فك الشيفرة
الفصل 561 – فك الشيفرة
“عندما تشكلت الفجوة، ووفقًا لمبادئ صقل مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، يقتضي الأمر ارتداد تيار من القوة السماوية ليتكثف ويشيد برجًا صغيرًا جديدًا يسد النقص.”.
شكلت هذه المسألة معضلة جلية للغاية، بيد أن الناس العاديين يغفلون عنها بسهولة.
“ضياء في الثرى، يسطع لعلو مائة ألف قدم، يسبح في عنان السماء لمائة لي، يشيد بثلج البرقوق العبق… يبدو أن هذه العبارة السرية ليست سوى وصفة صقل غو مقنعة!”.
لماذا تكبد هذا السيد الخالد الغامض كل هذا العناء الشاق، وخاض غمار مجازفة مهولة، ليتلاعب بترتيبات الموقر الخالد الشمس العملاقة ويوظفها لإرساء ميراثه الخاص؟
“عندما تشكلت الفجوة، ووفقًا لمبادئ صقل مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، يقتضي الأمر ارتداد تيار من القوة السماوية ليتكثف ويشيد برجًا صغيرًا جديدًا يسد النقص.”.
“لو وضعت نفسي مكانه، وتخيلت أنني ذلك السيد الخالد، فلماذا أصر على نبش ثغرة في مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين لإقامة ميراثي؟ كان في وسعي تأسيس ميراث متكامل بمفردي وبجهد يسير دون أدنى تعقيد!”.
أرخى فانغ يوان جفنيه قليلًا، وومض ضوء بارد وخاطف في حدقتيه الداكنتين.
“يعد مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين منزل غو خالد من الرتبة الثامنة دبره الموقر الخالد الشمس العملاقة بنفسه. وانطوى استغلال ثغراته على خطر ماحق لا حد له. لو أردت من صميم قلبي ترك ميراث لخلَف، لما دعتني أي حاجة للمضي إلى هذا المدى وخوض مجازفات متعمدة. إلا إذا…”.
طالما اتبع المرء الكلمات المنقوشة في العبارة السرية وصقل الغو خطوة بخطوة، فبوسع حتى سيد غو فاني أن يتم عملية الصقل بنجاح.
أرخى فانغ يوان جفنيه قليلًا، وومض ضوء بارد وخاطف في حدقتيه الداكنتين.
رغم إخفاقهم في حسم المعركة، إلا أنهم حققوا تقدمًا ومكاسب ملموسة، إذ نجحوا في التقدم لأكثر من عشر جولات متتالية.
“إلا إذا — تطلب الميراث نفسه هذا الترتيب الاستثنائي بعينه!”.
لم يكن ذلك بالأمر المستغرب.
في اللحظة التي لمعت فيها هذه الفكرة في ذهنه، بدت سحب الضباب التي حجبت بصيرة فانغ يوان وكأن يدان جبارتان قد أزاحتاها جانبًا لتكشفا الحقيقة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
يسعى البشر دومًا لتحقيق غايات محددة وراء أفعالهم.
حين طرح الموقر الخالد الشمس العملاقة رغبته تلك في البداية، عقد سلف الشعر الطويل حاجبيه بصرامة وقال على الفور: إن نجح الصقل وفق هذا التصور، فسيستقر هذا المنزل الخالد في مرتبة الرتبة التاسعة!
لا يدفع سيد غو خالد إلى خوض مثل هذه المجازفات المهلكة إلا هدف جسيم يفوق كل اعتبار!
عنصر السماء؛ السماء في الأعالي، ذات بأس لا يقاس وجلال مهيب لا يُحد.
ربما كره ذلك السيد الخالد الموقر الخالد الشمس العملاقة أو أضمر له حقدًا دفينًا. لكن الموقر الخالد الشمس العملاقة كان قد فارق الحياة منذ دهور لا حصر لها، مما يجعل هذا الاحتمال قريبًا من العدم.
يعد مبنى يانغ منزل غو خالد من الرتبة الثامنة يستعصي على التدمير، غير أن أبراجه الصغيرة يسهل تحطيمها. وقد وضع سلف الشعر الطويل احتمال تحطمها في حسبانه؛ لذا يتدفق تيار القوة السماوية المتكثفة أولًا لترميم الفجوات في الأبراج قبل تشكيل الهيكل الأساسي للمبنى.
باستبعاد عامل العواطف والأحقاد، لا يتبقى سوى عامل المصالح والمنافع الجلية.
لماذا تكبد هذا السيد الخالد الغامض كل هذا العناء الشاق، وخاض غمار مجازفة مهولة، ليتلاعب بترتيبات الموقر الخالد الشمس العملاقة ويوظفها لإرساء ميراثه الخاص؟
“في سبيل هذا النفع العظيم، خاطر ذلك الخالد الغامض بمجابهة الموت المحقق عبر التلاعب بترتيبات الموقر الخالد الشمس العملاقة. فما الذي نوى استخراجه من مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين على وجه التحديد؟”.
تمامًا كأسياد الغو الخالدين من الرتبة التاسعة الذين حازوا لقب الموقر؛ لم يظهر منهم عبر تاريخ البشرية المديد سوى عشرة أفراد فقط.
طافت بذهن فانغ يوان تلقائيًا المعلومات الغزيرة التي زودته بها روح أرض لانغ يا.
فهل تكلل صقل مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين بالنجاح التام حينئذ؟
سبق له أن عكف على دراسة تلك المعلومات مئات وآلاف المرات. حتى في الليلة السابقة للمعركة الفاصلة في مسابقة البلاط الإمبراطوري، واصل دراستها دونما هوادة.
“هاهاها، لقد بذل الجميع وسعهم وقدموا إسهامات جليلة في هذه الحملة، وخاصة ملك الذئاب الذي يمكن اعتباره صاحب الإسهام الأول في هذه الجولة. فور عودتنا، سنقيم مأدبة كبرى ونحتفل لثلاثة أيام بلياليها!” ضحك هي لو لان ملء شدقيه وربت برفق على كتف فانغ يوان، مستعرضًا صلته الوثيقة به أمام الملأ.
رغم مطالعته لها مرات لا تحصى، إلا أنه لم يملك في كل مرة يتصفحها أو يسترجعها سوى الشعور بالإعجاب والانبهار المطلق.
“تمثل الأبراج الصغيرة أجزاء لا تتجزأ من صرح مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، وذلك الخالد الغامض الذي أقام ميراث دي تشيو حطم هذا البرج الصغير بالتحديد وصنع فيه فجوة غائرة.”.
اتسم مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين بحرفية متقنة تفوق الوصف، وبدا تصميمه الهندسي مهيبًا بصورة مذهلة.
في الواقع، خامر هذا الظن فكر فانغ يوان في السابق.
لقد مثل خيالًا جامحًا تحول إلى واقع ملموس، معجزة خالدة بكل المقاييس!
“تمثل الأبراج الصغيرة أجزاء لا تتجزأ من صرح مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، وذلك الخالد الغامض الذي أقام ميراث دي تشيو حطم هذا البرج الصغير بالتحديد وصنع فيه فجوة غائرة.”.
في جوهره، كان مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين منزل غو خالد.
ربما كره ذلك السيد الخالد الموقر الخالد الشمس العملاقة أو أضمر له حقدًا دفينًا. لكن الموقر الخالد الشمس العملاقة كان قد فارق الحياة منذ دهور لا حصر لها، مما يجعل هذا الاحتمال قريبًا من العدم.
في سالف الزمان، طلب الموقر الخالد الشمس العملاقة من سلف الشعر الطويل صقل كنز ميراث خالد لذريته. فكر سلف الشعر الطويل طويلًا حتى لمع في ذهنه إلهام فريد؛ إذ بدا منزل الغو هائلًا لدرجة تعجز عن احتوائه ككتلة واحدة، فقسمه إلى أجزاء فرعية تمثلت في الأبراج الصغيرة المتناثرة.
بيد أنه افتقر حينئذ إلى بينة قاطعة تحسم شكه.
بلغ تعداد تلك الأبراج الصغيرة أرقامًا لا تحصى، واستقطبت ديدان الغو البرية على مدار عشر سنوات متواصلة.
بلغ تعداد تلك الأبراج الصغيرة أرقامًا لا تحصى، واستقطبت ديدان الغو البرية على مدار عشر سنوات متواصلة.
مع اقتراب نهاية دورة السنوات العشر، تغوص تلك الأبراج في باطن الأرض واحدًا تلو الآخر، مضحية بديدان الغو البرية في داخلها ومترددة في الوقت عينه مع العاصفة الثلجية في الخارج لتوليد طاقة سماوية مهيبة.
في الواقع، خامر هذا الظن فكر فانغ يوان في السابق.
تكثفت الطاقة السماوية جزءًا فجزءًا لتحدث تحولًا نوعيًا جذريًا، متبلورة في طابق كامل من صرح مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
مع تراكم الطبقات وتشكل الطوابق طبقة فوق أخرى، اكتمل في النهاية هيكل مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين الشامخ!
في واقع الأمر، لم يبلغ الصقل مرتبة النجاح المطلق والكامل.
من زاوية نظر أخرى: في كل مرة يتشكل فيها مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، يمثل ذلك عملية صقل غو متجددة برمتها.
في حياة فانغ يوان السابقة، خطط أسياد الغو الخالدون من القارة الوسطى لاستغلال هذه الثغرة لاقتحام مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين. ولا بد أنهم عثروا على الأدلة التمهيدية السابقة لهذا الميراث.
استحق سلف الشعر الطويل لقب الخالد الأول في مسار الصقل عبر كل العصور عن جدارة، إذ ارتقى بتحصيله في صقل الغو من حدود الفانين ليعانق مرتبة القداسة الإلهية. لم يكن صقل الغو بنجاح أمرًا ميسورًا لأسياد الغو العاديين، وينطبق الأمر ذاته على أسياد الغو الخالدين حين يرومون صقل ديدان غو خالدة.
رغم إخفاقهم في حسم المعركة، إلا أنهم حققوا تقدمًا ومكاسب ملموسة، إذ نجحوا في التقدم لأكثر من عشر جولات متتالية.
غير أن سلف الشعر الطويل تجاوز حدود الصقل المألوف ليبلغ أوج الكمال المطلق.
شكلت هذه المسألة معضلة جلية للغاية، بيد أن الناس العاديين يغفلون عنها بسهولة.
فهل تكلل صقل مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين بالنجاح التام حينئذ؟
أما عن مدى الغيظ المستعر في باطن هي لو لان، أو حجم الغيرة والحسد التي اشتعلت في قلوب الآخرين، فلم يكترث فانغ يوان بشيء من ذلك. انحصرت رغبته الآن في العودة فورًا لبحث أسرار ميراث دي تشيو وتفاصيلها بدقة متناهية.
في واقع الأمر، لم يبلغ الصقل مرتبة النجاح المطلق والكامل.
تجمدت ابتسامة هي لو لان لوهلة قبل أن يستعيد رباطة جأشه في اللحظة التالية مؤكدًا أن الأمر لا بأس به، مظهرًا وقار القائد المتسامح وسعته.
لو طُبقت المعايير الصارمة، لكان مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين الكامل برجًا ينتصب إلى الأبد داخل الأرض المباركة، متساميًا فوق القصر المقدس بلا زوال.
لماذا أطلق هذا الحكم الباهر؟
إلا أن تحقيق هذا المعيار بدا مستحيل المنال.
في اللحظة التي لمعت فيها هذه الفكرة في ذهنه، بدت سحب الضباب التي حجبت بصيرة فانغ يوان وكأن يدان جبارتان قد أزاحتاها جانبًا لتكشفا الحقيقة.
حين طرح الموقر الخالد الشمس العملاقة رغبته تلك في البداية، عقد سلف الشعر الطويل حاجبيه بصرامة وقال على الفور: إن نجح الصقل وفق هذا التصور، فسيستقر هذا المنزل الخالد في مرتبة الرتبة التاسعة!
“إلا إذا — تطلب الميراث نفسه هذا الترتيب الاستثنائي بعينه!”.
ما الذي يعنيه غو خالد من الرتبة التاسعة؟
مضت ستة أيام كاملة.
ديدان الغو الأسطورية مثل غو القوة، وغو الحكمة، وغو المصير، صنفت جميعها كديدان غو خالدة من الرتبة التاسعة. واعتُبرت تلك الديدان أندر النفائس حتى بين الكنوز التي لا تقدر بثمن، واندثرت معظمها من الوجود، ولم يعد بريقها يشع إلا في صفحات كتاب أسلاف البشر.
طافت بذهن فانغ يوان تلقائيًا المعلومات الغزيرة التي زودته بها روح أرض لانغ يا.
تمامًا كأسياد الغو الخالدين من الرتبة التاسعة الذين حازوا لقب الموقر؛ لم يظهر منهم عبر تاريخ البشرية المديد سوى عشرة أفراد فقط.
“ضياء في الثرى، يسطع لعلو مائة ألف قدم، يسبح في عنان السماء لمائة لي، يشيد بثلج البرقوق العبق… يبدو أن هذه العبارة السرية ليست سوى وصفة صقل غو مقنعة!”.
لم يشهد الوجود قط منزل غو خالد من الرتبة التاسعة، بيد أن الموقر الخالد الشمس العملاقة رفض التراجع عن طلبه.
لم يشهد الوجود قط منزل غو خالد من الرتبة التاسعة، بيد أن الموقر الخالد الشمس العملاقة رفض التراجع عن طلبه.
اضطر سلف الشعر الطويل إلى النزول عند رغبته، مهابة لبأس الموقر الخالد وقوته الساحقة.
بادر الحراس المرابطون هناك، والمنتمون إلى السلالة المباشرة لقبيلة هاي، بالتقدم فورًا لأداء التحية.
في نهاية المطاف، اهتدى إلى حل وسط وبديل اضطراري، صانعًا منزل غو خالد من الرتبة التاسعة لا يدوم وجوده إلا لفترة وجيزة — وهكذا استقر مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين في حدود الرتبة الثامنة.
اضطر سلف الشعر الطويل إلى النزول عند رغبته، مهابة لبأس الموقر الخالد وقوته الساحقة.
لم ينل هذا الحل رضا الموقر الخالد الشمس العملاقة في البداية، إلا أن موقفه انقلب تمامًا إثر معاينته للمبنى، وأفاض بالثناء والإعجاب قائلًا: يحمل مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين في جوهره سر ارتقاء الفاني إلى رتبة سيد غو خالد!
“يعد مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين منزل غو خالد من الرتبة الثامنة دبره الموقر الخالد الشمس العملاقة بنفسه. وانطوى استغلال ثغراته على خطر ماحق لا حد له. لو أردت من صميم قلبي ترك ميراث لخلَف، لما دعتني أي حاجة للمضي إلى هذا المدى وخوض مجازفات متعمدة. إلا إذا…”.
لماذا أطلق هذا الحكم الباهر؟
بلغ تعداد تلك الأبراج الصغيرة أرقامًا لا تحصى، واستقطبت ديدان الغو البرية على مدار عشر سنوات متواصلة.
يرجع السبب إلى أن الفاني يتعين عليه تجاوز عقبة العناصر الثلاثة ليتحول إلى سيد غو خالد.
أرخى فانغ يوان جفنيه قليلًا، وومض ضوء بارد وخاطف في حدقتيه الداكنتين.
عنصر السماء؛ السماء في الأعالي، ذات بأس لا يقاس وجلال مهيب لا يُحد.
في جوهره، كان مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين منزل غو خالد.
اعتمد تشكل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين على العناصر الثلاثة: السماء والأرض والإنسان. فجمعت مسابقة البلاط الإمبراطوري عنصر الإنسان، ومثلت العاصفة الثلجية عنصر السماء، بينما استعارت الأبراج الغائصة في التربة عنصر الأرض من الأرض المباركة. بتضافر العناصر الثلاثة، شُيد هذا المبنى الذي سلب موارد السهول الشمالية ليغذي قبائل هوانغ جين ويضمن بقاء نفوذ الشمس العملاقة.
يتسارع مرور الوقت دومًا حين يغرق المرء في التفكير والتأمل العميق.
“مهلًا، أيعقل هذا؟!”.
في حياة فانغ يوان السابقة، خطط أسياد الغو الخالدون من القارة الوسطى لاستغلال هذه الثغرة لاقتحام مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين. ولا بد أنهم عثروا على الأدلة التمهيدية السابقة لهذا الميراث.
ارتعش جسد فانغ يوان ارتعاشة خفيفة، وانبلج ضياء ساطع في عينيه.
“تمثل الأبراج الصغيرة أجزاء لا تتجزأ من صرح مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، وذلك الخالد الغامض الذي أقام ميراث دي تشيو حطم هذا البرج الصغير بالتحديد وصنع فيه فجوة غائرة.”.
“تمثل الأبراج الصغيرة أجزاء لا تتجزأ من صرح مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، وذلك الخالد الغامض الذي أقام ميراث دي تشيو حطم هذا البرج الصغير بالتحديد وصنع فيه فجوة غائرة.”.
لقد فك أسرار ميراث دي تشيو بالكامل ووصل إلى جوهر حلها.
“عندما تشكلت الفجوة، ووفقًا لمبادئ صقل مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، يقتضي الأمر ارتداد تيار من القوة السماوية ليتكثف ويشيد برجًا صغيرًا جديدًا يسد النقص.”.
السر في ذلك أن صقل الغو الخالد هنا لم يعتمد على طاقة سيد الغو الفاني المحدودة، بل استعار بأس مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين وسطوته الجبارة.
يعد مبنى يانغ منزل غو خالد من الرتبة الثامنة يستعصي على التدمير، غير أن أبراجه الصغيرة يسهل تحطيمها. وقد وضع سلف الشعر الطويل احتمال تحطمها في حسبانه؛ لذا يتدفق تيار القوة السماوية المتكثفة أولًا لترميم الفجوات في الأبراج قبل تشكيل الهيكل الأساسي للمبنى.
في جوهره، كان مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين منزل غو خالد.
رغم ذلك!
فهل تكلل صقل مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين بالنجاح التام حينئذ؟
“أقيم ميراث دي تشيو منذ أعوام طويلة خلت، ومع ذلك لم يُرمم البرج الصغير القائم فوقه حتى اليوم. علاوة على ذلك، استعان هذا الخالد الغامض بأسلوب فريد لختم الفجوة وتضليل مجسات مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين. فهمت الأمر الآن، الدافع الحقيقي وراء صنيعهم لم يتعدَّ استغلال تلك الطاقة السماوية المتكثفة لتشييد مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين!”.
لو طُبقت المعايير الصارمة، لكان مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين الكامل برجًا ينتصب إلى الأبد داخل الأرض المباركة، متساميًا فوق القصر المقدس بلا زوال.
“ضياء في الثرى، يسطع لعلو مائة ألف قدم، يسبح في عنان السماء لمائة لي، يشيد بثلج البرقوق العبق… يبدو أن هذه العبارة السرية ليست سوى وصفة صقل غو مقنعة!”.
تمامًا كما خمن فانغ يوان سلفًا، شكلت تلك الشيفرة وصفة لصقل غو خالد.
في الواقع، خامر هذا الظن فكر فانغ يوان في السابق.
من زاوية نظر أخرى: في كل مرة يتشكل فيها مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، يمثل ذلك عملية صقل غو متجددة برمتها.
بيد أنه افتقر حينئذ إلى بينة قاطعة تحسم شكه.
اعتمد تشكل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين على العناصر الثلاثة: السماء والأرض والإنسان. فجمعت مسابقة البلاط الإمبراطوري عنصر الإنسان، ومثلت العاصفة الثلجية عنصر السماء، بينما استعارت الأبراج الغائصة في التربة عنصر الأرض من الأرض المباركة. بتضافر العناصر الثلاثة، شُيد هذا المبنى الذي سلب موارد السهول الشمالية ليغذي قبائل هوانغ جين ويضمن بقاء نفوذ الشمس العملاقة.
أما الآن، ورغم بقاء الأمر في دائرة الاستنتاج، إلا أن التجارب والتقصي منحا فانغ يوان يقينًا وثقة أعمق بكثير.
يتسارع مرور الوقت دومًا حين يغرق المرء في التفكير والتأمل العميق.
يتسارع مرور الوقت دومًا حين يغرق المرء في التفكير والتأمل العميق.
“مهلًا، أيعقل هذا؟!”.
تجرعت جماعة هي لو لان مرارة الهزيمة أمام شبح النمر الأبيض الذهبي، وقُذف بهم مطرودين خارج البرج. وتحاشيًا لإثارة أي ريبة حوله، اضطر فانغ يوان إلى استخدام رمز المالك الزجاجي ليخرج من البرج بالتزامن معهم.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
ظهرت مجموعة المقتحمين فجأة عند مدخل الطابق الأول من البرج الشامخ.
لا يتطلب حل مثل هذه الألغاز سوى الاهتداء إلى المسار الصحيح، ويغدو ما بعده مسألة وقت لا أكثر.
“لقد ظهروا، عاد السادة بسلامة!”.
بادر الحراس المرابطون هناك، والمنتمون إلى السلالة المباشرة لقبيلة هاي، بالتقدم فورًا لأداء التحية.
“المرؤوس يقدم تحياته لزعيم القبيلة الموقر وكافة السادة الكرام.”.
“المرؤوس يقدم تحياته لزعيم القبيلة الموقر وكافة السادة الكرام.”.
بادر الحراس المرابطون هناك، والمنتمون إلى السلالة المباشرة لقبيلة هاي، بالتقدم فورًا لأداء التحية.
في نهاية المطاف، اهتدى إلى حل وسط وبديل اضطراري، صانعًا منزل غو خالد من الرتبة التاسعة لا يدوم وجوده إلا لفترة وجيزة — وهكذا استقر مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين في حدود الرتبة الثامنة.
بدت الهيئة على هي لو لان وبقية صحبه منهكة ومزرية، واكتست أجسادهم بالدماء والجراح.
اضطر سلف الشعر الطويل إلى النزول عند رغبته، مهابة لبأس الموقر الخالد وقوته الساحقة.
رغم إخفاقهم في حسم المعركة، إلا أنهم حققوا تقدمًا ومكاسب ملموسة، إذ نجحوا في التقدم لأكثر من عشر جولات متتالية.
في جوهره، كان مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين منزل غو خالد.
إلا أن المشهد هذه المرة اتسم بخصوصية استثنائية، إذ استقرت أنظار هي لو لان والآخرين على فانغ يوان، مفصحة عن مزيج من التقصي والفضول والشكوك العميقة.
دفع فانغ يوان درفتي النافذة وتطلع إلى الأسفل نحو القصر المقدس، وتألقت عيناه ببريق الفرح والاستبشار.
“هاهاها، لقد بذل الجميع وسعهم وقدموا إسهامات جليلة في هذه الحملة، وخاصة ملك الذئاب الذي يمكن اعتباره صاحب الإسهام الأول في هذه الجولة. فور عودتنا، سنقيم مأدبة كبرى ونحتفل لثلاثة أيام بلياليها!” ضحك هي لو لان ملء شدقيه وربت برفق على كتف فانغ يوان، مستعرضًا صلته الوثيقة به أمام الملأ.
رفع نيل التقييم رفيع المستوى من مكانة فانغ يوان وقيمته في نظر هي لو لان لدرجة غير مسبوقة.
لماذا أطلق هذا الحكم الباهر؟
“لقد حزت بعض الإدراكات من هذه الرحلة، ويتعين عليّ الدخول في عزلة مغلقة لترسيخها. آمل ألا يلومني اللورد هي لو لان على انصرافي.” ابتسم فانغ يوان ابتسامة خفيفة ورفض دعوة هي لو لان بشكل مباشر.
تمامًا كما خمن فانغ يوان سلفًا، شكلت تلك الشيفرة وصفة لصقل غو خالد.
تجمدت ابتسامة هي لو لان لوهلة قبل أن يستعيد رباطة جأشه في اللحظة التالية مؤكدًا أن الأمر لا بأس به، مظهرًا وقار القائد المتسامح وسعته.
لا يتطلب حل مثل هذه الألغاز سوى الاهتداء إلى المسار الصحيح، ويغدو ما بعده مسألة وقت لا أكثر.
أما عن مدى الغيظ المستعر في باطن هي لو لان، أو حجم الغيرة والحسد التي اشتعلت في قلوب الآخرين، فلم يكترث فانغ يوان بشيء من ذلك. انحصرت رغبته الآن في العودة فورًا لبحث أسرار ميراث دي تشيو وتفاصيلها بدقة متناهية.
لا يتطلب حل مثل هذه الألغاز سوى الاهتداء إلى المسار الصحيح، ويغدو ما بعده مسألة وقت لا أكثر.
مضت ستة أيام كاملة.
دفع فانغ يوان درفتي النافذة وتطلع إلى الأسفل نحو القصر المقدس، وتألقت عيناه ببريق الفرح والاستبشار.
حين طرح الموقر الخالد الشمس العملاقة رغبته تلك في البداية، عقد سلف الشعر الطويل حاجبيه بصرامة وقال على الفور: إن نجح الصقل وفق هذا التصور، فسيستقر هذا المنزل الخالد في مرتبة الرتبة التاسعة!
لقد فك أسرار ميراث دي تشيو بالكامل ووصل إلى جوهر حلها.
مضت ستة أيام كاملة.
لا يتطلب حل مثل هذه الألغاز سوى الاهتداء إلى المسار الصحيح، ويغدو ما بعده مسألة وقت لا أكثر.
مع تراكم الطبقات وتشكل الطوابق طبقة فوق أخرى، اكتمل في النهاية هيكل مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين الشامخ!
تمامًا كما خمن فانغ يوان سلفًا، شكلت تلك الشيفرة وصفة لصقل غو خالد.
أرخى فانغ يوان جفنيه قليلًا، وومض ضوء بارد وخاطف في حدقتيه الداكنتين.
استغل ذلك الخالد الغامض الذي دبر الميراث ثغرة مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، مستعيرًا الطاقة التي كانت ستتكثف لبناء الصرح لصقل غو خالد فريد.
فعندما يؤسس العديد من أسياد الغو مواريثهم، يرتبونها مراحل متدرجة، تاركين دلائل متتابعة تقود الواحدة منها إلى الأخرى. فإن امتلك أصحاب النصيب كفاءة كافية، حازوا الميراث بأكمله، وإن قصرت كفاءتهم، لم ينالوا سوى شطر من المنافع.
طالما اتبع المرء الكلمات المنقوشة في العبارة السرية وصقل الغو خطوة بخطوة، فبوسع حتى سيد غو فاني أن يتم عملية الصقل بنجاح.
اضطر سلف الشعر الطويل إلى النزول عند رغبته، مهابة لبأس الموقر الخالد وقوته الساحقة.
السر في ذلك أن صقل الغو الخالد هنا لم يعتمد على طاقة سيد الغو الفاني المحدودة، بل استعار بأس مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين وسطوته الجبارة.
“عندما تشكلت الفجوة، ووفقًا لمبادئ صقل مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، يقتضي الأمر ارتداد تيار من القوة السماوية ليتكثف ويشيد برجًا صغيرًا جديدًا يسد النقص.”.
أما عن ماهية هذا الغو الخالد وطبيعته، فلم يمتلك فانغ يوان علمًا يقينيًا بها، واقتصر أمره على نسج التخمينات من سياق العبارة السرية.
“يرجح بقوة أن هذا السيد الخالد ينتمي إلى القارة الوسطى. إذ يفيض أسلوب صقل الغو بسمات القارة الوسطى وطابعها. وبضم تسجيلات حياتي السابقة إلى الحساب، يبدو أن هذا الميراث اتخذ هيئة سلسلة متصلة الحلقات، وما وقع في يدي لم يتعدَّ جزءًا منها فقط.” هكذا قدر فانغ يوان في مكنون نفسه.
لو طُبقت المعايير الصارمة، لكان مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين الكامل برجًا ينتصب إلى الأبد داخل الأرض المباركة، متساميًا فوق القصر المقدس بلا زوال.
في حياة فانغ يوان السابقة، خطط أسياد الغو الخالدون من القارة الوسطى لاستغلال هذه الثغرة لاقتحام مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين. ولا بد أنهم عثروا على الأدلة التمهيدية السابقة لهذا الميراث.
إلا، لما فرطوا قط في فرصة حيازة غو خالد لا يعوض.
لم يكن ذلك بالأمر المستغرب.
ربما كره ذلك السيد الخالد الموقر الخالد الشمس العملاقة أو أضمر له حقدًا دفينًا. لكن الموقر الخالد الشمس العملاقة كان قد فارق الحياة منذ دهور لا حصر لها، مما يجعل هذا الاحتمال قريبًا من العدم.
فعندما يؤسس العديد من أسياد الغو مواريثهم، يرتبونها مراحل متدرجة، تاركين دلائل متتابعة تقود الواحدة منها إلى الأخرى. فإن امتلك أصحاب النصيب كفاءة كافية، حازوا الميراث بأكمله، وإن قصرت كفاءتهم، لم ينالوا سوى شطر من المنافع.
تكثفت الطاقة السماوية جزءًا فجزءًا لتحدث تحولًا نوعيًا جذريًا، متبلورة في طابق كامل من صرح مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين.
لا بد أن خالدين من القارة الوسطى حازوا الأدلة الأولى لهذا الميراث دون أن يدركوا الشطر الأخير من العبارة السرية.
أما عن مدى الغيظ المستعر في باطن هي لو لان، أو حجم الغيرة والحسد التي اشتعلت في قلوب الآخرين، فلم يكترث فانغ يوان بشيء من ذلك. انحصرت رغبته الآن في العودة فورًا لبحث أسرار ميراث دي تشيو وتفاصيلها بدقة متناهية.
إلا، لما فرطوا قط في فرصة حيازة غو خالد لا يعوض.
تمامًا كما خمن فانغ يوان سلفًا، شكلت تلك الشيفرة وصفة لصقل غو خالد.
ما ظفر به فانغ يوان بمحض الصدفة لم يتعدَّ الشطر الأخير. ومع غياب الأدلة التمهيدية السابقة، استحال اللغز إلى معضلة مبهمة للغاية. ولولا حيازة فانغ يوان لأسرار مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين وذكريات حياته السابقة، لما استطاع فك رموزه حتى لو أُعطي متسعًا وافرًا من الدهر.
تمامًا كأسياد الغو الخالدين من الرتبة التاسعة الذين حازوا لقب الموقر؛ لم يظهر منهم عبر تاريخ البشرية المديد سوى عشرة أفراد فقط.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
السر في ذلك أن صقل الغو الخالد هنا لم يعتمد على طاقة سيد الغو الفاني المحدودة، بل استعار بأس مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين وسطوته الجبارة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
يعد مبنى يانغ منزل غو خالد من الرتبة الثامنة يستعصي على التدمير، غير أن أبراجه الصغيرة يسهل تحطيمها. وقد وضع سلف الشعر الطويل احتمال تحطمها في حسبانه؛ لذا يتدفق تيار القوة السماوية المتكثفة أولًا لترميم الفجوات في الأبراج قبل تشكيل الهيكل الأساسي للمبنى.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
رغم مطالعته لها مرات لا تحصى، إلا أنه لم يملك في كل مرة يتصفحها أو يسترجعها سوى الشعور بالإعجاب والانبهار المطلق.
“عندما تشكلت الفجوة، ووفقًا لمبادئ صقل مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، يقتضي الأمر ارتداد تيار من القوة السماوية ليتكثف ويشيد برجًا صغيرًا جديدًا يسد النقص.”.
