معضلة حاسمة
الفصل 560 – معضلة حاسمة
“تعتمد حركتي القاتلة، ملك الرياح ذو الأذرع الأربعة، على غو سيد الرياح وغو القوة الطاغية. شكل الجمع بين هذين الغو بديلًا مؤقتًا لغو استعارة القوة، لكن كفاءتهما لم تبلغ حتى خمسين بالمائة من أثر غو استعارة القوة الحقيقي. بحيازتي لغو استعارة القوة هذا، سأرتقي بحركتي القاتلة نحو آفاق جديدة كليًا!” شعر فانغ يوان بغبطة غامرة في قرارة نفسه.
ما إن خطا فانغ يوان خطوة واحدة مجتازًا نصب توقف الضيف حتى استقبلته مفاجأة سارة أثلجت صدره.
عض إصبعه على عجل تاركًا قطرات من دمائه تقطر على سطح رمز المالك.
إذ ظهر غو استعارة القوة شاخصًا قبالة عينيه.
عض إصبعه على عجل تاركًا قطرات من دمائه تقطر على سطح رمز المالك.
مثل هذا الغو دودة غو لمسار القوة من الرتبة الخامسة، وقد شارفت على الانقراض التام، وتعد أندر بكثير حتى من غو الجهد الشامل. لم تكن دودة غو يمكن استخدامها بمفردها، بل توجب دمجها وتنسيقها مع ديدان غو أخرى لإطلاق فاعليتها.
رنين متواصل، رنين، رنين…
عندما تقترن بغو قوة السماء، تتيح لسيد الغو استعارة قوة السماء الشاسعة. وعند اقترانها بغو قوة الأرض، تمكنه من استعارة قوة الأرض الراسخة. ومع غو قوة النار، تسمح له باستعارة بأس اللهب، في حين تمنحه رفقة غو قوة الماء القدرة على استمداد العزم من تدفق المياه الجارف.
أطلق فانغ يوان دودة غو ارتفعت في الفضاء مستحيلة إلى دخان أسود كثيف هبط ليستقر فوق طاولة الرمل.
“تعتمد حركتي القاتلة، ملك الرياح ذو الأذرع الأربعة، على غو سيد الرياح وغو القوة الطاغية. شكل الجمع بين هذين الغو بديلًا مؤقتًا لغو استعارة القوة، لكن كفاءتهما لم تبلغ حتى خمسين بالمائة من أثر غو استعارة القوة الحقيقي. بحيازتي لغو استعارة القوة هذا، سأرتقي بحركتي القاتلة نحو آفاق جديدة كليًا!” شعر فانغ يوان بغبطة غامرة في قرارة نفسه.
فبعد اجتياز نصب توقف الضيف، بات مقيدًا بأسلوب المقايضة وحده لنيل ما يبتغيه من النفائس.
بالطبع، ظل غو استعارة القوة بحاجة ملحة إلى الاقتران بديدان غو مكملة.
رغم دخول فانغ يوان إلى غرفة الكنوز، إلا أنه متى ما غادر حائز رمز المالك مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، فقد كان لزامًا عليه أن يغادر بدوره مطرودًا إلى الخارج.
في الوقت الحاضر، انقرض غو قوة السماء تمامًا من العالم، غير أن غو قوة الأرض وغو قوة النار وغو قوة الماء وغو قوة الرياح وما شابهها لا تزال متداولة على نطاق واسع بين أيدي الناس.
أطلق فانغ يوان دودة غو ارتفعت في الفضاء مستحيلة إلى دخان أسود كثيف هبط ليستقر فوق طاولة الرمل.
بيد أن استخدامات هذه الديدان انحرفت بمرور الزمن عن مقاصدها ووظائفها الأصلية.
مثل النمر الأبيض الذهبي الحقيقي كيانًا من مستوى الوحوش المقفرة المرعبة.
إذ بات غو قوة الأرض يستخدم بكثرة لرفع خصوبة التربة ومعاونة أسياد الغو في شؤون الزراعة، أو يُقرن بديدان مسار الخشب. واستعان بعض أسياد مسار النار بغو قوة النار كغو داعم يعزز قوة ديدانهم النارية قليلًا. وتكرر النمط ذاته مع غو قوة الماء وقوة الرياح وقوة البرق وغيرها.
اعترت الصدمة فانغ يوان وارتجف فؤاده.
اقترب فانغ يوان من الجدار البلوري وأخرج قرابة عشر ديدان من غو بيضة الينبوع لمقايضتها بغو استعارة القوة الثمين.
ديدان الرتبة الخامسة التي تعد نفائس نادرة في العالم الخارجي غدت مبثوثة في كل زاوية هنا، بينما أضحت ديدان الرتبة الرابعة هي النادرة في هذا البهو، ولا بد أنها تضاهي في قيمتها وبأسها ديدان الرتبة الخامسة.
فبعد اجتياز نصب توقف الضيف، بات مقيدًا بأسلوب المقايضة وحده لنيل ما يبتغيه من النفائس.
أي المسارين يمثل السبيل الصحيح الذي يبتغي سلوكه؟
استمر فانغ يوان في تقدمه نحو الأمام بخطى حثيثة.
إلا أن هذا الرمز النفيس استقر في هذه الحياة بين يدي فانغ يوان وحده.
بدت الكنوز المودعة في الجدار البلوري هنا أرفع رتبة وقيمة بدرجة أو درجتين مقارنة بالقسم المنصرم.
فبعد اجتياز نصب توقف الضيف، بات مقيدًا بأسلوب المقايضة وحده لنيل ما يبتغيه من النفائس.
غو مطر النيازك، وغو سرعة برق النجوم، وغو شعر ضباب الرياح، وغو براري نار النجوم، وغو زهرة سماء ستار الماء…
تأمل فانغ يوان الموقف للحظات ثم حدث نفسه: “إن سارت الأمور دون مفاجآت، فلن تصمد جماعة هي لو لان لأكثر من خمس وأربعين دقيقة قبل أن تجبر على الانسحاب. لا أملك الكثير من الوقت الفائض!”.
ديدان الرتبة الخامسة التي تعد نفائس نادرة في العالم الخارجي غدت مبثوثة في كل زاوية هنا، بينما أضحت ديدان الرتبة الرابعة هي النادرة في هذا البهو، ولا بد أنها تضاهي في قيمتها وبأسها ديدان الرتبة الخامسة.
غو مطر النيازك، وغو سرعة برق النجوم، وغو شعر ضباب الرياح، وغو براري نار النجوم، وغو زهرة سماء ستار الماء…
جال بصر فانغ يوان متفحصًا تلك الكنوز، في حين أخذ ضوء اللهب الدموي المغلف لجسده يتآكل ويضمحل بلا توقف.
الآن، انتهت منافسة البلاط الإمبراطوري تمامًا؛ وأصبح حصول فانغ يوان على تلك الدماء بكميات وفيرة أمرًا في غاية العسر.
شكل هذا الضوء اللهبي حاجزًا واقيًا يحميه من الانكشاف. بمجرد أن يزول تمامًا، سترصده مجسات مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين وتبطش به في التو واللحظة.
استقر رمز المالك محبوسًا داخل الجدار البلوري، محاذيًا لارتفاع ركبة فانغ يوان تمامًا.
“قبل أن يتلاشى هذا الدرع الواقي، يتعين عليّ العثور على رمز المالك بأي ثمن!”.
“تفوق قيمة مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين ميراث دي تشيو بمراحل شاسعة. لا حيلة أمامي، ولا مناص من التخلي عن ميراث دي تشيو. بيد أن الشخص الذي خطط لهذا الترتيب مذهل بحق، إذ استطاع التلاعب بترتيبات الموقر الخالد الشمس العملاقة… مهلًا؟ دقيقة واحدة!”.
مع مضي الوقت وتناقص الدقائق، تسلل القلق تدريجيًا إلى أعماق صدره.
رمق فانغ يوان بقعة تشكل فيها السائل الأسود على هيئة قمع متدفق، كما لو وُجدت فجوة غائرة في الأسفل يبتلع جوفها السائل الأسود المحيط بتمهل.
لم يأتِ صقل تلك الديدان المستخدمة في تمويه هويته وخداع مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين يسيرًا، فضلًا عن تكاليفها الباهظة. إذ تمثلت إحدى موادها الرئيسة في ألف رطل من دماء سلالة هوانغ جين، التي تطلبت ثمانيًا وتسعين مرحلة تنقية معقدة.
تحركت ديدان الغو دودة تلو أخرى بأمر من إرادته، ضاربة رمز المالك دونما هوادة.
الآن، انتهت منافسة البلاط الإمبراطوري تمامًا؛ وأصبح حصول فانغ يوان على تلك الدماء بكميات وفيرة أمرًا في غاية العسر.
ارتجف عقل فانغ يوان فجأة حين طرأت بباله معضلة في غاية الخطورة والأهمية!
الأنكى من ذلك، ظهر مفترق طرق مفاجئ في هذا الممر البلوري الممتد!
جال بصر فانغ يوان متفحصًا تلك الكنوز، في حين أخذ ضوء اللهب الدموي المغلف لجسده يتآكل ويضمحل بلا توقف.
توقف فانغ يوان مجبرًا على التفكير والتروي قبل اتخاذ قراره.
مثل النمر الأبيض الذهبي الحقيقي كيانًا من مستوى الوحوش المقفرة المرعبة.
أي المسارين يمثل السبيل الصحيح الذي يبتغي سلوكه؟
إذ بات غو قوة الأرض يستخدم بكثرة لرفع خصوبة التربة ومعاونة أسياد الغو في شؤون الزراعة، أو يُقرن بديدان مسار الخشب. واستعان بعض أسياد مسار النار بغو قوة النار كغو داعم يعزز قوة ديدانهم النارية قليلًا. وتكرر النمط ذاته مع غو قوة الماء وقوة الرياح وقوة البرق وغيرها.
في تلك اللحظة الحرجة، شكلت مشاهد هجوم أسياد الغو الخالدين من القارة الوسطى على أرض البلاط الإمبراطوري المباركة في حياته السابقة عونًا حاسمًا لفانغ يوان.
رمق فانغ يوان بقعة تشكل فيها السائل الأسود على هيئة قمع متدفق، كما لو وُجدت فجوة غائرة في الأسفل يبتلع جوفها السائل الأسود المحيط بتمهل.
اختار الممر الأيسر واندفع عبره بخطوات سريعة.
ربما حاز فانغ يوان الرمز الزجاجي وبات قادرًا على البقاء أو الرحيل وفق مشيئته، إلا أن كشف أمره في الوقت الراهن لم يمثل تصرفًا حكيمًا.
هنا، ارتفعت نفائس الجدار البلوري درجة إضافية في قيمتها وندرتها. إذ لم يعد يرى سوى ديدان الرتبة الخامسة مع غياب تام لديدان الرتبة الرابعة، فضلًا عن وجود أصناف نادرة للغاية من الرتبة الخامسة.
“لا ريب أن هذه غرفة التحكم المركزية!”.
حث فانغ يوان خطاه وهو يمسح الكنوز ببصره، وفجأة تجمدت عيناه على موضع محدد: “وجدته!”.
لم يأتِ صقل تلك الديدان المستخدمة في تمويه هويته وخداع مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين يسيرًا، فضلًا عن تكاليفها الباهظة. إذ تمثلت إحدى موادها الرئيسة في ألف رطل من دماء سلالة هوانغ جين، التي تطلبت ثمانيًا وتسعين مرحلة تنقية معقدة.
استقر رمز المالك محبوسًا داخل الجدار البلوري، محاذيًا لارتفاع ركبة فانغ يوان تمامًا.
فبعد اجتياز نصب توقف الضيف، بات مقيدًا بأسلوب المقايضة وحده لنيل ما يبتغيه من النفائس.
مثل هذا الرمز تدبيرًا سريًا غرس بذوره أسياد الغو الخالدون من القارة الوسطى.
إذ بات غو قوة الأرض يستخدم بكثرة لرفع خصوبة التربة ومعاونة أسياد الغو في شؤون الزراعة، أو يُقرن بديدان مسار الخشب. واستعان بعض أسياد مسار النار بغو قوة النار كغو داعم يعزز قوة ديدانهم النارية قليلًا. وتكرر النمط ذاته مع غو قوة الماء وقوة الرياح وقوة البرق وغيرها.
فالشجرة العالية تجلب الرياح العاتية بطبيعتها؛ وانتصاب أرض البلاط الإمبراطوري المباركة بشموخ حتى العصر الحالي استقطب أنظار أسياد الغو الخالدين في كافة المناطق، وشرع خالدون من القارة الوسطى في حياكة مؤامرتهم منذ مئات السنين خلت.
الفصل 560 – معضلة حاسمة
عادة ما يستقر رمز المالك في قبضة قائد التحالف، ويدمر نفسه ذاتيًا بمجرد خروجه من حدود أرض البلاط الإمبراطوري المباركة.
بعد عشرات الأنفاس، تلاشى ضوء اللهب الدموي المحيط بجسده وانقشع بالكامل.
قبل قرابة ألف عام، بذل خالدون من القارة الوسطى جهودًا مضنية في التخطيط الخفي، ولم يقتصر صنيعهم على رشوة قائد التحالف في ذلك العصر، بل تواترت الروايات عن استخدامهم غو خالدًا خارقًا.
إذ بات غو قوة الأرض يستخدم بكثرة لرفع خصوبة التربة ومعاونة أسياد الغو في شؤون الزراعة، أو يُقرن بديدان مسار الخشب. واستعان بعض أسياد مسار النار بغو قوة النار كغو داعم يعزز قوة ديدانهم النارية قليلًا. وتكرر النمط ذاته مع غو قوة الماء وقوة الرياح وقوة البرق وغيرها.
مستعينين بقوة ذلك الغو الخالد، تلاعبوا برمز المالك ودسوه في باطن مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، ليتحول إلى مفتاح سري للمستقبل يتربص بالفرصة السانحة لاستخدامه.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
في حياة فانغ يوان السابقة، أشعل أسياد الغو الخالدون من القارة الوسطى شرارة حرب المناطق الخمس أولًا، وسرعان ما سنحت لهم الفرصة بعد ذلك لاختراق أرض البلاط الإمبراطوري المباركة واقتحامها.
حين اكتسى الرمز بثمانٍ وثلاثين هالة متتالية، تبدد اللون الباهت عن سطحه فجأة مبرزًا كلمتين محفورتين: رمز المالك.
مثلت تلك الأرض ترتيبًا محكمًا صاغه الموقر الخالد الشمس العملاقة، واقتحامها فاق في صعوبته اقتحام أي أرض مباركة أخرى بأميال.
رنين متواصل، رنين، رنين…
بيد أن الموقر الخالد الشمس العملاقة قد رحل عن دنيانا، بينما كان خالدون من القارة الوسطى قد دبروا خطتهم بصبر وأناة لقرابة ألف عام كاملة، حاصدين في نهاية المطاف ثمار جهودهم.
تحركت ديدان الغو دودة تلو أخرى بأمر من إرادته، ضاربة رمز المالك دونما هوادة.
إلا أن هذا الرمز النفيس استقر في هذه الحياة بين يدي فانغ يوان وحده.
“سليم ومعافى.” تلاشت خفقات قلبه المتوترة تدريجيًا، واستقام فانغ يوان بتمهل زافرًا نفسًا من الهواء العكر المكتوم.
تمت مقايضة رمز المالك بسلاسة تامة، بيد أن تسخيره واستخدامه لم يمثل مهمة هينة على الإطلاق.
التفت عينا فانغ يوان ببريق حاد وذكي.
شكلت هذه الخطوة المحطة الحاسمة والنهائية في خطته.
اختار الممر الأيسر واندفع عبره بخطوات سريعة.
اكتست ملامح فانغ يوان بالجدية والصرامة وهو يجلس متربعًا على الأرض، مركزًا كل ذرة من وعيه.
مثلت تلك الأرض ترتيبًا محكمًا صاغه الموقر الخالد الشمس العملاقة، واقتحامها فاق في صعوبته اقتحام أي أرض مباركة أخرى بأميال.
تحركت ديدان الغو دودة تلو أخرى بأمر من إرادته، ضاربة رمز المالك دونما هوادة.
بعد اجتيازهم للجولة الرابعة والخمسين، اندفعوا حتى وصلوا إلى الجولة الحادية والستين. في هذه اللحظة، خاضوا معركة طاحنة ضد شبح النمر الأبيض الذهبي المهيب.
رنين متواصل، رنين، رنين…
في تلك اللحظة بالذات، تجمدت حركات فانغ يوان وتسمرت عيناه في ذهول شاخصتين نحو الفجوة على طاولة الرمل.
انبعث لحن عذب مطرب جراء تلك الضربات المتتابعة، وأخذ رمز المالك يرتفع رويدًا رويدًا سابحًا في الهواء. وخلفت كل ضربة طبقة من الهالة المشعة حول محيطه.
مثلت تلك الأرض ترتيبًا محكمًا صاغه الموقر الخالد الشمس العملاقة، واقتحامها فاق في صعوبته اقتحام أي أرض مباركة أخرى بأميال.
حين اكتسى الرمز بثمانٍ وثلاثين هالة متتالية، تبدد اللون الباهت عن سطحه فجأة مبرزًا كلمتين محفورتين: رمز المالك.
بالطبع، ظل غو استعارة القوة بحاجة ملحة إلى الاقتران بديدان غو مكملة.
انفجرت الهالات المتراكمة بعد ذلك كفقاعات الهواء المنبثقة.
بعد عشرات الأنفاس، تلاشى ضوء اللهب الدموي المحيط بجسده وانقشع بالكامل.
فقد الرمز قدرته على الطفو وهوى نحو الأسفل، ليتلقفه فانغ يوان بمهارة في اللحظة عينها.
عندما تقترن بغو قوة السماء، تتيح لسيد الغو استعارة قوة السماء الشاسعة. وعند اقترانها بغو قوة الأرض، تمكنه من استعارة قوة الأرض الراسخة. ومع غو قوة النار، تسمح له باستعارة بأس اللهب، في حين تمنحه رفقة غو قوة الماء القدرة على استمداد العزم من تدفق المياه الجارف.
عض إصبعه على عجل تاركًا قطرات من دمائه تقطر على سطح رمز المالك.
جال بصر فانغ يوان متفحصًا تلك الكنوز، في حين أخذ ضوء اللهب الدموي المغلف لجسده يتآكل ويضمحل بلا توقف.
بمجرد أن تسربت دماؤه إلى صلب الرمز، استحال المعدن الصلب فجأة إلى زجاج شبه شفاف رائق. سبق لفانغ يوان أن عاين رمز المالك الخاص بهاي لو لان، فأدرك على الفور الفارق الهائل بين رمزه والرمز الأصلي.
رنين متواصل، رنين، رنين…
“استندت الأساليب التي وظفتها توًا إلى تسجيل حياتي السابقة، موقظًا المظهر الحقيقي لهذا الرمز. يبدو أن هذا نتاج قوة غو خالد، فديدان الغو الخالدة وحدها تملك القدرة على التلاعب برمز المالك دون أن ترصدها مجسات مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين.” غرق فانغ يوان في تأمل عميق وهو يحدق بالرمز الزجاجي.
بمجرد أن تسربت دماؤه إلى صلب الرمز، استحال المعدن الصلب فجأة إلى زجاج شبه شفاف رائق. سبق لفانغ يوان أن عاين رمز المالك الخاص بهاي لو لان، فأدرك على الفور الفارق الهائل بين رمزه والرمز الأصلي.
بعد عشرات الأنفاس، تلاشى ضوء اللهب الدموي المحيط بجسده وانقشع بالكامل.
تمت مقايضة رمز المالك بسلاسة تامة، بيد أن تسخيره واستخدامه لم يمثل مهمة هينة على الإطلاق.
بدا العالم وكأنه خرس فجأة في تلك اللحظة الخاطفة، لدرجة أن فانغ يوان استطاع سماع دقات قلبه بوضوح جلي.
“كلا، هذا غير صحيح. لو مثل هذا الميراث حركة سرية مدبرة لخرق الأرض المباركة، فكيف أفسر تلك الشيفرة والأدلة المنقوشة على اللوح الحجري الرمادي؟ تلك الإشارات تمثل بوضوح معالم ميراث غو أصيل.”.
“سليم ومعافى.” تلاشت خفقات قلبه المتوترة تدريجيًا، واستقام فانغ يوان بتمهل زافرًا نفسًا من الهواء العكر المكتوم.
لم يقتصر المجسم على تصوير الجبال والأنهار والقصر المقدس القائم في المركز، بل برزت حتى الأبراج الصغيرة المنتشرة في الأرض المباركة بتفاصيل جلية.
“نجحت.” تمتم بصوت خفيض قابضًا قبضته اليسرى في نشوة غامرة، إلا أنه لاحظ خشونة وبحة في صوته. في الوقت نفسه، تصبب جسده عرقًا بالكامل وشعر بدوار خفيف يداهم رأسه.
حين اكتسى الرمز بثمانٍ وثلاثين هالة متتالية، تبدد اللون الباهت عن سطحه فجأة مبرزًا كلمتين محفورتين: رمز المالك.
لم يأتِ تفعيل رمز المالك وجعله يعترف به سيدًا سهل المنال، بل فاق في عسره صقل دودة غو من الرتبة الخامسة.
اعترت الصدمة فانغ يوان وارتجف فؤاده.
فلو وقع أدنى خطأ أو هفوة، لاستحال تدارك الأمر أو النجاة من عواقبه.
بمجرد أن تسربت دماؤه إلى صلب الرمز، استحال المعدن الصلب فجأة إلى زجاج شبه شفاف رائق. سبق لفانغ يوان أن عاين رمز المالك الخاص بهاي لو لان، فأدرك على الفور الفارق الهائل بين رمزه والرمز الأصلي.
تحمل فانغ يوان ذلك العبء النفسي الهائل وظفر بالنجاح في نهاية المطاف.
جال بصر فانغ يوان متفحصًا تلك الكنوز، في حين أخذ ضوء اللهب الدموي المغلف لجسده يتآكل ويضمحل بلا توقف.
“الآن، طالما أنني أحمل رمز المالك الزجاجي، أستطيع ولوج غرفة الكنوز بحرية تامة دون حاجة إلى نيل أي تقييم رفيع!”.
قبل قرابة ألف عام، بذل خالدون من القارة الوسطى جهودًا مضنية في التخطيط الخفي، ولم يقتصر صنيعهم على رشوة قائد التحالف في ذلك العصر، بل تواترت الروايات عن استخدامهم غو خالدًا خارقًا.
عادل امتلاك رمز المالك بسط السيطرة على جزء يسير من صرح مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين.
إذ ظهر غو استعارة القوة شاخصًا قبالة عينيه.
اختبر فانغ يوان فاعلية الرمز، وتجلت في ذهنه في التو هيئات مجموعة هي لو لان بوضوح.
اتخذت الحجرة السرية شكلًا مستديرًا تلألأت جدرانه بضوء النجوم الخافت، وتوسطتها طاولة مستديرة من اليشم الأبيض. حملت الطاولة مجسمًا بالغ الدقة لأرض البلاط الإمبراطوري المباركة بأسرها، أشبه بمجسم رملي عسكري.
بعد اجتيازهم للجولة الرابعة والخمسين، اندفعوا حتى وصلوا إلى الجولة الحادية والستين. في هذه اللحظة، خاضوا معركة طاحنة ضد شبح النمر الأبيض الذهبي المهيب.
“تعتمد حركتي القاتلة، ملك الرياح ذو الأذرع الأربعة، على غو سيد الرياح وغو القوة الطاغية. شكل الجمع بين هذين الغو بديلًا مؤقتًا لغو استعارة القوة، لكن كفاءتهما لم تبلغ حتى خمسين بالمائة من أثر غو استعارة القوة الحقيقي. بحيازتي لغو استعارة القوة هذا، سأرتقي بحركتي القاتلة نحو آفاق جديدة كليًا!” شعر فانغ يوان بغبطة غامرة في قرارة نفسه.
مثل النمر الأبيض الذهبي الحقيقي كيانًا من مستوى الوحوش المقفرة المرعبة.
“هل يعقل أن أسياد الغو الخالدين من القارة الوسطى اكتشفوا هذا الميراث أيضًا، لكنهم عجزوا عن فك لغز العبارة السرية فاستغلوا موقعه بهذه الطريقة؟ كلا، هذا التفسير لا يستقيم أيضًا. بالنظر إلى موقفهم، لو عثروا على ميراث يرجح احتواؤه على غو خالد، لتحركت أطماعهم دون شك. إن صح ذلك، أفيعني أنهم لم يحصلوا على أي أدلة تقود إلى الميراث بل عثروا على هذه الثغرة فحسب؟”.
امتلك شبح النمر الأبيض الذهبي هيبة الوحش المقفر وبأسه، ضاغطًا على جماعة هي لو لان بثقل ساحق.
إلا أن هذا الرمز النفيس استقر في هذه الحياة بين يدي فانغ يوان وحده.
رغم تفوق هي لو لان العددي، بدت هزيمتهم وشيكة لا محالة.
بمجرد أن تسربت دماؤه إلى صلب الرمز، استحال المعدن الصلب فجأة إلى زجاج شبه شفاف رائق. سبق لفانغ يوان أن عاين رمز المالك الخاص بهاي لو لان، فأدرك على الفور الفارق الهائل بين رمزه والرمز الأصلي.
تأمل فانغ يوان الموقف للحظات ثم حدث نفسه: “إن سارت الأمور دون مفاجآت، فلن تصمد جماعة هي لو لان لأكثر من خمس وأربعين دقيقة قبل أن تجبر على الانسحاب. لا أملك الكثير من الوقت الفائض!”.
حين اكتسى الرمز بثمانٍ وثلاثين هالة متتالية، تبدد اللون الباهت عن سطحه فجأة مبرزًا كلمتين محفورتين: رمز المالك.
رغم دخول فانغ يوان إلى غرفة الكنوز، إلا أنه متى ما غادر حائز رمز المالك مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، فقد كان لزامًا عليه أن يغادر بدوره مطرودًا إلى الخارج.
ارتجف عقل فانغ يوان فجأة حين طرأت بباله معضلة في غاية الخطورة والأهمية!
ربما حاز فانغ يوان الرمز الزجاجي وبات قادرًا على البقاء أو الرحيل وفق مشيئته، إلا أن كشف أمره في الوقت الراهن لم يمثل تصرفًا حكيمًا.
شكل هذا الضوء اللهبي حاجزًا واقيًا يحميه من الانكشاف. بمجرد أن يزول تمامًا، سترصده مجسات مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين وتبطش به في التو واللحظة.
“رمز المالك الزجاجي وحده لا يكفي البتة. لا يزال عليّ العثور على تلك الثغرة ونسفها نسفًا تامًا؛ سيفتح ذلك فجوة واسعة في مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين لأتمكن من استلاب نفائس الجدار البلوري كما أشاء.”.
أي المسارين يمثل السبيل الصحيح الذي يبتغي سلوكه؟
اهتز رمز المالك الزجاجي اهتزازة خفيفة، وفي اللحظة التالية، اختفى فانغ يوان من مكانه كأنه تبخر في العدم.
ربما حاز فانغ يوان الرمز الزجاجي وبات قادرًا على البقاء أو الرحيل وفق مشيئته، إلا أن كشف أمره في الوقت الراهن لم يمثل تصرفًا حكيمًا.
“لا ريب أن هذه غرفة التحكم المركزية!”.
“قبل أن يتلاشى هذا الدرع الواقي، يتعين عليّ العثور على رمز المالك بأي ثمن!”.
عندما فتح فانغ يوان جفنيه، وجد نفسه داخل حجرة سرية فريدة.
اختار الممر الأيسر واندفع عبره بخطوات سريعة.
اتخذت الحجرة السرية شكلًا مستديرًا تلألأت جدرانه بضوء النجوم الخافت، وتوسطتها طاولة مستديرة من اليشم الأبيض. حملت الطاولة مجسمًا بالغ الدقة لأرض البلاط الإمبراطوري المباركة بأسرها، أشبه بمجسم رملي عسكري.
اختبر فانغ يوان فاعلية الرمز، وتجلت في ذهنه في التو هيئات مجموعة هي لو لان بوضوح.
لم يقتصر المجسم على تصوير الجبال والأنهار والقصر المقدس القائم في المركز، بل برزت حتى الأبراج الصغيرة المنتشرة في الأرض المباركة بتفاصيل جلية.
بعد اجتيازهم للجولة الرابعة والخمسين، اندفعوا حتى وصلوا إلى الجولة الحادية والستين. في هذه اللحظة، خاضوا معركة طاحنة ضد شبح النمر الأبيض الذهبي المهيب.
أطلق فانغ يوان دودة غو ارتفعت في الفضاء مستحيلة إلى دخان أسود كثيف هبط ليستقر فوق طاولة الرمل.
ربما حاز فانغ يوان الرمز الزجاجي وبات قادرًا على البقاء أو الرحيل وفق مشيئته، إلا أن كشف أمره في الوقت الراهن لم يمثل تصرفًا حكيمًا.
تلوثت طاولة الرمل بالدخان الأسود واستحالت سريعًا إلى سواد قاتم.
تكثف اللون الأسود بالتدريج، متشكلًا في رقعة واسعة من سائل لزج أخذ ينساب ببطء فوق سطح المجسم.
تكثف اللون الأسود بالتدريج، متشكلًا في رقعة واسعة من سائل لزج أخذ ينساب ببطء فوق سطح المجسم.
بدا العالم وكأنه خرس فجأة في تلك اللحظة الخاطفة، لدرجة أن فانغ يوان استطاع سماع دقات قلبه بوضوح جلي.
رمق فانغ يوان بقعة تشكل فيها السائل الأسود على هيئة قمع متدفق، كما لو وُجدت فجوة غائرة في الأسفل يبتلع جوفها السائل الأسود المحيط بتمهل.
أطلق فانغ يوان دودة غو ارتفعت في الفضاء مستحيلة إلى دخان أسود كثيف هبط ليستقر فوق طاولة الرمل.
“عثرت عليها، هذه هي الفجوة! الآن، يتبقى عليّ توسيع هذه الثغرة وصقل رمز المالك الزجاجي إلى رمز مالك ذي حافة واحدة؛ وبحيازته سأتحكم في طابق كامل من مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين كما أشاء! مهلًا؟”.
أما إن أحجم عن ذلك سعيًا لإنقاذ ميراث دي تشيو، فستتوقف مخططاته تجاه مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين عند هذه النقطة.
في تلك اللحظة بالذات، تجمدت حركات فانغ يوان وتسمرت عيناه في ذهول شاخصتين نحو الفجوة على طاولة الرمل.
رنين متواصل، رنين، رنين…
غطى السائل الأسود اللزج الشبيه بالزيت الثقيل كامل الطاولة الرملية، فلم يتبين فانغ يوان التفاصيل في البداية. بيد أنه بعدما أمعن النظر لبرهة، اكتشف مذهولًا أن تلك الفجوة ليست سوى موقع ميراث دي تشيو بعينه!
تحركت ديدان الغو دودة تلو أخرى بأمر من إرادته، ضاربة رمز المالك دونما هوادة.
“ما خطب هذا الأمر؟ أيعقل أن ميراث دي تشيو يمثل تدبيرًا سريًا أعده أسياد الغو الخالدون من القارة الوسطى في السابق كما فعلوا برمز المالك الزجاجي؟!”.
حين اكتسى الرمز بثمانٍ وثلاثين هالة متتالية، تبدد اللون الباهت عن سطحه فجأة مبرزًا كلمتين محفورتين: رمز المالك.
اعترت الصدمة فانغ يوان وارتجف فؤاده.
“بالطبع، ثمة احتمال آخر يقضي بعجزهم عن حل سر الميراث، ولما كان اقتحام الأرض المباركة غايتهم الكبرى، آثروا تفجير هذه الفجوة في نهاية المطاف. لكن إن حدث ذلك، فإن ميراث دي تشيو سيتدمر حتمًا!”.
غير أن فانغ يوان سرعان ما استعاد هدوءه وتيقظ لنقائص هذا الافتراض وثغراته.
تلوثت طاولة الرمل بالدخان الأسود واستحالت سريعًا إلى سواد قاتم.
“كلا، هذا غير صحيح. لو مثل هذا الميراث حركة سرية مدبرة لخرق الأرض المباركة، فكيف أفسر تلك الشيفرة والأدلة المنقوشة على اللوح الحجري الرمادي؟ تلك الإشارات تمثل بوضوح معالم ميراث غو أصيل.”.
استمر فانغ يوان في تقدمه نحو الأمام بخطى حثيثة.
التفت عينا فانغ يوان ببريق حاد وذكي.
بدا العالم وكأنه خرس فجأة في تلك اللحظة الخاطفة، لدرجة أن فانغ يوان استطاع سماع دقات قلبه بوضوح جلي.
في الوقت الحاضر، عجزت مشاهد حياته السابقة عن تقديم أي إرشاد أو عون له في هذا الموقف المعقد.
حث فانغ يوان خطاه وهو يمسح الكنوز ببصره، وفجأة تجمدت عيناه على موضع محدد: “وجدته!”.
“هل يعقل أن أسياد الغو الخالدين من القارة الوسطى اكتشفوا هذا الميراث أيضًا، لكنهم عجزوا عن فك لغز العبارة السرية فاستغلوا موقعه بهذه الطريقة؟ كلا، هذا التفسير لا يستقيم أيضًا. بالنظر إلى موقفهم، لو عثروا على ميراث يرجح احتواؤه على غو خالد، لتحركت أطماعهم دون شك. إن صح ذلك، أفيعني أنهم لم يحصلوا على أي أدلة تقود إلى الميراث بل عثروا على هذه الثغرة فحسب؟”.
أما إن أحجم عن ذلك سعيًا لإنقاذ ميراث دي تشيو، فستتوقف مخططاته تجاه مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين عند هذه النقطة.
“بالطبع، ثمة احتمال آخر يقضي بعجزهم عن حل سر الميراث، ولما كان اقتحام الأرض المباركة غايتهم الكبرى، آثروا تفجير هذه الفجوة في نهاية المطاف. لكن إن حدث ذلك، فإن ميراث دي تشيو سيتدمر حتمًا!”.
اختار الممر الأيسر واندفع عبره بخطوات سريعة.
تقلب فكر فانغ يوان بين هذه الاحتمالات المتضاربة، مستشعرًا وجاهة كلا الفرضين، إلا أنه افتقر إلى دليل قاطع يحسم الأمر.
ما إن خطا فانغ يوان خطوة واحدة مجتازًا نصب توقف الضيف حتى استقبلته مفاجأة سارة أثلجت صدره.
تردد في موقفه.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
فإن اتبع الأساليب المستقاة من مشاهد حياته السابقة وفجر هذه الثغرة، فسيقضي على ميراث دي تشيو ويدمره تمامًا.
اختبر فانغ يوان فاعلية الرمز، وتجلت في ذهنه في التو هيئات مجموعة هي لو لان بوضوح.
أما إن أحجم عن ذلك سعيًا لإنقاذ ميراث دي تشيو، فستتوقف مخططاته تجاه مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين عند هذه النقطة.
ارتجف عقل فانغ يوان فجأة حين طرأت بباله معضلة في غاية الخطورة والأهمية!
“تفوق قيمة مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين ميراث دي تشيو بمراحل شاسعة. لا حيلة أمامي، ولا مناص من التخلي عن ميراث دي تشيو. بيد أن الشخص الذي خطط لهذا الترتيب مذهل بحق، إذ استطاع التلاعب بترتيبات الموقر الخالد الشمس العملاقة… مهلًا؟ دقيقة واحدة!”.
هنا، ارتفعت نفائس الجدار البلوري درجة إضافية في قيمتها وندرتها. إذ لم يعد يرى سوى ديدان الرتبة الخامسة مع غياب تام لديدان الرتبة الرابعة، فضلًا عن وجود أصناف نادرة للغاية من الرتبة الخامسة.
ارتجف عقل فانغ يوان فجأة حين طرأت بباله معضلة في غاية الخطورة والأهمية!
غو مطر النيازك، وغو سرعة برق النجوم، وغو شعر ضباب الرياح، وغو براري نار النجوم، وغو زهرة سماء ستار الماء…
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“تفوق قيمة مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين ميراث دي تشيو بمراحل شاسعة. لا حيلة أمامي، ولا مناص من التخلي عن ميراث دي تشيو. بيد أن الشخص الذي خطط لهذا الترتيب مذهل بحق، إذ استطاع التلاعب بترتيبات الموقر الخالد الشمس العملاقة… مهلًا؟ دقيقة واحدة!”.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
فلو وقع أدنى خطأ أو هفوة، لاستحال تدارك الأمر أو النجاة من عواقبه.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“ما خطب هذا الأمر؟ أيعقل أن ميراث دي تشيو يمثل تدبيرًا سريًا أعده أسياد الغو الخالدون من القارة الوسطى في السابق كما فعلوا برمز المالك الزجاجي؟!”.
عض إصبعه على عجل تاركًا قطرات من دمائه تقطر على سطح رمز المالك.
