إتقان الحركة القاتلة
الفصل 580 – إتقان الحركة القاتلة
“يعمل غو النية الحادة على تركيز نية بتارة تشبه السيوف والرماح في حدتها ونفاذها، إلا أنه يسهل احتواؤها بالأساليب اللينة ويصعب ترميم شتاتها إذا انكسرت.”
عوى الذئب فجأة في المدى، وترددت أصداء العواء في أرجاء المكان مع تدفق قطيع ضخم من ذئاب ظهر السلحفاة من الأمام.
“أردت حقًا… أردت بشدة أن أسمعه يناديني أبي…” وفي تلك اللحظة الأخيرة، انسكبت مشاعره في صوت ملؤه الشجن والأسف، لتنطفئ شعلة حياته إلى الأبد.
“ذئاب! من أين جاء قطيع الذئاب هذا؟” تباطأت خطى بان بينغ وهو يصرخ بذهول.
فكر فانغ يوان في سريرته: “يوثق هذا الميراث أربعة عشر غو، ستة منها تلامس جوهر النية: العدائية، والحادة، والمتهورة، والمتغيرة، والباردة، والفوضوية؛ وتُستخدم الثلاثة الأولى لتركيز الإرادة، ولكل صنف منها مزاياه ونواقصه.”
غرق وجه تشانغ بياو في القتامة؛ فبسبب ضغينته مع فانغ يوان، صار أشد الحيوانات كراهية إلى قلبه هو الذئب.
تهللت أساريرهما بعد أن لاحت لهما بارقة أمل عند حافة الهلاك، فاستجمعا شجاعتهما وشقا طريقهما بقوة نحو الكومة ليستعيدا توازنهما وطاقتهما عبر امتصاص أحجار الجوهر البدائي.
لكنه لم يخطر بباله إطلاقًا أن فانغ يوان هو من يتحكم في هذه المرحلة، فقال بصوت كئيب: “استهدفت خطتنا في هذا الدخول استكشاف معالم الطريق فحسب؛ والآن بعد حدوث هذا التغير الطارئ، دعنا نرَ ما سيحدث بعد القضاء على هذه الذئاب.”
خضعت هذه الجولة لسيطرته التامة، مما جعل تفجير ديدان الغو الخاصة بهما أمرًا مستحيلًا حتى لو راودتهما الرغبة في ذلك.
“حسنًا!” أومأ بان بينغ برأسه موافقًا بحزم.
بعد فترة وجيزة، عجز الاثنان عن مواصلة القتال لوقت أطول.
تكاتف الاثنان فورًا وشرعا في حصد أرواح الذئاب بضراوة.
فعل تشانغ بياو حركة ملك زومبي السماء بدوره، وحمى بان بينغ بثبات وذاد عنه غوائل الذئاب.
استحوذ الاثنان في البداية على اليد العليا؛ فكيف لقطيع عادي من ذئاب ظهر السلحفاة أن يقوى على مجابهة خبيرين مثلهما؟
تهللت أساريرهما بعد أن لاحت لهما بارقة أمل عند حافة الهلاك، فاستجمعا شجاعتهما وشقا طريقهما بقوة نحو الكومة ليستعيدا توازنهما وطاقتهما عبر امتصاص أحجار الجوهر البدائي.
لكن سلالات أخرى توالت تباعًا كالقرمزية والمائية والرياح، فضلًا عن الذئاب المتحولة كالهائجة وبيضاء العيون، لتقتحم معمعة القتال بضراوة بالغة.
“ما الخطب؟ ألا نستطيع الخروج؟” لاحظ تشانغ بياو بجانبه هذه المعضلة الخطيرة التي نزلت عليهما كالصاعقة.
عجز الاثنان تدريجيًا عن مواصلة الصمود أمام هذا الطوفان المتصاعد.
لم يكن أي منهما يحمل سلالة الشمس العملاقة، واعتمد كلاهما على رموز الضيوف النادرة والباهظة التي كلفتهما موارد ضخمة في كل دخول.
“من أين تتدفق كل هذه الذئاب؟”
“ما الخطب؟ ألا نستطيع الخروج؟” لاحظ تشانغ بياو بجانبه هذه المعضلة الخطيرة التي نزلت عليهما كالصاعقة.
“أيعقل أن هذه الجولة صُممت لاختبار قدرة سيد الغو على القتال المستمر وخوض المعارك الطاحنة؟”
تنهد تشانغ بياو قائلًا: “فلننسحب أولًا، ثم نتدبر أمرنا لاحقًا.”
اقتحم المعركة عدد وافر من ملوك الذئاب من رتبة الألف، بل وانقضت معهم ملوك ذئاب من رتبة العشرة آلاف، فازداد شحوب ملامح بان بينغ وتشانغ بياو وتلبد القلق في وجهيهما.
صرخ بان بينغ موجهًا وجهه إلى السماء: “أهنا يُكتب لي الفناء وأموت كالفئران؟”
“هذه الجولة مستعصية وشاقة للغاية!” تنهد بان بينغ بيأس ممتزج بالألم.
في ذروة تلك اللحظة القاتمة من القنوط، لمح الاثنان فجأة كومة ضخمة من أحجار الجوهر البدائي متراكمة في ركن قصي أمامهما.
أجابه تشانغ بياو بجدية: “تتصاعد صعوبة مبنى يانغ الحقيقي ذي الثمانية والثمانين كلما تقدم المرء في المراحل، وتُعد الجولات من التسعين إلى المئة أشد المراحل هولًا وبطشًا.”
يُعد مسار الحكمة أشد المسارات غموضًا؛ انحدر من الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، واستمر حاضرًا عبر الأجيال دون أن يندثر.
بعد فترة وجيزة، عجز الاثنان عن مواصلة القتال لوقت أطول.
“موافق تمامًا!” كانت رغبة الفرار راودت بان بينغ بالفعل، فرمق الذئاب بحقد: “أيتها الوحوش الملعونة، سيأتي اليوم الذي أطأ فيه رأس ملك الذئاب بالتراب!”
لخص تشانغ بياو الموقف بنبرة مثقلة: “لقد استكشفنا الوضع بما فيه الكفاية؛ فهذه الجولة التسعون لا تقتصر على متاهة معقدة فحسب، بل تحوي أيضًا قطعان ذئاب لا حصر لها!”
صرخ بان بينغ موجهًا وجهه إلى السماء: “أهنا يُكتب لي الفناء وأموت كالفئران؟”
قطب بان بينغ حاجبيه وتساءل بضيق: “تحيط بنا الأسوار من كلا الجانبين، والمسار ضيق، ونحن نحصر تدفق الوحوش المهاجمة قدر استطاعتنا، فما الذي يسعنا فعله بعد ذلك؟”
قالت مو ياو بنبرة واهنة وملامح يكسوها الإعياء: “تم الأمر بنجاح؛ بات ملك زومبي السماء ذو الأذرع الستة مثاليًا هذه المرة، ولم تعد تشوبه أي عوامل غير ملائمة.”
تنهد تشانغ بياو قائلًا: “فلننسحب أولًا، ثم نتدبر أمرنا لاحقًا.”
فاضت روحه مفعمة بالمرارة واللوعة، وتمتم في احتضاره الأخير بصوت واهن: “المخرج… أين يقع المخرج بحق الجحيم؟”
لم يكن أي منهما يحمل سلالة الشمس العملاقة، واعتمد كلاهما على رموز الضيوف النادرة والباهظة التي كلفتهما موارد ضخمة في كل دخول.
تهللت أساريرهما بعد أن لاحت لهما بارقة أمل عند حافة الهلاك، فاستجمعا شجاعتهما وشقا طريقهما بقوة نحو الكومة ليستعيدا توازنهما وطاقتهما عبر امتصاص أحجار الجوهر البدائي.
“موافق تمامًا!” كانت رغبة الفرار راودت بان بينغ بالفعل، فرمق الذئاب بحقد: “أيتها الوحوش الملعونة، سيأتي اليوم الذي أطأ فيه رأس ملك الذئاب بالتراب!”
غرق وجه تشانغ بياو في القتامة؛ فبسبب ضغينته مع فانغ يوان، صار أشد الحيوانات كراهية إلى قلبه هو الذئب.
انهال باللعنات قاصدًا فانغ يوان بوعيده.
بعد انقضاء أيام قلائل، لحق به تشانغ بياو في حلبة المعركة، صريع الإنهاك التام ونضوب الحياة.
“مهلًا!” انقطعت قهقهة بان بينغ بغتة، وحلت محلها سحابة من الفزع والذهول المطبق.
“تلة عامرة بأحجار الجوهر البدائي! هل تخدعني عيناي أم أنني أتوهم من شدة التعب؟”
“ما الخطب؟ ألا نستطيع الخروج؟” لاحظ تشانغ بياو بجانبه هذه المعضلة الخطيرة التي نزلت عليهما كالصاعقة.
بعد انقضاء عدة أيام.
اعتاد كلاهما المغادرة بمجرد ومضة فكرية خاطفة بفضل رموز الضيوف بعد تكرار الدخول مرارًا.
سواء تعلق الأمر ببان بينغ أم بتشانغ بياو، فقد لقيا حتفهما جراء هذه المعضلة بعينها.
لكن هذا الطابق خضع لسيطرة فانغ يوان المطلقة؛ فرمز المالك ذو الحواف الخمس فاق رمز الضيف قوة، فصارا كطائرين بائسين في قفص محكم.
اغتنم تشانغ بياو هذه السانحة الغالية للحفاظ على جوهره البدائي، فاندفع خلف بان بينغ مستظلًا بهجماته، موفرًا قدرًا ثمينًا من طاقته وقوته.
صرخ بان بينغ بهلع جارف: “اللعنة، كيف نتصرف الآن؟ لم يتبقَ في فتحتي سوى ثلاثين بالمئة من الجوهر البدائي!”
فتأسيس تحالف صيد الذئاب انطلق للتو، غير أن أشد ما ملأ صدره بالحرقة تعلق بنجله الحقيقي تشانغ جي يو.
اكفهر وجه تشانغ بياو ونهر رفيقه بصرامة: “اهدأ وتماسك!”
لكنه لم يخطر بباله إطلاقًا أن فانغ يوان هو من يتحكم في هذه المرحلة، فقال بصوت كئيب: “استهدفت خطتنا في هذا الدخول استكشاف معالم الطريق فحسب؛ والآن بعد حدوث هذا التغير الطارئ، دعنا نرَ ما سيحدث بعد القضاء على هذه الذئاب.”
بدت حالته أفضل قليلًا من رفيقه لاحتفاظه بنصف مخزون جوهره البدائي، بيد أن طاقتهما محكوم عليها بالنضوب عاجلًا أم آجلًا في وجه تلك الأمواج المتلاطمة من الذئاب المتعطشة للدماء.
فقد تشانغ بياو وقاره المعهود وراح يصرخ بغضب: “سحقًا، لا بد من وجود مخرج في هذا المكان، لا بد من منفذ!”
أدار تشانغ بياو الفكرة في رأسه برهة ثم هتف: “هذا أمر نادر الحدوث؛ فكيف نعجز عن مغادرة البرج؟ يبدو أن هذه الجولة غريبة، ولعلها خُصصت لامتحان شجاعة سيد الغو ورباطة جأشه! يحظر علينا الاستسلام للجبن!”
في غرفة دراسة هادئة، جلس فانغ يوان مغمض العينين يستغرق في التفكير العميق وهو يقبض في راحته على غو النافذة الشرقية.
أصغى بان بينغ إلى كلماته، فاستعاد بعض سكينته وهدأ روعه؛ إذ تذكر وجود جولات فريدة في السجلات التاريخية تمتحن عزيمة سيد الغو وإرادته، وكلما استسلم المرء للخوف والتردد فيها، واجه وحوشًا أعتى وأشرس.
“ما الخطب؟ ألا نستطيع الخروج؟” لاحظ تشانغ بياو بجانبه هذه المعضلة الخطيرة التي نزلت عليهما كالصاعقة.
حسم الاثنان أمرهما بقوة، وشرعا في محاولة يائسة لاختراق الحصار المفروض عليهما.
فاضت روحه مفعمة بالمرارة واللوعة، وتمتم في احتضاره الأخير بصوت واهن: “المخرج… أين يقع المخرج بحق الجحيم؟”
أحكم فانغ يوان قبضته على مجريات الجولة، واطلع على كل زاوية وركن خفي في تلك المتاهة المعقدة.
غمرته لوعة الحرمان والندم، فما الذي عساه يفعله؟
قاد قطعان الذئاب بسلاسة مطلقة؛ فكلما همّ تشانغ وبان باختراق طوق الحصار، سدت أفواج جديدة من الوحوش طريقهما لتقطع عليهما كل منفذ للنجاة.
لكن هذا الطابق خضع لسيطرة فانغ يوان المطلقة؛ فرمز المالك ذو الحواف الخمس فاق رمز الضيف قوة، فصارا كطائرين بائسين في قفص محكم.
صرخ بان بينغ حين سُدت الدروب: “لن أسقط هنا! تذوقي بأس حركتي القاتلة!” وفعل حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة بما تبقى من جوهره.
فقد تشانغ بياو وقاره المعهود وراح يصرخ بغضب: “سحقًا، لا بد من وجود مخرج في هذا المكان، لا بد من منفذ!”
تحول جسده إلى زومبي بثمانية أذرع تفجرت قوته لتسحق ما اعترضه، وتكبدت الذئاب خسائر فادحة عاجزة عن صد ضرباته.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اغتنم تشانغ بياو هذه السانحة الغالية للحفاظ على جوهره البدائي، فاندفع خلف بان بينغ مستظلًا بهجماته، موفرًا قدرًا ثمينًا من طاقته وقوته.
صرخ بان بينغ موجهًا وجهه إلى السماء: “أهنا يُكتب لي الفناء وأموت كالفئران؟”
لم يدم هذا المشهد طويلًا؛ إذ سرعان ما نضب الجوهر البدائي في فتحة بان بينغ بصورة تامة.
لم يمثل هذا الميراث سوى زاوية صغيرة من مسار الحكمة الشاسع، ولا شك في وجود أصناف أخرى لا حصر لها من ديدان الغو التابعة لهذا المسار العريق.
سارع تشانغ بياو لنجدته وصاح: “في هذا الظرف الحرج، يلزمنا التعاون الوثيق لنظفر ببارقة أمل في الخروج أحياء؛ خذ قسطًا من الراحة واستعن بأحجار الجوهر البدائي لتستعيد عافيتك، وسأتولى حمايتك بنفسي!”
“تلة عامرة بأحجار الجوهر البدائي! هل تخدعني عيناي أم أنني أتوهم من شدة التعب؟”
فعل تشانغ بياو حركة ملك زومبي السماء بدوره، وحمى بان بينغ بثبات وذاد عنه غوائل الذئاب.
لم يدم هذا المشهد طويلًا؛ إذ سرعان ما نضب الجوهر البدائي في فتحة بان بينغ بصورة تامة.
بفضل هذا الإسناد المتبادل، استطاع الاثنان تثبيت أقدامهما ومقاومة الهلاك المحيط بهما.
فكر فانغ يوان في سروره الداخلي: “يبدو أن التفكير المتواصل طوال الأيام الماضية قد أرهقها وأضعف قواها كثيرًا.” ومع تطلعه إلى الحركة القاتلة المعدلة، تحولت فرحته الخفية تدريجيًا إلى بهجة عارمة تملأ الآفاق!
مرت سبعة أو ثمانية أيام على هذه الوتيرة المضنية والجهد المستنزف، حتى نضب جوهر تشانغ بياو وبان بينغ بالكامل، وعجزا عن مواصلة القتال.
أدار فانغ يوان المشهد بإحكام تام؛ وحتى لو امتنع الاثنان عن تفعيل الحركة واكتفيا بأساليبهما الشخصية، لحرك قطعان الذئاب لتضييق الخناق عليهما وإجبارهما على اللجوء إليها تحت وطأة الموت المحتوم.
صرخ بان بينغ موجهًا وجهه إلى السماء: “أهنا يُكتب لي الفناء وأموت كالفئران؟”
أدار فانغ يوان المشهد بإحكام تام؛ وحتى لو امتنع الاثنان عن تفعيل الحركة واكتفيا بأساليبهما الشخصية، لحرك قطعان الذئاب لتضييق الخناق عليهما وإجبارهما على اللجوء إليها تحت وطأة الموت المحتوم.
فقد تشانغ بياو وقاره المعهود وراح يصرخ بغضب: “سحقًا، لا بد من وجود مخرج في هذا المكان، لا بد من منفذ!”
لاحت على شفتيه ابتسامة خفيفة؛ فقد حققت التجربة غايتها المنشودة، بيد أنه رصد ثغرة حاسمة —
في ذروة تلك اللحظة القاتمة من القنوط، لمح الاثنان فجأة كومة ضخمة من أحجار الجوهر البدائي متراكمة في ركن قصي أمامهما.
“تستعر النية العدائية كاللهب، وتنفذ النية الحادة كالرمح، وتتسم النية المتهورة بالجموح وصعوبة القياد، أما إرادة مو ياو فغامضة كالبحر ومستترة يصعب التنبؤ بها؛ وخلال مواجهاتي السابقة معها، بدا الأمر وكأنني عاجز عن إبراز قوتي، أشبه بمن يوجه لكمات إلى كومة قطن.”
“أحجار جوهر بدائي!”
“تلة عامرة بأحجار الجوهر البدائي! هل تخدعني عيناي أم أنني أتوهم من شدة التعب؟”
تنهد تشانغ بياو قائلًا: “فلننسحب أولًا، ثم نتدبر أمرنا لاحقًا.”
تهللت أساريرهما بعد أن لاحت لهما بارقة أمل عند حافة الهلاك، فاستجمعا شجاعتهما وشقا طريقهما بقوة نحو الكومة ليستعيدا توازنهما وطاقتهما عبر امتصاص أحجار الجوهر البدائي.
“تم تفعيل الحركة القاتلة ألفين وثلاثمئة وإحدى عشرة مرة؛ ومع أن الإنهاك ساهم في إسقاطه، إلا أن العلة القاطعة للموت تمثلت في تراكم طاقة الزومبي داخل أوصاله.” ظهر فانغ يوان بجوار جثة تشانغ بياو فجأة من العدم.
صرخ تشانغ بياو بابتهاج عارم: “فهمت الأمر، فهمت المغزى الآن! تختبر هذه الجولة طاقة احتمال سيد الغو ومقدرته على مغالبة المشاق!”
تصدى تشانغ بياو لزحف الذئاب وهو يتنهد: “أدركت أخيرًا علة منعنا من الخروج؛ فلو كان الانسحاب متاحًا بيسر، فكيف يتسنى للجولة أن تمتحن سيد الغو وتمتحن معدنه الأصيل؟”
أدرك بان بينغ الحقيقة وهتف: “إذن كان هذا هو السر الدفين!”
تعذر على فانغ يوان توظيف وسائله بسهولة ضد إرادة مو ياو لجهله بخفايا مسار الحكمة وعدم إحاطته بأوراق قوتها الرابحة.
أذهلتهما فرحة النجاة عن ملاحظة التبدلات المشؤومة التي راحت تسري في جسديهما ببطء.
فمع إفراطهما في استخدام حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة، نبتت على جلديهما بقع زومبي رمادية مستعصية على العلاج.
فمع إفراطهما في استخدام حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة، نبتت على جلديهما بقع زومبي رمادية مستعصية على العلاج.
في غرفة دراسة هادئة، جلس فانغ يوان مغمض العينين يستغرق في التفكير العميق وهو يقبض في راحته على غو النافذة الشرقية.
انكب بان بينغ على تلة الأحجار باكيًا من الفرح: “تكفينا هذه الأحجار لصمود أشهر متواصلة!”
“أردت حقًا… أردت بشدة أن أسمعه يناديني أبي…” وفي تلك اللحظة الأخيرة، انسكبت مشاعره في صوت ملؤه الشجن والأسف، لتنطفئ شعلة حياته إلى الأبد.
التمعت عينا تشانغ بياو بالأمل: “استغل كل ثانية لاسترداد طاقتك؛ فإن عطشنا شربنا دماء الذئاب وإن جعنا أكلنا لحومها، ولعل صبرنا يبلغ بنا نهاية الجولة بسلام.”
لعن فانغ يوان بكل ما تبقى في صدره من أنفاس قبل أن يلفظ روحه.
نهض بان بينغ بسرعة وتوردت وجنتاه حماسة إثر الصورة التي رسمها تشانغ بياو، وصاح: “أصبت كبد الحقيقة يا أخي تشانغ! هذه الجولة بالغة الصعوبة وتكاد تماثل أرض الموت المحتوم، لذا لا بد أن تكون مكافأة اجتيازها عظيمة وتفوق الخيال!”
“تلة عامرة بأحجار الجوهر البدائي! هل تخدعني عيناي أم أنني أتوهم من شدة التعب؟”
تصدى تشانغ بياو لزحف الذئاب وهو يتنهد: “أدركت أخيرًا علة منعنا من الخروج؛ فلو كان الانسحاب متاحًا بيسر، فكيف يتسنى للجولة أن تمتحن سيد الغو وتمتحن معدنه الأصيل؟”
سجل غو النافذة الشرقية ميراثًا شبه مكتمل لمسار الحكمة، ابتاعه فانغ يوان بمدخراته من أحجار الجوهر الخالد.
يا لسخرية القدر! لم يدرك الاثنان أن تلك التلة من أحجار الجوهر رتبها غريمهما الأكبر فانغ يوان عمدًا لاستدراجهما، وكان هدفه حثهما على تكرار استخدام الحركة القاتلة ومواصلة التجربة.
صرخ بان بينغ حين سُدت الدروب: “لن أسقط هنا! تذوقي بأس حركتي القاتلة!” وفعل حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة بما تبقى من جوهره.
أدار فانغ يوان المشهد بإحكام تام؛ وحتى لو امتنع الاثنان عن تفعيل الحركة واكتفيا بأساليبهما الشخصية، لحرك قطعان الذئاب لتضييق الخناق عليهما وإجبارهما على اللجوء إليها تحت وطأة الموت المحتوم.
مرت سبعة أو ثمانية أيام على هذه الوتيرة المضنية والجهد المستنزف، حتى نضب جوهر تشانغ بياو وبان بينغ بالكامل، وعجزا عن مواصلة القتال.
بيد أن قلق فانغ يوان تبدد سريعًا؛ إذ وقع الاثنان في أسر الاعتماد التام على الحركة القاتلة بعد تكرارها، ووجدا فيها ملاذًا سهلًا، حتى غابت أساليبهما القتالية السابقة تمامًا في النزالات اللاحقة.
أدرك بان بينغ الحقيقة وهتف: “إذن كان هذا هو السر الدفين!”
عندما تكاثفت بقع الزومبي وتوغلت في جسديهما مسببة اضطرابًا حادًا، عاد إليهما رشدهما متأخرين.
تكاتف الاثنان فورًا وشرعا في حصد أرواح الذئاب بضراوة.
لكن الأوان قد فات.
يا لسخرية القدر! لم يدرك الاثنان أن تلك التلة من أحجار الجوهر رتبها غريمهما الأكبر فانغ يوان عمدًا لاستدراجهما، وكان هدفه حثهما على تكرار استخدام الحركة القاتلة ومواصلة التجربة.
“أرفض هذا الموت… أرفض أن أهلك في هذا المكان! يا ملك الذئاب، لن أدعك تفلت وسألاحقك حتى لو صرت شبحًا!”
في ذروة تلك اللحظة القاتمة من القنوط، لمح الاثنان فجأة كومة ضخمة من أحجار الجوهر البدائي متراكمة في ركن قصي أمامهما.
هوى بان بينغ على الأرض صريعًا ليكون أول الهالكين.
فقد تشانغ بياو وقاره المعهود وراح يصرخ بغضب: “سحقًا، لا بد من وجود مخرج في هذا المكان، لا بد من منفذ!”
لعن فانغ يوان بكل ما تبقى في صدره من أنفاس قبل أن يلفظ روحه.
“تلة عامرة بأحجار الجوهر البدائي! هل تخدعني عيناي أم أنني أتوهم من شدة التعب؟”
بعد انقضاء أيام قلائل، لحق به تشانغ بياو في حلبة المعركة، صريع الإنهاك التام ونضوب الحياة.
“أرفض هذا الموت… أرفض أن أهلك في هذا المكان! يا ملك الذئاب، لن أدعك تفلت وسألاحقك حتى لو صرت شبحًا!”
فاضت روحه مفعمة بالمرارة واللوعة، وتمتم في احتضاره الأخير بصوت واهن: “المخرج… أين يقع المخرج بحق الجحيم؟”
أدرك بان بينغ الحقيقة وهتف: “إذن كان هذا هو السر الدفين!”
حمل في فؤاده همومًا لا تحصى، ومشاعر عجز عن التخلي عنها قبل الرحيل.
في غرفة دراسة هادئة، جلس فانغ يوان مغمض العينين يستغرق في التفكير العميق وهو يقبض في راحته على غو النافذة الشرقية.
فتأسيس تحالف صيد الذئاب انطلق للتو، غير أن أشد ما ملأ صدره بالحرقة تعلق بنجله الحقيقي تشانغ جي يو.
حلل فانغ يوان الأمر بدقة وتيقن أن إرادة مو ياو لا تنتمي إلى أي نوع من هذه الأصناف الستة.
عاش تشانغ بياو حياة تثير الشفقة؛ فخوفًا على مكانته لم يجرؤ على إعلان أبوته لولده، مكتفيًا بسماعه يناديه بأبيه الروحي، بل تبنى أيتامًا للتمويه منهم تشانغ لي.
تهللت أساريرهما بعد أن لاحت لهما بارقة أمل عند حافة الهلاك، فاستجمعا شجاعتهما وشقا طريقهما بقوة نحو الكومة ليستعيدا توازنهما وطاقتهما عبر امتصاص أحجار الجوهر البدائي.
نسج مؤامرات لا حصر لها طوال حياته، وها هو على مشارف الفناء دون أن يجني أي ثمرة من مساعيه.
نهض بان بينغ بسرعة وتوردت وجنتاه حماسة إثر الصورة التي رسمها تشانغ بياو، وصاح: “أصبت كبد الحقيقة يا أخي تشانغ! هذه الجولة بالغة الصعوبة وتكاد تماثل أرض الموت المحتوم، لذا لا بد أن تكون مكافأة اجتيازها عظيمة وتفوق الخيال!”
غمرته لوعة الحرمان والندم، فما الذي عساه يفعله؟
التمعت عينا تشانغ بياو بالأمل: “استغل كل ثانية لاسترداد طاقتك؛ فإن عطشنا شربنا دماء الذئاب وإن جعنا أكلنا لحومها، ولعل صبرنا يبلغ بنا نهاية الجولة بسلام.”
“أردت حقًا… أردت بشدة أن أسمعه يناديني أبي…” وفي تلك اللحظة الأخيرة، انسكبت مشاعره في صوت ملؤه الشجن والأسف، لتنطفئ شعلة حياته إلى الأبد.
“تم تفعيل الحركة القاتلة ألفين وثلاثمئة وإحدى عشرة مرة؛ ومع أن الإنهاك ساهم في إسقاطه، إلا أن العلة القاطعة للموت تمثلت في تراكم طاقة الزومبي داخل أوصاله.” ظهر فانغ يوان بجوار جثة تشانغ بياو فجأة من العدم.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لاحت على شفتيه ابتسامة خفيفة؛ فقد حققت التجربة غايتها المنشودة، بيد أنه رصد ثغرة حاسمة —
“كما يقول المثل المأثور: اعرف نفسك واعرف عدوك، تخض مئة معركة دون أن تصاب بأذى. عليّ التحلي بالصبر في الوقت الراهن، ودفعها إلى التفكير المتواصل لاستنزافها، مع الاستفادة من خبرتها في استكشاف مبنى يانغ الحقيقي.”
حتى لو التزم المرء بحدود زمنية محددة عند كل تفعيل للحركة، فإن كثرة اللجوء إليها يؤدي إلى تراكم طاقة الزومبي في البدن تدريجيًا حتى تفضي إلى هلاك سيد الغو المحتوم.
“ما الخطب؟ ألا نستطيع الخروج؟” لاحظ تشانغ بياو بجانبه هذه المعضلة الخطيرة التي نزلت عليهما كالصاعقة.
سواء تعلق الأمر ببان بينغ أم بتشانغ بياو، فقد لقيا حتفهما جراء هذه المعضلة بعينها.
أجابه تشانغ بياو بجدية: “تتصاعد صعوبة مبنى يانغ الحقيقي ذي الثمانية والثمانين كلما تقدم المرء في المراحل، وتُعد الجولات من التسعين إلى المئة أشد المراحل هولًا وبطشًا.”
انتزع فانغ يوان ديدان الغو من جثتي الرجلين وأودعها في حقيبة تخزينه بأناة.
انهال باللعنات قاصدًا فانغ يوان بوعيده.
خضعت هذه الجولة لسيطرته التامة، مما جعل تفجير ديدان الغو الخاصة بهما أمرًا مستحيلًا حتى لو راودتهما الرغبة في ذلك.
لخص تشانغ بياو الموقف بنبرة مثقلة: “لقد استكشفنا الوضع بما فيه الكفاية؛ فهذه الجولة التسعون لا تقتصر على متاهة معقدة فحسب، بل تحوي أيضًا قطعان ذئاب لا حصر لها!”
امتلك تشانغ بياو مجموعة متكاملة من ديدان غو مسار الرياح من طراز رفيع، ولم تكن ديدان بان بينغ دون المستوى، لكن في ظل أفق فانغ يوان الراهن ورصيده الضخم، اعتبرها مجرد مكاسب هامشية تسد رمقًا يسيرًا.
الفصل 580 – إتقان الحركة القاتلة
استرعى غو النصل الوحيد انتباهه بعض الشيء بفضل قيمته الاقتنائية، فرمقه فانغ يوان بنظرة تأمل للحظة خاطفة.
لكن سلالات أخرى توالت تباعًا كالقرمزية والمائية والرياح، فضلًا عن الذئاب المتحولة كالهائجة وبيضاء العيون، لتقتحم معمعة القتال بضراوة بالغة.
بعد انقضاء عدة أيام.
حسم الاثنان أمرهما بقوة، وشرعا في محاولة يائسة لاختراق الحصار المفروض عليهما.
في غرفة دراسة هادئة، جلس فانغ يوان مغمض العينين يستغرق في التفكير العميق وهو يقبض في راحته على غو النافذة الشرقية.
خضعت هذه الجولة لسيطرته التامة، مما جعل تفجير ديدان الغو الخاصة بهما أمرًا مستحيلًا حتى لو راودتهما الرغبة في ذلك.
“يمتلك غو النية العدائية القدرة على تكثيف نية عدائية مشحونة بالشراسة؛ وتتسم هذه النية بالقوة والهجوم الكاسح الشبيه باشتعال النار، بيد أنها تفتقر إلى المرونة وتعجز عن الصمود والمطاولة لأمد بعيد.”
سجل غو النافذة الشرقية ميراثًا شبه مكتمل لمسار الحكمة، ابتاعه فانغ يوان بمدخراته من أحجار الجوهر الخالد.
“يعمل غو النية الحادة على تركيز نية بتارة تشبه السيوف والرماح في حدتها ونفاذها، إلا أنه يسهل احتواؤها بالأساليب اللينة ويصعب ترميم شتاتها إذا انكسرت.”
بعد فترة وجيزة، عجز الاثنان عن مواصلة القتال لوقت أطول.
“أما غو النية المتهورة فيكثف نية جامحة لا يردعها رادع، وتنتشر بلا قيود، لكن زمامها يفلت بسهولة وقد تلحق الأذى بسيد الغو نفسه.”
“أردت حقًا… أردت بشدة أن أسمعه يناديني أبي…” وفي تلك اللحظة الأخيرة، انسكبت مشاعره في صوت ملؤه الشجن والأسف، لتنطفئ شعلة حياته إلى الأبد.
سجل غو النافذة الشرقية ميراثًا شبه مكتمل لمسار الحكمة، ابتاعه فانغ يوان بمدخراته من أحجار الجوهر الخالد.
لكن هذا الطابق خضع لسيطرة فانغ يوان المطلقة؛ فرمز المالك ذو الحواف الخمس فاق رمز الضيف قوة، فصارا كطائرين بائسين في قفص محكم.
فكر فانغ يوان في سريرته: “يوثق هذا الميراث أربعة عشر غو، ستة منها تلامس جوهر النية: العدائية، والحادة، والمتهورة، والمتغيرة، والباردة، والفوضوية؛ وتُستخدم الثلاثة الأولى لتركيز الإرادة، ولكل صنف منها مزاياه ونواقصه.”
عندما تكاثفت بقع الزومبي وتوغلت في جسديهما مسببة اضطرابًا حادًا، عاد إليهما رشدهما متأخرين.
يُعد مسار الحكمة أشد المسارات غموضًا؛ انحدر من الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، واستمر حاضرًا عبر الأجيال دون أن يندثر.
أدرك بان بينغ الحقيقة وهتف: “إذن كان هذا هو السر الدفين!”
“ترى، تحت أي تصنيف تندرج إرادة مو ياو — هل تمثل نية عدائية، أم نية حادة، أم نية متهورة؟”
لم يدم هذا المشهد طويلًا؛ إذ سرعان ما نضب الجوهر البدائي في فتحة بان بينغ بصورة تامة.
انكب فانغ يوان على دراسة هذه النوايا وتفحصها ليحصن نفسه ويتعامل بحذر مع ذلك الخطر الجسيم القابع في ثنايا عقله.
لاحت على شفتيه ابتسامة خفيفة؛ فقد حققت التجربة غايتها المنشودة، بيد أنه رصد ثغرة حاسمة —
“تستعر النية العدائية كاللهب، وتنفذ النية الحادة كالرمح، وتتسم النية المتهورة بالجموح وصعوبة القياد، أما إرادة مو ياو فغامضة كالبحر ومستترة يصعب التنبؤ بها؛ وخلال مواجهاتي السابقة معها، بدا الأمر وكأنني عاجز عن إبراز قوتي، أشبه بمن يوجه لكمات إلى كومة قطن.”
غرق وجه تشانغ بياو في القتامة؛ فبسبب ضغينته مع فانغ يوان، صار أشد الحيوانات كراهية إلى قلبه هو الذئب.
حلل فانغ يوان الأمر بدقة وتيقن أن إرادة مو ياو لا تنتمي إلى أي نوع من هذه الأصناف الستة.
“هذه الجولة مستعصية وشاقة للغاية!” تنهد بان بينغ بيأس ممتزج بالألم.
لم يمثل هذا الميراث سوى زاوية صغيرة من مسار الحكمة الشاسع، ولا شك في وجود أصناف أخرى لا حصر لها من ديدان الغو التابعة لهذا المسار العريق.
لاحت على شفتيه ابتسامة خفيفة؛ فقد حققت التجربة غايتها المنشودة، بيد أنه رصد ثغرة حاسمة —
تنهد فانغ يوان في باطنه: “يبدو أنني بحاجة إلى مواصلة جمع المعلومات عن مسار الحكمة…”
“تلة عامرة بأحجار الجوهر البدائي! هل تخدعني عيناي أم أنني أتوهم من شدة التعب؟”
تعذر على فانغ يوان توظيف وسائله بسهولة ضد إرادة مو ياو لجهله بخفايا مسار الحكمة وعدم إحاطته بأوراق قوتها الرابحة.
بعد انقضاء عدة أيام.
“كما يقول المثل المأثور: اعرف نفسك واعرف عدوك، تخض مئة معركة دون أن تصاب بأذى. عليّ التحلي بالصبر في الوقت الراهن، ودفعها إلى التفكير المتواصل لاستنزافها، مع الاستفادة من خبرتها في استكشاف مبنى يانغ الحقيقي.”
لاحت على شفتيه ابتسامة خفيفة؛ فقد حققت التجربة غايتها المنشودة، بيد أنه رصد ثغرة حاسمة —
بينما استغرق في أفكاره، تجسد طيف إرادة مو ياو الباهت في ساحة عقل فانغ يوان.
نهض بان بينغ بسرعة وتوردت وجنتاه حماسة إثر الصورة التي رسمها تشانغ بياو، وصاح: “أصبت كبد الحقيقة يا أخي تشانغ! هذه الجولة بالغة الصعوبة وتكاد تماثل أرض الموت المحتوم، لذا لا بد أن تكون مكافأة اجتيازها عظيمة وتفوق الخيال!”
قالت مو ياو بنبرة واهنة وملامح يكسوها الإعياء: “تم الأمر بنجاح؛ بات ملك زومبي السماء ذو الأذرع الستة مثاليًا هذه المرة، ولم تعد تشوبه أي عوامل غير ملائمة.”
تهللت أساريرهما بعد أن لاحت لهما بارقة أمل عند حافة الهلاك، فاستجمعا شجاعتهما وشقا طريقهما بقوة نحو الكومة ليستعيدا توازنهما وطاقتهما عبر امتصاص أحجار الجوهر البدائي.
فكر فانغ يوان في سروره الداخلي: “يبدو أن التفكير المتواصل طوال الأيام الماضية قد أرهقها وأضعف قواها كثيرًا.” ومع تطلعه إلى الحركة القاتلة المعدلة، تحولت فرحته الخفية تدريجيًا إلى بهجة عارمة تملأ الآفاق!
لكنه لم يخطر بباله إطلاقًا أن فانغ يوان هو من يتحكم في هذه المرحلة، فقال بصوت كئيب: “استهدفت خطتنا في هذا الدخول استكشاف معالم الطريق فحسب؛ والآن بعد حدوث هذا التغير الطارئ، دعنا نرَ ما سيحدث بعد القضاء على هذه الذئاب.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تنهد فانغ يوان في باطنه: “يبدو أنني بحاجة إلى مواصلة جمع المعلومات عن مسار الحكمة…”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
عاش تشانغ بياو حياة تثير الشفقة؛ فخوفًا على مكانته لم يجرؤ على إعلان أبوته لولده، مكتفيًا بسماعه يناديه بأبيه الروحي، بل تبنى أيتامًا للتمويه منهم تشانغ لي.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
الفصل 580 – إتقان الحركة القاتلة
لكن هذا الطابق خضع لسيطرة فانغ يوان المطلقة؛ فرمز المالك ذو الحواف الخمس فاق رمز الضيف قوة، فصارا كطائرين بائسين في قفص محكم.
