تجارب بشرية
الفصل 573 – تجارب بشرية
لم يتمالك فانغ يوان نفسه من التساؤل بذهول: “هل جوهر حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة القاتلة منزل غو في حقيقته؟”
سطع ضوء فضي خافت وناعم فوق الحديقة الغناء حيث تمايلت الأزهار والنباتات النضرة برقة وهدوء.
ساد الصمت المطبق أرجاء القاعة خضوعاً للرعب الشديد؛ حتى بات بالإمكان سماع صوت سقوط الإبرة على البلاط البارد.
داخل جناح أنيق وفسيح، جلس فانغ يوان يعبث بدودة غو زومبي زعيم الأرض بين أصابعه بثقة وتؤدة.
“صاخبون.” غمغم فانغ يوان بصوت خافت، لكن ترددت أصداؤه كالقصف الصاعق في أرجاء القاعة.
شابه هذا الغو دودة أرض بلون أصفر ناصع ومشرق، وجاء في حجم ساعد طفل رضيع. وفي تلك اللحظة، التف الغو حول أصابع فانغ يوان كأفعى صغيرة تتلوى بحيوية ورشاقة.
“لماذا تنبت ذراع مشوهة من ظهري؟!” بلغت صرخات الفزع ذروتها ونبتت شتى الأذرع المشوهة من أجسادهم متباينة الألوان والأطوال بهيئات مسخية تقشعر لها الأبدان.
بفضل وصفة الجنية مو ياو المعدلة بدقة، ولحم جثة ملك وحوش زعيم الأرض من رتبة العشرة آلاف، كُللت عملية صقله بالنجاح التام والخلو من الشوائب.
لكن فانغ يوان لم يجرؤ على استخدامه بعد.
رغم توصله إلى تسوية معلنة مع إرادة مو ياو، بقيت الأخيرة جنية بارزة تنتمي إلى دار الألفة الروحية للمسار المستقيم، فضلاً عن كونها سيدة عظيمة في مسار الصقل؛ لذا تعذر عليه التخلي عن حيطته وحذره التام في التعامل معها.
اتسم بطبيعة حذرة ويقظة للغاية؛ فصقل هذا الغو استند إلى وصفة خضعت لتعديل حديث، فماذا لو انطوت على عيب خفي أو مأزق مجهول لا تحمد عقباه؟
اتسمت آلية ضخ الجوهر البدائي بتعقيد وتفصيل دقيق؛ ففي لحظة يغذي دودة في الجنوب الشرقي، وفي اللحظة التالية يغذي أخرى في الشمال الغربي، ثم ينتقل فجأة إلى الجوانب، موازناً بين الديدان المحورية والديدان المساعدة بحرفية بالغة.
رغم توصله إلى تسوية معلنة مع إرادة مو ياو، بقيت الأخيرة جنية بارزة تنتمي إلى دار الألفة الروحية للمسار المستقيم، فضلاً عن كونها سيدة عظيمة في مسار الصقل؛ لذا تعذر عليه التخلي عن حيطته وحذره التام في التعامل معها.
مع توارد هذه الخاطرة، رمق فانغ يوان الجمع أمامه بترقب وتأمل.
‘لكن رتبة السيد الكبير تستحق سمعتها الأسطورية وهيبتها الشامخة؛ تحصيلي في مسار الصقل لامس مرتبة السيد بالفعل، غير أنني أبدو كطفل غر مقارنة بمو ياو.’
حتى فانغ يوان نفسه شعر ببعض الحيرة إزاء هذا الترتيب البديع وشدد من يقظته الباطنية وحذره.
استرجع فانغ يوان تفاصيل عملية صقل غو زومبي زعيم الأرض، فماج صدره بإعجاب وتأثر عميق.
“سأقتل كل من يجرؤ على إحداث جلبة تافهة.” قال فانغ يوان بجفاء وبرود، واستقرت كلماته كالجليد القاتل في أسماع الأسرى المرتجفين.
طوال عملية الصقل المعقدة بأسرها، لم تنطق مو ياو سوى بثلاث جمل مقتضبة، لكنها مثلت إرشادات مفصلية ولمسات سحرية حاسمة صنعت الفارق بأكمله. واستقى فانغ يوان منها استبصارات نفيسة وعلوماً جمة أثرت فهمه لمسار الصقل.
مع ذلك، لم يدرك أن مو ياو بدورها شعرت بذهول مباغت وإعجاب مكتوم في تلك اللحظة بالذات.
مع ذلك، لم يدرك أن مو ياو بدورها شعرت بذهول مباغت وإعجاب مكتوم في تلك اللحظة بالذات.
خاطبت فانغ يوان بلقب ‘أخي الصغير’ لإشاعة جو من الألفة والتقارب الودي. شخر فانغ يوان في سره مستهجناً، لكنه لم يعقب وشرع في اتباع تعليماتها بدقة وحرص.
‘سيد مزدوج التحصيل… لم أتوقع قط أن يجمع هذا الصبي بين مرتبة السيد في مسار الاستعباد ورتبة السيد في مسار الصقل في آن واحد! بلوغ مرتبة السيد المزدوج في مثل هذه السن المبكرة موهبة فذة ونادرة الحدوث حتى في سجلات ذاكرتي الحافلة. لا عجب أنه يحمل طموحات جارفة تبتغي مقارعة الموقرين العظام، ليضاهي اللص السماوي، وأرض الجنة، والشمس العملاقة…’
“طوع أمرك.” تراجع الخادم بأدب جم وانسحب خافضاً رأسه.
‘من الطبيعي أن يستبد الغرور بالمرء حين يحصد مثل هذا النجاح في شبابه.’ ورغم استخفاف مو ياو بغايته لمضاهاة الموقرين، إلا أنها تفهمت دوافعه.
استعاد فانغ يوان هدوءه وجمع شتات أفكاره؛ فهذان الرجلان استُدعيا بأمر مباشر منه. وقال ببرود وجفاء: “دعهما يدخلان.”
‘بلوغ مرتبة السيد لا يتحقق بالموهبة الفطرية وحدها، بل يستلزم موارد هائلة وتوجيهاً متواصلاً من معلمين عظام لا يشق لهم غبار. يبدو أن خلفية هذا الفتى غائرة وأصوله عميقة للغاية تتجاوز الظاهر.’
أحجم غي غوانغ عن الجواب هذه المرة، وأشار بعينيه نحو تشانغ جي يو الواقف إلى جواره.
في السابق، علمت مو ياو بسره المتمثل في حيازة أرض هو الخالدة المباركة. والآن، ومع إدراكها لكونه سيداً مزدوج التحصيل، استشعرت غموض أصوله وعمق جذوره بصورة أكبر.
آثر غي غوانغ ترك الإجابة لتشانغ جي يو تقديراً لتلك الرابطة الأسرية وإبداءً لحسن النية والمودة تجاهه.
“سيدي ملك الذئاب، حضر زعيما قبيلة غي وقبيلة تشانغ لطلب المثول بين يديك الكريمتين.” في تلك اللحظة بالذات، رفع خادم صوته بالإبلاغ من خلف الباب.
شخر فانغ يوان باستهزاء، وفرقع بأصابعه مفعلاً دودة غو خاطفة.
استعاد فانغ يوان هدوءه وجمع شتات أفكاره؛ فهذان الرجلان استُدعيا بأمر مباشر منه. وقال ببرود وجفاء: “دعهما يدخلان.”
بعد وقت قصير، ساق الاثنان زهاء مئتي أسير مكبل إلى حضرة فانغ يوان.
“طوع أمرك.” تراجع الخادم بأدب جم وانسحب خافضاً رأسه.
“سيدي ملك الذئاب، أستحق الموت والهلاك!”
بعد هنيهة، دخل الرجلان وجثوا على ركبتيهما، ساجدين ثلاث مرات لإظهار فروض الولاء والتبجيل، بينما علت ملامحهما مسحة جلية من الرهبة والخوف والخشوع التام.
قبعت جثتا الضحيتين مقطوعتي الرأسين بجوارهم، وفاحت رائحة الدماء الزكية في أرجاء القاعة مع استمرار تدفق النزيف من الأعناق المبتورة على الأرض.
عقب خوضهما معارك سباق البلاط الإمبراطوري الشرسة وتبوئهما مناصب رفيعة بفضل فيض الموارد الوافرة، وتحت ظلال تلك الشجرة الباسقة المتمثلة في ملك الذئاب، كان كل من غي غوانغ وتشانغ جي يو قد ارتقى إلى الرتبة الرابعة كسيدي غو.
لم ينتم أي من هؤلاء الأسرى لطبقة الخبراء؛ فمعظمهم حملوا زراعة الرتبة الأولى أو الثانية فقط، وافتقروا إلى الخلفيات القوية وحُرموا من دخول مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين. وأمام خبير من ذروة الرتبة الخامسة كفانغ يوان، مثلت أي محاولة للمقاومة انتحاراً صريحاً، فلم يبق أمامهم سوى التوسل والاستجداء.
رمقهما فانغ يوان بنظرة خاطفة دون أن يأذن لهما بالنهوض، وسأل بلهجة حازمة: “هل أنجزتما المهمة التي وكلتكما بها قبل أيام؟”
رغم توصله إلى تسوية معلنة مع إرادة مو ياو، بقيت الأخيرة جنية بارزة تنتمي إلى دار الألفة الروحية للمسار المستقيم، فضلاً عن كونها سيدة عظيمة في مسار الصقل؛ لذا تعذر عليه التخلي عن حيطته وحذره التام في التعامل معها.
عقب عودة فانغ يوان المظفرة إلى القصر المقدس، أصدر أمراً صارماً لزعيمي القبيلتين بحشد أسياد الغو التابعين لهما لتطهير ساحة المعركة الشاسعة وجمع الغنائم المتبقية.
سطع ضوء فضي خافت وناعم فوق الحديقة الغناء حيث تمايلت الأزهار والنباتات النضرة برقة وهدوء.
“امتثالاً لأوامر اللورد ملك الذئاب، طُهرت ساحة المعركة بالكامل، وبلغ مجموع المكاسب…” شرع غي غوانغ في سرد تفاصيل الغنائم بحماس، لكن فانغ يوان قاطعه بصرامة وجفاء.
حين تفعلت جميع الديدان، تشابكت خيوط الضوء تدريجياً، وسرعان ما شيدت منزلاً ضوئياً بلون أصفر باهت غلف القاعة بأكملها، محتوياً جميع الأسرى في داخله.
لم يعبأ بتلك الغنائم الدنيوية التافهة، وسأل مباشرة: “كم عدد أسياد الغو الذين ألقيتم القبض عليهم؟”
“ما كان ينبغي لي الطمع في غنائم اللورد، أعماني الجشع وسواد البصيرة!”
أحجم غي غوانغ عن الجواب هذه المرة، وأشار بعينيه نحو تشانغ جي يو الواقف إلى جواره.
تملك الرعب قلوب الأسرى، لكن أحداً منهم لم يجرؤ على النطق أو الحراك، فوقفوا في أماكنهم كجراء مذعورة تخشى بطش سيدها.
علم القاصي والداني أن تشانغ جي يو مثل الابن المنسوب لتشانغ شان يين، وعقب استيلاء فانغ يوان على مقاليد قبيلة تشانغ، عينه زعيماً للقبيلة.
استرجع فانغ يوان تفاصيل عملية صقل غو زومبي زعيم الأرض، فماج صدره بإعجاب وتأثر عميق.
آثر غي غوانغ ترك الإجابة لتشانغ جي يو تقديراً لتلك الرابطة الأسرية وإبداءً لحسن النية والمودة تجاهه.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
تحدث تشانغ جي يو بملامح يفيض منها التبجيل، والتمع في عينيه إخلاص جارف وتقديس متعصب: “قلوب البشر غائرة وجشعهم لا ينضب أبداً. فرغم إعلان اللورد الأب الصريح، تسلل العديد من أسياد الغو إلى ساحة المعركة لسرقة جثث الوحوش واقتناص ديدان الغو البرية. وخلال هذه الأيام، تضافرت جهودي مع الزعيم غي غوانغ وتمكنا من أسر أكثر من مئة وثمانين سيد غو أودعوا غياهب السجن. بيد أن هناك العديد من الأوغاد الماكرين الذين استغلوا غفلة الحراس وفروا بغنائم مجانية. استجوبت الأسرى وجمعت معلومات وافرة عن الفارين، وما إن يأمر الأب، حتى أبذل قصارى جهدي لملاحقتهم وسوقهم جميعاً إلى الأغلال!”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
رغم جثو تشانغ جي يو على الأرض، ظل جذعه منتصباً وهو يتحدث بنبرة باسلة؛ وأضفى أنفه المعقوف وحاجباه الداكنان وقوامه الفارع هالة بطولية على حضوره المميز.
سطع ضوء فضي خافت وناعم فوق الحديقة الغناء حيث تمايلت الأزهار والنباتات النضرة برقة وهدوء.
ابتسم فانغ يوان بهدوء، إذ لم يحمل أدنى اهتمام بمطاردة أولئك الفارين: “ميدان المعركة شاسع وخالٍ من الأبواب والعوائق، وقد أحسنتما صنعاً بأسر هذا العدد الكبير من المتسللين. أما الآخرون، ففرارهم دليل على مهارتهم، ولا داعي لتضييع الوقت في ملاحقتهم. انصرفا الآن، واجلبا الأسرى المحتجزين إلى هنا فوراً.”
‘من منظور مغاير، يمثل منزل الغو شكلًا من أشكال تجلي الحركة القاتلة؛ وبما أن حركة ملك زومبي السماء تؤثر في جسدي وحدي، فلماذا لا تتجسد كمنزل غو لتؤثر بالتزامن في حشود متعددة؟’
“طوع أمرك، هذا المرؤوس (هذا الابن) يمتثل لأمرك العالي!”
لم يعبأ بتلك الغنائم الدنيوية التافهة، وسأل مباشرة: “كم عدد أسياد الغو الذين ألقيتم القبض عليهم؟”
بعد وقت قصير، ساق الاثنان زهاء مئتي أسير مكبل إلى حضرة فانغ يوان.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
بناءً على توجيهات فانغ يوان السابقة، شُيدت قاعة فسيحة ومغلقة لحبس هؤلاء الأسرى داخلها.
‘صحيح تماماً! جوهر منزل الغو حركة قاتلة تجسدت واستقرت بصورة مادية. خذ على سبيل المثال مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين مقارنة بجناح الماء؛ الأول يظلل البلاط الإمبراطوري ويؤثر في سهول الشمال وينهب الموارد ويحفظ المواريث، والثاني يتخفى ويوفر الدفاع والتخزين. وتلك الوظائف لم تصدر عن دودة غو منفردة، بل نتجت عن تناغم منظومة ديدان الغو مجتمعة وتكامل طاقاتها.’
“اخرجا وأغلقا الباب بإحكام، واحرسوا المدخل مانعين أي غريب من الاقتراب ضمن نطاق مئة خطوة. وإن حضر أي من كبار أسياد الغو، فأبلغاني بالأمر مسبقاً.” صرف فانغ يوان الجميع، لتخلو القاعة الشاسعة منه ومن الأسرى المحتجزين فقط.
“صاخبون.” غمغم فانغ يوان بصوت خافت، لكن ترددت أصداؤه كالقصف الصاعق في أرجاء القاعة.
أُوصد الباب بإحكام، ونظراً لعدم إشعال القناديل، غرقت القاعة في حلكة مظلمة موحشة زادت الوحشة في النفوس.
‘صحيح تماماً! جوهر منزل الغو حركة قاتلة تجسدت واستقرت بصورة مادية. خذ على سبيل المثال مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين مقارنة بجناح الماء؛ الأول يظلل البلاط الإمبراطوري ويؤثر في سهول الشمال وينهب الموارد ويحفظ المواريث، والثاني يتخفى ويوفر الدفاع والتخزين. وتلك الوظائف لم تصدر عن دودة غو منفردة، بل نتجت عن تناغم منظومة ديدان الغو مجتمعة وتكامل طاقاتها.’
أجج هذا الظلام مشاعر القلق والاضطراب والهلع في أفئدة الأسرى المحبوسين.
‘بلوغ مرتبة السيد لا يتحقق بالموهبة الفطرية وحدها، بل يستلزم موارد هائلة وتوجيهاً متواصلاً من معلمين عظام لا يشق لهم غبار. يبدو أن خلفية هذا الفتى غائرة وأصوله عميقة للغاية تتجاوز الظاهر.’
“سيدي ملك الذئاب، ما الذي تنوي فعله بأسرنا هكذا؟ أنا من أبناء قبيلة هي العريقة، وبالنظر إلى القرابة… فإن هي لو لان ابن عمي!” صاح سيد غو شاب من بين الأسرى بنبرة احتجاجية متوترة.
سادت حالة من الفوضى والذعر العارم بين الأسرى، وانهارت أعصابهم أمام المشهد المروع المفاجئ.
شخر فانغ يوان باستهزاء، وفرقع بأصابعه مفعلاً دودة غو خاطفة.
شخص فانغ يوان ببصره، وتدفقت شرارات الإلهام في عقله كالسيل المتلاطم!
تشش. دوى صوت تمزق خافت، وانفجر رأس ذلك الشاب كبطيخة مهشمة، متناثراً في رذاذ من الدماء القانية والمادة البيضاء للمخ.
‘من منظور مغاير، يمثل منزل الغو شكلًا من أشكال تجلي الحركة القاتلة؛ وبما أن حركة ملك زومبي السماء تؤثر في جسدي وحدي، فلماذا لا تتجسد كمنزل غو لتؤثر بالتزامن في حشود متعددة؟’
سادت حالة من الفوضى والذعر العارم بين الأسرى، وانهارت أعصابهم أمام المشهد المروع المفاجئ.
أُوصد الباب بإحكام، ونظراً لعدم إشعال القناديل، غرقت القاعة في حلكة مظلمة موحشة زادت الوحشة في النفوس.
سرعان ما تقدم أحدهم وجثا على ركبتيه، ليتبعه الباقون واحداً تلو الآخر في خضوع مطلق وارتعاد شديد.
مع انطلاق الديدان في مسارات مقوسة في الهواء، تراءت خطوط متألقة من الأضواء الملونة أمام أعين الأسرى الحائرة المذعورة.
“سيدي ملك الذئاب، أستحق الموت والهلاك!”
“اخرجا وأغلقا الباب بإحكام، واحرسوا المدخل مانعين أي غريب من الاقتراب ضمن نطاق مئة خطوة. وإن حضر أي من كبار أسياد الغو، فأبلغاني بالأمر مسبقاً.” صرف فانغ يوان الجميع، لتخلو القاعة الشاسعة منه ومن الأسرى المحتجزين فقط.
“ما كان ينبغي لي الطمع في غنائم اللورد، أعماني الجشع وسواد البصيرة!”
أحجم غي غوانغ عن الجواب هذه المرة، وأشار بعينيه نحو تشانغ جي يو الواقف إلى جواره.
“أيها اللورد، ارحمنا واعفُ عنا، نرجو عفوك ورحمتك…”
ابتسمت إرادة مو ياو برقة وأوضحت: “هذا منزل غو.”
امتلك فانغ يوان سمعة مرعبة وبطشاً مخيفاً في سهول الشمال، وها هو يفتك بالأرواح دون أن ينبس ببنت شفة.
رغم توصله إلى تسوية معلنة مع إرادة مو ياو، بقيت الأخيرة جنية بارزة تنتمي إلى دار الألفة الروحية للمسار المستقيم، فضلاً عن كونها سيدة عظيمة في مسار الصقل؛ لذا تعذر عليه التخلي عن حيطته وحذره التام في التعامل معها.
لم ينتم أي من هؤلاء الأسرى لطبقة الخبراء؛ فمعظمهم حملوا زراعة الرتبة الأولى أو الثانية فقط، وافتقروا إلى الخلفيات القوية وحُرموا من دخول مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين. وأمام خبير من ذروة الرتبة الخامسة كفانغ يوان، مثلت أي محاولة للمقاومة انتحاراً صريحاً، فلم يبق أمامهم سوى التوسل والاستجداء.
“بالتأكيد.” أجابت مو ياو دون تردد: “الإنسان روح الكائنات الحية جمعاء، والغو جوهر السماء والأرض وحامل الداو العظيم. دودة الغو الواحدة تملك قدرة مفردة. وما هي الحركة القاتلة؟ إنها توليفة من ديدان غو متعددة تتراكب قدراتها معاً؛ إما لرفع كفاءة قدرة واحدة إلى ذروة سامية، أو لتوليد قدرات متضافرة تعالج جوانب متباينة.”
“صاخبون.” غمغم فانغ يوان بصوت خافت، لكن ترددت أصداؤه كالقصف الصاعق في أرجاء القاعة.
ساد الصمت المطبق أرجاء القاعة خضوعاً للرعب الشديد؛ حتى بات بالإمكان سماع صوت سقوط الإبرة على البلاط البارد.
لوح بكفه بلا مبالاة، فأردى الشخص الذي كان يصرخ ويتوسل بأعلى صوته قتيلاً في الحال، رغم المسافة الفاصلة بينهما.
“سيدي ملك الذئاب، أستحق الموت والهلاك!”
“سأقتل كل من يجرؤ على إحداث جلبة تافهة.” قال فانغ يوان بجفاء وبرود، واستقرت كلماته كالجليد القاتل في أسماع الأسرى المرتجفين.
‘من الطبيعي أن يستبد الغرور بالمرء حين يحصد مثل هذا النجاح في شبابه.’ ورغم استخفاف مو ياو بغايته لمضاهاة الموقرين، إلا أنها تفهمت دوافعه.
ساد الصمت المطبق أرجاء القاعة خضوعاً للرعب الشديد؛ حتى بات بالإمكان سماع صوت سقوط الإبرة على البلاط البارد.
شعر فانغ يوان بالرضا حينئذ، وسأل إرادة مو ياو في ذهنه: “كيف نبدأ إجراء هذه التجربة الآن؟”
“ما… ما الذي يحدث لجسدي؟!” تعالت صيحات الذعر والهلع حين رأى الجميع حراشف ذهبية تنبت بسرعة جنونية فوق جلودهم.
ضحكت مو ياو بدلال: “الأمر يسير للغاية، ما على أخي الصغير سوى ترتيب ديدان الغو وفق إرشاداتي الدقيقة.”
داخل جناح أنيق وفسيح، جلس فانغ يوان يعبث بدودة غو زومبي زعيم الأرض بين أصابعه بثقة وتؤدة.
خاطبت فانغ يوان بلقب ‘أخي الصغير’ لإشاعة جو من الألفة والتقارب الودي. شخر فانغ يوان في سره مستهجناً، لكنه لم يعقب وشرع في اتباع تعليماتها بدقة وحرص.
‘لكن رتبة السيد الكبير تستحق سمعتها الأسطورية وهيبتها الشامخة؛ تحصيلي في مسار الصقل لامس مرتبة السيد بالفعل، غير أنني أبدو كطفل غر مقارنة بمو ياو.’
مع كل إشارة تصدرها مو ياو، استجاب فانغ يوان بإطلاق دودة غو محددة في موضعها المرسوم.
أحجم غي غوانغ عن الجواب هذه المرة، وأشار بعينيه نحو تشانغ جي يو الواقف إلى جواره.
مثلت تلك الديدان المكونات الجوهرية لحركته القاتلة ملك زومبي السماء ذو الأذرع الستة؛ شملت غو زومبي زعيم الأرض، وغو زومبي الأسورا، وغو زومبي الشيطان السماوي، وغيرها من الديدان المكملة. أُلقي بعضها نحو السقف المرتفع، في حين كان بعضها الآخر يستقر في الزوايا والأركان الجانبية للقاعة.
“ما… ما الذي يحدث لجسدي؟!” تعالت صيحات الذعر والهلع حين رأى الجميع حراشف ذهبية تنبت بسرعة جنونية فوق جلودهم.
مع انطلاق الديدان في مسارات مقوسة في الهواء، تراءت خطوط متألقة من الأضواء الملونة أمام أعين الأسرى الحائرة المذعورة.
“اخرجا وأغلقا الباب بإحكام، واحرسوا المدخل مانعين أي غريب من الاقتراب ضمن نطاق مئة خطوة. وإن حضر أي من كبار أسياد الغو، فأبلغاني بالأمر مسبقاً.” صرف فانغ يوان الجميع، لتخلو القاعة الشاسعة منه ومن الأسرى المحتجزين فقط.
تملك الرعب قلوب الأسرى، لكن أحداً منهم لم يجرؤ على النطق أو الحراك، فوقفوا في أماكنهم كجراء مذعورة تخشى بطش سيدها.
“طوع أمرك.” تراجع الخادم بأدب جم وانسحب خافضاً رأسه.
قبعت جثتا الضحيتين مقطوعتي الرأسين بجوارهم، وفاحت رائحة الدماء الزكية في أرجاء القاعة مع استمرار تدفق النزيف من الأعناق المبتورة على الأرض.
خاطبت فانغ يوان بلقب ‘أخي الصغير’ لإشاعة جو من الألفة والتقارب الودي. شخر فانغ يوان في سره مستهجناً، لكنه لم يعقب وشرع في اتباع تعليماتها بدقة وحرص.
عقب استقرار ديدان الغو في مواضعها المحددة، شرع فانغ يوان في ضخ جوهره البدائي فيها تباعاً وفق إرشادات مو ياو الحثيثة.
‘فهم مو ياو للحركات القاتلة ومنازل الغو غائر بصورة مذهلة تفوق التصور. لكن لماذا غاب هذا الإدراك عن الآخرين؟ هل يعود ذلك إلى افتقار غالبية أسياد الغو بل وحتى الغو الخالدين للقدرة على تحويل الحركات القاتلة إلى منازل غو بتلك السلاسة؟ مرتبة السيد الكبير في مسار الصقل… إنها بحق مرتبة مرعبة ترجف لها القلوب هيبة وإجلالاً!’
اتسمت آلية ضخ الجوهر البدائي بتعقيد وتفصيل دقيق؛ ففي لحظة يغذي دودة في الجنوب الشرقي، وفي اللحظة التالية يغذي أخرى في الشمال الغربي، ثم ينتقل فجأة إلى الجوانب، موازناً بين الديدان المحورية والديدان المساعدة بحرفية بالغة.
قبعت جثتا الضحيتين مقطوعتي الرأسين بجوارهم، وفاحت رائحة الدماء الزكية في أرجاء القاعة مع استمرار تدفق النزيف من الأعناق المبتورة على الأرض.
حتى فانغ يوان نفسه شعر ببعض الحيرة إزاء هذا الترتيب البديع وشدد من يقظته الباطنية وحذره.
استعاد فانغ يوان هدوءه وجمع شتات أفكاره؛ فهذان الرجلان استُدعيا بأمر مباشر منه. وقال ببرود وجفاء: “دعهما يدخلان.”
حين تفعلت جميع الديدان، تشابكت خيوط الضوء تدريجياً، وسرعان ما شيدت منزلاً ضوئياً بلون أصفر باهت غلف القاعة بأكملها، محتوياً جميع الأسرى في داخله.
علم القاصي والداني أن تشانغ جي يو مثل الابن المنسوب لتشانغ شان يين، وعقب استيلاء فانغ يوان على مقاليد قبيلة تشانغ، عينه زعيماً للقبيلة.
“هذا هو؟!” اضطربت أفكار فانغ يوان واتسعت حدقتا عينيه بدهشة بالغة.
الفصل 573 – تجارب بشرية
ابتسمت إرادة مو ياو برقة وأوضحت: “هذا منزل غو.”
علم القاصي والداني أن تشانغ جي يو مثل الابن المنسوب لتشانغ شان يين، وعقب استيلاء فانغ يوان على مقاليد قبيلة تشانغ، عينه زعيماً للقبيلة.
لم يتمالك فانغ يوان نفسه من التساؤل بذهول: “هل جوهر حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة القاتلة منزل غو في حقيقته؟”
شعر فانغ يوان بالرضا حينئذ، وسأل إرادة مو ياو في ذهنه: “كيف نبدأ إجراء هذه التجربة الآن؟”
ضحكت مو ياو: “أيها الفتى الساذج، ألا تعلم أن الطبيعة الحقيقية لمنزل الغو ليست سوى حركة قاتلة؟ حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة حركة قاتلة، ومنزل الغو حركة قاتلة متجسدة، وجوهرهما واحد لا يتجزأ، وبذلك يسهل التحول التبادلي بينهما بطبيعة الحال.”
امتلك فانغ يوان سمعة مرعبة وبطشاً مخيفاً في سهول الشمال، وها هو يفتك بالأرواح دون أن ينبس ببنت شفة.
التقت عينا فانغ يوان ببريق حاد حين استشعر المعنى الدفين خلف كلماتها، وسأل فوراً: “بناءً على منطقك هذا، ألا يمكن تحويل جميع الحركات القاتلة إلى منازل غو متجسدة؟”
ابتسم فانغ يوان بهدوء، إذ لم يحمل أدنى اهتمام بمطاردة أولئك الفارين: “ميدان المعركة شاسع وخالٍ من الأبواب والعوائق، وقد أحسنتما صنعاً بأسر هذا العدد الكبير من المتسللين. أما الآخرون، ففرارهم دليل على مهارتهم، ولا داعي لتضييع الوقت في ملاحقتهم. انصرفا الآن، واجلبا الأسرى المحتجزين إلى هنا فوراً.”
“بالتأكيد.” أجابت مو ياو دون تردد: “الإنسان روح الكائنات الحية جمعاء، والغو جوهر السماء والأرض وحامل الداو العظيم. دودة الغو الواحدة تملك قدرة مفردة. وما هي الحركة القاتلة؟ إنها توليفة من ديدان غو متعددة تتراكب قدراتها معاً؛ إما لرفع كفاءة قدرة واحدة إلى ذروة سامية، أو لتوليد قدرات متضافرة تعالج جوانب متباينة.”
ابتسم فانغ يوان بهدوء، إذ لم يحمل أدنى اهتمام بمطاردة أولئك الفارين: “ميدان المعركة شاسع وخالٍ من الأبواب والعوائق، وقد أحسنتما صنعاً بأسر هذا العدد الكبير من المتسللين. أما الآخرون، ففرارهم دليل على مهارتهم، ولا داعي لتضييع الوقت في ملاحقتهم. انصرفا الآن، واجلبا الأسرى المحتجزين إلى هنا فوراً.”
أمسكت مو ياو عن مزيد من الشرح، تاركة لفانغ يوان مساحة التدبر والاستيعاب بمفرده.
“سأقتل كل من يجرؤ على إحداث جلبة تافهة.” قال فانغ يوان بجفاء وبرود، واستقرت كلماته كالجليد القاتل في أسماع الأسرى المرتجفين.
شخص فانغ يوان ببصره، وتدفقت شرارات الإلهام في عقله كالسيل المتلاطم!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
بدت كلمات مو ياو كأنها خرقت حجاباً رقيقاً حجب بصيرته، ليرتقي فهمه إلى آفاق رحبة غير مسبوقة في مسار الزراعة.
ضحكت مو ياو بدلال: “الأمر يسير للغاية، ما على أخي الصغير سوى ترتيب ديدان الغو وفق إرشاداتي الدقيقة.”
‘صحيح تماماً! جوهر منزل الغو حركة قاتلة تجسدت واستقرت بصورة مادية. خذ على سبيل المثال مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين مقارنة بجناح الماء؛ الأول يظلل البلاط الإمبراطوري ويؤثر في سهول الشمال وينهب الموارد ويحفظ المواريث، والثاني يتخفى ويوفر الدفاع والتخزين. وتلك الوظائف لم تصدر عن دودة غو منفردة، بل نتجت عن تناغم منظومة ديدان الغو مجتمعة وتكامل طاقاتها.’
اتسم بطبيعة حذرة ويقظة للغاية؛ فصقل هذا الغو استند إلى وصفة خضعت لتعديل حديث، فماذا لو انطوت على عيب خفي أو مأزق مجهول لا تحمد عقباه؟
‘من منظور مغاير، يمثل منزل الغو شكلًا من أشكال تجلي الحركة القاتلة؛ وبما أن حركة ملك زومبي السماء تؤثر في جسدي وحدي، فلماذا لا تتجسد كمنزل غو لتؤثر بالتزامن في حشود متعددة؟’
“امتثالاً لأوامر اللورد ملك الذئاب، طُهرت ساحة المعركة بالكامل، وبلغ مجموع المكاسب…” شرع غي غوانغ في سرد تفاصيل الغنائم بحماس، لكن فانغ يوان قاطعه بصرامة وجفاء.
مع توارد هذه الخاطرة، رمق فانغ يوان الجمع أمامه بترقب وتأمل.
“طوع أمرك، هذا المرؤوس (هذا الابن) يمتثل لأمرك العالي!”
داخل منزل الغو الضوئي، بدأت أجساد أسياد الغو الأسرى تشهد تحولات مرعبة وشاذة للغاية.
بفضل وصفة الجنية مو ياو المعدلة بدقة، ولحم جثة ملك وحوش زعيم الأرض من رتبة العشرة آلاف، كُللت عملية صقله بالنجاح التام والخلو من الشوائب.
“ما… ما الذي يحدث لجسدي؟!” تعالت صيحات الذعر والهلع حين رأى الجميع حراشف ذهبية تنبت بسرعة جنونية فوق جلودهم.
أمسكت مو ياو عن مزيد من الشرح، تاركة لفانغ يوان مساحة التدبر والاستيعاب بمفرده.
“آخ، النجدة!” “حكة قاتلة، لم أعد أحتمل!” وسرعان ما تهاووا فوق الأرض يمزقون جلودهم من فرط الألم.
حتى فانغ يوان نفسه شعر ببعض الحيرة إزاء هذا الترتيب البديع وشدد من يقظته الباطنية وحذره.
“لماذا تنبت ذراع مشوهة من ظهري؟!” بلغت صرخات الفزع ذروتها ونبتت شتى الأذرع المشوهة من أجسادهم متباينة الألوان والأطوال بهيئات مسخية تقشعر لها الأبدان.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
بيد أن فانغ يوان لم يكترث بتلك المظاهر الخارجية البشعة قط؛ بل ضيق عينيه مستشعراً الهالة الخطيرة المتصاعدة من أجساد أسياد الغو، وغمرته بهجة عارمة امتزجت بتوجس عميق —
لم ينتم أي من هؤلاء الأسرى لطبقة الخبراء؛ فمعظمهم حملوا زراعة الرتبة الأولى أو الثانية فقط، وافتقروا إلى الخلفيات القوية وحُرموا من دخول مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين. وأمام خبير من ذروة الرتبة الخامسة كفانغ يوان، مثلت أي محاولة للمقاومة انتحاراً صريحاً، فلم يبق أمامهم سوى التوسل والاستجداء.
‘فهم مو ياو للحركات القاتلة ومنازل الغو غائر بصورة مذهلة تفوق التصور. لكن لماذا غاب هذا الإدراك عن الآخرين؟ هل يعود ذلك إلى افتقار غالبية أسياد الغو بل وحتى الغو الخالدين للقدرة على تحويل الحركات القاتلة إلى منازل غو بتلك السلاسة؟ مرتبة السيد الكبير في مسار الصقل… إنها بحق مرتبة مرعبة ترجف لها القلوب هيبة وإجلالاً!’
خاطبت فانغ يوان بلقب ‘أخي الصغير’ لإشاعة جو من الألفة والتقارب الودي. شخر فانغ يوان في سره مستهجناً، لكنه لم يعقب وشرع في اتباع تعليماتها بدقة وحرص.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“سيدي ملك الذئاب، أستحق الموت والهلاك!”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
‘صحيح تماماً! جوهر منزل الغو حركة قاتلة تجسدت واستقرت بصورة مادية. خذ على سبيل المثال مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين مقارنة بجناح الماء؛ الأول يظلل البلاط الإمبراطوري ويؤثر في سهول الشمال وينهب الموارد ويحفظ المواريث، والثاني يتخفى ويوفر الدفاع والتخزين. وتلك الوظائف لم تصدر عن دودة غو منفردة، بل نتجت عن تناغم منظومة ديدان الغو مجتمعة وتكامل طاقاتها.’
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
سادت حالة من الفوضى والذعر العارم بين الأسرى، وانهارت أعصابهم أمام المشهد المروع المفاجئ.
استعاد فانغ يوان هدوءه وجمع شتات أفكاره؛ فهذان الرجلان استُدعيا بأمر مباشر منه. وقال ببرود وجفاء: “دعهما يدخلان.”
