Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-553

القصر المقدس للبلاط الإمبراطوري

القصر المقدس للبلاط الإمبراطوري

هبت الرياح بجانب أذنيه .

داخل القصر المقدس، كان هناك عدد كبير من الأجنحة والمدرجات والقصور والساحات. بالنظر من الخارج، كانت حواف السقف منحنية للخارج، وكانت باللونين الفضي والذهبي، وتبدو رائعة وعظيمة.

في السماء الذهبية، كانت الأشعة الساطعة مشرقة.

بمجرد دخولهم القصر، ملأ جدار كبير من الرسوم رؤية فانغ يوان.

تحركت مجموعة الذئاب اللازوردية في السماء، حيث ركب فانغ يوان ملك الذئب اللازوردي، مما سمح للرياح بنفث شعره إلى الخلف.

كان هذا أحد أسباب حب فانغ يوان لهذا العالم.

كانت نظرته مهيبة، كان يفكر داخليًا. في هذه الأيام، كان يحاول فك الاقتباس من ميراث دي شيو، لكنه لم يحرز أي تقدم.

“اللورد، هذا قصر ترفيهي، كان السلف النبيل الشمس العملاقة يقيم حفلات موسيقية كبيرة هنا في هذا القصر يوميًا عندما عاش هنا. وفقًا للتاريخ، كان هناك عدد كبير من المحظيات يقاتلن لتقديم رقصاتهم، من أجل جذب انتباه السلف الشمس العملاقة.”

ظهر قصر رائع تدريجيًا في رؤيته، منبعثًا من الأفق.

في نظر فانغ يوان، لم يكن للقصر المقدس قيمة عالية.

مستشعرًا ذلك، نظر فانغ يوان وهو يمسح الأفكار المشتتة التي في ذهنه.

القصور الرئيسية الثمانية في القصر المقدس لها أبواب رئيسية، ولكن فقط الموقر الخالد الشمس العملاقة يمكن استخدام الأبواب الرئيسية. على الرغم من أنه كان ميتًا بالفعل، تم تمرير هذه القاعدة، وتبع نسله هذه القاعدة كشكل من أشكال الاحترام والتقديس تجاه الموقر الخالد الشمس العملاقة.

ومض أثر ارتياح على وجهه.

في النهاية، بقوا هناك بطاعة واستنفدت حياتهم. لم يتمكنوا من الهرب، ولم يكن لدى أحد الشجاعة لإنقاذهم أيضًا.

القصر المقدس، وصل إلى هناك أخيرا!

تم الاعتناء بمجموعة الذئب اللازوردي من قبل الآخرين، ولم يكن بحاجة إلى الاهتمام بهم.

مع اقتراب فانغ يوان، أظهر القصر الكبير معالمه الكاملة ببطء.

في ذلك الوقت، كان الموقر الخالد الشمس العملاقة يتمتع بسمعة مروعة، كان سيد غو من المسار الشيطاني الذي لعب مع النساء في جميع أنحاء المنطقة. لكن ماذا الآن؟ لقد أصبح موقر خالد!

كان لديه ثمانية مستويات، كان كل منها يبلغ حوالي كيلومترين. المستوى الأول، الذي كان المستوى السفلي، لديه أكبر مساحة. كان المستوى الثاني فوق المستوى الأول، وهكذا.

كان سيد الغو المرافق متلهفًا، ولم يكن من الممكن الوصول إلى كل هذه الأماكن التي ذكرها بوضعه.

كان لكل مستوى جدران حوله، مكونًا أنبوبًا مجوفًا.

جذب وصول فانغ يوان انتباه أسياد الغو داخل القصر المقدس.

كان سمك الجدران البيضاء الثلجية تسعة أمتار، وتم ربط الجدران معًا بدون فجوات. على الجدران، كانت هناك أبراج ألوان قوس قزح على فترات محددة. كان لكل برج ألوان مختلفة، الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر واللازوردي والأزرق والأرجواني على التوالي.

في الأيام التالية، عاش فانغ يوان في عزلة، وكان يتدرب بينما كان ينتظر افتتاح مبنى اليانغ الحقيقي.

بعد تكديس العديد من المستويات معًا، بدا القصر المقدس بأكمله وكأنه جبل طويل.

عند هذه المرحلة، كان هناك ما يقرب من عشرة آلاف شخص في القصر المقدس. كان هؤلاء الناس محظوظين بعد دخولهم الأرض المباركة، لقد هبطوا بالقرب من القصر المقدس. وبالتالي، سبقوا فانغ يوان.

مع اقتراب فانغ يوان، بدا وكأن القصر المقدس يرتفع من الأرض، يرتفع إلى السماء ويخترقها!

********

عظيم و مذهل، القصر المقدس!

“مثلما قالت المعلومات، يجب أن تكون هذه هي مجموعة الذئب اللازوردي.”

حتى مع عمق معرفة فانغ يوان، كان يلهث عندما رأى ذلك.

“ما هذا الشيء الذي يحلق في السماء؟”

“ما هذا الشيء الذي يحلق في السماء؟”

خرج سيد الغو المرافق من ذهوله وقال بتردد: “لكن اللورد، القصر المقدس لديه الكثير من المواقع الشهيرة، لقد بدأنا للتو! بخلاف هذا القصر، هناك أيضًا قصر الجمال، قصر الفتاة الصغيرة، القصر الفاتن، القصر الطاهر، وقصر الرائحة الفريدة. في ذلك الوقت، كانت الإناث المتنوعات تعيشن هناك، بل كان هناك رجال شعر. وهناك أيضًا قصر تمثال اليشم، الذي يهدف إلى نحت  وتقديمهم إلى السلف.”

“لقد وصل الملك الذئب!”

قام سيد الغو المرافق بفتح الباب الجانبي للقصر، و دعا فانغ يوان للداخل.

“مثلما قالت المعلومات، يجب أن تكون هذه هي مجموعة الذئب اللازوردي.”

الانضمام إلى قبيلة هاي، وأصبح شيخًا خارجيًا؟

جذب وصول فانغ يوان انتباه أسياد الغو داخل القصر المقدس.

نحو هذا الاقتراح، قال فانغ يوان أنه بحاجة إلى النظر فيه. على الرغم من أنه أظهر تعبيرًا متغيرًا، إلا أنه سيرفض هذا بالتأكيد.

عند هذه المرحلة، كان هناك ما يقرب من عشرة آلاف شخص في القصر المقدس. كان هؤلاء الناس محظوظين بعد دخولهم الأرض المباركة، لقد هبطوا بالقرب من القصر المقدس. وبالتالي، سبقوا فانغ يوان.

بالنسبة للواقعة في ذروة شينغ جيو، لم يذكر هاي لو لان أي كلمة عنها. ومع ذلك، كانت هناك شائعات متزايدة بأن الملك الذئب كان متعجرفًا للغاية، واصفين أفعاله في ذروة شينغ جيو بأنها حقيرة وشريرة، استخدم قوته لقمع الضعيف، كان الوصف متحيزًا للغاية ولكنه بدا مقنعًا للغاية.

أعطى هاي لو لان التعليمات بالفعل، وبالتالي استجاب سيد الغو على المهمة التي أمامه بسرعة.

ولكن الآن ليس الوقت المناسب.

عندما هبط فانغ يوان، كان هناك أشخاص واقفين عند البوابة الضخمة للمستوى الأول.

عندما هبط فانغ يوان، كان هناك أشخاص واقفين عند البوابة الضخمة للمستوى الأول.

في اللحظة التي لامس فيها الملك الذئب الذي لا يعد ولا يحصى الخاص بفانغ يوان الأرض، تقدم سيد الغو المرافق لتحيته: “لقد وصلت، اللورد الملك الذئب. إنه لشرف لي أن أرافقك في المدينة. مكان إقامتك في المستوى الثامن، لقد أعددنا الغرفة بالفعل لك.”

لكن فانغ يوان لم يحقق رغبته.

“مممم، لا تتعجل، أرني المكان أولاً.” قال فانغ يوان بخفة، وهو ينزل من الذئب اللازوردي. كشكل من أشكال الاحترام للموقر الخالد الشمس العملاقة، لم يُسمح لأسياد الغو بركوب حيواناتهم داخل القصر المقدس، كان بإمكانهم المشي فقط.

بعد تكديس العديد من المستويات معًا، بدا القصر المقدس بأكمله وكأنه جبل طويل.

“كما تريد يا لورد، هذا شرف لي.”

“اللورد، هذا قصر ترفيهي، كان السلف النبيل الشمس العملاقة يقيم حفلات موسيقية كبيرة هنا في هذا القصر يوميًا عندما عاش هنا. وفقًا للتاريخ، كان هناك عدد كبير من المحظيات يقاتلن لتقديم رقصاتهم، من أجل جذب انتباه السلف الشمس العملاقة.”

تبع فانغ يوان سيد الغو المرافق إلى القصر المقدس.

لذا تضاءل اهتمامه.

داخل القصر المقدس، كان هناك عدد كبير من الأجنحة والمدرجات والقصور والساحات. بالنظر من الخارج، كانت حواف السقف منحنية للخارج، وكانت باللونين الفضي والذهبي، وتبدو رائعة وعظيمة.

“هذه هي الساحة العطرة العائمة، نقل السلف الشمس العملاقة مرة ‘بركة النبيذ’ و ‘غابة اللحوم’ الأسطورية إلى هنا. كل صباح، تنتج غابة اللحوم جميع أنواع فواكه اللحوم اللذيذة. في الليل، تنتج بركة النبيذ الكثير من النبيذ الفواح.”

جميع أنواع المباني مترابطة. في بعض الأماكن، كان هناك الكثير من المساحات الفارغة وكانت المباني ضخمة. في بعض الأماكن، كانت الطرق متداخلة وكانت القاعات في كل مكان، مما يسهل على المرء الضياع.

كان سمك الجدران البيضاء الثلجية تسعة أمتار، وتم ربط الجدران معًا بدون فجوات. على الجدران، كانت هناك أبراج ألوان قوس قزح على فترات محددة. كان لكل برج ألوان مختلفة، الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر واللازوردي والأزرق والأرجواني على التوالي.

أما بالنسبة لداخل قاعة الجناح، سواء كانت الأعمدة أو الدعامة الرئيسية، فقد تم نحتها بالكثير من الصور والزخارف الجميلة، فقد أطلقت هالة من الازدهار.

لم يتحدث فانغ يوان، نظر فقط وفكر بداخله: “لن أسمي هذا إلى الأبد. على الأقل في السنوات الخمسمائة السابقة، تم تدمير أرض البلاط الإمبراطوري المباركة من قِبل أسياد الغو الخالدين من وسط القارة، وأصبح القصر المقدس تاريخًا. تنهد، الخلود الحقيقي هو شيء لا يمكن حتى لشخص قوي مثل الموقر الخالد أن يحققه… ”

“اللورد، هذا قصر ترفيهي، كان السلف النبيل الشمس العملاقة يقيم حفلات موسيقية كبيرة هنا في هذا القصر يوميًا عندما عاش هنا. وفقًا للتاريخ، كان هناك عدد كبير من المحظيات يقاتلن لتقديم رقصاتهم، من أجل جذب انتباه السلف الشمس العملاقة.”

بمجرد دخولهم القصر، ملأ جدار كبير من الرسوم رؤية فانغ يوان.

“اللورد، هذه قاعة حساء الربيع، ولديها أكبر ينبوع ساخن في السهول الشمالية. كان السلف الشمس العملاقة يأتي إلى هنا أسبوعيا مع آلاف المحظيات، لينقع في الماء ويستمتع.”

“ما هذا الشيء الذي يحلق في السماء؟”

“هذه هي الساحة العطرة العائمة، نقل السلف الشمس العملاقة مرة ‘بركة النبيذ’ و ‘غابة اللحوم’ الأسطورية إلى هنا. كل صباح، تنتج غابة اللحوم جميع أنواع فواكه اللحوم اللذيذة. في الليل، تنتج بركة النبيذ الكثير من النبيذ الفواح.”

أعطى هاي لو لان التعليمات بالفعل، وبالتالي استجاب سيد الغو على المهمة التي أمامه بسرعة.

قدم سيد الغو المرافق كل منطقة ذهبوا إليها، وكان بليغًا للغاية في شرحه.

غو خالد في الرتبة الثامنة!

كان فانغ يوان يمشي بشكل عرضي، وهو ينظر حوله، ووجد أنه مثير للاهتمام.

أما بالنسبة لداخل قاعة الجناح، سواء كانت الأعمدة أو الدعامة الرئيسية، فقد تم نحتها بالكثير من الصور والزخارف الجميلة، فقد أطلقت هالة من الازدهار.

في المستوى الرابع للقصر المقدس، جلب سيد الغو المرافق فانغ يوان إلى القصر الرئيسي.

من العدم، هبت رياح مع تألق ضوء خارق في ذروة القصر المقدس.

“اللورد، هذا واحد من القصور الثمانية الرئيسية في القصر المقدس، قصر الرسم. كان السلف الشمس العملاقة موهوبًا جدًا، وكان ماهرًا جدًا في رسم المحاسن (النساء). كل الرسومات داخل هذا القصر قام بها بمفرده. يرجى القدوم من هذا الطريق.”

“اللورد، هذا واحد من القصور الثمانية الرئيسية في القصر المقدس، قصر الرسم. كان السلف الشمس العملاقة موهوبًا جدًا، وكان ماهرًا جدًا في رسم المحاسن (النساء). كل الرسومات داخل هذا القصر قام بها بمفرده. يرجى القدوم من هذا الطريق.”

قام سيد الغو المرافق بفتح الباب الجانبي للقصر، و دعا فانغ يوان للداخل.

القصر المقدس، وصل إلى هناك أخيرا!

القصور الرئيسية الثمانية في القصر المقدس لها أبواب رئيسية، ولكن فقط الموقر الخالد الشمس العملاقة يمكن استخدام الأبواب الرئيسية. على الرغم من أنه كان ميتًا بالفعل، تم تمرير هذه القاعدة، وتبع نسله هذه القاعدة كشكل من أشكال الاحترام والتقديس تجاه الموقر الخالد الشمس العملاقة.

في اللحظة التي لامس فيها الملك الذئب الذي لا يعد ولا يحصى الخاص بفانغ يوان الأرض، تقدم سيد الغو المرافق لتحيته: “لقد وصلت، اللورد الملك الذئب. إنه لشرف لي أن أرافقك في المدينة. مكان إقامتك في المستوى الثامن، لقد أعددنا الغرفة بالفعل لك.”

بمجرد دخولهم القصر، ملأ جدار كبير من الرسوم رؤية فانغ يوان.

خرج سيد الغو المرافق من ذهوله وقال بتردد: “لكن اللورد، القصر المقدس لديه الكثير من المواقع الشهيرة، لقد بدأنا للتو! بخلاف هذا القصر، هناك أيضًا قصر الجمال، قصر الفتاة الصغيرة، القصر الفاتن، القصر الطاهر، وقصر الرائحة الفريدة. في ذلك الوقت، كانت الإناث المتنوعات تعيشن هناك، بل كان هناك رجال شعر. وهناك أيضًا قصر تمثال اليشم، الذي يهدف إلى نحت  وتقديمهم إلى السلف.”

لم يكن هناك شيء في قصر الرسم هذا، ولكن مجرد جدران ضخمة. على هذه الجدران، كانت هناك كل أنواع المحاسن، المغرية، البريئة، المبتسمة، أو اولئك المتعمقين في التفكير. كانوا في جميع أنواع المواقف والاوضاع، كان هناك ثمانون ألف رسمة!

كان فانغ يوان يمشي بشكل عرضي، وهو ينظر حوله، ووجد أنه مثير للاهتمام.

“أولئك الذين تم رسمهم هنا كانوا محبوبين من قبل السلف الشمس العملاقة لفترة من الزمن. بالطبع، إن أعظم شرف للمرأة أن يتم رسمها يدويًا من قبل الموقر. كان للسلف الشمس العملاقة الكثير من المحظيات، ولكن اولئك الذين رسموا هم جوهر المحصول، يمكن الحفاظ عليهم إلى الأبد هنا.” قال سيد الغو المرافق بنظرة إعجاب.

مع اقتراب فانغ يوان، بدا وكأن القصر المقدس يرتفع من الأرض، يرتفع إلى السماء ويخترقها!

لم يتحدث فانغ يوان، نظر فقط وفكر بداخله: “لن أسمي هذا إلى الأبد. على الأقل في السنوات الخمسمائة السابقة، تم تدمير أرض البلاط الإمبراطوري المباركة من قِبل أسياد الغو الخالدين من وسط القارة، وأصبح القصر المقدس تاريخًا. تنهد، الخلود الحقيقي هو شيء لا يمكن حتى لشخص قوي مثل الموقر الخالد أن يحققه… ”

أعطى هاي لو لان التعليمات بالفعل، وبالتالي استجاب سيد الغو على المهمة التي أمامه بسرعة.

عندما يأتي الناس إلى هنا، سوف يذهلهم هالة القصر المقدس المهيبة والرائعة، حتى لو لم يكونوا غارقين فيها، سيشعرون بإعجاب كبير.

“من المحتمل أن يكون لدى بان بينغ أو سون شي هان دوافع للقيام بذلك، أو حتى هاي لو لان. ولكن ماذا لو كانت سمعتي سيئة؟”

لكن فانغ يوان يمكن أن يشعر بآثار التحلل والتعفن من هذا التألق.

كما اقترح الموقر الخالد الشمس العملاقة، فلقد تم إنشاء منزل الغو من قِبل السلف الشعر الطويل شخصيًا.

بدون الحياة الأبدية، فماذا لو كنت قوياً مثل الموقر؟

كان فانغ يوان يمشي بشكل عرضي، وهو ينظر حوله، ووجد أنه مثير للاهتمام.

حتى الشمس العملاقة تحول إلى رماد. كانت آثاره لا تزال هنا، مما يثبت وجوده، ولكن في رأي فانغ يوان، كانت هذه الآثار مليئة بالفشل، كان مثيرًا للشفقة حقًا.

وهكذا تلاشى القصر المقدس من التاريخ وأصبحت تلك النساء الجميلات المثيرات للشفقة عصافير محاصرة في أقفاص.

لذا تضاءل اهتمامه.

في السماء الذهبية، كانت الأشعة الساطعة مشرقة.

“دعنا نذهب إلى مسكني في المستوى الثامن.” تنهد فانغ يوان وأمر.

كما اقترح الموقر الخالد الشمس العملاقة، فلقد تم إنشاء منزل الغو من قِبل السلف الشعر الطويل شخصيًا.

خرج سيد الغو المرافق من ذهوله وقال بتردد: “لكن اللورد، القصر المقدس لديه الكثير من المواقع الشهيرة، لقد بدأنا للتو! بخلاف هذا القصر، هناك أيضًا قصر الجمال، قصر الفتاة الصغيرة، القصر الفاتن، القصر الطاهر، وقصر الرائحة الفريدة. في ذلك الوقت، كانت الإناث المتنوعات تعيشن هناك، بل كان هناك رجال شعر. وهناك أيضًا قصر تمثال اليشم، الذي يهدف إلى نحت  وتقديمهم إلى السلف.”

في اللحظة التي لامس فيها الملك الذئب الذي لا يعد ولا يحصى الخاص بفانغ يوان الأرض، تقدم سيد الغو المرافق لتحيته: “لقد وصلت، اللورد الملك الذئب. إنه لشرف لي أن أرافقك في المدينة. مكان إقامتك في المستوى الثامن، لقد أعددنا الغرفة بالفعل لك.”

كان سيد الغو المرافق متلهفًا، ولم يكن من الممكن الوصول إلى كل هذه الأماكن التي ذكرها بوضعه.

ومض أثر ارتياح على وجهه.

أراد استخدام هذه الفرصة لإشباع فضوله.

ظهر قصر رائع تدريجيًا في رؤيته، منبعثًا من الأفق.

لكن فانغ يوان لم يحقق رغبته.

كان هذا أحد أسباب حب فانغ يوان لهذا العالم.

خلال السنوات الأخيرة من الموقر الخالد الشمس العملاقة، نادرًا ما ذهب إلى العالم الفاني وبقى في القصر المقدس. عاش في سماء طول العمر، بطريقة منعزلة.

“اللورد، هذا واحد من القصور الثمانية الرئيسية في القصر المقدس، قصر الرسم. كان السلف الشمس العملاقة موهوبًا جدًا، وكان ماهرًا جدًا في رسم المحاسن (النساء). كل الرسومات داخل هذا القصر قام بها بمفرده. يرجى القدوم من هذا الطريق.”

أما بالنسبة للسهول الشمالية فسيختار فقط عدد كبير من الفتيات لملء القصر المقدس.

أراد استخدام هذه الفرصة لإشباع فضوله.

في المرة الأخيرة التي جاء فيها الموقر الخالد الشمس العملاقة إلى القصر المقدس، لم يلتق بهؤلاء الفتيات، بدلاً من ذلك قام ببناء مبنى الثمانية وثمانين يانغ حقيقي ووضع القواعد لمسابقة البلاط الإمبراطوري، قبل أن يختفي من هذا العالم تمامًا.

استمر الضوء لمدة خمس وأربعين دقيقة، وتفرق تدريجياً. ظهر برج في منطقة قاحلة.

وهكذا تلاشى القصر المقدس من التاريخ وأصبحت تلك النساء الجميلات المثيرات للشفقة عصافير محاصرة في أقفاص.

قام سيد الغو المرافق بفتح الباب الجانبي للقصر، و دعا فانغ يوان للداخل.

على الرغم من أن أرض البلاط الإمبراطوري المباركة كانت ضخمة، إلا أنه لم يكن هناك حرية، فقد كانت سجنًا على الرغم من أن الأرض كانت كبيرة.

تحركت مجموعة الذئاب اللازوردية في السماء، حيث ركب فانغ يوان ملك الذئب اللازوردي، مما سمح للرياح بنفث شعره إلى الخلف.

في النهاية، بقوا هناك بطاعة واستنفدت حياتهم. لم يتمكنوا من الهرب، ولم يكن لدى أحد الشجاعة لإنقاذهم أيضًا.

من العدم، هبت رياح مع تألق ضوء خارق في ذروة القصر المقدس.

تحت ضوء النبالة و المجد للموقر الخالد الشمس العملاقة، دفن عدد لا يحصى من النساء في الألم والحقد والحزن.

عند هذه المرحلة، كان هناك ما يقرب من عشرة آلاف شخص في القصر المقدس. كان هؤلاء الناس محظوظين بعد دخولهم الأرض المباركة، لقد هبطوا بالقرب من القصر المقدس. وبالتالي، سبقوا فانغ يوان.

في نظر فانغ يوان، لم يكن للقصر المقدس قيمة عالية.

أعطى هاي لو لان التعليمات بالفعل، وبالتالي استجاب سيد الغو على المهمة التي أمامه بسرعة.

كان مجرد ميراث للموقر الخالد الشمس العملاقة، لم يجرؤ أي سيد غو على إنشاء ميراثهم هنا. أما بالنسبة إلى الموارد الثمينة التي تركها وراءه، فقد أخذتها الأجيال السابقة بالفعل. حتى أسياد الغو الخالدين من القارة الوسطى الذين جاءوا لاحقًا لم يجدوا أي شيء ذي قيمة.

أراد استخدام هذه الفرصة لإشباع فضوله.

الشيء الوحيد الذي كان ذو قيمة في القصر المقدس، وأيضًا في أرض البلاط الإمبراطوري المباركة بأكملها،لا، لنكون أكثر دقة، هو الشيء الأكثر قيمة في السهول الشمالية.

في النهاية، بقوا هناك بطاعة واستنفدت حياتهم. لم يتمكنوا من الهرب، ولم يكن لدى أحد الشجاعة لإنقاذهم أيضًا.

كان ذلك الشيء موجودًا في ذروة المستوى الثامن – مبنى الثمانية وثمانين يانغ حقيقي!

“اللورد، هذا واحد من القصور الثمانية الرئيسية في القصر المقدس، قصر الرسم. كان السلف الشمس العملاقة موهوبًا جدًا، وكان ماهرًا جدًا في رسم المحاسن (النساء). كل الرسومات داخل هذا القصر قام بها بمفرده. يرجى القدوم من هذا الطريق.”

كما اقترح الموقر الخالد الشمس العملاقة، فلقد تم إنشاء منزل الغو من قِبل السلف الشعر الطويل شخصيًا.

وهكذا تلاشى القصر المقدس من التاريخ وأصبحت تلك النساء الجميلات المثيرات للشفقة عصافير محاصرة في أقفاص.

غو خالد في الرتبة الثامنة!

في النهاية، بقوا هناك بطاعة واستنفدت حياتهم. لم يتمكنوا من الهرب، ولم يكن لدى أحد الشجاعة لإنقاذهم أيضًا.

ولكن الآن ليس الوقت المناسب.

في نظر فانغ يوان، لم يكن للقصر المقدس قيمة عالية.

في ذروة المستوى الثامن، كان الفراغ فقط. فقط عندما تظهر عاصفة ثلجية مدتها عشر سنوات، سيظهر مبنى الثمانية وثمانين يانغ حقيقي.

كان فانغ يوان يمشي بشكل عرضي، وهو ينظر حوله، ووجد أنه مثير للاهتمام.

في الأيام التالية، عاش فانغ يوان في عزلة، وكان يتدرب بينما كان ينتظر افتتاح مبنى اليانغ الحقيقي.

عظيم و مذهل، القصر المقدس!

تم الاعتناء بمجموعة الذئب اللازوردي من قبل الآخرين، ولم يكن بحاجة إلى الاهتمام بهم.

جميع أنواع المباني مترابطة. في بعض الأماكن، كان هناك الكثير من المساحات الفارغة وكانت المباني ضخمة. في بعض الأماكن، كانت الطرق متداخلة وكانت القاعات في كل مكان، مما يسهل على المرء الضياع.

خلال هذه الفترة، أرسل هاي لو لان أشخاصًا لدعوته، وكشف عن نيته لتجنيده.

ترجمة : Scrub

الانضمام إلى قبيلة هاي، وأصبح شيخًا خارجيًا؟

“اللورد، هذا واحد من القصور الثمانية الرئيسية في القصر المقدس، قصر الرسم. كان السلف الشمس العملاقة موهوبًا جدًا، وكان ماهرًا جدًا في رسم المحاسن (النساء). كل الرسومات داخل هذا القصر قام بها بمفرده. يرجى القدوم من هذا الطريق.”

نحو هذا الاقتراح، قال فانغ يوان أنه بحاجة إلى النظر فيه. على الرغم من أنه أظهر تعبيرًا متغيرًا، إلا أنه سيرفض هذا بالتأكيد.

وهكذا تلاشى القصر المقدس من التاريخ وأصبحت تلك النساء الجميلات المثيرات للشفقة عصافير محاصرة في أقفاص.

يمكن أن يتنكر بغو جلد الانسان على أنه الملك الذئب، لكنه كان فاني، يمكن أن يكشفه تحقيق غو خالد.

داخل القصر المقدس، كان هناك عدد كبير من الأجنحة والمدرجات والقصور والساحات. بالنظر من الخارج، كانت حواف السقف منحنية للخارج، وكانت باللونين الفضي والذهبي، وتبدو رائعة وعظيمة.

كان تجنيد الشيوخ الخارجيين حيلة شائعة تستخدمها القوات العظمى في السهول الشمالية. بهذه الطريقة، يمكن أن يتحول أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني إلى المسار الصالح، وهذا سوف يساعد قبائل هوانغ جين بشكل كبير في إدارة السهول الشمالية.

يمكن أن يتنكر بغو جلد الانسان على أنه الملك الذئب، لكنه كان فاني، يمكن أن يكشفه تحقيق غو خالد.

بالنسبة للواقعة في ذروة شينغ جيو، لم يذكر هاي لو لان أي كلمة عنها. ومع ذلك، كانت هناك شائعات متزايدة بأن الملك الذئب كان متعجرفًا للغاية، واصفين أفعاله في ذروة شينغ جيو بأنها حقيرة وشريرة، استخدم قوته لقمع الضعيف، كان الوصف متحيزًا للغاية ولكنه بدا مقنعًا للغاية.

ظهر قصر رائع تدريجيًا في رؤيته، منبعثًا من الأفق.

ضحك فانغ يوان في قلبه، من الواضح أن شخصًا ما كان يحاول تدمير سمعته وراء الكواليس.

يمكن أن يتنكر بغو جلد الانسان على أنه الملك الذئب، لكنه كان فاني، يمكن أن يكشفه تحقيق غو خالد.

“من المحتمل أن يكون لدى بان بينغ أو سون شي هان دوافع للقيام بذلك، أو حتى هاي لو لان. ولكن ماذا لو كانت سمعتي سيئة؟”

“مثلما قالت المعلومات، يجب أن تكون هذه هي مجموعة الذئب اللازوردي.”

في ذلك الوقت، كان الموقر الخالد الشمس العملاقة يتمتع بسمعة مروعة، كان سيد غو من المسار الشيطاني الذي لعب مع النساء في جميع أنحاء المنطقة. لكن ماذا الآن؟ لقد أصبح موقر خالد!

مبنى الثمانية وثمانين يانغ حقيقي!

عندما قام بتوسيع حريمه، كم عدد النساء الذين تم تدمير سعادتهم و حياتهم بسببه؟

كان فانغ يوان يمشي بشكل عرضي، وهو ينظر حوله، ووجد أنه مثير للاهتمام.

لكن، لم يتهمه أحد علانية بأي شيء.

من العدم، هبت رياح مع تألق ضوء خارق في ذروة القصر المقدس.

في هذا العالم، كانت القوة هي كل شيء.

كان تجنيد الشيوخ الخارجيين حيلة شائعة تستخدمها القوات العظمى في السهول الشمالية. بهذه الطريقة، يمكن أن يتحول أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني إلى المسار الصالح، وهذا سوف يساعد قبائل هوانغ جين بشكل كبير في إدارة السهول الشمالية.

على الأرض، يجب على المرء أن يدرك الشائعات، كان من السهل تدمير حياة الشخص ببعض الأكاذيب الخبيثة. ولكن ذلك لأنهم كانوا جميعًا فانيين، وكانت قوانين العالم مختلفة، ولم يستطع الأفراد تجاوز قوة المجتمع.

في اللحظة التي لامس فيها الملك الذئب الذي لا يعد ولا يحصى الخاص بفانغ يوان الأرض، تقدم سيد الغو المرافق لتحيته: “لقد وصلت، اللورد الملك الذئب. إنه لشرف لي أن أرافقك في المدينة. مكان إقامتك في المستوى الثامن، لقد أعددنا الغرفة بالفعل لك.”

ولكن في هذا العالم، كان الأمر مختلفًا.

تدقيق : Drake Hale

كان هذا أحد أسباب حب فانغ يوان لهذا العالم.

عندما هبط فانغ يوان، كان هناك أشخاص واقفين عند البوابة الضخمة للمستوى الأول.

بعد نصف شهر، كان هناك تموج يشبه الماء في السماء الذهبية.

“اللورد، هذا قصر ترفيهي، كان السلف النبيل الشمس العملاقة يقيم حفلات موسيقية كبيرة هنا في هذا القصر يوميًا عندما عاش هنا. وفقًا للتاريخ، كان هناك عدد كبير من المحظيات يقاتلن لتقديم رقصاتهم، من أجل جذب انتباه السلف الشمس العملاقة.”

بدأت الأرض كلها تهتز.

يمكن أن يتنكر بغو جلد الانسان على أنه الملك الذئب، لكنه كان فاني، يمكن أن يكشفه تحقيق غو خالد.

من العدم، هبت رياح مع تألق ضوء خارق في ذروة القصر المقدس.

“لقد وصل الملك الذئب!”

استمر الضوء لمدة خمس وأربعين دقيقة، وتفرق تدريجياً. ظهر برج في منطقة قاحلة.

كان فانغ يوان يمشي بشكل عرضي، وهو ينظر حوله، ووجد أنه مثير للاهتمام.

مبنى الثمانية وثمانين يانغ حقيقي!

عندما قام بتوسيع حريمه، كم عدد النساء الذين تم تدمير سعادتهم و حياتهم بسببه؟

********

على الأرض، يجب على المرء أن يدرك الشائعات، كان من السهل تدمير حياة الشخص ببعض الأكاذيب الخبيثة. ولكن ذلك لأنهم كانوا جميعًا فانيين، وكانت قوانين العالم مختلفة، ولم يستطع الأفراد تجاوز قوة المجتمع.

نهاية الفصل…

“دعنا نذهب إلى مسكني في المستوى الثامن.” تنهد فانغ يوان وأمر.

ترجمة : Scrub

“كما تريد يا لورد، هذا شرف لي.”

تدقيق : Drake Hale

مستشعرًا ذلك، نظر فانغ يوان وهو يمسح الأفكار المشتتة التي في ذهنه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Faisal🔥 100
4Ayde Wer🔥 100
5M N🔥 100
6Hestia🔥 100
7iibrahiim29🔥 100
88 JACK88🔥 100
9Khalid -🔥 100
10Yusuf Baji🔥 100

عند هذه المرحلة، كان هناك ما يقرب من عشرة آلاف شخص في القصر المقدس. كان هؤلاء الناس محظوظين بعد دخولهم الأرض المباركة، لقد هبطوا بالقرب من القصر المقدس. وبالتالي، سبقوا فانغ يوان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط