طبيعة الميراث
{أتمنى أن تستمتعوا}
“الفتى الصغير ، لقد أعطيتني وعاءا من الماء ، وأنقذت حياة المتسول القديم. ماذا تريد، قل ، سأبذل قصارى جهدي لتحقيق رغباتك!” كان لدى المتسول القديم شعر أرجواني أحمر غامض، غريبا وحكيما في بعض الأحيان، كانت نظراته عميقة مثل المحيط ، هذا التصرف يمكن أن يحفر في ذكريات الشخص”.
غطى سماء الليل في الأرض الإمبراطورية المباركة ضوء فضي ، مثل الحرير أو الضباب ، أشرق على الأرض مثل حجاب واسع.
“في النهاية ، لا يزال السيد تاي باي القديم فانيا. لا يوجد سوى عدد قليل من الرموز المميزة للضيف ، إذا كنت أنا ، فلن أتمكن من مقاومة إغرائها أيضًا” ضحك هاي بي ، ورفع رأسه دون وعي نحو قمة القصر المقدس.
كانت مجموعة من الذئاب اللازوردية تسير بحرية في السماء، مطاردة الطيور في الهواء أو تصيد الحيوانات على الأرض. لم يكونوا يبحثون عن الطعام ، بل كان مجرد وقت فراغ.
“سيدي العجوز ، يرجى توخي الحذر” الشيخ الأول هاي بي أحضر تاي باي يون شنغ من الباب السري وضرب صدره “لا تقلق، معي هنا، من المؤكد أن يكون لديك رمز ضيف!”
وقف فانغ يوان فوق ميراث دي تشيو ، وفتح عينيه ببطء.
في هذه الأيام ، لم يكتف بتحضير القو المطلوبة فقط ، بل وسع مجموعات الذئاب.
في هذه الأيام ، لم يكتف بتحضير القو المطلوبة فقط ، بل وسع مجموعات الذئاب.
{أتمنى أن تستمتعوا}
ليس فقط مجموعة الذئاب اللازوردية ، بل الذئاب العادية التي تمشي على الأرض كذلك، بما في ذلك ذئاب السلحفاة ، الذئب المائي ، الذئب الليلي ، إلخ ، وقد بلغ مجموعهم مائتي ألف ذئب بمختلف أنواعهم.
كانت مجموعة من الذئاب اللازوردية تسير بحرية في السماء، مطاردة الطيور في الهواء أو تصيد الحيوانات على الأرض. لم يكونوا يبحثون عن الطعام ، بل كان مجرد وقت فراغ.
“لقد كانت مجموعة الذئاب تنتشر حول دائرة نصف قطرها مائة لي ، ويمكن أن تكون وسيلة جيدة للردع. علاوة على ذلك ، أصبحت مجموعة الذئاب اللازوردية في السماء بالفعل رمزًا للملك الذئب، وقد فهم معظم أسياد الغو أن تشانغ شان يين يصطاد هنا عندما يرون الذئاب، وبالتالي سيختارون الالتفاف.”
فقط عندما واجه مثل هذا الموقف ، عندما أصبح تاي باي يون شنغ أقرب وأقرب إلى الموت ، أصبح على بينة من هذا الإرهاب العظيم!
إذا لم يلتفوا، فهذا يعني أنهم كانوا يحملون نوايا سيئة.
“إن جاذبية الميراث الخالد ضخمة حقًا، لم أعتقد أنه حتى تاي باي يون شنغ سيأتي لرشوتي” تنهد هاي بي.
بمجرد اكتشافهم من قِبل الذئاب ، ستهاجمهم.
فقط عندما واجه مثل هذا الموقف ، عندما أصبح تاي باي يون شنغ أقرب وأقرب إلى الموت ، أصبح على بينة من هذا الإرهاب العظيم!
بالطبع ، كان هناك أشخاص أبرياء دخلوا عن طريق الصدفة ، لكن فانغ يوان لم يكن يهتم بهم كثيرًا ، فمن حسن حظهم إذا قُتلوا بواسطة الذئاب.
لم يكن فانغ يوان مرتبكًا أو قلقًا ، فقد قام بمزج أنواع مختلفة من الغو من الدرجة الخامسة في اللحظة التالية. فقط لرؤية تغيرات داخل الكهف ، كان الدخان الرمادي الداكن يهدر لكنه لم يخرج. جاءت أصوات نقيق الطيور أو السهام الطائرة ، صراخ الأصوات التي اخترقت الهواء من داخل الدخان.
حول فانغ يوان نظرته نحو القصر المقدس ، على الرغم من أنه كان بعيدًا ، إلا أنه رأى الشفق الساحر في السماء.
“إذا كان بإمكاني الحصول على غو طول العمر من مبنى اليانغ الحقيقي، فسأكون قادرًا على زيادة عمري. على الرغم من صعوبة العثور على غو طول العمر، وأصعب من حيث البيع أو الشراء ، إلا أنني متأكد من وجود بعضها داخل مبنى اليانغ الحقيقي. إذا لم أتمكن في النهاية من الحصول على غو طول العمر، يمكنني فقط محاولة الصعود إلى عالم الغو الخالد”. قيّم تاي باي يون شنغ الوضع في قلبه.
كان القصر المقدس يضيء بضوء ساطع مرة أخرى ، لقد كان مشهدًا رائعًا – وأيضًا علامة على أن الطابق الثاني من مبنى اليانغ الحقيقي سيتشكل.
في هذه الأيام ، لم يكتف بتحضير القو المطلوبة فقط ، بل وسع مجموعات الذئاب.
كان لهذا معنى آخر في قضية فانغ يوان.
{أتمنى أن تستمتعوا}
يتم التضحية بالأبراج التي تغرق وعدد لا يحصى من القو البرية من أجل أن تصبح القوة الغامضة التي تشكل غو المنزل الخالد.
ولكن أصبحت الأرض أكثر سخونة ، على الرغم من أن فانغ يوان كان يرتدي أحذية من جلد الغزال الخاصة بالسهول الشمالية، إلا أنه لم يستطع عزل هذه الحرارة.
كان هذا الشفق عبارة عن تراكم لهذه القوة ، وقد وصلت بالفعل إلى نقطة الوصول إلى تغيير نوعي.
لم يتوقع هاي بي أن يأتي له تاي باي يون شنغ من بين جميع الناس.
من أجل فتح ميراث دي تشيو ، احتاج فانغ يوان إلى استعارة هذه القوة الغامضة ، وجعلها تتدفق للخلف.
يتم التضحية بالأبراج التي تغرق وعدد لا يحصى من القو البرية من أجل أن تصبح القوة الغامضة التي تشكل غو المنزل الخالد.
“من أجل اجتياز المراحل ، افتتح هاي لو لان عمداً مبنى اليانغ الحقيقي أمام الجمهور ، مما تسبب في تحمس الجميع وإحساس جميع أسياد الغو بأنها فرصة لا تعوض. بمجرد نشر الأخبار ، تجمع جميع أسياد الغو خارج القصر المقدس. انتباه الجميع الآن موجه نحو مبنى اليانغ الحقيقي ، هذا هو الوقت المثالي بالنسبة لي لفتح الميراث!”
“لقد كانت مجموعة الذئاب تنتشر حول دائرة نصف قطرها مائة لي ، ويمكن أن تكون وسيلة جيدة للردع. علاوة على ذلك ، أصبحت مجموعة الذئاب اللازوردية في السماء بالفعل رمزًا للملك الذئب، وقد فهم معظم أسياد الغو أن تشانغ شان يين يصطاد هنا عندما يرون الذئاب، وبالتالي سيختارون الالتفاف.”
أشرق نظر فانغ يوان وهو يبتسم.
أشرق نظر فانغ يوان وهو يبتسم.
“اذهب.” ربّت على بطنه ، وطارت ستة وثلاثون دودة قو من فتحته.
ولكن أصبحت الأرض أكثر سخونة ، على الرغم من أن فانغ يوان كان يرتدي أحذية من جلد الغزال الخاصة بالسهول الشمالية، إلا أنه لم يستطع عزل هذه الحرارة.
كانت هذه القو لها أشكال الغريبة. كانت أجسادهم صغيرة الحجم وكانوا بنصف حجم الظفر ، مثل النجوم الخماسية ويبعثون ضوءا أبيضا لبنيا.
الشاب تاي باي يون شنغ عبس وفكر في ذلك ، قبل اختيار الميراث الثالث …
كانت هذه الغو في المرتبة الأولى غو الضوء الصغير، وهو نوع من الغو الداعم في مسار الضوء الشهير جداً.
“إذا كان بإمكاني الحصول على غو طول العمر من مبنى اليانغ الحقيقي، فسأكون قادرًا على زيادة عمري. على الرغم من صعوبة العثور على غو طول العمر، وأصعب من حيث البيع أو الشراء ، إلا أنني متأكد من وجود بعضها داخل مبنى اليانغ الحقيقي. إذا لم أتمكن في النهاية من الحصول على غو طول العمر، يمكنني فقط محاولة الصعود إلى عالم الغو الخالد”. قيّم تاي باي يون شنغ الوضع في قلبه.
كما أراد فانغ يوان ، طارت القو الصغيرة هذه إلى كهف دي تشيو. في وقت واحد ، تم رفع الظلام عن الكهف.
كان الاقتباس يتعلق بمسار التحسين “يتألق حتى ارتفاع مائة ألف قدم” لم يكن مجرد وصف للمشهد، بل وصفا أيضًا لخطوات عملية التحسين!
استدعى فانغ يوان ثلاثة عشر من غو الأسوار الخفيفة.
“الفتى الصغير ، لقد أعطيتني وعاءا من الماء ، وأنقذت حياة المتسول القديم. ماذا تريد، قل ، سأبذل قصارى جهدي لتحقيق رغباتك!” كان لدى المتسول القديم شعر أرجواني أحمر غامض، غريبا وحكيما في بعض الأحيان، كانت نظراته عميقة مثل المحيط ، هذا التصرف يمكن أن يحفر في ذكريات الشخص”.
كان هذا القو من المرتبة الثالثة، وأيضا من مسار الضوء. بمجرد تفعيلها ، فإنها يمكن أن تتحول إلى أسوار وتكبح الهدف.
بالطبع ، كان هناك أشخاص أبرياء دخلوا عن طريق الصدفة ، لكن فانغ يوان لم يكن يهتم بهم كثيرًا ، فمن حسن حظهم إذا قُتلوا بواسطة الذئاب.
غو الأسوار الخفيفة طارت في الكهف وامتزجت مع غو الضوء الصغير ، ولكن لم تكن هناك تغييرات.
كان هذا الاقتباس هو مرشده، لاختبار قدرة سيد في تحسين الغو.
ابتسم فانغ يوان بخفة ، ولوح بيده وأخرج غو من المرتبة الثالثة من مسار الضوء.
في قاعة جانبية ، فتح الباب السري المخفي بالأشجار.
كان هذا الغو يبعث وميضا، غو وميض البرق أعطى ضوءًا أزرقًا ، فقد تألق مثل البرق أثناء توجهه إلى الكهف.
“ينبغي أن يكون هناك غو طول العمر داخل مبنى الثمانية وثمانون يانغ الحقيقي، ويمكنني بالتأكيد أن أجد غو طول العمر هناك!” نظر تاي باي يون شنغ إلى مبنى يانغ الحقيقي وهو يهتف لنفسه سراً.
كان ميراث دي تشيو الذي كان بلا حراك يبدي بعض التغييرات.
كانت هذه القو لها أشكال الغريبة. كانت أجسادهم صغيرة الحجم وكانوا بنصف حجم الظفر ، مثل النجوم الخماسية ويبعثون ضوءا أبيضا لبنيا.
كما لو تم فتح آلية ، بدأت الأرض والتربة المحيطة بدي تشيو في التوسع والاتصال.
كان تاي باي يون شنغ في حالة ذهول ، وتذكر حدثا عميقا بذكرياته.
اندمج غو وميض البرق مع غو الضوء الصغير، وأصبح توهجًا أزرقا فاتحا، بهالة قوية للغاية.
ولكن أصبحت الأرض أكثر سخونة ، على الرغم من أن فانغ يوان كان يرتدي أحذية من جلد الغزال الخاصة بالسهول الشمالية، إلا أنه لم يستطع عزل هذه الحرارة.
ولكن في الوقت نفسه ، فإن غو الأسوار الخفيفة اتصلت ببعضها البعض وشكلت أسوارًا خفيفة أدت إلى إبقاء البرق الأزرق فيه.
كان ميراث دي تشيو الذي كان بلا حراك يبدي بعض التغييرات.
كان الضوء الأزرق على وشك الانهيار ، لكن في هذا الوقت كان غو ضوء الربيع غير المحدود الذي أخرجه فانغ يوان سابقا قد انطلق وأطلق الشفق الأخضر غير المحدود بلون اليشم ، كان هذا الضوء لطيفًا مثل الماء ، وقمع الضوء الأزرق وشكل الجمود.
تم فتح الفجوة الموجودة في الأرض ببطء ، حيث كان الضوء قد ذهب ، تاركًا ظلامًا خالصًا من الداخل.
في نهاية المطاف ، انتشرت غو الشرارة في السماء وتحولت إلى ضوء أحمر ساطع، اخترقت الهالة الخضراء والضوء الأزرق ، وتوغلت أعمق في الكهف.
بينما كان يخفي دهشته، عائداً إلى منزله، ضحك تاي باي يون شنغ بمرارة وقال: “في النهاية ، أنا شخص يخاف من الموت”.
مع بعض الأصوات العالية ، أغلق مدخل الكهف ببطء. في الأجزاء العميقة من الأرض ، كانت هناك ثلاثة أضواء تختلط مع بعضها البعض ، حيث كانت تمر بتحول غامض لم يستطع فانغ يوان وصفه.
“أريد أن أكون سيد غو!” قال الشاب تاي باي يون شنغ.
رأى فانغ يوان هذا واستقر قلبه ، علم أنه كان على حق. كان هذا هو “ضوء في التربة” جزء من اللغز.
كانت مجموعة من الذئاب اللازوردية تسير بحرية في السماء، مطاردة الطيور في الهواء أو تصيد الحيوانات على الأرض. لم يكونوا يبحثون عن الطعام ، بل كان مجرد وقت فراغ.
رغم أنه كان متأكداً بثمانين بالمائة ، إلا أنه كان قلقًا بشأن الأخطاء. بعد كل شيء ، لم يكن لديه سوى النصف الأخير من فكرة الميراث، كان النصف الأول في أيدي الغو الخالدين من القارة الوسطى.
حول فانغ يوان نظرته نحو القصر المقدس ، على الرغم من أنه كان بعيدًا ، إلا أنه رأى الشفق الساحر في السماء.
ولكن هذا النصف الأخير وصف طريقة لفتح هذا الميراث.
كان هذا هو تاي باي يون شنغ البالغ من العمر أربعة عشر عامًا ، والذي قابل للتو المتسول القديم الذي غير حياته إلى الأبد.
استخدم فانغ يوان تحصيله كسيد في مجال التحسين ، ومعه معلومات حول مبنى اليانغ الحقيقي، قام بتفسير هذا الرمز بقوة واكتسب فرصة انتزاع الميراث في منتصف الطريق.
تم فتح الفجوة الموجودة في الأرض ببطء ، حيث كان الضوء قد ذهب ، تاركًا ظلامًا خالصًا من الداخل.
بعد حوالي ساعة ، أصبحت الأصوات من تحت الأرض أكثر ليونة.
غطى سماء الليل في الأرض الإمبراطورية المباركة ضوء فضي ، مثل الحرير أو الضباب ، أشرق على الأرض مثل حجاب واسع.
ولكن أصبحت الأرض أكثر سخونة ، على الرغم من أن فانغ يوان كان يرتدي أحذية من جلد الغزال الخاصة بالسهول الشمالية، إلا أنه لم يستطع عزل هذه الحرارة.
الميراث الذي قدمه له المتسول القديم كان رائعًا، لقد كان ميراثًا كاملًا سمح للشخص بالزراعة على طول الطريق حتى يصبح سيد غو خالد في المرتبة السادسة!
تم فتح الفجوة الموجودة في الأرض ببطء ، حيث كان الضوء قد ذهب ، تاركًا ظلامًا خالصًا من الداخل.
ذكر الميراث بوضوح شديد طريقة الصعود من عالم البشر إلى العالم الخالد.
رأى فانغ يوان هذا وأصبح غاضبًا.
“اذهب.” ربّت على بطنه ، وطارت ستة وثلاثون دودة قو من فتحته.
بعد “الضوء في التربة” ، كان ” يتألق حتى ارتفاع مائة ألف قدم”. إذا تم تفسيرها حرفيًا ، فسيكون ذلك خطأً فادحًا.
لم يتوقع هاي بي أن يأتي له تاي باي يون شنغ من بين جميع الناس.
كان هذا الاقتباس هو مرشده، لاختبار قدرة سيد في تحسين الغو.
منذ افتتاح هاي لو لان لمبنى الثمانية وثمانين يانغ الحقيقي ، أصبح الشيخ هاي بي المسئول عن هذا الأمر ذو شعبية كبيرة. كل يوم ، جاء جميع الأشخاص لزيارته سراً ، وكان بعضهم يستخدم علاقاتهم بينما تحدث آخرون معه وحاولوا الحصول على صداقته، وكان هناك أشخاص قاموا برشوته وأشخاص حاولوا اجتذابه جنسيًا.
كان الاقتباس يتعلق بمسار التحسين “يتألق حتى ارتفاع مائة ألف قدم” لم يكن مجرد وصف للمشهد، بل وصفا أيضًا لخطوات عملية التحسين!
لكن في اللحظة التالية ، توسّعت عيونه وهو يرى مشهدًا لا يصدق!
لم يكن فانغ يوان مرتبكًا أو قلقًا ، فقد قام بمزج أنواع مختلفة من الغو من الدرجة الخامسة في اللحظة التالية. فقط لرؤية تغيرات داخل الكهف ، كان الدخان الرمادي الداكن يهدر لكنه لم يخرج. جاءت أصوات نقيق الطيور أو السهام الطائرة ، صراخ الأصوات التي اخترقت الهواء من داخل الدخان.
غو الأسوار الخفيفة طارت في الكهف وامتزجت مع غو الضوء الصغير ، ولكن لم تكن هناك تغييرات.
استمر هذا المشهد لمدة سبع دقائق ، حتى عاد الظلام مرة أخرى.
منذ افتتاح هاي لو لان لمبنى الثمانية وثمانين يانغ الحقيقي ، أصبح الشيخ هاي بي المسئول عن هذا الأمر ذو شعبية كبيرة. كل يوم ، جاء جميع الأشخاص لزيارته سراً ، وكان بعضهم يستخدم علاقاتهم بينما تحدث آخرون معه وحاولوا الحصول على صداقته، وكان هناك أشخاص قاموا برشوته وأشخاص حاولوا اجتذابه جنسيًا.
أغلقت الأرض مرة أخرى ، كما اختفى الكهف.
لم يكن فانغ يوان مرتبكًا أو قلقًا ، فقد قام بمزج أنواع مختلفة من الغو من الدرجة الخامسة في اللحظة التالية. فقط لرؤية تغيرات داخل الكهف ، كان الدخان الرمادي الداكن يهدر لكنه لم يخرج. جاءت أصوات نقيق الطيور أو السهام الطائرة ، صراخ الأصوات التي اخترقت الهواء من داخل الدخان.
هذه المرة ، لم يعد ميراث دي تشيو يبعث الحرارة ، ولكن بدلاً من ذلك كان الهواء البارد يتسرب، مما تسبب في تجمد ساقي فانغ يوان تقريبا من البرد.
أشرق نظر فانغ يوان وهو يبتسم.
تنفس فانغ يوان الصعداء ، وتحولت نظرته نحو القصر المقدس.
كان لهذا معنى آخر في قضية فانغ يوان.
“إذا كان تخميني صحيحًا ، فإن القصر المقدس سيصبح فوضويًا الآن …”
كان تاي باى يون شنغ يتمتع بسمعة كبيرة ، وكان المعالج رقم واحد في السهول الشمالية ، أنقذ عددا لا يحصى من الناس وكان رجلا صالحا مع شخصية عظيمة ، وكان تأثيره كبيرا.
في هذه اللحظة ، في القصر المقدس.
في ذلك اليوم ، كان غروب الشمس مشرقًا مثل النار، مشتعلا في السماء.
في قاعة جانبية ، فتح الباب السري المخفي بالأشجار.
كانت هذه الغو في المرتبة الأولى غو الضوء الصغير، وهو نوع من الغو الداعم في مسار الضوء الشهير جداً.
خرج رجل مسن ذو شعر ثلجي أبيض مع سيد غو في منتصف العمر.
كان تاي باى يون شنغ يتمتع بسمعة كبيرة ، وكان المعالج رقم واحد في السهول الشمالية ، أنقذ عددا لا يحصى من الناس وكان رجلا صالحا مع شخصية عظيمة ، وكان تأثيره كبيرا.
“سيدي العجوز ، يرجى توخي الحذر” الشيخ الأول هاي بي أحضر تاي باي يون شنغ من الباب السري وضرب صدره “لا تقلق، معي هنا، من المؤكد أن يكون لديك رمز ضيف!”
كان القصر المقدس يضيء بضوء ساطع مرة أخرى ، لقد كان مشهدًا رائعًا – وأيضًا علامة على أن الطابق الثاني من مبنى اليانغ الحقيقي سيتشكل.
ضحك تاي باي يون شنغ: “بما أن الشيخ هاي باي يعد بذلك، فأنا متأكد من أنه سينجح. بالطبع أنا مطمئن ، ليس عليك أن تؤكد لي ذلك، وداعًا”.
في هذه السنوات ، كان تاي باي يون شنغ يبحث عن غو طول العمر، لكن غو طول العمر تم إنشاؤه من طاقة السماء والأرض، ولم يكن من الممكن تحديد موقعه بسهولة وكان من الصعب إيجاده، لم يحرز تاي باي يون شنغ أي تقدم.
“وداعا.” وضع الشيخ الأول قبضته على صدره وهو ينحني، ورأى تاي باي يون شنغ يختفي من رؤيته بين الأشجار.
أشرق الشفق الملون على شعره الأبيض ووجهه المتجعد.
“إن جاذبية الميراث الخالد ضخمة حقًا، لم أعتقد أنه حتى تاي باي يون شنغ سيأتي لرشوتي” تنهد هاي بي.
في نهاية المطاف ، انتشرت غو الشرارة في السماء وتحولت إلى ضوء أحمر ساطع، اخترقت الهالة الخضراء والضوء الأزرق ، وتوغلت أعمق في الكهف.
منذ افتتاح هاي لو لان لمبنى الثمانية وثمانين يانغ الحقيقي ، أصبح الشيخ هاي بي المسئول عن هذا الأمر ذو شعبية كبيرة. كل يوم ، جاء جميع الأشخاص لزيارته سراً ، وكان بعضهم يستخدم علاقاتهم بينما تحدث آخرون معه وحاولوا الحصول على صداقته، وكان هناك أشخاص قاموا برشوته وأشخاص حاولوا اجتذابه جنسيًا.
رأى فانغ يوان هذا واستقر قلبه ، علم أنه كان على حق. كان هذا هو “ضوء في التربة” جزء من اللغز.
لكن زيارة تاي باي يون شنغ كانت بمثابة صدمة لهاي بي.
لكن زيارة تاي باي يون شنغ كانت بمثابة صدمة لهاي بي.
كان تاي باى يون شنغ يتمتع بسمعة كبيرة ، وكان المعالج رقم واحد في السهول الشمالية ، أنقذ عددا لا يحصى من الناس وكان رجلا صالحا مع شخصية عظيمة ، وكان تأثيره كبيرا.
تنفس فانغ يوان الصعداء ، وتحولت نظرته نحو القصر المقدس.
لم يتوقع هاي بي أن يأتي له تاي باي يون شنغ من بين جميع الناس.
استدعى فانغ يوان ثلاثة عشر من غو الأسوار الخفيفة.
“في النهاية ، لا يزال السيد تاي باي القديم فانيا. لا يوجد سوى عدد قليل من الرموز المميزة للضيف ، إذا كنت أنا ، فلن أتمكن من مقاومة إغرائها أيضًا” ضحك هاي بي ، ورفع رأسه دون وعي نحو قمة القصر المقدس.
“أي نوع من أسياد الغو تريد أن تكون؟ هههه ، لدي ثلاثة مواريث كاملة! الأول يمكن أن يسمح لك أن تستحم في النيران وتخطو عليها لتتجاوز البشر. والثاني يمكن أن يسمح لك بالتحكم في الرياح والهواء والتجوال في العالم بحرية. الثالث يمكن أن يتجاوز الحياة والموت ، مما يسمح لك بمساعدة الناس في العالم”. ضحك المتسول القديم وظهرت أسنانه الصفراء الفاسدة.
هناك ، تم تكثيف شفق من الأضواء المبهرة في الضباب الكثيف.
بالطبع ، كان هناك أشخاص أبرياء دخلوا عن طريق الصدفة ، لكن فانغ يوان لم يكن يهتم بهم كثيرًا ، فمن حسن حظهم إذا قُتلوا بواسطة الذئاب.
داخل الضباب الكثيف ، كانت الطبقة الثانية من مبنى اليانغ الحقيقي مرئية بالفعل.
ذكر الميراث بوضوح شديد طريقة الصعود من عالم البشر إلى العالم الخالد.
“في أي وقت من الأوقات ، سوف تتشكل الطبقة الثانية.” ليس بعيدا ، رفع تاي باي يون شنغ رأسه ونظر.
كان هذا الشفق عبارة عن تراكم لهذه القوة ، وقد وصلت بالفعل إلى نقطة الوصول إلى تغيير نوعي.
أشرق الشفق الملون على شعره الأبيض ووجهه المتجعد.
استدعى فانغ يوان ثلاثة عشر من غو الأسوار الخفيفة.
كان تاي باي يون شنغ في حالة ذهول ، وتذكر حدثا عميقا بذكرياته.
كان القصر المقدس يضيء بضوء ساطع مرة أخرى ، لقد كان مشهدًا رائعًا – وأيضًا علامة على أن الطابق الثاني من مبنى اليانغ الحقيقي سيتشكل.
في ذلك اليوم ، كان غروب الشمس مشرقًا مثل النار، مشتعلا في السماء.
“لقد كانت مجموعة الذئاب تنتشر حول دائرة نصف قطرها مائة لي ، ويمكن أن تكون وسيلة جيدة للردع. علاوة على ذلك ، أصبحت مجموعة الذئاب اللازوردية في السماء بالفعل رمزًا للملك الذئب، وقد فهم معظم أسياد الغو أن تشانغ شان يين يصطاد هنا عندما يرون الذئاب، وبالتالي سيختارون الالتفاف.”
كان هذا هو تاي باي يون شنغ البالغ من العمر أربعة عشر عامًا ، والذي قابل للتو المتسول القديم الذي غير حياته إلى الأبد.
ولكن هذا النصف الأخير وصف طريقة لفتح هذا الميراث.
“الفتى الصغير ، لقد أعطيتني وعاءا من الماء ، وأنقذت حياة المتسول القديم. ماذا تريد، قل ، سأبذل قصارى جهدي لتحقيق رغباتك!” كان لدى المتسول القديم شعر أرجواني أحمر غامض، غريبا وحكيما في بعض الأحيان، كانت نظراته عميقة مثل المحيط ، هذا التصرف يمكن أن يحفر في ذكريات الشخص”.
************
“أريد أن أكون سيد غو!” قال الشاب تاي باي يون شنغ.
أشرق نظر فانغ يوان وهو يبتسم.
“أي نوع من أسياد الغو تريد أن تكون؟ هههه ، لدي ثلاثة مواريث كاملة! الأول يمكن أن يسمح لك أن تستحم في النيران وتخطو عليها لتتجاوز البشر. والثاني يمكن أن يسمح لك بالتحكم في الرياح والهواء والتجوال في العالم بحرية. الثالث يمكن أن يتجاوز الحياة والموت ، مما يسمح لك بمساعدة الناس في العالم”. ضحك المتسول القديم وظهرت أسنانه الصفراء الفاسدة.
“أي نوع من أسياد الغو تريد أن تكون؟ هههه ، لدي ثلاثة مواريث كاملة! الأول يمكن أن يسمح لك أن تستحم في النيران وتخطو عليها لتتجاوز البشر. والثاني يمكن أن يسمح لك بالتحكم في الرياح والهواء والتجوال في العالم بحرية. الثالث يمكن أن يتجاوز الحياة والموت ، مما يسمح لك بمساعدة الناس في العالم”. ضحك المتسول القديم وظهرت أسنانه الصفراء الفاسدة.
الشاب تاي باي يون شنغ عبس وفكر في ذلك ، قبل اختيار الميراث الثالث …
كانت مجموعة من الذئاب اللازوردية تسير بحرية في السماء، مطاردة الطيور في الهواء أو تصيد الحيوانات على الأرض. لم يكونوا يبحثون عن الطعام ، بل كان مجرد وقت فراغ.
بينما كان يخفي دهشته، عائداً إلى منزله، ضحك تاي باي يون شنغ بمرارة وقال: “في النهاية ، أنا شخص يخاف من الموت”.
ولكن كان من الصعب للغاية الحصول على هذا الأمل ، فقد كان بحاجة إلى النجاح في التقدم إلى عالم الغو الخالد ليكون هناك احتمال.
عندما كان صغيرا ، لم يكن لديه مثل هذه المشاعر ، في الواقع ، أصبح غير مبال بعد أن شهد العديد من حالات الوفاة.
هناك ، تم تكثيف شفق من الأضواء المبهرة في الضباب الكثيف.
عندما أصبح تاي باي يون شنغ شيخًا ، أصبح جسمه السليم ضعيفا وهشا، بدأ يتذكر الأحداث التي مر بها شبابه.
“لقد كانت مجموعة الذئاب تنتشر حول دائرة نصف قطرها مائة لي ، ويمكن أن تكون وسيلة جيدة للردع. علاوة على ذلك ، أصبحت مجموعة الذئاب اللازوردية في السماء بالفعل رمزًا للملك الذئب، وقد فهم معظم أسياد الغو أن تشانغ شان يين يصطاد هنا عندما يرون الذئاب، وبالتالي سيختارون الالتفاف.”
في كثير من الأحيان ، تغيرت أفكار الناس مع ظروفهم.
في هذه السنوات ، كان تاي باي يون شنغ يبحث عن غو طول العمر، لكن غو طول العمر تم إنشاؤه من طاقة السماء والأرض، ولم يكن من الممكن تحديد موقعه بسهولة وكان من الصعب إيجاده، لم يحرز تاي باي يون شنغ أي تقدم.
على الأرض ، لا يمكن للمرء أن يتجاوز حدود الحياة والموت ، لم يكن لديهم خيار سوى قبولها. لكن هنا ، طالما كان هناك أثر للأمل ، فإنهم سيكافحون ويقاتلون!
كما لو تم فتح آلية ، بدأت الأرض والتربة المحيطة بدي تشيو في التوسع والاتصال.
فقط عندما واجه مثل هذا الموقف ، عندما أصبح تاي باي يون شنغ أقرب وأقرب إلى الموت ، أصبح على بينة من هذا الإرهاب العظيم!
ضحك تاي باي يون شنغ: “بما أن الشيخ هاي باي يعد بذلك، فأنا متأكد من أنه سينجح. بالطبع أنا مطمئن ، ليس عليك أن تؤكد لي ذلك، وداعًا”.
وبسبب هذا ، لاحظ سرا وانتظر عدة جولات ، قبل أن يفهم الوضع بوضوح ، وقرر المشاركة في مسابقة المحكمة الإمبراطورية هذه ودخول الأراضي المباركة للمحكمة الإمبراطورية.
داخل الضباب الكثيف ، كانت الطبقة الثانية من مبنى اليانغ الحقيقي مرئية بالفعل.
“إذا كان بإمكاني الحصول على غو طول العمر من مبنى اليانغ الحقيقي، فسأكون قادرًا على زيادة عمري. على الرغم من صعوبة العثور على غو طول العمر، وأصعب من حيث البيع أو الشراء ، إلا أنني متأكد من وجود بعضها داخل مبنى اليانغ الحقيقي. إذا لم أتمكن في النهاية من الحصول على غو طول العمر، يمكنني فقط محاولة الصعود إلى عالم الغو الخالد”. قيّم تاي باي يون شنغ الوضع في قلبه.
بمجرد اكتشافهم من قِبل الذئاب ، ستهاجمهم.
الميراث الذي قدمه له المتسول القديم كان رائعًا، لقد كان ميراثًا كاملًا سمح للشخص بالزراعة على طول الطريق حتى يصبح سيد غو خالد في المرتبة السادسة!
كان الضوء الأزرق على وشك الانهيار ، لكن في هذا الوقت كان غو ضوء الربيع غير المحدود الذي أخرجه فانغ يوان سابقا قد انطلق وأطلق الشفق الأخضر غير المحدود بلون اليشم ، كان هذا الضوء لطيفًا مثل الماء ، وقمع الضوء الأزرق وشكل الجمود.
ذكر الميراث بوضوح شديد طريقة الصعود من عالم البشر إلى العالم الخالد.
كان هذا القو من المرتبة الثالثة، وأيضا من مسار الضوء. بمجرد تفعيلها ، فإنها يمكن أن تتحول إلى أسوار وتكبح الهدف.
وبالتالي ، كان تاي باي يون شنغ واضحًا جدًا حول المخاطر التي كان عليه تحملها للوصول إلى عالم الغو الخالد.
وبسبب هذا ، لاحظ سرا وانتظر عدة جولات ، قبل أن يفهم الوضع بوضوح ، وقرر المشاركة في مسابقة المحكمة الإمبراطورية هذه ودخول الأراضي المباركة للمحكمة الإمبراطورية.
للتقدم إلى عالم الغو الخالد، يحتاج المرء إلى جمع ودمج عناصر السماء والأرض والإنسان. إذا لم يكن أيٍّ من الجوانب الثلاثة غير كافٍ، فسوف يموتون وستتبدد روحهم.
كما لو تم فتح آلية ، بدأت الأرض والتربة المحيطة بدي تشيو في التوسع والاتصال.
إذا لم يكن يائسًا، لما رغب تاي باي يون شنغ في الصعود إلى عالم القو الخالد. كان ذلك لأنه حتى لو صعد إلى عالم الغو الخالد، لم يستطع رفع عمره.
في كثير من الأحيان ، تغيرت أفكار الناس مع ظروفهم.
ولكن في مبنى اليانغ الحقيقي، كان هناك أمل بالنسبة له.
“لقد كانت مجموعة الذئاب تنتشر حول دائرة نصف قطرها مائة لي ، ويمكن أن تكون وسيلة جيدة للردع. علاوة على ذلك ، أصبحت مجموعة الذئاب اللازوردية في السماء بالفعل رمزًا للملك الذئب، وقد فهم معظم أسياد الغو أن تشانغ شان يين يصطاد هنا عندما يرون الذئاب، وبالتالي سيختارون الالتفاف.”
ولكن كان من الصعب للغاية الحصول على هذا الأمل ، فقد كان بحاجة إلى النجاح في التقدم إلى عالم الغو الخالد ليكون هناك احتمال.
ولكن أصبحت الأرض أكثر سخونة ، على الرغم من أن فانغ يوان كان يرتدي أحذية من جلد الغزال الخاصة بالسهول الشمالية، إلا أنه لم يستطع عزل هذه الحرارة.
في هذه السنوات ، كان تاي باي يون شنغ يبحث عن غو طول العمر، لكن غو طول العمر تم إنشاؤه من طاقة السماء والأرض، ولم يكن من الممكن تحديد موقعه بسهولة وكان من الصعب إيجاده، لم يحرز تاي باي يون شنغ أي تقدم.
على الأرض ، لا يمكن للمرء أن يتجاوز حدود الحياة والموت ، لم يكن لديهم خيار سوى قبولها. لكن هنا ، طالما كان هناك أثر للأمل ، فإنهم سيكافحون ويقاتلون!
“ينبغي أن يكون هناك غو طول العمر داخل مبنى الثمانية وثمانون يانغ الحقيقي، ويمكنني بالتأكيد أن أجد غو طول العمر هناك!” نظر تاي باي يون شنغ إلى مبنى يانغ الحقيقي وهو يهتف لنفسه سراً.
الشاب تاي باي يون شنغ عبس وفكر في ذلك ، قبل اختيار الميراث الثالث …
لكن في اللحظة التالية ، توسّعت عيونه وهو يرى مشهدًا لا يصدق!
“وداعا.” وضع الشيخ الأول قبضته على صدره وهو ينحني، ورأى تاي باي يون شنغ يختفي من رؤيته بين الأشجار.
************
الشاب تاي باي يون شنغ عبس وفكر في ذلك ، قبل اختيار الميراث الثالث …
Ismail
{أتمنى أن تستمتعوا}
“في أي وقت من الأوقات ، سوف تتشكل الطبقة الثانية.” ليس بعيدا ، رفع تاي باي يون شنغ رأسه ونظر.
