نائب الشيخ
الفصل 579 – نائب شيخ
حين نال فانغ يوان رمز المالك ذا الحافة الواحدة سابقاً، ارتقى مستوى سلطته الممنوحة ليتمكن من الاطلاع على كافة مكافآت أدوار إحدى الطبقات عبر رمز المالك.
في المساء، اصطحب ما ينغ جيه تابعه ما هونغ يون لحضور مأدبة قبيلة تشانغ الخاصة المحدودة.
تواصلت المداولات الحثيثة في غرفة المكتب حتى ساعة متأخرة، وبلغ التفاهم المشترك ذروته المرجوة.
عقب انتهاء المأدبة وتناول أطايب الطعام، استبقى تشانغ بياو ما ينغ جيه للحديث على انفراد في غرفة المكتب، تاركاً تشانغ لي تتولى الترفيه عن ما هونغ يون في الردهة المجاورة.
النفس البشرية مجبولة على الطمع والشح، ومن ذا الذي يتنازل عن سلاح فتاك لخصومه دون مقابل؟ أدرك ما ينغ جيه هذا المنطق بوضوح تام.
“أتساءل عما إذا كان لدى زعيم قبيلة ما الشاب أي رؤى أو استبصارات حول حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة القاتلة؟” عقب تبادل أطراف الحديث العام والمجاملات التقليدية، حول تشانغ بياو مسار النقاش بذكاء ودهاء نحو تلك الحركة القاتلة التي نالوها كمكافأة.
“هذا…” ذهل ما هونغ يون وتناول الديدان الثلاث بأيدٍ مرتجفة من فرط الدهشة وعدم التصديق.
أجاب ما ينغ جيه بصراحة تامة ودون مواربة، إذ لم يختبر تلك الحركة أصلاً: “أنا مزارع متخصص في مسار الاستعباد ولا صلة لي بمسار القوة من قريب أو بعيد. في واقع الأمر، شعرت بخيبة أمل حين تبين أن مكافأة اجتياز الجولة التاسعة والثمانين كانت حركة تنتمي لمسار القوة، وأعتزم مقايضتها أو بيعها في قاعة الكنوز؛ لذا لم أختبرها قط. فما الخطب الذي طرأ عليها يا ترى؟”
“ستتزوج قريباً من كريمة اللورد تشانغ بياو، وإن افتقرت للمكانة والسلطة، فسيشكل ذلك انتقاصاً من هيبة قبيلة ما بأسرها. ستمكنك هذه الديدان الثلاث من بلوغ ذروة الرتبة الثانية فوراً؛ وبموهبتك لن تستعصي عليك الرتبة الثالثة في المستقبل القريب. وأعلن من اللحظة ترقيتك الرسمية لمنصب نائب شيخ لتتولى إدارة الشؤون العامة للقبيلة.” أعلن ما ينغ جيه بوقار وسلطة مطلقة.
ذهل تشانغ بياو وتبادل نظرات مباغتة مع بان بينغ الجالس إلى جواره.
“إيه؟!” جحظت عينا ما هونغ يون وهو يطالع زعيمه بذهول صاعق؛ فالمكافأة فاقت خياله وتجاوزت كل أحلامه المتواضعة.
لم يتوقع الرجلان هذا الموقف المباغت من ما ينغ جيه، بيد أنه في ميزان العقل مثل قراراً ناضجاً وحصيفاً ينم عن وعي قيادي رفيع.
رغم الإبقاء على ديدان الزومبي الأخرى، استُخدم غو زومبي زعيم الأرض القديم العاجز عن التحليق بدلاً من نسخة مو ياو المعدلة القادرة على الطيران.
اختلف ما ينغ جيه عنهما جذرياً؛ إذ امتلك ميراثاً شامخاً ومتكاملاً في مسار الاستعباد توارثه كابراً عن كابر، واعتمد عليه معلمه الكبير ما زون لصنع مجده العريض وبسط سطوته كحاكم إقليمي مهيب في سهول الشمال.
اكتست ملامح ما ينغ جيه بالرزانة والوقار الدبلوماسي: “يبالغ اللورد تشانغ بياو في تقدير قدراتي المتواضعة؛ وتعاوني مع كبار الخبراء شرف ومكسب مشترك للجميع. وأنا موافق تماماً على تدبير الأمر وفق ما يراه اللورد مناسباً لصالحنا جميعاً.”
احتوى ذلك الميراث العريق على حركات قاتلة خاصة به، فضلاً عن حيازته لحركة قاتلة جليلة وعاتية منحها إياه الغو الخالد لجبل الثلج — حركة روح حصان التنين.
اضطرب عقل ما هونغ يون وسجد جسده بعفوية وامتنان غامر: “أشكر اللورد الزعيم على هذا الفضل العظيم والترقية الكريمة التي لا أستحقها!”
لم يتقن ما ينغ جيه تلك الحركات الأصلية التابعة لمساره بعد، فكيف يتشتت جهده في زراعة حركة قاتلة تنتمي لمسار مغاير تماماً؟
تصنع ما ينغ جيه الجدية والصرامة: “ألا تسجد وتشكر فضلي وإنعامي عليك؟”
مارس زراعة مسار الاستعباد منذ نعومة أظفاره وشب عليه، وطالما واصل تقدمه فيه بعزيمة راسخة، فبوسعه استعادة مجد قبيلته التليد وإحياء مكانتها بين العشائر الكبرى؛ وتشتيت طاقته في مسارات فرعية سيضعف مساره الأصلي ويورده المهالك.
استطاع فانغ يوان الجمع بين مساري القوة والاستعباد بفضل تراكم تجارب حياته السابقة وخبرته التراكمية الممتدة لخمس مئة عام من الصراع.
منذ غابر الأزمان، ركز أسياد الغو على مسار رئيسي واحد، ونادراً ما جمع أحدهم بين مسارين؛ فتشتيت الجهد والتردد والتأرجح بين المسارات المتباينة ينتهي بالمرء حتماً إلى الفشل الذريع والعجز عن بلوغ القمة في أي منهما.
ذهل تشانغ بياو وتبادل نظرات مباغتة مع بان بينغ الجالس إلى جواره.
استطاع فانغ يوان الجمع بين مساري القوة والاستعباد بفضل تراكم تجارب حياته السابقة وخبرته التراكمية الممتدة لخمس مئة عام من الصراع.
“استمر في العمل بجد وإخلاص.” شجعه ما ينغ جيه بكلمات رقيقة، بينما انصرفت أفكاره نحو أمر مغاير تمامًا: ‘حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة القاتلة تبدو عاتية بحق. وطالما حظيت بهذا الاهتمام من تشانغ وبان دون أن تشترط تحصيلًا عميقًا في مسار القوة، فما المانع من تجربتها بنفسي في الخفاء؟’
أما ما ينغ جيه، فأثقلت إدارة شؤون القبيلة المتداعية كاهله، ولم يمتلك أي فائض من الوقت أو الطاقة لتجربة حركة قاتلة في مسار القوة لا تخدم أهدافه العاجلة.
تهللت أسارير تشانغ بياو وبان بينغ فور سماع هذا الجواب الصريح والمطمئن.
“لن أخفي الأمر عنك؛ لقد واصلت برفقة الأخ بان بينغ اختبار هذه الحركة القاتلة طوال الأيام المنصرمة. وسطوتها خارقة وهائلة تفوق الوصف والخيال؛ ويجدر بنا مصارحتك بالحقيقة كاملة كشريك ناصح.” صمت تشانغ بياو هنيهة متدبراً عباراته بتكلف وتظاهر بالحرج والتردد.
الأهم من ذلك، دُست ديدان غو مساعدة سرية مثل غو النية وغو التخزين لجمع كافة البيانات الناتجة عن استخدام تشانغ بياو وبان بينغ لتلك الحركة واختبارها عمليًا على أجسادهم.
رمق ما ينغ جيه بنظرة ملؤها الإخلاص المصطنع والحرص الظاهري، وقال بنبرة خفيضة موحية: “أرجو من زعيم قبيلة ما كتمان أمر هذه الحركة القاتلة وعدم إفشائها للآخرين؛ فتسريب أمرها سيمكن الغرباء من معرفة مكافأة اجتياز الجولة والاستئثار بأسرارها.”
اضطرب عقل ما هونغ يون وسجد جسده بعفوية وامتنان غامر: “أشكر اللورد الزعيم على هذا الفضل العظيم والترقية الكريمة التي لا أستحقها!”
تعمد تشانغ بياو التحدث بمواربة ودهاء، لكن ما ينغ جيه تمتع بفطنة حادة وذكاء سياسي وقاد جعله يفهم المغزى الدفين في لمح البصر.
عقب انتهاء المأدبة وتناول أطايب الطعام، استبقى تشانغ بياو ما ينغ جيه للحديث على انفراد في غرفة المكتب، تاركاً تشانغ لي تتولى الترفيه عن ما هونغ يون في الردهة المجاورة.
‘هكذا تسير الأمور في الخفاء إذاً! شغل تشانغ بياو منصب زعيم قبيلة تشانغ قديماً، والآن بات مجرد شيخ أكبر بينما الزعيم الاسمي ابنه بالتبني تشانغ جي يو، وصاحب الكلمة العليا الفعلي هو ملك الذئاب تشانغ شان يين. نال تشانغ بياو هذه الحركة القاتلة ويرغب في الاستئثار بها سراً لحسابه الخاص، وهذا ديدن أسياد الغو وغريزتهم الأنانية. لكن المأزق يكمن في أنه لو علم تشانغ شان يين بأمرها وطالبه بها، فسيضطر لتسليمها صاغراً دون أدنى خيار.’
أتاح رمز المالك ذو الحافة الواحدة لسيد الغو بسط نفوذه والسيطرة على طبقة كاملة من مبنى يانغ الحقيقي.
لاحظ ما ينغ جيه نبرات الرجلين وتقلبات ملامحهما، وأيقن أن حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة كنز حربي استثنائي يسيل له اللعاب.
لم يتقن ما ينغ جيه تلك الحركات الأصلية التابعة لمساره بعد، فكيف يتشتت جهده في زراعة حركة قاتلة تنتمي لمسار مغاير تماماً؟
النفس البشرية مجبولة على الطمع والشح، ومن ذا الذي يتنازل عن سلاح فتاك لخصومه دون مقابل؟ أدرك ما ينغ جيه هذا المنطق بوضوح تام.
السر الدفين يكمن في أن مكافأة اجتياز الجولة التاسعة والثمانين الأصلية كانت خمسة أحجار من الجوهر الخالد النفيس!
حين رأى تشانغ بياو وميض الفهم في عيني ضيفه الشاب، تابع حديثه بابتسامة دافئة: “تداولت الأمر مع بقية الرفاق، فليطمئن قلب زعيم قبيلة ما؛ وما زلنا بحاجة ماسة لقوتك وقطعانك في خوض الجولة القادمة ومواصلة التقدم.”
في تلك الأثناء داخل أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، انسكب ضوء الفضة الهادئ فوق التلال والسهول الواسعة.
اكتست ملامح ما ينغ جيه بالرزانة والوقار الدبلوماسي: “يبالغ اللورد تشانغ بياو في تقدير قدراتي المتواضعة؛ وتعاوني مع كبار الخبراء شرف ومكسب مشترك للجميع. وأنا موافق تماماً على تدبير الأمر وفق ما يراه اللورد مناسباً لصالحنا جميعاً.”
النفس البشرية مجبولة على الطمع والشح، ومن ذا الذي يتنازل عن سلاح فتاك لخصومه دون مقابل؟ أدرك ما ينغ جيه هذا المنطق بوضوح تام.
تهللت أسارير تشانغ بياو وبان بينغ فور سماع هذا الجواب الصريح والمطمئن.
السر الدفين يكمن في أن مكافأة اجتياز الجولة التاسعة والثمانين الأصلية كانت خمسة أحجار من الجوهر الخالد النفيس!
“لا داعي للألقاب الرسمية بيننا، نادني باسمي يا أخي ما!” انتهز بان بينغ السانحة وسارع لمد جسور المودة والتودد لتوثيق الروابط.
تراكم السائل الحبري وغمر سطح طاولة الرمل بالكامل، وسرعان ما استقر عند إحدى الثغرات المرصودة حديثاً، ليشكل دوامة حبرية هادرة تدفقت نحو الأعماق.
سعى تشانغ وبان لاستقطاب ما ينغ جيه إلى تحالفهما، بينما رغب الأخير في الاستناد إلى نفوذهما لتقوية قبيلته؛ فحرصت الأطراف على التودد وتبادل الوفاق.
عقب انتهاء المأدبة وتناول أطايب الطعام، استبقى تشانغ بياو ما ينغ جيه للحديث على انفراد في غرفة المكتب، تاركاً تشانغ لي تتولى الترفيه عن ما هونغ يون في الردهة المجاورة.
تواصلت المداولات الحثيثة في غرفة المكتب حتى ساعة متأخرة، وبلغ التفاهم المشترك ذروته المرجوة.
استغل فانغ يوان سلطة رمز المالك ليفرض سيطرته الخفية على تلك الطبقة بالكامل؛ وحين اجتاز تشانغ بياو، وبان بينغ، وما ينغ جيه الجولة، استولى فانغ يوان خلسة على أحجار الجوهر الخالد الخمسة لصالحه، وبث في فتحاتهم البدائية بدلاً منها نسخة مخفضة ومعدلة من حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة القاتلة كمكافأة بديلة!
مع اقتراب منتصف الليل، تفرق الجمع عقب الاتفاق النهائي على موعد خطبة ما هونغ يون وتشانغ لي بصورة رسمية.
أمر يدعو للدهشة والغرابة؛ إذ افتقر فانغ يوان إلى أحجار الجوهر الخالد ولم يمتلك سوى حجرين اثنين يكفيان لجولة واحدة إضافية، فكيف أنجز ثلاث جولات أخرى فوق طاقته السابقة؟
“تدبير الأخ تشانغ عبقري ومحكم بحق! بهذه المصاهرة الوثيقة، بات ما ينغ جيه مرتبطاً بك ارتباطاً وثيقاً لا فكاك منه، وحين نجابه ملك الذئاب مستقبلاً، سيجد نفسه مرغماً على مد يد العون ونصرتنا.” ضحك بان بينغ بملء فيه عقب إغلاق باب المكتب.
حين رأى تشانغ بياو وميض الفهم في عيني ضيفه الشاب، تابع حديثه بابتسامة دافئة: “تداولت الأمر مع بقية الرفاق، فليطمئن قلب زعيم قبيلة ما؛ وما زلنا بحاجة ماسة لقوتك وقطعانك في خوض الجولة القادمة ومواصلة التقدم.”
هز تشانغ بياو رأسه نافيًا التعجل: “ما ينغ جيه ليس ساذجًا؛ فهو يدرك متى ينحني، ويمتلك حسمًا شجاعًا في الخطر. لم يحن وقت ضمه علنًا، لكن ما دمنا نحافظ على علاقة وطيدة وندعم ما هونغ يون، فسنحكم قبضتنا على قبيلة ما تدريجيًا. وحين نعلن الحرب على تشانغ شان يين، لن يجد ما ينغ جيه مفرًا من الانضمام إلينا لحماية عشيرته!”
أما ما ينغ جيه، فأثقلت إدارة شؤون القبيلة المتداعية كاهله، ولم يمتلك أي فائض من الوقت أو الطاقة لتجربة حركة قاتلة في مسار القوة لا تخدم أهدافه العاجلة.
في تلك الأثناء داخل أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، انسكب ضوء الفضة الهادئ فوق التلال والسهول الواسعة.
داخل عربة مريحة وفاخرة تمخر عباب الطريق، جلس ما ينغ جيه وما هونغ يون وجهاً لوجه في هدوء الليل.
داخل عربة مريحة وفاخرة تمخر عباب الطريق، جلس ما ينغ جيه وما هونغ يون وجهاً لوجه في هدوء الليل.
أصاب الاثنان كبد الحقيقة في تخمينهما؛ فالجولة التسعون كانت متاهة شاسعة الأرجاء بالفعل، واختبرت مهارات الاستطلاع وسرعة التحرك بدقة وحزم.
“يا هونغ يون، أنت فتى محظوظ فوق العادة وتملك طالعاً عجيباً؛ أن تنال حظوة الآنسة تشانغ لي ورضاها التام! هيهيهي، اتفقت لتوي مع اللورد تشانغ بياو على إتمام مراسم الزفاف الميمون في غرة الشهر القادم.” تحدث ما ينغ جيه بابتسامة دافئة تنم عن الرضا.
“ستتزوج قريباً من كريمة اللورد تشانغ بياو، وإن افتقرت للمكانة والسلطة، فسيشكل ذلك انتقاصاً من هيبة قبيلة ما بأسرها. ستمكنك هذه الديدان الثلاث من بلوغ ذروة الرتبة الثانية فوراً؛ وبموهبتك لن تستعصي عليك الرتبة الثالثة في المستقبل القريب. وأعلن من اللحظة ترقيتك الرسمية لمنصب نائب شيخ لتتولى إدارة الشؤون العامة للقبيلة.” أعلن ما ينغ جيه بوقار وسلطة مطلقة.
“إيه؟” لم يتوقع ما هونغ يون هذا النبأ المباغت على الإطلاق، وعقدت المفاجأة الصاعقة لسانه لبرهة طويلة دون استيعاب.
رمق ما ينغ جيه بنظرة ملؤها الإخلاص المصطنع والحرص الظاهري، وقال بنبرة خفيضة موحية: “أرجو من زعيم قبيلة ما كتمان أمر هذه الحركة القاتلة وعدم إفشائها للآخرين؛ فتسريب أمرها سيمكن الغرباء من معرفة مكافأة اجتياز الجولة والاستئثار بأسرارها.”
“أثبت إخلاصك ونقاء سريرتك ووفاءك لي، وهذا هو جزاء ولائك الصادق.” ربت ما ينغ جيه على كتف الفتى بود، وأخرج من فتحته البدائية ثلاث ديدان نادرة من غو الآثار الفولاذي الأحمر.
…
“هذا…” ذهل ما هونغ يون وتناول الديدان الثلاث بأيدٍ مرتجفة من فرط الدهشة وعدم التصديق.
“تدبير الأخ تشانغ عبقري ومحكم بحق! بهذه المصاهرة الوثيقة، بات ما ينغ جيه مرتبطاً بك ارتباطاً وثيقاً لا فكاك منه، وحين نجابه ملك الذئاب مستقبلاً، سيجد نفسه مرغماً على مد يد العون ونصرتنا.” ضحك بان بينغ بملء فيه عقب إغلاق باب المكتب.
“ستتزوج قريباً من كريمة اللورد تشانغ بياو، وإن افتقرت للمكانة والسلطة، فسيشكل ذلك انتقاصاً من هيبة قبيلة ما بأسرها. ستمكنك هذه الديدان الثلاث من بلوغ ذروة الرتبة الثانية فوراً؛ وبموهبتك لن تستعصي عليك الرتبة الثالثة في المستقبل القريب. وأعلن من اللحظة ترقيتك الرسمية لمنصب نائب شيخ لتتولى إدارة الشؤون العامة للقبيلة.” أعلن ما ينغ جيه بوقار وسلطة مطلقة.
“انقضى نصف شهر كامل منذ توزيع مكافأة الحركة القاتلة؛ وحان الوقت لسحب الشبكة وحصاد الصيد الثمين. ما رأيكِ في ذلك؟” سأل فانغ يوان إرادة مو ياو بنبرة استشارية وتدبير هادئ.
“إيه؟!” جحظت عينا ما هونغ يون وهو يطالع زعيمه بذهول صاعق؛ فالمكافأة فاقت خياله وتجاوزت كل أحلامه المتواضعة.
“تحول الحبر!” التمعت عينا فانغ يوان ببريق حاد ونفاذ، وهتف بصوت خافت وحازم وهو يضغط بكفيه القويتين نحو الأسفل.
تصنع ما ينغ جيه الجدية والصرامة: “ألا تسجد وتشكر فضلي وإنعامي عليك؟”
تواصلت المداولات الحثيثة في غرفة المكتب حتى ساعة متأخرة، وبلغ التفاهم المشترك ذروته المرجوة.
اضطرب عقل ما هونغ يون وسجد جسده بعفوية وامتنان غامر: “أشكر اللورد الزعيم على هذا الفضل العظيم والترقية الكريمة التي لا أستحقها!”
“أتساءل عما إذا كان لدى زعيم قبيلة ما الشاب أي رؤى أو استبصارات حول حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة القاتلة؟” عقب تبادل أطراف الحديث العام والمجاملات التقليدية، حول تشانغ بياو مسار النقاش بذكاء ودهاء نحو تلك الحركة القاتلة التي نالوها كمكافأة.
“استمر في العمل بجد وإخلاص.” شجعه ما ينغ جيه بكلمات رقيقة، بينما انصرفت أفكاره نحو أمر مغاير تمامًا: ‘حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة القاتلة تبدو عاتية بحق. وطالما حظيت بهذا الاهتمام من تشانغ وبان دون أن تشترط تحصيلًا عميقًا في مسار القوة، فما المانع من تجربتها بنفسي في الخفاء؟’
تواصلت المداولات الحثيثة في غرفة المكتب حتى ساعة متأخرة، وبلغ التفاهم المشترك ذروته المرجوة.
…
“إيه؟” لم يتوقع ما هونغ يون هذا النبأ المباغت على الإطلاق، وعقدت المفاجأة الصاعقة لسانه لبرهة طويلة دون استيعاب.
داخل مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين، في غرفة التحكم المركزية المستديرة.
احتوى ذلك الميراث العريق على حركات قاتلة خاصة به، فضلاً عن حيازته لحركة قاتلة جليلة وعاتية منحها إياه الغو الخالد لجبل الثلج — حركة روح حصان التنين.
“تحول الحبر!” التمعت عينا فانغ يوان ببريق حاد ونفاذ، وهتف بصوت خافت وحازم وهو يضغط بكفيه القويتين نحو الأسفل.
تصنع ما ينغ جيه الجدية والصرامة: “ألا تسجد وتشكر فضلي وإنعامي عليك؟”
في الحال، انهمرت ديدان الغو المتعددة كالمطر الغزير المتساقط من الجو، متمازجة مع بعضها البعض في حركات انسيابية متناغمة وبديعة.
أجاب ما ينغ جيه بصراحة تامة ودون مواربة، إذ لم يختبر تلك الحركة أصلاً: “أنا مزارع متخصص في مسار الاستعباد ولا صلة لي بمسار القوة من قريب أو بعيد. في واقع الأمر، شعرت بخيبة أمل حين تبين أن مكافأة اجتياز الجولة التاسعة والثمانين كانت حركة تنتمي لمسار القوة، وأعتزم مقايضتها أو بيعها في قاعة الكنوز؛ لذا لم أختبرها قط. فما الخطب الذي طرأ عليها يا ترى؟”
حين لامست سطح طاولة الرمل المنحوتة من اليشم، تحولت بالفعل إلى قطرات حبرية سوداء داكنة سالت كالجداول.
سعى تشانغ وبان لاستقطاب ما ينغ جيه إلى تحالفهما، بينما رغب الأخير في الاستناد إلى نفوذهما لتقوية قبيلته؛ فحرصت الأطراف على التودد وتبادل الوفاق.
تراكم السائل الحبري وغمر سطح طاولة الرمل بالكامل، وسرعان ما استقر عند إحدى الثغرات المرصودة حديثاً، ليشكل دوامة حبرية هادرة تدفقت نحو الأعماق.
استطاع فانغ يوان الجمع بين مساري القوة والاستعباد بفضل تراكم تجارب حياته السابقة وخبرته التراكمية الممتدة لخمس مئة عام من الصراع.
علقت مو ياو باستحسان: “أحسنت؛ أتقنت تقنية الرذاذ المنهمر، وبها تسرع الصقل بنسبة ثلاثين بالمئة وترفع جودته بنسبة عشرين بالمئة. تذكر أن جوهرها يكمن في السرعة والدقة معًا بكامل تركيزك. يحظر الإفراط في استخدامها؛ فإن تجاوزت الحد، أصابك تشوش يفشل الصقل، وإن تفاقم الأمر، فقد تتضرر روحك أو تفقد ذاكرتك.”
“أتساءل عما إذا كان لدى زعيم قبيلة ما الشاب أي رؤى أو استبصارات حول حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة القاتلة؟” عقب تبادل أطراف الحديث العام والمجاملات التقليدية، حول تشانغ بياو مسار النقاش بذكاء ودهاء نحو تلك الحركة القاتلة التي نالوها كمكافأة.
عمليات صقل الغو تنطوي على مخاطر جمة وأهوال خفية لا تقل ضراوة عن ساحات الوغى الشرسة.
الفصل 579 – نائب شيخ
أدرك فانغ يوان تلك المحاذير مسبقاً؛ فاستمع لنصائح مو ياو بينما ألقى برمز المالك نحو الدوامة الحبرية بانتظام وتؤدة محسوبة.
“يا هونغ يون، أنت فتى محظوظ فوق العادة وتملك طالعاً عجيباً؛ أن تنال حظوة الآنسة تشانغ لي ورضاها التام! هيهيهي، اتفقت لتوي مع اللورد تشانغ بياو على إتمام مراسم الزفاف الميمون في غرة الشهر القادم.” تحدث ما ينغ جيه بابتسامة دافئة تنم عن الرضا.
في لمح البصر، استُهلك السائل الحبري بالكامل، وحلق رمز المالك ببطء وهيبة ليستقر في راحة كف فانغ يوان.
السر الدفين يكمن في أن مكافأة اجتياز الجولة التاسعة والثمانين الأصلية كانت خمسة أحجار من الجوهر الخالد النفيس!
تفحص فانغ يوان الرمز، فوجده يحمل الآن خمس حواف بارزة كالأبواق المدببة الحادة.
علقت مو ياو باستحسان: “أحسنت؛ أتقنت تقنية الرذاذ المنهمر، وبها تسرع الصقل بنسبة ثلاثين بالمئة وترفع جودته بنسبة عشرين بالمئة. تذكر أن جوهرها يكمن في السرعة والدقة معًا بكامل تركيزك. يحظر الإفراط في استخدامها؛ فإن تجاوزت الحد، أصابك تشوش يفشل الصقل، وإن تفاقم الأمر، فقد تتضرر روحك أو تفقد ذاكرتك.”
دل ذلك على إتمام حركة تحول الحبر خمس مرات متتالية بنجاح ساحق.
أصاب الاثنان كبد الحقيقة في تخمينهما؛ فالجولة التسعون كانت متاهة شاسعة الأرجاء بالفعل، واختبرت مهارات الاستطلاع وسرعة التحرك بدقة وحزم.
أمر يدعو للدهشة والغرابة؛ إذ افتقر فانغ يوان إلى أحجار الجوهر الخالد ولم يمتلك سوى حجرين اثنين يكفيان لجولة واحدة إضافية، فكيف أنجز ثلاث جولات أخرى فوق طاقته السابقة؟
“تحول الحبر!” التمعت عينا فانغ يوان ببريق حاد ونفاذ، وهتف بصوت خافت وحازم وهو يضغط بكفيه القويتين نحو الأسفل.
حين نال فانغ يوان رمز المالك ذا الحافة الواحدة سابقاً، ارتقى مستوى سلطته الممنوحة ليتمكن من الاطلاع على كافة مكافآت أدوار إحدى الطبقات عبر رمز المالك.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لم يتردد فانغ يوان واختار الطبقة السابعة مباشرة لاستكشافها واستغلالها.
أومأ تشانغ بياو برأسه بينما خفقت أثوابه في الريح معلقاً: “في هذا المكان العجيب، يحرم الطيران في الأعالي ولا سبيل للغوص تحت الأرض؛ ولا نملك سوى الركض الحثيث في هذه الممرات الضيقة المتشعبة في كل صوب. قطعنا مسافات هائلة دون مصادفة وحش واحد يعترض طريقنا؛ ومن الواضح أن هذه الجولة تختبر قدرات الاستطلاع وسرعة الحركة لدى أسياد الغو، ولا بد أنها متاهة عملاقة لا نهاية لها.”
أتاح رمز المالك ذو الحافة الواحدة لسيد الغو بسط نفوذه والسيطرة على طبقة كاملة من مبنى يانغ الحقيقي.
“لن أخفي الأمر عنك؛ لقد واصلت برفقة الأخ بان بينغ اختبار هذه الحركة القاتلة طوال الأيام المنصرمة. وسطوتها خارقة وهائلة تفوق الوصف والخيال؛ ويجدر بنا مصارحتك بالحقيقة كاملة كشريك ناصح.” صمت تشانغ بياو هنيهة متدبراً عباراته بتكلف وتظاهر بالحرج والتردد.
في الطبقة السابعة، كان أسياد الغو قد وصلوا بجهدهم الجماعي حتى الجولة التاسعة والثمانين. فلماذا اختار فانغ يوان هذه الطبقة بالذات دون غيرها؟
أتاح رمز المالك ذو الحافة الواحدة لسيد الغو بسط نفوذه والسيطرة على طبقة كاملة من مبنى يانغ الحقيقي.
السر الدفين يكمن في أن مكافأة اجتياز الجولة التاسعة والثمانين الأصلية كانت خمسة أحجار من الجوهر الخالد النفيس!
لاحظ ما ينغ جيه نبرات الرجلين وتقلبات ملامحهما، وأيقن أن حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة كنز حربي استثنائي يسيل له اللعاب.
استغل فانغ يوان سلطة رمز المالك ليفرض سيطرته الخفية على تلك الطبقة بالكامل؛ وحين اجتاز تشانغ بياو، وبان بينغ، وما ينغ جيه الجولة، استولى فانغ يوان خلسة على أحجار الجوهر الخالد الخمسة لصالحه، وبث في فتحاتهم البدائية بدلاً منها نسخة مخفضة ومعدلة من حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة القاتلة كمكافأة بديلة!
اكتست ملامح ما ينغ جيه بالرزانة والوقار الدبلوماسي: “يبالغ اللورد تشانغ بياو في تقدير قدراتي المتواضعة؛ وتعاوني مع كبار الخبراء شرف ومكسب مشترك للجميع. وأنا موافق تماماً على تدبير الأمر وفق ما يراه اللورد مناسباً لصالحنا جميعاً.”
اعتمدت النسخة الأصلية الكاملة على غو استعارة القوة كنواة مركزية، وديدان غو الزومبي الطائر الست كعماد متين، مع منظومة واسعة من الديدان المساعدة. وعبر تعديلات فانغ يوان ومو ياو المحكمة، استُبدلت النواة بغو الطاغية، مما قلص قوتها التدميرية وبطشها بدرجة هائلة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
رغم الإبقاء على ديدان الزومبي الأخرى، استُخدم غو زومبي زعيم الأرض القديم العاجز عن التحليق بدلاً من نسخة مو ياو المعدلة القادرة على الطيران.
أتاح رمز المالك ذو الحافة الواحدة لسيد الغو بسط نفوذه والسيطرة على طبقة كاملة من مبنى يانغ الحقيقي.
الأهم من ذلك، دُست ديدان غو مساعدة سرية مثل غو النية وغو التخزين لجمع كافة البيانات الناتجة عن استخدام تشانغ بياو وبان بينغ لتلك الحركة واختبارها عمليًا على أجسادهم.
“ستتزوج قريباً من كريمة اللورد تشانغ بياو، وإن افتقرت للمكانة والسلطة، فسيشكل ذلك انتقاصاً من هيبة قبيلة ما بأسرها. ستمكنك هذه الديدان الثلاث من بلوغ ذروة الرتبة الثانية فوراً؛ وبموهبتك لن تستعصي عليك الرتبة الثالثة في المستقبل القريب. وأعلن من اللحظة ترقيتك الرسمية لمنصب نائب شيخ لتتولى إدارة الشؤون العامة للقبيلة.” أعلن ما ينغ جيه بوقار وسلطة مطلقة.
بذلك التدبير العبقري والماكر، لم يمنحهم فانغ يوان أي مبرر للشك في تزوير المكافأة، بل حولهم إلى فئران تجارب بشرية رفيعة المستوى تختبر الحركة القاتلة بالنيابة عنه لرصد مكامن الخلل وعلاجها بالمجان دون أن يتكبد عناء المخاطرة بنفسه.
عمليات صقل الغو تنطوي على مخاطر جمة وأهوال خفية لا تقل ضراوة عن ساحات الوغى الشرسة.
“انقضى نصف شهر كامل منذ توزيع مكافأة الحركة القاتلة؛ وحان الوقت لسحب الشبكة وحصاد الصيد الثمين. ما رأيكِ في ذلك؟” سأل فانغ يوان إرادة مو ياو بنبرة استشارية وتدبير هادئ.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
تمتمت مو ياو بموافقة: “المدة ملائمة تماماً؛ يمكننا سحب عينتين أولاً لمعاينة النتائج وتقييم التجربة.”
“أتساءل عما إذا كان لدى زعيم قبيلة ما الشاب أي رؤى أو استبصارات حول حركة ملك زومبي السماء ذي الأذرع الستة القاتلة؟” عقب تبادل أطراف الحديث العام والمجاملات التقليدية، حول تشانغ بياو مسار النقاش بذكاء ودهاء نحو تلك الحركة القاتلة التي نالوها كمكافأة.
قبض فانغ يوان على رمز المالك ذي الحواف الخمس، ومع تحريك وعيه الخاطف، رصد هيئتين مألوفتين تقبعان داخل الجولة التسعين من الطبقة السابعة لمبنى يانغ الحقيقي.
لم يكونا سوى تشانغ بياو وبان بينغ.
لم يكونا سوى تشانغ بياو وبان بينغ.
تصنع ما ينغ جيه الجدية والصرامة: “ألا تسجد وتشكر فضلي وإنعامي عليك؟”
ركض الاثنان بأقصى سرعتهما وسط ممرات غامضة وجدران شاهقة.
“تحول الحبر!” التمعت عينا فانغ يوان ببريق حاد ونفاذ، وهتف بصوت خافت وحازم وهو يضغط بكفيه القويتين نحو الأسفل.
صاح بان بينغ وهو يلهث بتعب أثناء الركض: “مضت سبعة أيام كاملة منذ دخولنا إلى هنا! وحتى لو كان تدفق الوقت في هذه الجولة أسرع من أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، فقد قطعنا مسافات شاسعة تفوق الحصر دون أن نرى سوى الجدران الصماء الممتدة بلا نهاية.”
“تدبير الأخ تشانغ عبقري ومحكم بحق! بهذه المصاهرة الوثيقة، بات ما ينغ جيه مرتبطاً بك ارتباطاً وثيقاً لا فكاك منه، وحين نجابه ملك الذئاب مستقبلاً، سيجد نفسه مرغماً على مد يد العون ونصرتنا.” ضحك بان بينغ بملء فيه عقب إغلاق باب المكتب.
أومأ تشانغ بياو برأسه بينما خفقت أثوابه في الريح معلقاً: “في هذا المكان العجيب، يحرم الطيران في الأعالي ولا سبيل للغوص تحت الأرض؛ ولا نملك سوى الركض الحثيث في هذه الممرات الضيقة المتشعبة في كل صوب. قطعنا مسافات هائلة دون مصادفة وحش واحد يعترض طريقنا؛ ومن الواضح أن هذه الجولة تختبر قدرات الاستطلاع وسرعة الحركة لدى أسياد الغو، ولا بد أنها متاهة عملاقة لا نهاية لها.”
الفصل 579 – نائب شيخ
أصاب الاثنان كبد الحقيقة في تخمينهما؛ فالجولة التسعون كانت متاهة شاسعة الأرجاء بالفعل، واختبرت مهارات الاستطلاع وسرعة التحرك بدقة وحزم.
اختلف ما ينغ جيه عنهما جذرياً؛ إذ امتلك ميراثاً شامخاً ومتكاملاً في مسار الاستعباد توارثه كابراً عن كابر، واعتمد عليه معلمه الكبير ما زون لصنع مجده العريض وبسط سطوته كحاكم إقليمي مهيب في سهول الشمال.
لكن فانغ يوان يمسك الآن بزمام السيطرة المطلقة على هذه الطبقة السابعة بأكملها؛ وعقب عثوره عليهما، غدا مصيرهما ومسار الأحداث رهناً بإشارته وتدبيره وحده.
أومأ تشانغ بياو برأسه بينما خفقت أثوابه في الريح معلقاً: “في هذا المكان العجيب، يحرم الطيران في الأعالي ولا سبيل للغوص تحت الأرض؛ ولا نملك سوى الركض الحثيث في هذه الممرات الضيقة المتشعبة في كل صوب. قطعنا مسافات هائلة دون مصادفة وحش واحد يعترض طريقنا؛ ومن الواضح أن هذه الجولة تختبر قدرات الاستطلاع وسرعة الحركة لدى أسياد الغو، ولا بد أنها متاهة عملاقة لا نهاية لها.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
هز تشانغ بياو رأسه نافيًا التعجل: “ما ينغ جيه ليس ساذجًا؛ فهو يدرك متى ينحني، ويمتلك حسمًا شجاعًا في الخطر. لم يحن وقت ضمه علنًا، لكن ما دمنا نحافظ على علاقة وطيدة وندعم ما هونغ يون، فسنحكم قبضتنا على قبيلة ما تدريجيًا. وحين نعلن الحرب على تشانغ شان يين، لن يجد ما ينغ جيه مفرًا من الانضمام إلينا لحماية عشيرته!”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
اعتمدت النسخة الأصلية الكاملة على غو استعارة القوة كنواة مركزية، وديدان غو الزومبي الطائر الست كعماد متين، مع منظومة واسعة من الديدان المساعدة. وعبر تعديلات فانغ يوان ومو ياو المحكمة، استُبدلت النواة بغو الطاغية، مما قلص قوتها التدميرية وبطشها بدرجة هائلة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لم يتردد فانغ يوان واختار الطبقة السابعة مباشرة لاستكشافها واستغلالها.
“أثبت إخلاصك ونقاء سريرتك ووفاءك لي، وهذا هو جزاء ولائك الصادق.” ربت ما ينغ جيه على كتف الفتى بود، وأخرج من فتحته البدائية ثلاث ديدان نادرة من غو الآثار الفولاذي الأحمر.
