الفرق الشاسع بين الخالد والفاني
مضى الوقت بسرعة ومر معه شهر كامل.
اجتاحت الموجة الصوتية الوادي وسحقت عددًا لا يحصى من المباني الجليدية إلى مسحوق ناعم.
في السهول الشمالية.
ارتفعت زوايا شفاه هاي باي إلى قوس: “الأخ الأكبر يفكر بطريقة شاملة. إن لم يكن لشيويه سونغ زي، فإن غو الدجاج الخشبي كان بالفعل في يدي. وقد تدخل أيضا في مسابقة البلاط الإمبراطوري الأخيرة. في هذه الأيام ، كنا نطارد رجال الثلج في كل مكان ونبيعهم في كنز السماء الصفراء. هيهيهي، أريد حقًا أن أرى كيف أصبح تعبير شيويه سونغ زي الآن.”
هبت الرياح وطارت الثلوج معها.
كان رجال الثلج في ضجة ، وبعد لحظة قصيرة من الذعر، استعدوا للمقاومة.
كان العالم مشهدًا أبيضا حيث غطى الثلج الأبيض المروج الكبيرة. انفجرت الرياح التي تقشعر لها الأبدان والعظام في كل مكان.
“بمجرد تقدم سيد الغو إلى الخالد ، فإن هيئتهم سترتقي إلى مستوى أعلى ويمتلك جوهرًا خالدًا. الفانون ببساطة لا يمكن أن يكونوا منافسين لخالد، والتعامل مع خالد يتطلب غو خالدة!”
كل عشر سنوات ، تدمر كارثة العواصف الثلجية السهول الشمالية بأكملها. تقتل الكائنات الحية وتعيد كل شيء إلى عدم. في عدد محدود من الأماكن ، كان البشر والحيوانات الباقين على قيد الحياة يكافحون من أجل البقاء.
“فقط مع مبنى يانغ الحقيقي وقوة السلف، يمكنني الانتقام!” قام هاي لو لان بإخراج رمز المالك خاصته.
لم يكن عليهم فقط التغلب على المناخ البارد ، ولكن أيضا يلزمهم القتال ضد وحوش الثلج وغيرها من المعارك.
لم يكن عليهم فقط التغلب على المناخ البارد ، ولكن أيضا يلزمهم القتال ضد وحوش الثلج وغيرها من المعارك.
ومع ذلك ، في مثل هذه البيئة القاسية ، كان رجال الثلج يشبهون الأسماك في الماء، يتحركون كثيرًا ويصبحون أكثر حيوية.
اهتز عقل هاي لو لان، لكن سرعان ما هدأ وحرك نظرته نحو هاي شو.
العاصفة الثلجية الباردة كانت مجرد رياح ربيع دافئة لرجال الثلج.
تنهد هاي باي: “الأرض الإمبراطورية المباركة والسهول الشمالية، تدفق الوقت مختلف بينهما. يوم واحد هنا في العالم الخارجي يساوي أكثر من عشرين يومًا في الأرض المباركة الإمبراطورية. أنا قلق إلى حد ما من أن إشعار هاي لو لان سيكون متأخراً ، وإذا كان الأمر كذلك ، فستكون المساعدة التي نقدمها صغيرة”
فقد اصطادوا في هذه العاصفة الثلجية أعدادا كبيرة من ديدان الغو البرية من مسار الثلج، ومسار الجليد ومسار المياه حتى أن البعض بدأت تعيش على أجسامهم.
اجتاحت الموجة الصوتية الوادي وسحقت عددًا لا يحصى من المباني الجليدية إلى مسحوق ناعم.
شهد أسياد الغو قبائل رجال الثلج الذين كانوا الذين تعرضوا للضرب والبيع خلال الأوقات العادية يكبرون. قواتهم توسعت بسرعة.
هناك ، كان الطابق التاسع والثلاثون يتكثف ببطء.
في عاصفة ثلجية قوية ، ظهرت شخصيتان غامقتان.
وبالتالي ، في هذه الأيام ، قام بضبط نفسه عن اتخاذ الإجراءات ، وجعل الاستجمام أولويته ، وفي الوقت نفسه ، لا يزال يفتح مبنى يانغ الحقيقي، مما يسمح لأسياد الغو بزيادة قوتهم قدر الإمكان.
وقفت الشخصيات المظلمة على جرف، كانوا يفيضون بهالة خالدة. كان الاثنان من الخالدين لقبيلة هاي – هاي باي وهاي تشنغ.
لكن بما أنهم ماتوا بالفعل ، قبل هاي لو لان فقط هذه الحقيقة.
نظروا إلى الوادي تحتهما.
كل عشر سنوات ، تدمر كارثة العواصف الثلجية السهول الشمالية بأكملها. تقتل الكائنات الحية وتعيد كل شيء إلى عدم. في عدد محدود من الأماكن ، كان البشر والحيوانات الباقين على قيد الحياة يكافحون من أجل البقاء.
العاصفة الثلجية كانت لا تزال وحشية ، لكنها لم تكن قادرة على التأثير في ملابس الاثنين. طار الثلج بجنون ، لكنه لم يكن قادرا على عرقلة نظرات التحقيق للاثنين.
هبت الرياح وطارت الثلوج معها.
في الوادي ، بنيت العديد من البيوت الجليدية، معبأة مع عدد يصل إلى عشرات الآلاف من رجال الثلج.
“أولئك الذين ليسوا من عرقي لديهم دوافع مختلفة، على الرغم من أن رجال الثلج كانوا رجالاً باسمهم ، إلا أنهم ما زالوا بشرًا مختلفين.”
كانت مجموعة من محاربي رجال الثلج البطوليين قد عادوا لتوهم من صيدهم. لقد عادوا بحصاد كبير مرة أخرى.
وبطبيعة الحال ، فعل هذا لجعل أسياد الغو ، خارج قبيلة هاي، ممتنين له ومعجبين به. وبطبيعة الحال ، كان كثيرون من قبيلة هاي غير راضين ومحتارين من ذلك ، لكنهم يدركون سمعة الطاغية الأسود الشرسة ، لم يجرؤ أحد على التحدث.
نطق الخالد هاي باي: “همف..، العديد من الغو من مسارات مختلفة، هذه المجموعة من رجال الثلج تستفيد من هذه الفترة الزمنية لتنمو بسرعة كبيرة! في هذه الأيام الثلاثة، هذه بالفعل القبيلة السابعة التي رأيناها بهذا الحجم.”
لم يكن عليهم فقط التغلب على المناخ البارد ، ولكن أيضا يلزمهم القتال ضد وحوش الثلج وغيرها من المعارك.
“أولئك الذين ليسوا من عرقي لديهم دوافع مختلفة، على الرغم من أن رجال الثلج كانوا رجالاً باسمهم ، إلا أنهم ما زالوا بشرًا مختلفين.”
طارت كتلة سوداء من مجموعات القو. أولاً ، كان العدد بالمئات ، ثم الآلاف ، ثم وصل إلى عشرات الآلاف.
عندما تنتهي العاصفة الثلجية ، ستبدأ قبائل السهول الشمالية في التطور بنشاط والتي ستؤدي إلى معارك كبيرة مع هؤلاء الرجال.
“فقط مع مبنى يانغ الحقيقي وقوة السلف، يمكنني الانتقام!” قام هاي لو لان بإخراج رمز المالك خاصته.
بالنسبة للقبائل البشرية ، فإن هذا العدد الكبير من رجال الثلج يعني أن عدوهم سيكون أكبر وأكثر قوة.
“احموا وطننا. تذكروا ، لا يمكننا أن نسقط ، ورائنا زوجاتنا وأطفالنا وأولياء أمورنا!”
هاي تشنغ ابتسم نحو هاي باي قائلا: “الأخ الفاضل يجب أن يكون سعيدا. إذا نظرنا إليها من زاوية أخرى ، فإن هؤلاء الرجال هم ثروتنا! يمكننا أن نأخذ رجال الثلج هؤلاء كأسرى وليس فقط نستبدلهم بحجارة جوهر خالدة مع غيرنا من أسياد الغو الخالدين، ولكن يمكننا أيضًا إعطاء شيويه سونغ زي شيئًا كإكرامية.”
اجتاحت الموجة الصوتية الوادي وسحقت عددًا لا يحصى من المباني الجليدية إلى مسحوق ناعم.
ارتفعت زوايا شفاه هاي باي إلى قوس: “الأخ الأكبر يفكر بطريقة شاملة. إن لم يكن لشيويه سونغ زي، فإن غو الدجاج الخشبي كان بالفعل في يدي. وقد تدخل أيضا في مسابقة البلاط الإمبراطوري الأخيرة. في هذه الأيام ، كنا نطارد رجال الثلج في كل مكان ونبيعهم في كنز السماء الصفراء. هيهيهي، أريد حقًا أن أرى كيف أصبح تعبير شيويه سونغ زي الآن.”
لوح بخفة بيده – بزززز بزززز بزززز …..
ولكن في اللحظة التي انتهى فيها من قول هذا، اختفت ابتسامته وكشفت نظرته عن القلق: “الأخ الأكبر ، هاي لو لان موجود بالفعل في القصر الإمبراطوري لفترة طويلة ، ووفقًا للوقت ، ينبغي على مبنى يانغ الحقيقي أن يشكل أكثر من عشرين طابقا بالفعل. لماذا لا يوجد حتى الآن أثر لغو الدجاج الخشبي؟”
لم يكن عليهم فقط التغلب على المناخ البارد ، ولكن أيضا يلزمهم القتال ضد وحوش الثلج وغيرها من المعارك.
ضحك هاي تشنغ: “لا تقلق. مبنى يانغ الحقيقي يحتوي على ثمانية وثمانين طابقًا ، وهذا ليس كثيرًا. هاي لو لان ، هذا الطفل قد يكون لديه مزاج سريع الغضب ، لكنه دقيق عندما يتعلق الأمر بالصورة الكبيرة. لم يقطع الاتصال معنا منذ دخوله إلى القصر الإمبراطوري ، أليس هذا صحيحًا؟ علاوة على ذلك ، أصبح لديه الآن رمز مميز بحافة واحدة، طالما أن غو الدجاج الخشبي يشارك في إنشاء طابق جديد، يمكن أن يستشعر هاي لو لان ذلك ، وسوف نتلقى الأخبار.”
لأنه ، من بين أسياد الغو الغير محظوظين الذين تم القبض عليهم لإجراء التجارب، كان لبعضهم علاقات مع هاي لو لان.
كانت قبيلة هاي قوة عظمى، على الرغم من أنها لم تكن لديها القدرة على استغلال العيوب التي يمكن أن تتطابق مع مستوى الجنية مو ياو، إلا أنها كانت لديها طرقها الخاصة لاستخدام ديدان الغو لنقل الرسائل من الداخل والخارج.
“غو خالدة من مسار القوة …”
تنهد هاي باي: “الأرض الإمبراطورية المباركة والسهول الشمالية، تدفق الوقت مختلف بينهما. يوم واحد هنا في العالم الخارجي يساوي أكثر من عشرين يومًا في الأرض المباركة الإمبراطورية. أنا قلق إلى حد ما من أن إشعار هاي لو لان سيكون متأخراً ، وإذا كان الأمر كذلك ، فستكون المساعدة التي نقدمها صغيرة”
“احموا وطننا. تذكروا ، لا يمكننا أن نسقط ، ورائنا زوجاتنا وأطفالنا وأولياء أمورنا!”
أشعره هاي تشنغ بالارتياح بابتسامة: “أيها الأخ الفاضل ، كلما زاد قلقك ، كلما شعرت بحزن أكبر. استرخ ، وفقًا لقوة هاي لو لان، لن يكون الوصول إلى ثلاثة أو أربعة طوابق مشكلة. قبل ذلك ، من الأفضل أن نعتني بهذه المجموعة من رجال الثلج”.
كشف هاي شو عن تعبير خجل: “ما زال المرؤوس يحقق”.
“حسنا.” كان قلق هاي باي يختفي بعض الشيء ، حيث هز رأسه.
بعد عشرة أيام أو نحو ذلك …
هبط الاثنان مثل البرق ، واندفعوا مباشرة إلى قبيلة رجال الثلج داخل الوادي.
“ولكن منذ وقت ليس ببعيد، انتشر خبر موت تشانغ بياو وبان بينغ أثناء قتالهما في الطابق السابع. كانت هناك ضجة غير واضحة داخل قبيلة تشانغ وتشانغ جي يو كان يجد صعوبة في الحفاظ على وضع قبيلة تشانغ هادئا. رأى المنتقم هذه الفرصة العظيمة ، ولأنهم حصلوا على زيادة كبيرة في القوة من مكافآت مبنى يانغ الحقيقي، فقد قاموا بقتل أسياد الغو لقبيلة تشانغ في كل مكان.”
ضحك هاي تشنغ.
نظر إلى الشفق الأعلى اللامع وهو يتحرك في قمة القصر المقدس. تشكل طابق من مبنى يانغ الحقيقي في هذا الوقت.
على الفور ، ارتفع الضحك غير المقيد في العالم، وحرك حتى السحب! اهتز الوادي كله كما تباطأ تساقط الثلوج المهيب.
وبطبيعة الحال ، فعل هذا لجعل أسياد الغو ، خارج قبيلة هاي، ممتنين له ومعجبين به. وبطبيعة الحال ، كان كثيرون من قبيلة هاي غير راضين ومحتارين من ذلك ، لكنهم يدركون سمعة الطاغية الأسود الشرسة ، لم يجرؤ أحد على التحدث.
هونغ دونغ…
فقد اصطادوا في هذه العاصفة الثلجية أعدادا كبيرة من ديدان الغو البرية من مسار الثلج، ومسار الجليد ومسار المياه حتى أن البعض بدأت تعيش على أجسامهم.
اجتاحت الموجة الصوتية الوادي وسحقت عددًا لا يحصى من المباني الجليدية إلى مسحوق ناعم.
“منذ العثور على جثة تشانغ بياو وتوصيلها إلى قبيلة تشانغ، ربما وجد الملك الذئب بعض الأدلة من الجثة، دخل إلى مبنى يانغ الحقيقي في ذلك اليوم ولم يخرج بعد. المرؤوس قد أرسل الناس للاستفسار، الملك الذئب ذهب إلى الجولة التسعين من الطابق السابع. ولم يخرج منذ دخوله ، غالبًا ما أبلغ الناس عن سماع أصوات مجموعات الذئاب”. ذكر هاي شو.
قبيلة رجال الثلج عانت على الفور خسائر فادحة!
“أولئك الذين ليسوا من عرقي لديهم دوافع مختلفة، على الرغم من أن رجال الثلج كانوا رجالاً باسمهم ، إلا أنهم ما زالوا بشرًا مختلفين.”
“هجوم العدو! هجوم العدو!”
أخيرًا ، حامت مئات الآلاف من الغو فوق الوادي مثل السحب المظلمة التي تضغط على المدينة.
“لقد ظهر عدو قوي. أيها المحاربون ، لقد حان الوقت لحماية وطننا!!”
“لقد ظهر عدو قوي. أيها المحاربون ، لقد حان الوقت لحماية وطننا!!”
“احموا وطننا. تذكروا ، لا يمكننا أن نسقط ، ورائنا زوجاتنا وأطفالنا وأولياء أمورنا!”
“نعم سيدي.”
كان رجال الثلج في ضجة ، وبعد لحظة قصيرة من الذعر، استعدوا للمقاومة.
في الوادي ، بنيت العديد من البيوت الجليدية، معبأة مع عدد يصل إلى عشرات الآلاف من رجال الثلج.
“همف ، تبالغون في تقدير قوتكم.” نظر هاي باي إلى رجال الثلج الذين يتقدمون معًا أثناء تواجده في الجو، كانت نظرته غير مبالية وكأنه ينظر إلى مجموعة من النمل.
“زعيم القبيلة حكيم و هذا المرؤوس يعتقد أيضًا أن هذا هو الحال.” هاي شو أثنى وقال متفقا “قد يكون زعيم قبيلة تشانغ هو تشانغ جي يو ، لكنه نجل الملك الذئب وتم تعيينه كزعيم القبيلة مع جملة واحدة من الملك الذئب. إنه صغير جدًا ولا يمكنه استرضاء رجال القبيلة. تكمن شؤون قبيلة تشانغ بأكملها في الواقع على الأب تشانغ بياو الذي تبنى تشانغ جي يو”
لوح بخفة بيده – بزززز بزززز بزززز …..
“هل هناك أي تحركات من تشانغ شان يين؟”
طارت كتلة سوداء من مجموعات القو. أولاً ، كان العدد بالمئات ، ثم الآلاف ، ثم وصل إلى عشرات الآلاف.
دخل هاي لو لان في صمت بينما بدأ التفكير.
أخيرًا ، حامت مئات الآلاف من الغو فوق الوادي مثل السحب المظلمة التي تضغط على المدينة.
أشعره هاي تشنغ بالارتياح بابتسامة: “أيها الأخ الفاضل ، كلما زاد قلقك ، كلما شعرت بحزن أكبر. استرخ ، وفقًا لقوة هاي لو لان، لن يكون الوصول إلى ثلاثة أو أربعة طوابق مشكلة. قبل ذلك ، من الأفضل أن نعتني بهذه المجموعة من رجال الثلج”.
نظر رجال الثلج إلى السماء ، تعبيرهم مليء بالرهبة والضعف. جمدت روح القتال والمشاعر البطولية التي أثاروها قبل لحظة تماما أمام قوة الغو الخالد.
ومع ذلك ، في مثل هذه البيئة القاسية ، كان رجال الثلج يشبهون الأسماك في الماء، يتحركون كثيرًا ويصبحون أكثر حيوية.
في هذه اللحظة ، كانوا قادرين حقًا على الشعور ببرد العاصفة الثلجية.
وفاة تشانغ بياو وبان بينغ وشيطان الماء هاو جي ليو كانت شيئًا لم يرغب في رؤيته.
يمتلك أسياد الغو الخالدين جوهرًا خالدًا، ويمكن اعتبار حبة جوهر خالدة جوهرًا بدائيًا غير محدود. هذا يعني أن كل غو خالد يمكنه التحكم في أعداد كبيرة من القو الفانية، ولن ينقصه أبدًا الجوهر البدائي.
أومأ هاي لو لان برأسه قليلاً ، حيث كشفت لهجته عن فرحة طفيفة في كارثة شخص آخر: “لا داعي للعجلة ، هيهيهي، يجب ألا نسارع في هذا الأمر. تصرفات تشانغ شان يين شريرة وقاسية للغاية ، وتفقد الإحسان مع الناس ، والآن هو يتذوق النتائج المريرة. قبل بضعة أشهر ، قام بمسح مجموعة وحوش ملك الأرض وكلف أسياد الغو من قبيلة تشانغ للقبض على العديد من أسياد الغو ، وقد قتلهم جميعًا! همف ، لقد أثار هذا بالفعل غضب الرأي العام ، ولكن خوفا من سمعة الملك الذئب، لم يجرؤ أحد على اتخاذ إجراءات على الرغم من أن لديهم القلب للانتقام”.
قد تكون قبائل رجال الثلج مزدهرة ، ولكن أمام قوة سيد غو الخالد ، كانوا مثل الحملان تنتظر الذبح ويمكنهم فقط المشاهدة بصمت.
الذئب الملك في الواقع لم يهتم بسمعته وقتل هؤلاء الناس. كان هاي لو لان سرا يحمل هذه الضغينة طوال هذا الوقت.
في اللحظة التالية ، أشار هاي باي بخفة وانقضت مجموعات قو بصوت عالٍ.
“بمجرد تقدم سيد الغو إلى الخالد ، فإن هيئتهم سترتقي إلى مستوى أعلى ويمتلك جوهرًا خالدًا. الفانون ببساطة لا يمكن أن يكونوا منافسين لخالد، والتعامل مع خالد يتطلب غو خالدة!”
بدأت الأصوات الحزينة تدوي وتتردد إلى ما لا نهاية في الوادي.
“أووه ، من لديه مثل هذه الشجاعة؟”
بعد عشرة أيام أو نحو ذلك …
نهاية الفصل …
الأرض المباركة الإمبراطورية.
ضحك هاي تشنغ.
هاي لو لان ببطء وضع غو الحرف الطائر في يده ، وسخر في نفسه.
أخيرًا ، حامت مئات الآلاف من الغو فوق الوادي مثل السحب المظلمة التي تضغط على المدينة.
جاءت رسالة الغو هذه من أسياد الغو الخالدين لقبيلة هاي ، وكان محتواها هو نفسه كما كان من قبل ، لا يزالون يحثون هاي لو لان على تسريع البحث عن غو الدجاج الخشبي.
تحول بصره على الفور عندما نظر مرة أخرى إلى مبنى يانغ الحقيقي في قمة القصر المقدس.
لم يكن هناك في الأصل أي وسيلة لإرسال رسائل من أو إلى أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، ولكن بعد مرور سنوات عديدة ، حتى لو كان ترتيبًا من قبل الشمس العملاقة الخالد الموقر، لم يكن بمقدوره تحمل تآكل نهر الزمن ، و ظهرت بعض العيوب.
كان هاي لو لان يتطلع إلى جذب الملك الذئب لمزيد من الغضب العام ، لكنه كان قلقًا من أن الملك الذئب قد يورط الأبرياء ويبدأ في المذابح في كل مكان مما يضعف القوى التي يجب حشدها لاجتياز الجولات.
على الرغم من عدم تمتعهم بالقدرة على استغلال ذلك على مستوى الجنية مو ياو، إلا أن القوى العظمى مثل قبيلة هاي وقبيلة ليو قد صقلت عدة أساليب لإرسال الرسائل.
هبت الرياح وطارت الثلوج معها.
“بمجرد تقدم سيد الغو إلى الخالد ، فإن هيئتهم سترتقي إلى مستوى أعلى ويمتلك جوهرًا خالدًا. الفانون ببساطة لا يمكن أن يكونوا منافسين لخالد، والتعامل مع خالد يتطلب غو خالدة!”
هاي لو لان ببطء وضع غو الحرف الطائر في يده ، وسخر في نفسه.
“غو خالدة من مسار القوة …”
وبطبيعة الحال ، فعل هذا لجعل أسياد الغو ، خارج قبيلة هاي، ممتنين له ومعجبين به. وبطبيعة الحال ، كان كثيرون من قبيلة هاي غير راضين ومحتارين من ذلك ، لكنهم يدركون سمعة الطاغية الأسود الشرسة ، لم يجرؤ أحد على التحدث.
تمتم هاي لو لان بهدوء ثم وقف ببطء من مقعده ومشى باتجاه النافذة.
العاصفة الثلجية الباردة كانت مجرد رياح ربيع دافئة لرجال الثلج.
نظر إلى الشفق الأعلى اللامع وهو يتحرك في قمة القصر المقدس. تشكل طابق من مبنى يانغ الحقيقي في هذا الوقت.
كانت قبيلة هاي قوة عظمى، على الرغم من أنها لم تكن لديها القدرة على استغلال العيوب التي يمكن أن تتطابق مع مستوى الجنية مو ياو، إلا أنها كانت لديها طرقها الخاصة لاستخدام ديدان الغو لنقل الرسائل من الداخل والخارج.
“الطابق الثامن والثلاثون” تنهد هاي لو لان. بعد أن شاهد هذا المشهد مرات عديدة ، لم يعد يشعر بالإثارة كما كان من قبل عندما شاهدها لأول مرة. ولكن تقديره تجاه الجد القديم الشمس العملاقة ، قد وصل الآن إلى مستوى السجود في إعجاب للأساليب السماوية للجد القديم في كل مرة كان يرى مشهد تكثيف طابق في مبنى يانغ الحقيقي.
قو الدجاج خشبي! ظهرت أخيرا يا قو الدجاج الخشبي!
“فقط مع مبنى يانغ الحقيقي وقوة السلف، يمكنني الانتقام!” قام هاي لو لان بإخراج رمز المالك خاصته.
“أولئك الذين ليسوا من عرقي لديهم دوافع مختلفة، على الرغم من أن رجال الثلج كانوا رجالاً باسمهم ، إلا أنهم ما زالوا بشرًا مختلفين.”
لقد مر الكثير من الوقت ولكن رمز المالك لا يزال رمزا بحافة واحدة.
العاصفة الثلجية الباردة كانت مجرد رياح ربيع دافئة لرجال الثلج.
كان هاي لو لان يعرف التاريخ ويعرف أيضًا قوته.
بالنسبة للقبائل البشرية ، فإن هذا العدد الكبير من رجال الثلج يعني أن عدوهم سيكون أكبر وأكثر قوة.
قوته الحالية ، مقارنة بالفائزين السابقين في مسابقة البلاط الإمبراطوري، لم تكن سيئة ، لكن لا يمكن اعتبارها جيدة جدًا. مع الأخذ في الاعتبار كل شيء ، كان يكفي فقط لعبور ثلاثة أو أربعة طوابق.
“الطابق الثامن والثلاثون” تنهد هاي لو لان. بعد أن شاهد هذا المشهد مرات عديدة ، لم يعد يشعر بالإثارة كما كان من قبل عندما شاهدها لأول مرة. ولكن تقديره تجاه الجد القديم الشمس العملاقة ، قد وصل الآن إلى مستوى السجود في إعجاب للأساليب السماوية للجد القديم في كل مرة كان يرى مشهد تكثيف طابق في مبنى يانغ الحقيقي.
أراد هاي لو لان أن يكتسب غو خالدة من مسار القوة، ولكنه كان يتحمل أيضًا مسؤولية الحصول على غو الدجاج الخشبي الخالدة. هذا يعني أن الحصة المخصصة لاثنين من الغو الخالدين قد تم شغلها بالفعل.
أخيرًا ، حامت مئات الآلاف من الغو فوق الوادي مثل السحب المظلمة التي تضغط على المدينة.
وبالتالي ، في هذه الأيام ، قام بضبط نفسه عن اتخاذ الإجراءات ، وجعل الاستجمام أولويته ، وفي الوقت نفسه ، لا يزال يفتح مبنى يانغ الحقيقي، مما يسمح لأسياد الغو بزيادة قوتهم قدر الإمكان.
هاي لو لان ببطء وضع غو الحرف الطائر في يده ، وسخر في نفسه.
وبطبيعة الحال ، فعل هذا لجعل أسياد الغو ، خارج قبيلة هاي، ممتنين له ومعجبين به. وبطبيعة الحال ، كان كثيرون من قبيلة هاي غير راضين ومحتارين من ذلك ، لكنهم يدركون سمعة الطاغية الأسود الشرسة ، لم يجرؤ أحد على التحدث.
شهد أسياد الغو قبائل رجال الثلج الذين كانوا الذين تعرضوا للضرب والبيع خلال الأوقات العادية يكبرون. قواتهم توسعت بسرعة.
“الرسول.” هاي لو لان دعا بهدوء.
اهتز عقل هاي لو لان، لكن سرعان ما هدأ وحرك نظرته نحو هاي شو.
ظهر مساعده الموثوق به هاي شو على الفور أمامه وركع بهدوء ، وتحدث مع رأس منخفض: “يا لورد القبيلة، أمرك”.
شهد أسياد الغو قبائل رجال الثلج الذين كانوا الذين تعرضوا للضرب والبيع خلال الأوقات العادية يكبرون. قواتهم توسعت بسرعة.
“كيف الوضع الحالي؟” فرك هاي لو لان الرمز المميز للمالك ، ولا تزال نظرته مثبتة على مبنى يانغ الحقيقي.
لكن بما أنهم ماتوا بالفعل ، قبل هاي لو لان فقط هذه الحقيقة.
“يبدو الوضع ثابتًا مؤخرًا ، لكن التيارات بدأت في الارتفاع. لقد قُتل أسياد الغو من قبيلة تشانغ مرارًا وتكرارًا ، كما اختفى كثيرون من أسياد الغو في ظروف غامضة عند الخروج. زعيم قبيلة تشانغ، تشانغ جي يو خرج شخصيا وبحث في كل مكان للقبض على القتلة، ولكن لم يأتي تحقيق بأكله. بدلاً من ذلك، أصبحت الهجمات على أسياد الغو من قبيلة تشانغ أكثر خطورة”. ذكر هاي شو.
“ولكن منذ وقت ليس ببعيد، انتشر خبر موت تشانغ بياو وبان بينغ أثناء قتالهما في الطابق السابع. كانت هناك ضجة غير واضحة داخل قبيلة تشانغ وتشانغ جي يو كان يجد صعوبة في الحفاظ على وضع قبيلة تشانغ هادئا. رأى المنتقم هذه الفرصة العظيمة ، ولأنهم حصلوا على زيادة كبيرة في القوة من مكافآت مبنى يانغ الحقيقي، فقد قاموا بقتل أسياد الغو لقبيلة تشانغ في كل مكان.”
“أووه ، من لديه مثل هذه الشجاعة؟”
كل عشر سنوات ، تدمر كارثة العواصف الثلجية السهول الشمالية بأكملها. تقتل الكائنات الحية وتعيد كل شيء إلى عدم. في عدد محدود من الأماكن ، كان البشر والحيوانات الباقين على قيد الحياة يكافحون من أجل البقاء.
كشف هاي شو عن تعبير خجل: “ما زال المرؤوس يحقق”.
وقفت الشخصيات المظلمة على جرف، كانوا يفيضون بهالة خالدة. كان الاثنان من الخالدين لقبيلة هاي – هاي باي وهاي تشنغ.
أومأ هاي لو لان برأسه قليلاً ، حيث كشفت لهجته عن فرحة طفيفة في كارثة شخص آخر: “لا داعي للعجلة ، هيهيهي، يجب ألا نسارع في هذا الأمر. تصرفات تشانغ شان يين شريرة وقاسية للغاية ، وتفقد الإحسان مع الناس ، والآن هو يتذوق النتائج المريرة. قبل بضعة أشهر ، قام بمسح مجموعة وحوش ملك الأرض وكلف أسياد الغو من قبيلة تشانغ للقبض على العديد من أسياد الغو ، وقد قتلهم جميعًا! همف ، لقد أثار هذا بالفعل غضب الرأي العام ، ولكن خوفا من سمعة الملك الذئب، لم يجرؤ أحد على اتخاذ إجراءات على الرغم من أن لديهم القلب للانتقام”.
ارتفعت زوايا شفاه هاي باي إلى قوس: “الأخ الأكبر يفكر بطريقة شاملة. إن لم يكن لشيويه سونغ زي، فإن غو الدجاج الخشبي كان بالفعل في يدي. وقد تدخل أيضا في مسابقة البلاط الإمبراطوري الأخيرة. في هذه الأيام ، كنا نطارد رجال الثلج في كل مكان ونبيعهم في كنز السماء الصفراء. هيهيهي، أريد حقًا أن أرى كيف أصبح تعبير شيويه سونغ زي الآن.”
تذكر هاي لو لان هذا بوضوح.
العاصفة الثلجية الباردة كانت مجرد رياح ربيع دافئة لرجال الثلج.
لأنه ، من بين أسياد الغو الغير محظوظين الذين تم القبض عليهم لإجراء التجارب، كان لبعضهم علاقات مع هاي لو لان.
أراد هاي لو لان أن يكتسب غو خالدة من مسار القوة، ولكنه كان يتحمل أيضًا مسؤولية الحصول على غو الدجاج الخشبي الخالدة. هذا يعني أن الحصة المخصصة لاثنين من الغو الخالدين قد تم شغلها بالفعل.
الذئب الملك في الواقع لم يهتم بسمعته وقتل هؤلاء الناس. كان هاي لو لان سرا يحمل هذه الضغينة طوال هذا الوقت.
ضحك هاي تشنغ: “لا تقلق. مبنى يانغ الحقيقي يحتوي على ثمانية وثمانين طابقًا ، وهذا ليس كثيرًا. هاي لو لان ، هذا الطفل قد يكون لديه مزاج سريع الغضب ، لكنه دقيق عندما يتعلق الأمر بالصورة الكبيرة. لم يقطع الاتصال معنا منذ دخوله إلى القصر الإمبراطوري ، أليس هذا صحيحًا؟ علاوة على ذلك ، أصبح لديه الآن رمز مميز بحافة واحدة، طالما أن غو الدجاج الخشبي يشارك في إنشاء طابق جديد، يمكن أن يستشعر هاي لو لان ذلك ، وسوف نتلقى الأخبار.”
“زعيم القبيلة حكيم و هذا المرؤوس يعتقد أيضًا أن هذا هو الحال.” هاي شو أثنى وقال متفقا “قد يكون زعيم قبيلة تشانغ هو تشانغ جي يو ، لكنه نجل الملك الذئب وتم تعيينه كزعيم القبيلة مع جملة واحدة من الملك الذئب. إنه صغير جدًا ولا يمكنه استرضاء رجال القبيلة. تكمن شؤون قبيلة تشانغ بأكملها في الواقع على الأب تشانغ بياو الذي تبنى تشانغ جي يو”
كان هاي لو لان يتطلع إلى جذب الملك الذئب لمزيد من الغضب العام ، لكنه كان قلقًا من أن الملك الذئب قد يورط الأبرياء ويبدأ في المذابح في كل مكان مما يضعف القوى التي يجب حشدها لاجتياز الجولات.
“ولكن منذ وقت ليس ببعيد، انتشر خبر موت تشانغ بياو وبان بينغ أثناء قتالهما في الطابق السابع. كانت هناك ضجة غير واضحة داخل قبيلة تشانغ وتشانغ جي يو كان يجد صعوبة في الحفاظ على وضع قبيلة تشانغ هادئا. رأى المنتقم هذه الفرصة العظيمة ، ولأنهم حصلوا على زيادة كبيرة في القوة من مكافآت مبنى يانغ الحقيقي، فقد قاموا بقتل أسياد الغو لقبيلة تشانغ في كل مكان.”
لوح بخفة بيده – بزززز بزززز بزززز …..
“همم..” أومأ هاي لو لان برأسه ، فقد كان تحليل هاي شو مماثلا لتخمينه.
في عاصفة ثلجية قوية ، ظهرت شخصيتان غامقتان.
“حققوا بسرعة من هذا الشخص. ينتقم رغم معرفته بقوة الملك الذئب، هذه شجاعة. قتل أسياد الغو لقبيلة تشانغ وعدم العثور عليه حتى بعد أيام كثيرة، هذا هو التخطيط. هذا الشخص شجاع ويمكنه التخطيط ، ينبغي أن نضمه إلى قبيلة هاي. وأيضًا ، قبيلة هاي فقط هي التي يمكنها حماية حياته”. أصدر هاي لو لان تعليماته.
هبت الرياح وطارت الثلوج معها.
“نعم سيدي.”
“يبدو الوضع ثابتًا مؤخرًا ، لكن التيارات بدأت في الارتفاع. لقد قُتل أسياد الغو من قبيلة تشانغ مرارًا وتكرارًا ، كما اختفى كثيرون من أسياد الغو في ظروف غامضة عند الخروج. زعيم قبيلة تشانغ، تشانغ جي يو خرج شخصيا وبحث في كل مكان للقبض على القتلة، ولكن لم يأتي تحقيق بأكله. بدلاً من ذلك، أصبحت الهجمات على أسياد الغو من قبيلة تشانغ أكثر خطورة”. ذكر هاي شو.
“هل هناك أي تحركات من تشانغ شان يين؟”
لم يفكر هاي لو لان لفترة طويلة قبل ظهور تعبير مذهول على وجهه.
“منذ العثور على جثة تشانغ بياو وتوصيلها إلى قبيلة تشانغ، ربما وجد الملك الذئب بعض الأدلة من الجثة، دخل إلى مبنى يانغ الحقيقي في ذلك اليوم ولم يخرج بعد. المرؤوس قد أرسل الناس للاستفسار، الملك الذئب ذهب إلى الجولة التسعين من الطابق السابع. ولم يخرج منذ دخوله ، غالبًا ما أبلغ الناس عن سماع أصوات مجموعات الذئاب”. ذكر هاي شو.
كل عشر سنوات ، تدمر كارثة العواصف الثلجية السهول الشمالية بأكملها. تقتل الكائنات الحية وتعيد كل شيء إلى عدم. في عدد محدود من الأماكن ، كان البشر والحيوانات الباقين على قيد الحياة يكافحون من أجل البقاء.
هاي لو لان عبس.
******
وفاة تشانغ بياو وبان بينغ وشيطان الماء هاو جي ليو كانت شيئًا لم يرغب في رؤيته.
العاصفة الثلجية الباردة كانت مجرد رياح ربيع دافئة لرجال الثلج.
لكن بما أنهم ماتوا بالفعل ، قبل هاي لو لان فقط هذه الحقيقة.
“حسنا.” كان قلق هاي باي يختفي بعض الشيء ، حيث هز رأسه.
يمكنه إكمال التنبؤ أنه بمجرد خروج الملك الذئب من المبنى ومعرفته بمصائب قبيلة تشانغ، كان سيطير في غضب ، ويبحث عن القاتل. في ذلك الوقت ، قد يتم قلب القصر المقدس كله رأسًا على عقب.
“نعم سيدي.”
كان هاي لو لان يتطلع إلى جذب الملك الذئب لمزيد من الغضب العام ، لكنه كان قلقًا من أن الملك الذئب قد يورط الأبرياء ويبدأ في المذابح في كل مكان مما يضعف القوى التي يجب حشدها لاجتياز الجولات.
نظر رجال الثلج إلى السماء ، تعبيرهم مليء بالرهبة والضعف. جمدت روح القتال والمشاعر البطولية التي أثاروها قبل لحظة تماما أمام قوة الغو الخالد.
يجب على هاي لو لان منع هذا من الحدوث. ولكن كيف يمنع ذلك؟
في عاصفة ثلجية قوية ، ظهرت شخصيتان غامقتان.
دخل هاي لو لان في صمت بينما بدأ التفكير.
“نعم سيدي.”
كان هاي شو يركع بهدوء ، منتظراً بصبر أمر هاي لو لان التالي.
اهتز عقل هاي لو لان، لكن سرعان ما هدأ وحرك نظرته نحو هاي شو.
لم يفكر هاي لو لان لفترة طويلة قبل ظهور تعبير مذهول على وجهه.
جاءت رسالة الغو هذه من أسياد الغو الخالدين لقبيلة هاي ، وكان محتواها هو نفسه كما كان من قبل ، لا يزالون يحثون هاي لو لان على تسريع البحث عن غو الدجاج الخشبي.
تحول بصره على الفور عندما نظر مرة أخرى إلى مبنى يانغ الحقيقي في قمة القصر المقدس.
كان هاي لو لان يعرف التاريخ ويعرف أيضًا قوته.
هناك ، كان الطابق التاسع والثلاثون يتكثف ببطء.
نظر إلى الشفق الأعلى اللامع وهو يتحرك في قمة القصر المقدس. تشكل طابق من مبنى يانغ الحقيقي في هذا الوقت.
على الرغم من أنه لم يتشكل بعد ، إلا أن هاي لو لان كان قادرًا على معرفة ديدان الغو في هذا الطابق من خلال رمز المالك ذي الحافة الواحدة.
جاءت رسالة الغو هذه من أسياد الغو الخالدين لقبيلة هاي ، وكان محتواها هو نفسه كما كان من قبل ، لا يزالون يحثون هاي لو لان على تسريع البحث عن غو الدجاج الخشبي.
قو الدجاج خشبي! ظهرت أخيرا يا قو الدجاج الخشبي!
كل عشر سنوات ، تدمر كارثة العواصف الثلجية السهول الشمالية بأكملها. تقتل الكائنات الحية وتعيد كل شيء إلى عدم. في عدد محدود من الأماكن ، كان البشر والحيوانات الباقين على قيد الحياة يكافحون من أجل البقاء.
اهتز عقل هاي لو لان، لكن سرعان ما هدأ وحرك نظرته نحو هاي شو.
هونغ دونغ…
“اذهب ، استدعي ما يينغ جي لرؤيتي. فورا!”
“كيف الوضع الحالي؟” فرك هاي لو لان الرمز المميز للمالك ، ولا تزال نظرته مثبتة على مبنى يانغ الحقيقي.
******
دخل هاي لو لان في صمت بينما بدأ التفكير.
نهاية الفصل …
نظر إلى الشفق الأعلى اللامع وهو يتحرك في قمة القصر المقدس. تشكل طابق من مبنى يانغ الحقيقي في هذا الوقت.
ترجمة : Ismail
نظر رجال الثلج إلى السماء ، تعبيرهم مليء بالرهبة والضعف. جمدت روح القتال والمشاعر البطولية التي أثاروها قبل لحظة تماما أمام قوة الغو الخالد.
تدقيق : Drake Hale
تمتم هاي لو لان بهدوء ثم وقف ببطء من مقعده ومشى باتجاه النافذة.
على الرغم من أنه لم يتشكل بعد ، إلا أن هاي لو لان كان قادرًا على معرفة ديدان الغو في هذا الطابق من خلال رمز المالك ذي الحافة الواحدة.
