Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-568

إرادة مو ياو
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إرادة مو ياو

الفصل 568 – إرادة مو ياو

فمع استقرار إرادة مو ياو داخل عقله، إن شاءت إيقاع الأذى به وتدبير المكائد، لرزح فانغ يوان تحت عواقب كارثية محتومة.

تفحص فانغ يوان غو استدعاء الكارثة المستقر بين يديه بعناية فائقة وتأنٍ وتأمل بالغين.

“لا يتسنى لي إخضاعه بالكامل إلا بعد ارتقائي إلى مصاف أسياد الغو الخالدين. وحتى يحين ذلك، لا خيار أمامي سوى تركه مستقرًا هنا.”.

مثل هذا الغو دودة غو خالدة من الرتبة السابعة، وعقب اكتمال تغذيتها واحتضانها في الإناء القرمزي الضخم، استوت هيئتها التامة وتخلقت بالكامل.

“سلب الموقر الخالد الشمس العملاقة الحظوظ بلا وازع، وبموته، هلك سارق الحظ الأكبر في خاتمة المطاف.” سكبت مو ياو مشاعرها في السطور، وتجلت جسارة تلك المرأة الاستثنائية التي تجرأت على توجيه النقد اللاذع لموقر خالد.

بلغت في حجمها قدر خنصر اليد، واتشحت بلون رمادي خالص، وبدت شديدة الرقة كشرنقة دودة القز الناعمة.

فمع تقادم كل هذه العصور، لم تكن مو ياو موقرًا خالدًا ومع ذلك استطاعت إبقاء إرادتها حية، مما يدلل على بأس زراعتها السحيق في زمانها.

بينما داعبها فانغ يوان بين أنامله وتواصل امتصاص غو استدعاء الكارثة لأنفاسه وهالته، استشعر أن الرابطة المستقرة في أعمق طبقات وعيه مع الغو الخالد تزداد وثاقة ورسوخًا.

رغم أن استخدام غو استدعاء الكارثة اتسم بغرابة شاذة، مجسدًا التضحية بالذات عبر اجتذاب الكوارث الأرضية والمحن السماوية، إلا أن فانغ يوان آمن إيمانًا راسخًا بأن قيمة الغو الحقيقية تعتمد كليًا على دهاء سيد الغو وبراعته.

تلاطمت أمواج التأثر والانفعال في صدر فانغ يوان، واضطربت مشاعره للحظات نادرة.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

سيكون كاذبًا إن زعم أن مشاعره لم تهتز إزاء هذا الكنز الأسطوري.

“يا للأسف، يقبع زيز ربيع وخريف في فتحتي كقنبلة موقوتة، مما يحرمني من الاستعانة بديدان مسار الزمان كغو النجاح الفوري وغيره لتسريع الصقل، وإلا لتجاوز تقدمي هذا المدى بكثير.”.

ففي حياته السابقة، تجرع أهوالًا ومصاعب لا حصر لها وسفك دماء خلق كثيرين ليصقل زيز ربيع وخريف من الرتبة السادسة فقط. والآن بفضل ميزة ولادته الجديدة من الزمن، لم يبلغ المائة عام من عمره بعد، وظفر بغو استدعاء الكارثة الذي يفوق زيز ربيع وخريف برتبة كاملة.

لم يخشَ فانغ يوان جماعة هي لو لان أو تاي باي يون شنغ؛ فبحوزته قطعان ذئاب هائلة وقوة قتالية راسخة في مسار القوة.

رغم أن استخدام غو استدعاء الكارثة اتسم بغرابة شاذة، مجسدًا التضحية بالذات عبر اجتذاب الكوارث الأرضية والمحن السماوية، إلا أن فانغ يوان آمن إيمانًا راسخًا بأن قيمة الغو الحقيقية تعتمد كليًا على دهاء سيد الغو وبراعته.

لاستيعاب هذه الحقيقة، يلزم سبر غور الطبيعة الجوهرية لمنازل الغو.

تمامًا كما حدث مع حريش المنشار الذهبي الذي وظفه ممارس فاني من الرتبة الرابعة لُقب بشيطان المنشار المجنون بأسلوب مبتكر في المستقبل. فما الذي يمنع فانغ يوان من ابتكار استخدامات جديدة ومباغتة لغو استدعاء الكارثة؟

هناك غو بيت السحلية الشبيه بالسحلية الملونة؛ نوافذه عيون وبابه فم مفتوح، يتحرك وفق مشيئته الذاتية.

“بغض النظر عن أي اعتبار آخر، فإن مجرد وجود غو استدعاء الكارثة يثبت بالدليل القاطع الوجود الحقيقي لمسار الحظ الأسطوري.”.

فغدا جناح الماء كحسناء مشرعة الأبواب أمام فانغ يوان، يعبث بأرجائها كما يشاء.

حالف الحظ الاستثنائي الموقر الخالد الشمس العملاقة طوال سني حياته، وتواترت الروايات بأنه ابتكر ديدان غو فريدة تنتمي لمسار الحظ حصد بها تلك البركات.

فمع تقادم كل هذه العصور، لم تكن مو ياو موقرًا خالدًا ومع ذلك استطاعت إبقاء إرادتها حية، مما يدلل على بأس زراعتها السحيق في زمانها.

بيد أن تلك الروايات المتداولة افتقرت دومًا إلى برهان ملموس يقطع بصحتها.

مثل جناح الماء أحد الرموز الخالدة لدار الألفة الروحية العريقة في القارة الوسطى، وتوارثته الجنية العبقرية مو ياو في زمانها المجيد.

أما الآن، فقد قبض فانغ يوان بيده على غو استدعاء الكارثة، وهو غو أصيل من مسار الحظ؛ صقله سيد كبير في مسار الصقل، مو ياو، عبر التفاعل والتجاوب مع غو تحويل الكارثة في مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين.

عندما ابتكر الموقر الخالد الشمس العملاقة مسار الحظ، تكتم على أسراره بإحكام وجنى أرباحًا طائلة في الخفاء دون إثارة أي جلبة.

انتمى غو تحويل الكارثة وغو استدعاء الكارثة كلاهما إلى جوهر مسار الحظ الأسطوري.

بينما هم بسحب وعيه ومغادرة المكان، تجسد طيف شخصية فجأة في أعماق عقله.

شكلت حروف الحبر المنقوشة في حواف الإناء بينة ناصعة لا تقبل الشك.

أما الآن، فقد قبض فانغ يوان بيده على غو استدعاء الكارثة، وهو غو أصيل من مسار الحظ؛ صقله سيد كبير في مسار الصقل، مو ياو، عبر التفاعل والتجاوب مع غو تحويل الكارثة في مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين.

بل إن مو ياو صرحت في نصها بجرأة أن ديدان مسار الحظ الخاصة بالموقر الخالد الشمس العملاقة تملك القدرة على سرقة حظوظ الآخرين الجيدة ونقلها إلى نفسه، فضلًا عن نقل طوالعه السيئة نحو غيره لجلب الكوارث لهم.

ففي حياته السابقة، تجرع أهوالًا ومصاعب لا حصر لها وسفك دماء خلق كثيرين ليصقل زيز ربيع وخريف من الرتبة السادسة فقط. والآن بفضل ميزة ولادته الجديدة من الزمن، لم يبلغ المائة عام من عمره بعد، وظفر بغو استدعاء الكارثة الذي يفوق زيز ربيع وخريف برتبة كاملة.

كأي مسار مكتمل الأركان، اشتمل مسار الحظ على بنية منهجية راسخة، ضمت جوانب الهجوم، والدفاع، والحركة، والشفاء، وغيرها. بيد أن مجاله استهدف الحظ المجرد غير المرئي الذي يحوزه كل كائن حي.

“سلب الموقر الخالد الشمس العملاقة الحظوظ بلا وازع، وبموته، هلك سارق الحظ الأكبر في خاتمة المطاف.” سكبت مو ياو مشاعرها في السطور، وتجلت جسارة تلك المرأة الاستثنائية التي تجرأت على توجيه النقد اللاذع لموقر خالد.

عندما ابتكر الموقر الخالد الشمس العملاقة مسار الحظ، تكتم على أسراره بإحكام وجنى أرباحًا طائلة في الخفاء دون إثارة أي جلبة.

انتمى غو تحويل الكارثة وغو استدعاء الكارثة كلاهما إلى جوهر مسار الحظ الأسطوري.

“سلب الموقر الخالد الشمس العملاقة الحظوظ بلا وازع، وبموته، هلك سارق الحظ الأكبر في خاتمة المطاف.” سكبت مو ياو مشاعرها في السطور، وتجلت جسارة تلك المرأة الاستثنائية التي تجرأت على توجيه النقد اللاذع لموقر خالد.

بيد أن تلك الروايات المتداولة افتقرت دومًا إلى برهان ملموس يقطع بصحتها.

بل وتكهنت بأن ميراث مسار الحظ للموقر الخالد الشمس العملاقة يستقر على الأرجح في غرفة كنوز مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين!

في واقع الأمر، كانت تلك العربة في حقيقتها منزل غو بامتياز!

“إن ظفرت بذلك الميراث الأسطوري، فهل سأعيد تكرار أمجاد الموقر الخالد الشمس العملاقة وبأسه؟” خفق قلب فانغ يوان في إثارة دافقة.

بينما هم بسحب وعيه ومغادرة المكان، تجسد طيف شخصية فجأة في أعماق عقله.

أعمل فانغ يوان فكره مليًا لبرهة من الزمن قبل أن يعيد غو استدعاء الكارثة برفق إلى موضعه في الإناء القرمزي الضخم.

فحتى صرح مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين العاتي تضمن ثغرات استغلها فانغ يوان، في حين أضحى جناح الماء صرحًا لا سيد له، مما ييسر اختراقه.

رغم اكتمال تكوين غو استدعاء الكارثة، عجز فانغ يوان عن صقله صقلًا نهائيًا في الوقت الحاضر.

تشكلت تلك العربة من ديدان غو متعددة من الرتبة الخامسة كعجلة العظام البيضاء، وحازت بأسًا يضاهي قوة دودة غو من الرتبة السادسة!

فالرابطة بينهما بلغت ذروتها القصوى، بيد أن ثمة هوة فاصلة تفصل بينه وبين أن يغدو سيدًا مطلقًا للغو الخالد.

“سلب الموقر الخالد الشمس العملاقة الحظوظ بلا وازع، وبموته، هلك سارق الحظ الأكبر في خاتمة المطاف.” سكبت مو ياو مشاعرها في السطور، وتجلت جسارة تلك المرأة الاستثنائية التي تجرأت على توجيه النقد اللاذع لموقر خالد.

فلا يزال فانغ يوان في نهاية المطاف مجرد سيد غو فاني لم يتجاوز بعد أسوار الفناء، ويفتقر إلى الجوهر الخالد والفتحة الخالدة الضروريين لإتمام الصقل التام.

هكذا، فإن منازل الغو في جوهرها ليست سوى حركات قاتلة دُمجت وثُبتت عبر تضافر عشر ديدان غو فصاعدًا من شتى الأصناف.

اختلف هذا الموقف جذريًا عن صقله لغو السفر الإلهي الثابت سابقًا.

بل وتكهنت بأن ميراث مسار الحظ للموقر الخالد الشمس العملاقة يستقر على الأرجح في غرفة كنوز مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين!

ففي أرض الملوك الثلاثة المباركة، صقل غو السفر الإلهي الثابت بمعونة روح الأرض، فكان هو الصاقل الرئيس والموجه للعملية. لذا اعترف به الغو فور ولادته، وإن عجز عن تفعيله لولا عون روح الأرض لنقله إلى أرض هو المباركة.

“بمستواي الحالي، يستحيل عليّ صقل الغو الخالد، بيد أن صقل الديدان الفانية يقع في مقدوري.”.

أما صقل غو استدعاء الكارثة، فقد تم بأسره عبر ارتداد القوة السماوية لمبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، ولم يتعدَّ دور فانغ يوان صفة المساعد، ويعد إحرازه لهذه الرابطة إنجازًا خارقًا بالنظر لغياب روح الأرض.

ففي سالف الزمان، امتلك لورد العظام الفخورة الشيطاني شين جيه آو موهبة خارقة؛ وحين ارتقى إلى الرتبة السادسة، افتقر إلى غو خالد يطابق مساره، فابتكر حركة قاتلة أطلق عليها عربة العظام البيضاء.

“لا يتسنى لي إخضاعه بالكامل إلا بعد ارتقائي إلى مصاف أسياد الغو الخالدين. وحتى يحين ذلك، لا خيار أمامي سوى تركه مستقرًا هنا.”.

مثل منزل غو غابة الفطر نموذجًا بدائيًا، إذ تشكل من التقاء أعداد ضخمة من غو الفطر.

دون الصعود إلى رتبة سيد غو خالد، لن يمتلك فتحة خالدة لتخزين غو استدعاء الكارثة. وإن حمله علنًا في العالم الخارجي، فستفوح هالة الغو الخالد مستقطبة أطماع ذوي البأس من كل حدب وصوب.

أبى فانغ يوان المخاطرة بهذا المسار، ولا سيما أن خطته الجوهرية لم تبلغ خواتيمها بعد؛ فتعين عليه لزوم التكتم والتربص.

لم يخشَ فانغ يوان جماعة هي لو لان أو تاي باي يون شنغ؛ فبحوزته قطعان ذئاب هائلة وقوة قتالية راسخة في مسار القوة.

ففي حياته السابقة، تجرع أهوالًا ومصاعب لا حصر لها وسفك دماء خلق كثيرين ليصقل زيز ربيع وخريف من الرتبة السادسة فقط. والآن بفضل ميزة ولادته الجديدة من الزمن، لم يبلغ المائة عام من عمره بعد، وظفر بغو استدعاء الكارثة الذي يفوق زيز ربيع وخريف برتبة كاملة.

بيد أن مكمن خشيته الحقيقي انحصر في إرادة الموقر الخالد الشمس العملاقة الراقدة في مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين.

“لا يتسنى لي إخضاعه بالكامل إلا بعد ارتقائي إلى مصاف أسياد الغو الخالدين. وحتى يحين ذلك، لا خيار أمامي سوى تركه مستقرًا هنا.”.

في السابق، اتسم الغو الخالد بهالة جنينية ضعيفة، أما الآن وقد اكتمل خلقه، فإن إخراجه قد يستفز إرادة الشمس العملاقة ويوقظها من سباتها.

عقب تلك التنهيدة الخافتة الشجية، برز قوام امرأة ممشوق وفاتن في مخيلة فانغ يوان، بعينين داكنتين تشعان بريقًا ساطعًا، ووجه يواريه نقاب رقيق.

أبى فانغ يوان المخاطرة بهذا المسار، ولا سيما أن خطته الجوهرية لم تبلغ خواتيمها بعد؛ فتعين عليه لزوم التكتم والتربص.

لم تصادفه عقبات مستعصية أثناء شروعه في الصقل.

“من ذا الذي يخطر بباله أن هذا الوادي المجهول يحبس في أحشائه غو خالدًا من الرتبة السابعة؟ لكن في الوقت الراهن، يجدر بي صقل جزء من جناح الماء هذا قبل الانصراف.” دارت تلك الخواطر في عقل فانغ يوان.

ناهيك عن تجارب حياته السابقة، واجه فانغ يوان أصنافًا شتى من منازل الغو عقب ولادته الجديدة وحده.

مثل جناح الماء منزل غو خالد ذائع الصيت. وبدا سعي فانغ يوان لصقله وهو مجرد فاني غرورًا واستصغارًا للأهوال، غير أن مسعاه حمل وجاهة وقابلية تامة للتطبيق.

مثل منزل غو غابة الفطر نموذجًا بدائيًا، إذ تشكل من التقاء أعداد ضخمة من غو الفطر.

فحتى صرح مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين العاتي تضمن ثغرات استغلها فانغ يوان، في حين أضحى جناح الماء صرحًا لا سيد له، مما ييسر اختراقه.

لم يحتج فانغ يوان للتخمين ليعرف فحوى سؤالها؛ فأخبرها في التو بالحقيقة القاطعة حول هلاك بو تشينغ وفشله المأساوي.

لاستيعاب هذه الحقيقة، يلزم سبر غور الطبيعة الجوهرية لمنازل الغو.

هناك غو بيت السحلية الشبيه بالسحلية الملونة؛ نوافذه عيون وبابه فم مفتوح، يتحرك وفق مشيئته الذاتية.

فما هو منزل الغو في جوهره؟

“أحوز الآن عشرة بالمائة من السيطرة على جناح الماء. حتى لو عثر عليه أحد، فستكفي هذه النسبة لصده لبرهة تتيح لي التنبه والهرولة إلى هنا.”.

ناهيك عن تجارب حياته السابقة، واجه فانغ يوان أصنافًا شتى من منازل الغو عقب ولادته الجديدة وحده.

هناك غو بيت السحلية الشبيه بالسحلية الملونة؛ نوافذه عيون وبابه فم مفتوح، يتحرك وفق مشيئته الذاتية.

من أشهرها منزل غو كهف النجوم الثلاثة؛ إذ يتخذ هيئة بذرة عند جمعه، ومتى ما غُرست في التربة، نمت شجرة عملاقة مجوفة تتألف من ثلاثة طوابق.

لم تصادفه عقبات مستعصية أثناء شروعه في الصقل.

هناك غو بيت السحلية الشبيه بالسحلية الملونة؛ نوافذه عيون وبابه فم مفتوح، يتحرك وفق مشيئته الذاتية.

مثل جناح الماء منزل غو خالد ذائع الصيت. وبدا سعي فانغ يوان لصقله وهو مجرد فاني غرورًا واستصغارًا للأهوال، غير أن مسعاه حمل وجاهة وقابلية تامة للتطبيق.

ثمة منزل غو غابة الفطر المتشكل من زراعة أعداد وفيرة من غو الفطر، لتلتحم بيوت الفطر وتشكل فناءً متكاملًا.

مثل جناح الماء أحد الرموز الخالدة لدار الألفة الروحية العريقة في القارة الوسطى، وتوارثته الجنية العبقرية مو ياو في زمانها المجيد.

تلك كانت نماذج فانية، وإلى جوارها انتصبت منازل الغو الخالدة الأسطورية كمبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين وجناح الماء.

“لا يتسنى لي إخضاعه بالكامل إلا بعد ارتقائي إلى مصاف أسياد الغو الخالدين. وحتى يحين ذلك، لا خيار أمامي سوى تركه مستقرًا هنا.”.

تشعبت أشكال منازل الغو وتطورت عبر العصور، لكن عند تتبع أصلها التاريخي، يجمع العارفون على أن مؤسسيها الأوائل كانوا أشقاء لوي غوي السبعة.

لم تكن هذه القدرة بالأمر الهين على الإطلاق.

مثل أولئك السبعة أسياد غو شياطين ظهروا في العصور السحيقة الغابرة، وُلدوا توائم سباعية وتلازموا في كل خطوة من المهد إلى اللحد.

لم يخشَ فانغ يوان جماعة هي لو لان أو تاي باي يون شنغ؛ فبحوزته قطعان ذئاب هائلة وقوة قتالية راسخة في مسار القوة.

برعوا في فنون الدفاع وتمركزوا جميعًا في ذروة الرتبة الخامسة، وابتكروا حركة قاتلة دفاعية مشتركة أطلقوا عليها اسم “بيت السلحفاة.” وبفضل تلك الحركة، صمدوا أمام ثلاث ضربات قاصمة من سيد غو خالد، مسجلين ملحمة عُرفت في التاريخ بميثاق الحركات الثلاث.

بل وتكهنت بأن ميراث مسار الحظ للموقر الخالد الشمس العملاقة يستقر على الأرجح في غرفة كنوز مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين!

شكل بيت السلحفاة ذاك أول منزل غو في تاريخ عالم الغو بأسره!

“أحوز الآن عشرة بالمائة من السيطرة على جناح الماء. حتى لو عثر عليه أحد، فستكفي هذه النسبة لصده لبرهة تتيح لي التنبه والهرولة إلى هنا.”.

هكذا، فإن منازل الغو في جوهرها ليست سوى حركات قاتلة دُمجت وثُبتت عبر تضافر عشر ديدان غو فصاعدًا من شتى الأصناف.

الآن تقبع إرادة مو ياو في عقله، مما يمكنها من سماع كافة خواطره وأفكاره بوضوح جلي!

مثل منزل غو غابة الفطر نموذجًا بدائيًا، إذ تشكل من التقاء أعداد ضخمة من غو الفطر.

عقب تلك التنهيدة الخافتة الشجية، برز قوام امرأة ممشوق وفاتن في مخيلة فانغ يوان، بعينين داكنتين تشعان بريقًا ساطعًا، ووجه يواريه نقاب رقيق.

أما مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين فتربع في ذروة منازل الغو، جامعًا بين الدفاع، والتخزين، والنهب، واشتمل على أبراج صغيرة لا حصر لها، متخذًا من غو تحويل الكارثة حجر زاوية، ومضحيًا بديدان الغو البرية لتوليد الطاقة المشيدة لهيكله.

ففي سالف الزمان، امتلك لورد العظام الفخورة الشيطاني شين جيه آو موهبة خارقة؛ وحين ارتقى إلى الرتبة السادسة، افتقر إلى غو خالد يطابق مساره، فابتكر حركة قاتلة أطلق عليها عربة العظام البيضاء.

هناك أيضًا عربة العظام البيضاء الشهيرة.

بيد أن تلك الروايات المتداولة افتقرت دومًا إلى برهان ملموس يقطع بصحتها.

ففي سالف الزمان، امتلك لورد العظام الفخورة الشيطاني شين جيه آو موهبة خارقة؛ وحين ارتقى إلى الرتبة السادسة، افتقر إلى غو خالد يطابق مساره، فابتكر حركة قاتلة أطلق عليها عربة العظام البيضاء.

“بمستواي الحالي، يستحيل عليّ صقل الغو الخالد، بيد أن صقل الديدان الفانية يقع في مقدوري.”.

تشكلت تلك العربة من ديدان غو متعددة من الرتبة الخامسة كعجلة العظام البيضاء، وحازت بأسًا يضاهي قوة دودة غو من الرتبة السادسة!

كأي مسار مكتمل الأركان، اشتمل مسار الحظ على بنية منهجية راسخة، ضمت جوانب الهجوم، والدفاع، والحركة، والشفاء، وغيرها. بيد أن مجاله استهدف الحظ المجرد غير المرئي الذي يحوزه كل كائن حي.

في واقع الأمر، كانت تلك العربة في حقيقتها منزل غو بامتياز!

في السابق، اتسم الغو الخالد بهالة جنينية ضعيفة، أما الآن وقد اكتمل خلقه، فإن إخراجه قد يستفز إرادة الشمس العملاقة ويوقظها من سباتها.

أما كهف النجوم الثلاثة وبيوت السحالي، فكانت فروعًا مبسطة متفرعة عن الفكرة الأصلية لمنازل الغو.

تشكلت تلك العربة من ديدان غو متعددة من الرتبة الخامسة كعجلة العظام البيضاء، وحازت بأسًا يضاهي قوة دودة غو من الرتبة السادسة!

تتألف منازل الغو المعتادة من دمج عدة ديدان، وحين اعتمد كهف النجوم الثلاثة على دودة واحدة، تضاءل بأسه وتحول إلى مسكن شائع الاستعمال.

فغدا جناح الماء كحسناء مشرعة الأبواب أمام فانغ يوان، يعبث بأرجائها كما يشاء.

صُنف جناح الماء كمنزل غو خالد من الرتبة السابعة، مما يعني بالضرورة احتواءه على دودة غو خالدة واحدة من الرتبة السابعة على الأقل بين مكوناته!

عندما ابتكر الموقر الخالد الشمس العملاقة مسار الحظ، تكتم على أسراره بإحكام وجنى أرباحًا طائلة في الخفاء دون إثارة أي جلبة.

“بمستواي الحالي، يستحيل عليّ صقل الغو الخالد، بيد أن صقل الديدان الفانية يقع في مقدوري.”.

بلغت في حجمها قدر خنصر اليد، واتشحت بلون رمادي خالص، وبدت شديدة الرقة كشرنقة دودة القز الناعمة.

من هنا نبعت ثقة فانغ يوان في صقل جناح الماء.

فما هو منزل الغو في جوهره؟

لم تصادفه عقبات مستعصية أثناء شروعه في الصقل.

فماذا سيحدث إن تنبهت إرادة مو ياو لوجود زيز ربيع وخريف؟

مثل جناح الماء أحد الرموز الخالدة لدار الألفة الروحية العريقة في القارة الوسطى، وتوارثته الجنية العبقرية مو ياو في زمانها المجيد.

من هنا نبعت ثقة فانغ يوان في صقل جناح الماء.

حين خانت مو ياو الطائفة حبًا في بو تشينغ وصقلت غو استدعاء الكارثة مضحية بروحها، بات هذا الصرح الخالد دون سيد يرعاه.

سيكون كاذبًا إن زعم أن مشاعره لم تهتز إزاء هذا الكنز الأسطوري.

فغدا جناح الماء كحسناء مشرعة الأبواب أمام فانغ يوان، يعبث بأرجائها كما يشاء.

في واقع الأمر، كانت تلك العربة في حقيقتها منزل غو بامتياز!

“مذهل حقًا، لم تقل ديدان الغو المستخدمة في تشييد جناح الماء عن ثلاثة آلاف دودة، وتماسكت جميعها بتناغم خفي ورنين متبادل. وتوسطها غو انسجام الماء الخالد من الرتبة السابعة كقلب نابض للصرح، يتيح لسيد الغو الذوبان التام والاندماج الكامل في الماء؛ وطالما وُجد الماء لم يهلك صاحبه أبدًا. وإلى جانبه استقر غوان خالدان داعمان — غو أثر موجات العالم الحركي من الرتبة السادسة، وغو البهجة في الماء والجبل التابع لمسار الحكمة.”.

“بعد انصرام كل هذه الدهور، التقيت بصاحب النصيب أخيرًا اليوم.”.

مثلت عملية الصقل في واقعها مسارًا لتعميق فهمه لبنية جناح الماء وأسراره.

“سلب الموقر الخالد الشمس العملاقة الحظوظ بلا وازع، وبموته، هلك سارق الحظ الأكبر في خاتمة المطاف.” سكبت مو ياو مشاعرها في السطور، وتجلت جسارة تلك المرأة الاستثنائية التي تجرأت على توجيه النقد اللاذع لموقر خالد.

صقل غو خالد يفوق طاقة فانغ يوان بمراحل، فلا جدوى من هدر الجهد في محاولات بائسة؛ وما استطاع النفاذ إليه تمثل في ديدان الرتبتين الأولى والثانية الفانية.

كما خطت في أبياتها المنقوشة: “تقادمت السنون، واستحكمت عرى الوجد والكمد أزمانًا مديدة.” فقصة حبها وألمها مع بو تشينغ حكاية ملحمية تشابكت فصولها بعمق لا ينفصم.

أمضى فانغ يوان ست ساعات متواصلة من التركيز المرهق في عمليات الصقل حتى كاد الدوار الشديد يعصف برأسه، متمكنًا من إخضاع خمسمائة دودة غو فانية من الرتبتين الأولى والثانية.

استبشر فانغ يوان في سره أملًا في فنائها، غير أن خيبة الأمل داهمته حين تماسكت إرادة مو ياو في نهاية المطاف واستردت قوامها.

“أحوز الآن عشرة بالمائة من السيطرة على جناح الماء. حتى لو عثر عليه أحد، فستكفي هذه النسبة لصده لبرهة تتيح لي التنبه والهرولة إلى هنا.”.

“أيها المقدر له، بما أنك قدرت على صقل غو استدعاء الكارثة وعثرت على هذا الوادي وشرعت في صقل جناح الماء، فلا بد أنك استوعبت الصورة العامة. وبما أنه قد هلك وفارق الحياة، فليذهب كل شيء مع الريح. آه… لعل هذا حظ الأحياء وطالعهم.”.

واصل الصقل لساعتين إضافيتين ورفع نسبة سيطرته إلى ثلاثة عشر بالمائة.

لم تكن هذه القدرة بالأمر الهين على الإطلاق.

تصاعدت مشقة الصقل بحدة مع استنزاف طاقته الذهنية.

تلك كانت نماذج فانية، وإلى جوارها انتصبت منازل الغو الخالدة الأسطورية كمبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين وجناح الماء.

“يا للأسف، يقبع زيز ربيع وخريف في فتحتي كقنبلة موقوتة، مما يحرمني من الاستعانة بديدان مسار الزمان كغو النجاح الفوري وغيره لتسريع الصقل، وإلا لتجاوز تقدمي هذا المدى بكثير.”.

بيد أن تلك الروايات المتداولة افتقرت دومًا إلى برهان ملموس يقطع بصحتها.

شعر فانغ يوان بدوار يعتصر رأسه وأدرك أنه بلغ أقصى حدوده الممكنة، ونضب جوهره البدائي في فتحتيه بنسبة شبه تامة.

حالف الحظ الاستثنائي الموقر الخالد الشمس العملاقة طوال سني حياته، وتواترت الروايات بأنه ابتكر ديدان غو فريدة تنتمي لمسار الحظ حصد بها تلك البركات.

بينما هم بسحب وعيه ومغادرة المكان، تجسد طيف شخصية فجأة في أعماق عقله.

الفصل 568 – إرادة مو ياو

“بعد انصرام كل هذه الدهور، التقيت بصاحب النصيب أخيرًا اليوم.”.

رغم اكتمال تكوين غو استدعاء الكارثة، عجز فانغ يوان عن صقله صقلًا نهائيًا في الوقت الحاضر.

عقب تلك التنهيدة الخافتة الشجية، برز قوام امرأة ممشوق وفاتن في مخيلة فانغ يوان، بعينين داكنتين تشعان بريقًا ساطعًا، ووجه يواريه نقاب رقيق.

ففي حياته السابقة، تجرع أهوالًا ومصاعب لا حصر لها وسفك دماء خلق كثيرين ليصقل زيز ربيع وخريف من الرتبة السادسة فقط. والآن بفضل ميزة ولادته الجديدة من الزمن، لم يبلغ المائة عام من عمره بعد، وظفر بغو استدعاء الكارثة الذي يفوق زيز ربيع وخريف برتبة كاملة.

“هذه إرادة الجنية مو ياو، متى تسللت إلى أعماق عقلي؟!” اعترت الصدمة فانغ يوان في باطنه.

من أشهرها منزل غو كهف النجوم الثلاثة؛ إذ يتخذ هيئة بذرة عند جمعه، ومتى ما غُرست في التربة، نمت شجرة عملاقة مجوفة تتألف من ثلاثة طوابق.

فمع تقادم كل هذه العصور، لم تكن مو ياو موقرًا خالدًا ومع ذلك استطاعت إبقاء إرادتها حية، مما يدلل على بأس زراعتها السحيق في زمانها.

الفصل 568 – إرادة مو ياو

رغم اتخاذ فانغ يوان لكافة الاحتياطات، امتلكت مو ياو أساليب سرية أتاحت لإرادتها التسلل إلى عقله في صمت مطبق دون أن يشعر بها.

لم تكن هذه القدرة بالأمر الهين على الإطلاق.

لم تكن هذه القدرة بالأمر الهين على الإطلاق.

أعمل فانغ يوان فكره مليًا لبرهة من الزمن قبل أن يعيد غو استدعاء الكارثة برفق إلى موضعه في الإناء القرمزي الضخم.

فمع استقرار إرادة مو ياو داخل عقله، إن شاءت إيقاع الأذى به وتدبير المكائد، لرزح فانغ يوان تحت عواقب كارثية محتومة.

لم يخشَ فانغ يوان جماعة هي لو لان أو تاي باي يون شنغ؛ فبحوزته قطعان ذئاب هائلة وقوة قتالية راسخة في مسار القوة.

فلم يمتلك فانغ يوان خبرة سيد في مسار الحكمة، وخبراء مسار الحكمة وحدهم يقدرون على قمع مثل هذه الإرادات وتطويعها.

لم يحتج فانغ يوان للتخمين ليعرف فحوى سؤالها؛ فأخبرها في التو بالحقيقة القاطعة حول هلاك بو تشينغ وفشله المأساوي.

الأخطر من ذلك كله أن تفكير البشر ينبثق من توالد الخواطر وتصادمها في الدماغ لتفرز فكرة جديدة.

أمضى فانغ يوان ست ساعات متواصلة من التركيز المرهق في عمليات الصقل حتى كاد الدوار الشديد يعصف برأسه، متمكنًا من إخضاع خمسمائة دودة غو فانية من الرتبتين الأولى والثانية.

الآن تقبع إرادة مو ياو في عقله، مما يمكنها من سماع كافة خواطره وأفكاره بوضوح جلي!

تشعبت أشكال منازل الغو وتطورت عبر العصور، لكن عند تتبع أصلها التاريخي، يجمع العارفون على أن مؤسسيها الأوائل كانوا أشقاء لوي غوي السبعة.

فماذا سيحدث إن تنبهت إرادة مو ياو لوجود زيز ربيع وخريف؟

صُنف جناح الماء كمنزل غو خالد من الرتبة السابعة، مما يعني بالضرورة احتواءه على دودة غو خالدة واحدة من الرتبة السابعة على الأقل بين مكوناته!

“لا داعي للوجل يا صاحب النصيب، فلا نية لديّ لإلحاق الأذى بك. كل ما أبتغيه سؤال واحد فقط.” همست إرادة مو ياو برقة.

الأخطر من ذلك كله أن تفكير البشر ينبثق من توالد الخواطر وتصادمها في الدماغ لتفرز فكرة جديدة.

لم يحتج فانغ يوان للتخمين ليعرف فحوى سؤالها؛ فأخبرها في التو بالحقيقة القاطعة حول هلاك بو تشينغ وفشله المأساوي.

لاستيعاب هذه الحقيقة، يلزم سبر غور الطبيعة الجوهرية لمنازل الغو.

حين تناهى النبأ الفاجع إلى مسامعها، ارتجفت إرادة مو ياو حتى شارفت على التلاشي والانهيار التام!

تمامًا كما حدث مع حريش المنشار الذهبي الذي وظفه ممارس فاني من الرتبة الرابعة لُقب بشيطان المنشار المجنون بأسلوب مبتكر في المستقبل. فما الذي يمنع فانغ يوان من ابتكار استخدامات جديدة ومباغتة لغو استدعاء الكارثة؟

استبشر فانغ يوان في سره أملًا في فنائها، غير أن خيبة الأمل داهمته حين تماسكت إرادة مو ياو في نهاية المطاف واستردت قوامها.

ففي أرض الملوك الثلاثة المباركة، صقل غو السفر الإلهي الثابت بمعونة روح الأرض، فكان هو الصاقل الرئيس والموجه للعملية. لذا اعترف به الغو فور ولادته، وإن عجز عن تفعيله لولا عون روح الأرض لنقله إلى أرض هو المباركة.

فاضت عيناها الداكنتان كظلمة الليل بدموع الأسى واللوعة، واكتست ملامح الجنية مو ياو بمزيج معقد من الحزن العميق والراحة النفسية المنسكبة بعد طول ترقب.

بلغت في حجمها قدر خنصر اليد، واتشحت بلون رمادي خالص، وبدت شديدة الرقة كشرنقة دودة القز الناعمة.

كما خطت في أبياتها المنقوشة: “تقادمت السنون، واستحكمت عرى الوجد والكمد أزمانًا مديدة.” فقصة حبها وألمها مع بو تشينغ حكاية ملحمية تشابكت فصولها بعمق لا ينفصم.

سيكون كاذبًا إن زعم أن مشاعره لم تهتز إزاء هذا الكنز الأسطوري.

“أيها المقدر له، بما أنك قدرت على صقل غو استدعاء الكارثة وعثرت على هذا الوادي وشرعت في صقل جناح الماء، فلا بد أنك استوعبت الصورة العامة. وبما أنه قد هلك وفارق الحياة، فليذهب كل شيء مع الريح. آه… لعل هذا حظ الأحياء وطالعهم.”.

أما كهف النجوم الثلاثة وبيوت السحالي، فكانت فروعًا مبسطة متفرعة عن الفكرة الأصلية لمنازل الغو.

سكنت إرادة مو ياو لبرهة قبل أن تستطرد: “لقد خذلت دار الألفة الروحية وقصرت في حقها، وأمنيتي الوحيدة الباقية تكمن في إعادة جناح الماء إلى أحضان الطائفة. ولقاء ذلك، سأنقل إليك حصيلة إدراكاتي وخبرات حياتي في مسار الصقل بأسرها. وفضلاً عن ذلك، سأكشف لك أسرارًا مكتومة تخص مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين!”.

أما مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين فتربع في ذروة منازل الغو، جامعًا بين الدفاع، والتخزين، والنهب، واشتمل على أبراج صغيرة لا حصر لها، متخذًا من غو تحويل الكارثة حجر زاوية، ومضحيًا بديدان الغو البرية لتوليد الطاقة المشيدة لهيكله.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

شكل بيت السلحفاة ذاك أول منزل غو في تاريخ عالم الغو بأسره!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

حالف الحظ الاستثنائي الموقر الخالد الشمس العملاقة طوال سني حياته، وتواترت الروايات بأنه ابتكر ديدان غو فريدة تنتمي لمسار الحظ حصد بها تلك البركات.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ففي حياته السابقة، تجرع أهوالًا ومصاعب لا حصر لها وسفك دماء خلق كثيرين ليصقل زيز ربيع وخريف من الرتبة السادسة فقط. والآن بفضل ميزة ولادته الجديدة من الزمن، لم يبلغ المائة عام من عمره بعد، وظفر بغو استدعاء الكارثة الذي يفوق زيز ربيع وخريف برتبة كاملة.

دون الصعود إلى رتبة سيد غو خالد، لن يمتلك فتحة خالدة لتخزين غو استدعاء الكارثة. وإن حمله علنًا في العالم الخارجي، فستفوح هالة الغو الخالد مستقطبة أطماع ذوي البأس من كل حدب وصوب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط