ جيه!” ارتجف جسد ما تسون وهو يرمق هذا الفتى الناشئ الذي طالما قدره وعلق عليه أعظم الآمال، مستشعرًا عزيمته الصلبة على خوض معركة الموت.

لكن في الوقت نفسه، انبعثت من تلك الجثث أرواح خيول ملونة تشبه أقواس قزح تشق طريقها نحو السماء بضراوة.

لم يرغب ما تسون قط في أن يضحي ابن أخيه بحياته الغالية من أجله.

“الإنسان، أيًا كان العالم الذي يحيا فيه، إنما يعيش ليغزو ويقهر؛ يقهر أعداءه، ويقهر نفسه…” تنهد فانغ يوان بمشاعر دفينة وفلسفة لا يعرفها سواه.

لكن كما قال ما ينغ جيه تمامًا؛ يمكن للقبيلة أن تخسر ما ينغ جيه، غير أنها بحاجة ماسة إلى ما تسون لقيادة أسراب الخيول في ساحة النزال. فقد تشتت سرب النسور وتداعت صفوفه، ولم يعد بالإمكان التعويل على سرب الجرذان، وإذا خسروا سرب الخيول أيضًا، فإن هلاك قبيلة ما سيغدو حتميًا لا مفر منه!

انطلق فانغ يوان كالشهاب الثاقب، مقتحمًا سرب خيول بيغاسوس بعنف غاشم؛ وتحطمت الخيول ذات قوة الرتبة الرابعة تحت وطأة اصطدامه، وتدفقت دماؤها وتطاير ريشها الأبيض وهي تهوي صريعة.

“علاوة على ذلك، فإن موتي ليس مؤكدًا. عماه، انسحب بسرعة!” تجهم وجه ما ينغ جيه، وحشد جوهره البدائي وضخه في عدة ديدان غو متسقة في جسده.

“علاوة على ذلك، فإن موتي ليس مؤكدًا. عماه، انسحب بسرعة!” تجهم وجه ما ينغ جيه، وحشد جوهره البدائي وضخه في عدة ديدان غو متسقة في جسده.

الحركة القاتلة — روح فرس التنين!

لم يكن مجرد سيد غو يتبع مسار القوة الخالصة، بل امتلك أساليب مسار الاستعباد العريقة والعميقة.

في الواقع، كانت هذه الحركة القاتلة هدية خاصة أعدها لهم الخبير الشيطاني شيويه سونغ تسي من الجبل الجليدي.

“ملك الخيول يسقط صريعًا بتكتيك قطع رأس القائد على يد سيد مسار الاستعباد ملك الذئاب؟!”

صهلت خيول مجاورة لما ينغ جيه صهيلًا يائسًا، وتدفقت دماؤها وسقطت صريعة بعد أن فارقتها أرواحها في لحظات.

بلمحة من إرادته الخاطفة، غير قطيع الذئاب نمط هجومه، وانقسم إلى عدة مجموعات اخترقت الصفوف كرؤوس مخاريط حادة، مما مزق التشكيل الدفاعي للأرواح المتحولة وشتت قواها.

لكن في الوقت نفسه، انبعثت من تلك الجثث أرواح خيول ملونة تشبه أقواس قزح تشق طريقها نحو السماء بضراوة.

زئير!

“أرواح خيول متحولة…” تقلص بؤبؤا فانغ يوان قليلًا وهو يراقب المشهد ببرود.

صهلت خيول مجاورة لما ينغ جيه صهيلًا يائسًا، وتدفقت دماؤها وسقطت صريعة بعد أن فارقتها أرواحها في لحظات.

استحال على الناس العاديين رصد الأرواح بالعين المجردة في الأحوال المعتادة.

استنشق فانغ يوان نفسًا عميقًا، فأنعشته رائحة الدم بنشوة غامرة ورضا عميق! لا سيما وهو يرمق جثة التنين العملاق الصريعة تحت وطأة بطشه.

لكن أرواح الخيول هذه حملت على رؤوسها قرون تنين مرجانية بارزة، وتنوعت أحجامها متوهجة بألوان براقة كأنها كائنات حية تتنفس؛ بحيث لا يعجز عن رؤيتها سوى فاقد البصر.

استنادًا إلى مهارته الرفيعة في الطيران، جعل التنين الضخم يدور حوله في حلقات مفرغة كالعاجز المربك.

طفت أرواح فرس التنين في الهواء واندفعت نحو فانغ يوان بسرعة فائقة.

خيم ظل ضخم ليحجب النور عن فانغ يوان.

حلق فانغ يوان مبتعدًا ليوسع المسافة بينهما، وهو يشن هجمات استكشافية متفرقة لجس نبض قوتها.

تابع فانغ يوان دك رأس التنين لعشرات الضربات الساحقة حتى تهشم واستحال فتاتًا، وتناثرت دماؤه في كل صوب!

مثلت هذه الأرواح معضلة حقيقية لكونها كينونات روحية لا تؤثر فيها الهجمات الجسدية المعتادة. وفي الوقت نفسه، حمل انفجارها الذاتي قوة هائلة تضاهي انفجار روح ذئب زعانف القرش التي واجهها سابقًا!

الحركة القاتلة — روح فرس التنين!

اتسمت حركة فانغ يوان القاتلة بالبأس المطلق، إلا أنها لم تنتمِ إلى مسار الروح؛ فلو فجرت ثلاثة أرواح خيول نفسها في آن واحد، لعجز جسده عن تحمل الأضرار الفادحة.

امتقع وجه ما تسون، واستنزف جوهره البدائي تدريجيًا وهو يحافظ على استمرار حركته القاتلة ‘روح فرس التنين’ لحماية نفسه.

ففي نهاية المطاف، ظلت زراعة روحه مستقرة عند مستوى روح ألف رجل.

“ملك الخيول يسقط صريعًا بتكتيك قطع رأس القائد على يد سيد مسار الاستعباد ملك الذئاب؟!”

“لكن لماذا أواجهكم وجهًا لوجه؟” تهكم فانغ يوان وهبط بهدوء وثبات نحو الأرض.

استحال على الناس العاديين رصد الأرواح بالعين المجردة في الأحوال المعتادة.

لم يكن مجرد سيد غو يتبع مسار القوة الخالصة، بل امتلك أساليب مسار الاستعباد العريقة والعميقة.

بلمحة من إرادته الخاطفة، غير قطيع الذئاب نمط هجومه، وانقسم إلى عدة مجموعات اخترقت الصفوف كرؤوس مخاريط حادة، مما مزق التشكيل الدفاعي للأرواح المتحولة وشتت قواها.

في اللحظة التالية، تصاعد دخان الذئاب ليداوي الجراح المتفرقة بين الذئاب المجاورة له. وتردد عواء الذئاب عاليًا ليرفع كفاءتها القتالية أضعافًا مضاعفة ويشعل شراستها.

طفت أرواح فرس التنين في الهواء واندفعت نحو فانغ يوان بسرعة فائقة.

ثم اندفعت الذئاب نحو ما ينغ جيه وما تسون كأسماك قرش جائعة تشتم رائحة الفرائس.

تابع فانغ يوان دك رأس التنين لعشرات الضربات الساحقة حتى تهشم واستحال فتاتًا، وتناثرت دماؤه في كل صوب!

“تبًا له!” أدرك ما ينغ جيه على الفور خبث فانغ يوان وانعدام وازعه الأخلاقي في القتال!

تربع فانغ يوان على عرش خبراء الطيران، بينما مثلت تلك الأرواح مجرد دمى يوجهها ما ينغ جيه عن بعد.

ضحى ما ينغ جيه بأعداد غفيرة من الخيول لحركته القاتلة، لكن فانغ يوان تجنب الاشتباك معها وأرسل قطيع الذئاب للموت بدلًا عنه، مستنزفًا طاقتها حتى خفت بريقها وتناقصت أعدادها بسرعة.

انهار سرب الخيول في الحال وتشتت في الفضاء، وهوت معنويات جيش قبيلة ما إلى درك سحيق لا قيام بعده!

جسد فانغ يوان جوهر مسار الاستعباد بأعلى درجات البراعة والدهاء القتالي.

“كلا، لم أخسر بعد!” ارتبك ما تسون وكاد يفجر حركته القاتلة اليائسة، لولا أن اعترضه ما ينغ جيه وأمسك بيده بكل قوة.

استغل أسياد مسار الاستعباد وقود المعارك لإرهاق قوى العدو الثمينة؛ مثل استنزاف جوهرهم البدائي، أو كما حدث الآن، الفناء المشترك مع الأرواح الفتاكة لتقليص خطرها.

استغل فانغ يوان تلك الثغرة الخاطفة ليحلق مباشرة نحو رأس التنين بسرعة البرق.

لبث ما ينغ جيه عاجزًا عن ردع فانغ يوان أو تغيير مجرى الهلاك!

تحت قيادته، شكلت الأرواح خط دفاع محكم فاق ما قدمه ما ينغ جيه بأشواط، واستعصى على فانغ يوان اختراقه مباشرة رغم براعته في الطيران.

صحيح أن أرواح الخيول المتحولة اتسمت بالبأس، لكنها بعد أن فتكت بهذا العدد الضخم من الذئاب في وقت قصير، باتت عاجزة عن تشكيل أي تهديد حقيقي لفانغ يوان أو مجاراته.

استغل فانغ يوان تلك الثغرة الخاطفة ليحلق مباشرة نحو رأس التنين بسرعة البرق.

“عماه، اهرب! أنت أمل قبيلتنا الوحيد وذخرها الباقي، اركض بسرعة!” صرخ ما ينغ جيه، يلح على ما تسون مجددًا بالرحيل وتفادي الكارثة.

استحال على الناس العاديين رصد الأرواح بالعين المجردة في الأحوال المعتادة.

انهمرت دموع ما تسون بالمرارة والغضب. صر على أسنانه قهرًا، لكنه خضع لصوت عقله؛ فقاد ثلة من الخيول متراجعًا نحو معسكر قبيلة ما.

“صحيح، ما زلنا نملك خيول بيغاسوس المجنحة… آه؟!” أخذ ما ينغ جيه يتحدث مطمئنًا من حوله، حتى شهق فجأة بصدمة وذعر شديدين!

“أوه؟” شعر فانغ يوان بحركة ما تسون في التو واللحظة بفضل حواسه المرهفة.

دوى زئير تنين هائل في تلك اللحظة الحاسمة ليرج أرجاء المكان.

إذ كان ما تسون سيدًا مرموقًا في مسار الاستعباد، ويفوق ما ينغ جيه أهمية بمائة ضعف في ميزان القوى! حرك فانغ يوان جناحيه وصعد إلى السماء محلقًا كالسهم، متخليًا عن ما ينغ جيه ليطارد ما تسون مباشرة دون إبطاء.

ثم اندفعت الذئاب نحو ما ينغ جيه وما تسون كأسماك قرش جائعة تشتم رائحة الفرائس.

“ملك الذئاب، قف مكانك ولا تبرح!” حشد ما ينغ جيه أرواح الخيول المتبقية لتطير عاليًا وتعترض مسار فانغ يوان.

لم يجد ما تسون بدًا من تفعيل الحركة القاتلة ‘روح فرس التنين’ بنفسه لإنقاذ الموقف!

ابتسم فانغ يوان بازدراء بارد وقام بانعطافة بهلوانية بديعة في الهواء، ملقيًا بجميع أرواح الخيول خلف ظهره برشاقة فائقة.

لكن أرواح الخيول هذه حملت على رؤوسها قرون تنين مرجانية بارزة، وتنوعت أحجامها متوهجة بألوان براقة كأنها كائنات حية تتنفس؛ بحيث لا يعجز عن رؤيتها سوى فاقد البصر.

تربع فانغ يوان على عرش خبراء الطيران، بينما مثلت تلك الأرواح مجرد دمى يوجهها ما ينغ جيه عن بعد.

“أرواح خيول متحولة…” تقلص بؤبؤا فانغ يوان قليلًا وهو يراقب المشهد ببرود.

رأى حراس ما تسون فانغ يوان يندفع نحوهم بنوايا القتل المستعرة، فدب الرعب في أوصالهم وارتعدت فرائصهم.

هز مشهد فانغ يوان وهو يطأ جثة التنين أركان الجميع بالرعب والذهول المطبق.

لم يجد ما تسون بدًا من تفعيل الحركة القاتلة ‘روح فرس التنين’ بنفسه لإنقاذ الموقف!

كيف تحول سيد مسار استعباد فجأة إلى محارب كاسح يعيث فسادًا ويبطش بأعتى الأبطال في قلب المعركة بضربات يديه؟

تحت قيادته، شكلت الأرواح خط دفاع محكم فاق ما قدمه ما ينغ جيه بأشواط، واستعصى على فانغ يوان اختراقه مباشرة رغم براعته في الطيران.

“امتلك رأسًا صلبًا، لكنه لم يتعدَّ كونه أحمق متهورًا قاده غضبه إلى الردى.” علق فانغ يوان بخفة وتجرد قبل أن يعيد تركيز نظره نحو ما تسون.

زئير!

“امتلك رأسًا صلبًا، لكنه لم يتعدَّ كونه أحمق متهورًا قاده غضبه إلى الردى.” علق فانغ يوان بخفة وتجرد قبل أن يعيد تركيز نظره نحو ما تسون.

دوى زئير تنين هائل في تلك اللحظة الحاسمة ليرج أرجاء المكان.

بلمحة من إرادته الخاطفة، غير قطيع الذئاب نمط هجومه، وانقسم إلى عدة مجموعات اخترقت الصفوف كرؤوس مخاريط حادة، مما مزق التشكيل الدفاعي للأرواح المتحولة وشتت قواها.

خيم ظل ضخم ليحجب النور عن فانغ يوان.

لم يجد ما تسون بدًا من تفعيل الحركة القاتلة ‘روح فرس التنين’ بنفسه لإنقاذ الموقف!

اندفع التنين الذهبي ذو القرن والمخالب الثلاثة مهاجمًا فانغ يوان مجددًا بكل ما أوتي من حقد وبطش!

رغم موت التنين المحقق، فإن جثته لم تعد لهيئتها البشرية، مما أظهر مدى عمق تحصيل تشنغ لونغ في مسار التحول.

لقد هُزم تشنغ لونغ بضربة واحدة من فانغ يوان وهوى نحو الأرض بصورة مزرية في الحفرة السحيقة. وبالكاد زحف خارجها حتى هاجمه أعداء كثر، وبعد أن بذل طاقته كلها لردعهم، طارد فانغ يوان بدافع الغضب العارم للانتقام لأخيه المقتول.

في اللحظة التالية، تصاعد دخان الذئاب ليداوي الجراح المتفرقة بين الذئاب المجاورة له. وتردد عواء الذئاب عاليًا ليرفع كفاءتها القتالية أضعافًا مضاعفة ويشعل شراستها.

“أتيت بنفسك لترمي بروحك إلى التهلكة المحتومة؟” ابتسم فانغ يوان ببرود، ولم تضطرب مشاعره وهو يرى مخالب التنين تقترب منه بسرعة خارقة وبأس لا يلين.

ألح المحيطون بما تسون عليه للانسحاب، بيد أن وجهه امتقع وهو يرفض بحزم: “كلا، لا تحوي قبيلة ما سوى محاربين يستميتون حتى الفناء، ولا مكان بيننا لجبناء يولون الأدبار. إنني رمز قبيلتي وصورتها الحية، وسيكون لفراري وقع كارثي يفتك بمعنويات جيشنا بأسره! لا يسعني الرحيل؛ فنحن لم نخسر المعركة بعد، وما زال بحوزتي سرب خيول بيغاسوس المجنحة!”

حرك جناحي النسر على ظهره، وتفادى مخالب التنين بمرونة استثنائية حيرت الأبصار.

انهار سرب الخيول في الحال وتشتت في الفضاء، وهوت معنويات جيش قبيلة ما إلى درك سحيق لا قيام بعده!

استنادًا إلى مهارته الرفيعة في الطيران، جعل التنين الضخم يدور حوله في حلقات مفرغة كالعاجز المربك.

صحيح أن أرواح الخيول المتحولة اتسمت بالبأس، لكنها بعد أن فتكت بهذا العدد الضخم من الذئاب في وقت قصير، باتت عاجزة عن تشكيل أي تهديد حقيقي لفانغ يوان أو مجاراته.

“هذا سيئ، أنا لست ندًا لملك الذئاب في الجو!” أدرك تشنغ لونغ موقفه الحرج، لكن إدراكه جاء متأخرًا للغاية.

مثلت هذه الأرواح معضلة حقيقية لكونها كينونات روحية لا تؤثر فيها الهجمات الجسدية المعتادة. وفي الوقت نفسه، حمل انفجارها الذاتي قوة هائلة تضاهي انفجار روح ذئب زعانف القرش التي واجهها سابقًا!

استغل فانغ يوان تلك الثغرة الخاطفة ليحلق مباشرة نحو رأس التنين بسرعة البرق.

ضحى ما ينغ جيه بأعداد غفيرة من الخيول لحركته القاتلة، لكن فانغ يوان تجنب الاشتباك معها وأرسل قطيع الذئاب للموت بدلًا عنه، مستنزفًا طاقتها حتى خفت بريقها وتناقصت أعدادها بسرعة.

انقضت ذراعاه البرونزيتان بقسوة غاشمة كرمح حرب أو سيف صقيل لتخترقا عيني التنين العملاق وتفقأهما تمامًا.

صحيح أن أرواح الخيول المتحولة اتسمت بالبأس، لكنها بعد أن فتكت بهذا العدد الضخم من الذئاب في وقت قصير، باتت عاجزة عن تشكيل أي تهديد حقيقي لفانغ يوان أو مجاراته.

انفجرت عينا التنين وتدفقت الدماء الساخنة في كل اتجاه.

دوى زئير تنين هائل في تلك اللحظة الحاسمة ليرج أرجاء المكان.

جن جنون التنين وأطلق زئيرًا يائسًا ومفجعًا من شدة الألم الفظيع الذي فتك برأسه.

بهت ما تسون وفاغ أسياد الغو أفواههم ذهولًا أمام فانغ يوان، بعد أن استبدت بقلوبهم صدمة ورهبة لا حد لها.

تلطخ فانغ يوان بالدماء القانية وابتسم ابتسامة مروعة، غارسًا يديه في محجري العينين نحو غشاء الدماغ، بينما هوت يداه الأخريان بمطارق ثقيلة تدك رأس التنين.

استحال على الناس العاديين رصد الأرواح بالعين المجردة في الأحوال المعتادة.

ترددت أصوات ارتطام مدوية كأن فانغ يوان يدق طبول حرب فوق هامة الوحش المحتضر.

تحت قيادته، شكلت الأرواح خط دفاع محكم فاق ما قدمه ما ينغ جيه بأشواط، واستعصى على فانغ يوان اختراقه مباشرة رغم براعته في الطيران.

بدأ التنين يهوي نحو التراب متخبطًا في نزاع هستيري، وتطايرت الصخور وشق ذيله الصفوف ليقذف البشر والوحوش في كل اتجاه.

ألح المحيطون بما تسون عليه للانسحاب، بيد أن وجهه امتقع وهو يرفض بحزم: “كلا، لا تحوي قبيلة ما سوى محاربين يستميتون حتى الفناء، ولا مكان بيننا لجبناء يولون الأدبار. إنني رمز قبيلتي وصورتها الحية، وسيكون لفراري وقع كارثي يفتك بمعنويات جيشنا بأسره! لا يسعني الرحيل؛ فنحن لم نخسر المعركة بعد، وما زال بحوزتي سرب خيول بيغاسوس المجنحة!”

تابع فانغ يوان دك رأس التنين لعشرات الضربات الساحقة حتى تهشم واستحال فتاتًا، وتناثرت دماؤه في كل صوب!

استنشق فانغ يوان نفسًا عميقًا، فأنعشته رائحة الدم بنشوة غامرة ورضا عميق! لا سيما وهو يرمق جثة التنين العملاق الصريعة تحت وطأة بطشه.

تخبط ما تسون يمنة ويسرة، وعجز عن مواكبة الضربات المتلاحقة التي أطبقت عليه كفكي كماشة.

“الإنسان، أيًا كان العالم الذي يحيا فيه، إنما يعيش ليغزو ويقهر؛ يقهر أعداءه، ويقهر نفسه…” تنهد فانغ يوان بمشاعر دفينة وفلسفة لا يعرفها سواه.

تخبط ما تسون يمنة ويسرة، وعجز عن مواكبة الضربات المتلاحقة التي أطبقت عليه كفكي كماشة.

رغم موت التنين المحقق، فإن جثته لم تعد لهيئتها البشرية، مما أظهر مدى عمق تحصيل تشنغ لونغ في مسار التحول.

تابع فانغ يوان دك رأس التنين لعشرات الضربات الساحقة حتى تهشم واستحال فتاتًا، وتناثرت دماؤه في كل صوب!

“امتلك رأسًا صلبًا، لكنه لم يتعدَّ كونه أحمق متهورًا قاده غضبه إلى الردى.” علق فانغ يوان بخفة وتجرد قبل أن يعيد تركيز نظره نحو ما تسون.

فإذا تصدى لهجوم فانغ يوان، اندفعت الذئاب لتخترق معسكره وتفتك برجاله. وإذا واجه الذئاب، انكشف دفاعه أمام قبضة فانغ يوان الفتاكة وجبروته المدمر.

“هو… لقد قتل حتى تشنغ لونغ بتلك السهولة!”

اخترق فانغ يوان السرب في خط مستقيم نحو ما تسون وحراسه، دون أن يفلح مخلوق في اعتراض طريقه!

“أهذا حقًا ملك الذئاب؟ ألم يكن مجرد سيد في مسار الاستعباد يعتمد على وحوشه؟!”

خيم ظل ضخم ليحجب النور عن فانغ يوان.

هز مشهد فانغ يوان وهو يطأ جثة التنين أركان الجميع بالرعب والذهول المطبق.

جن جنون التنين وأطلق زئيرًا يائسًا ومفجعًا من شدة الألم الفظيع الذي فتك برأسه.

عجز معظم المقاتلين عن تصديق ما شهدته أبصارهم في تلك اللحظة التاريخية.

مع تشتت خط الدفاع وترققه، بادر فانغ يوان بشن هجومه الشخصي الصاعق في اللحظة المواتية.

كيف تحول سيد مسار استعباد فجأة إلى محارب كاسح يعيث فسادًا ويبطش بأعتى الأبطال في قلب المعركة بضربات يديه؟

استحال على الناس العاديين رصد الأرواح بالعين المجردة في الأحوال المعتادة.

في هذه الأثناء، واصل قطيع الذئاب عواءه الهادر واندفع في موجات متلاحقة بلا توقف، مظهرًا تحكم فانغ يوان الاستثنائي بالوحوش وبراعته المنقطعة النظير.

“الإنسان، أيًا كان العالم الذي يحيا فيه، إنما يعيش ليغزو ويقهر؛ يقهر أعداءه، ويقهر نفسه…” تنهد فانغ يوان بمشاعر دفينة وفلسفة لا يعرفها سواه.

امتقع وجه ما تسون، واستنزف جوهره البدائي تدريجيًا وهو يحافظ على استمرار حركته القاتلة ‘روح فرس التنين’ لحماية نفسه.

ثم اندفعت الذئاب نحو ما ينغ جيه وما تسون كأسماك قرش جائعة تشتم رائحة الفرائس.

شكلت أرواح الخيول المتحولة تشكيلًا دفاعيًا محكمًا؛ بينما واصل قطيع الذئاب التضحية بأفراده في اندفاعات هجومية مستميتة لا تعرف التراجع.

“أتيت بنفسك لترمي بروحك إلى التهلكة المحتومة؟” ابتسم فانغ يوان ببرود، ولم تضطرب مشاعره وهو يرى مخالب التنين تقترب منه بسرعة خارقة وبأس لا يلين.

ظل فانغ يوان هادئًا أمام تلك الخسائر الفادحة، وسخر في قرارة نفسه: دعني أريك اليوم القوة الحقيقية الكامنة في زراعة مساري القوة والاستعباد معًا بصورة متناغمة.

انقضت ذراعاه البرونزيتان بقسوة غاشمة كرمح حرب أو سيف صقيل لتخترقا عيني التنين العملاق وتفقأهما تمامًا.

بلمحة من إرادته الخاطفة، غير قطيع الذئاب نمط هجومه، وانقسم إلى عدة مجموعات اخترقت الصفوف كرؤوس مخاريط حادة، مما مزق التشكيل الدفاعي للأرواح المتحولة وشتت قواها.

لم يكن مجرد سيد غو يتبع مسار القوة الخالصة، بل امتلك أساليب مسار الاستعباد العريقة والعميقة.

مع تشتت خط الدفاع وترققه، بادر فانغ يوان بشن هجومه الشخصي الصاعق في اللحظة المواتية.

سرى البرد القارس في أوصال ما تسون، وسارع لتوجيه أرواح الخيول لاعتراض فانغ يوان، غير أن خطوته تلك زرعت الفوضى في صفوف دفاعه المتبقية وأضعفت جدار حمايته.

تخبط ما تسون يمنة ويسرة، وعجز عن مواكبة الضربات المتلاحقة التي أطبقت عليه كفكي كماشة.

ضحك فانغ يوان وغير اتجاه هجومه برشاقة، بينما جعل قطيع الذئاب يتقدم بثلاثمائة خطوة للأمام ليطبق الحصار.

ثم اندفعت الذئاب نحو ما ينغ جيه وما تسون كأسماك قرش جائعة تشتم رائحة الفرائس.

تخبط ما تسون يمنة ويسرة، وعجز عن مواكبة الضربات المتلاحقة التي أطبقت عليه كفكي كماشة.

مثلت خيول بيغاسوس هذه مبعث فخر قبيلة ما ورمز أمجادها عبر الأجيال.

فإذا تصدى لهجوم فانغ يوان، اندفعت الذئاب لتخترق معسكره وتفتك برجاله. وإذا واجه الذئاب، انكشف دفاعه أمام قبضة فانغ يوان الفتاكة وجبروته المدمر.

“ينغ جيه!” ارتجف جسد ما تسون وهو يرمق هذا الفتى الناشئ الذي طالما قدره وعلق عليه أعظم الآمال، مستشعرًا عزيمته الصلبة على خوض معركة الموت.

بعد جولات معدودة، لمح فانغ يوان ثغرة قاتلة واندفع نحو ما تسون؛ حطمت الضربة الأولى حاجزه الدفاعي، وألحقت اللكمة الثانية به إصابة بالغة، وقضت اللكمة الثالثة على سيد الاستعباد الشهير!

انقضت ذراعاه البرونزيتان بقسوة غاشمة كرمح حرب أو سيف صقيل لتخترقا عيني التنين العملاق وتفقأهما تمامًا.

مات ما تسون!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

انهار سرب الخيول في الحال وتشتت في الفضاء، وهوت معنويات جيش قبيلة ما إلى درك سحيق لا قيام بعده!

“أتيت بنفسك لترمي بروحك إلى التهلكة المحتومة؟” ابتسم فانغ يوان ببرود، ولم تضطرب مشاعره وهو يرى مخالب التنين تقترب منه بسرعة خارقة وبأس لا يلين.

“لولا أنني رأيت هذا بأم عيني، لما صدقته قط مهما قيل لي!”

مثلت هذه الأرواح معضلة حقيقية لكونها كينونات روحية لا تؤثر فيها الهجمات الجسدية المعتادة. وفي الوقت نفسه، حمل انفجارها الذاتي قوة هائلة تضاهي انفجار روح ذئب زعانف القرش التي واجهها سابقًا!

“ملك الخيول يسقط صريعًا بتكتيك قطع رأس القائد على يد سيد مسار الاستعباد ملك الذئاب؟!”

ترددت أصوات ارتطام مدوية كأن فانغ يوان يدق طبول حرب فوق هامة الوحش المحتضر.

“أخفى ملك الذئاب أوراقه بعمق مخيف؛ إذ زرع مساري الاستعباد والقوة في آن واحد. لم يعد يخشى تكتيك قطع رأس القائد، فكيف السبيل لمواجهة سيد استعباد كهذا بعد اليوم؟!”

لكن كما قال ما ينغ جيه تمامًا؛ يمكن للقبيلة أن تخسر ما ينغ جيه، غير أنها بحاجة ماسة إلى ما تسون لقيادة أسراب الخيول في ساحة النزال. فقد تشتت سرب النسور وتداعت صفوفه، ولم يعد بالإمكان التعويل على سرب الجرذان، وإذا خسروا سرب الخيول أيضًا، فإن هلاك قبيلة ما سيغدو حتميًا لا مفر منه!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

امتقع وجه ما تسون، واستنزف جوهره البدائي تدريجيًا وهو يحافظ على استمرار حركته القاتلة ‘روح فرس التنين’ لحماية نفسه.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

تابع فانغ يوان دك رأس التنين لعشرات الضربات الساحقة حتى تهشم واستحال فتاتًا، وتناثرت دماؤه في كل صوب!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

بعد جولات معدودة، لمح فانغ يوان ثغرة قاتلة واندفع نحو ما تسون؛ حطمت الضربة الأولى حاجزه الدفاعي، وألحقت اللكمة الثانية به إصابة بالغة، وقضت اللكمة الثالثة على سيد الاستعباد الشهير!

عجز معظم المقاتلين عن تصديق ما شهدته أبصارهم في تلك اللحظة التاريخية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط