كرمات خضراء تعيق الجولة، طعنة فانغ يوان في الظهر
الفصل 595 – كرمات خضراء تعيق الجولة، طعنة فانغ يوان في الظهر
أشرف الجيش بأكمله على الانهيار والتفكك التام.
حدق هي لو لان نحو الأمام متأملًا القوات التي تحرز تقدمًا بطيئًا وسط الغابة المطيرة الكثيفة.
فإن تكبدوا خسائر مفجعة هنا، فكيف سينتزع الغو الخالد في الجولة الختامية؟
استمر النزال الضاري لأكثر من ست ساعات متواصلة دون انقطاع.
صرخ الخبراء بهلع ورعب: “كيف يعقل هذا؟ كرمات الثعبان الأخضر تثور بجنون دفعة واحدة!”
تمثلت هذه الساحة في الجولة الثانية؛ وكان الطقس هنا خانقًا ورطبًا للغاية، واتخذت التضاريس هيئة غابة مطيرة بدائية شاسعة الأرجاء.
لكن في هذه اللحظة، هبت الكرمات الخضراء على امتداد مائة ميل، بل ألف ميل كاملة، منخرطة في أتون المعركة ومندفعة بجنون عارم كأمواج تسونامي عاتية تبتلع أسياد الغو.
لاجتياز هذه الجولة، توجب على أسياد الغو عبور الغابة المطيرة بأسرها وبلوغ قصر حجري ينتصب على الجانب الآخر المقابل.
استمر النزال الضاري لأكثر من ست ساعات متواصلة دون انقطاع.
مع ذلك، لم تمثل هذه الغابة المطيرة موضعًا يُستهان به على الإطلاق.
فإن تكبدوا خسائر مفجعة هنا، فكيف سينتزع الغو الخالد في الجولة الختامية؟
قد تخلو الغابة من الوحوش الضارية، لكنها غصت بكثافة هائلة من الكرمات الخضراء المتشابكة.
عُرفت الكرمات الشائعة بينها باسم كرمات الثعبان الأخضر، وغطت حراشف الثعابين كامل سطحها. وحين يدنو أسياد الغو منها، تتحرك الكرمات فجأة وتلتف حول أجسادهم بعنف، عاصرة إياهم حتى الموت خنقًا.
التفت تلك الكرمات الخضراء حول جذوع الأشجار الشامخة وتراكمت فوق الثرى الرطب. وبلغت سماكة كل كرمة خضراء حجم وعاء ضخم، في حين ناهز طولها سبعين إلى ثمانين قدمًا كحد أدنى.
تحلى فانغ يوان بصبر وأناة، وأصدر أوامره لكافة الكرمات الخضراء في أرجاء الجولة بالزحف والتسلل خلسة نحو هذا الموضع. ثم امتثل لأوامر قيادة الطليعة في المقدمة وتناوب مع الآخرين بين الفينة والأخرى، متعمدًا إبطاء وتيرة التقدم لكسب مزيد من الوقت الثمين.
عُرفت الكرمات الشائعة بينها باسم كرمات الثعبان الأخضر، وغطت حراشف الثعابين كامل سطحها. وحين يدنو أسياد الغو منها، تتحرك الكرمات فجأة وتلتف حول أجسادهم بعنف، عاصرة إياهم حتى الموت خنقًا.
نظراً لأن هي لو لان تعاون مع شيويه سونغ تسي، قبلت إرادة شيويه سونغ تسي به. وبذلك، أمكنه استخدام الانصهار الرمادي للاتصال بمكافأة الجولة الثالثة وصقلها.
في كل مائة خطوة داخل الغابة المطيرة، استقر ما يقرب من ألف كرمة ثعبان أخضر، سادة أرجاء المكان بكثافة خانقة.
في كل مائة خطوة داخل الغابة المطيرة، استقر ما يقرب من ألف كرمة ثعبان أخضر، سادة أرجاء المكان بكثافة خانقة.
بناءً على ذلك، غدت مشقة التقدم نحو الأمام بالغة القسوة والتحدي.
تمتعت الكرمات بحيوية جبارة، وحتى لو قُطعت إلى خمسة أو ستة أجزاء، لبثت تلك الأجزاء تقاتل وتهاجم بضراوة قبل أن تلفظ أنفاسها. بل شاهد هي لو لان العديد من كرمات التنين الأخضر تقتلع نفسها من جذورها في باطن الأرض وتطير في الهواء لتشن هجمات انتحارية.
امتلأت مسيرة التقدم بهجمات غادرة شنتها كرمات الثعبان الأخضر من كافة الاتجاهات؛ فبعضها انقض كالسهم من الأعالي، وبعضها زحف فوق الأرض، في حين نصب بعضها الآخر كمائن مباغتة من تحت التربة، مما جعل الفصيل يكافح بمرارة ويعجز عن تنظيم دفاع محكم.
قد تخلو الغابة من الوحوش الضارية، لكنها غصت بكثافة هائلة من الكرمات الخضراء المتشابكة.
جابه تقدم القوات سياط الكرمات الخضراء في كل لحظة، وبدا الجميع وكأنهم يسبحون في خضم محيط لجي من الكرمات الخضراء المتلاطمة.
‘غو شبح الدب الطائر وغو قوة الدب الطائر، لو اقترن الاثنان معًا، لبلغ التوافق ذروة الكمال والروعة. همف، سأجعله أولًا يبذل قصارى جهده في خدمتي، وحين تنضج الثمار، سأجبره على تسليم غو شبح الدب الطائر صاغرًا! فطالما ارتقيت إلى غو خالد، فلن يعدو مجرد ملك ذئاب فاني كونه دمية ألهو بها كما أشاء.’
امتلكت الكرمات الخضراء هجمات فتاكة وسرعة خاطفة، وتعاظم خطرها بفضل ديدان غو مسار الخشب التي استوطنت أجسادها. وبسبب ديدان الغو تلك تحديدًا، تكبد الفصيل خسائر بشرية موجعة.
تحلى فانغ يوان بصبر وأناة، وأصدر أوامره لكافة الكرمات الخضراء في أرجاء الجولة بالزحف والتسلل خلسة نحو هذا الموضع. ثم امتثل لأوامر قيادة الطليعة في المقدمة وتناوب مع الآخرين بين الفينة والأخرى، متعمدًا إبطاء وتيرة التقدم لكسب مزيد من الوقت الثمين.
عقب فترة من التقدم، عاد سيد غو استطلاع من الطليعة ليرفع تقريره لهي لو لان: “نرفع لسيادتكم، لقد كشفنا ملك كرمات الثعبان الأخضر أمامنا. وفي الوقت الراهن، يخوض اللورد يي لو سانغ قتالًا ضاريًا ضده.”
فكر هي لو لان في نفسه وهو يمشي: ‘ملك الذئاب جبار بحق، ويمكن اعتباره صاحب القوة القتالية الأولى بلا منازع. لا سيما وأنه يحوز الغو الخالد شبح الدب الطائر، فلن تعيقه مثل هذه الجولة البسيطة.’
أومأ هي لو لان برأسه موافقًا، وواصل سيره البطيء دون توقف.
عقدت الدهشة لسان هي لو لان وفكر في ذهول: ‘هذا… كيف يعقل هذا بحق الجحيم؟ ما الذي يجري هنا؟!’ بقطع جذورها الذاتية، تدفع كرمات التنين الأخضر بنفسها نحو الموت المحتوم.
في كل جماعة من كرمات الثعبان الأخضر، يستقر ملك كرمات ثعبان أخضر يمتلك قوة قتالية تضاهي سيد غو من المرتبة الرابعة.
صك هي لو لان أسنانه بقسوة ولمعت عيناه ببريق بارد ووحشي: “هلاك العشرات من أسياد مسار الصقل خير من فناء الجيش بأكمله!” ألجأه الموقف العصيب لاختيار أهون الشرين.
بيد أن يي لو سانغ خبير يقف في ذروة المرتبة الخامسة، وهو الزعيم الحالي لقبيلة يي لو الخارقة، كما أن مسار النار الذي يزرعه يقمع ديدان غو مسار الخشب قمعًا مطلقًا. علاوة على ذلك، يحوز غو خالد مساعد من مسار النار، فغدا القضاء على ملك الكرمات صنيعًا يسيرًا في متناوله.
أولى فانغ يوان اهتمامًا خاصًا لكبار الخبراء كهي لو لان ويي لو سانغ وتاي باي يون شنغ، فحشد كرمات التنين الأخضر التي تضاهي الوحوش المتحولة لقطع الطريق عليهم وإعاقتهم.
بالفعل، تناهت أصداء البشارة بالنصر من خطوط المقدمة عقب برهة: “قضى اللورد يي لو سانغ على ملك كرمات الثعبان الأخضر وتراجع من خطوط المواجهة الأولى. وتناوب اللورد تشانغ شان يين معه في الصدارة، قائدًا قطيع الذئاب لفتح الدرب وتطهيره.”
“أغيثوني، لينقذني أحد سريعًا!” تعالت صرخات المستغيثين بينما راحت الكرمات الخضراء تعصر المقاتلين بلا هوادة وتمزق أجسادهم إربًا.
أجاب هي لو لان بنبرة مقتضبة: “حسنًا.”
‘غو شبح الدب الطائر وغو قوة الدب الطائر، لو اقترن الاثنان معًا، لبلغ التوافق ذروة الكمال والروعة. همف، سأجعله أولًا يبذل قصارى جهده في خدمتي، وحين تنضج الثمار، سأجبره على تسليم غو شبح الدب الطائر صاغرًا! فطالما ارتقيت إلى غو خالد، فلن يعدو مجرد ملك ذئاب فاني كونه دمية ألهو بها كما أشاء.’
تميزت الذئاب ببراعتها في الهجوم وعجزها النسبي في الدفاع، ولم تشكل ندًا مثاليًا للكرمات المتشابكة. بيد أن تشانغ شان يين امتلك ذئابًا متخصصة في الحماية كذئاب ظهر السلحفاة، فضلًا عن حيازته ذئاب النار القرمزية التي استوطنتها ديدان غو مسار النار. وفي مثل هذا الموقف، شكلت تلك الذئاب سلاحًا بتارًا لشق الطريق وكسر الحصار.
في الواقع، كان هذا فخًا هائلًا.
فكر هي لو لان في نفسه وهو يمشي: ‘ملك الذئاب جبار بحق، ويمكن اعتباره صاحب القوة القتالية الأولى بلا منازع. لا سيما وأنه يحوز الغو الخالد شبح الدب الطائر، فلن تعيقه مثل هذه الجولة البسيطة.’
صاح هي لو لان بصوت هادر وارتقى في عنان الجو ساعيًا للسيطرة على زمام الموقف المتداعي: “آمر القوات كافة بالهجوم الشامل، صدوها مهما بلغ الاستنزاف! فإن عجزنا عن ردعها، فالهلاك بانتظارنا جميعًا!!”
‘غو شبح الدب الطائر وغو قوة الدب الطائر، لو اقترن الاثنان معًا، لبلغ التوافق ذروة الكمال والروعة. همف، سأجعله أولًا يبذل قصارى جهده في خدمتي، وحين تنضج الثمار، سأجبره على تسليم غو شبح الدب الطائر صاغرًا! فطالما ارتقيت إلى غو خالد، فلن يعدو مجرد ملك ذئاب فاني كونه دمية ألهو بها كما أشاء.’
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
‘تبدو هذه الجولة الثانية وكأنها تختبر قدرة أسياد الغو على خوض معارك الاستنزاف الطويلة، لكنها في جوهرها تختبر دقة الاستطلاع وكفاءته. ففي هذه الغابة، لا توجد جماعات كرمات الثعبان الأخضر فحسب، بل تستقر جماعات كرمات التنين الأخضر أيضًا. تعد كرمات التنين الأخضر أشد رعبًا من كرمات الثعبان بعشرات المرات، فهي كائنات متحولة بين النباتات! وقد تفادى المسار الذي سلكناه مناطق تلك الكرمات قدر الإمكان. لا يقطع طريقنا سوى منطقة أو اثنتين منها، ويُرجح أن نخوض مواجهة أو مواجهتين عنيفتين فحسب، وتلك هي العقبة الكبرى في هذه الجولة.’
ما كاد ينتهي من خواطره تلك، حتى عصفت رياح التغيير المباغتة.
شعر هي لو لان بالاعتزاز والفخر: ‘نحن نقترب من خط النهاية بثبات، وبهذه الوتيرة السريعة، سنجتاز هذه الجولة في غضون ساعة واحدة!’
“يا لورد زعيم قبيلة هي، يطلب زعيم قبيلتنا الإذن بالتراجع السريع!”
ما كاد ينتهي من خواطره تلك، حتى عصفت رياح التغيير المباغتة.
أشرف الجيش بأكمله على الانهيار والتفكك التام.
حفيف، حفيف….
مع ذلك، لم تمثل هذه الغابة المطيرة موضعًا يُستهان به على الإطلاق.
اخترقت كرمات الثعبان الأخضر المحيطة بالفصيل عنان الهواء فجأة بسرعة مرعبة خارقة، محدثة دوي فرقعات صوتية صاعقة!
حدق هي لو لان نحو الأمام متأملًا القوات التي تحرز تقدمًا بطيئًا وسط الغابة المطيرة الكثيفة.
تضاعفت شراسة هجمات الكرمات الخضراء عشرات المرات في لمح البصر.
بوغت أسياد الغو على حين غرة وعجز تام، فتكبدوا خسائر فادحة في طرفة عين، وقضى أعداد غفيرة منهم نحبهم في غضون لحظات وجيزة.
في الاشتباكات السابقة، اقتصر القتال على اشتباك أسياد الغو مع الكرمات القريبة منهم بينما لبثت الكرمات البعيدة هادئة ساكنة.
تمزقت صفوف الجيش الجرار، وبات كل مقاتل يدافع عن نفسه بمفرده بينما شرعوا في التراجع خطوة تلو الأخرى؛ وفي غضون لحظات، فقد العديد من الشباب حياتهم هباءً.
لكن في هذه اللحظة، هبت الكرمات الخضراء على امتداد مائة ميل، بل ألف ميل كاملة، منخرطة في أتون المعركة ومندفعة بجنون عارم كأمواج تسونامي عاتية تبتلع أسياد الغو.
جابه تقدم القوات سياط الكرمات الخضراء في كل لحظة، وبدا الجميع وكأنهم يسبحون في خضم محيط لجي من الكرمات الخضراء المتلاطمة.
بوغت أسياد الغو على حين غرة وعجز تام، فتكبدوا خسائر فادحة في طرفة عين، وقضى أعداد غفيرة منهم نحبهم في غضون لحظات وجيزة.
قد تخلو الغابة من الوحوش الضارية، لكنها غصت بكثافة هائلة من الكرمات الخضراء المتشابكة.
صرخ الخبراء بهلع ورعب: “كيف يعقل هذا؟ كرمات الثعبان الأخضر تثور بجنون دفعة واحدة!”
عندئذ، سيُحسم اجتياز الجولة الثالثة. وبمجرد عبور الجولة الثالثة، ستفقد الجولة الثانية أساسها وتنهار تلقائيًا؛ لأن مبنى يانغ الحقيقي حين يكثف طوابقه، يبدأ بتشكيل الجولة المائة أولًا، ثم التاسعة والتسعين، فالثامنة والتسعين….
“أغيثوني، لينقذني أحد سريعًا!” تعالت صرخات المستغيثين بينما راحت الكرمات الخضراء تعصر المقاتلين بلا هوادة وتمزق أجسادهم إربًا.
سرعان ما ارتفعت نحو مائة كرمة من كرمات التنين الأخضر في الفضاء، منقضة نحوه بضراوة وشراسة وحشية.
صاح هي لو لان بصوت هادر وارتقى في عنان الجو ساعيًا للسيطرة على زمام الموقف المتداعي: “آمر القوات كافة بالهجوم الشامل، صدوها مهما بلغ الاستنزاف! فإن عجزنا عن ردعها، فالهلاك بانتظارنا جميعًا!!”
امتلكت الحركة القاتلة الانصهار الرمادي قيودها وحدودها الخاصة بطبيعة الحال.
سرعان ما ارتفعت نحو مائة كرمة من كرمات التنين الأخضر في الفضاء، منقضة نحوه بضراوة وشراسة وحشية.
صك هي لو لان أسنانه غيظًا، واضطربت ملامحه مرارًا قبل أن يلفظ كلمة واحدة بقسوة: “تراجعوا!”
أطلق هي لو لان زئير غضب واستعرض مهارات مسار الظلام، صارعًا عشرين إلى ثلاثين كرمة تنين أخضر بلمح البصر قبل أن يهبط مسرعًا نحو الأرض.
في كل مائة خطوة داخل الغابة المطيرة، استقر ما يقرب من ألف كرمة ثعبان أخضر، سادة أرجاء المكان بكثافة خانقة.
بيد أن الأرض لم تشكل موضعًا آمنًا على الإطلاق، إذ شقت أعداد لا حصر لها من كرمات الثعبان الأخضر وكرمات التنين الأخضر باطن التربة، مطبقة حصارها الخانق على الجيش بأكمله.
اخترقت كرمات الثعبان الأخضر المحيطة بالفصيل عنان الهواء فجأة بسرعة مرعبة خارقة، محدثة دوي فرقعات صوتية صاعقة!
كادت مقلتا هي لو لان تنفجران من فرط الصدمة والغيظ، وعجز عن استيعاب ما يجري: “كيف يحدث هذا بحق السماء؟ لقد أجرينا الاستطلاع بدقة تامة، فكيف نصطدم بجماعة كرمات تنين أخضر في هذا الموضع تحديدًا؟!”
حدق هي لو لان نحو الأمام متأملًا القوات التي تحرز تقدمًا بطيئًا وسط الغابة المطيرة الكثيفة.
اتسمت الكرمات الخضراء بنزعة إقليمية شديدة في العادة؛ فطالما تجنب المرء انتهاك حدودها، لبثت ساكنة ولم تبادر بالهجوم إطلاقًا.
أولى فانغ يوان اهتمامًا خاصًا لكبار الخبراء كهي لو لان ويي لو سانغ وتاي باي يون شنغ، فحشد كرمات التنين الأخضر التي تضاهي الوحوش المتحولة لقطع الطريق عليهم وإعاقتهم.
إلا أن هذه الكرمات الخضراء جن جنونها بالكامل، وانقضت على أسياد الغو وكأنهم قتلة آبائها.
في كل مائة خطوة داخل الغابة المطيرة، استقر ما يقرب من ألف كرمة ثعبان أخضر، سادة أرجاء المكان بكثافة خانقة.
تمتعت الكرمات بحيوية جبارة، وحتى لو قُطعت إلى خمسة أو ستة أجزاء، لبثت تلك الأجزاء تقاتل وتهاجم بضراوة قبل أن تلفظ أنفاسها. بل شاهد هي لو لان العديد من كرمات التنين الأخضر تقتلع نفسها من جذورها في باطن الأرض وتطير في الهواء لتشن هجمات انتحارية.
أي حقد دفين هذا الذي يدفعها لتفجير مثل هذه الهجمات الانتحارية المستميتة؟
عقدت الدهشة لسان هي لو لان وفكر في ذهول: ‘هذا… كيف يعقل هذا بحق الجحيم؟ ما الذي يجري هنا؟!’ بقطع جذورها الذاتية، تدفع كرمات التنين الأخضر بنفسها نحو الموت المحتوم.
حفيف، حفيف….
كل كائن حي تحكمه غريزة البقاء الفطرية.
كل كائن حي تحكمه غريزة البقاء الفطرية.
أي حقد دفين هذا الذي يدفعها لتفجير مثل هذه الهجمات الانتحارية المستميتة؟
أومأ هي لو لان برأسه موافقًا، وواصل سيره البطيء دون توقف.
تمزقت صفوف الجيش الجرار، وبات كل مقاتل يدافع عن نفسه بمفرده بينما شرعوا في التراجع خطوة تلو الأخرى؛ وفي غضون لحظات، فقد العديد من الشباب حياتهم هباءً.
اعتلت الحيرة وجه هي لو لان وتصاعدت الشكوك في صدره: “أيعقل أن تمثل هذه الجولة الثانية فخًا هائلًا مدبرًا في الأصل؟! هذا مريب وشاذ للغاية؛ فهذه الجولة الثانية فقط، فكيف تبلغ صعوبتها هذا الحد المفزع؟!”
اعتلت الحيرة وجه هي لو لان وتصاعدت الشكوك في صدره: “أيعقل أن تمثل هذه الجولة الثانية فخًا هائلًا مدبرًا في الأصل؟! هذا مريب وشاذ للغاية؛ فهذه الجولة الثانية فقط، فكيف تبلغ صعوبتها هذا الحد المفزع؟!”
‘تبدو هذه الجولة الثانية وكأنها تختبر قدرة أسياد الغو على خوض معارك الاستنزاف الطويلة، لكنها في جوهرها تختبر دقة الاستطلاع وكفاءته. ففي هذه الغابة، لا توجد جماعات كرمات الثعبان الأخضر فحسب، بل تستقر جماعات كرمات التنين الأخضر أيضًا. تعد كرمات التنين الأخضر أشد رعبًا من كرمات الثعبان بعشرات المرات، فهي كائنات متحولة بين النباتات! وقد تفادى المسار الذي سلكناه مناطق تلك الكرمات قدر الإمكان. لا يقطع طريقنا سوى منطقة أو اثنتين منها، ويُرجح أن نخوض مواجهة أو مواجهتين عنيفتين فحسب، وتلك هي العقبة الكبرى في هذه الجولة.’
في الواقع، كان هذا فخًا هائلًا.
لكن الموقف الراهن بات حرجًا ومأساويًا، ولم يتبق أمام هي لو لان سوى خيار وحيد: تفعيل الحركة القاتلة الانصهار الرمادي قسرًا لتخطي الجولة الثانية والاتصال بمكافأة الجولة الثالثة مباشرة.
لكن من نصب هذا الفخ المحكم لم يكن مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، بل المتحكم الفعلي بهذا الطابق — فانغ يوان.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
تحلى فانغ يوان بصبر وأناة، وأصدر أوامره لكافة الكرمات الخضراء في أرجاء الجولة بالزحف والتسلل خلسة نحو هذا الموضع. ثم امتثل لأوامر قيادة الطليعة في المقدمة وتناوب مع الآخرين بين الفينة والأخرى، متعمدًا إبطاء وتيرة التقدم لكسب مزيد من الوقت الثمين.
أشرف الجيش بأكمله على الانهيار والتفكك التام.
حين احتشدت أعداد هائلة من الكرمات الخضراء، أصدر فانغ يوان أمره بالهجوم المباغت دون أدنى تردد.
عقدت الدهشة لسان هي لو لان وفكر في ذهول: ‘هذا… كيف يعقل هذا بحق الجحيم؟ ما الذي يجري هنا؟!’ بقطع جذورها الذاتية، تدفع كرمات التنين الأخضر بنفسها نحو الموت المحتوم.
تكبد أسياد الغو خسائر كارثية فادحة جراء هذا الكمين الغادر!
فكر هي لو لان في نفسه وهو يمشي: ‘ملك الذئاب جبار بحق، ويمكن اعتباره صاحب القوة القتالية الأولى بلا منازع. لا سيما وأنه يحوز الغو الخالد شبح الدب الطائر، فلن تعيقه مثل هذه الجولة البسيطة.’
امتاز فانغ يوان بكونه سيدًا في مسار الاستعباد؛ ونسقت تلك الكرمات التي تقل ذكاءً عن الوحوش هجماتها بتناغم مذهل تحت سيطرته، متجاهلة حياتها لتفجر أضعاف قوتها المعتادة!
بيد أن يي لو سانغ خبير يقف في ذروة المرتبة الخامسة، وهو الزعيم الحالي لقبيلة يي لو الخارقة، كما أن مسار النار الذي يزرعه يقمع ديدان غو مسار الخشب قمعًا مطلقًا. علاوة على ذلك، يحوز غو خالد مساعد من مسار النار، فغدا القضاء على ملك الكرمات صنيعًا يسيرًا في متناوله.
أولى فانغ يوان اهتمامًا خاصًا لكبار الخبراء كهي لو لان ويي لو سانغ وتاي باي يون شنغ، فحشد كرمات التنين الأخضر التي تضاهي الوحوش المتحولة لقطع الطريق عليهم وإعاقتهم.
بناءً على ذلك، غدت مشقة التقدم نحو الأمام بالغة القسوة والتحدي.
تعالت صيحات الذعر: “تراجعوا، تراجعوا فورًا!”
أي حقد دفين هذا الذي يدفعها لتفجير مثل هذه الهجمات الانتحارية المستميتة؟
“الكرمات الخضراء تطوقنا من كل حدب وصوب، وإن واصلنا التقدم، فستتفاقم الخسائر إلى ما لا يحمد عقباه!”
في تلك اللحظة الحرجة، شعر هي لو لان باقتراب الهلاك فهب واقفًا، ودوى صوته: “اصمدوا جميعًا! سأفعل حركة الانصهار الرمادي لاجتياز هذه الجولة بالقوة. إن ثبتم فسنحرز النصر وننجو جميعًا!”
“يا لورد زعيم قبيلة هي، يطلب زعيم قبيلتنا الإذن بالتراجع السريع!”
عقب فترة من التقدم، عاد سيد غو استطلاع من الطليعة ليرفع تقريره لهي لو لان: “نرفع لسيادتكم، لقد كشفنا ملك كرمات الثعبان الأخضر أمامنا. وفي الوقت الراهن، يخوض اللورد يي لو سانغ قتالًا ضاريًا ضده.”
سارعت القبائل الكبرى لإرسال ممثليها في هلع.
لكن من نصب هذا الفخ المحكم لم يكن مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، بل المتحكم الفعلي بهذا الطابق — فانغ يوان.
أبصر الجميع وقوعهم في كمين مدبر؛ ولم يعد لدى أحد متسع من الوقت لتقصي سر هذا الدهاء.
بيد أن الأرض لم تشكل موضعًا آمنًا على الإطلاق، إذ شقت أعداد لا حصر لها من كرمات الثعبان الأخضر وكرمات التنين الأخضر باطن التربة، مطبقة حصارها الخانق على الجيش بأكمله.
صك هي لو لان أسنانه غيظًا، واضطربت ملامحه مرارًا قبل أن يلفظ كلمة واحدة بقسوة: “تراجعوا!”
تكبد أسياد الغو خسائر كارثية فادحة جراء هذا الكمين الغادر!
أدرك هي لو لان أن زمام الموقف أفلت من يده؛ فالكرمات تندفع مسترخصة الموت، والتشكيل غرق في فوضى عارمة، بينما عجز الخبراء عن القتال بطاقتهم خشية إصابة رفاقهم.
بوغت أسياد الغو على حين غرة وعجز تام، فتكبدوا خسائر فادحة في طرفة عين، وقضى أعداد غفيرة منهم نحبهم في غضون لحظات وجيزة.
فإن تكبدوا خسائر مفجعة هنا، فكيف سينتزع الغو الخالد في الجولة الختامية؟
امتاز فانغ يوان بكونه سيدًا في مسار الاستعباد؛ ونسقت تلك الكرمات التي تقل ذكاءً عن الوحوش هجماتها بتناغم مذهل تحت سيطرته، متجاهلة حياتها لتفجر أضعاف قوتها المعتادة!
مثل قرار الانسحاب تصرفًا حكيمًا وعقلانيًا، لكن نجاحه ارتهن بإذن فانغ يوان ومشيئته.
عقدت الدهشة لسان هي لو لان وفكر في ذهول: ‘هذا… كيف يعقل هذا بحق الجحيم؟ ما الذي يجري هنا؟!’ بقطع جذورها الذاتية، تدفع كرمات التنين الأخضر بنفسها نحو الموت المحتوم.
أحكم فانغ يوان قبضته على هذا الطابق، وإغلاق بوابات الخروج صنيع يسير في يده.
سواء تكلل الأمر بالنجاح أو الإخفاق، سيعجز جانب من أسياد مسار الصقل عن تحمل الارتداد وسيقضون نحبهم حتمًا.
سرعان ما أدرك الجميع أن الخروج بات مستحيلًا!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
سدد هذا الاكتشاف ضربة قاصمة للروح المعنوية.
مثل قرار الانسحاب تصرفًا حكيمًا وعقلانيًا، لكن نجاحه ارتهن بإذن فانغ يوان ومشيئته.
أشرف الجيش بأكمله على الانهيار والتفكك التام.
تمتعت الكرمات بحيوية جبارة، وحتى لو قُطعت إلى خمسة أو ستة أجزاء، لبثت تلك الأجزاء تقاتل وتهاجم بضراوة قبل أن تلفظ أنفاسها. بل شاهد هي لو لان العديد من كرمات التنين الأخضر تقتلع نفسها من جذورها في باطن الأرض وتطير في الهواء لتشن هجمات انتحارية.
في تلك اللحظة الحرجة، شعر هي لو لان باقتراب الهلاك فهب واقفًا، ودوى صوته: “اصمدوا جميعًا! سأفعل حركة الانصهار الرمادي لاجتياز هذه الجولة بالقوة. إن ثبتم فسنحرز النصر وننجو جميعًا!”
لكن من نصب هذا الفخ المحكم لم يكن مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، بل المتحكم الفعلي بهذا الطابق — فانغ يوان.
سمع أسياد الغو اليائسون تلك الكلمات، فبدت لهم كطوق نجاة تشبث به غريق مشرف على الموت.
“يا لورد زعيم قبيلة هي، يطلب زعيم قبيلتنا الإذن بالتراجع السريع!”
لم تنهر المعنويات التي هوت إلى الحضيض، بل تماسكت وثبتت أركانها من جديد.
استمر النزال الضاري لأكثر من ست ساعات متواصلة دون انقطاع.
استأنف الجميع القتال ببسالة واستبسال، فاتحين طريقًا ومؤلفين تشكيلًا دفاعيًا متراصًا كالبنيان المرصوص.
في تلك اللحظة الحرجة، شعر هي لو لان باقتراب الهلاك فهب واقفًا، ودوى صوته: “اصمدوا جميعًا! سأفعل حركة الانصهار الرمادي لاجتياز هذه الجولة بالقوة. إن ثبتم فسنحرز النصر وننجو جميعًا!”
تحت الحماية المشددة من كافة القوات، قاد هي لو لان نخبة من أسياد غو مسار الصقل ليؤلفوا تشكيلًا دائريًا، وشرع في تفعيل الحركة القاتلة الانصهار الرمادي.
صك هي لو لان أسنانه بقسوة ولمعت عيناه ببريق بارد ووحشي: “هلاك العشرات من أسياد مسار الصقل خير من فناء الجيش بأكمله!” ألجأه الموقف العصيب لاختيار أهون الشرين.
تقدم سيد غو مسن من مسار الصقل يدرك خبايا الأمور وخاطب هي لو لان بوجه شاحب: “سيدي اللورد، إن فعلنا الحركة قسرًا، فسنفقد ثلاثين بالمائة من رجالنا على الأرجح.”
حفيف، حفيف….
امتلكت الحركة القاتلة الانصهار الرمادي قيودها وحدودها الخاصة بطبيعة الحال.
‘غو شبح الدب الطائر وغو قوة الدب الطائر، لو اقترن الاثنان معًا، لبلغ التوافق ذروة الكمال والروعة. همف، سأجعله أولًا يبذل قصارى جهده في خدمتي، وحين تنضج الثمار، سأجبره على تسليم غو شبح الدب الطائر صاغرًا! فطالما ارتقيت إلى غو خالد، فلن يعدو مجرد ملك ذئاب فاني كونه دمية ألهو بها كما أشاء.’
اعتمدت هذه الحركة على التنسيق المشترك بين الداخل والخارج؛ مما اقتضى أن تغدو مكافأة الجولة ديدان غو وفرها عمدًا خالدا قبيلة هي أو شيويه سونغ تسي.
كادت مقلتا هي لو لان تنفجران من فرط الصدمة والغيظ، وعجز عن استيعاب ما يجري: “كيف يحدث هذا بحق السماء؟ لقد أجرينا الاستطلاع بدقة تامة، فكيف نصطدم بجماعة كرمات تنين أخضر في هذا الموضع تحديدًا؟!”
لكن مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين لا ينسق مع أحد، بل ينتقي ديدان الغو المناسبة من بين ما يمتصه ويصقلها لتشكيل الجولات.
لكن في هذه اللحظة، هبت الكرمات الخضراء على امتداد مائة ميل، بل ألف ميل كاملة، منخرطة في أتون المعركة ومندفعة بجنون عارم كأمواج تسونامي عاتية تبتلع أسياد الغو.
تمثلت مكافأة الجولة الأولى في ديدان غو قدمها هي باي. لذا، استطاع هي لو لان توظيف الانصهار الرمادي لاستغلال عدم اكتمال صقل إرادة الشمس العملاقة لها وصقلها قسرًا؛ فنال المكافأة واجتاز الجولة في لمح البصر.
تمتعت الكرمات بحيوية جبارة، وحتى لو قُطعت إلى خمسة أو ستة أجزاء، لبثت تلك الأجزاء تقاتل وتهاجم بضراوة قبل أن تلفظ أنفاسها. بل شاهد هي لو لان العديد من كرمات التنين الأخضر تقتلع نفسها من جذورها في باطن الأرض وتطير في الهواء لتشن هجمات انتحارية.
بيد أن مكافأة الجولة الثانية كانت غو بري خالص. عجز هي لو لان عن الاتصال بتلك الديدان البرية، واستحال تفعيل الانصهار الرمادي لتخطيها.
استمر النزال الضاري لأكثر من ست ساعات متواصلة دون انقطاع.
اقتضى اجتياز الجولة الثانية خوض غمارها واستيفاء شروطها الأصلية بالكامل.
اتسمت الكرمات الخضراء بنزعة إقليمية شديدة في العادة؛ فطالما تجنب المرء انتهاك حدودها، لبثت ساكنة ولم تبادر بالهجوم إطلاقًا.
لكن الموقف الراهن بات حرجًا ومأساويًا، ولم يتبق أمام هي لو لان سوى خيار وحيد: تفعيل الحركة القاتلة الانصهار الرمادي قسرًا لتخطي الجولة الثانية والاتصال بمكافأة الجولة الثالثة مباشرة.
عندئذ، سيُحسم اجتياز الجولة الثالثة. وبمجرد عبور الجولة الثالثة، ستفقد الجولة الثانية أساسها وتنهار تلقائيًا؛ لأن مبنى يانغ الحقيقي حين يكثف طوابقه، يبدأ بتشكيل الجولة المائة أولًا، ثم التاسعة والتسعين، فالثامنة والتسعين….
انحدرت مكافأة الجولة الثالثة من تقدمة شيويه سونغ تسي. وبما أن دودة الغو لم تتعد كونها نصف مصقولة، فقد احتفظت بمعظم إرادة شيويه سونغ تسي بداخلها.
لكن في هذه اللحظة، هبت الكرمات الخضراء على امتداد مائة ميل، بل ألف ميل كاملة، منخرطة في أتون المعركة ومندفعة بجنون عارم كأمواج تسونامي عاتية تبتلع أسياد الغو.
نظراً لأن هي لو لان تعاون مع شيويه سونغ تسي، قبلت إرادة شيويه سونغ تسي به. وبذلك، أمكنه استخدام الانصهار الرمادي للاتصال بمكافأة الجولة الثالثة وصقلها.
جابه تقدم القوات سياط الكرمات الخضراء في كل لحظة، وبدا الجميع وكأنهم يسبحون في خضم محيط لجي من الكرمات الخضراء المتلاطمة.
عندئذ، سيُحسم اجتياز الجولة الثالثة. وبمجرد عبور الجولة الثالثة، ستفقد الجولة الثانية أساسها وتنهار تلقائيًا؛ لأن مبنى يانغ الحقيقي حين يكثف طوابقه، يبدأ بتشكيل الجولة المائة أولًا، ثم التاسعة والتسعين، فالثامنة والتسعين….
سارعت القبائل الكبرى لإرسال ممثليها في هلع.
غير أن إقدام هي لو لان على هذا الصنيع سيرفع ضغط الحركة القاتلة عدة أضعاف، متجاوزًا طاقة أسياد غو مسار الصقل على التحمل.
امتلأت مسيرة التقدم بهجمات غادرة شنتها كرمات الثعبان الأخضر من كافة الاتجاهات؛ فبعضها انقض كالسهم من الأعالي، وبعضها زحف فوق الأرض، في حين نصب بعضها الآخر كمائن مباغتة من تحت التربة، مما جعل الفصيل يكافح بمرارة ويعجز عن تنظيم دفاع محكم.
سواء تكلل الأمر بالنجاح أو الإخفاق، سيعجز جانب من أسياد مسار الصقل عن تحمل الارتداد وسيقضون نحبهم حتمًا.
كادت مقلتا هي لو لان تنفجران من فرط الصدمة والغيظ، وعجز عن استيعاب ما يجري: “كيف يحدث هذا بحق السماء؟ لقد أجرينا الاستطلاع بدقة تامة، فكيف نصطدم بجماعة كرمات تنين أخضر في هذا الموضع تحديدًا؟!”
صك هي لو لان أسنانه بقسوة ولمعت عيناه ببريق بارد ووحشي: “هلاك العشرات من أسياد مسار الصقل خير من فناء الجيش بأكمله!” ألجأه الموقف العصيب لاختيار أهون الشرين.
تقدم سيد غو مسن من مسار الصقل يدرك خبايا الأمور وخاطب هي لو لان بوجه شاحب: “سيدي اللورد، إن فعلنا الحركة قسرًا، فسنفقد ثلاثين بالمائة من رجالنا على الأرجح.”
لم ينبس السيد المسن ببنت شفة أخرى، وتراجع صامتًا نحو موقعه في التشكيل.
في كل جماعة من كرمات الثعبان الأخضر، يستقر ملك كرمات ثعبان أخضر يمتلك قوة قتالية تضاهي سيد غو من المرتبة الرابعة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
أشرف الجيش بأكمله على الانهيار والتفكك التام.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
تحت الحماية المشددة من كافة القوات، قاد هي لو لان نخبة من أسياد غو مسار الصقل ليؤلفوا تشكيلًا دائريًا، وشرع في تفعيل الحركة القاتلة الانصهار الرمادي.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لكن من نصب هذا الفخ المحكم لم يكن مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، بل المتحكم الفعلي بهذا الطابق — فانغ يوان.
إلا أن هذه الكرمات الخضراء جن جنونها بالكامل، وانقضت على أسياد الغو وكأنهم قتلة آبائها.
