ارتداد القوة السماوية يهز القصر المقدس
الفصل 564 – ارتداد القوة السماوية يهز القصر المقدس
ربما تجمعت أضواء الشفق والتأمت مجددًا، غير أنها لم تتكثف لتعيد بناء هيئة الطابق الأول الصلبة. بل واصل الضوء اضمحلاله السريع وتناقصه المتتالي كأن وحشًا أسطوريًا غير مرئي يبتلعه في جوفه الجائع.
سقط القصر المقدس بأسره في هوة ساحقة من الصدمة العارمة والهلع الشديد.
إذ أخذ الطابق الثاني، الذي كان يتكثف ويتبلور في هيئته تدريجيًا، يخبو ويتلاشى ببطء وتؤدة. وتناقصت كتل الشفق الكثيف المتراكمة متلاشية بسرعة لافتة ترصدها الأبصار المجردة للعيان.
بعد برهة وجيزة من السكون الواجم، تعالت جلبة عارمة واضطراب صاخب بين صفوف الحشود المحتشدة.
طاف ذلك العبير الاستثنائي وسرى في الفضاء رغم سكون الرياح التام، متدفقًا ومنتشرًا في الأرجاء المحيطة.
“ما… ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!”.
عقب هبوط ديدان الغو، تبدل لون الشفق تدريجيًا إلى زرقة مياه البحر أو صفاء السماء الصافية، قبل أن يسكن تمامًا في هدوء عجيب.
“ما الخطب، لماذا ينكمش الشفق ويتراجع هكذا؟!”.
“سيدي، كف الشفق عن التراجع وبدأ يتزايد ببطء مجددًا!” هتف أحد شيوخ قبيلة هي بابتهاج غامر، فنال ركلة عنيفة من ساق هي لو لان القوية.
تجسد مشهد أسطوري لم يسبق له مثيل في تاريخ السهول الشمالية أمام أعين الجميع.
التمع بريق الرجاء في عيني هي لو لان واشتعلت جذوة أمل ضئيلة في صدره، لكنها انطفأت في اللحظة التالية بلا رجعة.
إذ أخذ الطابق الثاني، الذي كان يتكثف ويتبلور في هيئته تدريجيًا، يخبو ويتلاشى ببطء وتؤدة. وتناقصت كتل الشفق الكثيف المتراكمة متلاشية بسرعة لافتة ترصدها الأبصار المجردة للعيان.
إلا أن التوتر الشديد استبد بأعماق فؤاده وأقلق مضجعه.
“ما الذي جرى؟!” عقد هي لو لان حاجبيه بشدة كعقدة مستحكمة، وقبض بذراعه الغليظة القوية على تلابيب الشيخ الأكبر هاي بي جاذبًا إياه نحوه بعنف وقسوة.
في التو واللحظة، انبعثت رائحة عطرية فريدة وزكية من جوف الكهف السحيق.
احتقنت ملامحه بالغضب وهو يزأر: “حقق في الأمر فورًا!”. حمل هي لو لان إحدى الهيئات القصوى العشر، وعبر الارتقاء لمصاف الخالدين وحده يتسنى له الإفلات من الموت؛ لذا علق آماله على مبنى يانغ لنيل غو خالد لمسار القوة، فكيف يطيق رؤية ما يهدد هذا الصرح؟ ارتجف هاي بي رعبًا وأجاب بنبرة مخنوقة: “هذا المرؤوس يجهل السبب، فلا توجد سابقة لمثل هذا الحادث في السجلات…”.
التمع بريق الرجاء في عيني هي لو لان واشتعلت جذوة أمل ضئيلة في صدره، لكنها انطفأت في اللحظة التالية بلا رجعة.
“إنه يبهت أكثر، الضوء يتلاشى بسرعة هائلة!” صرخ أحد أسياد الغو مشيرًا بذعر بالغ نحو صرح مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين.
“ما… ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!”.
تقلصت رقعة الشفق في كبد السماء، وخبا ذلك النور الوهاج المتراكم رويدًا رويدًا.
إلا أن التوتر الشديد استبد بأعماق فؤاده وأقلق مضجعه.
شخص العديد من أسياد الغو بأبصارهم في ذهول مطبق، وسرى الذعر الجارف كالنار في الهشيم بين الصفوف.
“ما الخطب، لماذا ينكمش الشفق ويتراجع هكذا؟!”.
“أأصاب العطب والخلل مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين؟”.
“هذا صرح مقدس دبره سلفنا الموقر الخالد بنفسه وبحكمته الخارقة!”.
عقب هبوط ديدان الغو، تبدل لون الشفق تدريجيًا إلى زرقة مياه البحر أو صفاء السماء الصافية، قبل أن يسكن تمامًا في هدوء عجيب.
“أيعقل أن مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين يعجز بدوره عن مجابهة تدفق نهر الزمن الجارف؟”.
في الوقت عينه تقريبًا، طرأ تبدل طفيف على قسمات وجه فانغ يوان الساكنة.
شحبت وجوه بعضهم كالأموات بينما وضع آخرون أيديهم المرتجفة فوق رؤوسهم، والهلع الأعمى يفيض من نظراتهم التائهة.
“أرى ذلك بعيني المجردتين!” ركل هي لو لان الشيخ طارحًا إياه أرضًا، ورغم قسوة نظرته، عجز صوته الأجش عن مواراة غبطته الكبرى.
“لقد غرقت صفوفهم في فوضى عارمة.” على مبعدة سحيقة من المكان، رمق فانغ يوان المشهد بنظرة غامضة وابتسامة باردة تعلو شفتيه.
بعد برهة وجيزة من السكون الواجم، تعالت جلبة عارمة واضطراب صاخب بين صفوف الحشود المحتشدة.
رغم بعد المسافة الشاسع، بلغت مسامعه أصداء الصرخات المذعورة والنداءات المضطربة المترددة في أرجاء القصر المقدس.
كبح فانغ يوان رغبته في التدخل عدة مرات سابقًا، والآن وقد نضجت اللحظة الحاسمة واكتملت شروطها، بادر بإلقاء أعداد ضخمة من ديدان الغو.
ألقى المتسبب الحقيقي في هذا الرعب المهيب نظرة خاطفة نحو القصر المقدس، ثم خفض بصره نحو كهف دي تشيو الشاخص بين يديه.
انهار الطابق الأول لمبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، الذي اكتمل تشكله سابقًا، وتفتت بنيانه الحصين بالكامل عائدًا إلى طاقة شفق حرة طليقة.
التفت عيناه ببريق عجيب وأفاض بالثناء والإعجاب: “مذهل، عبقري بحق!”.
داخل تجويف فتحته، كشف زيز ربيع وخريف عن هيئته الحقيقية، مرتجفًا باستمرار وباعثًا هالة غو خالد هادرة، جعلت فتحته من الرتبة الخامسة تئن تحت وطأة الضغط المتصاعد.
قدر فانغ يوان في الأصل امتصاص عشرة بالمائة من طاقة الشفق كحد أقصى، لكنه لم يتخيل قط أنه بمجرد تفعيل الآلية السحرية، سيفوق ارتداد القوة السماوية كل توقعاته وحساباته السابقة!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
استنادًا إلى هذه النتيجة وحدها، استنتج فانغ يوان أن فهم هذا السيد الخالد لمبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين لا يقل عن فهمه هو بأي حال من الأحوال.
إن وقوع كارثة لمبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين تحت إشراف قبيلة هي يعني هلاك القبيلة التام؛ فلن تصفح عنهم القوى الفائقة ولا قبائل هوانغ جين قط وستستبيح ديارهم.
“من عساه يكون هذا الخالد الغامض؟ وما هي هويته ومكانته الحقيقية؟ حزت فرصًا استثنائية، وميزة الولادة الجديدة من الزمن، ومعلومات مباشرة من روح أرض لانغ يا. فكيف تسنى له امتلاك مثل هذا الفهم السحيق لمبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين؟”.
“أيعقل أن مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين يعجز بدوره عن مجابهة تدفق نهر الزمن الجارف؟”.
في هذه الأثناء، غص الكهف بالضياء الوهاج حتى شارف على الفيضان، غير أن طبقة النور الأسود المحكمة عند المدخل كبحت جماحه بقوة وثبات.
فكم من أناس تعثروا وسقطوا في الهاوية عند العقبة الأخيرة عبر صفحات التاريخ!
تلاطم الشفق بحرية، وأخذ الضوء الكثيف المتخمر في الداخل يزداد توهجًا وعنفوانًا مع كل لحظة تمر.
في هذه الأثناء، غص الكهف بالضياء الوهاج حتى شارف على الفيضان، غير أن طبقة النور الأسود المحكمة عند المدخل كبحت جماحه بقوة وثبات.
طقطقة…
لهذا السبب بالتحديد، لا يمكن أن يوجد في العالم سوى غو خالد واحد من نوعه في آن واحد.
أخذت الشقوق والشروخ تظهر جليًا على جدران الطابق الأول من مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين.
“يا للهول، ما الذي جرى؟ مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين ينهار في الواقع…” قبض يي لوي سانغ على صدره رعبًا وهلعًا. فقرب قلبه استقر غو مسار النار الخالد المعار من الشيخ الأسمى يي لوي لاي قبل المسابقة. وفي هذه اللحظة، أخذ هذا الغو الخالد يرتجف بلا توقف في اضطراب شديد.
اصفر وجه هاي بي والشيوخ في عجز مطلق، بينما خر أسياد الغو في الطوابق السفلى ساجدين ينتحبون ويتوسلون لرحمة سلفهم القديم.
“أأصاب العطب والخلل مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين؟”.
اخترقت تلك الأصوات الضارعة مسامع هي لو لان وهو يحدق في الطابق الأول بنظرة متجمدة، بينما توسعت الشقوق كبيوت العنكبوت بلا هوادة.
حرك فانغ يوان معصمه بحركة خفيفة، فأطلق غو الضراط الكريه الذي قبض عليه لتهوي الدودة داخل الكهف مباشرة.
حتى مع بلوغ هي لو لان الرتبة الخامسة وحيازته لهيئة خارقة تضعه في ذروة الفانين قاطبة، تملكته في تلك اللحظة الرهيبة مشاعر الحيرة والعجز والضعف والتردد القاتل!
غص عقل هي لو لان بالشكوك والريب المتضاربة.
“كلا، لا يمكن أن يستمر هذا! لن أسمح بحدوث ذلك أبدًا!!” زمجر هي لو لان بسخط عارم زلزل الأركان، وتشوهت ملامحه بينما اشتعلت عيناه بنار الغيظ الحارق.
في هذه الأثناء، غص الكهف بالضياء الوهاج حتى شارف على الفيضان، غير أن طبقة النور الأسود المحكمة عند المدخل كبحت جماحه بقوة وثبات.
لم أثأر لأمي بعد! انتقامي المقدس! غو مسار القوة الخالد الخاص بي! صرخ بتلك الكلمات في أعماق فؤاده المحترق.
هدير مدوٍ.
في التو واللحظة، انبعثت رائحة عطرية فريدة وزكية من جوف الكهف السحيق.
تردد صوت مكتوم وخافت كالقصف البعيد، بيد أن أرجاء الأرض تزلزلت تحته بعنف وارتجفت الأساسات!
هدير مدوٍ.
انهار الطابق الأول لمبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، الذي اكتمل تشكله سابقًا، وتفتت بنيانه الحصين بالكامل عائدًا إلى طاقة شفق حرة طليقة.
داخل تجويف فتحته، كشف زيز ربيع وخريف عن هيئته الحقيقية، مرتجفًا باستمرار وباعثًا هالة غو خالد هادرة، جعلت فتحته من الرتبة الخامسة تئن تحت وطأة الضغط المتصاعد.
تدفق الضوء المتفجر كطوفان جارف كسر سدوده الحصينة، فاندفع وانتشر بسرعة خاطفة؛ وخلال بضعة أنفاس وجيزة لا تكاد تذكر، غلف القصر المقدس بأكمله وخضب الآفاق البعيدة بضيائه الوهاج.
في كل مرة يولد فيها غو خالد جديد، ترتجف ديدان الغو الخالدة المجاورة في المحيط وتتجاوب معه بتناغم فطري.
بصقة دم!
في كل مرة يولد فيها غو خالد جديد، ترتجف ديدان الغو الخالدة المجاورة في المحيط وتتجاوب معه بتناغم فطري.
تاهت نظرات هي لو لان واستبد به الاختناق والكمد، فلم يملك إلا أن يبصق دمًا قانئًا متخثرًا اندفع عكسيًا من جوفه ليملأ حلقه وفمه.
أما إتقان فانغ يوان لهذه التقنية فقد فاق حدود المقبول بمراحل شاسعة، لدرجة تبهر كبار سادة مسار الصقل وتنتزع إعجابهم القلبي.
“كلا! لن أسمح بهذا الهراء! تشكل فورًا! عد إلى مكانك!” بسط كفيه في الهواء وحاول الإمساك بكتل الشفق المتطايرة بلهفة وجنون.
شحبت وجوه بعضهم كالأموات بينما وضع آخرون أيديهم المرتجفة فوق رؤوسهم، والهلع الأعمى يفيض من نظراتهم التائهة.
كأن الشفق استجاب لتوسلاته وصراخه، إذ أخذت كتل الضوء المتدفقة تتراجع تدريجيًا وتهبط نحو المركز رويدًا رويدًا.
“ما… ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!”.
التمع بريق الرجاء في عيني هي لو لان واشتعلت جذوة أمل ضئيلة في صدره، لكنها انطفأت في اللحظة التالية بلا رجعة.
“لقد غرقت صفوفهم في فوضى عارمة.” على مبعدة سحيقة من المكان، رمق فانغ يوان المشهد بنظرة غامضة وابتسامة باردة تعلو شفتيه.
ربما تجمعت أضواء الشفق والتأمت مجددًا، غير أنها لم تتكثف لتعيد بناء هيئة الطابق الأول الصلبة. بل واصل الضوء اضمحلاله السريع وتناقصه المتتالي كأن وحشًا أسطوريًا غير مرئي يبتلعه في جوفه الجائع.
استنادًا إلى هذه النتيجة وحدها، استنتج فانغ يوان أن فهم هذا السيد الخالد لمبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين لا يقل عن فهمه هو بأي حال من الأحوال.
“كلا، أرجوك لا…” تمتم تاي باي يون شنغ من بعيد، وخبت روحه وغارت عيناه واكتسى وجهه بالوجوم.
عقب هبوط ديدان الغو، تبدل لون الشفق تدريجيًا إلى زرقة مياه البحر أو صفاء السماء الصافية، قبل أن يسكن تمامًا في هدوء عجيب.
“أتريد السماء فناء قبيلتنا هاي وهلاك نسلها؟” انتزع الشيخ الأكبر هاي بي خصلات شعره الأبيض يأسًا وكمدًا.
جهله بمكمن الخلل أورثه قلقًا مضنيًا، وما زاده عجزًا وغيظًا أن الصرح من صنع موقر خالد — “حتى لو علمت موضع الخلل، فلن أقوى على حله بقدراتي الفانية المحدودة…”.
إن وقوع كارثة لمبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين تحت إشراف قبيلة هي يعني هلاك القبيلة التام؛ فلن تصفح عنهم القوى الفائقة ولا قبائل هوانغ جين قط وستستبيح ديارهم.
الإنسان روح الكائنات الحية، والغو جوهر السماء والأرض ووعاء الداو العظيم المقدس. إن كان غو الفاني لا يحمل سوى شظية ضئيلة من قوانين الوجود، فإن الغو الخالد يجسد ركنًا كاملًا من الداو العظيم وقاعدة تامة من قواعد الكون الفسيح.
“يا للهول، ما الذي جرى؟ مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين ينهار في الواقع…” قبض يي لوي سانغ على صدره رعبًا وهلعًا. فقرب قلبه استقر غو مسار النار الخالد المعار من الشيخ الأسمى يي لوي لاي قبل المسابقة. وفي هذه اللحظة، أخذ هذا الغو الخالد يرتجف بلا توقف في اضطراب شديد.
“أيعقل أن مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين يعجز بدوره عن مجابهة تدفق نهر الزمن الجارف؟”.
في الوقت عينه تقريبًا، طرأ تبدل طفيف على قسمات وجه فانغ يوان الساكنة.
رغم بعد المسافة الشاسع، بلغت مسامعه أصداء الصرخات المذعورة والنداءات المضطربة المترددة في أرجاء القصر المقدس.
داخل تجويف فتحته، كشف زيز ربيع وخريف عن هيئته الحقيقية، مرتجفًا باستمرار وباعثًا هالة غو خالد هادرة، جعلت فتحته من الرتبة الخامسة تئن تحت وطأة الضغط المتصاعد.
مثلت هذه الخطوة تقنية رفيعة في مسار الصقل تُعرف بتقنية المرشاش. قد يتقن أصحاب المواهب الفذة مسار الاستعباد وفنون الطيران، بيد أن أكثر أسياد الغو موهبة يحتاجون إلى آلاف التجارب المضنية قبل أن يبلغوا أداءً مقبولًا في تقنية المرشاش.
تمثل هذا في رنين الداو العظيم للسماء والأرض، وكان فانغ يوان يدرك حقيقته وأبعاده تمام الإدراك.
الفصل 564 – ارتداد القوة السماوية يهز القصر المقدس
الإنسان روح الكائنات الحية، والغو جوهر السماء والأرض ووعاء الداو العظيم المقدس. إن كان غو الفاني لا يحمل سوى شظية ضئيلة من قوانين الوجود، فإن الغو الخالد يجسد ركنًا كاملًا من الداو العظيم وقاعدة تامة من قواعد الكون الفسيح.
استنادًا إلى هذه النتيجة وحدها، استنتج فانغ يوان أن فهم هذا السيد الخالد لمبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين لا يقل عن فهمه هو بأي حال من الأحوال.
لهذا السبب بالتحديد، لا يمكن أن يوجد في العالم سوى غو خالد واحد من نوعه في آن واحد.
استنادًا إلى هذه النتيجة وحدها، استنتج فانغ يوان أن فهم هذا السيد الخالد لمبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين لا يقل عن فهمه هو بأي حال من الأحوال.
في كل مرة يولد فيها غو خالد جديد، ترتجف ديدان الغو الخالدة المجاورة في المحيط وتتجاوب معه بتناغم فطري.
بعد برهة وجيزة من السكون الواجم، تعالت جلبة عارمة واضطراب صاخب بين صفوف الحشود المحتشدة.
كلما تقاربت القوانين أو تعارضت داخل أجساد ديدان الغو، اشتد الرنين وتضاعف الارتجاف بينها في تناغم خفي.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“بالنظر إلى مدى ارتجاف زيز ربيع وخريف، فإن هذا الغو الخالد المشرف على الولادة لا ينتمي لمسار الزمان.” خمن فانغ يوان ذلك في سره، دون أن يرفع بصره المشدود نحو الكهف أدنى لحظة.
انهار الطابق الأول لمبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، الذي اكتمل تشكله سابقًا، وتفتت بنيانه الحصين بالكامل عائدًا إلى طاقة شفق حرة طليقة.
في باطن الكهف العميق، تواصل امتصاص شفق مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين وابتلاعه قبل أن يخبو متلاشيًا، مغذيًا ذلك النور الساطع الكامن في قلبه والمتقد في أحشائه.
“هذا صرح مقدس دبره سلفنا الموقر الخالد بنفسه وبحكمته الخارقة!”.
تنامى ذلك الضوء وازداد توهجًا وعنفوانًا، حتى بدت الغلالة السوداء عند المدخل عاجزة عن كبح جماحه العاتي.
مثلت هذه الخطوة تقنية رفيعة في مسار الصقل تُعرف بتقنية المرشاش. قد يتقن أصحاب المواهب الفذة مسار الاستعباد وفنون الطيران، بيد أن أكثر أسياد الغو موهبة يحتاجون إلى آلاف التجارب المضنية قبل أن يبلغوا أداءً مقبولًا في تقنية المرشاش.
“حان الوقت المناسب تمامًا. إن لم أتدخل الآن، فستتمزق الغلالة السوداء وسينطلق الشفق نحو عنان السماء كاشفًا أمري أمام الملأ. إن اكتشفني هي لو لان وصحبه فالأمر هين، لكن إن استيقظت إرادة المبنى الراقدة، فتكفي خاطرة واحدة من إرادة الموقر الخالد لتحويلي إلى رماد تذروه الرياح.”.
ربما تجمعت أضواء الشفق والتأمت مجددًا، غير أنها لم تتكثف لتعيد بناء هيئة الطابق الأول الصلبة. بل واصل الضوء اضمحلاله السريع وتناقصه المتتالي كأن وحشًا أسطوريًا غير مرئي يبتلعه في جوفه الجائع.
كبح فانغ يوان رغبته في التدخل عدة مرات سابقًا، والآن وقد نضجت اللحظة الحاسمة واكتملت شروطها، بادر بإلقاء أعداد ضخمة من ديدان الغو.
جهله بمكمن الخلل أورثه قلقًا مضنيًا، وما زاده عجزًا وغيظًا أن الصرح من صنع موقر خالد — “حتى لو علمت موضع الخلل، فلن أقوى على حله بقدراتي الفانية المحدودة…”.
تساقطت ديدان الغو من الرتبة الأولى حتى الخامسة من شتى المسارات كوابل المطر الغزير المنهمر.
“ما… ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!”.
بدا المشهد فوضويًا ومعقدًا في ظاهره الخارجي، بيد أنه انطوى على براعة هندسية متقنة وأسرار دقيقة. إذ لم تقتصر الديدان على التوزع في مجموعات مستقلة، بل حافظت على مسافات فاصلة محسوبة بعناية، حتى أن بعضها هبط بتمهل بينما هوى بعضها الآخر بسرعة خاطفة.
“ما الخطب، لماذا ينكمش الشفق ويتراجع هكذا؟!”.
مثلت هذه الخطوة تقنية رفيعة في مسار الصقل تُعرف بتقنية المرشاش. قد يتقن أصحاب المواهب الفذة مسار الاستعباد وفنون الطيران، بيد أن أكثر أسياد الغو موهبة يحتاجون إلى آلاف التجارب المضنية قبل أن يبلغوا أداءً مقبولًا في تقنية المرشاش.
التمع بريق الرجاء في عيني هي لو لان واشتعلت جذوة أمل ضئيلة في صدره، لكنها انطفأت في اللحظة التالية بلا رجعة.
أما إتقان فانغ يوان لهذه التقنية فقد فاق حدود المقبول بمراحل شاسعة، لدرجة تبهر كبار سادة مسار الصقل وتنتزع إعجابهم القلبي.
لو فطن هي لو لان إلى أن فانغ يوان هو المدبر الفرد والفاعل الأوحد وراء هذا الزلزال، لخاطر بحياته دون تردد ومزق الختم المضروب عليه بواسطة الغو الخالد الحد المظلم، لينازل فانغ يوان في قتال مميت حتى الهلاك.
عقب هبوط ديدان الغو، تبدل لون الشفق تدريجيًا إلى زرقة مياه البحر أو صفاء السماء الصافية، قبل أن يسكن تمامًا في هدوء عجيب.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
سط ذلك الضوء الأزرق، سبحت أضواء بيضاء لا تحصى تحاكي الطيور المحلقة والأسماك السابحة في الماء. واجتمعت بقع الضوء الأبيض تارة وتناثرت تارة أخرى كشهب النجوم. ومجرد إلقاء نظرة خاطفة عليها أصاب فانغ يوان بدوار خفيف في رأسه.
في باطن الكهف العميق، تواصل امتصاص شفق مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين وابتلاعه قبل أن يخبو متلاشيًا، مغذيًا ذلك النور الساطع الكامن في قلبه والمتقد في أحشائه.
حول بصره سريعًا نحو القصر المقدس الشامخ في الأفق.
“هذا صرح مقدس دبره سلفنا الموقر الخالد بنفسه وبحكمته الخارقة!”.
خفتت الضجة الصاخبة في القصر المقدس تدريجيًا، وبعدما هبط الشفق المغلف للقصر بنحو النصف، تباطأت وتيرة انحساره.
في الوقت عينه تقريبًا، طرأ تبدل طفيف على قسمات وجه فانغ يوان الساكنة.
حين تيقن من غفلة الجميع وعدم إرسال قطعان الذئاب لأي إشارات إنذار أو اشتباك، تنفس فانغ يوان الصعداء في مكنون نفسه.
“أيعقل أن مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين يعجز بدوره عن مجابهة تدفق نهر الزمن الجارف؟”.
“تسير الأمور بسلاسة تامة، وتتبقى الآن الخطوة الختامية الحاسمة.” لزم فانغ يوان أقصى درجات الحيطة واليقظة دون أن يتسلل الغرور أو التهاون إلى قلبه.
أما إتقان فانغ يوان لهذه التقنية فقد فاق حدود المقبول بمراحل شاسعة، لدرجة تبهر كبار سادة مسار الصقل وتنتزع إعجابهم القلبي.
فكم من أناس تعثروا وسقطوا في الهاوية عند العقبة الأخيرة عبر صفحات التاريخ!
انهار الطابق الأول لمبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، الذي اكتمل تشكله سابقًا، وتفتت بنيانه الحصين بالكامل عائدًا إلى طاقة شفق حرة طليقة.
علاوة على ذلك، ستحدث هذه الخطوة النهائية جلبة كبرى، وهي النقطة الأكثر عرضة لبروز المعضلات والانتكاسات غير المتوقعة.
شحبت وجوه بعضهم كالأموات بينما وضع آخرون أيديهم المرتجفة فوق رؤوسهم، والهلع الأعمى يفيض من نظراتهم التائهة.
حرك فانغ يوان معصمه بحركة خفيفة، فأطلق غو الضراط الكريه الذي قبض عليه لتهوي الدودة داخل الكهف مباشرة.
في هذه الأثناء، غص الكهف بالضياء الوهاج حتى شارف على الفيضان، غير أن طبقة النور الأسود المحكمة عند المدخل كبحت جماحه بقوة وثبات.
في التو واللحظة، انبعثت رائحة عطرية فريدة وزكية من جوف الكهف السحيق.
اخترقت تلك الأصوات الضارعة مسامع هي لو لان وهو يحدق في الطابق الأول بنظرة متجمدة، بينما توسعت الشقوق كبيوت العنكبوت بلا هوادة.
طاف ذلك العبير الاستثنائي وسرى في الفضاء رغم سكون الرياح التام، متدفقًا ومنتشرًا في الأرجاء المحيطة.
“كلا، أرجوك لا…” تمتم تاي باي يون شنغ من بعيد، وخبت روحه وغارت عيناه واكتسى وجهه بالوجوم.
“توقف، لقد توقف التراجع أخيرًا!” بعد نوبات الذعر القاتلة، غمرت الفرحة العارمة قلوب أسياد الغو في القصر المقدس.
اخترقت تلك الأصوات الضارعة مسامع هي لو لان وهو يحدق في الطابق الأول بنظرة متجمدة، بينما توسعت الشقوق كبيوت العنكبوت بلا هوادة.
“سيدي، كف الشفق عن التراجع وبدأ يتزايد ببطء مجددًا!” هتف أحد شيوخ قبيلة هي بابتهاج غامر، فنال ركلة عنيفة من ساق هي لو لان القوية.
كبح فانغ يوان رغبته في التدخل عدة مرات سابقًا، والآن وقد نضجت اللحظة الحاسمة واكتملت شروطها، بادر بإلقاء أعداد ضخمة من ديدان الغو.
“أرى ذلك بعيني المجردتين!” ركل هي لو لان الشيخ طارحًا إياه أرضًا، ورغم قسوة نظرته، عجز صوته الأجش عن مواراة غبطته الكبرى.
“أرى ذلك بعيني المجردتين!” ركل هي لو لان الشيخ طارحًا إياه أرضًا، ورغم قسوة نظرته، عجز صوته الأجش عن مواراة غبطته الكبرى.
إلا أن التوتر الشديد استبد بأعماق فؤاده وأقلق مضجعه.
استنادًا إلى هذه النتيجة وحدها، استنتج فانغ يوان أن فهم هذا السيد الخالد لمبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين لا يقل عن فهمه هو بأي حال من الأحوال.
فانحسار شفق مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين وانهيار طابقه لم يحدث قط في تاريخ السهول الشمالية منذ سالف العصور.
شخص العديد من أسياد الغو بأبصارهم في ذهول مطبق، وسرى الذعر الجارف كالنار في الهشيم بين الصفوف.
ما الذي جرى بالتحديد وراء الكواليس؟
“حان الوقت المناسب تمامًا. إن لم أتدخل الآن، فستتمزق الغلالة السوداء وسينطلق الشفق نحو عنان السماء كاشفًا أمري أمام الملأ. إن اكتشفني هي لو لان وصحبه فالأمر هين، لكن إن استيقظت إرادة المبنى الراقدة، فتكفي خاطرة واحدة من إرادة الموقر الخالد لتحويلي إلى رماد تذروه الرياح.”.
غص عقل هي لو لان بالشكوك والريب المتضاربة.
تجسد مشهد أسطوري لم يسبق له مثيل في تاريخ السهول الشمالية أمام أعين الجميع.
جهله بمكمن الخلل أورثه قلقًا مضنيًا، وما زاده عجزًا وغيظًا أن الصرح من صنع موقر خالد — “حتى لو علمت موضع الخلل، فلن أقوى على حله بقدراتي الفانية المحدودة…”.
“لقد غرقت صفوفهم في فوضى عارمة.” على مبعدة سحيقة من المكان، رمق فانغ يوان المشهد بنظرة غامضة وابتسامة باردة تعلو شفتيه.
لو فطن هي لو لان إلى أن فانغ يوان هو المدبر الفرد والفاعل الأوحد وراء هذا الزلزال، لخاطر بحياته دون تردد ومزق الختم المضروب عليه بواسطة الغو الخالد الحد المظلم، لينازل فانغ يوان في قتال مميت حتى الهلاك.
لم أثأر لأمي بعد! انتقامي المقدس! غو مسار القوة الخالد الخاص بي! صرخ بتلك الكلمات في أعماق فؤاده المحترق.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“تسير الأمور بسلاسة تامة، وتتبقى الآن الخطوة الختامية الحاسمة.” لزم فانغ يوان أقصى درجات الحيطة واليقظة دون أن يتسلل الغرور أو التهاون إلى قلبه.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“كلا، لا يمكن أن يستمر هذا! لن أسمح بحدوث ذلك أبدًا!!” زمجر هي لو لان بسخط عارم زلزل الأركان، وتشوهت ملامحه بينما اشتعلت عيناه بنار الغيظ الحارق.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ربما تجمعت أضواء الشفق والتأمت مجددًا، غير أنها لم تتكثف لتعيد بناء هيئة الطابق الأول الصلبة. بل واصل الضوء اضمحلاله السريع وتناقصه المتتالي كأن وحشًا أسطوريًا غير مرئي يبتلعه في جوفه الجائع.
بدا المشهد فوضويًا ومعقدًا في ظاهره الخارجي، بيد أنه انطوى على براعة هندسية متقنة وأسرار دقيقة. إذ لم تقتصر الديدان على التوزع في مجموعات مستقلة، بل حافظت على مسافات فاصلة محسوبة بعناية، حتى أن بعضها هبط بتمهل بينما هوى بعضها الآخر بسرعة خاطفة.
