التدبير عسير، والعيش مضنٍ
الفصل 554 – التدبير عسير، والعيش مضنٍ
اتسمت طباع فانغ يوان بالحذر المفرط والواقعية الصارمة، ولن يعلق آماله على مستقبل ضبابي غير مضمون.
انتصب البرج في الأفق البعيد.
علاوة على ذلك، واستنادًا إلى شائعات حياته السابقة، حين ارتقى تاي باي يون شينغ لمرتبة الخلود، تفاعلت قوى السماء والأرض وتجاذبت علامات الداو، مما جعل الغوين يندمجان تلقائيًا ليشكلا غو المشهد كما كان الخالد من الرتبة السادسة.
بدا شبيهًا ببرعم خيزران ربيعي؛ سامقًا ورشيقًا نحو الأعالي.
الأمل الحقيقي الأوحد الذي يسعه التعويل عليه بصدق يكمن في مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين!
اتسمت هيئته بالغموض وتمازجت فيها الألوان، ككتلة حبر ملون ترتعش بلا انقطاع.
بفضل خبرات حياته السابقة والولادة من جديد وخوضه المخاطر المميتة، حقق نموًا صاعقًا يبهر الأبصار.
وقف فانغ يوان عند مدخل مسكنه في الطبقة الثامنة رافعًا بصره نحو قبة السماء، وتمتم بصوت خفيض: “هذا هو المظهر الأولي لمبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين؛ ولن تستقر طبقاته إلا حين تُطبق العواصف والثلوج على السهول الشمالية بأسرها، وتغوص أبراج أرض البلاط الإمبراطوري المباركة في باطن الأرض. عندئذ فقط، تكتمل بنية كل طبقة، ويتسنى للمرء ولوجها واقتناص كنوزها.”
بيد أن احتمال حيازة فاني لوصفة غو خالد كان يقارب الصفر المطلق.
في تلك الأثناء، دوت أصوات التهليل في أرجاء القصر المقدس؛ حيث تعالت صيحات أسياد الغو فرحًا، بينما جثا الفانون فوق التراب، يعظمون الموقر الخالد الشمس العملاقة ويثنون على آثاره الباهرة.
تُعد قبيلة مان، التي تبسط سيطرتها على وادي هونغ يان، إحدى تلك القبائل المنيعة الصامدة.
استطرد فانغ يوان في مكنون نفسه: ‘لكن حتى بعد اكتمال تشكل مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، سيتعذر عليّ الدخول؛ فلست من سلالة الموقر الخالد. ولأجل ولوجه، لا مناص من الاستعانة بهاي لو لان لنيل رمز ضيف. على كل حال، لا داعي للعجلة؛ فهل اقتحام مبنى يانغ الحقيقي مهمة يسيرة؟! لا ريب أن هي لو لان سيجد نفسه في مسيس الحاجة لعون خارجي من أمثالي عاجلًا أو آجلًا.’
هتف سائر الشيوخ في صوت واحد: “نحن رهن إشارتكم يا زعيمنا المفدى، نبذل أرواحنا فداءً للقبيلة ومجدها!”
بعد برهة، سحب نظراته وعاد أدراجه إلى غرفته.
فاضت عينا شي وو بالدموع وقال في سره بخجل وعرفان: ‘كرم اللورد الزعيم وإحسانه لا يحدهما أفق، وإني لأستحي من عظيم فضله!’
مع انغلاق باب الغرفة بإحكام، خبت أصوات التهليل والهتاف الصاخبة المنبعثة من الخارج رويدًا رويدًا، حتى استحالت همسًا خافتًا.
أصغى مان تو لآرائهم بهدوء وأردف: “لينابيع الروح موقع القلب في زراعة أسياد الغو، ولا يسعنا إهمالها بأي حال؛ فمن دون إمدادات أحجار الجوهر البدائي، ستتعطل زراعتهم حتمًا. وعاصفة الجليد ما زالت في مستهلها، وسرعان ما ستجوب وحوش الثلج أرجاء الوديان؛ وسيبقى عبء الدفاع عن وادي هونغ يان ملقى على عواتق أسياد الغو وبأسهم القتالي.”
دلف فانغ يوان إلى حجرة سرية أُعدت خصيصًا لممارسة الزراعة، واستقر متربعًا فوق وسادة وثيرة.
‘لحل هذه المعضلة وتجاوز هذا المأزق، لا أملك سوى ثلاثة مسالك محددة:’
أخذ يجيل الفكر في واقعه وقوته الراهنة: ‘بلغت فجواتي الاثنتان ذروة الرتبة الخامسة. وفي مسار الاستعباد، أحوز قطيع الذئاب اللازوردية، بينما أمتلك في مسار القوة حركة ملك رياح الأذرع الأربع. ومع خبراتي القتالية المديدة، غدوت أتربع على القمة بين الفانين. بيد أن مواجهة غو خالد حقيقي…’
نسيم عليل انساب في جنبات أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، فصدحت تغاريد الطيور وتضوع عبير الأزهار؛ بينما في العالم الخارجي فوق براري السهول الشمالية، لم ينقطع هطول الثلوج الكثيفة منذ ما يزيد على شهر كامل.
تقطيب خفيف غزا حاجبيه ببطء.
انحنى شي وو مبتهجًا وأعرب عن خالص شكره: “إني لمدين للسيد الشاب الثالث بعظيم العرفان والجميل.”
أدرك فانغ يوان بوضوح الهوة الفاصلة بين الفاني والخالد؛ إذ كان تصدي فاني لخالد يضاهي صعود السماء صعوبة واستحالة.
‘إن تعقدت الأمور، فسأجد نفسي مرغمًا على مقارعة الخالد تاي باي يون شينغ وجهًا لوجه. وحينها، لن أعتمد إلا على قوتي الذاتية؛ ومن الجلي أن قطيع الذئاب اللازوردية وملك رياح الأذرع الأربع لن يكفيا لمجابهة كائن خالد.’
بالنسبة إليه، يتمثل السيناريو الأمثل في حيازة تاي باي يون شينغ لوصفة غو المشهد كما كان الخالد في تلافيف ذاكرته بالفعل.
‘وثانيها: تدبير ترتيبات سرية وشراك خفية ضد تاي باي يون شينغ بأقصى قدر ممكن، لضمان استعداد وافٍ حين تحين ساعة الصدام الحتمية.’
فلو تحرك فانغ يوان ضده في براري السهول الشمالية، لكان الأمر محفوفًا بمخاطر؛ بينما تتيح دهاليز مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين بيئة مثالية للانقضاض عليه وتصفيته بعيدًا عن الأعين.
بفضل خبرات حياته السابقة والولادة من جديد وخوضه المخاطر المميتة، حقق نموًا صاعقًا يبهر الأبصار.
عندئذ، يستطيع استخدام الغو لسلب غو النهر كما كان وغو الجبل كما كان من قبضة تاي باي يون شينغ، ثم انتزاع وصفة الغو الخالد الكامنة في عقله.
لو قورن بأبطال الحدود الجنوبية، فقد كانت مكانته تناهز زعيم عشيرة شانغ العبقري شانغ يان فاي، وزعيمة عشيرة وو الإمبراطورة وو جي.
بتوافر تلك الشروط، يثب فانغ يوان خارج رقعة الشطرنج ويقتل تاي باي يون شينغ وهو ما يزال فانيًا قبل صعوده؛ ومِن ثَمّ، يستغل فرصة الصقل الثالثة ليطلب من روح أرض لانغ يا صقل غو المشهد كما كان الخالد مباشرة.
سأله مان تو بابتسامة طفيفة تكسو وجهه: “أوه، وما خطيئتك التي تستوجب الصفح؟”
بيد أن احتمال حيازة فاني لوصفة غو خالد كان يقارب الصفر المطلق.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
علاوة على ذلك، واستنادًا إلى شائعات حياته السابقة، حين ارتقى تاي باي يون شينغ لمرتبة الخلود، تفاعلت قوى السماء والأرض وتجاذبت علامات الداو، مما جعل الغوين يندمجان تلقائيًا ليشكلا غو المشهد كما كان الخالد من الرتبة السادسة.
علاوة على ذلك، واستنادًا إلى شائعات حياته السابقة، حين ارتقى تاي باي يون شينغ لمرتبة الخلود، تفاعلت قوى السماء والأرض وتجاذبت علامات الداو، مما جعل الغوين يندمجان تلقائيًا ليشكلا غو المشهد كما كان الخالد من الرتبة السادسة.
اتسمت طباع فانغ يوان بالحذر المفرط والواقعية الصارمة، ولن يعلق آماله على مستقبل ضبابي غير مضمون.
أومأ مان تو برأسه موافقًا: “حسنًا؛ هذا يفيد بأنه بعد انقضاء شهر من الآن، لن يتبقى تحت تصرفنا سوى خمسة ينابيع روح فقط. أيها الشيوخ الأفاضل، ما رأيكم في الأمر؟”
‘إن تعقدت الأمور، فسأجد نفسي مرغمًا على مقارعة الخالد تاي باي يون شينغ وجهًا لوجه. وحينها، لن أعتمد إلا على قوتي الذاتية؛ ومن الجلي أن قطيع الذئاب اللازوردية وملك رياح الأذرع الأربع لن يكفيا لمجابهة كائن خالد.’
لم يغادر شي وو القاعة، بل رافق السيد الشاب مان دو نحو مخزن القبيلة الحصين لاستلام غو بيضة الينبوع.
بلغت قوة فانغ يوان ذروة الفانين؛ ورغم بقاء عائق ازدواج مساري الاستعباد والقوة دون حل جذري، ظل مصنفًا ضمن صدارة خبراء الرتبة الخامسة.
انحنى شي وو مبتهجًا وأعرب عن خالص شكره: “إني لمدين للسيد الشاب الثالث بعظيم العرفان والجميل.”
لو قورن بأبطال الحدود الجنوبية، فقد كانت مكانته تناهز زعيم عشيرة شانغ العبقري شانغ يان فاي، وزعيمة عشيرة وو الإمبراطورة وو جي.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
بفضل خبرات حياته السابقة والولادة من جديد وخوضه المخاطر المميتة، حقق نموًا صاعقًا يبهر الأبصار.
مع ذلك، تظل هذه القوة برمتها ضئيلة أمام غو خالد، حتى لو بدا حديث الارتقاء.
مع ذلك، تظل هذه القوة برمتها ضئيلة أمام غو خالد، حتى لو بدا حديث الارتقاء.
لكن كلماته أوضحت للجميع أن تطلعاته أبعد مدى؛ فقبيلة مان في وضعها الراهن لا تكفي لتلبية طموحاته الجارفة!
‘لحل هذه المعضلة وتجاوز هذا المأزق، لا أملك سوى ثلاثة مسالك محددة:’
انحنى شي وو مبتهجًا وأعرب عن خالص شكره: “إني لمدين للسيد الشاب الثالث بعظيم العرفان والجميل.”
‘أولها: التفتيش في مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين عن أقوى ديدان الغو أو الأساليب الاستثنائية الكفيلة بقلب الموازين.’
بلغت قوة فانغ يوان ذروة الفانين؛ ورغم بقاء عائق ازدواج مساري الاستعباد والقوة دون حل جذري، ظل مصنفًا ضمن صدارة خبراء الرتبة الخامسة.
‘وثانيها: تدبير ترتيبات سرية وشراك خفية ضد تاي باي يون شينغ بأقصى قدر ممكن، لضمان استعداد وافٍ حين تحين ساعة الصدام الحتمية.’
أضاف آخر مؤيدًا: “ينابيع الروح الثمانية في وادي هونغ يان ثمرة كفاح مرير راكمته قبيلتنا على مدار عشر سنوات؛ ووضعنا هذا العام أفضل بكثير بفضل توجيهكم الحكيم، بينما تكابد قبائل أخرى أوضاعًا أسوأ بمراحل.”
‘وثالثها: إيجاد حل جذري لإشكالية ازدواج مساري الاستعباد والقوة، للارتقاء بقوتي القتالية إلى مستويات أسمى.’
وقف فانغ يوان عند مدخل مسكنه في الطبقة الثامنة رافعًا بصره نحو قبة السماء، وتمتم بصوت خفيض: “هذا هو المظهر الأولي لمبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين؛ ولن تستقر طبقاته إلا حين تُطبق العواصف والثلوج على السهول الشمالية بأسرها، وتغوص أبراج أرض البلاط الإمبراطوري المباركة في باطن الأرض. عندئذ فقط، تكتمل بنية كل طبقة، ويتسنى للمرء ولوجها واقتناص كنوزها.”
أطرق فانغ يوان في تأمل صامت يقلب وجوه المسألة.
أبادت البرودة قطعان الوحوش بأعداد لا حصر لها، حتى الأعشاب البرية الشرسة المعروفة بحيويتها تجمدت حتى الموت.
أدرك في قرارة نفسه أنه استنفد معظم رصيد خبراته عند ابتكار حركة ملك رياح الأذرع الأربع؛ فقد كان اختصاصه القديم في مسار الدم، ولم يتطرق لمساري الاستعباد والقوة إلا إلمامًا عابرًا.
أما المخططات والمصائد الموجهة ضد الخالدين فبدت غير مجدية؛ فقد ارتقى فانغ يوان للخالدين سابقًا، وعلم أن تحول الفاني إلى خالد يصحبه مخاض كوني شامل، تتبدل معه ملامح الجسد إثر تدفق تشي السماء والأرض.
أما المخططات والمصائد الموجهة ضد الخالدين فبدت غير مجدية؛ فقد ارتقى فانغ يوان للخالدين سابقًا، وعلم أن تحول الفاني إلى خالد يصحبه مخاض كوني شامل، تتبدل معه ملامح الجسد إثر تدفق تشي السماء والأرض.
‘وثانيها: تدبير ترتيبات سرية وشراك خفية ضد تاي باي يون شينغ بأقصى قدر ممكن، لضمان استعداد وافٍ حين تحين ساعة الصدام الحتمية.’
الأمل الحقيقي الأوحد الذي يسعه التعويل عليه بصدق يكمن في مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين!
لو قورن بأبطال الحدود الجنوبية، فقد كانت مكانته تناهز زعيم عشيرة شانغ العبقري شانغ يان فاي، وزعيمة عشيرة وو الإمبراطورة وو جي.
توالت الأيام تباعًا، وتعاقب النور الذهبي والضياء الفضي في قبة السماء بانتظام هادئ.
جثا الشيخ الخارجي من الرتبة الثالثة شي وو فوق البساط، ونكس رأسه قائلًا: “لورد زعيم القبيلة، جئت صاغرًا ألتمس الصفح عن خطيئتي وتقصيري.”
واصل مبنى يانغ الحقيقي تشكله التدريجي، وأخذت ألوانه الشفقية تسطع ببريق أخّاذ لتغمر القصر المقدس بنورها الوهاج.
أبادت البرودة قطعان الوحوش بأعداد لا حصر لها، حتى الأعشاب البرية الشرسة المعروفة بحيويتها تجمدت حتى الموت.
نسيم عليل انساب في جنبات أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، فصدحت تغاريد الطيور وتضوع عبير الأزهار؛ بينما في العالم الخارجي فوق براري السهول الشمالية، لم ينقطع هطول الثلوج الكثيفة منذ ما يزيد على شهر كامل.
مع ذلك، تظل هذه القوة برمتها ضئيلة أمام غو خالد، حتى لو بدا حديث الارتقاء.
اجتاحت العاصفة الثلجية السهول الشمالية بضراوة، ناشرة رياحًا عاتية وصقيعًا قارسًا يفتك بالأوصال.
تُعد قبيلة مان، التي تبسط سيطرتها على وادي هونغ يان، إحدى تلك القبائل المنيعة الصامدة.
استحالت معالم الأرض والسماء صفحة بيضاء شاسعة وموحشة، وغمر الضباب الكثيف آفاق الرؤية حتى حجب الأبصار.
اعترض أحد الشيوخ بحسرة وألم: “لورد زعيم القبيلة، غو بيضة الينبوع غو نفيس من الرتبة الخامسة، وهو ذخر نادر للقبيلة!”
هلكت الأشجار وتحولت إلى أعمدة جليدية صامتة؛ وكست طبقات الثلج السميكة التلال، وتراكمت أكوام شاهقة في بطون الأودية.
بتوافر تلك الشروط، يثب فانغ يوان خارج رقعة الشطرنج ويقتل تاي باي يون شينغ وهو ما يزال فانيًا قبل صعوده؛ ومِن ثَمّ، يستغل فرصة الصقل الثالثة ليطلب من روح أرض لانغ يا صقل غو المشهد كما كان الخالد مباشرة.
أبادت البرودة قطعان الوحوش بأعداد لا حصر لها، حتى الأعشاب البرية الشرسة المعروفة بحيويتها تجمدت حتى الموت.
اعترض أحد الشيوخ بحسرة وألم: “لورد زعيم القبيلة، غو بيضة الينبوع غو نفيس من الرتبة الخامسة، وهو ذخر نادر للقبيلة!”
بلغ الصقيع حدًا مخيفًا يتجمد معه بصاق المرء فور خروجه من فمه.
أجاب شي وو بنبرة احترام وخضوع: “أرفع إلى مقام اللورد الزعيم أنني كُلفت بحراسة ينبوع الروح د؛ غير أنه تجمد ونضب فجأة بالأمس، وتلف بالكامل دون رجعة.”
بيد أن مشيئة العالم لم توصد سائر السبل، بل أبقت في قلب الكارثة بصيصًا من النجاة.
بدا شبيهًا ببرعم خيزران ربيعي؛ سامقًا ورشيقًا نحو الأعالي.
في بقاع شتى من السهول الشمالية، تشبثت بقايا القبائل بأسباب البقاء؛ متحصنة بملاذات جغرافية حباها الموقع بالدفء، مثل وادي البركة الدافئة، فاستطاعت مجابهة الثلوج للنجاة في أتون العاصفة.
اصطف الشيوخ في صفين متقابلين، بينما جلس زعيم قبيلة مان في صدر المجلس فوق مقعده المهيب السامي.
تُعد قبيلة مان، التي تبسط سيطرتها على وادي هونغ يان، إحدى تلك القبائل المنيعة الصامدة.
بذل مان تو جهودًا جبارة لتنمية أركان قبيلته؛ وتحت قيادته الحازمة، تمددت قبيلة مان وابتلعت قبائل صغيرة عديدة على مر السنين، حتى غدت سيدة وادي هونغ يان.
قاعة الشؤون الداخلية.
استطرد الزعيم بلهجة مشجعة ورزينة: “قم يا شيخ شي وو؛ نحن نعيش في خضم كارثة السنوات العشر، ووارد جدًا أن تتجمد ينابيع الروح وتنضب بغتة، ولا يد لك في هذه النازلة ولا تتحمل ذنبها.”
اصطف الشيوخ في صفين متقابلين، بينما جلس زعيم قبيلة مان في صدر المجلس فوق مقعده المهيب السامي.
بعد برهة، سحب نظراته وعاد أدراجه إلى غرفته.
جثا الشيخ الخارجي من الرتبة الثالثة شي وو فوق البساط، ونكس رأسه قائلًا: “لورد زعيم القبيلة، جئت صاغرًا ألتمس الصفح عن خطيئتي وتقصيري.”
أومأ مان تو برأسه موافقًا: “حسنًا؛ هذا يفيد بأنه بعد انقضاء شهر من الآن، لن يتبقى تحت تصرفنا سوى خمسة ينابيع روح فقط. أيها الشيوخ الأفاضل، ما رأيكم في الأمر؟”
سأله مان تو بابتسامة طفيفة تكسو وجهه: “أوه، وما خطيئتك التي تستوجب الصفح؟”
سأله مان تو بابتسامة طفيفة تكسو وجهه: “أوه، وما خطيئتك التي تستوجب الصفح؟”
أجاب شي وو بنبرة احترام وخضوع: “أرفع إلى مقام اللورد الزعيم أنني كُلفت بحراسة ينبوع الروح د؛ غير أنه تجمد ونضب فجأة بالأمس، وتلف بالكامل دون رجعة.”
في تلك الأثناء، دوت أصوات التهليل في أرجاء القصر المقدس؛ حيث تعالت صيحات أسياد الغو فرحًا، بينما جثا الفانون فوق التراب، يعظمون الموقر الخالد الشمس العملاقة ويثنون على آثاره الباهرة.
لوح مان تو بيده مستخفًا بالأمر: “هههه، لا بأس في ذلك على الإطلاق.” وفي واقع الأمر، سبق أن بلغه نبأ تلف الينبوع عبر تقارير عيونه.
وقف فانغ يوان عند مدخل مسكنه في الطبقة الثامنة رافعًا بصره نحو قبة السماء، وتمتم بصوت خفيض: “هذا هو المظهر الأولي لمبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين؛ ولن تستقر طبقاته إلا حين تُطبق العواصف والثلوج على السهول الشمالية بأسرها، وتغوص أبراج أرض البلاط الإمبراطوري المباركة في باطن الأرض. عندئذ فقط، تكتمل بنية كل طبقة، ويتسنى للمرء ولوجها واقتناص كنوزها.”
استطرد الزعيم بلهجة مشجعة ورزينة: “قم يا شيخ شي وو؛ نحن نعيش في خضم كارثة السنوات العشر، ووارد جدًا أن تتجمد ينابيع الروح وتنضب بغتة، ولا يد لك في هذه النازلة ولا تتحمل ذنبها.”
تعالت أصوات الشيوخ وتبادلوا الآراء؛ فقال أحدهم: “لورد زعيم القبيلة، الخطب جلل؛ فهذه نازلة طبيعية تعجز طاقة الفانين عن ردها، وحري بنا خفض مخصصات أحجار الجوهر البدائي.”
فاضت عينا شي وو بالدموع وقال في سره بخجل وعرفان: ‘كرم اللورد الزعيم وإحسانه لا يحدهما أفق، وإني لأستحي من عظيم فضله!’
هتف سائر الشيوخ في صوت واحد: “نحن رهن إشارتكم يا زعيمنا المفدى، نبذل أرواحنا فداءً للقبيلة ومجدها!”
حمل لقب ‘شي’، مما جعله يُعد نصف أجنبي في عرف قبيلة مان؛ ورغم مصاهرته لهم واقترانه بإحدى نسائهم، ظل يشعر بجدار خفي من التهميش في نفوس الكثيرين.
بتوافر تلك الشروط، يثب فانغ يوان خارج رقعة الشطرنج ويقتل تاي باي يون شينغ وهو ما يزال فانيًا قبل صعوده؛ ومِن ثَمّ، يستغل فرصة الصقل الثالثة ليطلب من روح أرض لانغ يا صقل غو المشهد كما كان الخالد مباشرة.
حدوث خلل جسيم في ينبوع الروح الذي كُلف بحمايته أمر يحتمل التضخيم والمحاسبة العسيرة، تمامًا كما يحتمل التجاوز؛ ولحسن حظه، اتسم زعيم هذا الجيل برحابة الصدر وبعد النظر، وتغاضى عن الأمر.
انحنى شي وو مبتهجًا وأعرب عن خالص شكره: “إني لمدين للسيد الشاب الثالث بعظيم العرفان والجميل.”
غير أن شؤون ينابيع الروح تمثل عصب القبيلة وشريان بقائها؛ فقطب مان تو حاجبيه وسأل: “مان دو، كم ينبوع روح متبقٍ لدينا الآن؟”
أضاف آخر مؤيدًا: “ينابيع الروح الثمانية في وادي هونغ يان ثمرة كفاح مرير راكمته قبيلتنا على مدار عشر سنوات؛ ووضعنا هذا العام أفضل بكثير بفضل توجيهكم الحكيم، بينما تكابد قبائل أخرى أوضاعًا أسوأ بمراحل.”
مان دو هو النجل الثالث لمان تو؛ نحيل البنية، ضئيل القامة، لكنه يتوقد دهاءً وفطنة استثنائية، وعكف طوال السنوات الماضية على معاونة أبيه في تدبير الشؤون الداخلية للقبيلة وإدارة مواردها بدقة.
‘لحل هذه المعضلة وتجاوز هذا المأزق، لا أملك سوى ثلاثة مسالك محددة:’
أجاب مان دو دون تردد: “أبي اللورد، ما زال وادي هونغ يان يضم سبعة ينابيع روح موسومة بالحروف: أ، ب، ج، هـ، و، ز، ح. ومن بينها، يقترب الينبوعان ز وَ ح من النضوب التام، ولن يستمرا لأكثر من شهر واحد على أقصى تقدير.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
أومأ مان تو برأسه موافقًا: “حسنًا؛ هذا يفيد بأنه بعد انقضاء شهر من الآن، لن يتبقى تحت تصرفنا سوى خمسة ينابيع روح فقط. أيها الشيوخ الأفاضل، ما رأيكم في الأمر؟”
جثا الشيخ الخارجي من الرتبة الثالثة شي وو فوق البساط، ونكس رأسه قائلًا: “لورد زعيم القبيلة، جئت صاغرًا ألتمس الصفح عن خطيئتي وتقصيري.”
تعالت أصوات الشيوخ وتبادلوا الآراء؛ فقال أحدهم: “لورد زعيم القبيلة، الخطب جلل؛ فهذه نازلة طبيعية تعجز طاقة الفانين عن ردها، وحري بنا خفض مخصصات أحجار الجوهر البدائي.”
أدرك في قرارة نفسه أنه استنفد معظم رصيد خبراته عند ابتكار حركة ملك رياح الأذرع الأربع؛ فقد كان اختصاصه القديم في مسار الدم، ولم يتطرق لمساري الاستعباد والقوة إلا إلمامًا عابرًا.
أضاف آخر مؤيدًا: “ينابيع الروح الثمانية في وادي هونغ يان ثمرة كفاح مرير راكمته قبيلتنا على مدار عشر سنوات؛ ووضعنا هذا العام أفضل بكثير بفضل توجيهكم الحكيم، بينما تكابد قبائل أخرى أوضاعًا أسوأ بمراحل.”
هتف سائر الشيوخ في صوت واحد: “نحن رهن إشارتكم يا زعيمنا المفدى، نبذل أرواحنا فداءً للقبيلة ومجدها!”
قال ثالث: “حتى لو افترضنا نضوب الينابيع، فلن تقع قارعة لا يسعنا تداركها؛ فما إن تنجلي العاصفة، حتى تتفجر ينابيع جديدة في شتى البقاع، ويحل الرخاء.”
في تلك الأثناء، دوت أصوات التهليل في أرجاء القصر المقدس؛ حيث تعالت صيحات أسياد الغو فرحًا، بينما جثا الفانون فوق التراب، يعظمون الموقر الخالد الشمس العملاقة ويثنون على آثاره الباهرة.
أصغى مان تو لآرائهم بهدوء وأردف: “لينابيع الروح موقع القلب في زراعة أسياد الغو، ولا يسعنا إهمالها بأي حال؛ فمن دون إمدادات أحجار الجوهر البدائي، ستتعطل زراعتهم حتمًا. وعاصفة الجليد ما زالت في مستهلها، وسرعان ما ستجوب وحوش الثلج أرجاء الوديان؛ وسيبقى عبء الدفاع عن وادي هونغ يان ملقى على عواتق أسياد الغو وبأسهم القتالي.”
بدا شبيهًا ببرعم خيزران ربيعي؛ سامقًا ورشيقًا نحو الأعالي.
توقف هنيهة ثم أصدر قراره الحاسم: “سنفعل التالي: أخرجوا غو بيضة الينبوع المكنوز في مخزن القبيلة واغرسوه في الأرض؛ وسيكون هذا الينبوع المستحدث بديلًا لتعويض ينبوع الروح د.”
هلكت الأشجار وتحولت إلى أعمدة جليدية صامتة؛ وكست طبقات الثلج السميكة التلال، وتراكمت أكوام شاهقة في بطون الأودية.
اعترض أحد الشيوخ بحسرة وألم: “لورد زعيم القبيلة، غو بيضة الينبوع غو نفيس من الرتبة الخامسة، وهو ذخر نادر للقبيلة!”
مع انغلاق باب الغرفة بإحكام، خبت أصوات التهليل والهتاف الصاخبة المنبعثة من الخارج رويدًا رويدًا، حتى استحالت همسًا خافتًا.
رفع مان تو حاجبيه بحزم: “وما ضير كونه من الرتبة الخامسة؟! تدركون جميعًا أنه بفضل إمدادات أحجار الجوهر البدائي، يواصل أسياد الغو ارتقاءهم؛ وبذلك يحافظون على جاهزيتهم التامة للتصدي لوحوش الثلج ورد غاراتها. وطالما تفادينا وقوع خسائر فادحة بين مقاتلينا، فستصون قبيلتنا قوتها. ومتى انقشعت العاصفة وحل الربيع، ستحين اللحظة الموعودة لتحقيق طموحاتنا الكبرى!”
قال ثالث: “حتى لو افترضنا نضوب الينابيع، فلن تقع قارعة لا يسعنا تداركها؛ فما إن تنجلي العاصفة، حتى تتفجر ينابيع جديدة في شتى البقاع، ويحل الرخاء.”
تحقيق طموحاتنا الكبرى…
تُعد قبيلة مان، التي تبسط سيطرتها على وادي هونغ يان، إحدى تلك القبائل المنيعة الصامدة.
تلألأت عيون الشيوخ ببريق الحماسة عند سماع هذه الكلمات.
مان دو هو النجل الثالث لمان تو؛ نحيل البنية، ضئيل القامة، لكنه يتوقد دهاءً وفطنة استثنائية، وعكف طوال السنوات الماضية على معاونة أبيه في تدبير الشؤون الداخلية للقبيلة وإدارة مواردها بدقة.
بذل مان تو جهودًا جبارة لتنمية أركان قبيلته؛ وتحت قيادته الحازمة، تمددت قبيلة مان وابتلعت قبائل صغيرة عديدة على مر السنين، حتى غدت سيدة وادي هونغ يان.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
لكن كلماته أوضحت للجميع أن تطلعاته أبعد مدى؛ فقبيلة مان في وضعها الراهن لا تكفي لتلبية طموحاته الجارفة!
الفصل 554 – التدبير عسير، والعيش مضنٍ
أدرك الشيخ المعترض مغزى الموقف فسارع بالاعتذار: “اللورد الزعيم حكيم وحاسم، وإني لأضع حياتي رهن إشارتكم.”
استجمع تركيزه وانحنى بأدب جم أمام مان دو: “السيد الشاب الثالث، أرجو أن تتفضل بتنويري وإرشادي لكيفية تفعيل هذا الغو العظيم.”
هتف سائر الشيوخ في صوت واحد: “نحن رهن إشارتكم يا زعيمنا المفدى، نبذل أرواحنا فداءً للقبيلة ومجدها!”
في تلك الأثناء، دوت أصوات التهليل في أرجاء القصر المقدس؛ حيث تعالت صيحات أسياد الغو فرحًا، بينما جثا الفانون فوق التراب، يعظمون الموقر الخالد الشمس العملاقة ويثنون على آثاره الباهرة.
دوت ضحكات مان تو في القاعة الواسعة: “بوجودكم جميعًا إلى جانبي، سنمضي قدمًا لنيل السيادة المطلقة!” ثم ركز بصره وأمر: “سيتولى الشيخ شي وو الإشراف على ينبوع الروح د الجديد وتأمينه.”
مع ذلك، تظل هذه القوة برمتها ضئيلة أمام غو خالد، حتى لو بدا حديث الارتقاء.
رمق الحاضرون شي وو بنظرات لم تخلُ من الغبطة والحسد؛ فرعاية ينبوع الروح مهمة بالغة الأهمية تدر عوائد وفيرة وتكسب صاحبها مكانة ونفوذًا مرموقًا داخل القبيلة.
بتوافر تلك الشروط، يثب فانغ يوان خارج رقعة الشطرنج ويقتل تاي باي يون شينغ وهو ما يزال فانيًا قبل صعوده؛ ومِن ثَمّ، يستغل فرصة الصقل الثالثة ليطلب من روح أرض لانغ يا صقل غو المشهد كما كان الخالد مباشرة.
فاضت مشاعر شي وو بالامتنان واحمرت عيناه تأثرًا، قائلًا بصوت متهدج: “إني لجد محظوظ بنيل ثقة زعيم القبيلة، وسأبذل كل جهدي للوفاء بحق هذا الفضل العظيم!”
أبادت البرودة قطعان الوحوش بأعداد لا حصر لها، حتى الأعشاب البرية الشرسة المعروفة بحيويتها تجمدت حتى الموت.
تواصلت المداولات لبعض الوقت لمناقشة الترتيبات التموينية، قبل أن ينفض الجمع ويغادر الشيوخ.
توالت الأيام تباعًا، وتعاقب النور الذهبي والضياء الفضي في قبة السماء بانتظام هادئ.
لم يغادر شي وو القاعة، بل رافق السيد الشاب مان دو نحو مخزن القبيلة الحصين لاستلام غو بيضة الينبوع.
أطرق فانغ يوان في تأمل صامت يقلب وجوه المسألة.
احتضن دودة الغو بين راحتيه وهو يطالعها بدهشة ووجل، وارتجف صوته: “أهذا هو غو بيضة الينبوع حقًا؟”
علاوة على ذلك، واستنادًا إلى شائعات حياته السابقة، حين ارتقى تاي باي يون شينغ لمرتبة الخلود، تفاعلت قوى السماء والأرض وتجاذبت علامات الداو، مما جعل الغوين يندمجان تلقائيًا ليشكلا غو المشهد كما كان الخالد من الرتبة السادسة.
استجمع تركيزه وانحنى بأدب جم أمام مان دو: “السيد الشاب الثالث، أرجو أن تتفضل بتنويري وإرشادي لكيفية تفعيل هذا الغو العظيم.”
في بقاع شتى من السهول الشمالية، تشبثت بقايا القبائل بأسباب البقاء؛ متحصنة بملاذات جغرافية حباها الموقع بالدفء، مثل وادي البركة الدافئة، فاستطاعت مجابهة الثلوج للنجاة في أتون العاصفة.
ابتسم مان دو: “لا أجرؤ على تقديم نصائح لجنابكم؛ فغو بيضة الينبوع من الرتبة الخامسة ويتطلب جوهرًا بدائيًا هائلًا، يعجز حتى سيد غو في المرحلة المتوسطة من الرتبة الخامسة عن تفعيله بضربة واحدة. وبما أن زراعتكم تقف عند الرتبة الثالثة، فستحتاجون للاستعانة بغو الديمومة وغو الاستمرار لتغذيته بالتدريج؛ وبهذه الطريقة، ستقارب أسرع مدة لغرسه شهرًا كاملًا. لا تقلق يا شيخنا الفاضل، فسأكون إلى جانبك طوال هذه الأيام لأمدك بكل عون.”
استطرد الزعيم بلهجة مشجعة ورزينة: “قم يا شيخ شي وو؛ نحن نعيش في خضم كارثة السنوات العشر، ووارد جدًا أن تتجمد ينابيع الروح وتنضب بغتة، ولا يد لك في هذه النازلة ولا تتحمل ذنبها.”
انحنى شي وو مبتهجًا وأعرب عن خالص شكره: “إني لمدين للسيد الشاب الثالث بعظيم العرفان والجميل.”
دلف فانغ يوان إلى حجرة سرية أُعدت خصيصًا لممارسة الزراعة، واستقر متربعًا فوق وسادة وثيرة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
وقف فانغ يوان عند مدخل مسكنه في الطبقة الثامنة رافعًا بصره نحو قبة السماء، وتمتم بصوت خفيض: “هذا هو المظهر الأولي لمبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين؛ ولن تستقر طبقاته إلا حين تُطبق العواصف والثلوج على السهول الشمالية بأسرها، وتغوص أبراج أرض البلاط الإمبراطوري المباركة في باطن الأرض. عندئذ فقط، تكتمل بنية كل طبقة، ويتسنى للمرء ولوجها واقتناص كنوزها.”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
رمق الحاضرون شي وو بنظرات لم تخلُ من الغبطة والحسد؛ فرعاية ينبوع الروح مهمة بالغة الأهمية تدر عوائد وفيرة وتكسب صاحبها مكانة ونفوذًا مرموقًا داخل القبيلة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
بلغ الصقيع حدًا مخيفًا يتجمد معه بصاق المرء فور خروجه من فمه.
بلغ الصقيع حدًا مخيفًا يتجمد معه بصاق المرء فور خروجه من فمه.
