Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-569

ملك زومبي السماء ذو الأذرع الستة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ملك زومبي السماء ذو الأذرع الستة

الفصل 569 – ملك زومبي السماء ذو الأذرع الستة

اختفت هيئتها في الحال، متلاشية تماماً من ساحة عقل فانغ يوان.

توشح القصر المقدس بأكمله بضياء شفق قطبي أخاذ.

توشح القصر المقدس بأكمله بضياء شفق قطبي أخاذ.

سطع ذلك النور الباهر ليغمر محيط مئة لي بنضارته المشعة.

بفضل أساسه المتين وتحصيل الجنية مو ياو العالي، قاربت حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة مرتبة الكمال والإتقان المطلق.

عند النظر نحو قمة القصر المقدس، تشكلت طبقتان كاملتان من مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، وتدفقت حشود هائلة تدلف وتخرج منه يومياً دون انقطاع.

بدا جلياً أنه لا يرغب في الإقدام على ذلك قط، لكنه افتقر إلى الحيلة والوسيلة البديلة في الوقت الراهن.

أشاح فانغ يوان بنظره عن المشهد المهيب، ثم أغلق النوافذ برفق.

بيد أن هذا التدبير الدفاعي بقي حلاً مؤقتاً لا يدوم.

مضى نصف شهر كامل منذ صقل غو جلب الكوارث الخالد وعاد من جناح الماء.

“تباً، لقد فعلتها ثانية!” صك فانغ يوان أسنانه بحنق وغيظ؛ فكلما اختبأت إرادة مو ياو، غدت كأنها عدم، ومهما بذل من جهد حثيث لتقفي أثرها، عجز تماماً عن العثور على أثرها.

خلال تلك الفترة، فتح هي لو لان مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين دون فرض رسوم، سامحاً للجميع بالدخول كيفما شاؤوا وفق رغباتهم.

ناهيك عن جزء إرادة مو ياو الرابض في خبايا ذهنه، قبع قسم آخر من إرادتها المتبقية متحصناً داخل جناح الماء نفسه.

مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين — أرض ميراث الموقر الخالد الشمس العملاقة، امتلك جاذبية خارقة لأسياد الغو كافة.

تمثلت تلك الفكرة في حركة قاتلة مهيبة دُعيت باسم ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة، وكانت بالغة القوة والبطش!

تدفق عدد لا يحصى من أسياد الغو الحاملين لسلالة دم الشمس العملاقة كالسيل، فحتى لو عجزوا عن اجتياز الأدوار، رغبوا بشدة في معاينة بهاء الحدث.

“همف، غو جلب الكوارث بات ملكي الخالص، وأريد جناح الماء أيضاً، بل حتى مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين قد يصبح من ممتلكاتي الخاصة مستقبلاً! أنتِ مجرد إرادة فاقدة للجسد، فكيف لكِ أن توقفي شخصاً حياً مثلي؟” وبما أنهما خاضا عشرات النزالات الذهنية بالفعل، رفض فانغ يوان عرضها بفظاظة ودون مواربة.

خاصة بعد أن خضع مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين لتحول وشكل طبقتين، تأججت رغبة عارمة في نفوس الناس لاستكشافه.

كلما فكر فانغ يوان، تولدت خواطر ذهنية في ساحة وعيه.

أما الغرباء، فلم يسعهم الدخول إلا عبر استخدام رمز الضيف النادر.

ازداد تقطيب حاجبي فانغ يوان ضيقاً.

رمز الضيف مجرد عنصر يُستهلك لمرة واحدة فقط، ولا يمكن الظفر به إلا نادراً عند اجتياز إحدى الجولات.

سعى فانغ يوان طويلًا للدمج بين مساري القوة والاستعباد، فابتكر حركة ملك الأرض ذي الأذرع الأربعة التي سحق بها جيش قبيلة ما، ثم طورها إلى ملك الرياح ذي الأذرع الأربعة. وعقب عثوره على غو استعارة القوة في مبنى يانغ، شهدت الحركة قفزة نوعية كبرى. وحين تسللت إرادة مو ياو لعقله، كشف لها جانبًا من تفاصيلها وأفكاره لترقيتها.

حتى ذلك الحين، لم يُحصل سوى سبعة رموز ضيوف. بيع كل رمز بثمن فلكي، بيد أن ذلك لم يثن خبراء أسياد الغو المفتقرين لسلالة دم الشمس العملاقة عن الشراء والتنافس.

عثر في ثنايا ذهنه على فكرة فذة تركتها إرادة مو ياو وراءها.

امتلك فانغ يوان الآن رمز المالك الزجاجي، وبات بمقدوره الدخول والخروج بحرية تامة من مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، بل ودخول غرفة الكنوز دون قيود. مع ذلك، ولأجل التمويه وإخفاء حقيقته، دفع ثمناً باهظاً قبل فترة لشراء رمز ضيف كغطاء خارجي.

رغم نيله ميراث دي تشيو، لم يجن مكاسب ملموسة تعوض مشقته ومخاطرته.

“أيها الفتى، أنصحك بأن تجهز الحركة القاتلة لتحول الحبر التي علمتك إياها سابقاً. بتلك الطريقة، ما إن تدخل قاعة التحكم المركزية، ستتجنب الكثير من المتاعب.”

بفضل أساسه المتين وتحصيل الجنية مو ياو العالي، قاربت حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة مرتبة الكمال والإتقان المطلق.

تردد صدى صوت أنثوي ناعم في عقل فانغ يوان.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

لم يكن ذلك الصوت سوى إرادة الجنية مو ياو التي تسللت خلسة واستقرت في أعماق ذهنه.

ألجمت تلك الكلمات لسان مو ياو وأغرقتها في حزن صامت، فأغمضت عينيها بهدوء، وتدافعت الذكريات الحارقة في روعها بينما ارتجفت رموشها الطويلة بخفة وتأثر.

عقد فانغ يوان حاجبيه فور سماع ذلك، وشخر في سره مجيباً: “تلك الحركة القاتلة عفا عليها الزمن وباتت قديمة. لقد اندثرت بعض ديدان الغو اللازمة لها من الوجود، وإذا أردت جمعها الآن، فسيتطلب الأمر جهداً مضنياً، فكيف يُستعجل مثل هذا الأمر؟”

تردد صدى صوت أنثوي ناعم في عقل فانغ يوان.

ضحكت إرادة مو ياو بلهجة مازحة: “أيها الشاب الصغير، أنت محظوظ لامتلاكك أرض هو الخالدة المباركة. ينبغي لك أن تستغل سماء الكنز الصفراء، فلن تجد صعوبة في شراء تلك الديدان النادرة من هناك.”

“في هذا العالم الفسيح، ما الذي يعد خطأً حقاً؟ ومن ذا الذي يملك حق تقرير المصيب من المخطئ؟ كل ما هنالك أن دروب الحياة تتباين بين البشر.”

ازداد تقطيب حاجبي فانغ يوان ضيقاً.

“مهلاً، أيها الشاب، لا تقسُ هكذا.” حين استشعرت مو ياو نية قتله الحادة، لوحت بأصابعها الرقيقة: “أنا في الواقع صاحبة فضل عليك، ألم يصر غو جلب الكوارث غو خالداً ملكاً لك؟ ما زلت مجرد فانٍ، وحيازتك لغو خالد إنجاز مبهر. لا تقلق أبداً، فبمجرد أن تعيد جناح الماء هذا إلى دار الألفة الروحية، ستتحقق أمنيتي الغالية، ولن يتبقى لهذه الإرادة مسوغ للبقاء.”

فك شفرة السر ونال ميراث دي تشيو، بل وصقل غو جلب الكوارث الخالد بنجاح، بيد أنه جلب على نفسه أيضاً معضلة كبرى تمثلت في إرادة مو ياو المتسللة.

ناهيك عن جزء إرادة مو ياو الرابض في خبايا ذهنه، قبع قسم آخر من إرادتها المتبقية متحصناً داخل جناح الماء نفسه.

تربصت إرادة مو ياو الآن في خبايا عقله الباطن، مشكلة تهديداً داهماً يتربص بأسراره.

في الوقت الراهن، لم يجد فانغ يوان بداً من الاعتماد على غو فكرة الفضاء لتوليد أفكاره ومداولة تدابيره.

كلما فكر فانغ يوان، تولدت خواطر ذهنية في ساحة وعيه.

‘لو علمت بهذا المأزق مسبقاً، لما لاحقت هذا الميراث المشؤوم في دي تشيو أبداً.’

استطاعت إرادة مو ياو قراءة تلك الخواطر بدقة وفهم أسرار فانغ يوان الدفينة.

في الوقت الراهن، لم يجد فانغ يوان بداً من الاعتماد على غو فكرة الفضاء لتوليد أفكاره ومداولة تدابيره.

خلال نصف شهر، اطلعت على كثير من أسراره الكبرى، بما فيها حقيقة امتلاكه لأرض هو الخالدة المباركة.

ناهيك عن جزء إرادة مو ياو الرابض في خبايا ذهنه، قبع قسم آخر من إرادتها المتبقية متحصناً داخل جناح الماء نفسه.

في الوقت الراهن، لم يجد فانغ يوان بداً من الاعتماد على غو فكرة الفضاء لتوليد أفكاره ومداولة تدابيره.

باستخدام غو فكرة الفضاء كعنصر رئيسي محوري، وبمعونة ديدان غو أخرى لمؤازرته، تشبعت الخواطر بقوة مسار الفضاء، فعجزت إرادة مو ياو عن كشف سرها حتى لو أمسكت بها في الذهن.

باستخدام غو فكرة الفضاء كعنصر رئيسي محوري، وبمعونة ديدان غو أخرى لمؤازرته، تشبعت الخواطر بقوة مسار الفضاء، فعجزت إرادة مو ياو عن كشف سرها حتى لو أمسكت بها في الذهن.

“أيها الشاب، سنك صغيرة لكنك تحوي أسراراً جمة. هيهيهي، يبدو أمرك ممتعاً للغاية حقاً.” طفت إرادة مو ياو في الفضاء الذهني، تتمايل صعوداً وهبوطاً بخفة ورشاقة.

بيد أن هذا التدبير الدفاعي بقي حلاً مؤقتاً لا يدوم.

ذكرت كتب التاريخ القديمة أنها كانت سيدة عظيمة في مسار الصقل. لكن فيما يتعلق بمساري الحكمة والروح، بدت أكثر براعة، إذ تبددت هجمات فانغ يوان العقلية المتعددة أمامها بيسر وسهولة.

الإرادة تسمو فوق مجرد الأفكار، وإرادة مو ياو تقبع راسخة داخل عقل فانغ يوان؛ فبعد احتكاكها الطويل بتلك الأفكار الفضائية، ستألف تكوينها، وعندئذ سيعجز خط الدفاع هذا عن صد تطفلها المستمر.

شعر فانغ يوان بصداع حاد إزاء هذا المأزق العويص.

“أيها الشاب، سنك صغيرة لكنك تحوي أسراراً جمة. هيهيهي، يبدو أمرك ممتعاً للغاية حقاً.” طفت إرادة مو ياو في الفضاء الذهني، تتمايل صعوداً وهبوطاً بخفة ورشاقة.

غير أن مو ياو هذه المرة لم تسخر منه أو تمازحه، بل التمعت نظرتها ببريق غامض كأنها استرجعت ذكرى قديمة غابرة.

ضحكت واضعة كفها على فمها برقة، مجسدة دلال جنية دار الألفة الروحية. حملت مو ياو طبيعة فضولية ماكرة، ولو انتمت للمسار الشيطاني لغدت ساحرة دون ريب.

ضحكت واضعة كفها على فمها برقة، مجسدة دلال جنية دار الألفة الروحية. حملت مو ياو طبيعة فضولية ماكرة، ولو انتمت للمسار الشيطاني لغدت ساحرة دون ريب.

نسجت رداءً وهميًا ومدت كفها لتلتقط إحدى فقاعات الأفكار الذهنية وضغطت عليها لتفجرها، لكنها لم تجد سوى كلمتين بسيطتين: ‘تناول العشاء’.

ازداد تقطيب حاجبي فانغ يوان ضيقاً.

شهقت برقة، وانحنت شفتاها الفاتنتان بابتسامة جذابة: “أيها الفتى، لست لطيفاً على الإطلاق. في كل مرة تفكر فيها بأمر ما، تختلق سيلاً من الخواطر العشوائية لحجب النقاط الجوهرية. ألا تدرك أن حيلتك هذه لا تؤدي إلا إلى تأجيج فضول هذه الأخت الكبرى؟”

“أيها الفتى، هذا الكلام يجافي الحقيقة تماماً. حركة تحول الحبر القاتلة لمسار الصقل التي علمتك إياها طوال هذه الأيام كنز لا يقدر بثمن. ألم ترغب في استغلال ثغرة مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين؟ هيهي، جرأتك تضاهي جرأتي القديمة تقريباً. لا تقلق، سأمد لك يد المساعدة بكل سرور، شريطة أن تعيد جناح الماء إلى دار الألفة الروحية بأمان.” حثت مو ياو بنبرة ناصحة.

“همف، بالنظر إلى عمرك المديد، هل تملكين الجرأة لتسمية نفسك بالأخت الكبرى؟” شخر فانغ يوان بازدراء، متوعداً إياها بنبرة تهديد: “أنتِ ميتة، وعليكِ أن ترقدي بسلام دون إزعاج. لا تحسبي أنني عاجز عن تدميرك لمجرد أنكِ في ذهني، فربما أزيل إرادتك هذه وأجعلها تتلاشى في اللحظة التالية تماماً.”

الإرادة تسمو فوق مجرد الأفكار، وإرادة مو ياو تقبع راسخة داخل عقل فانغ يوان؛ فبعد احتكاكها الطويل بتلك الأفكار الفضائية، ستألف تكوينها، وعندئذ سيعجز خط الدفاع هذا عن صد تطفلها المستمر.

“هيهيهي، مخيف حقاً…” ربتت مو ياو على صدرها، ضاحكة بلا مبالاة: “لكن خلال نصف الشهر المنصرم، هاجمتني ثمانياً وعشرين مرة مستخدماً تسع عشرة طريقة مختلفة. لا تقل لي أنك لست مجرد مزارع مزدوج لمساري القوة والاستعباد فحسب، بل تمارس زراعة مسار الحكمة أيضاً؟”

خلال نصف شهر، اطلعت على كثير من أسراره الكبرى، بما فيها حقيقة امتلاكه لأرض هو الخالدة المباركة.

“همف!” ماج صدر فانغ يوان بنية قتل مكتومة.

استطاعت إرادة مو ياو قراءة تلك الخواطر بدقة وفهم أسرار فانغ يوان الدفينة.

“مهلاً، أيها الشاب، لا تقسُ هكذا.” حين استشعرت مو ياو نية قتله الحادة، لوحت بأصابعها الرقيقة: “أنا في الواقع صاحبة فضل عليك، ألم يصر غو جلب الكوارث غو خالداً ملكاً لك؟ ما زلت مجرد فانٍ، وحيازتك لغو خالد إنجاز مبهر. لا تقلق أبداً، فبمجرد أن تعيد جناح الماء هذا إلى دار الألفة الروحية، ستتحقق أمنيتي الغالية، ولن يتبقى لهذه الإرادة مسوغ للبقاء.”

عنى ذلك أن مو ياو هذه اتسمت بقدرات استثنائية وهيبة مرعبة تتجاوز الحدود.

إعادة منزل الغو الخالد من الرتبة السابعة، جناح الماء، بتلك البساطة؟

قطعة اللحم الدسمة الشهية استقرت بالفعل في فم فانغ يوان، فكيف يعقل أن يبصقها طواعية؟

ضحكت واضعة كفها على فمها برقة، مجسدة دلال جنية دار الألفة الروحية. حملت مو ياو طبيعة فضولية ماكرة، ولو انتمت للمسار الشيطاني لغدت ساحرة دون ريب.

بدا جلياً أنه لا يرغب في الإقدام على ذلك قط، لكنه افتقر إلى الحيلة والوسيلة البديلة في الوقت الراهن.

عثر في ثنايا ذهنه على فكرة فذة تركتها إرادة مو ياو وراءها.

ناهيك عن جزء إرادة مو ياو الرابض في خبايا ذهنه، قبع قسم آخر من إرادتها المتبقية متحصناً داخل جناح الماء نفسه.

بدا جلياً أنه لا يرغب في الإقدام على ذلك قط، لكنه افتقر إلى الحيلة والوسيلة البديلة في الوقت الراهن.

عنى ذلك أن مو ياو هذه اتسمت بقدرات استثنائية وهيبة مرعبة تتجاوز الحدود.

شعر فانغ يوان بصداع حاد إزاء هذا المأزق العويص.

ذكرت كتب التاريخ القديمة أنها كانت سيدة عظيمة في مسار الصقل. لكن فيما يتعلق بمساري الحكمة والروح، بدت أكثر براعة، إذ تبددت هجمات فانغ يوان العقلية المتعددة أمامها بيسر وسهولة.

“أيها الشاب، سنك صغيرة لكنك تحوي أسراراً جمة. هيهيهي، يبدو أمرك ممتعاً للغاية حقاً.” طفت إرادة مو ياو في الفضاء الذهني، تتمايل صعوداً وهبوطاً بخفة ورشاقة.

شعر فانغ يوان بصداع حاد إزاء هذا المأزق العويص.

استطاعت إرادة مو ياو قراءة تلك الخواطر بدقة وفهم أسرار فانغ يوان الدفينة.

رغم نيله ميراث دي تشيو، لم يجن مكاسب ملموسة تعوض مشقته ومخاطرته.

“همف، بالنظر إلى عمرك المديد، هل تملكين الجرأة لتسمية نفسك بالأخت الكبرى؟” شخر فانغ يوان بازدراء، متوعداً إياها بنبرة تهديد: “أنتِ ميتة، وعليكِ أن ترقدي بسلام دون إزعاج. لا تحسبي أنني عاجز عن تدميرك لمجرد أنكِ في ذهني، فربما أزيل إرادتك هذه وأجعلها تتلاشى في اللحظة التالية تماماً.”

خاطر بحياته وقدم استثمارات باهظة لإتمام صقل الغو الصعب، فانتهى به المطاف بنيل غو جلب الكوارث غير القابل للاستخدام الآمن، بل وتسللت إرادة مو ياو إلى عقله الباطن، مما قيد يديه وجعله يمتنع عن ضرب الفأر خشية كسر المزهرية الثمينة، ليغدو ذلك أثقل أعبائه التي تجثم على صدره حالياً.

خاطر بحياته وقدم استثمارات باهظة لإتمام صقل الغو الصعب، فانتهى به المطاف بنيل غو جلب الكوارث غير القابل للاستخدام الآمن، بل وتسللت إرادة مو ياو إلى عقله الباطن، مما قيد يديه وجعله يمتنع عن ضرب الفأر خشية كسر المزهرية الثمينة، ليغدو ذلك أثقل أعبائه التي تجثم على صدره حالياً.

‘لو علمت بهذا المأزق مسبقاً، لما لاحقت هذا الميراث المشؤوم في دي تشيو أبداً.’

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

لم يحجب هذه الفكرة الذهنية على الإطلاق، فقرأتها مو ياو بيسر وسهولة.

تربصت إرادة مو ياو الآن في خبايا عقله الباطن، مشكلة تهديداً داهماً يتربص بأسراره.

“أيها الفتى، هذا الكلام يجافي الحقيقة تماماً. حركة تحول الحبر القاتلة لمسار الصقل التي علمتك إياها طوال هذه الأيام كنز لا يقدر بثمن. ألم ترغب في استغلال ثغرة مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين؟ هيهي، جرأتك تضاهي جرأتي القديمة تقريباً. لا تقلق، سأمد لك يد المساعدة بكل سرور، شريطة أن تعيد جناح الماء إلى دار الألفة الروحية بأمان.” حثت مو ياو بنبرة ناصحة.

“تباً، لقد فعلتها ثانية!” صك فانغ يوان أسنانه بحنق وغيظ؛ فكلما اختبأت إرادة مو ياو، غدت كأنها عدم، ومهما بذل من جهد حثيث لتقفي أثرها، عجز تماماً عن العثور على أثرها.

“همف، غو جلب الكوارث بات ملكي الخالص، وأريد جناح الماء أيضاً، بل حتى مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين قد يصبح من ممتلكاتي الخاصة مستقبلاً! أنتِ مجرد إرادة فاقدة للجسد، فكيف لكِ أن توقفي شخصاً حياً مثلي؟” وبما أنهما خاضا عشرات النزالات الذهنية بالفعل، رفض فانغ يوان عرضها بفظاظة ودون مواربة.

لم يحجب هذه الفكرة الذهنية على الإطلاق، فقرأتها مو ياو بيسر وسهولة.

غير أن مو ياو هذه المرة لم تسخر منه أو تمازحه، بل التمعت نظرتها ببريق غامض كأنها استرجعت ذكرى قديمة غابرة.

“همف!” ماج صدر فانغ يوان بنية قتل مكتومة.

اكتست ملامحها بالوحشة والحزن، وتنهدت بعمق قائلة: “آه، أكل الرجال على هذه الشاكلة؟ حتى لو ارتكبوا خطأً فادحاً، يتصرفون بمثل هذه الثقة المطلقة، متمسكين بقناعاتهم دون أدنى تراجع أو اعتراف بالخطأ.”

رغم نيله ميراث دي تشيو، لم يجن مكاسب ملموسة تعوض مشقته ومخاطرته.

“في هذا العالم الفسيح، ما الذي يعد خطأً حقاً؟ ومن ذا الذي يملك حق تقرير المصيب من المخطئ؟ كل ما هنالك أن دروب الحياة تتباين بين البشر.”

‘لو علمت بهذا المأزق مسبقاً، لما لاحقت هذا الميراث المشؤوم في دي تشيو أبداً.’

تبدلت ملامح مو ياو في الحال، وضحكت بخبث ودهاء: “أيها الشاب، هذا جواب بارع ومثير للاهتمام. لكني سمعت ذات يوم جواباً يفوق ردك تسلطاً بمراحل شاسعة. قال صاحبه — ‘في هذا الوجود، كل ما أراه أو أفعله هو الصواب المطلق، وكل من يخالفني فهو على خطأ مبين.’ هيهيهي، ألا ترى في ذلك قمة الاستبداد والشموخ؟”

ألجمت تلك الكلمات لسان مو ياو وأغرقتها في حزن صامت، فأغمضت عينيها بهدوء، وتدافعت الذكريات الحارقة في روعها بينما ارتجفت رموشها الطويلة بخفة وتأثر.

لمعت عينا فانغ يوان بذكاء حاد: “هل كان سيف الخالد بو تشينغ هو صاحب ذلك القول؟ للأسف الشديد، لم يفلح في اجتياز تلك الخطوة الأخيرة الحاسمة نحو الذروة.”

الإرادة تسمو فوق مجرد الأفكار، وإرادة مو ياو تقبع راسخة داخل عقل فانغ يوان؛ فبعد احتكاكها الطويل بتلك الأفكار الفضائية، ستألف تكوينها، وعندئذ سيعجز خط الدفاع هذا عن صد تطفلها المستمر.

ألجمت تلك الكلمات لسان مو ياو وأغرقتها في حزن صامت، فأغمضت عينيها بهدوء، وتدافعت الذكريات الحارقة في روعها بينما ارتجفت رموشها الطويلة بخفة وتأثر.

تبدلت ملامح مو ياو في الحال، وضحكت بخبث ودهاء: “أيها الشاب، هذا جواب بارع ومثير للاهتمام. لكني سمعت ذات يوم جواباً يفوق ردك تسلطاً بمراحل شاسعة. قال صاحبه — ‘في هذا الوجود، كل ما أراه أو أفعله هو الصواب المطلق، وكل من يخالفني فهو على خطأ مبين.’ هيهيهي، ألا ترى في ذلك قمة الاستبداد والشموخ؟”

اختفت هيئتها في الحال، متلاشية تماماً من ساحة عقل فانغ يوان.

مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين — أرض ميراث الموقر الخالد الشمس العملاقة، امتلك جاذبية خارقة لأسياد الغو كافة.

“تباً، لقد فعلتها ثانية!” صك فانغ يوان أسنانه بحنق وغيظ؛ فكلما اختبأت إرادة مو ياو، غدت كأنها عدم، ومهما بذل من جهد حثيث لتقفي أثرها، عجز تماماً عن العثور على أثرها.

تدفق عدد لا يحصى من أسياد الغو الحاملين لسلالة دم الشمس العملاقة كالسيل، فحتى لو عجزوا عن اجتياز الأدوار، رغبوا بشدة في معاينة بهاء الحدث.

فاق تحصيل مو ياو في مساري الروح والحكمة مستوى فانغ يوان بمراحل هائلة، مما منحها حرية مطلقة داخل عقله دون رادع.

اختفت هيئتها في الحال، متلاشية تماماً من ساحة عقل فانغ يوان.

مع ذلك، لم يخرج خالي الوفاض في هذه المرة.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

عثر في ثنايا ذهنه على فكرة فذة تركتها إرادة مو ياو وراءها.

مع ذلك، لم يخرج خالي الوفاض في هذه المرة.

هز محتوى تلك الفكرة كيانه وبعث قشعريرة في قلبه.

ازداد تقطيب حاجبي فانغ يوان ضيقاً.

تمثلت تلك الفكرة في حركة قاتلة مهيبة دُعيت باسم ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة، وكانت بالغة القوة والبطش!

“تباً، لقد فعلتها ثانية!” صك فانغ يوان أسنانه بحنق وغيظ؛ فكلما اختبأت إرادة مو ياو، غدت كأنها عدم، ومهما بذل من جهد حثيث لتقفي أثرها، عجز تماماً عن العثور على أثرها.

سعى فانغ يوان طويلًا للدمج بين مساري القوة والاستعباد، فابتكر حركة ملك الأرض ذي الأذرع الأربعة التي سحق بها جيش قبيلة ما، ثم طورها إلى ملك الرياح ذي الأذرع الأربعة. وعقب عثوره على غو استعارة القوة في مبنى يانغ، شهدت الحركة قفزة نوعية كبرى. وحين تسللت إرادة مو ياو لعقله، كشف لها جانبًا من تفاصيلها وأفكاره لترقيتها.

“همف، غو جلب الكوارث بات ملكي الخالص، وأريد جناح الماء أيضاً، بل حتى مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين قد يصبح من ممتلكاتي الخاصة مستقبلاً! أنتِ مجرد إرادة فاقدة للجسد، فكيف لكِ أن توقفي شخصاً حياً مثلي؟” وبما أنهما خاضا عشرات النزالات الذهنية بالفعل، رفض فانغ يوان عرضها بفظاظة ودون مواربة.

“مذهل ورائع بحق!” امتدح فانغ يوان بإعجاب لا يخفى.

بفضل أساسه المتين وتحصيل الجنية مو ياو العالي، قاربت حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة مرتبة الكمال والإتقان المطلق.

ألجمت تلك الكلمات لسان مو ياو وأغرقتها في حزن صامت، فأغمضت عينيها بهدوء، وتدافعت الذكريات الحارقة في روعها بينما ارتجفت رموشها الطويلة بخفة وتأثر.

اعتمدت الحركة على غو استعارة القوة كنواة مركزية، وستة أنواع من غو الزومبي الطائر كدعائم مساندة، بالإضافة إلى ستة وثلاثين دودة غو أخرى تظافرت معاً لتشكيل هيكل مدهش ومحكم للغاية، مما أثار دهشة فانغ يوان وتقديره لهذا الابتكار الفذ.

مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين — أرض ميراث الموقر الخالد الشمس العملاقة، امتلك جاذبية خارقة لأسياد الغو كافة.

“مع ذلك، رغم معرفتي بأنواع غو الزومبي الطائر الخمسة الكبرى المشهورة، إلا أن هذه الحركة القاتلة تستلزم نوعاً سادساً من غو الزومبي الطائر لإتمامها. فما هو هذا الغو الغامض يا ترى؟”

تربصت إرادة مو ياو الآن في خبايا عقله الباطن، مشكلة تهديداً داهماً يتربص بأسراره.

لم تكتمل الحركة القاتلة الكامنة في تلك الفكرة بعد، بل ظلت تفتقر إلى الخطوة الحاسمة الأخيرة لتبلغ ذروتها المنشودة.

هز محتوى تلك الفكرة كيانه وبعث قشعريرة في قلبه.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

بفضل أساسه المتين وتحصيل الجنية مو ياو العالي، قاربت حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة مرتبة الكمال والإتقان المطلق.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

عند النظر نحو قمة القصر المقدس، تشكلت طبقتان كاملتان من مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، وتدفقت حشود هائلة تدلف وتخرج منه يومياً دون انقطاع.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تربصت إرادة مو ياو الآن في خبايا عقله الباطن، مشكلة تهديداً داهماً يتربص بأسراره.

“في هذا العالم الفسيح، ما الذي يعد خطأً حقاً؟ ومن ذا الذي يملك حق تقرير المصيب من المخطئ؟ كل ما هنالك أن دروب الحياة تتباين بين البشر.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط