استعدادات من أمد بعيد، صدمة مو ياو وارتيابها
الفصل 596 – استعدادات من أمد بعيد، صدمة مو ياو وارتيابها
مع غياب رمز المالك انهار الضياء الرمادي في طرفة عين، وانقطعت حركة الانصهار الرمادي قسرًا؛ فأطلق أسياد غو مسار الصقل صرخات فزع ونفثوا دماءً، وسقط معظمهم صرعى جراء الارتداد العنيف.
توشحت وجوه أسياد غو مسار الصقل بالصرامة وتحركوا بانتظام في التشكيل، فانبثقت خيوط ضوء رمادي لتندمج في نسيج وهاج واحد.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تحت أنظار الجميع المترقبة والمشحونة بالأمل، ألقى هي لو لان برمز المالك ذي الحافتين عاليًا في الهواء.
“يا حسرتاه… يا أبي، قُتلت ميتة مفجعة.”
طفا رمز المالك في الجو، وانطلق الضياء الرمادي الكثيف من التشكيل ليخترقه مباشرة، ساطعًا ببريق باهر عجزت الأعين عن التحديق فيه.
تنهد يي لو سانغ طويلًا وهز رأسه بأسى، ثم بارح المكان بخطى مثقلة.
تمتم فانغ يوان المراقب من أطراف الميدان في سره ببرود: “هههه، حانت اللحظة المناسبة تمامًا.” ثم أطلق خاطرة ذهنية سريعة.
صرخت إرادة مو ياو في عقل فانغ يوان باستنكار شديد: “أيها الفتى، ما الذي دهاك لتفعل هذا؟! لا يملك رمزه سوى حافتين، وبإضافتهما إلى حوافك الست فلن تبلغ سوى ثماني حواف! ما سر هذا التسرع؟ ألم يكن من الأجدر الانتظار حتى يبلغ أربع حواف كاملة؟!”
في التو واللحظة، اختفى رمز المالك ذو الحافتين من مكانه، ليستقر في قبضة فانغ يوان.
لبث سون شي هان مشدوهًا، ووضعت تانغ مياو مينغ يدها على فمها هلعًا، وغرق بي يان في في يأس كئيب.
بسط فانغ يوان هيمنته المطلقة على هذا الطابق، ونقل رمز مالك ضئيل الحجم كان يسيرًا عليه كالتنفس.
أودع فانغ يوان سائر المكافآت في ديدان غو التخزين، بينما استقر الغو الخالد السفر الخالد الثابت بالخارج على كتفه بثقة.
مع غياب رمز المالك انهار الضياء الرمادي في طرفة عين، وانقطعت حركة الانصهار الرمادي قسرًا؛ فأطلق أسياد غو مسار الصقل صرخات فزع ونفثوا دماءً، وسقط معظمهم صرعى جراء الارتداد العنيف.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
لم يشكل هي لو لان القابع في قلب التشكيل أي استثناء؛ إذ بصق دفعة من الدماء وتراجع خطوات واسعة كمن تلقى صدمة حطمت أضلاعه.
مشى فانغ يوان بتمهل على امتداد ممر الخزانة السري ملامسًا الجدار البلوري برقة، متأملًا الكنوز المتتالية التي لمعت تحت ناظريه.
صرخ هي لو لان فاقدًا رشده بذهول وغضب عارم: “رمز المالك الخاص بي!”
حشد هي لو لان جيشًا ضخمًا واقتحم البرج بهيبة، لكن خروجهم بتلك الهيئة المزرية فاق أسوأ التوقعات.
اعتلت الحيرة والذهول وجوه الحاضرين أجمعين إثر هذا التبدل الصاعق.
صرخت إرادة مو ياو في عقل فانغ يوان باستنكار شديد: “أيها الفتى، ما الذي دهاك لتفعل هذا؟! لا يملك رمزه سوى حافتين، وبإضافتهما إلى حوافك الست فلن تبلغ سوى ثماني حواف! ما سر هذا التسرع؟ ألم يكن من الأجدر الانتظار حتى يبلغ أربع حواف كاملة؟!”
لبث سون شي هان مشدوهًا، ووضعت تانغ مياو مينغ يدها على فمها هلعًا، وغرق بي يان في في يأس كئيب.
اعتلت الحيرة والذهول وجوه الحاضرين أجمعين إثر هذا التبدل الصاعق.
صرخت إرادة مو ياو في عقل فانغ يوان باستنكار شديد: “أيها الفتى، ما الذي دهاك لتفعل هذا؟! لا يملك رمزه سوى حافتين، وبإضافتهما إلى حوافك الست فلن تبلغ سوى ثماني حواف! ما سر هذا التسرع؟ ألم يكن من الأجدر الانتظار حتى يبلغ أربع حواف كاملة؟!”
تجاوز فانغ يوان نصب وقف الضيوف، وقطع ما يزيد عن ثلاثمائة خطوة في الممر البلوري الطويل قبل أن يتوقف.
سخر فانغ يوان في أعماق صدره مجيبًا إياها: “أنتِ لا تفقهين شيئًا.” وبحركة سلسة ومحكمة تحت غطاء كمه الفضفاض، دس رمز المالك ذي الحافتين في جعبته بهدوء تام.
لبث فانغ يوان داخل الضباب الرمادي مغمض العينين، قابضًا بيمينه على رمز المالك ذي الحواف الست، مستشعرًا النبضات بدقة فائقة.
تمت العملية الخاطفة بأسرها تحت أبصار الجمع المحتشد بخفاء متقن دون إثارة أدنى ريبة أو شك.
اعتلت الحيرة والذهول وجوه الحاضرين أجمعين إثر هذا التبدل الصاعق.
هرع يي لو سانغ نحو هي لو لان بملامح يكسوها الجزع وصاح مستفسرًا: “ما الذي جرى هنا بحق السماء؟! أين ذهب رمز المالك؟”
لبث سون شي هان مشدوهًا، ووضعت تانغ مياو مينغ يدها على فمها هلعًا، وغرق بي يان في في يأس كئيب.
قذفت عينا هي لو لان حممًا من الشرر والغضب وصرخ بصوت حاد شاتمًا: “أنا… كيف لي أن أعلم!! ما الذي حدث بحق الجحيم؟!”
في صبيحة اليوم التالي مباشرة، شكل هي لو لان جيشًا كبيرًا مجددًا وشن هجومًا كاسحًا على الجولة الثانية.
على امتداد التاريخ الطويل، لم يُسجل حادث مماثل اختفى فيه رمز المالك فجأة على هذا النحو!
ابتسم تاي باي يون شنغ بمرارة وهو يهمس: “أيكون حتفي في هذا الموضع؟ أهذه هي الخاتمة المحتومة؟” عانى طوال الأيام الأخيرة من سياط عذاب الضمير والندم الكاوي، وبدا جسده واهنًا ونحيلًا للغاية.
استخدمت القوى الكبرى والقبائل الفائزة في الماضي حركة الانصهار الرمادي مرارًا لا حصر لها، فكيف تلاشت فجأة بين يدي هي لو لان هكذا؟
فلو أُبيد جيش قبيلة هي عن بكرة أبيه هنا، لجلب على نفسه حتمًا الانتقام الشامل والانقضاض الكاسح من غو خالدي قبيلة هي في الخارج.
سارع فانغ يوان بالاقتراب عاقدًا حاجبيه بوجوم ومتصنعًا القلق الشديد: “اللعنة، كيف سنواصل التقدم دون رمز المالك؟”
تلاشى الطابق الحادي والعشرون، الذي بقيت فيه سبع عشرة جولة، واستحال إلى عدم خالص.
أخفقت الحركة القاتلة التي علق عليها الجميع آمالًا عريضة في اللحظة الحاسمة، وضاع رمز المالك ذو الحافتين في ظروف غامضة لا تفسير لها.
أخفقت الحركة القاتلة التي علق عليها الجميع آمالًا عريضة في اللحظة الحاسمة، وضاع رمز المالك ذو الحافتين في ظروف غامضة لا تفسير لها.
تواصل هجوم الكرمات الخضراء كالسيل العارم الجارف، حارمًا الجميع من مجرد التقاط الأنفاس.
دوى صوت انفجار هادر آخر شق الأرجاء.
هوت المعنويات إلى درك سحيق، وبدأ المقاتلون يفرون في فوضى عارمة.
في غابر الأيام، دفن غو السفر الخالد الثابت وغو طين العصيدة في أعماق الأرض، مترقبًا هذه اللحظة الحاسمة بعينها.
تمتم شي شيويه في يأس: “قُضي علينا، لقد هلكنا لا محالة.”
تفحص الأرجاء وقال في ثقة: “الموضع هنا.” وعقب التثبت، شرع في إيداع ديدان الغو التي استخرجها في الجدار البلوري؛ واضعًا إياها وفق نمط هندسي دقيق، سواء في اليمين أو اليسار أو الأعلى أو تحت قدميه.
ابتسم تاي باي يون شنغ بمرارة وهو يهمس: “أيكون حتفي في هذا الموضع؟ أهذه هي الخاتمة المحتومة؟” عانى طوال الأيام الأخيرة من سياط عذاب الضمير والندم الكاوي، وبدا جسده واهنًا ونحيلًا للغاية.
تجلت المكافآت أمام فانغ يوان من العدم، وبرزت بينها دودة غو لا يبدو عليها أدنى تميز، كأنها مجرد كتلة من الطين الرطب، ألا وهي —
في اللحظة التالية مباشرة، تعالت صيحة فرح مدوية واستبشار: “نستطيع المغادرة! لقد خرج أحدهم بنجاح! يمكننا الخروج أخيرًا!!”
لا بد له من إرغام نفسه على المضي قدمًا مهما كلف الثمن!
لم يرغب فانغ يوان في القضاء على هؤلاء المقاتلين دفعة واحدة، فترك لهم منفذًا للنجاة وسبيلًا للانسحاب، متيحًا لأسياد الغو الدخول والخروج من هذا الطابق بحرية.
ثم انتقل إلى الجدار البلوري الأيسر واستخرج المقتنيات المستقرة فيه.
فلو أُبيد جيش قبيلة هي عن بكرة أبيه هنا، لجلب على نفسه حتمًا الانتقام الشامل والانقضاض الكاسح من غو خالدي قبيلة هي في الخارج.
هرع يي لو سانغ نحو هي لو لان بملامح يكسوها الجزع وصاح مستفسرًا: “ما الذي جرى هنا بحق السماء؟! أين ذهب رمز المالك؟”
علاوة على ذلك، لا يزال فانغ يوان بحاجة ماسة لتاي باي يون شنغ لضمان صقل غو المشهد السالف لاحقًا.
دفعت هالتها الجبارة سائر ديدان الغو جانبًا لتهيمن على المشهد.
لذا، شرع الجيش المنهار في التقهقر والانسحاب السريع.
في غابر الأيام، دفن غو السفر الخالد الثابت وغو طين العصيدة في أعماق الأرض، مترقبًا هذه اللحظة الحاسمة بعينها.
“نجوت بحياتي حقًا!”
سارع فانغ يوان بالاقتراب عاقدًا حاجبيه بوجوم ومتصنعًا القلق الشديد: “اللعنة، كيف سنواصل التقدم دون رمز المالك؟”
“بدا هذا الموقف مرعبًا إلى أقصى حد، لن أطأ هذا المكان بقدمي ثانية!”
قادتهم جنية خالدة أحاطت بها هالة متسلطة، وعاملها سائر الخالدين بتوقير فائق.
“يا حسرتاه… يا أبي، قُتلت ميتة مفجعة.”
أرسل عدة ديدان غو طفت في الهواء.
استحالت الساحة المحيطة بمبنى يانغ الحقيقي إلى مشهد يفيض بالكآبة والحزن.
ضحك فانغ يوان عاليًا وخزن سائر المكافآت، مودعًا طين العصيدة في جرابه.
حشد هي لو لان جيشًا ضخمًا واقتحم البرج بهيبة، لكن خروجهم بتلك الهيئة المزرية فاق أسوأ التوقعات.
لم يخزن غو شبح الدب الطائر في فتحته أيضًا، بل حمله مباشرة في جيبه.
كست ملامحه قتامة كالرماد، وألقى نظرة صامتة على الساحة قبل أن يغادر دون أن ينبس بحرف.
لا بد له من إرغام نفسه على المضي قدمًا مهما كلف الثمن!
سار رجال قبيلته خلفه مطأطئي الرؤوس في انكسار.
ثم انتقل إلى الجدار البلوري الأيسر واستخرج المقتنيات المستقرة فيه.
تنهد يي لو سانغ طويلًا وهز رأسه بأسى، ثم بارح المكان بخطى مثقلة.
لم يشكل هي لو لان القابع في قلب التشكيل أي استثناء؛ إذ بصق دفعة من الدماء وتراجع خطوات واسعة كمن تلقى صدمة حطمت أضلاعه.
رمق تاي باي يون شنغ خيال هي لو لان المبتعد بنظرة ملؤها المشاعر المعقدة وهمس: “عقب هذه النكسة القاصمة، سيصعب عليه حشد فصيل لائق لخوض القتال في فترة وجيزة.”
هل عساها تكون سوى غو السفر الخالد الثابت؟!
غير أن تاي باي يون شنغ أخطأ في تقديره.
ثم انتقل إلى الجدار البلوري الأيسر واستخرج المقتنيات المستقرة فيه.
في صبيحة اليوم التالي مباشرة، شكل هي لو لان جيشًا كبيرًا مجددًا وشن هجومًا كاسحًا على الجولة الثانية.
صرخت إرادة مو ياو في عقل فانغ يوان باستنكار شديد: “أيها الفتى، ما الذي دهاك لتفعل هذا؟! لا يملك رمزه سوى حافتين، وبإضافتهما إلى حوافك الست فلن تبلغ سوى ثماني حواف! ما سر هذا التسرع؟ ألم يكن من الأجدر الانتظار حتى يبلغ أربع حواف كاملة؟!”
ماذا لو فقد رمز المالك؟
التمعت عينا فانغ يوان ببريق غامض، وعلت وجهه ابتسامة تفيض بالثقة: “راقبي فقط.”
حتى إن عجز عن توظيف الانصهار الرمادي، فبوسعه استخدام القوة الغاشمة المحضة لاجتياز الجولة!
تمت العملية الخاطفة بأسرها تحت أبصار الجمع المحتشد بخفاء متقن دون إثارة أدنى ريبة أو شك.
لقد خدع هي لو لان اثنين من كبار الغو الخالدين في سبيل عهده بالانتقام؛ ولم يعد يمتلك ترف التراجع أو النكوص قط.
سار رجال قبيلته خلفه مطأطئي الرؤوس في انكسار.
لا بد له من إرغام نفسه على المضي قدمًا مهما كلف الثمن!
علاوة على ذلك، لا يزال فانغ يوان بحاجة ماسة لتاي باي يون شنغ لضمان صقل غو المشهد السالف لاحقًا.
مع ذلك، وفي ليلة الهزيمة الأولى ذاتها، تسلل فانغ يوان خلسة إلى مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.
“يا حسرتاه… يا أبي، قُتلت ميتة مفجعة.”
سخرت مو ياو في عقله قائلة: “أيها المتسرع، لا تملك الآن سوى ثماني حواف فقط. ما عساك تصنع بها؟”
أخفقت الحركة القاتلة التي علق عليها الجميع آمالًا عريضة في اللحظة الحاسمة، وضاع رمز المالك ذو الحافتين في ظروف غامضة لا تفسير لها.
مشى فانغ يوان بتمهل على امتداد ممر الخزانة السري ملامسًا الجدار البلوري برقة، متأملًا الكنوز المتتالية التي لمعت تحت ناظريه.
دوى صوت انفجار هادر آخر شق الأرجاء.
ارتسمت على شفتيه ابتسامة واثقة هادئة، وأجاب إرادة مو ياو: “أنتِ سيد كبير فذ في مسار الصقل، وجنية سابقة من بيت التقارب الروحي، فإن أردتِ الاستفسار فافعلي بصراحة، ما حاجتك لهذا الاستدراج السطحي؟”
تجلت في ذهن فانغ يوان اللقطات المصورة لاقتحام خالدي القارة الوسطى لأرض البلاط الإمبراطوري المباركة في حياته السابقة.
سمعت مو ياو كلماته فتبدلت نبرتها فورًا، وابتسمت بدلال قائلة: “أيها الشاب، يبدو أنك تدبر خطة محكمة بالفعل…”
قذفت عينا هي لو لان حممًا من الشرر والغضب وصرخ بصوت حاد شاتمًا: “أنا… كيف لي أن أعلم!! ما الذي حدث بحق الجحيم؟!”
“هذا بديهي ولا ريب فيه.” توقفت خطى فانغ يوان ولمس الجدار البلوري الأيمن بخفة، مستخرجًا كنزًا ثمينًا قابعًا في داخله.
استبدت الحيرة بمو ياو؛ فقد راقبت الصنيع بعناية فائقة، وبفضل تحصيلها كـ سيد كبير في مسار الصقل، استنبطت خيوط الحقيقة تدريجيًا.
منذ صقل نصب وقف الضيوف، بات قادرًا على استخراج أي كنز مودع على هذا المدى والمسافة.
تكاثف الغبار تدريجيًا حتى تشكل ضباب رمادي كثيف.
سار فانغ يوان بضع خطوات إضافية واستخرج ثلاثة ديدان غو علاوة على ذلك.
حشد هي لو لان جيشًا ضخمًا واقتحم البرج بهيبة، لكن خروجهم بتلك الهيئة المزرية فاق أسوأ التوقعات.
ثم انتقل إلى الجدار البلوري الأيسر واستخرج المقتنيات المستقرة فيه.
تفحص الأرجاء وقال في ثقة: “الموضع هنا.” وعقب التثبت، شرع في إيداع ديدان الغو التي استخرجها في الجدار البلوري؛ واضعًا إياها وفق نمط هندسي دقيق، سواء في اليمين أو اليسار أو الأعلى أو تحت قدميه.
مع استمراره في التقدم، استخرج فانغ يوان عشرات وصفات الغو، وأكثر من مائة دودة غو، وشتى أصناف المعلومات المتعلقة بالمواريث، وما يزيد عن عشرين وثيقة تحوي رؤى وخبرات في الزراعة.
ارتسمت على شفتيه ابتسامة واثقة هادئة، وأجاب إرادة مو ياو: “أنتِ سيد كبير فذ في مسار الصقل، وجنية سابقة من بيت التقارب الروحي، فإن أردتِ الاستفسار فافعلي بصراحة، ما حاجتك لهذا الاستدراج السطحي؟”
أبقى فانغ يوان نحو ثمانين دودة غو في العلن، بينما أودع البقية في ديدان غو التخزين.
لبث فانغ يوان داخل الضباب الرمادي مغمض العينين، قابضًا بيمينه على رمز المالك ذي الحواف الست، مستشعرًا النبضات بدقة فائقة.
راقبت مو ياو الصنيع بأكمله في صمت مطبق، وازداد فضولها مع مرور اللحظات؛ فتلك الديدان التي تركها فانغ يوان بالخارج بدت متباينة وغير متناسقة، وعجزت حقًا عن فهم غايته منها.
سارع فانغ يوان بالاقتراب عاقدًا حاجبيه بوجوم ومتصنعًا القلق الشديد: “اللعنة، كيف سنواصل التقدم دون رمز المالك؟”
تجلت في ذهن فانغ يوان اللقطات المصورة لاقتحام خالدي القارة الوسطى لأرض البلاط الإمبراطوري المباركة في حياته السابقة.
سمعت مو ياو كلماته فتبدلت نبرتها فورًا، وابتسمت بدلال قائلة: “أيها الشاب، يبدو أنك تدبر خطة محكمة بالفعل…”
تألف المقتحمون من أحد عشر غو خالدًا تحلوا بحضور مهيب.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
قادتهم جنية خالدة أحاطت بها هالة متسلطة، وعاملها سائر الخالدين بتوقير فائق.
“هذا بديهي ولا ريب فيه.” توقفت خطى فانغ يوان ولمس الجدار البلوري الأيمن بخفة، مستخرجًا كنزًا ثمينًا قابعًا في داخله.
عُرفت باسم الجنية القمر الأسود؛ غطى نصف قناع وجهها كاشفًا عن قسمات حادة وعينين تشعان شجاعة، واكتسى جسدها بدروع من الذهب الداكن.
سخرت مو ياو في عقله قائلة: “أيها المتسرع، لا تملك الآن سوى ثماني حواف فقط. ما عساك تصنع بها؟”
حاكت أفعال فانغ يوان تحركات الجنية القمر الأسود بدقة.
صرخ هي لو لان فاقدًا رشده بذهول وغضب عارم: “رمز المالك الخاص بي!”
انحدرت الكنوز التي استخرجها من تدابير قديمة؛ إذ أرسل خالدو القارة الوسطى نخبًا للتسلل إلى السهول الشمالية واجتياز جولات محددة بتقييمات رفيعة لترتيب تلك المقتنيات.
عجزت مو ياو عن كتمان دهشتها وصرخت: “أيها الفتى، من أنت بحق الجحيم؟ هذا تدبير لا يقوى عليه الفانون! لقد حركت اثنين من الغو الخالد بمفردك! أطلعني، من أي إقليم تنحدر، وأي قوة عظمى بعثت بك؟!”
استغرقت تلك التحضيرات قرابة ألف عام.
سمعت مو ياو كلماته فتبدلت نبرتها فورًا، وابتسمت بدلال قائلة: “أيها الشاب، يبدو أنك تدبر خطة محكمة بالفعل…”
تجاوز فانغ يوان نصب وقف الضيوف، وقطع ما يزيد عن ثلاثمائة خطوة في الممر البلوري الطويل قبل أن يتوقف.
علاوة على ذلك، لا يزال فانغ يوان بحاجة ماسة لتاي باي يون شنغ لضمان صقل غو المشهد السالف لاحقًا.
تفحص الأرجاء وقال في ثقة: “الموضع هنا.” وعقب التثبت، شرع في إيداع ديدان الغو التي استخرجها في الجدار البلوري؛ واضعًا إياها وفق نمط هندسي دقيق، سواء في اليمين أو اليسار أو الأعلى أو تحت قدميه.
التمعت عينا فانغ يوان ببريق غامض، وعلت وجهه ابتسامة تفيض بالثقة: “راقبي فقط.”
أما الكنوز الأصلية القابعة في الجدار، فقد سحب بعضها، وأبقى بعضها الآخر، وعدل مواقع أجزاء منها.
أرسل عدة ديدان غو طفت في الهواء.
استبدت الحيرة بمو ياو؛ فقد راقبت الصنيع بعناية فائقة، وبفضل تحصيلها كـ سيد كبير في مسار الصقل، استنبطت خيوط الحقيقة تدريجيًا.
حين تكثف مبنى يانغ الحقيقي، نهب ربوع السهول الشمالية بأسرها؛ إذ مثل تدبير موقر خالد عجز أي كائن عن صد قوته.
في نطاق عشرات الخطوات، وبفضل تعديلات فانغ يوان البارعة، شكلت ديدان الغو في الجدار البلوري تشكيلًا متناسقًا ومحكمًا.
لبث سون شي هان مشدوهًا، ووضعت تانغ مياو مينغ يدها على فمها هلعًا، وغرق بي يان في في يأس كئيب.
ضحك فانغ يوان بخفوت: “أجل، هذه حركة الصقل القاتلة الانصهار الرمادي بعينها. لا، بل لنكون أكثر دقة، هذه الحركة تنحدر من الانصهار الرمادي، لكن فاعليتها وتأثيرها أقوى بكثير وأشد بأسًا!”
سارع فانغ يوان بالاقتراب عاقدًا حاجبيه بوجوم ومتصنعًا القلق الشديد: “اللعنة، كيف سنواصل التقدم دون رمز المالك؟”
سألته مو ياو في ارتياب: “ما الذي تنوي فعله بحق السماء؟”
سمعت مو ياو كلماته فتبدلت نبرتها فورًا، وابتسمت بدلال قائلة: “أيها الشاب، يبدو أنك تدبر خطة محكمة بالفعل…”
التمعت عينا فانغ يوان ببريق غامض، وعلت وجهه ابتسامة تفيض بالثقة: “راقبي فقط.”
دفعت هالتها الجبارة سائر ديدان الغو جانبًا لتهيمن على المشهد.
أرسل عدة ديدان غو طفت في الهواء.
أخفقت الحركة القاتلة التي علق عليها الجميع آمالًا عريضة في اللحظة الحاسمة، وضاع رمز المالك ذو الحافتين في ظروف غامضة لا تفسير لها.
أخذت ديدان الغو في الجدران المحيطة تهتز بتمهل واحدة تلو الأخرى.
“هذا بديهي ولا ريب فيه.” توقفت خطى فانغ يوان ولمس الجدار البلوري الأيمن بخفة، مستخرجًا كنزًا ثمينًا قابعًا في داخله.
بدا وكأن غبارًا كثيفًا راح يتصاعد في الفضاء.
استخدمت القوى الكبرى والقبائل الفائزة في الماضي حركة الانصهار الرمادي مرارًا لا حصر لها، فكيف تلاشت فجأة بين يدي هي لو لان هكذا؟
تكاثف الغبار تدريجيًا حتى تشكل ضباب رمادي كثيف.
لم يرغب فانغ يوان في القضاء على هؤلاء المقاتلين دفعة واحدة، فترك لهم منفذًا للنجاة وسبيلًا للانسحاب، متيحًا لأسياد الغو الدخول والخروج من هذا الطابق بحرية.
تراكم الضباب الرمادي وسرعان ما غمر فانغ يوان بكامله، حتى عجز عن رؤية يديه أمامه.
سألته مو ياو في ارتياب: “ما الذي تنوي فعله بحق السماء؟”
لبث فانغ يوان داخل الضباب الرمادي مغمض العينين، قابضًا بيمينه على رمز المالك ذي الحواف الست، مستشعرًا النبضات بدقة فائقة.
تحت أنظار الجميع المترقبة والمشحونة بالأمل، ألقى هي لو لان برمز المالك ذي الحافتين عاليًا في الهواء.
فجأة، فتح عينيه وصاح بصوت اخترق الآفاق: “عد إليّ، أيها السفر الخالد الثابت!”
حتى إن عجز عن توظيف الانصهار الرمادي، فبوسعه استخدام القوة الغاشمة المحضة لاجتياز الجولة!
دوي زلزال مروع!
“بدا هذا الموقف مرعبًا إلى أقصى حد، لن أطأ هذا المكان بقدمي ثانية!”
اهتز الممر البلوري بعنف، واجتاحت مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين هزة صاعقة مفاجئة.
عقب استلابهما، استقرا كمكافأتين أخيرتين للطابقين الحادي والعشرين والرابع والثلاثين. وبسبب سبات إرادة الشمس العملاقة، لبث الغوان الخالدان نصف مصقولين، تمامًا كما خطط فانغ يوان مسبقًا!
تلاشى الطابق الحادي والعشرون، الذي بقيت فيه سبع عشرة جولة، واستحال إلى عدم خالص.
أبقى فانغ يوان نحو ثمانين دودة غو في العلن، بينما أودع البقية في ديدان غو التخزين.
اخترقت مكافآت الجولات السبع عشرة حواجز الفضاء وتجلت مباشرة أمام فانغ يوان.
تجاوز فانغ يوان نصب وقف الضيوف، وقطع ما يزيد عن ثلاثمائة خطوة في الممر البلوري الطويل قبل أن يتوقف.
بين تلك المكافآت، سطعت دودة غو تنفث هالة المرتبة السادسة، وتتألق ببريق يشبه الزمرد الأخضر، محلقة برقة ورشاقة كفراشة يشم خضراء بديعة.
قادتهم جنية خالدة أحاطت بها هالة متسلطة، وعاملها سائر الخالدين بتوقير فائق.
دفعت هالتها الجبارة سائر ديدان الغو جانبًا لتهيمن على المشهد.
قذفت عينا هي لو لان حممًا من الشرر والغضب وصرخ بصوت حاد شاتمًا: “أنا… كيف لي أن أعلم!! ما الذي حدث بحق الجحيم؟!”
هل عساها تكون سوى غو السفر الخالد الثابت؟!
حتى إن عجز عن توظيف الانصهار الرمادي، فبوسعه استخدام القوة الغاشمة المحضة لاجتياز الجولة!
شهقت مو ياو بدهشة عارمة عجزت عن كبتها: “غو خالد! أهذا هو السفر الخالد الثابت حقًا؟!”
تلاشى الطابق الحادي والعشرون، الذي بقيت فيه سبع عشرة جولة، واستحال إلى عدم خالص.
أودع فانغ يوان سائر المكافآت في ديدان غو التخزين، بينما استقر الغو الخالد السفر الخالد الثابت بالخارج على كتفه بثقة.
حاكت أفعال فانغ يوان تحركات الجنية القمر الأسود بدقة.
السفر الخالد الثابت غو خالد من المرتبة السادسة يقف في ذروة قوته، وتعجز فتحته الفانية عن احتوائه وتخزينه.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لم يخزن غو شبح الدب الطائر في فتحته أيضًا، بل حمله مباشرة في جيبه.
تجلت المكافآت أمام فانغ يوان من العدم، وبرزت بينها دودة غو لا يبدو عليها أدنى تميز، كأنها مجرد كتلة من الطين الرطب، ألا وهي —
لعق فانغ يوان شفتيه بحماسة جارفة: “لا تزال هناك دودة أخرى.”
ثم انتقل إلى الجدار البلوري الأيسر واستخرج المقتنيات المستقرة فيه.
دوى صوت انفجار هادر آخر شق الأرجاء.
تحت أنظار الجميع المترقبة والمشحونة بالأمل، ألقى هي لو لان برمز المالك ذي الحافتين عاليًا في الهواء.
اهتز مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين بعنف بالغ، واجتيزت الجولات الاثنتا عشرة المتبقية من الطابق الرابع والثلاثين في طرفة عين!
أبقى فانغ يوان نحو ثمانين دودة غو في العلن، بينما أودع البقية في ديدان غو التخزين.
تجلت المكافآت أمام فانغ يوان من العدم، وبرزت بينها دودة غو لا يبدو عليها أدنى تميز، كأنها مجرد كتلة من الطين الرطب، ألا وهي —
تكاثف الغبار تدريجيًا حتى تشكل ضباب رمادي كثيف.
هتفت إرادة مو ياو بذهول صاعق: “الغو الخالد طين العصيدة!”
مع غياب رمز المالك انهار الضياء الرمادي في طرفة عين، وانقطعت حركة الانصهار الرمادي قسرًا؛ فأطلق أسياد غو مسار الصقل صرخات فزع ونفثوا دماءً، وسقط معظمهم صرعى جراء الارتداد العنيف.
ضحك فانغ يوان عاليًا وخزن سائر المكافآت، مودعًا طين العصيدة في جرابه.
صرخ هي لو لان فاقدًا رشده بذهول وغضب عارم: “رمز المالك الخاص بي!”
في غابر الأيام، دفن غو السفر الخالد الثابت وغو طين العصيدة في أعماق الأرض، مترقبًا هذه اللحظة الحاسمة بعينها.
علاوة على ذلك، لا يزال فانغ يوان بحاجة ماسة لتاي باي يون شنغ لضمان صقل غو المشهد السالف لاحقًا.
حين تكثف مبنى يانغ الحقيقي، نهب ربوع السهول الشمالية بأسرها؛ إذ مثل تدبير موقر خالد عجز أي كائن عن صد قوته.
أودع فانغ يوان سائر المكافآت في ديدان غو التخزين، بينما استقر الغو الخالد السفر الخالد الثابت بالخارج على كتفه بثقة.
أفلت الغو الخالد الدجاجة الخشبية من مطاردة شيويه سونغ تسي وهي باي، لكنه سقط في قبضة مبنى يانغ الحقيقي في النهاية.
فلو أُبيد جيش قبيلة هي عن بكرة أبيه هنا، لجلب على نفسه حتمًا الانتقام الشامل والانقضاض الكاسح من غو خالدي قبيلة هي في الخارج.
هكذا كانت نهاية غو خالد بري، فكيف بغو خالد دفنه فانغ يوان دون مقاومة؟ لقد استوعبهما المبنى بطبيعة الحال.
السفر الخالد الثابت غو خالد من المرتبة السادسة يقف في ذروة قوته، وتعجز فتحته الفانية عن احتوائه وتخزينه.
عقب استلابهما، استقرا كمكافأتين أخيرتين للطابقين الحادي والعشرين والرابع والثلاثين. وبسبب سبات إرادة الشمس العملاقة، لبث الغوان الخالدان نصف مصقولين، تمامًا كما خطط فانغ يوان مسبقًا!
تجلت في ذهن فانغ يوان اللقطات المصورة لاقتحام خالدي القارة الوسطى لأرض البلاط الإمبراطوري المباركة في حياته السابقة.
عجزت مو ياو عن كتمان دهشتها وصرخت: “أيها الفتى، من أنت بحق الجحيم؟ هذا تدبير لا يقوى عليه الفانون! لقد حركت اثنين من الغو الخالد بمفردك! أطلعني، من أي إقليم تنحدر، وأي قوة عظمى بعثت بك؟!”
في صبيحة اليوم التالي مباشرة، شكل هي لو لان جيشًا كبيرًا مجددًا وشن هجومًا كاسحًا على الجولة الثانية.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
سألته مو ياو في ارتياب: “ما الذي تنوي فعله بحق السماء؟”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
كست ملامحه قتامة كالرماد، وألقى نظرة صامتة على الساحة قبل أن يغادر دون أن ينبس بحرف.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لم يشكل هي لو لان القابع في قلب التشكيل أي استثناء؛ إذ بصق دفعة من الدماء وتراجع خطوات واسعة كمن تلقى صدمة حطمت أضلاعه.
أفلت الغو الخالد الدجاجة الخشبية من مطاردة شيويه سونغ تسي وهي باي، لكنه سقط في قبضة مبنى يانغ الحقيقي في النهاية.
